Indexed OCR Text
Pages 141-160
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((نَزَلَتْ عَلَيَّ سُورَةُ الأَنْعَامِ / جُمْلَةً وَاحِدَةً يُشَيِّعُهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ ١٩/٧ لَهُمْ زَجَلٌ (١) بِالتَّسْبِحِ وَالتَّحْمِيدِ ». رواه الطبراني(٢) في الصغير ، وفيه يوسف بن عطية الصفار ، وهو ضعيف . ١١٠٣٧ - وَعَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((نَزَلَتْ سُورَةُ الأَنْعَامِ وَمَعَهَا مَوْكِبٌ مِنَ الْمَلائِكَةِ يَسُدُّ مَا بَيْنَ الْخَافِقَينِ ، لَهُمْ زَجَلٌ بَالتَّسِيحِ وَالتَّقْدِيسِ، وَالأَرْضُ(٣) تَرْتَجُ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ ، سُبْحَانَ اللهِالْعَظِيمِ )) . رواه الطبراني (٤) عن شيخه محمد بن عبد الله بن عِرْسٍ(٥) ، عن أحمد بن محمد بن أبي بكر السالمي ولم أعرفهما ، وبقية رجاله ثقات . ١١٠٣٨ - وَعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ قَالَتْ: نَزَلَتْ سُورَةُ الأَنْعَام عَلَى النَّبِيِّ (١) الزَّجَلُ : صوت رفيع مرتفع . (٢) في الصغير ١/ ٨١ - ومن طريقه أخرجه ابن مردويه : ذكر ذلك ابن كثير في التفسير ٢٢٤/٣ - وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ١/ ١٨٩ من طريق إبراهيم بن نائلة ، حدثنا إسماعيل بن عمرو حدثنا يوسف بن عطية الصفار ، حدثنا ابن عون ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وشيخ الطبراني ترجمناه عند الحديث المتقدم برقم (٦٦) وما رأينا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وإسماعيل بن عمرو وهو ضعيف ، ويوسف بن عطية الصفار متروك . وانظر (( الدر المنثور٢/٣٨ . (٣) ساقطة من ( مص ) واستدركناها من بقية الأصول. (٤) في الأوسط برقم ( ٦٤٤٣)، وابن مردويه - ذكره ابن كثير في التفسير ٢٣٣/٣ - والبيهقي في (( شعب الإِيمان)) برقم ( ٢٤٣٣) من طريق أحمد بن محمد بن سالم السالمي ، حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، حدثني عمر بن طلحة ، حدثني أبو سهيل : نافع بن مالك ، عن أنس بن مالك ... وأحمد بن محمد بن سالم السالمي ترجمه السمعاني في الأنساب ١٢/٧، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات . فهذا إسناد قابل للتحسين ، والله أعلم . (٥) إنه متابع لذلك لم نعرج على ذكره . ١٤١ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُمْلَةً وَاحِدَةً ، إِنْ كَادَتْ مِنْ تُفْلِهَا لَتَكْسِرُ عَظْمَ النَّاقَةِ . رواه الطبراني(١)، وفيه شهر بن حوشب ، وهو ضعيف وقد وثق . ٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ﴾ . ١١٠٣٩ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ: ﴿وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْتَوْنَ عَنْهُ﴾ [الأنعام: ٢٦]، نَزَلَتْ فِي أَبِي طَالِبٍ ، كَانَ يَنْهَى عَنْ أَذَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَيَنْأَى عَنِ أُنِّبَاعِهِ . رواه الطبراني (٢) ، وفيه قيس بن الربيع ، وثقه شعبة وغيره ، وضعفه ابن معين وغيره ، وبقية رجاله ثقات . · قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَإِنَّهُمْ لَا يُكْذِبُونَكَ﴾(٣). (١) في الكبير ١٧٨/٢٤ برقم (٤٤٩، ٤٥٠). (٢) في الكبير ١٣٣/١٢ برقم (١٢٦٨٢) من طريق عون بن سلام ، حدثنا قيس بن الربيع ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد فيه علتان: ضعف قيس بن الربيع، والانقطاع ، حبيب لم يدرك ابن عباس ، والله أعلم . وأخرجه الطبري في التفسير ٧/ ١٧٣، والحاكم ٣١٥/٢ والبيهقي في (( دلائل النبوة)) ٣٤٠/٢ من طرق، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت ، عَمَّن سمع ابن عباس ... وهذا إسناد فيه جهالة . وأخرجه الحاكم ٣١٥/٢ - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الدلائل ٣٤١/٢ من طريق بكر بن بكار ، حدثنا حمزة بن حبيب ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ... وبكر بن بكار ضعيف . وأخرجه سعيد بن منصور برقم ( ٨٧٤ ) من طريق حماد بن شعيب ، عن حبيب بن أبي ثابت، عن من سمع ابن عباس ... وهذا إسناد فيه جهالة ، وحماد بن شعيب ضعيف أيضاً . وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ٨/٣: (( وأخرج الفريابي، وعبد الرزاق، وسعيد بن منصور ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والطبراني ، وأبو الشيخ ، وابن مروديه ، والحاكم وصححه ، والبيهقي في الدلائل ، عن ابن عباس ... )) وذكر هذا الحديث. (٣) هكذا قرأ نافع، والكسائي بالتخفيف ، وقال الكسائي: (( معنى : لا يُكْذِبونك : أنهم » ١٤٢ ١١٠٤٠ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِنَّهُمْ لَا يُكْذِبُونَكَ﴾ [الأنعام: ٣٣]، مُخَفَّفَةً وَكَذَلِكَ كَانُوا يَقْرَؤُونَهَا، قَالَ : لاَ يَقْدِرُونَ عَلَى أَنْ لاَ يَكُونَ رَسُولاً ( مص: ٢٧ ) وَلاَ عَلَى أَنْ لاَ يَكُونَ الْقُرْآنُ قُرْآنَاً، فَأَمَّا أَنْ (١) يُكْذِبُونَكَ بِأَلْسِنَتِهِمْ، فَهُمْ يُكَذِّبُونَكَ وَذَلِكَ الإِكْذَابُ ، وَهَذَا التَّكْذِيبُ . رواه الطبراني(٢) ، وفيه بشر بن عمارة وهو ضعيف. (١) قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَكَمَا فَسُوْ مَاذُكِّرُواْ بِهِ، فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَبَ كُلِّ شَىٍْ﴾. ١١٠٤١ - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتَ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُعْطِي الْعَبْدَ فِي الدُّنْيَا عَلَى مَعَاصِيهِ مَا يُحِبُّ فَإِنَّمَا هُوَ أَسْتِذْرَاجٌ))، ثُمَّ تَلاَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿فَلَمَا نَسُواْ مَاذُكِرُواْ بِهِ، فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَبَ كُلِّ شَىْءٍ حَّىَ إِذَا فَرِحُواْ بِمَآ أُوتُواْ أَخَذْنَهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ تُبْلِسُونَ﴾ [الأنعام : ٤٤] . « ليسوا يكذبون قولك فيما سوى ذلك ، والعرب تقول : أكذبت الرجل ، إذا أخبرت أنه جاء بالكذب ، وكَذَّبْتَهُ ، إذا أخبرت أنه كاذب . وقال الفراء: ((معنى التخفيف - والله أعلم - : لا يجعلونك كذاباً ، وإنما يريدون أن ما جئت به باطل لأنهم لم يجربوا عليه كذباً فيكذّبوه ، وإنما أكذبوه أي: ما جئت به كذب لا نعرفه » . وانظر (( حجة القراءات)) لابن زنجلة بتحقيق شيخنا سعيد الأفغانى عليه رحمة الله تعالى، وتفسير الطبري ٧/ ١٨٠ - ١٨٢. (١) في (د): ((وإنما)) بدل ((فأما أن)). (٢) في الكبير ١٢٣/١٢ برقم (١٢٦٥٨) من طريق بشر بن عمارة ، عن أبي ورق ، عن الضحاك ، عن ابن عباس ... وبشر بن عمارة ضعيف ، والضحاك لم يدرك ابن عباس ، فالإِسناد منقطع . وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ١٠/٣: ((وأخرج ابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، والطبراني ، عن ابن عباس ... )) وذكر هذا الحديث. وأخرجه الترمذي في التفسير (٣٠٦٦) باب: ومن سورة الأنعام، والحاكم ٣١٥/٢ من طريق ناجية ، عن علي ، ثم من طريق ناجية : أن أبا جهل ... وقد ضعف لاضطرابه . ١٤٣ رواه أحمد (١)، والطبراني، وزاد: ﴿فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَالْحَمْدُ لِلَّهِرَبِّ اٌلْعَلَمِينَ﴾ [الأنعام: ٤٥]. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُواْ إِلَى رَبِّهِمْ﴾ [الأنعام: ٥١]. • وقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم﴾ [الأنعام: ٥٢]. ٢٠/٧ ١١٠٤٢ - عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: مَرَّ الْمَلأُ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ خَبَّابٌ وَصُهَيْبٌ وَبِلاَلٌ / وَعَمَّارٌ، فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ، أَرَضِيتَ بِهَؤُلاءِ فَنَزَلَ فِيهِمُ الْقُرْآنُ: ﴿ وَأَنْذِرْ بِهِ اُلَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُواْ إِلَى رَبِّهِمْ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَ اَللَّهُ أَعْلَمُ بِلظَّالِمِينَ﴾ [الأنعام: ٥١-٥٨]. رواه أحمد (٢)، والطبراني، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ، أَهَؤُلاَءِ (١) في المسند ١٤٥/٤ وفي الزهد ص (١٢) - ومن طريقه أورده ابن كثير في التفسير ٢٥١/٣ - من طريق رشدين بن سعد ، وأخرجه الطبري في التفسير ٧/ ١٩٥ من طريق أبي الصلت ، وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٣٠/١٧، ٣٣١ برقم (٩١٣، ٩١٤)، وفي الأوسط برقم (٩٢٦٨)، والبيهقي في (( شعب الإِيمان)) برقم (٤٥٤٠) وفي الأسماء والصفات ص (٤٨٨ -٤٨٩) من طريق أبي صالح: عبد الله بن صالح ، وأخرجه الدولابي في الكنى ١/ ١١١ من طريق حجاج بن سليمان الرعيني ، جميعاً : عن حرملة بن عمران التجيبي ، عن عقبة بن مسلم ، عن عقبة بن عامر ... وأخرجه الطبري في التفسير ١٩٥/٧، وابن أبي الدنيا في ((الشكر)) برقم (٣٢) من طريقين : عن ابن لهيعة ، عن عقبة بن مسلم ، بالإِسناد السابق . وهذه أسانيد يشد بعضها بعضاً فيتحسن الحديث . وأخرجه الروياني في مسنده برقم (٢٦١) من طريق حرملة ، وابن لهيعة ، به . وقال العراقي في ((المغني عن حمل الأسفار)) ١٣٢/٤ هامش الإِحياء: ((رواه أحمد ، والطبراني ، والبيهقي في الشعب ، وإسناده حسن )) . والمبلس : المجهود المكروب الذي نزل به الشر الذي لا يدفع . وقيل : اليأس ، وقيل : المكتئب ، وقيل الإِبلاس : تغير الوجوه ، ولذا سمي إبليس لأن الله نكس وجهه . (٢) في المسند ٤٢٠/١، والطبراني في الكبير ٢٦٨/١٠ برقم (١٠٥٢٠)، والطبري في » ١٤٤ مَنَّ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا؟ لَوْ طَرَدْتَ هَؤُلاءِ، لاَتَّبَعْنَاكَ، فَأَنْزَلَ اللهُ: ﴿وَلَا تَظْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَوَةِ وَالْعَشِّ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿أَلَيْسَ اَللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّكِرِينَ﴾؟ [الأنعام: ٥٢-٥٣]، ورجال أحمد رجال الصحيح غير كردوس وهو ثقة . (١) قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ وَأَصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ﴾. ١١٠٤٣ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْلِ بْنِ حَنِيفٍ (مص: ٢٨) قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ آلْآيَةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي بَعْضِ أَبْيَاتِهِ: ﴿ وَأَصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَوَةِ وَالْعَشِ﴾ خَرَجَ يَلْتَمِسُ، فَوَجَدَ قَوْماً يَذْكُرُونَ اللهَ : مِنْهُمْ ثَائِرُ الرَّأْسِ، وَجَافُّ الْجِلْدِ، وَذُو الثَّوْبِ الْوَاحِدِ، فَلَمَّا رَآهُمْ جَلَسَ مَعَهُمْ فَقَالَ : ((الْحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ فِي أُقَّتِي مَنْ أَمَرَنِي أَنْ أُصَبِّرَ نَفْسِي مَعَهُمْ )) . رواه الطبراني(١)، ورجاله رجال الصحيح، وقد ذكر الطبراني عبد الرحمن في الصحابة . ٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ قُلْ هُوَ الْقَادِرُ﴾. - التفسير ٧/ ٢٠٠، والواحدي في ((أسباب النزول)) ص (١٦٢ - ١٦٣) من طرق: حدثنا أشعث ابن سوار ، عن کردوس ، عن ابن مسعود ... وهذا إسناد ضعيف لضعف أشعث بن سوار . ويشهد له حديث سعد بن أبي وقاص عند مسلم في فضائل الصحابة ( ٢٤١٣) باب : فضل سعد بن أبي وقاص ، وعند النسائي في الكبرى برقم ( ١١١٦٣)، ولفظه: قال سعد : فيَّ نزلت: ﴿ وَلَا تَظْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَوَةِ وَالْعَشِ﴾. قال : نزلت في سِتَّةٍ : أنا وابن مسعود منهم ، وكان المشركون قالوا له : تُدني هؤلاء؟! وهذا لفظ مسلم . (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . ولكن أخرجه من طريقه ابن كثير في التفسير ١٤٩/٤ من طريق إسماعيل بن الحسن ، حدثنا أحمد بن صالح ، وأخرجه الطبري في التفسير ٢٣٥/١٥ من طريق الربيع بن سليمان ، جميعاً : حدثنا ابن وهب قال : أخبرني أسامة بن زيد ، عن أبي حازم ، عن عبد الرحمن بن سهل بن حنيف قال :... وهذا إسناد ضعيف لإِرساله ، عبد الرحمن بن سهل ذكره ابن أبي داود في الصحابة، ولا يصح، وإنما الصحبة لأبيه، ولأخيه أبي أمامة. وانظر (( أسد الغابة » ٣ /٤٥٧ . ١٤٥ ١١٠٤٤ - عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِن فَوْقِّكُمْ ... ) الآيةَ [الأنعام: ٦٥]. قَالَ: هُنَّ أَرْبَعٌ: وَكُلُّهُنَّ عَذَابٌ: وَكُلُّهُنَّ وَاقِعٌ لاَ مَحَالَةَ، فَمَضَتِ أَثْنَانِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ سَنَةٌ، فَأُلْبِسُوا شِيَعاً، وَذَاقَ بَعْضُهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ ، وَبَقِيَتِ أَثْنَتَانِ وَاقِعَتَانِ لاَ مَحَالَةَ: أَلْخَسْفُ وَالرَّجْمُ . رواه أحمد (١) ورجاله ثقات، قلت: والظاهر أن من قوله: فمضت اثنتان ... إلى آخره من قول رفيع ، فإن أَبيَّ بن كعب لم يتأخر إلى زمن الفتنة ، والله أعلم . قلت : وتأتي بقية هذه الأحاديث في كتاب الفتن إن شاء الله . قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَمُسْتَقَرٌ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾ [الأنعام: ٩٨]. ١١٠٤٥ - عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ - مُسْتَوْدَعُهَا فِي الدُّنْيَا، وَمُسْتَقَرُّهَا فِي الرَّحِمِ . (١) في المسند ١٣٤/٥ - ١٣٥ - ومن طريق أحمد أخرجه أبو نعيم في (( حلية الأولياء)) ٢٥٣/١، والضياء في المختارة برقم (١١٤٩) - وابن أبي شيبة في مصنفه ١٥/ ١٨٠ برقم (١٩٤٤٩) من طريق وكيع ، حدثنا أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية ، عن أبي بن كعب ... وأخرجه الضياء في المختارة أيضاً برقم ( ١١٥٠ ) من طريق عبيد الله بن موسى ، حدثنا أبو جعفر ، به . وأخرجه الطبري في التفسير ٧/ ٢٢٢ من طريق محمد بن عيسى الدامغاني ، عن ابن المبارك ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية قوله ، وهذا أصح من السابق . وأما الصحيح في هذا هو ما أخرجه البخاري في التفسير ( ٤٦٢٨) باب: قوله تعالى: ﴿ قُلْ هُوَ اَلْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِن فَوْقِكُمْ﴾ عن جابر قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿قُلْ هُوَ اُلْقَادِرُ ... ﴾ قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: ((أعوذ بوجهك)). قال: ﴿أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾ قال: ((أعوذ بوجهك: ﴿ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ﴾، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((هذا أهون، أو هذا أيسر)). وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم (١٨٢٩، ١٩٨٢، ١٩٨٣)، وفى صحيح ابن حبان برقم ( ٧٢٢٠)، وفي ((مسند الحميدي )) برقم (١٢٩٦). ١٤٦ رواه الطبراني(١)، ورجاله رجال الصحيح إلاَّ أن إبراهيم لم يدرك ابن مسعود. ١١٠٤٦ - وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ فِي قَوْلِهِ: ﴿فَمُسْتَقَرٌ وَمُسْتَوْدٌَ : قَالَ: الْمُسْتَقَرُّ: الرَّحِمُ ، وَأَلْمُسْتَوْدَعُ: الأَرْضُ الَّتِي يَمُوتُ فِيهَا . رواه الطبراني(٢) ، عن شيخه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ، وهو ضعيف . ( مص : ٢٩) . قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿دَرَسْتَ﴾ [الأنعام: ١٠٥]. ١١٠٤٧ - عَنْ عَمْرِو بْنِ كَيْسَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ(٣): دَارَسْتُ﴾(٤) /، تَلَوْتُ، خَاصَمْتُ ، جَادَلْتُ . ٢١/٧ رواه الطبراني(٥) ورجاله ثقات . (١) في الكبير ٢٣٦/٩ برقم (٩٠١٧) من طريق محمد بن علي الصائغ المكي ، حدثنا سعيد بن منصور ، حدثنا سفيان بن عينية ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن إبراهيم قال : قال عبد الله ... وهو عند ابن منصور في سننه برقم ( ٨٩٥ ) وإسناده ضعيف لانقطاعه : إبراهيم لم يسمع عبد الله . وانظر التعليق التالي . (٢) في الكبير ٢٣٦/٩ برقم (٩٠١٦) من طريق عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي ، حدثنا قيس بن الربيع ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن إبراهيم ، عن ابن مسعود ... وشيخ الطبراني ، وقيس بن الربيع ضعيفان ، وإبراهيم لم يسمع من عبد الله بن مسعود . وانظر التعليق السابق . (٣) في (ظ، د): ((يقرأ)). (٤) قرأ أبو عمرو ، وابن كثير: ﴿دَارَسْتُ﴾: أي ذاكرت أهل الكتاب ، وعن ابن عباس : ((قارأت وتعلمت)) وقرأ ابن عامر: ﴿دَرَسَتْ﴾ بفتح السين وتسكين التاء : أي دَرَسَتْ هذه الأخبار التي تتلوها علينا ، أي : مضت وَامَّحَتْ . وقرأ أهل المدينة وأهل الكوفة : ﴿دَرَسْتَ﴾ بسكون السين وفتح التاء: أي قرأت أنت وتعلمت . أي : درست أنت يا محمد كتب الأولين وتعلمت من اليهود والنصارى . وانظر ((حجة القراءات)) لابن زنجلة، وتفسير الطبري ٣٠٥/٧ -٣٠٧. (٥) في الكبير ١٣٧/١١ برقم (١١٢٨٣) - ومن طريقه أخرجه ابن كثير في التفسير ٣٠٥/٣ - » ١٤٧ ٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَءَاتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ ﴾. ١١٠٤٨ - عَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - فِي قَوْلِهِ: ﴿وَءَاتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ ﴾ [الأنعام: ١٤١]، قَالَ: كَانُوا يُعْطُونَ مَنِ أَعْتَرَاهُمْ شَيْئاً سِوَى الصَّدَقَةِ . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، ورجاله ثقات. ٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمِنَ الْأَنْعَمِ حَمُوْلَةٌ وَفَرْشًا﴾. ١١٠٤٩ - عَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي قَوْلِهِ: ﴿وَمِنَ الْأَنْعَمِ حَمُولَةُ وَفَرْشًا﴾ [الأنعام: ١٤٢]. « والطبري في التفسير ٣٠٦/٧، ٣٠٧ ، وسعيد بن منصور برقم ( ٩٠٠ ) من طريق سفيان بن عينية ، عن عمرو بن دينار ، عن عمرو بن كيسان قال : سمعت ابن عباس ... وهذا إسناد حسن ، عمرو بن كيسان ترجمه البخاري في الكبير ٣٦٦/٦، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ٢٥٦/٦، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ١٨٤/٥ . وأخرجه بنحوه : ابن منصور في سننه برقم ( ٨٩٩) ، والطبري في التفسير ٧/ ٣٠٦ من طريق حماد بن زيد ، عن أيوب السختياني ، قال : سمعت سعيد بن جبير يحدث ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد صحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة ٧١٦/٨ برقم (٦١٢٤) من طريق ابن علية ، وأخرجه الطبري ٧/ ٣٠٦ من طريق شعبة ، جميعاً : حدثنا أبو المعلى : يحيى بن ميمون العطار قال : سمعت ابن جبير يقول :... بالإِسناد السابق ، وهذا إسناد صحيح أيضاً . وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣٧/٣: (( وأخرج سعيد بن منصور، وعبد الرزاق ، وعبد بن حميد ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، والطبراني ، وابن مردويه ، عن ابن عباس ... )) وذكر هذا الأثر . (١) في الأوسط برقم (٦٠٣٨) وابن أبي شيبة ٣/ ١٨٥ والبيهقي في الزكاة ١٣٢/٤ من طريق حفص وعبد الرحيم - تحرفت في الأوسط إلى : عبد الرحمن - عن أشعث بن سوار ، عن محمد بن سيرين، وعن نافع ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد ضعيف لضعف أشعث بن سوار. وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ٤٩/٣: ((وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن المنذر ، والنحاس ، وأبو الشيخ ، والطبراني ، وابن مردويه ، والبيهقي في سننه ، عن ابن عمر ... )) وذكر هذا الأثر . وانظر ((ناسخ القرآن ومنسوخه)) المعروف بـ((نواسخ القرآن)) ص (٣٩٤ -٣٩٨). ١٤٨ قَالَ: الْحَمُولَةُ: مَا حَمَلَ مِنَ الإِبِلِ ، وَاَلْفَرْشُ: الصِّغَارُ . رواه الطبراني(١) عن شيخه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم وهو ضعيف . ٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَطِى مُسْتَقِيمًا فَأَتَّبِعُوهُ﴾ . ١١٠٥٠ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: خَطَّ لَنَا رَسُولُ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطّاً ثُمَّ قَالَ: ((هَذَا سَبِيلُ اللهِ))، ثُمَّ خَطَّ خُطُوطاً عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ ثُمَّ قَالَ: ((هَذِهِ سُبُّلٌ مُتَفَرِّقَةٌ، عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ)) . ثُمَّ قَرَأَ: ﴿ وَأَنَّ هَذَا صِرَطِى مُسْتَقِيمًا فَأَتَّبِعُوهُ وَلَا تَنَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِلِهِ﴾ . رواه أحمد(٢) والبزار وفيه عاصم بن بهدلة وهو ثقة وفيه ضعف . (١) في الكبير ٢٣٦/٩ برقم (٩٠١٨)، والطبري في التفسير ٦٢/٨، ٦٣، والحاكم ٣١٧/٢ من خمسة طرق عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله بن مسعود ... وهذا إسناد صحيح . وأخرجه الطبري ٦٣/٨ من طريق محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، به . وهذا إسناد صحيح أيضاً . وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ٥٠/٣: ((وأخرج الفريابي، وعبد بن حميد، وأبي عبيد ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، والطبراني ، والحاكم وصححه ، عن ابن مسعود ... )). وذكر هذا الأثر. (٢) في المسند ١/ ٤٦٥ - ومن طريقه أورده ابن كثير في التفسير ٣/ ٣٦٠ - من طريق أسود بن عامر ، وأخرجه النسائي في الكبرى برقم ( ١١١٧٥ ) من طريق أحمد بن يونس ، وأخرجه الحاكم ٣١٨/٢ من طريق أحمد بن عبد الجبار ، جميعاً : حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن أبي وائل ، عن عبد الله ... وهذا إسناد حسن من أجل عاصم بن أبي النجود . وأخرجه الطبري فى التفسير ٨٨/٨ من طريق الحماني ، وأخرجه البزار في ((كشف الأستار)) ٤٩/٣ برقم (٢٢١٠) من طريق أحمد بن عبدة ، ١٤٩ (١) قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلََّ أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلَئِكَةُ أَوْ يَأْتِىَ رَبُّكَ أَوْ يَأْنِىَ بَعْضُ ءَايَتِ رَبِّكَ﴾ . ١١٠٥١ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - في قَوْلِهِ: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَِّكَةُ أَوْ يَأْتِى رَبُّكَ أَوْ يَأْنِىَ بَعْضُ ءَايَتِ رَبِّكٌ يَوْمَ يَأْنِى بَعْضُ ءَايَتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَتُهَا لَمْ تَكُنْ ءَامَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِيَّ إِيَمَنِهَا خَيْرً﴾ [الأنعام: ١٥٨]، قَالَ : طُلُوعُ الشَّمْسِ مَعَ الْقَمَرِ مِنْ مَغْرِبِهَا كَالْبَعِيرَيْنِ الْعَرَبِتَيْنِ. (مص: ٣٠). رواه الطبراني(١) من طريقين إحداهما هذه، وفيها عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم وهو ضعيف ، والأخرى مختصرة ورجالها ثقات . ١١٠٥٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي * وأخرجه النسائي في الكبرى برقم (١١١٧٤ ) من طريق يحيى بن حبيب بن عربي ، وأخرجه الحاكم ٣١٨/٢ من من طريق سليمان بن حرب، جميعاً : حدثنا حماد بن زيد ، عن عاصم ، بالإِسناد السابق . وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الدارمي)) برقم (٢٠٨) . وأخرجه سعيد بن منصور برقم ( ٩٣٥) والطيالسي - ذكر ذلك البوصيري في الإِتحاف برقم (٧٦٦٤) - من طريق حماد بن زيد ، بالإِسناد السابق . وعند البزار (٢٢١١، ٢٢١٢) طريقان آخران، وللكن بنحوه . (١) في الكبير ٩/ ٢٣٦ برقم (٩٠١٩) من طريق عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ، حدثنا الفريابي ، عن سفيان ، عن منصور ، عن أبي الضحى ، عن مسروق ، عن ابن مسعود ... وشيخ الطبراني ضعيف ، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه ابن منصور في سننه برقم (٩٣٩) - ومن طريقه أخرجه الطبراني برقم (٩٠٢٠ ) - من طريق عبد الرحمن بن زياد، عن شعبة، عن قتادة ، عن زرارة بن أوفى ، عن ابن مسعود ... نقول: عبد الرحمن بن زياد هو: ابن أنعم الأفريقي، قال الحافظ: (( والحق فيه أنه ضعيف لكثرة روايته المنكرات وهو أمر يعتري الصالحين )) . وأخرجه الطبري في التفسير ٨/ ١٠١ من طريق محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، بالإِسناد السابق ، وهذا إسناد صحيح . وعند الطبراني طرق أخرى فانظرها في التفسير ٩٦/٨، ١٠١، ١٠٢ . ١٥٠ قَوْلِهِ: ﴿يَوْمَ يَأْتِى بَعْضُ ءَايَتِ رَبِّكَ﴾، قَالَ: طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، ورجاله ثقات . قلت : وله طرق في أماراتِ الساعة . ٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّالَّذِينَ فَرَّقُواْدِينَهُمْ﴾ . ١١٠٥٣ - عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّبِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَائِشَةَ: ((يَا عَائِشَةُ ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا﴾: هُمْ أَصْحَابُ الْبِدَعِ(٢)، وَأَصْحَابُ الأَهْوَاءِ لَيْسَ لَهُمْ تَوْبَةٌ ، أَنَا مِنْهُمْ بَرِيءٌ، وَهُمْ مِنِّي بُرَآءٌ)). رواه الطبراني(٣) في الصغير ، وإسناده جيد . ١١٠٥٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ٣٢/٧ قَالَ /: ((﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعَالَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَىْءٍ﴾ قَالَ: ((هُمْ أَهْلُ اَلْبِدَع وَأُلْأَهْوَاءِ ، مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ )). رواه الطبراني (٤) في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح ، غير (١) في الصغير ٦٤/١ وفي الأوسط برقم (٢٠٤٤) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ١١٧/١ - من طريق أحمد بن الحسن بن عبد الملك ، حدثنا مؤمل بن إهاب ، حدثنا النضر بن محمد بن موسى الجرشي ، حدثنا أبو أويس : عبد الله بن عبد الله ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه عن أبي هريرة ... وهذا إسناد حسن. (٢) سقط من (د) قوله: ((أصحاب البدع)). (٣) في الصغير ٢٠٣/١، والبيهقي في (( شعب الإِيمان)) برقم (٧٢٣٩، ٧٢٤٠) وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٣٨/٤ من طريق محمد بن مصفىً ، حدثنا بقية بن سعيد، وهو ضعيف ، وقد تقدم برقم ( ٩٠٨ ) . وقال ابن كثير في التفسير بعد إشارته إلى هذا الحديث ٣٧٢/٣: ((وهكذا رواه ابن مردويه ، وهو غريب أيضاً ، ولا يصح رفعه)) . وانظر الحديث التالي . (٤) في الأوسط برقم ( ٦٦٨) من طريق معلل بن نفيل ، حدثنا موسى بن أيمن ، عن سفيان الثوري ، عن ابن طاووس ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد جيد . معلل بن نفيل بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٣٧٢٨) . ١٥١ معلل بن نفيل وهو ثقة . ٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ مَن جَاءَ يِاَ لْحَسَنَةٍ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾. ١١٠٥٥ - عَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: أُنْزِلَتْ هَذِهِ أَلَآيَةُ فِي اُلْأَعْرَابِ ﴿ مَن جَآءَ بِالْحَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ [الأنعام: ١٦٠]. فَقَالَ رَجُلٌ : فَمَا لِلْمُهَاجِرِينَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ . قَالَ: مَا هُوَ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنَّهُ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ [النساء: ٤٠]. رواه الطبراني(١)، وفيه عطية وهو ضعيف. (مص: ٣١)، ويأتي حديث في مضاعفة الحسنة إِلَى ألفي ألف في : كتاب التوبة والأذكار إن شاء الله . سُورَةُ الأَعْرَافِ ٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ﴾ . ١١٠٥٦ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: كَانَتْ قُرَيْشٌ يَطُوفُونَ بِأَلْبَيْتِ وَهُمْ عُرَاةٌ يُصَفِّرُونَ وَيُصَفِّقُونَ فَأَنْزَلَ (٢) اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اُللَّهِ﴾ [الأعراف: ٣٢] فَأُمِرُوا بِأَلِّيَابِ . - (١) في الكبير ١٦٥/١٣ برقم (١٣٨٥٧)، والطبري في التفسير ٩١/٥، وابن أبي حاتم في التفسير (٥٣٣٨) - ومن طريقه - ذكره ابن كثير في التفسير ٢٦٧/٢ - وابن أبي حاتم أيضاً برقم (٥٣٣٩ و٨١٦٨) وسعيد بن منصور في سننه برقم (٦٣٦) من طريق فضيل بن مرزوق ، عن عطية العوفي ، عن عبد الله بن عمر ... وعطية ضعيف . نقول : غير أن لهذا الحديث شواهد كثيرة : منها حديث أبي ذر عند مسلم في الذكر والدعاء (٢٦٨٧) باب : الذكر والدعاء والتقرب إلى الله تعالى. كما يشهد له حديث ابن عباس المتفق عليه ، وهو عند البخاري في الرقاق (٦٤٩١ ) باب : من هم بحسنة أو بسيئة . (٢) في ( مص): ((فأمر)) وهو تحريف . ١٥٢ رواه الطبراني(١) وفيه يحيى الحماني ، وهو ضعيف . قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿حَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِى سَمِّ الْخِيَاطِ﴾. ١١٠٥٧ - عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: ﴿حَى بَلِجَ الْجَمَلُ فِى سَمِّ الْخِيَاطِ﴾، قَالَ: زَوْجُ النَّاقَةِ . رواه الطبراني(٢) من طريقين ورجال إحداهما رجال الصحيح إلّ أن إبراهيم النخعي لم يدرك ابن مسعود ، والأخرى ضعيفة . ﴾ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَعَلَى الْأَغْرَفِ رِجَالٌ﴾ [الأعراف: ٤٦]. ١١٠٥٨ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ (٣) أَصْحَابِ الأَعْرَافِ فَقَالَ: (( هُمْ رِجَالٌ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ، وَهُمْ عُصَاةٌ لِبَائِهِمْ، فَمَنَعَتْهُمُ الشَّهَادَةُ أَنْ يَدْخُلُوا النَّارَ، وَمَنَعَتْهُمُ الْمَعْصِيَةُ أَنْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ، وَهُمْ عَلَى سُورٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ حَتَّى تَذْبُلَ لُحُومُهُمْ وَشُحُومُهُمْ حَتَّى يَفْرُغَ اللهُ مِنْ حِسَابٍ أَلْخَلَائِقِ فَإِذَا فَرَغَ مِنْ حِسَابٍ خَلْقِهِ فَلَمْ يَبْقَ (١) في الكبير ١٣/١٢ برقم (١٢٣٢٤) - ومن طريقه أورده ابن كثير في التفسير ٤٠٤/٣ - من طريق يحيى بن عبد الحميد الحماني ، حدثنا يعقوب القمي ، عن جعفر بن أبي المغيرة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد رجاله ثقات . ولكن قال ابن مندة : جعفر بن أبي المغيرة ليس بالقوي في سعيد بن جبير)) . ويحيى بن عبد الحميد فصلنا القول في عند الحديث ( ٤٧٦٥) وقد تقدم برقم (٣٦٤). (٢) في الكبير ١٥١/٩ برقم (٨٦٩١) من طريق سعيد بن منصور ، حدثنا هشيم ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، عن ابن مسعود ... وهو في سنن سعيد بن منصور برقم ( ٩٤٨ ) وإسناده ضعيف : هشيم عنعن وهو مدلس ، وإبراهيم لم يسمع من ابن مسعود ، والله أعلم . وأخرجه أيضاً سعيد بن منصور برقم (٩٥١ ) - ومن طريقه أخرجه الطبراني في الكبير برقم (٨٦٩٢) - من طريق عمرو بن ثابت ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن مسعود ... وعمرو بن ثابت ليس بثقة ولا مأمون ، وقال النسائي : متروك . وقد شدد النكير عليه الحافظ ابن حبان . (٣) في (د): ((مَنْ)). ١٥٣ غَيْرُهُمْ ، تَغَمَّدَهُمْ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ فَأَدْخَلَهُمُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ » . رواه الطبراني(١) في الصغير، والأوسط ، وفيه محمد بن مخلد الرُّعَيْنِي ، وهو ضعيف ( مص : ٣٢) . ١١٠٥٩ - وَعَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُزَنِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ أَصْحَابِ الأَعْرَافِ قَالَ: ((قَوْمٌ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ بِمَعْصِيَةِ آبَائِهِمْ، فَمَنَعَتْهُمُ الْجَنَّةَ مَعْصِيَةُ آبَائِهِمْ، وَمَنَعَتْهُمُ النَّارَ قَتْلُهُمْ ٢٣/٧ فِي سَبِيلِ اللهِ - عَزَّ / وَجَلَّ -)). رواه الطبراني(٢) وفيه أبو معشر نجيح وهو ضعيف . (١) في الصغير ٢٣٨/١، والأوسط برقم (٤٦٤١) من طريق عبيد الله بن محمد بن خُنَيْس الدمياطي ، حدثنا محمد بن مخلد الرعيني الحمصي ، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري ... وشيخ الطبراني ترجمه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٠٠/٣٨ - ١٠٢، والأمير في الإِكمال ٣٤١/٢ ، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً . ومحمد بن مخلد الرعيني الحمصي منكر الحديث ، وقال الدار قطني : متروك الحديث . وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف أيضاً . وانظر ((الدر المنثور)) ٨٨/٣. (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وأخرجه سعيد بن منصور في سننه برقم (٩٥٤) - ومن طريقه أخرجه البيهقي في (( البعث والنشور)) برقم (١٠٦)، وابن كثير في التفسير ٤١٤/٣ - من طريق أبي معشر ، حدثنا يحيى بن شبل ، عن عمرو بن عبد الرحمن المزني ، عن أبيه ... وهذا إسناد ضعيف جداً ، وتأمل بقية التخريجات . وأخرجه الحارث بن أبي أسامة - بغية الباحث برقم ( ٧١٢)، وابن قانع في معجم الصحابة الترجمة ( ٦٣٣ ) من طريق هوذة ، وأخرجه الطبري في التفسير ١٩٣/٨، وأحمد بن منيع ـ ذكره البوصيري في الإِتحاف برقم (٧٦٧٢)، والحافظ في (( المطالب العالية)) برقم (٣٩٨٣) - من طريق يزيد بن هارون ، وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (١١٢٣) من طريق المغيرة بن عبد الرحمن، وأخرجه البيهقي في (( البعث والنشور)) برقم (١٠٤، ١٠٥ ) من طريق هشام بن عبد الملك ، وآدم ، ١٥٤ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَتِ وَاُلْأَرْضَ﴾ ١١٠٦٠ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: خَرَجْتُ مِنْ حِمْصَ فَاوَانِيَ اللَّيْلُ إِلَى الْبَقِيعَةِ، فَحَصَرَنِي مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ، فَقَرَأْتُ هَذِهِ آلآيَةَ مِنَ الأَعْرَافِ ﴿إِنَ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ﴾ [الأعراف: ٥٤] إِلَى آخِرِ أُلآيَةِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضِ : أُخْرُسُوهُ الآنَ حَتَّى يُصْبِحَ ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ ، رَكِبْتُ دَابَّتِي . رواه الطبراني(١) وفيه المسيب بن واضح ، وهو ضعيف وقد وثق. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَجْعَل لَّنَا إِلَهَا﴾. ١١٠٦١ - عَنْ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ وَنَحْنُ أَلْفٌ وَنَّهُ ، فَفَتَحَ اللهُ مَكَّةَ وَحُنَيْناً، حَتَّى إِذَا كُنَّا بَيْنَ حُنَيْنِ وَالطَّائِفِ، أَبْصَرَ شَجَرَةً كَانَ يُنَاطُ بِهَا السِّلاَحُ ، فَسُمِّيَتْ ذَاتَ أَنْوَاطِ، وَكَانَتْ تُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ، - عَزَّ وَجَلَّ - فَلَمَّا رَآهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنْصَرَفَ عَنْهَا فِي يَوْمِ صَائِفٍ إِلَى ظِلِّ هُوَ أَدْنَى مِنْهُ . فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ اجْعَلْ لَنَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ كَمَا لِهَؤُلاءِ ذَاتُ أَنْوَاطٍ . . وأخرجه ابن الأنباري في (( الأضداد )) ص (٣٦٩) من طريق أبي الوليد ، جميعاً : حدثنا أبو معشر نجيح ، بالإِسناد السابق . مع خلاف كبير في تسمية ابن عبد الرحمن: فهو ((عمر)) عند الحارث بن أبي أسامة، وعند الأنباري في (( الأضداد)). وهو ((محمد)) عند الطبري، وابن منيع. وعند البيهقي في الرواية (١٠٤). وهو (( عمرو )) عند سعيد بن منصور ، وعند ابن أبي عاصم . وهو ((يحيى)) عند البيهقي في الرواية (١٠٥). وانظر ((الدر المنثور)) ٨٨/٣. (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، لكن أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٤٩/٣ برقم (١٣٥٢) من طريق المسيب بن واضح ، نا محمد بن حمير - سقط من سنده : ((نا محمد)) - بن زياد، عن عبد الله بن بسر المازني قال : ... وهذا الإسناد فيه المسيب بن واضح وهو ضعيف ، وقد فصلنا الكلام فيه في موارد الظمآن عند الحديث ( ٢٠٧٥ ) . وتصحف في الآحاد والمثاني: (( احرسوه)) إلى ((آخر سوءه)). ١٥٥ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّهَا السُّنَنُ ، قُلْتُمْ - وَأَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى -: ﴿أَجْعَل لَّنَا إِلَهَا كَمَا لَهُمْ ءَِهَةٌ﴾ [الأعراف: ١٣٨]، قَالَ: ﴿أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهَا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَى الْعَلَمِينَ﴾ [الأعراف: ١٤٠] )) . رواه الطبراني (١) وفيه كثير بن عبد الله ، وقد ضعفه الجمهور ، وحسن الترمذي حديثه . ٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُُّ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَڪًا﴾ (ظ: ٣٦٠). ١١٠٦٢ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لَمَّا تَجَلَّى اللهُ لِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ، تَطَايَرَتْ سَبْعَةُ أَجْبَالٍ : فَفِي اُلْحِجَازِ مِنْهَا خَمْسَةٌ ، وَفِي أَلْيَمَنِ اثْنَانِ ، وَفِي الْحِجَازِ أُحُدٌ، وَثَبِرٌ ، وَحِرَاءٌ ، وَثَوْرٌ ، وَوَزِقَانُ(٢) ، وَفِي أَلْيَمَنِ: حَصُورٌ وَصِيرٌ)). (١) في الكبير ٢١/١٧ برقم (٢٧) من طريق مسعدة بن سعد العطار ، حدثنا إبراهيم بن المنذر ، حدثنا ابن أبي فديك ، عن كثير بن عبد الله بن عمرو المزني ، عن أبيه ، عن جده عمرو بن عوف ... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وكثير بن عبد الله ضعيف . وعبد الله بن عمرو بن عوف فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٨٩٥). نقول : لكن الحديث صحيح ، يشهد له حديث أبي واقد الليثي الصحيح ، وقد استوفينا تخريجه في ((مسند الحميدي)) برقم (٨٧١)، وفي ((مسند الموصلي)) برقم (١٤٤١)، وفي ((موارد الظمآن)) برقم (١٨٣٥)، وفي ((صحيح ابن حبان)) برقم (٦٧٠٢ ) . وقوله : يناط بها السلاح : أي يعلق بها . يقال : ناط الشيء بغيره ، وناط الشيء عليه ، ينوط ، نوطاً إذا علقه . ونيط الأمر بفلان ، إذا عهد به إليه . (٢) أُحُدٌ : جبل مشهور شمال المدينة ، وباسمه دعيت الغزوة المشهورة بـ : غزوة أحد . وهو الجبل الذي قال فيه صلى الله عليه وسلم: ((أحد جبل يحبنا ونحبه)). وثَبير : جبل بمكة أيضاً . وقف عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجف فقال صلى الله عليه وسلم: ((أسكن ثبير ... )). وحِراء : جبل في الشمال الشرقي من مكة المكرمة ، ويدعى : جبل النور . وفيه الغار الذي * ١٥٦ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه طلحة بن عمرو المكي ، وهو متروك. ) قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ﴾ إِلَى آخِرِ أَلآيَاتِ . ١١٠٦٣ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: سَأَلَ مُوسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسْأَلَةً، فَأُعْطِيَهَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْلُهُ: ﴿وَأَخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ. سَبْعِينَ رَجُلًا﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ [الأعراف: ١٥٥ -١٥٦]. رواه البزار(٢) وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط، وبقية رجاله رجال الصحيح. ، قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِذْأَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِىّ ءَآدَمَ مِن / ظُهُورِهِمْ ذُرِيََّهُمْ﴾ ٢٤/٧ ١١٠٦٤ - عَنْ أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي قَوْلِهِ: ﴿ وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِىّ ءَدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّنَهُمْ﴾ [الأعراف: ١٧٢]، قَالَ: جَمَعَهُمْ فَجَعَلَهُمْ أَزْوَاجاً ، ثُمَّ صَوَّرَهُمْ فَاسْتَنْطَقَهُمْ فَتَكَلَّمُوا، ثُمَّ أَخَذَ عَلَيْهِمُ الْعَهْدَ وَالْمِيثَاقَ ﴿ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ صلى أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْبَلَى﴾ قَالَ: إِنِّي أُشْهِدُ عَلَيْكُمُ السَّمَوَاتِ السَّبْعَ وَأُشْهِدُ عَلَيْكُمْ أَبَاكُمْ « کان يتعبد فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفيه نزلت عليه صلى الله عليه وسلم أول سورة من القرآن العظيم . وثور : جبل صغير خلف جبل أحد من جهة الشمال ، وفي الحديث أنه صلى الله عليه وسلم حرم المدينة من عَیْر إلى ثور . وَوَرِقَان: جبل يبعد جنوب المدينة سبعين كيلاً، وفي الأثر: (( خير الجبال : أحد ، والأَشعر ، وورقان )) . (١) في الأوسط برقم (٨٢٥٩) من طريق خالد بن يزيد بن صالح بن صبيح المري ، عن طلحة بن عمرو المكي ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف، طلحة بن عمرو المكي متروك ، وباقي رجاله ثقات ، وخالد بن يزيد بن صالح بن صبيح المري ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٥٨/٣ -٣٥٩ وقد سمع أباه يقول: ((هو ثقة صدوق ... )). وذكر ابن حبان في الثقات ٢٦٦/٦، وقد تقدم برقم (٣٨٤٦). (٢) في (( كشف الأستار)) ٥٠/٣ برقم (٢٢١٣) من طريق إسحاق بن شاهين الواسطي ، حدثنا خالد بن عبد الله عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف ، خالد بن عبد الله متأخر السماع من عطاء ، والله أعلم . ١٥٧ آدَمَ أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ: لَمْ نَعْلَمْ بِهَذَا، أَعْلَمُوا أَنَّهُ لاَ إِلَهَ غَيْرِي ، وَلَ رَبَّ غَيْرِي ، وَلاَ تُشْرِكُوا بِي شَيْئاً ، أَنِّي سَأَرْسِلُ إِلَيْكُمْ رُسُلِي يُذَكِّرُونَكُمْ عَهْدِي وَمِيثَاقِي وَأُنْزِلُ عَلَيْكُمْ كُتُبِي . قَالُوا : شَهِدْنَا بِأَنَّكَ رَبيّنَا وَإِلَهُنَا لاَ رَبَّ لَنَا غَيْرُكَ ، وَلاَ إِلَهَ لَنَا غَيْرُكَ، فَأَفَرُوا وَرَفَعَ عَلَيْهِمْ آدَمَ - عَلَيْهِ السَّلاَمُ - يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ فَرَأَى الْغَنِيَّ وَأَلْفَقِيرَ وَحَسَنَ الصُّورَةِ ( مص: ٣٤) وَدُونَ ذَلِكَ ، فَقَالَ: يَا رَبِّ لَوْلاَ سَوَّيْتَ بَيْنَ عِبَادِكَ ؟ قَالَ: إِنِّي أَحْبَيْتُ أَنْ أُشْكَرَ . وَرَأَى الأَنْبِيَاءَ فِيهِمْ مِثْلُ السُّرُجَ عَلَيْهِمْ خُصُّوا بِمِيثَاقٍ آخَرَ فِي الرِّسَالَةِ وَالنُّبُوَّةِ وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّيْنَ مِشَقَهُمْ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَ﴾ - عَلَيْهِمَا السَّلامُ - كَانَ فِي تِلْكَ الأَرْوَاحِ فَأَرْسَلَهُ إِلَى مَرْيَمَ - عَلَيْهَا السَّلامُ - فَحَدَّثَ عَنْ أَبَيِّ أَنَّهُ دَخَلَ مِنْ فِيهَا . رواه عبد الله بن أحمد(١)، عن شيخه محمد بن يعقوب الرَّبَالِيِّ ، (١) في زوائده على المسند ١٣٥/٥ من طريق محمد بن يعقوب الرُّبَالِيّ ، حدثنا المعتمر بن سليمان ، سمعت أبي يحدث عن الربيع بن أنس ، عن رفيع أبي العالية ، عن أبي بن كعب ، موقوفاً ، وهذا إسناد حسن ، محمد بن يعقوب الربالي ترجمه الحسيني في إكماله اللوحة (٢/٨٤) وروى عنه عبد الله بن أحمد، وأبو زرعة ، وقال الحسيني رحمه الله تعالى: (( ليس بمشهور )) . وتعقبه الحافظ في التعجيل بقوله : (( قلت : من يروي عنه أبو زرعة لا يقال فيه هذا ، وقد ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحاً ، وقد تقدم أن عبد الله كان لا يكتب إلاَّ عن من أذن له أبوه فيه )) . وهذا ميل منه لتوثيقه . وقال العراقي في ((ذيل الكاشف)) ص (٢٦٠): ((لا أعرف حاله)). وانظر (( الجرح والتعديل )) ٨/ ١٢١. وأخرجه ابن الجوزي في الحدائق ٨٩/١، والضياء في المختارة برقم (١١٥٨) من طريق عبد الله بن أحمد ، بهذا الإِسناد . وأخرجه الفريابي في ((القدر)) برقم (٥٢)، والدولابي في الكنى ٢/ ٢٠ من طريق يحيى بن حبيب بن عربي قال : حدثنا معتمر بن سليمان ، بالإِسناد السابق . وهذا إسناد صحيح . ورواه الطبري في التفسير ١١٥/٩، والفريابي في القدر برقم (٥٢)، والحاكم ٣٢٣/٢ - » ١٥٨ وهو مستور ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١١٠٦٥ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: ((إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَخَذَ أَلْمِيثَاقَ مِنْ ظَهْرِ آدَمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - بِتُعْمَانَ يَوْمَ عَرَفَةَ فَأَخْرَجَ مِنْ صُلْبِهِ كُلَّ ذُرِّيَّةٍ ذَرَأَهَا ، فَثَرَهُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ كَلَّمَهُمْ قِبَلاً، فَقَالَ: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَأُ أَنْ تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَفلينَ أَوْ نَقُولُواْ إِنََّا أَشْرَكَ ءَابَآؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةٌ مِّنْ بَعْدِهِمْ أَفَتْهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ﴾ [الأعراف: ٧٢ رواه أحمد (١) ورجاله رجال الصحيح . - ٣٢٤، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص (٣٦٨)، واللالكائي في أصول الاعتقاد برقم (٩٩١)، وابن مردويه في تفسيره كما جاء في المختارة ، من طرق : حدثنا أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، به . وأبو جعفر الرازي بينا أنه حسن الرواية فيما لم يخالف عند الحديث (٢٤٣١) في ((مسند الموصلي)). وصححه الحاكم ، وأقره الذهبي. وأخرجه الحاكم مختصراً في المسند ٣٧٣/٣ من طريق أبي جعفر، به. وانظر (( الدر المنثور)) ١٤٢/٣، و((شفاء العليل)) لابن القيم ص (١٩ -٢١). (١) في المسند ٢٧٢/١، والطبري في التفسير ٩/ ١١٠ - ١١١، وابن أبي عاصم في السنة برقم (٢٠٢)، والنسائي في الكبرى برقم (١١١٩١)، والحاكم ٥٤٤/٢ ، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص (٣٢٦ - ٣٢٧) من طريق حسين بن محمد المؤُّوذِيّ ، حدثنا جرير بن حازم ، عن كلثوم بن جبر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ... وقال الحاكم: ((صحيح الإِسناد )) ، وأقره الذهبي. وأخرجه الحاكم ٢٧/١ - ٢٨ من طريق وهب بن جرير بن حازم ، عن أبيه جرير ، به . وصححه الحاكم ، وأقره الذهبي . وأخرجه الطبري في التفسير ٩/ ١١١ من طريق إسماعيل بن علية ، وأخرجه الفريابي في (( القدر)) برقم (٥٨ ، ٥٩) من طريق حماد بن زيد ، وخالد بن عبد الله، جميعاً : حدثنا ربيعة بن كلثوم ، عن أبيه ، به ، موقوفاً على ابن عباس . وأورد ابن كثير رواية أحمد في التفسير ٥٠١/١ ثم قال: ((وقد روى هذا الحديث النسائي في كتاب التفسير من سننه : عن محمد بن عبد الرحيم - صاعقة - عن حسين بن محمد المَرُّوذِيّ ، به . ١٥٩ ٥٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ وَأَتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِىّ ءَاتَيْنَهُ ءَايَئِنَا﴾. ١١٠٦٦ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي قَوْلِهِ: ﴿ وَأَتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِىّ ءَاتَيْنَهُ ءَايَدِنَا﴾ [الأعراف: ١٧٥]، قَالَ: هُوَ بَلْعَمُ، أَوْ قَالَ: بِلْعَامُ(١). رواه الطبراني(٢) ورجاله رجال الصحيح . ١١٠٦٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو (٣) - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ آلَآيَةُ فِي أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ ﴿ الَّذِىّ ءَاتَيْنَهُ ءَيَِنَا فَأَنْسَلَخَ مِنْهَا﴾ . * ورواه ابن جرير ، وابن أبي حاتم من حديث حسين بن محمد ، به . إلاَّ أن ابن أبي حاتم جعله موقوفاً . وأخرجه الحاكم في مستدركه من حديث حسين بن محمد ، وغيره ، عن جرير بن حازم ، عن كلثوم بن جبر ، به ، وقال : ( صحيح الإِسناد ، ولم يخرجاه ، وقد احتج مسلم بكلثوم بن جبر ) هكذا قال . وقد رواه عبد الوارث ، عن كلثوم بن جبر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، فوقفه . وكذا رواه إسماعيل بن علية ، ووكيع ، عن ربيعة بن كلثوم بن جبر ، عن أبيه ، به . وكذا رواه عطاء بن السائب ، وحبيب بن أبي ثابت ، وعلي بن بذيحة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، وقوله . وكذا رواه العوفي ، وعلي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس ، فهذا أكثر ، وأثبت ، والله أعلم )) . وجاء في رواية النسائي ((بنعمان - يعني: عرفة)). ويقال: رأيته قُبَلاً: أي عياناً ومقابلة. (١) في (ظ) زيادة ((بن باعوراء)). (٢) في الكبير ٢٤٩/٩ برقم (٩٠٦٤ ) من طريق أبي نعيم ، وأخرجه الطبري في التفسير ٩/ ١١٩، ١٢٠ من طريق شعبة ، وجرير ، وسفيان ، وعمرو ، جميعاً : عن منصور ، عن أبي الضحى ، عن مسروق ، عن عبد الله ... وهذا إسناد صحیح . وأخرجه الطبري أيضاً ٩/ ١٢٠ من طريقين : عبد العزيز ، وعبد الرزاق قالا : حدثنا سفيان - ورواية عبد الرزاق : الثوري - عن الأعمش ، عن منصور - ليس في رواية عبد العزيز - عن أبي الضحى، عن مسروق ، عن عبد الله ... وهذا إسناد صحيح ، وإسناده عبد الرزاق من المزيد في متصل الأسانيد . (٣) في (ظ، د): ((عمر)) وهو تحريف. ١٦٠