Indexed OCR Text
Pages 581-600
١٠٥٠٦ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُدَيْسٍ الْبَلَوِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((يَخْرُجُ أُنَاسٌ يَعْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الزَّمِيّةِ ، يُقْتَلُونَ بِجَبَلٍ لُبْنَانَ ، أَوْ بِجَبَلِ الْخَلِيلِ » . [قَالَ أَبْنُ لَهِيعَةَ: فَقُتِلَ أَبْنُ عُدَيْسٍ بِجَبِلٍ لُبْنَانَ أَوْ بِجَبَلِ الْخَلِيلِ)(١) ( مص : ٤٢٥ ) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، عن شيخه بكر بن سهل ، وهو مقارب الحال ، وقد ضعف ، وبقية رجاله حديثهم حسن ، أو صحيح . ٤ - بَابُ الْحُكْمِ فِي الْبُغَاةِ وَالْخَوَارِجِ وَقِتَالِهِمْ ١٠٥٠٧ - عَنْ كَثِيرِ بْنِ نَمِرٍ ، قَالَ: دَخَلْتُ مَسْجِدَ الْكُوفَةِ عَشِيَّةَ جُمُعَةٍ ، وَعَلِيِّ يَخْطُبُ النَّاسَ، فَقَامُوا فِي نَوَاحِي(٣) أَلْمَسْجِدِ يُحَكِّمُونَ ، فَقَالَ بِيِدِهِ هَكَذَا، ثُمَّ قَالَ: كَلِمَةُ حَقِّ يُبْتَغَى بِهَا بَاطِلٌ. حُكْمُ اللهِ أَنْتَظِرُ فِيَكُمْ ، أَنْ أَحْتَكِمَ فِيَكُمْ(٤) بِكِتَابِ اللهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَقْسِمَ بَيْنَكُمْ بِالسَّوِيَّةِ / ، ٢٤٢/٦ وَلاَ نَمْنَعَكُمْ مِنْ هَذَا الْمَسْجِدِ أَنْ تُصَلُّوا فِيهِ ، مَا كَانَتْ أَيْدِيكُمْ مَعْ أَيْدِيْنَا ، وَلاَ نُقَاتِلَكُمْ حَتَّى تُقَاتِلُونَا . ــ روى عن كل منهما أكثر من واحد ، ووثقه ابن حبان . فكل واحد منهما حسن الحديث . (١) ما بين حاصرتين ساقط من (ظ، د) وهو في المعجم الأوسط. (٢) في الأوسط برقم (٣٣١٣) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في (( معرفة الصحابة )) برقم (٤٦٨٧)، وابن عساكر في تاريخه ١١٠/٣٥ - من طريق بكر بن سهل ، حدثنا عبد الله بن يوسف ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا يزيد بن أبي حبيب: أن عبد الرحمن بن شُماسَةَ حدثه عن تبيع الحجري ، عن عبد الرحمن بن عُدَيْس البلوي قال :... وهذا إسناد فيه ضعيفان: شيخ الطبراني ، وابن لهيعة . وانظر («أسد الغابة)) ٤٧٤/٣، والإصابة ٣٠١/٦ - ٣٠٢. (٣) في (ظ، د)، وفي الأوسط: ((من نواحي)). (٤) في الأوسط: (( أنا جئتكم ... )). ٥٨١ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه محمد بن كثير الكوفي ، وهو ضعيف . ١٠٥٠٨ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((يَا بْنَ أُمِّ عَبْدٍ ، هَلْ تَدْرِي كَيْفَ حَكَمَ اللهُ فِيمَنْ بَغَى مِنْ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ ؟ )) . قَالَ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمْ . قَالَ: ((لاَ يُجْهَزُ عَلَى جَرِيحِهَا، وَلاَ يُقْتَلُ أَسِيرُهَا، وَلاَ يُطْلَبُ هَارِبُهَا، وَلاَ يُقْسَمُ فَيْنُهَا » . رواه البزار (٢)، والطبراني في الأوسط، وقال: لاَ يروىُ عَنِ النَّبِيِّ إِلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ . قلت : وفيه كوثر بن حكيم ، وهو ضعيف(٣) متروك. ( مص : ٤٢٦) ٥ - بَابُ النَّهْي عَنْ حُبِّ الْخَوَارِجِ وَالرُّكُونِ إِلَيْهِمْ ١٠٥٠٩ - عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ: أَنَّ رَجُلاً وُلِدَ لَهُ غُلاَمٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ (١) في الأوسط برقم ( ٧٧٦٧ ) من طريق محمد بن يعقوب قال : حدثنا حفص بن عمرو ، قال : حدثنا محمد بن كثير قال : حدثنا الحارث بن حصيرة ، عن سلمة بن كهيل ، عن كثير بن نمر قال :... موقوفاً على عليّ . وإسناده فيه : محمد بن كثير القرشي الكوفي وهو متروك ، انظر ترجمته في (( تهذيب التهذيب)). ومحمد بن يعقوب الأهوازي الخطيب تقدم عند الرقم ( ٢٨٣٥) ، وقد قال عنه أبو الشيخ الأصبهاني: ((ثقة، عنده حديث كثير)). والحارث بن حصيرة تقدم برقم (٣١٨٨). (٢) في ((البحر الزخار)) برقم (٥٩٥٤) - وهو في (( كشف الأستار)) ٣٥٩/٢ برقم (١٨٤٩) - والطبراني في الأوسط - مجمع البحرين برقم (٢٨٠٩) - من طريق محمد بن معمر ، وأخرجه ابن عساكر في تاريخه ٥٠/ ٢٦٤ من طريق أبي القاسم البغوي ، جميعاً : حدثنا عبد الملك بن عبد العزيز ، حدثني كوثر بن حكيم ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وكوثر بن حكيم متروك الحديث ، قال أبو زرعة : ضعيف . وقال أحمد : أحاديثه بواطيل ، وقال الدار قطني وغيره : متروك . (٣) سقطت من ( ظ ، د). ٥٨٢ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَى بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخَذَ بِبَشَرَةِ جَبْهَتِهِ (١) ، وَدَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ ، فَنَبَتَّتْ شَعْرَةٌ فِي جَبْهَتِهِ كَهَيْئَةِ الْقَوْسِ، وَشَبَّ الْغُلاَمُ ، فَلَمَّا كَانَ زَمَنُ الْخَوَارِجِ، أَحَبَّهُمْ ، فَسَقَطَتِ الْشَّعْرَةُ عَنْ جَبْهَتِهِ ، فَأَخَذَهُ أَبُوهُ فَقَتَّدَهُ وَحَبَسَهُ مَخَافَةً أَنْ يَلْحَقَ بِهِمْ . قَالَ: فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ ، فَوَعَظْنَاهُ ، وَقُلْنَا لَهُ فِيمَا نَقُولُ: أَلَمْ تَرَ إِلَى بَرَكَةِ دَعْوَةٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ وَقَعَتْ عَنْ(٢) جَبْهَتِكَ ؟ فَمَا زِلْنَا بِهِ حَتَّى رَجَعَ عَنْ رَأْيِهِمْ، فَرَدَّ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَيْهِ(٣) الشَّعْرَةَ بَعْدُ فِي جَبْهَتِهِ وَتَابَ . رواه أحمد(٤) ، وفيه علي بن زيد بن جدعان ، وفيه ضعف وقد وثق . وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٠٥١٠ - وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ الْحَسَنِ، وَجَارِيَةٌ تَحُتُّ شَيْئاً مِنْ حِنَّاءٍ عَنْ أَظَافِرِهِ ، فَجَاءَتْهُ إِضْبَارَةٌ(٥) مِنْ كُتُبٍ ، فَقَالَ: يَا جَارِيَةُ ، هَاتِي الْمِخْضَبَ(٦)، فَصَبَّ فِيهِ مَاءً، وَأَلْقَى أَلْكُتُبَ فِي الْمَاءِ ، فَلَمْ يَفْتَحْ مِنْهَا شَيْئاً ، وَلَمْ يَنْظُرْ إِلَيْهِ . (١) في (ظ): ((وجهه)). (٢) في (ظ): ((من)). (٣) ليست في (ظ ) . (٤) في المسند ٥/ ٤٥٦ من طريق يونس وعفان ، وأخرجه ابن أبي شيبة ٣١٤/١٥ برقم (١٩٧٥٠) من طريق أسود بن عامر ، جميعاً : حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أبي الطَّفَيْل ... وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد ، وهو : ابن جدعان . (٥) الإِضبارة : الحزمة من الصحف ضم بعضها إلى بعض. يقال: ضَبَرَ الْكُتُبَ وَغَيْرَهَا، إذا جمعها وجعلها إضبارة . (٦) المخضب : الإِجانة تغسل فيها الثياب ، والإِجَّانة : هي الإِناء الذي تغسل فيه الثياب. ٥٨٣ فَقُلْتُ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، مِمَّنْ هَذِهِ اَلْكُتُبُ ؟ قَالَ : مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ، مِنْ قَوْمِ لاَ يَرْجِعُونَ إِلَى حَقِّ ، وَلاَ يُقْصِرُونَ عَنْ بَاطِلِ ، أَمَا إِنِّي لَسْتُ أَخْشَاهُمْ عَلَى نَفْسِي، وَلَكِنِّي أَخْشَاهُمْ عَلَى ذَلِكَ، وَأَشَارَ إِلَى الْحُسَيْنِ . رواه الطبراني(١)، ورجاله رجال الصحيح ، غير عبد الله بن الحكم بن ٢٤٣/٢ أبي زياد، وهو ثقة /. (مص : ٤٢٧). ٦ - بَابُ الْقِتَالِ عَلَى التَّوِيلِ ١٠٥١١ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: (( فِيكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَىْ تَأْوِيلِ اَلْقُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ (٢) )). رواه أحمد(٣) ، وإسناده حسن (٤) . قلت : وله طريق أطول من هذه في مناقب علي ، وكذلك أحاديث فيمن يقاتله . ٧ - بَابُ الْعَصَبِيَّةِ ١٠٥١٢ - عَنْ وَائِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ (١) في الكبير ٧٠/٣ برقم (٢٦٩١) من طريق عبد الله بن الحكم بن أبي زياد ، حدثنا أبو أسامة ، عن سفيان بن عيينة ، عن عبيد الله بن عبد الله بن الأصم ، عن عمه يزيد بن الأصم قال : خرجت ... وإسناده جيد إلى الحسن ، وهو موقوف عليه . (٢) في (ظ): (( تأويله )) وهو خطأ. (٣) في المسند ٣١/٣ وإسناده صحيح، وقد خرجناه في (( مسند الموصلي)) برقم (١٠٨٦)، وفي ((موارد الظمآن)) برقم (٢٢٠٧). (٤) في (ظ، د): (( جيد)). ٥٨٤ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ قَوْمَهُ؟ [قَالَ: ((لاَ، وَلَكِنَّ الْعَصَبِيَّةَ أَنْ يُعِينَ الرَّجُلُ قَوْمَهُ](١) عَلَى الظُّلْمِ)). قُلْتُ : رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ(٢) وَغَيْرُهُ، غَيْرَ قَوْلِهِ: أَمِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ قَوْمَهُ؟ قَالَ: ((لاَ)). رواه أحمد(٣)، وفيه عباد بن كثير الشامي ، وثقه ابن معين وغيره ، وضعفه النسائي وغيره . (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ). (٢) في الأدب (٥١١٩ ) باب : في العصبية . (٣) في المسند ١٠٧/٤ - ومن طريقه أخرجه الطبراني في الكبير ٣٨٣/٢٢ برقم (٩٥٥) - وابن أبي شيبة ١٠١/١٥ برقم (١٩٢٢١)، والمزي في تهذيب الكمال ١٥٣/١٤ - ومن طريقه أخرجه ابن ماجه في الفتن (٣٩٤٩) باب: العصبية - والبخاري في (( الأدب المفرد)) برقم (٣٩٦)، والدولابي في الكنى والأسماء ٤٨/١، والعقيلي في الضعفاء ١٤٢/٣ من طريق زياد بن الربيع ، حدثنا عباد بن كثير الشامي من أهل فلسطين ، عن امرأة منهم يقال لها فُسَيْلَة قالت : سمعت أبي يقول :... وعباد بن كثير الشامي ضعيف . ولكن أخرجه الطبراني في الكبير أيضاً ٢٢/ ٩٨ برقم (٢٣٦) - ومن طريقه أخرجه المزي في ((تهذيب الكمال)) ٢٧٦/١١ - ٢٦٨ - من طريق الحسين بن إسحاق التستري ، حدثنا محمود بن خالد الدمشقي ، عن محمد بن يوسف الفريابي ، عن سلمة بن بشر ، عن بنت واثلة بن الأسقع : أنها سمعت أباها ... وهذا إسناد حسن . سلمة بن بشر ترجمه البخاري في الكبير ٨٣/٤، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ١٥٧/٤، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٨٦/٨ . وقد فرق البخاري ، وأبو حاتم بين سلمة بن بشر الدمشقي ، وسلمة بن بشر بن صيفي ، وأورد ابن عساكر ما قالا في تاريخه ٢٢/ ١٠ ثم قال: (( وعندي أنهما واحد ، فقد روى داود بن رشيد ، عن شيخه ، فقال : سلمة بن بشر بن صيفي)) . وقال البخاري في ترجمته : ((سلمة بن بشر الدمشقي سمع خصيلة بنت واثلة ، عن أبيها )) فقد صرح بسماعه من خصيلة ، فانتفت بذلك تهمة التدليس التي نسبها إليه الإمام الذهبي بقوله في ((ميزان الاعتدال)) ١٨٨/٢: ((روى حديث خصيلة بنت واثلة فدلسه)). والذي يبدو لي - والله أعلم - أن سبب هذه التهمة رواية البخاري في تاريخه ٨٣/٤: ((وقال لي محمد أبو يحيى : حدثنا داود بن رشيد ، حدثنا سلمة بن بشير - هكذا عند البخاري - » ٥٨٥ ٨ - بَابٌ: فِيمَنْ قُتِلَ دُونَ حَقِّهِ وَأَهْلِهِ وَمَالِهِ ١٠٥١٣ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ قُتِلَ دُونَ مَظْلَمَتِهِ، فَهُوَ شَهِيدٌ)). (مص : ٤٢٨) رواه أحمد (١) ، ورجاله رجال الصحيح . ١٠٥١٤ - وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ ، قَالَ : قَال سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((نِعْمَ الْمَنِيَّةُ(٢) أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ دُونَ حَقِّهِ )). « حدثنا عباد بن كثير، حدثتني خصيلة بنت واثلة ... )) . فذهب - رحمه الله - إلى أن بشراً دلس الحديث فحذف شيخه عباداً لضعفه ، ولكن تصريح البخاري بسماع بشير من خصيلة ينفي ذلك ، ويساعدنا على أن نقول : هذا الإِسناد من المزيد في متصل الأسانيد والله أعلم . وأما خصيلة ، ويقال : جميلة ، ويقال : فسيلة بنت واثلة بن الأسقع فقد روى عنها جمع ، ولم يرد فيها جرح وذكرها ابن حبان في الثقات ٢١٥/٤، وانظر (( غاية المرام)) برقم ( ٣٠٥) ، وضعيف ابن ماجه برقم ( ٨٥٥ ) . وأخرجه الطبراني في الكبير برقم (٢٣٥)، وابن عدي في الكامل ١٣٩٥/٤ - ١٣٩٦ من طريق الوليد بن مسلم ، حدثنا صدقة بن يزيد ، عن بنت واثلة ، عن أبيها ... وصدقة بن يزيد ضعيف . تنبيه: لقد سقط من إسناد رواية الطبراني (٢٣٦): ((محمد بن يوسف الفريابي ، عن سلمة بن بشر )) . (١) في المسند ١/ ٣٠٥ من طريق موسى بن داود ، حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه . والد إبراهيم بن سعد هو : سعد بن عبد الرحمن بن عوف ، لم يدرك ابن عباس . نقول : غير أن الحديث صحيح ، يشهد له حديث عبد الله بن عمرو عند البخاري في المظالم (٢٤٨٠) باب: من قاتل دون ماله ، وعند مسلم في الإِيمان (١٤١) باب: الدليل على أن مَن قصد أخذ مال غيره بغير حق ، كان القاصد مهدر الدم في حقه ... وانظر أحاديث الباب . (٢) عند أحمد: ((الميتة)). ٥٨٦ رواه أحمد(١)، وذكر فيه قصة(٢)، والطبراني في الأوسط ، ورجال أحمد رجال الصحيح ، إِلاَّ أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ سَعْدٍ . ١٠٥١٥ - وَعَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَن قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ)). رواه أحمد(٣) ، ورجاله ثقات . ١٠٥١٦ - وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ )). رواه الطبراني (٤) في الصغير ، والبزار ، وإسناد الطبراني جيد . (١) في المسند ١٨٤/١، والطبراني في الأوسط برقم (٩٣٨٨)، وأبو نعيم في (( حلية الأولياء )) ٨/ ٢٩٠ من طريق أسود بن عامر ، والمعافى بن عمران ، جميعاً : عن الحسن ، عن إبراهيم بن المهاجر ، عن أبي بكر بن حفص - فذكر قصة - قال سعد ... وهذا إسناد منقطع ، أبو بكر هو : عبد الله بن حفص لم يسمع من سعد بن أبي وقاص . وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن الحسن بن حي إلاَّ المعافى بن عمران)). نقول : رواية أحمد عن الأسود بن عامر ترد ما قاله الطبراني رحمهم الله جميعاً . (٢) سقط من (ظ) قوله: ((وذكر قصة)). (٣) في المسند ٧٨/١ - ٧٩، وأبو يعلى في المسند برقم (٦٧٧٥) وإسناده حسن ، وللكنه صحيح بشواهده . وقد خرجناه وذكرنا ما يشهد له في مسند الموصلي ، فعد إليه إذا رغبت . (٤) في الصغير ١٥٣/١ من طريق حُوَيْتٍ بن أحمد بن أبي حكيم الدمشقي ، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن ابن بنت شرحبيل ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن يونس بن أبي إسحاق ، عن أبيه ، عن مصعب بن سعد ، عن أبيه سعد ... وهذا إسناد ضعيف . إسماعيل بن عياش روايته عن غير الشاميين ضعيفة ، وهذا منها ، ويونس متأخر السماع من أبي إسحاق ، وشيخ الطبراني ترجمه أبو القاسم بن عساكر ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً . وأخرجه البزار في البحر الزخار برقم (١٢٠٧) - وهو في (( كشف الأستار)) برقم (١٨٦٠) - من طريق عبد الله بن شبيب ، حدثنا إسحاق بن محمد الفروي ، عن عبيدة بنت نابل ، عن عائشة بنت سعد ، عن أبيها سعد ... وهذا إسناد ضعيف ، عبد الله بن شبيب أخباري واهٍ . ٥٨٧ ١٠٥١٧ - وعنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ ، فَهُوَ شَهِيدٌ )). رواه أبو يعلى(١)، وفيه هارون بن حيان الرقي ، قيل : كان يضع الحديث . ١٠٥١٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ ، فَهُوَ شَهِيدٌ )) . رواه الطبراني (٢)، وفيه عبيد بن محمد المحاربي ، وهو ضعيف ، ورواه البزار عن شيخه عباد بن أحمد العرزمي ، وهو متروك . ١٠٥١٩ - وَعَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَلْمَقْتُولُ دُونَ مَالِهِ شَهِيدٌ )) . رواه البزار (٣) /، والطبراني في الأوسط ، وفيه مبارك بن سحيم ، وهو متروك ( مص : ٤٢٩ ) . ٦ /٢٤٤ ب نقول : غير أن الحديث صحيح بشواهده ، وانظر تعليقنا على الحديث الأول فى هذا الباب . (١) في المسند برقم (٢٠٦١) وإسناده تالف ، ولكن الحديث صحيح بشواهده ، وانظر الحديث السابق . (٢) في الكبير ٢٤٨/١٠ برقم (١٠٤٦٣) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا القاسم بن دينار ، حدثنا عبيد النحاس ، عن عمرو بن شمر ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن عبد الله بن مسعود ... وعبيد بن محمد النحاس ضعيف ، وعمرو بن شمر قال النسائي ، والدار قطني ، وغيرهما : متروك الحديث . وقال ابن حبان : يروي الموضوعات . وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٢/ ٣٦٤ برقم (١٨٦١) من طريق عباد بن أحمد العرزمي ، حدثني عمي : محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله ، عن أبيه ، عن الأعمش ، بالإِسناد السابق . وعباد بن أحمد قال الدارقطني : متروك ... وقد تقدم برقم (٨٨٤). وسيأتي برقم (١٥٩٥٦) . ومع كل ما تقدم فإن الحديث صحيح بشواهده . (٣) في ((البحر الزخار)) برقم (٦٣٩٢) - وهو في ((كشف الأستار)) ٣٦٤/٢ برقم (١٨٦٢) - والطبراني في الأوسط برقم (١٦٥٢) من طريق مبارك بن سحيم مولى » ٥٨٨ ١٠٥٢٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كُرَيْزِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ )) . رواه عنهما الطبراني(١) في الأوسط ، ورواه في الكبير عن ابن الزبير وحده ، وكذلك رواه البزار ، وفيه عبد الله بن مصعب الزبيري وهو ضعيف . ١٠٥٢١ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَلْمَقْتُولُ دُونَ مَالِهِ شَهِيدٌ، وَأَلْمَقْتُولُ دُونَ أَهْلِهِ شَهِيدٌ، وَأَلْمَقْتُولُ دُونَ نَفْسِهِ شَهِيدٌ )). رواه الطبراني(٢) وفيه جبير وهو متروك . ١٠٥٢٢ - وعنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَنْ ظَلَمَ شِبْراً مِنَ الأَرْضِ، طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعٍ أَرَضِينَ ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ ، فَهُوَ شَهِيدٌ )) . « عبد العزيز بن صهيب ، عن عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس ... ومبارك بن سحيم متروك ، ولكن الحديث صحيح بشواهده ، وانظر أحاديث الباب . (١) في الأوسط برقم (٨٠٦٥)، وفي الكبير ٢٤٢/١٤ (١٤٨٧٣)، وأبو نعيم في: ((ذكر أخبار أصبهان)) ١/ ٦٢، وفي (( معرفة الصحابة)) برقم (٤٤٠٠)، وابن عساكر في تاريخه ٢٩/ ٢٤٧، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٥٦٥ )، والحاكم في المستدرك ٦٣٦/٣ من طريق مصعب بن عبد الله الزبيري ، حدثني أبي: عبد الله ، عن جدي : مصعب بن ثابت ، عن حنظلة بن قيس ، عن عبد الله بن الزبير ، وعبد الله بن عامر بن كريز ... ومصعب بن ثابت ، وعبد الله بن مصعب ضعيفان ، ولكن الحديث صحيح بشواهده . وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٢/ ٣٦٥ برقم (١٨٦٢) من طريق أحمد بن منصور بن سيار ، حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري ، بالإِسناد السابق ، عن عبد الله بن الزبير وحده . (٢) في الكبير ١١٨/١٢ برقم (١٢٦٤١، ١٢٦٤٢)، وابن عدي في الكامل ٥٤٥/٢ من طريق حماد بن زيد وهشيم ، عن جويبر ، عن الضحاك ، عن ابن عباس ... وجويبر بن سعيد ضعيف جداً ، والضحاك بن مزاحم لم يسمع ابن عباس . وانظر أحاديث الباب ، فإنها تشهد له . ٥٨٩ رواه الطبراني(١) ، وفيه قزعة بن سويد ، وثقه ابن معين في رواية ، وابن عدي ، وضعفه الجمهور ، وبقية رجاله ثقات . ١٠٥٢٣ - وعنْ قُهَيْدِ بْنِ مُطَرِّفٍ الْغِفَارِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَهُ سَائِلٌ : إِنْ عَدَا عَلَيَّ عَادٍ ؟ فَأَمَرَهُ أَنْ يَنْهَاهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ . قَالَ : فَإِنْ أَبَى ؟ فَأَمَرَهُ بِقِتَالِهِ . قَالَ : فَكَيْفَ بِنَا؟ قَالَ: ((إِنْ قَتَلَكَ، فَأَنْتَ فِي أَلْجَنَّةِ ، وَإِنْ قَتَلْتَهُ ، فَهُوَ فِي النَّارِ » . رواه أحمد (٢)، والطبراني ، والبزار ، ورجالهم ثقات. (١) في الكبير ٧/ ٢٩٢ برقم (٧١٧٠) وإسناده ضعيف، وقد تقدم برقم (٦٩٥٤). (٢) في المسند ٤٢٣/٣ - ومن طريقه أورده ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٤١٢/٤ - والبزار في ((كشف الأستار)) ٣٦٥/٢، والطبراني في الكبير ٣٩/١٩ برقم (٨٣)، وابن قانع في (( معجم الصحابة)) الترجمة ( ٩١٥) من طريق أبي عامر : عبد الملك بن عمرو ، حدثنا عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله ، حدثنا أخي : الحكم بن المطلب ، عن أبيه ، عن فهيد بن مطرف ... وهذا إسناد جيد إذا ثبتت صحبة قهيد ، قال ابن عبد البر في ((الاستيعاب)) ٩/ ٢١٢ هامش الإصابة: ((يختلف في صحبته))، وكذلك قال الدراقطني ، وابن الجوزي ، والصنعاني . وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة ١٧٣/٨ - ١٧٤: ((قهيد بن مطرف - أو ابن أبي مطرف - قال ابن حبان ، وابن السكن : يقال : إن له صحبة . زاد ابن السكن ... وهو معدود من أهل المدينة ، وليس مشهوراً في الصحابة ، وحديثه مختلف فيه ، ثم ذكره عنه مرفوعاً ، وساقه من وجه آخر ، عنه ، عن أبي هريرة . وقال البغوي : سكن المدينة ، وذكره ابن سعد في طبقة أهل الخندق . وقال ابن أبي حاتم : فهيد بن مطرف ، مدني ، ثم ذكر الاختلاف في الحديث ، في ذكر أبي هريرة فيه ، وحكوه عنه . قال البغوي : لا أعرف غير هذا الحديث، ((ويشك في صحبته)). وأخرجه أحمد ٤٢٣/٣، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (١٠٢٦ ) من طريق يعقوب بن إبراهيم ، حدثنا عبد العزيز بن المطلب المخزومي ، به . وقال البخاري في الكبير ١٩٨/٧ - ١٩٩ بعد أن عرض الخلاف في إسناده: (( وفيما وجدت » ٥٩٠ ــ في كتاب أحمد في مسنداته ، عن ابن أبي أويس قال : حدثني عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي ، عن أخيه الحكم ، عن أبيه ، عن قهيد الغفاري قال : سأل سائلٌ ... )). وقال: ((هذا مرسل))، لأنه لا يرى صحبة لقهيد، والله أعلم ، ولذا فإنه قدم في صدر الترجمة: (( قال إسماعيل بن أبي أويس : حدثني ابن وهب ، عن يحيى بن عبد الله بن سالم ، عن عمرو مولى المطلب ، عن قهيد بن مطرف ، عن أبي هريرة ... )) وذكر الحديث . وأخرجه النسائي في الكبرى برقم (٣٥٤٦) - وهو في المجتبى - ١١٤/٧ - والبيهقي في الأشربة والحد فيها ٣٣٦/٨ من طريق شعيب بن الليث ، قال : أنبأنا الليث ، عن ابن الهاد ، عن قهيد بن مطرف ، عن أبي هريرة ... وقال البيهقي: (( كذا وجدته ، والصواب : عن ابن الهاد ، عن عمرو بن أبي عمرو ، عن قهيد )) . وأخرجه النسائي في الكبرى برقم (٣٥٤٥) من طريق قتيبة بن سعيد ، حدثنا الليث ، عن ابن الهاد ، عن عمرو بن فهيد الغفاري ، عن أبي هريرة ... وقال المزي في ((تهذيب الكمال)) ١٩٥/٢٢: (( ورواية قتيبة ، ومن تابعه ، وهم والله أعلم )) . وأخرجه أحمد ٣٣٩/٢ من طريق يونس ، حدثنا ليث ، عن يزيد بن الهاد ، عن عمرو بن قهيد بن مطرف الغفاري ، عن أبي هريرة ... نقول: قول يونس في هذا الإِسناد: (( عن عمرو بن فهيد بن مطرف الغفاري ، وهم ، والصواب : عن عمرو ، عن قهيد بن مطرف الغفاري )) وبهذا يصح الإِسناد . وقال الحافظ فى التقريب: ((عمرو بن قهيد بن مطرف، صوابه : عمرو ، عن قهيد)). وقال أيضاً في تهذيبه ٩١/٨: (( والصواب رواية عبد الله بن صالح ، عن الليث ، عن يزيد بن الهاد ، عن عمرو - وهو مولى المطلب - عن قهيد بن مطرف، عن أبي هريرة ... )). وحديث أبي هريرة صحيح ، وقد أخرجه مسلم في الإِيمان ( ١٤٠ ) باب : الدليل على أن من قصد أخذ مال غيره بغير حق ، كان القاصد مهدر الدم في حقه ... وانظر: الكبير للبخاري ٧/ ١٩٧ - ١٩٩، و ((الجرح والتعديل)) ٧/ ١٤٧، والاستيعاب ٢١٢/٩ - ٢١٣ هامش الإصابة، وجامع التحصيل ص (٣١٥)، وتهذيب الكمال ١٩٤/٢٢ - ١٩٥. ٥٩١ ٩ - بَابٌ: فِيمَنْ دَخَلَ دَاراً بِغَيْرِ إِذْنٍ ١٠٥٢٤ - عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((الدَّارُ حَرَمٌ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْكَ حَرَمَكَ فَأَقْتُلْهُ)) ( مص: ٤٣٠). رواه أحمد (١)، والطبراني، وفيه محمد بن كثير السلمي ، وهو ضعيف / . ٢٤٥/٦ (١) في المسند ٣٢٦/٥ من طريق محمد بن كثير القصاب البصري، عن يونس بن عبيد، عن محمد بن سيرين ، عن عبادة بن الصامت :... ومحمد بن كثير ضعيف . وأخرجه أبو نعيم في ((ذكر تاريخ أصبهان)) ٣٤٩/١ من طريق صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، بههذا الإِسناد . وأخرجه أبو يعلى - ذكره البوصيري في (( إتحاف الخيرة المهرة )) برقم (٤٦٤٩) - من طريق عثمان بن أبي شيبة ، وأخرجه العقيلي في الضعفاء ٤/ ١٣٠ من طريق نعيم بن حماد ، وأخرجه ابن عدي في الكامل ٢٢٥٦/٦ - ٢٢٥٧ - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الأشربة والحد فيها ٨/ ٣٤١ باب : الرجل يدخل دار غيره بغير إذن - من طريق يحيى بن خلف ، جميعاً : حدثنا محمد بن كثير ، بالإِسناد السابق . وانظر أحاديث الباب ففيها ما يقوي هذا الحديث ، والله أعلم . ٥٩٢ 2 كتابُ الحدود والدّيات ٥٩٣ ٥٩٤ ٢٧ - كِتَابُ أُلْحُدُودِ وَالدِّيَاتِ بِسِْاللهِ الرَّمِ الرَّحِيَّةِ ١ - بَابُ السَّْرِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ١٠٥٢٥ - عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ مُخَلَّدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( مَنْ سَتَرَ مُسْلِماً فِي الدُّنْيَا ، سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَأَلْآخِرَةٍ ، وَمَنْ نَجَّىُ مَكْرُوباً ، فَكَّ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبٍ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ ، كَانَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي حَاجَتِهِ )) . رواه أحمد (١)، ورجاله رجال الصحيح . (١) في المسند ١٠٤/٤ - ومن طريق أحمد هذه أخرجه ابن قانع في (( معجم الصحابة)) الترجمة (١٠٤٢)، وابن عساكر في تاريخه ٥٥/٥٨ وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ١٧٤/٥ - من طريق محمد بن بكر ، أخبرنا ابن جريج ، عن ابن المنكدر ، عن أبي أيوب ، عن مسلمة بن مُخَلَّد ... وهذا إسناد فيه علتان : عنعنة ابن جريج ، والانقطاع : فإن محمد بن المنكدر لم يدرك أبا أيوب الأنصاري . وأخرجه ابن عساكر في تاريخه أيضاً ٥٨/ ٥٤ من طريق نصر بن على الجهضمي ، حدثنا محمد بن بكر ، بالإِسناد السابق . وللكن الحديث صحيح ، يشهد له حديث أبي هريرة ، عند مسلم في الذكر والدعاء ( ٢٦٩٩) باب : فضل الاجتماع على تلاوة القرآن . كما يشهد له حديث ابن عمر عند البخاري في المظالم ( ٢٤٤٢) باب : لا يظلم المسلم المسلم ولا يسلمه . وفي هذا الحديث إشارة إلى ترك الغيبة ، لأن من أظهر مساوىء أخيه لم يستره ، وفيه حض على التعاون وحسن المعاشرة والألفة ، وفيه أن المجازاة تقع من جنس الطاعات ، وأن من حلف أن فلاناً أخوه ، وأراد أخوة الإِسلام لم يحنث . ٥٩٥ وَقد تقدمت أحاديث في هذا المعنى في : الرحلة في طلب العلم (١). ١٠٥٢٦ - وَعَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ (٢) السَّكُونِيِّ: أَنْ آتِياً أَتَاهُ فَقَالَ: إِنَّ لِي جَاراً يَشْرَبُ الْخَمْرَ ، وَيَأْتِي الْقَبِيحَ فَأُنْهِي أَمْرَهُ إِلَى السُّلْطَانِ ؟ فَقَالَ: لَقَدْ قَتَلْتُ بَيْنَ يَدَي النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، مَا يَسُرُّنِي أَنِّي قَتَلْتُ مِثْلَهُمْ، وَأَنِّي كَشَفْتُ قِنَاعَ مُسْلِمٍ . رواه الطبراني(٣)، وفيه مسلمة بن علي ، وهو ضعيف. ١٠٥٢٧ - وَعَنْ لَقِيطِ بْنِ أَرْطَاةَ السَّكُونِيِّ: أَنَّ رَجُلاً قَالَ لَهُ: إِنَّ لَنَا جَاراً يَشْرَبُ الْخَمْرَ ، وَيَأْتِي الْقَبِيحَ ، فَأَرْفَعُ أَمْرَهُ إِلَى السُّلْطَانِ ؟ قَالَ(٤): لَقَدْ قَتَلْتُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ ( مص: ٤٣١) مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَا أُحِبُّ أَنِّي قَتَلْتُ مِثْلَهُمْ ، وَأَنِّي كَشَفْتُ قِنَاعَ مُسْلِمٍ . رواه الطبراني(٥) ، وفيه مسلمة بن علي ، وهو ضعيف . (١) وهي الأحاديث السابقة بالأرقام ( ٥٦٧، ٥٦٨، ٥٦٩). (٢) قال عبدان: ((قال محمد بن علي بن رافع : الصحيح لقيط بن أرطاة السكوني ، وليس لأرطاة بن المنذر معنىّ)). وقال الحافظ في الإصابة ١٩٣/١: (( وهم فيه عبدان ، والطبراني ، والصواب : لقيط بن المنذر ، وكأنه انتقال ذهني إلى أرطاة بن المنذر الألهاني أحد التابعين . ومما يدل على وهم عبدان والطبراني فيه أنهما أخرجا الحديث بعينه في ترجمة لقيط على الصواب ، بالإِسناد الذي أخرجاه في ترجمة أرطاة بن المنذر من غير تغيير)). وانظر ((أسد الغابة)) ٧٣/١ - ٧٤، و٥٢١/٤ والإصابة ١٤/٩. (٣) في الكبير ١/ ٣٣٣ برقم (٩٩٨) من طريق عبدان بن أحمد ، حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا مسلمة بن عُلَيّ ، حدثنا نصر بن علقمة ، عن ابن عائذ ، عن أخيه أرطاة بن المنذر السكوني ... وانظر التعليق السابق والحديث التالي . (٤) فى (ظ، د): ((فقال)). (٥) في الكبير ٢١٧/١٩ برقم (٤٨٤) من طريق أحمد بن المعلّى الدمشقي ، والحسين بن إسحاق التستري ، قالا : حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا مسلمة بن عُلَيّ ، حدثنا نصر بن » ٥٩٦ ١٠٥٢٨ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ ے عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ، يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَخْلُصِ الإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ - حَتَّى أَسْمَعَ الْعَوَاتِقَ فِي خُدُورِ هِنَّ - لاَ تُؤْذُوا الْمُسْلِمِينَ، وَلاَ تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ ، فَإِنَّهُ مَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَةَ أَخِيهِ ، تَتَبَّعَ اللهُ عَوْرَتَهُ حَتَّى يَخْرِقَهَا عَلَيْهِ فِي بَطْنٍ بیتِهِ )) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه إسماعيل بن شيبة الطائفي ، وهو ضعيف . ١٠٥٢٩ - وعنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ يَرَىْ مُؤْمِنٌ مِنْ أَخِيهِ عَوْرَةً فَيَسْتُرُّهَا عَلَيْهِ ، إِلاَّ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ )). ١٠٥٢٩م - وَفِي رِوَايَةٍ (٢): ((إِلاَّ أَدْخَلَهُ اللهُ بِهَا الْجَنَّةَ)). « علقمة ، عن أخيه محفوظ بن علقمة ، عن ابن عائذ ، عن لقيط بن أرطاة السكوني ... ومسلمة بن علي متروك . (١) في الأوسط برقم (٣٧٩٠)، والعقيلي في الضعفاء ١/ ٨٣ من طريق علي بن المبارك الصنعاني ، حدَّثنا زيد بن المبارك ، حدثنا قدامة بن محمد الأشجعي ، حدثنا إسماعيل بن شيبة الطائفي ، عن ابن جريج ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس ... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وإسماعيل بن شيبة ضعيف جداً ، وفيه عنعنة ابن جريج وهو مدلس . وفي إسناد العقيلي أكثر من تحريف . نقول : غير أن الحديث صحيح ، يشهد له حديث ابن عمر الذي استوفينا تخريجه في (( موارد الظمآن )) برقم (١٤٩٤) ، وحديث أبي برزة وقد استوفينا تخريجه وعلقنا عليه تعليقاً تحسن العودة إليه في ((مسند الموصلي)) برقم (٧٤٢٣، ٧٤٢٤). كما يشهد له حديث البراء في مسند الموصلي برقم ( ١٦٧٥). (٢) أخرجها الطبراني في الأوسط برقم ( ٩٤٣٨ ) من طريق يعقوب بن إسحاق ، حدثنا أبو جعفر النفيلي ، حدثنا أبو معاوية الضرير ، حدثنا خالد بن إلياس ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، عن أبي سعيد الخدري ... وشيخ الطبراني ما وجدت له ترجمة ، وخالد بن إلياس متروك الحديث . ٥٩٧ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، والصغير بنحوه ، وإسنادهما ضعيف. ١٠٥٣٠ - وَعَنْ نُبَيْطِ بْنِ شُرَيْطٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ سَتَرَ حُرْمَةً مُؤْمِنَةً سَتَرَهُ اللهُ مِنَ النَّارِ )) . رواه الطبراني(٢) في الصغير ، وفيه من لم أعرفه . ١٠٥٣١ - وَعَنْ جَابِرِ / بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( مَنْ سَتَرَ عَوْرَةً، فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَوْءُودَةً مِنْ قَبْرِهَا)) . ٢٤٦/٦ رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه طلحة بن زيد ، وهو ضعيف . ورواه « وأخرجه الطبراني في الصغير ١٢٥/٢ - ومن طريقه أخرجه الخطيب في (( تاريخ بغداد )) ٤٩١/١٣ - من طريق وهيب المعلم البغدادي ، حدثنا الهيثم بن خالد ، حدثنا إسحاق بن عيسى الطباع ، عن يحيى بن عبد الرحمن ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي سعيد ... وانظر التعليق التالي . (١) في الأوسط برقم ( ١٥٠٣) من طريق أحمد بن محمد بن صدقة ، حدثنا إبراهيم بن راشد الأدمي ، حدثنا معلى بن عبد الرحمن ، حدثنا عبد الحميد بن جعفر ، عن أبيه ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، عن أبي سعيد ... ومعلَّى بن عبد الرحمن متهم بالوضع . وانظر التعليق السابق . والحديث يتقوى بما يشهد له من أحاديث الباب . (٢) في الصغير ١/ ٣٠ من طريق أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط بن شريط الأشجعي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم بمصر في جيزتها ، حدثنا أبي : إسحاق ، عن أبيه إبراهيم ، عن أبيه نبيط بن شريط قال :... وشيخ الطبراني متهم بالوضع. وإسحاق وإبراهيم ما وجدت من ترجم لهما ، وللكن الحديث يتقوى بشواهده . (٣) في الأوسط برقم (٦١٤٨) من طريق محمد بن حنيفة الواسطي ، حدثنا عمي ( أحمد بن محمد بن ماهان ) قال : حدثنا أبي ، عن طلحة بن زيد ، عن الوضين بن عطاء ، عن بلال بن سعد ، عن جابر ... وشيخ الطبراني ضعيف ، وعمه مستور ، وطلحة متروك الحديث وقد اتهم بالوضع ، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه ابن عساكر في تاريخه ١٣٥/٥١ من طريق عبيد الله بن أحمد بن الصنام الرملي ، حدثنا أحمد بن محمد بن ماهان ، بالإسناد السابق . وأخرجه الطبراني في الأوسط أيضاً برقم ( ٤٩٨٩ ) من طريق القاسم بن عبد الوارث ، حدثنا أبو الربيع الزهراني ، حدثنا أبو معشر نجيح ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ... وشيخ » ٥٩٨ بإسناد آخر فيه أبو معشر، وهو أخف ضعفاً من طلحة ، وبقية رجاله(١) رجال الصحيح . ( مص : ٤٣٢ ) ١٠٥٣٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ رَأَى مِنْ أَخِيهِ رَتْقَةٌ(٢) فِي دِينِهِ فَسَتَرَهُ عَلَيْهَا، كَانَتْ لَهُ حَسَنَةٌ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ ». رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه أبو صالح الخوزي ، وهو ضعيف. - الطبراني ترجمه الخطيب في تاريخه ١٢/ ٤٩٣ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وأبو معشر نجيح ضعيف . وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن محمد بن المنكدر إلاَّ أبو معشر، تفرد به أبو الربيع ، ولا يروى عن جابر إلاَّ بهذا الإِسناد)). وإسناد الطبراني السابق يرد هذا القول. نقول: لكن الحديث جيد ، يشهد له حديث عقبة بن عامر الذي خرجناه في (( مجمع الزوائد )) برقم (١٤٩٣) وأطلنا في تخريجه ، وضعفه الألباني رحمه الله . (١) في (ظ، د): ((ورجالهما)). (٢) في الأوسط ((ربقة)). والرَتْقَةُ: الخلل والنقص. (٣) في الأوسط برقم (٧٩٢٢) من طريق عبد الله بن نافع ، عن أبي المليح ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال :... وهذا إسناد حسن . وعبد الله بن نافع فصلنا القول فيه عند الحديث (٥٤٦٧) في ((مسند الموصلي)). وأبو صالح الخوزي ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٩٣/٩ وقال: (( سئل أبو زرعة عن اسم أبي صالح الخوزي فقال : لا يعرف اسمه ، روى عنه أبو المليح ، لا بأس به )) . وقال ابن عدي في الكامل ٢٧٤٩/٧: (( حدثنا أحمد بن علي بن بحر ، قال : حدثنا عبد الله ( بن أحمد بن إبراهيم ) بن الدورقي قال : حدثنا يحيى بن معين قال : أبو صالح الخوزي مدني ، يروي عنه أبو المليح ، ضعيف الحديث )) . وأحمد بن علي بن بحر ما وقفت له على ترجمة . وصحح حديثه الحاكم ، ووافقه الذهبي . وقال أحمد في إسناد حديث رواه أبو صالح ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من لا يسأله يغضب عليه)): (( تفرد به أحمد ، وهذا إسناد لا بأس به)). نقول: لم يتفرد به أحمد، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم (٦٦٥٥) . وانظر ((الصحيحة)) برقم (٢٦٥٤)، والضعيفة برقم (٢١) . ٥٩٩ ١٠٥٣٣ - وَعَنْ شِهَابٍ - رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ سَتَرَ عَلَى مُؤْمِنٍ فِي عَوْرَةٍ ، فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَيْئاً)) . رواه الطبراني(١) من طريق مسلم بن أبي الذيال ، عن أبي سنان المدني ، ولم أعرفهما ، وبقية رجاله ثقات . ١٠٥٣٤ - وَعَنْ (٢) مَسْرُوقٍ، قَالَ: خَرَجَ ابْنُ مَسْعُودٍ عَلَى أَهْلِ الدَّارِ ، فَقَالَ لَهُمْ: مَنْ جَاءَ مِنْكُمْ مُسْتَفْتِياً، فَلْيَجْلِسْ حَتَّى نُفْتِيَهُ، وَمَنْ جَاءَ مِنْكُمْ مُخَاصِماً ، فَلْيُكْرِمْ خَصْمَهُ حَتَّى يُقْضَىْ بَيْنَهُمَا، وَمَنْ جَاءَ مِنْكُمْ يُطْلِعُنَا عَلَى عَوْرَةٍ سَتَرَهَا اللهُ ، فَلْيَسْتَتِّرْ بِسِتْرِ اللهِ، وَلْيُسِرَّهَا إِلَى مَنْ يَمْلِكُ مَغْفِرَتَهَا ، فَإِنِّي لاَ أَمْلِكُ مَغْفِرَتَهَا ، وَنُقِيمُ عَلَيْهِ حَدّاً ، وَبَاءَ بِعَارِهَا . رواه الطبراني(٣)، وفيه أبو بكر الهذلي ، وهو ضعيف. (١) في الكبير ٧/ ٣١٣ برقم (٧٢٣١) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في (( معرفة الصحابة)) برقم (٣٧٥٨) - من طريق محمد بن معاذ الحلبي، حدثنا القَعْنَبِيُّ ، حدثنا معتمر بن سليمان ، عن سلم بن أبي الذيال ، عن أبي سنان : رجل من أهل المدينة ، سمع جابر بن عبد الله يحدث عن شهاب : رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزل مصر : أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :... وهذا إسناد صحيح إذا كان أبو سنان هو يزيد بن أمية الدؤلي المدني ، وإلاَّ فما عرفته . وشيخ الطبراني ترجمه الذهبي في العبر ١٠٤/٢ - ١٠٥ فقال: (( محمد بن معاذ، دران ، الحلبي ، محدث تلك الناحية ، أصله من البصرة ، روى عن القعنبي ، وعبد الله بن رجاء وطبقتهما ، ورحل إليه المحدثون )). ونقل هذا بحرفيته صاحب شذرات الذهب ٢١٦/٢ . وانظر: الاستيعاب ٧٨/٥ هامش الإصابة، وأسد الغابة ٥٣٢/٢، والإصابة ٩٣/٥ وفيها أكثر من تحريف . وتاريخ ابن عساكر ٥٤/٥٨، ٥٥ . (٢) في (ظ، د): (( عن أبي مسروق)) وهو خطأ . (٣) في الكبير ٩/ ٢٠٦ برقم (٨٩٠٦) من طريق مسلم بن إبراهيم ، حدثنا أبو بكر الهذلي ، عن الشعبي ، عن مسروق قال :... موقوفاً على ابن مسعود ، وأبو بكر الهذلي متروك » ٦٠٠