Indexed OCR Text
Pages 281-300
٩٤٠٠ - وَعَنِ النُّعْمَانِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ » /. ٢٥٩/٥ رواه الطبراني(١) ، وفيه أبو زياد التيمي، قال الذهبي : مجهول. ٩٤٠١ - وَعَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ: أَنَّهُ قَالَ لِاِبْنِ الْحَنْظَلِيّة: حَدَّثْنَا حَدِيثاً سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ( مص : ٤٢٩). - أحمد بن عبد الرحمن بن عقال الحراني ، حدثنا أبو جعفر النفيلي ، حدثنا سعيد بن سنان ، عن يزيد بن عبد الله ، عن أبيه ، عن جده عريب ... وسعيد بن سنان الحنفي متروك . بل متهم بالوضع . ویزید بن عبد الله بن عريب روى عن أبيه ، وروى عنه سعيد بن سنان ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وللكنه ممن تقادم بهم العهد ... وأبوه : عبد الله بن عريب الجهني . قال ابن حجر في الإصابة ١٧٨/٤: ((له صحبة)). وقال العلائي : مجهول وانظر لسان الميزان ٣١٥/٣ . وأبو جعفر النفيلي هو : عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل ، وهو ثقة حافظ ، وانظر ترجمته في ((تهذيب التهذيب)). وأحمد بن عبد الرحمن بن عقيل ، تقدم برقم (١٠١ ) . وأخرجه ابن قانع في (( معجم الصحابة)) الترجمة ( ٨٢٢) من طريق محمد بن إسحاق ، وأبي حيوة ، جميعاً عن سعيد بن سنان ، بالإِسناد السابق . (١) في الكبير - قطعة من مسند النعمان بن بشير - برقم (١٨٦) من طريق علي بن عبد العزيز ، ثنا عمر بن حفص بن غياث ، ثنا أبي ، عن أشعث بن سوار ، عن أبي زياد التيمي ، عن النعمان بن بشير قال :... وهذا إسناد فيه أبو زياد التيمي ترجمه البخاري في الكبير ٣٢/٩، ولم يورد فيه جرحاً، وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٧٩/٩: ((مجهول)). وكذلك قال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٥٢٦/٤ . غير أنه ممن تقادم بهم العهد فقبل عدد من أساطين هذا العلم الشريف رواياتهم . ولكن الحديث صحيح بشواهده . وأخرجه تمام في (( الفوائد)) برقم (١٣٩٤) من طريق عمر بن حفص بن غياث ، بالإسناد السابق . ٢٨١ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ » . رواه الطبراني(١). ٩٤٠٢ - وَعَنْ سَوَادَةَ بْنِ الرَّبِيعِ الْجَرْمِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ لِي بِذَوْدٍ ، وَقَالَ: ((عَلَيْكَ بِأَلْخَيْلِ، فَإِنَّ الْخَيْلَ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ ». رواه الطبراني(٢) عن سليمان(٣) الجرمي ، عن سوادة ، وسليمان لم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . ٩٤٠٣ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسٌ ، فَوَهَبَهُ لِرَجُلٍ مِنَ اْلأَنْصَارِ ، فَكَانَ يَسْمَعُ صَهِيلَهُ ، ثُمَّ إِنَّهُ فَقَدَهُ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَا فَعَلَ فَرَسُكَ؟)). فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، خَصَيْتُهُ . فَقَالَ : ((أَلْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ وَالْمَغْنَمُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، نَوَاصِيهَا دِفَاؤُهَا، وَأَذْنَابُهَا مُذَابُّهَا )) . (١) في الكبير ٩٨/٦ برقم (٥٦٢٣)، وفي (( مسند الشاميين)) برقم (٩١٤) من طريق هشام بن عمار ، حدثنا يحيى بن حمزة ، حدثنا المطعم بن المقدام الصنعاني ، عن الحسن بن أبي الحسن أنه قال لسهل بن الحنظلية ... وهذا إسناد منقطع. الحسن البصري قال أبو حاتم في (( المراسيل)) ص (٤٤): ((لم يسمع الحسن البصري من سهل بن الحنظلية. وانظر ((علل الحديث)) ٣٠٩/١ برقم (٩٢٦). (٢) في الكبير ٧/ ٩٧ برقم (٦٨٤٠)، والبزار في (( كشف الأستار)) ٢/ ٢٧٣ برقم (١٦٨٨) من طريق محمد بن حُمْران - تحرف عند البزار إلى : عمران - حدثنا سلم - تحرف عند الطبراني إلى : سليمان - بن عبد الرحمن الجرمي ، عن سوادة بن الربيع الجرمي ... وهذا إسناد حسن . وانظر ما تقدم برقم ( ٨٩٢٦، ٩٣٩٦). (٣) وهكذا جاء عند الطبراني ، وهو تحريف ، والصواب : سلم كما تقدم . ٢٨٢ رواه الطبراني (١) ، وفيه يحيى بن راشد المازني ، ضعفه ابن معين ، ووثقه ابن حبان ، وقال : يخطىء ويخالف . ٩٤٠٤ - وَعَنْ خَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((اُلْخَيْلُ ثَلاثَةٌ: فَرَسٌ لِلرَّحْمنِ ، وَفَرَسٌ لِلإِنْسَانِ ، وَفَرَسٌ لِلشَّيْطَانِ . فَأَمَّا فَرَسُ الرَّحْمنِ فَمَا أُنُّخِذَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَقُوتِلَ عَلَيْهِ أَعْدَاءُ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَأَمَّا فَرَسُ الإِنْسَانِ، فَمَا أُسْتُبْطِنَ وَتُحُمِّلَ عَلَيْهِ ، وَأَمَّا فَرَسُ الشَّيْطَانِ فَمَا رُوهِنَ عَلَيْهِ وَقُومِرَ عَلَيْهِ )) . رواه الطبراني(٢)، وفيه مسلمة بن علي ، وهو ضعيف . (١) في الكبير ٣٠٥/٨ برقم (٧٩٩٤) من طريق محمد بن نصر بن حميد البغدادي ، حدثنا محمد بن عبد الله الثوري ، حدثنا يحيى بن راشد ، عن سعيد الجريري ، عن لقيط أبي المشاء ، عن أبي أمامة الباهلي ... نقول : شيخ الطبراني ترجمه الخطيب في التاريخ ٣١٩/٣ مع المحمدين ، وترجمه أيضاً ١٨١/٥ باسم أحمد بن نصر. وقال: ((وكان ثقة)). ويحيى بن راشد هو : المازني ، وهو ضعيف . والدِّفَاءُ : ما يستدفأ به من لباس وغيره . والمِذَبَّةُ : ما يطرد بها الذباب. (٢) في الكبير ٤/ ٨٠ برقم (٣٧٠٧) من طريق ابن وهب : أخبرني مسلمة بن علي ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن صلة بن زفر ، عن خباب بن الأرت ... ومسلمة بن علي متروك . وانظر ترجمته في (( تهذيب التهذيب )) . وأخرجه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٦٨/٦ برقم (٩١) من طريق عبد المتعال بن طالب بن إبراهيم الظفري ، عن ابن وهب ، بالإسناد السابق . وهو إسناد حسن . وقال عثمان بن سعيد الدارمي: (( سألت يحيى بن معين عن عبد المتعال بن طالب البغدادي فقال : ثقة أو قال : صدوق . قلت ليحيى : حدثنا عبد المتعال ، عن ابن وهب ، عن عمرو - يعني : ابن الحارث ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن صلة ، عن خباب ... وهذا الذي ذكره في هذه الحكاية : أن ابن وهب رواه : عن عمرو بن الحارث ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، لم يروه ابن وهب هذا عن عمرو ، وإنما رواه عن مسلمة بن علي ، » ٢٨٣ ٩٤٠٥ - وَعَنْ عَلِيٍّ: أَنَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنِ أَرْتَبَطَ فَرَساً فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَعَلَفُهُ وَأَثَرُهُ فِي مِيزَانِهِ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ » . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه الحارث ، وهو ضعيف. (مص : ٤٣٠ ) . ٢٠ - بَابٌ مِنْهُ : فِيمَا جَاءَ فِي الْخَيْلِ وَأَرْتِبَاطِهَا ٩٤٠٦ - عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « عن إسماعيل بن أبي خالد، ومسلمة ضعيف، وعمرو ثقة)). انظر كامل ابن عدي ١٩٨٥/٥ . وأخرجه ابن أبي شيبة برقم (١٥٣٤١ ) من طريق وكيع : حدثنا المسعودي ، عن مزاحم بن زفر التيمي ، عن رجل ، عن خبّاب ، موقوفاً ، وإسناده فيه علتان : ضعف المسعودي ، وجهالة الرجل الراوي عن خباب . وللكن يشهد له الحديث الذي بعد التالي فيصح به . (١) في الأوسط برقم (١١٩٤)، وابن أبي شيبة برقم (١٥٣٣٨)، وابن عدي في الكامل ٢٢٤٤/٦، وابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ٣١٥/٢ برقم (٩٤٦)، والدارقطني في ((العلل ... )) ١٧٩/٣ من طرق: حدثنا زيد بن أبي أنيسة ، وإسرائيل ، وسفيان ، وزيد بن أبي نيسة ، ويوسف بن أبي إسحاق ، جميعاً : عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي ... وهذا إسناد حسن ، الحارث بن عبد الله الأعور فصلنا القول فيه عند الحديث (١١٥٤) في ((موارد الظمآن)) . وقد تقدم برقم ( ٤١١ ) . وقال أبو حاتم: (( ورواه إسرائيل ، وزهير فقالا : عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي قوله ، لا يرفعانه ... موقوف أشبه)). وقال أبو زرعة: (( والموقوف أصح ، لأن إسرائيل ، وزهير أحفظ)). وقال الدارقطني: (( حدثناه جماعة عن أبي إسماعيل الترمذي ، عن سعيد بن عنبسة وغيرهما : عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي موقوفاً )). وقال الدارقطني: ((رواه عبد الرازق، عن الثوري ، مرفوعاً، وتابعه موسى بن عقبة ، ويوسف بن أبي إسحاق ، عن أبي إسحاق ، فرفعاه أيضاً)). نقول : للكن إسرائيل وقفه ورفعه ، وهذا يرجح قول من ذهب إلى رفعه ، والله أعلم . ٤ ٢٨ ((أَلْخَيْلُ ثَلاَثَةٌ: فَرَسٌ يَرْتَبِطُهُ الرَّجُلُ فِي سَبِيلِ اللهِ- عَزَّ وَجَلَّ - قِيمَتُهُ أَجْرٌ، وَرُكُوبُهُ أَجْرٌ، وَعَارِيَتُهُ أَجْرٌ، وَفَرَسٌ يُغَالِقُ عَلَيْهِ الرَّجُلُ وَيُرَاهِنُ، قِيمَتُهُ وِزْرٌ، وَرُكُوبُهُ وِزْرٌ ، وَعَارِيَتُهُ وِزْرٌ ، وَعَلَقُهُ وِزْرٌ . وَفَرَسٌ لِلْبِطْنَةِ، فَعَسَىْ أَنْ يَكُونَ سِدَاداً مِنَ الْفَقْرِ إِنْ شَاءَ اللهُ)). رواه أحمد (١) ، ورجاله رجال الصحيح . وقد تقدم حديث خباب الذي رواه الطبراني قبل هذا . ٩٤٠٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((أَلْخَيْلُ ثَلاَثَةٌ: فَفَرَسٌ لِلرَّحْمَانِ، وَفَرَسٌ لِلإِنْسَانِ ، وَفَرَسٌ لِلشَّيْطَانِ . فَأَمَّا فَرَسُ الرَّحْمَنِ ، فَلَّذِي يُرْتَبَطُ فِي سَبِيلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فَعَلَفُهُ ، وَبَوْلُهُ ، وَرَوْنُهُ ، وَذَكَرَ مَا شَاءَ اللهُ . وَأَمَّا فَرَسُ الشَّيْطَانِ فَلَّذِي يُقَامَرُ عَلَيْهِ وَيُرَاهَنُ . وَأَمَّا فَرَسُ الإِنْسَانِ ، فَأَلْفَرَسُ يَرْتَبِطُهَا الإِنْسَانُ يَلْتَمِسُ / بَطْنَهَا، فَهِيَ سِتْرٌ مِنْ ٢٦٠/٥ فَقْرٍ )) . رواه أحمد(٢)، ورجاله ثقات ، فإن كان القاسم بن حسان سمع من ابن مسعود ، فالحديث صحيح . (١) في المسند ٣٩٥/١، و٦٩/٤، و٣٨١/٥ من طريق معاوية بن عمرو ، حدثنا زائدة، حدثنا الركين ، عن أبي عمرو الشيباني ، عن رجل من الأنصار ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد صحيح. وزائدة هو : ابن قدامة ، والركين هو : ابن الربيع بن عميلة . وأبو عمرو الشيباني هو : سعد بن إياس ، وجهالة الصحابي غير ضارة بالحديث لأن الصحابة كلهم عدول . وانظر أيضاً الحديث التالي . (٢) في المسند ٣٩٥/١، وابن كليب في مسنده برقم (٨٣٢)، والبيهقي في السبق والرمي ٢١/١٠ باب: ما جاء في الرهان على الخيل ، من طريق الحجاج ، وأسود بن عامر ، جميعاً : حدثنا شريك ، عن الركين ، عن القاسم بن حسان ، عن ابن مسعود ... وهذا ﴾ ٢٨٥ ٩٤٠٨ - وَعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ مَعْقُودٌ أَبَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَمَنْ أَرْتَبَطَهَا عُدَّةً فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَأَنْفَقَ عَلَيْهَا أَحْتِسَاباً فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَإِنَّ شِبَعَهَا، وَرِيَّهَا ، وَظَمَّأَهَا، وَأَزَوَاثَهَا، وَأَبْوَالَهَا، فَلاَحٌ فِي مَوَازِينِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . وَمَنِ أَرْتَبَطَهَا رِيَاءً وَسُمْعَةً وَفَرَحاً وَمَرَحاً، فَإِنَّ شِبَعَهَا، وَجُوعَهَا ، وَرِيَّهَا ، وَأَزْواثَهَا، وَأَبْوَالَهَا، خُسْرَانٌ فِي مَوَازِينِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )). (مص: ٤٣١). رواه أحمد (١) ، وفيه شهر ، وهو ضعيف . ٩٤٠٩ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ وَالنَّيْلُ إِلَى يَوْم الْقِيَامَةِ ، وَأَهْلُهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا، فَامْسَحُوا بِنَوَاصِيهَا وَأَدْعُوا لَهَا بِأَلْبَرَكَةِ ، وَقَلِّدُوهَا وَلاَ ــ إسناد منقطع ، القاسم بن حسان لم يدرك ابن مسعود . وأما شريك فقد بسطنا القول فيه عند الحديث (١٧٠١) في ((موارد الظمآن)). وقال الدارقطني في ((العلل)) ٢١٨/٥ - ٢١٩: ((يرويه الركين بن الربيع ، واختلف عنه ، فرواه شريك عنه . واختلف على شريك أيضاً فقال يعقوب بن إبراهيم : عن شريك ، عن الركين بن الربيع ، عن أبيه ، وعن القاسم بن حسان ، عن عمه عبد الرحمن بن حرملة ، عن ابن مسعود . ورواه زائدة ، عن الركين ، عن أبي عمرو الشيباني ، عن رجل من الأنصار ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . ويشبه أن يكون القول قول زائدة ، لأنه من الأثبات . وقال طلق بن غنام : عن زائدة ، وأبي مالك ، وقيس بن الربيع ، عن الركين ، عن أبي عمرو الشيباني ، عن رجل من الأنصار ، عن النبي صلى الله عليه وسلم)). وهذا هو الحديث السابق ، فانظره . (١) في المسند ٦/ ٤٥٥ من طريق أبي النضر ، حدثنا عبد الحميد ، حدثني شهر بن حوشب ، قال : حدثتني أسماء بنت يزيد ... وهذا إسناد حسن ، شهر فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٦٣٧٠ ) ، وعبد الحميد هو : ابن بهرام ، وأبو النضر هو : هاشم بن القاسم. ٢٨٦ تُقَدِّدُوهَا الأَوْثَارَ - قَالَ عَلِيٍّ -: وَلاَ تُقَلِّدُوهَا الأَوْثَانَ)). رواه أحمد(١) ، والطبراني في الأوسط ، باختصار ، ورجال أحمد ثقات . ٢١ - بَابٌ: فِي خَيْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ٩٤١٠ - عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ أَبِي ثَلاَثَةُ أَفْرَاسٍ يَعْلِفُهُنَّ . قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبِي يُسَمِّيهِنَّ اللَّزَازَ، وَاَللَّحَيْفَ وَالظَّرِبَ. قلت : لسهل حديث في الصحيح(٢)، فيه ذكر اللَّحَيْفِ فقط، وهو هنا : عنه ، عن أبيه . رواه الطبراني(٣) ، وفيه عبد المهيمن بن عباس، وهو ضعيف . (١) في المسند ٣/ ٣٥٢، وقد تقدم برقم (٩٣٩٨). (٢) عند البخاري في الجهاد (٢٨٥٥) باب: اسم الفرس والحمار . (٣) في الكبير ١٢٧/٦ برقم (٥٧٢٩ ) من طريق أبي الربيع الحارثي ، حدثنا ابن أبي فديك ، عن عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد ، عن أبيه ، عن جده : سهل بن سعد قال :.... وعبد المهيمن بن عباس ضعيف ، وباقي رجاله ثقات . أبو الربيع الحارثي ذكره ابن حبان في الثقات ٤٠٧/٨ وقال: ((مستقيم الحديث)). وأخرجه ابن سعد في الطبقات ١/ ١٧٤/٢ - ١٧٥ من طريق محمد بن عمر الواقدي ، حدثنا أبي عن عباس بن سهل ، عن أبيه ، عن جده سهل ... والواقدي متروك مع سعة علمه . وفي الحديث زيادة: ((فأما اللِّزَازُ فأهداه له المقوقس ، وأما اللحيف فأهداه له ربيعة بن أبي البراء ، فأثابه عليه فرائض من نَعَم بني كلاب . وأما الظرب فأهداه له فروة بن عمرو الجذامي ... )) . واللَّزَازُ : سمي به لشدة تلززه واجتماع خَلْقِهِ، وَلُزَّ به الشيء : لصق به ، كأنه يلتزق بالمطلوب لسرعته . واللَّحَيْفُ - وقال بعضهم: اللَّخَيْف - وضبطه بعضهم بوزن: رغيفٍ - سُمِّي بذلك لطول ذنبه . فجعل بمعنى فاعل ، وكأنه يلحف الأرض بذنبه ، يقال : لَحَفَ فلاناً ، يلحفه ، لَحْفاً : غطاه باللحاف ونحوه . ٢٨٧ ٩٤١١ - وَعَنْ عَبْدِ الهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسٌ يَسْبَحُ بِهِ سَبْحاً، فَأَعْجَبَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّمَا فَرَسِي هَذَا بَحْرٌ)) . رواه الطبراني(١) ، وفيه مروان بن سالم الشامي ، وهو ضعيف. ٩٤١٢ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسٌ يُقَالُ لَهُ الْمُرْتَجِزُ . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه سليمان بن داود الشاذكوني ، وهو ضعيف . ( مص : ٤٣٢ ) . ﴿ والظَّرِبُ : سمي بذلك تشبيهاً له بالجبل لقوته ، يقال : ظربت حوافر الدابة : أي اشتدت وصلبت . (١) في الكبير ٢٢٦/١٠ برقم (١٠٣٩٥) من طريق أحمد بن منبه بن عثمان ، حدثنا أبي ، عن مروان بن سالم الغفاري الشامي ، عن الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن عبد الله بن مسعود ... ومروان بن سالم متروك ، وأحمد بن منبه بن عثمان وقد ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٠٤/١٥ وسماه: حميد بن منبه بن عثمان اللخمي ، وقال: (( روى عن أبيه ، روى عنه أبو الحسن بن جوصا )) . وأبوه : منبه بن عثمان بينا أنه ثقة عند الحديث المتقدم برقم (٢٠٨). ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم (٣٥٢٦٤) إلى الطبراني في الكبير . والذي في الصحيحين عن أنس بن مالك قال : لقد فزع أهل المدينة ذات ليلة وانطلق ناس قبل الصوت ، فتلقاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعاً ، وقد سبقهم إلى الصوت ، وهو على فرس لأبي طلحة عُرْي، في عنقه السيف وهو يقول: (( لم تراعوا ، لم تراعوا )). قال : ((وجدناه بحراً، أو إنه لبحر)). وهذه سياقة مسلم برقم (٢٣٠٧). وانظر فتح الباري برقم ( ٢٨٦٧ ) . (٢) أخرجه الطبراني في الأوسط برقم (٧٥١١)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم)) ص (١٤٩)، والحاكم ٦٠٨/٢ من طريق أبي أيوب سليمان بن داود الشاذكوني ، حدثنا عبد الله بن إدريس ، عن أبيه إدريس الأودي ، عن عدي بن ثابت ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ... وسليمان بن داود الشاذكوني متروك الحديث . ومع هذا فقد صححه الحاكم ، ووافقه الذهبي . ٢٨٨ ٢٢ - بَابٌ أَلْوَانِ الْخَيْلِ وَمَا يُسْتَحَبُّ مِنْهَا وَمَا يُكْرَهُ ٩٤١٣ - عَنْ أَبِي وَهْبٍ الْجُشَمِيِّ(١) وَسُئِلَ: لِمَ فَضَّلَ الأَشْقَرَ ؟ قال: لِأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى / اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ سَرِيَّةً، فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ جَاءَ ٢٦١/٥ بِالْفَتْحِ صَاحِبُ الأَشْفَرِ . « وأخرجه ابن سعد في الطبقات ١٧٤/٢/١ وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٢٨/٤ من طريق محمد بن عمر الواقدي ، حدثنا الحسن بن عمارة ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس ... والواقدي متروك مع سعة علمه . ويشهد له حديث علي عند أبي الشيخ في ((أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم)) ص (١٥٠) من طريق محمد بن حميد الرازي ، حدثنا سلمة بن الفضل ، عن إسحاق بن راشد ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن مرثد بن عبد الله اليَزَنِيّ ، عن عبد الله بن زرير الغافقي ، عن علي قال : كان اسم فرس النبي صلى الله عليه وسلم المرتجز ، واسم بغلته البيضاء : الدلدل . ولكن إسناده ضعيف لضعف محمد بن حميد الرازي . وقد سمي الفرس مرتجزاً لجمال صهيله . ثم وجدت طريقاً أخرى لحديث علي عند الحاكم ٢/ ٦٠٨ من طريق أحمد بن يحيى المقرىء بالكوفة ، حدثنا عبد الله بن غنام ، حدثني إبراهيم بن إسحاق الجعفي ، حدثنا حبان بن علي ، عن إدريس الأودي ، عن الحكم ، عن يحيى بن الجزار ، عن علي ... وأحمد بن يحيى هو أحمد بن عثمان بن يحيى الآدمي، قال الخطيب: ((ثقة، حسن الحديث)). وقال الذهبي: ((الشيخ الثقة المسند)). وعبد الله بن غنام هو عبد الله بن غنام بن حفص النخعي، قال الذهبي في العبر: (( كان محدثاً صدوقاً )). وقال ابن العماد: (( محدث صدوق)) . وإبراهيم بن إسحاق روى عن : حبان بن علي العنزي ، سهل بن عبد الرحمن السندي ، عبد الله بن عبد ربه العجلي . روى عنه : عبد الله بن غنام ، عبد الله بن أسامة الكلبي ، محمد بن يوسف الكديمي . وأما حبان بن علي فقد فصلنا القول فيه عند الحديث (١٠٧٨) في (( موارد الظمآن)). ويحيى بن الجزار لم يسمع من علي غير ثلاثة أحاديث وربما كان هذا الثالث منها . (١) في أصولنا جميعها، وعند أحمد ((الكلاعي)) وهو وهم كما قال الهيثمي رحمه الله، والصواب ما أثبتناه ، والله أعلم . ٢٨٩ رواه أحمد (١) ، ورجاله ثقات . وقوله : أَبِي وَهْبِ الْكَلاَعِيِّ وَهْمٌ لِأَنَّ عَقِيلَ بْنَ شَبِيبٍ لَمْ يَزْوِ إِلَّ عَنْ أَبِي وَهْبٍ الْجُشَمِيِّ . ٩٤١٤ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( يُمْنُ الْخَيْلِ فِي شُقْرِهَا ، وَأَيْمَنُهَا نَاصِيَةً مَا كَانَ مِنْهَا أَغَرَّ مُحَجَّلاً ، مُطْلَقَ أَلْيَدِ اَلْيُمْنَى)) . قُلْتُ: اقتصر أبو داود، والترمذي(٢)، على قوله: ((يُمْنُ الْخَيْلِ فِي شُقْرِهَا)) . رواه الطبراني(٣) ، وفيه فرج بن يحيى ، وهو ضعيف . (١) في المسند ٣٤٥/٤ وأبو داود في الجهاد (٢٥٥٤) باب : فيما يستحب من ألوان الخيل - ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في قسم الفيء والغنيمة ٣٣٠/٦ - من طريق أبي المغيرة ، حدثنا محمد بن المهاجر ، حدثنا عقيل بن شبيب ، عن أبي وهب الكلاعي - وهو وهم ، صوابه الجشمي كما جاء في العنوان - قال :... وهذا إسناد جيد. محمد بن المهاجر هو : ابن دينار . وعقيل بن شبيب ، وقيل عقيل بن سعيد ، ذكره ابن حبان في الثقات ٢٧٢/٥ ، وقال ابن القطان : مجهول . وقال الذهبي في الكاشف ٣١/٢: وثق . وذكره البخاري في (( التاريخ الكبير)) ٥٢/٧ وقال: (( عن أبي وهب الجشمي ، روى عنه محمد بن مهاجر)). وانظر ترجمته في ((تهذيب التهذيب)). (٢) في الجهاد ( ٢٥٤٥) باب : فيما يستحب من ألوان الخيل ، والترمذي في الجهاد (١٦٩٥) باب: ما جاء ما يستحب من الخيل . وإسناده صحيح. (٣) في الكبير ١٠/ ٣٤٧ برقم (١٠٦٧٧) من طريق عبد الملك بن الوليد البجلي ، حدثنا فرج بن يحيى ، عن عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس ، عن أبيه ، عن ابن عباس ... وفرج بن يحيى ضعيف ، وعبد الملك بن الوليد البجلي روى عن جماعة منهم : فرح بن يحيى ، ويحيى بن كهمس ، وإبراهيم بن عبيد الله الرقي . وروى عنه جماعة منهم : القاسم بن محمد الدلال ، ومحمد بن أحمد الترمذي ، ومحمد بن » ٢٩٠ ٩٤١٥ - وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَغْزُوَ، فَأَشْتَرِ فَرَساً أَغَرَّ مُحَجَّلاً، مُطْلَقَ الْيُمْنَىُّ، فَإِنَّكَ تَسْلَمُ وَتَغْنَمُ)) . رواه الطبراني(١) ، وفيه عبيد بن الصباح ، وهو ضعيف . ٩٤١٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ: ((إِيَّاكُمْ وَالْخَيْلَ الْمُنَفَِّةَ، فَإِنَّهَا إِنْ تَلْقَ تَفِرَّ ، وَإِنْ تَغْنَمْ تَغُلَّ )». رواه أحمد(٢)، وكأنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أراد بالخيل : أصحاب الخيل ، « عبد الله الحضرمي . وما رأیت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وانظر ما قبله فإن ما جاء فيه من هذا الحديث فهو صحيح ، وما زاد عنه فهو ضعيف . (١) في الكبير ٢٩٤/١٧ برقم (٨٠٩)، والحاكم ٩٢/٢ من طريق موسى بن عبد الرحمان المسروقي : حدثنا عبيد بن الصباح ، حدثنا موسى بن علي بن رباح ، عن أبيه ، عن عقبة بن عامر قال :... وهذا إسناد ضعيف: عبيد بن الصباح قال أبو حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤٠٨/٥، وقد سئل عنه: (( ضعيف الحديث)). ونقل ذلك عنه الذهبي في الميزان ٢٠/٣ وأورد له حديثاً منكراً ، وفي المغني في الضعفاء أيضاً . وقال العقيلي في الضعفاء أيضاً ١١٧/٣: (( لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلاَّ به)). وذكره ابن حبان في الثقات ٤٢٩/٨ . ومع ذلك قال الحاكم: ((هذا إسناد صحيح على شرط مسلم)) . ووافقه الذهبي. وقال المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٢٦٥/٢: ((رواه الحاكم، وقال: صحيح على شرط مسلم )) ولم يعقب بشيء . (٢) في المسند ٣٥٦/٢، ٤٠١ من طريق يحيى بن إسحاق ، وإسحاق بن عيسى ، وعبد الله بن المبارك ، جميعاً : حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا يزيد بن أبي حبيب ، عن لهيعة بن عقبة ، عن أبي الورد ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد جيد، رواية عبد الله بن المبارك ، عن ابن لهيعة صحيحة ، ولهيعة بن عقبة فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٩١٦١ ) . تنبيه : إسناد هذا الحديث في الموضعين فيه خطأ بين ، والتصويب من أطراف » ٢٩١ والله أعْلَم ، وفيه ابن لهيعة ، وحديثه حسن ، وفيه ضعف ، وبقية رجاله ثقات ( مص : ٤٣٣ ) . ٢٣ - بَابُ تَأْدِيبٍ الْخَيْلِ ٩٤١٧ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((عَاتِبُوا الْخَيْلَ، فَإِنَّهَا تُعْتِبُ)) . رواه الطبراني(١) من رواية إِبراهيم بن العلاء الزبيدي ، عن بقية ، وبقية مدلس ، وسأل ابن جوصا محمد بن عوف ، عن هذا الحديث ، فقال : رأيته على ظهر كتاب إِبراهيم ملحقاً ، فأَنْكرته ، فقلت له فتركه . قَالَ ابن عوف : وهذا من عمل ابنه محمد بن إبراهيم ، كان يسوي المسند ٢٠٨/٨. وأخرجه ابن ماجه في الجهاد (٢٨٢٩) باب: السرايا، وابن قانع في (( معجم الصحابة )) ترجمة ( ٦٨٠) من طريق ابن أبي شيبة ، حدثنا زيد بن الحباب ، عن ابن لهيعة ؛ أخبرني يزيد بن أبي حبيب ، عن لهيعة بن عقبة قال : سمعت أبا الورد صاحب النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ((إياكم والسرية التي إن لقيت فَرَّتْ، وإن غنمت غلت)). وإسناده ضعيف. وانظر ابن قانع ١٨٦/٢ - ١٨٧، والاستيعاب هامش الإصابة ١٨١/١٢، والإِصابة ٩١/١٢، و٣٦٤/٦ و٣٣٨/٧، وأسد الغابة ٣٢٨/٦. والمنفلة : الذين قصدهم من الغزو الغنيمة والمال دون غيره . أو هم المطّوِّعة المتبرعون بالغزو والذين لا اسم لهم في الديوان فلا يقاتلون قتال من له سهم . (١) في الكبير ١٣٢/٨ برقم (٧٥٢٩)، وفي ((مسند الشاميين)) برقم (٨٣٣) من طريق عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن زبريق ، حدثني جدي إبراهيم بن العلاء ، حدثنا بقية بن الوليد ، عن محمد بن زياد الألهاني ، عن أبي أمامة ... وشيخ الطبراني تقدم عند الحديث رقم ( ٦٥١٣ ، ٧٣٢٦ ) . وبقية بن الوليد عنعن وهو مدلس تدليس التسوية . ويقال : عتب عليه ، إذا وجد عليه ، فإذا فاوضه فيما عتب عليه ، قيل : عاتبه ، فإذا رجع المعتوب عليه إلى ما يرضي العاتب ، فقد أعتب ، والاسم : العتبى . والمراد : أدبوا الخيل وروضوها للحرب والركوب فإنها تتأدب وتقبل العتاب . ٢٩٢ الأحاديث ، وأما أبوه ، فشيخ غير متهم ، وقال فيه أبو حاتم : صدوق ، ووثقه ابن حبان . ٢٤ - بَابُ إِكْرَامِ اُلْخَيْلِ ٩٤١٨ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُبَّمَا فَتَلَ عُرْفَ فَرَسِهِ بِيَدِهِ . رواه الطبراني(١)، وفيه عمرو (٢) بن الأزهر ، وهو متروك. ٢٥ - بَابُ الدُّعَاءِ لِلْخَيْلِ ٩٤١٩ - عَنْ جُعَيْلِ الأَشْجَعِيِّ، قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضٍ غَزَوَاتِهِ وَأَنَا عَلَىُ فَرَسٍ لِي عَجْفَاءَ ضَعِيفةٍ ، فَكُنْتُ فِي آخِرِ النَّاسِ ، فَلَحِقَنِي، فَقَالَ: (( سِرْيَا صَاحِبَ اُلْفَرَسِ)» /. ٢٦٢/٥ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، عَجْفَاءَ ضَعِيفَةٌ . فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِخْفَقَةٍ(٣) كَانَتْ مَعَهُ فَضَرَبَهَا بِهَا وَقَالَ : ((اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُ فِيهَا » . (١) في الكبير ١٠٨/١٠ برقم (١٠٠٤٢) من طريق يحيى بن معاذ التستري ، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل ، حدثنا يحيى بن محمد السدوسي ، حدثنا عمرو بن الأزهر ، عن ابن عون ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ... وشيخ الطبراني قال البرقاني ، عن الدارقطني : يعتبر به . وانظر سؤالات البرقاني ( ٥٤٢ ) . وعمرو بن الأزهر قال البخاري : يرمى بالكذب ، وقال النسائي وغيره : متروك ... وانظر ((لسان الميزان)) ٣٥٣/٤ - ٣٥٤ . (٢) في ( ظ، د): (( عمر )) وهو تحريف. (٣) المخفق : ما يضرب به من سوط أو نحوه . يقال : خفق فلاناً بالسوط ونحوه يَخْفُقُهُ ، خفقاً ، إذا ضربه ضرباً خفيفاً . ٢٩٣ قَالَ : فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي مَا أُمْسِكُ رَأْسَهَا أَتَقَدَّمُ(١) النَّاسَ. قَالَ : وَلَقَدْ بِعْتُ مِنْ بَطْنِهَا بِأَثْنَي عَشَرَ أَلْفاً . رواه الطبراني (٢)، ورجاله ثقات ( مص : ٤٣٤). ٢٦ - بَابُ الْمُسَابَقَةِ وَالرِّهَانِ وَمَا يَجُوزُ فِيهِ ٩٤٢٠ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لاَ سَبْقَ إِلاَّ فِي خُفِّ أَوْ حَافِرٍ أَوْ نَصْلٍ » . رواه الطبراني(٣)، وفيه عبد الله بن هارون الفروي ، وهو ضعيف بهذا الحديث وغيره . ٩٤٢١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ اَلْحَارِثِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُفُّ عَبْدَ اللهِ وَعُبَيْدَ اللهِ وَكَثِيراً بَنِي الْعَبَّاسِ، ثُمَّ يَقُولُ: ((مَنْ سَبَقَ إِلَيَّ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا )) . (١) في (د): ((أن أتقدم)). (٢) في الكبير ٢/ ٢٨٠ برقم (٢١٧٢)، والنسائي في الكبرى برقم (٨٨١٨)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) الترجمة (١٦٨)، والبيهقي في (( دلائل النبوة)) ٦/ ١٥٣، ١٥٤ من طريق رافع بن سلمة بن زياد قال : حدثني عبد الله بن أبي الجعد الأشجعي ، عن جعيل - تحرف عند النسائي إلى: جعيد - الأشجعي قال : غزوت ... وهذا إسناد جيد إن كان عبد الله سمعه من جعيل . وعبد الله فصلنا القول فيه في (( معجم شيوخ الموصلي)) برقم ( ٢٨٢) . (٣) في الكبير ٣٨٢/١٠ برقم (١٠٧٦٤ ) من طريق عبد الله بن هارون الفروي ، حدثنا قدامة، عن مخرمة بن بكير ، عن أبيه ، عن عطاء ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد صحيح. عبد الله بن هارون بن موسى الفروي قال الدارقطني: ((متروك)). وقال ابن عدي: (( له مناكير)). وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ((يخطىء ويخالف)). وانظر ترجمته في ((تهذيب التهذيب)). ويشهد له حديث أبي هريرة وهو حديث صحيح ، وقد استوفينا تخريجه في (( صحيح ابن حبان)) برقم (٤٦٩٠)، وفي ((موارد الظمآن)) برقم ( ١٦٣٨). ٢٩٤ قَالَ: فَيَسْتَبْقُونَ إِلَيْهِ فَيَقَعُونَ عَلَى ظَهْرِهِ وَصَدْرِهِ ، فَيُقَبِّلُهُمْ وَيَلْتَزِمُهُمْ . رواه أحمد(١) ، وفیه یزید بن أبي زياد ، وفيه ضعف بيِّن ، وقال أبو داود : لا أعلم أحداً ترك حديثه، وغيره أحب إليَّ منه، وروى له مسلم (٢) مقروناً والبخاري تعليقاً ، وبقية رجاله ثقات . ٩٤٢٢ - وَعَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْمَعُنَا أَنَا وَعَبْدَ اللهِ ، وَعُبَيْدَ الهِ ، وَقُثَمَ، فَيُفَرِّحُ يَدَيْهِ هَكَذَا، فَيَمُدُّ بَاعَهُ وَيَقُولُ: ((مَنْ سَبَقَ إِلَيَّ، فَلَهُ كَذَا وَكَذَا )). رواه الطبراني(٣) ، وفيه الصباح بن يحيى، وهو متروك . (١) في المسند ٢١٤/١ والبغوي - ذكره ابن حجر في التهذيب ٤٢١/٨ - من طريق جرير ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الله بن الحارث ... نقول : في هذا الإِسناد علتان: الأولى : ضعف يزيد بن أبي زياد ، والثانية : الإِرسال عبد الله بن الحارث هو ابن نوفل ، وهو تابعي ثقة . وقال الحافظ ابن حجر: (( وهو مرسل جيد الإِسناد ، وقد رواه أحمد بن حنبل في مسنده ، عن جرير ، مثله)). وانظر الحديث التالي . (٢) في (ظ، د): ((رواه مسلم)). (٣) في الكبير ١٨٨/١٩ برقم (٤٢٣) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) برقم (٥٨٩٦) - وابن قانع في ((معجم الصحابة)) الترجمة (٩٤٠) وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٤٧٦/٣٧ من طريقين غير مأمونين إلى الصباح بن يحيى المزني ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن العباس بن كثير ، عن أبيه كثير بن العباس بن عبد المطلب ، والصباح بن يحيى متروك ، ويزيد بن أبي زياد ضعيف . وعباس بن كثير روى عن : كثير بن العباس الهاشمي ، ويزيد بن قيس الأزدي . روی عنه : یزید بن أبي زیاد ، یحیی بن یونس . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وللكنه ممن تقادم العهد بهم فمشاهم عدد من رؤوس أصحاب هذا العلم الشريف . وكثير بن العباس لم تثبت له صحبة ، والله أعلم . وقال الحافظ في الإصابة ٣٢٣/٨: (( وأخرج علي بن السكن ، وابن منده من طريق صباح بن يحيى ، عن يزيد بن أبي زياد ... )) وذكر هذا الحديث . ٢٩٥ ٩٤٢٣ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَابَقَ بَيْنَ أَلْخَيْلِ، وَجَعَلَ بَيْنَهَا سَبَقاً، وَجَعَلَ بَيْنَهَا(١) مُحَلِّلاً، وَقَالَ: ((لاَ سَبْقَ إِلَّ فِي حَافِرٍ أَوْ نَصْلٍ )) . قلت : في الصحيح(٢) بعضه (مص : ٤٣٥). رواه الطبراني(٣) في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح (ظ: ٢٨٦). ٩٤٢٤ - وَعَنِ أَبْن عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَّقَ بَيْنَ الْخَيْلِ وَرَاهَنَ . قلت : هو في الصحيح خلا قوله وراهن (٤) . ــ ثم قال: (( وخالفه جرير بن عبد الحميد فقال : عن يزيد ، عن عبد الله بن الحارث قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم ... )) وذكر رواية الحارث بن عبد الله ثم قال: ((وهذا أقوى من رواية صباح )) . وهذه شهادة للحديث السابق لا يفرح بها كما ترى . (١) في الأوسط للطبراني: ((فيها)). (٢) عند البخاري في الصلاة (٤٢٠) باب: هل يقال: مسجد بني فلان، ومسلم في الإمارة (١٨٧٠ ) باب : المسابقة بين الخيل وتضميرها . وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم (٥٨٣٩) فانظره مع التعليق عليه . (٣) في الأوسط برقم (٧٩٣١) ، وابن حبان في صحيحه برقم ( ٤٦٨٩) من طريق عبد الله بن نافع ، عن عاصم بن عمر ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد ضعيف ، عاصم بن عمر بن حفص ضعفه أحمد ، وقال البخاري : منكر الحديث ، وقال النسائي : متروك . وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به . انظر ميزان الاعتدال ٣٥٥/٢ . والتهذيب بفروعه . والسَّبَقُ - بفتح الباء - : ما يجعل من المال رهناً على المسابقة . وبالسكون مصدر الفعل : سَبَقَ ، يَسْبِقُ ، سَبْقاً . وقال ابن الأثير: ((المعنى: لا يحل أخذ المال بالمسابقة إلَّ في هذه الثلاثة ، وهي: الإِبل والخيل والسهام . وقد ألحق بها الفقهاء ما كان بمعناها ، وله تفصيل فى كتب الفقه)). (٤) انظر التعليق الأسبق . ٢٩٦ رواه أحمد(١) بإسنادين، ورجال أحدهما ثقات . ٩٤٢٥ - وَعَنْ أَبِي لَبِيدٍ: لِمَازَةَ بْنِ زَبَّارٍ، قَالَ: أُرْسِلَتِ الْخَيْلُ زَمَنَ الْحَجَّاجِ، فَقُلْنَا: لَوْ أَيْنَاَ الرِّهَانَ، فَأَيْنَاهُ، ثُمَّ قُلْنَا: لَوْ مِلْنَا إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَسَأَلْنَاهُ: هَلْ كُنْتُمْ تُرَاهِنُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ: فَأَتَيْنَاهُ، فَقَالَ: نَعَمْ ، لَقَدْ رَاهَنَ عَلَىْ فَرَسٍ يُقَالُ لَهُ: سَبْحَةُ ، فَسَبَقَ النَّاسَ . فَهَشَّ لِذَلِكَ وَأَعْجَبَهُ . ٩٤٢٦ - رواه أحمد(٢)، والطبراني(٣) في الأوسط، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: فَأَنتَيْنَاهُ وَهُوَ فِي قَصْرِهِ بِالزَّاوِيَةِ، فَسَأَلْنَاهُ: يَا أَبَا حَمْزَةَ : أَكُنْتُمْ تُرَاهِنُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرَاهِنُ ؟ قَالَ: نَعَمْ ، وَاللهِ لَقَدْ رَاهَنَ عَلَى / فَرَسِ يُقَالُ لَهُ: سَبْحَةُ ، فَسَبَقَ النَّاسَ ، فَهَشَ لِذَلِكَ وَأَعْجَبَهُ . ٢٦٣/٥ (١) في المسند ٢/ ٦٧ من طريق عتاب (بن زياد) ، حدثنا عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد صحيح. وانظر ((مسند الموصلي)) ١٠/ ٢١١. وذكر هذه الرواية الحافظ ابن حجر في الفتح ٦/ ٧٢ ولكن قال: (( من رواية عبد الله بن عمر المكبر)) وذكر ههذه الرواية ، والصواب ما عند أحمد ، والله أعلم . وأخرجه أحمد ٢/ ٩١ من طريق قُرَاد، أخبرنا عبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد حسن ، عبد الله بن عمر العمري فصلنا القول فيه عند الحديث (١٦٤١) في ((موارد الظمآن)). (٢) في المسند ١٦٠/٣، ٢٥٦ وإسناده حسن، وقد استوفينا تخريجه في ((مسند الدارمي)) برقم (٢٤٧٤) . ونضيف هنا : وأخرجه ابن أبي شيبة برقم (١٥٤٠٥)، والدار قطني ٣٠١/٤، والطحاوي في (( مشكل الآثار )) برقم (١٨٩٩ ) من طريق يزيد بن هارون ، ويحيى بن حسان ، جميعاً : حدثنا سعيد بن زيد ، حدثني الزبير بن الخِرِّيت ، حدثنا أبو لبيد لِمَازَة ... وهذا إسناد حسن أيضاً . وانظر التعليق التالي لتمام التخريج . (٣) في الأوسط برقم ( ٨٨٤٥)، من طريق أسد بن موسى ، حدثنا سعيد بن زيد ، بالإِسناد السابق . ٢٩٧ ورجال أحمد ثقات . ٩٤٢٧ - وَعَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَمَّرَ الْخَيْلَ وَسَابَقَ بَيْنَهَا، فَرَآنِي رَاكِباً عَلَى بَعِيرِ، فَقَالَ: ((يَا جَابِرُ، لاَ تَزَالُ تَتَضِعُهُ)) ؟ أَيْ : لاَ تَزَالُ تَضْرِبُه ؟ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه محمد بن سليمان بن مشمول ، وهو ضعيف . ٩٤٢٨ - وَعَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّس: أَنَّهُ كَانَ يَسُوقُ فَرَسَهُ بَيْنَ يَدَي النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ٤٣٦)، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((تَبَارَكَ اللهُ الَّذِي كَيَّفَ حَوَافِرَهُنَّ وَسَوَافِلَهُنَّ )) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه جابر الجعفي ، وهو ضعيف . ٩٤٢٩ - وَعَنْ عِصْمَة - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكِبَ فَرَساً ، فَجَرَى بِهِ ، فَرَجَعَ إِلَيْنَا فَقَالَ: ((وَجَدْنَاهُ بَحْراً » . رواه الطبراني(٣)، وفيه الفضل بن المختار ، وهو ضعيف. (١) في الأوسط برقم (٩٤٧٢)، والدار قطني ٣٠١/٤، وابن عدي في الكامل ٤٢٩/٧ من طريق محمد بن سليمان بن مسمول ، حدثني عمر بن محمد بن المنكدر ، عن أبيه ، عن جابر ... ومحمد بن سليمان ضعيف . (٢) في الأوسط برقم ( ٤٧٣٥) من طريق زهير ، عن جابر ، عن الشعبي ، عن عروة بن مضرس البارقي ... وهذا إسناد ضعيف لضعف جابر وهو الجعفي . وزهير هو : ابن معاوية . تنبيه : سقطت (( الذي)) من لفظ الحديث عند الطبراني . (٣) في الكبير ١٨٤/١٧ برقم (٤٩١) من طريق أحمد بن رشدين المصري ، حدثنا خالد بن عبد السلام الصدفي ، حدثنا الفضل بن المختار ، عن عبد الله بن موهب ، عن عصمة بن مالك الخطمي ... وشيخ الطبراني ، والفضل بن المختار ضعيفان جداً . وخالد بن عبد السلام قال أبو حاتم: ((صالح الحديث)). وقد تقدم برقم ( ١٣٩٧ ) . ٢٩٨ ٩٤٣٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْن مُغَفَّلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ(١) ذَاتَ يَوْم بِالْمَدِينَةِ إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَرَسِ لَهُ ، فَأَنْطَلَقَ حَتَّىَّ خَفِيَ عَلَيْنَا ، ثُمَّ أَقْبَلَ وَهِيَ تَعْدُو مَا دَفَعَهَا وَمَا أَعْتَرَقَتْ بِهِ ، فَمَرَّ بِشَجَرَةٍ فَطَارَ مِنْهَا طَائِرٌ فَحَادَتْ ، فَنَدَرَ(٢) عَنْهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَىْ أَرْضٍ غَلِيظَةٍ ، فَأَتَيْنَاهُ نَسْعَى، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ وَعُرْضُ رُكْبَتَيْهِ(٣) وَعُرْضُ مَنْكَبِيهِ ، وَعُرْضُ وَجْهِهِ مُنْسَح(٤) يَبْضُّ مَاءَ أَصْفَرَ ، فَجَلَسْنَا حَوْلَهُ نَبْكِي . رواه الطبراني(٥) ، وفيه العباس بن الفضل الأنصاري ، وهو ضعيف . ٩٤٣١ - وَعَنْ بُرَيْدَةَ، قَالَ: ضَمَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَيْلَ ، وَوَقَّتَ لإِضْمَارِهَا وَقْتاً، وَقَالَ: ((يَوْمَ كَذَا وَكَذَا مَوْضِعَ كَذَا وَكَذَا )) . وَأَرْسَلَ الْخَيْلَ الَّتِي لَيْسَتْ بِمُضَمَّرَةٍ مِنْ دُونِ ذَلِكَ . رواه البزار(٦)، وفيه صالح بن حيان ، وهو ضعيف . انظر ((الجرح والتعديل)) ٣٤٢/٣. (١) في (ظ، د) زيادة: ((جلوس)). (٢) أي: سقط، يقال: نَدَرَ الشيءُ، يَنْدُرُ، ندوراً، إذا سقط. (٣) في (ظ): ((وحمر قفتيه، ومنكبيه)). والعُرْضُ : الجانب. (٤) مُنْسَح : أي مُنْقَشِرٌ . اسم فاعل من الفعل : أسحى . يقال: سَحَا الشيء ، تسْحُوه ، إذا جرفه وقشره ، ومطاوعه انسحى، أي : سَحَوْتُهُ فَانْسَحَى. (٥) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، وما وجدته في غيره ، وبعد البحث الطويل وجدته في ((غريب الحديث)) للخطابي برقم ( ٤٣٠) من طريق العباس بن الفضل الأنصاري ، عن عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن ، عن أبيه ، عن عبد الله بن مغفل .... وهذا إسناد فيه العباس بن الفضل الأنصاري ، هو متروك الحديث . وانظر ترجمته في ((تهذيب التهذيب)) والتقريب للحافظ ابن حجر . وباقي رجاله ثقات . (٦) في (( كشف الأستار)) ٢/ ٢٧٤ برقم (١٦٩١) من طريق يعقوب بن إبراهيم ، حدثنا صالح بن حيان ، عن عبد الله بن بريدة ، عن بريدة ... وصالح ضعيف كما قال الهيثمي. وقال البزار: (( لا نعلمه يروى عن بريدة إلاَّ من هذا الوجه ، ولا رواه عن صالح إلاَّ يعقوب)). ٢٩٩ ٩٤٣٢ - وَعَنْ عِيَاضِ الأَشْعَرِيِّ (مص: ٤٣٧) قَالَ: قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : مَنْ يُرَاهِنُنِي؟ قَالَ شَابٌ : أَنَا إِنْ لَمْ تَغْضَبْ ، قَالَ : فَسَبَقَهُ . قَالَ : فَلَقَدْ رَأَيْتُ عَقِيصَتَيْ أَبِي عُبَيْدَةَ تَنْقُزَانِ(١) وَهُوَ خَلْفَهُ عَلَىْ فَرَسٍ عُرْيٍ(٢) . رواه الطبراني(٣) ورجاله ثقات. ٩٤٣٣ - وَعَنْ أَبِي بَلْج، قَالَ: رَأَيْتُ لُبِّيَّ بْنَ لَا(٤) ، وَكَانَ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابٍ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سَبَقَ فَرَسٌ لَهُ جَلَّلَهُ بُزْداً / عَدَنِيّاً ، وَرَأَيْتُ عَلَيْهِ ثَوْبَ خَرٍّ وَمِطْرَفاً . ٢٦٤/٥ (١) تثبان وكأنهما تقفزان، وفي المجمع ((تقفزان)). (٢) الفرس العُزْيُ : الذي لا سرج عليه . (٣) في الكبير ١٥٥/١ برقم (٣٦٢) من طريق سماك، عن عياض الأشعري ، قال : قال أبو عبيدة ... وهذا إسناد حسن . وفي المجمع ((يراهنني)) بدل: « يُرَاهِنِّي)). (٤) في (ظ): ((أبي الأسدي)). وقد ترجمه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) الترجمة رقم (٥) فقال: ((أبي بن لبا)). وقال الخطيب في ((تلخيص المتشابه في الرسم)) ٨٢٩/٢: ((لُبَيّ بن لَبَا أحد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . ذكره عبد الباقي بن قانع القاضي في باب الألف من معجم الصحابة على أن اسمه : أبي بالألف ، ووهم في ذلك )) . وقال الأمير في الإِكمال ١٨٨/٧: ((أما لَبَي - بضم اللام وبعدها باء معجمة بواحدة ــ فهو لُبَّيّ بن لَبًا ، يعد في الصحابة . قال أبو بلج - وهو جارية بن بلج - : رأيت ◌ُبَيَّ بن لَبَا - وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه مطرف خز أحمر . وذكره عبد الباقي بن قانع في باب الألف من معجم الصحابة ، ظن أن اسمه أبي ــ تحرفت فيه إلى : أمي - ووهم في ذلك)). وانظر المشتبه للذهبي ٥٥٨/٢، والإصابة ١٩٣/١. نقول : ولكن ابن قانع ذكره في الترجمة رقم (٩٥٤) فقال: لُبَّ بن لَاه وذكر له هذا الحديث . وانظر التعليق التالي . ٣٠٠