Indexed OCR Text
Pages 501-520
قَالَ: ((إِنَّ مَا جِئْتَ بِهِ لَيْسَ أَغْنَى عَنَّا مِنْ حِجَارَةِ الْحَرَّةِ، وَلَاكِنَّهُ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الذُّنْيَا )) ( مص: ٢٥١). قَالَ: فَمَا أَتَخَتَّمُ بِهِ ؟ قَالَ: ((حَلْقَةٌ مِنْ وَرِقٍ أَوْ حَدِيدٍ أَوْ صُفْرٍ )). قلت : روى النسائي طرفاً من أوله يسيراً (١) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وأبو النجيب ، وثقه ابن حبان وبقية رجاله ثقات . ٨٨٠٨ ـ وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ: أَنَّ رَجُلاً دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ صُفْرٍ . فَقَالَ: «مَا هَذَا الْخَاتَمُ؟)) قَالَ: مِنَ الْوَاهِنَةِ(٣). قَالَ: ((أَمَا إِنَّهَا لاَ تَزِيدُكَ إِلَّ وَهْناً)). رواه الطبراني (٤) ، وفيه عفير بن معدان ، وهو ضعيف . ٨٨٠٩ - وَعَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ (١) في الزينة ١٧٠/٨ باب: حديث أبي هريرة والاختلاف على قتادة، ولفظه: (( أن رجلاً قدم من نجران إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه خاتم من ذهب ، فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: (( إنك جئتني وفي يدك جمرة من نار)) . وهو حديث صحيح . (٢) في الأوسط برقم (٨٦٥٩)، والبخاري في (( الأدب المفرد)) برقم (١٠٢٢) من طريق عبد الله بن صالح ، حدثنا الليث ، عن عمرو بن الحارث ، عن بكر بن سوادة ، عن أبي النجيب ، عن أبي سعيد ... وهذا إسناد ضعيف ، وانظر التعليق السابق . (٣) الواهنة : عرق يأخذ في المنكب وفي اليد كلها فَيُرْقَى منها ، ويصيب الرجال دون النساء . (٤) في الكبير ٨/ ١٩٤ برقم ( ٧٧٠٠ ) من طريق أبي زيد أحمد بن يزيد الحوطي ، حدثنا أبو اليمان : الحكم بن نافع ، حدثنا عفير بن معدان ، عن سليم بن عامر ، عن أبي أمامة ... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، أحمد بن يزيد الحوطي قد تقدم برقم (٦٣٥٣) . وأما عفير بن معدان فهو ضعيف . ٥٠١ وَفِي يَدِهِ خَاتَمٌ ، فَقَالَ: ((مَا بَالُ هَذَا؟ )) قَالَ: مِنَ الْوَاهِنَةِ. قَالَ: ((إِنْزَعْهُ عَنْكَ)). رواه الطبراني(١)، وأبو سلمة الكلاعي التابعي، لم أعرفه ، والأحوص بن حكيم وثقه ابن المديني وغيره ، وضعفه ابن معين وغيره ، وبقية رجاله ثقات . ٨٨١٠ - وَعَنْ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ تَخَتَّمَ بِالْعَقِيقِ ، لَمْ يَزَلْ يَرَى خَيْراً )). رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وعمرو بن الشريد لم يسمع من فاطمة ، (١) في الكبير ٩٩/٢ برقم (١٤٣٩) من طريق عبد الرحمن بن سَلْم - تحرفت فيه إلى : سهل - الرازي ، حدثنا سهل بن عثمان ، حدثني عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، عن الأحوص بن حكيم ، عن أبي سلمة الكلاعي قال : سمعت ثوبان ... وعبد الرحمن بن محمد مدلس وقد عنعن ، والأحوص بن حكيم ضعيف . وأبو سلمة الكلاعي ترجمه البخاري في الكبير ٣٩/٩، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، فهو على شرط ابن حبان . وأخرجه الدولابي في الكنى والأسماء ١/ ١٩٢ من طريق زكريا بن عدي ، عن بشر بن عمار ، عن الأحوص بن حكيم ، بالإِسناد السابق . وبشر بن عمارة ضعيف أيضاً . والخلوق : طيب معروف مركب من الزعفران وغيره ، تغلب عليه الحمرة والصفرة ، وقد نهي عنه لأنه من طيب النساء . (٢) في الأوسط برقم ( ١٠٣)، وابن حبان في المجروحين ١٥٣/٣ - ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٥٧/٣ ، والسيوطي في اللآلى المصنوعة ٢٧١/٢ - من طريق زهير بن عباد ، حدثنا أبو بكر بن شعيب ، عن مالك ، عن الزهري ، عن عمرو بن الشريد ، عن فاطمة ... وأبو بكر بن شعيب قال ابن حبان: (( يروي عن مالك ما ليس من حديثه)). وقال الذهبي في الميزان ٤٩٩/٤: (( أبو بكر بن شعيب غير ثقة)) ثم ذكر هذا الحديث من طريقه، ثم قال: ((فمالك بريء من هذا)). والذي نقله الحافظ عنه في ((لسان الميزان)) ١٦/٧ - ١٧: (( أبو بكر بن شعيب ، عن مالك بن أنس قال ابن حبان ... )) وذكر هذا الحديث ثم قال الذهبي: ((هذا كذب)). وللحديث شواهد عن عائشة، وعلي، وأنس وأسانيدها واهية. انظر (( المقاصد الحسنة)) برقم (٣٢١)، والموضوعات ٥٦/٣ -٥٩، واللآلىء المصنوعة ٢٧١/٢ -٢٧٢، والشذرة » ٥٠٢ ١٥٤/٥ وزهير بن عباد الرؤاسي وثقه أبو حاتم ، وبقية / رجاله رجال الصحيح . ٨٨١١ - وَعَنْ عَائِشَة - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: أَتَى بَعْضُ بَنِي جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مص: ٢٥٢) ، فَقَالَ : ◌ِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ، أَرْسِلْ مَعِي مَنْ يَشْتَرِي لِي نَعْلاً وَخَاتَماً . فَدَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلاَلاً، فَقَالَ: ((أَنْطَلِقْ إِلَى أَلُوقٍ فَأَشْتَرِ لَهُ نَعْلاً وَأَسْتَجِدَّهَا وَلاَ تَكُنْ سَوْدَاءَ ، وَأَشْتَرِلَهُ خَاتَماً ، وَلْيَكُنْ فَصُّهُ مِنْ عَقِيقٍ)). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه محمد بن أيوب بن سويد ، وهو ضعيف جداً . ٨٨١٢ - وَعَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: كَانَتِ الْمَرْأَةُ تَتَّخِذُ لِكُمِّ دِرْعِهَا إِزَاراً تَجْعَلُهُ فِي أُصْبُعِهَا تُغَطِّي بِهِ الْخَاتَمَ . رواه أبو يعلى(٢)، ورجاله رجال الصحيح . ٤٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْخَلُوقِ ٨٨١٣ - عَنْ أَبْنِ(٣) يَعْلَىُ بْن مُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ + برقم (٢٨٧)، والمنار المنيف ص (١٣٢)، والحديث التالي. (١) في الأوسط برقم (٦٦٨٧)، وابن حبان في الثقات ٧/ ٥٤٠ - ٥٤١ ، وابن الجوزي في الموضوعات ٥٧/٣ - ٥٨ من طريق محمد بن أيوب بن سويد ، حدثني أبي ، حدثنا نوفل بن الفرات - وقيل : ابن أبي الفرات - عن القاسم بن محمد ، عن عائشة ... وقال ابن حبان: (( البلية في هذا الخبر من محمد بن أيوب بن سويد ، لأن نوفلاً كان ثقة ، وكان محمد بن أيوب يضع الحديث ، هذا الحديث موضوع)) . وانظر الموضوعات ٥٧/٣ - ٥٨، وتاريخ بغداد ٢٥١/١١، وشعب الإِيمان برقم (٦٣٥٧)، والكامل لابن عدي ٧/ ٢٦٠٥، والتعليق السابق . ولسان الميزان ٨٧/٥ . (٢) في المسند برقم (٦٩٨٩) وإسناده صحيح إلى مجاهد . (٣) سقطت من أصولنا جميعها ، وهذا ما جعل الهيثمي رحمه الله يتوهم أن يعلى يروي عن أبيه مرة بن وهب ، وغاب عنه أنه ليس في الصحابة من يحمل هذا الاسم ، والله أعلم . ٥٠٣ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ وُجُوهَنَا (١) فِي الصَّلاَةِ، وَيُبَارِكُ عَلَيْنَا، فَجِئْتُ ذَاتَ يَوْمِ فَمَسَحَ وُجُوهَ الَّذِينَ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ يَسَارِي، وَتَرَكَّنِي، وَذَلِكَ أَنِّي كُنْتُ دَخَلَّتُ عَلَى أُخْتٍ لِي فَمَسَحَتْ وَجْهِي بِشَيْءٍ مِنْ صُفْرَةٍ ، فَقِيلَ لِي : إِنَّمَا تَرَكَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَا رَأَى بِوَجْهِكَ، فَأَنْطَلَقْتُ إِلَى بِئِرٍ فَدَخَلْتُ فِيهَا ، فَاغْتَسَلْتُ . ثُمَّ إِنِّي حَضَرْتُ صَلاَةً أُخْرَى، فَمَرَّ بِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَسَحَ وَجْهِي وَبَرَّكَ(٢) عَلَيَّ، وَقَالَ: ((عَادَ بِخَيْرِ دِينِهِ الْعَلَاَءُ، تَابَ وَأَسْتَهَلَّتِ السَّمَاءُ)) قلت : رواه الترمذي عن يعلى نفسه(٣)، وهذا عن يعلى عن أبيه. (١) في (ظ): ((وجهنا)). (٢) أي: دعا بالبركة. وفي (ظ): ((بارك)) وما عندنا الوجه ، لأن معنى بارك الله الشيء: جعل فيه الخير والبركة . (٣) في الأدب (٢٨١٧) باب : ما جاء في كراهية التزعفر والخلوق للرجال . والنسائي في الكبرى برقم (٩٤١٧) من طريق الطيالسي أبي داود ، عن شعبة ، عن عطاء قال : سمعت أبا حفص بن عمرو يحدث عن يعلى بن مرة : أن النبي صلى الله عليه وسلم ... وقد اختلف في اسم أبي حفص بن عمرو : قال محمد بن فضيل ، وسفيان بن عيينة ، وموسى بن أعين ، وعبيدة بن حميد ، عبد الله بن حفص ، انظر تاريخ البخاري ٧٥/٥، والسنن الكبرى (٩٤١٩، ٩٤٢٠). وأحمد ٤/ ١٧٣ . وقال ورقاء : عبد الله بن حفص بن عقيل ( تهذيب الكمال ) ١٤ / ٤٢٦. وقال حماد بن سلمة : حفص بن عبد الله ، انظر البخاري ٧٥/٥ ، وعلل الحديث ١/ ٤٩٣. ورواه شعبة فاختلف عليه فيه : قال آدم ، وخالد بن الحارث ، وأبو داود الطيالسي : أبو حفص بن عمرو . وانظر السنن الكبرى (٩٤١٦، ٩٤١٧) وتاريخ البخاري ٧٦/٥. وقال غندر ، عن شعبة : عمرو بن أبي حفص ، أو أبو حفص . انظر البخاري ٧٦/٥ . وقال روح بن عبادة حدثنا شعبة ، عن عطاء بن السائب قال : سمعت أبا حفص بن عمرو - أو أبا عمرو بن حفص الثقفي قال: سمعت يعلى ... مسند أحمد ١٧٣/٤، وشعب الإِيمان برقم ( ٦٤١٧ ) . ٥٠٤ رواه أحمد(١). ٨٨١٤ - وفي رواية عنده عن يعلى نفسه(٢) بنحو ما رواه الترمذي غير أنَّهُ زَادَ ((يَا يَعْلَىُ، مَا حَمَلَكَ عَلَى الْخَلُوقِ؟ أَتَزَوَّجْتَ؟)) قُلْتُ: لاَ. وفيه يونس بن خباب وهو ضعيف خبيث ( مص : ٢٥٣) . ٨٨١٥ - وَعَنْ أَبِي حَبِيبَةَ، عَنْ ذَلِكَ الرَّجُلِ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِي حَاجَةٌ، فَرَأَىْ عَلَيَّ خَلُوقاً فَقَالَ: ((أَذْهَبْ فَأَغْسِلْهُ)) . فَذَهَبْتُ فَغَسَلْتُهُ، ثُمَّ عُدْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ: ((أَذْهَبْ فَأَغْسِلْهُ)). * وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ٤٩٣/١ برقم (١٤٧٨): ((سئل أبو زرعة عن حديث رواه حماد بن سلمة ، ومحمد بن فضيل كلاهما : عن عطاء بن السائب :..... ففي رواية حماد بن سلمة : عن عطاء بن السائب ، عن عبد الله ، عن يعلى بن مرة ... وفي رواية ابن فضيل : عن عطاء بن السائب ، عن عبد الله بن حفص ، عن يعلى ... وقال أبو زرعة: عبد الله بن حفص أصح )) . وعبد الله بن حفص ترجمه البخاري في الكبير ٧٥/٥ - ٧٦، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل )) ٣٦/٥، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وجهله ابن المديني ، وابن معين وابن عدي ، وذكره ابن حبان في الثقات ٦٠/٥ ، فالإِسناد حسن ، والله أعلم . (١) في المسند ١٧١/٤ من طريق يزيد بن هارون ، أنبأنا المسعودي ، عن يونس بن خباب ، عن ابن يعلى بن مرة ، عن أبيه يعلى ... وعبد الله بن يعلى ضعفه غير واحد . والمسعودي ، ويونس بن خباب ضعيفان . (٢) أخرجها أحمد ١٧١/٤ من طريق عبيدة بن - تحرفت فيه إلى : عن - حميد : حدثني عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة ، عن أبيه ، عن جده يعلى بن مرة ... وعمر بن عبد الله بن يعلى ضعيف . وأخرجها أحمد أيضاً ١٧٣/٤ من طريق روح بن عبادة ، حدثنا شعبة ، عن عطاء بن السائب قال : سمعت أبا حفص بن عمرو ، أو أبا عمرو بن حفص الثقفي قال : سمعت يعلى بن مرة الثقفي ... وهذا إسناد حسن . وانظر التعليق قبل السابق . ٥٠٥ فَذَهَبْتُ فَوَقَعْتُ فِي بِرٍ وَأَخَذْتُ مِشْقَةً وَجَعَلْتُ أَتَتَبَعُهُ، ثُمَّ عُدْتُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ: ((حَاجَتُكَ ؟ )). رواه أحمد (١) ، وأبو حبيبة هذا إِن كان هو الطائي، فهو ثقة ، وإِنْ كَان غيره ، فلم أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٨٨١٦ - وَعَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ، قَالَ: زَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْرَأَةَ إِمَّا مَاشِطَةً وإِمَّا عَطَّارَةً ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا مُتَخَلِّقٌ ، ١٥٥/٥ فَقَالَ: «أَلاَ تَغْسِلُ هَذَا النَّتْنَ(٢) عَنْكَ؟ - أَوْ - أَلاَ تَغْسِلُ هَذَا / الرِّجْسَ عَنْكَ؟)). فَأَتَيْتُ بِثْراً فَأَغْتَسَلْتُ فِيهَا حَتَّى أَصْفَرَّ الْمَاءُ ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وعَلَيَّ أَثَرُهُ . فَقَالَ: ((أَذْهَبْ فَأَغْسِلْهُ)) فَذَهَبْتُ فَغَسَلْتُهُ، فَلَمْ يَذْهَبْ حَتَّى غَسَلْتُهُ بِالنُّرَابِ. رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه حكيمة بنت غيلان ، ولم أعرفها ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٨٨١٧ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، (١) في المسند ١١١/٤ من طريق محمد بن جعفر ، وأخرجه الطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) برقم (٢٢٩٦ ) من طريق سعيد بن عامر ، جميعاً : حدثنا شعبة ، عن إسحاق بن سويد ، عن أبي حبيبة ، عن ذلك الرجل قال :... وأبو حبيبة هو الطائي ، والإسناد حسن . وانظر (( المطالب العالية)) برقم (٢٢٢٧)، والإتحاف برقم ( ٥٦٢٧). (٢) في (ظ): ((الشيء)). (٣) في الأوسط برقم (٧١٥٩)، وابن الأعرابي في معجمه برقم (١٨٣٤)، وابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم (١٥٦٩) من طريق يحيى بن يعلى بن الحارث المحاربي ، عن أبيه ، عن غيلان بن جامع ، عن عثمان بن المغيرة الأعشى قال : حدثتني حُكَيْمَةُ بنت غيلان ، عن زوجها يعلى بن أمية ... وهذا إسناد صحيح . حكيمة بنت غيلان ذكرها ابن عبد البر في الصحابة . ٥٠٦ قَالَ: (( ثَلاَثَةٌ لاَ تَقْرَبُهُمُ الْمَلاَئِكَةُ: أَلْجُنُبُ، وَالْكَافِرُ، وَالْمُتَضَمِّحُ بِالزَّعْفَرَانِ)). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه زكريا بن يحيى بن أيوب الضرير ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح ، خلا كثيراً مولى عبد الرحمن بن سمرة ، وهو ثقة . ٨٨١٨ - وَعَنْ بُرَيْدَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((ثَلاَثَةٌ لاَ تَقْرَبُهُمُ الْمَلاَئِكَةُ: السَّكْرَانُ، وَأَلْجُنُبُ، وَالْمُتَخَلِّقُ)) ( مص : ٢٥٤ ) . رواه الطبراني(٢) ، وفيه عبد الله بن حكيم ، وهو ضعيف . ٨٨١٩ - وَعَنْ عَلِيٍّ - يَعْنِي - أَبْنَ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: مَرَّ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَوْمٍ فِيهِمْ رَجُلٌ مُتَخَلِّقٌ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، وَأَعْرَضَ عَنِ الرَّجُلِ ، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، سَلَّمْتَ عَلَيْهِمْ وَأَعْرَضْتَ عَنِّي ؟ فَقَالَ: ((إِنَّ بَيْنَ عَيْنَيْكَ حُمْرَةً )). (١) في الأوسط برقم (٥٤٠١ ) من طريق زكريا بن يحيى الضرير ، حدثنا شبابة بن سوار قال : حدثنا المغيرة بن مسلم ، عن هشام بن حسان ، عن كثير مولى عبد الرحمن بن سمرة ، عن عبد الرحمن بن سمرة ... وزكريا بن يحيى بن أيوب الضرير ترجمه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٨/ ٤٥٧ - ٤٥٨ وأفاد أنه روى عنه جماعة ، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات : كثير مولى عبد الرحمن فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٣٢١٠) . والمغيرة بن مسلم بسطنا القول فيه عند الحديث (١٢٢٣) فى ((موارد الظمآن)). تنبيه : في إسناد الطبراني ( كثير مولى سمرة) بدل (( كثير مولى ابن سمرة)). وفيه : (( عن ابن عباس)) وصحابي الحديث هو : عبد الرحمن بن سمرة . ولم ينتبه الشيخ ناصر رحمه الله لذلك فأورد الحديث على أنه من مسند عبد الله بن عباس . فجل من لا يضل ولا ينسى . انظر الصحيحة ٤ /٤١٨ . وانظر حديث ابن عباس المتقدم برقم ( ٨٢٦٥) حيث خرجناه وهو شاهد لهذا أيضاً . (٢) في الأوسط برقم (٥٢٢٩). وقد تقدم برقم (٨٢٦٤) فانظره ، وانظر التعليق السابق. ٥٠٧ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، ورجاله ثقات. ٨٨٢٠ - وَعَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لِيُبَابِعَهُ ، وَعَلَيْهِ أَثَرُ الْخَلُوقِ، فَأَبَىْ أَنْ يُبَايِعَهُ ، فَذَهَبَ فَغَسَلَ عَنْهُ أَثَرَ الْخَلُوقِ ، ثُمَّ جَاءَ فَبَايَعَهُ » . رواه البزار (٢)، عن شيخه عبد الله بن المثنى ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . ٨٨٢١ - وَعَنْ عُمَارَةَ: أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْح مَكَّةَ لِيُبَايِعَهُ ، فَرَأَىْ يَدَهُ مُخَلَّقَةٌ، فَكَفَّ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : ثَكِلَتْكَ أُمُكَ، إِنَّمَا كَفَّ يَدَهُ عَنْكَ لِأَنَّهَا مُخَلَّقَةٌ . فَغَسَلَ يَدَهُ ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعَهُ . رواه البزار(٣)، والطبراني ، وفيه حريث بن مطر ، وهو متروك . (١) في الأوسط برقم (٣٣٧٤)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) برقم (١٠٢٠ ) من طريق القاسم بن الحكم العرني ، حدثنا سعيد بن عُبَيْد ، عن علي بن ربيعة ، عن علي بن أبي طالب ... وهذا إسناد جيد. القاسم بن الحكم فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٧٧١٠ ) . وانظر أيضاً تعليقنا على الحديث (٥٩٠) في ((موارد الظمآن)). (٢) في ((البحر الزخار)) برقم (٧٧٢) - وهو في كشف الأستار ٣٧٦/٣ برقم (٢٩٨٧) - من طريق عبد الله بن المثنى التيمي ، حدثنا القاسم بن الحكم العرني ، حدثنا سعيد بن عبيد ، عن علي بن ربيعة ، عن علي ... وشيخ البزار عبد الله بن المثنى ، روى عن : القاسم بن الحكم ، وابن أبي شيبة ، وابن شهاب الزهري . روى عنه : البزار ، ويحيى بن كاسب ، ومحمد بن إبراهيم الجنزي . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وباقي رجاله ثقات ، وانظر التعليق التالي . (٣) في كشف الأستار ٣٧٦/٣ برقم (٢٩٨٨)، وابن قانع في (( معجم الصحابة)) الترجمة (٧٥٨)، وابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٢٢٣٢)، والبوصيري في الإتحاف برقم (٥٦٢٩)، والهيثمي في (( بغية الباحث)) برقم (٥٦٥)، وأبو نعيم في «معرفة » ٥٠٨ ٨٨٢٢ - وَعَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمٌ يُبَايِعُونَهُ، وَفِيهِمْ رَجُلٌ فِي يَدِهِ أَثَرُ خَلُوقٍ ، فَلَمْ يَزَلْ يُبَابِعُهُمْ وَيُؤَخِّرُهُ، ثُمَّ قَالَ : (إِنَّ طِيبَ الرِّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ، وَطِيبَ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ وَخَفِيَ رِيحُهُ)). رواه البزار(١) ورجاله رجال الصحيح (مص : ٢٥٥). قلت : ويأتي حديث أَبِي موسى(٢) في باب الطيب(٣) ، بعده. ٨٨٢٣ - وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: بَصُرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ فِي مُؤخَّرٍ مَسْجِدِهِ، عَلَيْهِ مِلْحَفَةٌ (٤) مُعَصْفَرَةٌ ، فَقَالَ : ((أَلَّا رَجُلٌ يَسْتُؤُ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذِهِ اَلنَّارِ؟)) / فَفَعَلَ ذَلِكَ رَجُلٌ . ١٥٦/٥ رواه الطبراني(٥)، ورجاله ثقات. « الصحابة)) برقم (٥٢٥١) من طريق حريث بن أبي مطر ، عن مدرك بن عمارة ، عن أبيه عمارة بن عقبة بن أبي معيط ... وحريث بن أبي مطر ضعيف . ومدرك فصلنا القول فيه عند الحديث السابق برقم ( ٣٦٦). (١) في ((البحر الزخار)) برقم (٦٤٨٦) - وهو في كشف الأستار ٣٧٦/٣ برقم (٢٩٨٩) - والضياء في المختارة برقم (٢٠٨٦)، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٧٨١٠) من طريق إسماعيل بن زكريا ، عن عاصم ، عن أنس ... وهذا إسناد صحيح . عاصم هو الأحول . (٢) في (ظ، د) زيادة: ((بنحو هذا)). (٣) برقم ( ٨٨٣٧). (٤) الملحفة : الملاءة التي تلتحف بها المرأة . ويطلق على اللباس الذي يكون فوق سائر الملابس التي يرتديها المرء من دثار وغيره . (٥) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . ولكن أخرجه الضياء في المختارة برقم ( ٢٨٥٧) من طريق الطبراني ، حدثنا جعفر بن محمد الفريابي ، حدثنا صفوان بن صالح ، وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٤٥٥/٤١ من طريق عبد الوهاب الكلابي ، حدثنا أبو الحسن بن جوصا ، حدثنا محمد بن وزیر ، جميعاً : حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا علي بن حوشب الفزاري ، قال : سمعت أبا سلام » ٥٠٩ ٨٨٢٤ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَيْنِ مَصْبُوغَيْنٍ بِزَعْفَرَانٍ رِدَاءَ وَعِمَامَةً . رواه الطبراني(١) في الكبير ، والصغير ، وأبو يعلى بنحوه ، وفيه عبد الله بن مصعب ، وهو ضعيف . وقد تقدمت أحاديث في المصبوغ من نحو هذا . ٨٨٢٥ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: رُبَّمَا صَبَغَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رِدَاءَهُ، أَوْ إِزَارَهُ بِوَرْسٍ أَوْ بِزَعْفَرَانٍ، ثُمَّ خَرَجَ فِيهِمَا . رواه الطبراني(٢) ، وقد تقدم الكلام عليه في باب الصباغ . ٨٨٢٦ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ سُلَيْمَانَ(٣) - مَوْلَىُ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ - قَالَ: أَشْهَدُ لَقَدْ رَأَيْتُ أَرْبَعَةً أَوْ خَمْسَةً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْبَسُونَ الْمُعَصْفَرَ فِيهِمْ كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ ، ولقيس لم أعرفه (٤) . ٨٨٢٧ - وَعَنْ فُضَيْلِ بْنِ كَثِيرٍ، قَالَ: رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ قَدْ مَسَّ دُرَّاعَتَهُ(٥) ــ الأسود، يحدث عن عبادة بن الصامت .... وهذا إسناد صحيح إذا كان أبو سلام الأسود سمعه من عبادة . ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم (٤١١٨٩) إلى الطبراني في الكبير . (١) في الصغير ٢٢٣/١، وقد تقدم برقم (٨٦٣٢)، وانظر أيضاً (٨٦٣١). (٢) في الكبير ٣٩٩/٢٣ برقم (٩٥٣)، وقد تقدم برقم (٨٦٢٥) . (٣) في أصولنا جميعها ((لقيس بن سليمان)). وفوق سليمان في ( د) إشارة نحو الهامش حيث كتب : سلمان وهو الصحيح . (٤) هكذا في الأصول، وعند الطبراني ((أنس)) . كما تقدم . وفي ( ظ، د) زيادة: ((وبقية رجاله ثقات)). وأخرجه الطبراني في الكبير ١٥١/١٩ برقم (٣٣١) من طريق أنس بن عياض أبي ضمرة ، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة ، عن أنس بن سليمان مولى كعب بن عجرة قال :... وأنس بن سليمان - أو سلمان - ما وجدت له ترجمة ، وباقي رجاله ثقات . (٥) الدُّرَّاعَةُ : جبة مشقوقة المقدم ، وهي أيضاً الثوب من الصوف . ٥١٠ بِخَلُوقٍ مِنْ بَیَاضِ كَانَ بِهِ . رواه الطبراني(١) وفيه أبو ساسان ، ذكره ابن عدي ولم يذكر شيئاً يوجب ضعفاً ، وبقية رجاله ثقات(٢) رجال الصحيح. ٨٨٢٨ - وَقَدْ رَوَاهُ(٣) مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ ، وَفِيهِ أُمّ يَحْيَىُ بْنِ سَعِيدٍ ، وَلَمْ أَعْرِفْهَا ، وبقية رجاله ثقات ، وفي بعضهم كلام ( مص : ٢٥٦) . ٤٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الرَّيْحَانِ وَالطِّيب ٨٨٢٩ - عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعْجِبُهُ أَلْفَاغِيَةُ (٤) . رواه أحمد(٥) ، ورجاله ثقات . « تنبيه: لقد تصحفت في الكبير إلى: ((ذراعيه)). (١) في الكبير ١/ ٢٤٠ برقم (٦٦٤) من طريق هشيم ، عن أبي ساسان ، عن فضيل بن كثير قال : رأيت أنس بن مالك ... وهشيم قد عنعن وهو مدلس . وأبو ساسان مشاش السلمي تقدم عند الحديث (٨٧٣٤ ) ، فهو على شرط ابن حبان . (٢) ساقطة من (ظ ) . (٣) الطبراني في الكبير أيضاً ١/ ٢٤٠ برقم (٦٦١) من طريق عبد الله بن صالح ، حدثني الليث ، حدثني يحيى بن سعيد : حدثتني أمي قالت : زرت ضرة كانت لي ، فتزوجها أنس بن مالك ، فرأيت أنساً مخلقاً بخلوق ، وكان به بياض ، وقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعالي . نقول : هذا إسناد فيه علتان : جهالة أم يحيى ، وضعف عبد الله بن صالح . (٤) الفاغية : نَوْرُ الحناء . وقيل : نَوْرُ الريحان . وقيل : نور كل نبت من أنوار الصحراء التي لا تزرع . (٥) في المسند ١٥٢/٣ - ١٥٣، والطبراني في الكبير ٢٥٤/١ برقم (٧٣٤) ، وابن عدي في الضعفاء ٤٧/٣، والبيهقي في (( شعب الإِيمان)) برقم (٦٠٧٤)، من طريق سليمان بن كثير أبي داود ، حدثنا عبد الحميد بن قدامة ، عن أنس ... وعبد الحميد بن قدامة ، قال العقيلي في الضعفاء ٤٧/٣: (( حدثني آدم بن موسى قال : سمعت البخاري قال: عبد الحميد بن قدامة ، عن أنس ، في الفاغية : لا يتابع على حديثه)). » ٥١١ ٨٨٣٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((سَيِّدُ رَيْحَانِ أَهْلِ أَلْجَنَّةِ الْحِنَّاءُ)) . رواه الطبراني(١)، ورجاله رجال الصحيح، خلا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، وهو ثقة مأمون . ٨٨٣١ - وَعَنْ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالأَثَابَةِ إِذْ أَنِيَ بِوَرْدِ الْحِنَّاءِ، فَقَالَ: ((يُشْبِهُ رَيْحَانَ أَلْجَنَّةِ » . « وآدم بن موسى ما وجدت له ترجمة ، وما وجدت هذا في الضعفاء ، ولا في التواريخ التي صنفها البخاري ، والله أعلم . وقد ترجمه البخاري في الكبير ٤٩/٦، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٥/ ١٢٦ . ويشهد له حديث بريدة المتقدم برقم ( ٨٠٥٢ ). (١) في الكبير ٦٠٩/١٣ برقم (١٤٥٢٧) - ومن طريقه أورده السيوطي في ((اللآلىء المصنوعة)) ٢٦٩/٢ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثنا أبي ، حدثنا معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن قتادة ، عن أبي أيوب ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ... وهذا إسناد صحيح . وأبو أيوب هو المراغي . وأخرجه أبو الشيخ في طبقات المحدثين ٥٢/٢ برقم (١١٦)، والخطيب في (( تاريخ بغداد )) ٥٦/٥ ، وابن الجوزي في الموضوعات ٥٥/٣_٥٦ من طريق بكر بن بكار : حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عن عكرمة ، عن عبد الله بن عمرو ... وبكر بن بكار ضعيف . وقال الخطيب: ((تفرد بروايته بكر بن بكار ، عن شعبة ، ولم أكتبه إلا من هذا الوجه)). وأخرجه موقوفاً أبو نعيم في أخبار أصبهان ١/ ٤٣٢ من طريق أبي حامد الأشعري ، ثنا علي الخراسكاني المؤدب ، ثنا بكر بن بكار ، ثنا شعبة ، ثنا قتادة ، سمعت أبا أيوب ، يقول : قال : عبد الله بن عمرو بن العاص ... وأخرجه موقوفاً بزيادة ابن أبي شيبة ، برقم ( ٣٤٩٨٦) من طريق يزيد بن هارون ، عن همام ، عن قتادة ، عن أبي أيوب الأزدي أو شهر بن حوشب ــ شك همام - عن عبد الله بن عمرو ، قال: (( في الجنة من عتاق الخيل وكرام النجائب يركبها أهلها ، وقال : الحناء سيد ريحان الجنة )) . ٥١٢ رواه الطبراني(١) ، وفيه ابن لهيعة ، وغيره ممن وثق ، وحديثه حسن ، وفيه ضعف ، وبقية رجاله ثقات . ٨٨٣٢ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((إِذَا تَطَيََّتِ الْمَرْأَةُ لِغَيْرِ زَوْجِهَا فَإِنَّمَا هُوَ نَارٌ فِي شَنَارٍ )) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط، وفيه امرأتان، لم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات. ٨٨٣٣ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَنْتَدِمُوا مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ - يَعْنِي: الزَّيْتَ - وَمَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ طِيبٌ فَلْيُصِبْ مِنْهُ)) . ١٥٧/٥ رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، عن شيخه موسى بن زكريا/ ، وَهُوَ متروك . ٨٨٣٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِذَا أَتِيَ أَحَدُكُمْ بِالطَّيْبٍ فَلْيُصِبْ مِنْهُ ، وَإِذَا أَتِيَ بِحَلْوَى(٤) فَلْيُصِبْ مِنْهَا )). رواه الطبراني(٥) في الأوسط ، وفيه فضالة بن حصين ، قال أبو حاتم : (١) في الكبير ١٠٦/١١ برقم (١١١٩٠) من طريق ابن لهيعة ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عباس ... وابن لهيعة ضعيف . والأثاية - مثلث الهمزة - تقدم التعريف بها عند الحديث ( ٣٦٨٥). (٢) في الأوسط برقم (٧٤٠١) من طريق عبد القدوس بن محمد : حدثتني أمي : حبيبة بنت منصور : حدثتني أم سليمة بنت شعيب بن الحبحاب ، عن أبيها ، عن أنس ... وحبيبة بنت منصور أم عبد القدوس بن محمد ، روت عن أم سليمة بنت شعيب ، وروى عنها ابنها : عبد القدوس بن محمد ، وما رأيت فيها جرحاً ولا تعديلاً . وأم سليمة بنت شعيب بن الحبحاب ، روت عن أبيها شعيب ، وروى عنها حبيبة بنت منصور ، وهي ممن تقادم بهم الزمن . والله أعلم . ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم (٤٥٠٠١) إلى الطبراني في الأوسط . (٣) في الأوسط برقم (٨٣٣٦)، وقد تقدم برقم (٨٠٩٩). وانظر فتح الباري ١٠/ ٣٧١ . (٤) في (ظ): (( بخلوق)) وهو تحريف . (٥) في الأوسط برقم ( ٧١٢٥) ، وقد تقدم برقم ( ٨٠٦٠) . ٥١٣ مضطرب الحديث، وإِبراهيم بن عرعرة لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات (مص: ٢٥٧). ورواه البزار(١) وقال فيه: ((إِذَا وُضِعَ الطِّيبُ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدِكُمْ فَلْيُصِبْ مِنْهُ)) (٢)، وليس فيه إبراهيم بن عرعرة. ٨٨٣٥ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَحْشٍ، عَنْ زَئِنَبَ، رَفَعتِ الْحَدِيثَ إِلى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَقْبَلُوا الْكَرَامَةَ، وَأَفْضَلُ الْكَرَامَةِ الطِّيبُ خَفِيفٌ أَخَفُهُ مَحْمَلاً وَأَطْيَبُهُ رِيحاً » . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه من لم أعرفهم . ٨٨٣٦ - وَعَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: مَا عُرِضَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طِيبٌ قَطُّ فَرَدَّهُ . رواه البزار (٤) ، وفيه مبارك بن فضالة ، وهو ضعيف ، وقد وثق ، وبقية رجاله ثقات . (١) فى ((كشف الأستار)) ٣٧٤/٣ برقم (٢٩٨٣) وإسناده ضعيف. وانظر التعليق السابق. (٢) عند البزار: ((فليمس منه)). وفي (ظ، د): ((فليلمس منه)). (٣) في الأوسط برقم ( ٦٢٨٥)، وأبو نعيم في (( معرفة الصحابة )) برقم ( ٧٤٧٢) من طريق نافع بن خارجة بن نافع مولى ابن جحش، عن أبيه، عن جده، عن محمد بن عبد الله بن جحش، عن زينب زوج النبي صلى الله عليه وسلم ... ونافع ، وأبوه وجده مجهولون ، والله أعلم . وأخرج ابن حبان من حديث أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من عرض عليه طيب فلا يرده ، فإنه خفيف المحمل ، طيب الرائحة)) وإسناده صحيح . وقد استوفينا تخريجه في ((صحيح ابن حبان)) برقم (٥١٠٩)، وفي (( موارد الظمآن )) برقم (١٤٧٣)، وفي ((مسند الموصلي)) برقم (٦٢٥٣). (٤) في ((البحر الزخار)) برقم (٦٤٤٩) - وهو في كشف الأستار ٣٧٤/٣، ٣٧٥ برقم (٢٩٨٤، ٢٩٨٥) - من طريق هدية بن خالد ، وعبد الله بن المبارك ، عن المبارك بن فضالة ، عن إسماعيل - وفي الرواية الثانية وإسحاق - ابني أبي طلحة، عن أنس ... وهذا إسناد ضعيف : المبارك بن فضالة مدلس ، فالإسناد حسن حتى يثبت أن المبارك قد دلَّسه . ومع ذلك فقد ذكره ابن حجر في ((فتح الباري)) ١٠/ ٣٧١ وقال: ((وسنده حسن)). وأخرجه البخاري من وجه آخر عن أنس في اللباس ( ٥٩٢٩ ) باب : من لم يرد الطيب : * ٥١٤ ٨٨٣٧ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ رَجُلاً أَرَادَ أَنْ يُبَايِعَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَبْصَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ أَثَرُ صُفْرَةٍ ، فَأَبَى أَنْ يُبَايِعَهُ، وَقَالَ: ((طِيبُ الرِّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ ، وَطِيبُ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ وَخَفِيَ رِيحُهُ)) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه إبراهيم بن بشار الرمادي ، وهو ضعيف ، وقد وثق ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٨٨٣٨ - وَعَنْ أَبِي قَيْسٍ الأَوْدِيِّ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ يُعْجِبُهُ الطِّيبُ . رواه الطبراني(٢)، وأبو قيس الأودي لم يسمع من ابن مسعود ، وهو ومن قبله ثقات . ( مص : ٢٥٨ ) . ٨٨٣٩ - وَعَنْ حَرْبِ بْنِ اُلْحَارِثِ ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جـ (( عن أنس رضي الله عنه أنه كان لا يرد الطيب ، وزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يرد الطيب)). (١) في الأوسط برقم ( ٧٠٢) إبراهيم بن بشار الرمادي ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عاصم الأحول ، عن أبي عثمان النهدي ، عن أبي موسى ... وهذا إسناد حسن . إبراهيم بن بشار الرمادي فصلنا القول فيه عند الحديث (١٠٩) في ((موارد الظمآن)). ويشهد له حديث أبي هريرة عند أحمد ٢/ ٥٤١ ، وأبي داود في النكاح ( ٢١٧٤ ) باب : ما يكره من ذكر الرجل ما يكون من إصابته أهله ، والترمذي في الأدب ( ٢٧٨٨ ) باب : ما جاء في طيب الرجال والنساء، وفي الشمائل برقم (٢٢٠، ٢٢١)، والنسائي في الزينة ١٥١/٨ باب: الفصل بين طيب الرجال وطيب النساء، والبغوي في (( شرح السنة )) برقم ( ٣١٦٢) . كما يشهد له حديث عمران بن حصين عند أحمد ٤٤٢/٤، وأبي داود في اللباس (٤٠٤٨)، والترمذي في الأدب (٢٧٨٩)، والطبراني في الكبير ١٤٧/١٨ برقم (٣١٤)، والبيهقي في السنن ٢٤٦/٣، وابن عبد البر في التمهيد ١٨٥/٢، والحاكم ١٩١/٤ . (٢) في الكبير ٢٧٥/٩ برقم (٩١٧٧) من طريق حميد بن عبد الله بن الأصم ، قال : سمعت أبا قيس الأودي قال :... وإسناده مُنقطع كما قال الهيثمي رحمه الله تعالى. ٥١٥ عَلَى الْمِنْبَرِ فِي(١) يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَهُوَ يَقُولُ: ((قَدْ أَمَرْنَا لِلنِّساءِ بِوَرْسٍ وَإِبَرٍ ، فَأَمَّا الْوَرْسُ فَأَتَاهُنَّ مِنَ الْيَمَنِ، وَأَمَّا أُلِإِبَرُ فَأُخِذَ مِنْ نَاسٍ مِنْ أَهْلِ الذِّقَةِ مِمَّا عَلَيْهِمْ مِنَ الْجِزْيَةِ » . رواه الطبراني(٢) ، وفيه الربيع بن زياد المحاربي ، ذكره ابن أبي حاتم ، ولم يضعفه ، ولم يوثقه ، وبقية رجاله ثقات . ٤٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الشَّيْبِ وَالْخِضَابِ ٨٨٤٠ - عَنْ فُضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الإِسْلاَمِ ، كَانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ». فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ عِنْدَ ذَلِكَ: فَإِنَّ رِجَالاً يَنْتِفُونَ الشَّيْبَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ شَاءَ فَلْيَنْتِفْ نُورَهُ)). رواه البزار(٣) والطبراني في الكبير والأوسط وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه (١) سقطت من ( ظ ). (٢) في الكبير ٣٣/٤ برقم (٣٥٦٦) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) برقم (٢٣٤٦) - من طريق يعلى بن الحارث المحاربي ، قال : سمعت الربيع بن زياد ، عن حرب بن الحارث قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد رجاله ثقات . الربيع بن زياد المحاربي ترجمه البخاري في الكبير ٢٦٨/٣ - ٢٦٩ ، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٦٢/٣، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٩٦/٦ . غير أن حرب بن الحارث ذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، ولم يذكر البخاري ، ولا أبو حاتم أن له صحبة ، ولكن ذكره ابن عبد البر، وأبو موسى ، وأبو نعيم في الصحابة . وقال الحافظ في الإِصابة ٢٢٥/٢: ((روى الطبراني، وأبو نعيم ، وغيرهما من طريق يعلى بن الحارث ... )) وذكر هذا الحديث. وانظر ((أسد الغابة)) ١ / ٤٧٤. (٣) في ((البحر الزخار)) برقم (٣٧٥٥) - وهو في كشف الأستار ٣٧١/٣ برقم (٢٩٧٣) - وأحمد ٢٠/٦، والطبراني في الكبير ٣٠٤/١٨ برقم (٧٨٣) من طريق ابن لهيعة ، عن » ٥١٦ ضعف ، وبقية رجاله ثقات . ٨٨٤١ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - : أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ لاَ يُغَيُِّ شَيْبَهُ ، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ / أَلاَ تُغَيِّرُ؟ فَقَدْ كَانَ أَبُو بَكْرٍ يُغَيِّرُ ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول: (( مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الإِسْلاَم كَانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَا أَنَا بِمُغَيٍِّ شَيْئَتِّي )) . ١٥٨/٥ رواه الطبراني(١) في الكبير ، وبنحوه ، وفيه سويد بن عبد العزيز ، وهو متروك . ٨٨٤٢ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الإِسْلاَم كَانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيامَةِ ». يزيد بن أبي حبيب ، عن عبد العزيز بن أبي الصعبة ، عن حنش ، عن فضالة بن عبيد ... وعبد الله بن لهيعة ضعيف . وأخرجه الطبراني في الكبير أيضاً برقم ( ٧٨٢)، وفي الأوسط برقم (٥٤٨٩) والبيهقي في (( شعب الإِيمان)) برقم (٦٣٨٨) من طريق وهب بن جرير ، حدثني أبي قال : سمعت يحيى بن أيوب يحدث عن يزيد بن أبي حبيب ، بالإِسناد السابق . وهذا إسناد جيد ، يحيى بن أيوب الغافقي تابع ابن لهيعة ، وهو ثقة ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٣١١) في ((موارد الظمآن)). (١) في الكبير ١/ ٦٧ برقم (٥٨ ) من طريق إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ، حدثنا محمد بن المصفى ، حدثنا سويد بن عبد العزيز ، حدثنا ثابت بن عجلان ، عن مجاهد ، عن ابن عمر : أن عمر بن الخطاب ... وشيخ الطبراني غير معتمد . وسويد بن عبد العزيز ضعيف، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (١٠٠٨) في (( موارد الظمآن )) . وقد تقدم برقم ( ٦٠٩ ) . وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (١٨٤٦) من طريق محمد بن حمير - تحرفت فيه إلى : حميد - ، عن ثابت بن عجلان ، عن سليم بن عامر قال : رأيت أبا بكر الصديق يخضب بالحناء والكَتَم ، وكان عمر لا يخضب ... وهذا إسناد صحيح. ثم وقفنا على تخريجه في ((صحيح ابن حبان)) برقم ( ٢٩٨٣)، وفي (( موارد الظمآن)) برقم ( ١٤٧٧ ) . ٥١٧ رواه الطبراني(١) في الأوسط وفيه طريف بن زيد، قال العقيلي : لا يتابع على هذا الحديث . ٨٨٤٣ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((لاَ تَنْتِفُوا الشَّيْبَ فَإِنَّهُ نُورٌ . مَنْ شَابَ شَيْئَةً فِي الإِسْلامِ كُتِبَ لَهُ بِهَا عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، وَحُطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ ، وَرُفِعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ )) . قلت : رواه أبو داود باختصار(٢). رواه الطبراني(٣)، وفيه من لم أعرفه ( مص : ٢٥٩) . ٨٨٤٤ - وَعَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (١) في الأوسط برقم (١٠٢٨)، والعقيلي في الضعفاء ٢/ ٢٣٠ من طريق عباد بن عيسى ، حدثنا طريف بن زيد الحراني ، عن ابن جريج ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وقال العقيلي: ((طريف ... مجهول بنقل الحديث، حديثه غير محفوظ، عن ابن جريج)). نقول : وعباد بن عيسى روى عن طريف بن زيد الحراني ، وروى عنه أحمد بن داود المكي البصري ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وابن جريج قد عنعن . وانظر ((ميزان الاعتدال)) ٣٣٥/٢، ولسان الميزان ٢٠٨/٣. (٢) في الترجل (٤٢٠٢) باب : في نتف الشيب، ـ ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في ((شعب الإِيمان)) برقم (٦٣٨٦، ٦٣٨٧) - والبيهقي ٣١١/٣ باب: نتف الشيب وإسناده حسن ، وفيه (( إلاَّ كتب له بها حسنة ، وحط عنه بها خطيئة)). وانظر الكامل لابن عدي ٣/ ١٠٦١ أيضاً. وتاريخ بغداد ٤/ ٥٧ ، وشرح السنة للبغوي برقم (٣١٨١) . (٣) في الأوسط برقم (٩٣٢٢ ) من طريق همام بن يحيى ، حدثنا حريز بن المسلم ، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، عن أبيه ، عن ليث بن أبي سليم ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده عبد الله بن عمرو ... وشيخ الطبراني همام بن يحيى الصنعاني ، تقدم عند الحديث رقم ( ١٦٤٣) . وليث بن أبي سليم ضعيف . وباقي رجاله ثقات . حريز بن مسلم ذكره ابن حبان في الثقات ٢١٣/٨ وقال: ((روى عنه أهل اليمن)). ٥١٨ وَسَلَّمَ : ((يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: إِنِّي لَأَسْتَحِي مِنْ عَبْدِي وَأَمَتِي، فَتَشِيبُ لِحْيَةُ عَبْدِي ، وَرَأْسُ أَمَتِي فِي الإِسْلاَمِ ، أُعَذِّبُهُمَا بَعْدَ ذَلِكَ)). رواه أبو يعلى(١) ، وفيه نوح بن ذكوان ، وغيره من الضعفاء. ٨٨٤٥ - وَعَنْ أَبِي مَالِكِ الأَشْجَعِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي وَسَأَلْتُهُ فَقَالَ : كَانَ خِضَابُنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَرْسَ وَالزَّعْفَرَانَ. رواه أحمد(٢)، والبزار ، ورجاله رجال الصحيح ، خلا بكر بن عيسى ، وهو ثقة . ٨٨٤٦ - وَعَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَمْرٍو(٣) الْغِفَارِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَأَخِي رَافِعُ بْنُ عَمْرٍو عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَحِمَهُ اللهُ - وَأَنَا مَخْضُوبٌ بِالْحِنَّاءِ، وَأَخِي مَخْضُوبٌ بِالصُّفْرَةِ، فَقَالَ لي (٤) عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَحِمَهُ اللهُ -: هَذَا خِضَابُ الإِسْلاَم، وَقَالَ لِأَخِي: هَذَا خِضَابُ الإِيمَانِ . رواه أحمد(٥) ، وفيه عبد الصمد بن حبيب ، وثقه ابن معين ، وضعفه أحمد ، وبقية رجاله ثقات . (١) في المسند برقم ( ٢٧٦٤) ، وإسناده ضعيف جداً . وهناك استوفينا تخريجه . (٢) في المسند ٣/ ٤٧٢ - ومن طريقه أخرجه الطبراني في الكبير ٣٧٨/٨ برقم (٨١٧٦) - والبزار في (( كشف الأستار)) ٣٧٢/٣ برقم (٢٩٧٥) من طريق بكر بن عيسى الراسبي البصري ، حدثنا أبو عوانة ، عن أبي مالك الأشجعي ، عن أبيه ... وهذا إسناد صحيح . (٣) في (ظ): ((عمر)). وهو تحريف. (٤) ساقطة من ( ظ ) . (٥) في المسند ٥/ ٦٧ من طريق هاشم ، وأخرجه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٢٩٩/١٢، من طريق محمد بن جعفر المدائني ، جميعاً : حدثني عبد الصمد بن حبيب بن عبد الله الأزدي : حدثني أبي ، عن الحكم بن عمرو الغفاري قال : دخلت ... وعبد الصمد ضعيف . وأورد هذا الأثر الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) في ترجمة الحكم بن عمرو الغفاري. ٥١٩ ٨٨٤٧(١) - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: سُئِلَ أَنَسٌ عَنْ خِضَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ شَابَ إِلاَّ يَسِيراً ، وَلكِنَّ أَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ بَعْدَهُ خَضَبَا بِالْحِنَّاءِ وَأَلْكَتَم(٢). قَالَ: وَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِأَبِيهِ أَبِي قُحَافَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ٢٦٠) ، يَوْمَ فَتْحَ مَكَّةَ يَحْمِلُهُ حَتَّى وُضِعَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي بَكْرٍ - رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ وَرِضْوَانُهُ - : ((لَوْ أَقْرَرْتَ الشَّيْخَ فِي بَيْتِهِ لأَتَيْنَاهُ تَكْرِمَةً لِأَبِي بَكْرٍ )) . فَأَسْلَمَ وَرَأْسُهُ وَلِحْيَتُهُ كَالنُّغَامَةِ (٣) بَيَاضاً . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((غَيِّرُوهُمَا وَجَنِّبُوهُ أَلسَّوادَ )). ١٥٩/٥ رواه أحمد(٤) ، وأبو يعلى بنحوه ، والبزار باختصار . وفي الصحيح طرف منه(٥) ، ورجال أحمد رجال الصحيح . ٨٨٤٧ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَشْيخَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ بِيضٌ لِحَاهُمْ، فَقَالَ: (( يَا مَعْشَرَ اُلْأَنْصَارِ حَمِّرُوا وَصَفِّرُوا(٦) وَخَالِفُوا أَهْلَ أَلْكِتَابِ ... )) فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. (١) هنا سبقُ نظرٍ بالترقيم، ولم نصلحه لأجل الإحالات والفهرسة ، وجلَّ من لايسهو . (الناشر) . (٢) الْكَتَمُ - بفتحتين - : نبت فيه حمرة يخلط مع الوسمة ويصبغ به الشعر أسود. وقيل : هو الوسمة - والوسمة - بكسر السين المهملة وقد تسكن - نبت ، وقيل : شجر باليمن يخضب بورقه الشعر أسود . (٣) التُّغَامة: نَبت أبيض الزهر والثمر، يشبه به الشيب. وقيل: هي شجرة تبيض كأنها الثلج. (٤) في المسند ٣/ ١٦٠ وإسناده صحيح . وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي )) برقم ( ٢٨٣١) . (٥) عند البخاري في اللباس ( ٥٨٩٤ ) باب : ما يذكر في الشيب ، ومسلم في الفضائل (٢٣٤١) باب : شيبه صلى الله عليه وسلم . وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم (٢٨٢٩) . (٦) في (ظ، د): ((أو صفرا)). ٥٢٠