Indexed OCR Text
Pages 401-420
٨٦١٢ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَبَرَ لِفَاطِمَةَ مِنْ عَقِبِهَا شِبْراً، وَقَالَ: ((هَذَا ذَيْلُ الْمَرْأَةِ)). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه ضرار بن صرد ، وهو ضعيف . ٨ - بَابُ الإِزْتِدَاءِ وَالإِلتِفَاعِ ٨٦١٣ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَلِزْتِدَاءُ لِبْسَةُ الْعَرَبِ، وَأَلِلتِفَاعُ لِبْسَةُ الإِيمَانِ )) . وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَلَفَّعُ . رواه الطبراني(٢)، وفيه سعيد بن سنان الشامي ، وهو ضعيف جداً ، ونقل عن بعضهم توثيقه ، ولم يصح . ٩ - بَابُ الْبَرَانِسِ ٨٦١٤ - عَنْ أَبِي قِرْصَافَةَ ، قَالَ: كَسَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُرْنُساً، وَقَالَ: ((أَلْبَسْهُ)). حـ وشَبَرَ القماش يشبره ، إذا قاسه بالشبر . والشِّبْرُ : ما بين طرفي الخنصر والإِبهام بالتفريج المعتاد ، والجمع : أشبار ، مثل : حمل ، وأحمال . (١) في الأوسط برقم (٥٩٣٢) من طريق ضرار بن صرد ، حدثنا معتمر بن سليمان ، عن حميد الطويل ، عن أنس بن مالك ... وهذا إسناد ضعيف لضعف ضرار . وانظر التعليق السابق . وانظر (( مسند الموصلي)) برقم ( ٣٧٩٦). (٢) في الكبير ٣٢٠/١٣ برقم (١٤١١٤) من طريق محمد بن سفيان الرملي ، ثنا صفوان بن صالح ، ثنا الوليد بن مسلم ، ثنا سعيد بن سنان ، عن أبي الزاهرية ، عن كثير بن مرة ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد فيه سعيد بن سنان رماه الدار قطني وغيره بالوضع . ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم ( ٤١١٠٥) إلى الطبراني في الكبير . والالتفاع بالثوب : الاشتمال به حتى يجلل جميع الجسد . ٤٠١ رواه الطبراني(١)، وفيه جماعة لم أعرفهم(٢). ٨٦١٥ - وَعَنْ حُمَيْدِ بْنِ رَبِيعَةَ الْقُرَشِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا أُمَامَةَ أَلْبَاهِلِيَّ وَالْمِقْدَامَ بْنَ مَعْدِي كَرِبَ ، وَعَلَيْهِمَا بُرْنُسَانِ . رواه الطبراني(٣)، وحميد هذا إِن كان ابن الربيع، فهو ضعيف جداً، وإِن كان غيره ، فلم أعرفه ( مص : ٢٠٥ ) . ١٠ - بَابٌ : فِي الأَكْسِيَةِ ٨٦١٦ - عَنْ أُمِّ شِهَابِ الْغَنَوِيَّةِ، قَالَتْ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (١) في الكبير ١٩/٣ برقم (٢٥٢٠) من طريق أيوب ، حدثنا زياد ، عن عزة بنت عياض قالت : سمعت أبا قرصافة ... وعزة بنت عياض بن أبي قرصافة روت عن جدها ، وروى عنها أهل فلسطين ، وما رأيت فيها جرحاً ، وذكرها ابن حبان في الثقات ٢٨٩/٥ وقد بينا أنها ثقة عند الحديث المتقدم برقم ( ١٩٧٥ ) . وأما زياد فهو : ابن سَيَّار، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٥٩٣ و ١٩٧٥ ) . وأيوب هو : ابن علي بن الهيثم ، روى عنه أبو حاتم وغيره ، وما رأيت فيه جرحاً ، فهو على شرط ابن حبان ، فالإِسناد قابل للتحسين ، والله أعلم . وانظر فتح الباري ١٠/ ٢٧٢ . (٢) بل أعاننا الله على معرفتهم فله الحمد والشكر على كل حال . (٣) في الكبير ٢٦٢/٢٠ برقم (٦١٩) من طريق الحسين بن تقي بن أبي تقي الحمصي ، حدثنا جدي أبو تقي هشام بن عبد الملك ، وأخرجه الدولابي في (( الكنى والأسماء)) برقم ( ١٢٣٧ ) من طريق عمرو بن عثمان ، جمعياً : حدثنا محمد بن حرب ، عن حميد بن ربيعة القرشي قال : رأيت أبا أمامة ... وحميد بن ربيعة القرشي ، ترجمه البخاري في الكبير ٢٤٨/٢ فقال : سمع المقدام وأبا أمامة قولهما، روى عنه محمد بن حرب)). وترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٣٨/٣ وذكره ابن حبان في الثقات ٤/ ١٤٧ وانظر أيضاً (( التدوين في أخبار قزوين)) ١٣٦/٣، وأزعم أن الإِسناد منقطع أو معضل، والله أعلم. والحسين بن تقي بن أبي التقي ترجمه ابن ماكولا في الإِكمال ٣٤٦/١ ، والحافظ في التبصير ٢٠١/١، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً . ٤٠٢ بِسَوِيقٍ مِنْ شَعِيرٍ ، وَكَسَانِي كِسَاءً . رواه الطبراني(١) ، وفيه من لم أعرفهم . ١١ - بَابٌ : فِي الْبُرُودِ ٨٦١٧ - عَنْ حِبَّنَ بْنِ جَزْءٍ السُّلَمِيِّ: أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَسِيرٍ كَانَ عِنْدَهُ مِنْ صَحَابَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانُوا أَسَرُوهُ ، وَهُمْ مُشْرِكُونَ، ثُمَّ أَسْلَمُوا ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ الأَسِيرِ فَكَسَا جَزْءاً بُرْدَيْنِ ، وَأَسْلَمَ جَزْءٌ عِنْدَهُ، ثُمَّ قَالَ: ((أَدْخُلْ عَلَى عَائِشَةَ تُعْطِيكَ مِنَ الأَبْرَادِ الَّتِي عِنْدَهَا بُرْدَيْنِ )) . فَدَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ(٢): نَضَّرَكِ اللهُ، أُخْتَارِي مِنْ هَذِهِ الأَبْرَادِ الَّتِي عِنْدَكِ بُرْدَيْنِ، فَإِنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَسَانِي مِنْهَا بُرْدَيْنِ . (١) في الكبير ١٦٩/٢٥ برقم (٤١٢) من طريق عبد الله بن أحمد : أبي أحمد الأعرابي ، وأخرجه الدولابي في الكنى برقم ( ٦١١) من طريق محمد بن معاوية بن عبد الرحمن الزيادي ، جميعاً : حدثتني ماوية بنت أبي ماجد قالت : حدثتني مولاتي أم شهاب الغنوية ... وقال الحافظ في الإصابة ٢٣٨/١٣: ((ذكرها ابن سعيد في ( المؤتلف والمختلف ) في ترجمة الأعرابي . واسمه عبد الله بن أحمد ، وساق بسنده إليه . قال : حدثتنا ماوية بنت ماجد ، حدثتني مولاتي أم حكيم قالت: قالت مولاتي أم شهاب الغنوية :... )) نقول: (( ماوية بنت أبي ماجد ، روت عن أم شهاب الغنوية ، وعن أكيمة . وروى عنها عبد الله بن أحمد : أبو أحمد الأعرابي ، ومحمد بن معاوية ، الزيادي ، وهي ممن تقادم عليهم الزمن فقبل كثير من أساطين هذا العلم الشريف رواياتهم . وعبد الله بن أحمد : أبو أحمد الأعرابي روى عن ماوية بنت أبي ماجد ، وروى عنه عيسى بن شاذان البصري وقد ذكره الدارقطني في (( المؤتلف والمختلف )) ولم يورد فيه جرحاً ولا تعدیلاً . (٢) في (ظ، د): ((فقال: أمي)). وعند الطبراني: ((فقال: أي)). ٤٠٣ فَقَالَتْ: وَمَدَّتْ سِوَاكاً مِنْ أَرَاكِ طَوِيلاً، فَقَالَتْ: خُذْ هَذَا، وَخُذْ هَذَا، وَكَانَ نِسَاءُ الْعَرَبِ حِينَئِذٍ لاَ يُرَيْنَ . رواه الطبراني(١) ، وفيه جماعة لم أعرفهم / . ١٢٧/٥ ١٢ - بَابٌ : فِي الْبَيَاضِ ٨٦١٨ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ اللهَ خَلَقَ الْجَنَّةَ بَيْضَاءَ ، وَأَحَبُّ شَيْءٍ إِلَى اللهِ الْبَيَاضُ)). رواه البزار(٢)، وفيه هشام بن زياد ، وهو متروك . ٨٦١٩ - وَعَنِ الْحَسَنِ: أَظُنُّهُ عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((عَلَيْكُمْ بِشِيَّابِ أَلْبِيضِ، فَلْيَلْبَسِهَا أَحْيَاؤُكُمْ، وَكَفّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ) ( مص : ٢٠٦ ) . رواه البزار (٣)، ورجاله ثقات، ورواه الطبراني في الأوسط عَنْ أَنَس من غير شك. ســ (١) في الكبير ٢٦٩/٢ برقم (٢١٢٩) من طريق حصن بن عبد الله بن عياش السلمي ، قال : سمعت مطرف بن عبد الرحمن بن عبد الله بن جزء يقول: أنبأني حبان بن جزء ، عن جزء ... وحصن بن عبد الله بن عياش السلمي ، روى عن مطرف بن عبد الرحمن بن عبد الله بن جزء ، وروى عنه معلى بن مهدي الموصلي البصري ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . ومطرف بن عبد الرحمن بن عبد الله بن جزء ، روى عن حبان بن جزء السلمي ، وروى عنه حصن بن عبد الله بن عياش السلمي ، ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . والله أعلم . (٢) في ((البحر الزخار)) برقم (٤٧٩٥) - وهو في كشف الأستار ٣/ ٣٦٠ برقم (٢٩٤٠) - من طريق هشام أبي المقدام ، عن حبيب بن الشهيد ، عن عطاء ، عن ابن عباس ... وهشام أبو المقدام متروك . (٣) في ((البحر الزخار)) برقم ( ٦٦٦٣) - وهو في كشف الأستار ٣٦٠/٣ برقم (٢٩٤١) - من طريق منصور بن عكرمة ، حدثنا أشعث ، عن الحسن قال : - وأظنه عن أنس - قال ... ولم أتوصل إلى معرفة من هو أشعث هذا . وأما منصور بن عكرمة فقد ترجمه البخاري في الكبير ٣٤٩/٧ ، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعدیلاً . ٤٠٤ ٨٦٢٠ - وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَسَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ - قَالاً: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَلْبَسُوا الْبَيَاضَ، وَكَفِّنُوا فِيها مَوْتَاكُمْ)). رواه الطبراني(١) ، وفيه من لم أعرفه . ٨٦٢١ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((عَلَيْكُمْ بِشِيَابِ الْبَيَاضِ، فَالْبَسُوهَا وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ )) . . وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٧٦/٨ وقد سأله ابنه عنه: (( شيخ ليس بالمشهور ، محله الصدق ، وأحاديثه مستقيمة)) . وذكره ابن حبان في الثقات ٩/ ١٧١ . وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ٥٣٨٧ ) من طريق الحسين بن منصور الدباغ ، حدثنا الحسين بن الحكم بن طهمان ، عن هشام الدستوائي ، عن أبي عصام ، عن أنس ... والحسين بن منصور ، تقدم عند الرقم ( ٨٥٩٤) . والحسين بن الحكم ذكره ابن عدي في الكامل ٣٢٥/٢ وقال: (( ليس له من الحديث إلا القليل ، وأنكر ما رأيت له ما ذكرته )) . وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٧/٣: ((حديثه صالح)). ولكن يشهد لهذا الحديث حديث ابن عباس ، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي )) برقم (٢٤١٠)، وفي ((صحيح ابن حبان)) برقم ( ٥٤٢٣)، وفي (( موارد الظمآن)) برقم (١٤٣٩)، وفي ((مسند الحميدي)) برقم (٥٣٠) . (١) في الكبير ٢٢٦/١٨ برقم (٥٦٠) من طريق ورد بن أحمد بن لبيد البيروتي ، حدثنا صفوان بن صالح ، حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا محمد بن عبد الله النصري : أنه سمع المتوكل بن الليث يحدث عن أبي قلابة : عن عمران بن حصين وسمرة بن جندب قالا :... وشيخ الطبراني تقدم عند الرقم ( ١٢٦٠ ) . والمتوكل بن الليث ذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٥١٧ وذكر له هذا الحديث فقال: ((رواه الوليد بن مسلم ... )) وذكره بهذا الإِسناد والمتن. وللكن حديث سمرة صحيح ، فقد أخرجه أحمد ١٠/٥، وابن أبي شيبة ٢٦٦/٣ باب: من قال : ليكون الكفن أبيض ورخص في غيره ، والطيالسي في منحة المعبود برقم ( ٧٦٤)، والترمذي في الأدب (٢٨١١) باب : ما جاء في لبس البياض ، والنسائي في الزينة ٢٠٥/٨ باب : الأمر بلبس البياض من الثياب ، والحاكم ١٨٥/٤ وصححه ، ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا . ٤٠٥ رواه الطبراني(١) في الكبير، والأوسط (٢)، وفيه الوليد بن محمد الموقري ، وهو متروك . ١٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْحِبَرةِ ٨٦٢٢ - عَنْ قُدَامَةَ الْكِلاَبِيِّ، قَالَ: قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ حِبَرَةٌ(٣) . رواه البزار (٤) ، وفيه يعقوب بن محمد الزهري ، وهو ضعيف ، وشيخه مجهول . ١٤ - بَابٌ: فِيمَا صُبِغَ بِالنَّجَاسَةِ ٨٦٢٣ - عَنِ الْحَسَنِ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَرَادَ أَنْ يَنْهَى عَنْ مُتْعَةِ الْحَجِّ ، فَقَالَ لَهُ أُبَيِّ: لَيْسَ ذَلِكَ لَكَ، قَدْ تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (١) في الكبير ٢٧٦/١٢ برقم (١٣١٠٠)، وفي الأوسط برقم (٦٤٢) من طريق الوليد بن محمد الموقري ، عن الزهري ، عن القاسم بن محمد ، عن ابن عمر ... والوليد متروك كما قال الهيثمي رحمه الله تعالى . وانظر (( التدوين في أخبار قزوين)) ٢٥٦/٣ . (٢) سقط من (ظ) قوله: ((في الكبير والأوسط)). (٣) يقال : حلةُ حبرةٍ على الإِضافة ، وحلةٌ حبرةٌ على الوصف : والحبرة برد مخطط فيه توشية ، كان يصنع باليمن . (٤) في كشف الأستار ٣٦١/٣ برقم (٢٩٤٢)، والطبراني في الكبير ٣٩/١٩ برقم (٨١) من طريق أحمد بن منصور الرمادي ، حدثنا يعقوب بن محمد الزهري ، حدثني عريف بن إبراهيم الثقفي ، حدثني حميد بن كلاب قال : سمعت عمي قدامة الكلابي قال : ... ويعقوب ضعيف ، وعريف بن إبراهيم الثقفي ، روى عن حميد بن كلاب العامري ، وروى عنه يعقوب بن محمد الزهري ، وقد ذكره العقيلي في الضعفاء ، وقال ابن حجر : ((مجهول)). وحميد بن كلاب ، روى عن قدامة بن عبد الله الكلابي العامري . وروى عنه عريف بن إبراهيم الثقفي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . والله أعلم . ٤٠٦ وَسَلَّمَ ، فَأَضْرَبَ عُمَرُ وَأَرَادَ أَنْ يَنْهَى عَنْ حُلَلِ الْحِبَرَةِ، لِأَنَّهَا تُصْبَغُ بِالْبَوْلِ ، فَقَالَ لَهُ أُبِّ : لَيْسَ ذَلِكَ لَكَ، قَدْ لَبِسَهُنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَبِسْنَاهُنَّ فِي عَهْدِهِ . رواه أحمد(١) ، ورجاله رجال الصحيح، إِلاَّ أنَّ الحسن لم يسمع من عمر ( مص : ٢٠٧ ) . ١٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الصِّبَاغِ ٨٦٢٤ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَيَصْبِغُ رَبُّكَ ؟ فَقَالَ: ((نَعَمْ صِبَاغاً لاَ يَنْفُضُ (٢) أَحْمَرَ، وَأَصْفَر، وَأَبْيَضَ)). رواه البزار(٣)، وفيه عطاء بن السائب ، وقد اختلط . ٨٦٢٥ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: رُبَّمَا صَبَغَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رِدَاءَهُ وَإِزَارَهُ بِزَعْفَرَانٍ أَوْ وَرْسٍ ، ثُمَّ يَخْرُجُ فِيهِمَا . (١) في المسند ١٤٣/٥ من طريق هشيم: أنبأنا يونس، عن الحسن: أن عمر ... وهذا إسناد منقطع ، الحسن لم يدرك عمر ، ولم يدرك أبياً أيضاً . وانظر البخاري ( ١٥٧١ ) باب : التمتع على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفتح الباري ٤٣٢/٣ - ٤٣٣ وصحيح ابن حبان برقم ( ٣٩٣٧، ٣٩٣٨، ٣٩٣٩، ٣٩٤٠). (٢) لا يتغير ولا يبهت ، وأصل النفض : الحركة ، يقال : نفض الثوب ، يَنْفُضُ ، نفوضاً: ذهب بعض لونه . ونفض الشيء : حركه ليزول ما علق به . (٣) في ((البحر الزخار)) برقم (٥١٠٧) - وهو في كشف الأستار ٣٦١/٣ برقم (٢٩٤٤) - وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٠٢/٤ - ومن طريقه أخرجه الضياء في المختارة برقم (٣٦٤٢) - من طريق زياد بن عبد الله، حدثنا عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ... ورجاله ثقات غير أن زياد بن عبد الله لم يذكر بين من سمعوا عطاء قبل الاختلاط ، والله أعلم . ٤٠٧ ١٢٨/٥ رواه الطبراني(١) من رواية ركيح / بن أَبِي عبيدةً ، عن أبيه ، وقد ذكر ابن حبان ركيحاً في الثقات ، وذكر هذا الحديث في ترجمته ، فلا أدري حكم بصحته أم لا ، ولم يتعرض لبقية رجاله ، وفيه من لم أعرفه . ٨٦٢٦ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي الثَّوْبِ الْمَصْبُوعِ مَا لَمْ يَكُنْ لَهُ نَفْضٌ وَلاَ رَدْعٌ . رواه أحمد(٢) ، وفيه الحجاج بن أرطاة ، وهو مدلس . ٨٦٢٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: رَاحَ عُثْمَانُ إِلى مَكَّةَ حَاجّاً ، وَدَخَلَتْ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَمْرَأَةٌ ، فَبَاتَ مَعَهَا حَتَّى أَصْبَحَ ، ثُمَّ غَدَا عَلَيْهِ، رَدْعُ الطِّيبِ وَمِلْحَفَةٌ مُعَصْفَرَةٌ مُفْدَمَةٌ (٣)، فَأَدْرَكَ النَّاسُ، بِمَلَلِ (٤) قَبْلَ أَنْ يَرُوحُوا ، فَلَمَّا رَآهُ عُثْمَانُ أَنْتَهَرَهُ، وَأَقَّفَ، وَقَالَ : أَتَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ وَقَدْ نَهَى (١) في الكبير ٣٩٩/٢٣ برقم (٩٥٣) من طريق إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم ، حدثنا أبي ، وأخرجه ابن حبان في الثقات ٣١٢/٦ من طريق عبد الله بن جابر بطرسوس ، حدثنا محمد بن يزيد المستملي ، جميعاً : حدثنا ابن أبي فديك ، حدثنا زكريا بن إبراهيم بن عبد الله بن مطيع ، عن ركيح بن أبي عبيدة ، عن أبيه ، عن أمه - وليست عند ابن حبان - عن أم سلمة ... وهذا إسناد ضعيف جداً . فهو مسلسل بالضعفاء والمجهولين . (٢) في المسند ٣٦٢/١ وأبو يعلى في المسند برقم (٢٥٧٩) من طريق ابن نمير ، عن حجاج بن أرطاة ، عن حسين بن عبد الله ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد فيه ضعيفان : الحجاج وشيخه . وأورده البوصيري في الإِتحاف برقم ( ٣٣٢٦) . يقال : رَدَعَ ثوبه بالزعفران ، يردَعُهُ ، رَدْعاً : لطخه بالزعفران أو بالطيب . ويقال : بالثوب رَدْعٌ من هذا: أي فيه شيء يسير منه في مواضع شتَّى. وانظر ((مشارق الأنوار)) ١/ ٢٨٧. (٣) والثوب المقدم : هو الثوب المشبع حمرة كأنه لا يقدر على الزيادة عليه لتناهي حمرته فهو كالممتنع من قبول الصبغ . (٤) واد من أودية المدينة يمر به طريق بدر - مكة على بعد (٤١) كيلاً من بدر تقريباً. ٤٠٨ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَنْهَهُ وَلاَ إِيَّاكَ إِنَّمَا نَهَانِي . رواه أحمد (١) ، وأبو يعلى في الكبير ، والبزار باختصار ، وفيه عبيد الله بن عبد الله بن موهب ، وثقه ابن معين في رواية ، وقد ضعف ( مص : ٢٠٨) . ٨٦٢٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: كَانَ أَحَبُّ الصِّبَاغِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّفْرَةَ . رواه الطبراني (٢) ، وفيه عبيد بن القاسم ، وهو كذاب متروك. ٨٦٢٩ - وَعَنْ قَيْسٍ التَّمِيمِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، (١) في المسند ٧١/١، والبزار في (( كشف الأستار)) ٣٧٥/٣ برقم (٢٩٨٦)، وأحمد بن منيع ـ ذكره البوصيري في الإتحاف برقم (٥٦١١) - وأبو يعلى في الكبير - أورده البوصيري في الإِتحاف أيضاً برقم (٥٦١٢) - من طريق أبي أحمد الزبيري ، حدثنا عبيد - ويقال : عبد - الله بن عبد الله بن عبد الرحمن بن موهب : حدثني عمي عبيد الله بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد حسن . وعبيد الله بن عبد الله بن موهب أبو يحيى فصلنا القول فيه عند الحديث (٤١٠) في (( موارد الظمآن)) . وعبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب بينا أنه حسن الرواية عند الحديث ( ٤٧٥٦) في (( مسند الموصلي)). وأخرجه ابن أبي شيبة - ذكره البوصيري في الإتحاف برقم ( ٥٦١٠) - من طريق أبي أحمد الزبيري ، بالإِسناد السابق . ولفظه: ((عن عثمان قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المعصفر)). (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . ولكن أخرجه ابن عدي في الكامل ١٩٨٨/٥ من طريق أحمد بن المقدام العجلي أبي الأشعث ، حدثنا عبيد بن القاسم ، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن ابن أبي أوفى ... وعبيد بن القاسم كان له هيئة ، وكان كذاباً . ٤٠٩ عَلَيْهِ ثَوْبٌ أَصْفَرُ ، وَرَأَيْتُهُ يُسَلِّمُ عَلَى نِسَاءِ . رواه الطبراني(١) وفيه جابر الجعفي ، وهو ضعيف . ٨٦٣٠ - وَعَنْ أَنَسِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُحِبُّ الْخُضْرَةَ أَوْ قَالَ: كَانَ أَحَبَّ الأَلْوَانِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه البزار(٢)، والطبراني في الأوسط ، ورجال الطبراني ثقات . ٨٦٣١ - وَعَنْ أَنَسِ، قَالَ: كَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِلْحَفَةٌ مَصْبُوغَةٌ بِالْوَرْسِ وَالزَّعْفَرَانِ يَدُورُ بِهَا عَلَى نِسَائِهِ ، فَإِنْ كَانَتْ لَيْلَةُ هَذِهِ رَشَّتْهَا بِأَلْمَاءِ ، وَإِنْ كَانَتْ لَيْلَةُ هَذِهِ رَشَّتْهَا بِأَلْمَاءِ . (١) في الكبير ٣٦٦/١٨ برقم (٩٣٦) من طريق قيس بن الربيع ، عن جابر ، عن المغيرة بن شبل ، عن قيس التيمي قال :... وقيس، وجابر ضعيفان ، والإِسناد منقطع ، المغيرة بن شبل لم يدرك قيساً هذا ، والله أعلم . وقال الحافظ في الإِصابة ٢١٩/٨ ترجمة قيس هذا: ((ذكره البغوي في الصحابة ، وأخرج من طريق قيس بن الربيع ... )) وذكر هذا الحديث. ثم قال: (( قال البغوي : تفرد به قيس بن الربيع . قلت - القائل هو : ابن حجر - : وهو وشيخه ضعيفان . وقال ابن السكن : حديثه مخرج عن جابر الجعفي، ولم يثبت ... )). (٢) في كشف الأستار ٣٦١/٣ برقم (٢٩٤٣) من طريق إسحاق بن إدريس ( الأسواري )، حدثنا سويد بن إبراهيم الجحدري ، عن قتادة ، عن أنس ... وإسحاق بن إدريس قال ابن معين : كذاب يضع الحديث . وقال ابن حبان : كان يسرق الحديث . وقال النسائي: بصري متروك. وانظر (( لسان الميزان)) ١/ ٣٥٢ . وأما سويد بن إبراهيم فقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٩٤ ) . وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (٥٧٢٧ ، ٨٠٢٣) من طريق إبراهيم بن المنذر الحزامي : حدثنا معن بن عيسى : حدثنا سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن أنس ... وهذا إسناد حسن . سعيد بن بشير فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٤٤٢) . ٤١٠ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه مؤمل بن إسماعيل ، وثقه ابن حبان ، وضعفه جماعة . ٨٦٣٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَيْنِ أَصْفَرَيْنِ . رواه الطبراني(٢) في الصغير . ٨٦٣٣ - وَرَوَى لَهُ أَبُو يَعْلَى(٣): رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مَصْبُوغَانِ بِالزَّعْفَرَانِ رِدَاءً وَعِمَامَةً)) ، وفيه عبد الله بن مصعب الزبيري ، وضعفه ابن معين . (١) في الأوسط برقم (٦٧٩) والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٣/ ٣٢٠ من طريق مؤمل بن إسماعيل ، حدثنا عمارة بن زاذان ، عن ثابت ، عن أنس ... ومؤمل بن إسماعيل ضعيف ، وأما عمارة بن زاذان فقد بسطنا القول فيه عند الحديث (٣٣٩٨) في ((مسند الموصلي)). وأخرجه ابن أبي الشيخ في ((أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم)) ص (١٥٩) ولفظه: (( كَانَ لِرَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم مِلْحَفَةٌ مُوَرَّسَةٌ تَدُورُ بَيْنَ نِسَائِهِ » . وفي إسناده سلام بن أبي خبزة قال ابن المديني : يضع الحديث ، وقال النسائي : متروك . وانظر ((ميزان الاعتدال)) ١٧٤/٢، ولسان الميزان ٣/ ٥٧ . (٢) في الصغير ٢٣٣/١ من طريق عبد الله بن جعفر بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير ، حدثنا جدي مصعب بن ثابت ، حدثنا أبي ، عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر ، عن أبيه عبد الله بن جعفر ... وشيخ الطبراني ما وجدت له ترجمة . ومصعب بن ثابت بينا أنه ضعيف عند الحديث (٣٨٨) في ((موارد الظمآن)). وثابت بن عبد الله بن الزبير ترجمه البخاري في الكبير ١٦٥/٢، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ٤٥٤/٢، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وذكره ابن حبان في الثقات ٤ / ٩٠ . (٣) في المسند برقم (٦٧٨٩) وإسناده حسن . وهناك فصلنا القول فيه وذكرنا أيضاً ما يشهد له . وانطر أحاديث الباب . ونضيف هنا: وأخرجه أبو الشيخ في (( أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم)) ص (١٥٩) من طريق أبي يعلى . ٤١١ ٨٦٣٤ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ١٢٩/٥ وَسَلَّمَ مِلْحَفَةٌ مَصْبُوغَةٌ بِوَرْسٍ / وَكَانَ يَلْبَسُهَا فِي بَيْتِهِ ، وَيَدُورُ فِيهَا عَلَى نِسَائِهِ وَيُصَلِّي فِيهَا ( مص : ٢٠٩) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، عن شيخه مقدام بن داود ، وهو ضعيف . ٨٦٣٥ - وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ إِزَاراً أَصْفَرَ . رواه الطبراني(٢)، ورجاله رجال الصحيح. ٨٦٣٦ - وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِيَّاكُمْ وَالْحُمْرَةَ، فَإِنَّهَا أَحَبُّ أُلزِّنَةِ إِلى الشَّيْطَانِ )) . رواه الطبراني(٣) بِإِسْنادين، في أحدهما يعقوب بن خالد بن نجيح البكري (١) في الأوسط برقم (٨٩٠٦) من طريق مقدام بن داود ، حدثنا عبد الملك بن مسلمة ، حدثنا داود بن عطاء ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ... وشيخ الطبراني ، وداود بن عطاء ضعيفان ، وكذلك عبد الملك بن مسلمة . (٢) في الكبير ١/ ٢٤٠ برقم (٦٦٦) من طريق هشيم ، عن أبي ساسان ، عن فضيل بن كثير ، قال : رأيت على أنس بن مالك خزاً أصفر ، وهذا إسناد ضعيف ، وانظر الحديث الآتي برقم (٨٧٣٤ ) . (٣) في الكبير ١٤٨/١٨ برقم (٣١٧) من طريق يعقوب بن خالد بن نجيح البكري العبدي ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن عمران بن حصين ... ومن طريق الطبراني هذه أخرجه الجوزقاني في الأباطيل والمناكير برقم ( ٦٤٨ ) وقال : (( هذا حديث باطل ، وإسناده مضطرب ، والحسن لم يسمع من عمران شيئاً)). نقول : وقد تابع يعقوب بن خالد بكر بن محمد ، فقد أخرجه الطبراني في الكبير أيضاً برقم (٣١٨) من طريق محمد بن عمر بن علي المقدمي ، حدثنا بكر بن محمد ، حدثنا سعيد ، بالإِسناد السابق . وفي هذا الإِسناد علتان : رواية بكر بن محمد عن سعيد متأخرة ، والانقطاع بين الحسن وعمران بن الحصين . وانظر الحديث التالي . ملحوظة: في (ظ، د): ((والطبراني في الأوسط ... )). ٤١٢ العبدي ، ولم أعرفه ، وفي الآخر بكر بن محمد ، يروي عن سعيد ، عن شعبة ، وبقية رجالهما ثقات . ٨٦٣٧ - وَعَنْ رَافِعِ بْنِ يَزِيدَ الثَّقَفِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ يُحِبُّ الْخَمْرَةَ، فَإِيَّاكُمْ وَالْحُمْرَةَ، وَكُلَّ ثَوْبٍ ذِي شُهْرَةٍ )). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه أبو بكر الهذلي ، وهو ضعيف. ٨٦٣٨ - وَعَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحْسَنَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه أيوب بن سويد ، ذكره ابن حبان في (١) في الأوسط برقم (٧٧٠٤)، وابن عدي في الكامل ١١٧٢/٣ ، والجوزجاني في الأباطيل برقم (٦٤٦)، والبيهقي في شعب الإيمان برقم (٦٣٧٧)، وأبو نعيم في (( معرفة الصحابة )) برقم (٢٦٨٢) من طريق ابن جريج : حدثني أبو بكر الهذلي ، عن الحسن ، عن رافع بن يزيد الثقفي ... وأبو بكر الهذلي أخباري متروك الحديث كما قال الحافظ . وقال الحافظ في الإصابة ٢٤٥/٣: ((وروى ابن السكن ، وأبو أحمد بن عدي ، من طريق أبي بكر الهذلي ... )) وذكر هذا الحديث . وقال أيضاً : (( وقال الجوزقاني في كتاب الأباطيل : هذا حديث باطل ، وإسناده منقطع ، كذا قال ، وقوله : باطل مردود ، فإن أبا بكر الهذلي لم يوصف بالوضع ، وقد وافقه سعيد بن بشير ، وإن زاد في السند رجلاً ، فغايته أن المتن ضعيف ، أما حكمه بالوضع فمردود ... )) . نقول: قال الجوزقاني: (( هذا حديث باطل)) ولم يزد على ذلك شيئاً . وقد جمع الحافظ أقوال السلف في لبس الأحمر في شرحه حديث البراء: (( كان النبي صلى الله عليه وسلم مربوعاً ، وقد رأيته في حلة حمراء ما رأيت شيئاً أحسن منه)) فبلغت ثمانية أقوال . انظر فتح الباري ٣٠٥/١٠ - ٣٠٦ . (٢) في الأوسط برقم (٦٨٤) من طريق أيوب بن سويد ، عن سفيان الثوري ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ... وأيوب بن سويد ضعيف ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٩٧) في ((موارد الظمآن)). غير أن الحديث صحيح ، يشهد له حديث البراء المتفق عليه ، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم (١٦٩٩) . ٤١٣ الثقات ، وقال : يُتَّقَى من حديثه ما كان من رواية ابنه محمد عنه . قلت: وهذا من غير رواية ابنه، وللكن ضعفه الجمهور ، وبقية رجاله ثقات. ٨٦٣٩ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: رَأَيْتُ جِبْرِيلَ، عَلَيْهِ السَّلاَمُ، عَلَيْهِ عِمَامَةٌ حَمْرَاءُ مُرْخِيهَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه شهر بن حوشب ، وحديثه حسن وقد ضعف ، وبقية رجاله ثقات ( مص : ٢١٠). ١٦ - بَابُ لُبْسِ الْفِرَاءِ ٨٦٤٠ - عَنْ رَاشِدٍ أُلْحِمَّانِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَلَيْهِ فَرْوٌ أَحْمَرُ ، فَقَالَ: كَانَتْ لُحُفُنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَلْبَسُهَا وَنُصَلِّي . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، عن أحمد بن القاسم ، فإِن كان هو الريان(٣)، فهو ضعيف ، وإِن كان غيره ، فلم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . ١٧ - بَابُ لُبْسِ الصُّوفِ ٨٦٤١ - عَنْ سَهْلِ بْنِ سَهْلِ(٤) قَالَ: حِيكَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (١) في الأوسط برقم (٥٦١٦) من طريق عبيد الله بن عمر ، عن سيار أبي الحكم ، عن شهر بن حوشب ، عن عائشة ... وهذا إسناد حسن . وشهر فصلنا القول فيه عند الحديث (٦٣٧٠) في ((مسند الموصلي)). (٢) في الأوسط برقم ( ٥٦٣) - ومن طريقه أخرجه الضياء في المختارة برقم (١٩١٣) - من طريق أحمد بن القاسم، حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري ، حدثنا الحسن بن حبيب بن ندبة، حدثنا راشد أبو الحماني قال: رأيت ... وهذا إسناد جيد أحمد بن القاسم هو : ابن مساور، وهو ثقة، والحسن بن حبيب فصلنا القول فيه عند الحديث (٨٧٦) في ((موارد الظمآن)). (٣) في (ظ، د): ((ابن الريان)) ولبس هو ، وإنما أحمد بن القاسم هو : ابن مساور وهو ثقة . وانظر تاريخ بغداد ٤ /٣٤٩ _ ٣٥٠. (٤) في (ظ، د): ((سعد)) وهو خطأ. ٤١٤ أَنْمَارٌ مِنْ صُوفٍ أَسْوَدَ ، وَجُعِلَ لَهَا ذُؤَّابَتَانِ مِنْ صُوفٍ أَنْيَضَ . فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَجْلِسِ وَهِيَ عَلَيْهِ ، فَضَرَبَ عَلَى فَخْذِهِ فَقَالَ: ((أَلَا تَرَوْنَ مَا أَحْسَنَ هَذِهِ الحُلَّةَ؟)). فَقَالَ أَعْرَابِيُّ: يَا رَسُولَ اللهِ أَكْسُنِي هَذِهِ الْحُلَّةَ . وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سُئِلَ شَيْئاً لَمْ يَقُلْ لِشَيْءٍ يُسْأَلُهُ : لاَ . قَالَ: ((نَعَمْ)). فَدَعَا بِمَعْقِدَتَيْنِ، فَبِسَهُمَا، فَأَعْطَى الأَعْرَابِيَّ الْخُلَّةَ، وَأَمَرَ بِمِثْلِهَا تُحَاكَ . فَمَاتَ رَسُولُ / اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ فِي الْمُحَاكَةِ . ١٣٠/٥ قلت : له حديث في الصحيح في الشملة (١) غير هذا. رواه الطبراني(٢)، وفيه زمعة بن صالح ، وهو ضعيف ، وقد وثق ، وبقية رجاله ثقات . ١٨ - بَابُ ألِاحْتِبَاءِ ٨٦٤٢ - عَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَجْهِ اٌلْكَعْبَةِ مُخْتَبِياً بِيَدَيْهِ ( مص: ٢١١) . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه أبو غزية: محمد بن موسى ، (١) عند البخاري في البيوع (١٢٧٧ ) باب : من استعد الكفن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فلم ينكر عليه . وأطرافه ( ٢٠٩٣، ٥٨١٠، ٦٠٣٦) وهو شاهد لحديثنا. (٢) في الكبير ١٧٨/٦ برقم (٥٩٢٠) من طريق محمد بن يعقوب الخطيب الأهوازي ، حدثنا حفص بن عمرو الرَّبَالي ، حدثنا أبو عامر العقدي ، حدثنا زمعة بن صالح ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد ... وشيخ الطبراني محمد بن يعقوب الخطيب الأهوازي ، تقدم عند الرقم (٢٨٣٥) ، وزمعة بن صالح ضعيف . (٣) في الأوسط برقم ( ٩٤١٣) من طريق أبي غزية : محمد بن موسى : حدثنا إبراهيم بن سعد، عن عمر بن محمد، عن نافع، عن ابن عمر ... وأبو غزية قال أبو حاتم في ((الجرح » ٤١٥ ولم أعرفه(١) ، وبقية رجاله ثقات . ١٩ - بَابُ مُخَالَفَةٍ أَهْلِ الْكِتَابِ فِي اللَّبَاسِ وَغَيْرِهِ ٨٦٤٣ - عَنْ أَبِي كَرِيمَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ يَخْطُبُ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ وَهُوَ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((إِيَّاكُمْ وَلِبَاسَ أَلُّهْبَانِ ، فَإِنَّهُ مَنْ تَرَهَّبَ أَوْ تَشَبَّهَ ، فَلَيْسَ مِنِّي )) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط، عن شيخه علي بن سعيد الرازي، وهو ضعيف. ٨٦٤٤ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَىْ مَشْيَخَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ بِيضٍ لِحَاهُمْ، فَقَالَ: ((يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ، حَمِّرُوا وَصَفِّرُو(٣) وَخَالِفُوا أَهْلَ الْكِتَابِ )» قَالَ: فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ يَتَسَرْوَلُونَ وَلاَ يَأْتَزِرُونَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((تَسَرْوَلُوا وَأَتَزِرُوا وَخَالِفُوا أَهْلَ الْكِتَابِ )) . ــ والتعديل)) ٨٣/٨ وقد سأله ابنه عنه: ((ضعيف الحديث)). وقال البخاري في الكبير ٢٣٨/١: ((عنده مناكير)). وقال ابن حبان : يسرق الحديث ، ويروي عن الثقات الموضوعات . واتهمه الدارقطني بالوضع . وهو في ((صحيح البخاري)) في الاستئذان، باب: الاحتباء باليد، برقم ( ٦٢٧٢) . (١) في (ظ): ((أبو مزن ... )). بل هو معروف، وانظر التعليق السابق. (٢) في الأوسط برقم (٣٩٢١) من طريق أرطاة أبي حاتم ؛ حدثنا جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن أبي كريمة قال : سمعت عليّ بن أبي طالب يقول :... وهذا إسناد ضعيف لضعف أرطاة أبي حاتم . وأبو كريمة إن كان المقدام بن معد يكرب فإننا لانعرف رواية له عن عليّ فيما نعلم، والله أعلم. وذكره الحافظ في الفتح ٢٧٢/١٠ وقال: ((أخرجه الطبراني في الأوسط بسند لا بأس به)). (٣) في (ظ، د): ((أو صفروا)). ٤١٦ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ يَتَخَفَّقُونَ وَلاَ يَنْتَعِلُونَ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((فَتَخَفَّقُوا وَأَنْتَعِلُوا، وَخَالِفُوا أَهْلَ الْكِتَاب )» . فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أَهْلَ أَلْكِتَابِ يَقُصُّونَ عَثَانِينَهُمْ (١) ، وَيُوَفِّرُونَ سِبَالَهُمْ(٢) . قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((قُصُّوا سِبَالَكُمْ، وَوَفْرُوا عَثَانِنَكُمْ ، وَخَالِفُوا أَهْلَ الْكِتَابِ)) . رواه أحمد (٣)، والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح ، خلا القاسم وهو ثقة وفيه كلام لا يضر . ٨٦٤٥ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ الْمُشْرِكِينَ يَتَسَرْوَلُونَ وَلاَ يَتَّزِرُونَ (مص : ٢١٢). قَالَ: ((فَتَسَرْوَلُوا أَنْتُمْ وَأَتَزِرُوا)). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ، فَإِنَّ الْمُشْرِكِينَ يَحْتَفُونَ (٤) وَلاَ يَنْتَعِلُونَ . قَالَ: ((فَأَحْتَفُوا أَنْتُمْ وَأَنْتَعِلُوا، وَخَالِفُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ بِكُلِّ مَا اسْتَطَعْتُمْ )) . (١) العثانين : اللحى . (٢) السبال : الشوارب . (٣) في المسند ٢٦٤/٥ - ٢٦٥، والطبراني في الكبير ٢٨٢/٨ برقم (٧٩٢٤) من طريق زيد بن يحيى بن عبيد ، حدثنا عبد الله بن العلاء بن زبر - تحرفت في الكبير إلى : زيد - حدثني القاسم بن عبد الرحمن قال : سمعت أبا أمامة ... وهذا إسناد جيد . وسيأتي برقم ( ٨٨٤٧ ) . (٤) أي: يمشون حفاة. وفي (د): ((يتخففون)). ٤١٧ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، عن علي بن سعيد(٢) الرازي، وهو ضعيف. قلت : ويأتي حديث بنحو هذا في الأدب إن شاء الله تعالى / . ١٣١/٥ ٢٠ - بَابُ النَّظَافَةِ ٨٦٤٦ - عَنِ أَبْن عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مِنْ كَرَامَةِ الْمُؤْمِنِ عَلَى اللهِ نَقَاءُ ثَوْبِهِ ، وَرِضَاهُ بِأَلْيَسِيرِ )). رواه الطبراني(٣)، وفيه عباد بن كثير ، وثقه ابن معين ، وضعفه غيره ، وجرول بن جَيْفَل ثقة . وقال ابن المديني : له مناكير ، وبقية رجاله ثقات . ٨٦٤٧ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الإِسْلاَمُ نَظِيفٌ، فَتَنَظَّقُوا ، فَإِنَّهُ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّ نَظِيفٌ)). (١) في الأوسط برقم (٤١٣٥) من طريق علي بن سعيد ، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ، حدثنا عمي عبد الله بن وهب ، حدثني عبد الله بن السمح ، عن خالد بن ميمون ، عن الحسن ، عن جابر ... وهذا إسناد حسن إذا صح سماع الحسن من جابر . ولكن يشهد له حديث أبي أمامة الذي سبقه . (٢) في (ظ): ((عن شيخه علي بن سعيد)). (٣) في الكبير ٣٩٥/١٢ برقم (١٣٤٥٨) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٨/٢ - وابن السني في ((القناعة)) برقم (٢٨) من طريق بقية بن الوليد ، عن أبي توبة النميري ، عن عباد بن كثير ، عن ابن طاووس ، عن أبيه ، عن ابن عمر ... وعباد بن كثير ضعيف ، وبقية بن الوليد مدلس وقد عنعن . وباقي رجاله ثقات ، وأبو توبة : جرول بن جيفل، قال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢/ ٥٥١: (( سألت أبي عنه فقال : لا بأس به )) . وقال أيضاً: (( سمعت أبا زرعة يقول: كان صدوقاً ، ما كان به بأس)). وذكره ابن حبان في الثقات ١٦٦/٨ وقال: ((ربما خالف)). وقال ابن عساكر: ((ثقة)) وكذلك قال الذهبي. وقال علي بن المديني : ((روى مناكير)). ٤١٨ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه نعيم بن مورع ، وهو ضعيف. ٢١ - بَابُ إِظْهَارِ النِّعَمِ وَاللَّبَاسِ الْحَسَنِ ٨٦٤٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَا أَنْعَمَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً، إِلَّ وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَرَىْ أَثَرَهَا عَلَيْهِ )) . رواه أحمد (٢) ، وفيه يحيى بن عبيد الله بن موهب ، وهو ضعيف . ٨٦٤٩ - وَعَنْ أَبِي رَجَاءٍ(٣) الْعُطَارِدِيِّ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنِ - وَعَلَيْهِ مِطْرَفُ خَزِّ لَمْ نَرَهُ عَلَيْهِ قَبْلُ وَلاَ بَعْدُ ؛ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ٢١٣)، قَالَ: «مَنْ أَنْعَمَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَيْهِ نِعْمَةً، فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعَمِهِ عَلَى عَبْدِهِ )) . رواه أحمد (٤) ، والطبراني ، ورجال أحمد ثقات . (١) في الأوسط برقم (٤٢٣٩)، وابن حبان في المجروحين ٥٧/٣ ، والدارقطني في الأفراد - ذكره ابن الجوزي في العلل برقم ( ١١٨٧) - من طريق نعيم بن مورع العنبري ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ... ونعيم بن المورع قال ابن عدي : يسرق الحديث ، وقال الحاكم وأبو سعيد النقاس : روى عن هشام أحاديث موضوعة . وقال ابن حبان في (( المجروحين)) ٥٧/٣: (( شيخ يروي عن الثقات العجائب ، لا يجوز الاحتجاج به بحال)). وانظر (( الشذرة)) برقم (٢٦٨). (٢) في المسند ٤٠٣/٤ من طريق أحمد بن عبد الملك ، وأخرجه الدولابي في (( الكنى والأسماء)) برقم ( ٩٩٩) من طريق أبي زكريا الخواص : يحيى بن إسماعيل ، جميعاً : حدثنا شريك ، عن ابن موهب ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ... ويحيى بن عبيد الله بن عبد الله بن موهب متروك الحديث . (٣) في أصل (ظ، د): ((أبو موسى)) وفوقها بخط ناعم ((أبو رجاء)). (٤) في المسند ٤٣٨/٤، والطبراني في الكبير ١٣٥/١٨ برقم (٢٨١)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) برقم (٣٠٣٧)، والبيهقي في الشعب برقم (٦٢٠٠) من طريق روح ، » ٤١٩ ٨٦٥٠ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ (ظ: ٢٥٨) وَيُحِبُّ أَنْ يَرَىْ أَثَرَ نِعَمِهِ عَلَى عَبْدِهِ )) . رواه أبو يعلى(١) ، وفيه عطية العوفي ، وهو ضعيف ، وقد وثق. ٨٦٥١ - وَعَنْ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ الْضُّبَعِيِّ، قَالَ: أَنَى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ سَيِّىءُ الْهَيْئَةِ فَقَالَ: ((أَلَكَ مَالٌ؟ )). قَالَ : نَعَمْ ، مِنْ كُلِّ أَنْوَاعِ الْمَالِ . قَالَ: ((فَلْيُرَ عَلَيْكَ، فَإِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَن يَرَى أَثَرَهُ عَلَىْ عَبْدِهِ حَسَناً ، وَلاَ يُحِبُّ اَلْبُؤْسَ وَلاَ النَّبُسَ)). حدثنا شعبة ، عن الفضيل بن فضالة - رجل من قيس - حدثنا أبو رجاء العطاردي قال : خرج علينا ... وهذا إسناد صحيح. وقد تحرف عند الشيخ ناصر رحمه الله تعالى في الصحيحة (١٢٩٠) ((فضيل بن فضالة - رجل من قيس)) إلى ((مفضل بن فضالة رجل من قريش)). وأخرجه الطبراني في الكبير ١٨/ ١٨١ برقم (٤١٨) من طريق يزيد بن هارون ، أنبأنا زياد الجصاص ، حدثنا الحسن ، عن عمران ... وزياد الجصاص ضعيف ، والحسن لم يسمع من عمران بن حصين ، والله أعلم . ويشهد له ما قبله وما بعده . (١) في المسند برقم ( ١٠٥٥) - ومن طريقه أورده الحافظ في (( المطالب العالية)) برقم (٢٤٢٦) ، وإسناده ضعيف . وبالإِسناد نفسه أخرجه البيهقي في ((شعب الإِيمان)) برقم (٦٢٠١). وانظر التعليق السابق . نقول : ويشهد للفقرة الأولى منه حديث ابن مسعود عند مسلم في الإِيمان (٩١) باب : تحريم الكبر وبيانه ، وعند أبي داود في الأدب ( ٤٠٩١) باب : ما جاء في الكبر ، وعند الترمذي في البر والصلة (١٩٩٩) باب: ما جاء في الكبر، ولفظ مسلم: ((إن الله جميل ويحب الجمال )) . ويشهد للجزء الثاني منه حديث عبد الله بن عمرو عند الترمذي في الأدب ( ٢٨٢٠) باب : ما جاء أن الله تعالی یحب أن یری أثر نعمته على عبده . وإسناده حسن . وانظر أحاديث الباب فإنها تتقوى ببعضها ، وبخاصة الحديث الآتي برقم ( ٨٦٦٣ ) . ٤٢٠