Indexed OCR Text
Pages 81-100
٤٤ - بَابٌ : فِي اَللَّحْمِ الْمُثِنِ ٨٠٥٩ - عَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: أُمِّرَ عَلَيْنَا قَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةً(١) عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَصَابَتْنَا مَخْمَصَةٌ ، فَنَحَرَ لَنَا سَبْعَ جَزَائِرَ(٢) فَهَبَطْنَا سَاحِلَ الْبَحْرِ، فَإِذَا نَحْنُ بِأَعْظَمِ حُوتٍ ، فَأَقَمْنَا عَلَيْهِ ثَلاَثًاً ، وَحَمَلْنَا مِنْهُ مَا شِئْنَا مِنْ وَدَكِ(٣) فِي الأَسْقِيَةِ وَالْغَرَائِرِ، وَسِرْنَا حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخْبَرْنَاهُ بِذَلِكَ فَقَالَ (٤): ((لَوْ نَعْلَمُ أَنَّا نُدْرِكُهُ قَبْلَ أَنْ يُرْوِحَ، أَحْبَيْنَا أَنْ لَوْ كَانَ عِنْدَنَا مِنْهُ)) . قلت : حديث العنبر في الصحيح (٥) بغير هذا السياق . « المصنوعة )) ٢٢٥/٢ - من طريق عباد بن كثير ، عن أبي عبد الله ، عن عطاء بن يسار ، عن أم سلمة ... وعباد بن كثير متروك، وقال أحمد: ((روى أحاديث كذب لم يسمعها)). وقد رد هذا الحديثَ ، والأحاديث الشاهدة له أيضاً حديث عمرو بن أمية الضمري عند البخاري في الوضوء ( ٢٠٨) وفيه أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتز من كتف شاة ، فدعي إلى الصلاة ، فألقى السكين ، فصلى ، ولم يتوضأ)) . وانظر أيضاً أطرافه ، وفتح الباري ٩/ ٥٤٧ . وأما النهش فثابت عن الرسول صلى الله عليه وسلم فعله ، والله أعلم . وانظر ((الموضوعات)) ٣٠٣/٢، واللآلىء المصنوعة ٢٢٥/٢، ٢٢٦ وكامل ابن عدي ٢٥٠٨/٧، ٢٥١٨ . (١) قال الحافظ في الفتح ٧٨/٨ - ٧٩: ((والمحفوظ ما اتفقت عليه روايات الصحيحين أنه أبو عبيدة ، وكأن أحد رواته ظنَّ من صنيع قيس بن سعد في تلك الغزوة ما صنع من نحر الإِبل التي اشتراها أنه كان أمير السرية ، وليس كذلك )) . (٢) جزائر جمع ، واحده جزور ، وهو ما يجزر من الإِبل . كما يجمع على جزر أيضاً . (٣) الوَدَكُ : دسم اللحم ودهنه الذي يستخرج منه . (٤) في ( مص، ظ): (( فقالوا)) وهو تحريف . (٥) وهو متفق عليه، وقد استوفينا تخريجه في ((مسند الموصلي)) برقم ( ١٧٨٦، ١٩٢٠، ١٩٥٤، ١٩٥٥، ١٩٥٦) . ٨١ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث ، قال عبد الملك بن شعيب بن الليث : ثقة مأمون ، وضعفه أحمد ، وغيره ، وأبو حمزة الخولاني لم أعرفه (٢) ، وبقية رجاله ثقات. ٤٥ - بَابٌ : فِي الْحَلْوَى ٨٠٦٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا أُنِيَ أَحَدُكُمْ بِالطِّيبِ فَلْيُصِبْ مِنْهُ، وَإِذَا أُنِيَ بِأَلْحَلْوَىُ فَلْيُصِبْ مِنْهَا )) . رواه الطبراني (٣) في الأوسط ، وفيه فضالة بن حصين ، قال أبو حاتم : (١) في الأوسط برقم (٨٧٠٦ ) من طريق عبد الله - تحرفت فيه إلى: عبيد الله - بن صالح ، حدثني الليث ، حدثني جعفر بن ربيعة ، عن بكر - تحرفت فيه إلى : بكير - بن سوادة ، عن أبي حمزة ، الخولاني أنه سمع جابر بن عبد الله ... وعبد الله بن صالح ضعيف ، وباقي رجاله ثقات . أبو حمزة الخولاني فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٦٥٠٨). وانظر كنز العمال برقم ( ٣٧٤٧٧) ، وفتح الباري ٧٩/٨ - ٨١ . ملحوظة: في (ظ): ((مجاعة)) بدل ((مخمصة)). (٢) بل هو معروف ، انظر التعليق السابق . (٣) في الأوسط برقم (٧١٢٥)، وفي ((مكارم الأخلاق)) برقم (١٨٤)، والبزار في ((كشف الأستار)) ٣٧٤/٣ برقم (٢٩٨٣)، والبيهقي في ((شعب الإِيمان)) برقم ( ٥٩٣٦) - ومن طريقه أورده السيوطي في ((اللآلى المصنوعة)) ٢٣٨/٢ - والعقيلي في الضعفاء ٤٥٥/٣، وابن حبان في المجروحين ٢٠٦/٢ مختصراً، وابن عدي في الكامل ٢٠٤٦/٦ بلفظ آخر ؛ من طريق فضالة بن حصين العطار الصبي ، حدثنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ... وفضالة بن حصين ضعيف ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٩٥) في معجم شيوخ الموصلي ، وقد تقدم برقم ( ٦٣٣٢). وانظر ((ميزان الاعتدال)) ٣٤٨/٣ ولسان الميزان ٤٣٥/٤ وفيهما هذا الحديث . وسيأتي أيضاً برقم (٨٨٣٤). وقال البيهقي: ((تفرد به فضالة بن الحصين ، وكان متهماً بهذا الحديث)). ٨٢ مضطرب الحديث، وإبراهيم بن عرعرة لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات (مص: ٥٨). ٨٠٦١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَاَم - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمِرْبَدِ فَرَأَى عُثْمَانَ بْنَ عَفَّنَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَقُودُ نَاقَةً تَحْمِلُ دَقِيقاً وَسَمْناً وَعَسَلاً، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَنَخْ)) فَأَنَاخَ ، فَدَعَا بِيُرْمَةٍ(١) فَجَعَلَ فِيهَا مِنَ السَّمْنِ وَأَلْعَسَلِ وَالدَّقِيقِ. ثُمَّ أَمَرَ فَأُوْقِدَ تَحْتَهَا حَتَّى نَضَجَ، ثُمَّ قَالَ: «كُلُوا)). فَأَكَلَ مِنْهُ / رَسُولُ اللهِ ٣٧/٥ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: ((هَذَا شَيْءٌ يَدْعُوهُ أَهْلُ فَارِسٍ الْخَبِيصَ )). رواه الطبراني (٢) في الثلاثة ، ورجال الصغير والأوسط ثقات. ٤٦ - بَابٌ : فِي أَلْهَرِيسَةِ ٨٠٦٢ - عَنْ حُذَيْفَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ جِبْرِيلَ أَطْعَمَنِي الْهَرِيسَةَ يَشُدُّ بِهَا ظَهْرِي لِقِيَامِ اللَّيْلِ » . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه محمد بن الحجاج اللخميّ، وهو الَّذِي وَضَعَ هذا الحديثَ . (١) البُرْمَةُ : القدر مطلقاً، والجمع بِرَام . وهي في الأصل المتخذة من الحجر المعروف بالحجاز واليمن . (٢) في الصغير ٢٤/٢، وفي الأوسط برقم (٧٦٨٤)، وفي الكبير برقم (٢١١٥٣) - ومن طريق الطبراني أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية برقم (١١٠٩) -، والحاكم ٤/ ١١٠، والبيهقي في (( شعب الإيمان )) برقم ( ٥٧٢٩ ) من طريق الوليد بن مسلم قال : حدثنا محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام ، عن أبيه ، عن جده عبد الله بن سلام ... وهذا إسناد جيد . حمزة بن يوسف بسطنا القول فيه عند الحديث (٧٤٩٦) في (( مسند الموصلي)) وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرجاه)) ووافقه الذهبي. (٣) في الأوسط برقم ( ٦٥٩٢)، وابن حبان في المجروحين ٢٩٥/٢ ، والعقيلي في الضعفاء ٤/ ٤٥، وابن عدي في الكامل ٦/ ٢١٥٥، وابن الجوزي في الموضوعات ١٧/٣ ، » ٨٣ ٤٧ - بَابٌ : فِي الذُّبَابٍ يَقَعُ فِي أَلِإِنَاءِ ٨٠٦٣ - عَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءٍ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ ، فَإِنَّ فِي أَحَدٍ جَنَاحَيْهِ دَاءً وَفِي أَلَآخَرٍ شِفَاءً)). رواه البزار(١)، ورجاله رجال الصحيح، ورواه الطبراني في الأوسط(٢). « والسيوطي في (( اللآلى المصنوعة)) ٢٣٥/٢ من طريق محمد بن الحجاج اللخمي ، حدثنا عبد الملك بن عمير - تحرفت في الأوسط إلى : عمر - عن ربعي بن حراش ، عن حذيفة ... ومحمد بن الحجاج قال ابن معين : كذاب ، وقال البخاري : منكر الحديث . وقال ابن حبان : كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات لا تحل الرواية عنه ، ولا الاحتجاج به . وقال ابن عدي : هذا حديث موضوع مما وضعه محمد بن الحجاج . نقول : وللحديث طرق مدارها كلها على محمد بن الحجاج ، غير طريق ابن عباس التي فيها نهشل وهو متهم بالكذب أيضاً . وغير طريق أبي هريرة وفيها إبراهيم بن محمد بن يوسف الفرياني قال الأزدي : ساقط الحديث ، وقال يحيي بن معين : كذاب خبيث كان يحدث : أطعمني جبريل الهريسة ... وقال ابن حبان: كان يروي الموضوعات عن الأثبات ... وانظر ((الموضوعات)) لابن الجوزي ١٦/٣ - ١٨. (١) في ((البحر الزخار)) برقم (٧٣٢٣) - وهو في ((كشف الأستار)) ٣٢٩/٣ برقم (٢٨٦٦) - والطبراني في الأوسط برقم (٢٧٥٦)، والضياء في المختارة برقم ( ١٦٧١) من طريق عبد الله بن المثنى ، عن ثمامة - ساقط من الأوسط - عن أنس ... وهذا إسناد حسن . عبد الله بن المثنى بسطنا القول فيه عند الحديث ( ٣٤٩٣) في مسند الموصلي . وقد تقدم برقم ( ٦٨٦ ) . (٢) في (ظ) زيادة: ((وفيه ابن إسحاق وهو ثقة وللكنه مدلس ، وبقية رجاله رجال الصحيح)). وليس في إسناد الطبراني محمد بن إسحاق . ولعلها خطفة عين مما بعده ، والله أعلم . ٨٤ ٤٨ - بَابُ الْقِنَّاءِ وَاُلُّطَبِ ٨٠٦٤ - عَنْ أُلُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ أَلْفِئَّاءُ ( مص: ٥٩ ). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه ابن إسحاق وهو ثقة ، وللكنه مدلس ، وبقية رجاله رجال الصحيح(٢). ٨٠٦٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالَ: رَأَيْتُ فِي يَمِينِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِنَّةً ، وَفِي شِمَالِهِ رُطَبَاتٍ، وَهُوَ يَأْكُلُ مِنْ ذَا مَرَّةً ، وَمِنْ ذَا مَرَّةً . رواه الطبراني(٣) في الأوسط في حديث طويل وفيه أصرم بن حوشب وهو متروك. ٤٩ - بَابُ(٤) الْبِطِّيخِ وَاُلُّطَبِ ٨٠٦٧ (٥) - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْخُذُ الرُّطَبَ بِيَمِينِهِ، وَأَلْبِطِّيخَ بِيَسَارِهِ، فَيَأْكُلُ الرُّطَبَ بِالْبِطِِّخِ ، (١) في الأوسط برقم (٦٥٧٤) من طريق محمد بن جعفر بن أعين ، حدثنا محمد بن عبد الله ، حدثنا يونس ، عن محمد بن إسحاق ، عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر قال : سمعت الربيع بنت معوذ تقول :... وهذا إسناد حسن حتى يثبت أن ابن إسحاق قد دلّسه ، وباقي رجاله ثقات . شيخ الطبراني وثقه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٢٩/٢، وانظر سير أعلام النبلاء ١٣ / ٥٦٦ وأبو عبيدة فصلنا القول فيه عند الحديث (٦١) في ((مسند الدارمي)). وانظر ((المطالب العالية)) برقم (٤٨٤٤)، و((إتحاف الخيرة المهرة)) برقم (٤٩٠٠). (٢) وهذا القول ليس بصحيح ، فإن أبا عبيدة ليس من رجال الصحيح . (٣) في الأوسط برقم ( ٧٧٥٧) من طريق أصرم بن حوشب ، حدثنا إسحاق بن واصل ، عن أبي جعفر محمد بن علي قال : قلت لعبد الله بن جعفر ... وأصرم بن حوشب ، وإسحاق بن واصل متروكان . (٤) في (ظ): ((باب: في ... )). (٥) هنا سبقُ نظرٍ بالترقيم ، ولم نصلحه لأجل الإحالات والفهرسة، وجلَّ من لايسهو . (الناشر) . ٨٥ وَكَانَ أَحَبَّ الْفَاكِهَةِ إِلَيْهِ . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه يوسف بن عطية الصفار ، وهو متروك . ٥٠ - بَابٌ : فِي الْعِنَبِ ٨٠٦٨ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ الْعِنَبَ خَرْطَا(٢). رواه الطبراني(٣) وفيه زياد بن المنذر وهو كذاب . ٨٠٦٩ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ ٣٨/٥ السَّلاَمُ / - إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((إِنَّ رَبَّكَ يُقْرِئُكَ السَّلَمَ، وَأَرْسَلَنِي إِلَيْكَ بِهَذَا الْقِطْفِ(٤) لِتَأْكُلَهُ)) . (١) في الأوسط برقم (٧٩٠٣)، والحاكم ١٢١/٤، والبيهقي في (( شعب الإيمان )) برقم (٥٦٧٥)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) ( ص: ١٨٦) من طريق يوسف بن عطية الصفار ، حدثنا مطر الوراق ، عن قتادة ، عن أنس ... يوسف بن عطية الصفار متروك . (٢) خرط العنقود خرطاً ، واخترطه ، إذا وضعه في فيه ، ثم يأخذ حبه ويخرج عرجونه عارياً منه . (٣) في الكبير ١٤٩/١٢ برقم (١٢٧٢٧)، والعقيلي في الضعفاء ٣٤/٢ - ومن طريقه أورده السيوطي في ((اللآلى المصنوعة)) ٢١١/٢ - والبيهقي في (( شعب الإِيمان)) برقم ( ٥٩٦٧) من طريق داود بن عبد الجبار - تحرفت في الكبير إلى : عبد الحميد - أبي سليمان الكوفي ، حدثنا أبو الجارود ، عن حبيب بن يسار ، عن ابن عباس ... وداود بن عبد الجبار قال البخاري منكر الحديث . وقال ابن معين مرة : يكذب . وقال النسائي: متروك. وقد تقدم برقم (٦٧٤١) وانظر ((ميزان الاعتدال)) ١٠/٢، ولسان الميزان ٤١٩/٢ وقد أوردا هذا الحديث . وأبو الجارود زياد بن المنذر قال يحيى : كذاب عدو الله ليس يسوى فلساً . وقال أبو داود كذاب ، وقال أحمد ، والنسائي : متروك ، وقال ابن حبان : كان رافضياً يضع الحديث . وقد تقدم برقم ( ٣٦٠) . (٤) القِطْفُ : العنقود . وهو اسم لكل ما يقطف : كالذبحي . وبجمع على: قطاف وقطوف . وأكثر المحدثين يرونه بفتح القاف ، وإنما هو بالكسر . ٨٦ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه حفص بن عمر بن أبي العطاف ، وهو شديد الضعف . ٨٠٧٠ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مص: ٦٠) فَقَالَ: «إِنَّ رَبَّكَ يُقْرِئُكَ السَّلاَمَ [وَأَزْسَلَنِي إِلَيْكَ بِهَذَا الْقِطْفِ لِتَأْكُلَهُ))](٢)، فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه الطبراني(٣) في الأوسط، وفيه حفص بن عمر بن أبي العطاف ، وهو شديد الضعف . ٥١ - بَابٌ : فِي الْبَاكُورَةِ مِنَ الثَّمَرَةِ ٨٠٧١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أُتِيَ بِالثَّمَرَةِ ، أَعْطَاهَا أَصْغَرَ مَنْ يَحْضُرُهُ مِنَ الْوِلْدَانِ . رواه الطبراني(٤) ورجاله رجال الصحيح . ٨٠٧٢ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتِيَ بِالْبَاكُورَةِ مِنَ الثَّمَارِ وَضَعَهَا عَلَى عَيْنَيْهِ ثُمَّ قَالَ: ((أَللَّهُمَّ كَمَا أَطْعَمْتَنَا أَوَّلَهُ ، فَأَطْعِمْنَا آخِرَهُ))، ثُمَّ يَأْمُرُ بِهِ لِلْمَوْلُودِ مِنْ أَهْلِهِ . (١) في الأوسط برقم ( ٦٣٣٧)، وابن بشران في أماليه ( ص: ٣٨٤) من طريق حفص بن عمر ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن ابن عباس ... وحفص بن عمر بن أبي العطاف رماه ابن معين بالكذب ، وقال البخاري : منكر الحديث . (٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( د). (٣) في الأوسط برقم (٦٣٣٦) وإسناده إسناد سابقه . (٤) في الكبير ١٠/ ٣٨١ برقم (١٠٧٦١) وفي الصغير ١١/٢ - ومن طريقه أخرجه الضياء في المختارة برقم ( ٤٠٠٣)، والخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٦١٤/٤ - ومن طريق زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد صحيح. ٨٧ رواه الطبراني(١) في الكبيرِ والصغيرِ، وزاد (( كانَ إِذَا أُنِيَ بِالْبَاكُورَةِ(٢) مِنَ الثَّمَرَةِ قَبَّلَهَا وَجَعَلَهَا عَلَى عَيْنَيْهِ)) ، ورجال الصغير رجال الصحيح . ٥٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الُطَبِ ٨٠٧٣ - عَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَائِشَةَ: ((إِذَا جَاءَ الرُّطَبُ فَهَنِّئِينِ)). رواه البزار(٣) وفيه حَسّان بن سياه ، وهو ضعيف . ٨٠٧٤ - وَعَنْ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَكْرِمُوا عَمَّتَكُمُ النَّخْلَةَ، فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الطِّينِ الَّذِي خُلِقَ مِنْهُ آدَمُ، وَلَيْسَ مِنَ الشَّجَرِ يُلْقَحُ غَيْرُهَا)) . ٨٠٧٥ - وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَطْعِمُوا نِسَاءَكُمُ الْوُلَّدَ أُلُّطَبَ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ رُطَبٌّ فَالثَّمْرُ ( مص: ٦١) وَلَيْسَ مِنَ الشَّجَرَةِ أَكْرَمُ عَلَى اللهِ مِنْ شَجَرَةٍ نَزَلَتْ تَحْتَهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ». (١) في الكبير ١١٦/١١ برقم (١١٢٢٢) من طريق عثمان بن عبد الرحمن الحراني ، حدثنا مسلمة بن علي ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عباس ... ومسلمة بن علي متروك . نقول : والذي عند الطبراني في الصغير ١١/٢ هو الحديث السابق وليس هذا. (٢) الباكورة : أول ما يدرك من الثمر. وهي أيضاً: المعجل من كل شيء. (٣) في ((البحر الزخار)) برقم ( ٦٩٥٣) - وهو في كشف الأستار ٣٣٥/٣ برقم (٢٨٨٠)، وابن حبان في ((المجروحين)) ٢٦٨/١، وابن عدي في الكامل ٢/ ٧٨٠ ، والسيوطي في اللآلىء ٢٤٤/٢، وابن الأعرابي في معجمه برقم (١٩١٤) ، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ٢٦٢/٢ من طريق حسان بن سياه ، عن ثابت ، عن أنس ... وحسان بن سياه ضعيف، وانظر لسان الميزان ٢/ ١٨٧ . وقال البزار: (( لا نعلم رواه إلا حسان ، وقد روى حسان ، عن ثابت ، عن أنس ، غير حديث لم يتابع عليه )) . ٨٨ رواه أبو يعلى(١) وفيه مسرور بن سعيد ، وهو ضعيف . ٨٠٧٦ - وَعَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُنِّيَ بِطَبَقٍ عَلَيْهِ بُسْرُ(٢) وَرُطَبٌ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ الرُّطَبَ وَيَتْرُكُ اَلْمُذَنِّبَ(٣). رواه البزار(٤) عن شيخه معاذ بن سهل ولم / أعرفه ، وبقية رجاله رجال ٣٩/٥ الصحيح(٥) . (٥) (١) أخرجهما الموصلي في المسند برقم (٤٥٥) وإسنادهما ضعيف، وهناك استوفينا تخريجهما. ونضيف هنا: أنهما فى ((المطالب العالية)) ٤١٥/٦ برقم (٢٦٥٦). وأخرجه ابن كثير في البداية ٦٦/٢ ، وابن أبي حاتم في تفسيره - ذكره ابن كثير في التفسير ٢١٩/٥ - وابن حبان في المجروحين ٤٤/٣، والرامهرمزي في الأمثال برقم (٣٥)، من طريق مسرور بن سعيد ، بإسناد الموصلي . وقال الحافظ في (( فتح الباري)) ٥٦٦/٩: ((وأخرج ابن أبي حاتم ، وأبو يعلى من حديث علي رفعه قال: أطعموا ... )) وذكر هذا الحديث ثم قال: ((وفي إسناده ضعيف)). وانظر (( المقاصد الحسنة)) برقم (١٥٦)، والشذرة برقم (١٤٠)، والفوائد المجموعة ص (١٨١)، وتنزيه الشريعة ٢٠٩/١ . (٢) البُسْرُ : التمر قبل أن يصير رطباً. (٣) المُذَنِّبُ - بكسر النون - وهو البسر الذي بدأ فيه الإِرطاب من قبل ذنبه ، ويقال له أيضاً: التَّذْنُوب . (٤) في كشف الأستار ٣٣٥/٣ برقم (٢٨٨١) من طريق معاذ بن سهل ، حدثنا عبد الله بن رجاء ، وأخرجه أبو الشيخ في (( أخلاق النبي)) ( ص : ١٧٦ ) من طريق علي بن سهل بن المغيرة ، حدثنا أبو غسان ، جميعاً : حدثنا إسرائيل ، عن مسلم ، عن أنس ... وشيخ البزار معاذ بن سهل بن معاذ بن أنس الجهني ، قال ابن حجر في لسان الميزان ٦/ ٥٤: (( يروي عن أبيه عن جده ، روى عنه يزيد بن أبي حبيب ، قال ابن يونس في تاريخ مصر ، ومعاذ بن سعد عن جنادة بن أبي أمية ، مجهول ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عنه يزيد بن عطاء )) . وانظر ترجمته في التهذيب وفروعه . ومسلم هو : ابن كيسان الأعور وهو ضعيف . (٥) هذا الكلام ليس بصحيح ، انظر التعليق السابق . ٨٩ ٥٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّمْرِ ٨٠٧٧ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ مَنْ يُحِبُّ التَّمْرَ )). رواه الطبراني(١) في الكبير والأوسط، وفيه إبراهيم بن أَبِي حية، وهو متروك. ٨٠٧٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الأَسْوَدِ ، قَال: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَفْدِ سَدُوسٍ فَأَهْدَيْنَا لَهُ تَمْراً فَقَرَّبْنَاه إلَيْهِ عَلَىْ نَطْعِ (٢) ، فَأَخَذَ حَفْنَةً مِنَ التَّمْرِ ، فَقَالَ: ((أَيْشٍ(٣) هَذَا أَوْ مَا هَذَا؟)). فَجَعَلْنَا نُسَمِّي حَتَّى ذَكَرْنَا تَمْراً ، فَقُلْنَا: هَذَا الْجُذَامِيُّ(٤). فَقَالَ: «بَارَكَ اللهُ فِي الْجُذَامِيِّ وَفِي حَدِيقَةٍ خَرَجَ هَذَا مِنْهَا، أَوْ جَنَّةٍ خَرَجَ هَذَا مِنْهَا )). (١) في الكبير ١٣٢/١٤ برقم (١٤٧٥٢)، وفي الأوسط برقم (١٦١)، والخطيب في ((تاريخ بغداد )) ١٦٦/٣ من طريق إبراهيم بن أبي حية ، وأخرجه ابن عدي في الكامل ١٤٦٩/٤، والبخاري في الكبير ٤٤/٨ من طريق مجاعة بن ثابت، جميعاً : حدثنا ابن لهيعة ، عن أبي قبيل حيي بن هانىء ، عن عبد الله بن عمرو ... وابن لهيعة ضعيف . وإبراهيم بن أبي حية قال البخاري : منكر الحديث ، وقال الدارقطني: متروك وانظر ((لسان الميزان)) ٥٢/١-٥٣، و٣٤١/٥ . والمتابع لإبراهيم مجاعة بن ثابت ، قال ابن عدي: (( وهذا الحديث أتي فيه من مجاعة لا من ابن لهيعة)) . وقال الذهبي في الديوان ٢٧٣/٢ وفي المغني ٥٤١/٢: (( مجاعة بن ثابت ، عن ابن لهيعة ، ليس بثقة) . (٢) النَّطْعُ ، والنَّطَعُ : بساط من الجلد . (٣) أَيْشٍ: منحوت من : أي شيْءٍ ، وهو بمعناه وقد تكلمت به العرب . (٤) الجذاميّ : تمر أحمر اللون . ٩٠ رواه البزار(١) والطبراني بنحوه، وفيه جماعة لم يعرفهم العلائي ولم أعرفهم. ٨٠٧٩ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَيْنَا هُمْ عِنْدَهُ قُعُودٌ إِذْ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ لَهُمْ : ((تَمْرَةٌ تَدْعُونَهَا كَذَا وَكَذَا، وَتَمْرَةٌ تَدْعُونَهَا كَذَا)) ( مص: ٦٢)، حَتَّى عَدَّ أَلْوَانَ تَمْرَاتِهِمْ أَجْمَعَ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّ يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمَا وَاَللهِ لَوْ كُنْتَ وُلِدْتَ فِي جَوْفِ هَجَرٍ مَا كُنْتَ أَعْلَمَ مِنْكَ السَّاعَةَ، أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ أَرْضَكُمْ رُفِعَتْ لِي مُنْذُ قَعَدْتُمْ إِلَيَّ فَنَظَرْتُ إِلَيْهَا مِنْ أَدْنَاهَا إِلَى أَقْصَاهَا، فَخَيْرُ تَمَرَاتِكُمْ أَلْيُرْنِيُّ، يُذْهِبُ الذَّاءَ وَلَ دَاءَ فِیهِ )) . - (١) في كشف الأستار ٣٣٥/٣ برقم (٢٨٨٢) من طريق عبد الحميد بن عقبة ، عن محمد بن عمرو ، عن أبيه ، عن جده ، عن جد أبيه عبد الله بن الأسود ... وعبد الحميد بن عقبة ذكره ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٦/٦ وقال: ((روى عن طلق بن علي، روى عنه ملازم بن عمر)) . وذكره البخاري في (( التاريخ الكبير)) ٦/ ٤٧ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً . وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ١٢٠، وباقي رجاله ثقات. وانظر ((أسد الغابة)) ٣/ ١٧٥ . وقال الحافظ في ((الإِصابة)) ٧/٦ - ٨ بعد أن ذكر أن لعبد الله بن الأسود حديثاً (( أخرجه البزار، والطبراني وغيرهما من طريق عبد الحميد بن عقبة ... )) وذكر هذا الحديث متناً وسنداً . وانظر الإِصابة وما جاء فيها ، والجرح والتعديل ٢/٥ . نقول : والحديث في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير . وللكن أخرجه أبو نعيم في (( معرفة الصحابة)) برقم (٤٠٢٠ )، والضياء في المختارة برقم (٢٩٠٤) من طريق الطبراني ، حدثنا الحسين بن إسحاق ، وأخرجه ابن قانع في (( معجم الصحابة)) برقم (١٠٣٣)، وابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني )) برقم (١٦٦٠ )، جميعاً : حدثنا محمد بن مسكين اليمامي ، حدثنا محمد بن حُشيش ، حدثنا عبد الحميد بن عقبة ، بالإسناد السابق . ٩١ رواه الطبراني(١) في الأوسط وفيه عبيد بن واقد القيسي ، وهو ضعيف . ٨٠٨٠ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((خَيْرُ تَمَرَاتِكُمْ أَلْبُرْنِيُّ يُذْهِبُ الذَّاءَ وَلاَ دَاءَ فِيهِ )) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه سعيد بن سويد ، وهو ضعيف . (١) في الأوسط برقم ( ٦٠٨٨)، من طريق محمد بن عبد الرحمن ثعلب البصري ، حدثنا أبو الخطاب : زياد بن يحيى ، حدثنا عبيد بن واقد القيسي ، عن عثمان بن عبد الله العتكي العبدي ، عن حميد الطويل ، عن أنس .... وهذا إسناد فيه عثمان بن عبد الله العبدي ، روى عن حميد الطويل، وروى عنه عُبَيْد بن واقد الليثي. وقال أبو الفتح الأزدي: ((مجهول)). وفيه عُبَيْد بن واقد وهو ضعيف ، وانظر ترجمته في التهذيب وفروعه . وفيه زياد بن يحيى : أبو الخطاب ، وهو ثقة . انظر ترجمته في التهذيب . وشيخ الطبراني محمد بن عبد الرحمن ثعلب ترجمه أبو نعيم في (( تاريخ أصبهان )) ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقد روى عن زياد بن يحيى أبي الخطاب ، وعلي بن الحسن بن مطر الدرهمي ، ومحمد بن عبد الله المقري ، وعبد الله بن أيوب المخرمي ، وروى عنه الطبراني ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً وانظر الضعفاء للعقيلي ٢٠٦/٣ ، وضعفاء ابن الجوزي ٢٤/٣، واللآلىء للسيوطي . وقال البزار: ((تفرد به عبيد بن واقد)). وانظر الميزان ٤٤/٣، واللسان ١٤٧/٤. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). وتعقبه الذهبي بقوله: (( عثمان لا يعرف ، والحديث منكر )) . ويشهد له الحديث التالي فانظره مع التعليق . (٢) في الأوسط برقم (٧٤٠٢)، والحاكم ٢٠٤/٤ من طريق سعيد بن سويد - انقلب في الأوسط إلى : سويد بن سعيد - حدثنا خالد بن زياد صاحب السابري ، عن أبي الصديق التاجي ، عن أبي سعيد الخدري ... وهذا إسناد جيد . سعيد بن سويد ترجمه البخاري في الكبير ٤٧٧/٣. وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ٢٩/٤ - ٣٠، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٦٢/٨ . وأخرجه أيضاً ابن عدي في الكامل ١٥٠٧/٤ - ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٢٣/٣ - ٢٤، والسيوطي في اللآلىء ٢/ ٢٤١ - من طريق عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري ، حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد ، عن أبيه أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((نزل علي » ٩٢ ٨٠٨١ - وَعَنِ الْهِرْمَاس، قَالَ: أَهْدَىُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِي تَمْراً، فَقَالَ: «أَيُّ تَمْرٍ (١) هَذَا)) ؟ فَقَالَ : الْجُذَامِيُّ . فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي الْجُذَامِيِّ )» . رواه الطبراني(٢)، وفيه عثمان بن فايد ، وهو ضعيف . ٥٤ - بَابُ أَكْلٍ الْخُبْزِ بِأَلَّمْرِ ٨٠٨٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَام - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ كِسْرَةً مِنْ خُبْزِ شَعِيرٍ ، ثُمَّ أَخَذَ تَمْرَةً فَوَضَعَهَا عَلَيْهَا، ثُمَّ قَالَ: ((هَذِهِ إِدَامُ هَذِهِ)) . رواه أبو يعلى(٣) ، وفيه يحيى بن العلاء ، وهو ضعيف. جبريل بالبرني من الجنة)). وعبد الله بن إبراهيم متروك الحديث . وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف . وللحديث شواهد أخرى. انظر ((الموضوعات)) ٢٢/٣ - ٢٥، وتاريخ البخاري الكبير ١١٢/٥، والكامل لابن عدي ١٨٨٥/٥، ١٩١٧. (١) في (ظ، د): ((التمر)). (٢) في الكبير ٢٢/ ٢٠٤ من طريق يونس بن جميل ، وأخرجه ابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم ( ١٢٥٣ ) من طريق شرحبيل ، جميعاً : حدثنا عثمان بن فايد القرشي ، حدثنا عكرمة بن عمار ، عن الهرماس بن زياد قال :... ويونس بن جميل ما وجدت له ترجمة ، وعثمان بن فايد ضعيف . ونسبه الهندي في الكنز برقم ( ٣٥٣٢٢) إلى الطبراني في الكبير . (٣) في المسند برقم (٧٤٩٤) وفيه يحيى بن العلاء الرازي متهم بالوضع. وأخرجه أبو داود في الأيمان والنذور ( ٣٢٥٩) باب : الرجل يحلف أن لا يتأدم ، من طريق يحيى بن العلاء، بإسناد أبي يعلى، وليس فيه (( عن أبيه)) وإنما جعله من حديث يوسف . وأخرجه أبو داود ( ٣٢٦٠)، وفي الأطعمة (٣٨٣٠) باب : في التمر ، والترمذي في الشمائل برقم (١٨٤)، والمزي في ((تهذيب الكمال)) ٨٩/٣٢، والبيهقي في الأيمان ٦٣/١٠ باب: من حَلف لا يأكل خبزاً بإدام ... والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (٢٨٨٦) » ٩٣ ٤٠/٥ ٨٠٨٣ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ / يَأْكُلُ الْخُبْزَ بِالثَّمْرِ وَيَقُولُ: ((هَذَا إِدَامُ هَذَا)). رواه الطبراني(١) في الصغير ، وفيه محمد بن كثير بن مروان ، وهو ضعيف ( مص : ٦٣ ) . ٨٠٨٤ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((يَا عَائِشَةُ، هَذَا إِدَامُ هَذَا)) يَعْنِي: الثَّمْرَ وَالْخُبْزَ. رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه هارون بن محمد أبو الطيب ، وهو كذاب . ٥٥ _ بَابُ عَجْوَةِ الْمَدِينَةِ ٨٠٨٥ - عَنْ سَعْدٍ - يَعْنِي: أبْنَ أَبِي وَقَّاصٍ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ ــ من طريق عمر بن حفص بن غياث ، حدثني أبي ، عن محمد بن أبي يحيى ، عن يزيد الأعور ، عن يوسف بن عبد الله بن سلام قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم أخذ كسرة ... ويزيد الأعور هو يزيد بن أبي أمية ، ذكره ابن حبان وأشار إلى ضعفه ، وقال ابن حجر في التقريب ٥٩٩/١: ((مجهول)) وذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٣١٩/٨ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً وذكر هذا الحديث . وذكر ابن حبان هذا الحديث في ترجمة يوسف ٤٤٦/٣ وقال: (( إلاَّ أنني لست بالمعتمد على إسناد خبر يوسف)) . وانظر الحديثين التاليين. (١) في الصغير ٤٣/٢ من طريق محمد بن عبدة المصيصي ، حدثنا محمد بن كثير الفلسطيني ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن خارجة بن زيد بن ثابت ، عن أبيه زيد ... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقد تقدم الكلام عنه برقم ( ٤٣٥٥)، وسيأتي برقم ( ١٢٨٨٣). ومحمد بن كثير متروك ، وانظر سابقه ولاحقه . (٢) في الأوسط برقم ( ٨٥٩٧) من طريق هارون بن محمد أبي الطيب ، حدثنا يعقوب بن محمد بن طحلاء ، عن أبي الرجال ، عن عمرة ، عن عائشة ... وهارون قال يحيى بن معين: (( كذاب)). وانظر ((لسان الميزان)) ١٨١/٦ - ١٨٢ . ٩٤ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً مَا بَيْنَ لاَبَيِ الْمَدِينَةِ(١) عَلَى أُلرِّيقِ ، لاَ يَضُرُّهُ يَوْمَهُ ذَلِكَ شَيْءٌ حَتَّى يُمْسِيَ )). قَالَ فُلَيْحُ: وَأَظُنُّهُ قَالَ : (( وَإِنْ أَكَلَهَا حِينَ يُمْسِي لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ حَتَّى يُصْبِحَ )). قَالَ عُمَرُ - يَعْنِي: ابْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ - : أَنْظُرْ يَا عَامِرُ مَا تُحَدِّث بِهِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : أَشْهَدُ مَا كَذَبْتُ عَلَىْ سَعْدٍ وَلاَ كَذَبَ سَعْدٌ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قُلْتُ : فِي الصحيح (٢) بَعْضُهُ بِغَيْرِ سِيَاقِهِ، وَفِيهِ: ((لَمْ يَضُرَّهُ سُمِّ وَلاَ ◌ِحْرٌ))، وَفِي هَذَا ((لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ)). رواه أحمد(٣)، ورجاله رجال الصحيح. ٨٠٨٦ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( مَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً مِنْ تَمْرِ الْعَالِيَةِ حِينَ يُصْبِحُ لَمْ يَضُرَّهُ سُمٌّ ، وَلاَ سِحْرٌ حَتَّى يُمْسِيَ)) . (١) اللابتان : هما حرتا المدينة ، لأن المدينة المنورة تقع بين حَرَّتين عظيمتين. والحرة : هي الأرض التي ألبستها حجارة سود . والحرتان هما : واقم . والوبرة ، الأولى تقع شرق المدينة ، والثانية في غربها . (٢) عند مسلم في الأشربة (٢٠٤٧) (١٥٥) باب: فضل تمر المدينة، وانظر (( شرح السنة)) برقم (٢٨٩٠) . (٣) في المسند ١٦٨/١، ١٧٧ من طريق فليح، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر قال : حدث عامر بن سعد : عمر بن عبد العزيز وهو أمير للمدينة : أن سعداً قال : .. وهذا إسناد جيد . وأخرجه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٥٦/٢، وفي ((حلية الأولياء)) ٣٦٢/٥ من طريق إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، بالإِسناد السابق . نقول: في رواية مسلم (٢٠٤٧): «لم يضره ذلك اليوم سمٌّ حتى يمسي)). وانظر ((شرح السنة)) البغوي ٢٢٤/١١ - ٢٢٥ برقم (٢٨٨٨). ٩٥ قلت : لعائشة في الصحيح: ((عَجْوَةُ الْعَالِيَةِ، شِفَاءٌ أَوَّلَ الْبُكْرَةِ)) (١). رواه الطبراني(٢) في الصغير، وفيه صدقة بن عبد الله السمين ، وقد ضعفه الجمهور، ووثقه دحيم، وأبو حاتم، ومنبه بن عثمان اللخمي لم أعرفه (مص: ٦٤). ٥٦ - بَابُ(٣) التَّمْرِ وَاللَّبَنِ ٨٠٨٧ - عَنْ أَبِي خَالِدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يَتَمَجَّعُ(٤) لَبَناً بِتَمْرِ ، فَقَالَ: أَدْنُ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمَّاهُمَا الأَطْيَبَيْنِ (٥) . رواه أحمد (٦) ، ورجاله رجال الصحيح ، خلا أبا خالد ، وهو ثقة. (١) أخرجه مسلم في الأشربة (٢٠٤٨) باب : فضل تمر المدينة . وانظر ((شرح السنة)) برقم (٢٨٨٩). (٢) في الصغير ١٩/١ من طريق أحمد بن يحيى اللخمي الدمشقي ، حدثنا منبه بن عثمان ، حدثنا صدقة بن عبد الله ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ، عن صفوان بن سليم ، عن سليمان بن عطاء ، عن خبيب بن عبد الله بن الزبير ، عن عائشة ... وشيخ الطبراني ضعيف ، وصدقة بن عبد الله ضعيف ، وإسحاق بن عبد الله متروك . وفي ((مجمع البحرين)) تحرف ((أحمد بن يحيى)) إلى ((أحمد بن بحر)). وتصحف (خبيب)) إلى ((حبيب)). وأخرجه البخاري في الكبير ٢٨/٤ من طريق عبد الله ، حدثنا الليث ، حدثنا إسحاق بن رافع ، عن صفوان بن سليم ، بالإِسناد السابق . وعبد الله هو : ابن صالح وهو سيىء الحفظ جداً ، والله أعلم . وانظر الحديث السابق . (٣) في (ظ) زيادة: ((في)). (٤) يتمجع ، تَمَجُّعاً : بأكل التمر باللبن ، وهو أن يحسو حسوة من اللبن ويأكل على أثرها تمرة . (٥) في (ظ): ((الأطيبان)) والوجه ما أثبتنا . (٦) في المسند ٤٧٤/٣ من طريق وكيع ، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، حدثنا أبي - يعني أبا خالد البجلي - قال : دخلت ... وهذا إسناد جيد . أبو خالد فصلنا القول فيه عند الحديث (٦٤٢٢) في ((مسند الموصلي)). والحديث في مصنف ابن أبي شيبة برقم ( ٢٤٩٢١). ٩٦ ٥٧ _ بَابُ الْقِرَانِ فِي التَّمْرِ ٨٠٨٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَمْراً بَيْنَ أَصْحَابِهِ، فَكَانَ بَعْضُهُمْ / يَقْرِنُ، فَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ٤١/٥ وَسَلَّمَ أَنْ يَقْرِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ أَصْحَابِهِ . رواه البزار (١)، وفيه عطاء بن السائب ، وقد اختلط ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٨٠٨٩ - وَعَنْ أَبِي طَلْحَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الإِقْرَانِ . هو في الطبراني(٢) ، وهو ساقط من السماع، وفيه عمر بن رديح ضعفه (١) في (( كشف الأستار)) ٣٣٦/٣ برقم (٢٨٨٤) من طريق جرير بن عبد الحميد ، عن عطاء بن السائب ، عن الشعبي ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف ، جرير سمع عطاء بعد اختلاطه . وللكن يشهد له حديث ابن عمر الصحيح ، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي )) برقم (٥٧٣٦، ٥٧٣٧) وعلقنا عليه تعليقاً يحسن الرجوع إليه . وانظر أحاديث الباب. (٢) في الكبير ٩٩/٥ برقم (٤٧١٦) من طريق أحمد بن زيد بن الحريش الأهوازي ، حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، حدثنا عمر بن رديح ، عن عطاء بن أبي ميمونة ، عن أنس بن مالك ، عن أبي طلحة ... وأحمد بن زيد بن الحريش . روى عن جماعة منهم : زيد بن الحريش ، ومحمد بن عبد الملك ، وأحمد بن عبدة المصيصي . روى عنه الطبراني ، وابن قانع البغدادي ، ومحمد بن إسحاق الأهوازي . وقد ذكره المزي في تلاميذ محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب . وسيأتي برقم ( ٨٧٧٢) وباقي رجاله ثقات . عمر بن رديح قال ابن أبي حاتم ((الجرح والتعديل)) ١٠٩/٦: (( سألت أبي عن عمر بن رديح ، فقال : شيخ . قيل : له : قال يحيى بن معين : هو صالح الحديث ؟ فقال : بل هو ضعيف الحديث )) . وقال ابن معين : صالح الحديث ، وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ١٨٥ ، وذكره ابن شاهين في ((تاريخ أسماء الثقات)) برقم (٧١٦) . ٩٧ أبو حاتم ، ووثقه ابن معين ، وبقية رجاله ثقات . ٨٠٩٠ - وَعَنْ بُرَيْدَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كُنْتُ نَهَيْئُكُمْ عَنِ الإِثْرَانِ فِي النَّمْرِ ، فَإِنَّ اللهَ قَدْ أَوْسَعَ عَلَيْكُمْ فَأَقْرِنُوا )). رواه الطبراني(١) في الأوسط والبزار ، وفي إسنادهما يزيد بن بزيع ، وهو ضعيف . ٥٨ - بَابُ تَفْتِيشِ الثَّمْرِ ٨٠٩١ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُفَتَّشَ التَّمْرُ عَمَّا فِيهِ . « وقال أحمد بن محمد الصفار: ((حدثنا أبو حفص عمر بن رديح ، وكان يوثق به )). وقال ابن عدي في الكامل ١٦٨٣/٥: ((كان بصرياً يخالفه الثقات في بعض ما يرويه)). وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) برقم (١٢٢٨): (( بصري، ثقة)). (١) في الأوسط برقم (٧٠٦٤)، وفي ((مسند الشاميين)) برقم (٢٤٤٥) - ومن طريقه أخرجه الحازمي في (( الاعتبار)) ٨٣٧/٢ من طريق محمد بن يحيى بن سهل العسكري ، حدثنا سهل بن عثمان ، حدثنا محبوب العطار ، عن يزيد بن بزيع أبي خالد ، عن عطاء الخراساني ، عن ابن بريدة ، عن أبيه بريدة ... وشيخ الطبراني محمد بن يحيى بن سهل العسكري روى عن جماعة منهم : سهل بن عثمان ، بشر بن هلال الصواف ، محمد بن المثنى الغزي . روى عنه : أحمد بن إسحاق الضبعي ، الطبراني ، ابن قانع البغدادي . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقد تقدم برقم (٦٠٤٤ ). ومحبوب العطار لين الحديث ، ويزيد بن بزيع ضعيف . وأخرجه البزار في (( البحر الزخار)) برقم (٢٨٨١) - وهو في ((كشف الأستار)) ٣٣٦/٣ برقم (٢٨٨٤) - من طريق عبد الله بن أحمد المروزي ، حدثنا آدم بن أبي إياس ، حدثنا يزيد بن بزيع - تحرف فيه إلى : زريع - بالإِسناد السابق . وشيخ البزار عبد الله بن محمد المروزي ذكره ابن حبان في الثقات وقال : مستقيم الحديث . وقال الخطيب: (( من أئمة الحديث )). وقال عبد الرحمن بن محمد الإدريسي : كان من أفاضل الناس . ٩٨ رواه الطبراني(١) ( مص : ٦٥)، وفيه قيس بن الربيع ، وثقه شعبة ، والثوري ، وضعفه يحيى القطان ، وبقية رجاله ثقات . ٥٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي اللَّبَنِ ٨٠٩٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى مُعَاوِيَةَ فَأَجْلَسَنَا عَلَى أَلْفِرَاشِ . ثُمَّ أُتِيْنَا بِالطَّعَامِ فَأَكَلْنَا، ثُمَّ أُتِنَا بِالشَّرَابِ، فَشَرِبَ مُعَاوِيَّةُ، ثُمَّ نَاوَلَ أَبِي، ثُمَّ قَالَ مُعَاوِيَةُ: كُنْتُ أَجْمَلَ شَبَابِ قُرَيْشٍ وَأَجْوَدَهُ ثَغْراً. وَمَا مِنْ شَيْءٍ أَجِدُ لَهُ لَذَّةً كَمَا كُنْتُ أَجِدُهُ وَأَنَا شَاتٌّ غَيْرَ اَللَبَنِ وَإِنْسَانٍ حَسَنِ الْحَدِيثِ يُحَدِّثُنِي . رواه أحمد (٢)، ورجاله رجال الصحيح، وفي كلام معاوية شيء تركته . ٨٠٩٣ - وَعنْ مُسْلِمٍ بْنِ جُنْدُبٍ ، قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبْنِ عُمَرَ عَلَى أَبْنِ مُطِيعٍ(٣) فَقَالَ : السَّلامُ عَلَيْكَ . (١) في الكبير ١٢٤/١٣ برقم (١٣٧٨٧) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل ، ومحمد بن علي بن العباس النسائي ، وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان ، برقم (٥٤٩٢ ) من طريق محمد بن الحسين الأنماطي ، كلاهما : ثنا محمد بن بكار ، ثنا إسماعيل بن زكريا ، عن قيس بن الربيع ، عن جبلة بن سحيم ، عن ابن عمر .... وهذا إسناد فيه قيس بن الربيع ضعيف ، وباقي رجاله ثقات . (٢) في المسند ٣٤٧/٥ من طريق زيد بن الحباب ، حدثني حسين ، حدثنا عبد الله بن بريدة، قال: دخلت ... وهذا إسناد رجاله ثقات، غير أن زيادات حديثه وصفها الإِمام أحمد بقوله: (( في أحاديثه زيادة ما أدري أي شيء هي، ونفض يده )) . وذلك مثل الزيادة التي تركها الهيثمي - رحمه الله تعالى - وهي: (( ثم قال : ما شربته منذ حرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم )) وهذه زيادة منكرة جداً . (٣) في (ظ): (( أبي مطيع)) وهو خطأ ، وابن مطيع هو عبد الله بن مطيع العدوي والي الكوفة لعبد الله بن الزبير . وانظر الجرح والتعديل ١٥٣/٥، وتاريخ الطبري ٣٩٥/٥ و٧/٦، ٩، ١٢، ١٥، ١٨، ٢٠، ٣٠، ٧١، ٧٢، ١٠٥. ٩٩ فَقَالَ: وَعَلَيْكَ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللهِ، وَمَرْحَباً وَأَهْلاً وَسَهْلاً بِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَانِ ، ضَعُوا لَهُ وِسَادَةً . فَقَالَ أَبْنُ عُمَرَ : لَوْلاَ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (( ثَلاَثٌ لاَ تُرَدُ اللَّبَنُ وَالْوِسَادَةُ وَأَلُّهْنُ)) مَا جَلَسْتُ عَلَيْهَا . رواه الطبراني(١). ٦٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْجُبْنِ ٨٠٩٤ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (١) في الكبير ٣٣٦/١٢ برقم (١٣٢٧٩) من طريق عبد الله بن مسلم بن جندب عن أبيه مسلم بن جندب . قال :... وهذا إسناد صحيح ، عبد الله بن مسلم ترجمه البخاري في الكبير ١٩١/٥ ، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٦٥/٥: (( سئل أبو زرعة عن عبد الله بن مسلم بن جندب فقال : مديني ، لا بأس به )) . وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٥١ . وقال العجلي في (( تاريخ الثقات)) برقم ( ٨٨٧): ((مديني ، ثقة)). وقال الذهبي في الميزان ٥٠٣/٢: ((ما علمت لأحد فيه غمزاً)). وقال أبو حاتم في ((علل الحديث)) برقم (٢٤٣٦) وقد سأله ابنه عن هذا الحديث: ((هذا حدیث منکر )) . فإن أراد التفرد فهو صحيح ، وإلاَّ فالكلام مردود بصحة الإِسناد ، والله أعلم . وأخرجه ابن حبان في الثقات ٤/ ١١٠ في ترجمة جندب بن سلامة ، من طريق مسلم بن جندب ، عن أبيه ، عن ابن عمر ... وهذا وهم صوابه: (( عبد الله بن مسلم ، عن أبيه ... )) كما تقدم ، والله أعلم. وأخرجه بدون القصة : الترمذي في الأدب (٢٧٩١ ) باب : ما جاء في كراهية رد الطيب ، وفي الشمائل برقم (٢١٩) - ومن طريقه أخرجه البغوي في (( شرح السنة)) برقم (٣١٧٣) - وأبو الشيخ في (( طبقات المحدثين)) برقم (٤٧٥) من طريق عبد الله بن مسلم . بالإِسناد السابق . وانظر ((المقاصد الحسنة)) برقم (١١٤٨)، وكشف الخفاء برقم ( ١٠٤٣)، والشذرة برقم (٩٨٠)، و ((أسنى المطالب)) برقم (١٤٣٤). ١٠٠