Indexed OCR Text

Pages 401-420

عَلِيٍّ لِفَاطِمَةَ: أَذْهَبِي إِلَيْهِ فَقُولِي لَهُ: إِنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ لَنَا، وَقَالَتْ لَنَا، فَأَتَهُ
فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ .
فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّهَا حِبَّةُ أَبِكِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ)).
فَرَجَعَتْ إِلَى عَلِيٍّ فَذَكَرَتْ لَهُ الَّذِي قَالَ لَهَا، فَقَالَ: أَمَا كَفَاكَ إِلاَّ أَنْ قَالَتْ لَنَا
عَائِشَةُ، وَقَالَتْ لَنَا، حَتَّى أَتَتْكَ فَاطِمَةُ .
فَقُلْتَ لَهَا: ((إِنَّهَا حِبَّةُ أَبِكِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ )).
قلت : رواه أبو داود(١) غير أنه جعل مكان أم سلمة زينب بنت جحش وهو
أيضاً أخصر من هذا والله أعلم بالصواب .
رواه أحمد(٢) ، وفيه علي بن يزيد ، وفيه ضعف ، وحديثه حسن .
٧٧٦٤ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - أَنَّهَا قَالَتْ: وَكَانَ مَتَاعِي فِيهِ خِفٌّ ،
وَكَانَ عَلَى جَمَلٍ نَاجٍ ، وَكَانَ مَتَاعُ صَفِيَّةَ فِيهِ ثِقَلٌ ، وَكَانَ عَلَى جَمَلٍ ثَفَالٍ(٣) بَطِيءٍ
يُبْطِىءُ بِالرَّكْبِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((حَوِّلُوا مَتَاعَ عَائِشَةَ
[عَلَىُ جَمَلِ صَفِيَةَ، وَحَوِّلُوا مَتَاعَ صَفِيَّةَ عَلىُ جَمَلٍ عَائِشَةَ حَتَّى يَمْضِيَ الرَّكْبُ)).
قَالَتْ عَائِشَةُ: ](٤) فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ، قُلْتُ: يَا لِعِبَادِ اللهِ، غَلَبَتْنَا هَذِهِ
اَلْيَهُودِيَّةُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ٥٣٢ )، قَالَتْ: فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، إِنَّ مَتَاعَكِ كَانَ فِيهِ خِفٌّ ، وَكَانَ
(١) في الأدب (٤٨٩٨) باب: في الانتصار ، وفي إسناده علتان: ضعف علي بن زيد بن
جدعان ، وجهالة أم محمد زوجة أبيه .
(٢) في المسند ٦/ ١٣٠ من طريق عفان، حدثنا سليم بن أخضر ، حدثنا ابن عون ، حدثني
علي بن زيد ، عن أم محمد زوجة أبيه ، عن عائشة ... وفي إسناده علتان ، وانظر التعليق
السابق .
(٣) جمل ناجٍ ، أي : جمل سريع . وجمل ثَفَالٌ : أي : بطيء ثقيل .
(٤) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ).
٤٠١

مَتَاعُ صَفِيَّةَ فِيهِ ثِقَلٌ ، فَأَبْطَأَ بِالرَّكْبِ ، فَحَوَّلْنَا مَتَعَهَا عَلَى بَعِيرِكِ، وَحَوَّلْنَا مَنَاعَكِ
عَلَى بَعِيرِهَا )).
قَالَتْ : فَقُلْتُ: أَسْتَ تَزْعُمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
[قَالَتْ: فَتَبَسَّمَ، فَقَالَ: ((أَوَ فِي شَكٍّ أَنْتِ يَا أُمَّ عَبْدِ اللهِ؟ )).
قَالَتْ: قُلْتُ: أَلَسْتَ تَزْعُمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ](١) فَهَلاَّ عَدَلْتَ؟ وَسَمِعَنِي
أَبُو بَكْرٍ - وَكَانَ فِيهِ غَرْبٌ : أَيْ حِدَّةٌ - فَأَقْبَلَ عَلَيَّ وَلَطَمَ وَجْهِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَهْلاً يَا أَبَا بَكْرٍ )) .
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمَا سَمِعْتَ مَا قَالَتْ ؟
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ الْغَيْرَى لاَ تُبْصِرُ أَسْفَلَ الْوَادِي مِنْ
أَعْلَاَهُ )) .
رواه أبو يعلى(٢)، وفيه محمد بن إسحاق، وهو مدلس ، وسلمة بن
الفضل ، وقد وثقه جماعة : ابن معين ، وابن حبان ، وأبو حاتم ، وضعفه
جماعة ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
وقد رواه أبو الشيخ بن حيان في كتاب الأمثال وليس فيه غير أسامة بن زيد
٣٢٢/٤ الليثي ، وهو من رجال الصحيح وفيه ضعف ، وبقية رجاله ثقات .
٧٧٦٥ - وَعَنْ عَائِشَةَ / - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، وَنَحْنُ مَعَهُ ، فَأَعْتَلَّ بَعِيرٌ لِصَفِيَّةَ ، وَكَانَ مَعَ زَيْنَبَ فَضْلٌ ،
فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ بَعِيرَ صَفِيَّةَ قَدِ أَعْتَلَّ، فَلَوْ أَعْطَيْنِيهَا
بَعِيراً لَكِ؟ )) ( مص: ٥٣٣). قَالَتْ: أُعْطِي هَذِهِ الْيَهُودِيَّةَ؟ فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَجَرَهَا بَقِيَّةَ ذِي الْحِجَّةِ وَمُحَرَّماً، وَصَفَراً ، وَأَيَّاماً مِنْ شَهْرِ
(١) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ) أيضاً .
(٢) في المسند برقم (٤٦٧٠) وإسناده ضعيف.
٤٠٢

رَبِيعِ الأَوَّلِ، حَتَّى رَفَعَتْ مَتَاعَهَا وَسَرِيرَهَا، فَظَنَّتْ أَنَّهُ لاَ حَاجَةَ لَهُ فِيهَا ، فَبَيْنَا هِيَ
ذَاتَّ يَوْمٍ قَاعِدَةٌ بِنِصْفِ النَّهَارِ إِذْ رَأَتْ ظِلَّهُ قَد أَقْبَلَ ، فَأَعَادَتْ سَرِيرَهَا وَمَتَاعَهَا .
قلت : رواه أبو داود(١) باختصار .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه سمية ، روى لها أبو داود وغيره ، ولم
يجر حها أحد ، وبقية رجاله ثقات
٧٥ - بَابُ اُلْقَسْم
٧٧٦٦ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِذَا
تَزَوَّجَ الرَّجُلُ الْبِكْرَ، أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ )) .
رواه أحمد(٣) ، وفيه الحجاج بن أرطاة ، وهو مدلس ، وبقية رجاله ثقات .
٧٧٦٧ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ: ((إِنَّ لِلْبِكْرِ سَبْعاً، وَلِلَّيِّبِ ثَلاَثًاً)).
رواه الطبراني(٤) ، وفيه عبد الله بن عامر الأسلمي ، وهو ضعيف .
(١) في السنة (٤٦٠٢) باب : ترك السلام على أهل الأهواء ، من طريق ثابت البناني ، عن
سمية ، عن عائشة ... وسمية على شرط ابن حبان ، وانظر الحديث المتقدم برقم
( ٧٧٦١ ) .
(٢) في الأوسط برقم (٢٦٣٠) من طريق أبي عمر الضرير : حفص بن عمر ، أخبرنا
حماد بن سلمة ، بالإِسناد السابق .
(٣) في المسند ١٧٨/٢، والدارقطني ٢٨٣/٣ برقم (١٢٩) من طريق حجاج ، عن
عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ... والحجاج ضعيف ، ولكن الحديث صحيح ،
وانظر الحديث التالي ، وسنن الدار قطني ٢٨٣/٣، وفتح الباري ٣١٤/٩، وحديث أنس
الذي استوفينا تخريجه في (( مسند الدارمي)) برقم (٢٦٤٠).
(٤) في الكبير ١٧٤/١١ برقم (١١٤٠٤) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم ، عن عبد الله بن
عامر الأسلمي ، عن إسماعيل بن أمية ، عن عطاء ، عن ابن عباس ... وعبد الله بن عامر
ضعيف كما قال الهيثمي رحمه الله .
٤٠٣

٧٧٦٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَرَادَ سَفَراً أَفْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ ، فَأَصَابَ عَائِشَةَ الْقُرْعَةُ فِي غَزْوَةِ بَنِي
الْمُصْطَلِقِ .
رواه أبو يعلى(١)، والطبراني باختصار (مص: ٥٣٤) وفيه محمد بن
عمرو بن علقمة وحديثه حسن ، وبقية رجاله ثقات .
٧٧٦٩ - وَعَنْ سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ: أَنَّهَا وَهَبَتْ يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ .
رواه الطبراني (٢)، ورجاله رجال الصحيح ، وقد تقدم حديث صفية بنت
حيي(٣) في الباب قبل هذا .
٧٦ - بَابُ الْحَضَانَةِ
٧٧٧٠ - عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: ((الْخَالَةُ وَالِدَةٌ)).
رواه الطبراني (٤) ، وفيه قيس بن الربيع ، وثقه شعبة والثوري ،
(١) في المسند برقم (٦١٢٥) وإسناده حسن .
(٢) في الكبير ٣٥/٢٤ برقم (٩٣) من طريق جعفر بن عون ، عن هشام بن عروة ، عن
أبيه ، عن سودة ... وهذا إسناد صحيح.
وهو عند البخاري في النكاح (٥٢١٢ ) باب : المرأة تهب يومها من زوجها لضرتها ، وعند
مسلم في الرضاع ( ١٤٦٣ ) باب : جواز هبتها يومها لضرتها ، من حديث عائشة .
(٣) برقم ( ٧٧٦١).
(٤) في الكبير ٢٤٢/١٧ برقم (٦٧٧) من طريق محمد بن حرب النشائي ، حدثنا يحيى بن
العلاء ، حدثنا قيس بن الربيع ، عن أبي حصين ، عن خالد بن سعد ، عن أبي مسعود ...
وقيس بن الربيع ضعيف ، ويحيى بن العلاء قال أحمد : كذاب يضع الحديث ، وقال النسائي
وغيره: (( متروك)) . وقد تقدم برقم ( ٤٤٧) .
ولكن يشهد له حديث البراء عند البخاري في الصلح (٢٦٩٩) باب : كيف يكتب : هذا
ما صالح فلان بن فلان ، ومسلم في الجهاد ( ١٧٨٣ ) باب : صلح الحديبية .
٤٠٤

وضعفه جماعة ، وبقية رجاله ثقات .
٧٧٧١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو: أَنَّ أَمْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَبْنِي هَذَا كَانَ بَطْنِي لَهُ وِعَاءً وَحِجْرِي لَهُ حِوَاءً ، وَبَدَنِي لَهُ
سِقَاءً ، وَزَعَمَ أَبُوهُ أَنَّهُ يَنْزِعُهُ مِنِّي .
قَالَ: « أَنْتِ أَحَُّ بِهِ مَا لَمْ تَنْكِحِي )).
رواه أحمد (١) ، ورجاله ثقات .
٧٧٧٢ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: لَمَّا / خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ٣٢٣/٤
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ، خَرَجَ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلامُ - بِأَبْنَةِ حَمْزَةَ ، فَأُخْتَصَمَ
فِيهَا عَلِيٍّ وَجَعْفَرٌ وَزَيْدٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص : ٥٣٥) .
فَقَالَ عَلِيٌّ : أَبْنَهُ عَمِّي ، وَأَنَا أَخْرَجْتُهَا .
وَقَالَ جَعْفَرٌ : ابْنَةُ عَمِّي ، وَخَالَتُهَا عِنْدِي .
وَقَالَ زَيْدٌ: أَبْنَةُ أَخِي، وَكَانَ زَيْدٌ مُؤَاخِياً لِحَمْزَةَ، آخَىْ بَيْنَهُمَا رَسُولُ اللهِ
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِزَيْدٍ : «أَنْتَ مَوْلاَيَ وَمَوْلاَهَا)).
وَقَالَ لِعَلِيٍّ: ((أَنْتَ أَخِي وَصَاحِبِي)).
« كما يشهد له حديث علي ، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي )) برقم (٤٠٥).
وانظر ((تاريخ بغداد)) ١٤٠/٤ أيضاً. ومشكل الآثار ١٧٣/٤ .
(١) في المسند ١٨٢/٢، وأبو داود في الطلاق (٢٢٧٦) باب: من أحق بالولد،
وعبد الرزاق برقم (١٢٥٩٦، ١٢٥٩٧)، والدار قطني ٣٠٥/٣، والحاكم ٢٠٧/٢ - ومن
طريق الحاكم أخرجه البيهقي في النفقات ٤/٨ - ٥ باب : الأم تتزوج فيسقط حقها من حضانة
الولد وينتقل إلى جدته - من طريق عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ... وهذا إسناد
حسن .
وانظر ((فتح الباري)) ١٠/ ٤٠٢ .
٤٠٥

وَقَالَ لِجَعْفَرِ: ((أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي وَهِيَ إِلَى خَالَتِهَا )) .
رواه أحمد(١) ، وأبو يعلى ، وفيه الحجاج بن أرطاة ، وهو مدلس .
٧٧ - بَابُ النَّفَقَاتِ
٧٧٧٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((إِنَّ الْمَعُونَةَ تَأْتِي مِنَ اللهِ عَلَىْ قَدْرِ الْمَؤُونَةِ ، وَإِنَّ الصَّبْرَ بَأْتِي مِنَ اللهِ عَلَى
قَدْرِ الْبَلاَءِ )).
رواه البزار (٢) ، وفيه
(١) في المسند ٢٣٠/١ وإسناده ضعيف، وقد استوفينا تخريجه في ((مسند الموصلي)) برقم
( ٢٣٧٩ ) .
(٢) في كشف الأستار ١٩٥/٢ برقم (١٥٠٦)، والبخاري في الكبير ٣٥٥/٤، والبيهقي في
شعب الإيمان برقم ( ٩٩٥٢) من طريق الدراوردي عبد العزيز بن محمد ، عن طارق ،
وعباد بن كثير ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ... وعباد بن كثير الثقفي ،
وهو متروك .
وأما طارق بن عمار فقد ترجمه البخاري في الكبير ٣٥٥/٤ وقال: (( لا يتابع على حديثه ))
يعني حديثه هذا، وأما ابن أبي حاتم فلم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، انظر (( الجرح
والتعديل)) ٤٨٧/٤، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٣٢٧/٨، وقال: ((يروي عن
أبي الزناد ، روى عنه الدراوردي)) .
نقول : أما المتابعة على حديثه فهي حاصلة : فقد أخرجه ابن عدي في الكامل ٦/ ٢٣٩٧،
والقضاعي في (( مسند الشهاب)) برقم (٩٩٢ ) من طريق بقية بن الوليد ، حدثنا معاوية بن
يحيى ، عن أبي الزناد ، بالإِسناد السابق .
وأخرجه ابن عدي ٢/ ٤٧٠ من طريق بقية ، حدثنا معاوية بن يحيى ، وأبو بكر بن عبد الله بن
أبي مريم ، عن أبي الزناد بالإِسناد السابق ، وأبو بكر ضعيف .
وقال ابن عدي: (( وأبو بكر بن أبي مريم في هذا الإِسناد غير محفوظ ، ولم يذكر لنا في هذا
الإِسناد عن بقية ، فقال : عن معاوية بن يحيى ، وأبي بكر بن أبي مريم ، عن أبي الزناد .
وإنما رواه عن بقية جماعة مثل : إسحاق بن راهويه ، وغيره عن معاوية بن يحيى ، عن
أبي الزناد ، ولم يذكروا ابن أبي مريم)).
٤٠٦

صادق(١) بن عمار ، قال البخاري : لا يتابع على حديثه ، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
٧٧٧٤ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ : أَنَّ عُمَرَ أَتَى عَلَيْهِ فِي السُّوقِ وَهُوَ يَسُومُ بِمِرْطِ
قَالَ: مَا هَذَا يَا عَمْرُو؟ قَالَ: مِرْطٌ أُشْتَرَيْتُهُ ، فَأَتَصَدَّقُ بِهِ .
فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : فَأَنْتَ إِذاً ، ثُمَّ أَتَى عَلَيْهِ ، فَقَالَ: يَا عَمْرُو ، مَا صَنَعَ الْمِرْطُ ؟
قَالَ : تَصَدَّقْتُ بِهِ .
قَالَ : عَلَى مَنْ؟ قَالَ : عَلَى [الرَّفِيقَةِ.
قَالَ : وَمَنِ الرَّفِيقَةُ؟ قَالَ: أَمْرَأَتِي](٢).
قَالَ : أَلَيْسَ زَعَمْتَ أَنَّكَ تَصَدَّقْتَ بِهِ ؟
قَالَ: بَلَىْ ، وَلَكِنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :
« وعند ابن عدي ٦/ ٢٢٤٢ قال : محمد بن عبد الله بن الحسن ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ،
وذكر هذا الحديث .
وقال البخاري في الكبير ١٣٩/١: ((محمد بن عبد الله، ويقال : ابن حسن.
حدثني محمد بن عُبَيْد الله قال : حدثنا عبد العزيز بن محمد ، عن محمد بن عبد الله ، عن
أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة - رفعه - ( إذا سجد فليضع يديه قبل ركبتيه ) .
ولا يتابع عليه ، ولا أدري سمع من أبي الزناد أم لا)) .
نقول : لا شك في سماعه من أبي الزناد ، فقد توفي أبو الزناد حوالي سنة ( ١٣٠ هـ).
وقال ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٩٥/٧: ((وكان قد لقي نافعاً وغيره)). ونافع
توفي حوالي سنة ( ١١٧ ) ، والله أعلم .
نقول : وبهذه المتابعات يصح الحديث
وانظر ((علل الحديث)) برقم (١٨٧٠، ١٨٩٢).
وانظر (( الصبر والثواب عليه)) لابن أبي الدنيا برقم (١١١)، و(( الترغيب في فضائل
الأعمال )) لابن شاهين برقم ( ٢٧٢)، وتاريخ دمشق ٤٠٠/١٥.
(١) في ( مص): ((صادق)) وهو تحريف .
(٢) في ((كشف الأستار)): ((رفيقة مرية)) والتصويب من مسند الطيالسي.
٤٠٧

(( مَا أَعْطَيْتُمُوهُنَّ مِنْ شَيْءٍ، فَهُوَ لَكُمْ صَدَقَةٌ)) .
قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: يَا عَمْرُو، لاَ تَكْذِبْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ .
قَالَ: فَوَ اللهِ لاَ أُفَارِقُكَ حَتَّى نَأْتِيَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ (مص: ٥٣٦).
قَالَ: يَا عَمْرُو، لاَ تَكْذِبْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَاسْتَأْذَنُوا
عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَ عَمْرٌو: أَنْشُدُكِ بِاللهِ، أَسَمِعْتِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَقُولُ: (( مَا أَعْطَيْتُمُوهُنَّ فَهُوَ لَكُمْ صَدَقَةٌ؟)) .
فَقَالَتْ: اللَّهُمَّ نَعَمْ ، اللَّهُمَّ نَعَمْ .
فَقَالَ عُمَرُ : أَيْنَ كُنْتُ عَنْ هَذَا؟ أَلْهَانِيَ الصَّفْقُ بِالأَسْوَاقِ .
رواه البزار(١)، وروى له أحمد: «مَا أَعْطَى الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ فَهُوَ صَدَقَةٌ )).
وفي إسنادهما محمد بن أبي حميد ، وهو ضعيف .
٧٧٧٥ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ ، قَالَ : مَرَّ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّنَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَوْ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ بِمِرْطٍ وَأَسْتَغَلاَهُ، قَالَ : فَمَرَّ بِهِ عَلَى عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ
فَأَشْتَرَاهُ، فَكَسَاهُ أَمْرَأَتَهُ سُخَيْلَةَ بِنْتَ عُبَيْدَةَ بْنِ أُلْحَارِثِ بْنِ اَلْمُطْلِبِ ، فَمَرَّ بِهِ
(١) في كشف الأستار ١٩٥/١ - ١٩٦ برقم (١٥٠٧) من طريق أبي الوليد ، حدثنا محمد بن
أبي حميد ، حدثنا عبد الله بن عمرو بن أمية ، عن أبيه : أن عمر أتى ... ومحمد بن
أبي حميد ضعيف .
وعبد الله بن عمرو فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٦٨٧٧) في ((مسند الموصلي)).
والحديث عند الطيالسي ١/ ٣٢٥ برقم (١٦٣٩) .
ومن طريق الطيالسي أخرجه أيضاً البيهقي في الزكاة ١٧٨/٤ باب : الاختيار في صدقة
التطوع .
وأخرجه أحمد ١٧٩/٤ مختصراً ، من طريق عبد الرزاق ، قال : سمعت محمد بن حميد
المديني ، حدثنا عبد الله بن عمرو بن أمية ، بالإِسناد السابق .
وقد تقدم برقم ( ٤٧١٧ ) . وانظر لاحقه .
٤٠٨

عُثْمَانُ ، أَوْ عَبْدُ الرَّحْمَانِ ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ أَلْمِرْطُ الَّذِي أَبْتَعْتَ؟ قَالَ عَمْرٌو :
تَصَدَّقْتُ بِهِ عَلَى سُخَيْلَةَ / بِنْتِ عُبَيْدَةَ .
٣٢٤/٤
فَقَالَ: إِنَّ كُلَّ مَا صَنَعْتَ إِلَى أَهْلِكَ صَدَقَةٌ .
قَالَ عَمْرٌو : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ذَاكَ .
فَذَكَرَ مَا قَالَ عَمْرُو لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ: «صَدَقَ عَمْرٌو ،
كُلُّ مَا صَنَعْتَ إِلَىْ أَهْلِكَ، فَهُوَ صَدَقَةٌ عَلَيْهِمْ)).
رواه أبو يعلى(١) ، والطبراني، ورجال الطبراني ثقات كلهم.
٧٧٧٦ - وعنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
( مص : ٥٣٧ ) قَالَ: «أَوَّلُ مَا يُوضَعُ فِي مِيزَانِ الْعَبْدِ نَفَقَتُهُ عَلَىْ أَهْلِهِ )).
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه من لم أعرفه .
٧٧٧٧ - وَعَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا سَقَى أَمْرَأَتَهُ مِنَ الْمَاءِ أُجِرَ )).
قَالَ: فَأَتَيْتُهَا فَسَقَيْتُهَا وَحَدَّثْتُهَا بِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ .
رواه أحمد(٣) ، والطبراني في الكبير ، والأوسط ، وفيه سفيان بن حسين ،
وفي حديثه عن الزهري ضعف ، وهذا منه ، وقد تقدم في أواخر الزكاة ، في
(١) في المسند برقم (٦٨٧٧) ، وإسناده جيد .
(٢) في الأوسط برقم ( ٦١٣٣) من طريق محمد بن موسى الأيلي ، حدثنا عمر بن يحيى
الأيلي ، حدثنا حكيم بن حزام ، عن أبي جناب ، عن أبي الزبير ، عن جابر ... وشيخ
الطبراني قال الدارقطني: (( ليس به بأس)) ، وقد تقدم برقم (٥٤٥٤ )، وعمر بن يحيى
يسرق الحديث .
(٣) في المسند ١٢٨/٤، وقد تقدم برقم ( ٤٧١٨)، وهناك استوفينا تخريجه والتعليق
عليه .
٤٠٩

النفقة على الأهل والولد وغير ذلك .
٧٧٧٨ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُما - ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ قَالَ: (( كَفَى بِأَلْمَرْءِ إِثْماً ، أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ)).
رواه الطبراني(١)، من رواية إسماعيل بن عياش، عن موسى بن عتبة،
ورواية إسماعيل عن الحجازيين ضعيفة .
٧٧٧٩ - وَعَنْ كَعْبٍ بْنِ عُجْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَرَأَى أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَلَدِهِ وَنَشَاطِهِ ،
فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَوْ كَانَ هَذَا فِي سَبِيلِ اللهِ ؟
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَى عَلَىْ وُلْدِهِ
صِغَاراً، فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَإِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَى عَلَى أَبَوَيْنِ شَيْخَيْنِ كَبِيرَيْنِ
(١) في الكبير ٣٨٢/١٢ برقم (١٣٤١٤) من طريق زيد بن يحيى بن عبيد، حدثنا
إسماعيل بن عياش ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد حسن ،
وتضعيف رواية موسى ، عن نافع ، تضعيف نسبي ، أي هي أضعف من رواية مالك ، عن
عبيد الله بن عمر ...
وأخرجه الطبراني في (( مسند الشاميين)) برقم (٢٥١) من طريق أنس بن سليم ، حدثنا
أبو أمية عمرو بن هشام الحراني ، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي ، حدثنا ابن
ثوبان ، عمن سمع نافعاً يحدث عن ابن عمر ... وهذا إسناد فيه جهالة ، وعثمان بن
عبد الرحمن ، ضعيف .
وأخرجه أبو نعيم في (( حلية الأولياء)) ٨٨/٥ من طريقين ، حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن
أيوب ، حدثنا سعيد بن محمد الجرمي ، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر ، عن
أبيه ، عن طلحة بن مصرف ، عن خيثمة ، قال : كنا جلوساً عند عبد الله بن عمر ... وهذا
إسناد حسن .
ويشهد لهذا الحديث حديث عبد الله بن عمرو، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الحميدي ))
برقم (٦١٠) .
ونضيف هنا: وأخرجه البخاري في الكبير ١٦٤/٨، والبيهقي في النفقات ٧/ ٤٦٧، و
٢٥/٩، وابن عدي في الكامل ٤ / ١٤٧٧.
٤١٠

( مص : ٥٣٨) فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَإِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَى عَلَى نَفْسِهِ يُعِفُّهَا، فَهُوَ
فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَإِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَىُ رِيَاءً، وَمُفَاخَرَةً ، فَهُوَ فِي سَبِيلِ الشَّيْطَانِ)) .
رواه الطبراني(١) في الثلاثة، ورجال الكبير رجال الصحيح.
٧٧٨٠ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ قَالَ: ((السَّاعِي عَلَىْ وَالِدَيْهِ لِيَّكُفَّهُمَا، أَوْ يُغْنِيَهُمَا عَنِ النَّاسِ فِي سَبِيلِ اللهِ ،
وَالسَّاعِي عَلَى نَفْسِهِ لِيُغْنِيَهَا أَوْ يَكُفَّهَا عَنِ النَّاسِ، فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَالسَّاعِي
مُكَاثَرَةً فِي سَبِيلِ الشَّيْطَانِ )» .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه إسحاق بن أسيد ، وهو ضعيف(٣).
وحديث أبي هريرة في البر والصلة (٤).
٧٧٨١ - وَعَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ أَبِي عَمْرٍو وَكَانَتْ تَحْتَهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ
(ظ: ٢٣٥) فَطَلَّقَهَا، فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((لاَ نَفَقَةَ لَهَا)).
(١) في الكبير ١٢٩/١٩ برقم (٢٨٢)، وفي الأوسط برقم (٦٨٣١)، وفي الصغير ٢/ ٦٠
من طريق همام بن يحيى ، حدثنا إسماعيل من مسلم المكي ، عن الحكم بن عتيبة ، عن ابن
أبي ليلى ، عن كعب بن عجرة ... وإسماعيل بن مسلم المكي ضعيف.
نسبه السيوطي في الدر المنثور ١/ ٣٣٧ إلى الطبراني .
نقول : يشهد له حديث أبي هريرة عند الطبراني في الأوسط برقم (٤٢٢٦) ، وعند البيهقي
في الشعب برقم (٧٨١١)، و (١٠٣٧٧ ) من طريق رباح بن عمرو القيسي ، عن أيوب ،
عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد صحيح ، رباح بن عمرو - تحرف عند
البيهقي في الثانية إلى : روح ، وتصحفت عند الجميع إلى : رباح - قال أبو زرعة :
((صدوق))، وذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ٣١٠، كما يشهد له الحديث التالي.
(٢) في الأوسط برقم ( ٨٦٢٥) من طريق عبد الله بن صالح ، حدثنا ليث حدثني إسحاق بن
أسيد ، عن عبد الكريم ، عن أنس ... وعبد الله بن صالح، وإسحاق بن أسيد ضعيفان.
(٣) في (ظ، د) زيادة: ((جدّاً)).
(٤) وقد خرجناه في تعليقنا على الحديث السابق شاهداً .
وفي ( مص ) زيادة (( وكذلك السعي عن الأولاد والإِخوة )).
٤١١

٣٢٥/٤
رواه / الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه محمد بن خالد بن عبد الله ، وهو
ضعيف ، ووثقه ابن حبان وقال : يخطىء ويخالف .
٧٧٨٢ - وَعَنْ عُمَرَ وَأَبْنِ مَسْعُودٍ، قَالاَ: لِلْمُطَلَّقَةِ ثَلاَثاً، لَهَا السُّكْنَى وَاَلنَّفَقَةُ.
رواه الطبراني(٢)، وإسناده منقطع .
٧٧٨٣ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْحَامِلِ وَالْمُتَوَفَّى عَنْهَا ؟
فَقَالَ : كُنَّا نُنْفِقُ عَلَيْهَا .
رواه الطبراني(٣)، ورجاله ثقات.
٧٧٨٤ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -: أَنَّ رَجُلاً طَلَّقَ أَمْرَأَتَهُ ، فَجَاءَتْ
إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((لاَ نَفَقَةَ لَكِ وَلاَ سُكْنَى )) (مص: ٥٣٩).
رواه البزار (٤) ، وفيه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ، وهو متروك .
(١) في الأوسط برقم (٤٠٩٠)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة برقم (٤٧٥٥) من طريق
محمد بن خالد بن عبد الله الطحان ، حدثنا أبي ، عن ابن أبي ليلى ، عن أبي الزبير ، عن
جابر ، عن عبد الحميد أبي عمرو ... ومحمد بن خالد ضعيف ، ورماه ابن معين بالكذب ،
ومحمد بن أبي ليلى سيىء الحفظ جدّاً .
وذكره المزي في تهذيب الكمال ١١٨/٣٤ من طريق وهب بن بقية الواسطي ، حدثنا خالد
الواسطي ، بالإسناد السابق .
وهذا إسناد فيه ابن أبي ليلى ، ضعيف .
(٢) في الكبير ٣٩٩/٩ برقم (٩٧٠٠) من طريق حجاج ، حدثنا أبو عوانة ، عن سليمان ،
عن إبراهيم : أن عمر ، وابن مسعود قالا ... وهذا إسناد منقطع، إبراهيم لم يدرك أحداً
منهما . وحجاج هو : ابن منهال ، وسليمان هو : الأعمش .
(٣) في الكبير ١٥٥/١٣ برقم (١٣٨٣٨) من طريق علان بن عبد الصمد ما غمه ، حدثنا
القاسم بن دينار ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، حدثنا سفيان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن
ابن عمر ... وهذا إسناد رجاله ثقات .
(٤) في كشف الأستار ١٩٦/٢ برقم (١٥٠٨) من طريق سعيد بن يحيى الأموي ، حدثنا
أبو القاسم بن أبي الزناد ، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ، عن داود بن الحصين ، »
٤١٢

٧٨ - بَابُ النَّهْي عَنِ الْخَلْوَةِ بِغَيْرِ مَحْرَمٍ
٧٧٨٥ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - : أَنَّ رَجُلاً قَدِمَ مِنْ سَفَرِ، قَالَ لَهُ
النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((نَزَلْتَ عَلَىْ فُلاَنَةٍ وَأَغْلَقْتَ عَلَيْكَ بَابَهَا؟ )).
قَالَ: نَعَمْ ، فَكَرِهَ ذَلِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
رواه البزار (١)، والطبراني في الكبير، والأوسط، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ رَجُلاً: ((أَيْنَ نَزَلْتَ؟)).
ورجال البزار رجال الصحيح .
٧٧٨٦ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُما - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لاَ يَدْخُلُ رَجُلٌ (٢) عَلَى أَمْرَأَةٍ إِلاَّ وَعِنْدَهَا ذُو مَحْرَمٍ )) .
رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه ابن لهيعة ، وحديثه حسن ، وفيه
ضعف ، وبقية رجاله ثقات .
ــ عن عكرمة، عن ابن عباس ... وإبراهيم بن إسماعيل ضعيف ، ورواية داود عن عكرمة
ضعيفة ، والله أعلم .
(١) في كشف الأستار ١٨٧/٢ برقم (١٤٨٨) من طريق محمد بن مسلم ، عن عمرو بن
دينار ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٤٩/١١ برقم (١١٦٣٨)، وفي الأوسط برقم (٨٣٧٢)، من
طريق ابن لهيعة ، عن خالد بن يزيد ، عن عمرو بن دينار ، بالإِسناد السابق .
وابن لهيعة ضعيف .
وأخرجه الطبراني في الكبير برقم ( ١١٦٣٩) من طريق زمعة بن صالح ، عن عمرو بن
دينار ، بالإِسناد السابق ، وزمعة ضعيف .
(٢) في (ظ): ((الرجل)).
(٣) في الأوسط برقم ( ٨٣٧٣ ) من طريق ابن لهيعة ، حدثنا خالد بن يزيد ، عن عمرو بن
دينار ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف.
وقال الطبراني: (( لم يروه عن خالد بن يزيد إلاَّ ابن لهيعة)).
وانظر مسند الموصلي برقم (٢٣٩١)، وصحيح ابن حبان برقم ( ٢٧٣١) .
٤١٣

٧٧٨٧ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ: ((إِيَّاكَ وَالْخَلْوَةَ بِالنِّسَاءِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا خَلاَ رَجُلٌ بِأَمْرَأَةٍ إِلَّ دَخَلَ
الشَّيْطَانُ بَيْنَهُمَا، وَلَأَنْ يَزْحَمَ رَجُلٌ خِنْزِيراً مُتَلَطِّخاً بِطِينٍ أَوْ حَمَأَةٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ
يَزْحَمَ مَنْكِبُهُ مَنْكِبَ آَمْرَأَةٍ لاَ تَحِلُّ لَهُ)) .
رواه الطبراني(١)، وفيه علي بن يزيد الألهاني، وهو ضعيف جدّاً ، وفيه
توثيق .
٧٧٨٨ - وَعَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ٥٤٠ ): ((لأَنْ يُطْعَنَ فِي رَأْسٍ أَحَدِكُمْ بِمِخْيَطٍ مِنْ حَدِيدٍ ،
خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمَسَّ امْرَأَةً لاَ تَحِلُّ لَهُ)) .
رواه الطبراني (٢)، ورجاله رجال الصحيح.
٧٩ - بَابٌ: مَتَى يُحْجَبُ الصَّبِيُّ
٧٧٨٩ - عَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: لَمَّا كَانَتْ صَبِيحَةَ أَحْتَلَمْتُ ، دَخَلْتُ
عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: ((لاَ تَدْخُلْ عَلَى النِّسَاءِ)).
فَمَا أَتَى عَلَيَّ يَوْمٌ أَشَدُّ مِنْهُ .
رواه الطبراني(٣) في الصغير والأوسط ، وفيه زافر بن سليمان ، وهو ثقة ،
(١) في الكبير ٨/ ٢٤٣ برقم (٧٨٣٠) من طريق عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن
القاسم ، عن أبي أمامة ... وعبيد الله وشيخه ضعيفان .
(٢) في الكبير ٢١٢/٢٠ برقم (٤٨٦، ٤٨٧)، والروياني في مسنده برقم (١٢٨٣)،
والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم ( ٥١٨٢ ) من طريق شداد بن سعيد الراسبي ، - عند
البيهقي زيادة : عن الجريري - قال : سمعت يزيد بن عبد الله بن الشخير أبا العلاء قال :
سمعت معقل بن يسار يقول :... وهذا إسناد جيد .
(٣) في الأوسط برقم (٢٩٩٢)، وفي الصغير ٩٤/١ من طريق إسماعيل بن إسحاق
السراج ، حدثنا عبد الله بن الجراح القهستاني .
٤١٤

وفيه ضعف لا يضر ، وبقية رجاله ثقات .
٧٧٩٠ - وَعَنْ سَعِيدٍ / بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ٣٢٦/٤
وَسَلَّمَ كَانَتْ فَاطِمَةُ تَكْشِفُ رَأْسَهَا إِذَا دَخَلَ الْغُلاَمُ، فَإِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ غَطَّتْهُ .
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه عمرو بن ثابت البكري ، وهو متروك .
٨٠ - بَابٌ: فِيمَنْ يَرْضَى لِأَهْلِهِ بِالْخَبَثِ
٧٧٩١ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ - رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ قَالَ: (( ثَلاَثَةٌ قَدْ حَرَّمَ اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - عَلَيْهِمُ الْجَنَّةَ: مُدْمِنُ الْخَمْرِ،
وَأَلْعَاقُّ، وَالدَّيُّوثُ الَّذِي يُقِرُّ فِي أَهْلِهِ الْخَبَثَ )).
رواه أحمد (٢)، وفيه راو لم يسم، وبقية رجاله ثقات ( مص: ٥٤١).
« وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٥١٢/٩، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٥٦/٩ من
طريق محمد بن حميد الرازي .
جميعاً : حدثنا زافر بن سليمان ، حدثنا مالك بن أنس ، عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن
أنس بن مالك ...
وشيخ الطبراني قال الخطيب في ((تاريخه)) ٢٩٣/٦: ((إسماعيل بن إسحاق ... ثقة)).
وزافر بن سليمان فصلنا القول فيه عند الحديث (١٠٤ ) في معجم شيوخ الموصلي .
(١) في الأوسط برقم ( ٨٥٨٦) من طريق أبي أحمد الزبيري ، حدثنا عمرو بن ثابت ، عن
أبيه ، عن سميع الزيات ، عن سعيد بن زيد ... وهذا إسناد ضعيف .
(٢) في المسند ٦٩/٢، ١٢٨ من طريق قطن بن وهب بن عويمر بن الأجدع ، عَمَّنْ حدثه ،
عن سالم بن عبد الله بن عمر ، عن عبد الله بن عمر ... وهذا إسناد فيه جهالة .
وأخرجه أحمد ١٣٤/٢، والنسائي في الكبرى برقم ( ٢٣٤٣)، والحاكم ٧٢/١، و
١٤٦/٤ - ١٤٧، والبيهقي في الشعب برقم (١٠٧٩٩)، وفي الشهادات ٢٢٦/١٠ باب :
الرجل يتخذ الغلام والجارية ... من طريق عبد الله بن يسار ، سمعت سالماً يحدث عن أبيه
عبد الله بن عمر ... وهذا إسناد صحيح، وأُلْخَبَثُ : الزنا .
وأخرجه البزار ٢/ ٣٧٢ برقم (١٨٧٥) من طريق الحسن بن يحيى الأرزي - تحرفت فيه إلى :
الأزدي - حدثنا محمد بن بلال ، حدثنا عمران القطان ، عن محمد بن عمرو ، عن سالم ،
عن أبيه ... وهذا إسناد حسن .
٤١٥

٧٧٩٢ - وَعَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
(( ثَلاَثَةٌ لاَ يَدْخُلُونَ أَلْجَنَّةَ أَبَداً: الذَّيُّوتُ، وَالرَّجُلَةَ مِنَ النِّسَاءِ، وَالْمُدْمِنُ
الْخَمْرَ )).
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَمَّا الْمُدْمِنُ الْخَمْرَ، فَقَدْ عَرَفْنَاهُ، فَمَا أُلدَُّوثُ؟
قَالَ: ((الَّذِي لاَ يُبَالِي مَنْ دَخَلَ عَلَى أَهْلِهِ )).
قُلْنَا: فَمَا الرَّجُلَةُ مِنَ النِّسَاءِ؟ قَالَ: «أُلَّتِي تَشَبَّهُ بِالرِّجَالِ ».
رواه الطبراني(١) وفيه مساتير ، وليس فيهم من قيل : إنه ضعيف.
٧٧٩٣ - وَعَنْ مَالِكِ بْنِ أُحَيْمِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((لاَ يَقْبَلُ اللهُ مِنَ الصَّفُّورِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صِرْفاً وَلاَ عَدْلاً)) .
قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا الصَّقُّورُ؟ قَالَ: ((الَّذِي يُدْخِلُ عَلَىْ أَهْلِهِ الرِّجَالَ)).
رواه البزار(٢)، والطبراني ، وفيه أبو رزين الباهلي ، ولم أعرفه ، وبقية
رجاله ثقات .
* وعند البزار طريق أخرى برقم ( ١٨٧٦ ).
(١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، ولكن أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة برقم
(٥٢٢٨) من طريق الطبراني ، حدثنا علي بن سعيد الرازي ، حدثنا محمد بن مسلم بن
دارة ، حدثنا محمد بن موسى بن أعين ، قال : وجدت في كتاب أبي ، عن عمرو بن
الحارث ، عن أمية بن هند ، عن عمرو بن جارية ، عن عروة بن محمد بن عمار بن ياسر ،
عن أبيه ، عن جده ....
وأخرجه البيهقي في (( شعب الإِيمان)) برقم (١٠٨٠٠ ) من طريق موسى بن أعين ، عن
عمرو بن الحارث ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن أمية بن هند ، عن عمرو بن جارية ، عن
عروة بن محمد بن عمار بن ياسر ، عن أبيه ، عن جده ....
وعروة بن محمد ترجمه البخاري في الكبير ٧/ ٣٣، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل))
٣٩٧/٦، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات .
(٢) في كشف الأستار ١٨٧/٢ برقم (١٤٨٩)، والطبراني في الكبير ٢٩٤/١٩ برقم
(٦٥٤)، والبخاري في الكبير ٣٠٤/٧، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم »
٤١٦

٨١ - بَابُ الْغَيْرَةِ
٧٧٩٤ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ اللهَ لَيَغَارُ لِعَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ فَلْيَغَرْ لِنَفْسِهِ ».
رواه أبو يعلى(١)، والطبراني في الأوسط ، وفيه عبد الأعلى بن عامر
الثعلبي ، وهو ضعيف .
(٢٦٣٩)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) برقم (٦٠٥٦)، وابن عساكر في (( تاريخ
دمشق)) ٥١٦/٥٦، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٩/٤، والخرائطي في (( مساوىء
الأخلاق)) برقم (٤٢٤) وابن قانع في (( معجم الصحابة)) برقم (٩٩٨)، والبيهقي في
الشعب برقم ( ١٠٨٠١) من طريق ابن أبي فديك ، حدثنا موسى بن يعقوب الزمعي ، عن
أبي رزين الباهلي ، عن مالك بن أحمر - أو أخيمر وقال البخاري : أخامر - أنه سمع النبي
صلى الله عليه وسلم ... وأبو رزين الباهلي ترجمه البخاري في الكبير ٣٢/٩ ، وابن
أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ٩/ ٣٧١، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، فهو على شرط
ابن حبان ، وموسى بن يعقوب فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٧٠٨ ) .
وعند البيهقي (( يخامر)) بدل (( أخيمر )) وهو خطأ .
ومالك بن أحيمر، وقال ابن عبد البر في الاستيعاب: (( والصحيح ابن أخيمر )) وقال
البخاري : ابن أخامر ، وتبعه على ذلك ابن حجر ، وقال الحافظ ابن حبان في الثقات
٣٧٩/٣ قسم الصحابة: (( سكن الشام، له صحبة، ومن قال: مالك بن أخامر فقد وهم)).
وقال ابن عبد البر في الاستيعاب: (( يقال : حديثه مرسل لأنه لم يسمع من النبي صلى الله
عليه وسلم)). وقال العسكري: ((لم تثبت له صحبة)).
وترجمه ابن حجر في الإِصابة ٩/ ٣٤ في القسم الأول مصيراً منه إلى الجزم بصحبته .
وقد خلط الأخ صلاح بن سالم المصراني ((مالك بن أخيمر)) بـ: (( مالك بن يخامر ))
الشلسكي، في تعليقه على ((معجم الصحابة)) ٥١/٣.
وقال ابن الأثير في النهاية : الصَّقُّور : هو الذَُّوث القوَّاد على حُرَمِهِ .
والصرف : التوبة ، وقيل : النافلة .
والعدل : الفدية ، وقيل : الفريضة .
(١) في المسند برقم ( ٥٠٨٧)، والطبراني في الأوسط برقم ( ١٠٧٢ ) من طريق سفيان ،
عن عبد الأعلى الثعلبي ، عن أبي عبيدة ، عن أبيه عبد الله بن مسعود ... وفي هذا الإِسناد »
٤١٧

٧٧٩٥ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((الْغَيْرَةُ مِنَ الإِيمَانِ، وَأَلْمِذَاءُ(١) مِنَ النِّفَاقِ )).
قَالَ: قُلْتُ: مَا أَلْمِذَاءُ؟ قَالَ: ((أَلَّذِي لاَ يَغَارُ)) ( مص : ٢٤٢) .
رواه البزار(٢)، وفيه أبو مرحوم ، وثقه النسائي وغيره ، وضعفه ابن معين ،
وبقية رجاله رجال الصحيح .
٧٧٩٦ - وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: ((إِنِّي لَغَيُورٌ، وَاللهُ أَغْيَرُ مِنِّي، وَإِنَّ اللهَ يُحِبُّ مِنْ عِبَادِهِ الْغَيُورَ )).
رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه محمد بن الفضل بن عطية ، وهو
متروك .
علتان : الانقطاع ، أبو عبيدة الراجح أنه لم يسمع أباه ، وضعف عبد الأعلى الثعلبي ، وقد
فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٣٣٨) في ((مسند الموصلي)). وللكن تشهد له أحاديث
الباب .
(١) وقال ابن الأثير : المذاء : هو أن يدخل الرجل الرجال على أهله ثم يخليهم يماذي
بعضهم بعضاً . يقال : أمذى الرجل ، وماذى ، إذا قاد على أهله . وهو مأخوذ من المذي .
(٢) في كشف الأستار ١٨٨/٢ برقم (١٤٩٠)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم
(١٥٤)، والبيهقي في (( شعب الإِيمان)) برقم (١٠٧٩٨ ) من طريق أبي مرحوم ، حدثنا
زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري ... وهذا إسناد حسن ،
أبو مرحوم هو : عبد الرحيم بن كردم ، ترجمه البخاري في الكبير ٦/ ١٠١ ، ولم يورد فيه
جرحاً ولا تعديلاً، وقال أبو حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٣٩/٥: ((مجهول )) وقد روى
عنه جماعة ، وذكره ابن حبان في الثقات ٧٠/ ١٣٣ .
وانظر (( المقاصد الحسنة)) برقم ( ٧٣٣)، وكشف الخفاء برقم (١٨١٠)، والشذرة برقم
(٦٣١ ) .
(٣) في الأوسط برقم (٨٤٣٦) من طريق موسى بن خازم الأصبهاني ، حدثنا محمد بن
بكير ، حدثنا محمد بن الفضل بن عطية ، عن زيد العمي ، عن مرة ، عن علي بن
أبي طالب ... ومحمد بن الفضل كذبوه ، وزيد العمي ضعيف ، وللكن تشهد له أحاديث
الباب ، فانظر ما يليه .
٤١٨

٧٧٩٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ: (( عُمَرُ غَيُورٌ، وَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ/، وَاللهُ أَغْيَرُ مِنَّا)).
٣٢٧/٤
رواه الطبراني(١) في الأوسط [وفيه المقدام بن داود ، وهو ضعيف.
٧٧٩٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمَا تَغَارُ ؟
قَالَ: ((وَاَللّهِ إِنِّي لأَغَارُ، وَاللهُ أَغْيَرُ مِنِّي](٢)، وَمِنْ غَيْرَتِهِ نَهَى عَنِ
اُلْفَوَاحِشِ» .
رواه أحمد (٣)، وفيه كامل أبو العلاء ، وفيه كلام لا يضر ، وهو ثقة ، وبقية
رجاله رجال الصحيح .
٧٧٩٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ اُلآيَةُ ﴿ وَالَّذِينَ
يَمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّلَمْ يَأْتُواْ بِأَرْبَعَةٍ شُهَآءَ﴾ [النور: ٤]، قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ : لَوْ أَنِّي رَأَيْتُ
مَعَ أَهْلِي رَجُلاً، أَنْتَظِرُ حَتَّى آتِيَ بِأَرْبَعَةٍ ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((نَعَمْ )) .
قَالَ : لاَ وَأَلَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَوْ رَأَيْتُهُ لَعَاجَلْتُهُ بِالسَّيْفِ.
فَقَالَ: ((أَنْظُرُوا يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ مَا يَقُولُ سَيِّدُكُمْ، إِنَّ سَعْدَاً لَغَيُورٌ، وَأَنَا
أَغْيَرُ مِنْهُ ، وَاللهُ أَغْيَرُ مِنِّي )).
(١) في الأوسط برقم (٩٠٠١ ) من طريق المقدام بن داود ، حدثنا عمي سعيد بن عيسى ،
حدثنا عبد الرحمن بن أشرس ، عن عبد الله بن عمر ، حدثني زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن
أبي هريرة ... وشيخ الطبراني ، وعبد الرحمن بن أشرس ضعيفان .
وعبد الله بن عمر العمري فصلنا القول فيه عند الحديث (١٦٤١) في (( موارد الظمآن)).
وانظر سابقه ولاحقه .
(٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( د).
(٣) في المسند ٣٢٦/٢، وابن عدي في الكامل ٦/ ٢١٠١ من طريق كامل أبي العلاء ، عن
أبي صالح ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد حسن.
وانظر سابقه ولاحقه ، فإنه شاهد ينهض به إلى مرتبة الصحيح .
٤١٩

رواه الطبراني(١) في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح (مص : ٥٤٣).
٧٨٠٠ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿ وَأَلَّذِينَ يَرَّمُونَ
اُلْمُحْصَنَتِ ثُمَ لَمْ يَأْتُواْ بِأَرْبَعَةٍ شُهَدَآءَ فَأَجْلِدُ وهُمْ ثَمَنِينَ جَلْدَةً وَلَا نَقْبَلُوْ لَهُمْ شَهَدَةً أَبَدًا﴾ [النور: ٤].
قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ - وَهُوَ سَيِّدُ الأَنْصَارِ -: أَهَكَذَا نَزَلَتْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ، أَلاَ تَسْمَعُونَ مَا يَقُولُ سَيِّدُكُمْ؟)).
قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ ، لاَ تَلُمْهُ، فَإِنَّهُ رَجُلٌ غَيُورٌ ، وَاَللهِ مَا تَزَوَّجَ أَمْرَأَةً لَهُ قَطُ إِلاَّ
بِكْراً ، وَلاَ طَلَّقَ أَمْرَأَةً لَهُ قَطُّ فَأَجَتَرَأَ أَحَدٌ مِنَّا أَنْ يَتَزَوَّجَهَا مِنْ شِدَّةِ غَيْرَتِهِ .
فَقَالَ سَعْدٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّهَا حَقٌّ ، وَأَنَّهَا مِنَ اللهِ ، وَلَكِنِّي قَدْ
تَعَجَّبْتُ أَنْ لَوْ وَجَدْتُ لَكَاعاً قَدْ تَفَخَّذَهَا رَجُلٌ لَمْ يَكُنْ لِي أَنْ أُهَيِّجَهُ وَلاَ أُحَرِّكَهُ حَتَّى
آتِيَ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ، فَوَ اللهِ إِنِّي لا آتِي بِهِمْ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ . .. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .
رواه أحمد(٢) ، وأبو يعلى أطول منه، وقد أذكره في اللعان إن شاء الله،
ومداره على عباد بن منصور ، وهو ضعيف .
٧٨٠١ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ يُحَدِّثُ
عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: حَضَرَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ،
فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنْ وَجَدْتُ عَلَى بَطْنِ أَمْرَأَتِي رَجُلاً أَضْرِبُّهُ بِسَيْفِي ؟
قَالَ: ((أَيُّ بَيَّةٍ أَبْيَنُ مِنَ السَّيْفِ ؟ )) .
قَالَ: ثُمَّ رَجَعَ عَنْ قَوْلِهِ ، فَقَالَ: ((كِتَابُ اللهِ وَالشُّهَدَاءُ)).
(١) في الأوسط برقم (٢٨١٨)، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) برقم (٥٣٥) من طريق
يزيد بن زريع ، عن روح بن القاسم ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن
أبي هريرة ... وهذا إسناد صحيح .
سهيل فصلنا القول فيه عند الحديث (٦٦٨١) في ((مسند الموصلي)). وانظر لاحقه .
(٢) في المسند ٢٣٨/١ - ٢٣٩ وإسناده ضعيف، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند
الموصلي )) برقم (٢٧٤٠) .
٤٢٠