Indexed OCR Text
Pages 241-260
٧٥٠٥ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلِ: (( يَا مُعَاذُ، قَلْبٌ شَاكِرٌ، وَلِسَانٌ ذَاكِرٌ، وَزَوْجَةٌ صَالِحَةٌ تُعِينُكَ عَلَىْ أَمْرِ دُنْيَاكَ وَدِينِكَ، خَيْرُ مَا أَكْتَسَبَهُ أَلنَّاسُ)). رواه الطبراني(١) وفيه علي بن يزيد، وهو ضعيف، وقد وثق (مص: ٤٥٢). ٧٥٠٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلاَم: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((خَيْرُ النِّسَاءِ تَسُرُّكَ إِذَا أَبْصَرْتَ، وَتُطِيعُكَ إِذَا أَمَرْتَ ، وَتَحْفَظُ غَيْبَتَكَ فِي نَفْسِهَا وَمَالِكَ )) . رواه الطبراني (٢)، وفيه رزيك بن أبي رزيك، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات . إسماعيل - تحرف في الأوسط إلى : موسى بن إسماعيل - حدثنا حماد بن سلمة ، حدثنا حميد الطويل ، عن طلق بن حبيب ، عن ابن عباس ... ومؤمل بن إسماعيل ضعيف . ويشهد له الحديث التالي وهو ضعيف جدّاً . كما يشهد له حديث أنس عند أبي نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٢/ ١٦٧ وفي إسناده متروك ومجهول . وانظر ((الترغيب والترهيب)) ٤١/٣، والدر المنثور ١٥٠/١. (١) في الكبير ٢٤٢/٨ برقم (٧٨٢٨)، والبيهقي في (( شعب الإِيمان)) برقم (٤٤٣٠) من طريق عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ... وعبيد الله متروك ، وعلي بن يزيد ضعيف ، وانظر التعليق السابق . (٢) أخرجه الطبراني في الكبير برقم (٢١١٦٩) - ومن طريقه أخرجه الضياء في المختارة برقم (٣٢٦٧) - من طريق العباس بن الفضل الأسفاطي ، حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا زريك بن أبي زريك عن معاوية بن قرة ، عن عبد الله بن سلام .... وهذا إسناد حسن ، العباس بن الفضل تقدم الكلام عنه عند الحديث رقم (٨٤١ ). ويشهد له حديث أبي هريرة عند أحمد ٢٥١/٢، ٤٣٢، ٤٣٨، والنسائي في عشرة النساء برقم ( ٧٥)، والحاكم في المستدرك برقم (٢٦٨٢، ٢٦٨٣)، والبيهقي في النكاح ٨٢/٧ باب: استحباب التزوج بالودود الولود، وفي ((شعب الإِيمان )) برقم (٨٧٣٧ ) من طريق محمد بن عجلان ، عن المقبري ، عن أبي هريرة ... وقال الحاكم : (( هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه)) . ووافقه الذهبي. نقول : إن محمد بن عجلان لم يرق حديثه إلى مرتبة الصحيح ، وإنما حديثه حسن ، ولم » ٢٤١ ٧٥٠٧ - وعنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَثَلُ الْمَرْأَةِ الصَّالِحَةِ فِي النِّسَاءِ كَمَثَلِ الْغُرَابِ الأَعْصَمِ » . قيل: يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا الْغُرَابُ الأَعْصَمُ؟ قَالَ: ((الَّذِي إِحْدَى رِجْلَيْهِ بَيْضَاءُ)). رواه الطبراني(١)، وفيه مطرح بن يزيد ، وهو مجمع على ضعفه . ٢٧٣/٤ ٧٥٠٨ - وَعَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ / ثَابِتٍ(٢) قَالَ: كُنَّا مَعَ عَمْرِو بْنِ أَلْعَاصِ فِي حَجِّ - أَوْ عُمْرَةٍ - فَلَمَّا كُنَّا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ(٣) إِذَا أَمْرَأَةٌ فِي هَوْدَجِهَا(٤) وَاضِعَةٌ يَدَهَا عَلَى هَوْدَجِهَا، فَلَمَّا نَزَلَ ، دَخَلَ الشِّعْبَ وَدَخَلْنَا مَعَهُ، فَلَمَّا (٥) كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا أَلْمَكَانِ فَإِذَا نَحْنُ بِغِرْبَانٍ كَثِيرٍ ، وَإِذَا بِغُرَابٍ أَعْصَمِ الْمِنْقَارِ وَالرِّجْلِ، فَقَالَ: ((لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّ كَقَدْرٍ أَلْغُرَابِ فِي هَذِهِ اُلْغِرْبَانِ )) . قَالَ أَبُو عُمَرَ : الْأَعْصَمُ : الأَحْمَرُ . « يخرج له مسلم إلاَّ متابعة ، والله أعلم . وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور ١٥١/٢ - ١٥٢ إلى ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم . (١) في الكبير ٢٣٨/٨ برقم (٧٨١٧) من طريق عبد الله بن إدريس ، عن مطرح ، عن . علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد فيه ضعيفان: مطرح ، وعلي بن یزید . وانظر المطالب العالية برقم (١٦٨٦)، وإتحاف الخيرة المهرة برقم (٤١٧٤). (٢) في ( مص): ((عمرو )) وهو خطأ . (٣) مَرُّ الظهران : واد فحل من أودية الحجاز ، يمر شمال مكة على مسافة اثنين وعشرين كيلاً . ويصب في البحر جنوب جدة . قاله الباحث محمد شراب . (٤) في (ظ): ((وهودجها)). (٥) في (ظ، د): ((فقال)). ٢٤٢ رواه الطبراني(١)، واللفظ له ، وأحمد ، ورجال أحمد ثقات. ٧٥٠٩ - وَعَنْ عُبَادَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَثَلُ الْمَرْأَةِ اُلْمُؤْمِنَةِ كَمَثَلِ أَلْغُرَابِ الأَبْلَقِ فِي غِرْبَانٍ سُودٍ ، لاَ ثَانِيَةَ لَهَا وَلاَ شِبْهَ لَهَا، وَمَثَلُ أُلْمَرْأَةِ السُّوءِ كَمَثَلِ بَيْتٍ مُزَرَّقٍ ظَهْرُهُ ، خَرِبٍ جَوْفُهُ (مص: ٤٥٣) كَظُلْمَةٍ لاَ نُورَ لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَاللهِ إِنِّي لأَخْشَىْ أَنْ لاَ تَقُومَ أمْرَأَةٌ عَنْ فِرَاشِ زَوْجِهَا مُجَانِبَةً لَهُ ، إِلَّ هِيَ عَاصِيَةٌ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ(٢) )). رواه الطبراني(٣)، وإسحاق بن يحيى لم يدرك عبادة ، وبقية رجاله ثقات. ٧٥١٠ - وعنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَىُ، قَالَ: قَالَ دَاوُدُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((كُنْ لِلْيَيم كَأَلْأَبِ الرَّحِيم، وَأَعْلَمْ أَنَّكَ كَمَا تَزْرَعُ تَحْصُدُ ، وَمَثَلُ الْمَرْأَةِ الصَّالِحَةِ لِبَعْلِهَا كَالْمَلِكِ الْمُتَوَّجِ بِأَلْمُخَوَّصِ(٤) بِلذَّهَبِ، كُلَّمَا رَآهَا، قَرَّتْ بِهَا عَيْنَاهُ ، وَمَثَلُ الْمَرْأَةِ السُّوءِ لِبَعْلِهَاَ كَالْحِمْلِ الفَّقِيلِ عَلَى الشَّيْخِ الْكِبِيرِ ... )). قُلْتُ : فذكر الحديث ، وهو في المواعظ بتمامه . رواه الطبراني(٥) ، ورجاله رجال الصحيح . (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير. وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي )) برقم ( ٧٣٤٣) وهو حديث صحيح . (٢) في (ظ): ((ورسوله)). (٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وما وقفت عليه في غيره . (٤) وفي الرواية الثانية للطبراني (( بالتاج المخوص)). والمخوص بالذهب : المنسوج بالذهب كالمنسوج بالخوص . (٥) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . ولكن أخرجه البيهقي في شعب الإيمان برقم (١٠٥٨٩) من طريق أحمد بن الفضل ، حدثنا أحمد بن يونس ، حدثنا زهير ، حدثنا أبو إسحاق ، عن عبد الرحمن بن أبي أبزى .... وهذا إسناد منقطع . وانظر الجامع لمعمر بن راشد برقم ( ٢٠٥٩٣). وسيأتي مطولاً في الزهد ، باب : في المواعظ . ٢٤٣ ٣٣ - بَابٌ : فِي نِسَاءِ أَهْلِ الْكِتَابِ ٧٥١١ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ قَال: نَزَلَتْ هَذِهِ آلْآيَةُ: ﴿وَلَا تَنكِحُواْ الْمُشْرِكَتِ حَتَّى يُؤْمِنَ﴾ فَحَجَزَ النَّاسُ عَنْهُنَّ حَتَّى نَزَلَتِ الْآيَةُ الَّتِي بَعْدَهَا ﴿اَلْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ اُلْطَيِّبَتُ﴾ (١)، ﴿ وَالْمُحْصَنَتُ مِنَ الْمُؤْمِنَتِ وَالْخُصَنَتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِنَبَ مِن قَبَلِكُمْ﴾ [المائدة: ٥] فَنَكَحَ النَّاسُ نِسَاءَ أَهْلِ الْكِتَابِ. ٢٧٤/٤ رواه الطبراني(٢) ورجاله ثقات (مص : ٤٥٤) /. ٣٤ - بَابُ الْكَفَاءَةِ ٧٥١٢ - عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَلْعَرَبُ بَعْضُهَا أَكْفَاءٌ لِبَعْضٍ، وَالْمَوَالِي بَعْضُهُمْ أَكْفَاءٌ لِبَعْضٍ)) . رواه البزار (٣)، وفيه سليمان بن أبي الجون ، ولم أجد من ذكره ، (١) هذا أول الآية الخامسة من سورة المائدة، وبعد: ﴿وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَبَ حِلٌّ لَّكُ وَطَعَامُّكُمْ حِلٌّ لَّمْ﴾ ثم يأتي الجزء التالي من الآية . (٢) في الكبير ١٠٥/١٢ برقم (١٢٦٠٧) من طريق عبيد العجلي ، حدثنا محمد بن حاتم الزمِّي ، حدثنا القاسم بن مالك المزني ، عن إسماعيل بن سميع الحنفي ، عن أبي مالك الغفاري ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد صحيح. القاسم بن مالك وثقه ابن معين ، وأحمد ، وأبو داود ، والعجلي ، وابن سعد ، وابن حبان . وقال أبو حاتم : صالح ، ليس بالمتين ، وقال الساجي : ضعيف . ولذا فإننا نرى أن قول الحافظ: ((صدوق فيه لين)) مجحف في حق هذا العلم ، والله أعلم وقد تقدم برقم ( ٥٢ و٧٥١١) . (٣) في البحر الزخار برقم (٢٦٧٧) - وهو في كشف الأستار ١٦٠/٢ - ١٦١ برقم (١٤٢٤) - من طريق محمد بن المثنى ، حدثنا سليمان بن أبي الجون ، حدثنا ثور - يعني: ابن يزيد - عن خالد بن معدان ، عن معاذ بن جبل ... وسليمان بن أبي الجون روى عن ثور بن یزید الرحبي ، وروى عنه محمد بن المثنی العنزي . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وخالد بن معدان قال أبو حاتم في ((المراسيل)) ص (٥٢): ((خالد بن معدان ، عن معاذ بن جبل مرسل ، لم يسمع منه ، وربما كان بينهما اثنان)) . ٢٤٤ وبقية رجاله رجال الصحيح . وقال ابن القطان: (( سليمان بن أبي الجون لا يعرف ، وخالد بن معدان لم يسمع من معاذ بن جبل)) . ويشهد له حديث عائشة عند البيهقي في النكاح ٧/ ١٣٥ باب: اعتبار الصنعة في الكفاءة ، من طريق الحكم بن عبد الله الأزدي ، حدثنا الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن عائشة ... والحكم بن عبد الله هو: ابن سعد أبو عبد الله الأيلي، قال أحمد: (( أحاديثه كلها موضوعة)). وقال السعدي، وأبو حاتم: (( كذاب)). ويشهد له أيضاً حديث ابن عمر من طرق : ١ - أخرجه ابن عدي في الكامل ١٨٥٤/٥، والبيهقي في النكاح ١٣٤/٧ معلقاً ، وابن الجوزي في (( العلل المتناهية )) برقم (١٠١٨ ) من طريق عثمان بن عبد الرحمن ، عن علي بن عروة ، عن ابن جريج ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله ... وعلي بن عروة منكر الحديث ، وابن جريج قد عنعن ، وعثمان بن عبد الرحمن متروك . ٢ - وأخرجه البيهقي ٧/ ١٣٤ من طريق شجاع بن الوليد ، حدثنا بعض إخواننا ، عن ابن جريج ، عن عبد الله بن أبي مليكة ، عن عبد الله بن عمر ... وهذا إسناد منقطع وفيه أيضاً عنعنة ابن جريج. وقال أبو حاتم في ((علل الحديث)) ٤١١/١: (( هذا حديث كذب لا أصل له . يعني : حديث ابن جريج )) . ٣ - وأخرجه البيهقي ٧/ ١٣٥ من طريق بقية ، حدثنا زرعة بن عبيد الله الزبيدي ، عن عمران بن أبي الفضل ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وذكره ابن عبد البر في التمهيد ١٦٥/١٩ وقال: (( حديث منكر موضوع)). عمران بن الفضل، قال ابن حبان: (( يروي الموضوعات عن الأثبات لا يحل كتب حديثه إلاَّ على التعجب )). ٤ - وأخرجه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ١/ ١٩١ من طريق زياد بن يونس ، حدثنا سلمة بن علي ، عن الزبيدي ، عن زيد بن أسلم ، عن ابن عمر ... ومسلمة بن علي متروك . ٥ - وأخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) برقم (١٠١٩) من طريق سويد ، عن بقية ، حدثنا محمد بن الفضل ، عن عبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ... ومحمد بن الفضل هو : ابن عطية ، كذبوه . وهكذا فإننا نخلص إلى أن هذه الطرق أضعف من أن يتقوى بعضها ببعض لشدة ضعفها وإن كثر تعدادها. وانظر التمهيد ١٦٥/١٩، ونيل الأوطار ٢٦٢/٦، وتلخيص الحبير ١٦٤/٣. ٢٤٥ ٧٥١٣ - وَعَنْ جَابِرِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تُنْكَحُ النِّسَاءُ إِلَّ مِنَ الأَكْفَاءِ، وَلاَ يُزَوِّجُهُنَّ إِلَّ الأَوْلِيَاءُ، وَلَ مَهْرَ دُونَ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ )) . رواه أبو يعلى(١)، وفيه مبشر بن عُبَيد(٢)، وهو متروك. ٧٥١٤ - وَعَنْ سَلْمَانَ أَلْفَارِسِيِّ، قَالَ: نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَنْكِحَ نِسَاءَ الْعَرَبِ . رواه الطبراني(٣) في الأوسط . ٧٥١٥ - وله في الكبير (٤): نُفَضِّلُكُمْ بِفَضْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَغْنِ: أَلْعَرَبَ - لَاَ نَنْكِحُ نِسَاءَكُمْ . ورجال الكبير ثقات، وفي إسناد الأوسط السري بن إسماعيل، وهو متروك. ٧٥١٦ - وَعَنْ ثَابِتٍ أَلْبُنَانِيِّ: أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ ذَهَبَ مَعَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ يَخْطُبُ أَمْرَأَةً مِنْ بَنِي لَيْثٍ ، فَدَخَلَ فَذَكَرَ فَضْلَ سَلْمَانَ وَسَابِقَتَهُ وَ إِسْلاَمَهُ، وَذَكَرَ أَنَّهُ يَخْطُبُ (١) في المسند ٧٢/٤ - ٧٣ برقم (٢٠٩٤) وهو حديث ضعيف جدّاً، وقد استوفينا تخريجه في المسند المذكور . (٢) في ( مص): ((عتيك)) وهو تحريف. (٣) في الأوسط برقم (٧٢٩٤)، وابن عدي في الكامل ١٢٩٧/٣ من طريق علي بن حرب الموصلي ، حدثنا الهيثم بن محفوظ السعدي ، حدثنا أبو - سقطت من الكامل - إسرائيل ، عن السري بن إسماعيل ، عن الشعبي ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن سلمان ... والسري بن إسماعيل متروك الحديث . والهيثم بن محفوظ روى عن : أبي إسرائيل : إسماعيل بن عبد العزيز العبسي ، والقاسم بن معن الهذلي ، ويحيى بن ثعلبة الأنصاري . روى عنه : علي بن حرب الطائي ، والخضر بن أبان الهاشمي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وأبو إسرائيل الملائي ضعيف . وانظر التعليق التالي . (٤) أي : المعجم الكبير ٦/ ٢٦٠ برقم (٦١٥٨) من طريق عبد الجبار بن العباس ، عن أبي إسحاق، عن أوس بن ضَمْعَج ، عن سلمان ... رجاله ثقات، وهو إسناد صحيح إذا كان عبد الجبار سمعه من أبي إسحاق السبيعي . ٢٤٦ إِلَيْهِمْ فَتَتَهُمْ فُلاَنَةً، فَقَالُوا: أَمَّا سَلْمَانُ فَلاَ نُزَوَّجُهُ وَلَكِنَّا نُزَوِّجُكَ ، فَتَزَوَّجَهَا ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ كَانَ شَيْءٌ ، وَإِنِّي أَسْتَحِي أَنْ أَذْكُرَ ذَلِكَ . قَالَ: وَمَا ذَاكَ ؟ فَأَخْبَرَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ بِأَلْخَبَرِ، فَقَالَ سَلْمَانُ: أَنَا أَحَقُّ أَنْ أَسْتَحِيَ مِنْكَ أَنْ أَخْطُبَهَا وَكَانَ(١) قَدْ قَضَاهَا لَكَ . رواه الطبراني(٢) ورجاله ثقات، إلاَّ أن ثابتاً لم يسمع من سلمان ، ولا من أبي الدرداء ( مص : ٤٥٥ ). ٧٥١٧ - وَعَنْ عُرْوَةَ: أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: يَا بَنِيَّ، لاَ تُخْرِجُنَّ بَنَاتِكُمْ إِلاَّ إِلَى الأَكْفَاءِ . قَالُوا : يَا أَبَانَا ، وَمَنِ الأَكْفَاءُ ؟ قَالَ : وَلَدُ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ . رواه الطبراني(٣)، وفيه عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة، وهو (٤) متروك. (١) في (ظ، د): ((وكان الله)). (٢) في الكبير ٢١٦/٦ برقم (٦٠٥٠) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ١/ ٢٠٠ - والبيهقي في القضاء والقدر برقم (٦٠٥٠) - من طريق معاذ بن المثنى العنبري ، حدثنا عبد الله بن سوار العنبري ، حدثنا حماد بن سلمة ، أخبرنا ثابت البناني أن أبا الدرداء ذهب مع سلمان ... وهذا إسناد منقطع ، ثابت البناني لم يدرك أبا الدرداء وسلمان ، والله أعلم . (٣) في الكبير ١/ ١٢١ برقم (٢٣٥) من طريق أحمد بن زيد بن هارون ، حدثنا إبراهيم بن المنذر ، حدثنا عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن علي ... وشيخ الطبراني أحمد بن زيد ، روى عن جماعة منهم: إبراهيم بن المنذر ، وضمرة بن ربيعة . روى عنه جماعة منهم : الطبراني ، ويحيى بن عثمان السهمي ، والحاكم النيسابوري . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وعبد الله بن محمد بن يحيى متروك الحديث . (٤) في (ظ): ((وهذا)). ٢٤٧ ٣٥ - بَابٌ: فِيمَنْ زَوَّجَ مَرْغُوباً عَنْهُ ٧٥١٨ - عَنْ أَنَسِ ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ جُلَيْبِيبٌ فِي وَجْهِهِ دَمَامَةٌ ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التَّزْوِيجَ ، قَالَ: إِذَنْ تَجِدَنِي كَاسِداً، فَقَالَ: ((غَيْرَ أَنَّكَ عِنْدَ اللهِ لَسْتَ بگَاسِدٍ )) . رواه أبو يعلى(١)، ورجاله ثقات، وله طرق في المناقب رواها أحمد وغيره . ٧٥١٩ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ كَظَمَ غَيْظاً وَهُوَ قَادِرٌ / عَلَى إِنْفَاذِهِ ، خَيََّهُ اللهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ أَنْكَحَ عَبْداً ، وَضَعَ اللهُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجَ الْمُلْكِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ». ٤/ ٢٧٥ رواه الطبراني(٢) في الصغير ، والأوسط ، وفيه بقية وهو مدلس . (١) في المسند ٨٩/٦ برقم (٣٣٤٣) وإسناده صحيح ، وهناك استوفينا تخريجه وذكرنا ما يشهد له . (٢) في الصغير ١٢٢/٢، والأوسط برقم (٩٢٥٢)، والكبير ١٩٠/٢٠ برقم (٤١٧) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٨/ ٥٥ - من طريق واثلة بن الحسن الْعِرْقِيّ، حدثنا كثير بن عبيد الحمصي ، حدثنا بقية بن الوليد ، حدثنا إبراهيم بن أدهم ، عن محمد بن عجلان - ساقط من إسناد الصغير ، والحلية - عن فروة بن مجاهد - تحرفت في الأوسط إلى قرة - عن سهل بن معاذ ، عن أبيه معاذ ... شيخ الطبراني واثلة بن الحسن العرقي ، ذكره ابن ماكولا في الإكمال ٧/ ٢٩٧ وقال: (( حدث عن كثير بن عبيد المصيصي ، روى عنه الطبراني)) . وذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٦٦/٦٢ وقال: (( من أهل عرقة من نواحي دمشق ، روى عنه الطبراني ، وعبد الله بن عدي الجرجاني ، حدث عن عمرو بن عثمان الحمصي ، وكثير بن عبيد ، ويحيى بن عثمان)) . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وباقي رجاله ثقات ، وإسناد الطبراني في الكبير من المزيد في متصل الأسانيد ، إبراهيم بن أدهم سمع كلاً من محمد بن عجلان ، وفروة بن مجاهد ، والله أعلم . ٢٤٨ ٣٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْخِطْبَةِ ٧٥٢٠ - عَنْ سَمُرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لاَ يَخْطُب الرَّجُلُ عَلَىْ خِطْبَةِ أَخِيهِ، وَلاَ يَبَعْ عَلَى بَيْع أَخِيهِ )) ( مص : ٤٥٦) . رواه البزار(١) والطبراني ، وفيه عمران القطان ، وثقه أحمد ، وابن حبان وفيه ضعف ( ظ : ٢٢٧). « وأخرجه أبو نعيم في الحلية أيضاً ٨/ ٤٧ من طريق إبراهيم بن أدهم ، عن محمد بن عجلان ، عن سهل بن معاذ، بالإِسناد السابق. وهذا إسناد منقطع. وانظر ((حلية الأولياء)) ٤٧/٨، ٥٥ ٠ وأخرج الجزء الأول منه: أحمد ٣/ ٤٤٠، وأبو داود في الأدب ( ٤٧٧٧ ) باب: من كظم غيظاً ، والترمذي في البر والصلة (٢٠٢٢) باب : ما جاء في كظم الغيظ ، وفي صفة القيامة ( ٢٤٩٥) باب : فضل الرفق بالضعيف والوالدين والمملوك ، وابن ماجه في الزهد (٤١٨٦) باب : الحلم، والبيهقي في قتال أهل البغي ٨/ ١٦١ باب: ما على السلطان من القيام فيما ولي بالقسط ، من طريق سعيد بن أبي أيوب ، حدثنا أبو مرحوم ، عن سهل بن معاذ ، بالإِسناد السابق . وهذا إسناد حسن . أبو مرحوم هو : عبد الرحيم بن ميمون . وانظر مسند الموصلي برقم ( ١٤٩٧ ). (١) في كشف الأستار ١٦٠/٢ برقم (١٤٢٠)، والطبراني في الكبير ٢١٦/٧ برقم (٦٨٩٨) من طريق أبي داود الطيالسي ، حدثنا عمران القطان ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن سمرة ... والحسن لم يسمع من سمرة . وعمران القطان فصلنا القول فيه عند الحديث (١٨٨١) في ((موارد الظمآن)). والحديث في منحة المعبود برقم ( ١٥٥٢) . وللكن يشهد له حديث ابن عمر الصحيح الذي استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي )) برقم (٥٨٠٧) وهناك ذكرنا ما يشهد له أيضاً، وفي ((صحيح ابن حبان)) برقم (٤٠٤٧، ٤٠٥١ ) . كما يشهد له حديث أبي هريرة ، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي )) برقم ( ٦٣١٧ ) وبرقم أسبق ( ٥٨٨٤، ٥٨٨٧، ٦٠٤٩)، وفي (( صحيح ابن حبان)) برقم ( ٤٠٤٦، ٤٠٤٨، ٤٠٥٠) . ٢٤٩ ٣٧ - بَابُ الإِرْسَالِ فِي الْخِطْبَةِ وَالنَّظَرِ ٧٥٢١ - عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلَ أُمَّ سُلَيْمٍ تَنْظُرُ إِلَى جَارِيَةٍ ، فَقَالَ: ((شُمِّي عَوَارِضَهَا، وَأَنْظُرِي إِلَىْ عُرْقُوبَيْهَا))(١). رواه أحمد(٢)، والبزار ، ورجال أحمد ثقات . (١) العوارض : الأسنان التي في عرض الفم ، وهي ما بين الثنايا والأضراس واحدها : عارض . والعرقوب : هو الوتر العصبي الغليظ فويق العقب . (٢) في المسند ٢٣١/٣ وعبد بن حميد برقم (١٣٨٨) من طريق إسحاق بن منصور ، حدثنا عمارة ، عن ثابت ، عن أنس ... وهذا إسناد رجاله ثقات . عمارة بن زاذان بينا أنه حسن الحديث عند الحديث ( ٣٣٩٨) في مسند الموصلي . وقد تقدم برقم ( ٤٦٢٢ ) . وندعم ما ذهبنا إليه هناك بما يلي : لقد قال أحمد في ((الجامع في العلل)) برقم (٤٩٠، ١٣٤٧): ((عمارة بن زاذان شيخ ثقة ، ما به بأس )) . وقال أحمد فيه أيضاً برقم (١٩٧١): ((عمارة بن زاذان ثقة ، وسلمة بن وردان منكر الحديث)). وقال أيضاً برقم (١١٢٣) وقد سئل عنه أهو ثقة؟ فأجاب: ((حدث عنه وكيع ، ما أرى به بأساً )). وقال ابن معين فيما رواه عنه ابن طهمان برقم (٣٨٠): (( وعمارة بن زاذان ليس به بأس)) . وقال الدارمي في تاريخه عن يحيى بن معين برقم (٥٠١): (( وسألته عن عمارة بن زاذان ؟ فقال : ثقة)). وقال الدوري في تاريخ ابن معين برقم ( ٣٤٧٨): (( سمعت يحيى يقول : عمارة بن زاذان ثقة)) . وقال يعقوب الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ١١٩/٢: ((وعمارة ثقة)). وأخرجه الحاكم برقم (٢٦٩٩) - ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في النكاح ٧/ ٨٧ باب: من بعث امرأة لتنظر إليها - من طريق علي بن حمشاد العدل ، حدثنا هشام بن علي ، حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، بالإِسناد السابق . وهذا إسناد رجاله ثقات أيضاً ، هشام بن علي جهله الشيخ ناصر ، وهو : هشام بن علي بن ﴾ ٢٥٠ قلت : ويأتي إرسال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خولة في تزويج عائشة وغيرها في المناقب إن شاء الله . ٣٨ - بَابُ النَّظَرِ إِلَى مَنْ يُرِيدُ تَزْوِيجَهَا ٧٥٢٢ - عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا خَطَبَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً ، فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا إِذَا كَانَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا لِخِطْبَتِهِ ، وَإِنْ كَانَتْ لاَ تَعْلَمُ )) . رواه أحمد(١) إِلَّ أن زهيراً شك، فقال: عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ أَوْ أَبِي حُمَيْدَةَ ، هشام أبو علي السيرافي ترجمه ابن حبان في الثقات ٩/ ٢٣٤ . وأخرجه أبو داود في المراسيل برقم (٢١٦) من طريق موسى بن إسماعيل ، حدثنا حماد ، عن ثابت : أن النبي صلى الله عليه وسلم ... وقد وصله الحاكم كما تقدم . وقال البيهقي بعد تخريجه السابق للحديث: (( كذا رواه شيخنا في المستدرك . ورواه أبو داود السجستاني في ( المراسيل) عن موسى بن إسماعيل ، مرسلاً مختصراً دون ذکر أنس ، ورواه أيضاً أبو النعمان ، عن حماد ، مرسلاً ، ورواه محمد بن كثير الصنعاني ، عن حماد ، موصولاً ، ورواه عمارة بن زاذان ، عن ثابت ، عن أنس ، موصولاً )) . وقال الحافظ في ((تلخيص الحبير)) ١٤٧/٣ ونسبه إلى أحمد والطبراني والحاكم والبيهقي من حديث أنس وقال: ((واستنكره أحمد .. )). وقال : (( ووصله الحاكم من هذا الوجه بذكر أنس فيه ، وتعقبه البيهقي بأن ذكر أنس فيه وهم)). وما وقفت عليه عند البزار على طول البحث ، فالله أعلم . وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (٦١٩١ ) من طريق محمد بن حنيفة الواسطي ، قال : حدثنا محمد بن موسى الحرشي ، حدثنا عبد الله بن محمد الهذلي ، حدثنا ثابت ، عن أنس ، مرفوعاً ، وهذا إسناد ضعيف . وانظر الضعيفة للشيخ الألباني رحمه الله برقم ( ١٢٧٣) . وتلخيص الحبير ١٤٧/٣ ، والمراسيل لأبي داود . (١) في المسند ٤٢٤/٥ من طريق حسين بن موسى وأبي كامل ، حدثنا زهير ، عن عبد الله بن ﴾ ٢٥١ والبزار (١) من غير شك، والطبراني في الأوسط ، والكبير ، ورجال أحمد رجال الصحيح . ٧٥٢٣ - وَعَنْ أُمِّ الْفَضْلِ بِنْتِ الْحَارِثِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى أُمَّ حَبِبَةَ بِنْتَ الْعَبَّاسِ وَهِيَ فَوْقَ الْفَطِيمِ(٢) فَقَالَ: (( لَئِنْ بَلَغَتْ بُنَّةُ الْعَبَّاسِ هَذِهِ وَأَنَا حَيٌّ ، لأَتَزَوَّجَنَّهَا ». رواه أحمد(٣)، والطبراني، وزاد: فَقُبِضَ قَبْلَ أَنْ تَبْلُغَ فَتَزَوَّجَهَا الأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ( مص : ٤٥٧ ) فولدت له رزق بن الأسود ، ولبابة بنت الأسود ، سمتها باسمها أم الفضل ، وأبو يعلى ، وفي إسنادهما الحسين بن عبد الله بن عباس ، وهو متروك ، وقد وثقه ابن معين في رواية . « عيسى، عن موسى بن عبد الله ، عن أبي حميد، أو حميدة - الشك من زهير - قال : قال رسول الله ... وانظر التعليق التالي، ونصب الراية ٤/ ٢٤٢ . (١) في البحر الزخار برقم ( ٣٧١٣) - وهو في كشف الأستار ١٥٩/٢ برقم (١٤١٨) - من طريق قيس ، عن عبد الله بن عيسى ، بالإِسناد السابق ، وبدون شك . وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (٩١٥) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٤/٣ من طريق زهير بن معاوية ، بإسناد أحمد ، ولكن بدون شك . وهذا إسناد صحيح . وقال الطبراني: ((لم يروه عن عبد الله بن عيسى إلاَّ زهير ، ولا يروى عن أبي حميد الساعدي إلاَّ بهذا الإِسناد )). نقول : في رواية البزار الرد لما قاله الطبراني ، فقد رواه غير زهير عن عبد الله بن عيسى ، وطريق البزار غير طريق الطبراني أيضاً . (٢) فطيم : مفطومة عن الرضاعة ، فهي فعيل بمعنى مفعول ، وهذا يقع على الذكر والأنثى لذلك لم تلحقه تاء التأنيث . والمراد : أنها تجاوزت سن الفطام قليلاً (٣) في المسند ٣٣٨/٦ وإسناده ضعيف جدّاً، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم ( ٧٠٧٥ ) . ونضيف هنا : وأخرجه الطبراني في الكبير ٩٣/٢٥ برقم (٢٣٨) من طريق محمد بن إسحاق ، عن حسين بن عبد الله ، بإسناد أحمد ، وهذا إسناد أكثر ضعفاً من ذاك . ٢٥٢ ٧٥٢٤ - وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ: أَنَّهُ خَطَبَ امْرَأَةً بِمَكَّةَ وَهُوَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: لَيْتَ عِنْدِي مَنْ يَرَاهَا، وَمَنْ يُخْبرُنِي عَنْهَا ، فَقَالَ رَجُلٌ يُدْعَى(١) هَلْبٌ: أَنَا أَنْعَتُهَا لَكَ: إِذَا أَقْبَلَتْ قُلْتَ : تَمْشِي عَلَى سِتٍّ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ قُلْتَ : تَمْشِي عَلَى أَرْبَعِ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَرَى هَذَا مُنْكَراً، أَرَاهُ يَعْرِفُ أَمْرَ النِّسَاءِ ))، وَكَانَ يَدْخُلُ عَلَى سَوْدَةَ فَنَهَاهُ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا، فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ، نَفَاهُ، وَكَانَ كَذلِكَ حَتَّى إِمْرَةٍ / عُمَرَ فَجَهِدَ، وَكَانَ يُرَخِّصُ لَهُ أَنْ يَدْخُلَ الْمَدِينَةَ ٢٧٦/٤ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَيُتَصَدَّقُ عَلَيْهِ . رواه أبو يعلى(٢)، والبزار ، وفيه عبد الكريم أبو أمية وهو ضعيف. ٧٥٢٥ - وَعَنْ عَلِيٍّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((يَا عَلِيُّ ، إِنَّ لَكَ فِي الْجَنَّةِ كَنْزاً، وَإِنَّكَ ذُو قَرْنَيْهَا(٣) ، فَلاَ تُنْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ، فَإِنَّ لَكَ الأُولَى )». رواه البزار(٤)، والطبراني في الأوسط، وزاد: « لَيْسَتْ لَكَ (١) في (ظ): ((يقال له)) وعند البزار: ((يقال له: هيت)) وعند أبي يعلى ((يدعى هيت)). (٢) في المسند ٢/ ١٠٢ برقم (٧٥٨)، والبزار في البحر الزخار برقم ( ١٠٨٣) - وهو في ((كشف الأستار)) ١٩٠/٢ برقم (١٤٩٣) - من طريق بكر بن عبد الرحمن ، حدثنا عيسى بن المختار ، عن عبد الكريم ، عن مجاهد ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه سعد بن أبي وقاص ... وهذا إسناد ضعيف. وقد خرجناه في مسند الموصلي . وذكرنا ما يشهد له ، فهو صحيح لغيره ، والله أعلم . (٣) قال أبو عبيد في ((غريب الحديث)) ٧٨/٣ - ٧٩: ((يريد طرفيها ... وأما أنا فلا أحسبه أراد ذلك ، والله أعلم وللكنه أراد : إنك ذو قرني هذه الأمّة ، فأضمر الأمة وإن كان لم يذكرها، وهذا سائر كثير في القرآن وفي كلام العرب وأشعارها ... )). (٤) في كشف الأستار ١٥٩/٢ برقم (١٤١٩)، والطبراني في الأوسط برقم ( ٦٧٨) وأحمد ١٥٩/١ من طريق حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن إبراهيم ، عن سلمة بن أبي الطفيل ، عن علي ... وهذا إسناد حسن حتى يثبت أن ابن إسحاق قد دلسه ، » ٢٥٣ الآخِرَةُ)) ورجال الطبراني ثقات . ٣٩ - بَابُ عَرْضِ الرَّجُلِ وَلِيَتَهُ عَلَى أَهْلِ الْخَيْرِ ٧٥٢٦- عَنِ أَبْنِ عُمَرَ ، قَالَ: لَمَّا تَأَيَّمَتْ حَفْصَةُ مِنْ خُنَيْسِ بْنِ حُذَافَةً ( مص : ٤٥٨) لَقِيَ عُمَرُ عُثْمَانَ فَعَرَضَهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ عُثْمَانُ: مَا لِي فِي النِّسَاءِ حَاجَةٌ ، وَسَأَنْظُرُ . فَلَقِيَ أَبَا بَكْرٍ فَعَرَضَهَا عَلَيْهِ ، فَسَكَتَ ، فَوَجَدَ عُمَرُ فِي نَفْسِهِ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ خَطَبَهَا، فَلَقِيَ أَبَا بَكْرٍ عُمَرُ فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ عَرَضْتُهَا عَلَى عُثْمَانَ فَرَدَّنِيَ ، وَإِنِّي عَرَضْتُهَا عَلَيْكَ فَسَكتَّ عَنِّي ، فَلأَنَا عَلَيْكَ كُنْتُ أَشَدَّ غَضَباً مِنِّي عَلَى عُثْمَانَ ، وقَدْ رَدَّنِي . فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : إِنَّهُ كَانَ سِرٌ، فَكَرِهْتُ أَنْ أُنْشِيَ السِّرَّ . قلت: هو في الصحيح من حديث عمر نفسه(١)، وهو هنا من حديث ابن عمر. « وسلمة فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٧٥٢) في ((مسند الدارمي)) . حيث خرجنا هذا الحديث . ونضيف هنا أيضاً : وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/ ٦٤ برقم (١٢١٣٢)، والطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ١٤/٣ - ١٥، وفي ((مشكل الآثار)) برقم (١٨٦٥) من طريق حماد بن سلمة بالإِسناد السابق . وأخرجه الطحاوي برقم (١٨٦٦، ١٨٦٧) وفي (( شرح معاني الآثار)) ١٥/٣ من طريقين عن شريك ، عن أبي ربيعة الإِيادي ، عن ابن أبي بريدة ، عن أبيه ، عن علي قال : قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: (( لا تتبع النظرة النظرة، الأولى لك والآخرة عليك)) وهذا إسناد حسن، شريك فصلنا القول فيه عند الحديث (١٧٠١) في (( موارد الظمآن)). (١) أخرجه البخاري في المغازي (٤٠٠٥) وفي النكاح (٥١٢٢، ٥١٢٩) باب : عرض الإِنسان ابنته وأخته على أهل الخير ، وباب : من قال : لا نكاح إلاَّ بولي ، وفيه أيضاً (٥١٤٥ ) باب : تفسير ترك الخطبة . وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم (٦، ٧) وفي ((صحيح ابن حبان )) برقم (٤٠٣٩ ) . ٢٥٤ رواه أحمد(١) ، وفيه سفيان بن حسين ، وهو ثقة ، وفي حديثه عن الزهري ضعف ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ورواه أبو يعلى بنحوه وزاد: قَالَ عُمَرُ: فَشَكَوْتُ عُثْمَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((تَزَوَّجَ حَفْصَةَ خَيْرٌ مِنْ عُثْمَانَ، وَيُزَوَّجُ عُثْمَانُ خَيْراً مِنْ حَفْصَةَ))، فَزَوَّجَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْنَتَهُ ، وفي إسناده الوليد بن محمد الموقري ، وهو ضعيف . ٧٥٢٧ - وَعَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَعْرابِيٌّ مَعَهُ أَبْنَةٌ لَهُ حَسْنَاءُ، فَجَعَلَ الأَعْرَابِيُّ يَعْرِضُهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَاءَ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا . قَالَ : فَجَعَلْتُ أَلْتَفِتُ إِلَيْهَا، وَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْخُذُ بِرَأْسِي فَيَلْوِيِهِ . رواه أبو يعلى(٢)، ورجاله رجال الصحيح (مص: ٤٥٩). ٤٠ - بَابُ الإِسْتِثْمَارِ ٧٥٢٨ - عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُزَوِّجَ شَيْئًا (٣) مِنْ بَنَاتِهِ، جَلَسَ إِلَى خِدْرِهَا فَقَالَ: ((إِنَّ فُلاَناً يَذْكُرُ فُلاَنَةَ يُسَمِّيهَا (١) في المسند ٢/ ٢٧، والموصلي في المسند برقم (٢٠) من طريق يزيد بن هارون ، حدثنا سفيان بن حسين ، عن الزهري ، عن سالم بن عبد الله ، عن عبد الله بن عمر ... وسفيان بن حسين هو: الواسطي ، قال الحافظ: (( ثقة في غير الزهري باتفاقهم)). وباقي رجال الإِسناد ثقات . وانظر التعليق السابق . وأخرجه أبو يعلى برقم (٦) من طريق سويد ، أخبرنا الوليد بن محمد ، عن الزهري ، بالإِسناد السابق ، والوليد بن محمد هو : الموقري ، وهو متروك ، وقد سهونا في مسند الموصلي فحكمنا بصحة هذا الإسناد ، فجل من لا يضل ولا ينسى . فليصوب من هنا . (٢) في المسند ١٢ / ٩٧ برقم (٦٧٣١) وهناك استوفينا تخريجه ، وهو حديث صحيح . (٣) وهكذا هي عند أحمد، وفي (ظ): (( بنتاً)). ٢٥٥ ٤/ ٢٧٧ وَيُسَمِّي الرَّجُلَ الَّذِي / يَذْكُرُهَا، فَإِنْ هِيَ سَكَتَتْ زَوَّجَهَا ، وَإِنْ هِيَ كَرِهَتْ ، نَقَرَتِ السّتْرَ ، فَإِذَا نَقَرَتْهُ(١) لَمْ يُزَوِّجْهَا » . رواه أحمد(٢) ، وأبو يعلى ، وفيه أيوب بن عتبة ، وهو ضعيف ، وقد وثق . ٧٥٢٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُزَوِّجَ بِنْأَ مِنْ بَنَاتِهِ جَلَسَ عِنْدَ خِدْرِهَا ثُمَّ يَقُولُ : ((إِنَّ فُلاناً يَخْطُبُ فُلاَنَةً، فَإِنْ سَكَتَتْ فَذَلِكَ إِذْنُهَا، أَوْ قَالَ : سُكُوتُهَا إِذْنُهَا )) . رواه البزار(٣) ، ورجاله ثقات. (١) في (ظ): ((نقرت)). (٢) في المسند ٧٨/٦ من طريق حسين بن محمد ، حدثنا أيوب بن عتبة ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن عائشة ... وهذا إسناد ضعيف لضعف أيوب بن عتبة. وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) برقم (١١٩٨): (( سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه أيوب بن عتبة ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة وعائشة ... قال أبو زرعة : هذا خطأ ، روي عن يحيى ، عن المهاجر بن عكرمة ، عن عبد الله بن أبي بكر قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم ... وقالا: هذا الصحيح. قال أبي : وكان أيوب قدم بغداد ، ولم يكن معه كتبه ، وكان يحدث من حفظه على التوهم فيغلط)) . وأخرجه الموصلي في مسنده برقم ( ٤٨٨٣) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (٧٦١)، والبوصيري في الإتحاف برقم (٤٢٠٠)، والحافظ في ((المطالب العالية)) برقم (١٦٩٢) - من طريق أبي حريز، عن الشعبي، عن عائشة ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، الشعبي لم يسمع من عائشة . وأخرجه عبد الرزاق برقم ( ١٠٢٧٧، ١٠٢٧٨ ) ، وسعيد بن منصور برقم ( ٥٧٧ ) ، والبيهقي في السنن ١٢٣/٧ من طرق : عن يحيى بن أبي كثير ، عن المهاجر بن عكرمة قال : كان رسول الله ... مرسلاً ، وهو الصحيح . وانظر التعليق التالي . (٣) في كشف الأستار ١٦٠/٢ برقم (١٤٢١) من طريق زكريا بن يحيى ، حدثنا شبابة بن سوار ، حدثنا المغيرة بن مسلم ، عن هشام ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ... وشيخ البزار هو زكريا بن يحيى المدائني ، تقدم برقم ( ٧٣٤٤) . ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد ٨/ ٤٥٧، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وما وجدت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد ﴾ ٢٥٦ ٧٥٣٠ - وَعَنْ أَنَسِ بْن مَالِكِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا خَطَبَ بَعْضَ بَنَاتِهِ، جَلَسَ إِلَى الْخِدْرِ فَقَالَ: ((إِنَّ فُلاَناً يَخْطُبُ فُلاَنَةَ ». فَإِنْ هِيَ سَكَتَتْ، كَانَ سُكُوتُهَا رِضَاهَا، وَإِنْ هِيَ كَرِهَتْ ، طَعَنَتْ فِي اُلْحِجَابِ ، فَكَانَ ذَلِكَ مِنْهَا كَرَاهِيَةً . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه عبد العزيز بن الحصين ، وهو ضعيف . ٧٥٣١ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خُطِبَ إِلَيْهِ بَعْضُ بَنَاتِهِ أَتَى الْخِدْرَ فَقَالَ: ((إِنَّ فُلاَناً يَخْطُبُ فُلَنَةَ )). فَإِنْ طَعَنَتْ فِي الْخِدْرِ ، لَمْ يُرَوَّجْهَا ، وَإِنْ لَمْ تَطْعَنْ فِي الْخِدْرِ زَوَّجَهَا . رواه الطبراني(٢)، وفيه يحيى بن عبد الحميد الحماني، وقد وثق، وفيه ضعف. جـ روى عنه جمع ، فهو على شرط ابن حبان ، وباقي رجاله ثقات . وانظر التعليق السابق . وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٥٥/١١ برقم (١١٩٩٩)، والبيهقي في النكاح ١٢٣/٧ باب: إذن البكر الصمت وإذن الثيب الكلام ، من طريق حاتم بن إسماعيل ، عن أبي الأسباط ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ... وعن عكرمة ، عن ابن عباس ... وقال : (( كذا رواه أبو الأسباط الحارثي وليس بمحفوظ ، والمحفوظ من حديث يحيى مرسل)) ، وأبو الأسباط هو : بشر بن رافع الحارثي ، وهو ضعيف . وسيأتي حديث ابن عباس برقم ( ٧٥٣١). (١) في الأوسط برقم ( ٧١٠٩ ) من طريق محمد بن نوح بن حرب ، حدثنا وهب بن حفص الحراني ، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي ، عن عبد العزيز بن الحصين ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك ... وشيخ الطبراني بينا أنه ثقة عند الحديث المتقدم برقم (١٩٥٢، ٦٢٢٣) . ووهب بن حفص متهم بالوضع ، وعبد العزيز بن الحصين ضعيف جدّاً ، وتركه بعضهم . (٢) في الكبير ٣٥٥/١١ برقم (١١٩٩٩)، والبيهقي في النكاح ١٢٣/٧ باب: إذن البكر الصمت ... من طريق حاتم بن إسماعيل ، عن أبي الأسباط ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ... وحاتم بن إسماعيل ، عن أبي الأسباط ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وأبو الأسباط بشر بن رافع الحارثي ضعيف. ٢٥٧ ٧٥٣٢ - وَعَنْ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُزَوِّجَ أَمْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ يَأْتِيهَا مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ فَيَقُولُ لَهَا: يَا بُنَّةُ (مص: ٤٦٠)، إِنَّ فُلاَنَاً خَطَبَكِ ، فَإِنْ كَرِهْتِيهِ فَقُولِي: لاَ ، فَإِنَّهُ لاَ يَسْتَحِي أَحَدٌ أَنْ يَقُولَ : لاَ ، وَإِنْ أَحْبَيْتِ ، فَإِنَّ سُكَوتَكِ إِقْرَارٌ . رواه الطبراني(١) ، وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلي ، وهو متروك ، وقد وثقه ابن معین في رواية . ٧٥٣٣ - وَعَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْج، قَالَ : أَرْسَلَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْطُبُ عَلَى يَزِيدَ بِنْتَأَلَهُ، أَوْ أُخْتَ لَهُ، فَأَتَيْتُهُ، فَذَكَرْتُ لَهُ يَزِيدَ ، فَقَالَ: إِنَّا قَوْمٌ لاَ نُزَوِّجُ نِسَاءَنَا حَتَّى نَسْتَأْمِرَهُنَّ. فَأَتَيْتُهَا، فَذَكَرْتُ لَهَا يَزِيدَ، فَقَالَتْ: وَاَللهِ لاَ يَكُونُ ذَلِكَ حَتَّى يَسِيرَ فِينَا صَاحِبُكَ كَمَا سَارَ فِرْعَوْنُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿ يُدَيِّحُ أَبْنَآءَ هُمْ وَيَسْتَخِىء نِسَآءَهُمْ﴾. فَرَجَعْتُ إِلَى الْحَسَنِ فَقُلْتُ: أَرْسَلْتَنِي إِلَى فِلْقَةٍ(٢) مِنَ الْفِلَقِ ، تُسَمِّي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِرْعَوْنَ ؟ قَالَ: يَا مُعَاوِيَةُ، إِيَّاكَ وَيُغْضَنَا، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((لاَ يُبْغِضُنَا وَلاَ يَحْسُدُنَا أَحَدٌ إِلَّ ذِيدَ(٣) يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنِ الْحَوْضِ بِسِيَاطٍ مِنْ نَارٍ )). رواه الطبراني (٤) ، وفيه عبد الله بن عمرو الواقفي وهو كذاب . « وانظر التعليق على الحديث المتقدم برقم ( ٧٥٢٩) . (١) في الكبير ٧٣/١ برقم (٨٨) من طريق يزيد بن عبد الملك ، عن يزيد بن خصيفة ، عن السائب بن يزيد ، عن عمر ... ويزيد بن عبد الملك النوفلي ضعيف . (٢) الفلقة : الداهية . (٣) أي: طرد . يقال: ذاده ، يذوده ، ذوداً وذياداً ، دفعه وطرده . (٤) في الكبير ٣/ ٨١ برقم (٢٧٢٦)، وفي الأوسط برقم (٢٤٢٦) من طريق عبد الله بن عمرو الواقفي ، حدثنا شريك ، عن محمد بن يزيد ، عن معاوية بن حديج ... وعبد الله بن عمرو كان يضع الحديث ، وكذبه الدار قطني، وسيأتي مختصراً برقم ( ١٥٠٠٤ ). ٢٥٨ ٧٥٣٤ - وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ صَالِحٍ - وَأَسْمُهُ الَّذِي يُعْرَفُ بِهِ: نُعَيْمُ بْنُ النَّخَامِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّلَّمَ سَمَّاهُ صَالِحاً - أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ لِعُمَرَ بْنِ / اُلْخَطَّابِ: أَخْطُبْ عَلَيَّ أَبْتَ صَالِحٍ. قَالَ: إِنَّ لَهُ يَتَامَى ، وَلَمْ يَكُنْ لِيُؤْثِرَنَا عَلَيْهِمْ ، فَأَنْطَلَقَ عَبْدُ اللهِ إِلَى عَمِّهِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ لِيَخْطُبَ ، فَأَنْطَلَقَ زَيْدٌ إِلَى صَالِحِ فَقَالَ: إِنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ يَخْطُبُ أَبْنَكَ . ٢٧٨/٤ فَقَالَ: إِنَّ لِي يَتَامَى وَلَمْ أَكُنْ لِأُتْرِبَ لَحْمِي وَأَرْفَعَ لَحْمَكَ ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَنْكَحْتُهَا فُلاَناً ، وَكَانَ هَوَى أُمَّهَا إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ . فَأَتَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَبْنَتِي خَطَبَهَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، فَأَنْكَحَهَا أَبُوهَا يَتِيماً فِي حِجْرِهِ ( مص: ٤٦١) وَلَمْ يُؤَّامِرْهَا . فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى صَالِحِ فَقَالَ: (( أَنْكَحْتَ أَبْتَتَكَ وَلَمْ تُؤَامِرْهَا؟ )) . قَالَ : نَعَمْ . قَالَ: ((أَشِيرُوا النِّسَاءَ فِي أَنْفُسِهِنَّ، وَهُنَّ بِكْرٌ )) . فَقَالَ صَالِحُ: إِنَّمَا فَعَلْتُ هَذَا لِمَا يُصْدِقُهَا ابْنُ عُمَرَ، فَإِنَّ لَهُ فِي مَالِي [مِثْلَ](١) مَا أَعْطَاهَا . رواه أحمد(٢)، وهو مرسل ، ورجاله ثقات . (١) هذه الزيادة من مسند الإمام أحمد . (٢) في المسند ٩٧/٢، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٦٩/٤، والحارث في ((بغية الباحث)) برقم (٤٨٤)، وابن عساكر في تاريخ دمشق ١٨٢/٦٢ من طريق الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن إبراهيم بن صالح ، بهذا الإِسناد . وهو إسناد ضعيف . إبراهيم بن صالح قال الحافظ ابن حجر: (( أرسل عن ابن عمر)). وقال أبو حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٠٦/٢ في ترجمة إبراهيم بن صالح: (( عن ابن عمر ، مرسل . روى عنه يزيد بن أبي حبيب ، مرسل، وأظن أن بين ( يزيد) و ( إبراهيم ) محمد بن إسحاق)) سمع ابن أبي حاتم أباه يقول ذلك . ٢٥٩ ٧٥٣٥ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِذَا أَرَادَ الرَّجُلُ أَنْ يُزَوِّجَ أَبْنَتَهُ فَلْيَسْتَأْذِنْهَا )) . رواه أبو يعلى(١) ، والطبراني، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح. ٧٥٣٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لاَ تُنْكَحُ الْبَكْرُ حَتَّى تُسْتَأْذَنَ ، وَإِذْنُهَا الصُّمُوتُ، وَالنَِّّبُ تُصِيبُ مِنْ أَمْرِهَا مَا لَمْ تَدْعُ إِلَى سَخْطَةٍ ، فَإِنْ دَعَتْ إِلَى سَخْطَةٍ ، وَكَانَ أَوْلِيَاؤُهَا يَدْعُونَ إِلَى رِضاً، رُفِعَ ذَلِكَ إِلَى اُلُلْطَانِ )) . قلت : هو في الصحيح(٢) باختصار . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وقال إسحاق بن راهويه : قلت لعيسى بن يونس بن أبي إسحاق : آخر الحديث من حديث النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : هكذا أنبأنا الأوزاعي ، ورجاله رجال الصحيح خلا إبراهيم بن مرة ، وهو ثقة . ٧٥٣٧ - وَعَنْ أَبِي مُوسَىْ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَمْرُ النِّسَاءِ بِأَيْدِي آبَائِهِنَّ، وَإِذْنُهُنَّ سُكُوتُهُنَّ)). « وانظر مصنف عبد الرزاق برقم ( ١٠٣١٠)، وسنن البيهقي ١١٦/٧، وتعجيل المنفعة ص (١٦ - ١٧)، وإتحاف الخيرة المهرة برقم (٤١٩٨). (١) في المسند ٢٠٠/١٣ برقم (٧٢٢٩) وإسناده صحيح ، وهناك خرجناه وذكرنا ما يشهد له . (٢) أخرجه البخاري في النكاح (٥١٣٦) باب: لا ينكح الأب البكر والثيب إلاَّ برضاها، ومسلم في النكاح (١٤١٩) باب : استئذان الثيب في النكاح بالنطق . وقد استوفينا تخريجه في ((مسند الموصلي)) برقم (٦٠١٣)، وفي (( صحيح ابن حبان)) برقم (٤٠٧٩، ٤٠٨٦)، وفي ((مسند الدارمي)) برقم (٢٢٣٢، ٢٢٣٣). (٣) في الأوسط برقم ( ٨١٩٧) من طريق الأوزاعي ، عن إبراهيم بن مرة ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد جيد . ٢٦٠