Indexed OCR Text
Pages 21-40
مِنْ هَذَا الصَّيْدِ ، وَلَنَا فِيهِ قِسْمٌ وَبَرَكَةٌ، وَهُوَ مَشْغَلَةٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فِي جَمَاعَةٍ ، وَبِنَا إِلَيْهِ حَاجَةٌ (١) ، أَفَتُحِلُهُ أَمْ تُحَرِّمُهُ ؟ فَقَالَ: «أُحِلُّهُ، لِأَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَدْ أَحَلَّهُ، نِعْمَ الْعَمَلُ، وَاللهُ أَوْلَى بِأَلْعُذْرِ ، قَدْ كَانَتْ قَبْلِي للهِ رُسُلٌ كُلُّهُمْ يَصْطَاءُ(٢) وَيَطْلُبُ الصَّيْدَ وَيَكْفِيكَ مِنَ الصَّلاَةِ فِي جَمَاعَةٍ إِذَا غِبْتَ عَنْهَا فِي طَلَبِ الرِّزْقِ (مص: ١٠٣ ) حُبُّكَ لِلْجَمَاعَةِ وأَهْلِهَا، وَحُبُّكَ ذِكْرَ اللهِ وَأَهْلَهُ ، وَأَسْعَ عَلَى نَفْسِكَ وَعِيَالِكَ حَلاَلاً ، فَإِنَّ ذَلِكَ جِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَأَعْلَمْ أَنَّ عَوْنَ اللهِ فِي صَالِحِ التِّجَارَةِ » . رواه الطبراني(٣) في الكبير وفيه بشر بن نمير ، وهو متروك . ٦٢٩٤ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لَوْ أَذِنَ اللهُ فِي التِّجَارَةِ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ ، لاَنَّجَرُوا فِي الْبَزِّ وَالْعِطْرِ ». رواه الطبراني(٤) في الصغير ، وفيه عبد الرحمن بن أيوب السكوني وانظر أسد الغابة ٢٥/٤، والإصابة ٤١٣/٦ . (١) في (د): ((خاصة)). (٢) في (ظ): ((يصطادون)). (٣) إسناده ضعيف جداً، وقد تقدم برقم (٢٢٢٦، ٦٠٦٦) فانظره . (٤) في الصغير ٢٤٨/١ - ٢٤٩، وفي الأوسط - وهو في مجمع البحرين ٣٤٢/٣ برقم (١٩٢٧) - والعقيلي في الضعفاء ٣٢٣/٢ - ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية ٥٩٣/٢ - ٥٩٤ برقم (٩٧٦) - وأبو نعيم في حلية الأولياء ١٠/ ٣٦٥ من طريق عبد الرحمن بن أيوب السكوني ، حدثنا عطاف بن خالد ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وقال العقيلي: (( لا يتابع عليه ... ليس هذا بمحفوظ من حديث عطاف ، ولا من حديث نافع ، وإنما یروی هذا بإسناد مجهول ، حدثناه اليمان بن عباد ، قال : حدثنا عمر بن حفص الشيباني ، قال : حدثنا إبراهيم أبو إسحاق الرازي ، قال : حدثنا إسماعيل بن نوح ، عن رجل من ولد أبي بكر الصديق ، عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول الله ... هذا أولى وليس له إسناد يصح )) . وقال الطبراني: ((لم يروه عن نافع إلاَّ عطاف، تفرد به ابن أيوب)). وقال الذهبي: ((لا يجوز أن يحتج بههذا)). ٢١ الحمصي ، قال العقيلي : لا يتابع على هذا الحديث . ٦٢٩٥ - وعنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: إِنِّي لِأَكْرَهُ أَنْ أَرَى الرَّجُلَ فَارِغاً لاَ فِي عَمَلِ دُنْيَا ، وَلاَ آخِرَةٍ . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه راو لم يسمَّ ، وبقية رجاله ثقات . ٦٢٩٦ - وَعَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَفِي يَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ(٢) فَلْيَغْرِسْهَا)). رواه البزار(٣) ورجاله أثبات ثقات ، وانظر الميزان ٥٤٩/٢ ، ولسان الميزان ٤٠٦/٣ - ٤٠٧ . والبز : نوع من الثياب ، وقيل : الثياب خاصة من أمتعة البيت ، وقيل : أمتعة التاجر من الثياب ويقال : رجل بزاز ، والمهنة : البِزَازَةُ بالكسر ، والْبِزَّة - بالكسر - : الهيئة ، يقال: هو حسن البزة . (١) في الكبير ١٠٦/٩ برقم (٨٥٣٨) من طريق محمد بن علي الصائغ ، حدثنا سعيد بن منصور ، حدثنا أبو عوانة ، عن الأعمش ، عن يحيى بن وثاب قال : قال ابن مسعود :... وهذا إسناد منقطع ، يحيى بن وثاب أرسل عن ابن مسعود ، والأثر موقوف على ابن مسعود . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٨٥٣٩ ) من طريق محمد بن علي الصائغ ، حدثنا سعيد بن منصور ، حدثنا أبو معاوية ، حدثنا الأعمش ، عن المسيب بن رافع ، عمّن أخبره ، عن ابن مسعود . . . وهذا إسناد فيه جهالة كما قال الهيثمي رحمه الله تعالى . (٢) الفسيلة : النخلة الصغيرة التي تقطع من الأم أو تقلع من الأرض فتغرس ، والجمع : فسلان ، مثل رغيف ، ورغفان . (٣) في كشف الأستار ٢/ ٨١ برقم (١٢٥١)، والطيالسي في منحة المعبود ٢٢٤/٢ برقم (٢٧٩٤) - ومن طريق الطيالسي أخرجه البخاري في (( الأدب المفرد)) برقم ( ٤٧٩) - وأحمد ١٨٣/٣ - ١٨٤، ١٩١، من طريق حماد بن سلمة، عن هشام بن زيد، عن أنس ... وهذا إسناد صحيح، وقال البزار: (( لا نعلم رواه عن هشام بن زيد إلاَّ حماد)). وأخرجه ابن عدي في الكامل ١٦٩٦/٥ من طريق عمر بن حبيب القاضي . وأخرجه ابن الأعرابي برقم ( ١٨٠) من طريق وكيع . ٢٢ وكأنه(١) أراد بقيام الساعة أمارتها فإنه قد ورد: إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمْ بِالدَّجَّالِ وَفِي يَدِهِ فَسِيلَةٌ ، فَلْيَغْرِزْهَا، فَإِنَّ لِلنَّاسِ عَيْشاً بَعْدُ(٢). ٦٢٩٧ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَطْلُبُوا الرِّزْقَ فِي خَبَايَا الأَرْضِ)). رواه أبو يعلى(٣)، والطبراني في الأوسط ، وفيه هشام بن عبد الله ابن كلاهما : عن شعبة ، عن هشام بن زيد ، بالإِسناد السابق . وقال ابن عدي: (( وهذا من حديث شعبة ، عن هشام بن زيد لا يرويه غير عمر بن حبيب ، وهذا الحديث معروف بحماد بن سلمة ، عن هشام بن زيد )) . نقول : إن قول كل منهما ، ورواية ابن الأعرابي يرد قول الآخر ، والله أعلم . (١) في (ظ، د): ((ولعله)). (٢) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) ١/ ٥٦٤ برقم (٤٨٠) من طريق خالد بن مخلد البجلي ، قال : حدثنا سليمان بن بلال ، قال : أخبرني يحيى بن سعيد قال : أخبرني محمد بن يحيى بن حبان ، عن داود بن أبي داود قال : قال لي عبد الله بن سلام : إن سمعت بالدجال ... موقوفاً على عبد الله . وإسناده حسن، داود ترجمه البخاري في الكبير ٢٣٠/٣ وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ٣/ ٤١٢ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٢١٨/٤ ، وقال الحافظ في التقريب: (( مقبول)). وقوله في الحديث السابق : ( إن قامت الساعة ) قد خفي معنى الحديث على الأئمة الأعلام ، قال البيهقي : لعله أراد بقيام الساعة آياتها ، فإنه قد ورد ( إذا سمع أحدكم بالدجال ... ) . والحاصل أن الحديث حثٌّ على العمل وإن كانت بطيئة نتائجه وعواقبه ، كغرس الأشجار ، وحفر الأنهار ، ومن أمثال هذه الأعمال تبقى الديار عامرة ، فالناس قد عملوا ومضوا وانتفعت أنت بأعمالهم بعد ، فاعمل أنت في أيامك حتى ينتفع الناس الذين يجيئون بعدك . ( عن المناوي ملخصاً ) . (٣) في المسند ٧/ ٣٤٧ برقم (٤٣٨٤)، والطبراني في الأوسط برقم (٨٩٩) - وهو في مجمع البحرين ٣٤٣/٣ برقم (١٩٢٨) - وفيه أيضاً (٢ ل ٢١١) - وهو في مجمع البحرين برقم (١٢٢٩) - والبيهقي في ((شعب الإيمان)) ٨٧/٢ برقم (١٢٣٣، ١٢٣٤، ١٢٣٥)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ٢٤٣/٢، ٣١٣، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) ٦٠٣/٢ برقم (٩٩١) ، وإسناده ضعيف ، وقد علقنا عليه في مسند الموصلي . ٢٣ عكرمة ، ضعفه ابن حبان . ٦٢٩٨ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ أَمْسَىْ كَالاً مِنْ عَمَلِ يَدَيْهِ ، أَمْسَىْ مَغْفُوراً لَهُ ». ( مص : ١٠٤ ) رواه الطبراني(١) في الأوسط، وفيه جماعة (٢) لم أعرفهم. ٦٢٩٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ٦٣/٤ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ مِنَ الذُّنُوبِ ذُنُوباً / لا تُكَفِّرُهَا الصَّلاَةُ، وَلَ الصِّيَّامُ، وَلاَ أَلْحَيُّ وَلاَ اُلْعُمْرَةُ)). حـ وانظر ميزان الاعتدال ٣٠٠/٤، ولسان الميزان ٦/ ١٩٥ . (١) في الأوسط (٢ ل ١٧٥) وفي المطبوع برقم (٧٥٢٠) - وهو في مجمع البحرين ٣٤٠/٣ - ٣٤١ برقم (١٩٢٤) - من طريق محمد بن عبد الله بن رسته ، حدثنا إبراهيم بن سلم ، حدثنا هشام بن موسى الخصاف ، حدثنا سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس ، حدثني أبي ، عن جدي ابن عباس ... وإبراهيم بن سلم، قال ابن حبان في الثقات ٣٨/٨: ((إبراهيم بن سلم ، شيخ يروي عن أبي عاصم وأهل العراق ، حدثنا عنه الحسن بن سفيان )) . وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٣٦/١: ((إبراهيم بن سلم ، عن يحيى القطان ، قال ابن عدي : منكر الحديث ، لا يعرف . نقول : إن الراوي الذي وصفه ابن عدي في الكامل ٢٦٨/١ بقوله: (( منكر الحديث ، ليس بمعروف)) هو إبراهيم بن سالم بن أخي العلاء . وبعد أن أورد الحافظ ابن حجر في ((لسان الميزان)) ١/ ٢٩٠ القولين السابقين قال: ((قلت : وأظنه الوكيعي)). ثم وقع على حديث في إسناده: ((محمد بن عبد الله بن مهران الدينوري وحدثنا إبراهيم بن سلم الوكيعي ، حدثنا علي بن عاصم )) فأصبح ظنه واقعاً . وأما شيخه هشام بن موسى الخصاف فقد روى عن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس القرشي ، وروى عنه إبراهيم بن سلم الوكيعي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وشيخ الطبراني تقدم برقم (١٨٨٤) ، وباقي رجاله ثقات . وانظر ((الترغيب والترهيب)) ٥٢٤/٢، وإحياء علوم الدين ٢/ ٩٠ هامش العراقي. (٢) في (ظ): ((وفيه هشام بن عبد الله، ضعفه ابن حبان)). ٢٤ قَالُوا : فَمَا يُكَفِّرُهَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: ((أَلْهُمُومُ فِي طَلَبِ الْمَعِيشَةِ))(١). رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه محمد بن سلام المصري ، قال الذهبي : حدث عن يحيى بن بكير بخبر موضوع . قلت : وهذا ممّا رواه عن يحيى بن بكير . ٥ - بَابُ رُكُوبٍ اُلْبَحْرِ ٦٣٠٠ - عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَّجِرُونَ إِلَى الشَّامِ فِي الْبَحْرِ . رواه الطبراني(٣) في الصغير، وأعاده بسنده في الأوسط إلاَّ أنه (١) المعيشة - والمعيش - : مكسب الإِنسان الذي يعيش به . (٢) الطبراني في الأوسط برقم (١٠٢) - وهو في مجمع البحرين ٣٣٧/٣ - ٣٣٨ برقم (١٩١٩) - ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٣٥/٦ - والخطيب في « تلخیص المتشابه في الرسم ) ١٢٤/١ - ١٢٥، من طريق محمد بن سلام المصري ، حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، حدثنا مالك بن أنس ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ... قال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٥٦٨/٣ ترجمة محمد بن سلام المصري: (( حدث عن يحيى بن بكير ، عن مالك بخبر موضوع )) . وقال الحافظ في لسان الميزان ١٨٣/٥ بعد أن نقل ما قاله الذهبي: (( والخبر المذكور عن أبي هريرة رفعه: إن من الهموم هموماً ... ))، ونسبه إلى الطبراني. وقال: ((وأخرجه الدار قطني في ((الغرائب)) من رواية ... )). وانظر بقية كلامه هناك. وانظر الشذرة ١/ ١٧٠ برقم (٢٢٨)، وكشف الخفا برقم (٧٨٣)، والمقاصد الحسنة ص : (١٢٨) برقم (٢٥٤) . وقال الطبراني: ((لم يروه عن مالك إلاَّ يحيى، تفرد به محمد بن سلام ... )). (٣) في الصغير ١١٣/١، وفي الأوسط - وهو في مجمع البحرين ٣٤١/٣ برقم (١٩٢٦) - من طريق بلبل بن إسحاق بن بلبل الخلال البصري ، حدثني أبي ، حدثنا معاذ بن هشام ، » ٢٥ الجدد قال : يَتَّجِرُونَ فِي الْبَحْرِ(١). رواه عن بلبل بن إسحاق بن بلبل ، عن أبيه ، ولم أجد من ترجمهما ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٦٣٠١ - وَعَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: حَمَلَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي أَلْعَاصِ نَاساً فِي الْبَحْرِ فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ فَقَالَ: حَمَلَ نَاساً لَيْسَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْبَحْرِ إِلاَّ أَلْوَاحٌ ؟ وَأَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ هَلَكُوا - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - لَآَخُذَنَّ عِدَّتَهُمْ مِنْ ثَقِيفٍ . رواه الطبراني(٢) في الكبير، والحسن لم يسمع من عمر ( مص: ١٠٥). * حدثني أبي ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن سمرة ، موقوفاً ، وإسناده ضعيف ، الحسن لم يثبت له سماع من سمرة ، والله أعلم . وبلبل قال ابن ماكولا في الإِكمال ٣٥٣/١: ((بلبل بن إسحاق بن إبراهيم بن بلبل الخلال البصري ، روى عن جده إبراهيم ، حدث عنه أبو بكر : أحمد بن محمد بن العباس الأسفاطي . وإبراهيم بن بلبل روى عن معاذ بن هشام ، روى عنه ابن ابنه بلبل بن إسحاق )) . وقال الذهبي في المشتبه ٨٩/١، وابن حجر في التبصرة ١٠٠/١: ((إبراهيم بن بلبل عن معاذ بن هشام ، وعنه حفيده : بلبل بن إسحاق ، وغيره )) . وقال السهمي في سؤالاته الدارقطني ص (١٨٢) برقم (٢١٨): (( وسألته عن بلبل بن إبراهيم - هكذا ولم يذكر إسحاق - بل بلبل أبي محمد الخلال ؟ فقال: لا بأس به)). وإبراهيم بن بلبل ما وجدت له ترجمة لأحكم عليه ، وباقي رجاله ثقات . (١) رواية الأوسط كههذه الرواية، وللكن رواية الصغير ((يتجرون في البحر إلى الشام )) فقدم ((في البحر)) على قوله: ((إلى الشام)). وقد تحرفت ((البحر)) إلى ((الحرم)). (٢) في الكبير ٩/ ٣٢ برقم (٨٣٣٤) من طريق سهل بن موسى، حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني ، حدثنا معتمر ، عن حميد ، عن الحسن ... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد تقدم برقم (١٤٣٢) والحسن لم يدرك عمر ، فالإِسناد ضعيف . وفي متنه نكارة . ٢٦ ٦ - بَابُ أَتِّخَاذِ الْمَالِ ٦٣٠٢ - عَنْ عَمْرِو بْنِ أَلْعَاصِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: بَعَثَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: (( خُذْ عَلَيْكَ ثِيَابَكَ وَسِلاحَكَ، ثُمَّ أَنْتِي)) . قَالَ: فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ، فَصَعَّدَ فِيَّ الْبَصَرَ، ثُمَّ طَأْطَأَهُ فَقَالَ: ((إنِّي ◌ُرِيدُ أَنْ أَبْعَثَكَ عَلَىْ جَيْشٍ فَيُسَلِّمَكَ اللهُ ويُغَنِّمَكَ، وَأَزْعَبُ لَكَ مِنَ أَلْمَالِ زَعْبَةً (١) صَالِحَةً )) . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَسْلَمْتُ مِنْ أَجْلِ الْمَالِ ، وَلَكِنِّي(٢) أَسْلَمْتُ رَغْبَةً فِي الإِسْلام، وَأَنْ أَكُونَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَ: ((يَا عَمْرُو، نَعِمَّا بِالْمَالِ(٣) الصَّالِحِ لِلْمَرْءِ الصَّالِحِ » . رواه أحمد ، وقال : كذا في النسخة ( نَعِمَّا ) بنصب النون ، وكسر العين . قال أبو عبيد : بكسر النون ، والعين (٤). ورواه الطبراني(٥) في الكبير ، والأوسط . (١) أي : أعطيك دُفْعَةً من المال . والزعب : هو الدفع . يقال : جاءنا سيل يزعب ، أي: يتدافع . (٢) في (د): (( ولكن)). (٣) قال ابن الأثير : أصله : نعم ما ، فأدغم وشدد ، وما غير موصوفة ، ولا موصولة ، كأنه قال : نعم شيئاً المال ، والباء زائدة مثل زيادتها في : كفى بالله حسيباً . وفي ( نعم ) لغات : أشهرها كسرُ النون وسكون العين ، ثم فتح النون وكسر العين ، ثم کسرهما . (٤) أخرج أحمد هذه الرواية في المسند ٢٠٢/٤ - ٢٠٣ وإسنادها صحيح . وقد استوفينا تخريج هذا الحديث في صحيح ابن حبان برقم (٣٢١٠ - ٣٢١١) . وفي موارد الظمآن برقم (١٠٨٩)، ٢٢٧٧). وفي (( مسند الموصلي)) برقم (٣٧٣٦) وانظر التعليقين التاليين . (٥) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، وأخرجه في الأوسط (١ ل ١٨٢) و(٢ ل ٢٧٥) » ٢٧ وقال فيه : وَلَكِنْ أَسْلَمْتُ رَغْبَةً فِي الإِسْلامِ، وَأَكُون مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَ: ((نَعَمْ ، وَنِعِمَّا بِالْمَالِ الصَّالِحِ لِلْمَرْءِ الصَّالِحِ ». ورواه أبو يعلى(١) بنحوه، ورجال أحمد وأبي يعلى رجال الصحيح. ٦٣٠٣ - عَنْ حَبِيبٍ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ : كَانَتْ لِلْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبٍ جَارِيَةٌ تَبيعُ ٦٤/٤ اُللَّبَنَ، وَيَقْبِضُ (٣) الثَّمَنَ فَقِيلَ لَهُ: سُبْحَانَ اللهِ، أَتَبِيعُ اللَّبَنَ /، وَتَقْبِضُ الثَّمَنَ؟! فَقَالَ: نَعَمْ، وَمَا بَأْسٌ بِذَلِكَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لاَ يَنْفَعُ فِيهِ إِلَّ الدِّينَارُ وَالدِّرْهَمُ )). رواه أحمد(٣) هكذا . ــ وفي المطبوع برقم (٣١٨٩، ٩٠١٢) - وهو في مجمع البحرين ٣٤٣/٣ -٣٤٤ برقم (١٩٣٠) - وإسناده إليه ضعيف. (١) في المسند ٣٢١/١٣ - ٣٢٢ برقم (٧٣٣٦) وإسناده صحيح، فعد إلى هذه المصادر إذا شئت . ونضيف هنا: وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٧/ ١٧ - ١٨ برقم (٢٢٣٠). (٢) فاعل يقبض ضمير يعود على المقدام ، وقد صرح بذكره عند أحمد في الحديث الآتي برقم ( ٦٣٠٥ ) . (٣) فى المسند ١٣٣/٤ من طريق أبى اليمان . وأخرجه الطبراني في الصغير ١/ ١٠، وفي الأوسط برقم (٢٢٩٠) - وهو في مجمع البحرين ٣٤٤/٣ - ٣٤٥ برقم (١٩٣١) - وفي الكبير ٢٧٨/٢٠ - ٢٧٩ برقم (٦٥٦) من طريق بقية بن الوليد . قال أبو اليمان : حدثنا ، وقال بقية : عن أبي بكر بن أبي مريم ، عن حبيب بن عبيد ... وقد تابع أبو اليمان بقية ، لكن أبا بكر بن أبي مريم ضعيف ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٦٨٧٠) في مسند الموصلي. وسقط ((حبيب بن عبيد)) من إسناد أحمد. وأخرجه الطبراني في الكبير برقم ( ٦٦٠) من طريق إبراهيم بن أحمد الوكيعي ، حدثنا بكر بن محمد القرشي ، حدثنا بقية ، حدثنا عبد الجبار الزبيدي ، حدثنا أبو بكر بن أبي مريم ، بالإِسناد السابق . وهو أكثر ضعفاً من سابقه . ٢٨ وللمقدام عند الطبراني في الكبير ، والصغير ، والأوسط . ٦٣٠٤ - عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ أَصْفَرُ وَلاَ أَبْيَضُ لَمْ يَتَهَنَّ بِالْعَيْشِ)) (١) . ٦٣٠٥ - وَفِي اُلْكَبِيرِ عَنْ حَبِيبٍ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: رَأَيْتُ اَلْمِقْدَامَ بْنَ مَعْدِي كَرِبَ فِي السُّوقِ وَجَارِيَةً لَهُ تَبِيعُ لَبَناً ، وَهُوَ جَالِسٌ يَقْبِضُ الذَّرَاهِمَ ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِذَا كَانَ فِي آخِرٍ الزَّمَانِ لاَ بُدَّ لِلنَّاسِ فِيهَا مِنَ الذَّرَاهِمِ وَالَّنَانِيرِ ، يُقِيمُ الرَّجُلُ بِهَا دِينَهُ وَدُنْيَاهُ)) . وقد تقدم برقم ( ٦٣٠٣ ) . ومدار طرقه كلها على أبي بكر بن أبي مريم وقد اختلط . ٦٣٠٦ - وَعَنْ جَرِيرٍ، قَالَ: لَمَّا رَآنِي رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَ أُمْسِكُ شَيْئاً إِنَّمَا أَنَا أُنْفِقُهُ قَالَ: (( يَا جَرِيرُ، لاَ عَلَيْكَ أَنْ تُمْسِكَ مَالَكَ، فَإِنَّ لِهَذَا الأَمْرِ مُدَّةٌ » . رواه الطبراني(٢) في الكبير، وفيه عمرو (٣) بن عبد الغفار الفقيمي، وهو متروك. ٦٣٠٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((الذَّنَانِرُ وَالدَّرَاهِمُ خَوَاتِيمُ اللهِ فِي أَرْضِهِ، مَنْ جَاءَ بِخَاتَم مَوْلاَهُ قُضِيَتْ حَاجَتُهُ )). « وانظر الشذرة ٢٩٦/١ برقم (٤٣٢) حيث نسبه إلى الطبراني في الأوسط والصغير واستغربه جدّاً ابن طولون، وكشف الخفا برقم (١٣١١)، والمقاصد الحسنة برقم (٤٩٢). (١) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٧٨/٢٠ برقم (٦٥٩)، وفي الأوسط برقم (٢٢٦٩) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٠٢/٦ - ١٠٣ - من طريق أحمد بن محمد بن عرف ، حدثنا أبي ، عن بقية بن الوليد ، به . (٢) في الكبير ٢/ ٣٢٧ برقم (٢٣٦٩)، وإسناده ضعيف، وقد تقدم برقم ( ٤٦٨٨) فعد إليه لزاماً لتمام التخريج . وقد سقطت ( لا ) من قوله : ( لا عليك ) في (ظ ). (٣) في ( مص): (( عمر)) وهو تحريف . ٢٩ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه أحمد بن محمد بن مالك بن أنس ، وهو ضعيف . ٧ - بَابٌ : فِي الْمَعَادِنِ ٦٣٠٨ - عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص : ١٠٧ ) بِفِضَّةٍ فَقَالَ: هَذِهِ مِنْ مَعْدِنٍ لَنَا . (١) في الأوسط (٤ ل ١٠٥) وفي المطبوع برقم (٦٥٠٧) - وهو مجمع البحرين ٣٤٥/٣ برقم (١٩٣٢) - من طريق محمد بن داود ، حدثنا أحمد بن محمد بن مالك بن أنس ، حدثنا محمد بن الوليد بن عمرو بن الزبير ، حدثنا سفيان بن عيينة ، وابن أبي فديك ، قالا : حدثنا محمد بن عمرو ، عن ابن أبي كبشة - وفي الشذرة والمقاصد الحسنة : ابن أبي لبيبة - عن أبيه ، عن أبي هريرة ... وشيخ الطبراني محمد بن داود بن أسلم الصدفي روى عن جماعة منهم : أحمد بن محمد الأصبحي ، وعمرو بن سواد القرشي ، ومحمد بن رمح التجيبي . وروى عنه : الطبراني . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وأحمد بن محمد بن مالك بن أنس ، ضعفه الدارقطني ، وقال ابن حبان في المجروحين ١/ ١٤٠: ((منكر الحديث، يأتي بالأشياء المقلوبة التي لا يجوز الاحتجاج بها)). وانظر ميزان الاعتدال ١/ ١٥٠، ولسان الميزان ١/ ٢٩٢. ومحمد بن الوليد بن عمرو بن الزبير ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١١٢/٨ - ١١٣ وسأل أباه عنه فقال: (( شيخ كتبت عنه بالمدينة ، وما وجدنا به بأساً)) وابن أبي كبشة - أو لبيد - ابن أبي كبشة هو عبد الله ترجمه ابن حبان في الثقات ٣٦/٥ فقال: (( عبد الله بن أبي كبشة الأنماري ، واسم أبي كبشة: سعيد بن عمرو )) وسواء أكان الراوي عبد الله أو ابنه الآخر وهو محمد ترجمه البخاري في الكبير ١٧٦/١ فقال: (( محمد بن عمر بن سعد ، وعمر هو أبو كبشة الأنماري ، عن أبيه . ويقال أيضاً لأبي كبشة : سعد بن عمرو روى عنه إسماعيل بن أوسط))، وترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح)) ١٨/٨ وقال نحو هذا وللكنه أضاف إلى إسماعيل بن أوسط راوياً آخر هو : سالم بن أبي الجعد . وذكره ابن حبان في الثقات ٣٧١/٥ فانظره . وأبوه هو أبو كبشة الأنماري وانظر ترجمته في الإصابة . وفي المقاصد الحسنة برقم ( ٤٩٢) والشذرة برقم (٤٣٢): ((ابن لبيبة)). ٣٠ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((سَتَكُونُ مَعَادِنُ يَحْضُرُهَا شِرَارُ النَّاسِ ». رواه أحمد (١)، وفيه راوٍ لم يُسَمَّ ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٨ - بَابٌ: فِيمَا يُتَّخَذُ مِنَ الذَّوَابِّ ٦٣٠٩ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: أَفْتَخَرَ أَهْلُ الإِبل وَأَلْغَنَمِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((الْفَخْرُ وَالْخُيَلاَءُ فِي أَهْلِ الإِلِ ، وَالسَّكِينَةُ وَأَلْوَقَارُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ » . وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((بُعِثَ مُوسَىْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْعَىْ غَنَماً عَلَىْ أَهْلِهِ، وَبُعِثْتُ أَنَا وَأَنَا أَزْعَىْ غَنَمَاً لِأَهْلِ بِجِيَادٍ))(٢) . رواه أحمد(٣) ، والبزار ، وفيه الحجاج بن أرطاة ، وهو مدلس . (١) في المسند ٥/ ٤٣٠ من طريق عبد الرحمن ، عن سفيان ، عن زيد بن أسلم ... وهذا إسناد ضعيف ، فيه راو لم يسم كما قال الهيثمي رحمه الله . غير أن الحديث صحيح لشاهدين خرجناهما في ((مجمع الزوائد )) برقم (٤٤٧٧، ٤٤٨٠)، والأول منهما خرجناه في مسند الموصلي ١١/ ٣٠٥ برقم (٦٤٢١) . وانظر سلسلة الأحاديث الصحيحة ٥٠٦/٤ الأستاذ الفاضل محمد ناصر الدين الألباني ، حيث جهل أبا الجهم القواس . والمعادن : المواضع التي تستخرج منها جواهر الأرض كالذهب والفضة والنحاس وغير ذلك . واحدها مَعْدِنٌ . والمعدن أيضاً : مركز كل شيء . والعَدْنُ : الإِقامة . (٢) جياد : لغة في : أجياد ، وأجياد: شعبان في مكة يسمى أحدهما: أجياد الكبير ، والآخر : أجياد الصغير ، وهما حيان اليوم من أحياء مكة . (٣) في المسند ٤٢/٣، ٩٦، والبزار في كشف الأستار ١١٤/٣ - ١١٥ برقم (٢٣٧٠) من طريق الحجاج بن أرطاة ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد ... والحجاج ، وعطية ضعيفان . ولكن الحديث صحيح لغيره . يشهد له حديث عبدة بن حزن - وقد اختلف في اسمه ، والراجح أنه عبدة - عند الطيالسي ٩٦/٢ منحة المعبود، والنسائي في الكبرى برقم (١١٣٢٤)، والبخاري في (( الأدب المفرد )) برقم (٥٧٧) والدولابي في الكنى ٩٢/١، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ﴾ ٣١ ٤/ ٦٥ ٦٣١٠ - وَعَنْ وَهْبٍ بْنِ كَيْسَانَ، قَالَ: مَرَّ أَبِي عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ : غُنَيْمَةً لِي . قَالَ: نَعَمْ ، أَمْسَحْ رُعَامَهَا (١)، وَأَطِبْ مُرَاحَهَا، وَصَلِّ / فِي جَانِبٍ مُرَاحِهَا. فَإِنَّهَا مِنْ دَوَابِّ الْجَنَّةِ، وَأَنْتَشِرْ بِهَا (٢) ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِنَّهَا أَرْضٌ قَلِيلَةُ الْمَطَرِ)) يَعْنِ: الْمَدِينَ. رواه أحمد(٣)، والطبراني في الأوسط باختصار، ورجال أحمد رجال الصحيح. *ـ ٨٣/١٧، ٨٤ وإسناده صحيح، وقد اختلف في صحبة عبدة، والراجح أنه صحابي والله أعلم. (١) الرُّعام : ما يسيل من أنوف الغنم . يقال : شاة رعوم. ورواه بعضهم بالغين المعجمة وقال : إنه ما يسيل من الأنف ، والمشهور فيه والمروي بالعين المهملة . ويجوز أن يكون أراد مسح التراب - الرَّغام - عنها رعاية لها وإصلاحاً لشأنها . وانظر النهاية ٢٣٩/٢ . (٢) في المسند ((وانس))، وفي (ظ): ((وابتسر)). وفي (د): ((واملس)). (٣) في المسند ٤٣٦/٢ من طريق يحيى ، حدثنا ابن عجلان ، حدثني وهب بن كيسان قال : مرّ أبي علي أبي هريرة فقال : ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، وهب بن كيسان لم يسمع أبا هريرة . وأخرجه الطبراني في الأوسط ( ٢ ل ٢٧) وفي المطبوع برقم (٥٣٤٦) - وهو في مجمع البحرين ٣٤٦/٣ - ٣٤٧ برقم (١٩٣٤) - والخطيب في التاريخ ٤٣٣/٧، والبيهقي في الكبرى ٤٥٠/٢ من طريق ابن عيينة : سمعت أبا حيان التيمي ، يحدث عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( الغنم من دواب الجنة ، فامسحوا رعامها ، وصلوا في مرابضها)). وقال الطبراني: ((لم يروه عن أبي حيان إلاَّ ابن عيينة )). نقول: وقد خالفه عمار بن محمد، وهو أوثق منه ، قال ابن أبي حاتم في (( علل الحديث )) ١٣٧/١ - ١٣٨ برقم (٣٨٠): ((سألت أبي عن حديث رواه إبراهيم بن عيينة أخو سفيان، عن أبي حيان ... قال أبي : إني كنت أستحسن هذا الحديث فبان لي خطؤه ، فإذا قد رواه عمار بن محمد ، عن أبي حيان ، عن رجل من بني هاشم ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، بمثله ، وهو أشبه )). ٣٢ ٦٣١١ - وَعَنْ أُمِّ هَانِىءٍ، قَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَنَّخِذِي غَنَماً يَا أُمَّ هَانِىءٍ ، فَإِنَّهَا تَعْدُو بِخَيْرٍ ، وَتَرُوحُ بِخَيْرٍ )) . قلت : روى لها ابن ماجه (١) حديثاً (مص: ١٠٨) غير هذا . رواه أحمد (٢) ، وفيه موسى بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة : ولم أعرفه . « وأخرجه البزار ٢٢١/١ - ٢٢٢ برقم (٤٤٤) من طريق بشر بن معاذ العقدي ، حدثنا عبد الله بن جعفر بن نجيح ، حدَّثنا محمد بن عمرو بن حلحلة ، عن وهب بن كيسان ، عن حميد بن مالك ، عن أبي هريرة قال :... وهذا إسناد ضعيف. وأخرجه ابن عدي في الكامل ٢٠٨٨/٦ - ومن طريقه أخرجه البيهقي ٤٤٩/٢ - من طريق عمر بن سنان ، حدثنا يعقوب بن كاسب ، حدثنا ابن أبي حازم ، عن كثير بن زيد ، عن الوليد بن رباح ، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( صلوا في مراح الغنم وامسحوا رعامها فإنها من دواب الجنة )) وهذا إسناد رجاله ثقات . وقال البيهقي: ((رواه مسلم بن إبراهيم عن سعيد بن محمد الزهري عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم . ورواه حميد بن مالك ، عن أبي هريرة رضي الله عنه موقوفاً ، وقيل مرفوعاً ، والموقوف أصح )) . نقول : وللکن توبع حميد بن مالك على رفعه . وسئل الدارقطني عن حديث محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((صلوا في مرابض الغنم ولا تصلوا في مرابض الإِبل)). فقال: ((اختلف في رفعه . فرفعه هشام بن حسان ، وأيوب السختياني ، من رواية ابن وهب ، عن جرير بن حازم ، عنه . ووقفه حماد بن زيد ، والثقفي ، عن أيوب )). وقد استوفينا تخريج هذا الحديث في صحيح ابن حبان برقم ( ١٣٨٤، ١٧٠٠، ١٧٠١). (١) في التجارات (٢٣٠٤) باب : اتخاذ الماشية ، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، حدثنا وكيع ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن أم هانىء : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها : (( اتخذي غنماً فإن فيها بركة)). وإسناده صحيح . وقال البوصيري في (( مصباح الزجاجة)) ٢٠٦/٢: ((هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات ... )) . (٢) في المسند ٣٤٢/٦ - ٣٤٣ من طريق إبراهيم بن خالد ، حدثنا رباح ، عن معمر ، عن ﴾ ٣٣ ٦٣١٢ - وَعَنْ أُمِّ هَانِىءٍ، قَالَتْ: دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : ((مَا لِي لاَ أَرَى عِنْدَكِ مِنَ الْبَرَكَاتِ شَيْئاً؟ )). فَقُلْتُ: وَأَيَّ بَرَكَاتِي(١) تُرِيدُ ؟ قَالَ: ((إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْزَلَ بَرَكَاتٍ (٢) ثَلاَثاً: الشَّاةَ، وَالنَّخْلَةَ ، وَأُلنَّارَ )). قلت : روى لها ابن ماجه(٣): ((أَتَّخِذِي غَنَماً فَإِنَّ فِيهَا بَرَكَةً)). رواه الطبراني(٤) في الكبير ، وفي. . * أبي عثمان الجحشي ، عن موسى - أو فلان - بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة ، عن أم هانىء .. . وهذا إسناد ضعيف فيه موسى وهو مجهول ، وأبو عثمان الجحشي هو : سعيد بن عبد الرحمن بن جحش وهو ثقة وقد فصلنا ذلك في (( موارد الظمآن )) برقم ( ٧٧٦ ) . وأخرجه عبد الرزاق ٤٦١/١١ برقم (٢١٠٠٨) من طريق معمر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن جحش الجحشي : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد معضل ، والله أعلم . وأخرجه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٢٠٢/٨ - ومن طريقه أورده الذهبي في ميزان الاعتدال ٥٦٣/١ ۔من طریق محمد بن غالب بن حرب ، حدثنا حفص بن عمر ویعرف بالگفْر ، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه ، عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((يا أم هانىء)). وحفص بن عمر بن حكيم وهاه ابن حبان فقال في المجروحين ٢٦٠/١: (( لا يجوز الاحتجاج به )) . وقال ابن عدي: (( حدث بالبواطيل)). (١) عند الطبراني ((بركاتٍ)). وفي (ظ): ((البركات)). (٢) في (ظ): ((بركاتنا)). (٣) تقدم تخريجه قبل تخريج الحديث السابق . (٤) في الكبير ٤٣٥/٢٤ - ٤٣٦ برقم (١٠٦٥) من طريق الحسين بن إسحاق التستري ، حدثنا محمد بن حميد الرازي ، حدثنا إبراهيم بن المختار ، عن النضر بن حميد ، عن أبي إسحاق الهمداني ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن أم هانىء ... والنضر بن حميد متروك ، وإبراهيم بن المختار يُتقى حديثه من رواية ابن حميد عنه ، » ٣٤ الأوسط(١) طرف منه، وفيه النضر بن حميد ، وهو متروك . ٦٣١٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَكْرِمُوا أَلْمَعْزَ(٢)، أَمْسَحُوا رُعَامَهَا، فَإِنَّهَا مِنْ دَوَابٌ أُلْجَنَّةِ)). رواه البزار(٣)، وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلي ، وهو متروك . ٦٣١٤ - وَعَنْ سَعِيدٍ(٤)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - فِيمَا أَحْسَبُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَحْسِنُوا إِلَى الْمَاعِزِ، وَأَمِيطُوا عَنْهَا الأَذَى، فَإِنَّهَا مِنْ دَوَابٌ أَلْجَنَّةِ )) . رواه البزار(٥)، وأعله بسعيد بن محمد، ولعله الوراق، فإن كان * ومحمد بن حميد ضعيف ، وأصبغ بن نباتة متروك أيضاً . وانظر التعليق التالي . ونسبه الهندي في الكنز برقم ( ٤١٥٣٠) إلى الطبراني في الكبير . (١) للطبراني (١ ل ١٥١) وفي المطبوع برقم (٢٦٨٦) - وهو في مجمع البحرين ٣٤٧/٣ برقم ( ١٩٣٥) من طريق إبراهيم بن أحمد الوكيعي ، حدثنا أبي ، حدثنا أبو معاوية ، عن يوسف بن صهيب ، عن صالح بن أبي عمرة ، عن أم هانىء ... وصالح بن أبي عمرة روى عن أم هانىء ، وروى عنه يوسف بن صهيب ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وللكنه ممن تقادم به العهد ، وانظر تعليقنا على الحديث الآتي برقم ( ١٣٢٢٤) ، وباقي رجاله ثقات . (٢) في كشف الأستار: ((المعزى)). (٣) في كشف الأستار ١١٤/٢ برقم (١٣٣٠) من طريق محمد بن الليث الهدادي ، حدثنا خالد بن مخلد ، حدثنا يزيد بن عبد الملك ، عن داود بن فراهيج ، عن أبي هريرة ... وقال البزار: ((لا نعلم رواه عن داود ، عن أبي هريرة ، إلاَّ يزيد بن عبد الملك النوفلي ، وليس بالحافظ ، وإن كان قد روى عنه جماعة كثيرة)). نقول : يزيد بن عبد الملك النوفلي ضعيف . (٤) في (ظ): ((سعد)) وهو تحريف . (٥) في كشف الأستار ٢/ ١١٣ برقم (١٣٢٩) من طريق سَلْم بن إبراهيم ، حدثنا سعيد بن محمد ( الزهري ) ، عن الزهري ، عن يحيى بن سعيد ، عن أبي هريرة ... وَسَلْم بن إبراهيم هو الوراق ، قال ابن معين : سلم الوراق كذاب . وسعيد هو ابن محمد الزهري، قال أبو حاتم ((الجرح والتعديل)) ٥٨/٤: ((ليس ﴾ ٣٥ هو الوراق ، فهو ضعيف . ٦٣١٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((أَلْسَكِينَةُ فِي أَهْلِ الشَّاءِ وَأَلْبَقَرِ ». رواه البزار(١)، وفيه كثير بن زيد، وثقه أحمد وجماعة، وفيه ضعف(٢) . ٦٣١٦ - وَعَنِ أَبْنِ الْحَنَفِيَّةِ، عَنْ عَلِيٍّ - رَفَعَهُ - أَنَّهُ قَالَ: ((مَا مِنْ قَوْمٍ فِي بَيْتِهِمْ - أَوْ عِنْدَهُمْ - شَاةٌ إِلَّ قُدِّسُوا كُلَّ يَوْمِ مَزَّتَيْنِ، أَوْ بُورِكَ عَلَيْهِمْ مَرَّتَيْنِ )) ، يَعْنِي : شَاةً لَبَنِ(٣) . رواه البزار(٤) مرفوعاً ، وموقوفاً ، وفيه إسماعيل بن سلمان ، وهو متروك . حـ بالمشهور ، وحديثه مستقيم ، إنما روى حديثاً واحداً )). وانظر لسان الميزان ٣/ ٤٢ فقد نقل هذا الكلام إليه على غير وجهه . تنبيه: لقد تحرف (( سَلْمٌ)) في (( الجرح والتعديل)) ٥٨/٤، وفي كشف الأستار ١١٣/٢ إلى ((مسلم)). وعند الخطيب سقط من الإِسناد. وقال الآجري: (( سألت أبا داود عن حديث سعيد بن محمد ، عن الزهري ... فقال: سعيد هذا بصري ، حدثنا سلم عنه . قال أبو داود : قال لي يحيى: هذا حديث منكر)). (١) في كشف الأستار ١١٤/٢ برقم (١٣٣١) من طريق محمد بن معمر ، حدثنا أبو عامر ، حدثنا كثير بن زيد ، عن الوليد ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد حسن ، كثير بن زيد بينا أنه حسن الحديث ، عند الحديث ( ٥٥٦٢ ) في مسند الموصلي . والوليد هو : ابن رباح ، وأبو عامر هو عبد الملك بن عمرو العقدي . (٢) في (ظ): ((ضعيف)). (٣) في (ظ): ((لهن)) وهو تحريف . (٤) في البحر الزخار برقم (٦٥٤) - وهو في كشف الأستار ٣٣٨/٣ برقم (٢٨٨٨) - من طريق محمد بن حرب الواسطي ، حدثنا يزيد بن هارون ، أنبأنا قيس بن الربيع ، عن إسماعيل بن سلمان ، عن دينار أبي عمر ، عن ابن الحنفية ، عن علي - رفعه - أنه قال : ما من قوم ... وعن دينار أبي عمر ، عن ابن الحنفية ، عن علي قال : ... بنحوه ولم يرفعه . وإسماعيل بن سلمان ضعيف ، وقد تركه النسائي ، وقيس بن الربيع ضعيف أيضاً . ٣٦ ٦٣١٧ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ١٠٩): ((أَسْتَوْصُوا بِالْمِعْزَىُ(١) (ظ: ١٩٥) خَيْراً، فَإِنَّهَا مَالٌ رَقِيقٌ وَهُوَ فِي أَلْجَنَّةِ ، وَأَحَبُّ الذَّوَابِّ (٢) إِلَى اللهِ الضَّأْنُ، وَعَلَيْكُمْ بِأْبَاضِ، فَإِنَّ اللهَ خَلَقَ الْجَنَّةَ بَيْضَاءَ فَلْيَلْبَسْهُ أَحْيَاؤُكُمْ، وَكَفِّنُوا فِيهِ مَوْتَاكُمْ، وَإِنَّ دَمَ الشَّاةِ الْبَيْضَاءِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ مِنْ دَمِ السَّوْدَاوَيْنِ » . قلت : روى أبو داود(٣) وغيره طرفاً منه في لباس الأبيض . رواه الطبراني(٤) في الكبير ، وفيه حمزة النصيبي ، وهو متروك . ٦٣١٨ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَا أَنْقَاهُ! مَا أَنْقَاهُ! مَا أَنْقَاهُ؟ رَاعِي غَنَمِ عَلَىْ رَأْسِ جَبَلٍ يُقِيمُ الصَّلاةَ )). رواه الطبراني(٥) في الكبير / ، وفيه عفير بن معدان ، وهو مجمع على ضعفه . ٦٦/٤ (١) في (ظ): ((المعز)). (٢) في (ظ، د): ((المال)). (٣) في اللباس (٤٠٦١) باب : في البياض . وهو حديث صحيح ، وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم ( ٥٤٢٣ )، وفي موارد الظمآن برقم (١٤٣٩)، وفي مسند الموصلي برقم (٢٤١٠) . (٤) في الكبير ١٠٩/١١ برقم (١١٢٠١)، وابن عدي في الكامل ٧٨٦/٢ ، وأبو نعيم في ذكر أصبهان ٣٣٠/٢، وأبو خيثمة في تاريخه برقم ( ٤٦٦٧) من طريق أبي شهاب : عبد ربه بن نافع ، عن حمزة ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عباس ... وحمزة بن أبي حمزة النصيبي (( يضع الحديث ، وكل ما يرويه - أو عامته - مناكير موضوعة ، والبلاء منه ليس ممن يروي عنه . ولا ممن هو يروي عنهم )» . قاله ابن عدي . وانظر الحديث السابق ، والحديث المتقدم برقم ( ٦٠١٢) . (٥) في الكبير ٨/ ١٩٧ - ١٩٨ برقم (٧٧٠٧) من طريق أحمد بن يزيد الحوطي أبي زيد ، حدثنا أبو اليمان ، حدثنا عفير بن معدان ، عن سليم بن عامر ، عن أبي أمامة الباهلي ... وعفیر بن معدان ضعیف کما قال الهيثمي -رحمه الله . ونسبه الهندي في الكنز برقم (٥٦٣٩ ) إلى الطبراني في الكبير . ٣٧ ٦٣١٩ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((عَلَيْكُمْ بِأَلْغَنَّمِ، فَإِنَّهَا مِنْ دَوَابٌ أَلْجَنَّةِ فَصَلُّوا فِي مُرَاحِهَا، وَأَمْسَحُوا رُعَامَهَا)). قُلْتُ : مَا الرُّعَامُ ؟ قَالَ : الْمُخَاطُ . رواه الطبراني(١) في الكبير، من رواية صبيح، عن ابن عمر ، ولم أجد(٢) من ترجمه . ٦٣٢٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَاعِدَةَ ، أَخِي عُوَيْمٍ بْنِ سَاعِدَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ كَانَتْ لَهُ غَنَمٌ فَلْيَسِرْ بِهَا(٣) عَنِ الْمَدِينَةِ ، فَإِنَّ الْمَدِينَةَ أَقَلُّ أَرْضِ اللهِ مَطَراً » . رواه الطبراني(٤) في الكبير ، وفيه محمد بن سليمان بن مسمول ، وهو ضعيف . (١) في الكبير ١٩٢/١٣ برقم (١٣٩٠١) وابن أبي الدنيا في (( إصلاح المال)) برقم (١٨١) من طريق يوسف بن يعقوب الصفار ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي عائشة أبو معاوية ، حدثنا صُبَيْح - شيخ لنا قديم - قال: قدم علينا عبد الله بن عمر .... وعبد الرحمن بن أبي عائشة ترجمه البخاري في الكبير ٣٣٣/٥، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ٢٧٣/٥ - ٢٧٤ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ١٠٣/٥ فهو حسن الحديث . وَصُبَيْحٌ قال الأمير في ((الإكمال)) ١٦٧/٥: ((صُبَيْح مولى زياد بن هندابه - في التبصير ٣٣٢/٣ ( هند) - النجيبي، أبو عبد الرحمن ، يروي عن عبد الله بن عمر ، روى عنه يزيد بن أبي حبيب . قاله ابن يونس )) يعني في تاريخ مصر . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً وهو من تقادم عليه الزمن . فإن كان هذا هو الراوي لههذا الحديث يكن الإسناد حسناً . وقد ذكره الهندي في الكنز برقم (٣٥٢٢٦) ونسبه إلى الطبراني . ويشهد له الحديث الآتي برقم (٦٣٣٠)، وبرقم (٦٣٣١). (٢) في (ظ): ((لم أر)). (٣) في (ظ): ((ها)). (٤) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، وما وقعت عليه في غيره . وقد نسبه الهندي في الكنز برقم (٣٤٩٢٠) إلى الطبراني في الكبير . ٣٨ ٦٣٢١ - وَعَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: الْغَنَمُ بَرَكَةٌ . رواه أبو يعلى(١)، ورجاله رجال الصحيح، غير عبد الله بن عبد الله الرازي ، وهو ثقة . ( مص : ١١٠ ) ٩ - بَابٌ : فِي الْحَمَامِ ٦٣٢٢ - عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْكُو إِلَيْهِ (٢) الْوَحْشَةَ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَّخِذَ زَوْجَ حَمَامٍ . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه الصلت بن الحجاج ، وهو ضعيف . (١) في المسند ٣/ ٢٦٠ برقم (١٧٠٩) موقوفاً على البراء، وإسناده إليه صحيح . وقد ذكرنا هناك ما يشهد له مرفوعاً . وانظر حديث أم هانىء المتقدم برقم (٦٣١١ ) مع تعليقنا عليه . (٢) في (ظ): ((إليها )) وهو تحريف. (٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وللكن أخرجه الطبراني في مسند الشاميين برقم ( ٤٢٥) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٢١٧/٥ - ومن طريق الحسين بن إسحاق التستري ، حدثنا أبو الربيع الزهراني ، حدثنا الصلت بن الحجاج ، حدثنا ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان عن عبادة بن الصامت ... . وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ١٠، والسيوطي في اللآلىء ٢٣١/٢ ، وابن عدي في الكامل ١٣٩٩/٤ - ١٤٠٠ من طريقين : حدثنا الصلت بن الحجاج ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن عبادة بن الصامت قال : ... والصلت بن الحجاج ، قال ابن عدي: (( وفي بعض - يعني : الصلت بن الحجاج - أحاديثه ما ينكر عليه ، بل عامته كذلك، ولم أجد للمتقدمين فيه كلاماً فأذكره )). وقال: (( في حديثه بعض النكرة )). نقول : في بعض أحاديثه ما ينكر عليه ، نعم ، وهذا منها . وللكن ترجمه البخاري في الكبير ٣٠٣/٤ - ٣٠٤، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤/ ٤٤٠ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في مكانين في الثقات ٦/ ٤٧٠ ، ٤٧١ . وانظر ميزان الاعتدال ٣١٧/٢ - ٣١٨، ولسان الميزان ١٩٤/٣، والمغنى ٣٠٩/١ وديوان الضعفاء ١/ ٣٩٧ . ٣٩ ٦٣٢٣ - وَعَنْ أَبِي كَبْشَةَ الأَنْمَارِيِّ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ النَّظَرُ إِلَى الأَنْرُجِّ، وَكَانَ يُعْجِبُهُ النَّظَرُ إِلَى الْحَمَامِ الْأَحْمَرِ . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه أبو سفيان الأنماري ، وهو ضعيف ، وقد تقدم أن عثمان أمر بذبح الحمام في الصيد(٢). (١) في الكبير ٣٣٩/٢٢ - ٣٤٠ برقم (٨٥٠) - ومن طريقه أخرجه السيوطي في اللآلىء ٣٣٠/٢ - وابن حبان في المجروحين ١٤٨/٣، والفسوي في المعرفة والتاريخ ٣٥٧/٢ - ومن طريق يعقوب الفسوي أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٩/٣ ، والسيوطي في اللآلىء ٢٢٩/٢ - ٢٣٠ _ وابن عساكر ٣٤٤/٤٣، وابن قانع في معجم الصحابة برقم (٧٢٩) من طريق بقية : حدثني أبو سفيان الأنماري ، عن حبيب بن عبد الله بن أبي كبشة ، عن أبيه ، عن جده أبي كبشة ... وأبو سفيان الأنماري، قال ابن حبان في ((المجروحين)) ١٤٨/٣: (( شيخ يروي الطامات من الروايات ، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد )). وحبيب بن عبد الله بن أبي كبشة، ترجمه ابن حجر في ((التهذيب)) ٢/ ١٨٧ تمييزاً فقال : ((حبيب بن عبد الله بن أبي كبشة الأنماري ، حدث عن أبيه ، عن جده حديث : كان يعجبه النظر إلى الأترج الأحمر . ذكره ابن حبان في الضعفاء بهذا الحديث ... )). نقول : إن الذي ضعفه ابن حيان هو أبو سفيان الأنماري كما تقدم ، وليس حبيباً كما زعم الحافظ رحمه الله تعالى ، وما وجدت له ترجمة . وفي الموضوعات: ((جندب)) وفي (( معجم الصحابة)) جبير، وأزعم أنه تحريف ، والله أعلم . وأخرجه الدولابي في الكنى ١ / ٥٠ من طريق إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق ( الجوزجاني ) ، حدثنا جعفر بن عون ، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله ( المسعودي ) ، عن إسماعيل بن أوسط البجلي ، عن محمد بن أبي كبشة ، عن أبيه أبي كبشة ... والمسعودي اختلط وقد روى عنه إبراهيم بعد الاختلاط . وإسماعيل بن أوسط بسطنا فيه القول عند الحديث المتقدم برقم (٣٨٣٧) . ومحمد بن أبي كبشة ترجمه البخاري في الكبير ١٧٦/١، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل )) ١٨/٨ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٣٧١/٥ . وانظر ميزان الاعتدال ٥٣١/٤، ولسان الميزان ٧/ ٥٥، والأنساب ١/ ٣٧٥. (٢) برقم (٦١٥٠). ٤٠