Indexed OCR Text
Pages 521-540
كتاب الصَّيْد والذبائع ٥٢١ ٠٠ ٥٢٢ ١٠ - كِتَابُ الصَّيْدِ وَالذَّبَائِحِ بِسِْللهِ الرَّمِ الرّيَّةِ (١) ١ - بَابُ ما جَاءَ فِي الصَّيْدِ ( مص : ٤٥) ٦٠٦٦ - عَنْ صَفْوَانَ بْن أُمَيَّةَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ عُرْفُطَةُ أَبْنُ نَهِيكِ التَّمِيمِيُّ فَقَالَ : يَا رَسُولَ الهِ ، إِنِّي وَأَهْلَ بَيْتِي مَرْزُوقُونَ مِنْ هَذَا الصَّيْدِ، وَلَنَا فِيهِ قِسْمٌ وَبَرَكَةٌ، وَهُوَ مَشْغَلَةٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ ، وَعَنِ الصَّلاَةِ فِي جَمَاعَةٍ، وَلَنَا (٢) إِلَيْهِ حَاجَةٌ، أَفَتُحِلُّهُ أَمْ تُحَرِّمُهُ ؟ فَقَالَ: ((أُحِلُّهُ لِأَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَدْ أَحَلَّهُ، نِعْمَ الْعَمَلُ، وَاللهُ أَوْلَى بِالْعُذْرِ ، قَدْ كَانَتْ قَبْلِي لِلَّهِ رُسُلٌ كُلُّهُمْ يَصْطَادُ أَوْ يَطْلُبُ الصَّيْدَ)). قُلْتُ : وَيَأْتِي بِتَمَامِهِ فِي الْبُيُوعِ فِي أَلْكَسْبِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالى . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه بشر بن نمير ، وهو متروك . ٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْخَذْفِ ٦٠٦٧ - عَنْ أَبِي بَكْرَةَ ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ (١) ساقطة من ( د). (٢) في (ظ، د): ((وبنا)). (٣) في الكبير ٦٠/٨ - ٦١ برقم (٧٣٤٢) وإسناده ضعيف ، والقسم - بكسر القاف وسكون السين المهملة -: الخط والنصيب من الخير . اللسان ( ق. س. م)، وقد تقدم برقم (٢٢٢٦) فعد إليه إذا شئت، وسيأتي أيضاً برقم ( ٦٢٩٣). ونضيف هنا: أن السيوطي نسبه في (( الدر المنثور)) ٢/ ٢٦٠ إلى الطبراني وحده. ٥٢٣ الْخَذْفِ (١) فَأَخَذَ أَبْنُ عَمَّ لَهُ(٢) فَقَالَ: عَنْ هَذَا؟ وَخَذَفَ ، فَقَالَ: أَلَا أَرَانِي أُخْبِرُكَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْهُ وَأَنْتَ تَخْذِفُ؟ وَاللهِ لاَ أُكَلِّمُكَ عَرَبِيَّةً مَا عِشْتُ، أَوْ مَا بَقِينَا، أَوْ نَحْوَ هَذَا. وَفِي رِوَايَةٍ : لاَ أُكَلِّمُكَ عَزْمَةٌ. رواه أحمد(٣)، ورجاله رجال الصحيح. إلا أنَّ ثابتاً لم يسمعْ من أبي بَكْرَةَ / وَاللهُ أعلمُ . ٢٩/٤ ٦٠٦٨ - وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ - أَوْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِيَّاكُمْ وَالْخَذْفَ فَإِنَّهَا تَكْسِرُ السِّنَّ، وَتَفْقَأُ الْعَيْنَ، وَلاَ تَنْكَأُ الْعَدُوَّ(٤))). قلت : هو في الصحيح من حديث عبد الله بن مُغَفَّلِ(٥) ( مص : ٤٦). رواه الطبراني(٦) في الكبير ، وفيه الحسن بن دينار ، وهو ضعيف . (١) الخَذْفُ: رَمْيُكَ الحصاة، أو النواة بين سبابتيك، أو أَن تتخذ مِخْذَفَةً من خشب ثم ترمي بها الحصاة بين إبهامك والسبابة ، والمخذفة : المقلاع . (٢) في أصولنا: (( يرغم )) وهو خطأ . (٣) في المسند ٤٦/٥ من طريق عفان ، حدثنا حماد بن سلمة ، أخبرنا ثابت : أن أبا بكرة قال :... وهذا إسناد رجاله ثقات. ولكن ثابتاً لم يسمع أبا بكرة والله أعلم ، غير أن الحديث صحيح بشواهده . (٤) نَكَأَ العدوَّ : جرحه وقتله . (٥) أخرجه البخاري في التفسير (٤٨٤١) باب: ( إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ) - وطرفيه - ولفظه: (( نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الخذف)) . (٦) في الكبير ٢٢٧/١٨ - ٢٢٨ برقم (٥٦٦) من طريق محمد بن عمرو بن خالد الحراني ، حدثنا أبي ، حدثنا زهير ، عن الحسن بن دينار ، عن معاوية بن قرة - أو حميد بن هلال - عن عمران بن حصين - أو عبد الله بن مغفل - قال : قال رسول الله ... وشيخ الطبراني ذكره الذهبي في تاريخ الإسلام ٦/ ١٠٤٠ برقم (٤٧٣) وقال: ((عن أبيه ، وعنه الطبراني وغيره )) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقال ابن يونس في ((تاريخ مصر»: ((وكان ثقة)) وقد تقدم » ٥٢٤ ٣ - بَابٌ: النَّهْيُ عَنْ طَرْقِ الطَّيْرِ بِاللَّيْلِ ٦٠٦٩ - عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لاَ تَطْرُقُوا الطَّيْرَ فِي أَوْكَارِهَا ، فَإِنَّ اللَّيْلَ أَمَانٌ لَهَا )). رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه عثمان بن عبد الرحمن القرشي ، وهو متروك . ٤ - بَابٌ : فِيمَنْ قَتَلَ حَيَواناً لِغَيْرِ مَنْفَعَةٍ ٦٠٧٠ - عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((مَا مِنْ أَحَدٍ يَقْتُلُ عُصْفُوراً إِلاَّ عَجَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ : يَا رَبِّ هَذَا قَتَلَنِي عَبَثاً ، فَلاَ هُوَ أَنْتَفَعَ بِقَتْلِي ، وَلاَ هُوَ تَرَكَنِي فَأَعِيشَ فِي أَرْضِكَ)). رواه الطبراني(٢) في الكبير، وفيه جماعة لم أعرفهم . + برقم (١٢٩٨) . والحسن بن دينار ضعيف ، وقد تركه بعضهم ، ولكن انظر التعليق السابق . (١) فى الكبير ١٣١/٣ (٢٨٩٦) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا موسى بن عبد الرحمن الكندي ، وأخرجه البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة برقم (٦٣٧٦ ) من طريق الحارث بن محمد بن أبي إسحاق ، حدثنا جعفر بن حمزة ، جميعاً : حدثنا عثمان بن عبد الرحمن القرشي ، حدثتنا عائشة بنت طلحة ، عن فاطمة بنت الحسين ، عن أبيها الحسين ... وعثمان بن عبد الرحمن القرشي متروك، وعائشة بنت طلحة لم تدرك فاطمة بنت الحسين ، وعثمان بن عبد الرحمن القرشي ، روى عن عمة أبيه عائشة بنت سعد بن أبي وقاص ، والله أعلم . تنبيه لقد تحرف ((الكندي)) عند الطبراني إلى (( البكري)). (٢) في الكبير ٢٢/ ٢٤٥ برقم (٦٣٨) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة برقم (٦٦٧٣) - من طريق أحمد بن النضر العسكري ، حدثنا يحيى بن رجاء الحراني ، حدثنا خطاب بن القاسم الأسدي ، حدثنا محمد بن إسحاق ، عن عمر بن يزيد ، عن أبيه يزيد أبي عمر ... وشيخ الطبراني، أحمد بن النضر - تحرفت عند الطبراني إلى : الفضل - ثقة » ٥٢٥ ٥ - بَابٌ: التَّسْمِيَةُ عِنْدَ رَمْي الصَّيْدِ وَالذَّبْحِ ٦٠٧١ - عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَنْ أَكَلَ ، أَوْ شَرِبَ، أَوْ رَمَىْ صَيْداً فَنَسِيَ أَنْ يَذْكُرَ أَسْمَ اللهِ ، فَلْيَأْكُلْ مِنْهُ مَا لَمْ يَدَعِ الْبَسْمَلَةَ مُتَعَمِّداً » . رواه الطبراني (١) في الكبير ، وفيه عتبة بن السكن ، وهو متروك . * تقدم برقم (٤٨) و(١٠٥٠). وعمر بن يزيد روى عن أبيه يزيد أبي عمر ، وروى عنه محمد بن إسحاق . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وهو ممن تقادم به العهد . وأبوه يزيد أبو عمر قال الحافظ في الإصابة ٣٦٤/١٠: ((ذكره الطبراني ، وأخرج من رواية خطاب بن القاسم ، عن ابن إسحاق .... )) وذكر هذا الحديث . وقال ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٥٠٣/٥: ((روى عنه ابنه عمر أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :.... )) وذكر هذا الحديث، وباقي رجاله ثقات. خطاب بن القاسم ترجمه البخاري في الكبير ٢٠١/٣ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقال أبو زرعة: ((ثقة))، وقال ابن معين: ((ثقة))، وقال أبو حاتم: (( يكتب حديثه)). وانظر ((الجرح والتعديل)) ٣٨٦/٣، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٣٢/٨. ويحيى بن رجاء الحراني ذكره ابن حبان في الثقات ٢٦٤/٩ ، ويشهد له حديث عبد الله بن عمرو ، وقد استوفينا تخريجه برقم ( ٥٩٩ ) في مسند الحميدي . كما يشهد له حديث الشريد ، وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (٥٨٩٤) . وانظر أسد الغابة ٥٠٣/٥، والإصابة ٣٦٤/١٠، وكنز العمال ٤٠/١٥ برقم (٣٩٩٨٥) وقد تحرف فيه (( عمر بن يزيد)) إلى ((عمرو بن زيد)). وعج : رفع صوته ، صاح . (١) في الكبير ٩٥/٢٠ برقم (١٨٥)؛ وفي مسند الشاميين برقم (٤١٠) من طريق إبراهيم بن محمد المقدسي ، حدثنا عتبة بن السكن الفزاري ، حدثنا ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن معاذ بن جبل ... وعتبة بن السكن ضعيف . وإبراهيم بن محمد المقدسي قال أبو حاتم: (( ضعيف الحديث، مجهول))، انظر ((الجرح والتعديل )) ١٢٨/٢ . وترجمه البخاري في الكبير ٣٢٢/١ وقال: ((قال أبو حفص التنيسي: هو ثقة))، وذكره ابن حبان في الثقات ١٥/٦، فهو حسن الحديث إن شاء الله، وانظر ((ميزان الاعتدال)) ١/ ٦٢، » ٥٢٦ ٦٠٧٢ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِذا سَمَّيْتُمْ فَكَبِّرُوا)) - يعني: عَلَى الذَّبِيحَةِ -. (مص : ٤٧). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه عثمان بن عبد الرحمن القرشي ، وهو ضعيف . ٦٠٧٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَذْبَحُ وَيَنْسَى أَنْ يُسَمِّيَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَسْمُ اللهِ عَلَى فَمِ كُلِّ مُسْلِمٍ)) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه مروان بن سالم الغفاري ، وهو متروك . « ولسان الميزان ١/ ١٠٣ . (١) في الأوسط (٢ ل ٢٢٧) وفي المطبوع برقم (٨٣٤٨) - وهو في مجمع البحرين ٣١٣/٣ برقم (١٨٧٥) - من طريق موسى بن زكريا، حدثنا سليمان بن داود الشاذكوني ، حدثنا محمد بن حمران ، عن عثمان بن سعد الكاتب قال : سمعت أنس بن مالك ... وموسى بن زكريا ، وسليمان بن داود ، متروكان ، وعثمان بن سعد ضعيف . وقال الطبراني: (( لم يروه عن عثمان إلاَّ محمد، تفرد به الشاذكوني)). (٢) في الأوسط (١ ل ٢٩٤) وفي المطبوع برقم (٤٧٦٩) - وهو في مجمع البحرين ٣١٣/٣ - ٣١٤ برقم (١٨٧٦) - من طريق عبد الرحمن بن الحسين الصابوني ، حدثنا يحيى بن يزيد الأهوازي ، حدثنا أبو هَمَّام : محمد بن الزبرقان ، عن مروان بن سالم ، عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ... ومروان بن سالم الغفاري متروك ، وقد رمي بالوضع . وشيخ الطبراني عبد الرحمن بن الحسين الصابوني . روى عن جماعة منهم : يحيى بن يزيد الأهوازي ، إبراهيم بن المستمر الهذلي ، الجراح بن مخلد القزاز . وروى عنه : الطبراني ، الحسن بن أحمد التستري ، عبد الصمد بن علي الطستي . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقد تقدم برقم ( ٢٧٩٠) . ويحيى بن يزيد الأهوازي بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٥١٥٩ ) . وأخرجه الدارقطني في سننه برقم ( ٤٨٠٣)، وابن عدي في الكامل ٢٣٨١/٦ - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الصيد والذبائح ٩/ ٢٤٠ - من طريق يحيى بن يزيد - مقرونا بالحسن بن » ٥٢٧ ٦ - بَابُ صَيْدِ الْقَوْسِ ، وَقَوْلِهِ: كُلْ مَا أَصْمَيْتَ وَدَعْ مَا أَنْمَيْتَ ٦٠٧٤ - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أَلْجُهَنِيِّ، وَحُذَيِفَةَ بْنِ أَلْيَمَانِ ، قَالاَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ )). رواه أحمد (١) ، وفيه راو لم يسمَّ . ٦٠٧٥ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ: أَنَّ عَبْداً أَسْوَدَ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَمُؤُّ بِيَ أَبْنُ السَّبِيلِ، وَأَنَا فِي مَاشِيَةٍ لِسَيِّدِي ، فَأَسْقِي مِنْ أَلْبَانِهَا بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ؟ قَالَ: ((لاَ)) . قَالَ : فَإِنِّي أَزْمِي فَأُصْمِي وَأُنْمِي . * صالح - بالإسناد السابق . (١) في المسند ، وابنه عبد الله في زوائده على المسند أيضاً ١٥٦/٤، و٣٨٨/٥ من طريق هارون ابن معروف ، وأخرجه البيهقي في الصيد والذبائح ٩/ ٢٤٥ باب: من رمى صيداً أو طعنه ... من طريق محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، جميعاً : حدثنا ابن وهب ، حدثني عمرو بن الحارث : أن عمرو بن شعيب حدثه : أن مولى شرحبيل بن حسنة حدثه : أنه سمع عقبة بن عامر ، وحذيفة بن اليمان ... وهذا إسناد فيه جهالة. وفي رواية أحمد الثانية، وعند البيهقي ((حلٌّ )) بدل («كُلْ)). وللكن يشهد له حديث عبد الله بن عمرو عند أحمد ١٨٤/٢، وعند أبي داود في الصيد (٢٨٥٧) باب : في الصيد - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الصيد والذبائح ٩/ ٢٤٣ باب: الإِرسال على الصيد ... - والنسائي في الصيد والذبائح ٧/ ١٩١ باب: الرخصة في ثمن كلب الصيد ، وهو حديث صحيح . كما يشهد له حديث أبي ثعلبة الخشني عند أحمد ١٩٥/٤، وأبي داود في الصيد ( ٢٨٥٦) باب : في الصيد ، والنسائي في الصيد ٧/ ١٨١ باب : صيد الكلب الذي ليس بمعلم ، وابن ماجه في الصيد (٣٢١١) باب: صيد القوس ، والبيهقي في الضحايا ١٠/ ١٠ باب : استعمال أواني المشركين ، وهو حديث صحيح أيضاً . وانظر ((تلخيص الحبير)) ١٢٦/٤. و((معرفة السنن والآثار)) ٤٤٤/١٣، ٤٤٥ برقم ( ١٨٧٨٣، ١٨٧٨٤، ١٨٧٨٦ ). ٥٢٨ ٣٠/٤ قَالَ: ((كُلْ مَا أَصْمَيْتَ، وَدَعْ مَا / أَنْمَيْتَ)). رواه الطبراني(١) في الكبير، وفيه عثمان بن عبد الرحمن ، وأظنه القرشي ، وهو متروك . ٧ - بَابٌ: فِيمَنْ رَمَى الصَّيْدَ فَبَانَ عَنْهُ(٢) ٦٠٧٦ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: كَانَ يَكْرَهُ إِذَا بَانَ الصَّيْدُ عَنْ صَاحِبِهِ لَيْلَةً أَنْ ° و يَأْكُلَهُ . (١) في الكبير ٢٧/١٢ برقم (١٢٣٧٠) من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا عباد بن زياد ، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن ، عن الحكم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ... وعثمان بن عبد الرحمن هو الوقاصي ، وهو متروك ، وكذبه ابن معين ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٣٤) ، وعباد بن زياد هو ابن موسى الأسدي . وأخرجه البيهقي في الصيد والذبائح ٩/ ٢٤١ باب: الإِرسال على الصيد يتوارى عنك ... من طريق عبيد الله بن معاذ ، حدثنا أبي ، عن شعبة ، عن الحكم ، عن عبد الله بن الهذيل ، عن ابن عباس ... موقوفاً . وقال البيهقي: (( وقد روي هذا من وجه آخر عن ابن عباس - رضي الله عنهما - مرفوعاً وهو ضعيف )) . وانظر ((معرفة السنن والآثار)) ٤٤٩/١٣ - ٤٥١. وقال الشافعي: (( ما أصميت: ما قتلته الكلاب وأنت تراه . وما أنميت : ما غاب عنك مقتله. ولا يجوز عندي فيه إلاَّ هذا ، إلاَّ أن يكون جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء فإني أتوهمه فيسقط كل شيء خالف أمر النبي صلى الله عليه وسلم ولا يقوم معه رأي ولا قياس ، فإن الله تعالى قطع القدر بقوله صلى الله عليه وسلم)). وانظر ((معرفة السنن والآثار)) ٤٤٩/١٣، والسنن ٢٤٢/٩، وتلخيص الحبير ١٣٦/٤. وقال ابن الأثير في النهاية ٥٤/٣: (( الإِصماء : أن يقتل الصيد مكانه ... والإِنماء : أن تصيب إصابة غير قاتلة في الحالة ... ومعناه : إذا صدت بكلب أو سهم أو غيرهما فمات وأنت تراه غير غائب عنك فكل منه ، وما أصبته ثم غاب عنك فمات بعد ذلك ، فدعه ، لأنك لا تدري أمات بصيدك أم بعارض آخر )) . (٢) في (ظ، د): ((فغاب عنه)). ٥٢٩ رواه الطبراني(١) في الكبير، وفيه علي بن عاصم، وهو ضعيف . (مص: ٤٨). ٨ - بَابُ صَيْدِ الْكَلْبِ ٦٠٧٧ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِذَا أَزْسَلْتَّ كَلْبَكَ فَأَكَلَ الصَّيْدَ، فَلاَ تَأْكُلْ، فَإِنَّمَا أَمْسَكَ عَلَىْ نَفْسِهِ، وَإِذَا أَرْسَلْتَهُ فَقَتَلَ وَلَمْ يَأْكُلْ، فَكُلْ، فَإِنَّمَا أَمْسَكَ عَلَى صَاحِبِهِ » . رواه أحمد (٢) ، ورجاله رجال الصحيح . ٦٠٧٨ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنِّي أُرْسِلُ كَلْبِي الْمُعَلَّمَ فَيُمْسِكُ، قَالَ: «إِنْ أَكَلَ فَلاَ تَأْكُلْ وَإِنْ لَمْ يَأْكُلْ فَكُلْ )) . رواه البزار(٣)، وفيه حماد بن شعيب وهو ضعيف . (١) في الكبير ١١/ ٣٤٧ برقم (١١٩٧٠) من طريق عبدان بن أحمد ، حدثنا أحمد بن منيع ، حدثنا علي بن عاصم ، عن خالد الحذاء ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال :... وعلي بن عاصم ضعفوه ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٥٣). (٢) في المسند ٢٣١/١ من طريق أسباط ، حدثنا أبو إسحاق الشيباني، عن حماد ، عن إبراهيم ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله ... وهذا إسناد رجاله ثقات غير أنه منقطع ، إبراهيم هو : ابن يزيد النخعي لم يسمع ابن عباس . وقال عبد الله بن أحمد: (( وكان في كتاب أبي : عن إبراهيم قال : ( سمعت ابن عباس ) ، فضرب عليه أبي ، كذا قال أسباط )). يعني أنكر سماع إبراهيم من ابن عباس . والله أعلم . نقول: له شواهد يتقوى بها، فانظر ((نيل الأوطار)) ٤/٩ - ١٠، والحديث التالي، وتلخيص الحبير ١٣٦/٤ . (٣) في البحر الزخار برقم (٥٠٦٩) - وهو في كشف الأستار ٦٤/٢ برقم (١٢١٢) - من طريق محمد بن مرزوق ، حدثنا عبد الله بن رجاء ، حدثنا حماد بن شعيب ، عن حبيب بن أبي عمرة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ... وحماد بن شعيب ضعيف ، وباقي رجاله ثقات . ٥٣٠ ٩ - بَابٌ: النَّهْيُ عَنْ صَبْرِ الذَّوَابِّ وَالتَّمْثِلِ بِهَا ٦٠٧٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الرَّمِيَّةِ أَنْ تُرْمَى الدَّابَّةُ، ثُمَّ تُؤْكَلَ، وَلَكِنْ تُذْبَحُ، ثُمَّ يَرْمُوا إِنْ شَاؤُوا . رواه أحمد(١) ، والطبراني في الأوسط ، وفيه ابن لهيعة ، وحديثه حسن . ٦٠٨٠ - وَعَنْ سَمُرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لاَ تَتَّخِذُوا شَيْئاً فِيهِ الرُّوحُ غَرَضاً » . رواه البزار(٢) ، وفيه خلاد بن بزيع ، ولم يجرحه أحد ، ولم يوثقه ، وبقية رجاله ثقات . « وقال البزار: ((لا نعلمه عن ابن عباس إلاَّ بهذا الإسناد، وحماد ليس بالقوي ... )). نقول : الإِسناد السابق يرد قول البزار هذا ، والله أعلم . وانظر التعليق السابق . (١) في المسند ٢/ ٤٠٢، والطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٤٥) وفي المطبوع برقم (٨٦١٧) - وهو في مجمع البحرين ٣٠٣/٣ برقم (١٨٥٥) - من طريق ابن لهيعة، عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن : أن عبد الله بن رافع أخبره عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف ، فيه ابن لهيعة ، وباقي رجاله ثقات . عبد الله بن رافع هو أبو رافع مولى أم سلمة . وقال الطبراني: ((لم يروه عن عبد الله بن رافع إلاَّ أبو الأسود ، تفرد به ابن لهيعة)). ولكن الحديث يتقوى بشواهده ، انظر أحاديث الباب . (٢) في كشف الأستار ٦٧/٢ برقم (١٢١٩)، والعقيلي في الضعفاء ١٨/٢، من طريق إبراهيم بن المستمر ، حدثنا خلاد بن بزيع صاحب المحامل ، حدثنا مبارك بن فضالة ، عن الحسن ، عن سمرة ... وهذا إسناد منقطع ، الحسن لم يثبت له سماع من سمرة ، ومبارك بن فضالة قد عنعن وقد وصف بتدليس التسوية . وخلاد بن بزيع ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٦٧/٣ - ٣٦٨ ونقل عن أبي زرعة قوله: (( لا أعرفه)). وقال العقيلي: ((لا يتابع على حديثه)) يعني هذا الحديث. وانظر ميزان الاعتدال ٦٥٦/١، ولسان الميزان ٢/ ٤٠١ . وقال البزار: (( لا نعرفه عن سمرة إلاَّ من هذا الوجه)). وانظر الحديث التالي. ٥٣١ ٦٠٨١ - وَعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُصْبَرَ الْبَهِيمَةُ، وَأَنْ يُؤْكَلَ لَحْمُهَا إِذَا صُبِرَتْ . رواه الطبراني(١) في الكبير ، ( مص : ٤٩) ، وفيه خلاد بن يزيد ، كذا سماه وصوابه خلاد بن بزيع ، كما تقدم في الحديث قبله ، ولم يجرحه أحد . ٦٠٨٢ - وَعَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَزَّ عَلَى نَفَرٍ مِنَ الأَنْصَارِ يَرْمُونَ حَمَامَةً ، فَقَالَ: ((لاَ تَتَّخِذُوا أَلُرُّوحَ غَرَضاً » . ٣١/٤ رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، والكبير، وإسناده حسن / . ٦٠٨٣ - وَعَنْ أَبِي صَالِحِ الْحَنَفِيِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَاهُ أَبْنَ عُمَرَ ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( مَنْ مَثَّلَ بِذِي رُوحٍ ثُمَّ لَمْ يَتُبْ ، مَثَّلَ اللهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ». · نقول : وللكن يشهد له حديث ابن عباس في الصحيح ، وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (٥٦٠٨)، كما يشهد له حديث أنس المتفق عليه ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٣٧٦/٤ برقم (٢٤٩٧) . (١) في الكبير ٢٣٠/٧ برقم (٦٩٦٠)، والعقيلي في الضعفاء ١٨/٢ من طريق إبراهيم بن المستمر ، بالإِسناد السابق . وقال العقيلي: ((وقد روي عن النبي - عليه الصلاة والسلام - في النهي عن صبر البهيمة أحاديث بأسانيد جياد)). وانظر التعليق السابق. وأخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ٢٢٨ من طريق أحمد بن الأسود بن الهيثم الحنفي ، حدثنا خلاد بن بزيع الباهلي ، به . (٢) في الأوسط برقم (٢١٠٣) - وهو في مجمع البحرين ٣٠٣/٣ - ٣٠٤ برقم (١٨٥٦) - وفي الكبير ٣٨٦/٢٠ برقم (٩٠٥) - من طريق أحمد بن زهير قال : حدثنا موسى بن سفيان النيسابوري ، حدثنا عبد الله بن الجهم الرازي ، عن عمرو بن أبي قيس ، عن منصور ، عن الشعبي ، عن وراد ، عن المغيرة بن شعبة ... وهذا إسناد حسن كما قال الهيثمي رحمه الله . وقال الطبراني: ((لم يروه عن منصور إلاَّ عمرو، تفرد به عبد الله)). وانظر التعليقين السابقين والتعليق اللاحق . ٥٣٢ رواه أحمد(١) ، ورجاله ثقات . ٦٠٨٤ - وَعَنْ أَبِي الأَحْوَصِ: أَنَّ عَوْفَ بْنَ مَالِكِ - يَعْنِي: أَبَاهُ - أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ أَطْمَارٌ فَقَالَ: ((يَا عَوْفُ، أَلَيْسَ تُنْتَجُ إِبِلُكَ وَهِيَ صَحِيحَةٌ آذَانُهَا، فَتَعْمِدَ إِلَى بَعْضِهَا فَتَجْدَعَهَا فَتَقُولَ هَذِهِ بَحِيرَةٌ؟ وَتَعْمِدَ إِلَى بَعْضِهَا فَتَقُولَ : هَذِهِ صُرُمٌ؟ فَلاَ تَفْعَلْ سَاعِدُ اللهِ أَشَدُّ مِنْ سَاعِدِكَ ، وَمُوسى اُللهِ أَحَدُّ مِنْ مُوسَاكَ، كُلْ مَا آتَاكَ اللهُ حَلاَلاً، وَلاَ تُحَرِّمْ مِنْ مَالِكَ شَيْئاً)). ثُمَّ قَالَ لَهُ: « يَا عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ، غُلاَمُكَ الَّذِي يُطِيعُكَ وَيَتَبُعُ أَمْرَكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ غُلاَمُكَ الَّذِي لاَ يُطِيعُكَ وَلاَ يَتْبُعُ أَمْرَكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟)). قَالَ: بَلْ غُلاَمِي الَّذِي يُطِيعُنِي، وَيَتْبَعُ أَمْرِي، قَالَ: ((فَكَذَلِكَ أَنْتُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ )) . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وسماه عوف بن مالك في هذا الحديث ، وفي (١) في المسند ٢/ ٩٢، ١١٥ من طريق أبي النضر ، وأسود ، وحسين ، وأخرجه ابن الجعدي في مسنده برقم ( ٢٢٦٤) ، وأخرجه الرافعي في التدوين في أخبار قزوين ٢١٨/٣ ، جميعاً عن شريك ، عن معاوية بن إسحاق ، عن أبي صالح ، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أراه ابن عمر - في رواية أبي النضر : أن ابن عمر - وليس فيها أراه - قال : سمعت النبي ... وهذا إسناد حسن ، إن كان أبو صالح الحنفي سمعه من ابن عمر . وشريك فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١٧٠١ ) فى موارد الظمآن . وأورده الحافظ في فتح الباري ٩/ ٦٤٤ وقال: ((ورجاله ثقات)). (٢) في الكبير ٢٨٢/١٩ - ٢٨٣ برقم (٦٢٢) وبرقم (٦٢١، ٦٢٠، ٦١٩، ٦١٧ ، ٦١٤) ، وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم ( ٥٦١٥)، وفي موارد الظمآن برقم ( ١٠٧٣ )، وفي مسند الحميدي برقم (٩٠٨ )، وهو حديث صحيح . والبحيرة : كانوا إذا ولدت إبلهم سَقْباً بحروا أذنه - أي: شقوها - وقالوا : اللَّهم إن عاش ففتي ، وإن مات فذكي ، فإذا مات أكلوه وسموه البحيرة ، والسَّقْبُ : ولد الناقة . وقيل : البحيرة هي بنت السائبة ، كانوا إذا تابعت الناقة بين عشر إناث لم يركب ظهرها ، ولم يجز وبرها ، ولم يَشْرَبْ لَبَنها إلاَّ ولدها ، وضيف ، وتركوها مسيبة لسبيلها وسموها السائبة ، » ٥٣٣ السنن بعضه من حديث مالك بن نَضْلَةَ أبو أبي المليح ، وفي إسناد الطبراني عبد الرحمن المسعودي ( مص : ٥٠ ) وهو ثقة ، وللكنه اختلط . ١٠ - بَابٌ: فِيمَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ ٦٠٨٥ - عَنْ أَبِي سَعيدِ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ قَطْعِ أَلَيَاتِ الْغَنَمِ، وَجِبَابٍ (١) أَسْنِمَةِ الإِلِ، فَقَالَ: ((كُلُّ شَيْءٍ قُطِعَ مِنْ بَهِيمَةٍ وَهِيَ حَيَّةٌ ، فَهُوَ مَيْئَةٌ )) . رواه البزار (٢) ، وفيه مسور بن الصلت ، وهو متروك . « فما ولدت بعد ذلك من أنثى شقّوا أذنها وخلوا سبيلها ، وحرم منها ما حرم من أمها وسموها البحيرة)). وتجمع على بُحُر، وهو جمع غريب ، في المؤنث ، إلاَّ أَنْ يحمل على المذكر مثل : نذير ، ونُذُر ، وحكى الزمخشري : بحيرة ، وبُحُر ، وصريمة ، وصُرُم ، والصريمة : هي التي صرمت أذنها ، أي : قطعت . (١) الجباب: القطع والاستئصال، يقال: جَبَّ الإِسلام ما قبله، يَجُبُّهُ، جَباً ، وجِبَاباً أي قطعه ومحا ما كان قبله من كفر وذنوب . (٢) في كشف الأستار ٦٧/٢ برقم ٢٢٠ من طريق محمد بن مسكين ، حدثنا يحيى بن حسان ، عن المسور بن الصلت ، وأخرجه ابن عدي في الكامل ٩٢٦/٣، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٥١/٨ من طريق يوسف بن أسباط ، عن خارجة بن مصعب ، وأخرجه الطحاوي في (( مشكل الآثار)) ٤٩٦/١، والحاكم ١٢٤/٤ من طريق المسور بن الصلت ، وسليمان بن بلال ، جميعاً : عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري : أن النبي ... وهذا إسناد ضعيف جداً . المسور بن الصلت ضعفه أحمد، والبخاري، وقال النسائي والأزدي: (( متروك)). ومتابعه خارجة بن مصعب السرخسي متروك أيضاً . وقال البزار: ((هكذا رواه المسور. وخالفه سليم بن بلال فلم يوصله ... ولا نعلم أحداً أسنده إلاَّ المسور ، وليس هو بالحافظ . وقد رواه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن زيد بن أسلم، عن عطاء، عن أبي واقد متصلاً)). وقال أبو نعيم: (( تفرد به خارجة - فيما أعلم - عن أبي سعيد، ورواه عبد الرحمن بن * ٥٣٤ عبد الله بن دينار ... وهو المشهور الصحيح)). وقول كل منهما يرد قول الآخر من حديث التفرد ، جل من أحاط بكل شيء علماً . تنبيه : سليمان بن بلال عند الطحاوي لم يرفعه . ورفعه المسور بن الصلت ، وقد تحرف عنده إلى ((بشر بن الصلت)). كما تحرف ((سليمان)) عند البزار إلى ((سليم)). وقال الحاكم: ((رواه عبد الرحمن بن مهدي ، عن سليمان بن بلال ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري ، أن رسول الله .... وقال الحاكم: ((هذا حديث على شرط الشيخين ولم يخرجاه)). وأقره الذهبي. نقول : على شرط البخاري نعم ، عبد العزيز الأويسي ليس من رجال مسلم ، والله أعلم . ولههذا الحديث طرق أخرى عن زيد بن أسلم : فقد أخرجه أحمد ٢١٨/٥، والدارمي في الصيد ٩٣/٢ باب : الصيد يبين منه العضو ، وأبو داود في الصيد (٢٨٥٨) باب : في صيد قطع منه قطعة ، والترمذي في الأطعمة (١٤٨٠) باب: ما قطع من الحي فهو ميت ، وأبو يعلى الموصلي في المسند ٣٦/٣ برقم (١٤٥٠)، وابن عدي في الكامل ١٦٠٨/٤، والطبراني في الكبير ٢٤٨/٣ برقم (٣٣٠٤)، والطحاوي في (( مشكل الآثار)) ٤٩٦/١، والحاكم ٢٣٩/٤، والبيهقي في الطهارة ٢٣/١ باب: المنع من الانتفاع بشعر الميتة، وفي الصيد والذبائح ٩/ ٢٤٥ باب : ما قطع من الحي فهو ميتة، وفي (( معرفة السنن والآثار)) ٤٥٢/١٣ برقم (١٨٨١٢) من طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي واقد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... وأخرجه الحاكم ٤/ ١٢٣ - ١٢٤ من طريق علي بن عبد الله بن جعفر ، حدثنا أبي - سقطت من إسناد الحاكم سهو ناسخ - عن زيد بن أسلم ، بالإِسناد السابق . وقال الترمذي: (( وهذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلاَّ من حديث زيد بن أسلم ، والعمل على هذا عند أهل العلم)) . وقد فسر الترمذي ما يريده بالغرابة . وقال الحاكم : ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). وتعقبه الذهبي بقوله : ((قلت: ولا نشد يدك به)). وقال ابن عدي: (( لا أعلم يرويه عن زيد بن أسلم غير عبد الرحمن بن عبد الله هذا ، وبعض ما يرويه منكر مما لا يتابع عليه ، وهو من جملة من يكتب حديثه من الضعفاء )). نقول : بل تابعه عليه عبد الله بن جعفر بن نجيح كما تقدم ، ولعل هذا ما جعل الذهبي يقول ما تقدم تعقيباً على تصحيح الحاكم ، والله أعلم . وأخرجه ابن ماجه في الصيد (٣٢١٦) باب : ما قطع من البهيمة ، وهي حية ، والدار قطني » ٥٣٥ . . ٢٩٢/٤، والحاكم ١٢٤/٤ من طريق معن بن عيسى ، عن هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن ابن عمر : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :... وهذا إسناد حسن ، وقال الآجري: عن أبي داود: ((هشام بن سعد أثبت الناس في زيد بن أسلم)) . وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ٣/٢ برقم (١٤٧٩): (( سألت أبا زرعة عن حديث رواه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار - وذكر حديث أبي واقد -، وروى معن القزاز - تحرفت فيه إلى : البزار - عن هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . قال أبو زرعة : ((جميعاً ، واهمين ، والصحيح حديث هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن ابن عمر ، مرسل )) . وقال الدارقطني في ((العلل ... )) ٢٩٧/٦ - ٢٩٨ برقم (١١٥٢) وقد سئل عن حديث أبي واقد: (( يرويه زيد بن أسلم ، واختلف عنه : فرواه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، وعبد الله بن جعفر المديني ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي واقد ، وخالفهما المسور بن الصلت فرواه عن زيد بن أسلم ، عن عطاء ، عن أبي سعيد الخدري . وقال سليمان بن بلال : عن زيد ، عن عطاء ، مرسلاً . وقال هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن ابن عمر ، والمرسل أشبه )) . وقد تقدم أن الذي أرسله قد رفعه . وأخرجه ابن عدي في الكامل ٥/ ١٨٧٠، ١٨٧١ من طريقين : حدثنا يعقوب بن كاسب ، حدثنا عبد الله بن نافع ، عن عاصم بن عمر ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر ... وعاصم ضعيف . وأخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٠٢) - وهو في مجمع البحرين ٣٠٤/٣ برقم (١٨٥٧) - من طريق يحيى بن المغيرة، حدثنا ابن نافع، بالإِسناد السابق. وقال أبو حاتم وقد سأله ابنه عن هذا الحديث في ((علل الحديث)) ١٧/٢ برقم (١٥٢٦): ((هذا حديث منكر)). وأخرجه ابن ماجه في الصيد ( ٣٢١٧) باب : ما قطع من البهيمة وهي حية ، والطبراني في الكبير ٢/ ٥٧ برقم (١٢٧٦) من طريق أبي بكر الهذلي ، عن شهر بن حوشب ، عن تميم الداري قال : قيل للنبي ... وأبو بكر الهذلي متروك . وانظر نصب الراية ٣١٧/٤ - ٣١٨، وابن حجر في تلخيص الحبير ٢٨/١ - ٢٩، ونيل الأوطار للشوكاني ٩/ ٢٤ . ٥٣٦ ١١ - بَابُ رَحْمَةِ الْبَهَائِم لِذَبْحِهَا ٦٠٨٦ - عَنْ قُرَّةَ بْنِ إِيَاسِ: أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي لأَذْبَحُ الشَّاةَ وَأَنَا أَرْحَمُهَا - أَوْ / قَالَ: إِنِّي لَأَرْحَمُ الشَّاةَ أَنْ أَذْبَحَهَا - فَقَالَ: ((وَأَلشَّاةُ إِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللهُ ، وَالشَّاةُ إِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللهُ)) . ٤/ ٣٢ رواه أحمد (١) ، والبزار ، والطبراني في الكبير ، والصغير ، كلهم من غير (١) في المسند ٤٣٦/٣، و٣٤/٥، والبزار ٦٨/٢ برقم (١٢٢١)، والطبراني في الكبير ٢٣/١٩ برقم (٤٥)، والبخاري في الأدب المفرد برقم ( ٣٧٣)، والبيهقي في شعب الإِيمان ١١ / ٤٨١ برقم (١١٠٦٩) من طريق إسماعيل بن إبراهيم ، حدثنا زياد بن مخراق ، عن معاوية بن قرة ، عن أبيه قرة بن إياس ... وهذا إسناد صحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٥٣٧ برقم ( ٥٤١٣) من طريق ابن عينية ، عن زياد بن مخراق ، . بالإِسناد السابق ، وهذا إسناد صحيح أيضاً وأخرجه الطبراني في الكبير برقم (٤٦)، وفي الصغير ١٠٩/١، وفي الأوسط (١ ل ١٧٤) وفي المطبوع برقم (٣٠٧٠) - وهو في مجمع البحرين ٣١٩/٣ برقم (١٨٨٨)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٦/ ٣٤٣ من طريق عبد الله بن نصر - تحرفت في الكبير إلى : الحر - الأنطاكي ، حدثنا إسحاق بن عيسى الطباع ، عن مالك بن أنس ، عن زياد بن مخراق ، بالإِسناد السابق ، وعبد الله بن نصر منكر الحديث . وأخرجه البزار (١٢٢٢)، والطبراني في الأوسط (١ ل ١٥٤) وفي المطبوع برقم (٢٧٣٦) - وهو في مجمع البحرين ٣٢٠/٣ برقم (١٨٨٩) - وفي الكبير برقم (٤٧)، وابن عدي في الكامل ٢٠١٣/٥، والحاكم ٥٨٦/٣ - ٥٨٧، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٠٢/٢، والبيهقي في ((شعب الإِيمان)) ٤٨١/١١ برقم (١١٠٦٧) من طريق علي بن الجعد ، عن عدي بن الفضل ، عن يونس بن عبيد ، عن معاوية بن قرة ، بالإِسناد السابق ، وعدي بن الفضل متروك . وأخرجه الطبراني في الكبير برقم (٤٤ ) من طريق أحمد بن محمد بن ماهان ، حدثنا أبي : محمد بن ماهان أبو حنيفة ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن حجاج بن الأسود ، وعبد الله بن المختار ، عن معاوية بن قرة ، عن أبيه قرة بن إياس ... وأحمد ، وأبوه مجهولان . تقدما عند الحديث المتقدم برقم ( ٢٦٧) . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٤٥، ٤٦، ٤٧ ) من طريق زياد بن مخراق ، ويونس بن ﴾ ٥٣٧ شك، قالوا : ((قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي لأَذْبَحُ الشَّاةَ فَأَزْحَمُهَا )). وَلَهُ أَلفاظ في الكبير كثيرة ، ورجاله ثقات . ٦٠٨٧ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَنْ رَحِمَ ذَبِيحَةً ، رَحِمَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ». [وَفِي رِوَايَةٍ (١) ((مَنْ رَحِمَ وَلَوْ ذَبِحَةَ عُصْفُورٍ، رَحِمَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ](٢))). رواه الطبراني(٣) في الكبير (مص: ٥١) ورجاله ثقات . ٦٠٨٨ - وَعَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي لَأَجدُ (٤) الْعَنْزَ لِأَذْبَحَهَا، فَأَرْحَمُهَا، قَالَ: ((وَإِنْ رَحِمْتَهَا، رَحِمَكَ اللهُ)) . رواه الطبراني(٥) في الكبير ، وفيه عثمان بن عبد الرحمن الجمحي ، قال « عبيد ، عن معاوية بن قرة ، بالإسناد السابق . وهذا إسناد صحيح . (١) أخرجها الطبراني في الكبير ٢٧٩/٨ برقم (٧٩١٥)، والبخاري في الأدب المفرد برقم (٣٨١)، وابن عدي في الكامل ٢٥٤٢/٧ - ومن طريق ابن عدي أخرجه البيهقي في ((شعب الإِيمان)) ٧/ ٤٨٢ برقم (١١٠٧٠) - من طريق يزيد بن هارون ، وهاشم بن القاسم. جميعاً : حدثنا الوليد بن جميل ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد حسن. وانظر التعليق التالي . (٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ) . (٣) في الكبير ٢٧٩/٨ برقم (٧٩١٤)، وابن عدي في الكامل ٢٥٤٢/٧، وتمام في فوائده برقم ( ١٢٤٥) من طريق سلمة بن رجاء ، حدثنا الوليد بن جميل الدمشقي ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد حسن أيضاً، وانظر التعليق السابق ، وصححه الضياء في المختارة . (٤) سقطت من ( ظ ، د) . (٥) في الكبير ٢٠٤/٢٠ برقم (٤٦٦)، والبيهقي في (( شعب الإِيمان)) ٤٨١/١١ برقم (١١٠٦٨) من طريق سويد بن سعيد ، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن الجمحي ، عن يونس بن عبيد ، عن الحسن ، عن معقل بن يسار ... وسويد بن سعيد ضعيف ، وعثمان بن عبد الرحمن الجمحي ليس بالقوي ، ورواية الحسن عن معقل في الصحيحين : عند البخاري في الأحكام (٧١٥١) باب: من استرعى رعية فلم ينصح ، وعند مسلم في الإِيمان (٤٢) » ٥٣٨ أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به . ١٢ - بَابُ إِحْدَادِ الشَّفْرَةِ ٦٠٨٩ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَجُلٍ وَاضِعِ رِجْلَهُ عَلَى صَفْحَةٍ شَاةٍ وَهُوَ يُحِدُّ شَفْرَتَهُ وَهِيَ تَلْحَظُ إِلَيْهِ بِبَصَرِهَا قَالَ: «أَفَلاَ قَبْلَّ هَذَا؟ أَوَتُرِيدُ أَنْ تُمِيتَهَا مَوْتَتَيْنِ؟(١))). رواه الطبراني(٢) في الكبير، والأوسط(٣)، ورجاله رجال الصحيح. ١٣ - بَابُ مَا تَجُوزُ بِهِ الذَّكَاةُ ٦٠٩٠ - عَنْ سَفِينَةَ: أَنَّ رَجُلاً أَشَاطَ نَاقَتَهُ بِجَذْلٍ(٤) فَسَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهُمْ بِأَكْلِهَا . رواه أحمد(٥). ــ باب : استحقاق الوالي الغاش لرعيته النار . (١) في (ظ): ((موتتان)) وهو خطأ. وفي (د): ((مرتين)). (٢) في الكبير ٣٣٢/١١ - ٣٣٣ برقم (١١٩١٦)، وفي الأوسط (١ ل ٢٠٧) وفي المطبوع برقم (٣٥٩٠) - وهو في مجمع البحرين ٣٢٠/٣ برقم (١٨٩٠) - ومن طريقه أخرجه الضياء في المختارة برقم (٤٣١٨) - والبيهقي في الضحايا ٩/ ٢٨٠ باب: الذكاة بالحديد ... من طريق يوسف بن عدي ، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان الرازي ، عن عاصم الأحول ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد صحيح. وقال الطبراني: (( لم يصله بهذا الإِسناد إلاَّ عبد الرحيم، تفرد به يوسف)). (٣) سقطت من ( ظ ) . (٤) أي : سفك دمها وأراقه بعود ، والمعنى : ذبحها بِجَذْلٍ ، أي : بعود . تنبيه : عند أحمد (( ساط)) وهو تحريف . (٥) في المسند ٢٢٠/٥ من طريق وكيع ، عن علي بن المبارك ، عن يحيى ، عن سفينة أبي عبد الرحمن ... وهذا إسناد منقطع، يحيى بن أبي كثير لم يسمع سفينة . ٥٣٩ ٦٠٩١ - وَلِسَفِينَةَ عِنْدَ الْبَزَّارِ (١) أَنَّهُ أَشَاطَ دَمَ جَزُورِ، بِجَذْلٍ (ظ: ١٨٩) فَسَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: ((أَنْهَرَ(٢) الذَّمَ؟)). قَالَ : نَعَمْ ، فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا . ورجال أحمد رجال الصحيح ، إلَّ أنه من رواية يحيى بن أبي كثير ، عن سفينة . ٦٠٩٢ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ أَمْرَأَةً كَانَتْ تَرْعَى عَلَى آلِ كَعْبٍ بْنِ مَالِكِ غَنَماً بَسَلْعِ، فَخَافَتْ عَلَى شَاةٍ مِنْهَا الْمَوْتَ فَذَبَحَتْهَا بِحَجَرٍ ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهُمْ بِأَكْلِهَا . رواه أحمد(٣)، والبزار والطبراني في الأوسط، إِلَّ أَنَّهُ قَالَ: عَنِ ابْنِ عُمَرَ : - (١) في البحر الزخار برقم (٣٨٣١) - وهو في كشف الأستار ٦٩/٢ برقم (١٢٢٥) - من طريق محمد بن المثنى ، وأخرجه الروياني في مسنده برقم ( ٦٦٠ ) من طريق عمرو بن علي ، ومحمد بن بشار ، وأخرجه الحربي في غريب الحديث ١١٥١/٣ من طريق عبد الأعلى بن حماد ، جميعاً : حدثنا عثمان بن عمر ، حدثنا علي بن المبارك ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عمرو بن هارون ، عن صهيب ، عن سفينة ... وصهيب ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤٤٥/٤ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وسبقه البخاري إلى ذلك في الكبير ٣١٧/٤ وقد ذكر له هذا الحديث . وعمرو بن يزيد بن هارون - ويقال : عمرو بن هارون - ترجمه البخاري في الكبير ٣٨١/٦ وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٦/ ٢٧٠ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً . فهما - عمرو وصهيب - على شرط ابن حبان ، وباقي رجاله ثقات . (٢) أنهر الدم إنهاراً، والإِنهار الإِسالة والصب بكثرة . (٣) في المسند ٧٦/٢، والبزار ٦٨/٢ برقم (١٢٢٣) من طريق يزيد بن هارون ، حدثنا يحيى بن سعيد ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وأخرجه أحمد ٨٠/٢ من طريق يحيى بن سعيد الأموي ، حدثنا يحيى بن سعيد بالإِسناد السابق . وأخرجه البزار ٦٩/٢ بعد الحديث (١٢٢٣)، والطبراني في الأوسط (٢ ل ١٦٤) وفي » ٥٤٠