Indexed OCR Text
Pages 281-300
قَالَ : فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ذَلِكَ ؟ قَالَ: ((تُعِينُ صَانِعاً ، أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ )). قَالَ : فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ذَلِكَ ؟ قَالَ: ((أَحْبِسْ نَفْسَكَ عَنِ الشَّرِّ ، فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَدَّقُ بِهَا عَنْ(١) نَفْسِكَ)). رواه أحمد(٢)، ورجاله ثقات . ٤٨٠٢ - وَعَنْ أَنَسِ، قَالَ: حَدَّثَ نَبِىُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَدِيثٍ فَمَا فَرِحْنَا بِشَيْءٍ مُنْذُ عَرَفْنَا الإِسْلاَمَ أَشَدَّ مِنْ فَرَحِنَا بِهِ ، قَالَ: ((إِنَّ أُلْمُؤْمِنَ لَيُؤْجَرُ فِي إِمَا طَتِهِ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ ، وَفِي هِدَايَتِهِ السَّبِيلَ ، وَفِي تَعْبِيرِهِ عَنِ الأَرْثَمِ ، وَفِي مِنْحَةِ اللََّنِ، حَتَّى إِنَّهُ لَيُؤْجَرُ فِي السَّلْعَةِ تَكُونُ مَصْرُورَةً [فِي ثَوْيِهِ)(٣) فَيَلْمَسُهَا فَتُخْطِئُهَا يَدُهُ » . رواه أبو يعلى(٤)، والطبراني في الأوسط، والبزار، وزاد ((وَإِنَّهُ لَيُؤْجَرُ فِي (١) عند أحمد ((على)). (٢) في المسند ٣٨٨/٢، ٥٣١، والبخاري في ((خلق أفعال العباد)) برقم (١٥٥)، والدولابي في ((الكنى)) ١٦٨/٢ - ١٦٩ من طريق خليفة بن غالب الليثي ، حدثنا سعيد المقبري ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد صحيح. والأخرق : الأحمق الجاهل ، والاسم : الخُرْقُ وهو الجهل والحمق . (٣) ما بين حاصرتين زيادة من مسند الموصلي . (٤) في المسند ١٨٩/٦ برقم (٣٤٧٣) وهناك استوفينا تخريجه . ونضيف هنا : أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٠٢) ٣٥٣٠ - وهو في مجمع البحرين ٧٣/٣ - ٧٤ برقم (١٤٤٨) - من طريق حفص بن عمر ، حدثنا سعد بن حفص الكوفي ، حدثنا المنهال بن خليفة ، عن سلمة بن تمام - وهذا ليس في إسناد الموصلي ، والبزار - عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك قال : ... وهذا إسناد ضعيف أيضاً . ونسبه الحافظ في المطالب العالية ٤٣٨/٢ برقم (٢٦٨٠) إلى أبي يعلى . ونسبه المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٦١٩/٣ إلى أبي يعلى، والبزار، وقال: ((وفي إسناده المنهال بن خليفة ، وقد وثقه غير واحد ، وتقدم ما يشهد له )) . ٢٨١ إِنْيَانِهِ أَهْلَهُ ، حَتَّى إِنَّهُ لَيُؤْجَرُ فِي السِّلْعَةِ تَكُونُ فِي طَرَفِ ثَوْبِهِ فَلْمَسُهَا فَيَعْقِدُ مَكَانَهَا - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا فَيَخْفِقُ بِذَلِكَ فُؤَادُهُ فَيَرُدُهَا اللهُ عَلَيْهِ ، وَيَكْتُبُ لَهُ أَجْرَهَا » . وفي إسناده المنهال بن خليفة ، وثقه أبو حاتم ، وأبو داود ، والبزار ، وفيه كلام ( مص : ٢٣٤) . ٤٨٠٣ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ تَبَثُمَكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ يُكْتَبُ لَكَ بِهِ صَدَقَةٌ ، وَإِنَّ إِفْرَاغَكَ مِنْ دَلْوِكَ فِي دَلْوٍ أَخِيكَ يُكْتَبُ لَكَ بِهِ صَدَقَةٌ، وَإِمَاطَتُّكَ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ يُكْتَبُ لَكَ بِهِ صَدَقَةٌ ، وَإِنَّ أَمْرَكَ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيَكَ عَنِ الْمُنْكَرِ يُكْتَبُ لَكَ بِهِ صَدَقَةٌ /، وَإِرْشَادَكَ الضَّالَّ يُكْتَبُ لَكَ بِهِ صَدَقَةٌ )) . ١٣٤/٣ رواه البزار(١) والطبراني في الأوسط ، وفيه يحيى بن أبي عطاء وهو مجهول . ٤٨٠٤ - وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَاذَا يُنْجِي الْعَبْدَ مِنَ النَّارِ ؟ قَالَ : ((أَلِإِيمَانُ بِاللهِ )) . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ مَعَ الإِيمَانِ عَمَلاً ؟ ـ والأرثم - ويروى بالتاء أيضاً -: هو الذي لا يصح كلامه ولا يُبَيِّنُهُ لآفة في لسانه أو أسنانه. وأصله من رئيم الحصا : وهو ما دق منه بالأخفاف . أو من : رثمت أنفه إذا كسرته حتى أدميته ، فكأن فمه قد كسر ، فلا يفصح في كلامه . (١) في البحر الزخار برقم (٦٠٩٦، ٦٠٩٧) - وهو في (( كشف الأستار)) ١/ ٤٥٤ برقم (٩٥٦) -، وفي الأوسط (٢ ل ٢٢٧) وفي المطبوع برقم (٨٣٤٢) - وهو في مجمع البحرين ٧٤/٣ برقم (١٤٤٩) - من طريق بشر بن معاذ العقدي، حدثنا يحيى بن أبي عطاء ، حدثني عكرمة بن عمار ، عن سالم ، عن ابن عمر ... ويحيى بن أبي عطاء ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٧٩/٩ وقال: (( سمعت أبي يقول : هو مجهول )) . ٢٨٢ قَالَ: (( يَرْضَخُ(١) مِمَّا رَزَقَهُ اللهُ)). قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فَقِيراً لاَ يَجِدُ مَا يَرْضَخُ بِهِ ؟ قَالَ: (( يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ )). قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَبِيّاً لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَأْمُرَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ اَلْمُنْكَرِ ؟ قَالَ: ((يَصْنَعُ لأَخْرَقَ)). قُلْتُ: أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ أَخْرَقَ لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَصْنَعَ شَيْئاً ؟ قَالَ: ((يُعِينُ مَغْلُوباً)). قُلْتُ: أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ ضَعِيفاً لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُعِينَ مَغْلُوباً ؟ قَال: (( مَا تُرِيدُ أَنْ تَتْرُكَ فِي صَاحِبِكَ مِنْ خَيْرِ؟ يُمْسِكُ عَنْ أَذَى النَّاسِ )). فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ ، دَخَلَ الْجَنَّةَ ؟ قَالَ: (( مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَفْعَلُ خَصْلَةً مِنْ هَؤُلاءِ إِلَّ أَخَذَتْ بِيَدِهِ حَتَّى تُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ)). رواه الطبراني (٢) في الكبير ، ورجاله ثقات ، وقد تقدمت له طريق . ( مص : ٢٣٥ ) . ٨٧ - بَابُ عَزْلِ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ ٤٨٠٥ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: كَانَتْ شَجَرَةٌ تُؤْذِي النَّاسَ، فَأَتَاهَا رَجُلٌ (١) يرضخ : يعطي شيئاً ليس بالكثير . والرضخ : العطية القليلة . (٢) في الكبير ٢/ ١٥٦ رقم (١٦٥٠). وقد استوفينا تخريجه وعلقنا عليه في موارد الظمآن ١٦١/٣ - ١٦٦ برقم (٨٦٣) وإسناده جيد . وقد ذكرنا بعض ما يشهد له ويشهد لأحاديث هذا الباب . ٢٨٣ فَعَزَلَهَا عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ ، قَالَ : قَالَ نَبِيُّ اَللهِ: ((فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَتَقَلَّبُ فِي ظِلِّهَا فِي اُلْجَنَّةِ )) . رواه أحمد(١) ، وأبو يعلى ، وفيه أبو هلال ، وهو ثقة ، وفيه كلام . ٤٨٠٦ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ أَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئاً يُؤْذِيهِمْ، كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهِ حَسَنَةً ، وَمَنْ كَتَبَ لَهُ حَسَنَةً ، أَدْخَلَهُ بِهَا الْجَنَّةَ)). رواه الطبراني (٢) في الأوسط . ٤٨٠٧ - وَلَفْظُهُ فِي الْكَبِيرِ (٣): عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( مَنْ أَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئاً يُؤْذِيهِمْ، كَتَبَ اللهُلَهُ بِهِ مِئَّةً حَسَنَةٍ )) . وَلَم يزد . وفيه أبو بكر ابن أبي مريمَ وهو ضعيف . ٤٨٠٨ - وَعَنْ أَبِي شَيْبَةَ الْمُهْرِيِّ: قَالَ: كَانَ مُعَاذٌ يَمْشِي، وَرَجُلٌ مَعَهُ ، (١) في المسند ١٥٤/٣، ٢٣٠، وإسناده حسن، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٣٩٢/٥ - ٣٩٣ برقم (٣٠٥٨). وعلقنا عليه تعليقاً من المفيد الرجوع إليه . ويشهد له حديث أبي هريرة المتفق عليه ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٤٤٠/١٠ برقم (٦٠٥١). وانظر الترغيب والترهيب ٣/ ٦٢٠. (٢) في الأوسط ٤٩/١ - ٥٠ برقم (٣٢) - وهو في مجمع البحرين ٧٤/٣ - ٧٥ برقم (١٤٥٠) - وفي مسند الشاميين برقم (١٤٩١) من طريق أحمد بن عبد الوهاب ، وأخرجه الطبراني في (( مكارم الأخلاق )) برقم (٤٦٦) من طريق العباس بن عبد الله الترقفي ، وأخرجه محمد بن نصر المروزي في (( تعظيم قدر الصلاة)) برقم (٨١٠) من طريق محمد بن یحیی . جميعاً : حدثنا أبو المغيرة ، حدثنا أبو بكر ابن أبي مريم ، حدثني حميد بن عقبة بن رومان ، عن أبي الدرداء ... وهذا إسناد ضعيف ، أبو بكر بن عبد الله ابن أبي مريم فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٦٨٧٠ ) ، ولكن الحديث صحيح لغيره . (٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٦/ ٤٣٠ برقم (١٦٤٠٨) إلى الطبراني في الكبير . ٢٨٤ فَرَفَعَ حَجَراً مِنَ الطَّرِيقِ ، فَقَالَ : مَا هَذَا؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ رَفَعَ حَجَراً مِنَ الطَّرِيقِ ، كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ، وَمَنْ كَانَتْ لَهُ حَسَنَةٌ، دَخَلَ اُلْجَنَّةَ)). رواه الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله ثقات . ٤٨٠٩ - وَعَنِ الْمُسْتَنِيرِ بْنِ الأَخْضَرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ فِي بَعْضِ الطُّرُقَاتِ، فَمَرَرْنَا بِأَذىَ، فَأَمَاطَهُ - أَوْ نَخَاهُ - عَنِ الطَّرِيقِ ، فَرَأَيْتُ مِثْلَهُ، فَأَخَذْتُهُ ، فَنَخَيْتُهُ، فَأَخَذَ بِيَدِي / فَقَالَ : يَا بْنَ أَخِي ، مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ ١٣٥/٣ قُلْتُ : يَا عَمِّ ، رَأَيْتُكَ صَنَعْتَ شَيْئاً فَصَنَعْتُ مِثْلَهُ . فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ أَمَاطَ أَذىَّ عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ، كُتِبَ لَهُ حَسَنَةٌ، وَمَنْ تُقُبِّلَتْ مِنْهُ حَسَنَةٌ ، دَخَلَ الْجَنَّةَ)). ( مص : ٢٣٦ ) . (١) في الكبير ١٠١/٢٠ - ١٠٢ برقم (١٩٨) من طريق أحمد بن زيد بن الحريش الأهوازي ، حدثنا عمر بن الخطاب السجستاني ، حدثنا محمد بن عرعرة ، حدثنا شعبة ، عن أبي الفيض قال : سمعت أبا شيبة ... وشيخ الطبراني أحمد بن زيد ترجمه الذهبي في (( تاريخ الإسلام)) ٦/ ٨٨٠ برقم (٢٠) ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقد روى عن عمر بن الخطاب السجستاني ، ومحمد بن المثنى ، وأحمد بن عبدة الضبي ، وزيد بن الحريش في جماعة لا تقل عن عشرة شيوخ . وروى عنه الطبراني ، وابن قانع البغدادي ، ومحمد إسحاق الأهوازي ، وسهل بن عبد الله التستري ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وباقي رجاله ثقات . وأبو شيبة المهري فصلنا القول فيه عند الحديث (٩٠٨) في موارد الظمآن ٢١٣/٣ _٢١٥. وقال المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٦١٩/٣: ((رواه الطبراني في الكبير، ورواته ثقات)) . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧٨٣/١٥ برقم (٤٣٠٩٢) إلى الطبراني في الكبير . ٢٨٥ رواه الطبراني(١) في الكبير . وقال المزي: صوابه : عن المستنير بن أخضر بن معاوية بن قرةَ ، عن جده ، كما رواه البخاري في كتاب الأدب ، فإن كان كما قال المزي ، فإسناده حسن إن شاء الله ، وإن كان فيه عن أبيه أخضر ، فلم أجد من ذكر أخضر ، والله أعلم . ٨٨ - بَابٌ: كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ ٤٨١٠ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ)). رواه أحمد (٢) ، والطبراني في الكبير ، ورجال أحمد ثقات . (١) في الكبير ٢١٧/٢٠ برقم (٥٠٢)، والبخاري في (( الأدب المفرد)) ٥١/٢ برقم (٥٩٣) من طريق الخليل بن أحمد بن بشير بن المستنير السلمي ، حدثنا المستنير بن أخضر بن معاوية بن قرة ، قال : حدثني معاوية بن قرة قال :... والمستنير ما رأيت فيه جرحاً ولا توثيقاً ، وجهله ابن المديني، وقال الحافظ في تقريبه: ((مقبول)). وقد قال الطبراني: (( حدثنا المستنير بن أخضر ، عن أبيه)) وللكنه أورد الحديث في مسند معاوية بن قرة، عن معقل بن يسار، فكأنه أطلق ((عن أبيه)) وأراد ((عن جده )) فالجد أب ، والله أعلم . وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٦١٨/٣ من طريق الطبراني، وقال: ((رواه الطبراني هكذا، ورواه البخاري في كتاب ((الأدب المفرد)) فقال: ((عن المستنير بن أخضر بن معاوية بن قرة ، عن جده ، وهو الصواب))، والمتن حسن بشواهده ، وأحاديث الباب يشهد بعضها لبعض . (٢) في المسند ٣٠٧/٤ والبخاري في (( الأدب المفرد)) ٣١٩/١ برقم (٢٣١)، وابن أبي شيبة ٥٤٩/٨ - ٥٥٠ برقم (٥٤٨٣) - ومن طريقه أخرجه ابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم (٢١١٨) - وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ١١٤/٢ الترجمة ( ٥٧٠)، والمزي في ((تهذيب الكمال)) ٣٨٦/١٦ - ٣٨٧ من طريق محمد بن بشر، حدثني عبد الجبار بن عباس ، عن عدي بن ثابت ، عن عبد الله بن يزيد الخطمي ... وهذا إسناد جيد، وهو في معجم الطبراني الكبير ٣٨٧/٢٢ برقم (٩٦٤)، وسيأتي برقم (٤٨١١) حتى (٤٨١٨) عن عدد من الصحابة . ٢٨٦ ٤٨١١ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ، وَمِنَ الْمَعْرُوفِ أَنْ تَلْقَىْ أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ ، وَأَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَائِهِ)) إِلى هَهُنا انتهى حديث الإمام أحمد (١). ٤٨١٢ - وَلِجَابِرٍ عِنْدَ أَبِي يَعْلَىْ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « كُلُّ مَعْرُوفٍ تَصْنَعُهُ إِلَىْ غَنِيٍّ أَوْ فَقِيرٍ ، فَهُوَ لَكَ (٢) صَدَقَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ))(٣). ٤٨١٣ - وَلِجَابِرِ عِنْدَ أَبِي يَعْلَى فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَيْضاً: عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: ((كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ، وَمَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَىْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ ، كُتِبَتْ لَهُ صَدَقَةٌ، وَمَا وَقَى بِهِ عِرْضَهُ، فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ)). قَالَ: ((وَكُلُّ نَفَقَةٍ مُؤْمِنٍ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ ، فَعَلَى اللهِ خَلَفُهُ ضَامِناً إِلَّ نَفَقَةٌ فِي بُنْيَانٍ )» . قَالَ مِسْوَرٌ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ : فَقُلْنَا لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: مَا أَرَادَ بِقَوْلِهِ : ((وَمَا وَقَى بِهِ الْمَرْءُ عِرْضَهُ ». قَالَ : يُعْطِي الشَّاعِرَ ، وَذَا اللِّسَانِ . قَالَ جَابِرٌ : كَأَنَّهُ يَقُولُ: أَلَّذِي يُتَّقَى لِسَانُهُ . قلت : في الصحيح (٤) طرف منه . (١) في المسند ٣٤٤/٣، ٣٦٠، والترمذي في البر والصلة (١٩٧١) باب: في طلاقة الوجه وحسن البشر، وابن أبي شيبة ٥٥٠/٨ برقم (٥٤٨٤)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) برقم (٢٢٤)، والحاكم ٢/ ٥٠ ، والدار قطني ٢٨/٣ من طرق: حدثنا محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله ... والمنكدر بن محمد لين الحديث ، فهو ليس على شرط الهيثمي كما ترى . وقال الترمذي : (( هذا حديث حسن صحيح)). وانظر سابقه ولاحقه . (٢) في (ظ، د): (( له)). (٣) في المسند ٦٦/٤ برقم (٢٠٨٥) وهو حديث حسن ، وهناك استوفينا تخريجه . (٤) عند البخاري في الأدب (٦٠٢١) باب: كل معروف صدقة، وهو في ((الأدب المفرد)) » ٢٨٧ رواه بطوله أبو يعلى(١)، واختصره الإمام أحمد كما تقدم ، وفي إسناد أحمد المنكدر بن محمد بن المنكدر ، وثقه أحمد وغيره ، وضعفه النسائي ، وغيره ، وفي إسناد أبي يعلى مسور بن الصلت ، وهو ضعيف ( مص : ٢٣٧) . + ٣٠٩/١ برقم (٢٢٤) مقتصراً على عنونة البخاري منه . (١) في المسند ٤٦/٤ برقم (٢٠٤٠) والقضاعي في مسند الشهاب ١/ ٩٠ برقم (٩٥) وفي إسناده مسور بن الصلت ، قال النسائي والأزدي: ((متروك)). وأخرجه عبد بن حميد برقم ( ١٠٨٣ )، وابن عدي في كامله ١٩٥٩/٥، والدارقطني ٢٨/٣، والحاكم ٥٠/٢، والبغوي في ((شرح السنة)) ١٤٦/٦ برقم (١٦٤٦)، والقضاعي في (( مسند الشهاب)) برقم (٩٤) من طريق عبد الحميد بن حسن الهلالي ، حدثنا ابن المنكدر ، عن جابر ... وهذا إسناد حسن . وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح، ولم يخرجاه)). وتعقبه الذهبي بقوله: ((قلت : عبد الحميد ضعفوه )) . نقول : نعم ضعفه أبو زرعة ، والساجي ، وابن حبان ، والدارقطني ، وقال أحمد في ((الجامع في علل الحديث)) ٢٣٥/١: ((لا أعرفه))، وللكن وثقه ابن معين ، وقال الحافظ في التقريب: ((صدوق يخطىء)). وقال الذهبي في كاشفه: (( وثقه ابن معين ، وضعفه أبو زرعة)) . وقد تابعه عليه المسور بن الصلت عند أبي يعلى وإن كان ضعيفاً . وترجمه ابنٍ عدي في الكامل ولم يذكر غير توثيق ابن معين له ، ثم روى له حديثين : حديث لا نكاح إلاّ بولي ، وحديث جابر هذا من طريق سويد ، حدثنا عبد الحميد بن الحسن ، بالإسناد السابق . ثم قال : (( ولا أعلم روى عن ابن المنكدر غير عبد الحميد بن الحسن ، ومسور بن الصلت ، ولعبد الحميد ، عن ابن المنكدر ، عن جابر أحاديث بعضها مشاهير ، وبعضها لا يتابع عليه )) . وذكره ابن شاهين في (( تاريخ أسماء الثقات)) ص (١٦٠) برقم (٩١٨) وأورد قول ابن معين: (( ليس به بأس )). وأورده المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٢١/٣ - ٢٢، ٦٣ وقال: رواه الدار قطني ، والحاكم كلاهما عن عبد الحميد بن الحسن الهلالي ، عن محمد بن المنكدر ، عنه - يعني : جابراً - وقال الحاكم صحيح الإسناد)). وقال المنذري: (( ويأتي الكلام على عبد الحميد)). وقد تحرف فيه إلى ((عبد الواحد)). وكذلك قال في المكان التالي. ٢٨٨ ٤٨١٤ - وَعَنْ نُبَيْطِ بْنِ شَرِيطِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ )) . [رواه الطبراني(١) في الصغير ، وفيه من لم أعرفه . ٤٨١٥ - وَعَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ](٢) غَنِيّاً كَانَ أَوْ فَقِيراً )) . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، والبزار ، وفيه صدقة بن موسى الدقيقي وهو ضعيف . ٤٨١٦ - وَعَنْ أَبِي مَسْعُودِ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ)) . (١) في الصغير ١/ ٣٠ من طريق أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط بن شريط الأشجعي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلّم بمصر في جيزتها ، حدثنا أبي : إسحاق ، عن أبيه إبراهيم ، عن أبيه نبيط ... وأحمد بن إسحاق لا يحل الاحتجاج به فإنه كذاب . وإسحاق بن إبراهيم بن نبيط ، روى عن أبيه إبراهيم بن نبيط ، وروى عنه ابنه أحمد ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال الطبراني: (( لا يروى هذا الحديث عن نبيط إلاَّ بهذا الإسناد، تفرد به ولده)). (٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( د). (٣) في الكبير ١٠/ ١١٠ برقم (١٠٠٤٧)، والبزار ١/ ٤٥٣ برقم (٩٥٥)، وابن عدي في الكامل ١٣٩٥/٤، وأبو نعيم في حلية الأولياء ٤٩/٣ من طريق صدقة بن موسى ، عن فرقد ، عن إبراهيم النخعي ، عن علقمة ، عن عبد الله بن مسعود ... وصدقة بن موسى الدقيقي ضعيف ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٣٤٣١) في مسند الموصلي . وفرقد هو : ابن يعقوب السبخي ، لين الحديث كثير الخطأ . وقال البزار: (( لا نعلمه عن عبد الله إلاَّ بهذا الإسناد)). وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٧/ ١٩٤ من طريق مسلم بن إبراهيم ، حدثنا شعبة ، عن فرقد السبخي - تحرفت فيه إلى : السنجي - بالإسناد السابق . وقال أبو نعيم : (( غريب ، تفرد به مسلم ، عن شعبة ، ولا أعرف لشعبة عن فرقد غيره)) . ٢٨٩ رواه / الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح . ١٣٦/٣ ٤٨١٧ - وَعَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ )) . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وثابت لم يرو عنه غير ابنه عدي ، وبقية رجاله موثقون . ٤٨١٨ - وَعَنْ أَبِي مَالِكِ الأَشْجَعِيِّ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ )) . (١) في الكبير ٢٣٠/١٧ برقم (٦٣٩)، وابن عدي في الكامل ١٣٣٥/٤ وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٣٠٣/١، وأبو الشيخ في ((طبقات المحدثين بأصبهان)) ٥٠٢/٣ برقم (٦٥٩) من طريق حاجب بن أركين ، حدثنا أحمد الدورقي ، حدثنا طلق بن غنام ، حدثنا شريك ، عن الأعمش ، عن أبي عمرو الشيباني ، عن ابن مسعود ... وقال ابن عدي : (( هكذا حدث به أحمد الدورقي ، ولم أسمعه إلاَّ من حاجب . وكان عند الهيثم الدوري عن الدورقي كذلك ، وأظن أن أحمد الدورقي أخطأ على طلق في متنه ( كل معروف صدقة ) ، ولعله أراد أن يقول : ( المستشار مؤتمن ) فزل لسانه فقال : ( كل معروف صدقة ) . والحديث بهذا الإسناد عن طلق إنما هو رواه ابن نمير عن طلق : ( المستشار مؤتمن ) . وانظر معجم الطبراني الكبير ٢٢٩/١٧ - ٢٣٠ برقم (٦٣٧، ٦٣٨، ٦٣٩)، وموارد الظمآن ٢٩٤/٦ - ٢٩٥ برقم (١٩٩١). وقد تحرف (( أبو مسعود)) عند أبي الشيخ، وعند ابن عدي إلى (( ابن مسعود)). (٢) في الكبير ٣٨٧/٢٢ برقم (٩٦٤) من طريق إبراهيم بن متّويه الأصبهاني ، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، حدثنا عبد الصمد بن النعمان ، حدثنا عبد الجبار بن العباس ، حدثني عدي بن ثابت ، عن أبيه ، عن جده ... وهذا إسناد حسن . إبراهيم هو : ابن محمد بن الحسن بن متويه من العباد والسادة ، وكان حافظاً حجة ، من معادن الصدق ، وانظر سير أعلام النبلاء ١٤ / ١٤٢ - ١٤٣. وثابت الأنصاري ترجمه البخاري في الكبير ١٦١/٢، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢/ ٤٦٠ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٤/ ٩٥ . وقد أطال الحافظ في تحديد من هو أبوه ، فانظر تهذيب التهذيب ١٩/٢-٢١، ولكن ابن حبان قال في ترجمة ثابت: (( ولأبيه صحبة )) وجهل اسم الصحابي ليس بعلة والله أعلم. ٢٩٠ رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه جماعة لم أعرفهم . ٨٩ - بَابٌ : فِيمَنْ يَجْرِي عَلَيْهِ أَجْرُهُ بَعْدَ مَوْتِهِ ٤٨١٩ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: (( أَرْبَعَةٌ تَجْرِي عَلَيْهِمْ أُجُورُهُمْ بَعْدَ أُلْمَوْتِ : رَجُلٌ يُرَابِطُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَمَنْ عَمِلَ عَمَلاً أُجْرِيَ عَلَيْهِ مِثْلُ مَا عَمِلَ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَجْرُهَا لَهُ مَا جَرَتْ، وَرَجُلٌ تَرَكَ وَلَداً صَالِحاً يَدْعُولَهُ)). رواه أحمد(٢) ، وقد تقدمت له طريق فيمن علم علماً ، وفيه ابن لهيعة وفيه كلام . ( مص : ٢٣٨ ) ٩٠ - بَابٌ : فِيمَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرِ ٤٨٢٠ - عَنْ أَنَسِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((الذَّاكُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ، وَاللهُ يُحِبُّ إِعَانَةَ اللَّهْفَانِ(٣))). (١) في الكبير ٣٨٤/٨ برقم (٨٢٠٠) من طريق محمد بن يحيى بن منده ، حدثنا الهيثم بن خالد ، حدثنا يزيد ، حدثنا محمد بن مروان ، عن أبي مالك الأشجعي ، عن أبيه طارق بن أشيم ... وهذا إسناد فيه من لم أعرفه . ملاحظة : بهذا الحديث انتهى الجزء الأول من النسخة (م). وبعده جاء ما نصه: (( يتلوه في الثاني : ( باب : فيمن يجري عليه أجره بعد موته ) ، والحمد لله ، نفع الله به مالكه ، وقارئه ، ومؤلفه ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً)). وفي الزاوية اليسرى ما نصه: (( بلغ السماع والمقابلة بالقراءة على مؤلفه ونسخته ، إبراهيم في بعض الثلاثين ، فصح ما قوبل ، ولله الحمد )). (٢) في المسند ٢٦٠/٥ - ٢٦١ وإسناده ضعيف، وقد تقدم برقم ( ٧٧٧ ) . (٣) اللهفان: المكروب. يقال: لَهِفَ - يَلْهَفُ، لهفاً، فهو لهفان، ولُهفَ فَهو ملهوف - : حزن وتحسر . ٢٩١ رواه البزار (١)، وفيه زياد النمري ، وثقه ابن حبان وقال : يخطىء ، وابن عدي ، وضعفه جماعة ، وبقية رجاله ثقات . ورواه أبو يعلى كذلك . ٤٨٢١ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ السَّاعِدِيِّ(٢) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((الذَّاكُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ )). رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وقال: لا يُرْوَى عن سهل إلاَّ بهذا الإسناد. قلت : وفيه من لم أعرفه . وقد تقدمت أحاديث هذا الباب في العلم (٤) . ٩١ - بابُ صَدَقَةِ الْمَرْأَةِ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا ٤٨٢٢ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تَصَدَّقُ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا إِلاَّ بِإِذْنِهِ )) . رواه الطبراني(٥) في الأوسط ، وفيه رشدين بن كريب ، ضعفه أحمد (١) في كشف الأستار ٣٩٩/٢ برقم (١٩٥١) وإسناده ضعيف . وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٧/ ٢٧٥ برقم (٤٢٩٦) . وهناك ذكرنا ما يشهد له وزياد هو: ابن عبد الله النميري وهو ضعيف، وانظر ((تهذيب التذيب)) ٣٧٨/٣ . (٢) سقطت من ( ظ، د). (٣) في الأوسط ١٩٦/٣ برقم (٢٤٠٥)، وفي الكبير ١٨٦/٦ - ١٨٧ برقم (٥٩٤٥). وقد تقدم برقم ( ٧٧٣) ، وهناك قلت : لم أجده في الكبير ، وها قد وجدناه ولله الحمد . (٤) بالأرقام (٧٧١ عن ابن مسعود ، ٧٧٢ ، عن بريدة ، ٧٧٣ وهو حديثنا هذا). (٥) في الأوسط (١ ل ٢٣١) وفي المطبوع برقم (٣٨٩٦) - وهو في مجمع البحرين ٨١/٣ - ٨٢ برقم (١٤٦٢) - من طريق علي بن سعيد الرازي ، حدثنا العباس بن إسماعيل الطيالسي الرازي ، عن عبد الرحمن بن مغراء ، حدثنا رشدين بن كريب ، عن أبيه ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد فيه رشدين بن كريب وهو ضعيف ، وشيخ الطبراني تقدم برقم ( ٣٢ ) . ٢٩٢ وجماعة ، وقال ابن عدي : هو ممن يكتب حديثه(١) على ضعفه . ٤٨٢٣ - وَعَنْ أُمِّ سَعْدٍ ، قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، اُلْمَرْأَةُ تُعْطِي الشَّيْءَ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا صَدَقَةً ، فَهُوَ لَهَا أَوْ لِزَوْجِهَا ؟ قَالَتْ: هُوَ بَيْنَهُمَا ، حَدَّثَنِي بِهِ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلّم . قلت: لعائشةَ في الصحيح (٢) / ((إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَّةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا غَيْرَ ١٣٧/٣ مُفْسِدَةٍ ، فَلَهُ أَجْرُهُ ، وَلَهَا مِثْلُ ذَلِكَ)) . رواه الطبراني(٣) في الأوسط [وفيه من لم أعرفه. (مص: ٢٣٩) ٩٢ - بَابٌ : فِيمَنْ قَادَ أَعْمَىُ ٤٨٢٤ - عَنْ أَنَسِ بْن مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ قَادَ أَعْمَىْ أَزْبَعِينَ ذِرَاعاً، كَانَ لَهُ كَعِثْقِ رَقَبَةٍ » . « وقال الطبراني: (( لم يروه عن رشدين، عن أبيه إلاَّ أبو زهير: عبد الرحمن بن مغراء)). (١) انظر الكامل لابن عدي ١٠٠٧/٣ - ١٠٠٩. ولفظه: ((وهو على ضعفه يكتب حديثه)). (٢) عند البخاري في الزكاة ( ١٤٢٥) باب : من أمر خادمه بالصدقة ولم يناول بنفسه - وأطرافه ( ١٤٣٩، ١٤٤٠، ١٤٤١)، ومسلم في الزكاة (١٠٢٤). وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم ( ٣٣٥٩) . وانظر موارد الظمآن ١١٩/٣ برقم (٨٢٣)، والحميدي برقم (٢٧٨) بتحقيقنا ، ومسند الموصلي ٧/ ٣٢٠ - ٣٢٢ برقم (٤٣٥٩) وقد علقنا عليه تعليقاً مفيداً إن شاء الله . (٣) في الأوسط (١ ل ٢٠٥) وفي المطبوع برقم (٣٥٦٤) - وهو في مجمع البحرين ٨٢/٣ برقم ( ١٤٦٣) - من طريق خالد بن النضر أبي يزيد القرشي ، حدثنا نصر بن علي ، حدثني أبو الجويرية : عبد الله بن نهار ، حدثتني أم سعد قالت : دخلت على عائشة ... وعبد الله بن نهار ترجمه البخاري في الكبير ٢٦/٦ وذكر له هذا الحديث ، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٩٨/٥ سأل أباه عنه فقال: (( شيخ )) وذكره ابن حبان في الثقات ١١٦/٧ وأم سعد - عندهم جميعاً: أم سعيد - لم أتبينها ، فالله أعلم ، وباقي رجاله ثقات . وانظر التمهيد لابن عبد البر ٢٢٨/١ -٢٣١، والتعليق السابق. ٢٩٣ رواه الطبراني(١) في الأوسط](٢)، وفيه يوسف بن عطية الصفار، وهو متروك. ٤٨٢٥ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ قَادَ أَعْمَى أَزْبَعِينَ خُطْوَةً، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ )). رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وأبو يعلى ، وفيه علي بن عروة ، وهو كذاب . ٤٨٢٦ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ قَادَ أَعْمَى حَتَّى يُبَلِّغَهُ مَأْمَنَهُ، غُفِرَتْ لَهُ أَزْبَعُونَ كَبِيرَةً، وَأَرْبَعُ كَبَائِرَ تُوجِبُ النَّارَ )). رواه الطبراني(٤) في الكبير ، وفيه عمر بن يحيى الأبلي ، ولم أجد من (١) في الأوسط (١ ل ٢٠٧) وفي المطبوع برقم (٣٥٩٤) - وهو في مجمع البحرين ٨٢/٣ - ٨٣ برقم (١٤٦٤) - من طريق رجاء بن أحمد بن زيد البغوي ، حدثنا أحمد بن منيع - ومن طريقه أورده الحافظ في ((المطالب العالية)) برقم (٢٨٨٩)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم ( ٧٦٢٩) - حدثنا يوسف بن عطية الصفار ، حدثنا سليمان التيمي ، عن أنس بن مالك ... ويوسف بن عطية الصفار متروك . ورجاء بن أحمد بن زيد البغوي ترجمه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٤١٢/٨_٤١٣ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وانظر ((الموضوعات)) لابن الجوزي ١٧٥/٢ - ١٧٦، واللآلىء المصنوعة ٨٨/٢، ٨٩. وأحاديث الباب . (٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( د) . (٣) في الكبير ٣٥٣/١٢ برقم (١٣٣٢٢)، وأبو يعلى في المسند ٩/ ٤٦٦ برقم (٥٦١٣) وفي إسناده متهم . وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي . وانظر أيضاً الموضوعات ١٧٣/٢ - ١٧٤، واللآلىء المصنوعة ٨٩/٢ وأحاديث الباب. (٤) في الكبير ٢٢٠/١٢ برقم (١٢٩٤٢) - ومن طريقه أورده السيوطي في ((اللآلىء المصنوعة)) ٩٠/٢ - من طريق سهل بن موسى ، حدثنا عمر بن يحيى الأبلي ، حدثنا عيسى بن شعيب ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن يوسف بن مهران ، عن ابن عباس ... وعلي بن زيد هو : ابن جدعان ، وهو ضعيف . وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد تقدم برقم ( ١٤٣٢). وعمر بن يحيى ذكره ابن عدي في الكامل ٢/ ٥٩٧ في إسناد حديث رواه في ترجمة جارية بن هرم ، واتهمه بسرقة الحديث . ٢٩٤ ترجمه ، [وللكن فيه علي بن زيد وفيه كلام](١). ٩٣ - بَابُ الصَّدَقَةِ عَلَى الْمَيِّتِ ٤٨٢٧ - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ : أَنَّ غُلاَماً أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ مُوسَى فِي حَدِيثِهِ: سَأَلْتُ (٢) رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَتَرَكَتْ حُلِيّاً ، أَفَأَتَصَدَّقُ بِهِ عَنْهَا ؟ قَالَ: ((أُّكَ أَمَرَتْكَ بِذَلِكَ؟)) . قَالَ : لاَ . قَالَ: ((فَأَمْسِكْ عَلَيْكَ حُلِيَّ أُمِّكَ )). رواه أحمد(٣)، والطبراني في الكبير. إلاَّ أَنه قال : ٤٨٢٨ - إِنَّ أُمّي تُؤُفِّيَّتْ وَلَمْ تُوصِ، فَهَلْ يَنْفَعُهَا إِنْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا ؟ قَالَ: ((أَحْبِسْ عَلَيْكَ مَالَكَ))(٤) « وانظر ((الموضوعات)) لابن الجوزي ١٧٣/٢ - ١٧٨ باب: ثواب من قاد أعمى. واللآلىء المصنوعة ٢ / ٨٨ - ٩٠ . (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( د). (٢) فى (ظ): ((سئل)). (٣) في المسند ١٥٧/٤ من طريق ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير ، عن عقبة بن عامر : أن غلاماً ... بههذا المتن ، وإسناده ضعيف . وأخرجه أحمد ١٥٠/٤، والطبراني في الكبير ٢٨٠/١٧ - ٢٨١ برقم (٧٧٢) من طريق عبد الله بن لهيعة ، بالإسناد السابق ، وبنحوه . (٤) وأخرج الطبراني هذه الرواية في الكبير ١٧/ ٢٨١ برقم ( ٧٧٣) من طريق وهب بن جرير ، حدثني أبي ، سمعت يحيى بن أيوب يحدث عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير : مرثد بن عبد الله اليزني ، عن عقبة بن عامر قال :... وهذا إسناد قوي ، يحيى بن أيوب هو الغافقي، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث (٢٣١١) في موارد الظمآن . الحديث منكر ، لمخالفته حديث ابن عباس عنه ١/ ٣٧٠ ، والبخاري في الوصايا ( ٢٧٧٠) باب: إذا وقف أرضاً - وأصله (٢٧٥٦) - وأبو داود في الوصايا (٢٨٨٢)، والترمذي في الزكاة ( ٦٦٩)، وأبو يعلى ٣٩٣/٤ برقم (٢٥١٥) وهناك استوفينا تخريجه وجمعنا طرقه * ٢٩٥ ورجال الطبراني رجال الصحيح ، وفي إسناد أحمد ابن لهيعة . ٤٨٢٩ - وَعَنْ أَنَسِ: أَنَّ سَعْداً أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أُمِّي تُؤُفِّيَتْ وَلَمْ تُوصِ، أَفَيَنْفَعُهَا أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهَا ؟ قَالَ : (( نَعَمْ ، وَعَلَيْكَ بِأَلْمَاءِ )). رواه الطبراني(١) في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح. ـ عن ابن عباس أن رجلاً قال : يا رسول الله ، توفيت أمي ولم توص ، أفينفعها أن أتصدق عنها؟ قَالَ: (( نعم)). ويخالفه أيضاً حديث عائشة عند البخاري في الجنائز ( ١٣٨٨ ) باب : موت الفجأة : البغتة ، وعند مسلم في الزكاة ( ١٠٠٤ ) باب : وصول ثواب الصدقة عن الميت إليه . وقال الترمذي: (( هذا حديث حسن ، وبه يقول أهل العلم ، يقولون : ليس شيء يصل إلى الميت إلاَّ الصدقة والدعاء)). وقال الحافظ ابن كثير في تفسير الآية ﴿وَأَنْ لَّيْسَ لِلْإِنسَنِ إِلَّا مَا سَعَى﴾ [النجم: ٣٩]: ((ومن هذه الآية الكريمة استنبط الشافعي - رحمه الله - ومن اتبعه : أن القراءة لا يصل إهداء ثوابها إلى الموتى لأنه ليس من عملهم ولا كسبهم ، ولهذا لم يندب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلّم أمته ، ولا حثهم عليه ، ولا أرشدهم إليه بنص ولا إيماء ، ولم ينقل ذلك عن أحد من الصحابة - رضي الله عنهم - ، ولو كان خيراً لسبقونا إليه ، وباب القربات يقتصر على النصوص ، ولا يتصرف فيه بأنواع الأقيسة والآراء . فأما الدعاء والصدقة فذانك مجمع على وصولهما ، ومنصوص من الشارع عليهما )). وانظر نيل الأوطار للشوكاني ١٤٠/٤ - ١٤٤، وكتاب الروح لابن القيم ، وتفسير المنار ٢٥٤/٨ - ٢٧٠ . (١) في الأوسط (٢ ل ٢٠٩) وفي المطبوع برقم (٨٠٦١) - وهو في مجمع البحرين ٧٩/٣ برقم (١٤٥٧) - من طريق موسى بن هارون ، وأخرجه الضياء في المختارة برقم ( ١٨٦٤ ) من طريق إسحاق بن أحمد بن نافع ، جميعاً : حدثنا محمد بن أبي عمر العدني ، جميعاً : حدثنا مروان بن معاوية ، عن حميد الطويل ، عن أنس ... وقال موسى : وهم فيه مروان بمكة ، إنما هو : عن حميد ، عن الحسن - يعني : مرسلاً . وقال المنذري في الترغيب والترهيب ٧٣/٢: ((رواه الطبراني في الأوسط، ورواته مُحْتَجٌ بهم في الصحيح )) . ٢٩٦ ٤٨٣٠ - وَعَنْ سَعْدِ (مص: ٢٤٠) بْنِ عُبَادَةَ، قَالَ: جِئْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : تُؤُفِّيَتْ أُمِّي وَلَمْ تُوصِ ، وَلَمْ تَتَصَدَّقْ ، فَهَلْ يُقْبَلُ إِنْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا ، فَهَلْ يَنْفَعُهَا ذَلِكَ ؟ قَالَ: ((نَعَمْ ، وَلَوْ بِكُرَاعٍ (١) شَاةٍ مُحْتَرِقٍ)) . قلت : لسعد عند أبي داود(٢) حديث غير هذا . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه محمد بن كريب ، وهو ضعيف . ٤٨٣١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (((مَا عَلَىْ أَحَدِكُمْ](٤) إِذَا تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ تَطَوُّعاً أَنْ يَجْعَلَهَا عَنْ أَبَوَيْهِ ، فَيَكُونُ لَهُمَا أَجْرُهَا / وَلاَ يَنْتَقِصُ(٥) مِنْ أَجْرِهِ شَيْئاً؟)). ١٣٨/٣ رواه الطبراني(٦) في الأوسط، وفيه خارجةُ بن مصعب الضبيُّ، وهو ضعيف . (١) الكراع من البقر والغنم : مُسْتَدَقُّ الساق العاري من اللحم ، ويذكر ويؤنث . (٢) في الزكاة ( ١٦٧٩، ١٦٨٠) باب : فضل سقي الماء ، وقد استوفينا تخريجه في موارد الظمآن ١٥٦/٣ برقم (٨٥٨) . وإسناده منقطع، وانظر تعليقنا على الحديث المتقدم برقم ( ٤٧٩٠ ) . (٣) في الكبير ٢١/٦ برقم (٥٣٨٠)، وفي الأوسط (٢ ل ١٧٢) وفي المطبوع برقم (٧٤٩٠) - وهو في مجمع البحرين ٧٩/٣ برقم (١٤٥٨) - من طريق محمد بن شعيب الأصبهاني ، حدثنا عبد الرحمن بن سلمة الرازي ، حدثنا أبو زهير عبد الرحمن بن مغراء ، عن محمد بن كريب ، عن أبيه ، عن ابن عباس ... ومحمد بن كريب ضعيف ، وشيخ الطبراني ضعيف أيضاً ، وقد تقدم برقم ( ١٦٣ ) . وعبد الرحمن بن سلمة الرازي ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ٢٤١/٥ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد روى عنه جمع ، فهو على شرط ابن حبان . وانظر معجم الطبراني ٢٠/٦ - ٢٢ برقم (٥٣٧٩، ٥٣٨١، ٥٣٨٢، ٥٣٨٣، ٥٣٨٥ ، ٥٣٨٦ ) . (٤) ما بين حاصرتين زيادة من مصادر التخريج . وفي ( د ) ترك مكانها بياضاً . (٥) يقال: انتقص الشيءُ: نَقَصَ. وانتقص الشيءَ: نقصه ، فهو لازم ومتعد أيضاً . (٦) في الأوسط (٢ ل ١٣٦) و (٢ ل ١٨٨) - وهو في مجمع البحرين ٨٠/٣ برقم » ٢٩٧ ٤٨٣٢ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ يَمُوتُ مِنْهُمْ مَيِّتٌ فَيَتَصَدَّقُونَ عَنْهُ بَعْدَ مَوْتِهِ إِلاَّ أَهْدَاهَا لَهُ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - عَلَى طَبَقٍ مِنْ نُورٍ ، ثُمَّ يَقِفُ عَلَى شَفِيرِ الْقَبْرِ : يَا صَاحِبَ اُلْقَبْرِ الْعَمِيقِ، هَذِهِ هَدِيَّةٌ أَهْدَاهَا إِلَيْكَ أَهْلُكَ فَأَقْبَلْهَا، فَيَدْخُلُ عَلَيْهِ فَيَفْرَحُ بِهَا وَيَسْتَبْشِرُ ، وَيَحْزَنُ جِيرَانُهُ الَّذِينَ لاَ يُهْدَى إِلَيْهِمْ شَيْءٌ)) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه أبو محمد الشامي ، قال عنه الأزدي : كذاب . ( مص ١٤٢ ) . ــ ( ١٤٥٩، ١٤٦٠) - من طريقين حدثنا خارجة بن مصعب ، عن عثمان بن سعد ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده : عبد الله بن عمرو ... وخارجة بن مصعب السرخسي متروك ، ويقال : كذبه ابن معين . وعثمان بن سعد الكاتب ضعيف . وباقي رجاله ثقات . وقال الطبراني: ((لم يروه عن عثمان إلاَّ خارجة)). وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٠٧/٥٣ من طريق هشام بن عمار ، حدثنا عبد الحميد بن حبيب ، حدثنا الأوزاعي ، عن عمرو بن شعيب ، بالإسناد السابق . وهذا إسناد حسن . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٣٩٩/٦، ٤٢٨ برقم (١٦٢٤٥، ١٦٣٩٤) إلى ابن عساكر ، وابن النجار . (١) في الأوسط (٢ ل ١٠٥) وفي المطبوع برقم (٦٥٠٤) - وهو في مجمع البحرين ٨١/٣ برقم (١٤٦١) من طريق محمد بن داود بن أسلم الصدفي ، حدثنا عبيد الله بن عبد الله المنكدري ، حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك قال : سمعت أبا محمد الشامي ، يحدث أنه سمع أبا هريرة يذكر أنه سمع أنس بن مالك ... وشيخ الطبراني محمد بن داود بن أسلم الصدفي روى عن عبيد الله بن عبد الله المنكدري ، ومحمد بن رمح التجيبي ، وأحمد بن عمرو القرشي . وروى عنه الطبراني ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وأبو محمد الشامي كذبه الأزدي . وفي نسخة (ح) قال محقق مجمع البحرين: (( الحسن بن داود بن محمد المنكدري )) بدل ((عبيد الله بن عبد الله)). ٢٩٨ كتابُ الصِّيام ٢٩٩ ٣٠٠