Indexed OCR Text
Pages 221-240
٤٧٢٠ - وَعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ كَانَ لَهُ بِنْتَانِ، أَوْ أُخْتَانِ ، أَوْ عَمَّتَانِ ، أَوْ خَالَتَانِ ، وَعَالَهُنَّ، فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوابِ الْجَنَّةِ ، بَا عِبَادَ اللهِ أَعِينُوهُ ! يَا عِبَادَ اللهِ أَعْطُوهُ ! يَا عِبَادَ اللهِ أَفْرِضُوهُ)) . رواه الطبراني(١) في الأوسط، وفيه عمر بن حبيب العدوي ، وهو متروك . ٤٧٢١ - وَعَنْ جَابِرٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَا أَنْفَقَ الْمَرْءُ عَلَى نَفْسِهِ وَوَلَدِهِ وَأَهْلِهِ وَذِي رَحِمِهِ وَقَرَابَتِهِ ، فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ )) /. ١١٩/٣ * ( الأدب المفرد)) برقم (٨٢)، والطبراني في الكبير ٢٦٨/٢٠ برقم (٦٣٤) وفي ((مسند الشاميين)) برقم (١١٢٤)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٠٩/٩، وفي ((ذكر أخبار أصبهان)) ٧٦/٢، والبيهقي في الزكاة ١٧٩/٤ باب: الاختيار في صدقة التطوع ، من طريق بقية بن الوليد ، وإسماعيل بن عياش : حدثنا بحير بن سعد ، عن خالد بن معدان ، عن المقدام بن معدي كرب ... وهذا إسناد صحيح . وقال ابن كثير: ((رواه النسائي من حديث بقية، وإسناده صحيح ولله الحمد )). وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٦٢/٣: ((رواه أحمد بإسناد جيد)). (١) في الأوسط (٢ ل ١٧٥) وفي المطبوع برقم (٧٥١٨) - وهو في مجمع البحرين ٢٤٤/٤ - ٢٤٥ برقم (٢٤٠٧) - من طريق محمد بن عبد الله بن رسته ، حدثنا إبراهيم بن سلم بن رشيد ، حدثنا عمر بن حبيب القاضي ، حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : ... وعمر بن حبيب هو القاضي ، وهو ضعيف ، وإبراهيم بن سلم بن رشيد نقول : إن الراوي لههذا الحديث هو : إبراهيم بن سَلْم الهجيمي البصري الذي يروي عن عمر بن حبيب القاضي ، وعون بن عمارة العبدي ، وعبد العزيز بن قيس بن عبد الرحمن ، وعمر بن زياد الباهلي ، ويروي عنه محمد بن عبد الله بن رسته ، ومحمد بن أحمد التستري ، وعبد العزيز بن محمد المقرىء ومحمد بن مسلم الجنديسابوري ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وشيخ الطبراني : محمد بن عبد الله بن رستة تقدم برقم ( ٦٧٥) وهو ثقة . وانظر حديث عائشة في (( صحيح ابن حبان )) برقم ( ٢٩٣٩). وقال الطبراني: ((لم يروه عن هشام إلاَّ عمر بن حبيب ، تفرد به إبراهيم)). ٢٢١ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه مسور بن الصلت ، وهو متروك ( مص : ٢١٢) . ٤٧٢٢ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: أَقْبَلَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَعْطِي مِنْ فَضْلِ مَا خَوَّلَنِيَ اللهُ ؟ قَالَ: ((اِبْدَأُ بِأُمِّكَ وَأَبِيكَ، وَأُخْتِكَ وَأَخِيكَ، وَالأَذْنَى فَالأَذْنَى، وَلاَ تَنْسَ اُلْجِيرَانَ وَذَا الْحَاجَةِ )). رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه عباد بن أحمد العرزمي ، وهو ضعيف . ٤٧٢٣ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَلْيَدُ أَلْعُلْيَا أَفْضَلُ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَىْ، وَأَبْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ : أُقَكَ وَأَبَاكَ ، وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ ، وَأَدْنَاكَ فَأَذْنَاكَ )) . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وإسناده حسن . (١) في الأوسط (٢ ل ١٣٢) وفي المطبوع برقم (٦٨٩٦) - وهو في مجمع البحرين ٤ / ٢٤٤ برقم (٢٤٠٦) - من طريق محمد بن الخزر بن عمرو ، حدثنا صالح بن بشر ، حدثنا عمر بن إبراهيم القرشي ، حدثنا مسور بن الصلت ، حدثنا محمد بن المنكدر ، عن جابر ... وشيخ الطبراني محمد بن الخزر بن عمرو ، روى عن صالح بن بشر ، ومحمد بن محمد الصوري ، وإبراهيم بن الوليد الأزدي ، وسعيد بن عبدوس ، وروى عنه الطبراني ، ومحمد بن هارون الدمشقي وغيرهما . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وعمر بن إبراهيم اتهمه الدار قطني ، والمسور بن الصلت متروك الحديث . وقال الطبراني: ((لم يروه بهذا التمام عن ابن المنكدر إلاَّ مسور ، ولا عنه إلاَّ عمر ، تفرد به صالح )) . (٢) في الكبير ١٥٠/٢٠ برقم (٣١١) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا عباد بن أحمد العرزمي ، حدثنا عمي ، عن أبيه ، عن محمد بن سوقة ، عن أبي رفاعة ، عن معاذ بن جبل .... وعباد بن أحمد العرزمي متروك . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٦/ ٣٩٤ برقم (١٦٢٢٠) إلى الطبراني في الكبير . (٣) في الكبير ٢٢٩/١٠ - ٢٣٠ برقم (١٠٤٠٥) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا حرمي بن حفص القسملي ، حدثنا زياد بن عبد الرحمن القرشي ، حدثنا عاصم بن بهدلة ، » ٢٢٢ ٤٧٢٤ - وَعَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ نَاجِيَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ، رُبَّمَا فَضَلَتْ لِيَ اُلْفَضْلَةُ خَبَّأْتُهَا لِلنَّائِبَةِ وَأَبْنِ السَّبِيلِ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أُمَّكَ وَأَبَاكَ، وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ ، وَأَدْنَاكَ أَدْنَاكَ )) . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه من لم أعرفه . « عن أبي وائل ، عن عبد الله بن مسعود ... وهذا إسناد حسن من أجل عاصم . وباقي رجاله ثقات . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٦/ ٣٨٢ برقم (١٦١٥٨) إلى الطبراني في الكبير. (١) في الكبير ٨/ ٩٢ - ٩٣ برقم (٧٤١٣) من طريق بكر بن مقبل البصري ، أنبأنا محمد بن مرزوق ، حدثنا عبد الله بن حرب ، حدثني إبراهيم بن إسحاق الملقب بابن داجة ، حدثني عقال بن شبة بن عقال بن صعصعة بن ناجية المجاشعي ، حدثني أبي ، عن جدي ، عن أبيه صعصعة بن ناجية ... وهو إسناد فيه بكر بن مقبل البصري وقد تقدم برقم ( ٢٦٥٧) . وفيه محمد ( بن محمد ) بن مرزوق الباهلي صحيح الحديث إلا ما استدرك عليه ، وهو من رجال مسلم ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث الآتي برقم ( ١٥١٩٢) . وعبد الله بن حرب، ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤١/٥ -٤٢ وقال: (( كتب عنه أبي سمعت أبي يقول : هو ثقة حافظ ، لا بأس به)). وإبراهيم بن إسحاق - تحرف فيه إلى : أسعد - بن داجة المدني روى عن عقال بن شبة بن عقال ، وعبد الرحمن بن طلحة ، وروى عنه عبد الله بن حرب ، وعلي بن حرب الجنديسابوري ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وعقال بن شبة بن عقال بن صعصعة ترجمه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٤٠ / ٤٨٠ - ٤٨٢ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً. وذكره ابن حبان في الثقات ٥٢٦/٨ وفيه: (( ابن رواحة المزني)) بدل ((ابن داجة)). وأبوه : شبة بن عقال بن صعصعة ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٨٥/٤ ولم . یورد فیه جرحاً ولا تعديلاً وجده : عقال بن صعصعة بن ناجية . ترجمه ابن حبان في الثقات ٢٨٤/٥ وأورد هذا الحديث . وهو حديث حسن ، يصح بشواهده ، وانظر (( كتاب من روى عن أبيه عن جده)) لابن قطلوبغا ص ( ٤٥٩ ) . ٢٢٣ ٤٧٢٥ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ أَنْفَقَ عَلَى نَفْسِهِ يَسْتَعِفُّ بِهَا، فَهِيَ صَدَقَةٌ ، وَمَنْ أَنْفَقَ عَلَى أَمْرَأَتِهِ وَوَلَدِهِ ، وَأَهْل بَيِّتِهِ ، فَهِيَ صَدَقَةٌ )) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، والكبير بإسنادين أحدهما حسن . ٤٧٢٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( نَفَقَةُ الرَّجُلِ عَلَىْ أَهْلِهِ صَدَقَةٌ)) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، والكبير ، وفيه محمد بن كثير الكوفي ، وهو ضعيف . قلت : وبقية أحاديث النفقة في النكاح . ( مص : ٢١٣ ) « وعقال بن صعصعة ذكره ابن حبان في ثقاته : ٢٨٤/٥ وذكر هذا الحديث . (١) في الكبير ٢٨٥/٨ برقم (٧٩٣٢)، وفي الأوسط (١ ل ٢٣١) وفي المطبوع برقم (٣٨٩٧) - وهو في مجمع البحرين ٧٢/٣ برقم (١٤٤٦) - وفي مسند الشاميين برقم (١٩٠١)، وابن عدي في الكامل ٤٤١/٢ من طريق بشر بن نمير، عن القاسم ، عن أبي أمامة ... وبشر بن نمير متروك الحديث واتهمه بعضهم . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٦/ ٤٢٧ برقم (١٦٣٨٩) إلى الطبراني في الكبير . وقال المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٦٢/٢: ((رواه الطبراني بإسنادين أحدهما حسن )) . (٢) في الأوسط (١ ل ٢٣٢) وفي المطبوع برقم (٣٩١١) - وهو في مجمع البحرين ٧٣/٣ برقم ( ١٤٤٧) - من طريق علي بن سعيد الرازي ، حدثنا علي بن مسلم الطوسي ، حدثنا محمد بن كثير الكوفي ، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن عبد الله بن أبي أوفى ... وهذا إسناد فيه محمد بن كثير الكوفي ، وهو ضعيف . وقال الطبراني: ((لم يروه عن إسماعيل، إلاَّ محمد بن كثير الكوفي)). ولكن يشهد له حديث أبي مسعود البدري عند أحمد ٢٧٣/٥ ، والبخاري في المغازي (٤٠٠٦) باب: (١٢)، والترمذي في البر والصلة (١٩٦٦) باب: ما جاء في النفقة على الأهل . ٢٢٤ ٦٩ - بَابٌ : فِي الْمُكْثِرِينَ ٤٧٢٧ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((هَلَكَ الْمُكْثِرُونَ )). قَالُوا : إِلَّ مَنْ ؟ قَالَ: ((هَلَكَ الْمُكْثِرُونَ )) . قَالُوا: إِلَّ مَنْ؟ قَالَ: ((هَلَكَ الْمُكْثِرُونَ)) . قَالُوا: إِلَّ مَنْ ؟ قَالَ : حَتَّى خِفْنَا أَنْ تَكُونَ قَدْ وَجَبَتْ . قَالَ: ((إِلَّ مَنْ قَالَ: هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ)). قلت : رواه ابن ماجه(١) باختصار . رواه أحمد(٢) ، وفيه عطية بن سعيد وفيه كلام وقد وثق . ٤٧٢٨ - وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَا أَبَا ذَرِّ ، أَيُّ جَبَلٍ هَذَا؟ )). قُلْتُ: أُحُدٌيَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا يَسُرُّنِي أَنَّهُ لِي قِطَعاً ذَهَباً أُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - أَدَعُ مِنْهُ قِيرَاطاً » . قَالَ: قُلْتُ: قِنْطَاراً يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: ((قِيرَاطاً )) قَالَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ . (١) في الزهد (٤١٢٩) باب : في المكثرين ، من طريق بكر بن عبد الرحمن ، حدثنا عيسى بن المختار ، عن محمد بن أبي ليلى ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد ... وهذا إسناد فيه ضعيفان: محمد بن أبي ليلى، وعطية العوفي. وانظر (( مصباح الزجاجة)) ٢٧٨/٣ نشر دار الكتب الإسلامية . (٢) في المسند ٣١/٣، ٥٢ وعبد بن حميد في المنتخب ص (٢٨٠) برقم (٨٨٨) من طريق محمد بن عبيد ، حدثنا الأعمش ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد ... وعنده ((هلك المكثرون)) . وإسناده ضعيف لضعف عطية العوفي، ولكن الحديث صحيح لغيره ، والله أعلم . وانظر التعليق السابق . ٢٢٥ ١٢٠/٣ [ُثُمَّ قَالَ: ((يَا أَبَا ذَرٍّ ](١) إِنَّمَا أَقُولُ الَّذِي أَقَلُّ وَلاَ أَقُولُ الَّذِي هُوَ أَكْثَرٍ )). رواه أحمد(٢) ، وفيه سالم بن أبي حفصة ، وفيه كلام . ٤٧٢٩ - وَعَنْ أَبِي السَّلِيلِ، قَالَ: وَقَفَ عَلَيْنَا / رَجُلٌ فِي مَجْلِسِنَا بِالْبَقِيعِ فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي أَوْ عَمِّي أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَقِيعِ وَهُوَ يَقُولُ: ((مَنْ يَتَصَدَّقُ بِصَدَقَةٍ ، أَشْهَدُ لَهُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ )). قَالَ : فَحَلَلْتُ مِنْ عِمَامَتِي لَوْثاً أَوْ لَوْثَيْنِ (٣) وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَنَصَدَّقَ بِهِمَا ، فَأَدْرَكَنِي مَا يُدْرِكُ بَنِي آدَمَ ، فَقَعَدْتُ عَلَى عِمَامَتِي . فَجَاءَ رَجُلٌ - وَلَمْ أَرَ بِالْبَقِيعِ رَجُلاً أَشَدَّ سَوَاداً مِنْهُ ، وَلاَ أَذَمَّ بِعَيْنِ - بِنَاقَةٍ لَمْ أَرَ بِالْبَقِيعِ نَاقَةً أَحْسَنَ مِنْهَا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَصَدَقَةٌ؟ قَالَ: ((نَعَمْ )) . قَالَ: دُونَكَ هَذِهِ النَّاقَةَ (مص: ٢١٤) قَالَ: فَلَمَزَهُ(٤) رَجُلٌ فَقَالَ: هَذَا يَتَصَدَّقُ بِهَذِهِ ، فَوَاَللهِ لَهِيَ خَيْرٌ مِنْهُ . قَالَ: فَسَمِعَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((كَذَبْتَ، بَلْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ وَمِنْهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ )) . (١) ما بين حاصرتين ساقط من أصولنا، واستدركناه من المسند . (٢) في المسند ١٤٩/٥ من طريق محمد بن فضيل ، حدثنا سالم بن أبي حفصة ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن أبي ذر ... وهذا إسناد حسن . وأخرجه أحمد ١٤٩/٥ من طريق منصور ، عن زيد بن وهب ، عن أبي ذر ... وقال الحافظ في الفتح ٢٦٤/١١: ((زاد في رواية سالم بن أبي الجعد ، ومنصور ، عن زيد عند أحمد فقال : ... )) . وانظر حديث أبي ذر عند البخاري في الرقاق ( ٦٤٤٤ ) باب : قول النبي صلى الله عليه وسلّم : ما يسرني أن عندي مثل أحد قطعاً ذهباً وفيه فقرة تشهد للحديث السابق أيضاً . (٣) لوثاً أو لوثين : يقال: لاث الشجر والنبات ، يلوث، لوثاً : التف بعضه ببعض. ولاث الشيء : أداره مرتين كما تدار العمامة . (٤) لَمَزَهُ : عابه ، وأشار إليه بعينه أو رأسه أو شفته مع كلام شبه خفي . ٢٢٦ ثُمَّ قَالَ: (( وَيْلٌ لِأَصْحَابِ أَلْمِئِينَ مِنَ الإِلِ )) . قَالُوا: إِلَّ مَنْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((إِلاَّ مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا )). وَجَمَعَ بَيْنَ كَفَّيْهِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ، ثُمَّ قَالَ: ((قَدْ أَفْلَحَ الْمُزْهِدُ (١) الْمُجْهِدُ - ثَلاَثاً - الْمُزْهِدُ فِي الْعَيْشِ ، الْمُجْهِدُ فِي الْعِبَادَةِ ». رواه أحمد(٢) ، وفيه رجل لم يسم. ٤٧٣٠ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَىُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((هَلَكَ الْمُكْثِرُونَ إِلَّ مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا )). رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه عمران بن سليمان ، قال فيه الأزديُّ: يَعْرِفُ ويُنكرُ . قلت : وتأتي أحاديث من نحو هذا في الزهد إن شاء الله تعالى . ٧٠ - بَابٌ: فِيمَنْ تُفْتَحُ عَلَيْهِمُ الذُّنْيَا ٤٧٣١ - عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، قَالَ: سَمِعَتِ الأَنْصَارُ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ قَدِمَ بِمَالٍ مِنْ قِبَلِ الْبَحْرَيْنِ ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ إِلَى الْبَحْرَيْنِ فَوَافَوْا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاَةَ الصُّبْحِ، فَلَمَّا أَنْصَرَفَ تَعَرَّضُوا لَهُ، فَلَمَّا (١) المزهد - اسم فاعل من الفعل: أزهد - يقال: أزهد الرجل ، إذا قل ماله . والمجهد - اسم فاعل أيضاً من أجهد - يقال : أجهد الرجل ماله : إذا أفناه وفرقه . (٢) في المسند ٣٤/٥، وفي الزهد ص (١٧٣ - ١٧٤) نشر دار الكتب العلمية - ومن طريق أحمد هذه أورده ابن کثیر في التفسير ٤ /١٢٦ - وعبد الله بن أحمد في زیاداته على الزهد ص (١٧٣ - ١٧٤)، والطبري في التفسير ١٩٦/١٠ - ١٩٧ من طريق يزيد بن هارون، وابن علية قالا : أخبرنا الجريري ، عن أبي السليل قال : وقف علينا رجل ... وفي إسناده جهالة . وفي مصادر التخريج أكثر من تحريف . (٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير وهو صحيح لغيره . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٢٣١/٣ برقم (٦٢٨٦) إلى الطبراني في الكبير . ٢٢٧ رَأَهُمْ، تَبَسَّمَ وَقَالَ: ((لَعَلَّكُمْ سَمِعْتُمْ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ قَدِمَ وَقَدِمَ بِمَالٍ؟ )) . قَالُوا : أَجَلْ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ: (( أَبْشِرُوا وَأَمَّلُوا خَيْراً، فَوَاللهِ(١) مَا أَلْفَقْرَ أَخْشَىْ عَلَيْكُمْ، وَلَكِنْ إِذَا صُبَّتْ عَلَيْكُمُ الذُّنْيَا فَتَنَافَسْتُمُوهَا كَمَا تَنَافَسَهَا مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ » . رواه أحمد(٢)، ورجاله رجال الصحيح. ٤٧٣٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَا أَخْشَىْ عَلَيْكُمُ الْفَقْرَ، وَلَكِنْ أَخْشَىْ عَلَيْكُمُ التَّكَاثُرَ . وَمَا أَخْشَىْ عَلَيْكُمُ الْخَطَأَ، وَلَكِنْ أَخْشَىْ عَلَيْكُمُ الْعَمْدَ )). رواه أحمد(٣)، ورجاله رجال الصحيح ( مص: ٢١٥). ٤٧٣٣ - وَعَنْ أَبِي سِنَانٍ الدُّؤَلِيِّ: أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَعِنْدَهُ نَفَرٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ، فَأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى سَفَطِ(٤) أُنِيَ بِهِ مِنْ قَلْعَةٍ مِنَ الْعِرَاقِ ، (١) في (د): ((لا والله)). (٢) في المسند ٣٢٧/٤ من طريق عبد الرزاق ، حدثنا معمر ، عن الزهري ، عن عروة بن الزبير ، عن المسور بن مخرمة قال :... وهذا إسناد صحيح . وهذا الحديث أخرجه البخاري في الجزية والموادعة ( ٣١٥٨) باب : الجزية والموادعة مع أهل السنة - وطرفاه (٤٠١٥، ٦٤٢٥)، ومسلم في الرقاق (٢٩٦١)، والترمذي في صفة القيامة ( ٢٤٦٤) باب : خوف الرسول على أمته أن تبسط لهم الدنيا ، عن المسور ، عن عمرو بن عوف الأنصاري . وقوله : فتنافسوها ، أصله فتتنافسوها ، حذفت إحدى التاءين ، والتنافس من المنافسة ، وهي الرغبة في الشيء ، ومحبة الانفراد به والمغالبة عليه . وأصلها من الشيء النفيس في نوعه . (٣) في المسند ٥٣٩/٢، وقد استوفينا تخريجه، في ((صحيح ابن حبان)) برقم (٣٢٢٢) وعلقنا عليه في ((موارد الظمآن)) ١٤٥/٨ - ١٤٦ برقم (٢٤٧٩). (٤) السَّفَطُ : وعاء يوضع فيه الطيب وغيره من أدوات النساء . ٢٢٨ ١٢١/٣ كَانَ بِهِ خَاتَمٌ ، فَأَخَذَهُ بَعْضُ بَنِيهِ ، فَأَدْخَلَهُ فِي فِيهِ ، فَأَنْتَزَعَهُ عُمَرُ مِنْهُ / ثُمَّ بَكَى عُمَرُ ، فَقَالَ لَهُ مَنْ عِنْدَهُ: لِمَ تَبْكِي، وَقَدْ فَتَحَ اللهُ لَكَ ، وَأَظْهَرَكَ عَلَى عَدُوِّكَ ، وَأَقَرَّ عَيْنَكَ ؟ قَالَ عُمَرُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((لاَ تُفْتَحُ الدُّنْيَا عَلَى قَوْمٍ إِلاَّ أَلْقَى اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)). وَأَنَا أُشْفِقُ مِنَّ ذَلِكَ . رواه أحمد (١) وأبو يعلى في الكبير(٢) وفيه ابن لهيعة وفيه كلام ( ظ : ١٥١). ٤٧٣٤ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ هَذَا الدِّينَارَ وَالدِّرْهَمَ أَهْلَكَا مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، وَلاَ أُرَاهُمَا إِلاَّ مُهْلِگاكُمْ )) . (١) في المسند ١٦/١، وابن حميد برقم (٤٤)، والبزار ٢٣٥/٤ برقم (٣٦٠٩)، وأبو يعلى الموصلي في الكبير - أورده الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم ( ١٩٧١)، والبوصيري في (( إتحاف الخيرة المهرة )) برقم ( ٩٥٧٢) - من طريق الحسن بن موسى ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا أبو الأسود أنه سمع محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة ، عن أبي سنان الدؤلي أنه دخل على عمر ... وهذا إسناد فيه ضعيفان: ابن لهيعة ، ومحمد بن عبد الرحمن . وقال البزار: ((لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلّم إلاَّ بهذا الإسناد)). وقال البوصيري : (( رواه أبو بكر بن أبي شيبة ، وعبد بن حميد ، وأحمد بن حنبل ، واللفظ له ، والبزار )) وسيأتي برقم ( ١٧٩٦٠ ). وقال المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ١٨٣/٤: ((رواه أحمد بإسناد حسن ، والبزار ، وأبو يعلى)). (٢) في الكبير - ذكره البوصيري في ((المقصد العلي)) برقم (١٩٧١) وإسناده ضعيف ، فيه ابن لهيعة . وفي (م، د) زيادة: (( والطبراني في الكبير)). وما وجدته فيه ، والله أعلم . ٢٢٩ رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه يحيى بن المنذر ، وهو ضعيف . قلت : وتأتي أحاديث من نحو هذا في الزهد إن شاء الله . ٧١ - بَابٌ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقاً خَلَفاً ٤٧٣٥ - عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ صلى الله عليه وسلّم: ((مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ قَطُّ إِلاَّ بُعِثَ بِجَنَّهَا مَلَكَانٍ يُنَادِيَانِ يُسْمِعَانِ أَهْلَ الأَرْضِ إِلَّ الثَّقَلَيْنِ: يَا أَيُّهَا (١) في الكبير برقم (١٧٦٩٥)، والبزار في (( البحر الزخار)) برقم (١٦١٢) - وهو في ((كشف الأستار)) ٢٣٦/٤ برقم (٣٦١٣) - وابن الأعرابي (ص ١٧٧ ) من مصورتنا ، من طريق أحمد بن يحيى بن المنذر ، حدثنا أبي ، حدثنا عبد الله بن الأجلح ، عن الأعمش ، عن يحيى بن وثاب ، عن علقمة ، عن عبد الله بن مسعود ... وهذا إسناد ضعيف. وأخرجه الرامهرمزي في (( المحدث الفاصل )) برقم ( ٦٤٥) من طريق بشر بن الوليد ، حدثنا محمد بن طلحة ، حدثنا روح ، عن نفسي أني حدثته بحديث : عن زبيد ، عن مرة ، عن عبد الله ، موقوفاً عليه ، وإسناده حسن من أجل بشر بن الوليد الكندي ، وقد بينا حاله عند الحديث المتقدم برقم ( ١٥٦٦) . وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ١٨٢/٤: ((رواه البزار بإسناد جيد)). ويشهد له حديث أبي موسى عند الطبراني في الأوسط ٢٨/٣ برقم (٢٠٤٣) - وهو في مجمع البحرين ١٨١/٨ برقم (٤٩٢١) - من طريق أحمد بن الحسن بن عبد الملك الأصبهاني ، حدثنا مؤمل بن إهاب ، حدثنا أبو داود الطيالسي ، حدثنا شعبة ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن أبي موسى الأشعري ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ... وشيخ الطبراني ترجمه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ١١٦/١ وقال: (( مقبول القول، صاحب صولة وصرامة )) . وقال أبو الشيخ: (( مقبول الحديث، كثير الحديث، حسن الحديث)). توفي سنة (٣٠٤) . وباقي رجاله ثقات ، فالإسناد رجاله ثقات . وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٨٣/١٣ برقم ( ١٦٦٦٣) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء )) ٢٦١/١ - من طريق أبي معاوية، عن الأعمش ، عن شقيق أبي وائل ، عن أبي موسى ، موقوفاً عليه . وقال أبو نعيم: ((رواه أبو داود، عن شعبة، عن الأعمش، فرفعه)). وانظر الزهد لأحمد ص (١٩٩). ٢٣٠ النَّاسُ هَلُمُّوا إِلَى رَبَّكُمْ، فَإِنَّ مَا قَلَّ وَكَفَىُ (مص: ٢١٦) خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى. وَلَاَ آبَتْ شَمْسٌ قَطُّ إِلاَّ بُعِثَ بَجَنَبَتَيْهَا مَلَكَانٍ يُنَادِيَانِ يُسْمِعَانِ أَهْلَ الأَرْضِ إِلاَّ الثَّقَلَيْنِ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقً(١) خَلَفاً، وَأَعْطِ مُمْسِكاً تَلَفاً )). رواه أحمد(٢)، ورجاله رجال الصحيح . (١) في (م): ((ممسكاً)). (٢) في المسند ١٩٧/٥، وفي الزهد، برقم (١٠١) من طريق : عبد الرحمن ، حدثنا همام ، عن قتادة ، عن خليد العصري ، عن أبي الدرداء ... وهذا إسناد صحيح. وأخرجه الطيالسي ، برقم ( ١٠٧٢ ) ، ومن طريق الطيالسي أخرجه الخطيب البغدادي في البخلاء، برقم (٣٠٧)، وأبو نعيم في الحلية ٢٢٧/١، وقال ( رواه عدة ، عن قتادة، منهم : سليمان التيمي ، وشيبان بن عبد الرحمن النحوي ، وأبو عوانة ، وسلام بن مسكين وغيرهم ) . وأخرجه الحاكم ٤٤٤/٢ من طريق : أبي الحسين أحمد بن عثمان بن يحيى المقرىء ، ببغداد ، حدثنا أبو قلابة الرقاشي ، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، جميعاً : حدثنا هشام بن أبي عبد الله ، حدثنا قتادة ، به . وهذا إسناد صحيح أيضاً . وذكره المنذري في الترغيب والترهيب ٣٤١/٢ وقال: (رواه أحمد بإسناد صحيح ، واللفظ له ، وابن حبان في صحيحه ، والحاكم وصححه ) . وأخرجه ابن أبي شيبة ، برقم (٣٦)، وابن حميد في مسنده ، برقم ( ٢٠٧ ) من طريق : الحسن بن موسى ، وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٧/ ٢٩٧، برقم ( ١٠٣٧٣ ) من طريق : أبي عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني ، حدثنا حسن بن موسى الأشيب ، وأخرجه البغوي في شرح السنة برقم ( ٤٠٤٥ ) من طريق : عبد الواحد المليحي ، حدثنا أبو منصور السمعاني ، حدثنا أبو جعفر الرياني ، حدثنا حميد بن زنجويه ، حدثنا آدم بن أبي إياس ، جميعاً : حدثنا شيبان بن عبد الرحمن ، عن قتادة ، به . وهذا إسناد صحيح . وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب ، برقم ( ٨١٠) من طريق : أبي محمد عبد الرحمن بن عمر المعدل ، حدثنا أبو محمد بن علي بن الحسن بن وهيب بن عطية العطوفي ، قال : قرىء على الحسن بن سفيان ، وأنا أسمع ، حدثكم شيبان بن فروخ ، حدثنا سلام بن مسكين ، وأخرجه الطبراني في الأوسط ، برقم (٢٨٩١) من طريق : إبراهيم ، أنا عاصم بن النضر ، » ٢٣١ ٤٧٣٦ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ ، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَأَبِي عَلَىْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لِأَبِي: ((هَذَا أَبْنُكَ؟)) ، قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: ((مَا اسْمُهُ؟ )) قَالَ: أَلْحُبَابُ. قَالَ: ((لاَ تُسَمِّهِ الْحُبَابَ، فَإِنَّ الْحُبَابَ شَيْطَانٌ، وَلَكِنْ هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَانِ)) . ثُمَّ قَالَ لِأَبِي: « مَالَكَ مِنَ الْمَالِ؟)) . قَالَ: لِي مِنْ أَنْوَاعِ الْمَالِ : أَتَصَدَّقُ بِهِ وَأُعْتِقُ ، وَأَحْمِلُ ، وَلَكِنْ أُنْفِقُهُ فِيهِ فَيَذْهَبُ ، ثُمَّ أُقَيِّدُهُ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ مَلَكاً يُنَادِي: اللَّهُمَّ أَجْعَلْ لِمُنْفِقٍ خَلَفاً ، وَلِمُمْسِكٍ مَالَهُ - قَالَ : - تَلَفاً)). قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ بِمَا أُوتِرُ؟ قَالَ: ((بـ ﴿سَيِّحِ أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ وَ ﴿قُلْ يَأَيُّهَا اُلْكَفِرُونَ﴾ وَ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾)). رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه سويد بن عبد العزيز ، وهو ضعيف . . أنا معتمر بن سليمان ، عن أبيه ، وأخرجه الطبري في تهذيب الآثار ، برقم ( ٤٤٣ ) من طريق : الحسين بن أبي كبشة ، قال : حدثنا عبد الملك بن عمرو ، قال : حدثنا عباد بن راشد ، جميعاً : عن قتادة ، به . وانظر (( إتحاف الخيرة المهرة)) ١٢٨/٥ . وقد استوفينا تخريجه في (( موارد الظمآن)) ١١٠/٣ - ١١١، برقم (٨١٤)، وبرقم (٢٤٧٦) أيضاً ، وهناك ذكرنا ما يشهد له . وأنظر أيضاً ((صحيح ابن حبان)) برقم ( ٦٨٦، ٣٣٢٩). وسيأتي هذا الحديث برقم (١٧٨١٤). (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) ٤٢٥/٤ - ٤٢٦ برقم (٢٤٧٩، ٢٤٨٠) من طريق سويد بن عبد العزيز ، عن داود بن عيسى ، عن إسماعيل السدّي ، عن خيثمة بن عبد الرحمن ، عن عبد الرحمان ... وسويد بن عبد العزيز ضعيف . ٢٣٢ ٤٧٣٧ - وَعَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ سَائِلاً سَأَلَ، فَأَمَرَتِ الْخَادِمَ، فَأَخْرَجَ لَهُ شَيْئاً، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهَا: (( يَا عَائِشَةُ، لاَ تُحْصِي فَيُحْصِيَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَيْكِ)) . رواه أحمد (١) ، ورجاله ثقات . ٧٢ - بَابٌ : فِي الإِنْفَاقِ ٤٧٣٨ - عَنْ أَنَسِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « مَا مِنْ عَبْدٍ إِلاَّ وَلَهُ ثَلاَثَةُ أَخِلاَءَ : فَأَمَا خَلِيلٌ / فَيَقُولُ : مَا أَنْفَقْتَ فَلَكَ، وَمَا أَمْسَكْتَ فَلَيْسَ لَكَ، فَذَلِكَ مَالُهُ ... )). ١٢٢/٣ قُلت : فذكر الحديثَ ويأتي بتمامه في الزهد إن شاء الله . رواه الطبراني(٢) في الأوسط، ورجاله ثقات وفي بعضهم كلام (مص: ٢١٧). « وداود بن عيسى ترجمه البخاري في الكبير ٢٤٢/٣، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤١٩/٣ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقد روى عنه جمع ، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٨٧/٦ . وانظر تاريخ البخاري ٢٤١/٥، ومصنف عبد الرزاق ٤٠/١١ برقم (١٩٨٤٩)، ومصنف ابن أبي شيبة ٦٦٣/٨ برقم (٥٩٤٦)، وكنز العمال ٣٥١/٦ برقم (١٦٠١٧) وبرقم (١٦١٢٥) وفيه تحريف. و٤٢٩/١٦ - ٤٣٠. و((موارد الظمآن)) ٢٢٣/٦ برقم ( ١٩٤٥)، ومستدرك الحاكم ٢٧٦/٤ . (١) في المسند ٦/ ٧٠ - ٧١، ١٠٨، ١٣٩ وهو حديث صحيح، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي، ولتمام التخريج انظر ((موارد الظمآن)) ١١٨/٣ - ١١٩ برقم (٨٢٢)، وشعب الإيمان ٢٤٢/٣ برقم (٣٤٣٧). (٢) في الأوسط (١ ل ١٤٠) وفي المطبوع برقم (٢٥١٨) - وهو في مجمع البحرين ٦٠/٣ برقم (١٤٢٦)، و٢٦٦/٨ برقم (٥٠٨٩)، والحاكم ٧٤/١ برقم (٢٦٤) بتحقيقنا - ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) ٢٠٩/٣ - ٢١٠ برقم (٣٣٤٠) - من طريق عمرو بن مرزوق ، حدثنا عمران القطان ، عن قتادة ، عن أنس ... وهذا إسناد حسن من أجل عمران بن داور، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (١٨٨١) فى ((موارد الظمآن)). ٢٣٣ ٤٧٣٩ - وَعَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((نَشَرَ اللهُ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِهِ أَكْثَرَ لَهُمَا الْمَالَ وَأَلْوَلَدَ، فَقَالَ لِأَحَدِهِمَا: أَيْ فُلاَنُ بْنَ فُلاَنٍ . قَالَ: لَبَيْكَ رَبِّ وَسَعْدَيْكَ . قَالَ : أَلَمْ أُكْثِرْ لَكَ مِنَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ ؟ . قَالَ : بَلَى أَيْ رَبِّ. قَالَ : وَكَيْفَ صَنَعْتَ فِيمَا آتَيْئُكَ ؟ قَالَ : تَرَكْتُهُ لِوَّلَدِي مَخَافَةَ الْعَيْلَةِ عَلَيْهِمْ . قَالَ: أَمَا إِنَّكَ لَوْ تَعْلَمُ الْعِلْمَ، لَضَحِكْتَ قَلِيلاً، وَلَبَكَيْتَ كَثِيراً. أَمَا إِنَّ الَّذِي تَخَوَّفْتَ عَلَيْهِمْ قَدْ أَنْزَلْتُ بِهِمْ . وَيَقُولُ لِلآخَرِ : أَيْ فُلاَنُ بْنَ فُلاَنٍ . فَيَقُولُ : لَبَّيْكَ أَيْ رَبِّ وَسَعْدَيْكَ . قَالَ لَهُ : أَلَمْ أُكْثِرْ لَكَ مِنَ الْمَالِ وَأَلْوَلَدِ ؟ . قَالَ : بَلَىْ أَيْ رَبِّ. قَالَ : فَكَيْفَ صَنَعْتَ فِيمَا آتَيْئُكَ ؟ قَالَ : أَنْفَقْتُ فِي طَاعَتِكَ وَوَنِقْتُ لِوَلَدِي مِنْ بَعْدِي بِحُسْنِ طَوْلِكَ . « وأخرجه الطيالسي ١/ ١٦٥ برقم (٧٨٩) - ومن طريق الطيالسي أخرجه البزار ٧٣/٤ برقم (٣٢٢٩) - وابن حبان في صحيحه برقم (٣١٠٨)، والحاكم في المستدرك برقم (١٣٧٥) من طريق عمران القطان ، بالإسناد السابق . ونسبه المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٥٠/٢، والمتقي الهندي في الكنز ٦٩٠/١٥ برقم (٤٢٧٦٠ ) إلى الحاكم . بينما نسبه المتقي الهندي في الكنز ٦٩١/١٥ برقم (٤٢٧٦٣) إلى الطبراني في الأوسط ، والحاكم ، والبيهقي في شعب الإيمان وسيأتي برقم ( ١٧٧٩٤ ). ٢٣٤ قَالَ : أَمَا إِنَّكَ لَوْ تَعْلَمُ الْعِلْمَ لَضَحِكْتَ كَثِيراً وَلَبَكَيْتَ قَلِيلاً. أَمَا إِنَّ الَّذِي قَدْ وَثِقْتَ لَهُمْ بِهِ ، قَدْ أَنْزَلْتُ بِهِمْ))(١) . رواه الطبراني (٢) في الصغير ، والأوسط ، وفيه يوسف بن السفر ، وهو ضعيف . ٤٧٤٠ - وَعَنِ ابْنِ عبَّاسٍ ، قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَصْحَابِهِ ذَاتَ يَوْمِ وَفِي ◌َدِهِ قِطْعَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ، فَقَالَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ: (( مَا كَانَ مُحَمَّدٌ قَائِلاً لِرَبِّهِ لَّوْ مَاتَ وَهَذِهِ عِنْدَهُ؟ )) . فَقَسَّمَهَا قَبْلَ أَنْ يَقُومَ وَقَالَ: «مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ مِثْلَ هَذَا الْجَبَلِ - وَأَشَارَ إِلَى أُحُدٍ - ذَهَباً وَفِضَّةً فَيْفِقُهَا فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَيَتْرُّكُ مِنْهَا دِينَاراً)) . فَقَالَ أَبْنُ عَبَّاسِ: قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ قُبِضَ وَلَمْ يَدَعْ دِينَاراً ، وَلاَ دِرْهَماً، وَلاَ عَبْداً وَلاَ أَمَةً، وَلَقَدْ تَرَكَ دِرْعَهُ مَرْهُونَةً عِنْدَ رَجُلٍ مِنَ (١) في (د): ((لهم)). (٢) في الصغير ٢١٥/١ - ٢١٦، وفي الأوسط (١ ل ٢٦٦) وفي المطبوع برقم ( ٤٣٨٣) - وهو في مجمع البحرين ٦٠/٣ - ٦١ برقم (١٤٢٧) - من طريق عبد الله بن محمد بن سلم الفريابي ، حدثنا محمد بن الوزير الدمشقي ، حدثنا يوسف بن السفر ، حدثنا الأوزاعي ، حدثنا المفضل بن يونس الكناني ، وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٢٥/١٠ برقم (١٠٣٩٣)، والبزار في (( البحر الزخار )) برقم (١٧٧٢) - وهو في ((كشف الأستار)) ٧٠/٤ برقم (٣٢٢٠)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء )) ١٧٤/٤ من طريق أبي مسلم : عبيد بن سعيد قائد الأعمش ، جميعاً : عن الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن ابن مسعود ... وفيه يوسف بن السفر كاتب الأوزاعي متروك الحديث، وهناك من اتهمه بالوضع. وفي الصغير ((نشد)) بدل ((نشر)). وفي الإسناد الثاني قائد الأعمش ، وهو ضعيف أيضاً ، فالطريقان ضعيفان . وقال الطبراني: ((لم يروه عن الأعمش إلاَّ المفضل ، ولا عنه إلاَّ الأوزاعي ، ولا عنه إلاَّ یوسف ، تفرد به محمد )» . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٦ /٦١٧ - ٦١٨ برقم (٤٦٠٧٦) إلى الطبراني في الأوسط . ٢٣٥ اَلْيَهُودِ بِثَلاَثِينَ صَاعاً مِنْ شَعِيرٍ كَانَ يَأْكُلُ مِنْهَا وَيُطْعِمُ عِيَالَهُ . رواه الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله موثقون . ٤٧٤١ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْتَفَتَ إِلَى أُحُدٍ فَقَالَ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أُحُداً تَحَوَّلَ لِآلِ مُحَمَّدٍ ذَهَباً أُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَمُوتُ يَوْمَ أَمُوتُ وَأَدَعُ مِنْهُ دِينَارَيْنِ إِلاَّ دِينَارَيْنِ أُعِلُهُمَا لِدَيْنٍ كَانَ عَلَيَّ )) . رواه الطبراني (٢) في الكبير، ورجاله ثقات، (مص: ٢١٨)، ورواه أحمد. (١) في الكبير ٢٦٨/١١ -٢٦٩ برقم (١١٦٩٧) - ومن طريق الطبراني هذه أخرجه أبو نعيم في ( حلية الأولياء ) ٨/ ١٢٧ - من طریق جبرون بن عيسى ، حدثنا يحيى بن سليمان ، حدثنا فضيل بن عياض ، عن حصين ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وشيخ الطبراني ما وجدت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد تقدم برقم ( ٣٠٨٩ ) وشیخه يحيى بن سليمان هو الحُفَرِي - وبعضهم رجح : الجُفَرِيّ - ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وانظر المؤتلف والمختلف ٨٤٩/٢، والإكمال ٢٤٤/٢ - ٢٤٥، والمشتبه ١٦٦/١، ١٦٧ ، وتبصير المنتبه ١/ ٣٤٠ . وحصين بن عبد الرحمن السلمي ، بسطنا القول فيه عند الحديث (٢١٠٨ ) في موارد الظمآن . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٢٤٧/٣ برقم (٦٣٧٠) إلى الطبراني في الكبير ، وإلى أبي نعيم في حلية الأولياء . (٢) في الكبير ٣٢٧/١١ - ٣٢٨ برقم (١١٨٩٩)، وأحمد ٣٠٠/١، ٣٠١ ، وعبد بن حميد برقم (٥٩٨) والحارث بن أبي أسامة - ذكره الهيثمي في ((بغية الباحث)) - برقم (٢٩٨) من طريق ثابت بن يزيد ، حدثنا هلال بن خباب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد حسن . وأخرجه البزار في ((كشف الأستار)) برقم (٣٦٨٢)، وأبو يعلى الموصلي برقم (٢٦٨٤)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) ص (٢٣٨، ٢٣٩)، وأبو الشيخ في (( أخلاق النبي)) ص (٢٦٣ -٢٦٤)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢/ ٣٤٢ من طريق هلال بن خباب، به. وقد استوفينا تخريج هذا الحديث ، وذكرنا حديث أبي هريرة في الصحيح شاهداً له ، في مسند الموصلي ٨٤/٥ برقم (٢٦٨٤) وبرقم (٢٦٩٥) أيضاً . ٢٣٦ ٤٧٤٢ - وَعَنْ سَمُرَةَ بْن جُنْدُبِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: ((إِنِّي لأَلِجُ هَذِهِ الْغُرْفَةَ مَا أَلِجُهَا إِلَّ خَشْيَةَ أَنْ يَكُونَ فِيهَا مَالٌ مَا ، وَلَمْ أُنْفِقْهُ » . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وإسناده حسن . ٤٧٤٣ - وَعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ لَنَا: ((إِنِّي وَاللهِ مَا يَسُرُّنِي أَنَّلِي أُحَداً ذَهَباً كُلَّهُ، ثُمَّ أُوَرِّنُهُ)). ١٢٣/٣ رواه الطبراني(٢) في الكبير / ، وفي إسناده ضعف(٣). ٤٧٤٤ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : كَانَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَةُ دَنَانِيرَ وَضَعَهَا عِنْدَ عَائِشَةَ، فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ مَرَضِهِ ، قَالَ: (( يَا عَائِشَةُ ، أَبْعَنِي بِأَلذَّهَبِ إِلَى عَلِيٍّ)) . ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ ، وَشَغَلَ عَائِشَةَ مَا بِهِ حَتَّى قَالَ ذَلِكَ مِرَاراً ، كُلَّ ذَلِكَ يُغْمَى عَلَىْ (١) في الكبير ٢٦٩/٧ - ٢٧٠ برقم (٧١٠٥) من طريق عبدان بن أحمد ، حدثنا دحيم ، حدثنا يحيى بن حسان ، حدثنا سليمان بن موسى ، حدثنا جعفر بن سعد بن سمرة ، حدثني خبيب بن سليمان ، عن أبيه ، عن سمرة ... وهذا إسناد حسن ، سليمان بن موسى هو الزهري ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٢٧٩٥ ) . وانظر أيضاً تعليقنا على الحديث المتقدم برقم (٢٢٢) وانظر ما يأتي برقم (١٧٧٠٤) . ونسبه المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٥٦/٢، والمتقي الهندي في الكنز ٢٤٦/٣ برقم (٦٣٦٨) إلى الطبراني في الكبير وإلى سعيد بن منصور. وقال المنذري : ((رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن)). (٢) في الكبير ٧/ ٢٦٣ برقم (٧٠٧٤ ) من طريق موسى بن هارون ، حدثنا مروان بن جعفر ، حدثنا محمد بن إبراهيم بن خبيب بن سليمان بن سمرة ، حدثنا جعفر بن سعد بن سمرة ، عن خبيب بن سليمان بن سمرة ، عن أبيه ، عن سمرة ... وهذا إسناد ضعيف ، وانظر تعليقنا على الحديث المتقدم برقم ( ٢٢٢) . وأخرجه البزار ٢٥٢/٤ برقم (٣٦٥٨) وفي إسناده متروك. (٣) في (ظ): ((وإسناده ضعيف)). ٢٣٧ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَشْغَلُ عَائِشَةَ مَا بِهِ، فَبَعَثَ بِهِ إِلى عَلِيٍّ فَتَصَدَّقَ بِهَا، وَأَمْسَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَدِيدِ أَلْمَوْتِ لَيْلَةَ الِثْنَيْنِ ، فَأَرْسَلَتْ عَائِشَةُ بِمِصْبَاحٍ لَهَا إِلَى أَمْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهَا ، فَقَالَتْ: أُهْدِي لَنَا فِي مِصْبَاحِنَا مِنْ عُكَّتِكِ السَّمْنَ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْسَى فِي جَدِيدِ أَلْمَوْتِ . رواه الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح . قلت : وتأتي أحاديث من نحو هذا في الزهد إن شاء الله . ٤٧٤٥ - وَعَنْ سَعِيدٍ بْنِ عَامِرِ بْنِ حِذْيَمِ، قَالَ: بَلَغَ عُمَرَ أَنَّهُ لاَ يَدَّخِرُ فِي بَيْتِهِ مِنَ الْحَاجَةِ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ بِعَشْرَةِ آلافٍ ، فَأَخَذَهَا فَجَعَلَ (٢) يُفَرِّقُهَا صُرَراً، فَقَالَتْ لَهُ أمْرَأَتُهُ : أَيْنَ تَذْهَبُ بِهَذَا ؟ قَالَ: أَذْهَبُ بِهَا إِلَى مَنْ يُرْجِحُ لَنَا فِيهَا، فَمَا أَبْقَىْ مِنْهَا إِلَّ شَيْئاً يَسِيراً، فَلَمَّا نَفَدَ الَّذِي كَانَ عِنْدَهُمْ، قَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ: إِذْهَبْ إِلَى بَعْضِ أَصْحَابِكَ الَّذِينَ أَعْطَيْتَهُمْ يُرْجِحُونَ لَكَ، فَخُذْ مِنْ أَرْبَاحِهِمْ، وَجَعَلَ يُدَافِعُهَا وَيُمَاطِلُهَا حَتَّى طَالَ ذَلِكَ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((لَوْ أَنَّ حَوْرَاءَ أَطْلَعَتْ أُصْبُعاً مِنْ أَصَابِعِهَا، لَوَجَدَ رِيحَهَا كُلُّ ذِي رُوحٍ)) ، فَأَنَا أَدَعُهُنَّ لَكُنَّ ، [وَ اللهِ، لِأَنْتُنَّ أَحَقُّ أَنْ أَدَعَكُنَّ لَهُنَّ مِنْهُنَّ لَكُنَّ] (٣). ( مص: ٢١٩) - (١) في الكبير ١٩٨/٦ برقم (٥٩٩٠)، وابن سعد في الطبقات ٣٤/٢/٢ من طريق سعيد بن منصور ، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد ... وهذا إسناد صحيح . والعكة : وعاء مستدير من الجلد يوضع فيه السمن والعسل ، وهو بالسمن أخص . وقال المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٥٥/٢: ((رواه الطبراني في الكبير ، ورواته ثقات محتج بهم في الصحيح . ورواه ابن حبان في صحيحه من حديث عائشة بمعناه)) . (٢) في (د): ((وجعل)). (٣) سقط من ( ظ ) ما بين الحاصرتين . ٢٣٨ رواه الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله ثقات . وله طريق في صفة الجنة . ٤٧٤٦ - وَعَنْ مَالِكِ الدَّارِ : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَخَذَ أَرْبَعَ مِئَةِ دِينَارٍ فَجَعَلَهَا فِي صُرَّةٍ ، فَقَالَ لِلْغُلاَمِ: أَذْهَبْ بِهَا إِلَىْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّحِ ، ثُمَّتَلَةَّ فِي الْبَيْتِ سَاعَةً حَتَّى تَنْظُرَ مَا يَصْنَّعُ . فَذَهَبَ بِهَا الْغُلاَمُ إِلَيْهِ فَقَالَ: يَقُولُ لَكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ : أَجْعَلْ هَذِهِ فِي بَعْضٍ حَاجَاتِكَ . فَقَالَ: وَصَلَهُ اللهُ وَرَحِمَهُ. فَقَالَ : تَعَالَيْ يَا جَارِيَةُ أَذْهَبِي بِهَذِهِ السَّبْعَةِ إِلَى فُلانٍ ، وَبِهَذِهِ الْخَمْسَةِ إِلَى فُلاَنٍ، وَبِهَذِه الْخَمْسَةِ إِلَى فُلانٍ، حَتَّى أَنْفَدَهَا . فَرَجَعَ الْغُلاَمُ إِلَى عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ، فَوَجَدَهُ قَدْ أَعَدَّ مِثْلَهَا لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، فَقَالَ : أَذْهَبْ بِهَا إِلَى مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَتَلَةً فِي الْبَيْتِ حَتَّى تَنْظُرَ مَا يَصْنَعُ ، فَذَهَبَ بِهَا إِلَيْهِ ، فَقَالَ : يَقُولُ لَكَ أَميرُ الْمُؤْمِنِينَ: أَجْعَلْ هَذِهِ فِي بَعْضٍ حَاجَاتِكَ . فَقَالَ: رَحِمَهُ اللهُ وَوَصَلَهُ . تَعَالَيْ يَا جَارِيَةُ أَذْهَبِي إِلَى بَيْتِ فُلانٍ بِكَذَا ، أَذْهَبِي إِلَىْ بَيْتِ فُلاَنٍ بِكَذَا، فَأَطَّلَعَتِ أَمْرَأَهُ مُعَاذٍ وَقَالَتْ: وَنَحْنُ وَاَللهِ مَسَاكِينُ فَأَعْطِنَا ، فَلَمْ يَبْقَ فِي أُلْخِرْقَةِ إِلَّ دِينَارَيْنِ، فَدَحَا (٢) بِهِمَا إِلَيْهَا، وَرَجَعَ الْغُلَمُ إِلَى عُمَرَ ، (١) في الكبير ٦/ ٥٩ برقم (٥٥١١)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٤٦/١ - ٢٤٧ من طريق أبي معاوية ، عن موسى الصغير ، عن عبد الرحمن بن سابط ، عن سعيد بن عامر بن حذيم ... وهذا إسناد رجاله ثقات غير أنه منقطع . قال العلائي في (( جامع التحصيل)) ص (٢٧٠): ((عبد الرحمن بن سابط القرشي أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلّم، وعن أبي بكر، وعمر ، ومعاذ، وجماعة من الصحابة ... )). وقال أبو نعيم: (( رواه مالك بن دينار ، عن شهر بن حوشب ، عن سعيد بن عامر ، مسنداً مختصراً )) . نقول: ويشهد له حديث أنس الصحيح، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي )) ٤١١/٦ برقم (٣٧٧٥)، وفي ((موارد الظمآن)) ٣٥٢/٨ برقم (٢٦٢٩). (٢) في (د): ((فدخل)). ودحا بهما إليها : دفع بهما إليها . ٢٣٩ فَأَخْبَرَهُ ، فَسُرَّ بِذَلِكَ /، وَقَالَ : إِنَّهُمْ إِخْوَةٌ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ . ١٢٤/٣ رواه الطبراني(١) في الكبير ، ومالك الدار لم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات. ٤٧٤٧ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ حَيَّانَ الطَّائِيِّ، قَالَ: كَانَ رَافِعُ بْنُ عُمَيْرَةَ السِّنْسِيُّ(٢) يُغَدِّي أَهْلَ ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ وَيُسْقِيهِمُ الْقُرْطُمَةَ - يَعْنِي: أَلْخَيْسَ(٣) - وَلَيْسَ لَهُ إِلاَّ قَمِيصٌ وَاحِدٌ هُوَ لِلْمَبِيتِ ، وَهُوَ لِلْجُمُعَةِ . رواه الطبراني(٤) في الكبير، وعمرو بن حيان لم أعرفه. ( مص : ٢٢٠) ٧٣ - بَابٌ : فِي أَلِدُخَارِ ٤٧٤٨ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ فَيَتْرُكُ أَصْفَرَ وَلاَ أَبْيَضَ إِلَّ كُوِيَ بِهِ )) . (١) في الكبير ٣٣/٢٠ برقم (٤٦)، وابن المبارك في ((الزهد)) برقم (٥١١ ) من طريق محمد بن مطرف ، حدثنا أبو حازم ، عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع ، عن مالك الدار : أن عمر بن الخطاب ... وهذا أثر إسناده صحيح . مالك الدار هو : مالك بن عياض ترجمه البخاري في الكبير ٧/ ٣٠٤ ، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٨٤/٥، وابن حبان في الثقات ٣٨٤/٥ ، وأبو حازم هو : سلمة بن دينار. وانظر ترجمته في ((الإصابة)). وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٥٤/٢ _ ٥٥ وقال: ((رواه الطبراني في الكبير، ورواته إلى مالك الدار ثقات مشهورون ، ومالك الدار لا أعرفه)). (٢) السِّنْبِسِيّ - بكسر المهملتين بينهما نون ساكنة ، وباء موحدة من تحت مكسورة - هذه النسبة إلى سِنْبِس وهي قبيلة معروفة من طيء. وانظر الأنساب ١٥٨/٧. واللباب ١٤٤/٢ وفيه زيادة مفيدة . (٣) ما بين المعترضتين ساقط من أصولنا ، واستدركناه من المعجم الكبير للطبراني . (٤) في الكبير ٢١/٥ برقم (٤٤٦٦) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا عبد الله بن الحكم بن أبي زياد القطواني ، حدثنا عصام بن عمرو : أبو أحمد الطائي ، حدثنا عمرو بن حيان الطائي قال : كان رافع بن عميرة ... وعصام بن عمرو ، وعمرو بن حيان الطائيان ما وجدت لهما ترجمة ، وباقي رجال الإسناد ثقات. وانظر الإصابة ٢٤٠/٣ - ٢٤١ . ٢٤٠