Indexed OCR Text
Pages 201-220
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه أبو العنبس ، وفيه كلام . ٦٣ - بَابُ الصَّدَقَةِ بِأَفْضَلِ مَا يَجِدُ ٤٦٩٠ - عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا نَزَلَتْ ﴿مَن ذَا الَّذِى يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾ [البقرة: ٢٤٥]. قَالَ أَبْنُ الذَّحْدَاحِ(٢): أَسْتَقْرَضَنَا رَبُّنَا مِنْ أَمْوَالِنَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: ((نَعَمْ)) . قَالَ: فَإِنَّ لِي حَائِطَيْنِ أَحَدُهُمَا بِالْعَالِيَةِ، وَأَلَآخَرُ بِالسَّافِلَةِ ، فَقَدْ أَفْرَضْتُ خَيْرَهُمَا رَبِّي . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((هُوَ لِلْيَتِيمِ الَّذِي عِنْدَكُمْ)) . ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((رُبَّ عِذْقٍ لِإِبْنِ الذَّحْدَاحِ فِي أَلْجَنَّةِ مُذَلَّلِ » . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه إسماعيل بن قيس ، وهو ضعيف . (١) في الأوسط (١ ل ٨٢) وفي المطبوع برقم (١٥٠١) - وهو في مجمع البحرين ٥٠/٣ - ٥١ برقم (١٤١١) من طريق أحمد بن محمد بن صدقة ، حدثنا أحمد بن الحسن ، حدثنا محمد بن سليمان بن أبي داود . وأخرجه الحافظ في ((المطالب العالية)) برقم (١/١٠١١) من طريق مسدد. جميعاً : حدثنا أبو عوانة ، عن أبي العنبس ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة ... وأحمد بن الحسن هو : ابن العباس القرشي الحراني ما وجدت له ترجمة كافية للحكم عليه ، وباقي رجاله ثقات . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٣٥٣/٦ برقم (١٦٠٢٧) إلى الطبراني في الأوسط . (٢) وقيل: ابن الدحداحة. وانظر أسد الغابة ٦/ ٣٣٨، والإصابة ٨/٢. (٣) في الأوسط ٥١٦/٢ - ٥١٧ برقم (١٨٨٧) - وهو في مجمع البحرين ٥١/٣ -٥٢ برقم (١٤١٣) - من طريق أحمد بن أبي عوف المعدل ، حدثنا أحمد بن عبد الصمد ، حدثنا إسماعيل بن قيس الأنصاري ، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن جده ، عن عمر بن الخطاب ... وعبد الرحمن بن زيد ضعيف ، وإسماعيل بن قيس منكر الحديث ، ورواية أحمد بن عبد الصمد عن الضعفاء ضعيفة ، والله أعلم . وقال الطبراني: ((لا يروى عن عمر إلاَّ بهذا الإسناد، تفرد به أحمد )). ٢٠١ ٤٦٩١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿ مَن ذَا الَّذِىِ يُفْرِضُ اَللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾ [البقرة: ٢٤٥]. قَالَ أَبُو الدَّحْدَاحِ: يَا رَسُولَ اللهِ ، وَإِنَّ / اللهَ يُرِيدُ مِنَّا الْقَرْضَ ؟ ١١٣/٣ قَالَ: (( نَعَمْ يَا أَبَا الَّحْدَاحِ)) . قَالَ : فَإِنِّي قَدْ أَقْرَضْتُ رَبِّيَ حَائِطِي (١): خَائِطاً فِيهِ سِتُّ مِئَةِ نَخْلَةٍ ، ثُمَّ جَاءَ يَمْشِي حَتَّى أَتَى الْخَائِطَ وَفِيهِ أُمُّ الدَّحْدَاحِ فِي عِيَالِهَا ، فَنَادَاهَا، يَا أُمَّ الدَّحْدَاحِ ، قَالَتْ: لَبَّيْكَ . قَالَ : أَخْرُجِي ، فَإِنِّي قَدْ أَفْرَضْتُ رَبِّي خَائِطاً فِيهِ سِتُّ مِئَةِ نَخْلَةٍ . رواه البزار(٢) وفيه حميد بن عطاء الأعرج ، وهو ضعيف . قلت : وتأتي أحاديث من نحوِ هذا في المناقب إن شاء اللهُ. (مص: ٢٠٣). ٦٤ - بَابٌ: فِيمَنْ تَصَدَّقَ بِعِرْضِهِ (٣) ٤٦٩٢ - عَنْ عُلْبَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: حَثَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى « وانظر الحديث التالي، والدر المنثور ٣١٢/١ . (١) الحائط : البستان من النخيل إذا كان محوطاً بجدار . (٢) في كشف الأستار ٤٤٧/١ برقم (٩٤٤)، والطبراني في الكبير ٣٠١/٢٢ برقم (٧٦٤)، والطبري في التفسير ٢/ ٥٩٣، وأبو يعلى في المسند ٤٠٤/٨ برقم (٤٩٨٦) والحسن بن عرفة في جزئه ص (٩٢) برقم ( ٨٧) - ومن طريق الحسن أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) ٢٥٠/٣ برقم (٣٤٥٢) - وإسناده ضعيف. ويشهد له حديث أبي طلحة في الصحيح ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي برقم (٣٧٣٢، ٣٨٦٥). وانظر تعليقنا على الرواية الأولى . (٣) العرض : موضع المدح والذم من الإنسان ، سواء كان في نفسه أو في سلفه ، أو من يلزمه أمره . وقيل : هو جانبه الذي يصونه من نفسه وحسبه ، ويحامي عنه أن ينتقص ويثلب . وقال ابن قتيبة : عرض الرجل : نفسه وبدنه لا غير . ٢٠٢ الصَّدَقَةِ، فَقَامَ عُلْبَةُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، حَثَنْتَ عَلَى الصَّدَقَةِ ، وَمَا عِنْدِي إِلاَّ عِرْضِي ، فَقَدْ تَصَدَّقْتُ بِهِ عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي . قَالَ: فَأَعْرَضَ عَنْهُ، قَالَ: فَلَمَّا كَانَ فِي أَلْيَوْمِ الثَّانِي قَالَ: (( أَيْنَ عُلْبَةُ بْنُ زَيْدٍ - أَوْ: أَيْنَ الْمُتَصَدِّقُ بِعِرْضِهِ؟ فَإِنَّ اللهَ- تَبَارَكَ وَتَعَالَىُ - قَدْ قَبِلَ ذَلِكَ مِنْهُ)). أو نحو هذا . رواه البزار(١) ، وفيه محمد بن سليمان بن مشمول ، وهو ضعيف . ٤٦٩٣ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَثَّ يَوْماً عَلَى الصَّدَقَةِ، فَقَامَ عُلْبَةُ بْنُ زَيْدٍ ، فَقَالَ : مَا عِنْدِي إِلَّ عِرْضِي ، فَإِنِّي أُشْهِدُكَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنِّي تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي، ثُمَّ جَلَسَ . قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَيْنَ عُلْبَةُ بْنُ زَيْدٍ؟ )). قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًاً . قَالَ: فَقَامَ عُلْبَةُ فَقَالَ: ((أَنْتَ الْمُتَصَدِّقُ بِعِرْضِكَ؟ قَدْ قَبِلَ اللهُ مِنْكَ)). رواه البزار (٢)، وفيه كثير بن عبد الله ، وهو ضعيف . (١) في كشف الأستار ١/ ٤٥٥ - ٩٦٠ برقم (٩٥٩) من طريق عمرو بن مالك ، حدثنا محمد بن سليمان بن مسمول ، حدثنا أبو بكر بن أبي ياسين ، عن صالح مولى التوأمة ، عن علبة بن زيد ... وعمرو بن مالك هو : الراسبي ، ومحمد بن سليمان ضعيفان . وانظر تاريخ البخاري ٩٧/١، والجرح والتعديل ٢٦٧/٧، والكامل لابن عدي ٢٢١٣/٦ - ٢٢١٤، والضعفاء لابن الجوزي ٦٩/٣، وميزان الاعتدال ٥٦٩/٣، ولسان الميزان ١٨٥/٥ - ١٨٦، وأبو بكر ما عرفته . وانظر أيضاً: الدر المنثور ٣٥٦/١، وكنز العمال ٥٦٢/١٣ برقم (٣٧٤٥٣) والحديثين التاليين . وقال البزار: (( علبة مشهور بهذا الفعل ، وقد روى عمرو بن عوف المزني ذلك أيضاً ، ولا نعلم روى عليه غير هذا)). (٢) في كشف الأستار ١/ ٤٥٥ برقم (٩٥٨) من طريق عمرو بن علي ، حدثنا محمد بن خالد بن عثمة ، حدثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف ، عن أبيه ، عن جده عمرو بن » ٢٠٣ ٤٦٩٤ - وَعَنْ أَبِي عَبْسِ بْنِ جَبْرٍ، قَالَ: لَمَّا حَضَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الزَّكَاةِ ، قَالَ عُلْبَةُ بْنُ زَيْدٍ الْحَارِثِيُّ: آللَّهُمَّ إِنَّهُ لَيْسَ عِنْدِي شَيْءٌ أَتَصَدَّقُ بِهِ إِلاَّ أَعْوَادٌ عَلَيْهَا شَجْبٌ(١) مِنْ مَاءٍ، وَوِسَادَةٌ حَشْوُهَا لِيفٌ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَصَدَّقُ بِعِرْضِي عَلَى مَنْ نَالَهُ مِنَ النَّاسِ، فَأَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ مُنَادِياً فَنَادَى: أَيْنَ الْمُتَصَدِّقُ بِعِرْضِهِ اٌلْبَارِحَةَ ؟ فَصَمَتَ، ثُمَّ أَعَادَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً . ثُمَّ قَامَ عُلْبَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ نَظَرَ إِلَيْهِ: ((أَلَا إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَدْ قَبِلَ صَدَقَتَكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ )) . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه عبد المجيد بن محمد بن أبي عبس ، وهو ١١٤/٣ ضعيف. ( مص : ٢٠٤) / . ٦٥ - بَابُ صَدَقَةِ السِّرِّ ٤٦٩٥ - عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ صَدَقَةَ السِّرِّ نُطْفِىءُ غَضَبَ الرَّبِّ تَبَارَكَ وَتَعَالى)). *ـ عوف ... وكثير بن عبد الله ضعيف كما قال الهيثمي رحمه الله . (١) الشَّجْبُ: السقاء الذي قد أخلق وبلي وصار شناً. وهو من الشَّجْب، والشجب : الهلاك . ويجمع على شُجُب ، وأَشْجَاب . (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وللكن أخرجه ابن منده ــ ذكره الحافظ في الإصابة ٧/ ٤٣ - من طريق محمد بن طلحة ، عن عبد المجيد بن أبي عبس بن جبر ، عن أبيه ، عن جده ، قال : كان علبة من أصحاب النَّبِي صلى الله عليه وسلّم . وأورد ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٨١/٤، والحافظ في ((نتائج الأفكار)) ٣٩١/٢، ٣٩٨ بسنده عن عبد المجيد بن أبي عبس ، بالإسناد السابق . وقال الحافظ : (( هذا حديث غريب)). وانظر ((الإصابة)) ٤٢/٧ - ٤٤، وموسوعة الحافظ ابن حجر ٦٥/٦، ودلائل النبوة ٢١٨/٥ -٢١٩ والحديثين السابقين . ٢٠٤ رواه الطبراني(١) في الكبير، والأوسط أطولَ من هذا، ويأتي بطوله في البِرِّ إن شاء الله ، وفيه صدقة بن عبد الله ، وثقه دحيم ، وضعفه جماعة . ٤٦٩٦ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ الشُّوءِ، وَصَدَقَةُ السِّرِّ نُطْفِىءُ غَضَبَ الرَّبِّ، وَصِلَةُ الرَّحِم تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ )) . رواه الطبراني (٢) في الكبير ، وإسناده حسن . (١) في الكبير ٤٢١/١٩ برقم (١٠١٨)، وفي الأوسط ٥١٣/١ برقم (٩٤٧)، و(١ ل ١٩٧) وهما في مجمع البحرين ٦٥/٣، ٦٦ برقم (١٤٣٤، ١٤٣٥) - وفي مسند الشاميين ٩٤/١ برقم (١٠٢) من طريق عمرو بن أبي سلمة ، حدثنا صدقة ، عن الأصبغ ، عن بهز بن حكيم بن معاوية ، عن أبيه ، عن جده معاوية بن حيدة ... وصدقة بن عبد الله ضعيف ، ولكن المتن صحيح ، وانظر تعليقنا على الحديث السابق برقم (٤٦٦٦ ) ، وتلخيص الحبير ١١٤/٣ - ١١٥، وأحاديث الباب وبخاصة الحديث التالي. وقال الطبراني: (( لم يرو هذا الحديث عن بهز إلاَّ الأصبغ ، ولا عن الأصبغ إلاَّ صدقة ، تفرد به عمرو )) . وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٣٠/٢: ((رواه الطبراني في الكبير، وفيه صدقة بن عبد الله السمين ، ولا بأس به في الشواهد)) وسيأتي برقم (١٣٨٤١). (٢) في الكبير ٣١٢/٨ برقم (٤٧٠٧) من طريق يحيى بن محمد الحنائي ، حدثنا شيبان بن فروخ ، حدثنا عيسى بن شعيب ، عن حفص بن سليمان ، عن يزيد بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد فيه حفص بن سليمان الأسدي ، وهو متروك ، وانظر الكامل لابن عدي ٢/ ٧٩٠، والبدر المنير ٤٩٤/٦، وتهذيب الكمال ٧/ ١٠-١٦ وسنن البيهقي في الحج ٢٤٦/٥ . شيخ الطبراني ترجمه الخطيب في تاريخه ٢٢٩/١٤ وقال: ((وكان ثقة)) وعيسى بن شعيب هو النحوي الضرير، وهو حسن الحديث، وانظر (( تهذيب الكمال )) ٢٢/ ٦١٢ - ٦١٤ ويزيد بن عبد الرحمان ، روى عن أبيه ، وروى عنه حفص بن سليمان ، وأبوه : عبد الرحمن روى عن أبي أمامة ، وروى عنه ابنه يزيد ، وما رأيت فيهما جرحاً ولا تعديلاً . ومثلهما في القدم تقبل روايته لقلة النقد والنقاد ولكثرة الرواة ، وتوزعهم فى البلاد المترامية أطرافها . وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٢٠/٢، والسخاوي في ((المقاصد الحسنة)) ص ٢٦١: ((رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن)). ٢٠٥ ٤٦٩٧ - وَعَنْ أَبِي جَعْفَرِ: مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ : قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ : حَدِّثْنَا حَدِيثاً سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((صَدَقَةُ السّرِّ نُطْفِىءُ غَضَبَ الرَّبِّ )». رواه الطبراني(١) في الصغير ، والأوسط ، وفيه أصرم بن حوشب ، وهو ضعيف . ٤٦٩٨ - وَعَنْ أُمّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ، وَالصَّدَقَةُ خُفْياً نُطْفِىءُ غَضَبَ الرَّبِّ ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ زِيَادَةٌ فِي الْعُمُرِ ، وَكُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ ، وَأَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفَ فِي الْآخِرَةِ ، وَأَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الْآخِرَةِ ، وَأَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ )) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه عبيد الله بن الوليد الوَصَّافِيُّ، وهو ضعيف . ( مص : ٢٠٥ ) . « وانظر تلخيص الحبير ١١٤/٣ - ١١٥، والدر المنثور ٣٥٤/١، والمقاصد الحسنة ص (٢٦٠ - ٢٦١)، وكشف الخفاء ٢٢/٢ -٢٣، وكنز العمال ٣٤٤/٦ برقم (١٥٩٧٣)، والمغني في الأسفار على هامش الإحياء ٢١٥/١ . (١) في الأوسط، وقد تقدم برقم (٤٦٦٦). وانظر المصادر المذكورة في التعليق السابق . (٢) في الأوسط ( ٢ ل ٧٥) وفي المطبوع برقم (٦٠٨٦) - وهو في مجمع البحرين ٦٦/٣ برقم (١٤٣٦) - من طريق محمد بن بكر بن كردان الحريري البصري ، حدثنا محمد بن يحيى الحنيني الكوفي ، حدثنا منذر بن جعفر العبدي ، عن عبيد الله بن الوليد الوصافي ، عن محمد بن علي ، عن أم سلمة ... وهذا إسناد مسلسل بالمجاهيل والضعفاء . وقال الطبراني: ((لا يروى عن أم سلمة إلاَّ بهذا الإسناد، تفرد به الوصافي)). وانظر ((الترغيب والترهيب)) ٣١/٢ -٣٢ فقد رواه بصيغة التمريض، ولم يقل فيه شيئاً. وقال السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) ص (٢٦١): ((رواه الطبراني في الأوسط ، وسنده ضعيف )) . ٢٠٦ ٦٦ - بَابٌ: أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ٤٦٩٩ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ عَنْ ظَهْرِ غِنِىٌ ، وَأَبْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ، وَأَلْيِّدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ الشُّفْلَى )». رواه أحمد(١) ، ورجاله رجال الصحيح . ٤٧٠٠ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَجْلِسِ جَالِساً، وَكَانُوا يَظُنُّونَ أَنَّهُ يُنَزَّلُ عَلَيْهِ ، فَأَقْصَرُوا عَنْهُ حَتَّى جَاءَ أَبُو ذَرٍّ ، فَأَقْحَمَ ، فَجَلَسَ إِلَيْهِ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ ، الصَّدَقَةُ مَا هِيَ ؟ قَالَ: ((أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ، وَعِنْدَ اللهِ الْمَزِيدُ)). قَالَ : قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ: (( سِرٍّ إِلَى فَقِيرٍ ، وَجَهْدٌ مِنْ مُقِلِّ )) . رواه أحمد(٢) في حديث طويل ، والطبراني في الكبير ، وفيه علي بن زيد ، وفِيهِ كلام . ٤٧٠١ - وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولُ اللهِ ، مَا الصَّدَقَةُ ؟ قَالَ: ((أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ)). قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَيُّهَا أَفْضَلُ / ؟ ١١٥/٣ « وانظر (( كشف الخفاء)) ٢٢/٢، والدر المنثور ٣٥٤/١، وتلخيص الحبير ١١٤/٣ - ١١٥، وأحاديث الباب . (١) في المسند ٣٢٩/٣ - ٣٣٠ وإسناده صحيح ، وقد استوفينا تخريجه ، وذكرنا بعض شواهد من الصحيح ، في موارد الظمآن ١٢٣/٣ برقم (٨٢٦). (٢) في المسند ٢٦٥/٥ -٢٦٦ وإسناده ضعيف، وقد تقدم برقم (٧٣٤). ٢٠٧ قَالَ: ((جُهْدٌ مِنْ مُقِلِّ أَوْ سِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ)). رواه أحمد(١) في حديث طويل ، وفيه أبو عمرو الدمشقي ، وهو متروك . ٤٧٠٢ - وَعَنْ [عُمَيْرِ بْنِ] قَتَادَةَ بْنِ سَعْدٍ: أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَُّ الصَّلاَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((طُولُ أَلْقُنُوتِ )). قَالَ: أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ : (( جُهْدُ مُقِلِّ )). قَالَ: أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْمَلُ إِيمَاناً؟ قَالَ: ((أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً )) . رواه الطبراني(٢) في الكبير، وفيه سويدٌ أبو حاتم ، وفيه كلام ( مص : ٢٠٦ ) . ٤٧٠٣ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ: أَنَّ أَبَا ذَرِّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الصَّدَقَةُ؟ (١) في المسند ٢٧٨/٥، ١٧٩، وقد تقدم برقم (٧٣٥) و (٩٦٩)، وانظر (( موارد الظمآن)) ١ / ١٩١ - ١٩٦ برقم (٩٤). (٢) في الكبير ٤٨/١٧ برقم (١٠٣)، وفي الأوسط برقم (٨١١٩)، وأبو يعلى في ((معجم شيوخه)) برقم (١٢٩)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٢٢٩/٢ الترجمة (٧٣٨)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٥٨/٣، وفي (( معرفة الصحابة)) برقم (٥٢٨٢)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٩١١) من طريق حوثرة بن أشرس المنقري ، حدثنا سويد أبو حاتم صاحب الطعام ، عن عبد الله بن عُبَيّد بن عُمَيْر ، عن أبيه ، عن جده : عمير بن قتادة بن سعد .... وهذا إسناد ضعيف لضعف سويد ، وقد بينا حاله عند الحديث المتقدم برقم ( ١٩٤ ) . وقال الطبراني: (( لا يروى هذا الحديث عن عُمَيْر بن قتادة إلا بهذا الإسناد ، تفرد به سويد أبو حاتم )). وقال أبو نعيم: (( هذا حديث تفرد به سويد موصولاً عن عبد الله ، ورواه صالح بن كيسان ، عن الزهري ، عن عبد الله ، عن أبيه ، من دون جده )) أي : مرسلاً . نقول : وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه برقم (٤٨٤٤) من طريق سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار قال : سمعت عبيد بن عمير يحدث ، قال : قيل : أي الجهاد أفضل ، موقوفاً على عبيد ، وإسناده صحيح . ٢٠٨ قَالَ: ((أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ وَعِنْدَ اللهِ الْمَزِيدُ، ثُمَّ قَرَأَ ﴿ مَن ذَا الَّذِى يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَحِفَهُمْ لَهُ: أَضْعَافًا كَثِيرَةً﴾ [البقرة: ٢٤٥])). قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ: (( سِرٌّ إِلَى فَقِيرِ، أَوْ جُهْدٌ مِنْ مُقِلِّ)). ثُمَّ قَرَأَ ﴿إِن تُبْدُواْ الصَّدَقَتِ فَنِعِمَّاهِىَّ﴾ [البقرة: ٢٧١] الآيَةَ . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه علي بن زيد ، وفيه كلام . ٤٧٠٤ - وَعَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَام: أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((إِبْدَأُ بِمَنْ تَعُولُ )). رواه الطبراني(٢) في الكبير، وأبو صالح مولى حكيم لم أجد من ترجمه . ٤٧٠٥ - وَعَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (١) في الكبير ٢٦٩/٨ برقم (٧٨٩١) من طريق محمد بن أحمد بن البراء ، حدثنا المعافى بن سليمان ، حدثنا موسى بن أعين ، عن أبي عبد الرحيم خالد بن أبي يزيد ، عن أبي عبد الملك ، عن القاسم ، عن أبي أمامة : أن أبا ذر ... وأبو عبد الملك هو علي بن يزيد الألهاني ، وهو ضعيف . وأخرجه أحمد ٢٦٥/٥ وفي إسناده علي بن يزيد أيضاً. وانظر الحديث المتقدم برقم ( ٧٣٤ ) . (٢) في الكبير ٢٠٣/٣ - ٢٠٤ برقم (٣١٢٩) من طريق الليث بن سعد ، عن أبي الزبير ، عن أبي صالح مولى حكيم بن حزام ، عن حكيم بن حزام ... وأبو صالح مولى حكيم ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً. وانظر (( ميزان الاعتدال)) ٥٣٩/٤ ، ولسان الميزان ٩٦/٩ برقم ( ٨٩١٦ ). وأخرجه أحمد ٤٠٢/٣، والدارمي برقم (١٧٢١ ) بتحقيقنا ، من طريق سعيد بن سليمان ، حدثنا عباد بن العوام ، عن سفيان بن حسين ، عن الزهري ، عن أيوب بن بشير ، عن حكيم بن حزام ... وهذا إسناد ضعيف ، سفيان ثقة ، وللكنه ضعيف في الزهري . وانظر الحديث المتقدم برقم ( ٤٦١١) لزاماً ، والأحاديث (٤٦٠٤، ٤٦٠٩) المتقدمة ، باب : في اليد العليا . وسنن البيهقي ٤/ ١٨٠، ومصنف ابن أبي شيبة ٢١١/٣. ٢٠٩ (( أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مَنْ أَطْعَمَ مِسْكِيناً مِنْ جُوعٍ ، أَوْ دَفَعَ عَنْهُ مَغْرَماً ، أَوْ كَشَفَ عَنْهُ كَرْباً » . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه سليمان بن سلمة الخبائري ، وهو ضعيف . ٦٧ - بَابُ الصَّدَقَةِ عَلَى الأَقَارِبِ وَصَدَقَةِ الْمَرْأَةِ عَلَىْ زَوْجِهَا ٤٧٠٦ - عَنْ أَبِي أَيُّوبَ اْلأَنْصَارِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ أَفْضَلَ الصَّدَقَةِ الصَّدَقَةُ عَلَى ذِي الرَّحِم اُلْكَاشِحَ(٢))) . رواه أحمد(٣) والطبراني في الكبير ، وفيه الحجاج بن أرطاة ، وفيه كلام . ٤٧٠٧ - وَعَنْ حَكِيمٍ بْنِ حِزَام: أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّدَقَاتِ أَيُّهَا أَفْضَلُ؟ قَالَ ((عَلَى ذِي الرَّحِم اُلْكَاشِحِ)) . رواه أحمد(٤)، والطبراني في الكبير ، وإسناده حسن ( مص : ٢٠٧). (١) في الكبير ٢١٨/٣ برقم (٣١٨٧) من طريق إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ، حدثنا سليمان بن سلمة الخبائري ، حدثنا بقية ، عن عيسى بن إبراهيم ، عن موسى بن أبي حبيب ، عن عمه الحاكم بن عمير قال : قال رسول الله ... وشيخ الطبراني غير معتمد ، وسليمان بن سلمة الخبائري متروك ، واتهمه بعضهم . وبقية مدلس وقد عنعن ، وعيسى بن إبراهيم بن طهمان متروك أيضاً . وانظر كنز العمال ٣٤٢/٦ برقم (١٥٩٥٨) حيث نسبه إلى الطبراني في الكبير ، وقد تحرف فيه (( الحكم )) إلى (( حكيم)). (٢) الكاشح : العدو الذي يضمر العداوة ، ويطوي عليها كَشْحَهُ (باطنه ). والكشح الخصر . وقيل : الكاشح : هو الذي يطوي عنك كشحه ولا يألفك . (٣) في المسند ٤١٦/٥، والطبراني في الكبير ١٣٨/٤ - ١٣٩ برقم (٣٩٢٣)، وفي الأوسط برقم (٣٣٠٣) من طريق أبي معاوية ، حدثنا حجاج ، عن الزهري ، عن حكيم بن بشير ، عن أبي أيوب الأنصاري ... وحجاج هو : ابن أرطاة وهو ضعيف . غير أن الحديث صحيح بشواهده . انظر أحاديث الباب . (٤) في المسند ٣/ ٤٠٢، والدارمي في الزكاة ١/ ٣٩٧ باب: الصدقة على القرابة ، من طريق » ٢١٠ ٤٧٠٨ - وَعَنْ أَبِي طَلْحَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ (١) صَدَقَةٌ ، وَعَلَى ذِي الرَّحِمِ صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ)) . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، والأوسط ، وفيه من لم أعرفه . ٤٧٠٩ - وَعَنْ أُمّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عُقْبَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: : (( أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ الصَّدَقَةُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ » . « سعيد بن سليمان ، حدثنا عباد بن العوام ، عن سفيان بن الحسين . وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٠٢/٣ - ٢٠٣ برقم (٣١٢٦)، وأبو نعيم في (( ذكر أخبار أصبهان)) ٢/ ١٣ من طريقين حدثنا حجاج ، كلاهما : عن الزهري ، عن أيوب بن بشير ، عن حكيم بن حزام ... نقول : في الطريق الأولى سفيان بن الحسين ، وهو ثقة في غير الزهري ، حديثه عن الزهري ضعيف . وفي الطريق الثانية حجاج بن أرطاة وهو ضعيف . ومع ذلك فإن الحديث صحيح بشواهده . وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٣٧/٢: ((رواه أحمد، والطبراني ، وإسناده حسن )) . وانظر الحديث السابق ، وحديث أم كلثوم الآتي برقم ( ٤٧٠٩ ). (١) في (ظ): ((المسلمين)) وهو تحريف. (٢) في الكبير ١٠١/٥ برقم (٤٧٢٣)، وفي الأوسط (١ ل ٢٢٨) - وهو في مجمع البحرين ٥٨/٣ برقم (١٤٢٣) - من طريق علي بن سعيد الرازي ، حدثنا هارون بن موسى بن راشد المستملي الكبير مكحلة - ومحمد بن عمار الموصلي في الأوسط - قالا : حدثنا عمر بن أيوب الموصلي ، عن مصادبن عقبة ، عن يحيى بن أبي إسحاق ، عن أنس ، عن أبي طلحة ... وهذا إسناد حسن . مصاد بن عقبة ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ٨/ ٤٤٠ - ٤٤١ ولم يورد فيه جرحاً ، وقد روى عنه جمع ، وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٤٩٧ وقال: (( مستقيم الحديث على قلته )) . ويشهد له حديث سلمان بن عامر ، وقد استوفينا تخريجه في ((موارد الظمآن)) ١٢٩/٣ برقم ( ٨٣٣) . ٢١١ رواه الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح / . ١١٦/٣ ٤٧١٠ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ الصَّدَقَةَ عَلَى ذِي قَرَابَةٍ يُضَغَّفُ أَجْرُهَا مَرَّتَيْنِ )). رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه عبد الله بن زحر ، وهو ضعيف . ٤٧١١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( وَأَلَّذِي بَعَثَنِي بِأَلْحَقِّ لاَ يُعَذِّبُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ رَحِمَ الْيَتِيمَ، وَلَاَنَ لَهُ فِي اُلْكَلاَم، وَرَحِمَ يُتْمَهُ وَضَعْفَهُ ، وَلَمْ يَتَطَّاوَلْ عَلَى جَارِهِ بِفَضْلِ مَا آتَاهُ اللهُ)). وَقَالَ: ((يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، وَأَلَّذِي بَعَثَنِي بِأَلْحَقِّ لاَ يَقْبَلُ اللهُ صَدَقَةً مِنْ رَجُلٍ وَلَهُ قَرَابَةٌ مُخْتَاجُونَ إِلَى صِلَتِهِ وَيَصْرِفُهَا إِلَى غَيْرِهِمْ ، وَأَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ». (١) في الكبير ٨٠/٢٥ برقم (٢٠٤)، والحميدي ١٥٧/١ برقم (٣٢٨) - ومن طريقه الحاكم ٤٠٦/١، والبيهقي في الصدقات ٢٧/٧ باب : الرجل يقسم صدقته على قرابته وجيرانه ... - وابن خزيمة ٧٨/٤ برقم (٢٣٨٦) من طريق سفيان ، عن الزهري - وعند الحميدي : سفيان قال : أخبروني عن الزهري - عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أمه أم كلثوم ... وقال الحميدي : (( قال سفيان: ولم أسمعه من الزهري)) . ومع هذا فقد قال الحاكم : (( هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه )) ووافقه الذهبي . وأخرجه الحاكم ٤٠٦/١، والبيهقي ٢٧/٧ من طريق عبد الرزاق ، أنبأنا معمر ، عن الزهري ، بالإسناد السابق . وهذا إسناد صحيح، وانظر (( نصب الراية)) ٤ / ٤٠٥ - ٤٠٦. وكشف الخفاء ١/ ١٥٧ برقم (٤٦٨)، وكنز العمال ٣٩٥/٦ - ٣٩٦ برقم (١٦٢٢٨). (٢) في الكبير ٢٤٤/٨ برقم (٧٨٣٤) من طريق يحيى بن أيوب ، حدثنا سعيد بن أبي مريم ، أنبأنا يحيى بن أيوب ، عن عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ... وعبيد الله ، وعلي بن يزيد ضعيفان . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٣٩٥/٦ برقم (١٦٢٢٦) إلى الطبراني في الكبير . ٢١٢ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه عبد الله بن عامر الأسلمي ، وهو ضعيف ، وقال أبو حاتم : ليس بالمتروك ، وبقية رجاله ثقات ( ظ : ١٥٠). ٤٧١٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الرِّجَالٍ وَالنِّسَاءِ، فَحَضَّ الرِّجَالَ عَلَى الصَّدَقَةِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النِّسَاءِ فَحَثَّهُنَّ عَلَى الصَّدَقَةِ، فَبَعَثَتْ إِلَيْهِ زَيْنَبُ أَمْرَأَةُ عَبْدِ اللهِ بِلاَلاً، فَقَالَتْ : إِقْرَأْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنِ امْرَأَةٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ السَّلاَمَ ، وَلاَ تُبَيِّنْ لَهُ ، وَقُلْ : هَلْ لَهَا مِنْ أَجْرٍ فِي زَوْجِهَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ - لَيْسَ ( مص: ٢٠٨ ) لَهُ شَيْءٌ ، وَأَيْتَامِ فِي حِجْرِهَا - وَهُمْ بَنُو أَخِيهَا - أَنْ تَجْعَلَ صَدَقَتَهَا فِيهِمْ ؟ ے فَأَتَى بِلاَلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: (( نَعَمْ، لَهَا أَجْرَانِ: أَجْرُ الْقَرَابَةِ، وَأَجْرُ الصَّدَقَةِ )). رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، والبزار بنحوه ، وفيه حجاج بن نصر ، (١) في الأوسط (٢ ل ١٨٧) وفي المطبوع برقم (٨٨٢٨) - وهو في مجمع البحرين ٥٧/٣- ٥٨ برقم (١٤٢٢) - من طريق مقدام بن داود ، حدثنا خالد بن نزار ، حدثنا عبد الله بن عامر الأسلمي ، عن ابن شهاب ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد فيه ضعيفان . ونسبه المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٣٨/٢، و٣٤٩/٣ إلى الطبراني في الكبير وقال : ((رواته ثقات، وعبد الله بن عامر الأسلمي، قال أبو حاتم : ليس بالمتروك)). (٢) في الأوسط ١٠١/٣ برقم (٢٢٠٥) - وهو في مجمع البحرين ٥٩/٣ - ٦٠ برقم (١٤٢٥ ) - من طريق أحمد بن زهير ، حدثنا حماد بن الحسن بن عنبسة الوراق ، حدثنا حجاج بن نصير ، حدثنا المسعودي ، عن عامر بن شقيق ، عن أبي وائل ، عن عبد الله ... وهذا إسناد فيه ضعيفان : حجاج ، وشيخه عبد الرحمن بن عبد الله ، وأما عامر بن شقيق فقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١٥٤) في موارد الظمآن . وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن عامر إلاَّ المسعودي، تفرد به حجاج بن نصير)). وأخرجه البزار ١/ ٤٤٩ - ٤٥٠ برقم (٩٤٩) من طريق محمد بن عثمان بن كرامة ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، حدثنا إسرائيل ، عن إبراهيم بن المهاجر ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ... وهذا إسناد حسن. إبراهيم هو : ابن جابر فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٤٥١٩) في مسند الموصلي . ٢١٣ وثقه ابن حبان وغيره ، وفيه كلام ، ورجال البزار رجال الصحيح . ٤٧١٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْصَرَفَ يَوْماً مِنْ صَلاَةِ الصُّبْحِ فَأَتَى النِّسَاءَ فِي الْمَسْجِدِ، فَوَقَفَ عَلَيْهِنَّ، فَقَالَ: (( يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، مَا رَأَيْتُ مِنْ نَوَاقِصِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ بِقُلُوبٍ ذَوِي الأَلْبَابِ مِنْكُنَّ ، وَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ أَنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَتَقَرَّبْنَ إِلَى اللهِ بِمَا أُسْتَطَعْتُنَّ)) . وَكَانَ فِي النِّسَاءِ أَمْرَأَةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، فَأَتَتْ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَأَخْبَرَتْهُ بِمَا سَمِعَتْ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخَذَتْ حُلِيّاً لَهَا ، فَقَالَ أَبْنُ مَسْعُودٍ : أَيْنَ تَذْهَبِينَ بِهَذَا الْخُلِيِّ ؟ قَالَتْ: أَتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ رَجَاءَ أَنْ لاَ يَجْعَنِي مِنْ أَهْلِ النَّارِ . فَقَالَ: وَيُلَكِ! هَلُمِّ فَتَصَدَّقِي عَلَيَّ وَعَلَى وَلَدِي فَإِنَّا لَهُ مَوْضِعٌ . فَقَالَتْ: لاَ وَاللهِ حَتَّى أَذْهَبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَهَبَتْ تَسْتَأْذِنُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَذِهِ زَيْنَبُ تَسْتَأْذِنُ يَا رَسُولَ اللهِ . « وأخرجه النسائي في الكبرى ٣٨٢/٥ برقم (٩٢٠٣) من طريق القاسم بن زكريا ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، بالإسناد السابق . وقال البزار: (( لا نعلم رواه هكذا إلاَّ إبراهيم بن المهاجر)). وقال الحافظ في حاشية له على هامش (م): (( قلت : رواه النسائي في السنن الكبرى في عشرة النساء ، وإسناده حسن)) . وأخرجه أحمد ٣/ ٥٠٢ و٦٦٣/٦، والبخاري في الزكاة (١٤٦٦) باب : الزكاة على الزوج والأيتام في الحجر ، ومسلم في الزكاة ( ١٠٠٠ ) باب : فضل النفقة والصدقة على الأقربين ، والترمذي في الزكاة ( ٦٣٥) باب: ما جاء في زكاة الحلي ، والنسائي في الكبرى ٣٨٠/٥ - ٣٨٢ برقم (٩٢٠٠، ٩٢٠١، ٩٢٠٢) - وانظر عشرة النساء (٣١٨ - ٣٢١) - والطبراني في الكبير ٢٨٥/٢٤ - ٢٨٧ برقم (٧٢٥ -٧٣١) من حديث زينب. وانظر ما قاله ابن حجر في الفتح ٣٢٩/٣ - ٣٣١ فإنه جد مفيد، وأحاديث الباب. وقد استوفينا تخريجه برقم (٥١١٢، ٥٢٨٤) في مسند الموصلي . ٢١٤ ١١٧/٣ قَالَ: ((أَيُّ أُلزَّيَانِبِ هِيَ ؟))/. قَالُوا : آمْرَأَةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ . قَالَ: ((أَنْذَنُوا لَهَا)) . فَدَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي سَمِعْتُ مِنْكَ مَقَالَةً، فَرَجَعْتُ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ فَحَدَّثْتُهُ، فَأَخَذْتُ حُلِيّاً أَتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اللهِ وَإِلَيْكَ ، رَجَاءَ أَنْ لاَ يَجْعَلَنِي مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، فَقَالَ لِيَ أَبْنُ مَسْعُودٍ : تَصَدَّقِي بِهِ عَلَيَّ وَعَلَى وَلَدِي ؛ فَإِنَّا لَهُ مَوْضِعٌ . فَقُلْتُ : حَتَّى أَسْتَأْذِنَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلّم ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((تَصَدَّقِي بِهِ عَلَيْهِ وَعَلَىْ بَنِيهِ ، فَإِنَّهُمْ لَهُ مَوْضِعٌ )) . ثُمَّ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ مَا سَمِعْتُ مِنْكَ حِينَ وَقَفْتَ عَلَيْنَا: ((مَا رَأَيْتُ مِنْ نَوَاقِصِ عَقْلٍ وَلاَ دِينٍ أَذْهَبَ بِقُلُوبٍ ذَوِي الأَلْبَابِ مِنْكُنَّ )) . ( مص : ٢٠٩) . قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَا نُقْصَانُ دِينِنَا وَعُقُولِنَا؟ قَالَ: (( أَمَّا مَا ذَكَرْتُ مِنْ نُقْصَانِ دِينِكُنَّ فَالْحَيْضَةُ الَّتِي تُصِيبُكُنَّ تَمْكُثُ إِحْدَاكُنَّ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ تَمْكُثَ لاَ نُصَلِّي وَلاَ تَصُومُ، فَذَلِكُنَّ مِنْ نُقْصَانِ دِينِكُنَّ، وَأَّا مَا ذَكَرْتُ مِنْ نُقْصَانِ عُقُولِكُنَّ فَشَهَادَتْكُنَّ، إِنَّمَا شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ نِصْفُ شَهَادَةٍ الرَّجُلِ )) . قلت : في الصحيح(١) طرف منه. رواه أحمد(٢) ، وأبو يعلى ، ورجال أحمد ثقات. (١) عند مسلم في الإيمان ( ٨٠ ) باب: بيان نقصان الإيمان بنقصان الطاعات وبيان إطلاق لفظ الكفر على غير الكفر بالله . (٢) في المسند ٣٧٣/٢ - ٣٧٤، وابن منده في (( الإيمان)) برقم (٦٧٥)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٦٩/٢ من طريق إسماعيل - هو : ابن جعفر - أخبرني عمرو بن أبي عمرو ، عن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد صحيح . ٢١٥ ٤٧١٤ - وَعَنْ رَائِطَةَ أَمْرَأَةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَأُمِّ وَلَدِهِ وَكَانَتِ أَمْرَأَةَ صَنَاعَ أَلْيَدِ (١). قَالَ : فَكَانَتْ تُنْفِقُ عَلَيْهِ وَعَلَى وَلَدِهِ مِنْ صَنْعَتِهَا . قَالَتْ: فَقُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ : لَقَدْ شَغَلْتَنِي أَنْتَ وَوَلَدُكَ عَنِ الصَّدَقَةِ ، فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَتَصَدَّقَ مَعَكُمْ بِشَيْءٍ . فَقَالَ لَهَا عَبْدُ اللهِ: وَاللهِ مَا أُحِبُّ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكِ فِي ذَلِكَ أَجْرٌ أَنْ تَفْعَلِي، فَأَتَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَمْرَأَةٌ ذَاتُ صَنْعَةٍ أَبِيعُ مِنْهَا وَلَيْسَ لِي وَلاَ لِوَلَدِي وَلَاَ لِزَوْجِي نَفَقَةٌ غَيْرُهَا، وَقَدْ شَغَلُونِي عَنِ الصَّدَقَّةِ ، فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِشَيْءٍ ، فَهَلْ لِي فِي ذَلِكَ مِنْ أَجْرٍ ، فِيمَا أَنْفَقْتُ عَلَيْهِمْ ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَنْفِقِي عَلَيْهِمْ، فَإِنَّ لَكِ فِي ذَلِكَ أَجْرَ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ )) . رواه أحمد(٢) ، والطبراني في الكبير ، وفيه ابن إسحاق ، وهو مدلس ، وللكنه ثقة ، وقد توبع . * وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٤٦٢/١١ - ٤٦٤ برقم (٦٥٨٥) وعلقنا عليه تعليقاً ينبغي الرجوع إليه . (١) صَنَاعَ اليد : لها صنعة تعمل بها بيديها وتكسب منها ، وامرأة صناع اليد : امرأة ماهرة في العمل باليدين . والصنعة : المهنة والحرفة . (٢) في المسند ٥٠٣/٣ . وقد استوفينا تخريجه في ((موارد الظمآن)) ١٢٧/٣ -١٢٨ برقم (٨٣١). ونضيف هنا: أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢/ ٢٣ - ٢٤ باب: المرأة هل يجوز لها أن تعطي زوجها من زكاة مالها أم لا؟ وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) ٢٣٥/٦ - ٢٣٦ برقم (٣٤٦٨) - ومن طريقه أورده ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٧/ ١٢١ - وأبو عبيد في الأموال ص (٥٢٠ - ٥٢١) برقم (١٨٧٨) باب: إعطاء المرأة زوجها من صدقة مالها . من طريق عروة بن الزبير ، عن عبيد الله بن عتبة ، عن رائطة ... والإسناد منقطع ، فإن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة لم نعرف له رواية عن رائطة - أو ريطة - فيما نعلم ، والله أعلم . ولتمام التخريج ، ومعرفة زوجة ابن مسعود انظر موارد الظمآن ، وفتح الباري ٣/ ٣٣٠ . ٢١٦ ٤٧١٥ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَضْحَى أَوْ فِطْرٍ فصَلَّى ، ثُمَّ أَنْصَرَفَ فَوَعَظَ النَّاسَ وَأَمَرَهُمْ بِالصَّدَقَةِ وَقَالَ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ تَصَدَّقُوا )) . ثُمَّ أَنْصَرَفَ فَمَرَّ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ لَهُنَّ : ((تَصَدَّقْنَ فَإِنِّي رَأَيْئُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ )) . فَقُلْنَ: بِمَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ ( مص : ٢١٠). قَالَ: ((إِنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ، مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِقَلْبِ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ )). فَقُلْنَ : مَا نُفْصَانُ عَقْلِنَا وَدِينِنَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ ١١٨/٣ قَالَ: ((أَلَيْسَ شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ بِنِصْفِ شَهَادَةِ الرَّجُلِ ؟ فَذَلِكَ مِنْ نُقْصَانِ عَقْلِهَا . أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ لَمْ تُصَلِّ ؟ ))، قُلْنَ: بَلَىُ، قَالَ: ((فَذَلِكَ مِنْ نُقْصَانِ دِینِهَا )) . قَالَ: ثُمَّ أَنْصَرَفَ، فَلَمَّا صَارَ إِلَى مَنْزِلِهِ، جَاءَتْهُ أَمْرَأَةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ تَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِ ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذِهِ زَيْنَبُ تَسْتَأْذِنُ عَلَيْكَ. قَالَ: ((أَيُّ الزَّيَانِبِ ؟ )). قِيلَ: أَمْرَأَةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ . قَالَ: ((أَنْذَنْ (١) لَهَا)). فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنَّكَ أَمَرْتَنَا أَلْيَوْمَ بِالصَّدَقَةِ وَعِنْدِي حُلِيٌّ لِي، فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِهِ ، فَزَعَمَ أَبْنُ مَسْعُودٍ أَنَّهُ هُوَ وَوَلَدُهُ أَحَقُّ مَنْ تَصَدَّقْتُ بِهِ عَلَيْهِمْ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((صَدَقَ أَبْنُ مَسْعُودٍ، زَوْجُكِ وَوَلَدُكِ أَحَقُّ مَنْ تَصَدَّقْتِ بِهِ عَلَيْهِمْ )) . (١) في (م، ظ): ((فأذن)). ٢١٧ رواه البزار(١)، ورجاله ثقات. ٤٧١٦ - وَعَنْ جَمْرَةَ بِنْتِ قُحَافَةَ ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: (( يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ خُلِيِّكُنَّ، فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ النَّارِ » . فَأَتَتْ زَيْنَبُ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، زَوْجِي مُحْتَاجٌ، فَهَلْ يَجُوزُ لِي أَنْ أَعُودَ عَلَيْهِ ؟ قَالَ: ((نَعَمْ ، لَكِ أَجْرَانِ)) . رواه الطبراني (٢) في الكبير، وفيه الحسن(٣) بن عازب، ولم أجد من ترجمه . ( مص : ٢١١ ) . (١) في كشف الأستار ٤٥٠/١ - ٤٥١ برقم (٩٥٠)، والبخاري في الحيض (٣٠٤) باب : ترك الحائض الصوم ، وفي الصوم (١٩٥١) باب : الحائض تترك الصوم والصلاة ، وفي الشهادات (٢٦٥٨) باب: شهادة النساء، وأبو عبيد في الأموال ص (٥٢٠) برقم (١٨٧٧) من طريق سعيد بن الحكم بن أبي مريم ، حدثنا محمد بن جعفر ، أخبرني زيد بن أسلم ، عن عياض - عند البزار : أبي عياض - بن عبد الله بن أبي سرح العامري ، عن أبي سعيد ... وأخرجه كما هنا تقريباً - البخاري في الزكاة (١٤٦٢) باب: الزكاة على الأقارب - ، بالإسناد السابق . وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٤٩٨/٢ برقم (١٣٤٣) وعلقنا عليه تعليقاً فيه فائدة إن شاء الله . وقال البزار: (( لا نعلمه عن أبي سعيد إلاَّ بهذا الإسناد ، ولا نعلم رواه هكذا إلاَّ محمد بن جعفر )) . وعلى هامش (م) حاشية لابن حجر لفظها: (( قد أخرجه البخاري بطوله ، وفرقه في مواضع من كتابه أيضاً بالإسناد الذي أخرجه البزار سواء)) . (٢) في الكبير ٢٤/ ٢١٠ برقم (٥٣٩) من طريق جعفر بن محمد الفريابي ، حدثنا بشر بن الوليد ، حدثنا الحسين - ويقال : الحسن - بن عازب ، حدثني شبيب بن غرقدة ، عن جمرة بنت قحافة ... والحسين بن عازب ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٦١/٣، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً . وباقي رجاله ثقات . (٣) ويقال : الحسين بن عازب كما تقدم وهو الأصوب ، والله أعلم . ٢١٨ ٦٨ - بَابٌ: فِي نَفَقَةِ الرَّجُلِ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ وَغَيْرِ ذلِكَ ٤٧١٧ - عَنْ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (( مَا أَعْطَى الرَّجُلُ أَمْرَأَتَهُ ، فَهُوَ صَدَقَةٌ )). رواه أحمد (١) ، وفيه محمد بن أبي حميد ، وهو ضعيف . ٤٧١٨ - وَعَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا سَقَى أَمْرَأَتَهُ مِنَ الْمَاءِ أُجِرَ )). قَالَ: فَأَتَيْتُهَا فَسَقَيْتُهَا وَحَدَّثْتُهَا بِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه أحمد(٢) ، والطبراني في الكبير ، والأوسط ، وفيه سفيان بن حسين ، (١) في المسند ١٧٩/٤، والطيالسي - ذكره البوصيري في الإتحاف برقم (٢٨٩٤) - والبزار في (( كشف الأستار)) ٢/ ١٩٥ برقم (١٥٠٧)، والبيهقي في الزكاة ١٧٨/٤ باب : الاختيار في صدقة التطوع ، وفي (( شعب الإيمان)) برقم (٨٧١٦ ) من طريق محمد بن أبي حميد المدني ، حدثنا عبد الله بن عمرو بن أمية ، عن أبيه عمرو بن أمية قال :... وهذا إسناد ضعيف لضعف محمد بن أبي حميد . وأخرجه أبو يعلى في المسند ٢٩٨/١٢ - ٢٩٩ برقم (٦٨٧٧) - ومن طريقه أخرجه ابن حبان في صحيحه برقم ( ٤٢٣٧) - وهو في الموارد برقم (٨٢٧) - والبخاري في الكبير ٤٣٣/٣ - ٤٣٤، والنسائي في الكبرى برقم (٩١٨٤ ) من طريق الزبرقان بن عبد الله بن عمرو بن أمية ، عن أبيه ، عن عمرو بن أمية الضمري ... وهذا إسناد جيد. وسيأتي برقم (٧٧٧٤ ). ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٦/ ٤١٥ برقم (١٦٣٢٢) إلى أحمد ، والطبراني في الكبير. (٢) في المسند ١٢٨/٤، والطبراني في الكبير ٢٥٨/١٨ - ٢٥٩ برقم (٦٤٦)، وفي الأوسط ٤٧١/١ - ٤٧٢ برقم (٨٥٨) - وهو في مجمع البحرين ٢٤٣/٤ برقم (٢٤٠٤) - والبخاري في الكبير ١٧٨/٣ - ١٧٩ والعقيلي في الضعفاء ٦/٢ من طريق عباد بن العوام، عن سفيان بن حسين ، عن خالد بن يزيد ، عن العرباض بن سارية ... وخالد نسبه البخاري في الكبير ١٧٨/٣ - ١٧٩، وابن حبان في الثقات ٢٠١/٤ فقالا : ((خالد بن يزيد)). ونسبه أحمد فقال: (( خالد بن سعد)). ٢١٩ وفي حديثه عن الزهري ضعف ، وهذا منها(١). ٤٧١٩ - وَعَنِ اُلْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَا أَطْعَمْتَ نَفْسَكَ، فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَمَا أَطْعَمْتَ وَلَدَكَ، فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَمَا أَطْعَمْتَ زَوْجَتَكَ، فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَمَا أَطْعَمْتَ خَادِمَكَ ، فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ )) . رواه أحمد (٢)، ورجاله ثقات. قلت: وتأتي لهذه الأحاديث وغيرها طرق في النكاح ، إن شاء الله . « وقال العقيلي: ((خالد بن شريك)). وتبعه على هذا الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٦٣١/١، والحافظ ابن حجر في ((لسان الميزان)) ٢٧٧/٢ - ٢٧٨. ونسبه أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٣١/٣ - ٣٣٢ فقال: ((خالد بن زيد الشامي، روى عن العرباض بن سارية ، مرسل ، وعن شرحبيل بن السمط ، مرسل . وروى عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وقزعة بن يحيى . روى عنه سفيان بن حسين، ومعتمر بن سليمان» . وأما المزي فقد قال في ((تهذيب الكمال)) ٨٦/٨: ((خالد بن زيد - وقيل : ابن يزيد ، وهو وهم - أبو عبد الرحمن الشامي ... )). وتابعه على هذا الحافظ ابن حجر في ((تهذيب التهذيب )) ٣/ ٩٣ . وقد أفرد البخاري خالد بن زيد الذي يروي عن قزعة ، ويروي عنه معتمر بن سليمان بترجمة في الكبير ٣/ ١٥٠، وتبعه على ذلك الحافظ ابن حبان في الثقات ٦/ ٢٥٤. ومهما اختلف في اسم أبيه فإن خالد بن يزيد لم يذكر فيه البخاري جرحاً ، ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ، فالإسناد حسن إن كان خالد بن يزيد سمع هذا الحديث من العرباض بن سارية ، والله أعلم . وقال الطبراني: ((لم يروه عن سفيان إلاَّ عباد)). وعباد ثقة فلا يضر تفرده بالحديث. ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٢٧٥/١٦ برقم (٤٤٤٣٥) إلى البخاري في التاريخ ، والطبراني في الكبير . (١) ليس هذا الحديث من رواية سفيان ، عن الزهري كما تقدم ، والله أعلم . (٢) في المسند ١٣١/٤، ١٣٢، - ومن طريق أحمد الأولى أورده ابن كثير في التفسير ٢٦٤/٢ كتاب الشعب -، والنسائي في الكبرى ٣٧٦/٥ برقم (٩١٨٥)، والبخاري في ﴾ ٢٢٠