Indexed OCR Text
Pages 101-120
ثَلاَثاً، وَكَبَّرَ ثَلاَثًاً، ثُمَّ قَالَ : خَفِيفَاتٌ عَلَى اللِّسَانِ ، ثَقِيلاَتُ فِي الْمِيزَانِ يَصْعَدْنَ إِلَى الرَّحْمَنِ . فَقُلْتُ : يَا أَبَا أُمَامَةَ، أَنَا مِنْ / أَهْلِ الْبَادِيَةِ، وَإِنَّ الْمُصَدِّقِينَ يَأْتُونَا فَيَتَعَدَّوْنَ ٨٦/٣ عَلَيْنَا . فَقَالَ: ((الصَّدَقَةُ حَقٌّ، وَتُبَّاعُهَا فِي النَّارِ - قَوْلُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَصَّرَ أَوْ تَعَذَّى، حِيُؤُوا بِأَلْمَالِ وَلا تُغَيِّبُوا مِنْهَا شَيْئاً فَتُخَبِّثُوا مَا غَيَّيْتُمْ وَمَا جِئْتُمْ بِهِ ، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَلاَ تَسُبُّوهُمْ، وَأَسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ شَرِّهِمْ))(١) . ٤٥١٨ - وَفِي رِوَايَةٍ: سَأَلْتُ أَبَا أُمَامَةَ، وَذَكَرْتُ لَهُ عُمَّالَ الصَّدَقَةِ ، فَقَالَ : الصَّدَقَةُ حَقٍّ، وَعُمَّالُهَا فِي النَّارِ، لِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وفيه قَزَعَةُ بنُ سُويدٍ ، وفيه كلامٌ كثيرٌ ، وقد وُثِّقَ، وجهمٌ لا يُعْرَفُ(٢). رواه الطبرانيُ(٣) في الكبيرِ. (مص : ١٥٨). (١) أخرجه الطبراني في الكبير ٣٠٤/٨ برقم (٧٩٩٢)، والبخاري في الكبير ٢٢٩/٢ من طريق قزعة بن سويد الباهلي ، عن أبيه ، عن جَهْم - تحرفت عند الطبراني إلى : حكم - بن فضالة ، سمع أبا أمامة ... وقال البخاري: (( قزعة يتكلمون فيه ، ليس بحافظ)). نقول : قزعة ضعيف وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٦٢٢٢) في مسند الموصلي ، وباقي رجاله ثقات . وجهم بن فضالة ترجمه البخاري في الكبير ٢٢٨/٢ - ٢٢٩، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢١/٢ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقد روى عنه أكثر من اثنين ، وذكره ابن حبان في الثقات ١١٣/٤ . وانظر التعليق التالي . (٢) بل هو معروف ، وانظر التعليق السابق . (٣) في الكبير ٣٠٤/٨ برقم (٧٩٩١) من طريق الحسين بن إسحاق التستري ، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي ، حدثنا أبو إسحاق الفزاري ، عن الحجاج بن فرافصة ، عن قزعة بن سويد ، عن جهم - تحرفت فيه إلى : الحكم - بن فضالة ، قال : سألت أبا أمامة ... وإسناده ضعيف . وانظر التعليق السابق. ١٠١ ٢٩ - بَابُ تَفْرِقَةِ الصَّدَقَاتِ ٤٥١٩ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ (١)، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا بَعَثَ الشُّعَاةَ عَلَى الصَّدَقَاتِ أَمَرَهُمْ بِمَا أَخَذُوا مِنَ الصَّدَقَاتِ أَنْ يُجْعَلَ فِي ذَوِي قَرَابَةٍ مَنْ أُخِذَ مِنْهُمُ الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ قَرَابَةٌ فَلَأَوِي الْعَشِيرَةِ ، ثُمَّ لِذِي الْحَاجَةِ مِنَ الْجِيرَانِ وَغَيْرِهِمْ . رواه الطبرانيُ(٢) في الأوسط ، وفيه عثمانُ بنُ عبدِ الرحمنِ الوقاصيُّ ، وهو ضعيف . ٤٥٢٠ - وَعَنْ مُطَرَّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ بِالْكُوفَةِ - كَانَ أَمِيراً - قَالَ: فَخَطَبَ يَوْماً فَقَالَ : إِنَّ فِي إِعْطَاءِ هَذَا الْمَالِ فِتْنَةً، وَفِي إِمْسَاكِهِ فِتْنَةً، وَكَذَلِكَ (٣) قَامَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى فَرَغَ ، ثُمَّ تَرَكَ . رواه أحمد (٤) ، ورجاله ثقات . (١) في أصولنا جميعها هكذا، وفي مجمع البحرين ((سالم، عن أبيه، عن عمر))، فالحديث عندنا من مسند عبد الله ، وفي الأوسط من مسند عمر رضي الله عنهما . (٢) في الأوسط (٢ ل ١٢٦) وفي المطبوع برقم (٦٨٠٥) - وهو في مجمع البحرين ٣٤/٣ برقم (١٣٧٩ ) من طريق محمد بن هارون ، حدثنا العباس بن عثمان المعلم ، حدثنا محمد بن شعيب بن شابور ، أخبرني عيسى بن عبد الله ، عن عثمان بن عبد الرحمن الزهري ، عن الزهري ، عن سالم بن عبد الله ، عن أبيه ، عن عمر ... وعيسى بن عبد الله هو : ابن الحكم بن النعمان الأنصاري ضعيف ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٣١٤٦) . (٣) في المسند عند أحمد ((بذلك)). (٤) في المسند ٥٨/٥ من طريق محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة قال : سمعت إسحاق بن سويد قال : سمعت مطرف بن عبد الله بن الشخير يحدث عن رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... وإسناده صحيح ، جهالة الصحابي لا تضر لأن الصحابة كلهم عدول . ١٠٢ ٤٥٢١ - وَعَنْ أَبِي الْفَيْضِ، قَالَ: شَهِدْتُ مُعَاوِيَةَ وَأَعْطَى الْمِقْدَادَ بْنَ الأَسْوَدِ حِمَاراً ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ : أَلْعِرْبَاضُ بْنُ سَارِيَةَ فَقَالَ: مَا لَكَ أَنْ تَأْخُذَهُ، وَمَا لِمُعَاوِيَةَ أَنْ يُعْطِيَكَهُ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكَ يَوْمَ اُلْقِيَامَةِ تَحْمِلُهُ عَلَىْ عُنُقِكَ، رَأْسُهُ أَسْفَلُهُ . رواه الطبرانيُ(١) في الكبير، وأبو الفيض لم يدركِ المقدادَ، والمقدادُ لم يدرك خلافةَ معاويةٌ(٢). ( مص : ١٥٩). ٣٠ - بَابٌ: فِي الْعَشَّارِينَ وَالْعُرَفَاءِ وَأَصْحَابٍ أُلْمُكُوسِ ٤٥٢٢ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ، أَحْمَدُوا اللهَ الَّذِي رَفَعَ عَنْكُمُ الْعُشُورَ )). رواه أحمد (٣) ، وأبو يعلى ، والبزار ، وفيه رجل لم يسم ، وبقية رجاله موثقون . ٤٥٢٣ - وَعَنْ مَالِكِ بْنِ عَتَاهِيَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((إِذَا رَأَيْتُمْ عَاشِرا (٤) ، فَأَقْتُلُوهُ)) . « وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٢٩١٠) من طريق معتمر . وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب برقم ( ٩٩٩ ) من طريق عبد الوهاب الثقفي . جميعاً عن إسحاق بن سويد ، به ، وسيأتي برقم ( ٤٥٧٦) . (١) في الكبير ٢٤٥/١٨ برقم (٦١٥) من طريق أحمد بن داود المكي ، حدثنا عمرو بن مرزوق ، حدثنا شعبة ، عن أبي الفيض قال :... وأحمد بن داود المكي ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وباقي رجاله ثقات ، إلاَّ أن أبا الفيض لم يسمع العرباض بن سارية ، والله أعلم. (٢) قال الحافظ في حاشية له على (م): (( نعم لم يدرك المقداد خلافة معاوية، لكنه أدرك إمارته على الشام في زمن عمر ، ثم عثمان)). (٣) في المسند ١٩٠/١، وأبو يعلى في المسند ٢/ ٢٥٦ برقم (٩٦٤) وإسناده ضعيف ، وهناك استوفينا تخريجه . (٤) عند الطبراني ((عشاراً)). والعاشر: من كان يأخذ العشر على ما كان يأخذه أهل » ١٠٣ ٨٧/٣ يَعْنِي بِذَلِكَ : الصَّدَقَةَ عَلَى غَيْرِ حَقُّهَا . رواه أحمد(١)، والطبراني في / الكبير، إلاَّ أنه قال: (( الصَّدَقَةُ يَأْخُذُهَا عَلَى غَيْرِ حَقِّهَا » . وفیه رجل لم يسم . ٤٥٢٤ - وَعَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: مَرَّ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ عَلَى ◌ِلاَبِ بْنِ أُمَيَّةَ وَهُوَ جَالِسٌ عَلَى مَجْلِسِ اَلْعَاشِرِ بِالْبَصْرَةِ، فَقَالَ: مَا يُجْلِسُكَ هَهُنَا؟ قَالَ : اِسْتَعْمَلَنِي عَلَى هَذَا الْمَكَانِ - يَعْنِي : زِيَاداً . فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : أَلاَ أُحَدِّثُكَ حَدِيثاً سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : بَلَى ، فَقَالَ عُثْمَانُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (( كَانَ لِدَاوُدَ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاعَةٌ يُوقِظُ فِيهَا أَهْلَهُ ، يَقُولُ : يَا آلَ دَاوُدَ، قُومُوا فَصَلُّوا، فَإِنَّ هَذِهِ سَاعَةٌ يَسْتَجِيبُ اللهُ فِيهَا الدُّعَاءَ إِلَّ لِسَاحِرٍ، أَوْ عَاشِرٍ )) . فَرَكِبَ كِلاَبُ بْنُ أُمَيَةَ سَفِينَةً ، فَأَتَىْ زِيَاداً فَاسْتَعْفَاهُ ، فَأَعْفَاهُ. رواه أحمد(٢)، والطبراني في الكبير ، والأوسط ، ولفظه: « الجاهلية ، وقتله إما لكفره أو لاستحلاله ذلك إن كان مسلماً . انظر النهاية ٢٣٨/٣ -٢٣٩. (١) في المسند ٢٣٤/٤، والطبراني في الكبير ١٩/ ٣٠١ برقم (٦٧١) من طريق ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن عبد الرحمن بن حسان ، عن مُخَيَّسٍ - ويقال : مِخْيَس - بْنِ ظبيان ، عن رجل من بني جذام ، عن مالك بن عتاهية ... وابن لهيعة ضعيف ، ومخيس وشيخه مجهولان. وانقلب إسناد الطبراني وتحرف فجاء على (( يزيد بن أبي حبيب ، عن محسن بن ظبيان، أنه سمع عبد الرحمن بن حسان: أخبرني رجل ... )) وانظر ((المؤتلف والمختلف )) للدار قطني ١٤٨٧/٣ وفيه مراجع أخرى . (٢) في المسند ٢٢/٤، ٢١٧، ٢١٨، والطبراني في الكبير ٩/ ٤٥ برقم (٨٣٧٣). من طريق حماد بن سلمة قال : حدثنا علي بن زيد ، عن الحسن ، عن عثمان بن أبي العاص ... » ١٠٤ ٤٥٢٥ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ نِصْفَ اللَّيْلِ ، فَيَدِي مُنَادٍ : هَلْ مِنْ دَاعٍ فَيُسْتَجَابَ لَهُ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَيُعْطَى ؟ هَلْ مِنْ مَكْرُوبٍ فَيَجَ عَنْهُ؟ فَلاَ يَبْقَى مُسْلِمٌ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ إِلَّ أُسْتَجَابَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لَهُ، إِلَّ زَانِيَةً تَسْعَى بِفَرْجِهَا، أَوْ عَشَّاراً)) (١). ( مص: ١٦٠). رواه الطبراني(٢) في الكبير ولفظه : ٤٥٢٦- سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِنَّ اللهَ يَدْنُو مِنْ خَلْقِهِ ب وفيه علي بن زيد وهو ضعيف . والحسن وقد عنعن . وأخرجه الطبراني في الكبير ٩/ ٥١ برقم (٨٣٩١)، وفي الأوسط ٣/ ٣٧٢ برقم (٢٧٩٠) - وهو في مجمع البحرين ٣٥/٣ برقم (١٣٨١ ) ۔ من طريق إبراهيم بن هاشم البغوي ، حدثنا عبد الرحمن بن سلام ، حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار ، عن هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين ، عن عثمان بن أبي العاص ... وهذا إسناد صحيح وهذا إجمال لروايات الحديث . وأما هذه الرواية فقد أخرجها أحمد ٢٢/٤، وابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم (١٥٤٤)، والطبراني في الكبير ٤٦/٩ برقم (٨٣٧٤ ) من طريق حماد بن زيد ، حدثنا علي بن زيد ، عن الحسن قال : مر عثمان .... وهذا إسنادفيه علتان : ضعف علي بن زيد ، والانقطاع ، الحسن لم يسمع عثمان بن أبي العاص . (١) أخرج ههذا اللفظ الطبراني في الكبير ٥١/٩ برقم (٨٣٩١)، وفي الأوسط برقم (٢٧٩٠) من طريق إبراهيم بن هاشم البغوي ، حدثنا عبد الرحمن بن سلام الجمحي ، حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار ، عن هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين ، عن عثمان بن أبي العاص الثقفي ... . وهذا إسناد صحيح ، تفرد عبد الرحمن به غير ضار فهو ثقة من شيوخ مسلم . وأوله عند الطبراني في الكبير: ((يفتح أبواب السماء )) لذا لم يقع عليه الألباني فبدأ يخطىء العلماء !! . (٢) في الكبير ٤٤/٩ برقم (٨٣٧١)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) الترجمة رقم (٩٤١)، وابن عساكر في تاريخه ٢٧٤/٥٠ من طريق أبي الجماهر : محمد بن عثمان حدثنا خليد بن دعلج ، عن سعيد بن عبد الرحمن ، عن كلاب بن أمية أنه لقي عثمان ... . وخليد بن دعلج ضعيف . وكلاب بن أمية ترجمه ابن عساكر في تاريخه ٢٧١/٥٠ - ٢٧٥ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . ١٠٥ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَسْتَغْفِرُ إِلَّ لِبَغِيٍّ بِفَرْجِهَا، أَوْ عَثَّارٍ )) . ورجال أحمد رجال الصحيح ، إلاَّ أنَّ فيه عليَّ بنَ زيدٍ ، وفيه كلام ، وقد وثّق . ولهذا الحديث طرق تأتي فيما يناسبها إن شاءَ اللهُ . ٤٥٢٧ - وَعَنْ أَبِي الْخَيْرِ، قَالَ: عَرَضَ مَسْلَمَةُ بْنُ مَخْلَدٍ وَكَانَ أَمِيراً عَلَى مِصْرَ - عَلَى رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ أَنْ يُوَلِّيَّهُ الْعُشُورَ ، فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِنَّ صَاحِبَ أَلْمَكْسِ(١) فِي النَّارِ)). رواه أحمد(٢)، والطبراني في الكبير بنحوه، إلاَّ أنه قال: (صَاحِبُ الْمَكْس فِي النَّارِ - يَعْنِي: الْعَاشِرَ )). وفيه ابنُ لهيعةَ وفيه كلامٌ . ٤٥٢٨ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا رَأَى سُهَيْلاً قَالَ: لَعَنَ اللهُ سُهَيْلاً ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((كَانَ عَشَّاراً مِنْ عَشَّارِي أَلْيَمَنِ يَظْلِمُهُمْ، فَمَسَخَهُ اللهُ، فَجَعَلَهُ حَيْثُ تَرَوْنَ ))(٣). (١) المَكْسُ - بفتح الميم ، وسكون الكاف ، ثم السين المهملة - : الضريبة التي يأخذها الماكس ، وهو : العشار . (٢) في المسند ١٠٩/٤، والطبراني في الكبير ٢٩/٥ برقم (٤٤٩٣) من طريق ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير ، قال : عرض مسلمة ... وإسناده ضعيف. وقال المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٥٦٨/١: ((رواه أحمد من رواية ابن لهيعة، والطبراني بنحوه ... )) . (٣) أخرج هذه الرواية البزار ٤٢٨/١ برقم (٩٠٣)، والطبراني في الأوسط - مجمع البحرين ٣٦/٣ برقم (١٣٨٣) - أنبأنا مبشر بن عبيد، عن زيد بن أسلم ، عن ابن عمر ... ومبشر بن عبيد الحمصي متروك . وأخرجها أيضاً البزار برقم ( ٩٠٣ )، والطبراني في الأوسط (٢ ل ١٧٤) وفي المطبوع برقم (٧١١٦) - وهو في مجمع البحرين ٣٥/٣ -٣٦ برقم (١٣٨٢) وابن السني في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٦٥٢)، وابن حبان في ((المجروحين)) ١٠١/١ : حدثنا إبراهيم بن يزيد، » ١٠٦ ٤٥٢٩ - وَفِي رِوَايَةٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ سُهَيْلاً فَقَالَ : ((كَانَ عَشَّاراً ظَلُوماً، فَمَسَخَهُ اللهُ شِهَاباً )). رواهما البزار (١)، والطبراني في الكبير، والأوسط(٢). ولفظه: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((كَانَ عَشَّاراً يَظْلِمُهُمْ وَيَنْصِبُهُمْ أَمْوَالَهُمْ، فَمَسَخَهُ الهُ شِهَاباً، فَجَعَلَهُ حَيْثُ تَرَوْنَ )). وضعَّفَهُ البزارُ(٣) لأنَّ في رواته إبراهيمَ بنَ يزيدَ الخوْزيَّ ، وهو متروك . وفي الأخرى مبشرُ بنُ عبيد(٤) ، وهو متروك أيضاً ( مص : ١٦١ ) . ٤٥٣٠ - وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( لَعَنَ اللهُ / سُهَيْلاً - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - فَإِنَّهُ كَانَ يُعَشِّرُ النَّاسَ، فَمَسَخَهُ اللهُ شِهَاباً )). ٨٨/٣ رواه الطبراني(٥) في الكبير ، وفيه جابر الجعفي ، وفيه كلام كثير ، ــ عن عمرو بن دينار ، عن ابن عمر ... وإبراهيم بن يزيد هو الخوزي وهو متروك أيضاً. وانظر التعليقين الآتيين . (١) في كشف الأستار ٤٢٧/١ برقم (٩٠٢) والطبراني في الكبير ٤٦/١٣ برقم (١٣٦٦٨) وهذه هي الرواية الثانية ، من طريق عمرو بن عيسى ، حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا إبراهيم بن يزيد ، بالإسناد السابق ، وهو إسناد البزار في الرواية الثانية في التعليق السابق . وقال البزار بعد الروايتين السابقتين: (( لا نعلم رواه عن عمرو بن دينار ، عن ابن عمر إلاَّ إبراهيم ، وهو لين الحديث ، وإنما ذكرناه على ما فيه من العلة لأنا لا نحفظه إلاَّ من هذين الوجهين)). (٢) (٢ ل ١٧٤) وفي المطبوع برقم (٧١١٦) - وهو في مجمع البحرين ٣٥/٣ - ٣٦ برقم (١٣٨٢) - وانظر التعليقين السابقين. (٣) في ((كشف الأستار)) ١/ ٤٢٨ برقم (٩٠٣). (٤) عند البزار برقم (٩٠٣)، وفي كامل ابن عدي ٦/ ٢٤١١ ومبشر بن عبيد متروك ، وانظر ((تهذيب التهذيب)) ٣٢/١٠-٣٣، و((كامل)) ابن عدي ٢٤١١/٦ - ٢٤١٤. (٥) في الكبير ١٠٨/١ برقم (١٨١) من طريق حفص بن عمر الرقي ، حدثنا أبو حذيفة ، حدثنا سفيان ، عن جابر ، عن أبي الطفيل ، عن علي ... وجابر بن يزيد الجعفي ضعيف ، وباقي رجاله ثقات ، وأبو حذيفة هو موسى بن مسعود ، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث » ١٠٧ وقد وثقه شعبة ، وسفيان الثوري . ٤٥٣١ - وَعَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتْ بِهِ جَنَازَةٌ فَقَالَ: (( ◌ُوبَى لَهُ إِنْ لَمْ يَكُنْ عَرِيفاً(١) )) . رواه أبو يعلى(٢)، عن محمد، ولم يَنْسِبْهُ(٣)، فلم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . ٤٥٣٢ - وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ فِي النَّارِ حَجَراً يُقَالُ لَهُ: وَيْلٌ، يَصْعَدُ عَلَيْهِ الْعُرَفَاءُ وَيَنْزِلُونَ فِيهِ » . رواه البزار(٤) ، وفيه جماعة لم أجد من ذكرهم . ٤٥٣٣ - وَعَنْ مَوْدُودِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ كُرَيْبِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ سَيْفِ بْنِ جـ ( ٢٤٨٩) في ((موارد الظمآن)). (١) العريف : القيم بأمور القبيلة أو الجماعة من الناس ، يلي أمورهم ، ويتعرف الأمير منه أحوالهم ، وهو فعيل ، بمعنى : فاعل . (٢) في المسند ٣٢/٧ برقم (٣٩٣٨) وإسناده ضعيف ، وهناك استوفينا تخريجه وذكرنا ما يشهد له ويقويه . (٣) هو محمد بن أبي بكر المقدمي . وانظر التعليق السابق. (٤) في ((البحر الزخار)) برقم (١١٢٣) - وهو في ((كشف الأستار)) ١ / ٤٢٨ برقم (٩٠٤) - من طريق إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، حدثنا سعيد بن أسد بن موسى ، حدثنا خالد بن سليمان الزيات - رجل من أهل العراق - حدثنا هاشم بن موسى ، حدثنا بكير بن مسمار ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه سعد بن أبي وقاص ... وخالد بن سليمان الزيات ، روى عن هاشم بن موسى ، وداود بن سليمان الجعفي ، وروى عنه سعيد بن أسد بن موسى ، وقتيبة بن سعيد . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وشيخه إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد تقدم برقم ( ٣١٧) . وقال البزار: ((لا نعلمه بهذا اللفظ إلاَّ عن سعد بهذا الإسناد)). وأورده المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ١/ ٥٦٩ بصيغة التمريض، ونسبه إلى البزار ، ولم يقل شيئاً . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٦/ ٨٢ برقم (١٤٩٤٢) إلى البزار . ١٠٨ جَارِيَةٌ(١) الْيَرْبُوعِيِّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ رَجُلاً مِنْ بَنِي تَمِيمٍ ذَهَبَ بِمَالِي كُلُّهِ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( لَيْسَ عِنْدِي مَا أُعْطِيكَهُ)) . ثُمَّ قَالَ: ((هَلْ لَكَ أَنْ تُعَرَّفَ عَلَى قَوْمِكَ - أَوْ: أَلاَ أُعَرِّفُكَ عَلَى قَوْمِكَ؟)). قُلْتُ: لاَ ، قَالَ: ((أَمَا إِنَّ الْعَرِيفَ يُدْفَعُ فِي النَّارِ دَفْعاً ». رواه الطبراني(٢) في الكبير، ومودود، (ظ : ١٤٥) وأبوه لم أجد من ترجمهما . ( مص : ١٦٢ ) ٣١ - بَابٌ: الصَّدَقَةُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِآلِهِ وَلِمَوَالِيهِمْ ٤٥٣٤ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَدَ تَمْرَةً (١) تصحف في (م، ظ) إلى ((حارثة)). (٢) في الكبير ٢٤٨/٢٢ - ٢٤٩ برقم (٦٤٦) من طريق الصلت بن محمد أبي همام الخاركي ، حدثنا مودود بن الحارث بن يزيد بن سيف بن جارية هكذا جاءت عند ابن أبي حاتم ٧٧/٣ و٤٠١/٨، وجاءت في نهاية الإسناد، وفي ((أسد الغابة)) ٤٩٤/٥ ((حارثة)) اليربوعي، عن أبيه ، عن جده يزيد بن سيف بن حارثة ... ومودود بن الحارث بن ضريب بن يزيد بن سيف ، هكذا ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ٨/ ٤٠١ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، فهو على شرط ابن حبان . وأبوه الحارث بن ضريب بن يزيد بن سيف ، هكذا ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ٣/ ٧٧ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، فهو على شرط ابن حبان أيضاً . وقال الحافظ في الإصابة ٣٥١/١٠: (( وأخرج البغوي ، وابن السكن ، والطبراني ، وابن قانع ، من طريق مودود بن الحارث بن ضريب ... )) وذكر هذا الحديث . وانظر أسد الغابة ٥/ ٤٩٤ - ٤٩٥ أيضاً . ملاحظة : بهذا الحديث ختم الجزء الأول من نسخة المدينة المنورة التي رمزنا لها بالحرف (د) وفي نهاية الحديث ما نصه: (( ويتلوه باب : الصدقة لرسول الله صلى الله عليه وسلّم ولآله ومواليهم)). وبههذا الباب يبدأ الجزء الثاني من النسخة المذكورة . ١٠٩ تَحْتَ جَنْبِهِ مِنَ اللَّيْلِ فَأَكَلَهَا، فَلَمْ يَنَمْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، فَقَالَ بَعْضُ نِسَائِهِ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرِقْتَ الْبَارِحَةَ . قَالَ: ((إِنِّي وَجَدْتُ تَمْرَةً فَأَكَلْتُهَا، وَكَانَ عِنْدَنَا تَمْرٌ مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ ، فَخَشِيتُ أَنْ تَكُونَ مِنْهُ)) . رواه أحمد (١) ، ورجاله موثقون . ٤٥٣٥ - وَعَنْ أَبِي عُمَيْرٍ - أَوْ أَبِي عُمَيْرَةَ - قَالَ: كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ رَجُلٌ بِطَبَقٍ عَلَيْهِ تَمْرٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَا هَذَا؟ أَصَدَقَةٌ أَمْ هَدِيَّةٌ؟ )). فَقَالَ: صَدَقَةٌ . قَالَ: ((فَقَدِّمْهُ إِلَى الْقَوْمِ)) وَحَسَنٌّ - صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ - يَتَعَفَُّ(٢) بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَأَخَذَ الصَّبِيُّ تَمْرَةً فَجَعَلَهَا فِ فِيهِ ، فَأَدْخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُصْبُعَهُ فِي فِيِّ الصَّبِيِّ، فَأَنْتَزَعَ الثَّمْرَةَ، فَقَذَفَ بِهَا، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّا آلَ مُحَمَّدٍ لاَ تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ )) . رواه أحمد(٣)، والطبراني في الكبير، إلاَّ أن أحمد سماه : أسيد بن مالك، (١) في المسند ١٩٣/٢ من طريق وكيع ، حدثنا أسامة بن زيد، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده عبد الله بن عمرو ... وهذا إسناد حسن . وأخرجه أحمد أيضاً ٢/ ١٨٣ من طريق أبي بكر الحنفي ، حدثنا أسامة بن زيد ، بالإسناد السابق باختلاف قليل في ألفاظه . (٢) في (ظ، م): (( يتعثر)). (٣) في المسند ٤٨٩/٣ - ٤٩٠، ٤٩٠، وابن أبي شيبة ٢١٥/٣ - ٢١٦، والطبراني في الكبير ٧٦/٥ - ٧٧ برقم (٤٦٣٢) والبخاري في الكبير ٣٣٤/٣ من طرق : حدثنا معروف بن واصل السعدي - عند الطبراني والبخاري : مُعَرّف - قال : حدثتني حفصة بنت طلق قالت : حدثني أبو عَميرَة رُشَيْد بن مالك - عند الطبراني - وعند أحمد عن أبي عميرة أسيد بن مالك في الرواية الثانية ، وفي الرواية الأولى: عن أبي عمير قال : كنا جلوساً ... وحفصة بنت طلق ما رأيت فيها جرحاً ولا تعديلاً ، فهي على شرط ابن حبان . ومعرف بن واصل ترجمه البخاري في الكبير ٣٠/٨، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) * ١١٠ وسماه الطبرانيُّ : رُشَيد بن مالك ، وفيه حفصة بنت طلق ، ولم يرو عنها غير معرف بن واصل ، ولم يوثقها أحد . ٤٥٣٦ - وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، قَالَ: حَدَّثَنْنِي أُّ كُلْثُومٍ أَبْنَهُ عَلِيٍّ، قَالَ : أَتَيْتُهَا بِصَدَقَةٍ ، كَانَ أُمِرَ بِهَا، قَالَتْ: اِحْذَرْ شَبَابَا، فَإِنَّ مَيْمُونَ - أَوْ مِهْرَانَ - مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَرَّ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ: «يَا مَيْمُونُ - أَوْ يَا مِهْرَانُ - إِنَّا أَهْلَ بَيْتٍ نُهِینَا عَنِ الصَّدَقَةِ (مص: ١٦٣) / ٨٩/٣ وَإِنَّ مَوَالِيَنَا مِنْ أَنْفُسِنَا ، فَلاَ تَأْكُلِ الصَّدَقَةَ)). رواه أحمد(١) ، والطبراني في الكبير . ٤٥٣٧ - وَفِي رِوَايَةٍ عِنْدَ الطَّبَرَانِي(٢): حَدَّثَنِي مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ : طَهْمَانُ أَوْ ذَكْوَانُ . « ٤١٠/٨ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان فى الثقات ٥١٥/٧ . وقد تحرف عند ابن أبي شيبة ((مُعَرَّف)) إلى ((مصرف)). ويشهد له حديث الحسن الآتي برقم ( ٤٥٣٩ ) ، وهو حديث صحيح . وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ١٣٢/١٢ برقم (٦٧٦٢). (١) في المسند ٤٤٨/٣، و٣٤/٤ - ٣٥، والطبراني في الكبير ٣٥٤/٢٠ برقم (٨٣٦)، وابن أبي شيبة ٢١٥/٣ باب: لا تحل الصدقة على بني هاشم، وعبد الرزاق ٥١/٤ برقم (٦٩٤٢) من طريق سفيان - ونسبه عبد الرزاق فقال: الثوري - عن عطاء بن السائب، عن أم كلثوم ابنة علي قالت : حدثني مولىّ للنبي صلى الله عليه وسلّم يقال له :... وأم كلثوم ما رأيت فيها جرحاً ولا تعديلاً ، فهي على شرط ابن حبان ، وباقي رجاله ثقات ، وسفيان ممن سمعوا من عطاء قبل اختلاطه ، والله أعلم . (٢) أخرجها في الكبير ٢٣٢/٤ برقم (٤٢١٧) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا منجاب بن الحارث ، حدثنا شريك ، عن عطاء بن السائب قال : أوصي إلي بشيء لبني هاشم ، فأتيت أبا جعفر بالمدينة فبعثني إلى امرأة منهم ابنة لعلي عجوز كبيرة ، فقالت : حدثني مولى رسول الله يقال له طهمان أو ذكوان ... وإسناده ضعيف ، شريك متأخر السماع من عطاء ، وانظر التعليق السابق ، والتعليق اللاحق . ١١١ ٤٥٣٨ - وَعِنْدَهُ أَيْضاً فِي رِوَايَةٍ أُخْرَىُ (١) يُقَالُ لَهُ كَيْسَانُ أَوْ هُرْمُزُ ، وأُمُّ كلثوم لم أَرَ مَنْ روى عنها غيرَ عطاء بن السائب وفيه كلام . ٤٥٣٩ - وَعَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِمَا السَّلامُ - فَسُئِلَ : مَا عَقَلْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَهُ فَمَرَّ عَلَى جَرِينٍ (٢) مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ، فَأَخَذْتُ تَمْرَةً فَأَلْقَيْتُهَا فِي فِيَّ، فَأَخَذَهَا بِلُعَابِهَا ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: وَمَا عَلَيْكَ لَوْ تَرَكْتَهَا ؟ فَقَالَ: ((إِنَّا آلَ مُحَمَّدٍ لاَ تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ )). قَالَ : وَعَقَلْتُ مِنْهُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ . رواه أحمد(٣)، وأبو يعلى، والطبراني في الكبير ، ، ورجال أحمد ثقات . ٤٥٤٠ - وَعَنْ رَبِيعَةَ بْنِ شَيْبَانَ أَبِي الْحَوْرَاءِ، قَالَ: قُلْتُ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِمَا السَّلامُ - : ما تَعْقِلُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : صَعِدْتُ غُرْفَةً فَأَخَذْتُ تَمْرَةَ، فَسَلَكْتُهَا فِي فِيَّ ، قَالَ : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَلْقِهَا، فَإِنَّا لاَ تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ )). (١) أخرجها الطبراني في الكبير ٣٥٤/٢٠ برقم (٨٣٧) من طريق المقداد بن داود ، حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا ورقاء ، عن عطاء بن السائب قال : دخلت على أم كلثوم بنت علي بشيء من الصدقة فقالت : إن موليّ لنا يقال له كيسان ، أو هرمز أخبرني أنه مر على النبي ... وإسناده ضعيف أيضاً . وانظر التعليقين السابقين . (٢) الجرين : موضع تجفيف التمر ، وهو للتمر مثل البيدر للحنطة ، ويجمع على: جُرُن بضمتين . (٣) في المسند ١/ ٢٠٠ وهو حديث صحيح ، لتمام تخريجه انظر مسند الموصلي ١٢/ ١٣٢ برقم (٦٧٦٢)، وموارد الظمآن ٢٢٨/٢ - ٢٣٠ برقم (٥١٢، ٥١٣). وصححه ابن خزيمة ٥٩/٤ برقم (٢٣٤٧: و (٢٣٤٨)، والطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ٦/٢. وانظر الحديث اللاحق . ١١٢ رواه أحمد (١)، ورجاله ثقات (مص : ١٦٤). ٤٥٤١ - وَعَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ وَلاَ يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ . رواه أحمد(٢) ، ورجاله رجال الصحيح. ٤٥٤٢ - وَعَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: أَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِطَعَامٍ وَأَنَا مَمْلُوٌ ، فَقُلْتُ: هَذِهِ صَدَقَةٌ، فَأَمَرَ أَصْحَابَهُ ، فَأَكَلُوا وَلَمْ يَأْكُلْ . ثُمَّ أَيْتُهُ بِطَعَامِ، فَقُلْتُ : هَذِهِ هَدِيَّةٌ أَهْدَيْتُهَا لَكَ أُكْرِمُكَ بِهَا ، فَإِنِّي رَأَيْتُكَ لاَ تَأْكُلُ الصَّدَقَةَ، فَأَمَرَ أَصْحَابَهُ فَأَكَلُوا وَأَكَلَ مَعَهُمْ . رواه أحمد(٣)، والطبراني في الكبير ، وفيه ابن إسحاق ، وهو ثقة ، وللكنه (١) في المسند ٢٠١/١ من طريق وكيع ، حدثنا ثابت بن عمارة ، عن ربيعة بن شيبان قال : قلت للحسين :... وهذا إسناد صحيح ، ثابت بن عمارة الحنفي بينا أنه ثقة عند الحديث (٦٩٨٤) في مسند الموصلي . وصححه ابن خزيمة ٤ /٦٠ برقم (٢٣٤٩) ولكن الصحابي عنده : الحسن بن علي . وانظر الحديث السابق . وقال ابن الأثرم عن أحمد أنه قال: ((إن أبا الحوراء السعدي الراوي عن الحسن ، غير ربيعة بن شيبان الراوي عن الحسين . فقيل له : قد قالوا في حديث ربيعة بن شيبان الحسن بن علي . قال : أظن الذي قال هذا يعني : محمد بن بكر ، قيل له : إنه الحسن ، فلقن . ثم قال : وأظن عثمان بن عمر أيضاً قال : الحسن ، وأما وكيع فقال : الحسين )). (٢) وابنه عبد الله في زوائده على المسند ٤٣٧/٥، والطبراني في الكبير ٢٢٨/٦ برقم (٦٠٧١) من طريق شريك، عن عُبَيْدِ المُكْتِبِ، عن أبي الطفيل، عن سلمان ... وهذا إسناد حسن ، شريك فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١٧٠١ ) في موارد الظمآن . وانظر التعليقين الآتيين . (٣) في المسند ٤٣٩/٥، والطبراني في الكبير ٢٢٦/٦ برقم (٦٠٦٦) من طريق محمد بن إسحاق ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن محمود بن لبيد ، عن ابن عباس ، قال : حدثني سلمان ... ومحمد بن إسحاق قد عنعن وهو مدلس . وانظر التعليق السابق ، والتعليق اللاحق . ١١٣ مدلس ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٤٥٤٣ - وَعَنْ سَلْمَانَ: أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَائِدَةٍ عَلَيْهَا رُطَبٌّ فَقَالَ: ((مَا هَذِهِ؟)). قَالَ: هَذِهِ صَدَقَةٌ عَلَيْكَ وَعَلَى أَصْحَابِكَ . قَالَ: ((يَا سَلْمَانُ ، إِنَّا لاَ نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ)). فَذَهَبَ بِهَا سَلْمَانُ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ جَاءَهُ سَلْمَانُ بِمَائِدَةٍ عَلَيْهَا رُطَبٌ ، فَقَالَ: ((مَا هَذِهِ الْمَائِدَةُ؟)) قَالَ: هَدِيَّةٌ، فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: ((أَدْنُوا فَكُلُوا )). رواه الطبرانيُّ(١) في الكبير ، ورجاله ثقات. ٤٥٤٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُنِّيَّ بِطَعَامٍ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِ سَأَلَ عَنْهُ، فَإِنْ قِيلَ: هَدِيَّةٌ ، أَكَلَ ، وَإِنْ قِيلَ : صَدَقَةٌ ، قَالَ: (( كُلُوا )) وَلَمْ يَأْكُلْ. ٠ (١) في الكبير ٢٢٨/٦ برقم (٦٠٧٠) وأحمد في المسند ٣٥٤/٥ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر ٢١/ ٤٠٢ - ٤٠٣، وعبد الرحيم بن الحسين العراقي في ((تقريب الأسانيد ... )). ص (٥٠) - والبزار في (( كشف الأستار ))٢٦٨/٣ برقم (٢٧٢٦)، وابن أبي شيبة، وأبو يعلى الموصلي - ذكر ذلك البوصيري في ((الإتحاف)) برقم (٨٥٩٨)، والحاكم برقم (٢١٨٣) - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الكاتب ٣٢١/١٠، وفي «دلائل النبوة» ٩٧/٦ - من طرق : حدثنا زيد بن الحباب ، عن الحسين بن واقد ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، عن سلمان ... وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم ...... )) وأقره الذهبي . وهو كما قالا . وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)) برقم (٢٠)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق))٤٩١/٢١ من طريق علي بن الحسين بن واقد . وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار ))٢/ ١٠ من طريق الحسن بن علي بن شقيق . جميعاً ، حدثنا الحسين بن واقد ، به . وسيأتي هذا الحديث برقم ( ١٥٨١٣). ١١٤ رواه أحمد(١)، ورجاله رجال الصحيح (مص : ١٦٥). ٤٥٤٥ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ ، قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْقَمَ بْنَ أَبِي أَرْقَمَ الزُّهْرِيَّ عَلَى بَعْضِ الصَّدَقَةِ فَمَرَّ بِأَبِي رَافِعٍ فَاسْتَتْبَعَهُ /، فَأَتَى النَّبِيَّ ٩٠/٣ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: (( يَا أَبَا رَافِعِ، إِنَّ الصَّدَقَةَ حَرَامٌ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ - أَوْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ)). رواه أبو يعلى(٢)، والطبرانيُّ في الكبير، وفيه محمد بن أبي ليلى ، وفيه كلام ( مص : ١٦٥ ). ٤٥٤٦ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ: أَنَّ فِتْيَاناً مِنْ بَنِي هَاشِمٍ أَتَوْا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَسْتَعْمِلْنَا عَلَى الصَّدَقَةِ نُصِيبُ مِنْهَا مَا يُصِيبُ النَّاسُ ، وَنُؤَدِّي كَمَا يُؤَذُّونَ . فَقَالَ: ((إِنَّا آلَ مُحَمَّدٍ لاَ تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ، وَهِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ ، وَلَكِنْ مَا ظَنُّكُمْ إِذَا أَخَذْتُ بِحَلْقَةِ بَابِ الْجَنَّةِ ، هَلْ أُؤْثِرُ عَلَيْكُمْ أَحَداً ؟ )) . رواه الطبرانيُّ(٣) في الكبير ، وفيه عبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ والدُ ابنِ المدينيِّ ، وهو ضعيف . ٤٥٤٧ - وَعَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لَنَا ، وَلاَ لِمَوَالِيْنَا ». (١) في المسند ٢ / ٤٠٦ من طريق عفان ، حدثنا حماد ، عن محمد بن زياد قال : سمعت أبا هريرة ... وهذا إسناد صحيح . وانظر أحاديث الباب . (٢) في المسند ١١٣/٥ - ١١٤ برقم (٢٧٢٨) وإسناده ضعيف ، وهناك استوفينا تخريجه. ونضيف هنا : أخرجه الطبراني في الكبير ١١/ ٣٧٩ برقم (١٢٠٥٩) وإسناده ضعيف أيضاً . (٣) في الكبير ٦٩/١١ برقم (١١٠٧٠) من طريق الحسن بن علي المعمري ، حدثنا علي بن عبد الله بن جعفر المديني ، حدثني أبي ، حدثنا جعفر بن محمد ، عن حميد الأعرج ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ... وعبد الله بن المديني ضعيف كما قال الحافظ الهيثمي رحمه الله تعالى ، وانظر الحديث التالي . ١١٥ ٠ رواه الطبرانيُ(١) في الأوسط ، وفيه إسماعيلُ بنُ عياشٍ ، وفيه كلام . ٤٥٤٨ - وَعَنْهُ قَالَ: بَعَثَ نَوْفَلُ بْنُ الْحَارِثِ أَبْنَيْهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُمَا : أَنْطَلِقَا إِلَى أَبْنِ عَمِّكُمَا لَعَلَّهُ يَسْتَعِينُ بِكُمَّا عَلَى الصَّدَقَاتِ لَعَلَّكُمَا تُصِيبَانِ شَيْئاً ، فَتَتَزَوَّجَانِ، فَلَقِيَا عَلِيّاً - رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ - فَقَالَ: أَيْنَ تَأْخُذَانِ ؟ فَحَدَّثَاهُ حَاجَتَهُمَا، فَقَالَ لَهُمَا: أَرْجِعَا، فَلَمَّا أَمْسَيَا، أَمَرَهُمَا أَنْ يَنْطَلِقَا إِلَى نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا دَفَعَا الْبَابَ أَسْتَأْذَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَائِشَةَ: (( أَرْخِي عَلَيْكِ سَجْفَكِ(٢) أُدْخِلُ عَلَيَّ أَبْنَيْ عَمِّي)) . فَحَدَّثَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَاجَتِهِمَا . فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلّم: ((لاَ يَحِلُّ لَكُمَا أَهْلَ الْبَيْتِ مِنَ الصَّدَقَاتِ شَيْءٌ ، وَلاَ غُسَالَةُ أَيْدِي النَّاسِ ، إِنَّ لَكُمْ فِي خُمْسِ الْخُمُسِ لَمَا يُغْنِكُمْ - أَوْ یکْفِیگُمْ » . رواه الطبرانيُ(٣) في الكبير ، وفيه حسينُ بنُ قيس الملقب بحنش ، وفيه كلام (١) في الأوسط ٣٨٤/٢ برقم (١٦٦٨) - وهو في مجمع البحرين ٣٦/٣ برقم (١٣٨٤) - من طريق أحمد بن النضر ، حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، حدثنا عمر بن محمد ، عن أخيه زيد بن محمد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وإسماعيل بن عياش قال أحمد، والبخاري وغيرهما: (( ما روى عن الشاميين صحيح ، وما روى عن أهل الحجاز فليس بصحيح )) . وهذا من روايته عن أهل الحجاز . وقال الطبراني: (( لم يرو هذا الحديث عن زيد إلاَّ أخوه عمر ، ولا عن عمر إلاَّ إسماعيل ، تفرد به هشام)) . وقول الطبراني هذا لم يرد في (( مجمع البحرين )) المطبوع . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٤٥٩/٦ برقم (١٦٥٣٧) إلى الطبراني في الأوسط. (٢) السَّجف: الستر، وأسجفه إذا أرسله وأسبله . وقيل: لا يُسمَّى سِجْفاً إلاَّ أن يكون مشقوق الوسط كالمصراعين . (٣) في الكبير ٢١٧/١١ برقم (١١٥٤٣) من طريق معاذ بن المثنى ، حدثنا مسدد ، حدثنا معتمر قال : سمعت أبي يحدث عن حنش ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وحنش هو : * ١١٦ كثير، وقد وثقه أبو محصن . ( مص : ١٦٦ ) . ٣٢ - بَابٌ : فِي الْفَقِيرِ يُهْدِي لِلْغَنِيِّ مِنَ الصَّدَقَةِ ٤٥٤٩ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: أَنَّ أَمْرَأَةً أَهْدَتْ لَهَا رِجْلَ شَاةٍ - تُصُدِّقَ عَلَيْهَا بِهَا - فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَقْبَلَهَا . رواه أحمد (١) ، ورجال أحمد رجال الصحيح. ٣٣ - بَابٌ: فِيمَنْ لاَ تَحِلُّ لَهُ الزَّكَاةُ ٤٥٥٠ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لاَ تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٌّ، وَلَاَ لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ))(٢). رواه الطبراني(٣) في الكبير، والبزار ، وفيه ابن لهيعة ، وفيه كلام /. ٩١/٣ « الحسين بن قيس الرحبي ، وهو متروك ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٥٦٥٧ ) في مسند الموصلي . وأورده ابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم ( ٩٣٨ ) من طريق مسدد ، به . وأخرجه أبو نعيم في (( معرفة الصحابة )) برقم ( ٦٤٧٠ ) من طريق محمد بن أبي بكر المقدسي ، حدثنا معتمر ، به . (١) في المسند ٣٠٨/٦ من طريق عبد الرزاق ، حدثنا معمر ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أم سلمة ... وهذا إسناد صحيح . (٢) المِرَّةُ : القوة والشدة . والسَّوِيُّ : هو الصحيح الأعضاء السليم من العاهات. (٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، وأخرجه البزار في البحر الزخار ، برقم ( ٢٢٧١) - وهو في (( كشف الأستار)) ٤٣٥/١ برقم (٩٢١) - من طريق أحمد بن منصور بن سيار - تحرفت فيه إلى : سنان - وحدثنا عمرو بن خالد ، حدثنا ابن لهيعة - أحسبه - عن بكر بن سوادة ، عن أبي - سقطت من إسناد البزار - ثور، عن عبد الرحمن بن أبي بكر ... وإسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة ، وأبو ثور هو الفهمي - وعند البخاري : الفهري . وقال البزار: ((قد روي هذا عن عبد الرحمن بن أبي بكر من وجه آخر)). فقد أخرجه ابن الأعرابي في ((معجمه)) برقم (٣٧٢)، وأبو نعيم في (( معرفة الصحابة)) برقم ( ١١٢٥ ) من طريق ضرار بن صرد . ١١٧ ٤٥٥١ - وَعَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ أَلْخِيَارِ : أَنَّ رَجُلَيْنِ أَنَيَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ يَسْأَلاَنِهِ مِنَ الصَّدَقَةِ ، فَرَفَعَ لَهُمَا بَصَرَهُ وَخَفَضَهُ، فَرَآهُمَا رَجُلَيْنِ جَلْدَيْنِ، فَقَالَ: ((إِنْ شِئْتُمَا أَعَنْتُكُمَا، وَلاَ حَظَّ فِيهَا لِغَنِيٍّ ، وَلاَ لِقَوِيٍّ مُكْتَسِبٍ)) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح . ٤٥٥٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيِّ وَلاَ لِذِي مِزَّةٍ سَوِيٍّ )) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح . « وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٦٤٨) من طريق يعقوب بن حميد. وأخرجه الفسوي في (( المعرفة والتاريخ)) ١ / ٢٨٥ من طريق أبي جعفر : سعيد الجعفي . جميعاً : عبد الله بن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن بكير بن عبد الله أن أبا ثور - ساقط من إسناد الفسوي - بالإسناد السابق . (١) في الأوسط ٣٤٩/٣ برقم (٢٧٤٣) - وهو في مجمع البحرين ٣٧/٣ برقم (١٣٨٦) -، وأبو داود في الزكاة ( ١٦٣٣) ، باب : من يعطى من الصدقة وحد الغنى ، والنسائي في الزكاة ٩٩/٥ باب: مسألة القوي المكتسب ، وابن أبي شيبة ٢٠٧/٣ باب : ما قالوا في مسألة الغني والقوي ، وعبد الرزاق ١٠٩/٤ - ١١٠ برقم (٧١٥٤)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٥/٢، من طرق : حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار ... وهذا إسناد رجاله ثقات . والحديث ليس على شرط الهيثمي كما تقدم . (٢) في الأوسط (٢ ل ١٩٧) وفي المطبوع برقم (٧٨٥٩) - وهو في مجمع البحرين ٣٧/٣ برقم ( ١٣٨٥) - من طريق محمود بن محمد الواسطي ، حدثنا وهب ، حدثنا خالد ، عن حصين ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات . أبو حازم هو : سلمان الأشجعي ، وحصين هو : ابن عبد الرحمن السلمي ، وخالد هو : ابن عبد الله الواسطي . وصححه ابن خزيمة ٧٨/٤ برقم (٢٣٨٧) من طريق سفيان ، عن منصور ، عن أبي حازم ، بالإسناد السابق . ولكن هذا الحديث ليس على شرط الزوائد ، فقد أخرجه النسائي في الزكاة ٩٩/٥ باب: إذا لم يكن له دراهم وكان له عدلها ، وابن ماجه في الزكاة ( ١٨٣٩) باب : من سأل عن ظهر » ١١٨ ٤٥٥٣ - عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي هِلاَلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((لاَ تَحِلُّ الْمَسْأَلَةُ لِغَنِيِّ، وَلَاَ لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ)) . رواه أحمد (١) ، ورجاله رجال الصحيح . قلت : وتأتي أحاديث من هذا النحو في الباب الآتي إِن شاءَ اللهُ ( مص : ١٦٧ ) . ٤٥٥٤ - وَعَنْ مِينَاَ: أَنَّهُمْ جَاؤُوا إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ فِي زَمَنِ عُثْمَانَ فَقَالُوا : أَعْطِنَا أُعْطِيَاتِنَا، فَقَالَ: مَا لَكُمْ عِنْدِي عَطَاءٌ ، إِنَّمَا عَطاؤُكُمْ مِنْ فَيْئِكُمْ ، وَمِنْ جِزْيَتِكُمْ، وَالصَّدَقَةُ لِأَهْلِهَا، فَلَمَّا تَرَدَّدُوا إِلَيْهِ جَاءَ بِالْمَفَاتِيَحِ إِلَىْ عُثْمَانَ ، فَرَمَى بِهَا وَقَالَ : إِنِّي لَسْتُ بِخَازِنٍ . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، ومينا فيه كلام كثير ، وقد وثقه ابن حبان . « غنىً، وابن أبي شيبة ٢٠٧/٣ باب: ما قالوا في مسألة الغني والقوي، وأحمد ٣٨٩/٢، والطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ١٤/٢ باب: المرء السوي الفقير هل تحل له الصدقة أم لا؟ من طريق أبي بكر بن عياش ، عن أبي حصين ، عن سالم ، عن أبي هريرة ... وصححه ابن حبان - في الموارد ١٠٢/٣ - ١٠٣ - برقم (٨٠٦). وانظر ((العلل ... )) للدار قطني، السؤال رقم (٢٢٠٩) . ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي ٦٢/١١ برقم (٦١٩٩)، ومصنف عبد الرزاق برقم (٦٩٣٩)، والترمذي في الزكاة (٦٥٢) وتعليقه عليه، ومسند الدارمي برقم ( ١٦٧٩)، وسنن البيهقي ٧/ ١٣ باب الفقير أو المسكين .... وأبو حصين هو : عثمان بن عاصم الأسدي ، وسالم هو : ابن أبي الجعد . (١) في المسند ٦٣/٤ و٣٧٥/٥، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٤/٢ باب : ذي المرة السوي الفقير ، هل تحل له الصدقة أم لا ؟ من طريق عكرمة بن عمار ، عن سماك أبي زميل ، عن رجل من بني هلال قال : سمعت رسول الله ... وهذا إسناد صحيح . (٢) في الكبير ٩/ ٣٧٠ برقم (٩٥٩٠) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن أبيه همام - تحرفت فيه إلى عن أبيه، عن همام - عن مينا أنهم جاؤوا عبد الله بن مسعود ... وهو في مصنف عبد الرزاق ٤/ ٥٣ برقم (٦٩٤٧) ومينا متروك الحديث . ١١٩ ٣٤ - بَابٌ : فِي الْمِسْكِينِ ٤٥٥٥ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَيْسَ الْمِسْكِينُ بِالطَّوَّافِ ، وَلاَ بِأَلَّذِي تَرِّدُهُ النَّمْرَةُ وَالثَّمْرَتَانِ ، وَلَ اللُّقْمَةُ وَاُلُّقْمَتَانِ ، وَلَكِنَّ الْمِسْكِينَ الْمُتَعَفِّفُ الَّذِي لاَ يَسْأَلُ النَّاسَ، وَلاَ يُفْطَنُ لَهُ فَيُتَصَدَّقَ عَلَيْهِ )) . رواه أحمد(١)، ورجاله رجال الصحيح (٢). ٣٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي السُّؤَالِ ٤٥٥٦ - عَنِ أَبْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: رُبَّمَا سَقَطَ أَلْخِطَامُ مِنْ يَدِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ: فَيَضْرِبُ بِذِرَاعٍ نَاقَتِهِ فَيُنِيخُهَا فَيَأْخُذُهُ . (١) في المسند ١/ ٣٨٤، ٤٤٦، وإسناده ضعيف ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٩/ ٥٥ برقم (٥١١٨) . ونضيف هنا: وأخرجه الطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ١/ ٢٧ من طريق خالد بن عبد الله الواسطي ، وسفيان . وأخرجه أبو نعيم في (( حلية الأولياء)) ٨/ ٢١٤ من طريق محمد بن صبيح بن السماك . وأخرجه الشاشي في المسند برقم ( ٧٣٤ ، ٧٣٥) من طريق الأعمش ، وعبد العزيز بن مسلم . جميعاً : حدثنا إبراهيم الهجري ، عن أبي الأحوص ، عن ابن مسعود ... وإبراهيم ضعيف. ونضيف هنا أيضاً : أخرجه الحارث في مسنده - بغية الباحث ٤٠٥/١ برقم (٣١٢) - من طريق ضعيفة أيضاً . وللكن يشهد له حديث أبي هريرة المتفق عليه ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٢٢٠/١١ -٢٢١ برقم (٦٣٣٧) وعلقنا عليه هناك تعليقاً من المفيد الرجوع إليه . (٢) على هامش الأصل (مص) ما نصه: (( بلغ مقابلة وسماعاً على مؤلفه بقراءة الحافظ شهاب الدين أحمد بن حجر ، من نسخة الأصل بخط المؤلف ، في الثامن والعشرين )) . وعلى هامش (م) ما نصه: ((بلغ السماع والمقابلة بالقراءة في الثامن والعشرين ، إبراهيم العرياني)) . ١٢٠