Indexed OCR Text

Pages 421-440

صَلَّى عَلَىْ جَنَازَةٍ، فَلَهُ قِيرَاطٌ، وَمَنْ تَبِعَهَا حَتَّى يُجِنَّهَا، فَلَهُ قِيِرَاطَانِ ، وَالْقِيرَاطُ
مِثْلُ أُحُدٍ )) .
رواه البزار(١) ، وأحمد ، وأبو يعلى ، وإسناده حسن .
٤١٨٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ تَبعَ
جَنَازَةً / فَحَمَلَ مِنْ عُلْوِهَا (٢) وَحَثَا (٣) فِي قَبْرِهَا، وَقَعَدَ حَتَّى يُؤْذَنَ لَهُ، آبَ ٢٩/٣
بِقِيرَاطَيْنِ مِنَ الأَجْرِ ، كُلُّ قِيرَاطٍ مِثْلُ أُحُدٍ )) .
قُلت : لأبي هريرة حديث في الصحيح (٤) باختصار غير هذا .
رواه أحمد(٥) وفيه ابن لهيعة ، وفيه كلام .
(١) في ((كشف الأستار)) ٣٨٩/١ برقم (٨٢٤)، وأحمد ٢٠/٣ وعلي بن الجعد في مسنده
برقم (٢٠٠٢)، من طريق فضيل بن مرزوق ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد ....
وهذا إسناد ضعيف .
وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ( ١١٧٤٠)، والطحاوي في (( شرح مشكل الآثار)) برقم
(١٢٥٨) من طريق سليمان بن بلال ،
وأخرجه الطحاوي في (( شرح مشكل الآثار)) برقم (١٢٥٩ ) من طريق وهيب ،
جميعاً : حدثنا عمرو بن يحيى المازني ، عن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام ، عن
أبي سعيد ... وهذا إسناد صحيح . وعند ابن أبي شيبة له أكثر من شاهد .
(٢) الْعُلْوُ من كل شيء : أرفعه .
(٣) عند أحمد ((وحمل)) وهو خطأ. وانظر فتح الباري ٣/ ١٩٣، وحثا التراب : هاله: أي
دفعه وأرسله .
(٤) عند البخاري في الجنائز (١٣٢٣) باب: فضل اتباع الجنائز.
(٥) في المسند ٢/ ٣٢٠ - ٣٢١ من طريق أبي عبد الرحمن ، حدثنا ابن لهيعة ، عن
عبد الله بن هبيرة ، عن أبي تميم الجيشاني ، قال : كتب إلى عبد الله بن هرمز - مولىّ من أهل
المدينة - يذكر عن أبي هريرة ...
وعبد الله بن لهيعة ضعيف ، غير أن رواية عبد الله بن يزيد المقرىء عنه مقبولة صالحة عند كثير
ممن شرفهم الله بالعمل في خدمة الحديث الشريف .
وعبد الله بن هرمز، قال ابن أبي حاتم ١٩٥/٥: ((عبد الله بن هرمز، ويقال : ابن هرم: »
٤٢١

٤١٨٤ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَحِمَهُ اللهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
(( مَنْ تَبعَ جَنَازَةً حَتَّى يُصَلَِّ عَلَيْهَا، فَإِنَّ لَهُ قِيرَاطاً)) ، فَسُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ عَنِ الْغِيرَاطِ ، فَقَالَ: ((مِثْلُ أُحُدٍ )) .
٤١٨٥ - وَفِي رِوَايَةٍ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مِثْلُ قَرَارِيطِنَا هَذِهِ ؟
قَالَ: ((لاَ ، بَلْ مِثْلُ أُحُدٍ أَوْ أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ)) .
رواه أحمد(١) ( مص: ٥٥)، والطبراني في الكبير، والأوسط، إلاَّ أنه قال
في الكبير :
« أبو الشعثاء السلمي ... )). وقال البخاري في الكبير ٢٢١/٥ وابن حبان في الثقات ٧/ ٥٥ :
((عبد الله بن هرم، وهرم هو أبو العجفاء السلمي ... )).
وقال الحافظ ابن حجر في الفتح ١٩٣/٣: (( وروى أحمد من طريق عبد الله بن هرمز ،
مرفوعاً ... )) وذكر هذا الحديث وقال: ((وإسناده ضعيف)).
نقول : عبد الله بن هرمز الفدكي متأخر عن عبد الله بن هريم ، ولم يوصف بما وصف به
الثاني ، والله أعلم .
(١) في المسند ١٦/٢، ٣١ -٣٢، وابن أبي شيبة ٣٢٠/٣، ٣٢١، والطبراني في الكبير
١٨٠/١٣ برقم (١٣٨٨٤)، والدولابي في ((الكنى والأسماء)) ٥٦/٢ من طريق إسماعيل،
عن سالم البراد ، عن ابن عمر ...
وهذا إسناد رجاله ثقات وإسماعيل هو ابن أبي خالد .
وأخرجه البزار في البحر الزخار برقم ( ٦٠٦٥) - وهو في ((كشف الأستار)) ٣٩٠/١ برقم
(٨٢٨) - من طريق علي بن المنذر ، حدثنا محمد بن فضيل ، حدثنا ليث ، عن سالم ، به .
وليث هو : ابن أبي سليم ، وهو ضعيف .
وأخرجه الطبراني في الأوسط ( ٢ ل ٢٣٦) وفي المطبوع برقم ( ٨٤٨٧) - وهو في مجمع
البحرين ٤١٥/٢ - ٤١٦ برقم (١٢٧٨) - والبزار في البحر الزخار برقم (٥٨٥٥) - وهو في
((كشف الأستار)) ٣٩٠/١ برقم (٨٢٧) من طريق إسماعيل بن أمية ، عن نافع ، عن ابن
عمر ... وهذا إسناد رجاله ثقات .
وقال الطبراني: (( لم يروه عن نافع إلاَّ إسماعيل ، تفرد به يحيى بن سليم الطائفي)).
نقول : لم ينفرد به يحيى ، بل تابعه عليه عمران بن عيينة كما هو عند البزار .
وقد سئل الدار قطني عن سالم البراد، عن أبي هريرة .... برقم (٢٠٩٢) فقال: ((اختلف »
٤٢٢

٤١٨٦ - عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَنْ تَبَعَ جَنَازَةً حَتَّى يُصَلِّيَ
عَلَيْهَا ثُمَّ يَرْجِعُ ، فَلَهُ قِيرَاطٌ ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ مَشَىْ مَعَهَا حَتَّى يَدْفِنَهَا، فَلَهُ
قِرَاطَانٍ » .
قيل: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا الْقِيرَاطَانِ؟ قَالَ: ((مِثْلُ أُحُدٍ )).
والبزار(١) بنحوه ، ورجاله ثقات .
٤١٨٧ - وَعَنْ أَنَسٍ ، قَالَ: مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ جَنَازَةَ أَمْرِىءٍ مُسْلِمٍ إِلَّ كَانَ لَهُ
قِيرَاطٌ مِنَ الأَجْرِ، فَإِنْ قَعَدَ حَتَّى يُسَوَّى عَلَيْهَا، كَانَ لَهُ قِرَاطَانٍ مِنَ الأَجْرِ ، كُلُّ
قِيرَاطٍ مِثْلُ أُحُدٍ .
٤١٨٨ - وَفِي رِوَايَةٍ: مَنْ صَلَّى عَلَىْ جَنَازَةٍ كُتِبَ لَهُ قِيرَاطٌ .
رواه أبو يعلى(٢)، والطبراني في الأوسط، بلفظ: « مَنْ تَبعَ جَنَازَةً فَصَلَّى
عَلَيْهَا، [فَلَهُ قِيَرَاطٌ مِنَ الأَجْرِ، فَإِنِ أَنْتَظَرَهَا حَتَّى يُقْضَىْ قَضَاؤُهَا فَلَهُ قِرَاطَانٍ](٣).
« فيه على سالم البراد ، فرواه عبد الملك بن عمير ، والقاسم بن أبي بَزَّة ، عن سالم البراد ،
عن أبي هريرة ....
وخالفهما إسماعيل بن أبي خالد ، فرواه عن سالم البراد ، عن ابن عمر ... والمعروف
حديث أبي هريرة )) .
(( وسئل عن حديث إسماعيل بن أبي خالد هذا فقال: هو محفوظ)). وانظر التاريخ الكبير
٢٧٤/٢ ومسند أحمد ٢/٢-٣ عن ابن عمر أنه مر بأبي هريرة وهو يحدث .... وفتح الباري
١٩٣/٣ - ١٩٤ .
وانظر فتح الباري ٣/ ١٩٤ حيث أورد الحافظ هذا الحديث. وانظر التعليق التالي .
(١) في كشف الأستار ١/ ٣٩٠ برقم (٨٢٦) من طريق محمد بن المثنى ، حدثنا بكر بن
يحيى بن زبان ، حدثنا حبان بن علي ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن ابن عمر ...
وهذا إسناد حسن : حبان بن علي هو العنزي ، وقد فصلنا القول فيه في موارد الظمآن برقم
(١٠٧٨)، وبكر بن يحيى بن زبان تقدم الحديث عنه عند (٣٩٢٠).
(٢) في المسند ١٣٣/٧ برقم (٤٠٩٥) وإسناده ضعيف. وفيه ٧/ ١٨٥ برقم (٤١٦٩)
وإسناده حسن .
(٣) ما بين حاصرتين مستدرك من الأوسط - مجمع البحرين ، وقد أخرج الطبراني هذه »
٤٢٣

قالوا: وَمَا الْقِيرَاطُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «مِثْلُ أُحُدٍ)).
وفي إسناد أحدهما محتسب ، وفي الآخرة روح بن عطاء ، وكلاهما
ضعيف .
٤١٨٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ أَتَىُ
جَنَازَةً فِي أَهْلِهَا، فَلَهُ قِيرَاطٌ ، فَإِنِ أَتَّبَعَهَا، فَلَهُ قِرَاطٌ ، فَإِنْ صَلَّى عَلَيْهَا، فَلَهُ
قِرَاطٌ ، فَإِنِ أَنْتَظَرَهَا حَتَّى تُذْفَنَ ، فَلَهُ قِيِرَاطٌ ».
قلت : له حديث غير هذا في الصحيح(١).
رواه البزار (٢) وفيه معدي بن سليمان صحح له الترمذي ، ووثقه أبو حاتم
وغيره ، وضعفه أبو زرعة ، والنسائي ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
٤١٩٠ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ٥٦) يَقُولُ: ((يُوضَعُ فِي مِيزَانِهِ قِرَاطَانٍ مِثْلُ
أُحُدٍ )) ، يَعْنِي: مَنْ تَبِعَ جَنَازَةٌ .
رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه نافع أبو هرمز ، وهو متروك .
« الرواية في الأوسط ( ٢ ل ١٤٧) وفي المطبوع برقم ( ٧١٢٨) - وهو في مجمع البحرين
٤١٥/٢ برقم (١٢٧٧) - من طريق محمد بن نوح ، حدثنا محمد بن بكار العيشي ، حدثنا
روح بن عطاء بن أبي ميمونة ، عن أبيه ، عن أنس ... وروح بن عطاء ضعيف .
وقد تصحفت ((العيشي)) عنده إلى (( العبسي)) وشيخ الطبراني قد تقدم برقم ( ١٩٥٢).
(١) عند البخاري في الجنائز (١٣٢٥) باب : من انتظر حتى تدفن.
(٢) في كشف الأستار ٣٨٩/١ برقم (٨٢٣) من طريق محمد بن المثنى ، حدثنا معدي بن
سليمان ، أنبأنا ابن عجلان ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ...
ومعدي بن سليمان ضعيف ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٦٤٥٠ ) فى مسند
الموصلي . وللحديث شواهد كثيرة .
وقال البزار: (( لا نعلم رواه إلاَّ معدي)). وانظر فتح الباري ١٩٦/٣ - ١٩٨.
(٣) في الكبير ١٦١/١١ برقم (١١٣٦٣) من طريق إبراهيم بن نائلة ، حدثنا شيبان بن
فروخ ، حدثنا نافع أبو هرمز ، عن عطاء ، عن ابن عباس ...
٤٢٤

٤١٩١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَسَارِ: أَنَّ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ عَادَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ
فَقَالَ لَهُ عَلِيٍّ : تَعُودُ الْحَسَنَ وَفِي نَفْسِكَ مَا فِيهَا ؟
فَقَالَ لَهُ عَمْرٌو : إِنَّكَ لَسْتَ تَرَىْ بِصِرْفٍ قَلْبِي حَيْثُ شِئْتَ .
قَالَ عَلِيٍّ : أَمَا إِنَّ ذَلِكَ لاَ يَمْنَعُنَا أَنْ نُؤَدِّيَ إِلَيْكَ النَّصِيحَةَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ عَادَ أَخَاهُ إِلاَّ أَبْتَعَثَ اللهُ لَهُ سَبْعِينَ أَلْفَ
مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ مِنْ أَبِّ سَاعَاتِ النَّهَارِ كَانَّ ، حَتَّى يُمْسِيَ ، وَمِنْ أَيِّ سَاعَاتِ اللَّيْلِ
كَانَ ، حَتَّى يُصْبِحَ )) .
قَالَ لَهُ عَمْروُ : كَيْفَ تَقُولُ فِي الْمَشْيِ مَعَ الْجَنَازَةِ : بَيْنَ يَدَيْهَا أَوْ مِنْ خَلْفِهَا ؟
فَقَالَ عَلِيٍّ : إِنَّ فَضْلَ الْمَشْيِ مِنْ خَلْفِهَا عَلَى / بَيْنَ يَدَيْهَا كَفَضْلٍ صَلاَةِ الْمَكْتُوبَةِ ٣٠/٣
فِي جَمَاعَةٍ عَلَى الْوَاحِدَةِ .
قَالَ عَمْرٌو : فَإِنِّي رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشِيَانِ أَمَامَ الْجَنَازَةِ ؟
قَالَ عَلِيٍّ : إِنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يُخْرِجَا النَّاسَ .
قلت : روى أبو داود(١) منه عيادة المريض فقط ، وجعل العائد أبا موسى ،
وهنا عمرو بن حريث .
ـ ونافع بن هرمز أبو هرمز تركه البعض ، واتهمه ابن معين ، وشيخ الطبراني ما وجدت فيه
جرحاً ولا تعديلاً .
وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٩٢/٥٣، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم
(٩٢٤٥) ، من طريق عثمان بن سعيد الدارمي ، حدثنا محمد بن سعيد الدمشقي ، حدثنا
الهيثم بن حميد، عن العلاء بن الحارث ، عن عبد الله بن الحارث ... . عن ابن
عياش .... وهذا إسناد فيه محمد بن سعيد بن الفضل ، دمشقي ترجمه ابن أبي حاتم في
((الجرح والتعديل )) ٢٦٦/٧ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً .
(١) في الجنائز (٣٠٩٩) باب: في فضل العبادة ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي
٢٢٧/١ برقم (٢٦٢).
٤٢٥

رواه أحمد (١) ، والبزار ، باختصار ورجال أحمد ثقات .
ويأتي أثر عن علي أبين من هذا فيما يقول عند إدخال الميت القبر(٢).
٤١٩٢ - وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُسْلِمٍ الْهَجَرِيِّ، قَالَ: خَرَجْتُ فِي جَنَازَةِ أَبْنِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ( مص: ٥٧ ) وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ حَوَّاءَ - يَعْنِي: سَوْدَاءَ -،
فَجَعَلَ النِّسَاءُ يَقُلْنَ لِقَائِدِهِ قَدِّمْهُ أَمَامَ اُلْجَنَازَةِ، فَفَعَلَ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ لَهُ : أَيْنَ
الْجَنَازَةُ ؟
قَالَ: فَقَالَ: خَلْفَكَ، قَالَ: أَلَمْ أَنْهَكَ أَنْ تُقَدِّمَنِي أَمَامَ الْجَنَازَةِ ؟
قَالَ: فَسَمِعَ صَوْتَ أمْرَأَةٍ تَلْتَدِمُ(٣) - وَقَالَ مَرَّةَ: تَرْثِي - فَقَالَ: مَهْ، أَلَمْ أَنْهَكُنَّ
عَنْ هَذَا، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنْهَانَا عَنِ الْمَرَائِي لِتَفُضَّ (٤)
إِحْدَاكُنَّ مِنْ عَبْرَتِهَا مَا شَاءَتْ .
قلت : روى ابن ماجه منه النهي عن المراثي(٥) فقط .
(١) في المسند ٩٧/١، ١١٨، وأبو يعلى في المسند ٢٤٨/١ - ٢٤٩ برقم (٢٨٩) من
طريق حماد بن سلمة ، عن يعلى بن عطاء ، عن عبد الله بن يسار ...
نقول : إسناده حسن ، عبد الله بن يسار قال ابن المديني: (( شيخ مجهول)). ولكن ترجمه
البخاري في الكبير ٢٣٥/٥، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٠٢/٥ ، والدولابي
في الكنى ١٥٥/٢ ولم يوردوا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٥١/٥ .
وقال الذهبي في كاشفه: ((وثق)). وقال الحافظ في تقريبه: ((مجهول)).
ولتمام تخريجه انظر ((موارد الظمآن)) ٤٥٥/٣ برقم (٧١٠).
ملحوظة : لقد تبعنا الحافظ ابن حجر عندما حكمنا على عبد الله بن يسار بأنه مجهول ، والآن
جرينا مع ما توصلنا إليه من الحق - إن شاء الله - في شأن من وثقهم ابن حبان ، وذلك في
مقدمتنا لموارد الظمآن . وغيرها ؛ أعني : في أماكن في هذا الكتاب .
(٢) برقم ( ٤٢٩١) .
(٣) التدمت المرأة، تلتدم ، التداماً: ضربت وجهها وصدرها في النواح على الميت .
(٤) لِتَغْضَّ: لِتَصُبَّ.
(٥) في الجنائز (١٥٩٢) باب : ما جاء في البكاء على الميت . وانظر مصباح الزجاجة
٥٢٤/١ _ ٥٢٥) .
٤٢٦

رواه أحمد (١) ، وإبراهيم الهجري فيه كلام .
٤١٩٣ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَمْشِي خَلْفَ الْجَنَازَةِ .
رواه الطبراني (٢) في الكبير، وفيه سليمانُ بنُ سلمةَ الخبائرُّ، وهو
ضعيفٌ .
٤١٩٤ - وَعَنْ دَرَّاج، قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَاكِباً عَلَى
دَابَّةٍ بَيْنَ يَدَىِ الْجَنَازَةِ حَتَّى أَتَى الْمَقْبَرَةَ فَزَلَ ، فَجَلَسَ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَ الْجَنَّازَةُ .
رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه ابن لهيعة ، وفيه كلام .
(١) في المسند ٣٨٣/٤، والطيالسي ١٥٨/١ برقم (٧٥١)، والحاكم ٣٦٠/١، ٣٨٣ من
طريق علي بن عاصم ، وشعبة ، وشريك ، وعلي بن مسهر .
جميعهم : عن إبراهيم بن مسلم الهجري ... وإبراهيم ضعيف .
وقال الحاكم بعد الرواية الأولى: ((هذا حديث صحيح ولم يخرجاه ، وإبراهيم بن مسلم
الهجري لم ينقم عليه بحجة)). وتعقبه الذهبي فقال: ((قلت: إبراهيم ضعفوه)).
وقال الحاكم بعد الرواية الثانية المختصرة: (( إبراهيم بن مسلم الهجري ليس بالمتروك ، إلاَّ
أن الشيخين لم يحتجا به ، وهذا الحديث شاهد لما تقدمه ، وهو غريب صحيح)) ، ووافقه
الذهبي على قوله: ((إبراهيم بن مسلم الهجري ليس بالمتروك)).
(٢) في الكبير ١٦١/٦ برقم (٥٨٥٣) من طريق الحسين بن إسحاق التستري ، حدثنا
سليمان بن سلمة الخبائري ، حدثنا يحيى بن سعيد العطار ، حدثنا عبد الحميد بن سليمان
المدني ، عن أبي حازم ، عن سهل ...
وعبد الحميد بن سليمان ، ويحيى بن سعيد العطار ضعيفان ، وسليمان بن سلمة متروك ،
واتهمه بعضهم .
وللكن قد صح عن أنس ، وعبد الله بن عمر أنهما رأيا النبي صلى الله عليه وسلّم وأبا بكر وعمر
يمشون أمام الجنازة ، وقد خرجنا حديثيهما في مسند الموصلي ٢٩١/٦ برقم (٣٦٠٨) وفي
روايته زيادة ((وعثمان)) و٩/ ٢٩٧ برقم (٥٤٢١) .
(٣) في الكبير ٣٤٦/١٣ برقم (١٤١٦٢) من طريق عمر بن خالد الحراني ، حدثنا ابن
لهيعة ،
وأخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار)) مسند عمر بن الخطاب السفر الثاني ص ( ٥٥٤) برقم »
٤٢٧

٨٤ - بَابٌ: الصَّلاَةُ عَلَى الْجَنَازَةِ
٤١٩٥ - عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، قَالَ: شَهِدْتُ حُسَيْناً حِينَ مَاتَ الْحَسَنُ وَهُوَ يَدْفَعُ
فِي قَفَا سَعِيدٍ بْنِ أَلْعَاصِ وَهُوَ يَقُولُ: تَقَدَّمْ، فَلَوْلاَ أَنَّهَا السُّنَّةُ مَا قَدَّمْتُكَ ، وَسِعِيدٌ
أَمِيرٌ عَلَى الْمَدِينَةِ يَوْمَئِذٍ .
رواه الطبراني(١) في الكبير ، والبزار ، ورجاله موثقون (مص : ٥٨ ).
٤١٩٦ - وَعَنْ أَبِي الْحُوَيْرِثِ، قَالَ: هَلَكَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، فَحَضَرْنَا بَابَهُ
فِي بَنِي سَلِمَةَ، فَلَمَّا خَرَجَ سَرِيرُهُ مِنْ حُجْرَتِهِ، إِذَا حَسَنُ بْنُ حَسَنٍ بَيْنَ عَمُودَيٍ
السَّرِيرِ فَأَمَرَ بِهِ الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسَفَ: أَنْ يَخْرُجَ مِنْ بَيْنِ الْعَمُودَيْنِ فَأَتَى عَلَيْهِمْ حَتَّى
تَعَاطَوْهُ(٢) ، فَسَأَلَهُ بَنُو جَابِرٍ إِلَّ خَرَجَ، فَخَرَجَ ، وَجَاءَ الْحَجَّاجُ حَتَّى وَقَفَ بَيْنَ
اُلْعَمُودَيْنِ حَتَّى وُضِعَ فَصَلَّى عَلَيْهِ، ثُمَّ جَاءَ إِلَى الْقَبْرِ ، فَإِذَا حَسَنُ بْنُ حَسَنٍ(٣) قَدْ
نَزَلَ فِي قَبْرِهِ ، فَأَمَرَ بِهِ الْحَجَّاجُ أَنْ يُخْرَجَ فَأَتَّى ، فَقَالَ بَنُو جَابِرِ : بِاللهِ ، فَخَرَجَ ،
فَأَقْتَحَمَ الْحَجَّاجُ اُلْحُفْرَةَ حَتَّى فَرَغَ مِنْهُ .
جـ ( ٨١٢) من طريق ابن وهب ، أخبرني عمر بن الحارث،
جميعاً : عن دراج قال : رأيت عبد الله بن عمرو ... وعند الطبراني: عن دراج أنه رأى
عبد الله بن عمرو .... نعم ابن لهيعة ضعيف للكنه متابع ، فالإسناد حسن .
وانظر حديث المغيرة بن شعبة، وقد خرجناه في ((موارد الظمآن)) ٤/٣ برقم (٧٦٩).
(١) في الكبير ١٣٦/٣ برقم (٢٩١٢) من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري ، أخبرنا
عبد الرزاق ، حدثنا الثوري ، عن سالم بن أبي حفصة ، عن أبي حازم قال : ...
وهو في المصنف ٤٧١/٣ - ٤٧٢ برقم (٦٣٦٩) وإسناده حسن .
وأخرجه البزار ٣٨٥/١ -٣٨٦ برقم (٨١٤) من طريق وكيع ،
وأخرجه الحاكم ١٧١/٣ - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الجنائز ٢٨/٤ - ٢٩ باب: من
قال : الوالي أحق بالصلاة على الميت من الولي - من طريق عبيد الله بن موسى ،
كلاهما : حدثنا سفيان ، بالإسناد السابق .
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)) . ووافقه الذهبي.
(٢) تعاطى الشيء : تناوله واجترأ عليه .
(٣) في ( م): ((حسين)) وهو تحريف .
٤٢٨

رواه الطبراني(١) في الكبير ، وأبو الحويرث وثقه ابن حبان ، وضعفه مالك،
وغيره .
٤١٩٧ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَخْبَرَهُمْ بِالْخُرُوجِ إِلَى بَدْرٍ وَأَجْمَعَ الْخُرُوجَ / مَعَهُ، فَقَالَ لَهُ خَالُهُ أَبُو بُرْدَةَ بْنُ ٣١/٣
نِيَازٍ : أَقِمْ عَلَى أُمَّكَ يَا بْنَ أُخْتِ .
فَقَالَ لَهُ أَبُو أُمَامَةَ: بَلْ أَنْتَ فَأَقِمْ عَلَىْ أُخْتِكَ .
فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ أَبَا أُمَامَةَ بِالْمَقَامِ عَلَى أُمَّهِ وَخَرَجَ
بِأَبِي بُرْدَةَ ، فَقَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ تُوُفِيَتْ ، فَصَلَّىَ عَلَيْهَا.
رواه الطبراني في الكبير(٢)، ورجاله ثقات.
٤١٩٨ - وَعَنْ جَنَادَةَ بْنِ سَلْمٍ، قَالَ : تُؤُفِّيَ جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ فَصَلَّى عَلَيْهِ
عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ .
(١) في الكبير ١٨١/٢ برقم (١٧٣٨) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني
محمد بن عباد المكي ، حدثنا حنظلة بن عمرو الأنصاري ، عن أبي الحويرث ...
وإسناده حسن ، أبو الحويرث عبد الرحمن بن معاوية فصلنا القول فيه عند الحديث
(٧٤١٣) في مسند الموصلي ٤٠٨/١٣، ونضيف هنا أن الحاكم صحح حديثه في المستدرك
١/ ٢٢٢ ووافقه الذهبي .
(٢) في الكبير ٢٧٢/١ برقم (٧٩٢)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) ٤/ ٥٧ برقم
(٢٠٠١) - ومن طريق ابن أبي عاصم هذه أورده ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ١٧/٦ - من
طريق عبد الرحمن بن مهدي ، حدثنا عبد الله بن المنيب المدني ، عن جده عبد الله بن
أبي أمامة ، عن أبي أمامة بن ثعلبة ...
وهذا إسناد صحيح إذا كان عبد الله بن المنيب ، عن جده عبد الله بن أمامة سمعه من
أبي أمامة ، وإلاَّ فهو منقطع ، ورجاله ثقات .
عبد الله بن المنيب بينا أنه ثقة عند الحديث ( ٤٥٦٨ ) في مسند الموصلي .
وانظر الإصابة ١٨/١١ وقد تحرف فيها ((المنيب)) إلى ((المسيب)).
٤٢٩

رواه الطبراني(١) في الكبير ، وجنادة وثقه ابن حبان ، وضعفه أبو زرعة ،
وأبو حاتم .
٤١٩٩ - وَعَنْ فَيْسِ بْنِ أَبِي(٢) حَازِمِ، قَالَ: ( مص: ٥٩) أَجْتَمَعَ جَرِيرٌ
والأَشْعَثُ فِي جَنَازَةٍ ، فَقَدَّمَ الأَشْعَثُ جَرِيراً فَصَلَّى عَلَيْهَا .
رواه الطبراني(٣) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح.
٤٢٠٠ - وَعَنْ ثَابِتِ الْبُنَانِيِّ: أَنَّ عَائِذَ بْنَ عَمْرٍو أَوْصَى أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ
أَبُو بَرْزَةَ ، فَرَكِبَ رَاجِعاً .
رواه الطبراني (٤) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح .
٤٢٠١ - وَعَنِ الْحَارِثِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((لاَ تَزَالُ أُمَّتِي فِي مُسْكَّةٍ(٥) مِنْ دِينِهَا، مَا لَمْ يَكِلُوا الْجَنَائِزَ إِلَى أَهْلِهَا )).
رواه الطبراني(٦) في الكبير ، ورجاله ثقات .
(١) في الكبير ٢/ ١٩٥ برقم (١٧٩٠) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا
سلم بن جنادة قال : سمعت أبي ، قال : توفي سمرة ... وجنادة بن سلم ضعيف وقد فصلنا
القول فيه عند الحديث ( ١٠٤١ ) فى موارد الظمآن .
(٢) سقطت ((أبي)) من ( م).
(٣) في الكبير ٢/ ٢٩٢ - ٢٩٣ برقم (٢٢١٦) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا
علي بن حكيم الأودي ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن
أبي حازم ... وإسناده صحيح ، رجاله رجال الصحيح إلاَّ شيخ الطبراني ، وهو ثقة .
(٤) في الكبير ١٧/١٨ برقم (٢٥) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني
عبد الأعلى بن حماد النرسي ، حدثنا حماد النرسي ، حدثنا حماد بن سلمة ، حدثنا ثابت
البناني ... وإسناده صحيح ، ورجاله رجال الصحيح .
(٥) المسكة - بضم الميم وسكون السين المهملة وفتح الكاف ـ : الأثر والبقية ، يقال : فيه
مسكة من خير .
(٦) في الكبير ٢٣٧/٣ برقم (٣٢٦٣) من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق،
عن الثوري عن الصلت بن بهرام ، عن الحارث بن وهب قال : قال رسول الله ...
٤٣٠

٤٢٠٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: لَمْ يُوَقَّتْ لَنَا فِي الصَّلاَةِ عَلَى الْمَيِّتِ
فِرَاءَةٌ وَلاَ قَوْلٌ ، كَبِّرْ مَا كَبَّرَ الإِمَامُ ، وَأَكْثِرْ مِنْ طَيِّبِ الْكَلاَمِ .
رواه الطبراني(١) ، ورجاله رجال الصحيح.
٤٢٠٣ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ
عِنْدَ التَّكْبِيرَةِ فِي كُلِّ صَلاَةٍ وَعَلَى الْجَنَائِ .
قلت : هو في الصحيح(٢) ، خلا قوله: وَعَلَى أَلْجَنَائِزِ.
رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه عبد الله بن محرز ، وهو مجهول.
« وهو في مصنف عبد الرزاق ٥٢٥/٣ برقم (٦٥٣٠) وإسناده صحيح إلى الحارث بن وهب .
وقد ذكره ابن حجر في الإصابة ٢٨/٣ في القسم الرابع من حرف الحاء ، وقال :
(( الحارث بن وهب آخر ، تابعي ، معروف بالرواية عن الصنابح ، أرسل شيئاً فذكره الطبراني
في الصحابة ، وأخرج له حديثاً ، رواه غيره من طريقه عن الصنابح وهو الصواب)) .
(١) في الكبير ٩/ ٣٧٣ برقم (٩٦٠٦) من طريق شريك ، عن جابر ، عن الشعبي ، عن
مسروق ، عن عبد الله ... وهذا إسناد فيه جابر الجعفي وهو ضعيف .
وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (٩٦٠٤ ) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثنا علي بن
حكيم الأودي ، حدثنا شريك ، عن السيباني ، عن الشعبي ، عن علقمة - أو عن مسروق -
قال: قال عبد الله ... وهذا إسناد حسن، شريك فصلنا القول فيه عند الحديث (١٧٠١ )
في موارد الظمآن .
وعلى هامش (م) حاشية للحافظ لفظها: (( بل فيه جابر الجعفي ، ولكن أظنه اعتمد الثاني
للطبراني ، وهو معلول بالأودي)) . والأودي ثقة لا يعل به حديث.
(٢) عند البخاري في الأذان (٧٣٥، ٧٣٦، ٧٣٧)، وعند مسلم في الصلاة (٣٩٠) (٢١
و٢٢)، وقد استوفينا طرقه في مسند الموصلي ٢٩٥/٩ برقم (٥٤٢٠).
(٣) في الأوسط (٢ ل ٢٣٢) وفي المطبوع برقم (٨٤١٧) - وهو في مجمع البحرين
٤١٧/٢ - ٤١٨ برقم (١٢٨٢) - من طريق موسى بن عيسى الجزري - أو الخرزي - الزبيدي ،
حدثنا صهيب بن محمد بن عباد بن صهيب ، حدثنا عباد بن صهيب ، حدثنا عبد الله بن
محرر ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد تقدمت دراسته عند الحديث (٣٩٨١).
ما عدا عبد الله بن محرر وهو أحد المتروكين . وانظر ترجمته في التهذيب وفروعه .
وقال الطبراني: ((لم يرو هذه اللفظة ( وعلى الجنائز ) إلَّ ابن محرر، تفرد به عباد)).
٤٣١

٤٢٠٤ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى
جَنَازَةٍ وَمَعَهُ سَبْعَةُ نَفَرٍ فَجَعَلَ ثَلاَثَةً صَفّاً ، وَأَثْنَيْنِ صَفّاً ، وَأَثْنَيْنِ صَفّاً .
رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه ابن لهيعة ، وفيه كلام .
٤٢٠٥ - وَعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى الْجَنَازَةِ، فَأَفْرَؤُوا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ)). (مص: ٦٠) .
رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه.
.
(١) في الكبير ٢٢٤/٨ برقم (٧٧٨٥) من طريق عمرو بن أبي الطاهر بن السرح المصري ،
حدثنا أبو صالح عبد الغفار بن داود الحراني ، حدثنا ابن لهيعة ، عن سليمان بن عبد الرحمان
الدمشقي ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ...
وعبد الله بن لهيعة ضعيف .
وللكن يشهد له حديث مالك بن هبيرة ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٢١٥/١٢
برقم ( ٦٨٣١) وهو حديث حسن بشواهده .
(٢) في الكبير ٢٤/ ١٦٢ برقم (٤١٣)، من طريق مُعَلَّى - تحرفت في الطبراني إلى: عليّ
- بن أسد العمي ، حدثنا محمد بن حمران ، حدثنا مرزوق أبو عبد الله الشامي ، عن
أبي جعفر ( حماد بن جعفر ) ، عن شهر بن حوشب ، عن أسماء بنت يزيد ... وهذا إسناد
حسن ، من أجل شهر بن حوشب ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٦٣٧٠ ) في مسند
الموصلي .
وأما حماد بن جعفر ، فعند ابن أبي حاتم اثنان يحملان هذا الاسم .
الأول : حماد بن جعفر ، روى عن شهر بن حوشب ، روى عنه مرزوق أبو عبد الله الشامي ،
وأبو عاصم النبيل ، ونقل ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣/ ١٣٤ أَنّ ابن معين قال:
((حماد بن جعفر، بصري، ثقة)). وذكره ابن حبان في الثقات ٢٢١/٦، وقال ابن شاهين
في (( تاريخ أسماء الثقات)) ص (٦٦) برقم (٢٤٤): ((حماد بن جعفر، بصري ، ثقة،
قاله يحيى)). ولم يفرده البخاري بترجمة، وإنما أورد ما تقدم ذكره في الكبير ٢٢/٣ ضمن
ترجمة حماد بن بشير .
والثاني : حماد بن جعفر بن زيد - وعند ابن حبان : يزيد - العبدي ، بصري ، روى عن عطاء
السليمي ، روى عنه المستلم بن سعيد . وقد ترجمه البخاري في الكبير ٢٣/٣ ، وذكره ابن
حبان في الثقات ٨/ ٢٠٣ .
٤٣٢

محمد (١) بن حُمْرَان ، ولم أجد من ذكره ، وبقية رجاله موثقون ، وفي بعضهم
كلام .
٤٢٠٦ - وَعَنْ أُمِّ عَفِيفٍ، قَالَتْ: بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ
بَايَعَ النِّسَاءُ ، فَأَخَذَ عَلَيْهِنَّ أَنْ لاَ يُحَدِّثْنَ الرَّجُلَ إِلَّ مَحْرَماً، وَأَمَرَنَا أَنْ نَقْرَأَ عَلَى
مَيِّنَا بِفَاتِحَةِ اَلْكِتَابِ .
* وقد جمع بينهما المزي في تهذيب الكمال ، وتبعه على ذلك الحافظ ابن حجر ، والذهبي ،
وغيرهما .
وقال الدكتور بشار عواد في حاشية له على تهذيب الكمال ٢٣١/٧: (( قد تابع المؤلف - في
الجمع بينهما - البخاريَّ، وابن حبان، وهو الصواب إن شاء الله)).
نقول : لقد قدمنا أن البخاري ذكر ما تقدم في ترجمة حماد بن بشير ، وأفرد حماد بن جعفر
في ترجمة ، وأما ابن حبان فقد فرق بينهما كما تقدم ، والله أعلم .
وترجمه ابن عدي في الكامل ٦٥٦/٢ - ٦٥٧ فقال: (( أظنه بصري ، منكر الحديث )) ثم ذكر
أنه روى عن ميمون بن سياه ، وعن شهر بن حوشب ، وذكر هذا الحديث من طريقين عن أم
شريك :
الأَول : من طريق أبي عاصم النبيل حدثنا حماد بن جعفر ، عن شهر بن حوشب ، عن أم
شريك الأنصارية قالت : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم أن نقرأ على جنائزنا بأم الكتاب.
والثاني : من طريق عبد الواحد بن واصل ، حدثنا مرزوق أبو عبد الله الشامي ، عن حماد بن
جعفر ، عن شهر بن حوشب ، عن أم شريك الأنصارية ...
وقال: (( لم أجد لحماد بن جعفر غير هذين الحديثين اللذين ذكرتهما)).
وحديث أم شريك أخرجه ابن ماجه في الجنائز ( ١٤٩٦) باب : ما جاء في القراءة على
الجنازة، من طريق أبي عاصم، وقال: (( حدثنا حماد بن جعفر العبدي)).
وقال البوصيري في (( مصباح الزجاجة)) ١/ ٤٨٧: (( هذا إسناد حسن ، شهر والراوي عنه
مختلف فيهما )) .
ملحوظة : على هامش (م) حاشية لابن حجر لفظها: ((رواه ابن ماجه من وجه آخر عن
شهر بن حوشب ، فقال : عن أم شريك ، بدل أسماء بنت يزيد )) .
ويشهد له حديث ابن عباس الصحيح، وقد استوفينا تخريجه وعلقنا عليه في (( مسند
الموصلي)) ٦٧/٥ برقم (٢٦٦١) فانظره مع التعليق عليه. وانظر المحلى ٢٩/٥ - ١٣١،
والأحاديث التالية .
(١) في أصولنا ((معلى)) وهو تحريف.
٤٣٣

رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه عبد المنعم أبو سعيد ، وهو ضعيف.
٤٢٠٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ عَلَى الْجَنَازَةِ
أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾.
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه ناهض بن القاسم ، ولم أجد من
ترجمه ، وبقية رجاله ثقات .
٤٢٠٨ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : أُنِيَ بِجَنَازَةِ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ، أَوْ قَالَ :
سَهْلِ بْنِ عَتِكٍ ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ صُلِّيَ عَلَيْهِ فِي مَوْضِعِ الْجَنَائِ .
فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (ظ: ١٣٤) فَكَبَّرَ فَقَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ ،
(١) في الكبير ١٦٨/٢٥ - ١٦٩ برقم (٤١٠) من طريق عبد المنعم أبي سعيد الحراني
الأسواري، عن الصلت بن دينار ، عن أبي عثمان النهدي ، عن امرأة منهم يقال لها أم
عفيف . . .
وعبد المنعم متروك الحديث ، والصلت بن دينار متروك أيضاً .
وانظر أسد الغابة ٣٦٩/٧، والإصابة ٢٥٥/١٣.
(٢) في الأوسط (٢ ل ٢٤٢) وفي المطبوع برقم ( ٨٥٧٠) - وهو في مجمع البحرين
٣١٨/٢ برقم (١٢٨٣) - من طريق معاذ ، حدثنا عبد الرحمن بن المبارك العيشي ، حدثنا
ناهض بن القاسم ، عن إسماعيل المكي ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ...
وناهض بن القاسم روى عن إسماعيل المكي ، وروى عنه عبد الرحمن بن المبارك العيشي
وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وإسماعيل المكي ضعيف ، وباقي رجاله ثقات .
وأخرجه أبو الشيخ في ((طبقات المحدثين في أصبهان)) ٣/ ٦٢٠ من طريق أحمد بن محمد بن
سريج ، حدثنا الحسين بن عيسى البسطامي ، حدثنا إسماعيل بن أبان الوراق ، حدثنا
يحيى بن يعلى الأسلمي ، عن يونس بن خباب ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب ،
عن أبي هريرة ..... والشيخ أحمد بن محمد بن سريج بينا أنه ثقة عند الحديث المتقدم برقم
(٢٤٥٨) ، والحسين بن عيسى البسطامي روى له الستة إلا ابن ماجه ، وهو ثقة ، ويحيى بن
يعلى الأسلمي ، ضعيف ، وبقية رجاله ثقات .
وقال الطبراني: ((لم يروه عن الزهري إلاَّ إسماعيل، ولا عنه إلاَّ ناهض ، تفرد به
عبد الرحمن)).
٤٣٤

فَجَهَرَ بِهَا، ثُمَّ كَبَّرَ الثَّانِيَةَ فَصَلَّى عَلَى نَفْسِهِ وَعَلَى الْمُرْسَلِينَ، ثُمَّ كَبَّرَ الثَّالِثَةَ فَدَعَى
لِلْمَيِّتِ ، فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لَهُ وَأَرْحَمْهُ، وَأَرْفَعْ دَرَجَتَهُ)).
٣٢/٣
ثُمَّ كَبَّرَ الرَّابِعَةَ فَدَعَىْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، ثُمَّ سَلَّمَ / .
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي ،
وهو ضعيف .
٤٢٠٩ - وَعَنْ أَبِي قَتَادَةَ: أَنَّهُ شَهِدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَيِّتٍ قَالَ :
فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((أَللَّهُمَّ أَغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِِّنَا، وَشَاهِدِنَا وَغَائِنَا، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا ،
وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا)) .
وَزَادَ أَبُو سَلَمَةَ: ((مَنْ أَحْبَيْتَهُ مِنَّا، فَأَخْبِهِ عَلَى الإِسْلاَمِ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا ،
فَتَوَقَّهُ عَلَى الإِيمَانِ )) ( مص: ٦١) .
رواه أحمد(٢)، ورجاله رجال الصحيح .
(١) في الأوسط (١ ل ٢٩١) وفي المطبوع برقم (٤٧٣٩) - وهو في مجمع البحرين ٤١٨/٢
- ٤١٩ برقم (١٢٨٥) - من طريق عبد الرحمن بن سلم الرازي ، حدثنا سليم بن منصور بن
عمار ، حدثنا يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي ، حدثنا أبو عبادة الزرقي ، عن الزهري ،
عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن ابن عباس ...
وسليم بن منصور بن عمار ضعيف، وانظر (( الجرح والتعديل)) ٢١٦/٤، وتاريخ بغداد
٢٣٢/٩ -٢٣٣، وميزان الاعتدال ٢/ ٢٣٢، ولسان الميزان ١١٢/٣، والمغني ٢٨٥/١.
وأبو عبادة الزرقي هو عيسى بن عبد الرحمن متروك الحديث ، وباقي رجاله ثقات ،
ويحيى بن يزيد النوفلي فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٤٩٥) .
وله في الصحيح حديث غير هذا ، أخرجناه في مسند الموصلي ٦٧/٥ برقم (٢٦٦١).
(٢) في المسند ١٧٠/٤ و٢٩٩/٥، ٣٠٨ - ومن طريق أحمد أخرجه المزي في ((تهذيب
الكمال )) ٧/٣٣- من طريق عبد الصمد، وعفان قالا : حدثنا يحيى بن أبي كثير ، عن
عبد الله بن أبي قتادة ، عن أبيه أبي قتادة ... وإسناده صحيح .
وأخرجه النسائي في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (١٠٨٦)، والطبراني في الدعاء برقم
(١١٧١)، والبيهقي في الجنائز ٤١/٤ باب: الدعاء في صلاة الجنازة ، من طريق همام ،
حدثنا يحيى بن أبي كثير ، به . وانظر الحديث التالي .
٤٣٥

٤٢١٠ - وَعَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الصَّلاَةِ عَلَى الْمَيِّتِ: ((اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لِحَيِّنَا
وَمَيِِّنَا، وَشَاهِدِنَا وَغَائِنَا، ذَكَرِنَا وَأَنْثَانَا، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا، مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا ،
فَأَحْيِهِ عَلَى الإِسْلاَم، وَمَنْ تَوَفَيْتَهُ مِنَّا ، فَتَوَقَّهُ عَلَى الإِيمَانِ )» .
رواه البزار(١)، وفيه محمد بن أبي ليلى ، وفيه كلام .
٤٢١١ - وَعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ
فِي الصَّلاَةِ عَلَى الْمَيِّتِ: ((أَللَّهُمَّ أَغْفِرْ لَهُ وَصَلِّ عَلَيْهِ، وَأَوْرِدْهُ حَوْضَ رَسُولِكَ)).
رواه أبو يعلى(٢)، والطبراني في الأوسط، وزاد ((وَبَارِكْ فِيهِ)).
(١) في كشف الأستار ٣٨٦/١ - ٣٨٧ برقم (٨١٧) من طريق عبد الله بن سعيد الكني ،
حدثنا عقبة بن خالد ، حدثنا ابن أبي ليلى ، عن أبي نجيح - أو ابن أبي نجيح - عن
أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه عبد الرحمان ...
وابن أبي ليلى ضعيف ، وأبو سلمة لم يسمع من أبيه . قال علي بن المديني ، وأحمد ، وابن
معين ، وأبو حاتم، ويعقوب بن شيبة ، وأبو داود: (( حديثه عن أبيه مرسل)).
وانظر المراسيل ص (٢٥٥)، وجامع التحصيل ص (٢٦٠) ، وتهذيب الحافظ ابن حجر
١١٧/١٢ .
وقال البزار: (( لا نعلمه عن أبي سلمة ، عن أبيه إلاَّ من هذا الوجه ، وقد رواه أبو حمزة
الثمالي ، عن ابن أبي ليلى ، عن عبد الرحمن ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم بنحوه )).
وقال الحافظ: (( له طريق أخرى في الدعاء للطبراني ، وفي العاشر من الخلعيات ، وفيه ثابت
الثمالي)). هامش ( م) .
وعلى هامش ( م) ما لفظه: (( قلت : إسناده ضعيف ، وأبو سلمة لا يصح له سماع من
أبيه)) . كتبه ابن حجر .
وأخرجه عبد الرزاق ٤٨٦/٣ برقم (٦٤١٩) من طريق معتمر ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن
أبي سلمة : أن رسول الله ...
(٢) في المسند ٢٢٨/٨ برقم (٤٧٩٧) ومن طريقه أخرجه الحافظ في ((المطالب العالية))
برقم (٨٥٧)، والطبراني في الأوسط (١ ل ٢٦١) وفي المطبوع برقم (٤٣٠٩) - وهو في
مجمع البحرين ٤٢٠/٢ - ٤٢١ برقم (١٢٨٧) وفي الدعاء برقم (١١٨٨) - من طريق
زكريا بن يحيى بن عبد الله الرقاشي ، حدثنا عاصم بن هلال أبو النضر ، حدثنا أيوب »
٤٣٦

وفيه عاصم بن هلال ، وثقه أبو حاتم ، وضعفه غيره .
٤٢١٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى
عَلَى الْجَنَازَةِ، قَالَ: «اللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَأَبْنُ عَبْدِكَ ، كَانَ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ ،
وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ .
إِنْ كَانَ مُحْسِناً ، فَزِدْ فِي إِحْسَانِهِ ، وَإِنْ كَانَ مُسِيئاً ، فَأَغْفِرْ لَهُ ، وَلاَ تَحْرِمْنَا
أَجْرَهُ ، وَلاَ تَفْتِنَّا بَعْدَهُ )) .
رواه أبو يعلى(١) ، ورجاله رجال الصحيح.
٤٢١٣ - وَعَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِي، قَالَ: سَأَلْنَا أَبَا سَعِيدٍ عَنِ الصَّلاَةِ عَلَى
اُلْجَنَازَةِ ؟ .
قَالَ : كُنَّا نَقُولُ: آللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّنَا وَرَبُّهُ، خَلَقْتَهُ وَرَزَقْتَهُ وَأَحْيَيْنَهُ وَكَفِلْتَهُ ،
فَأَغْفِرْ لَنَا وَلَهُ ، وَلاَ تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ، وَلاَ تُضِلَّنَا بَعْدَهُ .
رواه البزار(٢) ، ورجاله رجال
« السختياني ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ...
وهذا إسناد حسن ، زكريا بن يحيى بن عبد الله ترجمه ابن حبان في الثقات ٢٥٤/٨ فقال :
(( ... حدثنا عنه أبو يعلى بالموصل ، وغيره من شيوخنا ، وليس هذا بزحمويه - تحرفت فيه
إلى : ابن حمويه - يغرب ويخطىء )).
وانظر الإكمال للحسيني (٣١/ ب)، وذيل الكاشف لأبي زرعة العراقي ص (١١٠)،
وتعجيل المنفعة ص (١٣٩) وعاصم بن هلال فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٦١٥٣) في
مسند الموصلي ١٣/١١ .
وهو في معجم شيوخ أبي يعلى برقم ( ١٧٦ ) .
وقال الطبراني: (( لم يروه عن هشام إلاَّ أيوب، ولا عنه إلاَّ عاصم ، تفرد به زكريا)).
(١) في المسند ٤٠٤/١٠ برقم (٦٠٠٩) وهو حديث صحيح ، ولتمام تخريجه انظر
المسند ، وموارد الظمآن ٣٤/٣ _٣٥ برقم (٧٥٧) والمجموع للنووي ٢٣٧/٥.
(٢) في كشف الأستار ١/ ٣٨٧ برقم (٨١٨) من طريق أحمد بن ثابت ، حدثنا محمد بن
جعفر ، حدثنا شعبة ، عن زيد العمي ، عن أبي الصديق الناجي قال : سألنا أبا سعيد ... »
٤٣٧

الصحيح(١) ، خلا شيخ البزار ( مص : ٦٢ ).
٤٢١٤ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ
إِذَا صَلَّى عَلَى الْمَيِّتِ قَالَ: (( اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِِّنَا وَشَاهِدِنَا وَغَائِنَا، وَلِأُنْثَانَا
وَذُكُورِنَا، مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا، فَأَخْبِهِ عَلَى الإِسْلاَم ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا، فَتَوَقَّهُ عَلَى
الإِيمَانِ ، اللَّهُمَّ عَفْوَكَ عَفْوَكَ )).
رواه الطبراني(٢) في الكبير ، والأوسط ، وإسناده حسن .
٤٢١٥ - وَعَنِ الْحَارِثِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَهُمُ الصَّلاَةَ عَلَى
الْمَيِّتِ: ((اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لِأَحْيَائِنَا وَأَمْوَاتِنَا، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا ، وَأَلَّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا .
اللَّهُمَّ هَذَا عَبْدُكَ فُلاَنُ بْنُ فُلانٍ لَ نَعْلَمُ إِلَّ خَيْراً وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ، فَأَغْفِرْ لَنَا وَلَهُ)).
قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: وَأَنَا أَصْغَرُ أَلْقَوْمِ فَإِنْ لَمْ أَعْلَمْ خَيْراً ؟
قَالَ: ((لاَ تَقُلْ إِلَّ مَا تَعْلَمُ)) .
رواه الطبراني(٣) في الكبير، والأوسط ، وفيه ليث بن أبي سليم ، وهو ثقة ،
وللكنه مدلس .
ــ وزيد هو ابن أبي الحواري ، وهو ضعيف .
(١) هذا قول ليس بصحيح . وانظر ما تقدم .
ملاحظة: (( على هامش (م) ما نصه: ((بل زيد العمي راويه عن أبي الصديق ، ضعيف)):
کتبه ابن حجر .
(٢) في الكبير ١٢/ ١٣٣ برقم (١٢٦٨٠)، وفي الأوسط (١ ل ٦٣) وفي المطبوع برقم (١١٣٦) -
وهو في مجمع البحرين ٢/ ٤٢٠ برقم (١٢٨٦) - من طريق عبيد بن جناد الحلبي ، حدثنا
عطاء بن مسلم الخفاف ، عن العلاء بن المسيب ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ابن عباس ...
وعطاء بن مسلم ضعيف ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٦٨٢٤ ) في مسند الموصلي .
وعبيد بن جناد بيّنا أنه ثقة عند الحديث المتقدم برقم ( ٢١٧٢).
وقال الطبراني: ((لم يروه عن حبيب إلاَّ العلاء، تفرد به عطاء)).
(٣) في الكبير ٢٣٨/٣ برقم (٣٢٦٥) - وفي الأوسط (٢ ل ٦٢) وفي المطبوع برقم
(٥٩١٣) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) برقم (٢٠٠١) - وهو في »
٤٣٨

٤٢١٦ - وَعَنْ يَزِيدِ بْنِ رُكَانَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا صَلَّى
عَلَى الْمَيِّتِ كَبَّرَ أَرْبَعاً، ثُمَّ قَالَ: (( اللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَأَبْنُ أَمَتِكَ، أَحْتَاجَ إِلى
رَحْمَتِكَ ، وَأَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ / عَذَابِهِ ، فَإِنْ كَانَ مُحْسِناً، فَزِدْ فِي إِحْسَانِهِ ، وَإِنْ كَانَ ١٣
مُسِيْئاً فَتَجَاوَزْ عَنْهُ)). ثُمَّ يَدْعُو مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَدْعُوَ .
٣٣/٣
رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه يعقوب بن حميد ، وفيه كلام.
٤٢١٧ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: مَاتَ أَبْنٌ لِأَبِي طَلْحَةَ فَصَلَّى عَلَيْهِ النَّبيُّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ٦٣ ) فَقَامَ أَبُو طَلْحَةَ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَّيْهِ
وَسَلَّمَ وَأُمُ سُلَيْمٍ خَلْفَ أَبِي طَلْحَةَ كَأَنَّهُمْ عُرْفُ دِيكِ .
رواه أحمد (٢) ، وفيه أم يحيى ، ولم أجد من ترجمها .
« مجمع البحرين ٤٢١/٢ برقم (١٢٨٨) وابن سعد في الطبقات ٣٩/١/٤، والطحاوي في
((مشكل الآثار )) برقم ( ٩٧٥ ) - من طريق حفص بن عمر الحوضي ، حدثنا همام ، حدثنا
ليث بن أبي سليم ، عن علقمة بن مرثد ، عن عبد الله بن الحارث ، عن أبيه الحارث بن
نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم ...
وليث بن أبي سليم ضعيف .
(١) في الكبير ٢٤٩/٢٢ برقم (٦٤٧) من طريق محمد بن علي الصائغ المكي ، حدثنا
يعقوب بن حميد بن كاسب ، حدثنا حسين بن زيد بن علي ، عن جعفر بن محمد ، عن
أبيه ، عن يزيد بن ركانة ...
وهذا إسناد ضعيف ، فيه الحسين بن زيد بن علي ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث
(٦٧٨٢) في مسند الموصلي . وباقي رجاله ثقات .
ويعقوب بن حميد بسطنا القول فيه عند الحديث (٢٤٦٦ ) في موارد الظمآن . وصححه
الحاكم ٣٥٩/١ ووافقه الذهبي .
وأخرجه ابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) ٣٢٤/١ برقم (٤٤٤) من طريق يعقوب بن
حميد ، بالإسناد السابق .
ونسبه الحافظ في الإصابة ٣٤٦/١٠ إلى ابن قانع ، والطبراني . وانظر أيضاً أسد الغابة
٤٨٧/٥ - ٤٨٨ .
(٢) في المسند ٢١٧/٣ من طريق حماد بن خالد ، حدثنا عبد الله العمري قال: سمعت أم
يحيى قالت : سمعت أنس بن مالك ...
٤٣٩

٤٢١٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ: أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ دَعَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عُمَيْرِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ حِينَ تُؤُفِّيَ، فَأَتَاهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فَصَلَّى عَلَيْهِ فِي مَنْزِلِهِ (١) ، فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ
أَبُو طَلْحَةَ وَرَاءَهُ، وَأُ سُلَيْمٍ وَرَاءَ أَبِي طَلْحَةَ ، وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُمْ غَيْرُهُمْ .
رواه الطبراني(٢) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح .
٤٢١٩ - وَعَنْ أَبِي مُوسَىْ، قَالَ: صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَلَىْ جَنَازَةٍ فَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمَالِهِ .
رواه الطبراني(٣) في الكبير ، والأوسط ، وفيه خالد بن نافع الأشعري ،
ضعفه أبو زرعة .
٤٢٢٠ - وَعَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: خِلاَلٌ كَانَ يَفْعَلُهُنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرَكَهُنَّ النَّاسُ: إِحْدَاهُنَّ تَسْلِيمُ الإِمَامِ فِي الْجِنَازَةِ مِثْلَ تَسْلِيمِهِ فِي
الصَّلاَةِ .
*ـ وأم يحيى روت عن أنس بن مالك ، وروى عنها عبد الله بن عمر العمري ، وما رأيت فيها
جرحاً ولا توثيقاً ، وعبد الله بن عمر العمري فصلنا القول فيه عند الحديث (١٦٤١) في
((موارد الظمآن)). وانظر الحديث التالي.
(١) سقط قوله: ((في منزله)) من ( م).
(٢) في الكبير ١٠٣/٥ برقم (٤٧٢٧) من طريق أحمد بن رشدين المصري ، حدثنا أحمد بن
صالح ، حدثنا ابن وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث ، عن عمارة بن غزية ، عن إسحاق بن
عبد الله بن أبي طلحة ، عن أبيه عبد الله : أن أبا طلحة زيد بن سهل دعا رسول الله ...
وفيه أحمد بن رشدين وهو ضعيف ، وباقي رجاله ثقات ، رجال الصحيح .
(٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، وفي الأوسط (١ ل ٢٦٢) وفي المطبوع برقم
( ٤٣٣٧) - وهو في مجمع البحرين ٤٢٦/٢ برقم (١٢٩٦) - من طريق عبد الله بن أحمد بن
حنبل ، قال : وجدت في كتاب أبي بخطه ، حدثنا خالد بن نافع الأشعري ، عن سعيد بن
أبي بردة ، عن أبيه ، عن أبي موسى ...
وخالد بن نافع الأشعري ضعيف . وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٧٢٧٩ ) في مسند
الموصلي ، وباقي رجاله ثقات .
٤٤٠