Indexed OCR Text
Pages 341-360
الْبَنَاتِ)). وَفيه عثمان بن عطاء الخراساني ، وهو ضعيف . ٦٣ - بَابُ مَوْتِ الزَّوْجَةِ ٤٠٥٢ - عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ٢٠) كَانَ يَقُولُ: ((لَيْسَ فِي الدُّنْيَا حَسْرَةٌ إِلاَّ فِي ثَلاَثٍ: رَجُلٌ كَانَ لَهُ سَقْيٌ، وَلَهُ سَانِيَةٌ(١) يَسْقِي عَلَيْهَا أَرْضَهُ، فَلَمَّا أَشْتَدَّ ظَمَأْ أَرْضِهِ وَخَرَجَ ثَمَرُّهَا، مَاتَتْ سَانِيَتُهُ، فَيَجِدُ حَسْرَةً عَلَى سَانِيَتِهِ الَّذِي قَدْ عَلَّمَ السَّقْيَ أَنْ لاَ يَجِدَ ٢٣٦/٣ - والخطيب في تاريخ بغداد ٦٧/٥، والبزار ٣٧٥/١ برقم (٧٩٠) من طريق مروان بن محمد الأسدي ، كلاهما : حدثنا عراك بن خالد بن يزيد بن صبيح ، عن عثمان بن عطاء الخراساني ، عن أبيه ، عن عكرمة ، عن ابن عباس . قال :... وعثمان بن عطاء ضعيف، وتركه بعضهم ، وقال أبو عبد الله الحاكم: (( يروي عن أبيه أحاديث موضوعة)). وباقي رجاله ثقات، عراك بن خالد ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٨/٧ وسأل أباه عنه فقال: ((مضطرب الحديث ، ليس بالقوي)). وذكره ابن حبان في الثقات ٥٢٥/٨ وقال: ((ربما أغرب وخالف)). وقال الدار قطني: (( لا بأس به )) . وقال الذهبي في (( المغني)) ٤٣١/٢: ((صدوق، قال أبو حاتم: ليس بالقوي)). قال في ((ميزان الاعتدال)) ٦٣/٣: ((معروف، حسن الحديث)) ثم ذكر ما قاله أبو حاتم. وعبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان فصلنا القول فيه في (( موارد الظمآن)) عند الحديث (٢١٤ ) ، ومتابعه مروان بن محمد الأسدي ثقة أيضاً . وقال الطبراني: (( لا يروى هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم إلاَّ بهذا الإسناد ، تفرد به عبد الله بن ذكوان الدمشقي)). وأخرجه ابن عدي في كامله ٦/ ٣٢٠٠ - ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٢٣٦/٣ - من طريق محمد بن عبد الرحمن بن طلحة القرشي ، حدثنا عثمان بن عطاء ، بالإسناد السابق . ومحمد بن عبد الرحمن بن طلحة ، ضعيف أيضاً . (١) السانية: الناقة - أو البعير - التي يُستقى عليها ، أي تطلق على ما يسقى عليه الزرع من بعير وغيره ، والجمع : سواني. يقال : سنا، يسنو سَنْواً ، وسُنُواً ، وسِنَاوَةً إذا سَقى واستسقى . ٣٤١ مِثْلَهُ(١) ، وَيَجِدُ حَسْرَةً عَلَىُ ثَمَرَةِ أَرْضِهِ أَنْ تَفْسُدَ قَبْلَ أَنْ يَحِيلَ لَهَا حِيلَةً . وَرَجُلٌ كَانَ عَلَىُ فَرَسٍ جَوَادٍ فَلَقِيَ جَمْعاً مِنَ الْكُفَّارِ ، فَلَمَّا دَنَا بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ ، أَنْهَزَمَ أَعْدَاءُ اللهِ ، فَسَبَقَ الرَّجُلُ عَلَى فَرَسِهِ ، فَلَمَّا كَرَبَ أَنْ تَلْحَقَ كُسِرَ بِهِ فَرَسُهُ وَتُرِكَ قَائِماً عِنْدَهُ يَجِدُ حَسْرَةً عَلَىْ فَرَسِهِ أَنْ لاَ يَجِدَ مِثْلَهُ ، وَيَجِدُ حَسْرَةً عَلَىُ مَا فَاتَهُ مِنَ الظَّفَرِ الَّذِي كَانَ قَدْ أَشْرَفَ عَلَيْهِ . وَرَجُلٌ تَحْتَهُ أَمْرَأَةٌ قَدْ رَضِيَ هَيْئَتَهَا وَدِينَهَا، فَنَفِسَتْ غُلاَماً، فَمَاتَتْ بِنَفَسِهِ ، فَيَجِدُ حَسْرَةً عَلَى أَمْرَأَتِهِ يَظُنُّ أَنَّهُ لَنْ يُصَادِفَ مِثْلَهَا، وَيَجِدُ حَسْرَةً عَلَى وَلَدِهَا يَخْشَى أَنْ يَهْلِكَ ضَيْعَةً قَبْلَ أَنْ يَجِدَ لَهُ مُرْضِعَةً)). قَالَ: ((فَهَذِهِ أَكْبَرُ أُولَئِكَ الْحَسَرَاتِ)). رواه الطبراني(٢) في الكبير، والأوسط بنحوه ، ورواه البزار ، وفي بعضها (١) عند البزار: (( التي قد علم أنه لا يجد مثلها)). وعلى روايتنا تكون السانية مراداً بها : البعير . وانظر التعليق السابق . (٢) في الكبير ٢٦٥/٧ - ٢٦٦ برقم (٧٠٨٤)، والبزار في كشف الأستار ١٥٨/٢ برقم (١٤١٦) من طريقين : حدثنا جعفر بن سعد بن سمرة ، عن خبيب بن سليمان بن سمرة ، عن أبيه ، عن سمرة بن جندب ... وهذا إسناد ضعيف ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٢٢٢) . وأخرجه - برواية نحو هذه - أيضاً الطبراني في الكبير ٧/ ٢١١ - ٢١٢ برقم (٦٨٧٩)، وفي ((مسند الشاميين)) برقم (٢٦٣٩)، وفي الأوسط (١ ل ٢٨٩) وفي المطبوع برقم (٤٧٠٥) - وهو في مجمع البحرين ٣٩٢/٢ - ٣٩٣ برقم (١٢٤١)، و٨٢/٥ -٨٣ برقم (٢٧٣٣) - والبزار في ((البحر الزخار)) برقم (٤٦٠٣) - وهو في ((كشف الأستار)) ٢/ ١٥٧ - ١٥٨ برقم (١٤١٥) - وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٤٤/٣٤ من طريق محمد بن بكار بن بلال الدمشقي ، حدثنا سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن سمرة بن جندب ... وهذا إسناد منقطع ، سماع الحسن من سمرة غير ثابت ، وقد فصلنا ذلك عند الحديث (٢٠٢) في معجم شيوخ أبي يعلى. وسعيد بن بشير بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (١٤٤٢) . ٣٤٢ ((أَشَدُّ حَسَرَاتِ بَنِي آدَمَ عَلَىْ ثَلاَثٍ: رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ جَمِيلَةٌ ... )) فذكر نحوه باختصار . وله سندان أحدهما حسن ليس فيه غير سعيد بن بشير ، وقد وثق . ٦٤ - بَابٌ : فِي النَّوْحِ ٤٠٥٣ - عَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((ثَلاَثٌ لاَ يَزَلْنَ فِي أُمَّتِي حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ: النِّيَاحَةُ، وَالْمُفَاخَرَةُ فِي الأَنْسَابِ ، وَالأَنْوَاءُ)) . رواه أبو يعلى(١) ، ورجاله ثقات. ٤٠٥٤ - وَعَنْ / جُنَادَةَ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ١٢/٣ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (( ثَلاَثٌ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَنْ يَدَعَهُنَّ أَهْلُ الإِسْلَامِ أَبَداً : الاِسْتِمْطَارَ بِالْكَوَاكِبِ، وَطَعْناً فِي النَّسَبِ ، وَالنِّيَاحَةَ عَلَى الْمَيِّتِ )). رواه البزار (٢)، والطبراني في الكبير ، من طريق مصعب بن عبيد الله بن « وأخرجه الروياني في المسند برقم (٨٣١ ) من طريق عمرو ، عن سعيد بن بشير ، به . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١١٨/١٦ - ١١٩ برقم (٤٤١٢٧) إلى الطبراني في الكبير . وسيأتي برقم ( ٧٥٠٣) . (١) في المسند ١٧/٧ - ١٨ برقم (٣٩١١) وإسناده صحيح ، وهناك خرجناه وذكرنا بعض ما يشهد له في الصحيحين ، وفي أحدهما أيضاً . وانظر فتح الباري ٧/ ١٦١ . (٢) في كشف الأستار ٣٧٧/١ برقم (٧٩٧)، والطبراني في الكبير ٢٨٢/٢ برقم (٢١٧٨)، والبخاري في الكبير ٢٣٣/٢ وابن قانع في ((معجم الصحابة)) الترجمة (٢٩٢)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) برقم (١٦٧١) من طريق يحيى بن عبد الرحمن الأرحبيّ ، عن عبيدة بن الأسود ، عن القاسم بن الوليد ، عن مصعب بن عبيد الله الأزدي عن عبيد الله بن جنادة، عن جنادة بن مالك ... وقال البخاري: ((في إسناده نظر)). نقول : إسناده حسن ، عبيدة بن الأسود فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١٦٩٣ ) في موارد الظمآن ، ومصعب بن عبيد الله ترجمه البخاري في الكبير ٧/ ٣٥٣ ، وابن أبي حاتم في » ٣٤٣ جنادة ، عن أبيه ، عن جده ، ولم أجد من ترجم مصعباً ولا أَبَاهُ . ٤٠٥٥ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ (١) الْمُزَنِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((ثَلاَثٌ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لاَ يَدَعَهُنَّ النَّاسُ - أَوْ لاَ يَتْرُكُهُنَّ النَّاسُ -: الطَّعْنُ فِي النَّسَبِ ، وَالنَِّاحَةُ ، وَقَوْلُهُمْ: إِنَّا مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَنَجْمٍ كَذَا » . رواه البزار (٢)، والطبراني في الكبير ، وفيه كثير بن عبد الله المزني ، وهو ضعيف . ٤٠٥٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي لَيْسَ هُمْ بِتَارِكِهَا : أَلْفَخْرُ فِي الأَحْسَابِ ، وَالطَّعْنُ فِي الأَنْسَابِ ، وَالنَِّاحَةُ ، تُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ النَّائِحَةُ، إِذَا لَمْ تَتُبْ ، عَلَيْهَا دِرْعٌ مِنْ قَطِرَانٍ )) . قلت : هو في الصحيح(٣) باختصار . ((الجرح والتعديل)) ٣٠٦/٨ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان فى الثقات ٤٧٩/٧ . وأبو مصعب عبيد الله بن جنادة ترجمه البخاري في الكبير ٣٧٥/٥ - ٣٧٦ ، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣١٠/٥ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ١٤٣/٧ . (١) في أصولنا جميعها: ((عوف بن مالك)) وهو خطأ، وانظر التعليق التالي. (٢) في ((البحر الزخار)) برقم (٣٣٩٤) - وهو في ((كشف الأستار)) ٣٧٧/١ - ٣٧٨ برقم (٧٩٨)، والطبراني في الكبير ١٩/١٧ برقم (٢٠) من طريق كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف ، عن أبيه ، عن جده عمرو بن عوف المزني ... وكثير بن عبد الله ضعيف ، وقد بسطنا فيه القول عند الحديث (١١٩٩) فى موارد الظمآن. وعبد الله بن عمرو بن عوف جيد الحديث ، وانظر الحديث المتقدم برقم ( ٨٩٥). وقد تحرف عند البزار ((بن عوف)) إلى ((عن عوف)). وعلى هامش (م) حاشية للحافظ ابن حجر لفظها: (( هو من رواية كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف ، عن أبيه ، عن جده عمرو بن عوف ، ليس لعوف بن مالك فيه مدخل )). ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٢٩/١٦ برقم (٤٣٧٩٦) إلى الطبراني في الكبير . (٣) عند مسلم في الإيمان ( ٦٧) باب : إطلاق اسم الكفر على الطعن في النسب والنياحة . » ٣٤٤ رواه البزار (١) ، وإسناده حسن . « وانظر ((موارد الظمآن)) ١٥٧/١، ١٥٨ برقم (٥٧، ٥٨)، و٢٠/٣ برقم (٧٣٩، ٧٤٠ ) . (١) في كشف الأستار ٣٧٨/١ برقم (٨٠٠) من طريق إبراهيم بن محمد بن سلمة بن أبي فاطمة المرادي ، حدثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا سويد اليمامي ، حدثنا يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ... شيخ البزار ترجمه الذهبي في (( تاريخ الإسلام)) ٧١٠/٦ برقم (١٢٠)، وقال: ( سمع عبد الله بن يوسف التنيسي والنضر بن عبد الجبار المرادي ) ، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وسويد هو : ابن إبراهيم الجحدري ، أبو حاتم اليمامي العطار صاحب الطعام . قال ابن معين : أرجو ألا بأس به . وقال النسائي : ضعيف . وقال أبو زرعة : ليس بالقوي ، حديثه حديث أهل الصدق . وقال الدراقطني : لين ، يعتبر به . وقال علي بن المديني : ذاكرت يحيى بحديثه فقال : هات غير ذا . وانظر ((ميزان الاعتدال)) ٢٤٧/٢. وباقي رجاله ثقات . وقوله: ((أربع)) كذا هي رواية البزار، ولم تذكر الرابعة، ولعلها: ((العدوى)) أو ((الأنواء))، والله أعلم ، كما سيأتي . وأخرجه الطيالسي ، برقم ( ٢٥١٧) - ومن طريقه أخرجه الترمذي في الجنائز برقم (١٠٠١) باب ما جاء في كراهية النوح، والبيهقي في شعب الإيمان ، برقم (٤٩٠٤)، والخرائطي في مساوىء الأخلاق ، برقم ( ٧٨٠) - وأحمد ٢٩١/٢ من طريق : شعبة، والمسعودي ، عن علقمة بن مرثد الحضرمي ، عن أبي الربيع ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( أربع من أمر الجاهلية لن يدعهن الناس : الطعن في الأحساب ، والنياحة على الميت ، والأنواء ، والإعداء ، جرب بعير فأجرب مائةً، فمن أجرب البعير الأول ؟! )). وهذا إسناد حسن ، أبو الربيع المدني ، صدوق . وانظر صحيح ابن حبان ، برقم ( ٣١٤٢). ويشهد له حديث أبي مالك الأشعري عند مسلم في الجنائز ( ٩٣٤ ) باب : التشديد في النياحة ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ١٤٨/٣ برقم (١٥٧٧) . وانظر أيضاً مصنف ابن أبي شيبة ٣/ ٣٩٠ باب : في النياحة على الميت وما جاء فيه . وشعب الإيمان ٢٩٠/٤_٢٩١ برقم (٥١٤٢) . ٣٤٥ ٤٠٥٧ - وَعَنِ اَلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ (ظ: ١٣٠) قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي ، فَقَالَ: ((يَا عَبَّاسُ ، ثَلاَثٌ لاَ يَدَعُهُنَّ قَوْمُكَ: الطَّعْنُ فِي النَّسَبِ، وَالنِّيَاحَةُ، وَالإِسْتِمْطَارُ بِاْلأَنْوَاءِ)). رواه الطبراني(١) في الكبير، وفيه الحسن بن دينار ( مص : ٢٢) وهو ضعيف . ٤٠٥٨ - وَعَنْ سَلْمَانَ، عَنْ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( ثَلاَثَةٌ مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ: أَلْفَخْرُ فِي الأَحْسَابِ، وَالطَّعْنُ فِي الأَنْسَابِ، وَاَلْنِيَّاحَةُ » . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه عبد الغفور أبو الصباح ، وهو ضعيف. - (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وأخرجه ابن عدي في الكامل ٧١٥/٢ من طريق الحسن بن علي بن مخلد القطان بعسكر مكرم ، حدثنا محمد بن حميد ، حدثنا سلمة بن الفضل ، حدثني ابن إسحاق ، عن الحسن بن دينار ، عن الحسن البصري ، عن الأحنف بن قيس ، عن العباس بن عبد المطلب قال : ... والحسن بن دينار قال أبو حاتم: (( متروك الحديث ، كذاب)) ومحمد بن حميد ضعيف أيضاً . (٢) في الكبير ٢٣٩/٦ برقم (٦١٠٠) من طريق الحسن بن علي الفسوي ، حدثنا خلف بن عبد الحميد السرخسي ، حدثنا أبو الصباح عبد الغفور بن سعيد الأنصاري ، عن أبي هاشم الرماني ، عن زاذان ، عن سلمان ، عن نبي الله ... وخلف بن عبد الحميد السرخسي ترجمه الخطيب في (( تاريخ بغداد)» ٣٢١/٨ -٣٢٢ وأورد عن أحمد أنه سئل عنه فقال: ((لا أعرفه)). وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ١/ ٦٦١ : ((خبره باطل، لكن أبان هالك)). وانظر ((لسان الميزان)) ٢/ ٤٠٣. وعبد الغفور بن سعيد أبو الصباح قال البخاري : تركوه . وانظر ميزان الاعتدال ٦٤١/٢، ولسان الميزان ٤٣/٤ - ٤٤، وكامل ابن عدي ١٩٦٦/٥، والمجروحين لابن حبان ١٤٨/٢. ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٢٩/١٦ برقم (٤٣٧٩٥) إلى الطبراني في الكبير . ٣٤٦ ٤٠٥٩ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: لَمَّا أُفْتَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ، رَنَّ إِبْلِيسُ رَنَّةً(١) أَجْتَمَعَتْ إِلَيْهِ جُنُودُهُ، فَقَالَ (٢): أيْأَسُوا أَنْ تَرُدُوا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ عَلَى الشِّرْكِ بَعْدَ يَوْمِكُمْ هَذَا، وَلَكِنِ أَفْتِنُوهُمْ فِي دِينِهِمْ ، وَأَفْشُوا فِيهِمُ النَّوْحَ . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، ورجاله موثقون. ٤٠٦٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لاَ تُصَلِّي الْمَلاَئِكَةُ عَلَى نَائِحَةٍ وَلاَ مُرِنَّةٍ » . رواه أحمد(٤) ، وأبو يعلى ، وفيه أبو مُرَايَة ، ولم أجد من وثقه ولا جرحه ، وبقية رجاله ثقات . (١) الرنة : الصيحة الشديدة، ورَنَّ رَنيناً : صوت وصاح ، وأرن أيضاً بمعنىّ. (٢) في (ظ، ح): ((فقالوا)) وهو خطأ. (٣) في الكبير ١١/١٢ برقم (١٢٣١٨) - ومن طريقه أخرجه الضياء في المختارة برقم (٣٤٦٢) من طريق عبدان بن أحمد ، حدثنا عمرو بن العباس الرازي ، وأخرجه أبو يعلى الموصلي - ذكره ابن حجر في (( المطالب العالية )) برقم (٤٧٩١) - من طريق إبراهيم بن محمد بن عرعرة ، جميعاً : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، حدثنا يعقوب القمي ، عن جعفر بن أبي المغيرة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، موقوفاً عليه ، وللكنه بحكم المرفوع لأنه لا يصار إلى مثله بالرأي، وإسناده حسن. وقد تحرف عنده (( عمرو)) إلى ((عمر)). ونسبه المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٣٥٠/٤ فقال: ((رواه أحمد بإسناد حسن)). وما وجدته عند أحمد ، والله أعلم . (٤) في المسند ٢/ ٣٦٢ وإسناده حسن، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٥٢١/١٠ برقم ( ٦١٣٧ ) . ومُرِنَّة - اسم فاعل من الفعل: أَرَنَّ - يقال: أَرَنَّتِ المرأة في نوحها إذا صاحت وعولت ، فهي مُرَّةً . وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٤/ ٣٥٠ وقال: ((رواه أحمد وإسناده حسن إن شاء الله)) . ٣٤٧ ٤٠٦١ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ النَّائِحَةَ وَالْمُسْتَمِعَةَ ، وَقَالَ : (( لَيْسَ لِلنِّسَاءِ فِي الْجَنَازَةِ نَصِيبٌ)) . رواه البزار (١)، والطبراني في الكبير ، وفيه الصباح أبو عبد الله ، ولم أجد من ذكره(٢) . ٤٠٦٢ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((صَوْتَانِ مَلْعُونَانِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ: مِزْمَارٌ عِنْدَ نِعْمَةٍ، وَرَنَّةٌ عِنْدَ مُصِيبَةٍ )) . رواه البزار (٣)، ورجاله ثقات . (١) في كشف الأستار ٣٧٦/١ برقم (٧٩٣)، والطبراني في الكبير ١٤٥/١١ برقم (١١٣٠٩) من طريق أبي غسان ، حدثنا الصباح أبو عبد الله الفراء ، عن جابر ، عن عطاء ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف فيه جابر وهو الجعفي. والصباح أبو عبد الله الفراء ترجمه ابن حبان في الثقات ٣٢٤/٨ فقال: (( الصباح الفراء ، يروي عن جابر الجعفي ، روى عنه الكوفيون)). وقال الحافظ ابن حجر في حاشية على هامش (م): ((هو الصباح المتقدم ذكره قبل بحديثين ، وهو أبو عبد الغفور ، وشيخه هو جابر الجعفي ضعيف أيضا)). نقول : الذي تقدم في الحديث ( ٤٠٥٨) هو: عبد الغفور أبو الصباح ، وقد انقلب على الحافظ رحمه الله ، وجل من لا یسهو . (٢) بل ذكره ابن حبان في الثقات ٣٢٤/٨ كما تقدم . (٣) في كشف الأستار ١/ ٣٧٧ برقم (٧٩٥) من طريق عمرو بن علي ، وأخرجه الضياء في (( المختارة )) برقم (١٩٩١) من طريق أبي عمرو بن حكيم ، حدثنا أبو أمية ، جميعاً : حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد ، حدثنا شبيب بن بشر البجلي قال : سمعت أنس بن مالك يقول :... وهذا إسناد حسن . شبيب بن بشر فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٢٧٢ ) في معجم شيوخ أبي يعلى . وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٣٥٠/٤ وقال: ((رواه البزار ورواته ثقات)). ٣٤٨ ٤٠٦٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص : ٢٣) يَقُولُ: ((أَيُّمَا نَائِحَةٍ مَاتَتْ قَبْلَ أَنْ تَتُوبَ، أَلْبَسَهَا اللهُ سِرْبَالاً مِنْ نَارٍ ، وَأَقَامَهَا لِلنَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » . رواه أبو يعلى(١) ، وإسناده حسن. ٤٠٦٤ - وَعَنْ / أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ ١٣/٣ هَذِهِ النَّوَائِحَ يُجْعَلْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَفَّيْنِ فِي جَهَنَّمَ : صَفتٌّ عَنْ يَمِينِهِمْ ، وَصَفُّ عَنْ يَسَارِهِمْ، فَيَنْبَحْنَ عَلَىْ أَهْلِ النَّارِ كَمَّا تَنْبَحُ الْكِلاَبُ)). رواه الطبراني (٢) في الأوسط ، وفيه سليمان بن داود اليمامي ، وهو ضعيف . ــ ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٢١٩/١٥ برقم (٤٠٦٦١) إلى البزار ، والضياء في المختارة . كما نسبه فيه برقم ( ٤٠٦٧٢) إلى ابن مردويه ، والبزار ، وسعيد بن منصور . (١) في المسند ٤٠٠/١٠ برقم (٦٠٠٥)، وفي إسناده عبيس بن ميمون قال البخاري ، وأبو حاتم: (( منكر الحديث)) وقال أبو داود ، والفلاس ، والساجي: متروك ... وانظر المسند المذكور . وأخرجه ابن حبان في المجروحين ١٨٦/٢ من طريق أبي يعلى . وأخرجه ابن عدي في الكامل ٢٠١١/٥ من طريق علي بن الجعد ، حدثنا القواريري ، عن عبیس ، بإسناد أبي يعلى . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٦٠٨/١٥ برقم (٤٢٤١٣) إلى أبي يعلى، وإلى ابن عدي. ونسبه الحافظ في (( المطالب العالية)) ٢٢٣/١ برقم (٧٩٠) إلى أبي يعلى . ونقل الشيخ حبيب الرحمن عن البوصيري قوله: (( في إسناده عبيس بن ميمون ، وهو ضعيف )) . (٢) في الأوسط (٢ ل ١٩) وفي المطبوع برقم (٥٢٢٩) - وهو في مجمع البحرين ٤٠٢/٢ برقم ( ١٢٥٤) - من طريق محمد بن الفضل السقطي ، حدثنا سعيد بن سليمان ، عن سليمان بن داود اليمامي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ... وسليمان بن داود اليمامي متروك الحديث. قال البخاري فيه: (( منكر الحديث )) . ٣٤٩ ٤٠٦٥ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ ، قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّائِحَةَ وَاَلْمُسْتَمِعَةَ . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه الحسن بن عطية ، وهو ضعيف . ﴿ وقال البخاري: (( من قلت فيه: منكر الحديث، فلا تحل الرواية عنه)). وقال المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٣٥١/٤ وقد ذكر هذا الحديث بصيغة التمريض : (( رواه الطبراني في الأوسط)). (١) في الكبير ١٧٣/١٣ برقم (١٣٨٧٢) من طريق عبد الحميد بن صالح ، حدثنا مندل بن علي ، حدثنا الحسن بن عطية ، عن عطية ، عن ابن عمر .... ومندل بن علي ومن فوقه إلى ابن عمر ، ضعفاء . وأخرجه البيهقي في الجنائز ٦٣/٤ باب : ما ورد من التغليظ في النياحة والاستماع لها ، من طريق أحمد بن الفرج أبي عتبة ، حدثنا بقية بن الوليد ، وأخرجه الطرسوسي في (( مسند عبد الله بن عمر )) من طريقين ، جميعاً : حدثنا أبو عائذ عفير بن معدان ، حدثنا عطاء بن أبي رباح أنه كان عند ابن عمر وهو يقول : إن رسول الله صلى الله عليه وسلّم لعن النائحة ، والمستمعة، والحالقة ... وهذا إسناد فيه عفير بن معدان ، قال ابن معين: ((لا شيء)) وقال ثانية: (( ليس بشيء )) وقال ثالثة: ((ليس بثقة)). وقال أبو حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٦/٧ وقد سأله ابنه عنه : (( ضعيف الحديث، يكثر الرواية عن ..... بالمناكير ما لا أصل له، لا يشتغل بروايته)). وانظر ترجمته في التهذيب ، والمجروحين لابن حبان ٢/ ١٩٢ . وقال الحافظ في (تلخيص الحبير)) ١٣٩/٢: ((ورواه الطبراني، والبيهقي من حديث عطاء ، عن ابن عمر )) . وقال الحافظ في حاشيته على ( م): (( انقلب فيه اسم راوٍ ، والحديث في سنن أبي داود: حدثنا أحمد بن يونس ، حدثنا محمد بن ربيعة ، حدثنا محمد بن الحسن بن عطية ، عن أبيه ، عن جده ، عن ابن عمر ، فقوله في رواية الطبراني : الحسن بن عطية ، صوابه : محمد بن الحسن بن عطية ، وقوله : عن عطية سقط من سنده : عن أبيه)). كذا قال رحمه الله ، وفي قوله وهمان : الأول أن شيخ أبي داود في هذا الحديث إبراهيم بن موسى ، وليس أحمد بن يونس ، والثاني : أن صحابي الحديث هو أبو سعيد الخدري ، وليس ابن عمر . فقد أخرجه أبو داود في الجنائز ( ٣١٢٨) باب : في النوح من طريق إبراهيم بن موسى ، » ٣٥٠ ٤٠٦٦ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((النَّوَائِحُ عَلَيْهِنَّ سَرَابِلُ مِنْ قَطِرَانٍ » . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه إسماعيل بن عياش . ٤٠٦٧ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((النَّائِحَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَىْ طَرِيقٍ (٢) بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، سَرَائِلُهَا مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَىْ وَجْهَهَا النَّارُ إِذَا لَمْ تَعُبْ )) . ـ أخبرنا محمد بن ربيعة ، عن محمد بن الحسن بن عطية ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي سعيد الخدري قال : لعن رسول الله صلى الله عليه وسلّم النائحة ، والمستمعة . ومن طريق أبي داود هذه أخرجه البيهقي في الجنائز ٦٣/٤ باب : ما ورد من التغليظ في النياحة والاستماع لها . وأخرجه أحمد ٦٥/٣ من طريق محمد بن ربيعة . بالإسناد السابق ، وعطية العوفي ، وابنه ، وحفيده ضعفاء ... وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ٣٦٩/١ برقم (١٠٩٥): (( سألت أبي عن حديث رواه محمد بن ربيعة ، عن محمد بن الحسن بن عطية .. . قال أبي : هذا منكر ، ومحمد بن الحسن بن عطية ، وأبوه ، وجده ضعفاء الحديث)). ومن تدبر ما تقدم يميل إلى أن الحديث بهذا الإسناد هو حديث أبي سعيد الخدري ، وليس حديث ابن عمر والله أعلم . (١) في الأوسط (٢ ل ١٢٠) وفي المطبوع برقم (٦٧٢٢) - وهو في مجمع البحرين ٤٠٢/٢ برقم (١٢٥٥) - من طريق محمد بن أبي زرعة ، حدثنا هشام بن عمار ، وأخرجه أبو يعلى في المسند برقم (٢٨٥) - ومن طريقه - أورده الحافظ في (( المطالب العالية )) برقم ( ٨٨٧) - من طريق القاسم بن يحيى ، وأخرجه القزويني في (( التدوين في أخبار قزوين)) ٣/ ٦٤ من طريق الهيثم بن خارجة ، جميعاً : حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن عبد العزيز بن عُبَيْد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد ضعيف، إسماعيل بن عياش روايته عن أهل الحجاز ضعيفة . وهذا الحديث من روايته عنهم . (٢) فى (ظ): ((طريقين)) وهو خطأ. ٣٥١ رواه الطبراني(١) في الكبير، .... وفيه عبيدُ اللهِ(٢) بنُ زحرٍ ، وهو ضعيف. ٤٠٦٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَهَى عَنِ النَّوْحِ . رواه البزار (٣)، وفيه عيسى بن أبي عيسى الحناط (٤)، وهو ضعيف . ٤٠٦٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُنَحْ عَلَيْهِ . رواه البزار(٥)، ( مص : ٢٤) وفيه محمد بن عمرو ، وفيه كلام ، وحديثه حسن . ٤٠٧٠ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَادَ (١) في الكبير ٢٣٨/٨ برقم (٧٨١٨) من طريق الحسن بن علي بن خلف الدمشقي ، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن مطرح بن يزيد ، عن عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ... وشيخ الطبراني ترجمه الذهبي في (( تاريخ دمشق)) ٦/ ٧٣٧ برقم (٤١١) ، وما وجدت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، ومطرح ، وعبيد الله ، وعلي بن يزيد ضعفاء . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٦١٦/١٥ برقم (٤٢٤٥٢) إلى الطبراني في الكبير ، وإلى ابن أبي حاتم . (٢) في ( م، ح): (( عبد الله)) مكبراً ، وهو تحريف . (٣) في كشف الأستار ٣٧٦/١ برقم (٧٩٤) من طريق عبيد الله بن محمد الحارثي ، حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، أخبرني عيسى بن أبي عيسى ، عن الشعبي ، عن علقمة ، عن ابن مسعود ... وعيسى متروك الحديث . وقال البزار: ((تفرد بههذا الإسناد عيسى)). (٤) وهو الحناط ، والخياط ، والحباط . (٥) في كشف الأستار ١/ ٣٧٧ برقم (٧٩٦) من طريق عقبة بن سنان ، حدثنا عثمان بن عثمان ، حدثنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ... وإسناده حسن ، عثمان بن عثمان هو الغطفاني ، وعقبة بن سنان ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٦/ ٣١١ وقال: ((سئل أبي عنه فقال: صدوق)). وقال البزار: (( لم نسمعه إلاَّ من عقبة)). ٣٥٢ أَبَا سَلَمَةَ وَهُوَ وَجِعٌ ، فَسَمِعَ قَوْلَ أُمِّ سَلَمَةَ وَهِيَ تَبْكِي، فَنَكَلَ(١) نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّخُولِ حِينَ سَمِعَهَا تَبْكِيهِ بِكِتَابِ اللهِ تَقُولُ: ﴿ وَجَاءَتْ سَكْرَةُ اَلْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَجِدُ﴾ [ق: ١٩] فَدَخَلَ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: ((أَخْلَفَ اللهُ عَلَيْكِ يَا أُمَّ سَلَمَةَ)) . فَلَمَّا خَرَجَ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ قَالَ لَهُ: رَأَيْتُكَ يَا رَسُولَ اللهِ كَرِهْتَ الدُّخُولَ لِأَنَّهُمْ يَنُوحُونَ ؟ قَالَ: ((لَسْتُ أَدْخُلُ دَاراً فِيهَا نَوْحٌ ، وَلاَ كَلْبٌ أَسْوَدُ)). رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه أيوب بن نهيك ، وقد ضعفه جماعة ، ووثقه ابن حبان ، وقال : يخطىء . ٤٠٧١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ سَمِعْتُ أَلْوَاعِيَةَ(٣) فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَذْهَبْ فَأَنْظُرْ مَا هَذَا؟ )). قَالُوا: عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ مَاتَ، قَالَ: «لَمْ يَمُتْ)) . فَأَفَاقَ، وَكَانَ أُغْمِيَ عَلَيْهِ ، فَأُخْبِرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِيهِ ، فَتَلَقَّاهُ. (١) نَكَل، يَنكُل، نكولاً، وَنَكِلَ، يَنْكَلُ، نَكْلاً: نكص ، امتنع . (٢) في الكبير ٤٤٠/١٢ - ٤٤١ برقم (١٣٦٠٦) وجعفر بن محمد الخلدي في (( الفوائد والزهد والرقائق والمراقي)) برقم (٣٥) من طريق أبي شعيب الحراني ، حدثنا يحيى بن عبد الله الْبَابْلُتِّي، حدثنا أيوب بن نَهِيك قال: سمعت عطاء يقول: سمعت ابن عمر يقول :... ويحيى ، وأيوب ضعيفان . وباقي رجاله ثقات . أبو شعيب هو عبد الله بن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب، قال الدار قطني: (( ثقة مأمون)). وقال صالح بن محمد : أبو شعيب الحراني ثقة . وانظر تاريخ بغداد ٩ /٤٣٥ - ٤٣٧. (٣) الواعية : هو الصراخ على الميت ونعيه ، ولا يبنى منه فعل ، قاله ابن الأثير في النهاية ٢٠٨/٥ . ٣٥٣ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أُغْمِيَ عَلَيَّ، فَصَاحَتِ النِّسَاءُ وَاعِزَّاهُ ، وَاجَبَلاَهُ . فَقَالَ: مَلَكٌ مَعَهُ مِرْزَبَةٌ(١) فَجَعَلَهَا بَيْنَ رِجْلَيَّ - كَمَا تَقُولُ تَقُولُ ؟ قُلْتُ : لاَ ، وَلَوْ قُلْتُ : نَعَمْ ، ضَرَبَنِي بِهَا . رواه الطبراني (٢) في الكبير، والأعمش لم يسمع من عبد الله بن عمرو ، ومحمد بن جابر الحنفي فيه كلام . ٤٠٧٢ - وَعَنِ الْحَسَنِ: أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ (مص: ٢٥) / أُغْمِيَ عَلَيْهِ فَجَعَلَتْ أُخْتُهُ تَقُولُ: وَاجَبَلاَهُ ، أَو كَلِمَةً أُخْرَى . ١٤/٣ فَلَمَّا أَفَقَ قَالَ : مَا زِلْتِ مُؤْذِيَةً لِي مُنْذُ اَلْيَوْمِ . قَالَتْ : لَقَدَ كَانَ يَعِزُّ عَلَيَّ أَنْ أُؤْذِيَكَ . قَالَ: مَا زَالَ مَلَكٌ شَدِيدُ الإِنْتِهَارِ كُلَّمَا قُلْتِ: وَاكَذَا، قَالَ: وَكَذَا أَنْتَ ؟ فَأَقُولُ : لاَ . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، والحسن لم يدرك معاذاً. (١) المِرزبَةُ - بالتخفيف - : المطرقة الكبيرة التي تكون للحداد . (٢) في الكبير ٤١٤/١٣ برقم (١٤٢٥٢) من طريق محمد بن زنبور ، حدثنا محمد بن جابر ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن عبد الله بن عمرو ... وهذا إسناد فيه محمد بن جابر الحنفي اليمامي أبو عبد الله ، سيىء الحفظ . وأما قول الهيثمي رحمه الله تعالى: (( الأعمش لم يسمع من عبد الله بن عمرو)) فلعله سقط من نسخته ( عن أبي صالح ) بين الأعمش وعبد الله بن عمرو ، والله أعلم . وانظر مصنف عبد الرزاق ٣/ ٥٦٣ برقم (٦٦٩٧). ويشهد له حديث النعمان بن بشير عند البخاري في المغازي ( ٤٢٦٧، ٤٢٦٨) باب : غزوة مؤتة . (٣) في الكبير ٣٥/٢٠ برقم (٥٠) من طريق سهل بن موسى ، حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني ، حدثنا خالد بن الحارث ، حدثنا أشعث ، عن الحسن : أن معاذ بن جبل ... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد تقدم برقم ( ١٤٣٢) . والحسن لم يدرك معاذاً فالإسناد منقطع كما قال الهيثمي رحمه الله ، انظر الحديث السابق . ٣٥٤ ٤٠٧٣ - وَعَنْ مُصْعَبِ بْن نُوح، قَالَ: أَدْرَكْتُ عَجُوزاً لَنَا كَانَتْ بَايَعَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: فَأَتَيْنَاهُ يَوْماً فَأَخَذَ عَلَيْنَا أَنْ لاَ تَنُحْنَ ... فَذَكَرَ الْحديثَ . رواه أحمد (١) ، ورجاله ثقات . ٤٠٧٤ - وَعَنْ سَمُرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَلْمَيِّثُ يُعَذَّبُ بِمَا نِيجَ عَلَيْهِ )) . رواه البزار(٢)، وأحمد، وفيه عمر بن إبراهيم العبدي، وفيه كلام، وهو ثقة. (١) في المسند ٤/ ٥٥ من طريق أبي سعيد ، حدثنا عمر بن فروخ قال : حدثنا مصعب بن نوح قال : أدركت عجوزاً لنا ... وهذا إسناد رجاله ثقات ، مصعب بن نوح ترجمه البخاري في الكبير ٧/ ٣٥٣ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٠٧/٨: (( سألت أبي عنه فقال: هو مجهول)). وقال الحافظ ابن حبان في الثقات ٤٧٩/٧: ((يروي المقاطيع ، روى عنه عمرو - وكذا هي عند ابن أبي حاتم ، وعند البخاري: عمر - بن فروخ)). وأخرجه الطبري في التفسير ٧٩/٢٨ من طريق أبي كريب ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا عمرو - هكذا - بن فروخ ، بهذا الإسناد . ويشهد له حديث أم عطية المتفق عليه ، فقد أخرجه البخاري في الجنائز ( ١٣٠٦ ) باب : ما ينهى من النوح والبكاء والزجر عن ذلك ، وطرفاه ( ٤٨٩٢، ٧٢١٥)، ومسلم في الجنائز (٩٣٦) باب: التشديد في النياحة، وأبو داود في الجنائز (٣١٢٧) باب: في النوح ، والنسائي في البيعة ٧/ ١٤٨ - ١٤٩ باب : في البيعة . كما يشهد له حديث أنس الصحيح وقد استوفينا تخريجه في ((موارد الظمآن)) ١٥/٣ برقم (٧٢٨) وقد أطلنا الحديث عنه ، فعد إليه إذا شئت . (٢) في كشف الأستار ٣٧٩/١ - ٣٨٠ برقم (٨٠٣)، وأحمد ١٠/٥ ، وابن عدي في الكامل ١٧٠٠/٥، والطبراني في الكبير ٢١٦/٧ برقم (٦٨٩٦)، من طريق عبد الصمد ، حدثنا عمر بن إبراهيم العبدي ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن سمرة ... وهذا إسناد منقطع لم يثبت للحسن سماع من سمرة ، وعمر بن إبراهيم قال ابن عدي في الكامل ١٧٠٠/٥، ١٧٠١: (( يروي عن قتادة أشياء لا يوافق عليها ... وحديثه عن قتادة » ٣٥٥ ٤٠٧٥ - وَعَنْ عَائِشَةَ - زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كَانَ الْكَافِرُ مِنْ كُفَّارِ قُرَيْشٍ يَمُوتُ فَيَيْكِيهِ أَهْلُهُ فَيَقُولُونَ: الْمُطْعِمُ الْحِفَانَ(١) ، الْمُقَاتِلُ الَّذِي ... فَيَزِيدُهُ اللهُ عَذَاباً بِمَا يَقُولُونَ )). رواه أحمد(٢) ، وفيه ابن لهيعة ، وفيه كلام . ٦٥ - بَابٌ : فِيمَا يُقَالُ فِي الْمَيِّتِ مِمَّا فِيهِ ٤٠٧٦ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: جَعَلَتْ أُمُ سَعْدٍ تَقُولُ : وَيْلُ أُمِّ سَعْدٍ سَعْدا صَرَامَةً وَجدًّا(٣) خاصة مضطرب)) . وانظر المجروحين لابن حبان . وسيأتي برواية أخرى برقم ( ٤٠٨٣) . وقال البزار: (( أحسب أن عمر بن إبراهيم أخطأ فيه إذ رواه بهذا الإسناد . ويرويه به الثقات عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، عن ابن عمر ، عن عمر ، ولا نعلم أحداً تابع عمر بن إبراهيم على قوله: عن سمرة ... )). وانظر ((موارد الظمآن)) ٢٠/٣ - ٢٦ باب: ما جاء في البكاء على الميت. (١) الجفان جمعٌ واحده : جفنة هي القصعة الكبيرة جداً . وفي القرآن الكريم : ﴿وَحِفَانٍ كَالْجَوَابٍ﴾ [سبأ: ١٣]. والجوابي : الحياض ، وهي جمع واحده : جابية . قال الشاعر : تَرُوحُ عَلَى آلِ الْمُحَلَّقِ جَفْنَةٌ كَجَابِيَةِ الشَّيْخِ الْعِرَاقِيِّ تَفْهَقُ (٢) في المسند ٦/ ٦٦ من طريق الحسن ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا أبو الأسود : أنه سمع عروة بن الزبير يحدث عن عائشة ... وإسناده ضعيف ، فيه ابن لهيعة. (٣) ورواية السطر الثاني في طبقات ابن سعد إضافة إلى هذه : جلادة وجداً. وفي أسد الغابة : ( براعة ونجدا ) و( صرامة وجدا ) . ولهما رواية أخرى عند ابن سعد : وَيْلُ أُمّ سَعْدٍ سَعْدا بَرَاعَةً وَنَجْدا بَعْدَ أَيَادٍ يَالَهُ وَمَجْدا مُقَدَّماً سُدَّ بهِ مَسَداء ٣٥٦ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تَزِيدِينَ عَلَى هَذَا، لاَ تَزِيدِينَ عَلَى هَذا ، وَكَانَ وَاللهِ مَا عَلِمْتُ حَازِماً فِي أَمْرِ ( مص: ٢٦) اللهِ ، قَوِيّاً فِي أَمْرِ اللهِ )) . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه مسلم الملائي ، وهو ضعيف . ٤٠٧٧ - وَرَوَاهُ(٢) أَيْضاً عَنْ مُحَمَّدِ بْن إِسْحَاقَ، قَالَتْ أُمُ سَعْدٍ حِينَ حُمِلَ نَعْشُهُ وَهِيَ تَبْكِيهِ : وَيْلُ أُمِّ سَعْدٍ سَعْدا صَرَامَةً وَجِدًّا وَسَيِّداً مَعَدًّا سُدَّ بِهِ مَسَدًا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كُلُّ بَاكِيَةٍ تَكْذِبُ إِلاَّ بَاكِيَةَ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ )) . ورواية السيرة البيت الثاني في الإصابة : وَسَيِّداً مَعَدا سُدَّ بِهِ مَا سُدًّا ورواية السيرة ٢/ ٢٥٢ لههذه الأبيات : صَرَامَةً وَجدًّا وَيْلُ أُمِّ سَعْدٍ سَعْدا وَسُؤْدَداً وَمَجْدا وَفَارساً مُعَدًا سُدَّبهِ مَسَدا يَقُدُّهَا مَاقَدّا (١) في الكبير ٩/٦ برقم (٥٣٢٨) من طريق إبراهيم بن متويه الأصبهاني ، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، حدثنا يحيى بن سعيد الأموي ، عن مسلم بن أبي مسلم ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ... ومسلم هو ابن كيسان الملائي متروك الحديث . وشيخ الطبراني هو الإمام المأمون ، الحافظ ، القدوة ، إبراهيم بن محمد بن الحسن ، إمام جامع أصبهان ، كان حافظاً حجة من معادن الصدق ، ويعرف أيضاً بابن متويه . وانظر تذكرة الحفاظ ٢/ ٧٤٠ ، وطبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٤٥٠ الترجمة (٤٤٨)، وذكر أخبار أصبهان ١٨٩/١، و((سير أعلام النبلاء)) ١٤/ ١٤٢-١٤٣، و ((تاريخ دمشق» ١٣٤/٧-١٣٦ وانظر التعليق التالي . (٢) الطبراني أيضاً ٩/٦ برقم (٥٣٢٩) من طريق أبي شعيب الحراثي ، حدثنا أبو جعفر النفيلي ، حدثنا محمد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق : قالت أم سعد ... وهذا إسناد معضل والله أعلم . وانظر التعليق السابق . ٣٥٧ ٤٠٧٨ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ نِسَاءَ بَنِي مَخْزُومٍ قَدْ أَقَمْنَ مَأْتَمَهُنَّ عَلَى الْوَلِيدِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ . فَأَذِنَ لَهَا ، فَقَالَتْ وَهِيَ تَبْكِيهِ : أَنْكِي أَلْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةُ أَنْكِي الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ أَخَا الْعَشِيرَةُ رواه الطبراني(١) في الصغير ، والأوسط ، وفيه ثابت أبو حمزة الثمالي ، وهو ضعيف . ٦٦ - بَابٌ: فِيمَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ وَغَيْرِ ذَلِكَ ٤٠٧٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ، وَشَقَّ الْجُيُوبَ، وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ ». رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه عبد الله بن عبد القدوس ، وفيه كلام ، وقد وثق . - (١) في الصغير ٨٢/٢، وفي الأوسط (٢ ل ١٢٢) وفي المطبوع برقم ( ٦٧٥٣) - وهو في مجمع البحرين ٤٠٣/٢ - ٤٠٤ برقم (١٢٥٨) - من طريق محمد بن أبي زرعة الدمشقي ، حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا خالد بن يزيد القسري ، حدثنا ثابت أبو حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ، عن أم سلمة ... وهذا إسناد منقطع محمد بن علي بن الحسين لم يسمع من أم سلمة ، قال أحمد: (( لا يصح أنه سمع من عائشة ولا من أم سلمة)). وقال أبو حاتم: ((لم يلق أم سلمة)). وأبو حمزة الثمالي ثابت بن أبي صفية ضعيف ، وقد تركه بعضهم . وقال الطبراني: ((لا يروى عن أم سلمة إلاَّ بهذا الإسناد، تفرد به هشام)). (٢) في الأوسط ( ٢/ ل ٢٣٦) وفي المطبوع برقم (٣٩٦٧) - وهو في مجمع البحرين ٤٠٠/٢ برقم (١٢٥٢) - من طريق علي بن سعيد الرازي ، حدثنا الحسين بن عيسى بن ميسرة الرازي ، حدثنا عبد الله بن عبد القدوس ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد حسن ، عبد الله بن عبد القدوس فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٤٨٥ ) . ٣٥٨ ٤٠٨٠ - وَعَنْ جَابِرِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ ، وَلاَ سَلَقَ وَلاَ حَرَقَ )). ١٥/٣ رواه البزار(١)، ورجاله ثقات، ورواه أبو يعلى أيضاً. (مص: ٢٧) /. ٦٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْبُكَاءِ ٤٠٨١ - عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ، خَرَجَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَمُعَاذٌ رَاكِبٌ ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي تَحْتَ رَاحِلَتِهِ ، فَقَالَ: ((يَا مُعَاذُ ، إِنَّكَ عَسَى أَنْ لاَ تَلْقَانِي بَعْدَ عَامِي هَذَا، فَتَمُّ بِقَبْرِي وَمَسْچِدِي )) . فَبَكَىْ مُعَاذٌ جَشَعاً(٢) لِفِرَاقِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((لاَ تَبْكِ يَا مُعَاذُ ، فَإِنَّ أَلْبُكَاءَ مِنَ الشَّيْطَانِ » . رواه البزار (٣)، ورجاله ثقات ، ورواه الطبراني في الكبير . « ويشهد له حديث عبد الله بن مسعود المتفق عليه ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ١٢٧/٩ برقم (٥٢٠١). وانظر مشكل الآثار ١٣٥/٢، وابن أبي شيبة ٢٨٩/٣ باب: ما ينهى عنه مما يصنع على الميت من الصياح وشق الجيوب ، وشرح السنَّة ٤٣٦/٥ برقم (١٥٣٣) ، وتلخيص الحبير ١٣٩/٢ . (١) في كشف الأستار ٣٧٨/١ برقم (٨٠١)، وأبو يعلى في المسند ١٠٠/٤ برقم (٢١٣٣) وإسناده ضعيف . وهناك خرجناه . ونضيف هنا أخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ٢٩٠ وإسناده ضعيف . وللكن يشهد له حديث أبي موسى الصحيح ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٢٠٤/١٣ برقم (٧٢٣٥) . (٢) الجَشَعُ - بفتح الجيم، والشين المعجمة -: الفزع والخوف لفراق الإِلف، وقد تصحفت في ((صحيح ابن حبان)) برقم (٦٤٧) إلى ((خَشِعاً)). وتابعنا الشيخ شعيب على هذا التصحيف. (٣) في كشف الأستار ٣٨٠/١ برقم (٨٠٤)، وابن حبان - وعنده زيادة - في الموارد ١٨٠/٨ برقم (٢٥٠٤) من طريق عبد القدوس بن الحجاج أبي المغيرة . ٣٥٩ ٤٠٨٢ - وَعَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ: لَمَّا تُؤُنِّيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بُكِيَ عَلَيْهِ فَخَرَجَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكُمْ مِنْ شَأْنِ أُولَاءِ، إِنَّهُنَّ حَدِيثُ عَهْدٍ (١) بِجَاهِلِيّةٍ ، وأخرجه أحمد ٢٣٥/٥ - ومن طريقه أورده ابن كثير في البداية ١٠٠/٥ - والطبراني في الكبير ١٢١/٢٠ برقم (٢٤٢)، والطبراني أيضاً في مسند الشاميين ١٠٢/٢ برقم (٩٩١)، والبيهقي في دلائل النبوة ٥/ ٤٠٤ من طريق أبي اليمان الحكم بن نافع . كلاهما : حدثنا صفوان بن عمرو ، عن راشد بن سعد ، عن معاذ بن جبل ... وهذا إسناد صحيح . ولتمام التخريج انظر (( موارد الظمآن)). ومسند الشاميين ٩٧/٢ - ٩٨ برقم (٩٨٣) وسيأتي برقم ( ١٤٢٥١) . وقد سقط من إسناد البزار ((عاصم بن حميد السكوني)). وقول الهيثمي رحمه الله: ((ورجاله ثقات)) لا تفيد اتصال الإسناد ، ومع ذلك فقد قال الحافظ في حاشية له على هامش (م): (( بل هو منقطع ، لأنه من رواية راشد بن سعد ، عن معاذ ، ولم يسمع منه ، ولا أدرك زمانه . لكن أدخل الطبراني بينهما عاصم بن حميد ، فينظر فيه )) . وعاصم بن حميد السكوني الحمصي هو الذي قال الحافظ في تهذيبه: (( من أصحاب معاذ)) وأورد عن أحمد في مسنده أنه قال : حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا حريز بن عثمان ، حدثنا راشد بن سعد ، عن عاصم بن حميد السكوني وكان من أصحاب معاذ ، عن معاذ ، وذكر حديثاً . وقال ابن سعد : كان من أصحاب معاذ . وقال البرقاني : ((قلت للدارقطني : فعاصم بن حميد يروي عن معاذ؟ قال : هو من أصحابه)). وقد وثقه الدار قطني ، وابن حبان ، وغيرهما . (١) عند أبي يعلى، وفي المطالب العالية: ((حديثات عهد)). وقوله : ((حديث عهد )) مثل قوله تعالى: ﴿ وَلَا تَكُونُواْ أَوَّلَ كَاِفِرٍ بِهِ ﴾، قال الفراء في معاني القرآن ٣٢/١: ((فوحد الكافر ، وقبله جمع ، وذلك من كلام العرب فصيح جيد في الاسم إذا كان مشتقاً من فعل مثل : الفاعل ، والمفعول ، يراد به ولا تكونوا أول مَنْ يكفر به ، فتحذف ( مَنْ ) ويقوم الفعل مكانها فيؤدي الفعل عن مثل ما أدت ( مَنْ ) عنه من التأنيث والجمع ، وهو في لفظ توحيد ... )). وانظر بقية كلامه هناك. ويضاف إلى ما تقدم أن فعيل يستوي فيه الجمع والإفراد ، وانظر تفسير الطبري ١/ ٢٥٢ ، والكشاف للزمخشري ٢٧٦/١، وإعراب القرآن للنحاس ٢١٨/١ - ٢١٩، ومجمع البيان للطبرسي ١ / ٩٤ . ٣٦٠