Indexed OCR Text
Pages 101-120
وثقه أبو نعيم ، وأبو حاتم ، وضعفه جماعة . ٣٧٢٥ - وَعَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلاَ فِي سَفَرٍ ، أَوْ دَخَلَ بَيْتَهُ ، لَمْ يَجْلِسْ حَتَّى يَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه الواقدي ، وقد وثقه مصعب الزبيري وغيره ، وضعفه جماعة كثيرون من الأئمة . ٨٢ - بَابٌ: الصَّلاَةُ إِذَا أَرَادَ سَفَراً ٣٧٢٦ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَخْرُجَ إِلَى الْبَحْرَيْنِ فِي تِجَارَةٍ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((صَلِّ رَكْعَتَيْنِ)). رواه الطبراني (٢) في الكبير، ورجاله موثقون ( مص : ٤٦٩). في مجمع البحرين ٣٢٠/٢ برقم (١١٣١) - والبزار في ((البحر الزخار)) برقم (٦٥٣٢) - وهو في (( كشف الأستار)) ٣٥٧/١ برقم (٧٤٧)، والضياء في ((المختارة)) برقم (١٩٠٨) -، وإسناده ضعيف -. وانظر مصنف ابن أبي شيبة ١/ ٣٥٠، ولتمام تخريجه انظر سنن الدارمي برقم (٢٧٢٤ ) بتحقيقنا . وقال البزار: ((أحاديث عثمان بن سعد تخالف الذي يُروى)) . (١) في الكبير ٣٠٠/١٨ برقم (٧٧٠) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٤٨/٥ - من طريق الحسين بن أحمد بن يونس الأهوازي ، حدثنا حفص بن عمرو الربالي ، حدثنا محمد بن عمر الواقدي ، حدثنا حارثة بن أبي عمران ، حدثنا محمد بن يحيى بن حيان ، عن ابن محيريز ، عن فضالة بن عبيد ... وشيخ الطبراني روى عن حفص بن عمرو الربالي ، وإبراهيم بن عبد الله الهروي ، ومحمد بن عبد الجبار السلمي ، وروى عنه الطبراني ، ومحمد بن منده العبدي . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . ومحمد بن عمر الواقدي متروك . وحارثة بن أبي عمران روى عن محمد بن يحيى بن حيان ، وروى عنه الواقدي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . والله أعلم . (٢) في الكبير ١٠/ ٢٥١ برقم (١٠٤٦٩) من طريق أسلم بن سهل الواسطي ، حدثنا وهب بن بقية، حدثنا عبد الله بن سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود قال : . ١٠١ ٨٣ - بَابٌ: الصَّلاَةُ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ ٣٧٢٧ - عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه الحارث ، وهو ضعيف . ٨٤ - بَابٌ: الصَّلاَةُ إِذَا دَخَلَ مَنْزِلَهُ وَإِذَا خَرَجَ مِنْهُ ٣٧٢٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِذَا دَخَلْتَ . وعبد الله بن سفيان هو الخزاعي الواسطي، قال العقيلي في الضعفاء ٢٦٢/٢: (( لا يتابع على حديثه)) . وانظر ميزان الاعتدال ٤٣٠/٣، ولسان الميزان ٢٩١/٣، والمغني في الضعفاء ٣٤٠/١. (١) في الأوسط (١ ل ١٧١) وفي المطبوع برقم (٣٠٣٨) - وهو في مجمع البحرين ٣٢٠/٢ برقم (١١٣٢) - وفي الصغير ١/ ١٠٥، من طريق أنس بن سلم - تحرف في الصغير إلى : سليم - أبو عقيل الخولاني بمدينة طرسوس ، حدثنا معلل بن نفيل الحراني ، حدثنا عتاب بن بشير ، عن يونس بن أبي إسحاق ، عن أبيه ، عن الحارث ، عن علي ... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات . معلل بن نفيل ترجمه الدارقطني في المؤتلف والمختلف ٢٢٧١/٤ ، والأمير في الإكمال ٧/ ٣٦٠، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٠١/٩ ، والحارث بينا أنه حسن الحديث في موارد الظمآن عند الحديث ( ١١٥٤ ) . وقال الطبراني: (( لا يروى عن علي إلا بهذا الإسناد ، تفرد به معلل وهو ثقة ، والمشهور فيه حديث الزهري ، عن ابن كعب بن مالك ، عن أبيه )) . وما أشار إليه الطبراني طرف من حديث توبة كعب بن مالك ، أخرجه مختصراً البخاري في الجهاد ( ٣٠٨٨) باب : الصلاة إذا قدم من سفر ، ومسلم في صلاة المسافرين ( ٧١٦) باب : استحباب الركعتين في المسجد لمن قدم من سفر أول قدومه ، وأبو داود في الجهاد (٢٧٨١) باب : في الصلاة عند القدوم من السفر ... وانظره مطولاً عند البخاري في الوصايا ( ٢٧٥٧) ، وعند مسلم في التوبة ( ٢٧٦٩ ) باب : حديث توبة كعب بن مالك ، والترمذي في التفسير (٣١٠١)، وأبي داود في الطلاق (٢٢٠٢)، والنسائي في الطلاق ٦/ ١٥٢، وانظر أولاً مسند أحمد ٤٥٩/٣ - ٤٦٠. ١٠٢ مَنْزِلَكَ، فَصَلِّ / رَكْعَتَيْنِ تَمْنَعَانِكَ مَدْخَلَ الشُّوءِ، وَإِذَا خَرَجْتَ مِنْ مَنْزِلِكَ، فَصَلِّ رَكْعَتَيَّنِ تَمْنَعَانِكَ مَخْرَجَ السُّوءِ )) . رواه البزار (١) ، ورجاله موثقون . ٨٥ - بَابُ سُجُودِ التَِّاوَةِ ٣٧٢٩ - عَنْ أَنَسِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِذَا سَجَدَ أَبْنُ آدَمَ، قَالَ الشَّيْطَانُ أُمِرَ أَبْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ، فَلَهُ الْجَنَّةُ، وَأُمِرْتُ بِالسُّجُودِ فَعَصَيْتُ فَلِيَ النَّارُ))، أَوْنَحْوَ هَذَا الْكَلاَمِ. رواه البزار (٢)، وفيه كنانة بن جبلة ، وثقه أبو حاتم ، وضعفه غيره ، وسهيل بن أبي حزم وثقه ابن معين ، وضعفه جماعة ، وبقية رجاله ثقات . (١) في كشف الأستار ٣٥٧/١ برقم (٧٤٦) من طريق أحمد بن منصور ، حدثنا معاذ بن فضالة ، حدثني يحيى بن أيوب ، عن بكر بن عمرو ، عن صفوان بن سليم - قال بكر : أحسبه عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد جيد . قال المناوي في فيض القدير ٣٣٤/١، بعد أن نسبه إلى البزار ، وبعد أن نقل ما قاله البزار : (( قال ابن حجر : حديث حسن ، ولولا شك بكر لكان على شرط الصحيح)) . وقال البزار: (( لا نعلمه عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه)). وانظر التاريخ الكبير ٣٣٦/١، والضعفاء للعقيلي ٧١/١ - ٧٢، وكامل ابن عدي ٢٥٠/١ - ٢٥١، واللآلىء المصنوعة ٤٥/٢ - ٤٦، وتنزيه الشريعة ١٠٩/٢ - ١١٠، وإحياء علوم الدين ١ /٢٠٦ . (٢) في كشف الأستار ١/ ٣٦١ برقم (٧٥٤)، وابن عدي في الكامل ٢٠٩٥/٦ ، من طريق عيسى بن موسى بن أبي حرب ، حدثنا يحيى بن أبي بكير ، حدثنا كنانة بن جبلة ، عن سهيل بن أبي حزم ، عن ثابت ، عن أنس ... وهذا إسناد فيه ضعيفان : كنانة بن جبلة ، وشيخه سهيل ، وباقي رجاله ثقات . عيسى ترجمه الخطيب في تاريخه ١٦٥/١١ - ١٦٦ وقال: ((وكان ثقة))، وذكره ابن حبان في الثقات ٤٩٥/٨ . وقال البزار : (( غريب عن أنس لا نعلمه عنه إلا من هذا الوجه ، تفرد به كنانة ، عن سهيل )) . ١٠٣ ٣٧٣٠ - وَعَنْ أَبِي إِسْحَاقَ: أَنَّ أَبْنَ مَسْعُودٍ قَالَ: إِذَا رَأَى الشَّيْطَانُ أَبْنَ آدَمَ سَاجِداً، صَاحَ وَقَالَ: يَا وَيْلَهُ، وَيْلٌ لِلشَّيْطَانِ أَمَرَ اللهُ أَبْنَ آدَمَ أَنْ يَسْجُدَ وَلَهُ اُلْجَنَّةُ ، فَأَطَاعَ ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَسْجُدَ فَعَصَيْتُ ، فَلِيَ النَّارُ . رواه الطبراني(١) في الكبير، ورجاله رجال الصحيح ، إلاّ أن أبا إسحاق لم يسمع من ابن مسعود ( مص : ٤٧٠ ) . ٨٦ - بَابٌ ثَانٍ مِنْهُ ٣٧٣١ - عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ نَوْفَل، قَالَ: لَمَّا أَظْهَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اُلْإِسْلاَمَ ، أَسْلَمَ أَهْلُ مَكَّةَ كُلُّهُمْ ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُفْرَضَ الصَّلاَةُ حَتَّى إِنْ كَانَ لَيَقْرَأُ السَّجْدَةَ فَيَسْجُدُونَ، مَا يَسْتَطِيعُ بَعْضُهُمْ أَنْ يَسْجُدَ مِنَ اُلزِّحَامِ، حَتَّى قَدِمَ رُؤَسَاءُ قُرَيْشٍ: أَلْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، وَأَبُو جَهْلِ بْنِ هِشَام وَغَيْرُهُمَا، وَكَانُوا بِالطَّائِفِ فِي أَرْضِهِمْ، فَقَالُوا: تَدَعُونَ دِينَ آبَائِكُمْ؟ فَكَفَرُوا . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه ابن لهيعة ، وفيه كلام . ٨٧ - بَابٌ ثَالِثٌ مِنْهُ ٣٧٣٢ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ: أَنَّهُ رَأَىْ رُؤْيَا أَنَّهُ يَكْتُبُ ﴿صَ﴾ فَلَمَّا بَلَغَ إِلَى سَجْدَتِهَا قَالَ : رَأَى الدَّوَاةَ وَأَلْقَلَمَ، وَكُلَّ شَيْءٍ بِحَضْرَتِهِ أَنْقَلَبَ سَاجِداً ، قَالَ : (١) في الكبير ٣٣٦/٩ برقم (٩٤٦٣) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أبي إسحاق : أن ابن مسعود قال :... موقوفاً عليه، وإسناده ضعيف لانقطاعه . (٢) في الكبير ٥/٢٠ برقم (٢) وابن معين في تاريخه رواية الدوري ٥٣/٣ برقم (٢١٢) من طريق ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة بن الزبير ، عن المسور بن مخرمة ، عن أبيه ... وإسناده ضعيف. وقال الحافظ في الإصابة ٩/ ١٤٧: (( وأخرج عباس الدوري في تاريخ يحيى بن معين ، والطبراني من طريق ابن لهيعة ... )) وذكر هذا الحديث. ١٠٤ فَقَصَصْتُهَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَزَلْ يَسْجُدُ بِهَا . رواه أحمد(١) ، ورجاله رجال الصحيح . ٣٧٣٣ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ : رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنِّي تَحْتَ شَجَرَةٍ، وَكَأَنَّ الشَّجَرَةَ تَفْرَأُ ﴿صَ﴾ فَلَمَّا أَتَتْ عَلَى السَّجْدَةِ ، سَجَدَتْ فَقَالَتْ فِي سُجُودِهَا : اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لِي بِهَا، اَللَّهُمَّ حُطَّ عَنِّي بِهَا وِزْراً، وَأَحْدِثْ لِي بِهَا شُكْراً، وَتَقَبَّلْهَا مِنِّي كَمَا تَقَبَّلْتَ مِنْ عَبْدِكَ دَاوُدَ سَجْدَتَهُ. فَغَدَوْتُ عَلَى / رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: (( سَجَدْتَ ٢٨٤/٢ أَنْتَ ؟ )). قُلْتُ: لاَ. قَالَ: ((فَأَنْتَ أَحَقُّ بِالسُّجُودِ مِنَ الشَّجَرَةِ ». ثُمَّ قَرَّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُورَةَ ﴿ص﴾ ثُمَّ أَتَى عَلَى السَّجْدَةِ، وَقَالَ فِي سُجُودِهِ مَا قَالَتِ الشَّجَرَةُ فِي سُجُودِهَا . رواه أبو يعلى(٢)، والطبراني في الأوسط، إلاَّ أَنَّهُ قَالَ: قَالَتْ: اللَّهُمَّ أَكْتُبْ (١) في المسند ٧٨/٣، ٨٤، من طريق حميد، حدثني بكر المزني قال: قال أبو سعيد ... وهذا إسناد صحيح إذا كان بكر بن عبد الله المزني سمعه من أبي سعيد ... وصححه الحاكم ٤٣٢/٢، ووافقه الذهبي . وقد أخرجه البيهقي في الصلاة ٢/ ٣٢٠ باب: سجدة (صّ) وفي (( دلائل النبوة)) ٧/ ٢٠ من طريق مسدد ، حدثنا هشيم ، أنبأنا حميد الطويل ، عن بكر بن عبد الله قال : أخبرني مخبر عن أبي سعيد ... وهذا إسناد فيه انقطاع، وللكنه يتقوى بشواهده ، فقد أخرج البخاري في سجود القرآن ( ١٠٦٩) باب : سجدة ( صّ ) عن ابن عباس قال : صّ ليس من عزائم السجود ، وقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلّم يسجد فيها . وانظر ((الدر المنثور)) ٣٠٥/٥ . (٢) في المسند ٣٣٠/٢ برقم (١٠٦٩)، والطبراني في الأوسط (١ ل ٢٩٣)، وفي المطبوع برقم (٤٧٦٨)، والبخاري في الكبير ١٤٧/١ ، والموصلي في المسند برقم (١٠٦٩) - ومن طريقه أورده ابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٥٢٢) - من طريق اليمان بن نصر صاحب الدقيق ، حدثنا عبد الله بن سعد المزني - عند الطبراني : المدني - * ١٠٥ لِي بِهَا أَجْراً ، وَالباقي بنحوه ، وفيه اليمان بن نصر ، قال الذهبي : مجهول . ٣٧٣٤ - وَعَنْ مَسْرُوقٍ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ : أَلاَ هِيَ تَوْبَةُ نَبِيِّ ذُكِرَتْ فَكَانَ لاَ يَسْجُدُ فِيهَا يَعْنِي: ﴿صّ﴾ . رواه الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله ثقات رجال الصحيح . ٣٧٣٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي ﴿صّ﴾. . حدثنا محمد بن المنكدر ، حدثني محمد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبي سعيد الخدري . .. واليمان بن نصر ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣١١/٩ فقال: ((روى عن عبد الله بن أبي سعيد - وفي نسخة: سعد)) وقال عن أبيه: ((مجهول))، ولكن روى عنه ثلاثة ، وذكره ابن حبان في الثقات ٩/ ٢٩٢. وشيخه عبد الله ما عرفته ، وباقي رجاله ثقات . وانظر التاريخ الكبير ١٤٧/١، والجرح والتعديل ٣١٥/٧، وثقات ابن حبان ٣٥٤/٥ لمعرفة حال محمد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري القرشي ، فهو حسن الحديث . نقول: ويشهد له حديث ابن عباس وقد استوفينا تخريجه في ((موارد الظمآن)) ٤٣٧/٢ -٤٣٨ برقم (٦٩١) . (١) في الكبير ١٥٦/٩ برقم (٨٧١٧) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن الأعمش عن أبي الضحى ، عن مسروق قال : قال عبد الله : ... موقوفاً عليه. وهو في مصنف عبد الرزاق ٣٣٨/٣ برقم (٥٨٧٣) وإسناده صحيح . وأخرجه الطبراني في الكبير أيضاً برقم (٨٧١٨، ٨٧١٩، ٨٧٢٠) وابن أبي شيبة ٩/٢ - ١٠ باب: من كان لا يسجد في ( صّ)، والبيهقي في الصلاة ٣١٩/٢ باب: سجدة (صّ)، من طريق مسعر ، وحماد بن زيد ، وأبي بكر بن عياش ، عن عاصم ، عن زر ، عن ابن مسعود . .. وأخرجه الطبراني برقم (٨٧٢١) والبيهقي ٣١٩/٢ باب: سجدة (صّ)، من طريق سفيان ، عن عبدة بن أبي لبابة، عن زر ، بالإسناد السابق ، وعند ابن أبي شيبة ٢/ ١٠ ، والطبراني أيضاً طريق أخرى برقم ( ٨٧٢٢). ١٠٦ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وأبو يعلى، وفيه محمد بن عمرو ، وفيه کلام ، وحديثه حسن(٢) . ٣٧٣٦ - وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ أَنَّهُ سَجَدَ فِي ﴿صّ﴾. رواه عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ (٣)، ورجالُهُ رجالُ الصحيحِ. تَنْزِيلُ﴾ السَّجْدَةُ ٣٧٣٧ - وَعَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: عَزَائِمُ السُّجُودِ أَرْبَعٌ ﴿الَّمّ وَ﴿حَمّ﴾ السَّجْدَةُ(٤)، وَ﴿ وَالنَّجْمِ﴾ وَ﴿ سَبِحٍ أَسْمَ رَبِّكَ﴾. رواه الطبراني(٥) في الأوسط ، وفيه الحارث وهو ضعيف . (١) في الأوسط (٢ ل ١٦) وفي المطبوع برقم (٥١٩٤) - وهو في مجمع البحرين ٣٢٥/٢ برقم (١١٤١) - وأبو يعلى في المسند ٣٢٦/١٠ برقم (٥٩١٩) والدارقطني في سننه برقم (١٥١٣)، وفي ((العلل ... )) ٨/ ١٢ من طريق حفص بن غياث ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد رجاله ثقات ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ، وذكرنا ما يشهد له هناك . وقال الطبراني في الأوسط: (( لم يروه عن محمد بن عمرو إلا حفص )) وقال الدار قطني : (( وخالفه - يعني : حفصاً - إسماعيل بن حفص وغيره ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في ﴿ إِذَا السَّمَاءُ أَنْشَقَّتْ﴾ وهو الصواب)). (٢) سقطت من (م) عبارة ((وحديثه حسن)). (٣) في زوائده على المسند ٧٣/١ ، من طريق سويد بن سعيد ، حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن ابن شهاب ، عن السائب بن يزيد : أن عثمان سجد في ( صّ ) ، وسويد بن سعيد ضعيف . وأخرجه ابن أبي شيبة ٩/٢، وعبد الرزاق ٣٣٦/٣ برقم (٥٨٦٤) من طريق معمر ، عن ابن شهاب ، بالإسناد السابق ، وهذا إسناد صحيح . وأخرجه البيهقي في الصلاة ٣١٩/٣ باب: سجدة ( صّ ) من طريق إسحاق بن عيسى ، حدثنا ابن لهيعة ، عن الأعرج ، عن السائب بن يزيد ، به ، وهذا إسناد ضعيف . وانظر (( شرح السنة)) ٣٠٦/٣ - ٣٠٧، ومشكل الآثار للطحاوي ٣١/٤ - ٣٥، والمغني ٦٤٨/١ -٦٤٩، والمجموع ٦٠/٤ - ٦٤، والبيهقى ٣١٨/٣-٣١٩. (٤) أي : السجدة في ( فصلت ) . (٥) في الأوسط (٢ ل ١٧٩) وفي المطبوع برقم (٧٥٨٤) - وهو في مجمع البحرين ١٠٧ ٣٧٣٨ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ : أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَسْجُدُ فِي الآيَةِ الأُولَى مِنْ ﴿حَمَ : تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾. رواه الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله ثقات. ٣٧٣٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُتِبَتْ عِنْدَهُ سُورَةُ ﴿وَالنَّجْمِ﴾ فَلَمَّا بَلَغَ السَّجْدَةَ، سَجَدَ وَسَجَدْنَا مَعَهُ، وَسَجَدَتِ الدَّوَاهُ وَأَلْقَلَمُ . * ٣٢٤/٢ برقم (١١٣٨) - من طريق محمد بن إبراهيم بن عامر ، حدثني عمي محمد بن عامر ، حدثنا أبي ، حدثنا زياد أبو حمزة ، عن حمزة الزيات ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي بن أبي طالب ... وشيخ الطبراني ترجمه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٢/ ٢٥٧، وقد تقدم برقم (٤٩٨ ) . وزياد أبو حمزة ترجمه أيضاً أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٣١٨/١، ولم يورد فيهما جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات ، والحارث فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١١٥٤ ) في موارد الظمآن . وأخرجه عبد الرزاق ٣٣٦/٣ برقم (٥٨٦٣) من طريق معمر والثوري ، عن أبي إسحاق بالإسناد السابق ، وهذا إسناد حسن . وأخرجه البيهقي في الصلاة ٢/ ٣١٥ باب: سجدة النجم ، من طريق يعلى بن عبيد ، حدثنا شعبان ، عن أبي إسحاق ، بالإسناد السابق : وهذا إسناد حسن أيضاً . وأخرجه البيهقي أيضاً ٣١٥/٢، من طريقين : حدثنا سفيان ، عن عاصم ، عن زر ، عن علي ... وهذا إسناد حسن . وأخرجه ابن أبي شيبة ٧/٢ باب : من كان يسجد في المفصل ، من طريق هشيم ، عن شعبة ، عن عاصم ، عن زر قال : عزائم السجود ... وهذا إسناد ضعيف ، هشيم عنعن ، وهو مرسل . (١) في الكبير ٩/ ١٦٠ برقم (٨٧٣٧) من طريق محمد بن النضر الأزدي ، حدثنا معاوية بن عمرو ، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق قال : سمعت عبد الرحمن بن يزيد ، وعبد الرحمن بن الأسود يذكران عبد الله بن مسعود ... وهذا إسناد صحيح ، عبد الرحمن بن الأسود لم يسمع ابن مسعود ، ولكن تابعه عبد الرحمن بن يزيد وقد سمع منه ، والله أعلم . ١٠٨ رواه البزار(١)، ورجاله ثقات(٢). ٣٧٤٠ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَحِمَهُ اللهُ - قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص : ٢٧٤ ) ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، فَقَرَأَ السَّجْدَةَ فِي الْمَكْتُوبَةِ . رواه أحمد (٣) ، وفيهِ جَابر الجعفي ، وفيه كلام ، وقد وثقه شعبة ، والثوري . ٣٧٤١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَجَدَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُسْلِمُونَ فِي ﴿ وَالنَّجْرِ﴾ إِلاَّ رَجُلَيْنِ مِنْ فُرَيْشٍ أَرَادَا بِذَّلِكَ الشُّهْرَةَ . رواه الطبراني في الكبير (٤)، وأحمد(٥) ، ورجاله ثقات . (١) في كشف الأستار ١/ ٣٦٠ برقم (٧٥٣) من طريق محمد بن عبد الرحيم ، حدثنا مسلم الجرمي ، حدثنا مخلد بن حسين ، عن هشام ، عن محمد ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد صحيح ، مسلم بن أبي مسلم الجرمي ترجمه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ١٣/ ١٠٠ وقال: ((وكان ثقة))، وذكر ابن حبان فى الثقات ٩/ ١٥٨ . (٢) في ( م): (( وفيه مسلم بن أبي مسلم الجرمي ، ولم أجد من ترجمه ، وبقية رجاله ثقات)) . (٣) في المسند ١١٥/٢، من طريق أسود بن عامر ، حدثنا إسرائيل ، عن جابر ، عن مسلم البطين ، عن سعيد بن جبير عن ابن عمر قال :... وجابر بن يزيد الجعفي ضعيف . ومسلم هو ابن عمران . (٤) قال الذهبي في ( سير أعلام النبلاء)) ١٦/ ١٢٢ معرفاً بههذا المعجم: ((وهو معجم أسماء الصحابة وتراجمهم وما رووه ، للكن ليس فيه مسند أبي هريرة ، ولا استوعب حديث الصحابة المكثرين )) .. وقال أيضاً ١٦/ ١٢٨ وهو يعدد مصنفاته: (( ... وأشياء سوى ذلك لم نقف عليها ، منها مسند عائشة ، مسند أبي هريرة ، مسند أبي ذر ... وأكثرها مسانيد حفاظ وأعيان ، ولم نرها )). (٥) في المسند ٢/ ٣٠٤، والطحاوي في (( شرح مشكل الآثار)) ١/ ٣٥٣ من طريق أبي عامر العقدي ( عبد الملك بن عمرو ) ، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ، عن الحارث بن عبد الرحمن بن الحارث ، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد صحيح . ١٠٩ ٣٧٤٢ - وَعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بـ: ﴿وَالنَّجْمِ﴾ فَلَمَّا بَلَغَ السَّجْدَةَ سَجَدَ . رواه الطبراني (١) في الأوسط ، وفيه عبد الرحمن بن بشير، وهو منكر الحديث . ٣٧٤٣ - وَعَنْ عَمْرِو الْجِنِّيِّ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَ سُورَةَ(٢) ﴿ وَالنَّجْمِ﴾ فَسَجَدَ وَسَجَدْتُ مَعَهُ . رواه الطبراني(٣) في الكبير، وفي إسناده مَنْ لا يُعْرَفُ، وعثمانُ بنُ صالح لا حـ وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٢ باب: من كان يسجد في المفصل، وأحمد أيضاً ٢/ ٤٤٣، من طريق وكيع قال : حدثنا ابن أبي ذئب ، عن خاله الحارث بن عبد الرحمن ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد صحيح أيضاً . (١) في الأوسط (٢ ل ٢٦٩) وفي المطبوع برقم (٩٢٨٦) - وهو في مجمع البحرين ٣٢٥/٢ برقم (١١٤٠) - من طريق هاشم بن مرثد، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، حدثنا عبد الرحمن بن بشير الشيباني ، عن محمد بن إسحاق ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ... وشيخ الطبراني ضعيف ، ومحمد بن إسحاق قد عنعن وهو موصوف بالتدليس ، وعبد الرحمن بن بشير الشيباني الدمشقي قال أبو حاتم : (( منكر الحديث ، يروي عن ابن إسحاق غير حديث منكر)). انظر الجرح والتعديل ٢١٥/٥، وقد وثقه دحيم، وذكره ابن حبان في الثقات ٣٧٣/٨ . وانظر ميزان الاعتدال ٢/ ٥٥٠، ولسان الميزان ٣/ ٤٠٧ . وقال الطبراني: (( لم يروه عن الزهري إلا ابن إسحاق ، ولا عنه إلا عبد الرحمن ، تفرد به سليمان)) . (٢) سقطت هذه اللفظة من ( م). (٣) في الكبير ١٧ / ٤٥ برقم (٩٥) من طريق أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي ، حدثنا أحمد بن سَعْد - تحرف فيه إلى : سعيد - ابن أبي مريم ، حدثنا عثمان بن صالح قال : حدثني عمرو الجنِّيّ ... وهذا إسناد معضل. وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقد تقدم برقم (٨١١). وأحمد هو ابن سعد بن الحكم بن محمد بن سالم بن أبي مريم ، وهو ابن أخي » ١١٠ أراهُ أدركَ أحداً من الصحابةِ ، واللهُ أعلمُ . ٢٨٥/٢ ٣٧٤٤ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ ﴿ وَالنَّجْمِ﴾ / بِمَكَّةَ ، فَسَجَدَ، وَسَجَدَ النَّاسُ مَعَهُ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَرْفَعُ إِلَى جَبِينِهِ شَيْئاً مِنَ الأَرْضِ ، فَسَجَدَ عَلَيْهِ ، وَحَتَّى يَسْجُدَ عَلَى الرَّجُلِ. قلت : له حديث في الصحيح (١) بغير هذا السياق. رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه مصعب بن ثابت ، وقد وثقه ابن حبان وغيره ، وضعفه أحمد وغيره . ٣٧٤٥ - عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَرَأَ ﴿وَالنَّجْمِ﴾ عَلَى النَّاسِ سَجَدَ بِهَا، وَإِذَا قَرَأَهَا فِي الصَّلاَةِ رَكَعَ بِهَا وَسَجَدَ . رواه الطبراني(٣) في الكبير، ورجالُهُ ثقاتٌ إِلاَّ أَن محمد بن سيرين لا أراه سمع من ابن مسعود(٤) . * سعيد بن أبي مريم ، والله أعلم . (١) عند البخاري في سجود القرآن (١٠٧٥) باب: من سجد لسجود القارىء ، ومسلم في المساجد ( ٥٧٥) باب : سجود التلاوة ، وابن خزيمة في صحيحه برقم ( ٥٥٧)، وقد استوفينا تخريجه في ((موارد الظمآن)) ٤٣٥/٢ -٤٣٦ برقم (٦٨٨). (٢) في الكبير ٣٦٥/١٢ برقم (١٣٣٥٨) من طريق عبيد العجل ، حدثنا أبو مصعب الزهري ، حدثنا عبد العزيز بن محمد ، عن مصعب بن ثابت ، عن نافع ، عن ابن عمر ... ومصعب بن ثابت ضعيف، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٣٨٨) في (( موارد الظمآن)» ، وعبيد العجل هو الحسين بن محمد بن حاتم وهو ثقة . (٣) في الكبير ٩/ ١٦٠ برقم (٨٧٣٥) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا عارم ، حدثنا حماد بن زيد ، عن سعيد بن أبي صدقة ، عن محمد بن سيرين : أن ابن مسعود ... وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أنه منقطع، ابن سيرين لم يسمع من ابن مسعود . وعارم هو محمد بن الفضل أبو النعمان ، ويقال : أبو الفضل اختلط بآخره ، وقد سمع منه علي بن عبد العزيز بعد الاختلاط على قول أبي داود ، وأما على قول أبي حاتم فقد سمع منه قبل الاختلاط ، والله أعلم . (٤) على هامش (م) كتب ابن حجر: ((لا معنى لههذا التردد فإنه لم يسمع منه قطعاً)). ١١١ ٣٧٤٦ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ (مص : ٤٧٣)، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : رَأَيْتُهُ يَسْجُدُ فِي ﴿ إِذَا السَّمَاءُ أَنْشَقَّتْ﴾. رواه أبو يعلى(١)، والبزار، وفيه محمد بن أبي ليلى، وفيه كلام، وأبو سلمة لم يسمع من أبيه . ٣٧٤٧ - وَعَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي ﴿ إِذَا السَّمَاءُ أَنْشَقَّتْ﴾ . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه يحيى بن عقبة بن أبي العيزار ، وهو ضعيف جداً . (١) في المسند ١٦٢/٢ برقم (٨٥٤)، والبزار ١/ ٣٦٠ برقم (٧٥٢) من طريق بكر بن عبد الرحمن ، عن ابن أبي ليلى ، عن حميد بن أبي عبد الله - وعند البزار : حميد بن عبد الله - وعند الدارقطني في ((العلل الواردة في الأحاديث)) ٢٦٥/٤ برقم (٥٥١): (( حميد الأزرق )) - عن أبي سلمة ، عن أبيه عبد الرحمن بن عوف ... وهذا إسناد ضعيف ، وفي الإسناد انقطاع ، وابن أبي ليلى سيىء الحفظ جداً . وحميد الأزرق هو : حميد بن راذويه ، ترجمه البخاري في الكبير ٢٤٨/٢ ، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٢٣/٣ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ١٤٨/٤ وقال: ((وليس هذا بحميد الطويل)) لأن بعضهم خلطه بحميد الطويل ، ومنهم الحافظ المزي عليهم جميعاً رحمة الله تعالى . وقال البزار : (( هكذا رواه ابن أبي ليلى ، ورواه الثوري ، عن حميد ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة )). وقال الدارقطني: (( يرويه ابن أبي ليلى عن رجل يقال له : حميد الأزرق ، عن أبي سلمة ، عن أبيه . وتابعه زيد بن حبان فرواه عن محمد بن قيس القاص ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن أبي سلمة ، عن أبيه . وخالفهما أصحاب محمد بن قيس فرووه عن محمد بن قيس ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، وهو الصواب)). وحديث أبي هريرة استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٣٥٨/١٠ - ٣٦٠ برقم (٥٩٥٠). (٢) في الكبير ٨٢/٨ برقم (٧٣٩٣)، وابن عدي في الكامل ٢٦٧٩/٨، من طريقين : * ١١٢ ٣٧٤٨ - وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: أَنَّهُ صَلَّى الصُّبْحَ فَقَرَأَ: ﴿إِذَا السَّمَاءُ أَنْشَقَّتْ﴾ فَسَجَدَ فِيهَا . رواه الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله موثقون. ٣٧٤٩ - وَعَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ، وَعُمَرَ أَوْ أَحَدَهُمَا يَسْجُدُ فِي ﴿ إِذَا السَّمَاءُ أَنْشَقَّتْ﴾ [الانشقاق: ١]. رواه الطبراني(٢) في الكبير ، ورجاله ثقات . * حدثنا محمد بن بكار ، حدثنا يحيى بن عقبة بن أبي العيزار ، عن إدريس الأودي ، وابن أبي ليلى : كلاهما عن عاصم بن أبي النجود ، عن زربن حبيش ، عن صفوان بن عسال المرادي ... ويحيى بن عقبة بن أبي العيزار قال البخاري: ((منكر الحديث))، وقال أبو حاتم: ((يفتعل الحديث)). وقال ابن معين: ((كذاب خبيث ... )) وانظر ميزان الاعتدال ٣٩٧/٤، ولسان الميزان ٢٧٠/٦، والكامل ٢٦٧٩/٨ - ٢٦٨٠. وقد تقدم برقم ( ٣٧٢٢ ) . (١) في الكبير ٢٢٥/٣ برقم (٣٢١٧) من طريق معاذ بن المثنى ، حدثنا مسدد ، حدثنا يحيى ، عن ثور، عن خالد بن معدان ، عن عبد الله بن عائذ - تحرف عنده ، وفي الإصابة إلى : عامر الثمالي - وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلّم وعن الحجاج بن عامر الثمالي - وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلّم - أنهما صليا مع عمر بن الخطاب ... وهذا إسناد صحيح . وانظر أسد الغابة ٤٥٥/١، و٢٩٠/٣، والإصابة ٢١٣/٢، وثقات ابن حبان ٣٩/٥، والحديث التالي . (٢) في الكبير ٩/ ١٥٨ برقم (٨٧٣٠) من طريق محمد بن النضر الأزدي ، حدثنا معاوية بن عمرو ، حدثنا زائدة ، عن منصور بن المعتمر ، عن إبراهيم ، عن الأسود بن يزيد قال : ... وإسناده صحيح . وأخرجه الطحاوي ٣٥٥/١، من طريقين : حدثنا شعبة ، عن منصور ، عن إبراهيم ، بالإسناد السابق. وانظر أيضاً منحة المعبود ١/ ١١٢ برقم (٥١٨)، وكنز العمال ١٤٣/٨ برقم ( ٢٢٢٩٦). وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٧ باب: من كان يسجد في المفصل ، والطحاوي في (( شرح معاني » ١١٣ ٣٧٥٠ - ورواهُ أيضاً(١) عن عبد اللهِ بنِ مسعودٍ من غيرِ شكٍّ، وفيه ليثُ بنُ أبي سليم ، وفيه كلام . ٣٧٥١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ فِي ﴿ وَالنَّجْمِ﴾ وَ ﴿ اقْرَأْ بِأَسْمِ رَبِّكَ الَّذِى خَلَقَ﴾ . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح. ٣٧٥٢ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: مَنْ قَرَأَ ﴿اَلْأَغْرَفِ﴾ وَ ﴿ وَالنَّجْمِ﴾ وَ ﴿ اقْرَأْ بِأَسْمِ رَبِّكَ الَّذِى خَلَقَ﴾ فَإِنْ شَاءَ رَكَعَ بِهَا، وَقَدْ أَجْزَأَ عَنْهُ، وَإِنْ شَاءَ سَجَدَ، ثُمَّ قَامَ فَقَرَأَ السُّورَةَ وَسَجَدَ(٣). ٣٧٥٣ - وَعَنْهُ أَيْضاً، قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ ﴿اَلْأَعْرَافِ﴾ أَوْ ﴿ وَالنَّجْمِ﴾ أَوِ ﴿اقْرَأْ بِأَسِ رَبِّكَ الَّذِى خَلَقَ﴾ أَوْ ﴿ إِذَا السَّمَاءُ أنْشَقَّتْ﴾ أَوْ ﴿بَنِيّ إِسْرَِّيلَ﴾ فَشَاءَ أَنْ يَرْكَعَ بِآخِرِ هِنَّ (مص: ٤٧٤) رَكَعَ أَجْزَأَهُ سُجُودُ اُلُّكُوعِ، وَإِنْ سَجَدَ ، فَلْيُضِفْ إِلَيْهَا سُورَةً أُخْرَى . « الآثار)) ١ / ٣٥٥ باب: المفصل ، هل فيه سجود أم لا ؟ من طريق الأعمش ، عن إبراهيم ، عن الأسود قال : رأيت عمر وعبد الله يسجدان في ﴿إِذَا السَّمَاءُ أَنشَقَّتْ﴾ ثم قال : أو أحدهما ، وبه نأخذ ، وهذا لفظ عبد الرزاق ، وإسناده صحيح . (١) الطبراني في الكبير ٩/ ١٥٨ برقم (٨٧٢٨) من طريق محمد بن النضر الأزدي ، حدثنا معاوية بن عمرو ، عن زائدة ، عن ليث بن أبي سليم ، عن عبد الرحمن بن الأسود ، عن أبيه قال: كان عبد الله يسجد في ﴿ إِذَا السَّمَاءُ أَنْشَقَّتْ﴾. وأخرجه أيضاً برقم ( ٨٧٢٩ ) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا حمزة الزيات ، عن طلحة بن مصرف ، عن إبراهيم ، عن الأسود قال : سجدت مع عمر ، ومع عبد الله في ﴿ إِذَا السَّمَاءُ أَنْشَقَّتْ﴾ قال الأسود : أما أحدهما فلا أشك فيه . (٢) في الكبير ١٥٩/٩ برقم (٨٧٣١) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا حجاج بن منهال ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن داود بن أبي هند ، عن الشعبي أحسبه عن علقمة : وأن عبد الله كان يسجد ... وهذا إسناد رجاله ثقات ، رجال الصحيح. (٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٩/ ١٥٩ برقم (٨٧٣٤) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا حجاج بن المنهال ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن حماد ، عن إبراهيم ، عن ابن مسعود ... ورجاله ثقات غير أنه منقطع ، إبراهيم بن يزيد لم يسمع عبد الله . وانظر الحديث التالي . ١١٤ رواهما الطبراني في الكبير(١) ، ورجالهما ثقات، إلاَّ أنهما منقطعان بين إبراهيم وابن مسعود . ٣٧٥٤ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ آخِرَ السُّورَةِ ، فَأَرْكَعْ إِنْ شِئْتَ ، أَوِ أَسْجُدْ، فَإِنَّ السَّجْدَةَ مَعَ الرَّكْعَةِ . رواه الطبراني(٢) في الكبير ورجاله ثقات /. ٢٨٦/٢ ٨٨ - بَابٌ: فِيمَنْ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ وَهُوَ مَاشٍ ٣٧٥٥ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، قَالَ: كُنَّا نَقْرَأُ عَلَى أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَانِ السُّلَمِيِّ وَهُوَ يَمْشِي، فَإِذَا مَرَرْنَا بِسَجْدَةٍ ، كَبَّرَ وَكَبَّرْنَا، وَسَجَدَ وَسَجَدْنَا، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيُكَبِّرُ ، وَيَقُولُ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ فَنَقُولُ : عَلَيْكُمُ السَّلَامُ . (١) الأول تقدم تخريجه ، والثاني أخرجه أيضاً برقم في (٨٧٣٢) من طريق محمد بن النضر الأزدي ، حدثنا معاوية بن عمرو ، حدثنا زائدة ، عن مغيرة ، عن إبراهيم قال : قال عبد الله ... وإسناده ضعيف لانقطاعه ، إبراهيم بن يزيد لم يسمع ابن مسعود ، وانظر الحديث السابق ، ومعجم الطبراني برقم ( ٨٧٣٣ ). وأخرجه عبد الرزاق ٣٤٨/٣ برقم (٥٩٢٢) وابن أبي شيبة ٧/٢ ، من طريق الثوري ، وهشيم ، حدثنا مغيرة ، بالإسناد السابق . (٢) في الكبير ١٥٥/٩ برقم (٨٧١٢) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، حدثنا عبد الرزاق ، حدثنا معمر ، عن أبي إسحاق سمعته يقول : قال ابن مسعود ... قلت من حدثك هذا يا أبا إسحاق ؟ قال : أصحابنا : علقمة ، والأسود ، والربيع بن خثيم . وهو في مصنف عبد الرزاق ٣٤٧/٣ برقم (٥٩١٨) وإسناده صحيح . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٨٧١٣ ) من طريق محمد بن النضر ، حدثنا معاوية بن عمرو ، حدثنا زهير ، حدثنا أبو إسحاق ، عن علقمة ، وعمرو بن شرحبيل ، ومسروق ، عن عبد الله ، بمثل حديث معمر السابق . وأخرجه عبد الرزاق ٣/ ٣٤٧ برقم (٥٩١٩) - ومن طريقه أخرجه الطبراني في الكبير ١٥٦/٩ برقم (٨٧١٥) - من طريق سفيان الثوري ، عن أبي إسحاق ، عن الأسود ، عن عبد الله ... وأخرجه الطبراني برقم (٨٧١٤، ٨٧١٥) وابن أبي شيبة ٧/٢ باب : من كان يسجد في المفصل ، من طريق زائدة وشعبة ، عن أبي إسحاق ، بالإسناد السابق . ١١٥ ۔ وَزَعَمَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَانِ : أَنَّ عَبْدَ اللهِ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ بِهِمْ . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وعطاء بن السائب فيه كلام لاختلاطه ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٨٩ - بَابُ سُجُودٍ آلُّكْرِ ٣٧٥٦ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَوْفٍ ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَوَجَّهَ نَحْوَ صَدَقَتِهِ(٢)، فَدَخَلَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَخَرَّ سَاجِداً، فَأَطَالَ السُّجُودَ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ اللهَ قَدْ قَبَضَ نَفْسَهُ فِيهَا، فَدَنَوْتُ مِنْهُ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ. قَالَ: ((مَنْ هَذَا؟ )). قُلْتُ: عَبْدُ الرَّحْمَانِ. قَالَ: (( مَا شَأْنُكَ؟ )). قُلْتُ: يَا رَسُولُ اللهِ ، سَجَدْتَ سَجْدَةً خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ اللهُ قَدْ قَبَضَ نَفْسَكَ فِيهَا ( مص : ٤٧٥ ). قَالَ: ((إِنَّ جِبْرِيلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَانِي فَبَشَّرَنِي فَقَالَ: إِنَّ اللهَ- عَزَّ وَجَلَّ - (١) في الكبير ١٦١/٩ برقم (٨٧٤٢)، وابن أبي شيبة ٢/٢ باب: إذا قرأ الرجل السجدة وهو يمشي ما يصنع ؟ من طريق عبد السلام بن حرب ، عن عطاء بن السائب ... وإسناده ضعيف . وانظر مصنف ابن أبي شيبة ٢/٢ - ٣ . (٢) في أصولنا جميعها، وعند أحمد ((صدقته)) وهذا تصحيف ، وتمحل لها العلامة أحمد شاكر معنى فقال: (( والمراد بصدقته: الحائط ونحوه الذي تكون فيه إبل الصدقة)). والصَّدَقُ - بفتح الصاد والدال المهملتين - : كل شيء مرتفع عظيم : كالهدف ، والحائط ، والجبل ، والصدف أيضاً : الناحية والجانب ، وصدفا الجبل : جانباه المتحاذيان ، قال تعالى: ﴿حَتَّ إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ﴾ . وعند أحمد ١٩١/١، والحاكم، والبيهقي، والزرعي في ((جلاء الأفهام)): ((فَدَخَلَ نَخْلاً ... )). وعند أبي يعلى: ((دخل حائطاً من الأسواف)) و((ودخل حائطاً من حيطان الأسواف)). ١١٦ يَقُولُ: مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ، صَلَّيْتُ عَلَيْهِ ، وَمَنْ سَلَّمَ عَلَيْكَ، سَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَسَجَدْتُ للهِ شُكْراً)) . رواه أحمد (١) ، ورجاله ثقات. ٣٧٥٧ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَلْيَمَانِ ، قَالَ: غَابَ عَنَّا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَخْرُجْ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ لَنْ يَخْرُجَ ، فَلَمَّا خَرَجَ ، سَجَدَ سَجْدَةً ، فَظَنَنَّا أَنَّ نَفْسَهُ قَدْ قُبضَتْ فِيهَا، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ قَالَ: ((إِنَّ رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ - أَسْتَشَارَنِي فِي أُمَّتِي : مَاذَا أَفْعَلُ بِهِمْ ؟ فَقُلْتُ : مَا شِئْتَ أَيْ رَبِّ، هُمْ خَلْقُكَ وَعِبَادُكَ، فَأَسْتَشَارَنِي الثَّانِيَةَ ، فَقُلْتُ لَهُ كَذَلِكَ ، فَقَالَ: لاَّ أُحْزِئُكَ فِي أُمَّتِكَ يَا مُحَمَّدُ ... )). فَذكر الحديثَ . (١) في المسند ١٩١/١ - ومن طريق أحمد أخرجه أحمد بن أبي بكر الزرعي في (( جلاء الأفهام)) ص (٧٦) - من طريقين ، وإسناده حسن ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ١٥٨/٢، ١٦٥ برقم (٨٤٧، ٨٥٨). ونضيف هنا: أخرجه الحاكم ٢٢٢/١ - ٢٢٣، والبيهقي في الصلاة ٣٧٠/٢ - ٣٧١ باب: سجود الشكر ، من طريق الليث بن سعد ، عن ابن الهاد ، عن عمرو بن أبي عمرو ، عن عبد الرحمن بن الحويرث ، عن محمد بن جبير بن مطعم ، عن عبد الرحمن بن عوف ... وقال الحاكم: (( هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، ولا أعلم في سجدة الشكر أصح من هذا الحديث )) ، ووافقه الذهبي ، وليس كما قالا ، عبد الرحمن هو ابن معاوية ليس من رجال أي منهما ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٧٤٣١) في مسند الموصلي ، وبينا أنه حسن الحديث . ونضيف هنا : أن الحاكم صحح حديثه ، ووافقه الذهبي . وعند ابن أبي شيبة ٥١٧/٢ - ٥١٨، و٥٠٦/١١، وعبد بن حميد برقم (١٥٧)، والعقيلي في الضعفاء ٤٦٧/٣ - ٤٦٨، والزرعي الدمشقي ص (٧٧)، والبيهقي ٣٧١/٢ ، وإسماعيل بن إسحاق الجهضمي برقم ( ٧، ١٠ )، طرق أخرى. وانظر الترغيب والترهيب ٤٩٥/٢، وتلخيص الحبير ٢/ ١١ . ١١٧ قلت : ويأتي بتمامه إن شاء الله إما في علامات النبوة أو (١) في المناقب في فضل الأمة . رواه أحمد(٢)، وفيه ابن لهيعة وفيه كلام. ٣٧٥٨ - وَعَنْ جَابِرٍ - رَفَعَهُ - قَالَ: مَزَّ رَجُلٌ بِجُمْجُمَةٍ إِنْسَانٍ ، فَحَدَّثَ نَفْسَهُ ، فَخَرَّ سَاجِداً ، فَقِيلَ لَهُ : أَرْفَعْ رَأْسَكَ، فَأَنْتَ أَنْتَ، وَأَنَا أَنَا . رواه البزار (٣)، ورجاله ثقات . (١) بل سيأتي في المناقب ، في الباب المذكور . (٢) في المسند ٣٩٣/٥ - ومن طريقه أورده ابن كثير في التفسير ٢٣٠/٣ كتاب الشعب - من طريق الحسن ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا ابن هبيرة : أنه سمع أبا تميم الجيشاني يقول : أخبرني سعيد - عند ابن كثير : ابن المسيب ـ أنه سمع حذيفة ... وهذا إسناد ضعيف ، فيه ابن لهيعة ، وابن هبيرة هو عبد الله ، وأبو تميم الجيشاني هو عبد الله بن مالك . ولفقراته شواهد تتقوى بها . (٣) في كشف الأستار ٣٦١/١ برقم (٧٥٥) من طريق الوليد بن عمرو بن سُكين ، حدثنا حبَّان بن هلال ، حدثنا جعفر بن سليمان ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ... وهذا إسناد رجاله ثقات . وقال البزار: (( لا نعلمه عن جابر إلا من هذا الوجه ، ولم أحسب جعفر بن سليمان سمع ابن المنكدر ، ولا روى عنه إلا هذا الحديث ، على أنه روى عن من هو دونه في السن ، مثل بشر بن المفضل ، وعبد الوارث )). وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ٩/ ٩٢ ، من طريق أبي طاهر بن فيل ، حدثنا سعيد بن نصير البغدادي ، حدثنا سيار بن حاتم ، حدثنا جعفر بن سليمان ، بالإسناد السابق مرفوعاً . وقال الخطيب : (( تفرد بروايته هكذا مرفوعاً سيار بن حاتم ، عن جعفر بن سليمان ، ورواه العباس بن الوليد النرسي عن جعفر ، عن ابن المنكدر ، عن جابر ، موقوفاً من قوله ، وذاك أصح )). نقول : إن سيار بن حاتم لم ينفرد برفعه ، بل تابعه على ذلك حبان بن هلال كما تقدم ، وسفيان الثوري كما يأتي . فقد أخرجه ابن حجر في (( زهر الفردوس)) ٧٨/٤ - ذكره السعيد بن بسيوني زغلول ، هامش الفردوس ١٧٢/٤ - من طريق محمد بن سفيان ، حدثنا سعيد بن نصير البغدادي ، حدثنا » ١١٨ ٣٧٥٩ - وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَجِدْ أَحَداً يَتْبَعُهُ ، فَفَزِعَ عُمَرُ فَأَنَاهُ بِمِطْهَرَةٍ(١) مِنْ جِلْدٍ ، فَوَجَدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاجِداً فِي شَرَبَةٍ(٢) ، فَتَنَخَى عَنْهُ مِنْ خَلْفِهِ حَتَّى رَفَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ فَقَالَ: (( أَحْسَنْتَ يَا عُمَرُ حِينَ وَجَدْتَنِي سَاجِداً ، فَتَنَخَيْتَ عَنِّي ، ٢٨٧/٢ إِنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - ( مص: ٤٧٦ ) أَتَانِي فَقَالَ: مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ مِنْ / أُمَتِكَ وَاحِدَةً ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْراً، وَرَفَعَهُ بِهَا عَشْرَ دَرَجَاتٍ )). رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، والصغير ، ورجاله رجال الصحيح ، غير شيخ « سفيان الثوري ، عن جعفر بن سليمان ، بالإسناد السابق ، وانظر كنز العمال ٢٢٦/٤ برقم ( ١٠٢٧٦ ) . ولفظ الخطيب: ((مَرَّ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِحُمْجُمَّةٍ ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا، فَحَدَّثَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ ثُمَّ قَالَ: يَا رَبّ أَنْتَ أَنْتَ، وَأَنَا أَنَا: أَنْتَ الْعَوَّادُ بِالْمَغْفِرَةِ، وَأَنَا الْعَوَّادُ بالذُّنُوبِ، وَخَرَّ للهِ سَاجِداً، فَقِيلَ لَهُ: ارْفَعْ رَأْسَكَ، فَأَنْتَ الْعَوَّادُ بِالذُّنُوبِ، وَأَنَا الْعَوَّادُ بِالْمَغْفِرَةِ ». (١) المطهرة - بفتح الميم وكسرها ، وسكون الطاء المهملة - : ما يتطهر به ، وكل إناء يتطهر منه : كالإِبريق ، والسطل ، والركوة ، وغيرها . (٢) الشربة - بفتح الشين المعجمة ، والراء المهملة ، والباء الموحدة من تحت - : حوض يحفر حول الشجرة يملأ بالماء لتشربه . (٣) في الأوسط (٢ ل ١١٣) وفي المطبوع برقم (٦٦٠٢) - وهو في مجمع البحرين ٣٢٨/٢ - ٣٢٩ برقم (١١٤٥) - وفي الصغير ٨٩/٢ - ٩٠، من طريق محمد بن عبد الرحمن - تحرف في جميع مصادره التي نقلنا عليها إلى : الرحيم - بن بَحِير بن عبد الله بن معاوية بن بحير بن رَيْسَان - تصحفت في الصغير إلى: ريشان - الحميري بمصر ، حدثنا عمرو بن الربيع بن طارق ، حدثنا يحيى بن أيوب ، حدثني عبيد الله بن عمر ، عن الحكم بن عتيبة ، عن إبراهيم النخعي ، عن الأسود بن يزيد ، عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال :... وشيخ الطبراني كذبه الخطيب ، ومحمد بن مسلمة ، وكان بمصر يضع الحديث، وانظر كامل بن عدي ٦/ ٢٢٩٠ - ٢٢٩١ و((المؤتلف والمختلف)) ١٦٥/١ للدار قطني وقد تحرفت فيه ((بحير)) إلى ((مجبر))، وميزان الاعتدال ٦٢١/٣، ولسان الميزان ٢٤٦/٥ - ٢٤٧ وفيه أكثر من تحريف . ومن طريق الطبراني السابقة أخرجه الزرعي في ((جلاء الأفهام)) ص (٧٣ - ٧٤). وانظر » ١١٩ الطبراني محمد بن عبد الرحمن (١) بن بَحِيرِ المصري ، ولم أجد من ذكره . ٣٧٦٠ - وَعَنْ أَبِ قَتَادَةَ، قَالَ: خَرَجَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلِ يَطْلُبُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَجِدْهُ، فَطَلَبَهُ فِي بُيُوتِهِ، فَلَمْ يَجِدْهُ ، فَأَتَّبَعَهُ فِي سِكَّةٍ سِكَّةٍ حَتَّى دُلَّ عَلَيْهِ فِي جَبَلٍ ثَوَابٍ(٢) ، فَخَرَجَ حَتَّى رَقِيَ جَبَلَ ثَوَابٍ ، فَنَظَرَ يَمِيناً وَشِمَالاَ فَبَصُرَ بِهِ فِي الْكَهْفِ الَّذِي أَنَّخَذَ النَّاسُ إِلَيْهِ طَرِيقاً إِلَى مَسْجِدٍ اُلْفَتْحِ . قَالَ مُعَاذٌ: فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ ، فَلَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ حَتَّى أَسَأْتُ بِهِ الظَّنَّ ، فَظَنَنْتُ أَنْ قَدْ قُبِضَتْ رُوحُهُ، فَقَالَ: ((جَاءَنِي جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - بِهَذَا الْمَوْضِعِ فَقَالَ : إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ يُقْرِئُكَ السَّلاَمَ ، وَيَقُولُ لَكَ : مَا تُحِبُّ أَنْ أَصْنَعَ بِأُمَّتِكَ ؟ قُلْتُ : اللهُ أَعْلَمُ ، فَذَهَبَ ، ثُمَّ جَاءَ إِلَيَّ فَقَالَ : إِنَّهُ يَقُولُ لَكَ ، لاَ أَسُوؤُكَ فِي أُمَّتِكَ ، فَسَجَدْتُ ، فَأَفْضَلُ مَا تُقَرِّبَ بِهِ إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - السُّجُودُ)) . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، والصغير ، وفيه إسحاق بن إبراهيم المدني « فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلّم برقم (٤، ٥)، وكنز العمال ٢٦٧/٢، ٢٧٧. (١) في أصولنا جميعها (( الرحيم)) وهو تحريف ، وانظر التعليق السابق. (٢) جبل ثواب: هو الجبل الذي فيه كهف بني حرام، وسماه ابن شيبة ((كهف سلع))، ولعل قطعة من جبل سلع تسمى ب (( جبل ثواب)). وانظر تاريخ المدينة لابن شيبة ٧٦/٢، والمعالم الأثيرة ص (٢٥٤). (٣) في الأوسط ( ٢ ل ٢٨١) وفي المطبوع برقم (٩١٠٥) - وهو في مجمع البحرين ٣٢٩/٢ - ٣٣٠ برقم (١١٤٦) -، وفي الصغير ١١٧/٢، من طريق مسعدة بن سعد العطار المكي ، حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم مولى مزينة ، حدثني عكرمة [بن مصعب العبدي] ، عن مصعب بن ثابت بن أبي قتادة ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي قتادة ... وشيخ الطبراني جاءت ترجمته في العقد الثمين ١٧٩/٧ ولم يرد فيها جرح ولا تعديل ، وإسحاق بن إبراهيم ضعيف . وعكرمة بن مصعب قال أبو حاتم في (( الجرح والتعديل )) ٧/ ١٠ : (( مجهول )) وتابعه على ذلك الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٩٣/٣، وابن حجر في لسان الميزان ٤/ ١٨٢. ١٢٠