Indexed OCR Text
Pages 441-460
لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعِيدَيْنِ . رواه أحمد(١)، ورجاله رجال الصحيح . ٣٢٤٧ - وَعَنْ أُخْتِ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: (( وَجَبَ الْخُرُوِجُ عَلَى كُلِّ ذَاتِ نِطَاقٍ )) . رواه أحمد(٢) ، وأبو يعلى، وزاد : يَعْنِي : فِي الْعِيدَيْنِ ، والطبراني في الكبير ، وفيه امرأةٌ تابعيةٌ لم يذكر اسمها . ٣٢٤٨ - وَعَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ، قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ تَخْرُجُ النِّسَاءُ فِي الْعِيدِ؟ قَالَ: (( نَعَمْ )) . قِيلَ (٣): فَالْعَوَاتِقُ؟ قَالَ: ((نَعَمْ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا ثَوْبٌ تَلْبَسُهُ ، فَلْتَلْبَسْ ثَوْبَ صَاحِبَتِهَا )) . رواه الطبراني(٤) في الأوسط ، وفيه مطيع بن ميمون ، قال ابن عدي : له + فتكون فيه الجارية البكر ، وجمع الخدر : خدور . (١) في المسند، ١٨٤/٦، ٢١٨، وابن أبي شيبة ٢/ ١٨٢، وابن راهويه برقم (١٣٥٨)، من طريق خالد ، عن أبي قلابة ، عن عائشة ... وهذا إسناد رجاله رجال الصحيح غير أنه منقطع ، أبو قلابة عبد الله بن زيد روى عن عائشة مرسلاً . وخالد هو الحذاء . غير أن الحديث صحيح لغيره . انظر الحديث السابق والتعليق عليه . (٢) في المسند ٣٥٨/٦، وقد استوفينا تخريجه في ((مسند الموصلي)) ٧٥/١٣ برقم (٧١٥٢) وهناك جمعنا طرقه ، وذكرنا ما يشهد له ، وعلقنا عليه تعليقاً ينبغي الرجوع إليه . ونضيف هنا : أخرجه الطبراني في الكبير ٣٣٨/٢٤ - ٣٣٩ برقم (٨٤٦، ٨٤٧) من طريق شعبة ، حدثنا محمد بن النعمان ، عن طلحة ، عن امرأة من عبد القيس ، عن أخت عبد الله بن رواحة ... وهذا إسناد فيه جهالة . (٣) في (ظ): ((قالت)). (٤) في الأوسط (١ ل ٢٢٠) وفي المطبوع برقم (٣٧٦٤) - وهو في مجمع البحرين ٢٣٩/٢ - ٢٤٠ برقم (١٠٠٨) - من طريق علي بن عبد العزيز، حدثنا معلى بن أسد ، وأخرجه الطبراني في الأوسط أيضاً برقم ( ٦٧٠١ ) من طريق محمد بن الحسن بن كيسان » ٤٤١ حديثان غير محفوظين(١) . وقال ابن المديني : ثقة . ٣٢٤٩ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَيْسَ لِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ فِي الْخُرُوجِ إِلَّ مُضْطَرَةَ - يَعْنِي(٢): لَيْسَ (مص: ٣٢٣) لَهَا خَادِمٌ - إِلاَّ فِي الْعِيدَيْنِ: الأَضْحَى وَالْفِطْرِ، وَلَيْسَ لَهُنَّ نَصِيبٌ فِي الطَّرِيقِ إِلاَّ(٣) الْحَوَاشِي » . رواه الطبراني (٤) في الكبير ، وفيه سوار بن مصعب ، وهو متروك الحديث . ٣٢٥٠ - وَعَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ * المصيصي ، حدثنا حبان بن هلال ، جميعاً : حدثنا مطيع بن ميمون ، حدثتنا صفية بنت عصمة ، عن أم المؤمنين عائشة ... وإسناده ضعيف صفية بنت عصمة روت عن عائشة رضي الله عنها ، وروى عنها مطيع بن ميمون ، وما رأيت فيها جرحاً ولا تعديلاً . ومطيع بن ميمون قال الحافظ في التقريب (( فيه لين)) . وقال الذهبي في كاشفه : ((ضعيف)). وانظر كامل ابن عدي ٦/ ٢٤٥٤ . والعوائق جمع واحدتها عاتق وهي الشابة أول ما تدرك . وقيل : هي التي لم تَبِنْ من والديها ولم تزوج وقد أدركت وشبت . وتجمع أيضاً على : العُتَّق . (١) نص ما قاله ابن عدي في الكامل ٦/ ٢٤٥٤: ((ولمطيع بن ميمون بهذا الإسناد حديث آخر ، وجميعاً غير محفوظين)) . وما وقفت على توثيق ابن المديني له . والله أعلم . (٢) سقطت من ( ظ ). (٣) في (ظ، ش، ح): زيادة ((في)). (٤) في الكبير ١٧٢/١٣ برقم (١٣٨٧١)، وابن عدي في الكامل ١٢٩٢/٣ من طريق محمود الواسطي ، حدثنا زكريا بن يحيى بن صبيح ، حدثنا سوار بن مصعب ، عن عطية ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد ضعيف جداً ، سوار بن مصعب تركه النسائي وغيره ، وعطية هو العوفي وهو ضعيف . وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد ٣٩٩/٢٣ _ ٤٠٠ و٤٠٣، وفي الاستذكار برقم (١٠٣٢٠) من طريق إسماعيل بن عيسى العطار ، عن سوار بن مصعب ، به . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٣٩١/١٦ -٣٩٢ برقم (٤٥٠٦٢) إلى الطبراني في الكبير. ٤٤٢ جَدِّي(١) قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عِيدٍ ، فَقَالَ : ((ادْعُوا لِي سَيِّدَ الأَنْصَارِ)). فَدَعَوْا أُبَّيَّ بْنَ كَعْبٍ، فَقَالَ: (( يَا أُبَيُّ ، أَنْتِ الْمُصَلَّىْ فَأُمُرْ بِكَنْسِهِ وَأْمُرِ النَّاسَ فَلْيَخْرُجُوا » فَلَمَّا بَلَغَ الْبَابَ، رَجَعَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الهِ ، وَالنِّسَاءُ ؟ فَقَالَ: ((وَالْعَوَاتِقُ وَالْخُيَّضُ يَكُنَّ فِي النَّاسِ يَشْهَدْنَ الدَّعْوَةَ)). رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه يزيد بن شداد(٣) الهنائي(٤) ، مجهول، (١) في (ظ): ((جدتي)) وهو تحريف. (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٧/ ٣٣٤ من طريق أبي علي صالح بن محمد ، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي ، وأخرجه أيضاً ابن عساكر في تاريخ دمشق ٧/ ٣٣٥ من طريق أبي أحمد بن عبدوس ، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي ، كلاهما : حدثنا يحيى بن حسان ، حدثنا عكرمة بن إبراهيم الأزدي ، أخبرني يزيد بن شداد الهنائي ، حدثني معاوية بن قرة ، حدثني عتبة بن عبد الله بن عمرو بن العاص ، أخبرني أبي ، عن جدي عمرو بن العاص .... وهذا إسناد فيه عكرمة بن إبراهيم الأزدي ، وهو ضعيف . ويزيد بن شداد الهنائي ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٢٧١/٩ وقد سأل أباه عنه فقال : هو مجهول . وعتبة بن عبد الله بن عمرو ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٦/ ٣٧٢، وسأل أباه عنه فقال: (( مجهول )) . وأورده الذهبي في سير أعلام النبلاء ٣٩٦/١ من طريق الدارمي ، حدثنا يحيى بن حسان ، بالإسناد السابق . وذكره المزي في تهذيب الكمال ٢٦٧/٢ . (٣) سقط قوله: (( بن شداد)) من ( ظ ). (٤) في (ش): ((النسائي)) وهو تحريف. وانظر (( الجرح والتعديل)). ٤٤٣ وكذلك عتبة بن عبد الله بن عمرو بن العاص مجهول(١). ٨ - بَابٌ : الْخُرُوجُ إِلَى الْعِيدِ فِي طَرِيقٍ ، وَأَلُّجُوعُ فِي غَيْرِهِ ٣٢٥١ - عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدِ مَاشِياً، وَيَرْجِعُ فِي طَرِيقٍ غَيْرِ الطَّرِيقِ أُلَّذِي خَرَجَ فِيهِ . رواه البزار (٢)، وفيه خالد بن إلياس ، وهو متروك . ٣٢٥٢ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ حَاطِبٍ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِي الْعِيدَ: يَذْهَبُ فِي طَرِيقٍ وَيَرْجِعُ فِي أُخْرَى . رواه الطبراني(٣) في الكبير، وفيه / خالد بن إلياس ، وهو متروك ، ٢٠٠/٢ (١) وانظر الجرح والتعديل ٦/ ٣٧٢ . ويشهد لأحاديث الباب حديث أم عطية عند البخاري في الحيض ( ٣٢٤ ) باب : شهود الخُيَّض العيدين ودعوة المسلمين، وأطرافه هي (٣٥١، ٩٧١، ٩٧٤، ٩٨٠، ٩٨١، ١٦٥٢)، ومسلم في صلاة العيدين (٨٩٠) باب: ذكر إباحة خروج النساء في العيدين إلى المصلى وشهود الخطبة ، وأبي داود في الصلاة (١٨٣٦ - ١٨٣٩) باب: خروج النساء في العيد ، والترمذي في الصلاة (٥٣٩، ٥٤٠ ) باب: ما جاء في خروج النساء في العيدين ، والنسائي في العيدين ٣/ ١٨٠ - ١٨١ باب : خروج العواتق وذوات الخدور في العيدين ، وباب: اعتزال الخُيَّض مصلَّى الناس. وانظر ((نيل الأوطار)) ٣٥١/٣ _ ٣٥٥. (٢) في (( كشف الأستار)) ٣١٢/١ - ٣١٣ برقم (٦٥٣) من طريق عباس بن عبد الله الباكسائي ، حدثنا الحسن بن بشر ، حدثنا المعافى بن عمران ، عن خالد بن إلياس ، عن مهاجر بن مسمار ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه سعد ... وخالد بن إلياس متروك . وباقي رجاله ثقات . ومهاجر بن مسمار بيَّنًّا أنه ثقة عند الحديث (٧٤٦١) في ((مسند الموصلي)). وقال البزار (( لا نعلمه عن سعد إلا بهذا الإسناد ، وخالد ليس بالقوي ، والمهاجر صالح الحديث مشهور ، روى عنه حاتم بن إسماعيل وغيره )) . ونسبه الشوكاني في ((نيل الأوطار)) ٣٥٧/٣ إلى البزار، وانظر ((نيل الأوطار)) ٣٥٢/٣ - ٣٥٣ . (٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . ٤٤٤ وحديث ابن عباس يأتي . ٩ - بَابُ فَضْلِ بَوْمِ الْعِيدِ ٣٢٥٣ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَوْسِ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: ( مص : ٣٢٤) قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدِ (١) الْفِطْرِ، وَقَفَتِ الْمَلاَئِكَةُ عَلَىْ أَبْوَابِ الطُّرُقِ فَنَادَوًا: أَغْدُوا يَا مَعْشَرَ أَلْمُسْلِمِينَ إِلَى رَبِّ كَرِيمٍ يَمُنُّ بِالْخَيْرِ ، ثُمَّ يُثِبُ عَلَيْهِ الْجَزِيلَ . « لكن أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ١٨٢٧/٤ برقم (٤٦١٤) من طريق الطبراني قال: حدثنا إدريس بن جعفر ، وأخرجه ابن قانع في معجم الصحابة ، برقم (١١٠١ ) من طريق ابن عفير الأنصاري ، حدثنا أحمد بن الفرات ، وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٨١/٣٤ من طريق ابن منده ، حدثنا عبد الله بن إبراهيم المقرىء ، جميعاً : حدثنا عبد العزيز بن أبان ، عن خالد بن إلياس ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، عن أبيه ... وهذا إسناد فيه خالد بن إلياس وهو متروك. وأخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة ، برقم ( ٣٩٧، ٣٩٨) من طريقين : حدثنا خالد بن إلياس ، بالإسناد السابق . وقال ابن عساكر : قال ابن منده : هذا حديث غريب من حديث خالد بن إلياس . وأورد الحافظ ابن حجر هذا الحديث في الإصابة ٦٧/٣ من طريق الطبراني وابن قانع ثم قال : وسنده ضعيف . ونسبه الشوكاني في نيل الأوطار ٣٥٨/٣ إلى الطبراني في الكبير. ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٦٤٢/٨ (٢٤٥٢٨) إلى ابن منده وابن عساكر . ويشهد لهذا الباب حديث جابر عند البخاري في العيدين (٩٨٦) باب : من خالف الطريق إذا رجع يوم العيد ، كما يشهد له حديث أبي هريرة الذي استوفينا تخريجه في (( موارد الظمآن)) ٣٢٤/٢-٣٢٦ برقم (٥٩٣) . وانظر ((فتح الباري)) ٤٧٢/٢-٤٧٤، و((نيل الأوطار)) ٣٥٧/٣-٣٥٩. (١) سقطت من ( ش ) . ٤٤٥ لَقَدْ أُمِرْتُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ فَقُمْتُمْ، وَأُمِرْتُمْ بِصِيَامِ النَّهَارِ فَصُمْتُمْ، وَأَطَعْتُمْ رَبَّكُمْ ، فَأَقْبِضُوا جَوَائِزَكُمْ . فَإِذَا صَلَّوْا ، نَادَى مُنَادٍ : أَلا إِنَّ رَبَّكُمْ قَدْ غَفَرَ لَكُمْ، فَارْجِعُوا رَاشِدِينَ إِلَى رِحَالِكُمْ ، فَهُوَ يَوْمُ الْجَائِزَةِ . وَيُسَمَّى ذَلِكَ أَلْيَوْمُ فِي السَّمَاءِ يَوْمَ الْجَائِزَةِ)) وَفِي رِوَايَةٍ (١) ((رَبِّ رَحِيمٍ)) بَدَلَ «رَبِّ كَرِيمٍ)) - فَقَالَ: (( قَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ كُلَّهَا » . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه جابر الجعفيُّ، وَثَّقَهُ الثوريُّ ، وروى عنه (١) أخرجها الطبراني في الكبير ٢٢٦/١ - ٢٢٧ برقم (٦١٨) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا أبو كريب ، حدثنا مسلم بن سالم ، حدثنا سعيد بن عبد الجبار ، عن توبة ، عن سعيد بن أوس الأنصاري ، عن أبيه قال : قال رسول الله ... وسعيد بن أوس روى عن أوس ، وروى عنه توبة الأنصاري ، ومحمد بن مسلم القرشي ، وسعيد بن عبد الجبار الكوفي ، وقد بينا أنه حسن الرواية عند الحديث الذي سيأتي برقم (١٣١٧٨). وانظر ثقات ابن حبان ٣٥١/٦ . وسعيد بن عبد الجبار إن كان الحمصي فقد كذّبه جرير ، وإلا فما عرفته ، ومسلم بن سالم أخشى أن يكون محرفاً عن سَلْم بن سالم ، ولئن كان فهو غير ثقة والله أعلم . ثم وقعت عليه عند أبي نعيم في (( معرفة الصحابة)) ٢/ ٣٦٠ من ثلاثة طرق قالوا : حدثنا سَلْم بن سالم ، حدثنا سعيد بن عبد الجبار ، عن توبة - أو أبي توبة ، شك سلم - عن سعيد بن أوس الأنصاري ، عن أبيه ... والحمد لله رب العالمين . وقال أبو نعيم: ((رواه عبد الرحمن بن قيس الحضرمي ، عن سعيد بن عبد الجبار ، ولم يذكر توبة ، حدثناه ... ورواه جابر الجعفي ، عن أبي الزبير ، عن سعيد بن أوس)). وانظر الإصابة ١/ ١٤١، وكنز العمال ٤٨٣/٨ برقم (٢٣٧٤٠). والتعليق الآتي. (٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٢٦/١ برقم (٦١٧) من طريق محمد بن خالد الراسبي ، حدثنا الحسن بن جعفر الكرماني ، حدثنا يحيى بن بكير ، حدثنا عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي الزبير ، عن سعيد بن أوس الأنصاري ، عن أبيه ... وسعيد بن أوس مجهول ، وجابر الجعفي ضعيف ، وعمرو بن شمر الجعفي متروك . ٤٤٦ هو وشعبة ، وضعَّفه الناس ، وهو متروك . ١٠ - بَابُ الدُّعَاءِ يَوْمَ الْعِيدِ ٣٢٥٤ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: كَانَ دُعَاءُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعِيدَيْنِ: ((اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ عِيشَةً تَفِيَّةً، وَمِينَةً سَوِيَّةً، وَمَردّاً غَيْرَ مُخْرٍ وَلاَ فَاضِحِ . اللَّهُمَّ لاَ تُهْلِكْنَا فَجْأَةً ، وَلاَ تَأْخُذْنَا بَغْتَةً، وَلاَ تُعْجِلْنَا عَنْ حَقٌّ ، وَلاَ وَصِيَّةٍ . اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْعَفَافَ وَالْغِنَى وَالتَّقَىُ وَأَلْهُدَى وَحُسْنَ عَاقِبَةِ الْآخِرَةِ، وَالذُّنْيَا، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّكِّ وَالشِّقَاقِ وَالرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ فِي دِينِكَ . يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ لاَ تُزِعْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا، وَهَبْ لَنَا مِنْ لَكُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ )) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ( مص : ٣٢٥)، وفيه نهشل بن سعيد ، وهو متروك . ﴿ وشيخ الطبراني تقدم برقم ( ٢٨٤٠) . وانظر التعليق السابق . (١) في الأوسط (٢ ل ١٧٨) وفي المطبوع برقم (٧٥٧٢) - وهو في مجمع البحرين ٢٤٣/٢ برقم (١٠١٤) - من طريق محمد بن إبراهيم بن عامر ، حدثنا أبي ، عن جدي ، عن نهشل ، عن الضحاك ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله بن مسعود قال : ... ونهشل بن سعيد متروك الحديث ، وكذبه بعضهم . وشيخ الطبراني ماوجدت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد تقدم برقم ( ٤٩٨) . وقال الطبراني: ((لم يروه عن الضحاك ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله إلا نهشل ، تفرد به عامر بن إبراهيم)). ويشهد له حتى قوله (( ولا فاضح)) حديث ابن عمرو عند البزار ٥٧/٤ برقم (٣١٨٦)، والحاكم ٥٤١/١ من طريق شريك، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عمرو ... وهو تحريف . وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). وتعقبه الذهبي بقوله: (( شريك ليس بالحجة )) . ٤٤٧ ١١ - بَابٌ: الصَّلاَةُ قَبْلَ الْخُطْبَةِ ٣٢٥٥ - عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ يَوْمَ الْعِيدِ يَقُولُ حِينَ صَلَّى قَبْلَ أَلْخُطْبَةِ، ثُمَّ قَامَ يَخْطُبُ النَّاسَ : أَيُّهَا النَّاسُ كُلٌّ سُنَّهُ اللهِ وَسُنَّةُ رَسُولِهِ . رواه أحمد (١) ، ورجاله ثقات . ٣٢٥٦ - وَعَنْ أَنَسِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرِ ٢٠١/٢ وَعُمَرُ يَبْدَؤُونَ / بِالصَّلاَةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ (٢) فِي الْعِيدِ . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، ورجاله ثقات. ــ نقول : إسناده حسن، وشريك قد فصلنا القول فيه عند الحديث (١٧٠١) في (( موارد الظمآن)). وهذا الحديث عند الحاكم من مسند ( عبد الله بن عمرو ) ، والصواب ما أثبتناه . (١) في المسند ٤/٤ من طريق يعقوب بن إبراهيم ، حدثنا أبي ، عن أبي إسحاق قال : حدثني وهب بن كيسان مولى ابن الزبير ، قال : سمعت عبد الله بن الزبير ... ورجاله رجال الشيخين ، ولكن إبراهيم بن سعد الزهري لم يذكر بين الذين سمعوا أبا إسحاق قديماً ، والله أعلم . وانظر (( مصنف عبد الرزاق)) ٢٨٢/٣ برقم (٥٦٣٩) و((نيل الأوطار)) ٣٦٢/٣ حيث نقل الشوكاني عن العراقي قوله: ((وإسناده جيد)) . (٢) سقط من (ش، ح) قولُهُ: ((قبل الخطبة)). (٣) في الأوسط (١ ل ٧٧) وفي المطبوع برقم (١٤١٦) - ومن طريقه أخرجه الضياء المقدسي في ((المختارة )) برقم (١٥٥٤) - وهو في مجمع البحرين ٢/ ٢٤١ برقم (١٠١١) - من طريق أحمد بن محمد بن صدقة ، حدثنا أبو عمير ( عيسى بن محمد بن إسحاق الرملي ) بن النحاس ، حدثنا مؤمل بن إسماعيل ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ... ومؤمل بن إسماعيل ضعيف . وقال الطبراني: ((لم يروه عن حماد إلا مؤمل)) . وللكن يشهد له ما بعده . ٤٤٨ وهو في الصحيح (١) بلفظ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى يَوْمَ النَّحْرِ ثُمَّ خَطَبَ . ٣٢٥٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْدَأُ بِالصَّلاَةِ فِي الْفِطْرِ وَالأَضْحَى. رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه ابن لهيعة ، وفيه كلام . ١٢ - بَابٌ: الصَّلاَةُ قَبْلَ الْعِيدِ وَبَعْدَهَا ٣٢٥٨ - عَنْ أَيُّوبَ، قَالَ: رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ، وَأَلْحَسَنَ يُصَلِّيَانِ يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ الإِمَامُ(٣). (١) عند البخاري في العيدين ( ٩٨٣): باب: كلام الإمام والناس في خطبة العيد ، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) ٢٠٩/٥ - ٢١٠ برقم (٢٨٢٦) فانظره لتمام التخريج . وهذا شاهد لأحاديث الباب . (٢) في الكبير ٣٢٧/١٣ برقم (١٤١٢٩) من طريق أحمد بن رشدين ، حدثنا عمرو بن خالد الحراني ، حدثنا ابن لهيعة ، عن جعفر بن ربيعة : أن عبد الله بن رافع الحضرمي حدثه أنه سمع عبد الله بن عمر يقول : كان ... وهذا إسناد فيه ضعيفان : شيخ الطبراني : أحمد بن رشدين ، وعبد الله بن لهيعة ، وباقي رجاله ثقات . وللكن أخرجه البخاري في العيدين ( ٩٥٧) باب : المشي والركوب إلى العيد بغير أذان ولا إقامة، من حديث ابن عمر، ولفظه: (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم كان يصلي في الأضحى والفطر ، ثم يخطب بعد الصلاة)) . ويشهد أيضاً لأحاديث الباب حديث جابر عند البخاري في العيدين ( ٩٥٨ ) باب : المشي والركوب إلى العيد ... وأطرافه (٩٦١، ٩٧٨)، ومسلم في العيدين (٨٨٨)، والترمذي في الصلاة (٥٣١ ) باب : ما جاء في صلاة العيدين قبل الخطبة ، والنسائي في العيدين ١٨٣/٣ باب: صلاة العيدين قبل الخطبة. وانظر ((نيل الأوطار)) ٣٦١/٣ - ٣٦٣. ملاحظة : حديث ابن عمر هذا ساقط من ( ش ، ح ) . (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ١٨٠ باب: من رخص في الصلاة قبل خروج الإمام ، وأبو يعلى في المسند ٢٠٣/٧ برقم ( ٤١٩٣) من طريقين : حدثنا أيوب قال :... وإسناده ضعيف لانقطاعه . وانظر التعليق التالي . ٤٤٩ ٣٢٥٩ - قَالَ: وَرَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ جَاءَ فَجَلَّسَ وَلَمْ يُصَلِّ. رواه أبو يعلى(١). ٣٢٦٠ - وروى الطبراني(٢) في الكبير: أَنَّ أَنَساً كَانَ يُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح . ٣٢٦١ - وَعَنِ أَبْنِ سِيرِينَ وَقَتَادَةَ: أَنَّ أَبْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يُصَلِّي بَعْدَهَا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، أَوْ ثَمَانٍ، وَكَانَ لاَ يُصَلِّي قَبْلَهَا . رواه الطبراني(٣) في الكبير، بأسانيد صحيحة ، إلاَّ أنها مرسلة . ٣٢٦٢ - وَعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: لَيْسَ مِنَ السُّنَّةِ الصَّلاَةُ قَبْلَ خُرُوجِ الْإِمَامِ يَوْمَ الْعِيدِ . رواه الطبراني(٤) في الكبير، ورجاله ثقات ( مص : ٣٢٦). (١) في المسند ٧/ ٢٠٣ برقم (٤١٩٣) وإسناده صحيح. (٢) في الكبير ٢٤٤/١ برقم (٦٨٤) من طريق أبي مسلم الكشي ، حدثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا هشام الدستوائي ، حدثنا قتادة ، أن أنس بن مالك ... وإسناده صحيح . أبو مسلم هو إبراهيم بن عبد الله بن مسلم . (٣) في الكبير ٩/ ٣٥٤ برقم (٩٥٢٩) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أيوب ، عن ابن سيرين وقتادة : أن ابن مسعود ... وإسناده منقطع . وهو في مصنف عبد الرزاق ٢٧٦/٣ برقم (٥٦٢١) . وأخرجه عبد الرزاق أيضاً برقم (٥٦٢٠ ) - ومن طريقه أخرجه الطبراني في الكبير برقم (٩٥٣٠) من طريق الثوري ، عن صالح ، عن الشعبي قال : كان ابن مسعود يصلي بعد العيدين أربعاً . وإسناده ضعيف لانقطاعه ، عامر الشعبي لم يسمع ابن مسعود . وأخرجه الطبراني في الكبير أيضاً برقم (٩٥٣١) من طريق محمد بن علي بن شعيب السمسار ، حدثنا خالد بن خداش ، حدثنا عيسى بن يونس ، عن حريث ( بن أبي مطر ) ، عن الحكم (بن عتيبة ) ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله بن مسعود ، وهذا إسناد ضعيف أيضاً لضعف حریث . (٤) في الكبير ٢٤٨/١٧ برقم (٦٩٢) من طريق عثمان بن عمر الضبي ، حدثنا عمرو بن ﴾ ٤٥٠ ٣٢٦٣ - وَعَنْ فَائِدٍ أَبِي أَلْوَرْقَاءِ، قَالَ: قُدْتُ(١) عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى إِلَى الْجَبَّانِ (٢) فِي يَوْمِ عِيدٍ ، فَقَالَ: أَدْنِي مِنَ الْمِنْبَرِ فَأَدْنَيْتُهُ، فَجَلَسَ ، فَلَمْ يُصلِّ قَبْلَهَا وَلاَ بَعْدَهَا، وَأَخْبَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلاَ بَعْدَهَا . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفائد متروك. ٣٢٦٤ - وَعَنِ ابْنِ سِيرِينَ : أَنَّ أَبْنَ مَسْعُودٍ وَحُذَيْفَةَ كَانَا يَنْهَيَانِ النَّاسَ - أَوْ قَالَ: يُجْلِسَانِ مَنْ يَرَيَاهُ يُصَلِّي قَبْلَ خُرُوجِ الإِمَامِ . رواه الطبراني(٤) في الكبير بأسانيد ، وَفِي بَعْضِهَا، قَالَ: أُنْبِئْتُ أَنَّ أَبْنَ مَسْعُودٍ ، وَحُذَيْفَةَ ، فهو مرسل صحيح الإسناد . ٣٢٦٥ - وَعَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ كَعْبٍ بْنِ عُجْرَةَ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ كَعْبِ بْنِ مرزوق ، أنبأنا شعبة ، عن أشعب بن سليم ، عن الأسود بن هلال ، عن أبي مسعود الأنصاري ... وشيخ الطبراني ما وجدت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات . ولكن أخرجه النسائي في العيدين ١٨١/٣ - ١٨٢ باب: الصلاة قبل الإمام يوم العيد ، من طريق إسحاق بن منصور ، أنبأنا عبد الرحمن ، عن سفيان ، عن الأشعث ، عن الأسود بن هلال ، عن ثعلبة بن زهدم أن علياً استخلف أبا مسعود على الناس فخرج يوم عيد فقال : يا أيها الناس ، إنه ليس من السنة أن يُصلَّى قبل الإمام . وهذا إسناد صحيح . (١) في (ظ): ((قدم)) وهو خطأ. (٢) الجبان - والجبانة أيضاً -: الصحراء . وقد سميت بها المقابر لأنها في الصحراء من باب تسمية الشيء باسم موضعه . (٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير. وانظر ((نيل الأوطار)) ٣٧١/٣ . (٤) في الكبير ٣٥٤/٩ برقم (٩٥٢٥) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا حجاج بن المنهال ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن أيوب ، وهشام عن محمد : أن ابن مسعود وحذيفة ... ورجاله ثقات غير أنه منقطع . وأخرجه الطبراني أيضاً (٩٥٢٦، ٩٥٢٧ ) من طريقين : حدثنا محمد بن سيرين قال أنبئت - في الرواية الأولى ، وفي الثانية قال : نبئت - أن ابن مسعود ... وهو إسناد منقطع أيضاً. ٤٥١ عُجْرَةَ يَوْمَ الْعِيدِ إِلَى الْمُصَلَّى، فَجَلَسَ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ الإِمَامُ وَلَمْ يُصَلِّ حَتَّى أَنْصَرَفَ الإِمَامُ، وَالنَّاسُ ذَاهِبُونَ كَأَنَّهُمْ عُنُقٌ (١) نَحْوَ الْمَسْجِدِ. فَقُلْتُ أَلاَ تَرَىُ ؟ فَقَالَ: هَذِهِ بِدْعَةٌ وَتَرْكٌ لِلِسُّنَّةِ(٢). ٣٢٦٦ - وَفِي رِوَايَةٍ(٣): أَنَّ كَثِيراً مِمَّا نَرَى جَفَاءٌ وَقِلَّهُ عِلْمٍ . إِنَّ هَاتَيْنِ الزَّكْعَيْنِ سُبْحَةُ هَذَا(٤) الْيَوْمِ حَتَّى تَكُونَ الصَّلاَةُ تَدْعُوكَ . ٢٠٢/٢ رواهما الطبراني في الكبير ، وعبدُ الملكِ ذكرَهُ ابنُ / حبان في الثقات . ٣٢٦٧ - وَعَنِ الْوَلِيدِ بْنِ سَرِيع - مَوْلَى عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ - قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِي يَوْمٍ عِيدٍ فَسَأَلَهُ قَوْمٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا تَقُولُ فِي الصَّلاَةِ يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ الصَّلاَةِ وَبَعْدَهَا؟ ( مص : ٣٢٧ ) . (١) العنق من كل شيء: أوله . والعنق: الجماعة من الناس. يقال : جاء الناس عنقاً عنقاً . وهذا المعنى هو المراد هنا والله أعلم . (٢) أخرج الطبراني هذه الرواية في معجمه الكبير ١٤٨/١٩ - ١٤٩ برقم (٣٢٥) من طريق أبي زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي ، حدثنا آدم بن أبي إياس ، حدثنا ابن أبي ذئب ، عن سعد بن إسحاق بن كعب ، عن عمه عبد الملك بن كعب قال : خرجت مع كعب ... وهذا إسناد حسن ، عبد الملك روى عنه أكثر من واحد ، وذكره ابن حبان في الثقات ١١٩/٥ . وانظر التعليق التالي. وابن أبي ذئب هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة . (٣) ثانية أخرجها الطبراني أيضاً في الكبير ١٤٩/١٩ برقم (٣٢٦) من طريق مصعب بن إبراهيم بن حمزة الزبيري ، حدثنا أبي ، حدثنا أنس بن عياض ، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة ، عن عبد الملك بن كعب بن عجرة قال : شهدت مع كعب أحد العيدين ... وهذا إسناد جيد أيضاً . وانظر التعليق السابق، و((نيل الأوطار)) ٣٧١/٣ حيث قال: ((وإسناده جيد كما قال العراقي)) . (٤) في (ظ): ((هذه)) وقد سقطت من (م، ش ). ٤٥٢ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ شَيْئاً، ثُمَّ جَاءَ قَوْمٌ فَسَأَلُوا كَمَا سَأَلُوهُ(١) الَّذِينَ كَانُوا قَبْلَهُمْ ، فَمَا رَدَّ عَلَيْهِمْ . فَلَمَّا أَنْتَهَيْنَا إِلَى الصَّلاَةِ، وَصَلَّى بِالنَّاسِ فَكَبَّرَ سَبْعاً وَخَمْساً، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، ثُمَّ نَزَلَ ، فَرَكِبَ ، فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، هَؤُلاءِ قَوْمٌ يُصَلُّونَ ؟ قَالَ : فَمَا عَسَيْتُ أَنْ أَصْنَعَ ؟ سَأَلْتُمُونِي عَنِ السُّنَّةِ، إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلاَ بَعْدَهَا، فَمَنْ شَاءَ فَعَلَ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَ، أَتَرَوْنِي أَمْنَعُ قَوْماً يُصَلُّونَ فَأَكُونَ بِمَنْزِلَةٍ مَنْ مَنَعَ عَبْداً إِذَا صَلَّى ؟ رواه البزَّارُ(٢)، وقال: لا يُروى عن عليٍّ إلاَّ بهذا الإِسنادِ. (١) في (ظ، ش): ((عما سأله)). وفي هذه المسألة أقوال منها: أن تكون ((الذين)) بدلاً من واو الجماعة في (( سألوه)) ، أو أن تكون خبراً لمبتدأ مقدر ، أو أن تكون مفعولاً به لفعل محذوف تقديره: أعني. وانظر ((إعراب القرآن)) للنحاس ٦٤/٣، و((مشكل إعراب القرآن)) ٢/ ٨١ - ٨٢ لمكي بن أبي طالب. (٢) في (( كشف الأستار)) ٣١٣/١ برقم (٦٥٤) من طريق إسماعيل بن سعيد الجوهري ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن النعمان الجعفي أبو إسحاق قال : سمعت الربيع بن سعيد الجعفي ، حدثنا الوليد بن سريع مولى عمرو بن حريث قال : خرجنا مع أمير المؤمنين ... وهذا إسناد فيه إبراهيم بن محمد بن النعمان الجعفي : أبو إسحاق ، روى عن الربيع بن سعيد الجعفي ، وعمرو بن مرزوق الباهلي ، ويونس بن عبد الأعلى الصدفي ، وميمون بن عبد الحكم الصنعاني ، وروى عنه : إسماعيل بن سعيد الجوهري ، وابن قانع البغدادي ، ومحمد بن عمر القزويني ، ومحمد بن أحمد الغساني الصيداوي . وقال أبو الفضل العراقي : (( لم أقف على حاله )) . وقال البزار: ((لا نعلمه عن علي متصلاً إلا بهذا الإسناد)). وانظر ((تلخيص الحبير)) ٨٣/٢. ونقل الشوكاني في ((نيل الأوطار)) ٣٧١/٣ عن العراقي قال: ((وفي إسناده إبراهيم بن محمد بن النعمان الجعفي ، لم أقف على حاله ، وباقي رجاله ثقات)) . وقال الحافظ في ((فتح الباري)) ٤٧٦/٢ وهو يشرح حديث ابن عباس ( ٩٨٩ ) باب : الصلاة قبل العيد وبعدها بلفظ (( أن النبي صلى الله عليه وسلّم خرج يوم الفطر فصلّى ركعتين ، لم يصل قبلها ولا بعدها ، ومعه بلال)) . ٤٥٣ قلت : وفيه من لم أعرفه . ١٣ - بَابٌ: الصَّلاَةُ يَوْمَ الْعِيدِ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلاَ إِقَامَةٍ ٣٢٦٨ - عَنْ أَبِي رَافِعٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدَيْنِ مَاشِياً يُصَلِّي بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلاَ إِقَامَةٍ . قلت : رواه ابن ماجه(١) خلا قوله: يُصَلِّ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلاَ إِقَامَةٍ . ــ وبعد أن عرض ما ذهب إليه كل من الفريقين المختلفين في التنفل قبل صلاة العيد وبعدها . أقول: قال الحافظ ابن حجر: (( والحاصل أن صلاة العيد لم يثبت لها سنة قبلها ولا بعدها : خلافاً لمن قاسها على الجمعة)). وانظر أيضاً نيل الأوطار ٣/ ٣٧٠ - ٣٧٣ . وقال الترمذي بعد أن خَرَّجَ حديث ابن عباس برقم ( ٥٣٧ ) باب : ما جاء لا صلاة قبل العيد ولا بعدها : (( والعمل عليه عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلّم وغيرهم . وبه يقول الشافعي ، وأحمد ، وإسحاق . وقد رأى طائفة من أهل العلم الصلاة بعد صلاة العيدين وقبلها من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلّم وغيرهم. والقول الأول أصح)) . وقال ابن العربي في ((عارضة الأحوذي)) ٨/٣: ((التنفل بالمصلى لو كان مفعولاً ، لكان منقولاً ، وإنما رأى من رأى جواز الصلاة لأنه وقت مطلق للصلاة . وإنما تركه من تركه لأن النبي صلى الله عليه وسلّم لم يفعله، ومن اقتدى ، فقد اهتدى)). وانظر أيضاً ((المغني)) لابن قدامة ٢٤٧/٢ - ٢٤٩، و((المجموع)) ١٣/٥، و((الأم)) ٢٣٤/١ - ٢٣٥، و((المحلّى)) لابن حزم ٩٠/٥، و((بداية المجتهد)) ٢٨٢/١ -٢٨٣. (١) في إقامة الصلاة (١٢٩٧) باب: ما جاء في الخروج إلى العيد ماشياً، وإسناده فيه ضعيفان : محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، ومندل بن علي العنزي . ويشهد له حديث علي عند الترمذي في الصلاة ( ٥٣٠ ) باب : ما جاء في المشي يوم العيد ، وإسناده حسن ، قال صالح بن أحمد ، عن أبيه : (( سمع شريك من أبي إسحاق قديماً ، وشريك في أبي إسحاق أثبت من زهير ، وإسرائيل ، وزكريا)) . انظر التهذيب لابن حجر ٣٣٤/٤ . وقد فصلنا القول في شريك عند الحديث (١٧٠١) في (( موارد الظمآن)). وانظر (( نيل الأوطار)) ٣٥١/٣. ٤٥٤ رواه الطبراني (١) في الكبير، من طريق محمد بن عُبَيْدِ اللهِ بن أبي رافع ، وقد ضعفه جماعة ، وذكره ابن حبان في الثقات . ٣٢٦٩ - وَعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي يَوْمِ الأَضْحَى بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلاَ إِقَامَةٍ ، فَخَطَبَ الرِّجَالَ ثُمَّ مَالَ إِلَى النِّسَاءِ، فَخَطَبَهُنَّ وَحَثَّهُنَّ عَلَى الصَّدَقَةِ ، حَتَّى كَثُرَ مَعَ بِلاَلِ اَلْمَتَاعُ . قلت : للبراء حديث غير هذا في الصحيح (٢) وغيره . رواه الطبراني(٣) في الأوسط، وفيه عبد الله (٤) بن عمر (مص: ٣٢٨) بن أبان ، ولم أعرفه . (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وقال الترمذي في الصلاة بعد الحديث (٥٤١) باب: ما جاء في خروج النبي صلى الله عليه وسلّم إلى العيد ...: (( وفي الباب عن عبد الله بن عمر ، وأبي رافع )) . (٢) عند البخاري في العيدين (٩٥١) باب : سنة العيدين لأهل الإسلام، وأطرافه ( ٩٥٥، ٩٦٥، ٩٦٨، ٩٧٦، ٩٨٣، ٠٠٠٥٥٤٥)، ومسلم في الأضاحي (١٩٦١) باب: وقتها ، والترمذي في الأضاحي (١٥٠٨) باب : ما جاء في الذبح بعد الصلاة ، وأبي داود في الضحايا ( ٢٨٠٠) باب : ما يجوز من السنن في الضحايا ، والنسائي في الضحايا ٢٢٢/٧، ٢٢٣ باب: ذبح الضحية قبل الإمام، والدارمي في الأضاحي ٢/ ٨٠ باب: في الذبح قبل الصلاة . (٣) في الأوسط (١ ل ٧١) وفي المطبوع برقم (١٢٩٥) - وهو في مجمع البحرين ٢٤١/٢ - ٢٤٢ برقم (١٠١٢) - من طريق أحمد بن محمد بن صدقة ، حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان ، حدثنا عبيدة بن الأسود ، عن القاسم ، عن الشعبي ، عن البراء بن عازب ... وإسناده جيد ، والقاسم هو ابن الوليد الهمداني ، وعبد الله بن عمر هو ابن محمد بن أبان . وقال الطبراني: ((لم يروه عن القاسم إلا عبيدة ، تفرد به عبد الله بن عمر)). (٤) في (ش، ح): ((عُبَيْد الله )) وهو تحريف . نقول : يشهد لأحاديث الباب حديثُ ابن عباس عند البخاري في العيدين ( ٩٥٩) باب : المشي والركوب إلى العيد بغير أذان ولا إقامة. وانظر أحاديث هذا الباب بكاملها ، و((فتح الباري)) ٤٥١/٢ - ٤٥٣، و((نيل الأوطار)) ٣٦١/٣ -٣٦٤. والحديث التالي. ٤٥٥ ٣٢٧٠ - وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الْعِيدَ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلاَ إِقَامَةٍ ، وَكَانَ يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ قَائِمَاً يَفْصِلُ بَيْنَهُمَا بِجَلْسَةٍ . رواه البزار (١) [وِجَادَةً](٢)، وفي إسناده من لم أعرفه . ١٤ - بَابُ الْقِرَاءَةِ فِي صَلاَةِ الْعِيدِ ٣٢٧١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اُلْعِيدَ رَكْعَتَيْنِ لاَ يَقْرَأُ(٣) فِيهِمَا إِلاَّ بِأُمُ الْكِتَابِ، لَمْ يَزِدْ عَلَيْهَا(٤) . رواه أحمد(٥) ، وفيه شهر بن حوشب ، وفيه كلام ، وقد وثقه . (١) في ((البحر الزخار)) برقم (١١١٦)، وهو في ((كشف الأستار)) ١ /٣١٥ برقم (٦٥٧) - من طريق عبد الله بن شبيب ، حدثنا أحمد بن محمد بن عبد العزيز قال : وجدت في كتاب أبي : حدثني مهاجر بن مسمار ، عن عامر بن سعد - تحرفت فيه إلى : سعيد - عن أبيه سعد ... وعبد الله بن شبيب ضعيف ، وأحمد بن محمد بن عبد العزيز ، روى عن أبيه : محمد بن عبد العزيز ، وروى عنه عبد الله بن شبيب ، والنضر بن سلمة الخراساني : شاذان ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وأبوه محمد بن عبد العزيز بن عمر ، قال أبو حاتم في (( كتاب العلل )) في نهاية الحديث (٧٢٤): ((ومحمد هذا ضعيف الحديث)). وقال النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) برقم (٥٢٨): (( متروك الحديث))، وقال الدار قطني: ((ضعيف)). وانظر ((المجروحين)) لابن حبان ٢/ ٢٦٣ - ٢٦٤ . وقال البزار: ((لا نعلمه عن سعد إلا بهذا الإسناد)). نقول : يشهد له أيضاً حديث جابر بن سمرة عند مسلم في صلاة العيدين ( ٨٨٧) ، وأبي داود في الصلاة (١١٤٨) باب: ترك الأذان في العيد، والترمذي في الصلاة (٥٣٢) باب: ما جاء أن صلاة العيدين بغير أذان ولا إقامة. وانظر ((نيل الأوطار)) ٣٦٣/٣ - ٣٦٤. (٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( م). (٣) سقطت (( لا)) من (ظ ). (٤) عند أحمد (( لم يزد عليها شيئاً)). (٥) في المسند ٢٤٣/١ من طريق القاسم بن مالك أبو جعفر ، عن حنظلة السدوسي ، عن شهر بن حوشب ، عن ابن عباس ، قال: صلَّى ... وهذا إسناد ضعيف من أجل حنظلة » ٤٥٦ ٣٢٧٢ - وَعَنْ سَمُرَةَ بْن جُنْدُبِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ بِـ ﴿ سَيْحِ أَسْمَ / رَيِّكَ الْأَعْلَى﴾ وَ﴿هَلْ أَتَئِكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾. ٢٠٣/٢ رواه أحمد(١)، والطبراني في الكبير ، ورجال أحمد ثقات . ٣٢٧٣ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَةٍ اَلْعِيدَيْنِ بِـ ﴿ عَّيَتَسَلُونَ﴾ وَ﴿ وَالشَّمْسِ وَضُحَنَهَا﴾ . رواه البزار (٢) ، وفيه أيوب بن سيار، وهو ضعيف . السدوسي ، وباقي رجاله ثقات . شهر بن حوشب بينًا أنه حسن الحديث عند الحديث ( ٦٣٧٠) في (( مسند الموصلي )) ، والقاسم بينًا أنه ثقة أيضاً عند الحديث (٤٨٨٦) في ((مسند الموصلي)) أيضاً. وأخرجه أبو يعلى الموصلي برقم (٢٥٦١) من طريق زهير بن حرب . وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٤٩/١٢ برقم (١٣٠١٦) من طريق محمد بن طريف . جميعاً : حدثنا القاسم بن مالك ، بالإسناد السابق ، ولكنهما لم يقيداه بصلاة العيدين . وانظر الحديث التالي ، وحديث أبي واقد الآتي برقم ( ٣٢٧٧). (١) في المسند ٧/٥، ١٣، ١٤، ١٧، وابن أبي شيبة ٢/ ١٧٦ باب: ما يقرأ به في العيد ، والطبراني في الكبير ٧/ ١٨٣ - ١٨٤ برقم ( ٦٧٧٣، ٦٧٧٤ ، ٦٧٧٦، ٦٧٧٧، ٦٧٧٨ ، ٦٧٧٩ ) من طرق: حدثنا زيد بن عقبة، عن سمرة بن جندب ... وإسناده صحيح . وقد تحرف ((زيد)) عند ابن أبى شيبة إلى ((زائدة)). (٢) في (( كشف الأستار)) ٣١٤/١ برقم (٦٥٦) من طريق محمد بن المثنى ، حدثنا أبو عامر ، حدثنا أيوب بن سيار ، عن يعقوب بن زيد ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد فيه أيوب بن سيار وقد ضعفه بعضهم ، وتركه بعض ، ورماه آخرون بالكذب . وانظر (( ميزان الاعتدال)) ٢٨٨/١، وكامل ابن عدي ٣٣٩/١ - ٣٤٠، و((لسان الميزان)) ٤٨٢/١، ٤٨٣ . ويعقوب بن زيد لم يدرك ابن عباس فالإسناد منقطع أيضاً . وقال البزار: (( لا نعلمه عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد ، وأيوب ليس بالقوي ، حدّث عنه جماعة كثيرة )) . ويشهد لأحاديث هذا الباب حديث النعمان بن بشير عند مسلم في الجمعة ( ٨٧٨ ) باب : ما يقرأ به في صلاة الجمعة ، وابن أبي شيبة ١٧٦/٢ باب : ما يقرأ به في العيد ، وأبي داود » ٤٥٧ ١٥ - بَابٌ مِنْهُ ٣٢٧٤ - عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ : أَلْجَهْرُ فِي صَلاَةِ أَلْعِيدَيْنِ مِنَ السُّنَّةِ . رواه الطبراني(١) في الأوسط، والحارث ضعيف (ظ : ١٠٧ ). ١٦ - بَابٌ: التَّكْبِيرُ فِي الْعِيدِ وَالْقِرَاءَةُ فِيهِ (٢) ٣٢٧٥ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُخْرَجُ لَهُ أَلْعَنَزَةُ فِي الْعِيدَيْنِ حَتَّى (مص: ٣٢٩) يُصَلِّيَ إِلَيْهَا، وَكَانَ يُكَبِّرُ ثَلاَثَ عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ - رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِمَا - يَفْعَلاَنِ ذَلِكِ . رواه البزار(٣) ، جـ في الصلاة (١١٢٢، ١١٢٣) باب: ما يقرأ به في الجمعة، والترمذي في الصلاة ( ٥٣٣) باب : ما جاء في القراءة في العيدين ، والنسائي في العيدين ١٨٤/٣ باب: القراءة في العيدين بسبح اسم ربك الأعلى. وانظر (( نيل الأوطار)) ٣/ ٣٦٤ -٣٦٦ . (١) في الأوسط (١ ل ٢٤٢) وفي المطبوع برقم (٤٠٤١) - وهو في مجمع البحرين ٢٤٢/٢ - ٢٤٣ برقم (١٠١٣) - من طريق علي بن سعيد ، حدثنا سهل بن زنجلة ، حدثنا محمد بن سعيد بن سابق ، عن عمرو بن أبي قيس ، عن مطرف ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي ... وإسناده حسن، الحارث بينًا أنه حسن الحديث عند الحديث (١١٥٤) فى موارد الظمآن . وقد أقحم في إسناد ((مجمع البحرين)): ((حدثنا علي بن)) قبل (( سهل)) بن زنجلة . وانظر كتب الرجال . (٢) سقط من (ظ، ش) قوله: ((والقراءة فيه)). (٣) في (( كشف الأستار)) ٣١٤/١ برقم (٦٥٥) من طريق زريق بن السخت ، حدثنا شبابة بن سوار ، حدثنا الحسن البجلي ، عن سعد بن إبراهيم ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن أبيه عبد الرحمن بن عوف ... وهذا إسناد فيه الحسن البجلي وهو ابن عمارة ، وهو متروك . وشيخ البزار ترجمه الدار قطني في ((المؤتلف والمختلف)) ١٠٢٠/٢ و١٣٣٩/٣، والأمير في الإكمال ٥٦/٤ - ٥٧ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد روى عنه جمع ، فهو على ﴾ ٤٥٨ وفيه الحسن بن حماد (١) البجلي ، ولم يضعفه أحد ، ولم يوثقه ، وقد ذكره المزي للتمييز ، وبقية رجاله ثقات . ٣٢٧٦ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً: فِي الأَولَى سَبْعاً، وَفِي الآخِرَةِ خَمْساً، وَكَانَ يَذْهَبُ بِطَرِيقٍ(٢) وَيَرْجِعُ فِي أُخْرَى . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه سليمان بن أرقم ، وهو ضعيف . « شرط ابن حبان. وانظر أيضاً ((المشتبه)) ٣١٥/١، و((تبصير المنتبه)) ٦٠١/٢. وباقي رجاله ثقات . وقال الدارقطني في ((العلل الواردة في الأحاديث)) ٢٨٥/٤ - ٢٨٦: وقد سئل عن هذا الحديث: (( يرويه الحسن بن عمارة ، عن سعد بن إبراهيم ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن أبيه . وخالفه إبراهيم بن سعد ، واختلف عنه ، فرواه إسحاق بن أبي إسرائيل ، عن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن حميد بن عبد الرحمن ، مرسلاً . وخالفه محمد بن حسان السمتي ، فرواه عن إبراهيم بن سعد ، عن بريهة بنت عتيق ، عن سعد بن إبراهيم ، عن حميد بن عبد الرحمن مرسلاً أيضاً . ورواه أحمد بن يونس ، عن إبراهيم بن سعد قال : حدثتني امرأة من أهلي يقال لها أم إبراهيم بنت عمير ، عن حميد بن عبد الرحمن مرسلاً أيضاً ، والمرسل أصح )) . وقال البزار: ((لا نعلمه عن عبد الرحمن بن عوف إلا بهذا الإسناد ، والحسن البجلي ليّن الحديث، سكت الناس عن حديثه، وأحسبه الحسن بن عمارة)). وانظر (( تلخيص الحبير)) ٨٥/٢، و (( نيل الأوطار)) ٣٦٧/٣ حيث نسبه إلى البزار وأورد فيه ما قاله البزار ، وتصحيح الدار قطني إرساله . (١) كذا جاء في أصولنا وهو وهم ، والصواب أنه ابن عمارة . وانظر التعليق السابق . (٢) في (ظ): ((في طريق)). (٣) في الكبير ٣٥٧/١٠ برقم (١٠٧٠٨) من طريق محمد بن عبد الله القرمطي ، حدثنا عمي محمد بن عبد الرحمن الهروي ، حدثنا عمر بن حميد الدينوري ، حدثنا سليمان بن أرقم ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن ابن عباس : أن رسول الله ... وسليمان بن أرقم ضعيف ، وقد تركه بعضهم ، ومحمد بن عبد الرحمن أبو عمر القرمطي روى عن عمر بن حميد الدينوري ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، وروى عنه ابن أخيه محمد بن عبد الله ﴾ ٤٥٩ ٣٢٧٧ - وَعَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْتِيِّ، وَعَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِالنَّاسِ يَوْمَ الْفِطْرِ وَالأَضْحَى فَكَبَّرَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى سَبْعاً، وَقَرَأَ ﴿قَّ وَالْقُرْءَانِ الْمَجِيدِ﴾، وَفِي الثَّانِيَةِ خَمْساً، وَقَرَأَ ﴿ اقْتَرَتِ السَّاعَةُ وَأَنشَقَّ اُلْقَمَرُ﴾. قلت : حديث أبي واقد في الصحيح منه القراءة خالية عن التكبير(١) ، وحديث عائشة رواه أبو داود(٢) وغيره ، خلا القراءة . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه ابن لهيعة ، وفيه كلام. « العدوي القرمطي ، وأحمد بن علي المخدمي المخزومي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً وعمر بن حميد الدينوري ، روى عن سليمان بن الأرقم ، وروى عنه محمد بن عبد الرحمن : أبو عمر القرمطي . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . ومحمد بن عبد الله القرمطي ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد ٤٣٣/٥ - ٤٣٤، والسمعاني في الأنساب ١١٠/١٠ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال الطبراني: ((إنما نسبوا إلى القرامطة لأن النبي صلى الله عليه وسلّم رأى عامراً جدَّهم يمشي فقال: إنه ليقرمط في مشيته)). وانظر ((نيل الأوطار)) ٣٦٧/٣، و((مصنف ابن أبي شيبة)) ١٧٣/٢، ١٧٦، و((تلخيص الحبير)) ٢ /٨٥. (١) وذلك عند مسلم في العيدين (٨٩١) باب: ما يقرأ به في صلاة العيدين. وأخرجه أيضاً أحمد ٢١٧/٥ - ٢١٨، ٢١٩، وأبو داود في الصلاة (١١٥٤) باب : ما يقرأ في الأضحى والفطر ، والترمذي في الصلاة (٥٣٤) باب : ما جاء في القراءة في العيدين ، والنسائي في العيدين ١٨٣/٣ - ١٨٤ باب: القراءة في العيدين بـ ﴿فَ﴾ وَبـ ﴿أُقْتَرَبَتِ﴾، والحميدي برقم (٨٤٩) والدار قطني ٤٥/٢ - ٤٦ برقم (١١). (٢) في الصلاة (١١٤٩، ١١٥٠) باب: التكبير في العيدين، والدار قطني ٢/ ٤٦ برقم (١٢) و (١٣، ١٤) وإسناده ضعيف. (٣) في الكبير ٢٤٦/٣ برقم (٣٢٩٨) من طريق أبي الزنباع روح بن الفرج ، حدثنا سعيد بن عفير ، حدثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود ، عن عروة بن الزبير ، عن أبي واقد وعائشة : أن رسول الله .. . وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ٢٠٧/١ برقم (٥٩٨): (( سألت أبي عن حديث رواه إسحاق بن الفرات قاضي مصر ، عن ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة ، عن أبي واقد الليثي ... قال أبي : هذا حديث باطل بهذا الإسناد )). ٤٦٠