Indexed OCR Text

Pages 41-60

١٨٢ - بَابُ رَفْعِ اَلْيَدَيْنِ فِي الصَّلاَةِ
٢٦٠٨ - عَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ - قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ فَلَمْ يَرْفَعُوا أَيْدِيَهُمْ إِلَّ عِنْدَ أَفْتِتَاحِ الصَّلاَةِ.
وَقَدْ قَالَ مَرَّةَ: فَلَمْ يَرْفَعُوا أَيْدِيَهُمْ بَعْدَ التَّكْبِيرَةِ الأُولَى .
قلت : له حديث غير هذا(١) .
رواه أبو يعلى(٢)، وفيه محمد بن جابر الحنفي اليمامي، وقد اختلط عليه
حديثه(٣) ، وكان يلقن فيتلقن .
٢٦٠٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ أَفْتَتَحَ الصَّلاَةَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى جَاوَزَ بِهِمَا أُذُنَّهِ .
رواه أحمد(٤) ، والطبراني في الكبير ، وفيه الحجاج بن أرطاة ، واختلف في
الاحتجاج به .
(١) عند أبي داود في الصلاة (٧٤٨) باب: من لم يذكر الرفع عند الركوع ، والترمذي في
الصلاة (٢٥٧) باب : ما جاء أن النبي صلى الله عليه وسلّم لم يرفع إلا في أول مرة ،
والنسائي في الافتتاح ١٩٥/٢ باب : الرخصة في ترك رفع اليدين حذو المنكبين عند الرفع من
الركوع .
وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٣٩/٩ - ٤٠ برقم (٥١٠١).
وانظر أيضاً الحديث ( ٥٠٤٠ ) في المسند المذكور .
(٢) في المسند ٤٥٣/٨ برقم (٥٠٣٩)، وإسناده ضعيف كما قال الهيثمي رحمه الله .
وانظر العقيلي في الضعفاء ٤٢/٤ أيضاً . وهناك - أي في مسند الموصلي - استوفينا تخريجه.
وانظر تلخيص الحبير ٢٢٢/١.
(٣) في (ظ): ((حدث)) وهو تحريف.
(٤) في الكبير - في جزء من مسانيد من اسمه : عبد الله برقم (٩)، وأحمد في المسند
٣/٤، من طريق : عبد القدوس بن بكر بن خنيس ، حدثنا حجاج ، عن عامر بن عبد الله بن
الزبير ، عن أبيه عبد الله بن الزبير ... وإسناده ضعيف لضعف الحجاج ابن أرطاة . غير أن
الحديث صحيح بشواهده .
٤١

٢٦١٠ - وَعَنِ الذََّالِ بْنِ حَرْمَلَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ: كَمْ كُنْتُمْ
يَوْمَ الشَّجَرَةِ ؟
قَالَ : كُنَّا أَلْفاً وَأَرْبَعَ مِنَّةٍ .
قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي كُلِّ تَكْبِيرَةٍ مِنَ
الصَّلاَةِ .
قلت : هو في الصحيح(١) خلا ( مص: ١٥٧) رفع اليدين (٢).
رواه أحمد(٣)، وفيه الحجاج بن أرطاة ، واختلف فيه .
٢٦١١ - وَعَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلاَلٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ الأَعْرَابِيَّ، قَالَ:
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي ، قَالَ: فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ، وَرَفَعَ
كَفَّيْهِ(٤) حَتَّى حَاذَتَا - أَوْ بَلَغَتَا - فُرُوعَ أُذُنَيْهِ.
رواه أحمد(٥) ، وفيه رجل لم يسمَّ .
(١) في (ظ): ((الصحيحين)).
(٢) عند البخاري في المناقب (٣٥٧٦) باب: علامات النبوة في الإسلام ، وأطرافه
(٤١٥٢، ٤١٥٣، ٤١٥٤، ٤٨٤٠، ٥٦٣٩)، وعند مسلم في الإمارة (١٨٥٦) باب:
استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال ، وقد استوفينا تخرجه في مسند الموصلي
٨٢/٤ برقم (٢١٠٧) .
(٣) في المسند ٣١٠/٣، من طريق: نصر بن باب ، عن حجاج ، عن الذيال بن حرملة
قال : سألت جابر بن عبد الله ... وإسناده ضعيف حجاج هو ابن أرطاة .
وذيال ترجمه البخاري في الكبير ٣/ ٢٦١، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣/ ٤٥١،
ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقد روى عنه جماعة ، وذكره ابن حبان في الثقات ٤/ ٢٢٢.
ويشهد له حديث ابن عباس عند ابن ماجه في إقامة الصلاة ( ٨٦٥ ) باب : رفع اليدين إذا
ركع ، وإذا رفع رأسه من الركوع .
(٤) سقطت من ( ش ) .
(٥) في المسند ٦/٥، من طريق هاشم وبهز قالا : حدثنا سليمان بن المغيرة ، عن حميد بن
هلال قال : حدثني من سمع الأعرابي ، قال : رأيت رسول الله ... وإسناده فيه جهالة.
٣
٤٢

٢٦١٢ - وَعَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الرُّكُوعِ
وَأَلُّجُودِ .
قلت : رواه ابن ماجه(١) خلا قوله: والسجود - رواه أبو يعلى(٢)، ورجاله
رجال الصحيح .
٢٦١٣ - وَعَنْهُ(٣) قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ / اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا ١٠١/٢
أَفْتَنَحَ الصَّلاَةَ، وَإِذَا رَكَعَ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوع .
« وهو صحيح بشواهده .
وانظر أحاديث الباب مع التعليق عليها ، وسنن أبي داود ( ٧٤٥) في الصلاة ، والنسائي
١٢٢/٢ - ١٣٣ باب: رفع اليدين حيال الأذنين، وابن أبي شيبة ٢٣٣/١، ٢٣٤.
(١) في إقامة الصلاة (٨٦٦ ) باب: رفع اليدين إذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع.
وقال البوصيري في (( مصباح الزجاجة)) ٣٠٠/١: ((هذا إسناد صحيح ، رجاله رجال
الصحيحين ، إلا أن الدار قطني أعله بالوقف . رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده ، عن
عبد الوهاب الثقفي ، به )) .
ورواه ابن خزيمة في صحيحه ... ورواه ابن حبان في صحيحه ... ورواه الدارقطني في
سننه ... وقال: ((لم يروه عن حميد مرفوعاً غير عبد الوهاب، والصواب من فعل أنس)).
(٢) في المسند ٣٩٩/٦ برقم (٣٧٥٢) من طريق ابن أبي شيبة ، وهو في مصنف ابن
أبي شيبة ٢٣٥/١ باب: من كان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة . وقد ضعفنا إسناده بتدليس
حميد .
وللكن وجدنا أن البخاري خرج له بالعنعنة في البيوع ( ٢١٢٠، ٢١٢١) باب : ما ذكر في
الأسواق ، وفي الأنبياء (٣٥٣٧) باب : كنية النبي صلى الله عليه وسلّم وليس له متابع في
الأماكن الثلاثة .
وهذا يرد ما قاله الحافظ في ((هدي الساري)) ص (٣٩٩): (( وقد اعتنى البخاري في
تخريجه لأحاديث حميد بالطرق التي فيها تصريحه بالسماع فذكرها متابعة وتعليقاً )) . فيكون
الإسناد على شرط البخاري . ونكون قد استدركنا على أنفسنا قائلين : سبحان من لا يضل
ولا ينسى ، فقد ضعفنا هذا الحديث بالعنعنة ، فيصوب من هنا .
(٣) أي عن أنس ، أخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٢٣٥ باب: من كان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة،
من طريق : معاذ بن معاذ ، عن حميد ، عن أنس ... وإسناده صحيح على شرط البخاري .
انظر تعليقنا على الحديث السابق .
٤٣

قلت : رواه ابن ماجه(١)، خلا قوله: وَإِذَا(٢) رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، ورجاله
رجال الصحيح .
٢٦١٤ - وَعَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَرِنَا
كَيْفَ صَلاَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَامَ فَصَلَّى ، فَكَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ كُلِّ
تَكْبِيرَةٍ .
رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه محمد بن عبيد الله العرزمي ، وهو
ضعيف .
٢٦١٥ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: صَلَّيْتُ وَرَاءَ رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ، كُلُّهُمْ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا أَفْتَتَحَ الصَّلاَةَ ،
وَإِذَا كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ يُكَبِّرُ لِلِسُّجُودِ ...
-
(١) في الإقامة (٨٦٦) باب: رفع اليدين إذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع . وانظر تعليقنا
على الحديث الأسبق .
ويشهد له حديث عبد الله بن عمر عند البخاري في الأذان ( ٧٣٥) باب : رفع اليدين في
التكبيرة الأولى، وأطرافه : (٧٣٦، ٨٣٨، ٧٣٩)، ومسلم في الصلاة (٣٩٠) باب:
استحباب رفع اليدين حذو المنكبين مع تكبيرة الإحرام ، وقد استوفينا تخريجه في مسند
الموصلي ٢٩٥/٩ برقم (٥٤٢٠) وذكرنا ما يشهد له أيضاً. وانظر فتح الباري ٢١٨/٢ -
٢٢٢ .
(٢) في (ظ، م): ((فإذا)).
(٣) في الأوسط برقم (٩٢٥٣) - وهو في مجمع البحرين ص (٦٩) وفي المطبوع برقم
(٧٨٧) - من طريق واثلة بن الحسين العِرْقِيّ ، حدثنا كثير بن عبيد الحمصي ، حدثنا
أيوب بن سويد ، عن محمد بن عبيد الله العرزمى ، عن قتادة قال: قلت لأنس :... وهذا
إسناد فيه شيخ الطبراني ترجمه ابن عساكر في تاريخه ٣٦٦/٦٢ - ٣٦٧ وقال: (( واثلة بن
الحسن العِرْقي من أهل ( عِرْقَةَ) من نواحي الشام ... )).
والسمعاني في الأنساب ٨/ ٤٣٢، والحموي في معجم البلدان ١٠٩/٤ ولم يوردوا فيه جرحاً
ولا تعديلاً ، ومحمد بن عبيد الله العرزمي متروك الحديث .
وقال الطبراني: ((لم يروه عن قتادة ، عن أنس، إلا العرزمي)).
٤٤

قلت : روى ابن ماجه بعضه .
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه إبراهيم بن محمد الأسلمي ، وهو
ضعيف .
٢٦١٦ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ (مص: ١٥٨) - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا أَسْتَفْتَحَ أَحَدُكُمُ الصَّلاَةَ، فَلْيَرْفَعْ يَدَيْهِ
وَلْيَسْتَقْبِلْ(٢) بِبَاطِنِهِمَا الْقِبْلَةَ، فَإِنَّ اللّهَ أَمَامَهُ)) .
رواه الطبراني(٣) في الأوسط (٤)، وفيه عمير بن عمران ، وهو ضعيف .
٢٦١٧ - وَعَنِ أَبْنَ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(١) في الأوسط برقم (٦٤٦٠) - وهو في مجمع البحرين ص (٦٩) وهو في المطبوع أيضاً
برقم ( ٧٨٩) - من طريق محمد بن عبد الله بن عُرْس ، حدثنا يحيى بن سليمان بن فضالة
المديني ، حدثنا إبراهيم بن محمد الأسلمي ، حدثنا الليث بن أبي سليم ، حدثني
عبد الرحمن بن الأسود ، حدثنا أنس ... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني بينا أنه ثقة عند
الحديث المتقدم برقم ( ٥٤ ).
وإبراهيم بن محمد متروك الحديث ، والليث بن أبي سليم ضعيف .
وقال الطبراني: ((لم يروه عن عبد الرحمن إلا الليث، تفرد به إبراهيم)).
(٢) في (ظ، ش): ((ويستقيل)).
(٣) في الأوسط برقم ( ٧٧٩٧) - وهو في مجمع البحرين ص (٦٩) وهو في المطبوع برقم
(٧٩٠) - من طريق: محمود بن محمد[، حدثنا محمد] بن حرب ، حدثنا عمير بن
عمران ، عن ابن جريج ، عن نافع ، عن ابن عمر ... فيه شيخ الطبراني هو محمود بن محمد
الواسطي ، حافظ ، مفيد، عالم، وانظر (( سير أعلام النبلاء)) ١٤ / ٢٤٢ .
وعمير بن عمران يروي البواطيل ، وانظر ميزان الاعتدال ٢٩٦/٣، ولسان الميزان ٣٨٠/٤
فقد نقلا ما قال ابن عدي في الكامل ١٧٢٥/٥ .
وفيه أيضاً عنعنة ابن جريج وهو معروف بالتدليس .
وقال الطبراني: ((لم يروه عن ابن جريج غير عمير ، تفرد به محمد بن حرب)).
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٢/ ٨١ برقم (٣٢٣٥) إلى الطبراني في الأوسط .
وقد سقط من إسناد ((مجمع البحرين)) قوله: ((حدثنا محمد)) وهي بين حاصرتين .
(٤) سقط من (م، ظ، ش) قوله: ((رواه الطبراني في الأوسط)).
٤٥

كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ عِنْدَ التَّكْبِيرِ لِلرُّكُوعِ ، وَعِنْدَ التَّكْبِيرِ حِينَ يَهْوِي سَاجِداً .
رواه الطبراني(١) في الأوسط، وهو في الصحيح(٢)، خلا التكبير للسجود ،
وإسناده صحيح .
٢٦١٨ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ فِي صَلاَتِهِ رَفَعَ يَدَيْهِ قُبَالَةَ أُذُنَيْهِ ، فَإِذَا كَبَّرَ أَرْسَلَهُمَا، وَرُبَّمَا
رَأَيْتُهُ يَضَعُ يَمِينَهُ عَلَىْ يَسَارِهِ ، فَإِذَا فَرَغَ مِنْ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، سَكَتَ، فَإِذَا خَتَمَ
الشُّورَةَ، سَكَتَ ، ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ قُبَالَةَ أُذُنَيْهِ وَيُكَبِّرُ وَيَرْكَعُ، وَكُنَّا لاَ نَرْكَعُ حَتَّى نَرَاهُ
رَاكِعاً ، ثُمَّ يَسْتَوِي قَائِماً مِنْ رُكُوعِهِ حَتَّى يَأْخُذَ كُلُّ عَظْمٍ مَكَانَهُ ، ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ قُبَالَةً
أُذُنَيْهِ .. . فذكرَ الحديثَ .
ويأتي بتمامِهِ في صفةِ الصلاةِ(٣) إِنْ شاءَ اللهُ .
رواه الطبراني(٤) في الكبير ، وفيه الخصيب بن جحدر ، وهو كذاب .
(١) في الأوسط ٣٩/١ برقم (١٦) - وهو مجمع البحرين ص (٦٩) - من طريق أحمد بن
عبد الوهاب ، حدثنا أبي ، حدثنا الجراح بن مليح - تحرف في الأوسط إلى : فليح - عن
أرطاة بن المنذر ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وإسناده صحيح .
وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن أرطاة إلا الجراح)).
والجراح من رجال الصحيح وثقه أكثر من واحد .
وأخرجه الطبراني في الأوسط ٨٣/١ برقم (٧١) من طريق أحمد بن إبراهيم ، حدثنا
سليمان بن عبد الرحمن قال : حدثنا مسلمة بن علي ، عن محمد بن عجلان ، عن نافع ،
عن ابن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا كبر ، وإذا
ركع ، وإذا سجد ، وفيه مسلمة بن علي متروك الحديث .
(٢) عند البخاري في الأذان ( ٧٣٥) باب: رفع اليدين في التكبيرة الأولى - وأطرافه - ، وعند
مسلم في الصلاة ( ٣٩٠) باب : استحباب رفع اليدين حذو المنكبين مع تكبيرة الإحرام .
وقد استوفينا تخريجه وجمعنا طرقه في مسند الموصلي ٢٩٥/٩ برقم (٥٤٢٠).
(٣) برقم (٢٨٣٢).
(٤) في الكبير ٧٤/٢٠ - ٧٥ برقم (١٣٩) من طريق : عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثنا
صالح بن عبد الله الترمذي ، حدثنا محبوب بن الحسن القرشي ، عن الخصيب بن جحدر ، »
٤٦

٢٦١٩ - وَعَنِ الْحَكَمُ بْنِ عُمَيْرِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يُعَلِّمُنَا: ((إِذَا قُمْتَمْ إِلَى الصَّلاَةِ، فَأَزْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ ، وَلاَ تُخَالِفْ آذَانَكُمْ، ثُمَّ
قُولُوا: اللهُ أَكْبَرُ، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ، وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ أَسْمُكَ(١) ، وَتَعَالَىْ جَدُّكَ،
وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ ، وَإِنْ لَمْ تَزِيدُوا عَلَى التَّكْبِيرِ أَجْزَأَتْكُمْ )) .
رواه الطبراني(٢) في الكبير، وفيه ( مص : ١٥٩) يحيى بن يعلى الأسلمي ،
وهو ضعيف .
« عن النعمان بن نعيم ، عن عبد الرحمن بن غنم ، عن معاذ بن جبل قال : ... وهذا إسناد
فيه الخصيب بن جحدر وقد كذبه شعبة ، والقطان ، وابن معين . وقال البخاري :
((كذاب)). وقال أحمد: ((لا يكتب حديثه)) وقال العقيلي: (( أحاديثه مناكير لا أصل
لها )) . وكذبه الساجي وابن الجارود .
وشیخه النعمان بن نعیم ، روى عن عبد الرحمن بن غنم ، وروى عنه الخصیب بن جحدر ،
والحسن بن دينار التميمي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
ومحبوب هو محمد بن الحسن وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٥٤٤) في (« موارد
الظمآن)).
(١) قوله: (( وتبارك اسمك)) ساقط من ( ظ، م ، ش ).
(٢) في الكبير ٢١٨/٣ برقم (٣١٩٠) من طريق: محمد بن إدريس المصيصي ،
والحسن بن إسحاق التستري قالا : حدثنا أحمد بن النعمان الفراء المصيصي ، حدثنا
يحيى بن يعلى الأسلمي ، عن موسى بن أبي حبيب ، عن الحكم بن عمير قال :... وهذا
إسناد فيه موسى بن أبي حبيب ذاهب الحديث وهو أصغر من أن يلقى صحابياً .
ويحيى الأسلمي ضعيف أيضاً ، وأحمد بن النعمان ذكره ابن حبان في الثقات ٣١/٨ وقال :
((ربما خالف)).
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٤٣١/٧ برقم (١٩٦٣٩) إلى الباوردي ، وإلى الطبراني في
الكبير .
الحسن بن إسحاق هو : ابن إبراهيم المصيصي ، تقدم برقم ( ٢١٣) .
ومحمد بن إدريس المصيصي روى عن أحمد بن النعمان ، ويوسف بن سعيد المصيصي ،
وسليمان بن منصور المصيصي ، وسليم بن منصور المروزي ، وروى عنه الطبراني ،
وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
٤٧

٢٦٢٠ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ: ((لاَ تُرْفَعُ الأَيْدِي إِلَّ فِي سَبْعَةِ (١) مَوَاطِنَ: حِينَ يَفْتَتَحُ الصَّلاَةَ ، وَحِينَ
١٠٢/٢ يَدْخُلُ / الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ ... )) فَذَكَرَ أَلْحَدِيثَ.
وَيَأْتِي بِتَمَامِهِ فِي الْحَجِّ إِنْ شَاءَ اللهُ .
رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه محمد بن أبي ليلى ، وهو ضعيف لسوء
حفظه ، وقد وثق .
٢٦٢١ - وَعَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَا وَائِلُ بْنَ حُجْرٍ إِذَا صَلَّيْتَ ، فَأَجْعَلْ يَدَيْكَ حِذَاءَ
أُذُنَيْكَ، وَالْمَرْأَةُ تَجْعَلُ يَدَيْهَا حِذَاءَ ثَذْيَيْهَا )).
(١) في (ظ، م، ش): ((سبع)) والوجه ما أثبتناه.
(٢) في الكبير ٣٨٥/١١ برقم (١٢٠٧٢) - ومن طريق الطبراني هذه أورده الزيلعي في
((نصب الراية)) ٣٩٠/١ - من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا محمد بن
عمران بن أبي ليلى ، حدثني أبي ، حدثنا ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن
عباس ... وهذا إسناد ضعيف لضعف محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى .
وأخرجه البزار ١/ ٢٥١ برقم (٥١٩ ) من طريق محمد بن العلاء ، حدثنا محمد بن
عبد الرحمن المحاربي ، حدثنا ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس .
وعن نافع ، عن ابن عمر ...
وقال البزار: ((رواه جماعة فوقفوه ، وابن أبي ليلى ليس بالحافظ ، إنما قال: تُرفَع الأيدي ،
ولم يقل : لا تُرفع إلا في هذه المواضع)) .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٢/ ١٠٧ برقم (٣٣٦٩) إلى الطبراني في الكبير .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٦/١ - ٢٣٧ باب : من كان يرفع يديه في أول تكبيرة ثم لا يعود ،
والطبراني في الكبير ٤٥٢/١١ برقم (١٢٢٨٢) من طريق ابن فضيل ، وورقاء ، عن عطاء بن
السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف ، ورقاء ، وابن فضيل
سمعا عطاء بعد الاختلاط .
وعند الطبراني زيادة ليست في المصنف ، وستأتي رواية البزار هذه برقم (٢٦١٩).
وانظر ((نصب الراية)) ١/ ٣٩٠ - ٤١٨، والحديث الآتي برقم ( ٢٦١٧ و٢٦٢٠ و٢٦٢٢
و٥٥٢٤ ) لتمام التخريج .
٤٨

قلت : له في الصحيحِ(١) وغيرِه في رفع اليدينِ غيرُ هذا الحديثِ.
رواه الطبراني(٢) في حديث طويل ، في مناقب وائل ، من طريق ميمونة بنت
حجر ، عن عمتها أمّ يحيى بنتِ عبدِ الجبارِ ، ولم أعرفها ، وبقية رجاله ثقات .
٢٦٢٢ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَأَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: ((تُرْفَعُ الأَبْدِي فِي سَبْعَةِ(٣) مَوَاطِنَ: أَفْتِتَاحِ الصَّلاَةِ،
وَأَسْتِقْبَالِ الْبَيْتِ، وَالصَّفَا وَالْمَزْوَةِ، وَأَلْمَوْقِفَيْنِ، وَعِنْدَ الْحَجَرِ)) (٤).
(١) عند مسلم في الصلاة (٤٠١) باب: وضع اليد اليمنى على اليسرى بعد تكبيرة الإحرام
تحت صدره فوق سرته ... وهو عند أبي داود في الصلاة ( ٧٢٣، ٧٢٤، ٧٢٥ ، ٧٢٦،
٧٢٧، ٧٢٨، ٧٢٩٠) بروايات ، باب : رفع اليدين في الصلاة، والنسائي في الافتتاح
١٩٤/٢ باب: رفع اليدين عند الرفع من الركوع، و٣٤/٣ - ٣٥ باب: يكبر وهو ينهض من
السجدتين ، وهو في مصنف ابن أبي شيبة ٢٣٣/١ باب: إلى أين يبلغ بيديه ، وكنا قد
خرجناه سابقاً في (( صحيح ابن حبان)) برقم ( ١٨٥٣) .
وانظر مقدمتنا لموارد الظمآن ، كما أعدنا تخرجه في ((موارد الظمآن)) ٢٠١/٤ - ٢٠٤ برقم
(٤٨٥ ) .
(٢) في الكبير ٤٩/٢٢ - ٥١ برقم (٢١٨)، والبزار ١٤٠/١ - ١٤٢ برقم (٢٦٨) من طريق
محمد بن حجر بن عبد الجبار بن وائل الحضرمي، حدثني عمي سعيد بن عبد الجبار بن وائل،
عن أبيه عبد الجبار ، عن أمه أم يحيى امرأة وائل ، عن وائل ... وهذا إسناد فيه محمد بن حجر
قال البخاري: ((فيه نظر)) وانظر كامل ابن عدي ٢١٦٦/٦، ولسان الميزان ١١٩/٥.
وسعيد بن عبد الجبار ضعيف ، وأم يحيى روت عن وائل ، وروى عنها عبد الجبار بن وائل ،
وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وأما ميمونة بنت حجر فليس لها وجود في هذا الإسناد ، والله أعلم .
وقال البزار: ((لا نعلمه بههذا اللفظ إلا بهذا الإسناد، عن وائل)).
(٣) في (ظ، م، ش): ((سبع)) والوجه ما أثبتناه .
(٤) أخرجه البزار في كشف الأستار ١/ ٢٥١ برقم (٥١٩)، وابن خزيمة ٢٠٩/٤ برقم
(٢٧٠٣) من طريق : محمد بن عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، حدثنا ابن أبي ليلى ،
عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس ...
وعن نافع ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد ضعيف لضعف محمد بن عبد الرحمن بن
أبي ليلى .
٤٩

وفيه ابنُ أبي ليلى ، وهو سيِّىءُ الحفظِ .
٢٦٢٣ - وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: إنَّهُ يُكْتَبُ فِي كُلِّ
إِشَارَةٍ يُشِيرُهَا الرَّجُلُ بِيَدِهِ فِي الصَّلاَةِ بِكُلِّ أُصْبُعٍ حَسَنَةٌ أَوْ دَرَجَةٌ .
رواه الطبراني(١)، وإسنادهُ حسنٌ (مص: ١٦٠).
﴿ وقال البزار: ((رواه جماعة فوقفوه ، وابن أبي ليلى ليس بالحافظ ... )).
وقال البيهقي في الحج ٧٣/٥ باب: رفع اليدين إذا رأى البيت: ((رواه محمد بن
عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس .
وعن نافع ، عن ابن عمر ، موقوفاً عليهما ، ومرة مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلّم دون
ذكر البيت .
وابن أبي ليلى هذا غير قوي في الحديث)). وانظر نصب الراية ٣٩٠/١ .
وقال ابن خزيمة: (( لم أجعل لهذا الخبر باباً لأنهم قد اختلفوا في هذا الإسناد ، وبينته في
کتاب الكبير )) .
وأما حديث ابن عباس فقد أخرجه البيهقي في الحج ٧٢/٥ باب: رفع اليدين إذا رأى البيت ،
وفي (( معرفة السنن والآثار)) برقم (٩٨٠٠) والبغوي في (( شرح السنة)) ٩٩/٧ برقم
(١٨٩٧) من طريق الشافعي، أنبأنا سعيد بن سالم، عن ابن جريج قال: حُدِّثْتُ عن مقسم
مولى عبد الله بن الحارث ، عن ابن عباس ...
وقال البغوي: (( هذا حديث منقطع)). وهو كما قال .
وانظر المطالب العالية ٣٣٤/١ برقم (١١٢٥). وكنز العمال ١١٠/٢ برقم (٣٣٨٤).
(١) في الكبير ٢٩٧/١٧ برقم (٨١٩) من طريق بشر بن موسى ، حدثنا أبو عبد الرحمن
المقرىء ، عن ابن لهيعة ، حدثني ابن هبيرة أن أبا مصعب : المشرح بن هاعان المعافري
حدثه أنه سمع عقبة بن عامر ... وهذا إسناد فيه ابن لهيعة وهو ضعيف .
وابن هبيرة هو عبد الله ، ومشرح بينا أنه ثقة عند الحديث ( ١٤١٣) في موارد الظمآن .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٤٨١ برقم (١٩٨٨٠) إلى الحاكم في تاريخه .
ولمزيد الاطلاع انظر نصب الراية ٣٩٠/١ - ٤١٨، وشرح معاني الآثار ١٩٥/١ - ١٩٧،
٢٢٢ - ٢٢٨. وتلخيص الحبير ٢١٨/١ - ٢٢٣، ونيل الأوطار ١٨٨/٢ - ٢٠٠، والمحلَّى
لابن حزم ٤ /٨٧ - ٩٥، وفتح الباري ٢١٦/٢ - ٢٢٤ باب: إيجاب التكبير وافتتاح الصلاة ،
وباب : رفع اليدين في التكبيرة الأولى مع الافتتاح سواء ، وباب : رفع اليدين إذا كبر ، وإذا
ركع ، وإذا رفع ، وباب : إلى أين يرفع يديه ؟ وباب : رفع اليدين إذا قام من الركعتين .
٥٠

١٨٣ - بَابُ التَّكْبِيرِ
٢٦٢٤ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ بِلاَلٌ إِذَا قَالَ :
قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ ، نَهَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَالتَّكْبِيرِ .
رواه البزار(١) ، وفيه الحجاجُ بنُ فروخ ، وهو ضعيف .
٢٦٢٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لِكُلِّ شَيْءٍ صَفْوَةٌ، وَصَفْوَةُ الصَّلاَةِ
التَّكْبِيرَةُ الأُولَى .... )). قال: فذكره .
رواه البزار(٢)، وفيه الحسنُ بنُ السكنِ ، ضعَّفه أحمدُ ، وذكره ابنُ حبان في
الثقات .
(١) في ((البحر الزخار)) برقم (٣٧٧١) - وهو في كشف الأستار ١/ ٢٥٢ برقم (٥٢٠) -
وبحشل في (( تاريخ واسط)) ١/ ٤٣ من طريق محمد بن المثنى ، حدثنا الحجاج بن فروخ ،
عن العوام بن حوشب ، عن عبد الله بن أبي أوفى ... وهذا إسناد منقطع ، وفيه الحجاج بن
فروخ وهو ضعيف .
وأخرجه ابن عدي في الكامل ٢/ ٦٥٠ ، من طرق : حدثنا حجاج بن فروخ بالإسناد السابق .
وانظر ميزان الاعتدال ١/ ٤٦٤، ولسان الميزان ٢/ ١٧٨ ١٧٩.
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٦٧/٥، من طريق كهمس بن عثمان - وهو خطأ، صوابه :
المنهال - قال : حدثنا الحسن بن عمارة ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن عبد الله بن أوفى .
وقال أبو نعيم : (( غريب من حديث حبيب والحسن ، لم نكتبه إلا من هذا الوجه )).
نقول : الحسن بن عمارة متروك الحديث ، واتهمه شعبة بالكذب .
وكهمس بن عثمان خطأ وإنما هو كهمس بن المنهال ، وهو من رجال البخاري ، وانظر
الحديث الآتي برقم ( ٢٦٢٥).
(٢) في كشف الأستار ٢٥٢/١ - ٢٥٣ برقم (٥٢١)، وابن عدي في الكامل ٧٣٩/٢ -
٧٤٠، والعقيلي في الضعفاء ١/ ٢٤٤، من طريق الحسن بن السكن ، عن الأعمش . عن
أبي ظبيان ، عن أبي هريرة ... وإسناده ضعيف ، وقد وضحنا هذا في مسند الموصلي
٣/١١ برقم (٦١٤٣) حيث خرجنا هذا الحديث. وهو في ((ميزان الاعتدال)) ١/ ٤٩٣،
وفي لسان الميزان ٢١١/٢، وانظر كنز العمال ٢٩٢/٧، ٤٣٠ برقم (١٨٩٣٧،
١٩٦٣٦)، وتلخيص الحبير ٢٨/٢ برقم (٥٥٨) .
٥١

٢٦٢٦ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ أَنْفَةً، وَإِنَّ أَنْفَةَ الصَّلاَةِ التَّكْبِيرَةُ الأُولَىْ ، فَحَافِظُوا
عَلَيْهَا )) .
قالَ أبو عُبَيْدِ اللهِ : فَحَدَّثْتُ بِهِ رَجَاءَ بنَ حَيْوَةَ ، فقالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُ الدَّرْدَاءِ ،
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
رواه البزار(١)، والطبراني في الكبير بنحوه ، موقوفاً، وفيه رجلٌ لم
٫(٢)
يُسمَّ(٢) .
٢٦٢٧ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: أَشْتَكَىْ أَبُو هُرَيْرَةَ -أَوْ غَابَ - فَصَلَّى
(١) في كشف الأستار ٢٥٢/١ برقم (٥٢١)، وابن أبي شيبة ١/ ٣٠٦ باب : في فضل
التكبيرة الأولى - من طريقه أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٧٧/٥ - من طريق حماد بن
أسامة ، عن أبي فروة : يزيد بن سنان قال : حدثنا أبو عبيد الحاجب قال سمعنا شيخاً في
المسجد الحرام يقول : قال أبو الدرداء ...
قال أبو عبيد ، فحدثت به رجاء بن حيوة ، فقال : حدثتنيه أم الدرداء ، ويزيد بن سنان
ضعيف ، وباقي رجاله ثقات .
أبو عبيد الحاجب ترجمه البخاري في الكبير ٣/ ٧٥ - ٧٦ ولم يورد فيه جرحاً ، وقال أبو حاتم
في ((الجرح والتعديل)) ٢٧٦/٣: ((شامي، ثقة)) وذكره ابن حبان في الثقات ٢٣٦/٦.
وانظر تلخيص الحبير ٢٨/٢. وكنز العمال ٧/ ٤٢٠ برقم (١٩٦٣٥).
وقال أبو نعيم: ((غريب من حديث رجاء ، لم يروه عنه إلا أبو فروة ، عن أبي عبيد)).
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٢٣٠ باب: في مفتاح الصلاة ما هو ؟ من طريق ابن فضيل ووكيع ،
عن مسعر ، عن عثمان الثقفي ، عن سالم قال : قال أبو الدرداء : لكل شيء شعار ، وشعار
الصلاة التكبير .
موقوفاً على أبي الدرداء ، وإسناده منقطع بين سالم ، وأبي الدرداء ، والله أعلم .
وعثمان هو ابن المغيرة الثقفي . وأنفة الصلاة : ابتداؤها وأولها .
(٢) وهذا ليس بعلة ، لأن الجهالة بينها أبو عبيد فى نهاية الحديث.
وعلى هامش (م) حاشية لابن حجر لفظها: (( قوله : وفيه رجل لم يسم ، لا يعل به
الحديث )) .
٥٢

لَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، فَجَهَرَ بِالتَّكْبِيرِ حِينَ أَفْتَحَ الصَّلاَةَ ، وَحِينَ رَكَعَ ، وَحِينَ
قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، وَحِينَ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ ، وَحِينَ سَجَدَ ، وَحِينَ
قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ حَتَّى قَضَى صَلاَتَهُ عَلَى ذَلِكَ، فَلَمَّا صَلَّى، قِيلَ لَهُ: أَخْتَلَفَ
النَّاسُ عَلَى صَلاَتِكَ، فَخَرَجَ فَقَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، وَاللهِ
مَا أُبَالِي أَخْتَلَفَتْ صَلاَتُكُمْ / أَوْ لَمْ تَخْتَلِفْ، هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ١٠٣/٢
وَسَلَّمَ يُصَلِّي ...
قلت : هو في الصحيح(١) باختصار .
رواه ( مص : ١٦١) أحمد (٢)، ورجاله رجال الصحيح.
٢٦٢٨ - وَعَنِ الْبَرَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ
يُكَبِّرُ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْع .
رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، ورجاله موثقون.
(١) عند البخاري في الأذان (٨٢٥) باب : يكبر وهو ينهض من السجدتين ، وكان ابن الزبير
يكبر في نهضته . وانظر شرحه في الفتح ٣٠٣/٢ _ ٣٠٥ .
وهذا يشهد للأحاديث التي في موضوعه في هذا الباب .
كما يشهد لها حديث أبي هريرة المتفق عليه وقد خرجناه في مسند الموصلي ٣٥٧/١٠ برقم
( ٥٩٤٩ ) .
(٢) في المسند ١٨/٣، وابن خزيمة في صحيحه برقم ( ٥٨٠ ) من طريق أبي عامر ، حدثنا
فليح ، عن سعيد بن الحارث قال : اشتكى أبو هريرة ... وإسناده حسن من أجل فليح بن
سليمان ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٦١٥٥) في مسند الموصلي .
ولكن الحديث صحيح لغيره، وانظر ((نصب الراية)) ٣٠٩/١.
(٣) في الأوسط برقم (٨١٢٢) - وهو في مجمع البحرين ص (٦٩) وفي المطبوع أيضاً برقم
(٧٨٨) - من طريق موسى بن هارون، حدثنا محمد بن حسان السمتي ، حدثنا إسماعيل بن
مجالد ، حدثنا أبو إسحاق ، عن البراء ... وهذا إسناد رجاله ثقات غير أن إسماعيل سمع
من أبي إسحاق متأخراً .
ولكن يشهد له حديث ابن مسعود الصحيح الذي خرجناه في مسند الموصلي ٣٩/٩ - ٤٠ برقم
( ٥١٠١ ) .
٥٣

١٨٤ - بَابُ تَحْرِيمِ الصَّلاَةِ وَتَحْلِيلِهَا
٢٦٢٩ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ: ((مِفْتَاحُ الصَّلاَةِ الطَّهُورُ ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ، وَتَحْلِيلُهَا الَّسْلِيمُ)).
رواه الطبراني(١) في الكبير والأوسط ، وفيه نافع مولى يوسف السلمي ، وهو
أبو هرمز(٢) ، ضعيف ذاهب الحديث .
(١) في الكبير ١٦٣/١١ برقم (١١٣٦٩)، وفي الأوسط - مجمع البحرين ص (٦٩) - وابن
عدي في الكامل ٧/ ٢٥١٤ ، من طريق سليمان بن عبد الرحمن ، حدثنا سعدان بن يحيى ،
حدثنا نافع مولى يوسف السلمي ، عن عطاء ، عن ابن عباس ... وفيه نافع مولى يوسف
السلمي متروك الحديث. قاله أبو حاتم في (( الجرح والتعديل )) ٤٥٩/٨.
وسليمان بن عبد الرحمن هو الدمشقي ، وسعدان هو سعيد بن يحيى .
وقال الطبراني: (( لا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد، تفرد به سليمان)).
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٢٩/١ ، من طريق أبي خالد الأحمر ، عن ابن كريب ، عن أبيه ، عن
ابن عباس ، موقوفاً عليه ، وإسناده ضعيف .
وانظر نصب الراية ١/ ٣٠٨، وتلخيص الحبير ٢١٦/١. ونيل الأوطار ١٨٤/٢ - ١٨٧.
(٢) كذلك قال المزي في ((تهذيب الكمال)) ١٠٧/١١ وهو يذكر مَنْ روى عنهم سعدان:
(( ونافع أبي هرمز مولى يوسف بن عبد الله السلمي)) . فجعلهما واحداً . وقد سبق إلى هذا
ابن عدي في الكامل ٢٥١٣/٧، وتبعهما على ذلك الذهبي في الميزان ٢٤٣/٤، وللكنه فرق
بينهما في (( ديوان الضعفاء والمتروكين)) ٢/ ٣٩٧ حيث جعل لكل منهما ترجمة .
وقد سبق إلى التفريق بينهما ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)).
فقد ترجم نافع أبا هرمز فيه ٤٥٥/٨ برقم (٢٠٨٧)، ثم ترجم نافعاً مولى يوسف السلمي
برقم ( ٢١٠١) .
وأفرد ابن حجر في لسان الميزان ١٤٦/٦، ١٤٧ كلاً منهما بترجمة وانظر ضعفاء العقيلي
٢٨٦/٤ حيث قال: (( نافع بن عبد الواحد أبو هرمز)).
ويشهد له حديث علي الذي استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ١/ ٤٥٦ برقم (٦١٦)،
وذكرنا هناك شاهدين له أيضاً .
كما يشهد له حديث الخدري ، وقد خرجناه في مسند الموصلي ٣٣٦/٢ برقم ( ١٠٧٧).
وانظر تلخيص الحبير أيضاً ٢١٦/١، ونصب الراية ٣٠٧/١ - ٣٠٨ . وسنن الدارقطني
٣٥٩/١، ٣٦١، ومصنف ابن أبي شيبة ٢٢٩/١، وشرح معاني الآثار ١/ ٢٧٣.
٥٤

٢٦٣٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مِفْتَحُ الصَّلاَةِ الطُّهُورُ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ)).
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه الواقدي ، وهو ضعيف.
٢٦٣١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: تَحْرِيمُ الصَّلاَةِ التَّكْبِيرُ، وَتَحْلِيلُهَا
التَّسْلِيمُ ، وَإِذَا سَلَّمْتَ فَعَجِلَتْ بِكَ حَاجَةٌ ، فَأَنْطَلِقْ قَبْلَ أَنْ تُقْبِلَ بِوَجْهِكَ .
رواه الطبراني(٢) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح .
٢٦٣٢ - وَعَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَجُلاً دَخَلَ الْمَسْجِدَ
۔
(١) في الأوسط برقم (٧١٧١) - وهو في مجمع البحرين ص (٦٩) -، والروياني في
المسند برقم (١٠١١)، والدار قطني ١/ ٣٦١ برقم (٥) باب: مفتاح الصلاة الطهور ، من
طريق محمد بن عمر الواقدي ، حدثنا يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة ، عن أيوب بن
عبد الرحمن بن أبي صعصعة ، عن عباد بن تميم، عن عمه عبد الله بن زيد ... وفیه محمد بن
عمر الواقدي متروك ، ويعقوب بن محمد بن أبي صعصعة روى عن أيوب بن عبد الرحمن بن
أبي صعصعة ، وعبد الرحمن بن أبي صعصعة ، وموسى بن ضمرة المازني ، وروى عنه
محمد بن عمر الواقدي ، وابن أبي شيبة العبسي ، ومحمد بن عمر الفِطْرِيّ ، وما رأيت فيه
جرحاً ولا تعدیلاً ، والإسناد منقطع بین عباد بن تميم وبین عمه عبد الله بن زيد .
وقال الطبراني: (( لا يروى عن عبد الله بن زيد إلا بهذا الإسناد. تفرد به الواقدي)).
وأخرجه ابن حبان في المجروحين ٢٨٩/٢ ، من طريق عبد الجبار بن أحمد ، حدثنا
النضر بن سلمة ، حدثنا أبو غزية ، عن فليح بن سليمان ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن
عباد بن تميم ، بالإسناد السابق .
وأبو غزية محمد بن موسى بن مسکین ( کان ممن يسرق الحديث ويحدث به ، ویروي عن
الثقات أشياء موضوعات حتى إذا سمعها المبتدىء في الصناعة ، سبق إلى قلبه أنه كان المتعمد
لها)». قاله ابن حبان في ((المجروحين)).
وانظر نصب الراية ١/ ٣٠٨. ونيل الأوطار ٢/ ١٨٤.
(٢) في الكبير ٢٩٥/٩ برقم (٩٢٧١) من طريق محمد بن النضر الأزدي ، حدثنا معاوية بن
عمرو ، حدثنا زائدة .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٢٩/١ باب: في مفتاح الصلاة ما هو ؟ من طريق أبي الأحوص .
كلاهما عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص قال : قال عبد الله ... موقوفاً عليه ، وإسناده
صحيح . وانظر نيل الأوطار ١/ ١٨٤ .
٥٥

وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ، فَصَلَّىْ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ ، فَأَعَادَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًاً .
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَلَوْتُ بَعْدَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً .
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّهُ لاَ تَتِمُّ صَلَةٌ لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ حَتَّى
يَتَوَضَّأَ فَيَضَعَ الْوَضُوءَ مَوَاضِعَهُ، ثُمَّ يَقُولَ: (مص: ١٦٢) اللهُ أَكْبَرُ ... )).
قلت : فذكرَ الحديثَ، وهو في السُّنن الأربعة (١)، غير قوله: ((اللهُ أَكْبَرُ)) -
رواه الطبراني(٢) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح .
١٨٥ - بَابُ وَضْع الْيَدِ عَلَى الأُخْرَى
٢٦٣٣ - عَنِ الْحَارِثِ بْنِ غُطَيْفٍ - أَوْ غُطَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ(٣) - قَالَ: مَا نَسِيتُ
مِنَ الأَشْيَاءِ لَمْ أَنْسَ أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاضِعاً يَمِينَهُ عَلَى
شِمَالِهِ فِي الصَّلاَةِ .
رواه أحمد (٤) ، والطبراني في الكبير ، ورجاله ثقات .
(١) وقد استوفينا تخريجه وجمعنا طرقه في مسند الموصلي ٤٩٨/١١ - ٥٠١ برقم (٦٦٢٣)
وقد أطلنا في تخريجه والتعليق عليه .
(٢) في الكبير ٣٥/٥ - ٣٦ برقم (٤٥٢٠) من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري ، حدثنا
عبد الرزاق ، أخبرنا داود بن قيس قال : حدثني علي بن يحيى بن خلاد بن رافع قال : حدثني
أبي ، عن عمه - وكان بدرياً - قال :...
والحديث في مصنف عبد الرزاق ٢/ ٣٧٠ برقم (٣٧٣٩)، وإسناده صحيح .
وقد أخرجه من طرق وبروايات : الطبراني في الكبير برقم (٤٥٢١، ٤٥٢٢، ٤٥٢٣،
٤٥٢٤، ٤٥٢٥، ٤٥٢٦، ٤٥٢٧، ٤٥٢٨، ٤٥٢٩، ٤٥٣٠).
ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي ٤٩٨/١١ برقم (٦٦٢٣)، وموارد الظمآن ٢٠٠/٢ -
٢٠١ برقم (٤٨٤)، والترغيب والترهيب للمنذري ٣٤٠/١، وكنز العمال ٤٢٥/٧،
ونصب الراية ٣١٢/١، ونيل الأوطار ٢/ ١٨٤.
(٣) ما بين معترضتين ساقط من ( ش ).
(٤) في المسند ١٠٥/٤ - ومن طريقه هذه أورده ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٤/ ٣٤٠ - و »
٥٦

:
٢٦٣٤ - وَعَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بِرَجُلِ وَهُوَ يُصَلِّي، وَقَدْ (١) وَضَعَ يَدَهُ اَلْيُسْرَى عَلَى الْيُمْنَى، فَأَنْتَزَعَهَا وَوَضَعَ
اَلْيُمْنَى(٢) عَلَى الْيُسْرَى.
رواه أحمد(٣)، والطبراني في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح .
« ٢٩٠/٥، من طريق : حماد بن خالد وعبد الرحمن بن مهدي.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٣٩٠ باب: وضع اليمين على الشمال - ومن طريقه أخرجه الطبراني
في الكبير ٢٧٦/٣ برقم (٣٣٩٩)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)) برقم (٢٤٣٣) -
من طريق زيد بن الحباب .
وأخرجه البخاري في الكبير ١١٣/٧، والطبراني في الكبير أيضاً برقم (٣٣٩٩) من طريق
عبد الله بن صالح .
وأخرجه ابن عدي في الكامل ٦/ ٢٤٠، من طريق أحمد بن صالح ، حدثنا ابن وهب ،
جميعهم حدثنا معاوية بن صالح قال : حدثني يونس بن سيف العنسي ، عن الحارث بن
غطيف - أو غطيف بن الحارث الكندي - قال: ما نسيت من الأشياء ... وإسناده صحيح ،
يونس بن سيف بينا أنه ثقة عند الحديث ( ٨٨٢) في ((موارد الظمآن)). ولكن غُطيف بن
الحارث مختلف في صحبته . وانظر ثقات ابن حبان ٣٢٦/٣ ، والاستيعاب على هامش
الإصابة ٩/ ١٠٢ - ١٠٣، والإصابة ٥٨/٨ -٥٩، ٧٥، والجرح والتعديل ٧/ ٥٤ ، والتاريخ
الصغير للبخاري ١٨٩/١ - ١٩٠، والكبير له ١١٢/٧ - ١١٣، وتهذيب الكمال مصورة دار
المأمون للتراث ٢/ ١٠٩٠، وتهذيبه لابن حجر ٢٤٨/٨ - ٢٥٠ . وانظر أحاديث الباب .
(١) في ( م): ( قد ) بدون واو .
(٢) في (ظ، ش): ((اليمين)).
(٣) في المسند ٣/ ٣٨١، والطبراني في الأوسط - مجمع البحرين ص (٦٩) - والدار قطني
٢٨٧/١ برقم (١٣) باب: في أخذ الشمال باليمين في الصلاة ، وابن عدي في الكامل
٦٤٨/٢، من طريق محمد بن الحسن الواسطي يعني : المزني ، حدثنا أبو يوسف
الحجاج بن أبي زينب الصيقل ، عن أبي سفيان ، عن جابر بن عبد الله ...
وقال الطبراني: (( لم يروه عن أبي سفيان إلا الحجاج بن أبي زينب ، ولا عنه إلا محمد ،
تفرد به وهب بن بقية .
ورواه هشيم عن الحجاج بن أبي زينب ، عن أبي عثمان ، عن أبي هريرة )).
وما وجدت هذا الحديث عن أبي هريرة ، وإنما أخرجه أصحاب السنن ، والبيهقي ،
والدارقطني وغيره من طريق هشيم ، حدثنا الحجاج بن أبي زينب ، عن أبي عثمان النهدي ، »
٥٧

٢٦٣٥ - وَعَنْ شَدَّادِ بْنِ شُرَحْبِيلَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: مَا نَسِيتُ فَلَمْ / أَنْسَ
١٠٤/٢
أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِماً، يَدُهُ أَلْيُمْنَى عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى
قَابِضاً عَلَيْهَا - يَعْنِي : فِي الصَّلاَةِ .
رواه البزار(١) ، والطبراني في الكبير، وفيه عياشُ بنُ
.
« عن عبد الله بن مسعود، وهذا إسناد حسن، وقد حسنه ابن حجر في ((فتح الباري)) ٢/ ٢٢٤ .
وقد استوفينا تخريجه ، وجمعنا طرقه في مسند الموصلي ٨ / ٤٥٥ برقم (٥٠٤١) .
وأخرجه الدار قطني في ((العلل)) ٣٣٨/٥ - ٣٣٩ برقم (٩٣٣) من طريق هشيم ، ومحمد بن
يزيد الواسطي ، بالإسناد السابق، وقال: ((وخالفهما محمد بن الحسن الواسطي ، فرواه عن
حجاج بن أبي زينب ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، ووهم فيه ، وقول هشيم عنه أصح )).
وانظر أيضاً الضعفاء الكبير ٢٨٣/١ - ٢٨٤، وسنن الدار قطني ٢٨٣/١ - ٢٨٧ باب: في أخذ
الشمال باليمين في الصلاة .
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٣٩١ باب: وضع اليمين على الشمال، وابن عدي في الكامل
٦٤٨/٢، من طريق يزيد قال : أخبرنا الحجاج بن أبي زينب ، قال : حدثني أبو عثمان أن
نبي الله مرَّ برجل يصلي ... وهذا مرسل .
(١) في كشف الأستار ٢٥٣/١ برقم (٥٢٢)، والطبراني في الكبير ٢٧٢/٧ برقم
(٧١١١)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) ١٥٤/٤ برقم (٢١٣٨)، والبخاري في
الكبير ٢٢٤/٤ - ٢٢٥، من طريق بقية بن الوليد ، حدثنا حبيب بن صالح ، حدثني عياش بن
مُؤنس ، عن شداد بن شرحبيل ... وهذا إسناد حسن ، عياش ترجمه البخاري في الكبير
٤٧/٧، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٧/ ٥ ، ولم يوردا فيه جرحاً ، وذكره ابن
حبان في الثقات ٢٧١/٥ .
وقال البخاري: (( عياش لم يذكر سماعاً من شداد)).
وقال الحافظ في الإصابة ٥٤/٥ : (( وروى ابن أبي عاصم، وابن السكن ، والطبراني ،
والإسماعيلي من طريق بقية بن الوليد ... )). وذكر هذا الحديث، ثم قال: ((ورواه جماعة
عن بقية فأدخلوا بين عياش وشداد رجلاً : في رواية الإسماعيلي ومن وافقه : عن عياش ، عَنْ
مَنْ حدثه ، عن شداد )) .
وقال الحافظ المزي في ((تهذيب الكمال)) ٤٣٣/٤ في الرد على طريقة البخاري (( لا يعرف له
سماع - لم يذكر سماعاً)): ((وهذه طريقة قد سلكها البخاري في مواضع كثيرة ، وعلل بها
كثيراً من الأحاديث ، وليست هذه علة قادحة .
وقد أحسن مسلم وأجاد في الرد على من ذهب هذا المذهب في مقدمة كتابه بما فيه كفاية ، »
٥٨

مؤنسٍ (١) ، ولم أجدْ مَنْ تَرْجَمَهُ، وقال البزار: وَلَمْ يَرْوِ شَدَّادُ بنُ شرحبيلَ ، عَنِ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلاَّ هذا الحديثُ .
٢٦٣٦ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: سَمِعْتُ نَبَيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((إِنَّا مَعْشَرَ(٢) الأَنِيَاءِ أُمِرْنَا بِتَعْجِيلٍ فِطْرِنَا، وَتَأْخِيرٍ سُكُورِنَا ،
وَأَنْ نَضَعَ أَيْمَانَنَا عَلَى شَمَائِلِنَا فِي الصَّلاَةِ » .
رواه الطبراني في الكبير(٣) ، ورجاله رجال الصحيح .
٢٦٣٧ - وَعَنْ يَعْلَى بْن مُرَّةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
( مص : ١٦٣): ((ثَلاَثَةٌ يُحِبُّهَا اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: تَعْجِيلُ الإِفْطَارِ، وَتَأْخِيرُ
- وبالله التوفيق)).
وليس ما يمنع أن يكون عياش سمعه من شيخ ، ثم سمع هذا الحديث من شيخ هذا الشيخ
فأداه من الطريقين .
(١) في ( مص، ظ، ش، م، د، ي): ((عباس بن يونس))، والصواب ما أثبتناه .
وانظر التاريخ الكبير ٧/ ٤٧، والجرح والتعديل ٧/ ٥ ، وثقات ابن حبان ٢٧١/٥، والإكمال
٦٧/٦، والمشتبه ٤٣١/٢. وتصحيفات المحدثين ٨٥٩/٢، والمؤتلف والمختلف
١٥٦٤/٣ .
(٢) في (ظ، م، ش): ((معاشر)).
(٣) في الكبير ٧/١١ برقم (١٠٨٥١)، وفي الأوسط برقم (٤٢٦١) - وهو في مجمع
البحرين ص ( ١٣٢) وفي المطبوع برقم (١٥١١) -، والسهمي في (( تاريخ جرجان )) ص
(١٤٦) برقم (١٦٦) من طرق عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس ... وسيأتي برقم
( ٤٩٥٢ ) .
وقد استوفينا تخريجه في (( موارد الظمآن)) ١٨٨/٣ برقم (٨٨٥). وإسناده صحيح . وقد
ذكرنا هناك بعض ما يشهد له .
وأخرجه ابن سَعْد في الطبقات ١٠٤/١، من طريق الفضل بن دكين ، حدثنا طلحة بن
عمرو ، عن عطاء ، عن النبي ، مرسلاً .
وانظر كنز العمال ٥١٠/٨ برقم (٢٣٨٧٧)، و٨٣٤/١٥ برقم (٤٣٣١٧). ونيل الأوطار
٢٠٠/٢.
٥٩

السُّحُورِ ، وَضَرْبُ الْيَدَيْنِ إِحْدَاهُمَا بِالأُخْرَى فِي الصَّلاَةِ » .
رواه الطبراني(١) في الكبير، وفيه عمر بن عبد الله بن يعلى (ظ: ٨٥)،
وهو ضعيف .
٢٦٣٨ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَفَعَهُ، قَالَ: (( ثَلاَثٌ مِنْ أَخْلاَقِ النُّبُوَّةِ: تَعْجِيلُ
الإِفْطَارِ، وَتَأْخِيرُ السُّحُورِ، وَوَضْعُ أَلْيَمِينٍ عَلَى الشِّمَالِ فِي الصَّلاَةِ » .
رواه الطبراني(٢) في الكبير، مرفوعاً، وموقوفاً(٣) على أبي الدرداءِ،
(١) في الكبير ٢٦٣/٢٢ برقم (٦٧٦)، وفي الأوسط - مجمع البحرين ص (١٣٢) وفي
المطبوع برقم ( ١٥١٣) - من طريق محمد بن شعيب الأصبهاني ، حدثنا عبد الرحمن بن
مسلمة الرازي ، حدثنا أبو زهير عبد الرحمن بن مغراء ، عن عمر بن عبد الله بن يعلى ، عن
أبيه ، عن جده ...
وهذا إسناد ضعيف لضعف عمر بن عبد الله بن يعلى، وقال ابن حبان في (( المجروحين))
٩١/٢: ((منكر الرواية عن أبيه، وكان جرير يحكي عن زائدة أنه رآه يشرب)).
ونسبه المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ١٤٠/٢ إلى الطبراني في الأوسط . بينما نسبه
المتقي الهندي في الكنز ١٥/ ٨٢٠ برقم (٤٣٢٥٧) إلى الطبراني في الكبير . وانظر نيل
الأوطار ٢ / ٢٠٠ .
(٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . ونسبه الشوكاني مرفوعاً إلى الدارقطني ،
وما وجدته عنده ، والله أعلم .
وأخرجه الزيلعي في (( نصب الراية)) ٢/ ٤٧٠ من طريق جعفر بن علي بن حرب العباداني ،
حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن زيد ، عن علي بن أبي العالية ، عن مورق
العجلي ، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد فيه
جعفر بن علي بن حرب ، وعلي بن أبي العالية ، وما وجدت لأي منهما ترجمة .
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٣٩٠ باب: وضع اليمين على الشمال ، من طريق وكيع ، عن
إسماعيل بن أبي خالد ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن مورق العجلي ، عن أبي الدرداء
قال : من أخلاق النبيين وضع اليمين على الشمال في الصلاة ، موقوفاً على أبي الدرداء ،
وإسناده صحيح .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٥/ ٨١٢ برقم (٤٣٢٣١) إلى الطبراني في الكبير .
وانظر نيل الأوطار ٢/ ٢٠٠ .
(٣) في جميع أصولنا ((مرفوع وموقوف)) والوجه ما أثبتناه .
٦٠