Indexed OCR Text
Pages 21-40
صَلاَةٍ كَمَا فَرَضْتُ عَلَيْهِمُ الْوُضُوءَ )). ٩٧/٢ رواه البزار (١) / والطبراني في الكبير ، وأبو يعلى بنحوه . وزاد في آخره : وَقَالَتْ عَائِشَةُ: مَا زَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ السِّوَاكَ حَتَّى خَشِينَا أَنْ يَنْزِلَ فِيهِ قُرْآنٌ . « والمراد : الحض على استعمال السواك لتنظيف الأسنان . (١) في كشف الأستار ١/ ٢٤٣ برقم (٤٩٨) من طريق عمرو بن علي ، حدثنا سليمان بن كران - بصري مشهور ليس به بأس - حدثنا عمر بن عبد الرحمن الآبار ، حدثنا منصور ، عن أبي عليّ الصيقل ، عن جعفر بن تمام ، عن أبيه ، عن جده ... وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٧١/١٢ برقم (٦٧١٠). وقد تقدم برقم (١١٣٩). وانظر تلخيص الحبير ٩٦/١، وسنن البيهقي ٣٦/١، والترغيب والترهيب ١٦٥/١، وكنز العمال ٣١٥/٩، ٣١٨، برقم (٢٦١٩٣، ٢٦٢١٠، ٢٦٢١١). والدر المنثور ١١٤/١. ونضيف هنا: أخرجه أحمد ١٢٠/١، و٥٠٩/٢، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٣/١ باب : الوضوء هل يجب لكل صلاة أم لا ؟ والبيهقي في الطهارة ١/ ٣٦ باب: الدليل على أن السواك سنة ليس بواجب ، من طريق : ابن إسحاق ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن عطاء مولى أم صُبَيَّةَ ، عن أبي هريرة ... مع زيادة عما سبق، وقد أقحم ((عن علي)) في إسناد أحمد ١/ ١٢٠ بعد ((أبي هريرة)). كما تحرف ((ابن إسحاق)) عند الطحاوي إلى ((أبي إسحاق)). وإسناده جيد، عطاء مولى أم صُبَيَّةَ فصلنا القول فيه عند الحديث (٦٥٧٦ ) في مسند الموصلي ، وقد صرح ابن إسحاق بالتحديث عند أحمد فانتفت شبهة التدليس . وأخرجه ابن أبي شيبة ١٦٨/١ - ١٦٩، ٣٣١ باب: ما ذكر في السواك، وباب : في العشاء الآخرة تعجل أو تؤخر ، - ومن طريقه أخرجه ابن ماجه في الطهارة (٢٨٧ ) باب : السواك - وعبد الرزاق ١/ ٥٥٥ برقم (٢١٠٦)، وابن المبارك في الزهد ص (٤٣٧) برقم (١٢٣١)، وابن حبان برقم (١٥٣١) بتحقيقنا - وانظر مقدمة موارد الظمآن - من طريق عبيد الله - تحرف عند عبد الرزاق إلى : عبد الله - بن عمر ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد صحيح . وانظر الكامل لابن عدي ٤٢١/١، والدر المنثور ١١٣/١ - ١١٤، والمنذري في الترغيب والترهيب ١٦٤/١ - ١٦٥، وكنز العمال ٣٩٨/٧، و٣١٥/٩، والطحاوي ٤٣/١، وتلخيص الحبير ٦٠/١، ونيل الأوطار ١٢٨/١ -١٢٩. ٢١ وفيه أبو علي(١) الصيقل قال ابن السكن وغيره : مجهول . ٢٥٧٩ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَىْ أُمَّتِي، لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَةٍ )). رواه ( مص : ١٥١) الطبراني (٢) في الكبير، والأوسط ، وفيه سعيد بن راشد ، وهو ضعيف . ٢٥٨٠ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لَوْلاَ أَنْ تَكُونَ سُنَّةً، لأَمَرْتُ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَةٍ )) . (١) في (م): ((يعلى)) وهو تحريف. (٢) في الكبير ٤٣٥/١٢، ٤٣٦ برقم (١٣٥٩٢، ١٣٥٩٣)، وفي الأوسط برقم (٨٤٤٣) - وهو في مجمع البحرين ص (٦٨) - وابن عدي في الكامل ١٢١٨/٣، من طريق سعيد بن راشد ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عمر ... وسعيد بن راشد قال البخاري: ((منكر الحديث)). وقال يحيى: ((ليس بشيء)). وقال النسائي: ((متروك)). وانظر ميزان الاعتدال ١٣٥/٢، ولسان الميزان ٢٧/٣ -٢٨، وكامل ابن عدي ٣/ ١٢١٧ - ١٢١٩ . وعطاء أبي رباح قال أحمد: (( قد رأى ابن عمر ، ولم يسمع منه)). انظر المراسيل ص (١٥٤)، وجامع التحصيل ص (٢٩٠). وأخرجه أبو يعلى ٣٣/١٠ برقم (٥٦٦١)، والطبراني في الكبير ٤٣٨/١٢ برقم (١٣٥٩٨) من طريق حسام بن مصك ، عن عطاء بن أبي رباح ، بالإسناد السابق . وحسام ضعيف أيضاً . وأخرجه الطبراني أيضاً في الكبير ٣٧٥/١٢ برقم (١٣٣٨٩) من طريق علي بن سعيد الرازي ، حدثنا محمد بن صالح النطاح ، حدثنا أرطاة أبو حاتم ، حدثنا عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وأرطاة هو : ابن الحسين : أبو حاتم البناني ، ترجمه البخاري في الكبير ٢/ ٥٧ -٥٨، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٢٧/٢ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ١٣٧ . فهذا إسناد حسن . وأخرجه أبو يعلى في المسند ١٣١/١٠ برقم (٥٧٤٩) بإسناد صحيح ، وهناك استوفينا تخرجه وذكرنا ما يشهد له . ٢٢ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه أرطاة أبو حاتم ، ولم أجد من ذكره ، وبقية رجاله ثقات . ٢٥٨١ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: كُنَّا نَضَعُ سِوَاكَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ(٢) طَهُورِهِ . قَالَتْ: قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا تَدَعُ السِّوَاكَ ؟ قَالَ : ((أَجَلْ ، لَوْ أَنِّي أَقْدِرُ عَلَىْ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مِنِّي عِنْدَ كُلِّ شَفْعٍ مِنْ صَلاَتِي ، لَفَعَلْتُ )). رواه أبو يعلى(٣)، وفيه السري بن إسماعيل ، وهو متروك . ٢٥٨٢ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنِ (١) في الأوسط برقم (٩٤٣١) - وهو في مجمع البحرين ص (٦٨) - من طريق هيثم بن خلف ، حدثنا محمد بن صالح بن النطاح ، حدثنا أرطاة أبو حاتم ، عن ابن جريج ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد ضعيف ، شيخ الطبراني ثقة ، انظر سير أعلام النبلاء ٢٦١/١٤، ولسان الميزان ٢٠٦/٦، وقد تحرف هيثم إلى هشيم في مجمع البحرين . وأما أرطاة أبو حاتم ، تقدم التعريف به في الإسناد السابق . وفيه عنعنة ابن جريج . وقال الطبراني: ((لم يروه عن ابن جريج إلا أرطاة، تفرد به محمد بن صالح)) . وأخرجه الدولابي في الكنى ١٤٣/١، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٥٨/٥، والطبراني في الكبير ٣٧٥/١٢ برقم (١٣٣٨٩) من طريق محمد بن صالح بن النطاح ، حدثنا أرطاة - أبو حاتم - قال : حدثنا عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد ضعيف عندي ، أرطاة أبو حاتم تقدم برقم ( ٢٥٧٩) . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٣١٧/٩ برقم (٢٦٢٠٦) إلى الطبراني في الأوسط ، والنسائي ، والخطيب . وقال الخطيب: ((قال لنا أبو نعيم: إن هذا مما تفرد به أرطاة، عن عبيد الله)). (٢) في (ش): ((من)). (٣) في المسند ٣٠٧/٨ برقم (٤٩٠٤)، وفي معجم شيوخه أيضاً برقم ( ٤٧). وإسناده فيه ضعيف ومتروك . ٢٣ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: (( فَضْلُ الصَّلاَةِ بِسِوَاكِ عَلَى الصَّلاَةِ بِغَيْرِ سِوَاكِ سَبْعِينَ صَلاَةً )) . رواه أحمد(١) ، والبزار ، وأبو يعلى ، وقد صححه الحاكم . ٢٥٨٣ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - عَنِ النَبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( رَكْعَتَانِ(٢) بِسِوَاكِ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً بِغَيْرِ سِوَاكِ)) . رواه البزار (٣)، ورجاله موثقون . ٢٥٨٤ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لَقَدْ أُمِرْتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ يَنْزِلُ عَلَيَّ بِهِ قُرْآنٌ أَوْ وَحْيٌ )). (١) في المسند ٦/ ٢٧٢ - ومن طريق أحمد أخرجه الحاكم ١٤٦/١ -. وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ١٨٢/٨ - ١٨٣ برقم (٤٧٣٨). وقد فصلنا طرقه في مسند الموصلي . ونضيف هنا: أخرجه الخطيب في (( الفقيه والمتفقه)) ٦٧/١ . وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ١٦٧/١: ((رواه أحمد، والبزار ، وأبو يعلى، وابن خزيمة وقال : في القلب من هذا الخبر شيء ، فإني أخاف أن يكون محمد بن إسحاق لم يسمعه من ابن شهاب . ورواه الحاكم وقال : صحيح على شرط مسلم . كذا قال ، ومحمد بن إسحاق إنما أخرج له مسلم في المتابعات )) . وانظر تعليقنا على هذا الحديث في المسند لأبي يعلى الموصلي . وانظر أيضاً الدر المنثور ١١٣/١، وكنز العمال ٣١٤/٩ برقم (٢٦١٨٤)، والفوائد المجموعة للشوكاني ص (١١) برقم (٢٢). والعلل المتناهية لابن الجوزي ٣٣٦/١ برقم (٥٥٠). (٢) في (ش، ظ، م): ((ركعتين)) والوجه ما أثبتناه. (٣) في كشف الأستار ٢٤٤/١ - ٢٤٥ برقم (٥٠٢ ) من طريق إدريس بن يحيى ، حدثنا محمد بن الحسن الواسطي ، حدثنا معاوية بن يحيى ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ... وهذا إسناد ضعيف . وقد أخرجه أبو يعلى أيضاً ٨/ ١٨٢ - ١٨٣ برقم (٤٧٣٨) فانظره إذا شئت . وانظر سنن البيهقي ٣٨/١، والدرّ المنثور ١١٣/١، وكنز العمال ٣١٧/٩ برقم ( ٢٦٢٠١ ) . ٢٤ رواه أبو يعلى(١). ٢٥٨٥ - وَلِاِبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عِنْدَ أَحْمَدَ(٢) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أُمِرْتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يُوحَى إِلَيَّ فِيهِ )) . ورجاله ثقات . ورواه الطبراني(٣) في الأوسط بلفظ (مص: ١٥٢): ((أُمِرْتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى خِفْتُ عَلَىْ أَسْنَانِي)) . وفيه عطاء بن السائب. (١) في المسند ٢١٨/٤ برقم (٢٣٣٠). وقد بينا أنه ورد بإسناد صحيح ، فعد إليه إذا أردت . وذكره المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ١٦٦/١ وقال: ((رواه أبو يعلى، وأحمد، ورواته ثقات)) . ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ١١٣/١، ١١٤ إلى أبي يعلى بإسناد جيد. (٢) في المسند ٣٠٧/١، ٣١٥، من طريق أسود بن عامر، ويحيى بن آدم ، حدثني شريك ، عن أبي إسحاق ، عن التميمي ، عن ابن عباس ... وشريك قد قدمنا أكثر من مرة قول أحمد : (( سمع شريك من أبي إسحاق قديماً ، وشريك في أبي إسحاق أثبت من زهير ، وإسرائيل ، وزكريا )). ومع ذلك فقد تابعه عليه شعبة وهو قديم السماع من أبي إسحاق والله أعلم . والرواية الأولى مثل الرواية السابقة . (٣) في الكبير ١١/ ٤٥٣ - ٤٥٤ برقم (٢٢٨٦)، وفي الأوسط برقم (٦٩٥٦) - وهو في مجمع البحرين ص (٦٨) وفي المطبوع برقم (٧٧٩ ) - من طريق محمد بن علي المروزي ، حدثنا الحسين بن سعيد بن علي بن واقد ، حدثني جدي علي بن الحسين ، حدثني أبي ، حدثني عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف. الحسين بن سعيد بن علي بن الحسين بن واقد ، ذكره المزي بين تلاميذ جده علي بن الحسين بن واقد ، وقد روى عن علي بن الحسين بن واقد ، حدثني أبي ، حدثني عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس .... وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ما وجدت له ترجمة ، والحسين بن واقد متأخر السماع من عطاء بن السائب . وقال الطبراني: (( لم يروه عن عطاء إلا الحسين)). ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٣١١/٩ برقم (٢٦١٦٧) إلى الطبراني في الكبير . ٢٥ ورواه في الكبير أيضاً ، وفيه عطاء بن السائب . ٢٥٨٦ - وَعَنْ وَائِلَةَ بْنِ الأَسْفَع - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أُمِرْتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّىُ خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيَّ)) . رواه أحمد(١) ، والطبراني في الكبير ، وفيه ليث بن أبي سليم ، وهو ثقة مدلس . وقد عنعنه(٢). ٢٥٨٧ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لاَ يَنَامُ إِلَّ وَالسِّوَاكُ عِنْدَهُ، فَإِذَا أُسْتَيْقَظَ ، بَدَأَ بِالسِّوَاكِ. رواه أحمد (٣)، وأبو يعلى، وقال في بعض طرقه (٤): كَانَ رَسُولُ اللهِ (١) في المسند ٤٩٠/٣، والطبراني في الكبير ٧٦/٢٢ برقم (١٩٠) من طرق حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، حدثني الليث ، عن أبي بردة ، عن أبي المليح بن أسامة الهذلي ، عن واثلة ... وعلته الليث بن أبي سليم كما قال الهيثمي . وأخرجه أيضاً الطبراني برقم (١٨٩ ) من طريق مسدد ، وروح بن عبد المؤمن المقرىء ، ومحمد بن عيسى الطباع . جميعاً : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، وجرير، بالإسناد السابق . وليس فيه: (( عن أبي بردة)) . (٢) على هامش (م) ما نصه: (( بلغ السماع والمقابلة على مؤلفه ونسخته بقراءة تقي الدين الشريف ... إبراهيم بن العرياني في الثامن عشر)). (٣) في المسند ٢/ ١١٧ وإسناد صحيح ، وقد استوفينا تخريجه وذكرنا ما يشهد له في مسند الموصلي ١٢١/١٠ برقم (٥٧٤٩) . وانظر الدر المنثور ١١٣/١، وكنز العمال ١١٥/٧ برقم (١٨٢٤٧)، والتاريخ الكبير ٢٤/١، والكامل لابن عدي ٦/ ٢٢٤٧ . وانظر الحديث التالي. (٤) أخرج أبو يعلى هذه الرواية في المسند ٣٣/١٠ برقم (٥٦٦١)، كما أخرجها الطبراني في الكبير ١٢/ ٤٣٨ برقم (١٣٥٩٨). وفي إسنادها حسام وهو ضعيف . وعطاء بن أبي رباح لم يسمع من ابن عمر ، فالإسناد منقطع . وانظر الحديث المتقدم برقم ( ٢٥٧٩) وما بعده أيضاً . ٢٦ ٩٨/٢ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَ يَتَعَارَّ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ إِلاَّ أَجْرَى السِّوَاكَ عَلَى / فِيهِ . وكذلك الطبراني في الكبير ، وإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ، وَفِي بَعْضِ طُرِقِهِ مَنْ لَمْ يُسَمَّ(١)، وَفِي بَعْضِهَا حُسَامُ بْنُ مِصَكٌّ، وَغَيْرُ ذَلِكَ . ٢٥٨٨ - وَعَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أُمِرْتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ أَدْرَدَ ))(٢). رواه البزار(٣)، وفيه عمران بن خالد ، وهو ضعيف. ٢٥٨٩ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالسِّوَاكِ حَتَّىَ ظَنَنْتُ أَنْ سَأَدْرَدُ)). رواه الطبراني (٤) في الكبير ، والأوسط ، وفيه عبيد بن واقد ، وهو ضعيف . (١) أخرج هذه الرواية الطبراني في الكبير ٣٧٥/١٢ برقم (١٣٣٨٩). وانظر الحديث المتقدم برقم ( ٢٥٧٩ ) أيضاً . (٢) دَرِدَ - بابه: طَرِبَ - يَدْرَدُ: سقطت أسنانه. فهو أدْرَدُ ، وهي دَرْدَاءُ . والخشية هنا : الظن . (٣) في كشف الأستار ٢٤٢/١ - ٢٤٣ برقم (٤٩٧) من طريق بشر بن معاذ العقدي ، حدثنا عمران بن خالد الخياط ، عن ثابت، عن أنس ... وفيه عمران بن خالد قال أحمد: (( متروك الحديث)). وقد عرفنا به في ((مسند الموصلي)) برقم (٦٠٧١). وانظر لسان الميزان ٤ /٣٤٥ . (٤) في الكبير ٦ / ٢٠٥ برقم (٦٠١٨) من طريق عبدان بن أحمد ، حدثنا محمد بن مرزوق ، والجراح بن مخلد . وأخرجه الطبراني في (( الأوسط)) برقم ( ٦١٠٨) من طريق أحمد بن زهير ، حدثنا نصر بن علي . جميعاً قالوا : حدثنا عبيد بن واقد أبو عباس القيسي ، حدثنا أبو عبد الله الغفاري قال : سمعت سهل بن سعد ... وعبيد بن واقد ضعيف ، وأبو عبد الله الغفاري روى عن سهل بن سعد ، وروى عنه عبيد بن واقد ، وما رأيت فيه جرحاً ، وقد مشاه كثير من الأفاضل لقدمه . وقد تحرفت (( أدرد )) إلى ((أزدرد)). وأخرجه الطبراني في الكبير أيضاً برقم ( ٦٠١٨) من طريق الجراح بن مخلد وحده ، به . ٢٧ ٢٥٩٠ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَت: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالسِّواكِ حَتَّى خِفْتُ عَلَى أَضْرَاسِي )». رواه الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله موثقون ، وفي بعضهم خلاف . ٢٥٩١ - وَعَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ أَمَرَ بِالسِّوَاكِ، وَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ( مص: ١٥٣) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ أَلْعَبْدَ إِذَا تَسَوَّكَ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي، قَامَ الْمَلَكُ خَلْفَهُ فَيَسْتَمِعُ لِقِرَاءَتِهِ فَيَدْنُو مِنْهُ - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - حَتَّى يَضَعَ فَاهُ عَلَىُ فِيهِ ، فَمَا يَخْرُجُ مِنْ فِيهِ شَيْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّ صَارَ فِي جَوْفِ أَلْمَلَكِ، فَطَهِّرُوا أَنْوَاهَكُمْ لِلْقُرْآنِ » . رواه البزار (٢)، ورجاله ثقات. (١) في الكبير ٢٥١/٢٣ برقم (٥١٠) من طريق عبد الله بن أحمد ، حدثنا محمد بن حميد ، حدثنا أبو تميلة ، حدثنا عبد المؤمن بن خالد ، عن ابن بريدة ، عن أبيه ، عن أم سلمة ... ومحمد بن حميد بن حيان حافظ ، ضعيف ، وكان ابن معين حسن الرأي فيه . وباقي رجاله ثقات . وأبو تميلة هو يحيى بن واضح . وأخرجه البيهقي في النكاح ٤٩/٧ باب : ما روي عنه من قوله : أمرت بالسواك ، من طريق عبد العزيز بن حاتم ، حدثنا أحمد بن عمر القاضي ، حدثنا أبو تميلة ، بالإسناد السابق ، وأحمد بن عمر القاضي ترجمه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٨٧/٤ ، وابن الجوزي في ((المنتظم)) ١٨٢/١٣ - ١٨٣ برقم (٢١٤٣)، والذهبي في ( سير أعلام النبلاء)) ١٤ / ٢٠١ - ٢٠٤ وفيهما عدد كبير من مصادر ترجمة هذا القاضي ، وكذلك عبد العزيز بن حاتم ترجمه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٦٨/٣٦ ويكفيه توثيقاً أن عمر بن عبد العزيز ولاه الجزيرة ، وأذربيجان ، وغزا الترك بعد أن غزا أذربيجان فقتل من الترك مقتلة عظيمة ولم يفلت منهم إلا الشريد ، وانظر تاريخ الطبري ٦١٥/٦، والمنتظم ٧/ ٦١ . وقال البيهقي: ((وكذلك رواه عن أبي تميلة يحيى بن واضح . قال البخاري رحمه الله: هذا حديث حسن )) . وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ١٦٧/١: ((رواه الطبراني بإسناد لين)). وانظر تلخيص الحبير ٦٦/١ - ٧٢. والدر المنثور ١١٣/١. (٢) في كشف الأستار ٢٤٢/١ برقم (٤٩٦)، وابن المبارك في الزهد ص (٤٣٥ - ٤٣٦) برقم ( ١٢٢٥) من طريق محمد بن زياد بن الربيع ، أخبرنا الفضيل بن سليمان النميري ، عن » ٢٨ قلت(١) : روى ابنُ ماجه بعضَه(٢)، إلاَّ أنَّه موقوف وهذا مرفوع . ٢٥٩٢ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالسِّوَاكِ، وَقَالَ: ((نِعْمَ الشَّيْءُ هُوَ )) . رواه البزار(٣)، وفيه السري بن إسماعيل ، وهو ضعيف. « الحسن بن عبيد الله ، عن سعد بن عبيدة ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن علي : قال النبي صلى الله عليه وسلّم ... وهذا إسناد حسن. وقال البزار: (( لا نعلمه عن علي بأحسن من هذا الإسناد ، وقد رواه بعضهم عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن علي: موقوفاً)). وقال المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ١٦٧/١: ((رواه البزار بإسناد جيد لا بأس به، وروى ابن ماجه بعضه موقوفاً ولعله أشبه )). وانظر الكنز ٩/ ٤٦٢ برقم (٦٩٨٣). (١) سقطت ((قلت)) من ( ش ). (٢) في الطهارة (٢٩١) باب : السواك، من طريق محمد بن عبد العزيز ، حدثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا بحر بن كنيز ، عن عثمان بن ساج ، عن سعيد بن جبير ، عن علي بن أبي طالب، موقوفاً عليه، بلفظ: ((إن أفواهكم طرق للقرآن فطيبوها بالسواك)). وإسناده فيه بحر بن كُنَيْزِ وهو ضعيف ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٠٤٢ )، وسعيد بن جبير لم يسمع علياً ، فهو منقطع . وعثمان هو ابن عمرو بن ساج وفيه ضَعْف . وقال البوصيري في (( مصباح الزجاجة)) ١٢٧/١: ((هذا إسناد ضعيف لانقطاعه بين سعيد وعلي ، ولضعف بحر راويه . رواه البزار بسند جيد لا بأس به مرفوعاً ، ولعل من وقفه أشبه )) . وأخرجه أيضاً ابن المبارك ص (٤٣٥) برقم (١٢٢٤)، والبيهقي في الطهارة ٣٨/١ باب: تأكيد السواك عند القيام إلى الصلاة ، من طريق ابن عيينة ، وخالد بن عبد الله قالا : حدثنا الحسن بن عبيد الله - تحرفت عند البيهقي إلى : عبد الله - عن سعد بن عبيدة ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن عليّ ، موقوفاً عليه . والذي يبدو لي - والله أعلم - أنه بحكم المرفوع لأن مثله لا يقال بالرأي . وانظر كنز العمال ٩/ ٤٦٣ برقم (٢٦٩٨٣). (٣) في كشف الأستار ١/ ٢٤٣ برقم (٤٩٩) من طريق يوسف بن موسى ، حدثنا يزيد بن » ٢٩ ٢٥٩٣ - وَعَنْ مَلِيحِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْخَطْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((خَمْسٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ : أَلْحَيَاءُ، وَأَلْحِلْمُ(١)، وَالْحِجَامَةُ، وَالسِّوَاكُ، وَالتَّعَطُّرُ)). رواه البزار (٢)، ومليح وأبوه وجده ، لم أجد من ترجمهم . * هارون ، أنبأنا السري بن إسماعيل عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة قالت : ... والسري بن إسماعيل متروك الحديث . وانظر تلخيص الحبير ٦٥/١ - ٧٢ . (١) في (ظ): ((الحكم)). (٢) في كشف الأستار ٢٤٤/١ برقم (٥٠٠)، والطبراني في الكبير ٢٩٣/٢٢ - ٢٩٤ برقم (٧٤٩)، والعقيلي في الضعفاء ٨٣/١، والدولابي في الكنى ٤٤/١، والبخاري في التاريخ الكبير ١٠/٨، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) ١٣٧/٦ برقم (١٧٧١٧) من طريق ابن أبي فديك ، حدثني عمر بن محمد الأسلمي ، عن مليح بن عبد الله ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ... وإسناده ضعيف. فيه عمر بن محمد الأسلمي ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٣٢/٦ وأورد عن أبيه أنه قال: (( مجهول )). وفيه المليح بن عبد الله، ترجمه البخاري في الكبير ١٠/٨ وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٨/ ٣٦٧ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وذكر ابن حبان في الثقات ٧/ ٥٢٦ . وأبوه : عبد الله الخطمي روى عن أبيه ، وروى عنه ابن مليح . ومثله مشاه لقدمه بعض المتضلعين بهذا العلم الشريف . وجد المليح هو : أبو عبد الله الخطمي ، حجازي من الأنصار - أسد الغابة ٦/ ١٩٣ وأورد له هذا الحديث - ، وهو صحابي اختلف في اسمه كثير - انظر أسد الغابة ١/ ٢٠١ - أبو موسى: عن عبدان بن محمد ، بإسناده إلى مليح بن عبد الله ، عن أبيه ، عن جده ، وهو حُصَيْنٌ ، مثله - أي: مثل حديثنا - قال: لا أعلم أنه سمي حصيناً إلا في هذه الرواية)). وانظر (( أسد الغابة)) ٢٢٦/٢، و((كتاب من روى عن أبيه، عن جده)) ص (٥٤٤) لابن قطلوبغا. وانظر ميزان الاعتدال ٢٢٢/٣، ولسان الميزان ٣٢٨/٤، وأسد الغابة ١/ ٢٠١، و٢٦/٢، و ١٩٣/٦ وقد أورد له هذا الحديث ( يعني لأبي عبد الله الخطمي ). وأورد الدكتور باسم فيصل الجوابرة مستدركاً على كتاب (( من روى عن أبيه ، عن جده )» ص (٥٤٤) برقم ( ١٣٧ ) هذا الحديث من طريق مليح بن عبد الله الخطمي ، بالإسناد » ٣٠ ٢٥٩٤ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لَزِمْتُ السِّوَاكَ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يُدْرِدَنِي )) . « السابق . وسيأتي برقم ( ٨٣٩١). وانظر الدر المنثور ١١٣/١، وكنز العمال ٦٥٥/٦ برقم (١٧٢٣٧). ويشهد له حديث ابن عباس عن الطبراني في الكبير ١٨٦/١١ برقم (١١٤٤٥)، والعقيلي في الضعفاء ٨٣/١، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) ١٣٧/٦ برقم (٧٧١٨) من طريق قدامة بن محمد ، حدثنا إسماعيل بن شيبة ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس ... وإسناده فيه إسماعيل بن شيبة ، وهو ضعيف ، وعنعنة ابن جريج وهو مدلس . وسيأتي أيضاً برقم ( ٧٣٨٦). وانظر ميزان الاعتدال ٢٢٣/١ - ٢٢٤، ولسان الميزان ١/ ٤١٠ -٤١١، والكامل لابن عدي ٣٠٧/١ -٣٠٨، والضعفاء للعقيلي ٨٣/١. وقال البيهقي: (( تفرد به قدامة بن محمد الحضرمي ، عن إسماعيل وليسا بالقويين . وأصح ما روي فيه ... حدثنا سعيد بن سليمان ، حدثنا عباد بن العوام ، عن حجاج ، عن أبي الشمال ، عن أبي أيوب الأنصاري ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال : ( أربع من سنن المرسلين : التعطر ، والنكاح ، والسواك ، والحياء ) . وكذلك رواه حفص بن غياث ، عن حجاج بن أرطاة )) . نقول : حجاج بن أرطاة ضعيف ، وأبو الشمال هو : ابن ضباب ، قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣٩٠/٩ بعد إيراده حديث أبي أيوب: ((سئل أبو زرعة عن أبي الشمال فقال : لا أعرفه إلا في هذا الحديث ، ولا أعرف اسمه)) . وانظر التهذيب وفروعه . وأخرجه الترمذي في النكاح ( ١٠٨٠ ) باب : ما جاء في فضل التزويج والحث عليه ، وما بعده أيضاً، من طريق حفص بن غياث ، وعباد بن العوام ، عن حجاج ، بالإسناد السابق . وقال الترمذي : (( وفي الباب عن عثمان ، وثوبان ، وابن مسعود ، وعائشة ، وعبد الله بن عمرو ، وأبي نجيح ، وجابر ، وعَكَّاف . وقال أبو عيسى : حديث أبي أيوب حسن غريب)) . وانظر بقية كلامه هناك. وقال البزار: ((لا نعلم روى الخطيمي إلا هذا، ولا نعلم له إلا هذا الإسناد)). وقال الحافظ ابن حجر متعقباً هذا على هامش (م): (( وقوله: لا نعلم له إلا هذا الإسناد عجيب ، فقد رواه هو من حديث أبي أيوب ، وهو عند الترمذي وغيره )). ٣١ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح. ٢٥٩٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَ يَنَامُ لَيْلَةً وَلاَ يَنْتَبِهُ إِلَّ أَسْتَنَّ . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه من لم أجد من ذكره . وقد رواه أحمد(٣) من فعل أبي هريرة ، وفيه محمد بن عمرو ، (١) في الأوسط برقم (٦٥٢٢) - وهو في مجمع البحرين ص (٦٨) وفي المطبوع برقم (٧٨١) - من طريق محمد بن زريق ، حدثنا أبو الطاهر ، حدثنا ابن وهب ، حدثنا يحيى بن عبد الله بن سالم ، عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب ، عن عائشة ... وهذا إسناد صحيح إن كان عمرو سمعه من عائشة ، ورجاله رجال الصحيح كما قال الهيثمي ، فقد قال الهيثمي في حاشية له على هامش (م): (( للكنه من رواية عمرو بن أبي عمرو ، عن عائشة ولم يسمع منها )). وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ١٦٧/١: ((رواه الطبراني في الأوسط ورواته رواة الصحيح )) . (٢) في الأوسط برقم (٧٩٧٦) - وهو في مجمع البحرين ص (٦٨) وفي المطبوع أيضاً برقم (٧٨٢) - من طريق موسى بن هارون ، حدثنا سعيد بن عبد الجبار الكرابيسي ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن ثابت بن عبد الدار ، حدثني عكرمة بن مصعب بن عبد الدار ، عن محرر بن أبي هريرة ، عن أبيه ... وهذا إسناد فيه عكرمة بن مصعب بن عبد الدار ، ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٠/٧ وقال: (( سألت أبي عنه فقال: مجهول)). وانظر ((ميزان الاعتدال)) ٩٣/٣، ولسان الميزان ١٨٢/٤. وباقي رجاله ثقات. إبراهيم بن محمد بن ثابت هو ابن شرحبيل الحجبي من بني عبد الدار ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٢٥/٢ وسأل أباه عنه فقال: ((صدوق)). وانظر الأنساب ٦٥/٤ . ومحرر بن أبي هريرة بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٩٤ ). وقال الطبراني: (( لم يروه عن محرر إلا عكرمة ، ولا عنه إلا إبراهيم، تفرد به سعيد)). وانظر الدر المنثور ١١٣/١، وكنز العمال ١١٦/٧ برقم (١٨٢٤٩)، و٩/ ٤٦٣ برقم ( ٢٦٩٧٩ ) . (٣) في المسند ٢/ ٤٠٠، من طريق الحسن بن سوار قال: حدثنا الليث ، عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن عبد الرحمن الأعرج ، عن أبي هريرة قال : لقد كنت أستن قبل أن أنام ، وبعدما أستيقظ ، وقبل ما آكل ، وبعدما آكل حين سمعت رسول الله » ٣٢ وهو(١) مختلف فيه . ٢٥٩٦ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدِ الْجُهَنِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ لِشَيْءٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ ( مص : ١٥٤) حَتَّى يَسْتَاكَ . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، ورجاله موثقون . ٢٥٩٧ - وَعَنْ أَبِي أَيُّوبَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَاكُ مِنَ اللَّيْلِ مِرَاراً . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه واصل بن السائب ، وهو ضعيف. صلى الله عليه وسلّم يقول ما قال : ( يعني : في السواك ) . وإسناده صحيح ، سعيد بن أبي هلال فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٤٥٠ ) في موارد الظمآن . وقوله: ((استَنَّ)) يعني : استعمل السواك. (١) في (ش) زيادة: ((ضعيف)) وهو خطأ. (٢) في الكبير ٢٥٤/٥ برقم (٥٢٦١) من طريق عبد الله بن محمد بن العباس الأصبهاني ، حدثنا سهل بن عثمان ، حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، حدثني أبو أيوب ، عن صالح ، عن زید بن خالد ... وشيخ الطبراني ترجمه أبو نعيم في (( ذكر أخبار أصبهان)) ٢/ ٦٢ وأبو الشيخ الأنصاري في ((طبقات المحدثين بأصبهان)) ٣/ ٣٧٣ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات . أبو أيوب هو عبد الله بن علي الأفريقي وقد بينا أنه ثقة عند الحديث ( ٥٨٤٣ ) في مسند الموصلي . وصالح هو مولى التوأمة . وقال المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ١٦٦/١: ((رواه الطبراني بإسناد لا بأس به)). وانظر الدر المنثور ١/ ١١٣، وتلخيص الحبير ٦٥/١ -٧٢، وأحاديث الباب. (٣) في الكبير ١٧٨/٤ برقم (٤٠٦٦) من طريق الحسين بن إسحاق التستري ، حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا محمد بن عبيد ، عن واصل بن السائب ، عن أبي سورة ، عن أبي أيوب ... وهذا إسناد فيه أبو سورة ، وواصل بن السائب ، وهما ضعيفان . وأخرجه أحمد ٤١٧/٥، من طريق محمد بن عبيد، بالإسناد السابق مطولاً، وفيه: (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم كان يستاك من الليل مرتين أو ثلاثاً . وكان إذا قام يصلي ... )). ٣٣ ٢٥٩٨ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: رُبَّمَا أَسْتَاكَ رَسُولُ اللهِ ٩٩/٢ صَلَّى اللهُ/ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ أَرْبَعَ مَرَّاتِ . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه موسى بن مطير ، وهو ضعيف جداً . ٢٥٩٩ - وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ، عَنْ مَيْمُونَةَ - وَكَانَ يَتِيماً فِي حِجْرِهَا - فَذَكَرَ أَنَّ سِوَاكاً كَانَ لاَ يَزَالُ فِي إِنَاءٍ، فَإِنْ شَغَلَهَا عَمَلٌ أَوْ صَلاَةٌ ، وَإِلاَّ أَخَذَتِ السِّوَاكَ ، فَأَسْتَاكَتْ . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، ورجاله موثقون. قلت : وقد تقدمت أحاديث كثيرة في السواك : في الطهارة ، ويأتي « وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ١٧٠ باب: ما ذكر في السواك، من طريق أبي خالد الأحمر ، عن واصل ، بالإسناد السابق مرسلاً . ونسبه الحافظ في ((المطالب العالية)) ١/ ٢٢ برقم (٦٤) إلى ابن أبي شيبة . (١) في الكبير ٢٢٨/١٣ برقم (١٣٩٥٨) من طريق عبد الله بن محمد بن عُزَيْزِ الموصلي ، حدثنا غسان بن الربيعِ ، حدثنا موسى بن مُطَيْرٍ ، عن أبيه ، عن ابن عمر .... وهذا إسناد تالف . موسى بن مُطَيْرٍ واهٍ ، كذبه ابن معين ، وقال أبو حاتم والنسائي ، وجماعة : ((متروك)). وقال الدار قطني: ((ضعيف)). وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٢٤٢/٢: ((صاحب عجائب ومناكير، لا يشك سامعها أنها موضوعة ... )). وانظر (( ميزان الاعتدال)) ٢٢٣/٤، والجرح والتعديل ١٦٢/٨، والكامل ٢٣٣٨/٦. وأبوه مُطَيْرٌ هو مطير بن أبي خالد مولى طلحة بن عبيد الله. قال البخاري: (( لا يصح حديثه)). وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٩٤/٨: (( سألت أبا زرعة عنه فقال: ضعيف الحديث ... قال: سألت أبي عنه فقال: متروك الحديث)). وغسان بن الربيع بينا أنه حسن الرواية عند الحديث (١٧٤٨) في ((موارد الظمآن)). وعبد الله بن محمد بن عُزَيْزِ الموصلي بينا أنه ثقة عند الحديث المتقدم برقم ( ٧٨٠ ) . (٢) في الكبير ٢٠/٢٤ برقم (٤٣) من طريق محمد بن جعفر بن سفيان الرقي ، حدثنا علي بن ميمون ، حدثنا خالد بن حيان ، عن جعفر بن برقان ، عن يزيد بن الأَصَمِّ ، عن ميمونة ... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً، وانظر (( تاريخ الرقة )) ص (١٨٤) الترجمة رقم (٤١٨)، وباقي رجاله ثقات . ٣٤ غيرها في الزينة ، إن شاء الله تعالى . ١٧٧ - بَابٌ : كَيْفَ يَسْتَاكُ ٢٦٠٠ - عَنْ بَهْزِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَاكُ عَرْضاً - فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَيَأْتِي بِتَمَامِهِ فِي الأَشْرِبَةِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالى . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه ثبيت بن كثير ، وهو ضعيف . (١) في الكبير ٤٧/٢ - ٤٨ برقم (١٢٤٢)، وابن قانع في معجم الصحابة ١٠٥/١ الترجمة (١١٠)، وابن حبان في ((المجروحين)) ٢٠٨/١، وابن عدي في كامله ٢٦٣٩/٧، والبيهقي في الطهارة ١/ ٤٠ باب : ما جاء في الاستياك عرضاً ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ١٨٠/٣ برقم (١٢٥١)، وابن عبد البر في التمهيد ٣٩٤/١ - ٣٩٥ من طريق يحيى بن عثمان الحمصي ، حدثنا اليمان بن عدي ، حدثنا ثُبَيْتُ بن كثير البصري الضبي ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن بهز ... ويمان بن عدي ضعيف ، قال البخاري في الكبير ٤٢٥/٨: ((في حديثه نظر)). وثبيت بن كثير الضبي قال ابن حبان في ((المجروحين)) ٢٠٨/١: (( منكر الحديث على قلته ، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد )). وللكن ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤٧٠/٢، والبخاري في الكبير ١٨٢/٢، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال ابن عدي في الكامل ٢٦٣٩/٧: (( وثبيت غير معروف)) ضمن ترجمة اليمان بن عدي. وذكره ابن حبان في الثقات ١٢٩/٦ . وقد أورد الذهبي هذا الحديث من طريق يحيى بن عثمان في ميزان الاعتدال ١/ ٣٧٠ ، وتابعه عليه ابن حجر في لسان الميزان ٢ / ٨١ . وإسناده منقطع أيضاً بين سعيد وبهز . وقال البيهقي: ((في الاستياك عرضاً حديث لا أحتج بمثله))، وذكر هذا الحديث . وانظر بقية كلامه في سننه ٤٠/١، وتلخيص الحبير ٦٥/١، وكشف الخفاء ١٢١/١ - ١٢٢ برقم (٣٣٨)، و((الفوائد المجموعة)) ص (١١) برقم (٢٤)، و((المقاصد الحسنة )) ص (٥٣ - ٥٤). وغفر الله لي ولمحققي التمهيد، فقد وهما وهماً، وَخَطَأ وهما المخطئان . وأخرجه العقيلي في الضعفاء ٢٢٩/٣، وابن عبد البر في التمهيد ٣٩٥/١، من طريق جعفر بن محمد الزعفراني ، حدثنا عمر بن علي بن أبي بكر الأشعري ، حدثنا علي بن ربيعة القرشي المدني ، عن يحيى بن سعيد ، عن ربيعة بن أكثم قال : كان رسول الله ... ٣٥ ١٧٨ - بَابٌ : السِّوَاكُ لِمَنْ لَيْسَتْ لَهُ أَسْنَانٌ ٢٦٠١ - عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، الرَّجُلُ يَذْهَبُ فُوهُ يَسْتَاكُ؟ قَالَ: (( نَعَمْ )). قُلْتُ: كَيْفَ يَصْنَعُ؟ قَالَ: (( يُدْخِلُ أُصْبُعَهُ فِي فِيهِ فَيَدْلُكُهُ)) . رواه الطبراني(١) في الأوسط، وفيه عيسى ( مص : ١٥٥) بن عبد الله الأنصاري ، وهو ضعيف . ــ وعلي بن ربيعة قال العقيلي: ((حديثه غير محفوظ ولا يتابعه إلا من هو دونه)) . ثم قال بعد إخراج الحديث: ((ولا يصح)). والإسناد منقطع، وانظر سنن البيهقي ١/ ٤٠ . (١) في الأوسط برقم (٦٦٧٤) - وهو في مجمع البحرين ص (٦٩) وفي المطبوع أيضاً برقم (٧٨٦) - وابن عدي في الكامل ١٨٩٣/٥، من طريق محمد بن أبي السري ، حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا عيسى بن عبد الله الأنصاري ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن عائشة .... وهذا إسناد ضعيف. وأخرج ابن عدي في كامله ١٨٩٢/٥ - ١٨٩٣ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٢٣/٤٧، والبيهقي في ((كتاب الجمعة)) ٣/ ٢٠٥ باب: الإمام يسلم على الناس إذا صعد المنبر قبل أن يجلس - من طريق الوليد بن مسلم ، عن عيسى بن عبد الله الأنصاري - وقال الوليد : حدثني عيسى بن أبي عون القرشي - عن نافع ، عن ابن عمر قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم - إذا دنا من منبره يوم الجمعة سلم على من عنده من الجلوس .... )). وقال ابن عدي: ((هذه الأحاديث يرويها الوليد بن مسلم عن عيسى الأنصاري .... )). وإذا أضفنا إلى ما تقدم قول الحافظ ابن حجر في ((لسان الميزان)) ٤٠٣/٤: (( عيسى بن أبي عون هو عيسى بن عبد الله الأنصاري ، كنى الوليد بن مسلم أباه ، ذكر ذلك ابن عدي )). إذا فعلنا ذلك نخلص إلى أن عيسى بن أبي عون ، وعيسى بن عبد الله بن الحكم بن النعمان بن بشير أبو موسى الأنصاري ، وعيسى بن عبد الله الأنصاري شخص واحد والله أعلم . وقال ابن عدي: (( ولعيسىُ هذا غير ما ذكرت الشيء اليسير، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه)). وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ١٢١/٢: (( عيسى بن عبد الله الأنصاري شيخ يروي عن نافع ما لا يتابع عليه ، لا ينبغي أن يحتج بما انفرد به لمخالفته الأثبات في الروايات)). وانظر ميزان الاعتدال ٣١٦/٣، ولسان الميزان ٤٠٠/٤، وكامل ابن عدي ١٨٩٢/٥ - ١٨٩٣، والمجروحين لابن حبان ١٢١/٢. والبدر المنير ٤ /٦٢٦. ٣٦ ١٧٩ - بَابٌ : بِأَيِّ شَيْءٍ يَسْتَاكُ ٢٦٠٢ - عَنْ أَبِي خَيْرَةَ (ظ: ٨٤) الصُّبَاحِيِّ (١)، قَالَ: كُنْتُ فِي الْوَفْدِ الَّذِينَ(٢) أَنَوْا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَزَوَدَنَا الأَرَاكَ نَسْتَاكُ بِهِ ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، عِنْدَنَا الْجَرِيدُ، وَلَكِنَّا نَقْبَلُ كَرَامَتَكَ وَعَطِيََّكَ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لِعَبْدِ(٣) الْقَيْسِ إِذْ أَسْلَمُوا طَائِعِينَ غَيْرَ مُكْرَهِينَ، إِذْ(٤) قَعَدَ قَوْمٌ لَمْ يُسْلِمُوا إِلَّ خَزَايَا مَوْتُورِينَ )). رواه الطبراني(٥) في الكبير ، وإسناده حسن . (١) الصُّباحي - بضم الصاد المهملة - : هذه النسبة إلى صُبَاح بن لُكَيْز بن أفْصَى بن عبد القيس . وانظر الأنساب ٣٠/٨، واللباب ٢٣٣/٢، وطبقات خليفة بن خياط ص (٦٠ ) . (٢) في (ظ): ((الذي)). (٣) في (ظ): ((لعبدك)) وهو خطأ . (٤) في (ظ): ((إن)) وهو تحريف . (٥) في الكبير ٣٦٨/٢٢ - ٣٦٩ برقم (٩٢٤)، والبخاري في الكبير ٢٨/٩ ، وابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني )) ٢٥٨/٣ برقم (١٦٢٥) من طريق خليفة بن خياط ، حدثنا عون بن كهمس بن الحسن ، عن داود بن المساور ، حدثنا مقاتل بن همام ، عن أبي خَيْرَة الصُّبَاحِيّ - تحرفت عند ابن أبي عاصم والبخاري ، والطبراني إلى: الصنابحي - قال :... وهذا إسناد فيه مقاتل بن همام ترجمه البخاري في الكبير ١٤/٨ ، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٥٣/٨ فهو على شرط ابن حبان فالإسناد حسن إن شاء الله كما قال الهيثمي رحمه الله . وداود بن المساور ترجمه البخاري في الكبير ٢٣٧/٣ ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٤٢٥/٣، ولم يوردا فيه جرحاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٣٤/٨. وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٦٨/٢٢ برقم (٩٢٣)، والدارقطني في (( المؤتلف والمختلف)) ١٩٧/١، من طريق عمرو بن محمد بن عرعرة، حدثنا محمد بن حُمْرَان بن عبد العزيز القيسي ، حدثنا داود بن المساور ، عن مقاتل بن همام ، عن أبي خيرة الصباحي ... وعمرو بن محمد بن عرعرة ترجمه الدارقطني في (( الخامس من علل الدار قطني)) برقم (٢٠٩) فقال: ((عمرو بن محمد بن عرعرة أخو إبراهيم ، له حديثان أو » ٣٧ ٢٦٠٣ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((نِعْمَ السِّوَاكُ الزَّيْتُونُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ يُطَيِّبُ الْفَمَ وَيَذْهَبُ بِالْحَفَرِ وَهُوَ ◌ِوَاكِي وَسِوَاكُ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي )). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، · ثلاثة ، وهو لا بأس به )). وقد سمع السلميُّ الدارقطني يقول: (( عمرو بن عرعرة، هو : أخو إبراهيم بن محمد بن عرعرة ، وله ثلاثة أحاديث أو أربعة ، وما هو بمشهور ، وهو بصري)) . سؤالات السلمي للدار قطني رقم (٢٤٦). وقد جاء عند ابن سعد، وعند الدولابي ، وفي أصول معجم الطبراني الكبير ((معقل بن همام )) . وقال الحافظ في الإصابة ١٠٥/١١: (( أخرج البخاري في التاريخ مختصراً، وخليفة ، والدولابي ، والطبراني ، وأبو أحمد الحاكم ، من طريق داود بن المساور ... )) وذكر هذا الحديث . قال ابن عبد البر في الاستيعاب ٢٢١/١ هامش الإصابة، وابن الأثير في (( أسد الغابة)) ٩٤/٦: ((روى داود بن المساور ... )) وذكرا هذا الحديث. وقال ابن سعد في طبقاته ١٤١/٢/٧: ((وروي عنه حديث من حديث محمد بن حمران ... )) وذكر هذا الحديث . وانظر كنز العمال ٦٤/١٢، ومسند أحمد ٢٠٦/٤، وتلخيص الحبير ٦٥/١، ٧١ - ٧٢ . (١) في الأوسط ٣٩٠/١ برقم (٦٨٢) - وهو في مجمع البحرين ص (٦٨) وفي المطبوع برقم (٧٨٤) - من طريق أحمد بن علي الأبار ، حدثنا معلل بن نُفَيْلٍ قال : حدثنا محمد بن محصن ، عن إبراهيم بن أبي عيلة ، عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري ، عن معاذ بن جبل ، قال :... ومحمد بن محصن كذبوه ، وباقي رجاله ثقات . معلل بن نفيل - تحرف في مجمع البحرين إلى : معلل بن محمد بن محصن ـ ذكره ابن حبان في الثقات ٢٠١/٩ ، ووثقه الهيثمي في التفسير : تفسير سورة الأنعام ، وهذا منه خروج على ما هو متداول من أن ابن حبان يوثق المجاهيل . وانظر مقدمتنا ((موارد الظمآن)). وقال الطبراني: ((لم يروه عن إبراهيم إلا محمد )). ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٣٢١/٩ برقم (٢٦٢٢٨) إلى الطبراني في الأوسط . ٣٨ وفيه معلل بن محمد(١) ، ولم أجد من ذكره . ١٨٠ - بَابُ مَا يَفْعَلُ عِنْدَ عَدَم السِّوَاكِ ٢٦٠٤ - عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ أَبِهِ ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الأَصَابِعُ تَجْرِي مَجْرَى السِّوَاكِ ، إِذَا لَمْ يَكُنْ سِوَاٌ )) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط /، وكثير ضعيف، وقد حسن الترمذي حديثه. ١٠٠/٢ ١٨١ - بَابٌ: النِّيَّةُ وَالنَّهْيُ عَنِ الْخُرُوجِ مِنَ الصَّلاَةِ ٢٦٠٥ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: تَعَوَّدُوا الْخَيْرَ فَإِنَّمَا الْخَيْرُ بِالْعَادَةِ ، وَحَافِظُوا عَلَىْ نِيَّاتِكُمْ فِي الصَّلاَةِ . « وانظر كشف الخفا ١/ ٤٤٢ برقم (١٤٣٩). و٣١٩/٢ برقم (٢٨١٤). وتلخيص الحبير ٧٢/١ . (١) هكذا جاء في جميع أصولنا، وهو خطأ، صوابه: ((معلل بن نفيل)) وانظر التعليق السابق . (٢) في الأوسط برقم ( ٦٤٣٣) - وهو في مجمع البحرين ص (٦٨ - ٧٩) وهو في المطبوع برقم ( ٧٨٥) - من طريق محمد بن عبد الله بن عرس ، حدثنا هارون بن موسى الفروي ، حدثنا أبو غزية محمد بن موسى ، حدثني كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المدني ، عن أبيه ، عن جده ... وأبو غزية: محمد قال البخاري في الكبير ٢٣٨/١: ((عنده مناكير)). وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٨٣/٨: ((ضعيف)). وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٢٨٩/٢: ((كان ممن يسرق الحديث ويحدث به)). وانظر كامل ابن عدي ٢٢٦٨/٦، وضعفاء العقيلي ١٣٨/٤. وكثير بن عبد الله ضعيف أيضاً وقد فصلنا القول فيه في (( موارد الظمآن)) عند الحديث (١١٩٩). وانظر ((تلخيص الحبير)) ٧٠/١، و((كنز العمال)) ٣١١/٩ برقم (٢٦١٦٨) وقد نسبه إلى أبي نعيم في السواك . نقول : وفي الباب عن أنس عند البيهقي في الطهارة ١/ ٤٠ - ٤١ بأسانيد كلها ضعيفة . وانظر (( نصب الراية )) ١/ ٩ - ١٠. ٣٩ رواه الطبراني(١) ( مص : ١٥٦) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح . ٢٦٠٦ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: إِذَا فَرَضْتَ الصَّلاَةَ ، فَلاَ تَخْرُجْ مِنْهَا إِلَى غَيْرِهِا . رواه الطبراني(٢)، ورجاله ثقات، إلاَّ أن زياداً لم يسمع من ابن مسعود . ٢٦٠٧ - وَعَنْ شَقِيقٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: مَنْ هَاجَرَ يَبْتَغِي شَيْئاً فَهُوَ لَهُ . قَالَ: وَهَاجَر رَجُلٌ لِيَتَزَوَّجَ امْرَأَةً يُقَالَ لَهَا: أُمُ قَيْسٍ، فَكَانَ يُسَمَّى مُهَاجِرَ أُمّ قَيْسٍ . رواه الطبراني(٣) في الكبير، ورجاله رجال الصحيح . (١) في الكبير ٩/ ١٦٤ برقم (٨٧٥٥) من طريق محمد بن النضر الأزدي ، حدثنا معاوية بن عمرو ، حدثنا زائدة ، عن الأعمش عن عمارة بن عمير ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله بن مسعود ، موقوفاً عليه ، وإسناده صحيح . وأخرج الفقرة الأولى منه عبد الرزاق ٤٩/٣ برقم (٤٧٤٢) - ومن طريقه أخرجه الطبراني في الكبير ٩/ ٢٧٠ برقم (٩١٥٦) - من طريق: الثوري، عن الأعمش ، بالإسناد السابق . ويشهد لههذه الفقرة حديث معاوية المرفوع، وقد خرجناه في ((موارد الظمآن)) ١٧٩/١ برقم (٨٢) فانظره مع التعليق عليه . وأخرجه الطبراني ٩/ ٢٧٠ برقم (٩١٥٥) من طريق : علي بن عبد العزيز ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا المسعودي ، عن علي بن الأقمر ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله قال : حافظوا على أبنائكم في الصلاة ، وعودوهم الخير ، فإن الخير عادة . من قوله ، وإسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي . وأبو نعيم هو الفضل بن دكين . (٢) في الكبير ٢٩٥/٩ - ٢٩٦ برقم (٩٢٧٥) من طريق : إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن عبد الكريم الجزري ، عن زياد بن أبي مريم ، عن ابن مسعود ، موقوفاً عليه . وإسناده منقطع ، زياد لم يدرك ابن مسعود . (٣) في الكبير ١٠٦/٩ برقم (٨٥٤٠) من طريق : محمد بن علي الصائغ ، حدثنا سعيد بن منصور ، حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن شقيق قال : قال عبد الله ، موقوفاً عليه . وإسناده صحيح . ٤٠