Indexed OCR Text
Pages 481-500
٢٣٣٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((نُهِيتُ أَنْ أُصَلِّيَ خَلْفَ الْمُتَحَدِّثِينَ وَالنَِّامِ » . رواه الطبرانيُّ(١) في الأوسط ، فيه محمدُ بنُ عمرو بن علقمةَ ، واختُلِفَ في الاحتجاج به . ( مص : ٩٥ ) . ١١٢ - بَابٌ: سُتْرَةُ الإِمَامِ سُتْرَةُ مَنْ خَلْفَهُ ٢٣٣٦ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((سُتْرَةُ الإِمَامِ سُتْرَةُ مَنْ خَلْفَهُ)). رواه الطبرانيُ(٢) في الأوسط ، وفيه سويدُ بنُ عبدِ العزيزِ، وهو ضعيفٌ. ــ فيه عند الحديث (٢٣٣٨) في مسند الموصلي . وقال البزار: (( لا نعلمه عن النبي صلى الله عليه وسلّم إلاَّ بهذا الإسناد . ومعناه : أن الرجل استقبل المصلي بوجهه ولم يَتَنَتَّ عن حياله )) . (١) في الأوسط برقم (٥٢٤٢) - وهو في (( مجمع البحرين)) ص (٦٥) وفي المطبوع برقم (٧٤٧) - من طريق محمد بن الفضل السقطي ، حدثنا سهل بن صالح الأنطاكي ، حدثنا شجاع بن الوليد ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ... وإسناده حسن . ويشهد له حديث ابن عباس عند أبي يعلى ١٢٣/٥ برقم (٢٧٣٨) وإسناده ضعيف . وهناك استوفينا تخريجه . وقال الحافظ في الفتح ٥٨٧/١ - ٥٨٨ في شرحه « باب: الصلاة خلف النائم)) وذكر حديث عائشة فيه: ((وكأنه أشار أيضاً إلى تضعيف الحديث الوارد في النهي عن الصلاة إلى النائم . فقد أخرجه أبو داود ، وابن ماجه من حديث ابن عباس ، وقال أبو داود : طرقه كلها واهية - يعني : حديث ابن عباس . وفي الباب عن ابن عمر أخرجه ابن عدي ، وعن أبي هريرة أخرجه الطبراني في الأوسط وهما واهيان أيضاً . وكره مجاهد ، وطاووس ، ومالك الصلاة إلى النائم خشية أن يبدو منه ما يلهي المصلي عن صلاته ، وظاهر تصرف المصنف أن عدم الكراهية حيث يحصل الأمن من ذلك)) . (٢) في الأوسط ١/ ٢٨٧ برقم (٤٦٨) - وهو في (( مجمع البحرين)) ص (٦٥) وفي المطبوع برقم ( ٧٤٦ ) - من طريق أحمد بن خليد ، حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع ، حدثنا سويد بن عبد العزيز ، عن عاصم الأحول ، عن أنس بن مالك ... وهذا إسناد ضعيف ، سويد بن عبد العزيز بسطنا القول فيه عند الحديث ( ١٠٠٨ ) في موارد الظمآن . ٤٨١ ١١٣ - بَابٌ: لاَ يَقْطَعُ الصَّلاَةَ شَيْءٌ ٢٣٣٧ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الهِ (ظ: ٧٦) الأَنْصَارِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي ، فَذَهَبَتْ شَاةٌ تَمُزُّ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَسَاعَاهَا حَتَّى أَلْزَقَهَا بِالْخَائِطِ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ يَقْطَعُ الصَّلاَةَ شَيْءٌ ، وَأَدْرَؤُوا مَا أَسْتَطَعْتُمْ )). رواه الطبرانيُ(١) في الأوسط ، وفيه يحيى بنُ ميمونٍ التمارُ ، وهو ضعيف [وقد ذكره ابن حبان في الثقات](٢). ٢٣٣٨ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ يَقْطَعُ الصَّلاةَ شَيْءٌ )) . رواه الطبرانيُ(٣) في الكبير ، وإسناده حسن . * وقال الطبراني: ((لم يروه عن عاصم إلا سويد، تفرد به الربيع)). وانظر فتح الباري ٥٧١/١، ٥٧٢ وقد نسبه الحافظ إلى الطبراني في الأوسط ، وضعفه أيضاً بسويد بن عبد العزيز . (١) في الأوسط برقم ( ٧٧٧٠) - وهو في ((مجمع البحرين)) ص (٦٦) وفي المطبوع برقم (٧٥١) - من طريق محمد بن يعقوب ، حدثنا حفص بن عمرو الرَّبالي ، حدثنا يحيى بن ميمون ، حدثنا جرير بن حازم ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله ... وهذا إسناد فيه يحيى بن ميمون التمار متروك الحديث. وقال الطبراني: (( لم يروه عن ابن المنكدر إلَّ جرير، وتفرد به يحيى)). وانظر نصب الراية ٢/ ٧٧ ، وحديث ابن عباس المتقدم برقم ( ٢٣٢٧) . (٢) سقط ما بين حاصرتين من (ش). وانظر ثقات ابن حبان ٧/ ٦٠٣. (٣) في الكبير ١٩٣/٨ برقم (٧٦٨٨) ، من طريق أحمد بن عبد الوهاب ، حدثنا أبو المغيرة ، حدثنا عفير بن معدان ، عن سليم بن عامر ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد ضعيف ، فيه عفير بن معدان . وأخرجه الدارقطني ٣٦٨/١ برقم (٦) من طريق أبي اليمان ، حدثنا عفير، بالإسناد السابق. وانظر ((نصب الراية)) ٢/ ٧٧، والدراية ١٧٨/١. ٤٨٢ ٢٣٣٩ - وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَبِّحُ مِنَ اللَّيْلِ وَعَائِشَةُ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اُلْقِبْلَةِ مِنْ قِيَامِ اُللَِّلِ . رواه أحمد(١) ، ورجاله موثقون . ٢٣٤٠ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى وَهِيَ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ وَقَالَ: (( أَلَيْسَ هُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَأَخَوَاتِكُمْ وَعَمَّاتِكُمْ؟ )) . قلت : هو في الصحيح(٢) خلا قوله: ((أَلَيْسَ هُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَأَخَوَاتِكُمْ وَعَمَّاتِكُمْ؟ )) . رواه أحمد(٣) ، ورجاله ثقات . (١) في المسند ٩٩/١ والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١/ ٤٦٢ باب: المرور بين يدي المصلي ... من طريق أبي عبد الرحمان . حدثنا موسى بن أيوب ، حدثني عمي إياس بن عامر : سمعت علي بن أبي طالب ... وهذا إسناد جيد إن كان إياس بن عامر سمعه من علي . وأبو عبد الرحمن هو : عبد الله بن يزيد. وصححه ابن خزيمة ١٧/٢ - ١٨ برقم (٨٢١) . (٢) عند البخاري في الصلاة (٣٨٢) باب: الصلاة على الفراش، وأطرافه الكثيرة جدّاً، ومسلم في الصلاة (٥١٢ ) باب : الاعتراض بين يدي المصلي . وهو عند مالك في صلاة الليل (٢) باب: ما جاء في صلاة الليل، وأحمد ٩٥/٦، ١٠٣، ١٢٦، ١٣٤، ١٩٩ - ٢٠٠، ٢٣١، ٢٧٥ وأبي داود في الصلاة (٧١١، ٧١٢، ٧١٣، ٧١٤) باب: من قال: المرأة لا تقطع الصلاة ، والنسائي في الطهارة ( ١٦٦، ١٦٧، ١٦٨) باب : ترك الوضوء من مس الرجل امرأته من غير شهوة ، وفي القبلة ( ٧٦٠ ) باب : الرخصة في الصلاة خلف النائم ، وابن ماجه في إقامة الصلاة (٩٥٦ ) باب : من صلى وبينه وبين القبلة شيء ، والطحاوي في شرح معاني الآثار ١/ ٤٦٢ . وقد ذكرت أنني استوفيت طرقه في مسند الموصلي ٧/ ٤٦٣ برقم (٤٤٩٠). (٣) في المسند ٦٤/٦، ١٥٤ من طريقين : حدثنا داود بن أبي الفرات ، عن إبراهيم بن ميمون الصائغ ، عن عطاء، عن عروة ، عن عائشة ... وهذا إسناد صحيح. عطاء هو : ابن أبي رباح . وانظر التعليق السابق . ٤٨٣ ٢٣٤١ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ يُفْرَشُ لِي حِيَالَ مَسْجِدٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ ( مص: ٩٦) يُصَلِّي وَأَنَا حِيَالَهُ . قُلت : رواه أبو داود(١)، وابن ماجه، خلا قولها: وَكَانَ يُصَلِّي وَأَنَا حِيَالَهُ . رواه أحمد(٢) ، وأبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح. ٢٣٤٢ - وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ / بْنِ عَوْفٍ قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي ، فَمَرَّ رَجُلٌ بَيْنَ يَدَيَّ فَمَنَعْتُهُ، فَسَأَلْتُ عَثُمَانَ بْنَ عَفَّنَ قَالَ: لاَ يَضُرُّكَ يَا بْنَ أَخِي . ٦٢/٢ رواه عبد الله بن أحمد(٣)، ورجاله رجال الصحيح . ٢٣٤٣ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَرَّتْ شَاةٌ بَيْنَ يَدَيِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الصَّلاَةِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ فَلَمْ يَقْطَعْ صَلاَتَهُ . رواه أبو يعلى(٤)، وفيه أشعثُ بنُ سوارٍ ، ضعَّفه جماعةٌ ، ووثَّقه ابنُ معين . (١) في اللباس (٤١٤٨) باب: في الفرش ، وابن ماجه في إقامة الصلاة ( ٩٥٧) باب : من صلَّى وبينه وبين القبلة شيء . من طريق يزيد بن زريع ، حدثنا خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن زينب بنت أم سلمة ، عن أم سلمة ... وهذا إسناد صحيح . (٢) في المسند ٣٢٢/٦، وإسناده صحيح ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ١٢/ ٣٧٠، ٤١٠ برقم (٦٩٤١، ٦٩٧٥ ). ونضيف هنا: وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٥٠/٢٣، ٣٥١ برقم (٨٢٠، ٨٢١) من طريقين : حدثنا خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن زينب ، عن أم سلمة ... وهذا إسناد صحيح . (٣) في زوائده على المسند ١/ ٧٢ من طريق سويد بن سعيد ، حدثنا إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، حدثني أبي ، عن أبيه إبراهيم ... وإسناده رجاله رجال الصحيح غير أن سويد بن سعيد ضعيف . وهو موقوف على عثمان رضي الله عنه . وأخرجه الطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ١ / ٤٦٤ من طريق شعبة ، عن سعد - تحرفت فيه إلى : سعيد - عن أبيه إبراهيم ... وهذا إسناد صحيح. (٤) في المسند ٦٠/٥ برقم (٢٦٥٢) . ولتمام تخريجه انظر المسند المذكور ٣١٠/٤ برقم (٢٤٢٢) حيث خرجنا هذا الحديث هناك، وهو حديث صحيح . وانظر أيضاً الحديث الذي يليه وهو برقم (٢٤٢٣). ٤٨٤ ٢٣٤٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ يَقْطَعُ الْهِزُّ الصَّلاَةَ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ )) . رواه البزارُ(١) ، وفيه عبدُ الرحمنِ بنُ أبي الزنادِ ، وهو ضعيف . ١١٤ - بَابٌ: الصَّلاَةُ إِلَى غَيْرِ سُتْرَةٍ ٢٣٤٥ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي فَضَاءٍ لَيْسَ بَيْنَ يَدَيْهِ شَيْءٌ . رواه أحمد(٢)، وأبو يعلى، وفيه الحجاجُ بنُ أرطاةَ ، وفيه ضعفٌ . (١) في كشف الأستار ١/ ٢٨١ - ٢٨٢ برقم (٥٨٤) من طريق فردوس الواسطي ، حدثنا مهدي بن عيسى ، حدثنا ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد قال الحافظ في لسان الميزان ١٠٦/٦: ترجمة مهدي بن عيسى الواسطي: (( أخرج له البزار حديث الهرة بسند جيد)) . نقول : عبد الرحمن بن أبي الزناد بينا أنه حسن الحديث في موارد الظمآن عند الحديث (٢٣٥٢). ومهدي بن عيسى ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٣٧/٨ وقال: ((سئل عنه أبي فقال: صدوق)). وقد روى عنه أبو زرعة ولا يروي إلا عن ثقة ، وذكره ابن حبان في الثقات ٩/ ٢٠١ . وفردوس ترجمه البخاري في الكبير ٧/ ١٤١ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٩٣/٧ وقد سأله ابنه عنه: ((شيخ)). وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٣٢١ . وانظر الأحاديث المتقدمة في (( باب: ما يقطع الصلاة برقم (٢٣٢١ - ٢٣٢٦)، والدراية ١٧٨/١ - ١٨١، ونصب الراية ٧٦/٢ - ٨٥، وشرح معاني الآثار ١ / ٤٥٨ - ٤٦٤، وسنن البيهقي ٢٦٧/٢ - ٢٧٩، ونيل الأوطار ٢/٣ - ١٧. والباب التالي، ومصنف عبد الرزاق ٩/٢ -٣٨ . (٢) في المسند ٢٢٤/١، وأبو يعلى في المسند ٤٦٩/٤ برقم (٢٦٠١)، والبيهقي في الصلاة ٢٧٣/٢ باب: من صلى إلى غير سترة ، من طريق فيها الحجاجُ بنُ أرطاةَ وهو ضعيفٌ. ولكن أخرجه أحمد ٣٢٧/١ من طريق حماد بن خالد ، عن ابن أبي ذئب ، عن شعبة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد حسن ، شعبة بن دينار الهاشمي مولى ابن عباس فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٥٢ ) في معجم شيوخ أبي يعلى ، وأخرجه الطيالسي ٨٩/١ » ٤٨٥ ٢٣٤٦ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: حِئْتُ أَنَا وَغُلاَمٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ عَلَى حِمَارٍ فَمَرَرْنَا بَيْنَ يَدَي النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي، فَنَزَلْنَا عَنْهُ وَتَرَكْنَا الْحِمَارَ يَأْكُلُ مِنْ بَقْلِ الأَرْضِ - أَوْ قَالَ: نَبَاتِ الأَرْضِ - فَدَخَلْنَا مَعَهُ فِي الصَّلاَةِ ، فَقَالَ رَجُلٌ أَكَانَ بَيْنَ ( مص : ٩٧ ) يَدَيْهِ عَنَزَةٌ ؟ قَالَ : لاَ . قلت : هو في الصحيح (١) خلا قوله: أَكَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ ؟ فَقَالَ : لاَ . رواه أبو يعلى(٢)، ورجاله رجال الصحيح. ٢٣٤٧ - وَعَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى والرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَطُوفُونَ بَيْنَ يَدَيْهِ بِغَيْرِ سُتْرَةٍ مِمَّا يَلِي الْحَجَرَ الأَسْوَدَ . رواه الطبرانيُ(٣) في الكبير ، وفيه ياسينُ الزياتُ ، وهو متروك . ١١٥ - بَابُ الإِمَامَةِ ٢٣٤٨ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِلْقُرْآنِ » . *ـ برقم (٣٨٦) منحة ، من طريق ابن أبي ذئب ، به . وللكن الحديث صحيح ، وانظر حديث ابن عباس المتفق عليه ، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم (٢٣٨٢)، وفي صحيح ابن حبان برقم (٢١٥١)، وفي (( مسند الحميدي )) برقم ( ٤٨٦). (١) عند البخاري في العلم ( ٧٦) باب : متى يصح سماع الصغير . وأطرافه ، وعند مسلم في الصلاة (٥٠٤ ) باب : سترة المصلي ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٢٦٩/٤ - ٢٧٠ برقم (٢٣٨٢) وأطلنا في الحديث عنه . (٢) في المسند ٣١١/٤ - ٣١٢ برقم (٢٤٢٣)، ورجاله رجال الصحيح ، وهناك استوفينا تخريجه . (٣) في الكبير ٨٤/٣ برقم (٢٧٣٤) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا مصرف بن عمرو اليامي ، حدثنا عبد الرحمن بن طلحة ، عن أبيه ، عن ياسين الزيات أبي معاذ ، عن أبي عبد الله المكي ، عن عبد الله بن الحسن بن الحسن ، عن أبيه ، عن جده الحسن بن علي ... وهذا إسناد فيه ياسين بن معاذ الزيات ، وهو متروك . ٤٨٦ رواه أحمد (١)، ورجاله موثقون . ٢٣٤٩ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: [كَانَ يَأْتِينَاَ الرُّكْبَانُ مِنْ قِبَلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُحَدِّثُونَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:](٢) (لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًاً » . قُلْتُ : حديثُ عمرٍو ، عن أبيه ، في الصحيح (٣) ، وهذا من حديثِهِ عن الركبانِ . رواه أحمدُ(٤)، والبزارُ، ورجالُ أحمدَ رجالُ الصحيحِ . (١) في المسند ٣/ ١٦٣ من طريق عبد الرزاق: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرني عبد الملك، عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ... وهذا إسناد ضعيف ، عبد الملك ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٧٦/٥ وذكر له هذا الحديث ، وسأل أباه عنه فقال: ((مجهول)). ولكن الحديث صحيح ، يشهد له حديث الخدري عند مسلم في المساجد ( ٦٧٢ ) باب : من أحق بالإمامة . وانظر ((مسند الموصلي)) برقم (١٠٥٤، ١٣٥٩). وانظر أحاديث الباب . والحديث في مصنف عبد الرزاق ٢/ ٣٩٠ برقم (٣٨١٠). وانظر أحاديث الباب ، والمحلَّى لابن حزم ٢٠٧/٤ - ٢١١، ونيل الأوطار ١٩٢/٣ - ١٩٦. (٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( ش ). (٣) عند البخاري في المغازي (٤٣٠٢). وهو عند أبي داود في الصلاة ( ٥٨٥، ٥٨٦، ٥٨٧) باب: من أحق بالإمامة، والنسائي في الأذان ٩/٢ - ١٠ باب: اجتزاء المرء بأذان غيره في الحضر . (٤) في المسند ٣٠/٥، ٧١ من طريق علي بن عاصم ، حدثنا خالد الحذاء ، عن أبي قلابة، عن عمرو بن سلمة ... وإسناده ضعيف لضعف علي بن عاصم الواسطي ، وقد بسطنا القول في عمرو عند الحديث المتقدم برقم ( ١٥٣) ، وعمرو بن سلمة اختلف في صحبته ، وقد ذكره عدد في الصحابة ، وترجمته في الإصابة في القسم الأول من حرف العين مصير من الحافظ إلى إثبات هذه الصحبة . وأخرجه الطبراني في الكبير ٧/ ٥١ برقم ( ٦٣٥٥) من طريق معاذ بن المثنى ، حدثنا مسدد ، حدثنا يزيد بن زريع ، عن خالد الحذاء بالإسناد السابق . وهذا إسناد صحيح . وأخرجه البزار ١/ ٢٣٠ برقم (٤٦٨) من طريق صالح بن محمد بن يحيى بن سعيد ، حدثنا عثمان بن عمر ، حدثنا مسعر الجرمي ، عن أبيه ، قال : سمعت عمرو بن سلمة ... وهذا إسناد أقحم فيه (( عن أبيه)) بعد مسعر ، والمحفوظ أن مسعراً هو الذي يروي عن عمرو بن » ٤٨٧ ٢٣٥٠ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ قَالَ : أَنْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِسْلاَم قَوْمِهِ، فَكَانَ فِيمَا أَوْصَانَا: ((لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآناً » . فَكُنْتُ أَكْثَرَهُمْ قُرْآناً ، فَقَدَّمُونِي . ٦٣/٢ قلت : هو في الصحيح(١) من حديثه، عن أبيه / وهنا عن نَفْسِهِ (٢) والله أعلم. رواه الطبراني(٣) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح. ٢٣٥١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( يُؤُمُ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ » . رواه البزار(٤) ، وفيه الحسنُ بنُ عليٍّ النوفليُّ الهاشميُّ ، وهو ضعيف ، وقد حسّنه البزار . « سلمة ، ولا نعرف له رواية عن أبيه ، والله أعلم . وقال البزار: ((حديث عمرو ، عن أبيه ، في الصحيح وغيره . وحديثه عن الركبان لم أره)). وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٤٣/١ باب : من قال: يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله . وأحمد ٣٠/٥، من طريق ابن علية، عن أيوب، عن عمرو بن سلمة قال :... وهذا إسناد صحيح ، وأيوب هو السختياني ، وابن علية هو : إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم . وانظر الحديث التالي . (١) عند البخاري في المغازي (٤٣٠٢). وانظر التعليق الأسبق، ومسند أحمد ٧١/٥ ، والطبراني في الكبير ٤٨/٧ - ٥١ برقم (٦٣٤٩، ٦٣٥٠، ٦٣٥١، ٦٣٥٢، ٦٣٥٣، ٦٣٥٤). والآحاد والمثاني برقم (٢٥٩٨، ٢٥٩٩). (٢) في (م، ش): (( عنه نفسه)). (٣) في الكبير ١٧/ ٣٠ برقم (٥٥) من طريق زكريا بن يحيى الساجي ، حدثنا زيد بن أخزم ، حدثنا سَلْمُ بن قتيبة ، حدثنا يحيى بن رباح قال : سمعت عمرو بن سلمة ... وهذا إسناد حسن ، يحيى بن رباح ما وجدت فيه جرحاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٥٩٤ . وقول الحافظ الهيثمي: (( ورجاله رجال الصحيح )) ليس بصحيح . (٤) في كشف الأستار ٢٣٠/١ برقم (٤٦٧) من طريق عمرو بن بشر، حدثنا معلَّى بن الفضل ، حدثنا الحسن بن علي ، عن عبد الرحمن الأعرج ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف لضعف الحسن بن علي النوفلي . وعمرو بن بشر ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٢٢/٦ ونقل بإسناده عن دحيم » ٤٨٨ ٢٣٥٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (((مص: ٩٨) إِذَا سَافَزْتُمْ فَلْيَؤُمَّكُمْ أَقْرَؤُكُمْ، وَإِنْ كَانَ أَصْغَرَكُمْ ، وَإِذَا أَمَّكُمْ ، فَهُوَ أَمِيرُكُمْ )) . رواه البزار(١) ، وإسناده حسن. ٢٣٥٣ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ أَمَ قَوْماً وَفِيهِمْ مَنْ هُوَ أَقْرَأُ لِكِتَابِ اللهِ مِنْهُ ، لَمْ يَزَلْ فِي سَفَالٍ إِلَى يَوْمٍ اُلْقِيَامَةِ » . توثيقه، وعن أبيه قال: ((محله الصدق، ما به بأس)). وذكره ابن حبان في الثقات ٤٧٩/٨. وانظر الضعفاء للعقيلي ٢٥٨/٣، وميزان الاعتدال ٢٤٧/٣، ولسان الميزان ٤/ ٣٥٧. ومعلَّ بن الفضل قال ابن عدي في الكامل ٦/ ٢٣٧٢: (( ولمعلَّى غير ما ذكرت ، وفي بعض رواياته نكرة)) . وهذا الحديث ليس مما ذكره له ، وأورده ابن حبان في الثقات ٩/ ١٨١ - ١٨٢ وقال: (( يعتبر حديثه من غير رواية الكديمي عنه)). وقال البزار عن المعلَّى: ((وهو بصري لا بأس به)). وانظر كشف الأستار ٢٣٠/١. (١) في كشف الأستار ٢٢٩/١ برقم (٤٦٦) و٢٦٦/٢ برقم (١٦٧١) من طريق محمد بن حمید - في الرواية الثانية : جميل - القطان الجنديسابوري ، حدثنا عبد الله بن رشید ، حدثنا محمد بن الزبرقان ، حدثنا ثور بن يزيد ، عن مهاصر بن حبيب ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد فيه شيخ البزار ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٢٧/٧ وسأل أباه عنه فقال: ((مجهول )) وذكره ابن حبان في الثقات ٩/ ٩٧ وباقي رجاله ثقات . مهاصر بن حبيب ترجمه البخاري في الكبير ٦٦/١٨ - ٦٧ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤٣٩/٨ - ٤٤٠ وقال: (( سئل أبي عنه فقال: لا بأس به )) . وذكره ابن حبان في الثقات ٥٢٥/٧. وعبد الله بن رشيد الجنديسابوري ، روى عنه جماعة ، وذكره ابن حبان في الثقات ٣٤٣/٨ وقال: ((مستقيم الحديث)). فالإسناد حسن والله أعلم. وانظر لسان الميزان ٢٨٥/٣ . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧٠٦/٦ برقم (١٧٥٠١) إلى البزار . وسيأتي هذا الحديث أيضاً برقم ( ٩٣٧٥ ) . ٤٨٩ رواه الطبرانيُّ(١) في الأوسط ، وفيه الهيثمُ بنُ عقابٍ ، قال الأزديُّ: لا يعرفُ . قلت : ذكره ابنُ حبان في الثقات . ٢٣٥٤ - وَعَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَصْطَقُوا وَلْيَتَقَدَّمْكُمْ فِي الصَّلاَةِ أَفْضَلُكُمْ، فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَصْطَفِي مِنَ الْمَلاَئِكَةِ رُسُلاً، وَمِنَ النَّاسِ)) . رواه الطبراني(٢) في الكبير، وفيه أيوبُ بنُ مدركٍ ، وهو منسوب إلى الكذب . (١) في الأوسط برقم (٤٥٧٩) - وهو في ((مجمع البحرين)) ص ( ٦٣) وفي المطبوع برقم (٧٢٠) - من طريق عبدان بن أحمد، حدثنا الحسين بن علي بن يزيد الصدائي ، حدثنا أبي ، عن حفص بن سليمان ، عن الهيثم بن عقاب ، عن محارب بن دثار ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد فيه حفص بن سليمان البزار أبو عمر ، وهو متروك الحديث . والهيثم بن عقاب قال العقيلي في الضعفاء ٣٥٥/٤: ((كوفي ، مجهول بالنقل ، حديثه غير محفوظ ، ولا يعرف إلا به)). ثم أورد له هذا الحديث. وانظر ميزان الاعتدال ٣٢٥/٤، ولسان الميزان ٢١١/٦ . وذكره ابن حبان في الثقات ٥٧٦/٧ وقال: ((هلال بن عقاب ، كوفي ، يروي عن محارب بن دثار ، روى عنه حفص بن أبي داود . وهو حفص بن سليمان)). ووضع محققه إشارة على (هلال)، وقال في الحاشية: (( كذا في الأصل وس . وفي (ظ ، م) : الهيثم - كذا ، ولم نظفر به)). وأخرجه العقيلي ٤/ ٣٥٥ من طريق عيسى بن موسى الختلي ، قال : حدثنا سليمان بن توبة النهراوي قال : حدثنا علي بن يزيد الصدائي ، بالإسناد السابق . وسَفَالٍ، ويقال: سَفُلَ، يَسْفُلُ، سَفَالاً: خَسَّ ونذل. وسَفَلَ، يَسْفُلُ، سُفُولاً ، وسَفَالاً، وَسَفَالَةً: ضدعلا ، ونزل من أعلاه . وسفل علمه وخلقه : قل حظه منهما . (٢) في الكبير ٥٦/٢٢ برقم (١٣٣) من طريق عبد الرحمن بن معاوية العتبي المصري ، حدثنا يوسف بن عدي ، حدثنا أيوب بن مدرك ، عن مكحول ، عن واثلة بن الأسقع ... وهذا إسناد فيه أيوب بن مدرك متروك الحديث ، واتهم . وشيخ الطبراني ترجمه الذهبي في (( تاريخ الإسلام)) ٦/ ٩٧٥ برقم ٢٧٩ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد روى عن جماعة وروى عنه جماعة ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقد فاتني أن أعرف به عندما جاء سابقاً برقم ( ٧٣٥ ) وليكتب الأخ القارىء عند هذا الرقم ما يذكره بأن الترجمة ستأتي برقم (٢٣٥٤). ٤٩٠ ٢٣٥٥ - وَعَنْ مَرْتَدِ بْنِ أَبِي مَرْتَدٍ اُلْغَنَوِيِّ - وَكَانَ بَدْرِيّا(١) - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنْ سَرَّكُمْ أَنْ تُقْبَلَ صَلاَئُكُمْ، فَلْيَؤُمَّكُمْ عُلَمَاؤُكُمْ ، فَإِنَّهُمْ وَفْدُكُمْ ، فِيمَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمْ -عَزَّ وَجَلَّ -)) . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه يحيى بنُ يعلى الأسلميُّ ، وهو ضعيف . ٢٣٥٦ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ سَالِماً مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةً كَانَ يَؤُمُ الْمُهَاجِرِينَ حِينَ قَدِمُوا إِلَى الْمَدِينَةِ وَفِيهِمْ عُمَرُ وَغَيْرُهُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، لِأَنَّهُ كَانَ أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًاً . قلت : هو في الصحيح(٣) خلا قوله: لِأَنَّهُ كَانَ أَكْثَرَهُمْ قُرْآناً . رواه الطبراني(٤) في الكبير ، وفيه شعيبُ بنُ أبي الأشعث ، قال الذهبيُّ : مجهول . والإسناد منقطع أيضاً مكحول دخل على واثلة وللكن لم يسمع منه . والله أعلم . ونسبه الأستاذ حمدي إلى الطبراني في معجم الشاميين برقم ( ٣٣٧٧). (١) سقطت (( وكان بدرياً)) من ( ظ، ش ). (٢) في الكبير ٣٢٨/٢٠ برقم (٧٧٧ ) من طريقين : حدثنا يحيى بن يعلى الأسلمي ، عن عبد الله بن موسى ، عن القاسم الشامي ، عن مرثد بن أبي مرثد الغنوي - وكان بدرياً - قال : قال رسول الله ... وإسناده ضعيف، يحيى بن يعلى الأسلمي فصلنا القول فيه في ((موارد الظمآن)). عند الحديث ( ٢٢٢٥). (٣) عند البخاري في الأذان (٦٩٢) باب: إمامة العبد والمولى، وفي الأحكام ( ٧١٧٥) باب : استقضاء الموالي واستعمالهم ، وأبي داود في الصلاة (٥٨٨ ) باب : من أحق بالإمامة ، ولفظ البخاري : عن ابن عمر قال: ((لما قدم المهاجرون الأولون الْعُصْبَةَ - موضع بقباء - قبل مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلّم . كان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة ، وكان أكثرهم قرآناً)). وقال أبو داود: ((وزاد الهيثم: وفيهم عمر بن الخطاب ، وأبو سلمة بن عبد الأسد)). وفي رواية البخاري الثانية: (( فيهم أبو بكر ، وعمر ، وأبو سلمة ، وزيد ، وعامر بن ربيعة)). وفي ذكر أبي بكر هنا استشكال لأنه هاجر بصحبة خير الخلق صلى الله عليه وسلّم . وانظر فتح الباري ١٦٨/١٣ . (٤) في الكبير ٥٩/٧ برقم (٦٣٧٢) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ، » ٤٩١ قلت : شعيبٌ هذا ذكره ابنُ حبان في الثقاتِ ، وقال : يعتبرُ بحديثِهِ إذا لم يكن ( مص : ٩٩) في إسناده ضَعْفٌ ، ولا بقية بن الوليد . ٢٣٥٧ - وَعَنْ قَيْسِ بْنِ زُهَيْرِ قَالَ : أَنْطَلَفْتُ مَعَ حَنْظَلَةَ بْنِ الرَّبِيعِ إِلَى مَسْجِدٍ فُرَاتِ بْنِ حَيَّنَ(١) فَحَضَرَتِ الصَّلاَةُ، فَقَالَ لَهُ: تَقَدَّمْ. فَقَالَ: مَا كُنَّتُ لأَنَقَدَّمَكَ وَأَنْتَ أَكْبَرُ مِنِّي سِنّاً ، وَأَقْدَمُ مِنِّي هِجْرَةً ، وَالْمَسْجِدُ مَسْجِدُكَ . فَقَالَ فُرَاتٌ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِيكَ شَيْئاً ، لاَ أَتَقَدَّمُكَ أَبَداً . ٦٤/٢ قَالَ: أَشَهِدْتَهُ يَوْمَ أَتَيْتُهُ يَوْمَ الطَّائِفِ فَبَعَثَنِي عَيْناً؟ قَالَ: نَعَمْ /. فَتَقَدَّمَ حَنْظَلَةُ فَصَلَّى بِهِمْ . فَقَالَ فُرَاتٌ: يَا بَنِي عِجْلٍ، إِنِّي إِنَّمَا قَدَّمْتُ هَذَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ عَيْناً إِلَى الطَّائِفِ، فَجَاءَهُ فَأَخْبَرَهُ أَلْخَبَرَ ، فَقَالَ : ((صَدَقْتَ أَرْجِعْ إِلَى مَنْزِلِكَ، فَإِنَّكَ قَدْ سَهِرْتَ اللَّيْلَةَ)). فَلَمَّا وَلَّى قَالَ لَنَا: ((أَثْتَمُوا بِهَذَا وَأَشْبَاهِهِ )) . رواه الطبرانيُّ(٢) في الكبيرِ، ورجالُه موثقون . * برقم (٣٤٥٣) - من طريق عبدان بن أحمد ، حدثنا يحيى بن عثمان الحمصي ، حدثنا محمد بن حِمير - تصفحت فيه إلى جبر - حدثنا شعيب بن أبي الأشعث ، عن هشام بن عروة ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد فيه شعيب بن أبي الأشعث وهو مجهول . كما قال أبو حاتم في الجرح والتعديل ٣٤١/٤، وذكره ابن حبان في الثقات ٤٣٨/٦، وقال : يروي عن نافع عن ابن عمر ، روى عنه محمد بن حِمْير ، وشراحيل بن عبد الحميد ، وأهل الشام ، يعتبر بحديثه إذا لم يكن في إسناده ضعيف ولا بقية بن الوليد . وقال الأزدي : ليس بشيءٍ . وانظر : المغني ، واللسان ، والضعفاء والمتروكين . (١) في (ظ): ((فرات بن دان)) وهو خطأ. (٢) في الكبير ٣٢٢/١٨ برقم (٨٣٣) من طريقين: حدثنا عبد الله بن إدريس ، عن عمر بن مرقع ، عن قيس بن زهير ، قال : انطلقنا مع حنظلة بن الربيع ... وهذا إسناد حسن . قيس بن زهير ترجمه البخاري في الكبير ١٤٨/٧، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٩٨/٧ ولم يوردا فيه جرحاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٣١٢/٥. ٤٩٢ ١١٦ - بَابُ إِمَامَةِ الأَعْمَى ٢٣٥٨ - عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْتَخْلَفَ آبْنَ أُمَّ مَكْتُومٍ عَلَى الْمَدِينَةِ يُصَلِّي ◌ِلنَّاسِ . رواه أبو يعلى(١)، والطبراني في الأوسط، وقال: أُسْتَخْلَفَ أَبْنَ أُمّ مَكْتُوم عَلَى الْمَدِينَةِ مَرَّتَيْنِ (٢) يُصَلِّي بِأَلنَّاسِ ، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح . ٢٣٥٩ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: أَسْتَخْلَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ عَلَى الْمَدِينَةِ يُصَلِّي بِالنَّاسِ. رواه البزار(٣)، والطبراني في الأوسط، وفيه عفير بن معدان ، وهو ضعيف. (١) في ((المسند)) (٤٣٤/٧) برقم (٤٤٥٦)، وإسناده صحيح ، وصححه ابن حبان في ((موارد الظمآن)) (٦٣/٢) برقم (٣٧٠) وفي (( مسند الموصلي )) استوفينا تخريجه. وأخرجه الطبراني في الأوسط ٣٤٩/٣ برقم (٢٧٤٤) - وهو في مجمع البحرين ص (٦٦) - من طريق إبراهيم بن هاشم البغوي ، حدثنا أمية بن بسطام ، حدثنا يزيد بن زريع ، حدثنا حبيب بن المعلم ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ... وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن هشام إلا حبيب ، تفرد به يزيد )). وانظر (( تلخيص الحبير)) ٣٤/٢ - ٣٥ . ويشهد له حديث أنس ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٤٢٢/٥ برقم (٣١١٠) وهناك ذكرنا ما يشهد له . وانظر أيضاً (٣١٢٣، ٣١٣٨). ومصنف عبد الرزاق ٣٩٥/٢ برقم (٣٨٢٨، ٣٨٢٩، ٣٨٣٠) . (٢) هكذا في أصولنا ، وهي ليست موجودة في معجم الطبراني ، وإنما هي في رواية أنس التي ذكرناها شاهداً لحديث عائشة . (٣) في كشف الأستار ٢٣٠/١ - ٢٣١ برقم (٤٦٩)، والطبراني في « الأوسط )) برقم (٨١٣٢) - وهو في ((مجمع البحرين)) ص (٦٤) - من طريق أبي المغيرة ، حدثنا عفير بن معدان ، عن قتادة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وعفير بن معدان ضعيف. وقال الطبراني: (( لم يروه عن قتادة إلا عفير ، تفرد به أبو المغيرة)). وزاد البزار: ((وهو شامي مشهور)). وسيأتي أيضاً برقم ( ٧١٠٣). ٤٩٣ ٢٣٦٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُحَيْنَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ١٠٠) كَانَ إِذَا سَافَرَ ، أَسْتَخْلَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ أَبْنَ أُمَّ مَكْتُومٍ ، فَكَانَ يُؤَذِّدُ وَيُقِيمُ فَيُصَلَّ بِهِمْ . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه الواقدي ، وهو ضعيف . ٢٣٦١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَيْرِ - إِمَام بَنِي خَطْمَةَ - أَنَّهُ كَانَ إِمَاماً لِبَنِي خَطْمَةَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ أَعْمَىْ، وَغَزَا مَعَهُ وَهُوَ أَعْمَىْ . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح . « وأخرجه الطبراني في الكبير ١٨٣/١١ برقم (١١٤٣٥) من طريق عبيد العجلي ، حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان ، حدثنا عبد المجيد ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف أيضاً . ولعله يتقوى بما سبقه. (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، وذكره ابن الملقن في (( البدر المنير)) ٤٤٩/٤ فقال : ( رواه الطبراني في أكبر معاجمه من حديث الواقدي ، حدثنا عثيم بن نسطاس ، عن عطاء بن يسار ، عنه به . الواقدي : حاله مشهور ، وعثيم وثقه ابن حبان ) انتهى كلامه . (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، وأخرجه البغوي في معجم الصحابة ٤/ ٨٧ برقم ( ١٦٢٥) من طريق أبي خيثمة ، وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ١٧٣٤/٣ برقم (٤٣٩٢) من طريق أبي عمرو بن حمدان ، حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، كلاهما : حدثنا جرير ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمير ... وقال ابن حجر بعد أن ذكر الحديث في ترجمة عبد الله بن عمير الخطمي ، في الإصابة ٣٤٦/٢: (ورجاله ثقات ، لكن قال ابن منده: لم يتابع جرير عليه) . وانظر الإصابة فإنه ذكر طرقاً للحديث في ترجمته وترجمة عمير بن عدي . ونسبه الشوكاني في نيل الأوطار ١٩٧/٣ إلى الحسن بن سفيان ، وإلى ابن أبي خيثمة في مسنديهما . ويشهد لأحاديث الباب حديث عتبان في الصحيح ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٧٤/٣ برقم (١٥٠٥، ١٥٠٦). ولتمام تخريجه انظر الحديث (٣٤٦٩) في المسند المذكور ، وانظر تعليقنا على الرواية الأولى أيضاً ، ونيل الأوطار ٣/ ١٩٧ -١٩٨. ٤٩٤ ١١٧ - بَابُ إِمَامَةِ الرَّجُلِ فِي رَحْلِهِ ٢٣٦٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنْظَلَةَ، قَالَ: كُنَّا فِي مَنْزِلِ قَيْسٍ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ، وَمَعَنَا نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْنَا لَهُ: تَقَدَّمْ . فَقَالَ : مَا كُنْتُ لِأَفْعَلَ . فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ حَنْظَلَةَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ فِرَاشِهِ ، وَأَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ ، وَأَحَقُّ أَنْ يَؤُمَّ فِي بَيْتِهِ ، فَأَمَرَ مَوْلِىٌ لَهُ فَتَقَدَّمَ فَصَلَّى )». رواه البزار(١) ، والطبراني في الأوسط ، والكبير ، وفيه إسحاق بن يحيى بن طلحة ، ضعفه أحمد ، وابن معين ، والبخاري . ووثقه يعقوب بن شيبة ، ووثقه ابن حبان . (١) في كشف الأستار ٢٣١/١ برقم (٤٧٠)، والدارمي برقم (٢٥٦٧)، والبيهقي في الصلاة ١٢٥/٣ - ١٢٦ باب: إمامة القوم لا سلطان فيهم ، والطبراني في الأوسط ٤٩٩/١ برقم ( ٩١٧) - وهو في مجمع البحرين ص ( ٦٣ - ٦٤) - من طريق إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ، حدثني المسيب بن رافع - وعند الطبراني ، والدارمي ، والبيهقي : ومعبد بن خالد - عن عبد الله بن يزيد الخطمي ، عن عبد الله بن حنظلة قال :... وإسحاق بن يحيى ضعيف ، وباقي رجاله ثقات . وقال البزار: (( لا نعلم له طريقاً عن ابن حنظلة إلا هذا الطريق)). وقال نحو هذا الطبراني ، ورواية الطبراني مختصرة عن هذه . ويشهد له حديث عبد الله بن عمر عند أبي نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ١٣٤/١ وإسناده قابل للتحسين . ويشهد لصدره حديث بريدة وقد استوفينا تخريجه في (( صحيح ابن حبان)) برقم (٤٧٣٥)، وفي (( موارد الظمآن)) برقم (٢٠٠١) . ويشهد لبعضه حديث الخدري عند أحمد ٣٢/٣ من طريق وكيع ، عن إسماعيل بن رافع ، عن محمد بن يحيى ، عن عمه واسع بن حبان ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم .... وإسماعيل بن رافع ضعيف حفظه، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٦٥٨٠ ) في مسند الموصلي . وقد خولف عليه ، انظر الترمذي في الأدب (٢٧٥٢) باب: ما جاء إذا قام الرجل من مجلسه ثم رجع إليه فهو أحق به . ٤٩٥ ٢٣٦٣ - وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَتَى عَبْدُ اللهِ أَبَا مُوسَىْ فَتَحَدَّثَ عِنْدَهُ، فَحَضَرَتِ الصَّلاَةُ، فَلَمَّا أُقِيمَتْ تَأَخَّرَ أَبُو مُوسَى، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ: أَبَا (١) ٦٥/٢ مُوسَىْ، لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَتَقَدَّمَ صَاحِبُ الْبَيْتِ ، فَأَبَىْ أَبُو مُوسَى / حَتَّى تَقَدَّمَ مَوْلىّ لِأَحَدِهِمَا . رواه الطبراني(٢)، ورجاله رجال الصحيح. ٢٣٦٤ - وَعَنْ عَلْقَمَةَ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ أَتَى أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ فِي مَنْزِلِهِ فَحَضَرَتِ ( مص: ١٠١ ) الصَّلاَةُ . فَقَالَ أَبُو مُوسَى: تَقَدَّمْ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ ، فَإِنَّكَ أَقْدَمُ سِنَّاً وَأَعْلَمُ . قَالَ: بَلْ أَنْتَ تَقَدَّمْ ، فَإِنَّمَا أَتَيْنَاكَ فِي مَنْزِلِكَ وَمَسْجِدِكَ ، فَأَنْتَ أَحَقُّ . قَالَ: فَتَقَدَّمَ أَبُو مُوسَى، فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ لَهُ: مَا أَرَدْتَ إِلَى خَلْعِهِمَا؟ أَبِالْوَادِي الْمُقَدَّسِ أَنْتَ ؟ رواه أحمد (٣) ، وفيه رجل لم يسم ، ورواه الطبراني متصلاً برجال ثقات . (١) منادى سقطت أداة ندائه، وهو من الأسماء الخمسة. و(( أبا موسى)) ليست في رواية الطبراني. (٢) في الكبير ٩/ ٩٠ برقم (٨٤٩٣) من طريق محمد بن النضر الأزدي ، حدثنا معاوية بن عمرو ، حدثنا زائدة ، عن مغيرة قال : قال إبراهيم : أتى عبد الله أبا موسى ... وإسناده صحيح ، رجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبراني وهو ثقة . معاوية بن عمرو هو : الأزدي ، وزائدة هو : ابن قدامة ، ومغيرة هو : ابن مقسم ، وإبراهيم هو : النخعي . (٣) في المسند ١/ ٤٦٠ - ٤٦١، والطبراني في الكبير ٢٩٣/٩ برقم (٩٢٦٢) من طريق زهير ، حدثنا أبو إسحاق، عن علقمة - ولم يسمعه منه - أن ... وهذا إسناد منقطع. وأخرجه بروايات : ابن أبي شيبة ٢/ ٤١٧، وابن ماجه في إقامة الصلاة (١٠٣٩ ) باب: الصلاة في النعال، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١/ ٥١١، والطبراني في الكبير برقم (٩٢٦٢) من طريق زهير ، به . وأخرجه عبد الرزاق ٣٨٦/١ برقم (١٥٠٧) - ومن طريقه أخرجه الطبراني في الكبير ٩/ ٢٩٢ برقم (٩٢٦١) - من طريق إسرائيل بن يونس ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن » ٤٩٦ ١١٨ - بَابٌ: الإِمَامُ ضَامِنٌ ٢٣٦٥ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: «مَنْ أَمَّ قَوْماً فَلْيَتَّقِ اللهَ، وَلْيَعْلَمْ أَنَّهُ ضَامِنٌ مَسْؤُولٌ لِمَا ضَمِنَ ، فَإِنْ أَحْسَنَ كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ أَجْرٍ مَنْ صَلَّى خَلْفَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْتَقِصَ (١) مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئاً ، وَمَا كَانَ مِنْ نَقْصٍ، فَهُوَ عَلَيْهِ )) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه معارك بن عباد ، ضعفه أحمد ، والبخاري ، وأبو زرعة ، والدارقطني . وذكره ابن حبان في الثقات . ٢٣٦٦ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَلِإِمَامُ ضَامِنٌ، فَمَا صَنَعَ فَأَصْنَعُوا)). رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه موسى بن شيبة - من ولد كعب بن ــ ابن مسعود أن أبا موسى أمَّهُمْ فخلع نعليه ، فقال له عبد الله : لِمَ خلعت نعليك ؟ أبالوادي المقدس أنت ؟ وهذا إسناد صحيح . وأبو الأحوص هو عوف بن مالك . وإسرائيل سمع أبا إسحاق قبل الاختلاط . (١) في (ظ، ش): ((ينقص))، وكذلك هي في الترغيب والترهيب ، وفي الكنز. (٢) في الأوسط برقم (٧٧٥١) - وهو في (( مجمع البحرين)) ص (٦٤) - من طريق محمد بن يعقوب ، حدثنا أبو الأشعث : أحمد بن المقدام ، حدثنا يوسف بن الحجاج ، حدثنا المعارك بن عباد ، عن يحيى بن أبي الفضل ، عن أبي الجوزاء ، عن عبد الله بن عمر ... وهذا إسناد ضعيف. ونسبه المنذري في الترغيب والترهيب ٣١٠/١، والمتقي الهندي في الكنز ٧/ ٥٩١ برقم (٢٠٤٠٢) إلى الطبراني في الأوسط . وقال الطبراني: ((لم يروه عن أبي الجوزاء إلا يحيى، ولا عنه إلا المعارك، تفرد به يوسف)). (٣) في الأوسط برقم (٣٥٦٩) - وهو في مجمع البحرين ص (٦٤) - من طريق خلف بن عمرو العكبري ، حدثنا عبد الله بن الزبير الحميدي ، حدثنا موسى بن شيبة - من ولد كعب بن مالك - عن محمد بن كعب ، عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله ... وهذا إسناد جيد ، موسى بن شيبة هو : ابن عمرو بن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري المديني . ترجمه البخاري في الكبير ٢٨٦/٧ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقال ابن أبي حاتم في » ٤٩٧ مالك - ضعفه أحمد ، ووثقه أبو حاتم ، وذكره ابن حبان في الثقات أيضاً . قلت: وقد تقدمت أحاديث في قوله : (( أَلِإِمَامُ ضَامِنٌ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ )) في الأذان(١) ( مص : ١٠٢). ١١٩ - بَابٌ: فِي إِمَامَةِ الْجَاهِلِ ٢٣٦٧ - عَنْ شَيْخ مِنْ طَيِّىءٍ، قَالَ: مَرَّ أَبْنُ مَسْعُودٍ عَلَى مَسْجِدٍ لَنَا، فَتَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقَرَأَ بِفَاتِحَّةِ الْكِتَابِ ثُمَّ قَالَ: نَحُجُ بَيْتَ رَبَِّا، وَنَقْضِي الدَّيْنَ وَهُوَ مِثْلُ اُلْقَطَوَاتِ يَهْوِينَ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلاَّ اخْتِلاَقُ ، فَأَنْصَرَفَ عَبْدُ اللهِ . رواه الطبراني(٢) في الكبير، وهذا الشيخ الطائي لا أعرفه، وبقية رجاله ثقات. ١٢٠ - بَابُ إِمَامَةِ اَلْفَاسِقِ ٢٣٦٨ - عَنْ عُمَرَ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ وَائِلَةَ بْنَ الأَسْقَعَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - جـ ((الجرح والتعديل)) ١٤٧/٨: ((سئل أبي عن: موسى بن شيبة المديني فقال: صالح الحديث )) . وذكره ابن حبان في الثقات ٩/ ١٥٨ . وأورد ابن أبي حاتم عن عبد الله بن أحمد قال: (( سئل أبي عن : موسى بن شيبة فقال : أحاديثه مناكير)) . والذي نذهب إليه أن قول أحمد هذا في موسى بن شيبة ، ويقال فيه : ابن أبي شيبة الذي يروي عنه معمر. وانظر الضعفاء الكبير ١٦٢/٤ - ١٦٣، والتهذيب ٣٤٨/١٠ - ٣٤٩، وميزان الاعتدال ٢٠٧/٤ ، فإنهما اثنان كما صنع البخاري في الترجمة لهما ، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم ، والله أعلم . (١) برقم (١٩٢٨، ١٩٢٩، ١٩٣٠) فانظرها مع التعليق عليها . (٢) في الكبير ٣١٨/٩ برقم (٩٣٧٩) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن أبي إسحاق ، عن رجل من طَيِّىءٍ قال : مَرَّ ابن مسعود ... وهو في مصنف عبد الرزاق ٢/ ٤٠١ برقم (٣٨٥٥)، وإسناده ضعيف ، فيه جهالة . وأخرجه عبد الرزاق برقم (٣٨٥٤) من طريق معمر ، عن قتادة : أن ابن مسعود مرَّ ... وإسناده منقطع ، وقتادة لم يدرك ابن مسعود . ٤٩٨ عَنِ الصَّلاَةِ خَلْفَ الْقَدَرِيِّ، فَقَالَ: لاَ تُصَلِّ خَلْفَهُ ، أَمَّا أَنَا لَوْ كُنْتُ صَلَّيْتُ خَلْفَهُ ، لِأَعَدْتُ صَلاَتِي . ٦٦/٢ رواه الطبراني(١) في / الكبير من رواية حبيبٍ بنِ عمرَ ، عن أبيه . وحبيب ذكره ابن حبان في الثقات ، وأبوه عمر لم أعرفه، وبَقِيَّهُ (٢) مدلِّس. ١٢١ - بَابٌ: الصَّلاَةُ خَلْفَ كُلِّ إِمَامٍ ٢٣٦٩ - عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - (ظ: ٧٧) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَطِعْ كُلَّ أَمِيرٍ ، وَصَلِّ خَلْفَ كُلِّ إِمَامٍ ، وَلاَ تَسُبَّنَّ أَحَداً مِنْ أَصْحَابِي )). رواه الطبراني في الكبير(٣) ، ومكحول لم يسمع من معاذ . (١) في الكبير ٥٣/٢٢ برقم (١٢٤) من طريق الحسين بن إسحاق التستري ، حدثنا علي بن بحر ، حدثنا بقية بن الوليد ، حدثني حبيب بن عمر الأنصاري - تقدم برقم ( ٥٥٤ ) - حدثني أبي قال: سألت واثلة ... موقوفاً عليه ، وإسناده ضعيف ، فيه عمر الأنصاري ، والد حبيب ، روى عن عبد الله بن عمر ، وروى عنه ابنه حبيب ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد مَشَى كثير من الأفاضل أمثال هذا الذين تقادم العهد بهم وقبلوا ما رووه . (٢) في (ش) زيادة (( رجاله )) وهو خطأ . (٣) في الكبير ١٧٣/٢٠ برقم (٣٧٠) من طريق أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي ، حدثنا أبي ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن حميد بن مالك اللخمي ، عن مكحول ، عن معاذ ... وإسناده ضعيف ؛ لضعف حميد بن مالك اللخمي ، ولأن مكحول لم يسمع من معاذ فهو منقطع . وقد خلط محقق (( الضعفاء الكبير)) فيه ٢/ ٢٦٧ بين حميد بن مالك اللخمي ، وبين حميد بن مالك بن خيثم فجعلهما واحداً ، انظر : تعليقه على هامش الضعفاء . وانظر : ميزان الاعتدال ٦٦/١، ولسان الميزان ٣٦٦/٢ . ثم وقعت عليه عند البيهقي في قتال أهل البغي ٨/ ١٨٥ باب : أهل البغي إذا غلبوا على بلد ... من طريق إبراهيم بن العلاء الزبيدي ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، بالإسناد السابق . وقال البيهقي: ((وهذا منقطع بين مكحول ومعاذ)). ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٦/ ٥٤ برقم (١٤٨١٤) إلى الطبراني في الكبير . ٤٩٩ ٢٣٧٠ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((صَلُّوا عَلَىْ مَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللّهُ، وَصَلُّوا وَرَاءَ مَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ)). رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه محمد بن الفضل بن عطية ، وهو كذاب ( مص : ١٠٣ ) . (١) في الكبير ١٢/ ٤٤٧ برقم (١٣٦٢٢) من طريق : أحمد بن الجعد الوشاء ، حدثنا محمد بن بكار ، حدثنا محمد بن الفضل ، عن سالم الأفطس ، عن عطاء ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله ... ومحمد بن الفضل بن عطية كذبوه . وأحمد هو ابن محمد بن عبد العزيز بن الجعد الوشاء ، ترجمه البغدادي في (( تاريخ بغداد)) ٥٦/٥ وروى عنه جمع، وقال الدارقطني: ((ليس به بأس)). وانظر ((العبر)) للذهبي ١٢٤/٢، و((شذرات الذهب)) ٢٣٧/٢. وأخرجه الدارقطني ٥٦/٢ برقم (٥) - ومن طريقه أورده ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) ١/ ٤٢٠ برقم (٧١٣) - باب: صفة من تجوز الصلاة معه والصلاة عليه ، من طريق محمد بن الفضل ، حدثنا سالم بن الأفطس ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ... وقدمنا أن محمد بن الفضل كذبوه . وأخرجه أبو نعيم في «أخبار أصبهان)) ٢/ ٣١٧، والدار قطني ٥٦/٢ برقم (٣) - ومن طريقه أورده ابن الجوزي في العلل المتناهية ٤٢٠/١ برقم (٧١٢) - من طريق عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي ، عن عطاء بن أبي رباح - وعند أبي نعيم : وعن نافع - عن ابن عمر ... وعثمان بن عبد الرحمن متروك الحديث ، وكذبه ابن معين . وأخرجه الدار قطني ٥٦/٢ برقم (٤)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٩٣/١١ - ومن طريق الخطيب هذه أورده ابن الجوزي في (( العلل المتناهية)) ١/ ٤٢١ برقم (٧١٦) - من طريق ابن أبي الوليد ( خالد بن إسماعيل ) عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وأبو الوليد خالد، قال ابن عدي: ((كان يضع الحديث)). وانظر ميزان الاعتدال ١/ ٦٢٧، ولسان الميزان ٢/ ٣٧٢ . وأخرجه الخطيب أيضاً في (( تاريخ بغداد)) ٤٠٣/٦ - ومن طريقه أورده ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) ٤٢٠/١ - ٤٢١ برقم (٧١٤) - من طريق وهب بن وهب ، عن عبيد الله بن عمر ، بالإسناد السابق . ووهب بن وهب قال أحمد وغيره : كذاب. وانظر ميزان الاعتدال ٣٥٣/٤ - ٣٥٤، ولسان » ٥٠٠