Indexed OCR Text

Pages 401-420

قَالَ: ((أَتَسْمَعُ أَلإِقَامَةَ؟ )). قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((فَأْتِهَا )).
قلت : عند أبي داودً(١) طرفٍ منه .
رواه أحمد(٢)، ورجاله رجال الصحيح .
٢١٩٥ - وَعَنْ كَعْبٍ بْنِ عُجْرَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ ضَرِيرٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنِّي أَسْمَعُ النِّدَاءَ فَلَعَلِّي لاَ أَجِدُ قَائِداً ، وَيَشُقُّ عَلَيَّ ، أَفَأَتَّخِذُ
مَسْجِداً فِي دَارِي ؟ .
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (ظ: ٧٢): ((أَيَبْلُغُكَ أَلنَّدَاءُ؟ )).
قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ: ((فَإِذَا سَمِعْتَ فَأَجِبْ )).
رواه الطبراني(٣) في الأوسط، والكبيرِ، وفي رواية لَهُ ((فَأَجِبْ دَاعِيَ اللهِ)).
(١) في الصلاة (٥٥٣) باب: في التشديد في ترك الجماعة، وهو عند أحمد ٤٢٣/٣،
وابن ماجه في المساجد ( ٧٩٢) باب : التغليظ في التخلف عن الجماعة ، والبغوي في
((شرح السُنَّة)) ٣٤٨/٣ - ٣٤٩ برقم (٧٩٦)، وابن خزيمة ٣٦٨/٢ - ٣٦٩ برقم
(١٤٨٠)، والحاكم ٢٤٧/١.
(٢) في المسند ٤٢٣/٣، وابن خزيمة ٣٦٨/٢ برقم (١٤٧٩)، والحاكم ٢٤٧/١، من
طريق حصين بن عبد الرحمن ، حدثنا عبد الله بن شداد بن الهاد ، عن ابن أم مكتوم ...
وصححه ابن خزيمة ، والحاكم ، والذهبى ، وهو كما قالوا .
(٣) في الكبير ١٣٩/١٩ برقم (٣٠٥) من طريق عبد الله بن سعد - تحرف فيه إلى : سعيد
- بن يحيى الرقي ، حدثنا أبو فروة يزيد بن محمد بن سنان الرهاوي ، حدثنا أبي ، عن أبيه ،
عن زيد بن أبي أنيسة ، عن عدي بن ثابت ، عن عبد الله بن معقل بن مقرن ، عن كعب بن
عجرة ... وهذا إسناد فيه تحريف وزيادات ، وفيه شيخ الطبراني ، ترجمه ابن ماكولا في
إكماله ١٨٤/٧ فقال: ((هو : عبد الله بن سعد بن يحيى أبو محمد القاضي الْكُرَيْزِيّ
الرقي)) . وقد روى عن جماعة ، وروى عنه جماعة ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ،
وأبو فروة يزيد بن سنان وهو ضعيف .
وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (٧٤٢٧) - وهو في ((مجمع البحرين)) ص (٥٧) وفي
المطبوع برقم (٦٥٩) - من طريق محمد بن أبان ، حدثنا الشاذكوني ، حدثنا محمد بن سلمة
الحراني ، حدثنا أبو عبد الرحيم خالد بن يزيد ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن عدي بن ثابت ، »
٤٠١

٤٢/٢ وفيه يزيدُ بنُ سنان، ضعفه أحمدُ، وجماعةٌ، وقال أبو حاتم / : محله
الصدقُ . وقال البخاريُّ : مقاربُ الحديثِ .
٢١٩٦ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: أَقْبَلَ أَبْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ - وَهُوَ
أَعْمَى، وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ اللهُ فِيهِ: ﴿عَسَ وَتَوَلٌَِّّ﴾ أَنْ جَهُ الْأَعْمَى﴾ [عبس: ١-٢] وَكَانَ
رَجُلاً مِنْ قُرَيْشِ - إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ
بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتَ ، كَمَا تَرَانِي قَدْ كَبِرَتْ سِنِّي ، وَرَقَّ عَظْمِي ، وَذَهَبَ بَصَرِي ، وَلِي
قَائِدٌ لاَ يُلاَئِمُنِي قِيَادُهُ إِيَّايَ ، فَهَلْ تَجِدُ لِي رُخْصَةً أُصَلِّ فِي بَيْتِي الصَّلَوَاتِ ؟
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((هَلْ تَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ فِي أَلْبَيْتِ الَّذِي
أَنْتَ فِیهِ؟)) .
قَالَ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ .
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَا أَجِدُ لَكَ رُخْصَةً، وَلَوْ يَعْلَمُ هَذَا
الْمُتَخَلِّفُ عَنِ الصَّلاَةِ فِي الْجَمَاعَةِ مَا لِهَذَا الْمَاشِي إِلَيْهَا، لأَنَّاهَا وَلَوْ حَبْواً عَلَى
يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ )) .
رواه الطبرانيُ(١) في الكبير . وفيه عليُّ بنُ يزيدَ الألهانيُّ ، عن القاسمِ ، وقد
ــ عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن كعب بن عجرة ... وهذا إسناد فيه الشاذكوني
سليمان بن داود ، وهو متروك الحديث ، واتهمه ابن معين بالكذب .
وأخرجه الطبراني في الكبير أيضاً ١٣٨/١٩ برقم (٣٠٤) من طريق محمد بن العباس الأخرم
الأصبهاني ، حدثنا جعفر بن محمد بن فضيل الجزري ، حدثنا محمد بن سليمان بن أبي داود
الحراني ، حدثني أبي ، عن عبد الكريم الجزري ، عن زياد بن أبي مريم . عن عبد الله بن
معقل ، عن كعب بن عجرة ... وهذا إسناد ضعيف فيه سليمان بن أبي داود الحراني . وانظر
(( لسان الميزان)) ٩٠/٣، وشيخ الطبراني تقدم برقم (١٣٩٤).
(١) في الكبير ٢٦٦/٨ - ٢٦٧ برقم (٧٨٨٦) من طريق الحسين بن إسحاق التستري ، حدثنا
الحسين بن أبي السري العسقلاني ، حدثنا محمد بن شعيب ، حدثني أبو حفص القاص
عثمان بن أبي العاتكة ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد فيه
الحسين بن المتوكل بن أبي السري وهو ضعيف ، ورواية أبي حفص عثمان ، عن علي »
٤٠٢

ضعَّفهما الجمهورُ ، واختُلِفَ في الاحتجاج بهما .
٢١٩٧ - وَعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ أَبْنَ (مص: ٦٥) أُمِّ
مَكْتُومٍ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ ضَرِيرَ الْبَصَرِ، فَشَكَا إِلَيْهِ وَسَأَلَهُ أَنْ
يُرَخِّصَ لَهُ فِي صَلاَةِ الْعِشَاءِ وَأَلْفَجْرِ، وَقَالَ: إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَكَ الْمَسِيلَ(١)، فَقَالَ
النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((هَلْ تَسْمَعُ الأَذَانَ؟ » . قَالَ: نَعَمْ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ،
فَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُ فِي ذَلِكَ .
رواه الطبرانيُ(٢) في الأوسطِ ، وفيه عزرةُ بنُ الحارثِ ، ولا أعرفه .
* ضعيفة ، وعلي بن يزيد ضعيف أيضاً . وفي إسناد الطبراني (( حدثني أبو حفص القاص ،
حدثنا عثمان بن أبي العاتكة)) ، وهذا خطأ ، لأن أبا حفص هو عثمان .
(١) في (ي، د) هكذا، وفي (م، ش، ظ، ح): ((المشيب))، وَالمَسِيلُ: السَّيْلُ،
والمشيب : اسم فاعل من الفعل : أشاب . وأشاب الحزن أو الخوف فلاناً ، هَرَّمه وبیض
شعره .
(٢) في الأوسط برقم (٧٨٦٥) - وهو في (( مجمع البحرين)) ص ( ٥٧ ) وفي المطبوع برقم
(٦٦٠) - من طريق محمود، حدثنا وهب - تحرف فيه إلى: وهيب - حدثنا محمد ، عن
العوام ، عن عزرة بن الحارث - تحرف فيه إلى : عمارة - عن زهير ، عن ماهان ، عن
البراء بن عازب ... وهذا إسناد حسن ، عزرةُ بن الحارث الشيباني ، ذكره ابن حبان في
الثقات ٢٧٩/٥. وماهان ترجمه البخاري في الكبير ٨/ ٦٧ ، ولم يورد فيه جرحاً
ولا تعديلاً ، وقال ابن معين: (( أبو صالح ماهان ، كوفي ، ثقة))، وقد ترجمه ابن أبي حاتم
في ((الجرح والتعديل)) ٤٣٤/٨، وأورد قول ابن معين السابق ، وذكره ابن حبان في
الثقات ، ٤٥٨/٥، و ٥٢٥/٧ .
وزهير الأقمر أبو كثير بينا أنه ثقة عند الحديث ( ١٥٨٠ ) في موارد الظمآن ، ووهب هو : ابن
بقية الواسطي .
ومحمد سواء أكان ابن الحسن الواسطي ، أم ابن يزيد الكلاعي الواسطي فكلاهما ثقة .
وشيخ الطبراني هو : محمود بن محمد بن مَنُّويه ، الحافظ ، المفيد ، العالم ، أبو عبد الله
الواسطي، وقال الذهبي: ((وكان من بقايا الحفاظ في بلده)) وانظر (( تاريخ بغداد)) ١٣ / ٩٤ -
٩٥، وسير أعلام النبلاء ٢٤٢/١٤ - ٢٤٣، والإكمال لابن ماكولا ٢٠٧/٧. وقد فاتنا أن
نعرف به عندما تقدم برقم ( ٤٠٦ ، ٤٠٩).
٤٠٣

٢١٩٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اُللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِلاَلاً فَيُقِيمَ الصَّلاَةَ، ثُمَّ أَنْصَرِفَ إِلَى
قَوْمٍ سَمِعُوا النِّدَاءَ ، فَلَمْ يُجِيبُوا، فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ)) .
رواه الطبرانيُّ(١) في الأوسطِ، ورجاله رجالُ الصحيح، وهو عند مسلم(٢)
بلفظ (( لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلاً يُصَلِّي بِالنَّاسِ، ثُمَّ أُحَرِّقَ عَلَىْ رِجَالٍ يَتَخَلَّفُونَ عَنِ
الْجُمُعَةِ بُيُوتَهُمْ )) .
٢١٩٩ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ: ((لَوْ أَنَّ رَجُلاً دَعَا النَّاسَ إِلَى عَرْقٍ أَوْ مَرْمَاتَيْنِ (٣) لأَجَابُوهُ وَهُمْ يُدْعَوْنَ إِلَى
هَذِهِ الصَّلاَةِ فِي جَمَاعَةٍ فَلاَ يَأْتُونَهَا؟ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلاً يُصَلِّي بِالنَّاسِ فِي
جَمَاعَةٍ ، ثُمَّ أَنْصَرِفَ إِلَى قَوْمٍ سَمِعُوا النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِيبُوا، فَأُضْرِمَهَا عَلَيْهِمْ نَاراً، إِنَّهُ
لاَ يَتَخَلَّفُ عَنْهَا إِلَّ مُنَافِقٌ)).
رواه الطبرانيُّ(٤) في الأوسطِ ، ورجاله موثقون .
(١) في الأوسط ٢/ ٢٥٠ برقم (١٤٤٥) - وهو في (( مجمع البحرين)) ص (٥٧) وفي
المطبوع برقم (٦٦٢) - من طريق أحمد بن محمد بن صدقة قال : حدثنا مقدم بن محمد ،
حدثنا عمِّي القاسم ، عن أبي حمزة ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن ابن مسعود ... وهذا
إسناد ضعيف فيه أبو حمزة وهو : ميمون الأعور ، وباقي رجاله ثقات ، والقاسم هو ابن
يحيى بن عطاء ، وإبراهيم هو : ابن يزيد النخعي ، وعلقمة هو : ابن قيس النخعي ، ولكن
انظر التعليق التالي، وقول الهيثمي: (( ورجاله رجال الصحيح )) ليس بصحيح .
(٢) في المساجد (٦٥١) باب : فضل صلاة الجماعة وبيان التشديد في التخلف عنها .
(٣) مرماتين : واحدتها مرماة - بكسر الميم ، وفتحها لغة أيضاً، وسكون الراء المهملة - قال
الخليل، وأبو عبيد، والفربري عن البخاري: ((هي ما بين ظلفي الشاة من اللحم)). وقد
أطلنا في شرحها في مسند الموصلي ٢٢٢/١١ - ٢٢٣، فعد إليه إن كنت من الراغبين في
الإطالة . والعَرْقُ - بفتح العين المهملة ، وسكون الراء - : العظم إذا أخذ منه معظم اللحم .
(٤) في الأوسط ٣٦٦/٣ برقم (٢٧٨٤) - وهو في ((مجمع البحرين)) ص (٥٧) - من طريق
إبراهيم بن هاشم البغوي ، حدثنا حوثرة ابن أشرس المنقري قال : حدثنا حماد بن سلمة ، »
٤٠٤

٢٢٠٠ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: مَنْ / سَمِعَ : حَيَّ عَلَى .
الْفَلاَحِ ، فَلَمْ يُجِبْ، فَقَدْ تَرَكَ سُنَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
٤٣/٢
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح .
٢٢٠١ - وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ: ((إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَّى أُمَِّي الْكِتَابُ وَاللَّبَنُ ، فَأَمَّا اللَّبَنُ فَيَتَنَجَّعُ أَقْوَامٌ
لِحُبِّهِ فَيَتْرُكُونَ الْجُمُعَةَ وَالْجَمَاعَاتِ .
وَأَمَّا الْكِتَابُ فَْتَحُ لِأَقْوَامٍ مِنْهُ فَيُجَادِلُونَ بِهِ الَّذِينَ آمَنُوا (مص: ٦٦) )).
رواه الطبرانيُّ(٢) ، وأحمدُ بغيرِ لفظه، وفيه ابنُ لهيعةَ ، وفيه كلام ، ويأتي
« عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك ... وهذا إسناد صحيح. وقال الطبراني: ((لم يروه
عن ثابت إلاَّ حماد))، وحماد ثقة لا يضر تفرده بهذا الحديث لأنه لم يخالف .
(١) في الأوسط برقم (٧٩٨٦) - وهو في ((مجمع البحرين)) ص (٥٧ ) وفي المطبوع برقم
(٦٦٤) - من طريق موسى بن هارون ، حدثنا العباس بن الحسين القنطري ، حدثنا مبشر بن
إسماعيل ، عن جعفر بن برقان ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عباس ، موقوفاً عليه ،
وإسناده صحيح، موسى بن هارون هو الحافظ. وقال الطبراني: ((لم يروه عن ميمون إلاَّ
جعفر ، ولا عنه إلاَّ مبشر ، تفرَّد به العباس )) .
(٢) في الكبير ٢٩٦/١٧ برقم (٨١٦)، وأحمد ١٤٦/٤، ١٥٥، وأبو يعلى ٢٨٥/٣ برقم
(١٧٤٦) من طريق ابن لهيعة قال: حدثني أبو قبيل حُيَي بن هانىء قال: سمعت عقبة بن
عامر ... وهذا إسناد ضعيف فيه ابن لهيعة .
وأخرجه أحمد ٤/ ١٥٥ ، من طريق أبي عبد الرحمن ، عن ابن لهيعة ، حدثني يزيد بن
أبي حبيب ، عن أبي الخير ، عن عقبة بن عامر ... وهذا إسناد حسن ، رواية عبد الله بن
يزيد ، عن ابن لهيعة قديمة مقبولة .
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٩٥/١٧ - ٢٩٦ برقم (٨١٥) من طريق مطلب بن شعيب
الأزدي ، حدثنا عبد الله بن صالح ، حدثني الليث ، عن أبي قبيل المعافري ، عن عقبة ، عن
رسول الله ... وهذا إسناد ضعيف أيضاً فيه كاتب الليث وهو سيِّىء الحفظ جدًّا وكانت فيه
غفلة .
وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٨١٧ ) من طريق إسماعيل بن الحسن الخفاف المصري ، حدثنا
أحمد بن صالح ، حدثنا ابن وهب ، حدثنا مالك بن الخير الزيادي ، عن أبي قبيل ، عن »
٤٠٥

غير هذا الحديث في الجمعة إن شاء الله .
٩٠ - بَابٌ: فِيمَنْ صَلَّى فِي بَيْتِ ثُمَّ وَجَدَ النَّاسَ يُصَلُّونَ فِي الْمَسْجِدِ
٢٢٠٢ - عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي الدِّيلِ قَالَ: خَرَجْتُ بِأَبَاعِرَ لِي لِأُصْدِرَهَا(١) إِلَى
الرَّاعِي، فَمَرَرْتُ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ اُلُّهْرَ ،
فَمَضَيْتُ ، فَلَمْ أُصَلِّ مَعَهُ، فَلَمَّا أَصْدَرْتُ أَبَاعِرِي وَرَجَعْتُ ، ذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ: ((يَا فُلاَنُ، مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَنَا حِينَ مَرَرْتَ
بِنَا ؟)).
فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي كُنْتُ قَدْ صَلَّيْتُ فِي بَيْتِي. قَالَ: ((وَإِنْ )) .
رواه أحمد(٢) ورجاله موثقون .
٢٢٠٣ - وَعَنْ أَبْنِ أَبِي الْخَرِيفِ عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: أَتَيْتُ أَنَا وَأَخِي
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ، وَقَدْ صَلَيْنَا الْمَكْتُوبَةَ فِي
اُلْبَيْتِ .
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ الْمَكْتُوبَةَ فِي الْبَيْتِ
عقبة بن عامر ... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني ما وجدت له ترجمة ، وباقي رجاله ثقات ،
مالك بن خير الزيادي ترجمه البخاري في الكبير ٧/ ٣١٢، وابن أبي حاتم في (( الجرح
والتعديل)) ٢٠٨/٨، ولم يورد فيه جرحاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٧ / ٤٦٠.
ولتمام تخريجه انظر مسند أبي يعلى ، مع تعليقنا على هذا الحديث هناك . وانظر نيل الأوطار
١٥٠/٣ -١٥٩ .
(١) أصدر الرعاء دوابَهم: سقوها وصرفوها عن الماء، وفي التنزيل: ﴿قَالَتَا لَا نَسْقِى حَقَّ
يُصْدِرَ الرِّعَاءُ﴾ [القصص: ٢٣].
(٢) في المسند ٢١٥/٤، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٨٦/١ الترجمة (٨٤) من
طريقين : عن ابن إسحاق قال : حدثني عمران بن أبي أنس ، عن حنظلة بن علي الأسلمي ،
عن رجل من بني الدّيل قال :... وهذا إسناد صحيح. وعند ابن قانع: ((عن حنظلة بن
علي ، عن بشر بن محجن ... )) فقد صرح بما أبهم عند أحمد.
٤٠٦

ثُمَّ أَدْرَكَ جَمَاعَةً ، فَلْيُصَلِّ مَعَهُمْ، تَكُونُ صَلاَتُهُ فِي بَيْتِهِ نَافِلَةً )) .
رواه الطبراني(١) في الكبير ، وابن أبي الخريف وأبوه لا أدري من هما .
٢٢٠٤ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: أَبْصَرَ النَّبيُّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلَيْنِ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ فِي أُخْرَيَاتِ النَّاسِ ، فَأَمَرَ بِهِمَا ،
فَجِيءَ بِهِمَا تُرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا (٢) فَقَالَ: (( مَا مَنَعَكُمَا مِنَ الصَّلاَةِ مَعَنَا؟)).
قَالاَ: صَلَيْنَا فِي رِحَالِنَا. قَالَ: (( أَفَلاَ صَلَّيْتُمْ مَعَنَا فَتَكُونَ تَطَوُّعاً، وَتَكُونَ
الأُولَىُّ هِيَ الْفَرِيضَةَ » .
رواه الطبراني(٣) في الكبير وقال: هكذا رواه الحجاج بن أرطاة ، عن
(١) في الكبير ٢٢/ ٣٨٠ برقم (٩٤٧) من طريق الحسين بن السميدع الأنطاكي ، حدثنا
موسى بن أيوب النَّصِيبِيِّ قال : حدثنا عبد العزيز بن الزبير ، عن عمر بن قيس ، عن
صعصعة بن ( أبي الخريفُ ) السوائي ، عن ابن أبي الخريف ، عن أبيه ، عن جده ... وهذا
إسناد فيه عمر بن قيس وهو : المكي ، وهو متروك . وَصَعْصَعَة ، ومن فوقه مجاهيل ، وباقي
رجاله ثقات ، والحسين بن السميدع تقدم التعريف به عند الحديث المتقدم برقم (١٦٦٤) .
وانظر لسان الميزان ١٩٠/٣ .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٦٤٣ برقم ( ٢٠٦٨٨) إلى الطبراني في الكبير .
(٢) تُرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا : أي ترجف وتضطرب من الخوف . والفريصة : اللحمة التي بين جنب
الدابة وكتفها لا تزال تُرْعد ، أي : تتحرك . واستعير للإِنسان لأن له فريصة وهي ترجف عند
الخوف .
(٣) في الكبير ٤٩٧/١٣ برقم (١٤٣٧١) من طريقين: عن حجاج بن أرطاة، عن يعلى بن
عطاء ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو ... وهذا إسناد فيه الحجاج بن أرطاة صدوق ، كثير
الخطأ والتدليس ، وهنا عنعن .
وسئل أبو زرعة الرازي عن هذا الحديث فقال: هذا وهمٌ عندي. انظر ((العلل)) ٤٧٦/٢.
وقال ابن عدي في الكامل ٢٢٨/٢: هلكذا قال حجاج: عن يعلى بن عطاء ، عن أبيه ، عن
عبد الله بن عمرو ، وأخطأ في الإسناد، وكان هذا الإسناد أسهل عليه ؛ لأن يعلى بن عطاء
يروي عن أبيه عن عبد الله بن عمرو أحاديث ، وإنما روى الحديث الثقات عن يعلى بن عطاء ،
عن جابر بن يزيد بن الأسود ، عن أبيه ...
وانظر التعليق الآتي .
٤٠٧

يعلى بن عطاء ، عن أبيه ( مص : ٦٧ ) عن عبد الله بن عمرو ، وخالف الناس في
إسناده .
ورواه شعبة ، وأبو عوانة ، وهشيم ، وإبراهيم بن ذي حماية ، والثوري ،
وهشام بن حسان ، عن يعلى بن عطاء ، عن عطاء ، عن جابر بن يزيد بن الأسود
(١)
السوائي(١).
قلت : ورجالُ إسنادِ الحديثِ ثقاتٌ إلاَّ أن الحجاجَ مدلس وقد عنعنه .
٤٤/٢
٢٢٠٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلاً جَالِساً فِي الْمَسْجِدِ / وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ ، فَلَمَّا قَضَى
الصَّلاَةَ، قَالَ: ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي بَيْتِهِ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَالْقَوْمُ يُصَلُّونَ ،
فَلْيُصَلِّ مَعَهُمْ، تَكُونُ لَهُ نَافِلَةً )).
رواه الطبرانيُ(٢) في الكبير، وفيه إبراهيمُ بنُ زكريا ، فإن كان هو العجلي
الواسطي ، فهو ضعيف ، وإن كان غيره فلم أعرفه .
* ونسبه المتقي الهندي في كنز العمال ٧/ ٦٤٣ برقم (٢٠٦٩٠) إلى الطبراني في الكبير .
(١) أخرجه عبد الرزاق ٤٢١/٢ برقم (٣٩٣٤)، والدار قطني ٤١٣/١ - ٤١٤ برقم (١،
٢، ٣، ٤، ٥، ٦، ٧، ٨)، والطبراني في الكبير ٢٣٢/٢٢ - ٢٣٥ برقم (٦٠٨،
٦٠٩، ٦١٠، ٦١١، ٦١٢، ٦١٣، ٦١٤، ٦١٥، ٦١٦، ٦١٧) من طريق هشام بن
حسان ، والثوري ، وشعبة ، وحماد بن سلمة ، وأبي عوانة ، ومبارك بن فضالة ، وهشيم ،
وشريك ، وغيلان بن جامع ، والحكم بن فضيل ، عن يعلى بن عطاء ، عن عطاء ، عن
جابر بن يزيد بن الأسود ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ... وإبراهيم هو : ابن
عبد الحميد بن ذي حماية. وقد استوفينا تخريجه في ((موارد الظمآن)) ١٤٠/٢، ١٤١ برقم
(٤٣٤، ٤٣٥)، وهو حديث صحيح. وانظر ((تلخيص الحبير)) ٢٩/٢ - ٣٠، ونيل
الأوطار ١١٣/٣ - ١١٥، ١٨٨ - ١٨٩. ويشهد له أيضاً حديث محجن بن الأدرع، وقد
استوفينا تخريجه في (( موارد الظمآن)) ١٣٩/٢ برقم (٤٣٣) .
(٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، وما وجدته في غيره مسنداً لأحكم على إسناده ،
وللكن انظر أحاديث الباب، وبداية المجتهد ١/ ١٧١ - ١٧٤، ونيل الأوطار ١٨٥/٣.
٤٠٨

٩١ - بَابٌ: فِيمَنْ جَاءَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَوَجَدَ النَّاسَ قَدْ صَلُّوا
٢٢٠٦ - عَنْ أَبِي بَكْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَقْبَلَ مِنْ نَوَاحِي الْمَدِينَةِ يُرِيدُ الصَّلاَةَ ، فَوَجَدَ النَّاسَ قَدْ صَلُّوا، فَمَالَ إِلَى مَنْزِلِهِ ،
فَجَمَعَ أَهْلَهُ فَصَلَّى بِهِمْ .
رواه الطبرانيُ(١) في الكبيرِ، والأوسطِ، ورجاله ثقات .
٩٢ - بَابٌ: فِيمَنْ تَحْصُلُ بِهِمْ فَضِيلَةُ الْجَمَاعَةِ
٢٢٠٧ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ(٢) - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((أَثْتَانِ فَمَا فَوْقَهُمَا جَمَاعَةٌ )) .
رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه مسلمة بن علي ، وهو ضعيف .
٢٢٠٨ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى
رَجُلاً يُصَلِّي وَحْدَهُ فَقَالَ: ((أَلاَ رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّيَ مَعَهُ؟)).
(١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، وأخرجه في الأوسط - مجمع البحرين ص (٥٦) -
من طريق عبدان بن أحمد ، حدثنا هشام بن خالد الدمشقي ، حدثنا الوليد بن مسلم ، أخبرني
أبو مطيع معاوية بن يحيى ، عن خالد الحذاء ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، عن أبيه
أبي بكرة ... وهذا إسناد حسن .
وقال الطبراني: (( لا يروى عن أبي بكرة إلاَّ بهذا الإسناد)).
(٢) في (ح): ((أبو أسامة)) وهو تحريف.
(٣) في الأوسط برقم (٦٦٢٠) - وهو في (( مجمع البحرين)) ص ( ٥٧ ) وفي المطبوع برقم
( ٦٥٨) - من طريق محمد بن عبدة ( المصيصي )، حدثنا أبو توبة ( الربيع بن نافع ) ،
حدثنا مسلمة بن علي الخشني ، عن يحيى بن الحارث ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ...
وهذا إسناد فيه مسلمة بن علي متروك الحديث ، وباقي رجاله ثقات ، يحيى بن الحارث هو
الذماريّ .
ومحمد بن عبدة المصيصي ترجمه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٥٤ /١٦٥ - ١٦٧ ولم يورد
فيه جرحاً ولا تعديلاً . كما ترجمه الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ٦/ ٨١٣ برقم (٤٧١).
وقال الطبراني: ((لم يروه عن يحيى إلاَّ مسلمة ، تفرّد به أبو توبة)).
٤٠٩

فَقَامَ رَجُلٌ فَصَلَّى ( مص: ٦٨) مَعَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
((هَذَانِ جَمَاعَةٌ )).
رواه أحمد(١) والطبراني وله طرق كلها ضعيفة .
٢٢٠٩ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَصْحَابِهِ الظُّهْرَ ، قَالَ: فَدَخَلَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ لَهُ
النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَا حَبَسَكَ يَا فُلانُ عَنِ الصَّلاَةِ؟))، قَالَ : فَذَكَرَ
شَيْئاً أَعْتَلَّ بِهِ ، قَالَ فَقَامَ يُصَلِّي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَلاَ
رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلَِّ مَعَهُ؟ )) . فَقَامَ رَجُلٌ فَصَلَّى مَعَهُ .
رواه أحمد(٢).
وروى أبو داود(٣) والترمذي بعضه، ورجاله رجال الصحيح .
(١) في المسند ٢٥٤/٥، ٢٦٩، والطبراني في الكبير ٢٥٢/٨ برقم (٧٨٥٧) وأبو يعلى في
المسند - ذكره البوصيري في الإتحاف برقم ( ١٧٤٦ ) من طريق عبد الله بن المبارك ، عن
يحيى بن أيوب ، عن عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ...
وهذا إسناد فيه ضعيفان : عبيد الله بن زحر ، وشيخه علي ابن يزيد .
وأخرجه الطبراني أيضاً في الكبير ٢٩٦/٨ برقم (٧٩٧٤) من طريق أحمد بن عمرو العمي
النحاس البصري ، حدثنا عبيد الله بن سعد ، حدثنا عمي وأبي ، عن ابن إسحاق ، حدثنا
الحسن بن دينار ، عن جعفر بن الزبير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة قال : جاء رجل ...
وهذا إسناد فيه جعفر بن الزبير متروك الحديث مع صلاح في نفسه ، والحسن بن دينار متروك
أيضاً ، وشيخ الطبراني ما ظفرت له بترجمة .
(٢) في المسند ٥/٣، ٦٤، ٨٥، من طريقين: حدثنا سليمان الأسود الناجي ، أنبأنا
أبو المتوكل الناجي ، عن أبي سعيد الخدري ... وهذا إسناد صحيح ، أبو المتوكل الناجي
هو علي بن داود. وأما قول الهيثمي: (( ورجاله رجال الصحيح)) فليس بصحيح .
وقد استوفينا تخريجه وفصلنا طرقه في ((مسند الموصلي)) برقم (١٠٥٧)، وفي (( موارد
الظمآن)) برقم (٤٣٦)، وفي ((مسند الدارمي)) برقم (١٤٠٨، ١٤٠٩).
(٣) في الصلاة (٥٧٤) باب: في الجمع في المسجد مرتين ، والترمذي في الصلاة (٢٢٠)
باب : ما جاء في الجماعة في مسجد قد صلي فيه مرة ، من طريقين عن سليمان الأسود »
٤١٠

٢٢١٠ - وَعَنِ أُلْوَلِيدِ بْنِ مَالِكِ قَالَ: دَخَلَ رَجَلٌ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى، فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَلاَ رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّيَ مَعَهُ؟)).
قَالَ: فَقَامَ [رَجُلٌ فَصَلَّى مَعَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((هَذَانِ
جَمَاعَةٌ))(١) .
رواه أحمد و](٢) الوليد ليس بصحابي والحديث منقطع الإسناد .
٢٢١١ - وَعَنْ سَلْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَجُلاً دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَالنَّبِيُّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ صَلَّى، فَقَالَ: ((أَلاَ رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلَّيَّ مَعَهُ)).
رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه محمد بن عبد الملك أبو جابر ، قال
أبو حاتم : أدركته وليس بقوي في الحديث .
« الناجي ، عن أبي المتوكل ، عن أبي سعيد ، وصححه الحاكم ٢٠٩/١ ، ووافقه الذهبي ،
وهو كما قالا . ووهم الحاكم فقال: (( سليمان الأسود هذا هو سليمان بن سحيم ، قد احتج
مسلم به وبأبي المتوكل ، وهذا الحديث أصل في إقامة الجماعة في المساجد مرتين )) . وقال
الترمذي: (( وفي الباب عن أبي أمامة ، وأبي موسى ، والحكم بن عمير ، وحديث أبي سعيد
حديث حسن . وهو قول غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلّم
وغيرهم من التابعين ، قالوا : لا بأس أن يصلي القوم جماعة في مسجد قد صلَّى فيه جماعة ،
وبه يقول أحمد ، وإسحاق . وقال آخرون من أهل العلم : يصلون فرادى ، وبه يقول
سفيان، وابن المبارك ، ومالك، والشافعي ، يختارون الصلاة فرادى)) .
وانظر الأم ١/ ١٥٤، ففيه كلام ينبغي الرجوع إليه ، والمجموع للنووي ٤/ ٢٢٢ .
(١) أخرجه أحمد في المسند ٢٦٩/٥، من طريق هشام بن سعد ، حدثنا ابن المبارك، عن
ثور بن يزيد ، عن الوليد بن أبي مالك قال : دخل رجل ... والوليد بن عبد الرحمن بن
أبي مالك ليس بصحابي ، والإسناد منقطع ، وربما كان معضلاً . ومع ذلك فالحديث
صحيح ، انظر سابقه .
(٢) ما بين القوسين ساقط من (ش، ح ) .
(٣) في الكبير ٦/ ٢٥٤ برقم (٦١٤٠) من طريق أحمد بن عمرو البزار ، حدثنا أحمد بن
أشرس الوراق ، حدثنا أبو جابر : محمد بن عبد الملك ، حدثنا الحسن بن أبي جعفر ، عن
ثابت البناني ، عن أنس أبي عثمان ، عن سلمان : أن رجلاً دخل المسجد ... وهذا إسناد ﴾
٤١١

ورواه البزار(١)، وفيه الحسين بن الحسن الأشقر(٢)، وهو ضعيف جداً،
٤٥/٢ وقد وثقه ابن حبان / .
فيه أحمد بن أشرس الوراق، وهذا خطأ، صوابه محمد بن أشرس قال البيهقي في (( شعب
الإيمان)) ٤٣٢/٧ بعد الحديث (١٠٨٦٥): (( تفرد به محمد بن أشرس وهو ضعيف بمرة)».
وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٤٨٥/٣ - ٤٨٦: ((متهم في الحديث ، وتركه
أبو عبد الله بن الأخرم ... )). وقال أبو الفضل السليماني: ((ومحمد بن أشرس لا بأس
به)). وقد ضعفه الدارقطني في ((غرائب مالك)). وأورد ابن الجوزي في ((الضعفاء
والمتروكين)) برقم (٢٨٩٢) أن سفيان بن عيينة قال: ((هو ضعيف الحديث)).
وتابع الحافظ ابن حجر في ((لسان الميزان)) ٨٤/٥ على كل ما تقدم وأضاف: (( وقال
أبو الفضل : أحمد بن علي السليماني : لا بأس به )) . وانظر تعليقنا على الحديث التالي .
وفيه الحسن بن أبي جعفر وهو ضعيف ، وأبو جابر محمد بن عبد الملك ترجمه البخاري في
الكبير ١٦٥/١، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
٥/٨: ((سألت أبي عنه فقال: أدركته، مات قبلنا بيسير وليس بقوي)). وذكره ابن حبان في
الثقات ٦٤/٩، وقال: ((وروى عنه أبو حاتم السجستاني وأهل العراق )) ، وهو صاحب
شعبة . وانظر ميزان الاعتدال ٦٣٢/٣، ولسان الميزان ٢٦٦/٥ .
نقول: ولقد اختلفت مدلولات ألفاظ الجرح عند الأئمة، ومن ذلك قولهم: « ليس بالقوي ))،
فقد قال الحافظ الذهبي في ((الموقظة)) ص (٨٢): ((وقد قيل في جماعات: (ليس بالقوي)،
واحتج به ، وهذا النسائي قد قال في عدة : ( ليس بالقوي ) ويخرج لهم في كتابه ، قال :
قولنا : ( ليس بالقوي) ليس بجرح مفسد)). ثم قال الذهبي في ((الموقظة)) ص (٨٣):
(( وبالاستقراء : إذا قال أبو حاتم: ( ليس بالقوي ) ، يريد بها : أن هذا الشيخ لم يبلغ درجة
القوي الثبت . والبخاري قد يطلق على الشيخ : ( ليس بالقوي )، ويريد أنه ضعيف)).
ونقول أيضاً : إن قول أبي حاتم: ( ليس بالقوي ) جرح وللكنه غير مفسر ، والجرح المبهم
لا يؤثر فيمن كان فيه تعديل وتوثيق ، فمحمد إذاً حسن الحديث إن شاء الله ، والله أعلم .
(١) في البحر الزخار برقم (٢٥٣٨) - ومن طريقه أخرجه الطبراني في الكبير ٢٥٤/٦ برقم
(٦١٤٠) - من طريق محمد - تحرفت في الكبير إلى : أحمد - بن أشرس الوراق ، حدثنا
أبو جابر : محمد بن عبد الملك ، حدثنا الحسن بن أبي جعفر عن ثابت البناني ، عن
أبي عثمان ، عن سلمان ... وهذا إسناد فيه محمد بن أشرس متهم ، ومحمد بن
عبد الملك ، والحسن بن أبي جعفر ضعيفان .
(٢) ليس في إسناده الحسين بن الحسن الأشقر ، وإنما في إسناده : الحسن بن أبي جعفر الجفري .
٤١٢

٢٢١٢ - وَعَنْ عِصْمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ قَدْ صَلَّى الظُّهْرَ وَجَلَسَ فِي الْمَسْجِدِ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَدَخَلَ فَصَلَّى ، فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَلاَ رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّيَ مَعَهُ؟ )).
رواه الطبرانيُ(١) في الكبير وإسنادُه (مص: ٦٩) ضعيفٌ، ولا يصح عن
عصمة حديثٌ ، والله أعلم .
٢٢١٣ - وَعَنْ ثَابَتِ لَعَلَّهُ عَنْ أَنَسِ، أَنَّ رَجُلاً جَاءَ وَقَدْ صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ يُصَلِّي وَحْدَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ يَتَّجِرُ(٢)
عَلَىْ هَذَا فَيُصَلِّيَ مَعَهُ )).
رواه الطبراني(٣) في الأوسط، وفيه محمدُ بنُ الحسن ، فإن كان ابنَ
زبالَةٌ (٤) ، فهو ضعيف .
(١) في الكبير ١٧ / ١٨١ برقم (٤٧٩) من طريق أحمد بن رشدين المصري ، حدثنا خالد بن
عبد السلام الصدفي ، حدثنا الفضل بن المختار ، عن عبد الله بن موهب ، عن عصمة بن
مالك الخطمي ... وهذا إسناد ضعيف : أحمد بن رشدين ضعيف ، والفضل بن المختار
منكر الحديث عنده عجائب وغرائب .
(٢) يَتَّجرُ - يفتعل من التجارة لأنه يشتري بعمله الثواب ، ولا يكون من الأجر على هذه
الرواية لأن الهمزة لا تدغم بالتاء ، وإنما يقال فيه يأتجر ، وانظر النهاية ١/ ٢٥ .
(٣) في الأوسط برقم (٧٢٨٢) - وهو في (( مجمع البحرين)) ص (٥٦ ) وهو في المطبوع
برقم ( ٦٧٥ ) - من طريق محمد بن العباس الأخرم ، حدثنا عمر بن محمد بن الحسن ،
حدثنا أبي ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ... وهذا إسناد جيد.
عمر بن محمد بن الحسن هو : ابن الزبير الأسدي .
(٤) ليس هو بابن زبالة، وانظر التعليق السابق، وعلى هامش (م) ما نصه: (( حاشية
الحافظ ابن حجر : ليس هو ابن زبالة ، فإن الطبراني قال : حدثنا محمد بن العباس الأخرم ،
حدثنا عمر بن محمد بن الحسن ، حدثنا أبي ، وعمر هذا يعرف بابن التل ، وهو وأبوه
لا بأس بهما ، أخرج لعمر أبو داود والنسائي ، ولأبيه البخاري ، وأبو داود ، والنسائي)).
نقول : بل أخرج لعمر البخاري ، والنسائي . وانظر تقريب الحافظ ابن حجر ، وكاشف
الذهبي ، وغيرهما من كتب الرجال .
٤١٣

٩٣ - بَابُ فَضْلِ الصَّلاَةِ فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ وَغَيْرِهِ
٢٢١٤ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
(( الصَّلاَةُ فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ: تَعْدِلُ الْفَرِيضَةُ حَجَّةً مَبْرُورَةً، وَالنَّافِلَةُ كَحَجَّةٍ
مُتَقَبَّلَةٍ ، وَفُضِّلَتِ الصَّلاَةُ فِي أَلْمَسْجِدِ الْجَامِعِ عَلَى مَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ بِخَمْسٍ
مِئَةِ صَلاَةٍ )) .
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه نوحُ بنُ ذكوانَ ، ضعفه أبو حاتم .
٩٤ - بَابٌ: الأَعْذَارُ فِي تَرْكِ الْجَمَاعَةِ
٢٢١٥ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: لَمْ يُرَخِّصْ فِي تَرْكِ
اُلْجَمَاعَةِ إِلَّ لِخَائِفٍ أَوْ مَرِيضٍ .
رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه يوسف بن عطية الباهلي ، وهو ضعيف .
٢٢١٦ - وَعَنْ سَلَمَةَ بْنِ اُلْأَكْوَعِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اُللهِ
(١) في الأوسط ١/ ١٤٢ - ١٤٣ برقم (١٧٣) - وهو في (( مجمع البحرين)) ص (٥٦) وهو
في المطبوع برقم ( ١٧٣) - من طريق أحمد بن حماد زغبة، حدثنا زهير بن عباد الرؤاسي ،
حدثنا عبد الله بن محمد التميمي ، عن يوسف بن زياد ، عن نوح بن ذكوان ، قال : حدثني
عطاء بن أبي رباح ، حدثني نافع ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد فيه نوح بن ذكوان وهو
ضعيف، ويوسف بن زياد النَّهْدِيّ وهو منكر الحديث. انظر ((الجرح والتعديل)) ٢٢٢/٩.
وقال الطبراني: (( لا يروي هذا الحديث عن نافع إلاَّ عطاء، ولا عن عطاء إلاَّ نوح بن
ذكوان ، تفرَّد به زهير بن عباد )).
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٦٥٢ برقم (٢٠٧٤٤) إلى الطبراني في الأوسط .
(٢) في الكبير ٨٧/١٠ برقم (٩٩٨٣) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا
عبد الله بن عمر بن أبان ، حدثنا يوسف بن عطية ، عن أبي حمزة ، عن إبراهيم ، عن
علقمة ، عن ابن مسعود ... وهذا إسناد فيه ضعيفان: يوسف بن عطية ، وأبو حمزة ميمون
الأعور . وانظر أحاديث الباب ، والأم للشافعي ١/ ١٥٥ - ١٥٦، والمجموع للنووي
٢٠٣/٤ - ٢٠٦، ونيل الأوطار ١٨٩/٣ - ١٩٢، والحديثين (٣٤٦٩، ٥٦٧٣) في مسند
الموصلي .
٤١٤

صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ وَالْعَشَاءُ، فَأَبْدَؤُوا بِأَلْعَشَاءِ ».
رواه أحمدُ(١) ، والطبرانيُّ في الكبيرِ ، والأوسط ، وفيه أيوبُ بنُ عتبةَ ،
وثَّقه أحمدُ ، ويحيى بنُ معين في روايةٍ عنهما ، وضعفه الناسُ ، وأحمدُ ، وابنُ
معين في رواياتٍ عنهما .
٢٢١٧ - وَعَنْ أُمّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وَحَضَرَتِ الصَّلاَةُ ، فَأَبْدَؤُوا بِالْعَشَاءِ )).
رواه أحمد(٢)، وأبو يعلى، والطبراني في الكبير، ورجاله ثقات سمع
بعضهم من بعض .
٢٢١٨ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - رَفَعَهُ - قَالَ: ((إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ
وَأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ ، فَأَبْدَؤُوا بِلْعَشَاءِ ».
(١) في المسند ٩٤/٤، والطبراني في الكبير ٧/ ٢٠ برقم (٦٢٥٠)، وفي الأوسط ١/ ٤٧٧
برقم (٨٦٨) - وهو في مجمع البحرين ص ( ٥٧ ) وفي المطبوع برقم (٦٦٩)، والطيالسي
١/ ١٣٠ برقم (٦١٥)، وابن أبي شيبة ٢/ ٤٢٠ باب: الصلاة والعشاء يحضران بأيهما
يبدأ، وابن عدي في الكامل ٩٤٥/١ - والخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٨/ ١٤٧ من طريق
أيوب بن عتبة اليمامي ، حدثنا إياس بن سلمة بن الأكوع ، عن أبيه سلمة قال :... وهذا
إسناد ضعيف لضعف أيوب. وقال الطبراني: (( لا يروى هذا الحديث عن سلمة إلاَّ بهذا
الإسناد، تفرَّد به أيوب)). وانظر ((تلخيص الحبير)) ٣٢/٢، وقد وهم الحافظ ونسبه إلى
مسلم ولههذا الحديث شواهد تتقوى بها .
(٢) في المسند ٢٩١/٦، ٣٠٣، ٣١٤، وأبو يعلى في المسند ١٢/ ٤٢٧ برقم (٦٩٩٣)،
والطبراني في الكبير ٢٣/ ٢٩٧ برقم (٦٦٠)، وابن أبي شيبة في المصنف ٢/ ٤٢٠ باب :
الصلاة والعشاء يحضران بأيهما يبدأ، والطبراني في الكبير ٢٩٧/٢٣ برقم (٦٦٠)،
والطحاوي في (( شرح مشكل الآثار)) برقم (١٩٨٥) من طريق محمد بن إسحاق ، حدثني
عبد الله بن رافع ، عن أم سلمة ... وهذا إسناد صحيح.
ويشهد له حديث عائشة المتفق عليه ، والذي خرجناه في مسند الموصلي برقم ( ٤٤٣١) ،
وحديث أنس عند مسلم وقد خرجناه برقم (٢٧٩٦ ، ٢٧٩٧) في مسند الموصلي أيضاً ،
وهو متفق عليه أيضاً ، وانظر مصنف عبد الرزاق ١/ ٥٧٤ _ ٥٧٥.
٤١٥

رواه الطبرانيُ(١) في الكبيرِ ، ورجاله ثقات.
٢٢١٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ، فَأَبْدَؤُوا بِالْعَشَاءِ )) .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، والصغير، وفيه إسماعيلُ بنُ عمرو البجلي ،
ضعفه أبو حاتم .
٢٢٢٠ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ قَالَ : ((إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ وَأَحَدُكُمْ صَائِمٌ، فَلْيَبْدَأُ بِالْعَشَاءِ قَبْلَ صَلاَةٍ
٤٦/٢ أَلْمَغْرِبِ /، وَلاَ تَعْجَلُوا عَنْ عَشَائِكُمْ )) .
قلت : هو في الصحيح(٣) خلا قوله: ((وَأَحَدُكُمْ صَائِمٌ)) .
(١) في الكبير ٤٠٣/١١ برقم (١٢١٤٢) من طريق أحمد بن سهل بن أيوب الأهوازي ،
حدثنا علي بن بحر ، حدثنا هشام بن يوسف ، عن معمر ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن
مقسم ، عن ابن عباس - رفعه - قال :... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني ، ويزيد بن أبي زياد
وهما ضعيفان ، وللكن متنه صحيح . وانظر أحاديث الباب وتعليقنا عليها ، وتلخيص الحبير
٣٢/٢ وقد تقدم أحمد بن سهل بن أيوب برقم ( ١٥٥٧) .
(٢) في الأوسط رقم (٧٤٤٧) - وهو في ((مجمع البحرين)) ص (٥٧)، وهو في المطبوع
أيضاً برقم (٦٧٠) وفي الصغير ٤٩/٢ وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٢٣٤/٢، من
طريق محمد بن أبان الأصبهاني ، حدثنا إسماعيل بن عمرو البجلي ، حدثنا زهير بن معاوية ،
عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف فيه إسماعيل بن
عمرو - تحرف في الصغير إلى ( عمر ) - وهو ضعيف ، وباقي رجاله ثقات.
محمد بن أبان هو: ابن عبد الله أبو مسلم الفقيه ، قال أبو نعيم في (( ذكر أخبار أصبهان ))
٢٣٤/٢: ((كثير الحديث، ثقة)). وانظر تلخيص الحبير ٣٢/٢. وقال الطبراني: ((لم
يروه عن سهيل إلاَّ زهير، ولا عنه إلاَّ إسماعيل، تفرّد به محمد بن أبان)).
(٣) عند البخاري في الأطعمة ( ٥٤٦٣) باب: إذا حضر العشاء فلا يعجل عن عشائه ،
ومسلم في المساجد ( ٥٥٧) باب : كراهية الصلاة بحضرة الطعام الذي يريد أكله في الحال .
وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ١٨٣/٥، ١٨٤ برقم (٢٧٩٦، ٢٧٩٧) . وذكرنا
أيضاً بعض شواهده .
٤١٦

رواه الطبراني(١) في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح.
٢٢٢١ - وَعَنْ سَمُرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ
خَيْبَرَ فِي يَوْمِ مَطِيرٍ : (( الصَّلاَةُ فِي الرِّحَالِ » .
رواه أحمد (٢)، والطبراني في الكبير، والبزار بنحوه، وزاد: «كَرَاهِيَةً أَنْ
يَشُقَّ عَلَيْنَا)) ورجال أحمد رجال الصحيح .
٢٢٢٢ - وَعَنْ نُعَيْمِ بْنِ النَّخَامِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ مُؤَذِّنَ رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ ، وَأَنَا فِي لِحَافِي ، فَتَمَنَّيْتُ أَنْ يَقُولَ : صَلُّوا فِي
◌ِحَالِكُمْ، فَلَمَّا بَلَغَ : حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ(٣) قَالَ: صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ. ثُمَّ سَأَلْتُ
(١) في الأوسط برقم (٥٠٧١) - وهو في (( مجمع البحرين)) ص (٥٧ ) وفي المطبوع برقم
(٦٧١) - من طريق محمد بن النضر الأزدي، حدثنا أحمد بن عبد الملك بن واقد الحراني ،
حدثنا موسى بن أعين ، عن عمرو بن الحارث ، عن ابن شهاب ، سمع أنس بن مالك ...
وهذا إسناد رجاله ثقات . عمرو بن الحارث هو ابن يعقوب الأنصاري وقد تفرد بقوله :
((وأحدكم صائم)) . وانظر التعليق السابق.
(٢) في المسند ١٩/٥ من طريق سليمان بن داود ، حدثنا هشام ، عن قتادة ، عن الحسن ،
عن سمرة ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، الحسن لم يسمع من سمرة ، وقد فصلنا ذلك
عند الحديث (٢٠٢) في معجم شيوخ أبي يعلى، وهو عند الطيالسي ١٢٩/١ برقم
( ٦١٢ ) .
وأخرجه الطبراني في الكبير ١٩٩/٧ - ٢٠٠ برقم (٦٨٢٢)، والبزار ٢٢٨/١ برقم (٤٦٤)
من طريق محمد بن المثنى ، حدثنا معاذ بن هشام ، عن أبيه ، بالإسناد السابق .
وأخرجه ١٩/٥ من طريق معاذ بن هشام ، بالإسناد السابق .
وأخرجه أحمد ٢٢/٥، والطبراني برقم (٦٨٢١) من طريق عفان ، حدثنا همام ، عن
قتادة ، بالإسناد السابق .
وأخرجه أحمد ١٣/٥، من طريق بهز ، حدثنا همام ، بالإسناد السابق .
وأخرجه البزار برقم ( ٤٦٥)، والطبراني برقم ( ٧٠٨٠ ) من طريق جعفر بن سعد - تحرفت
في كشف الأستار إلى : سعيد - بن سمرة ، حدثنا خبيب بن سليمان بن سمرة ، عن أبيه
سليمان ، عن سمرة ... وعند الطبراني (٦٩٥٤، ٦٩٩٩) طريقان آخران ضعيفان.
(٣) في (ظ): ((الصلاة )) وهو خطأ.
٤١٧

عَنْهَا فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ بِذَلِكَ .
رواه أحمدُ(١) ، وفيه رجل لم يسمَّ .
٢٢٢٣ - وَعَنْ نُعَيْمِ بْنِ النَّخَام - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: نُودِيَ ( مص : ٧١)
بِالصُّبْحِ فِي يَوْمٍ بَارِدٍ وَأَنَا فِي مِرْطَ(٢) أمْرَأَتِي ، فَقُلْتُ: لَيْتَ الْمُنَادِيَ قَالَ : وَمَنْ
قَعَدَ فَلاَ حَرَجَ ، فَإِذَا مُنَادِي النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي آخِرِ أَذَانِهِ قَالَ : وَمَنْ
قَعَدَ فَلاَ حَرَجَ .
رواه أحمد(٣)، والطبراني في الكبير، إلاَّ أنه قال: فَلَمَّا قَالَ: الصَّلاَةُ خَيْرٌ
مِنَ النَّوْمِ قَالَ: وَمَنْ قَعَدَ ، فَلاَ حَرَجَ .
(١) في المسند ٢٢٠/٤، من طريق عبد الرزاق ، أنبأنا معمر ، عن عبيد بن عمير ، عن شيخ
سماه ، عن نعيم بن النحام قال :... وإسناده فيه جهالة . وانظر الحديث التالي.
(٢) المرط - بكسر الميم - واحد المروط وهي أكسية من صوف أو خز يؤتزر بها .
(٣) في المسند ٢٢٠/٤، من طريق علي بن عياش ، حدثنا إسماعيل بن عياش قال : حدثني
يحيى بن سعيد قال : أخبرني محمد بن يحيى بن حبان ، عن نعيم بن النحام ... وهذا إسناد
ضعيف ، قال أحمد، والبخاري، وغيرهما: (( ما روى إسماعيل بن عياش عن الشاميين
صحيح ، وما روى عن أهل الحجاز فليس بصحيح )).
ويحيى بن سعيد هو الأنصاري المدني .
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني )) ٢/ ٦٤، ٦٥ برقم (٧٥٩، ٧٦٠)، وابن
قانع في ((معجم الصحابة)) ١٥٢/٣ - ١٥٣ الترجمة (١١٢٥)، والبيهقي في الصلاة
(٣٩٨) باب : رفع الصوت بالأذان من طريق الأوزاعي ، وسلمان بن بلال ، عن يحيى بن
سعيد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن نعيم النحام ... وهذا إسناد رجاله ثقات غير أنه
منقطع ، محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي لم يدرك نعيماً ، لأن نعيماً قتل في خلافة
أبي بكر أو في أوائل خلافة عمر سنة ( ١٥) للهجرة ، والله أعلم .
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) ٦٧/٢ برقم (٧٦٢)، والحاكم ٢٥٩/٣ ،
من طريق عبد الرزاق ، حدثنا ابن جريج ، أخبرني نافع مولى ابن عمر ، عن عبد الله بن
نعيم بن النحام - وعند الحاكم : عن نعيم بن النحام - قال :... وهذا إسناد رجاله ثقات غير
أنه منقطع أيضاً، نافع لم يدرك ابن النحام ، والله أعلم ، وقد صححه الحاكم ، ووافقه
الذهبي . وهو عند عبد الرزاق برقم ( ١٩٢٧ ) .
٤١٨

[رواه إسماعيلُ بنُ عياش، عن يحيى بنِ سعيدِ الأنصاريِّ المدنيِّ، وروايته
عن أهلِ الحجازِ مردودةٌ .
ورواه(١) الطبراني من طريق آخر رجالها رجال الصحيح] (٢).
٢٢٢٤ - وَعَنْ نُعَيْمِ(٣) بْنِ النَّغَامِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَمْرَأْتِي فِي مِرْطِهَا فِي غَدَاةٍ
بَارِدَةٍ ، فَنَادَى مُنِادِي النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِصَلاَةٍ أَلْفَجْرِ ، فَلَمَّا سَمِعْتُهُ ،
قُلْتُ: لَيْتَ أَنَّهُ يَقُولُ : مَنْ قَعَدَ ، فَلاَ حَرَجَ ، فَلَمَّا قَالَ : الصَّلاَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ
قَالَ : وَمَنْ قَعَدَ فَلاَ حَرَجَ .
رواه الطبرانيُّ(٤) في الكبيرِ ورجالُه موثقون خلا شيخ الطبرانيِّ عبدِ اللهِ بن
وهيب الغزيِّ فإني لم أعرفه(٥) .
٢٢٢٥ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ مُنَادِي رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَامَتِ الصَّلاَةُ - أَوْ حِينَ حَانَتِ الصَّلاَةُ، أَوْ نَحْوَهَا - أَنَّ
صَلُوا فِي رِ حَالِكُمْ لِمَطَرٍ كَانَ .
رواه أحمد(٦) ، ورجاله رجال الصحيح .
(١) من أول المعقوفين إلى هنا ساقط من ( م ).
(٢) ما بين حاصرتين ساقط من (ش ).
(٣) في أصولنا جميعها (م، ش، ظ، م، د، ي): ((سعيد)) وهو خطأ.
(٤) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، وما رأيته في غيره مسنداً لأحكم عليه ، ولكن
انظر سابقيه .
(٥) وقال ابن حجر - حاشية (م) - ما نصه: ((بل هو معروف بالضعف)).
(٦) في المسند ٤١٥/٣ - ٤١٦، من طريق أبي نعيم، عن مسعر ، عن عمر بن دينار قال:
سمعت عمرو بن أوس قال : أخبرني من سمع منادي رسول الله ... وهذا إسناد صحيح ،
وأبو نعيم هو : الفضل بن دكين .
وأخرجه النسائي في الأذان ٢/ ١٤ - ١٥ باب: آخر الأذان - وهو في الكبرى برقم (١٦١٧) -
وابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم ( ١٦١٥ ) من طريق سفيان بن عيينة ، عن
عمرو بن دينار ، به . وله شواهد كثيرة .
٤١٩

٩٥ - بَابٌ: فِيمَنْ أُشْتَغَلَ بِالسَّبَبِ عَنِ الصَّلاَةِ فِي الْجَمَاعَةِ
٢٢٢٦ - عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ(١) قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَامَ عُرْقُطَةُ بْنُ نَهِيكِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي وَأَهْلُ بَيْتِي مَرْزُوقُونَ مِنْ هَذَا
الصَّيْدِ، وَلَنَا فِيهِ قِسْمُ(٢) وَبَرَكَةٌ، وَهُوَ مَشْغَلَةٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فِي
جَمَاعَةٍ ، وَبِنَا إِلَيْهِ حَاجَةٌ ، أَفَتُحِلُّهُ أَمْ تُحَرِّمُهُ؟
قَالَ: ((أُحِلُّهُ(٣) لِأَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - ( مص: ٧٢) / قَدْ أَحَلَّهُ نِعْمَ الْعَمَلُ ،
وَاللهُ أَوْلَى بِالْعُذْرِ . قَدْ(٤) كَانَتْ قَبْلِي للهِ رُسُلٌ كُلُّهُمْ يَصْطَادُ أَوْ(٥) يَطْلُبُ الصَّيْدَ
وَيَكْفِيكَ مِنَ الصَّلاَةِ (ظ: ٧٣ ) فِي جَمَاعَةٍ إِذَا غِبْتَ عَنْهَا فِي طَلَبِ الرِّزْقٍ حُبُّكَ
لِلْجَمَاعَةِ وَأَهْلِهَا، وَحُبُّكَ ذِكْرَ اللهِ وَأَهْلَهُ ... )).
٤٧/٢
قلت : فذكر الحديثَ ، وهو بتمامه في الصيدِ يأتي إن شاءَ اللهُ - رواه
الطبراني(٦) في الكبير ، وفيه بشر بن نمير ، وهو ضعيف متروك .
(١) في (ش): ((آمنة)) وهو تحريف.
(٢) القسم - بكسر القاف وسكون السين المهملة : النصيب ، والحصة ، والحظ .
(٣) في ( ش، ح): (( لا أحله )) وهو خطأ.
(٤) في (ش): ((وقد)).
(٥) في (ظ، ش): ((ويطلب)).
(٦) في الكبير ٦٠/٨ - ٦١ برقم (٧٣٤٢) من طريق محمد بن العباس المؤدب ، حدثنا
الحسن بن أبي الربيع الجرجاني ، حدثنا عبد الرزاق ، أنبأنا يحيى بن العلاء ، حدثنا بشر -
تحرفت فيه إلى : بشير - بن نمير أنه سمع مكحولاً يقول : حدثنا يزيد بن عبد الله ، عن
صفوان بن أمية قال :... وهذا إسناد فيه بشر بن نمير متهم ، ويزيد بن عبد الله المكي
مجهول ، ويحيى بن العلاء مرميّ بالوضع. وانظر: أسد الغابة ٤/ ٢٥ .
وسيأتي هذا الحديث برقم ( ٦٠٦٦)، وبرقم ( ٦٢٩٣) .
وأخرجه ابن الأعرابي في معجمه ( الورقة : ٢٧٨ - ٢٧٩) بترقيمنا من طريق الحسن بن
أبي الربيع الجرجاني ، حدثنا عبد الرزاق ، بالإسناد السابق . وقد أشار إلى هذه الرواية
الحافظ في الإصابة ٤١٣/٦، وانظر أيضاً الدر المنثور ٢/ ٢٦٠ حيث نسبه إلى الطبراني.
٤٢٠