Indexed OCR Text
Pages 261-280
١٩٥٦ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: (ظ: ٦٥) قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((تَذْهَبُ الأَرَضُونَ كُلُّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلاَّ الْمَسَاجِدَ فَإِنَّهَا يَنْضَمُّ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ)) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وأصرم بن حوشب كذاب . ١٩٥٧ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَا مِنْ صَبَاحِ وَلاَ رَوَاحِ إِلَّ وَبِقَاعُ الأَرْضِ يُنَادِي بَعْضُهَا بَعْضاً: يَا جَارَةُ ، هَلْ مَرَّ بِكِ الْيَوْمَ عَبْدٌ صَالِحٌ صَلَّى عَلَيْكِ، أَوْ ذَكَرَ اللهَ؟ فَإِنْ قَالَتْ : نَعَمْ ، رَأَتْ لَهَا بِذَلِكَ عَلَيْهَا فَضْلاً)) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط، وصالح الْمُرِّيّ ضعيف. (١) في الأوسط برقم (٤٠٢١) - وهو في ((مجمع البحرين)) ص (٥٥) وفي المطبوع برقم (٦١٠) - وابن عدي في الكامل ٣٩٥/١، والسيوطي في ((اللآلى المصنوعة)) ١٧/٢ من طريقين : حدثنا أصرم بن حوشب ، حدثنا قرة بن خالد ، عن الضحاك بن مزاحم ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد فيه أصرم بن حوشب متروك، واتهمه بعضهم . وانظر ميزان الاعتدال ٢٧٢/١، ولسان الميزان ٤٦١/١ - ٤٦٢، وتذكرة الموضوعات ص (٣٧)، وتنزيه الشريعة ٧٩/٢، والفوائد المجموعة ص (٢٣) برقم (٦٩) حيث نسبه الشوكاني إلى ابن عدي، وقال: ((وفي إسناده أصرم بن حوشب ، كذاب )). (٢) في الأوسط ٣٣٦/١ - ٣٣٧ برقم (٥٦٦) - وهو في (( مجمع البحرين)) ص (٥٥ ) وفي المطبوع برقم (٦١١) - وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٧٤/٦، من طريق أحمد بن القاسم ، حدثنا إسماعيل بن عيسى القناديلي ، حدثنا صالح الْمُرِّيّ ، عن جعفر بن زيد ، وميمون بن سياه ، عن أنس قال : قال رسول الله ... وهذا إسناد ضعيف ، صالح بن بشير المري ضعيف ، وإسماعيل بن عيسى القناديلي ترجمه ابن الجوزي في (( كشف النقاب)) وقال: ((روى عن جرير بن حازم، لقبه: طنجة)) ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقد روى عن صالح المري أيضاً ، وروى عنه أحمد بن المساور ، وأحمد بن القاسم البغداديان ، والطبراني وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وباقي رجاله ثقات . جعفر بن زيد هو العبدي . وانظر ثقات ابن حبان ٦/ ١٣٣ . وقال الطبراني: ((لا يروى هذا الحديث عن أنس إلاَّ بهذا الإسناد، تفرد به صالح المري)). ٢٦١ ١٩٥٨ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ ٦/٢ يُصَلِّي فِي الْمَوْضِعِ / اُلَّذِي يَبُولُ فِيهِ الْحَسَنُ وَاَلْحُسَيْنُ. وَقَالَ : ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَجَدَ للهِ، سَجْدَةً، طَهَّرَ اللهُ مَوْضِعَ سُجُودِهِ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ )) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وبزيع اتُّهِمَ بالوَضْعِ . ١٩٥٩ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي حَيْثُ مَا دَنَا مِنَ الْبَيْتِ ، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ، رُبَّمَا صَلَّيْتَ فِي الْمَكَانِ الَّذِي تَمُرَّفِيهِ الْخَائِضُ ، فَلَوْ أَنَّكَ أَتَّخَذْتَ مَسْجِداً تُصَلِّي فِيهِ ؟ فَقَالَ: ((عَجَباً لَكِ يَا عَائِشَةُ، أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ الْمُؤْمِنَ نُطَهِّرُ سَجْدَتُهُ مَوْضِعَهَا ( مص : ٩) إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ؟)) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط، وعبدُ اللهِ بنُ صالح، ضعفه الجمهورُ ، وقال « ونسبه المتقي الهندي في كنز العمال ٧/ ٢٩٠ برقم (١٨٩٢٩) إلى الطبراني في الأوسط ، وإلى أبي نعيم في ((حلية الأولياء)). (١) في الأوسط برقم (٤٩٤٨) - وهو في ((مجمع البحرين)) اللوحة (٢١/ ب ) نسخة الظاهرية ، وهو ساقط من نسخة الحرم المكي - وابن عدي في الكامل ٤٩٣/٢، والسيوطي في اللآلىء المصنوعة ٢/ ١٦ من طريق الفضل بن الحباب ، حدثنا عبد الرحمن بن المبارك ، حدثنا بزيع أبو الخليل ، حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ... وهذا إسناد فيه بزيع أبو الخليل ، متروك الحديث ، واتهمه آخرون . وقال الشوكاني في ((الفوائد المجموعة)) ص (٢٢ - ٢٣): (( رواه ابن عدي عن عائشة مرفوعاً، وقد تفرد به بزيع بن حسان أبو الخليل، وهو متروك)). وانظر أيضاً ((ميزان الاعتدال)) ٣٠٦/١ - ٣٠٧، ولسان الميزان ١١/٢ - ١٢، والكامل لابن عدي أيضاً، والحديث التالي . (٢) في الأوسط - مجمع البحرين ص (٥٥) - والسيوطي في ((اللآلى المصنوعة)) ١٧/٢ من طريق مطلب بن شعيب ، حدثنا عبد الله بن صالح ، حدثني الليث ، عن زهيرة بن معبد ، عن أبيه ، عن عائشة ... وهذا إسناد فيه عبد الله بن صالح نعم صدوق غير أنه كثير الخطأ ، » ٢٦٢ عبدُ الملكِ بنُ شعيب : ثقة ، مأمون . ١٩٦٠ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ : أَلْمَسَاجِدُ بُيُوتُ اللهِ فِي الأَرْضِ تُضِيءُ [لِأَهْلِ السَّمَاءِ كَمَا تُضِيءُ نُجُومُ السَّمَاءِ] (١) لِأَهْلِ الأَرْضِ. رواه الطبراني(٢) في الكبير ، ورجاله موثقون. ٤٧ - بَابُ بِنَاءِ الْمَسَاجِدِ ١٩٦١ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ بَنَى اللهِ مَسْجِداً ، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتاً أَوْسَعَ مِنْهُ فِي الْجَنَّةِ )). رواه أحمد(٣)، وفيه الحجاج بن أرطاة ، وهو متكلم فيه . ﴿ وكانت فيه غفلة كما قال الحافظ في التقريب . وباقي رجاله ثقات . وقال الطبراني: (( لم يروه عن معبد إلَّ ابنه ، تفرد به الليث ، ولم يرو معبد عن عائشة غير هذا )). وذكره المتقي الهندي في (( كنز العمال)) ٧/ ٣٠٧ برقم (١٩٠٠٩) ونسبه إلى أبي الحسن القطان في منتخباته ، وإلى الطبراني في الأوسط . (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( ش ). (٢) في الكبير ٣١٩/١٠ برقم (١٠٦٠٨) من طريق علي ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا عبد الله بن الوليد العجلي ، عن بكير بن شهاب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، موقوفاً ، وهذا إسناد فيه بكير بن شهاب ترجمه البخاري في الكبير ١١٤/٢ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٠٤/٢: (( وهو شيخ يمكن أن يكون كوفياً)). وقد روى عنه أكثر من واحد وذكره ابن حبان في الثقات ١٠٦/٦ ، وقال ابن حجر في تقريبه : مقبول . فالإسناد حسن ، وعلي هو : ابن عبد العزيز البغوي ، وقد تقدم برقم ( ٩٢ ). وأبو نعيم هو الفضل بن دكين . (٣) في المسند ٢/ ٢٢١ من طريق عفان ، حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن الحجاج، عن عمرو ابن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ... وهذا إسناد فيه الحجاج هو : ابن أرطاة وهو ضعيف . وأورده المنذري في الترغيب والترهيب ١٩٥/١ وقال: ((رواه أحمد بإسناد لين)). ولكن الصحابي عنده عبد الله بن عمر بن الخطاب . وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢١٧/٣: ((وأخرج أحمد ، عن عبد الله بن عمير - » ٢٦٣ ١٩٦٢ - وَعَنْ بِشْرِ بْنِ حَيَّن قَالَ: جَاء وَائِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ، وَنَحْنُ نَّنِي مَسْجِدَنَا، قَالَ : فَوَقَفَ عَلَيْنَا فَسَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ بَنَى مَسْجِداً يُصَلَّى فِيهِ، بَنَى اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لَهُ فِي الْجَنَّةِ أَفْضَلَ مِنْهُ)). رواه أحمد (١) ، والطبراني في الكبير وفيه الحسنُ بنُ يحيى الخشني ، ضعفه ــ رضي الله عنهما - قال :... )) وذكر هذا الحديث ، واسم الصحابي عند المنذري، وعند السيوطي محرف ، والله أعلم . ويشهد له حديث عثمان بن عفان عند أحمد ١/ ٦١، ٧٠، والبخاري في الصلاة (٤٥٠) باب : من بني مسجداً ، ومسلم في المساجد ( ٥٣٣ ) باب : فضل بناء المساجد والحث عليها ، والترمذي في الصلاة (٣١٨) باب : ما جاء في فضل بنيان المساجد ، وابن ماجه في المساجد (٧٣٦) باب: من بنى لله مسجداً، والطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ٤٨٦/١، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٤٨/٢ برقم (٤٦٢)، وأبي عوانة ٩٩/١ ، والبيهقي في الصلاة ٢/ ٤٣٧. کما یشهد له حدیث أسماء بنت يزيد الآتي برقم ( ١٩٧٣). وانظر تعليقنا على حديث ابن عباس في مسند الموصلي ٤/ ٤١١ أيضاً . (١) في المسند ٤٩٠/٣، وابنه عبد الله أيضاً، والطبراني في الكبير ٨٨/٢٢ - ٨٩ برقم (٢١٣)، والبخاري في الكبير ٧١/٢، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣١٩/٨، وابن عدي في الكامل ٢/ ٧٣٦ من طريق الهيثم بن خارجة قال : حدثنا أبو عبد الملك الحسن بن يحيى الخشني ، عن بشر بن حيان قال : جاء واثلة بن الأسقع ... وهذا إسناد فيه الحسن بن يحيى الخشني ضعيف ، وباقي رجاله ثقات . بشر بن حيان الخشني ترجمه البخاري في الكبير ٧١/٢، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل )) ٣٥٤/٢، وما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان ٤/ ٧٠ . وقال أبو نعيم: (( تفرد به الخشني، عن بشر)). وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (٢١٣)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) ٢/ ١٧٧ - ١٧٨ برقم (٩٢٠)، وابن عدي في الكامل ٧٣٦/٢، والعقيلي في الضعفاء ٢٤٤/١، وأبو نعيم في حلية الأولياء ٣١٩/٨، من طريق هشام بن عمار ، وسليمان بن عبد الرحمن قالا : حدثنا الحسن بن يحيى ، بالإسناد السابق . وقال العقيلي: ((لا يتابع - يعني: الحسن بن يحيى - عليه)). وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ١٩٥/١ وقال: ((رواه أحمد والطبراني)). ٢٦٤ الدار قطنيُّ وابنُ معين في رواية ، ووثقه في رواية ، ووثقه دحيمُ ، وأبو حاتم . ١٩٦٣ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: ((مَنْ بَنَى اللهِ مَسْجِداً وَلَوْ كَمَفْخَصٍ قَطَاٍ(١) لِبَيْضِهَا، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْئاً فِي الْجَنَّةِ)). رواه أحمد(٢)، والبزار ، وفيه جابر الجعفي وهو ضعيف . ١٩٦٤ - وَعَنْ أَبِي ذَرِّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: ((مَنْ بَنَى لهِ مَسْجِداً قَدْرَ مَفْخَصٍ قَطَاةٍ ، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْئاً فِي الْجَنَّةِ )) . رواه البزارُ(٣)، والطبراني في الصغير، ورجاله ثقات . ١٩٦٥ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ بَنَى اللهِ مَسْجِداً ، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ ». رواه البزارُ(٤)، والطبراني في الأوسط إلاَّ أنه قال فيه: ((وَلَوْ كَمَفْخَصٍ (١) مفحص - وزان مَفْعَل ـ كالأفحوص، وهو : موضع القطاة الذي تجثم فيه وتبيض . وفحص الأرض : حفرها ، والفَحْصُ : البحث والكشف . (٢) في المسند ٢١٤/١، والبزار في الصلاة (٤٠٢) باب: المساجد ، وابن أبي شيبة ١/ ٣١٠ باب: في ثواب من بنى مسجداً، وأبو يعلى في المسند ٤١١/٤ برقم (٢٥٣٤)، وابن عدي في الكامل ٢/ ٥٤٢، وإسناده ضعيف. ولتمام التخريج . انظر مسند الموصلي . (٣) في (( كشف الأستار)) ٢٠٣/١ برقم (٤٠١)، وهو حديث صحيح ، وقد استوفينا تخريجه في موارد الظمآن ١/ ٤٥١ برقم (٣٠١) و (٣٠٢). ونضيف هنا: أن الطبراني أخرجه في الأوسط - مجمع البحرين ص (٥٣ ) - من الطريقين اللذين فصلناهما في الموارد . (٤) في كشف الأستار ١/ ٢٠٤ برقم (٤٠٣)، والطبراني في الأوسط - مجمع البحرين ص (٥٣) - والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٧/٥، من طريق إسحاق بن شاهين ، حدثنا الحكم بن ظُهَيْر ، عن ابن أبي ليلى ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد فيه الحكم بن ظهير وهو متروك ، وشيخه محمد بن أبي ليلى سيِّىء الحفظ جدّاً . وأخرجه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٩ / ٩٥ ، من طريق سعيد بن عتاب ، حدثنا أبو قتادة - شيخ بالبصرة - حدثنا جرير بن حازم ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ... وهذا إسناد ضعيف عندي . وانظر تاريخ بغداد ١٤ / ٤٠١ ولكن الحديث صحيح لغيره . ٢٦٥ ٧/٢ قطَاةٍ))، وفيه الحكم بن ظُهَيْر / وهو متروك . ١٩٦٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ بَنَى بَيْتاً يُعْبَدُ اللهُ فِيهِ مِنْ مَالٍ حَلاَلٍ ، بَنَى اللهُ لَهُ بَيّاً فِي الْجَنَّةِ مِنْ دُوِّ وَيَاقُوتٍ )) . رواه الطبراني(١) في الأوسط، والبزار خلا قوله: (( مِنْ دُرِّ وَيَاقُوتٍ)) ، وفيه سليمان بن داود اليمامي وهو ضعيف . ١٩٦٧ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ بَنَى اللهِ مَسْجِداً ، بَنَّى اللهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ » . قُلْتُ: وَهَذِهِ الْمَسَاجِدُ الَّتِي فِي الطَّرِيقِ الَّتِي فِي مَكَّةَ ؟ قَالَ: ((وَتِلْكَ )). رواه البزار (٢)، والطبراني في الأوسط ، باختصار ، وفيه كثير بن (١) في الأوسط برقم (٥٠٥٥) - وهو في ((مجمع البحرين))، ص ( ٥٣) - والبزار ٢٠٥/١ برقم (٤٠٥)، وابن عدي في الكامل ١١٢٥/٣، من طريق سليمان بن داود اليمامي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد فيه سليمان بن داود اليمامي . قال البزار: (( سليمان لا يشارك في حديثه ، وأحاديثه تدل على ضعفه إن شاء الله ، وهو ليس بالقوي )) . وقال ابن معين: (( ليس بشيء)). وقال النسائي: متروك. وانظر ميزان الاعتدال ٢/ ٢٠٢، ولسان الميزان ٨٢/٣ -٨٣. ونسبه المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ١/ ١٩٥ إلى البزار وإلى الطبراني في الأوسط ، واقتصر المتقي الهندي نسبته في الكنز ٧/ ٦٥٣ برقم (٢٠٧٥٣) على الطبراني في الأوسط . (٢) في كشف الأستار ٢٠٥/١ برقم (٤٠٤)، والعقيلي في الضعفاء ٣/٤ ، من طريق عبيد الله بن موسى ، وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٣١٠ باب: في ثواب من بنى لله مسجداً ، من طريق وكيع ، وأخرجه الطبراني في الأوسط - مجمع البحرين ص ( ٥٣) - من طريق محمد بن جعفر بن أعين ، حدثنا عاصم بن علي ، حدثنا قيس بن الربيع . جميعهم عن كثير بن عبد الرحمن ، عن عطاء ، عن عائشة ... وهذا إسناد ضعيف لضعف قيس بن الربيع . ٢٦٦ عبد الرحمن ، ضعفه العقيلي ، وذكره ابن حبان في الثقات . ١٩٦٨ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ بَى اللهِ مَسْجِداً لاَ يُرِيدُ بِهِ رِيَاءً وَلاَ سُمْعَةً ، بَنَى اللهُلَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ)). رواه الطبرانيُ(١) في الأوسط ، وفيه المثنى بنُ الصباح ، ضعفه يحيى القطان وجماعةٌ ، ووثقه ابنُ معين في رواية ، وضعفه في أخرى . ١٩٦٩ - وَعَنْ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ بَنَى اللهِ مَسْجِداً ، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْئاً فِي الْجَنَّةِ)) . رواه ( مص : ١١) الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه وهبُ بنُ حفصٍ ، وهو ضعيف . « وكثير بن عبد الرحمن العامري ترجمه البخاري في الكبير ٢١٦/٧ ، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٧/ ١٥٤ - ١٥٥ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقد روى عنه جمع ، وذكره ابن حبان في الثقات ٣٥٣/٧ . وقال العقيلي: (( كثير بن أبي كثير المؤذن ، عن عطاء ، ولا يتابع عليه)). وأخرج ههذا الحديث ثم قال: ((وهذا يروى بغير هذا الإسناد، بإسناد أصلح من هذا)). وقال الأزدي: (( منكر الحديث)). وانظر ((ميزان الاعتدال)) ٤٠٩/٣، ولسان الميزان ٤٨٣/٤. وعطاء هو ابن أبي رباح . (١) في الأوسط برقم (٧٠٠١) - وهو في (( مجمع البحرين)) ص (٥٣) - من طريق محمد بن نصر القطان ، حدثنا هشام بن عمار ، حدثني محمد بن عيسى بن سميع ، عن المثنى بن الصباح ، عن عطاء ، عن عائشة ... وهذا إسناد ضعيف ، شيخ الطبراني ما عرفته ، والمثنى بن الصباح ضعيف . وباقي رجاله ثقات . محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع، فصلنا القول فيه عند الحديث (١٦٩١) في موارد الظمآن . (٢) في الأوسط برقم (٧١١٠) - وهو في (( مجمع البحرين)) ص (٥٣) - من طريق محمد بن نوح بن حرب ، حدثنا وهب بن حفص الحراني ، حدثنا حبيب بن فروخ ، حدثنا محمد بن طلحة بن مصرف ، عن أبيه ، عن مرة الطيب ، عن أبي بكر ... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني تقدم برقم ( ١٩٥٢) ، ووهب بن حفص الحراني قال ابن عدي في الكامل ٢٥٣٣/٧: ((وكل أحاديثه مناكير غير محفوظة)). وقال ابن حبان في المجروحين ٧٦/٣: ((كان شيخاً مغفلاً يقلب الأخبار ولا يعلم ، ويخطىء » ٢٦٧ ١٩٧٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ بَنَى اللهِ مَسْجِداً ، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ )). ـ فيها ولا يفهم)). وانظر ((ميزان الاعتدال)) ٣٥١/٤، ولسان الميزان ٢٢٩/٦ - ٢٣٠، والكامل لابن عدي ٧/ ٢٥٣٢ - ٢٥٣٣. وفيه أيضاً حبيب بن فروخ ، روى عن : محمد بن فضالة القرشي العدوي ، ومحمد بن طلحة البامي . وروى عنه : محمد بن يحيى الكلبي ، ووهب بن يحيى البجلي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً. ومرة هو ابن شراحيل الهمداني، وقال الطبراني: (( لم يروه عن طلحة إلاَّ ابنه . ورواه غير حبيب ، عن محمد بن طلحة ، عن أبيه ، عن أبي معمر ، عن أبي بكر)) . وأخرجه ابن عدي في الكامل ٦٢٩/٢، والعقيلي في الضعفاء الكبير ١/ ٢٦٠، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٤/٥، من طريق جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي ، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن أبو أيوب ، حدثنا الحكم بن يعلى بن عطاء المحاربي ، حدثنا محمد بن طلحة بن مصرف ، عن أبيه ، عن أبي معمر ، عن أبي بكر ... وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ١/ ١٤٠ برقم (٣٩٠): (( سمعت أبي وذكر الحديث الذي رواه سليمان بن شرحبيل ، عن الحكم بن يعلى بن عطاء - تحرفت فيه إلى : عن عطاء -... )) وذكر الحديث السابق ثم قال: (( فسمعت أبي يقول : هذا حديث منكر ، والحكم بن يعلى متروك الحديث، ضعيف الحديث)). وانظر ((ميزان الاعتدال)) ١/ ٥٨٣، ولسان الميزان ٣٤١/٢، وأبو معمر هو عبد الله بن سخبرة . وقال أبو نعيم: « تفرد به الحكم . ورواه أبو زرعة الرازي ، عن أبي أيوب الدمشقي ، مثله )) . وأخرجه ابن عدي أيضاً في الكامل ٦/ ٢٢٠٠ ، من طريق محمد بن عبد الرحمن القرشي ، عن محمد بن طلحة بن مصرف ، عن أبيه ، بالإسناد السابق . وقال ابن عدي: ((وهذا الحديث للحكم بن يعلى - تحرفت فيه إلى : علي - يعرف بأبي محمد البرغشي الكوفي ، عن محمد بن طلحة ، رواه عنه سليمان بن عبد الرحمن . حدثناه عن سليمان بن جعفر الفريابي ، سرقه من الحكم بن يعلى بن عطاء محمدُ بن عبد الرحمن هذا)) . وقال الدار قطني في (( العلل الواردة في الأحاديث النبوية)) ٢٦٣/١ - ٢٦٤: ((رواه الحكم بن يعلى بن عطاء المحاربي ، ومحمد بن عبد الرحمن بن طلحة القرشي ، عن محمد بن طلحة ، عن أبيه ، عن أبي معمر ، عن أبي بكر ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ، ورواه غيرهما عن محمد بن طلحة بن مصرف موقوفاً غير مرفوع وهو أشبه بالصواب )) . ٢٦٨ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه المثنى بنُ الصباح ، ضعفه يحيى القطان وغيره ، ووثقه ابنُ معين في إحدى الرواياتِ . ١٩٧١ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ بَنَى اللهِ(٢) مَسْجِداً يَرَاهُ اللهُ ، بَنَّى اللهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ ، فَإِنْ مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ غُفِرَ لَهُ . وَمَنْ حَفَرَ قَبْراً يَرَاهُ اللهُ ، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ ، وَإِنْ مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ غُفِرَ لَهُ )). رواه الطبرانيُ(٣) في الأوسط، وفيه عمرانُ بنُ عبدِ اللهِ ، وإنما هو ابنُ (١) في الأوسط برقم (٤٦٣٨) - وهو في ص (٥٣) وفي المطبوع برقم (٥٨٣) - من طريق عبيد الله بن محمد بن شبيب البصري القرشي ، حدثنا محمد بن سليمان بن عبد الله الكوفي ، حدثنا أبي ، حدثنا المثنى بن الصباح ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن المحرر بن أبي هريرة ، عن أبيه أبي هريرة ... وهذا إسناد فيه المثنى بن الصباح ضعيف ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٧٠٩٩) في مسند الموصلي . وسليمان بن عبد الله بن الأصبهاني روى عن المثنى بن الصباح ، وروى عنه ابنهُ محمد بن سليمان بن عبد الله الكوفي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وكذلك شيخ الطبراني لم أظفر له بترجمة وافية ، وانظر الأنساب للسمعاني ٦/ ٨٤ حيث لم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال الطبراني: ((لم يروه عن المحرر إلاَّ عطاء، تفرد به المثنى)). ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٦٥٣ برقم (٢٠٧٥٣) إلى الطبراني في الأوسط . (٢) سقط لفظ الجلالة من (م، ظ ). (٣) في الأوسط برقم (٨٤٧١) - وهو في ((مجمع البحرين)) ص (٥٣) وفي المطبوع برقم ( ٥٨٥) - من طريق معاذ، حدثنا علي، حدثنا عمران، سمعت الحكم يحدث عن عكرمة، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف عمران هو : ابن عبيد الله البصري مولى عبيد الصيد، ترجمه البخاري في الكبير ٤٢٧/٦، وقال: ((فيه نظر)). وترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٠١/٦ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ٤٩٧. وقال الذهبي في (( ميزان الاعتدال)) ٢٣٨/٢: ((ضعفه يحيى بن معين)). ونقل كلام البخاري أيضاً . وانظر أيضاً لسان الميزان ٣٤٦/٤ وقد تحرف فيهما وفي الثقات أيضاً : ((عبيد الله)) إلى ((عبد الله)) مكبراً . وعلي هو : ابن عثمان اللاحقي ، وهو ثقة. ٢٦٩ عبيدِ اللهِ ، ترجمه البخاري في تاريخه . وقال : فيه نظر . وضعفه ابنُ معين أيضاً ، وذكره ابنُ حبان في الثقات ، وسمى أباه عبدَ اللهِ مكبراً . ١٩٧٢ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ بَنَّى اللّهِ مَسْجِداً ، بَنَى اللهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ أَوْسَعَ مِنْهُ)) . رواه الطبراني (١) في الكبير ، وفيه علي بن يزيد ، وهو ضعيف . ١٩٧٣ - وَعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ بَنَى اللهِ مَسْجِداً ، بَنَى اللهُ لَهْ بَيْئاً فِي الْجَنَّةِ )). رواه أحمدُ (٢)، والطبرانيُّ في الكبيرِ، والأوسطِ ، واللفظُ له ، وقال جـ والحكم هو : ابن أبان : وهو ثقة وثقه ابن معين ، والنسائي ، والعجلي . وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ((ربما أخطأ)) وإنما وقعت المناكير في روايته ، وذلك من رواية ابنه عنه . ومعاذ هو: ابن المثنى ترجمه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٣٦/١٣ وقال: ((وكان ثقة)) وقال الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) ٥٢٧/١٣: ((لمعاذ بن المثنى أبو المثنى: ثقة ، متقن)). وانظر ((طبقات الحنابلة)) ٣٣٩/١. وقد فاتني أن أدون هذا التعريف عندما ورد أول مرة برقم ( ٥٧ ) . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٦٥٥ برقم ( ٢٠٧٦٣) إلى الطبراني في الأوسط . (١) في الكبير ٢٦٧/٨ - ٢٦٨ برقم (٧٨٨٩) من طريق محمد بن يزيد بن عبد الصمد الدمشقي ، والحسن بن علي المعمري ، قالا : حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا صدقة بن خالد ، حدثنا عثمان بن أبي العاتكة ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد ضعيف ، عثمان بن أبي العاتكة ضعفوه في روايته عن علي بن يزيد الألهاني ، وعلي بن يزيد هو الألهاني ، وهو ضعيف أيضاً . ونسبه الطبراني في الكبير ٧/ ٦٥٠ برقم (٢٠٧٣٤) إلى الطبراني في الكبير . وانظر أحاديث الباب . (٢) في المسند ٤٦١/٦، والطبراني في الكبير ١٨٥/٢٤ - ١٨٦ برقم (٤٦٨)، وفي الأوسط برقم (٨٤٥٤) - وهو في ((مجمع البحرين )) ص ( ٥٣) وهو في المطبوع أيضا برقم (٥٨٨) - وابن عدي في الكامل ٣٨٢/١، والعقيلي في الضعفاء ١٢٦/٢، من طريق أبان بن يزيد العطار قال : حدثني يحيى بن أبي كثير ، عن محمود بن عمرو الأنصاري ، عن أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية ... وهذا إسناد حسن . ٢٧٠ أحمد : ((فَإِنَّ اللهَ يَبْنِ لَهُ بَيْتاً أَوْسَعَ مِنْهُ فِي الْجَنَّةِ )) . ورجالُه موثقون . ١٩٧٤ - وَعَنْ نُبَيْطِ بْنِ شُرَيْطٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ بَنَى اللهِ مَسْجِداً ، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتاً / فِي الْجَنَّةِ ». ٨/٢ رواه الطبرانيُّ في (١) الأوسطِ، والصغيرِ، وشيخُ الطبراني أحمدُ بنُ إسحاقَ بنِ إبراهيمَ بنِ نبيطٍ كذَّبه صاحبُ الميزانِ . ١٩٧٥ - وَعَنْ أَبِي قِرْصَافَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((ابْنُوا الْمَسَاجِدَ، وَأَخْرِجُوا الْقُمَامَةَ مِنْهَا، فَمَنْ بَنَى اللهِ مَسْجِداً ، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ)). فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ ، وَهَذِهِ الْمَسَاجِدُ الَّتِي تُبْنَى فِي الطَّرِيقِ ؟ قَالَ: ((نَعَمْ ، وَإِخْرَاجُ الْقُمَامَةِ مِنْهَا مُهُورُ الْحُورِ أَلْعِينِ)) . رواه الطبرانيُّ(٢) في الكبير ، وفي إسناده مجاهيلٌ . « محمود بن عمرو ترجمه البخاري في الكبير ٤٠٣/٧ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٨/ ٢٩٠، وذكره ابن حبان في الثقات ٤٣٤/٥، و٤٩٥/٧، وضعفه ابن حزم ، وجهله أبو الحسن بن القطان . (١) في الأوسط ١١٥/٣ برقم (٢٢٣٦) - وهو في (( مجمع البحرين)) ص (٥٣) - وفي الصغير ١/ ٣٠ ، من طريق أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نُبَيْط بن شريط صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال : حدثنا أبي إسحاق ، عن أبيه إبراهيم ، عن أبيه نبيط بن شريط قال : سمعت رسول الله ... وهذا إسناد فيه أحمد بن إسحاق متروك الحديث وانَّهمه بعضهم بالكذب . وانظر ((ميزان الاعتدال)) ٨٣/١، ولسان الميزان ١٣٦/١. وإسحاق بن إبراهيم ، روى عنه أحمد بن إسحاق الأشجعي ، وروى عن إبراهيم بن نبيط ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وإبراهيم بن نبيط روى عن نبيط بن جابر الكوفي ، وروى عنه ابنه إسحاق ، وأحمد بن إسحاق الأشجعيان الكوفيان . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٦٥٣ برقم ( ٢٠٧٥٣) إلى الطبراني في الأوسط . (٢) في الكبير ١٩/٣ برقم (٢٥٢١) من طريق محمد بن الحسن بن قتيبة ، حدثنا أيوب بن علي ، حدثنا زياد بن سيار ، عن عزة بنت عياض قالت : سمعت أبا قرصافة ( جندرة بن * ٢٧١ ١٩٧٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُمْ كَانُوا يَحْمِلُونَ اللَِّنَ إِلَى بِنَاءِ الْمَسْجِدِ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُمْ . قَالَ: فَاسْتَقْبَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَارِضٌ لَبِنَةً عَلَىْ بَطْنِهِ ، فَظَنَنْتُ أَنَّهَا شَقَّتْ عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ : نَاوِلْنِيهَا يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ: ((خُذْ غَيْرَهَا يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، فَإِنَّهُ لاَ عَيْشَ إِلاَّ عَيْشُ الْآخِرَةٍ )). رواه أحمدُ(١) ورجاله رجال الصحيحِ. « خيشنة) ، أنه سمع النبي ... وهذا إسناد فيه محمد بن الحسن بن قتيبة ترجمه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٣١٧/٥٢ _ ٣٢٠ وقال: ((وكان ثقة)). وترجمه الذهبي في ( سير أعلام النبلاء)) ١٤/ ٢٩٢: ((الإمام، الثقة، المحدث الكبير ... )). وقال السهمي في (( سؤالاته الدارقطني)) برقم (١٢): (( سألت الدارقطني عن أبي العباس محمد بن الحسن بن قتيبة ... فقال : ثقة)) . وقد فاتني أن أسجل هذا التعريف عندما ورد أول مرة برقم (٢٦٠) أيوب بن علي بن هيصم، ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٥٢/٢ وقال: ((روى عنه أبي، وسئل أبي عنه فقال: شيخ)). وباقي رجاله ثقات. زياد بن سيار ترجمه البخاري في الكبير ٣٥٧/٣، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ٥٣٤/٣، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات. وعزة بنت عياض ذكرها ابن حبان في الثقات ٢٨٩/٥. وانظر أعلام النساء ٢٧٥/٣، وقد أخرج الحديث الضياء في المختارة ، ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٦٥٥ برقم (٢٠٧٦٦) إلى الطبراني في الكبير ، وإلى ابن النجار . والقمامة - بضم القافـ: الكُنَاسة. يقال: قَمَّ البيت إذا كنَّسه. والقِمَّةُ: شخص الإنسان إذا كان قائماً ، وهي القامة ، والقمة أيضاً : وسط الرأس . (١) في المسند ٢/ ٣٨١، من طريق سعيد بن منصور، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد الزهري - وكان من القارة وهو حليف - عن عمرو بن أبي عمرو ، عن ابن عبد الله بن حنطب ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، قال ابن أبي حاتم في (( المراسيل)) ص (٢٠٩): (( عامة روايته مرسل ، روى عن عبادة مرسلاً ولم يدركه ، وعن أبي هريرة مرسلاً ... ))، وقول الهيثمي ((ورجاله رجال الصحيح)) ليس بصحيح، المطلب ليس من رجال أحد من الشيخين . ويشهد لآخره حديث أنس ، وقد استوفينا تخريجه في ((مسند الموصلي)) برقم (٣٠٠٣). ٢٧٢ ١٩٧٧ - وَعَنْ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: بَيْتُ الْمَسْجِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ يَقُولُ: ((قَرَّبٍ أَلْيَمَامِيَّ مِنَ الطِّينِ ، فَإِنَّهُ أَحْسَنُكُمْ لَهُ مَسّاً ، وَأَشَدُكُمْ مَنْكِباً » . رواه أحمدُ(١) ، والطبرانيُّ في الكبيرِ ، ورجالُه موثقون . ١٩٧٨ - وَعَنْ طَلْقِ بْنِ عَلَيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ يَبْنُونَ الْمَسْجِدَ . قَالَ: فَكَأَنَّهُ لَمْ يُعْجِبْهُ عَمَلُهُمْ. قَالَ: فَأَخَذْتُ الْمِسْحَاةَ(٢) فَخَلَطْتُ بِهَا الطِّينَ . قَالَ: فَكَأَنَّهُ أَعْجَبَهُ أَخْذِيَ ( مص : ١٣) الْمِسْحَاةَ وَعَمَلِيَ، فَقَالَ: ((دَعُوا اُلْحَنَفِيَّ وَالطِّينَ ، فَإِنَّهُ أَضْبَطُكُمْ لِلطِّينِ)) . (١) مستدركاً في طبعة مؤسسة الرسالة برقم (٢٤٠٠٩ / ٢٧) وكان ساقطاً من الطبعات السابقة لههذه الطبعة، ولذا فإننا اعتمدنا ما قاله الحافظ ابن حجر في ((إتحاف المهرة)) ٣٧٨/٦ برقم (٦٦٧٤): (( قال أحمد : حدثنا عبد الصمد، حدثنا ملازم بن عمرو، حدثنا سراج بن عقبة ، وعبد الله بن عقبة ، وعبد الله بن بدر: أن طلق بن علي قال :... )) وذكر ههذا الحديث ، وهذا إسناد صحيح . ثم قال: (( وعن يونس بن محمد ، عن أيوب ، عن قيس ، عن أبيه ، به)). وهذا إسناد ضعيف . وهذا يدلنا على أن الحديثين المذكورين ساقطان من النسخ المطبوعة لمسند الإمام أحمد . وأخرجه مسدد - ذكره البوصيري في الإتحاف برقم (١٣٥٠) - من طريق ملازم بن عمرو ... بالإسناد السابق . ومن طريق مسدد أخرجه ابن حبان في صحيحه برقم ( ١١٢٢) والطبراني في الكبير ٣٩٩/٨ برقم (٨٢٤٢) - وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (٣٠٣). وقد استوفينا تخريجه في (( موارد الظمآن)) ١/ ٤٥٣ برقم (٣٠٣). وانظر أيضاً الحديث (٢٠٧، ٢٠٨، ٢٠٩) فيه فهي أطراف له . وانظر الحديثين التاليين ، وسنن البيهقي ١٣٤/١ - ١٣٥، وسنن الدار قطني ١٤٩/١. (٢) المسحاة : الأداة التي يتم بها القشر والجرف ، وهي غير المجرفة. ٢٧٣ رواه أحمد(١) ، وفيه أيوبُ بنُ عتبةَ، واختُلِفَ في ثقته . ١٩٧٩ - وَعَنْ طَلْقِ بْنِ عَليٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُؤَسِّسُ مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ، فَجَعَلْتُ أَحْمِلُ الْحِجَارَةَ كَمَا يَحْمِلُونَ ، فَقَالَ الْنَبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّكُمْ يَا أَهْلَ الْتَمَامَةِ أَحْذَقُ شَيْءٍ بِأَخْلاَطِ الطِّينِ ، فَأَخَلِطْ لَنَا الطِّينَ)) . فَكُنْتُ أَخْلِطُ لَهُمُ الطِّينَ وَيَحْمِلُونَهُ . رواه الطبراني(٢) في الكبير، وفيه محمد بن جابر اليمامي ضعفه أحمد وغيره ، واختلف في الاحتجاج بِهِ . ١٩٨٠ - وَعَنْ سَيَّارِ(٣) بْنِ الْمَعْرُورِ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ (١) برقم (٢٤٠٠٩/ ٣١) مستنداً في طبعة مؤسسة الرسالة والطبراني في الكبير ٤٠٢/٨ برقم (٨٢٥٤) وابن قانع في (( معجم الصحابة)) ٢/ ٤١ الترجمة ( ٤٧٨) ، من طريق أيوب بن عتبة ، حدثنا قيس بن طلق - تحرفت فيه إلى: طارق - عن أبيه طلق بن علي ... وهذا إسناد فيه أيوب بن عتبة ضعيف . وانظر سابقه ولاحقه . (٢) في الكبير ٣٩٨/٨ برقم (٨٢٣٩)، والدار قطني ١٤٨/١ - ١٤٩ برقم (١٤) باب : ما روي في لمس القبل والدبر، والحازمي في ((الاعتبار )) ص (٩٣)، والبيهقي في الطهارة ١٣٥/١ باب : ترك الوضوء من مس الفرج بظهر الكف ، من طريق محمد بن جابر قال : حدثني قيس بن طلق ، عن أبيه طلق ... وهذا إسناد فيه محمد بن جابر اليمامي ضعيف ، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث (٦٤٥) في ((موارد الظمآن)) . وانظر الحديثين السابقين. (٣) في (ظ): ((يسار)) وهو تحريف . واختلف في اسم أبيه ، قال ابن معين في التاريخ - رواية الدوري - ٣١٣/٣ برقم (١٤٩٠): ((إنما هو المغرور بالغين)). وقال الأمير في الإكمال ٢٧٢/٧: (( وقال أبو الأحوص : بالعين المهملة ، وقال ابن معين : أخطأ أبو الأحوص )) . وقال الدارقطني في ((المؤتلف والمختلف)) ١٢١٦/٣ - ١٢١٧: (( أمَّا سيَّار فسيار بن معرور ... وقال أبو نعيم: هو ابن المغرور بالغين)). وانظر أيضاً المؤتلف والمختلف ٢٠٣٩/٤ . وقال الدارقطني في ((العلل الواردة في الأحاديث النبوية)) ١٥٣/٢: (( حدث به عن سماك أبو الأحوص ، وأسباط بن نصر ، واتفقا على أنه سيار بن معرور . وقال يحيى بن معين : إنما هو سيار بن مغرور - بالغين - ولست أعلم من أين أخذ هذا )). ٢٧٤ + عَنْهُ - يَخْطُبُ وَهُوَ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَنَحْنُ مَعَهُ: أَلْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ فَإِذَا أَشْتَكَّ اُلزِّحَامُ ، فَلْيَسْجُدْ أَحَدُكُمْ عَلَى ظَهْرِ أَخِیهِ . وَرَأَى قَوْماً يُصَلُّونَ فِي الطَّرِيقِ فَقَالَ /: صَلُوا فِي الْمَسْجِدِ . ٩/٢ رواه أحمد (١) ، وسيار مجهول وقيل فيه مغرور بالمعجمة والمهملة . ١٩٨١ - وَعَنِ الْقَاسِمِ - يَعْنِي: أَبْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : أَوَّلُ مَنِ أَقْتَبَسَ الْقُرْآنَ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - . وَأَوَّلُ مَنْ بَنَى مَسْجِداً لهِ يُصَلَّى فِيهِ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -. « وقال الحافظ في ((تعجيل المنفعة)) ص (١٧٤): (( وضبط ابن معين أباه بالغين المعجمة ، وقال الجمهور بالمهملة)). وانظر كتب المشتبه ، وكتب الرجال ، والتعليق التالي. (١) في المسند ٣٢/١، من طريق سليمان بن داود أبي داود ، حدثنا سلام - يعني : أبا الأحوص - عن سماك بن حرب ، عن سيار بن المعرور قال : سمعت عمر بن الخطاب ، موقوفاً عليه . وهو في منحة المعبود ١/ ١٠٠ برقم (٤٤٦) - ومن طريق الطيالسي أخرجه البيهقي ١٨٢/٣ - ١٨٣ باب : الرجل يسجد على ظهر من بين يديه في الزحام - وإسناده حسن . سيار بن معرور ترجمه البخاري في الكبير ١٥٩/٤، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وأورد ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٥٤/٤ بإسناده إلى علي بن المديني قال: (( سيار بن معرور مجهول ، لم يرو عنه غير سماك بن حرب )) . وقال الدارقطني في العلل ١٥٣/٢: ((وسيَّر هذا مجهول، ولا نعلم حدَّث به عنه غير سماك بن حرب ، ولا نعلمه أسند حديثاً غير هذا ، والله أعلم )). وذكره ابن حبان في الثقات ٣٣٤/٤ - ٣٣٥. وانظر مقدمتنا ((موارد الظمآن)) ٥٠/١ - ٥٤، والعلل للدار قطني ١٥٢/٢ برقم (١٧٧)، والمحلَّى لابن حزم ٨٤/٤، المسألة (٤٠). وقد أخرج ابن حزم في المحلى ٤/ ٨٤ ، والبيهقي في الجمعة ١٨٣/٣ باب : الرجل يسجد على ظهر من بين يديه من الزحام ، من طريقين : حدثنا سفيان الثوري ، عن الأعمش ، عن المسيب بن رافع ، عن زيد بن وهب : أن عمر بن الخطاب قال : إذا اشتد الحر ، فليسجد على ثوبه ، وإذا اشتدالزحام ، فليسجد أحدكم على ظهر أخيه ، وإسناده صحيح إلى عمر . ٢٧٥ وَأَوَّلُ مَنْ أَذَّنَ بِلَاَلٌ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -. قُلْتُ: ويأتي بتمامه في الجهادِ(١) في الرمي إن شاءَ اللهُ، وإسنادُه منقطعٌ . ١٩٨٢ - وَعَنِ أَبْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: لَمَّا تُؤُفِّيَتِ امْرَأَتُهُ جَعَلَ يَقُولُ: أَحْمِلُوهَا وَأَرْغَبُوا فِي ( مص: ١٤ ) حَمْلِهَا، فَإِنَّهَا كَانَتْ تَحْمِلُ وَمَوَالِيهَا بِاللَّيْلِ حِجَارَةَ الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى، وَكُنَّا نَحْمِلُ بِالنَّهَارِ حَجَرَيْنِ حَجَرَيْنِ . رواه البزار(٢)، وفيه أبو مالك النخعي وهو ضعيف . ٤٨ - بَابُ تَنْظِيفِ الْمَسَاجِدِ ١٩٨٣ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ أَمْرَأَةً كَانَتْ تَلْقُطُ اَلْقَذَىُ مِنَ اُلْمَسْجِدِ فَتُؤُفِّيَّتْ، فَلَمْ يُؤْذَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِدَفْنِهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِذَا مَاتَ لَكُمْ مَيِّتٌ فَاذِنُونِي)). وَصَلَّى عَلَيْهَا، وَقَالَ: (١) باب : في الأوائل : أول من رمى بسهم وغير ذلك . وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٢١/٩ برقم (٨٩٦١) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا أبو نعيم . وأخرجه ابن أبي شيبة ٧٩/١٤ برقم (١٧٦٣٢ ) من طريق عبد الرحيم . كلاهما : حدثنا المسعودي عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة ، عن القاسم بن عبد الرحمان قال : كان أول من أفشى القرآن ... والمسعودي اختلط ، والإسناد منقطع أيضاً . وأخرج الجزء المتعلق بعمار: ابن أبي شيبة ١٢١/١٢ برقم (١٢٣٠٣) من طريق يزيد بن هارون . وأخرجه ابن سعد في الطبقات ١٧٨/١/٣، والطبراني في الأوائل ص (١٠٩) برقم (٨٠) من طريق الفضل بن دكين . وأخرجه ابن سعد في الطبقات ١٧٨/١/٣، من طريق محمد بن عبيد الطنافسي . جميعهم : عن المسعودي ، بالإسناد السابق . (٢) في كشف الأستار ١/ ٢٠٥ - ٢٠٦ برقم (٤٠٦) من طريق أحمد بن داود ، حدثنا يزيد بن هارون ، أنبأنا أبو مالك النخعي ، عن سفيان بن أبي حبيبة - مختار - عن ابن أبي أوفى ... وهذا إسناد فيه أبو مالك النخعي متروك . ٢٧٦ (( إِنِّي رَأَيْتُهَا فِي الْجَنَّةِ تَلْقُطُ الْقَذَى مِنَ الْمَسْجِدِ ». رواه الطبرانيُّ(١) في الكبير، وقال(٢) في تراجمِ النساءِ: الخَرْقَاء: السَّوْدَاءَ الَّتِي كَانَتْ تُمِيطُ الأَذَى عَنْ مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ١٩٨٤ - وَذَكَرَ بَعْدَ هَذَا أَلْكَلاَمِ، إِسْنَادً(٣) عَنْ أَنَسٍ قَال فذكرَ الحديثَ ، ورجالُ إسنادٍ أنسٍ رجالُ الصحيحِ ، وإسنادُ ابنِ عباسٍ فيه عبدُ العزيز بنُ فائدٍ ، وهو مجهولٌ ، وقيل : فيه فائدُ بنُ عمرَ ، وهو وهم . قلت : وَحَدِيثُ أَبِي قِرْصَافَةَ فِي البابِ قبل هذا، فيه إخراجُ القُمَامَةِ مِنَ الْمَسْجِدِ (٤)، وَأَنَّه(٥) مُهُورُ الْحُورِ الْعِينِ . ٤٩ - بَابُ تَطْهِيرِ الْمَسَاجِدِ ١٩٨٥ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّهُ قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (١) في الكبير ٢٣٨/١١ - ٢٣٩ برقم (١١٦٠٧) من طريق موسى بن هارون ، حدثنا إسحاق بن راهويه ، حدثنا عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري ، حدثنا عبد العزيز بن فائد بن - أبو - عمر ، عن الحكم بن أبان ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد حسن ، عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١٧٧٣ ) في موارد الظمآن . وعبد العزيز بن فائد أبو عمر ، ترجمه البخاري في الكبير ٢٥/٦ ، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٩٢/٥: ((مجهول)). وذكره ابن حبان في الثقات ٣٩٤/٨ - ٣٩٥. وانظر ((ميزان الاعتدال)) ٦٣٣/٢، ولسان الميزان ٣٧/٤، وما وقعت على مَنْ سماه فائد بن عمر سوى الطبراني في هذا الإسناد وموسى بن هارون تقدم برقم (٤٢١ ) . ونسبه المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ١/ ١٩٧ إلى الطبراني في الكبير . (٢) الطبراني في الكبير ٢٥٦/٢٤، وفيه ((النبي)) بدل ((رسول الله)). (٣) في معجم الطبراني الكبير ٢٥٦/٢٤ برقم (٦٥٥) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا هدبة بن خالد ، حدثنا حماد بن زيد ، عن ثابت ، عن أنس ، فذكر الحديث ، وإسناده صحيح ، رجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبراني وهو ثقة . (٤) وهو الحديث المتقدم برقم (١٩٧٥). (٥) في (ظ): ((وهو)). ٢٧٧ وَسَلَّمَ أَعْرَابِيٌّ فَبَايَعَهُ ثُمَّ أَنْصَرَفَ فَقَامَ فَفَشَجَ(١) ، فَبَالَ ، فَهَمَّ النَّاسُ بِهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تَقْطَعُوا عَلَى الرَّجُلِ بَوْلَهُ)). ثُمَّ دَعَا بِهِ فَقَالَ: ((أَلَسْتَ بِمُسْلِم؟)). قَالَ: بَلَى، (مص: ١٥) قَالَ: ((فَمَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ بُلْتَ فِي اَلْمَسْجِدِ؟)). قَالَ: وَأَلَّذِي بَعَثَكَ بِأَلْحَقِّ مَا ظَنَنْتُ إِلاَّ أَنَّهُ صَعِيدٌ مِنَ الصُّعُدَاتِ ، فَبُلْتُ فِيهِ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءٍ فَصُبَّ عَلَى بَوْلِهِ . رواه أبو يعلى(٢)، والبزارُ، والطبرانيُّ في الكبير، ورجالُه / رجال الصحيح. ١٠/٢ ١٩٨٦ - وَعَنْ عَبْدِ الهِ - يَعْنِي: ابْنَ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَبَالَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَأَمَرِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَانِهِ فَاحْتُفِرَ ، وَصُبَّ عَلَيْهِ دَلْوٌ مِنْ مَاءٍ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . رواه أبو يعلى(٣)، وفيه سمعانُ بنُ مالك ، وهو ضعيف. ٥٠ - بَابُ إِجْمَارِ الْمَسْجِدِ ١٩٨٧ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ يُجْمِرُ(٤) اُلْمَسْجِدَ: مَسْجِدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ جُمُعَةٍ . (١) فَشَجَ ، يَفْشِجُ ، فَشْجاً : فَرَّج بين ساقيه للبول أو لغيره . (٢) في المسند ٤٣١/٤ برقم (٢٥٥٧)، والبزار ٢٠٦/١ - ٢٠٧ برقم (٤٠٩)، والطبراني في الكبير ٢٢٠/١١ - ٢٢١ برقم (١١٥٥٢) من طرق عن إسماعيل بن أبي أويس ، حدثني أبي ، عن ثور بن زيد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلّم أعرابيٌّ ... وهذا إسناد حسن. ويشهد له حديث أنس في الصحيح ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي برقم (٣٤٦٧، ٣٦٢٧، ٣٦٥٢، ٣٦٥٤) فانظره مع التعليق عليه . (٣) في المسند ٣١٠/٦ - ٣١١ برقم (٣٦٢٦)، وإسناده ضعيف ، وهناك استوفينا تخريجه وذكرنا ما ينبغي الرجوع إليه من المصادر . ونضيف هنا: انظر ((تلخيص الحبير)) ٣٧/١، ولسان الميزان ١١٤/٣. (٤) أَجْمَرَ الثَّوْبَ، وَجَمَّرَهُ، إذا بَخَّرَهُ بالطيب، ومن يفعل ذلك مُجْمِرٌ ومُجَمِّرٌ ، ومنه نعيم المُجْمِرِ الذي كان يتولى إجمار مسجد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلّم . ٢٧٨ رواه أبو يعلى(١)، وفيه عبدُ اللهِ بنُ عمرَ العمري(٢)، وثَّقه أحمدُ وغيره ، واختُلِفَ في الاحتجاج به . ٥١ - بَابُ تَوْسِعَةِ اُلْمَسْجِدِ ١٩٨٨ - عَنْ عُمَرَ قَالَ: لَوْلاَ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((يَنْبَغِي أَنْ نَزِيدَ فِي مَسْجِدِنَا ». مَا زِدْتُ . رواه أحمدُ(٣)، وأبو يعلى، إلاَّ أنه قال: ((إِنَّا نُرِيدُ أَنْ نَزِيدَ فِي قِبْلَتِنَا)) . وفيه عبدُ الله العمري ، وثقه أحمدُ وغيرُه ، واختلف في الاحتجاج به ، وإسنادُ أحمدَ منقطع بين نافع وعمر . (١) في المسند ١٧٠/١ برقم (١٩٠)، وابن أبي شيبة ٢/ ٣٦٣ باب: في تخليق المساجد من طريقين : حدثنا عبد الله بن عمر العمري ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن عمر ... وهذا إسناد حسن ، عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بينا أنه حسن الحديث في (( موارد الظمآن )) عند الحديث ( ١٦٤١ ) . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٣١٥/٨ برقم (٢٣٠٨١) إلى ابن أبي شيبة . وانظر نيل الأوطار ١٦٠/٢ - ١٦١ . (٢) في (ظ): (( العميري)) وهو تحريف . (٣) في المسند ١/ ٤٧ - ومن طريق أحمد أخرجه أبو يعلى في الكبير - ذكره البوصيري في الإتحاف برقم (١٣٨١) - من طريق حماد الخياط ، حدثنا عبد الله بن عمر ، عن نافع : أن عمر ... وهذا إسناد منقطع ، نافع لم يدرك عمر ، وحماد الخياط هو : ابن خالد . وأخرجه البزار ٢٠٦/١ برقم (٤٠٧) من طريق محمد بن المثنى ، حدثنا عبد الله بن مسلمة ، حدثنا عبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر ... وهذا إسناد حسن. وانظر إسناد الحديث السابق . وقال البزار: (( لا نعلمه يروى عن عمر إلاَّ من هذا الوجه، تفرَّد به العمري)». ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٣١٥/٨ برقم (٢٣٠٨٠) إلى أبي يعلى ، وسمويه ، وابن جرير في (( تهذيب الآثار )) . وانظر (( المطالب العالية)) ١٣٥/١ برقم (٤٩٧)، وما وجدته في مسند الموصلي الذي أكرمنا الله بتحقيقه ، وقد تقدم أنه أخرجه في الكبير . ٢٧٩ ١٩٨٩ - وَعَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى ( مص: ١٦ ) قَوْمٍ مِنَ الأَنْصَارِ يَبْنُونَ مَسْجِداً ، فَقَّال النَّبيُّ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَوْسِعُوا مَسْجِدَكُمْ ، تَمْلَؤُوْهُ)). رواه الطبرانيُ(١) في الكبير، وفيه محمدُ بنُ درهم ، روى عنه شبابةُ بن (١) في الكبير ٩٣/١٩ برقم (١٨٠) و (١٨١)، وابن عدي في الكامل ٢٢٠٦/٦، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٦٨/٥، من طريق محمد بن درهم ، عن كعب بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، عن أبيه - وليست في الكامل - عن جده كعب ... وهذا إسناد ضعيف لضعف محمد بن درهم ، وكعب بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك - زاد ابن حبان : السلمي ، الأنصاري ، من أهل المدينة ، يروي - عن أبيه قال : قلت لأبي قتادة . روى عنه عتاب بن محمد. وانظر تاريخ البخاري ٢٢٥/٧، وثقات ابن حبان ٣٥٥/٧ . ثم قال البخاري: (( كعب بن عبد الرحمن بن أبي قتادة ، عن أبيه ، قال عبد الله بن محمد ، عن أبي داود ، عن محمد بن درهم . وقال عبد الله : عن شبابة ، عن محمد ، عن كعب بن عبد الرحمن الأنصاري ، عن جده أبي قتادة . وقال أبو سعيد عبد الرحمن ، عن محمد ، عن كعب بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي قتادة ... )) وذكر هذا الحديث. وقال ابن حبان في الثقات ٣٣٥/٥: (( كعب بن عبد الرحمن بن أبي قتادة الأنصاري ، يروي عن جده إن کان سمع منه ، وروى عنه محمد بن درهم » . وأما ابن أبي حاتم فقد جعلهما واحداً، فقد قال في (( الجرح والتعديل)) ٧/ ١٦٢ : (( كعب بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، روى عن أبيه ، عن أبي قتادة . روى عنه محمد بن درهم المدائني ، واختلفت الرواية عن محمد بن درهم : فروى أبو داود الطيالسي ، عن محمد بن درهم ، عن كعب بن عبد الرحمن ، عن ابن أبي قتادة ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم . ورواه حجاج الأنماطي ، وعاصم بن علي ، عن محمد بن درهم ، عن كعب بن عبد الرحمن ، عن أبيه عبد الرحمن بن كعب ، عن أبي قتادة )) . وأخرجه الطيالسي ٩٤/٢ برقم (٢٣٣٥) - ومن طريق الطيالسي هذه أخرجه البيهقي في الصلاة ٤٣٩/٢ باب : في كيفية بناء المساجد - من طريق محمد بن درهم الأزدي قال : حدثني كعب بن عبد الرحمن الأزدي ، عن ابن أبي قتادة الأنصاري ، عن أبيه ... ٢٨٠