Indexed OCR Text
Pages 101-120
رواه الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح . ١٧٣٨ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لأَنْ يُوتَرَ أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ وَمَالَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَقُوتَهُ وَقْتُ صَلاَةِ الْعَصْرِ )). رواه الطبراني(٢) في الكبير . (١) في الكبير ٦٠٧/١٣ - ٦٠٨ برقم (١٤٥٢٥) من طريق يوسف القاضي ، حدثنا عمرو بن مرزوق ، أخبرنا شعبة ، عن قتادة ، عن أبي أيوب ، عن عبد الله .... وهذا إسناد رجاله ثقات ، ويوسف القاضي شيخ الطبراني هو يوسف بن يعقوب أبو محمد الحافظ الثقة ، قال الخطيب: كان ثقة صالحاً ، عفيفاً، مهيباً، سديد الأحكام. انظر: تاريخ بغداد ١٤/ ٣١٠ - ٣١٢، وسير أعلام النبلاء ١٤ / ٨٥، وهو ليس من رجال الصحيح كما قال الهيثمي. وأخرجه أحمد ٢١٠/١، ٢٢٣، ومسلم في المساجد (٦١٢) باب : أوقات الصلوات الخمس ، والطيالسي ٦٩/١ برقم (٢٦٧)، وأبو داود في الصلاة (٣٩٦) باب: مواقيت الصلاة ، والنسائي في المواقيت ١/ ٢٦٠ باب: في آخر وقت المغرب ، والطحاوي في شرح معاني الآثار، برقم (٥٣٢)، وأبو عوانة في المستخرج، برقم (١٠٥٧)، وابن المنذر في الأوسط في السنن ، برقم (٩٤٩) من طريق شعبة ، وهمام ، عن قتادة ، عن أبي أيوب ، عن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :... قال أبو داود: قال شعبة: ((أحياناً يرفعه وأحياناً لا يرفعه)). وانظر كنز العمال ٣٥٦/٧ - ٣٥٧ برقم (١٩٢٥٤). (٢) في الكبير ٤٢٩/١٩ برقم (١٠٤٢) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ، برقم (٦١٢٤) - من طريق عبد الرزاق ، عن ابن أبي سبرة ، عن محمد بن عبد الرحمن ، عن نوفل بن معاوية ، عن أبيه قال : .... وهذا إسناد فيه ابن أبي سبرة ، وهو عبد الله بن محمد ابن أبي سبرة أبو بكر القرشي المدني، روى عن الأعرج وعطاء ، وعنه أبو عاصم وعبد الرزاق، عالم مكثر، لكنه متروك، رموه بالوضع. انظر ((الكاشف)) و((التقريب))، و((اللسان)). وهو في مصنف عبد الرزاق، برقم (٢٢٢٠). وأخرجه ابن حبان - وهو في الإحسان ١٤/٣ برقم (١٤٦٦) - وأحمد ٤٢٩/٥ - ٤٣٠، والطيالسي ٧٢/١ برقم (٢٨٥)، والبيهقي ١/ ٤٤٥، والنسائي برقم (٤٨٠، ٤٨١). وقد استوفينا تخريجه في (( موارد الظمآن)) ١/ ٤٣٥ برقم (٢٨٦) وهو حديث صحيح ، وانظر الدر المنثور ٢٩٨/١ . ونضيف هنا : أن الشافعي أخرجه في الأم ١/ ٧٣ باب: وقت العصر، وفي المسند ص (٢٨). ١٠١ . ١٧٣٩ - وَعَنْ أَبِي طَرِيفٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيْثُ حَاصَرَ الطَّائِفَ، فَكَانَ يُصَلِّي أَلْعَصْرَ (١) حِينَاً لَوْ أَنَّ رَجُلاً رَمَى لَرَأَىْ مَوَاقِعَ (٢) نَبِهِ . رواه الطبراني(٣) في الكبير فقال: يُصَلِّ الْعَصْرَ. وَصَوَابُهُ: أَلْمَغْرِبَ، كَمَا رَوَاهُ أَحْمَدُ فَقَالَ: كَانَ يُصَلِّي بِنَا صَلاَةَ الْمَغْرِبِ (٤) ، وسيأتي إن شاء الله تعالى ، وفيه الوليد بن عبد الله بن سُمَيْرَةَ ، هكذا قال الطبراني . وعند أحمد : الوليد بن عبد الله بن أبي شميلة(٥) ولم أجد من ترجمه . (١) عند أحمد، والطبراني جاءت هكذا ((العصر)). وجاءت عند الدولابي، والبخاري ، وابن أبي عاصم ((المغرب))، وهو الصواب، وعلى هامش (مص) ما نصه: (( صوابه: المغرب ، كذا وجد في نسخة الأصل)). (٢) في (ظ): ((موضع)). (٣) في الكبير ٣١٦/٢٢ برقم (٧٩٦)، والبخاري في الكبير ٤٦/٩، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٧٨/١ والدولابي في الكنى ١/ ٤٠ - ٤١ من طرق، حدثنا بشر بن السري، حدثنا زكريا بن إسحاق ، عن الوليد بن عبد الله بن أبي سُمَيْرة ، عن أبي طريف ... وهذا إسناد حسن الوليد بن عبد الله بن أبي سميرة قاله البخاري في الكبير ٨/ ١٤٦ ، وكذلك قال ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٨/٩ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٥٥١ وقال: (( ابن أبي سمير ، ويقال: ابن سميرة)). وقال الحافظ في ((تعجيل المنفعة)) ص (٤٣٧): (( الوليد بن عبد الله بن أبي شميلة ، ويقال : ابن أبي سميرة ... ذكره البخاري كالأول ، وابن أبي حاتم كالثاني - كذا قال - ولم يذكرا فيه جرحاً ، وذكره ابن حبان في الثقات)) . وقد جاء في مسند أحمد ، وعند ابن أبي عاصم: ((عبد الله بن شميلة)). وأخرجه أحمد ٤١٦/٣ - ومن طريق أحمد هذه أخرجه الطبراني في الكبير ٢١٥/٢٢ برقم (٧٩٥)-، والدولابي في الكنى ٤١/١، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٣١٣/٢ برقم ( ١٠٧٥ ) من طريق أزهر بن القاسم ، حدثنا زكريا بن إسحاق ، بالإسناد السابق . وسيأتى هذا الحديث برقم (١٧٥٦) فانظره لتمام التخريج . (٤) ولكن الرواية في مسند أحمد (( العصر)) وهو تحريف ، والله أعلم . (٥) وهكذا جاء في ((تعجيل المنفعة)) ص (٤٣٧)، وفي ذيل الكاشف ص ( ٢٩٨)، وفي إكمال الحسيني (٩٩/ ب)، ولكنها في ((مسند أحمد)): ((الوليد بن عبد الله بن شميلة)). ونزعم أن (( أبي)) قبل : شميلة سقطت سهواً من ناسخ أو طابع ، والله أعلم . ١٠٢ قلت : الوليد بن عبد الله بن أبي سمير ، ويقال : ابن سُمَيْرَة ، ذكره ابن حبان في الثقات ( مص : ٥٢٠ ) . ١٠ - بَابٌ : فِي الصَّلاَةِ الْوُسْطَى ١٧٤٠ - عَنِ الزِّبْرِقَانِ: أَنَّ رَهْطاً مِنْ قُرَيْشٍ مَرَّ بِهِمْ زَئِدُ بْنُ ثَابِتٍ وَهُمْ مُجْتَمِعُونَ ، فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ غُلاَمَيْنِ لَهُمْ يَسْأَلُونَهُ عَنِ الصَّلاَةِ الْوُسْطَى، فَقَالَ : هِيَ الْعَصْرُ . فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلاَنِ مِنْهُمْ فَسَأَلاَهُ ، فَقَالَ: هِيَ الظُّهْرُ . [ثُمَّ أَنْصَرَفَا إِلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فَسَأَلاَهُ، فَقَالَ: هِيَ الظُّهْرُ](١) إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالْهَجِيرِ، وَلاَ يَكُونُ وَرَاءَهُ إِلَّ الصَّفُّ / وَالصَّفَّانِ، وَأَلنَّاسُ فِي قَائِلَتِهِمْ وَفِي ٣٠٨/١ تِجَارَتِهِمْ، فَأَنَزَل اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿حَفِظُواْ عَلَى الصََّلَوَاتِ وَالصَّلَوْةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ [البقرة: ٢٣٨] فذكر الحديث(٢). رواه النسائي ، وقال الشيخ في الأطراف : ليس في السماع ، ولم يذكره أبو القاسم . رواه أحمد(٣) ورجاله موثقون. إِلَّ أَنَّ اُلزِّبْرِقَانَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ (١) سقط ما بين حاصرتين من (م). (٢) وتمامه: ((قال: فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَيَنْتَهِيَنَّ رِجَالٌ أَوْ لِأَحَرِّقَنَّ بُيُوتَهُمْ)). (٣) في المسند ٢٠٦/٥، والطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ١/ ١٦٧ باب: الصلاة الوسطى أي الصلوات؟ والبخاري في الكبير ٤٣٤/٣ من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ، عن الزبرقان: أن رهطاً ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، الزبرقان لم يسمع من أسامة بن زيد ، ولا من زيد بن ثابت . وأخرجه الطيالسي ١/ ٧٠ برقم (٢٧٠) - ومن طريق الطيالسي هذه أخرجه ابن أبي شيبة ٥٠٤/٢ والبخاري في الكبير ٤٣٤/٣، والنسائي في الكبرى برقم (١/٣٦١) - وقد ذكره المزي في تحفة الأشراف ٢١٤/٣ برقم (٣٧١٥) -، والبيهقي في الصلاة ١/ ٤٥٨ باب: الصلاة الوسطى وقول من قال : هي الظهر - من طريق ابن أبي ذئب ، عن الزبرقان بن عمرو بن أمية الضمري ، عن زهرة قال : كنا جلوساً عند زيد فأرسلوا إلى أسامة بن زيد فسألوه عن الصلاة الوسطى ، فقال : هي الظهر ، كان صلى الله عليه وسلّم يصليها » ١٠٣ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، وَلاَ مِنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، وَالله أَعلَمُ . ١٧٤١ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَفْضَلُ الصَّلاَةِ صَلَةُ الْمَغْرِبِ ، وَمَنْ صَلَّى بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ ، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ » . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة ، وهو ضعيف . حـ بالهجير ... وزهرة غير منسوب ، روى عن زيد بن ثابت ، وروى عنه غير واحد ، وما رأيت فيه جرحاً ، وجهله الدارقطني ، ولئن كان زهرة هذا هو ابن حوية السعدي الذي ترجمه ابن حبان في الثقات ٢٦٩/٤ فقال: (( يروي عن جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم)) یکن الإسناد جيداً وأخرجه أحمد ١٨٣/٥، وأبو داود في الصلاة (٤١١) باب : في وقت صلاة العصر ، والنسائي في الكبرى - ذكره في ((تحفة الأشراف)) ٢٢٢/٣ برقم (٣٧٣١) -، والطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ١/ ١٦٧ باب : الصلاة الوسطى أي الصلوات؟ والبخاري في الكبير ٤٣٤/٣، والطبراني في الكبير ١٢٥/٥ برقم (٤٨٢١)، والبيهقي في الصلاة ٤٥٨/١ من طرق عن شعبة ، عن عمرو بن أبي حكيم قال : سمعت الزبرقان بن عمرو بن أمية يحدث عن عروة بن الزبير ، عن زيد بن ثابت ... وهذا إسناد صحيح . وانظر ((تحفة الأشراف)) ٤٥/١ برقم (٨٩)، والدر المنثور ٣٠١/١ _ ٣٠٥، وشرح معاني الآثار للطحاوي ١٦٧/١ وفيه طرق أخرى. وفتح الباري ١٩٦/٨، ونيل الأوطار ١/ ٤٠١ - ٤٠٢. (١) في الأوسط برقم (٦٤٤٥) - وهو في ((مجمع البحرين)) ص (٧٦) وفي المطبوع برقم (٨٨٠) - من طريق محمد بن عبد الله بن عرس ، حدثنا الزبير بن عباد المدني ، حدثنا عبد الله ابن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني محمد بن عبد الله بن عرس ، وقد تقدم برقم ( ٥٤ ) . وفيه عبد الله بن يحيى بن عروة قال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٥٨/٥: ((هو متروك الحديث، ضعيف الحديث جداً)). وانظر ميزان الاعتدال ٤٨٦/٢، ولسان الميزان ٣٣١/٣، والكامل لابن عدي ١٥٠١/٤ - ١٥٠٢، والضعفاء الكبير ٢/ ٣٠٠ . وباقي رجاله ثقات . الزبير بن عباد ترجمه البخاري في الكبير ٤١٤/٣، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٥٨٤/٣ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً. وذكره ابن حبان في الثقات ٣٣١/٦ - ٣٣٢ . وقال الطبراني: ((لم يروه عن هشام إلاَّ عبد الله)). ١٠٤ ١٧٤٢ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَاتَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَدُوّاً ، فَلَمْ يَفْرُغْ مِنْهُمْ حَتَّى أَخَّرَ الْعَصْرَ عَنْ وَقْتِهَا ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ ، قَالَ : ((اللّهُمَّ مَنْ حَبَسَنَا عَنِ الصَّلاَةِ الْوُسْطَىْ فَأَمْلأُ ( مص: ٥٢١ ) بُيُوتَهُمْ نَاراً ، وَأَمْلأُ قُبُورَهُمْ نَاراً)) أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ . رواه أحمد (١) ، والطبراني في الكبير ، والأوسط ، ورجاله موثقون . ١٧٤٣ - وَلَهُ عَنْدَ الْبَزَّارِ(٢): أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((صَلاَةُ الْوُسْطَىْ صَلاَةُ الْعَصْرِ)). ورجاله موثقون أيضاً . ١٧٤٤ - وَلَهُ عَنْدَ الطََّرَانِيِّ(٣) في الكبير: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَسِيَ صَلاَةَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ يَوْمَ الأَحْزَابِ فَذَكَرَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ ... فذكر الحديث ، وفيه ابن لهيعة ، وهو ضعيف . ١٧٤٥ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جـ ونسبه المتقي في الكنز ٣٨٨/٧ برقم (١٩٤٣١) إلى الطبراني في الأوسط . (١) في المسند ٣٠١/١، والطبراني في الكبير ٣٢٩/١١ برقم (١١٩٠٥)، وفي الأوسط برقم (٢٠١٦) - وهو في (( مجمع البحرين)) ص (٧٦) وفي المطبوع برقم ( ٨٨١) - وعبد بن حميد برقم ( ٥٧٨ ) من طريقين : حدثنا هلال بن خباب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد صحيح ، هلال بن خباب بسطنا القول فيه عند الحديث (٢٥٢٦) في (( موارد الظمآن)». وانظر الحديث التالي . (٢) في كشف الأستار ١٩٧/١ برقم (٣٨٩) من طريق علي بن مسلم الطوسي ، حدثنا عباد بن العوام ، عن هلال بن خباب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلّم ... وهذا إسناد صحيح ، وانظر الحديث السابق ، والحديث اللاحق . وقال الطبراني: (( لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلاَّ من هذا الوجه)). ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ١/ ٣٠١ إلى سعيد بن منصور، وإلى عبد بن حميد . (٣) في الكبير ١١/ ٣٨٤ برقم (١٢٠٦٩) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا عمرو بن عون الواسطي ، حدثنا خالد بن عبد الله ، عن ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد فيه محمد بن أبي ليلى، وهو صدوق ، إلاَّ أنه سيِّىء الحفظ جداً . وانظر الحديثين السابقين . ١٠٥ يَوْمَ الأَحْزَابِ: (( شَغَلُونَا عَنِ الصَّلاَةِ الْوُسْطَىُ، مَلأَ اللهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَاراً)» . رواه البزار(١) ورجاله رجال الصحيح . ١٧٤٦ - وَعَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ: (مَلأَ اللهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَاراً، كَمَا شَغَلُونَا عَنِ الصَّلاَةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ )) . رواه البزار(٢)، ورجاله رجال الصحيح. ١٧٤٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ أَقْبَلَ حَتَّى (٣) نَزَلَ دِمَشْقَ، فَنَزَلَ (١) في كشف الأستار ١٩٦/١ برقم (٣٨٨)، وابن حبان - موارد الظمآن ٤١٤/١ برقم (٢٧٠) - من طريقين : حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن عدي بن ثابت ، عن زر، عن حذيفة ... وإسناده صحيح، وقد خرجناه في ((موارد الظمآن)). وذكرنا ما یشهد له . وقال البزار: ((رواه عاصم، عن زر، عن علي ... وقال عدي: عن زر، عن حذيفة)). وانظر ((شرح معاني الآثار)) ١٧٣/١، وكنز العمال ٣٨٣/١٠ برقم (٢٩٩٠٣) . وسئل الدار قطني في ((العلل ... )) برقم (٣٢٤) عن حديث علي فقال: (( يرويه يعقوب بن محمد الزهري ، عن ابن عيينة ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... ووقفه غيره عن ابن عيينة . وكذلك رواه إسرائيل وغيره عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي قال : صلاة الوسطى صلاة العصر . ورواه محمد بن إسحاق ، عن أبي إسحاق فرفعه ، وتابعه محمد بن كثير الكوفي ، عن الأجلح ، عن أبي إسحاق فرفعه أيضاً ، والموقوف أصح)). ونيل الأوطار ٣٩٣/١ - ٣٩٦. وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣٠٤/١: ((وأخرج البزار بسند صحيح عن حذيفة ... )) وذكر هذا الحديث . (٢) في كشف الأستار ١٩٧/١ برقم (٣٩٠) من طريقين : حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي ، عن أيوب ، عن أبي الزبير ، عن جابر ... وهذا إسناد صحيح ، محمد بن عبد الرحمن الطفاوي بسطنا القول فيه عند الحديث (١١٧٩) في ((موارد الظمآن)). وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣٠٤/١: ((وأخرج البزار بسند صحيح عن جابر ... )). وذكر هذا الحديث . (٣) في (ظ): ((حين)). ١٠٦ عَلَى أَبِي كُلْتُومِ الدَّوْسِيِّ، فَتَذَاكَرُوا الصَّلاَةَ الْوُسْطَى، فَقَالَ: أُخْتَلَفْنَا كَمَا أَخْتَلَفْتُمْ وَنَحْنُ بِفِنَاءِ بَيْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِيْنَا الرَّجُلُ الصَّالِحُ أَبُو هَاشِمٍ بْنُ عُنْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنُ عَبْدِ شَمْسٍ ، فَقَالَ: أَنَا أَعْلَمُ لَكُمْ ذَلِكَ، فَأَتَّى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ جَرِيئاً عَلَيْهِ ، فَاسْتَأْذَنَ، فَدَخَلَ إِلَيْهِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا، فَأَخْبَرَنَا أَنَّهَا صَلاَةُ الْعَصْرِ. ( مص : ٥٢٢). رواه الطبراني(١) في الكبير ، وَالبزار وقال: لا نعلم روى أبو هاشم بن عتبة ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم إلاَّ هذا الحديث، وحديثاً آخر، [قلت(٢) ورجاله موثقون](٣) . ١٧٤٨ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَفْلَحَ أَنَّ نَفَرَأَ مِنَ الصَّحَابَةِ(٤) أَرْسَلُونِي إِلَى أَبْنِ عُمَرَ يَسْأَلُونَه عَنِ الصَّلاَةِ الْوُسْطَى، فَقَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهَا الصَّلاَةُ الَّتِي وُجِّهَ فِيهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْقِبْلَةِ: الظُّهْرُ . (١) في كشف الأستار ١٩٧/١ -١٩٨ برقم (٣٩١)، وابن حبان في الثقات ٣٤١/٥ -٣٤٢، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١/ ١٧٤ باب : الصلاة الوسطى أي الصلوات ؟ من طريق صدقة بن خالد ، حدثنا خالد بن دِهْقَان ، حدثني خالد سَبَلان - أي : طويل اللحية - ، عن كهيل بن حرملة ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد حسن ، خالد سبلان - عند البزار : بن سبلان وهو خطأ، وانظر الإكمال ٢٥٠/٤، والمؤتلف والمختلف ١٢٦٣/٣ - ترجمه البخاري في الكبير ١٥٤/٣، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٦٣/٣ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ٢٥٥ . وكهيل بن حرملة ترجمه البخاري في الكبير ٢٣٨/٧، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ٧/ ١٧٣ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٣٤١/٥. وأما خالد بن دهقان فقد بينا أنه ثقة عند الحديث (٥١) في ((موارد الظمآن)). وقال الطبراني: (( لا نعلم روى أبو هاشم بن عتبة عن النبي صلى الله عليه وسلّم إلاَّ هذا، وآخر )) . وانظر فتح الباري ١٩٥/٨. (٢) سقطت من ( م ، ظ ، ش ) . (٣) ما بين حاصرتين ساقط من ( م ). (٤) في (ظ) (( أصحابه)) وهو تحريف. ١٠٧ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، ورجاله موثقون . ١٧٤٩ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((شَغَلُونَا عَنِ / الصَّلاَةِ الْوُسْطَى، صَلاَةِ الْعَصْرِ، مَلأَّ اللهُ أَجْوَافَهُمْ ٣٠٩/١ وَقُبُورَهُمْ(٢) نَاراً)) . رواه الطبراني(٣) في الكبير، وفيه مسلم بن الملائي الأعور ، وهو ضعيف . (١) في الأوسط - مجمع البحرين ص (٧٦) - من طريق أحمد بن رشدين ، حدثنا يحيى بن بكير ، حدثنا موسى بن ربيعة بن موسى بن سويد الجمحي ، عن الوليد بن أبي الوليد ، عن عبد الرحمن بن أفلح : أن نفراً من الصحابة ... وهذا إسناد ضعيف لضعف أحمد بن رشدين ، وباقي رجاله ثقات ، الوليد بن أبي الوليد بينا أنه ثقة عند الحديث ( ٦٨٥) في ((موارد الظمآن)) ٤٣١/٢، وموسى بن ربيعة ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٤٢/٨ - ١٤٣ وقال: ((سئل أبو زرعة عنه فقال: كان يكون بمصر وهو ثقة ليس به بأس)). وقال الطبراني: ((لا يروى عن ابن أفلح، عن ابن عمر إلاَّ بهذا الإسناد، تفرد به موسى)). وقال السيوطي في (( الدر المنثور)) ٣٠١/١: (( أخرج الطبراني في الأوسط بسند رجاله ثقات، عن ابن عمر ... )). وذكر هذا الحديث . ولقد اتفق الناس على أن الصلاة الوسطى آكد الصلوات ، ولكنهم اختلفوا في تعيينها على أقوال جمعها الدمياطي فبلغت تسعة عشر قولاً ، لخصها الحافظ ابن حجر في (( فتح الباري)) ٨/ ١٩٦ - ١٩٧، وللكن الذي يتعين المصير إليه منها ولا يرتاب في صحته هي أنها صلاة العصر، والله أعلم . وانظر أيضاً نيل الأوطار ٣٩٣/١ - ٣٩٦. (٢) سقطت من (ش)، وفي (م، ظ): ((قلوبهم)) وهو تحريف. (٣) في الكبير ٣٤١/٢٣ برقم (٧٩٣) من طريقين : حدثنا عبد الرحيم ، عن مسلم الملائي ، عن القاسم بن مخيمرة ، عن أم سلمة قالت :... وهذا إسناد فيه مسلم بن كيسان الملائي الأعور ضعيف ، وعبد الرحيم هو : ابن سليمان . ومع ما تقدم قال السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣٠٤/١: (( أخرج الطبراني بسند صحيح عن أم سلمة ... )). وذكر هذا الحديث. وأخرجه ابن أبي داود في المصاحف ص ( ٨٧ - ٨٨ ) من طرق : حدثنا داود بن قيس ، عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة . أنها قالت له : اكتب لي مصحفاً فإذا بلغت هذه الآية ، فأخبرني: ﴿حَفِظُواْ عَلَى الصََّلَوَتِ وَالضَلَوْةِ الْوُسْطَى﴾ قال: فلما بلغتها آذنتها ، فقالت : أكتب: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ، وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَىْ، وَصَلاَةِ الْعَصْرِ﴾. وإسناده صحيح . ١٠٨ قلت : ويأتي حديث أبي مالك في الصلاة الوسطى في ﴿ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾ إن شاء الله . ١١ - بَابُ وَقْتِ الْمَغْرِبِ ١٧٥٠ - عَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اٌلْمَغْرِبَ، ثُمّ(١) نَرْجِعُ إِلَى مَنَازِلِنَا وَهِيَ مِيلٌ، وَأَنَا أَبْصِرُ مَوَاقِعَ النَّبْلِ . رواه أحمد(٢) ، والبزار ، وأبو يعلى ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، وهو (١) في (ش): ((لم)). (٢) في المسند ٣٦٩/٣ - ٣٧٠، وعبد الرزاق في المصنف ٥٥٢/١ برقم (٢٠٩١) - طريق أحمد السابقة عن عبد الرزاق - ، وأبو يعلى ٧٩/٤ برقم (٢١٠٤)، وابن أبي شيبة ٣٢٠/١ باب : في جميع مواقيت الصلاة ، والبزار ١/ ١٩٠ برقم (٣٧٤) من طريق سفيان الثوري ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر بن عبد الله ... وهذا إسناد حسن من أجل عبد الله بن محمد بن عقيل . وانظر مسند الموصلي لتمام التخريج . وأخرجه الطيالسي ٧٢/١ برقم (٢٩٠) - ومن طريق الطيالسي السابقة أخرجه البيهقي في الصلاة ١/ ٣٧٠ باب: وقت المغرب -، وأحمد ٣٨٢/٣، والشافعي في الأم ١ /٧٤ باب: وقت المغرب ، وفي المسند ص (٢٨)، والطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ٢١٣/١ باب : القراءة في صلاة المغرب ، وابن خزيمة ١/ ١٧٣ - ١٧٤ برقم (٣٣٧) ، من طريق ابن أبي ذئب ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري - عند أحمد فقط : المقبري - عن القعقاع بن حكيم ، عن جابر بن عبد الله ... وهذا إسناد صحيح. وأخرجه أحمد ٣٣١/٣ من طريق أبي أحمد ، عن عبد الحميد ، عن عقبة بن عبد الرحمن ، عن جابر ... وهذا إسناد حسن ، عقبة بن عبد الرحمن ترجمه البخاري في الكبير ٦/ ٤٣٥، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣١٤/٦ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٥/ ٢٢٧ . وعبد الحميد بن يزيد الأنصاري ترجمه البخاري في الكبير ٦/ ٥٠ ، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل )) ١٩/٦ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد روى عنه جمع ، ووثقه ابن حبان ٨/ ٤٠٠ . ويشهد له حديث أنس الذي خرجناه في مسند الموصلي ٦٢/٦ برقم (٣٣٠٨) ، وحديث رافع بن خديج الذي أخرجه البخاري في مواقيت الصلاة ( ٥٥٩ ) باب : وقت المغرب ، ومسلم في المساجد ( ٦٣٧ ) باب : بيان أن أول وقت المغرب عند غروب الشمس . ١٠٩ مختلف في الاحتجاج به ، وقد وثقه الترمذي ، واحتج به أحمد وغيره . ١٧٥١ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدِ الْجُهَنِيِّ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ، وَنَنْصَرِفُ إِلَى السُّوقِ وَلَوْ رَمَىْ أَحَدُنَا بِنَبْلِ ، لِأَبْصَرْتَ مَوَاقِعَ نَبَّلِهِ. رواه أحمد(١) ، والطبراني في الكبير ، وفيه صالح مولى التوأمة ، وقد اختلط في آخر عمره . قال ابن معين : سمع منه ابن أبي ذئب ( مص : ٥٢٣ ) قبل الاختلاط ، وهذا من رواية ابن أبي ذئب عنه . ١٧٥٢ - وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ بِلاَلٍ، عَنْ نَاسِ مِنَ الأَنْصَارِ قَالُوا: كُنَّا نُصَلِّ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ ثُمَّ نَنْصَرِفُ فَنَتَرَامَى حَتَّى نَأْتِيَ دِيَارَنَا، فَمَا يَخْفَى عَلَيْنَا مَوَاقِعُ سِهَامِنَا . رواه أحمد(٢) وإسناده حسن . - (١) في المسند ١١٤/٤، ١١٧، والطيالسي ٧٢/١ برقم (٢٨٩)، والشافعي في الأم ٧٤/١ باب: وقت المغرب، وفي المسند ص (٢٨)، وابن أبي شيبة ٣٢٩/١ باب: من كان يرى أن يعجل المغرب، وعبد بن حميد برقم (٢٨١)، والبغوي في (( شرح السنة)) برقم ( ٣٧٣)، والطبراني في الكبير ٢٥٣/٥ - ٢٥٤ برقم (٥٢٥٩)، من طرق عن ابن أبي ذئب ، عن صالح مولى التوأمة ، عن زيد بن خالد الجهني قال : كنا نصلي ... وهذا إسناد صحيح ، ابن أبي ذئب هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة ، وهو قديم السماع من صالح بن نبهان مولى التوأمة . وانظر الكواكب النيرات ص (٢٥٨ - ٢٦٥). وأخرجه أحمد ١١٥/٤ - ومن طريق أحمد أخرجه الطبراني في الكبير برقم ( ٥٢٦٠ ) - من طريق ابن الأشجعي ، حدثنا أبي ، عن سفيان ، عن صالح مولى التوأمة ، بالإسناد السابق ، والسفيانان سمعا من صالح بعد اختلاطه ، والله أعلم . (٢) في المسند ٣٦/٤، والبخاري في الكبير ٢٦٣/٦ والطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ٢١٣/١ باب: القراءة في صلاة المغرب ، من طريق أبي عوانة ، حدثنا أبو بشر ، عن علي بن بلال الليثي ، عن ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلّم ... وهذا إسناد حسن ، علي بن بلال - أو حسان بن بلال كما قال بعضهم - ترجمه البخاري في الكبير ٦/ ٢٦٣ وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٧٥/٦ وذكر له هذا الحديث ، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٠٨/٧ وقال: ((يروي المراسيل، والمقاطيع)). ١١٠ ٠ ١٧٥٣ - وَعَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لاَ تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا صَلَّوَا الْمَغْرِبَ قَبْلَ طُلُوعِ النَّجْمِ)). رواه أحمد(١) ، والطبراني في الكبير ، ورجاله موثقون . ١٧٥٤ - وَعَنْ أَبِي أَيُّوبَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((صَلُّوا الْمَغْرِبَ لِفِطْرِ الصَّائِمِ ، وَبَادِرُوا طُلُوعَ أَلنَّجْم)). رواه أحمد(٢). « وأخرجه أحمد ٣٦/٤، والطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ٢١٣/١ من طريق هشيم، عن أبي بِشْرِ ، بالإسناد السابق . وهشيم عنعن وهو موصوف بالتدليس . وأخرجه أحمد ٣٧١/٥، والنسائي في المواقيت (٥٢١ ) باب: تعجيل المغرب ، والبخاري في الكبير ٢٦٣/٦ من طريق غندر ، عن شعبة ، حدثنا أبو بشر : سمعت حسان بن بلال ، عن رجل من أصحاب النبي ... وقال البخاري: ((والأول أشبه)). يعني الطريق السابقة: طريق أبي عوانة . ومن طريق أحمد السابقة أورده المزي فى تهذيب الكمال ٦/ ١٦ . وانظر (( تحفة الأشراف)) ١٣٦/١١ - ١٣٧ برقم (١٥٥٤٧)، وفتح الباري ٤١/٢ وقد ذكر هذا الحديث وقال: ((وإسناده حسن)). (١) في المسند ٤٤٩/٣، وابنه عبد الله في زوائده على المسند - ومن طريق أحمد أخرجه البيهقي في الصلاة ١/ ٤٤٨ باب: كراهية تأخير المغرب -، والطبراني في الكبير ٧/ ١٥٤ برقم (٧٧٦١ ) من طريق ابن وهب ، حدثني عبد الله بن الأسود القرشي ، عن يزيد بن خصيفة ، عن السائب بن يزيد ... وهذا إسناد صحيح ، عبد الله بن الأسود القرشي فصلنا القول فيه عند الحديث (١٢٨٥) في ((موارد الظمآن)). ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣٠٠/١ إلى أحمد، والبيهقي، والطبراني في الكبير. وانظر الحديث التالي . ويشهد له حديث أبي أيوب عند أحمد ٤١٧/٥، ٤٢٢ - ومن طريق أحمد الأولى أخرجه الحاكم ١٩٠/١ - ١٩١، والبيهقي في الصلاة ١/ ٣٧٠ باب: وقت المغرب -، وأبو داود في الصلاة (٤١٨) باب : في وقت المغرب ، من طريق محمد بن إسحاق ، حدثني يزيد بن أبي حبيب ، عن مرثد بن عبد الله ، عن أبي أيوب ... وهذا إسناد صحيح. وانظر الحديث التالي . (٢) في المسند ٤٢١/٥، والطيالسي ٧٢/١ برقم (٢٨٨)، وابن أبي شيبة ٣٢٩/١ - ٣٣٠ » ١١١ ١٧٥٥ - ولفظه عند الطبرانيّ: ((صَلُّوا صَلاَةَ الْمَغْرِبِ مَعَ سُقُوطِ الشَّمْسِ)). رواه أحمد(١) ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن رجل ، عن أبي أيوب ، وبقية رجاله ثقات . ورواه الطبراني(٢) عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أسلم أبي عمران ، عن أبي أيوب ، ورجال إسناده موثقون . ١٧٥٦ - وَعَنْ أَبِي طَرِيفٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ حَاصَرَ الطَّائِفَ فَكَانَ يُصَلِّي بِنَا صَلاَةَ الْبَصَرِ (٣) حَتَى لَوْ أَنَّ رَجُلاَ رَمَىُ، لَرَ أَىُ مَوَاقِعَ نَبَّلِهِ . رواه أحمد(٤) وفيه الوليدُ بنُ عبد الله بنٍ شميلةَ ، ولم أجد من ذكره ، ورجال المسند في هذا الموضع ليس هو عندي الآن . ورواه الطبراني في الكبير ، فجعل مكان ((البصر)) (( العصر)) وهو وهم والله أعلم ( مص : ٥٢٤ ) . [قلت : الوليد بن عبد الله بن سميرة ، كما رواه الطبراني ، وكذا ذكره ابن ــ باب : من كان يرى أن يعجل المغرب ، من طريق ابن أبي ذئب ، عن يزيد بن أبي حبيب قال : حدثني رجل سمع أبا أيوب يقول ... وهذا إسناد فيه انقطاع لجهالة الرجل الذي رواه عن أبي أيوب ، وانظر الحديث التالي . (١) انظر التعليق السابق. (٢) في الكبير ١٧٦/٤ برقم (٤٠٥٧، ٤٠٥٨، ٤٠٥٩) من طريق يزيد بن أبي حبيب ، عن أسلم أبي عمران ، عن أبي أيوب الأنصاري ... وهذا إسناد صحيح . وأسلم هو ابن يزيد أبو عمران التُّجِيبِيّ . وانظر الحديث السابق . (٣) صلاة البصر : قيل : هي صلاة المغرب ، وقيل : هي صلاة الفجر ، لأنهما يؤديان وقد اختلط الظلام بالضياء . وقيل : هي صلاة العصر، وقال البيهقي: (( وصلاة البصر أراد بها صلاة المغرب، وإنما سميت (( صلاة البصر)) لأنها تؤدى قبل ظلمة الليل)) والبصر ها هنا بمعنى الإِبصار ، يقال : بَصُر به ، بصراً . (٤) في المسند ، وقد تقدم برقم (١٧٣٩) ، وإسناده حسن. ١١٢ حبان في الثقات ، وذكر روايته عن أبي طريف ، وأنه اختلف في اسم جده والله أعلم](١) . ١٧٥٧ - وَعَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كُنَّا نُصَلِّ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ، ثُمَّ نَأْتِي بَنِي سَلِمَةَ، وَنَحْنُ نُصِرُ مَوَاقِعَ نَيْلِنَا فِي ٣١٠/١ بَنِي سَلِمَةَ ، أَقْصَى الْمَدِينَةِ . رواه الطبرانيُ(٢) في الكبير، والأوسط إلَّ أنه قال فيه: إنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ (١) ما بين حاصرتين ساقطة من ( م). (٢) في الكبير ٦٢/١٩ برقم (١١٤)، وفي الأوسط برقم (٥٥٦٦) - وهو في ((مجمع البحرين)) ص (٥١) وهو في المطبوع أيضاً برقم (٥٦٤) - من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا أبو زائدة : زكريا بن يحيى بن أبي زائدة ، حدثنا عمر بن حبيب القاضي ، حدثنا يحيى بن سعيد ، عن الزهري ، عن عبد الله بن كعب ، عن أبيه كعب بن مالك ... وهذا إسناد ضعيف لضعف عمر بن حبيب . وشيخ الطبراني محمد بن عبد الله تقدم بِرقم (٩١ ) . وقال الطبراني: ((لم يروه عن يحيى إلاَّ عمر ، تفرد به أبو زائدة)). وأخرجه الطبراني في الكبير ٦٢/١٩ برقم (١١٥)، وفي الأوسط برقم (٥٢٨٠) - وهو في ((مجمع البحرين))، ص (٥١) وفي المطبوع برقم ( ٥٦٥) - من طريق محمد بن أحمد البراء ، حدثنا المعافى بن سليمان ، حدثنا موسى بن أعين ، عن إسحاق بن راشد ، عن الزهري ، حدثني أُبَيُّ بن كعب بن مالك عن أبيه ... وهذا إسناد صحيح أولاد البراء : عبد الله ، وعبيد الله ، ومحمد ، وعبد الرحمن ثقات . ومحمد بن أحمد بن البراء تقدم برقم ( ٨٨٢ ) . وقال الطبراني: ((لم يروه عن إسحاق إلاَّ موسى)). وأخرجه الطبراني أيضاً ١٩/ ٦٢ برقم (١١٦) من طريقين: حدثنا بكر بن عبد الرحمن ، حدثنا عيسى بن المختار ، عن ابن أبي ليلى ، عن إسماعيل بن أمية ، عن الزهري ، بالإسناد السابق ، ومحمد بن أبي ليلى سيِّىء الحفظ جداً . وأخرجه عبد الرزاق ١/ ٥٥١ - ٥٥٢ برقم (٢٠٩٠) - ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه الطبراني في الكبير برقم (١١٧ ) - من طريق معمر ، وابن جريج ، عن الزهري ، عن ابن كعب بن مالك : أخبره أن رجالاً من بني سلمة كانوا يشهدون المغرب ... وقال الطبراني: ((لم يقل معمر ، وابن جريج في هذا الحديث : عن ابن كعب ، عن أبيه)). ١١٣ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّيِ الْمَغْرِبَ فَيُصَلِّي مَعَهُ رِجَالٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ، ثُمَّ يَنْصَرِفُونَ إِلَى بَنِي سَلِمَةَ وَهُمْ يُبْصِرُونَ مَوَاقِعَ النَبْلِ . وفيه عمرُ بنُ حبيب(١) القاضي ، ضعفه ابنُ معين ، والبخاريُّ ، والنسائيُّ ، وغيرهم . وقال زكريا بن يحيى الساجي : كان صدوقاً ، ولم يكن من فرسان الحديث ، وقال ابن عدي : حسن الحدیث یکتب حديثه مع ضعفه . ١٧٥٨ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبٍ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُونَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاَةَ الْمَغْرِبِ وَيَرْجِعُونَ إِلَى بَنِي سَلِمَةَ وَهُمْ يُبْصِرُونَ مَوَاقِعَ النَّبْلِ حِينَ يُرْمَى بِهَا . رواه الطبراني(٢) في الكبير وقال : هكذا رواه يونس ، عن ابن شهاب ، عن ابن كعب : أخبرني رجل ، ورجاله ثقات(٣). ١٧٥٩ - وَعَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا أَذَّنْتَ لِلْمَغْرِبِ فَأَحْدُرْهَا (٤) وَالشَّمْسُ حَدْرَاءُ )». رواه الطبرانيُ(٥) في ( مص: ٥٢٥ ) الكبير، وإسنادُه حسنٌ . (١) في ( مص): ((محمد)) وهو تحريف . (٢) في الكبير ٦٣/١٩ برقم (١١٨) من طريق إسماعيل بن الحسن الخفاف ، حدثنا أحمد بن صالح ، حدثنا ابن وهب ، حدثنا يونس ، عن ابن شهاب ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب : أن رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلّم ... وهذا إسناد رجاله ثقات غير شيخ الطبراني فما وجدت له ترجمة . وقال الطبراني : (( هذا رواه يونس ، عن ابن شهاب ، عن ابن كعب : أخبرني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلّم)) . وانظر الحديث السابق . (٣) في (ش): ((موثقون)). (٤) حَدَرَ، يَحْدُرُ، حَدْراً : أسرع . ويكون لازماً ومتعدياً . وحَدَرْت الشيء - باب قَعَدَ - أنزلته من الحَدُورِ وهو المكان الذي ينحدر منه ، وأحدرته لغة فيه أيضاً . (٥) في الكبير ٧/ ١٧٦ برقم (٦٧٤٤ ) من طريق الحسين بن إسحاق ، حدثنا يحيى ، حدثنا » ١١٤ ١٧٦٠ - وَلَهُ فِي أَلْكَبِيرِ(١) أَيْضاً: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((وَقْتُ الْمَغْرِبِ أَحْدُرْهَا وَالشَّمْسُ حَدْرَاءُ)) . وإسناده حسن . ١٧٦١ - وَعَنِ الْحَارِثِ بْنِ وَهْبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَنْ تَزَالَ أُمَّتِي عَلَى الإِسْلاَمِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ حَتَّى تَشْتَبِكَ النُّجُومُ مُضَاهَاةَ الْيَهُودِ ، وَمَا لَمْ يُعَجِّلُوا الْفَجْرَ مُضَاهَاةَ النَّصَارَىُ، وَمَا لَمْ يَكِلُوا الْجَنَائِزَ إِلَى أَهْلِها». رواه الطبراني(٢) في الكبير وفيه مندلُ بنُ عليٍّ وفيه « إبراهيم بن أبي محذورة ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي محذورة قال : قال رسول الله ... وهذا إسناد حسن من أجل يحيى بن يمان ، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث ( ٧٢٧٧ ) في مسند الموصلى ، وعبد الملك بينا أنه ثقة عند الحديث (٢٨٩) فى موارد الظمآن . ولفظ الطبراني ((إذا أذنت المغرب فاحدرها مع الشمس حدراً)). ونسبه المتقي في الكنز ٧/ ٦٩٣ برقم (٢٠٩٥٦) إلى الطبراني في الكبير . ولفظه مثل لفظ حديثنا . وانظر الحديث التالي . (١) أي: للطبراني في الكبير ٧/ ١٧٦ برقم (٦٧٤٥ ) من طريق محمد بن عبدوس بن كامل السراج ، حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان ، حدثنا إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة قال : سمعت أبي يقول : عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم : ((وقت المغرب احدرها مع الشمس)) . وإسناده مرسل ، عبد الملك تابعي ، والله أعلم . وشيخ الطبراني تقدم برقم (١٠١٩ ) . (٢) في الكبير ٣/ ٢٣٧ برقم (٣٢٦٤) من طريق محمد بن النضر الأزدي ، حدثنا وضاح بن يحيى ، حدثنا مندل بن علي ، عن الصلت بن بهرام ، عن الحارث بن وهب قال : قال رسول الله :... وهذا إسناد فيه ضعيفان : وضاح بن يحيى ، ومندل بن علي ، وهو مرسل أيضاً، الحارث بن وهب قال البخاري في الكبير ٢٨٤/٢، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٩٢/٣ في التابعين: ((روى عن الصنابحي، عن النبي، مرسل)). وقال الحافظ في الإصابة ٢٨/٣، في القسم الرابع من حرف الحاء: ((الحارث بن وهب ... آخر ، تابعي ، معروف بالرواية عن الصنابح ، أرسل شيئاً فذكره الطبراني في الصحابة ، وأخرج له حديثاً رواه غيره من طريقه عن الصنابح ، وهو الصواب)). ١١٥ ضعفٌ(١) . وقد تقدم حديث في فضلها ، في الصلاة الوسطى(٢). ١٧٦٢ - وَعَنِ الصُّنَابِحِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (((ظ: ٥٨) لاَ تَزَالُ أُمَّتِي فِي مُسْكَةٍ(٣) مِنْ دِينِهَا مَا لَمْ يَنْتَظِرُوا بِالْمَغْرِبِ أَشْتِبَاكَ النُّجُومِ مُضَاهَاةَ أَلْيَهُودِ ، وَمَا لَمْ يُؤَخِرُوا الْفَجْرَ مُضَاهَاةَ النَّصْرَانِيَّةِ )). رواه الطبراني (٤) في الكبير ، ورجاله ثقات . جـ ونسبه السيوطي في الدر المنثور ٢٩٩/١ إلى الطبراني في الكبير . وانظر الحديث التالي. وكنز العمال ٣٨٩/٧ برقم (١٩٤٣٨). (١) في (ظ، م، ش): ((وهو ضعيف)). (٢) برقم (١٧٤١) فعد إليه إذا شئت . (٣) المسكة : البقية والأثر ، والأصل الذي يعول عليه ويستند إليه. (٤) في الكبير ٩٤/٨ برقم (٧٤١٨)، وأحمد ٣٤٩/٤، والحاكم ٣٧٠/١ من طريق الصلت بن بهرام - تحرفت عند أحمد إلى : العوام - قال : حدثني الحارث بن وهب ، عن الصنابح - عند أحمد : عن أبي عبد الرحمن الصنابحي - وعند الحاكم : عن الصنابحي - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم :... وقال الحاكم : ((هذا حديث صحيح الإسناد إن كان الصنابحي هذا عبدَ الله ، فإن كان عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي فإنه يختلف في سماعه من النبي صلى الله عليه وسلّم ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. وقد اختلفت تسمية الصنابحي عند أحمد في المسند ٣٤٨/٥ - ٣٤٩ تحت العنوان : حديث أبي عبد الله الصنابحي ... لقد قال معمر ، ومحمد بن مطرف : حدثنا زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي عبد الله الصنابحي ... جاءت هذه التسمية من ثلاثة طرق . وقال مالك ، وزهير بن محمد : حدثنا زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار قال : سمعت عبد الله الصنابحي ... جاءت هذه التسمية من طريقين . وقال عبد الله بن المبارك : أنبأنا خالد بن سعيد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن الصنابحي ... وقال ابن نمير : حدثنا الصلت بن بهرام - تحرفت فيه إلى : العوام - قال : حدثني الحارث بن وهب ، عن أبي عبد الرحمن الصنابحي قال : ... نقول : لقد بينا أن عبد الله الصنابحي له صحبة ، وأن أبا عبد الله الصنابحي وهو من الطبقة الأولى من التابعين في ((مسند أبي يعلى الموصلي) ٣٧/٣ -٣٩ عند الحديث (١٤٥١). ١١٦ + ١٧٦٣ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: كُنَّا مَعَ عَبْدِ اللهِ فِي طَرِيقٍ مَكَّةَ ، فَلَمَّا غَرَبَتِ الشَّمْسُ قَالَ: هَذَا غَسَقُ(١) اللَّيْلِ. ثُمَّ أَذَّنَ، ثُمَّ قَالَ: هَذَا وَأَلَّذِي لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ هُوَ وَقْتُ هَذِهِ الصَّلاَةِ . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وإسناده حسن . « وقال الحافظ المزي في ((تهذيب الكمال)) ٨٠٥/٢ عن يعقوب بن شيبة السدوسي قال : ((هؤلاء الصنابحيون الذين يروى عنهم في العدد ستة ، إنما هم اثنان فقط : الصنابحي الأحمسي ، وهو الصنابح الأحمسي ، هذان واحد ، فمن قال : الصنابحي الأحمس فقد أخطأ ، ومن قال : الصنابح الأحمسي فقد أصاب . هو الصنابح بن الأعسر الأحمسي ، أدرك النبي صلى الله عليه وسلّم وهو الذي يروي عنه الكوفيون ، روى عنه قيس بن أبي حازم . قالوا : وعبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي كنيته أبو عبد الله ، يروي عنه أهل الحجاز ، وأهل الشام ، ولم يدرك النبي صلى الله عليه وسلّم . دخل المدينة بعد وفاته - بأبي هو وأمي - بثلاث ليال وأربع . روى عن أبي بكر ، وعن بلال ، وعن عبادة بن الصامت ، وعن معاوية ، ويروي عن النبي صلى الله عليه وسلّم أحاديث يرسلها عنه . فمن قال : عن عبد الرحمن الصنابحي فقد أصاب اسمه ، ومن قال : عن أبي عبد الله الصنابحي فقد أصاب كنيته ، وهو رجل واحد : عبد الرحمن ، وأبو عبد الله ، ومن قال : عن أبي عبد الرحمن الصنابحي فقد أخطأ ، قلب اسمه فجعل اسمه كنيته . ومن قال : عن عبد الله الصنابحي ، فقد أخطأ ، قلب كنيته فجعلها اسمه . هذا قول علي بن المديني ومن تابعه على هذا ، وهو الصواب عندي . هما اثنان : أحدهما أدرك النبي صلى الله عليه وسلّم ، والآخر لم يدركه ، يدل على ذلك الأحاديث )). وانظر أسد الغابة ٣٥/٣، ٢٨١، ٤٧٥، والإصابة ١٥٨/٥ - ١٥٩، و٢٤٨/٦ -٢٤٩، و ٧/ ٢٥٤، والتاريخ الكبير ٣٢٧/٤، والاستيعاب ١٧٩/٥ - ١٨٠، وتهذيب التهذيب ٤٣٨/٤، و٢٢٩/٦ . وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢٩٩/١: ((وأخرج الطبراني عن الصنابحي - كذا قال، وانظر ما تقدم -... )) وذكر هذا الحديث. وانظر كنز العمال ٣٨٩/٧ برقم (١٩٤٣٧). (١) الغَسَقُ: أول ظلمة الليل. يقال: غَسَقَ - بابه جَلَسَ -: أظلم. وَغَسَقَ ، يغسق غسوقاً ، وَأَغْسَقَ : أظلم . (٢) في الكبير ٩/ ٢٦٥ برقم (٩١٤٠) من طريق الحسين بن إسحاق التستري ، حدثنا يحيى الحماني ، حدثنا شريك ، عن إبراهيم بن مهاجر ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن » ١١٧ ١٧٦٤ - وَعَنْهُ أَيْضاً قَالَ: كُنَّا مَعَ أَبْنِ مَسْعُودٍ فَلَمَّا غَرَبَتِ الشَّمْسُ قَالَ: هَذَا وَالَّذِي لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ، حِينَ دَلَكَتِ الشَّمْسُ، وَحَلَّ وَقْتُ الصَّلاَةِ (١). [وإسناده صحيح](٢). ١٧٦٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: دُلُوكُ الشَّمْسِ: غُرُوبُهَا (مص: ٥٢٦) تَقُولُ الْعَرَبُ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ: دَلَكَتْ(٣). وإسناده حسن. ـ عبد الله بن مسعود ... موقوفاً عليه ، وإسناده حسن، شيخ الطبراني تقدم برقم ( ٢١٣). إبراهيم بن مهاجر البجلي بسطنا القول فيه عند الحديث (٤٥١٩) في مسند الموصلي ، وشريك فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١٧٠١ ) في موارد الظمآن ، وأما يحيى الحماني فقد بينا أنه حسن الرواية عند الحديث ( ٤٧٦٥ ) في مسند الموصلي وقد تقدم برقم ( ٣٦٤ ) . وأخرجه الطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ١/ ١٥٤ باب: مواقيت الصلاة ، من طريق عمرو بن حفص : حدثنا أبي ، عن الأعمش قال : حدثنا إبراهيم ، بالإسناد السابق . وهذا إسناد صحيح . وأخرجه الطحاوي أيضاً ١/ ١٥٥ من طريق روح بن الفرج ، حدثنا يوسف بن عدي ، حدثنا أبو الأحوص ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، به . وهذا إسناد صحيح أيضاً . روح بن الفرج هو أبو الزنباع المصري . وعنده طرق أخرى . وانظر الأحاديث الثلاث التالية ، والحديثين (٩١٢٧، ٩١٣٢) في معجم الطبراني الكبير أيضاً ، ومصنف ابن أبي شيبة ٢٣٥/٢ - ٢٣٦. (١) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٦٤/٩ برقم (٩١٣٣، ٩١٣٤) من طريقين : عن عبد الرحمن بن يزيد قال : كنا مع ابن مسعود موقوفاً على عبد الله . وإسناده صحيح . وانظر سابقه ولاحقه . (٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ). (٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٩/ ٢٦٣ برقم (٩١٢٩، ٩١٣٠)، وبرقم (٩١٣٥، ٩١٣٦، ٩١٣٧، ٩١٣٨) وإسناد الرواية (٩١٣٦) فيه جابر الجعفي وهو ضعيف. وفي الرواية ( ٩١٣٧) عنعنة هشيم ، وما تبقى من الأسانيد فهي حسنة ، والله أعلم . وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ١٩٥/١: (( أخرج عبد الرزاق ، وسعيد بن منصور ، وابن أبي شيبة ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والطبراني ، والحاكم وصححه ، وابن مردويه ، من طرق عن ابن مسعود ... )) وذكر هذا الأثر . ١١٨ [الإسراء: ٧٨]. قَالَ : أَلْعِشَاءُ ١٧٦٦ - وَعنْ عَبْدِ اللهِ ﴿إِلَى غَسَقِ الَّتْلِ ﴾[ اُلْآخِرَةُ(١) . ٣١١/١ وفيه جابرُ بنُ يزيد الجعفيُّ ، وهو ضعيف ، وقد وثقه شعبةُ ، وسفيانُ / . ١٢ - بَابُ وَقْتِ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ ١٧٦٧ - عَنِ الْمُنْكَدِرِ (٢)، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ خَرَجَ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَقَدْ أَخَّرَ صَلاَةَ الْعِشَاءِ حَتَّى ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ هُنَيَّهَةٌ(٣) أَوْ سَاعَةٌ، وَالنَّاسُ يَنْتَظِرُونَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ: (( مَا تَنْتَظِرُونَ؟)). قَالُوا: نَنْتَظِرُ الصَّلاَةَ. قَالَ: (([أَمَا إِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي صَلاَةٍ مَا أَنْتَظَرْتُمُوهَا » . ثُمَّ قَالَ](٤): ((أَمَا إِنَّهَا صَلاَةٌ لَمْ يُصَلَّهَا أَحَدٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنَ الأُمَمِ)) . ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ(٥): ((النُّجُومُ أَمَانُ السَّمَاءِ ، [فَإِنْ طُمِسَتِ النُّجُومُ، أَتَىْ أَهْلَ السَّمَاءِ](٦) مَا يُوعَدُونَ، وَأَنَا أَمَانُ أَصْحَابِي، فَإِذَا قُبِضْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ، [وَأَصْحَابِي أَمَانُ أُمَّتِي، فَإِذَا قُبِضَ أَصْحَابِي أَنتَى أُمَّتِي مَا يُوعَدُونَ](٧) يَا بِلاَلُ أَقِمْ)) . (١) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٦٥/٩ - ٢٦٦ برقم (٩١٤١، ٩١٤٢) من طريقين فيهما جابر الجعفي ، وهو ضعيف . وانظر الدر المنثور ١٩٥/٤، وتفسير الطبري ١٣٤/١٥، ١٣٥ . والأحاديث السابقة لعبد الله بن مسعود . (٢) في (ظ): (( المنذر)) وهو تحريف. (٣) هنيهة ، وهنية : قليل من الزمان، وهُنَيَّةٌ: تصغير هنة قياساً ، وهُنَيْهَةٌ عَلى إبدال الهاء من الياء في هُنَيَّة . (٤) ما بين حاصرتين ساقطة من ( ش ). (٥) في (ظ): ((قال)). (٦) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) . (٧) ما بين حاصرتين ساقط من (ش ). ١١٩ رواه الطبراني (١) في الثلاثة، ورجاله ثقات. (١) في الكبير ٣٦٠/٢٠ - ٣٦١ برقم (٨٤٦)، وفي الأوسط برقم (٧٤٦٣) - وهو في ((مجمع البحرين)) ص (٥٩) وفي المطبوع برقم (٦٨٦) -، وفي الصغير ٧٢/٢ - ٧٣ - ومن طريق الطبراني أخرجه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٣/ ٦٧ - ٦٨ - من طريقين : حدثنا حفص بن عمر المهرقاني ، حدثنا القاسم بن الحكم العرني - تحرفت في الصغير إلى : القرني ، حدثنا عبد الله بن عمرو بن مرة ، حدثنا محمد بن سوقة ، عن محمد بن المنكدر ، عن أبيه المنكدر ... دون ذكر أهل البيت . وهذا إسناد رجاله ثقات، غير أن المنكدر بن عبد الله ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٠٦/٨ ونقل عن أبيه قال: ((روى عن النبي صلى الله عليه وسلّم، ولا تثبت له صحبة )) . وقال أبو عمر في الاستيعاب ٢٧٥/١٠ -٢٧٦ الترجمة (٢٥٧٣): ((روى عن النبي صلى الله عليه وسلّم حديثه مرسل عندهم ، ولا يثبت له صحبة ، وللكنه ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلّم)). وانظر أسد الغابة ٢٧٥/٥، والإصابة ٩/ ٢٩٢. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ٤٥٦/٥ . وللكن ذكره البخاري في الصحابة ٣٥/٨، وقال الحاكم في المستدرك ٤٥٦/٣: ((أدرك النبي صلى الله عليه وسلّم وسمع منه )) . وقال الحافظ في الإصابة ٩/ ٢٩٢ في القسم الأول من حرف الميم مصيراً منه إلى القطع بصحبته: ((ذكره الطبراني وغيره في الصحابة، وأخرجوه من طريق حريث ... )). وذكر حديثاً سيأتي برقم ( ٥٥٧٣ ) . وقال الطبراني: (( لم يروه عن ابن سوقة إلاَّ عبد الله بن عمرو بن مرة ، تفرد به القاسم بن الحكم)). وقد تحرفت في الصغير إلى: ((تفرد به ربيعة)). كما تحرف في (( تاريخ بغداد)): ((القزويني)) إلى: ((القروي))، وهو شيخ الطبراني في الأوسط ، والصغير . وأخرجه الحاكم ٣/ ٤٥٧ من طريق أبي القاسم عبد الرحمن بن الحسن القاضي الهمداني ، حدثنا محمد بن المغيرة السُّكّري - وقد تحرف عند بعضهم إلى: اليشكري ، انظر (( ميزان الاعتدال )) ٤٦/٤، والسير ٣٨٣/١٣ - حدثنا القاسم بن الحكم ، بالإسناد السابق وسكت عنه الحاكم ، وحذفه الذهبي من التلخيص . نقول: وهذا إسناد ضعيف قال الدارقطني: (( رأيت في كتبه تخاليط)). وقال صالح : (( سمعت القاسم ابن أبي صالح نَصَّ عليه بالكذب ، ومع هذا دخوله في أعمال الظلمة وما يحمله من الأوزار والآثام ... )) انظر ((تاريخ بغداد)) ٢٩٢/١٠ -٢٩٤. وخالف ابنُ عيينة عمرو بن مرة ، فقد أخرجه الحاكم برقم ( ٣٦٧٦) عن عبد الرزاق ، حدثنا » ١٢٠