Indexed OCR Text

Pages 161-180

لا يدرى مَنْ هو ، [قلت: ذكره ابن حبان في الثقات](١).
٤١ - بَابُ التَّخْلِيلِ
١٢١٨ - عَنْ أَبِي أَيُّوبَ -يَعْنِي: الأَنْصَارِيَّ -.
١٢١٩ - وَعَنْ عَطَاءٍ قَالاَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((حَبَّذَا
الْمُتَخَلِّلُونَ مِنْ أُمَتِي فِي الْوُضُوءِ وَالطَّعَامِ))(٢).
رواه أحمد(٣) ، والطبراني في الكبير . وله في الكبير أيضاً :
١٢٢٠ - عَنْ أَبِ أَيُّوبَ وَحْدَهُ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((حَبَّذَا الْمُتَخَلِّلُونَ مِنْ أُمَّتِي)) قَالُوا: وَمَا الْمُتَخَلِّلُونَ يَا رَسُولَ اللهِ؟
(١) ما بين حاصرتين ساقط من ( م).
(٢) في ( ش): ((الفطام)) وهو تحريف .
(٣) في المسند ٤١٦/٥ الحديث والأثر التالي أيضاً ، من طريق وكيع ، عن واصل الرقاشي ،
عن أبي سورة ، عن أبي أيوب ...
وعن عطاء قالا :... وإسنادهما فيه ضعيفان : واصل بن السائب الرقاشي ، وأبو سورة ابن
أخي أبي أيوب الأنصاري .
وأخرج الطبراني حديث أبي أيوب المختصر في المعجم الكبير ٤/ ١٧٧ برقم ( ٤٠٦٢ )
وعبد بن حميد في المنتخب برقم (٢١٧ ) ، من طريق يزيد بن هارون ، حدثنا رباح بن عمرو
القيسي ، حدثنا أبو يحيى الرقاشي ( واصل بن السائب ) ، بالإسناد السابق .
وأخرجه ابن ماجه في الطهارة ( ٤٣٣) باب : ما جاء في تخليل اللحية ، والعقيلي في
الضعفاء ٣٢٧/٤ من طريق محمد بن ربيعة .
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/١ باب: في تخليل الأصابع في الوضوء ، من طريق
عبد الرحيم بن سليمان .
كلاهما : عن واصل بن السائب ، بالإسناد السابق . وانظر الحديث التالي ، ومصباح
الزجاجة ١/ ٦٤ .
ولكن يشهد له حديث عثمان. وقد استوفينا تخريجه في (( موارد الظمآن )) برقم (١٥٤ ) وهو
صحيح . وسيأتي برقم ( ١٢٢٣ ) .
١٦١

قَالَ: ((الْمُتَخَلِّلُونَ بِالْوُضُوءِ، وَالْمُتَخَلِّلُونَ مِنَ الطَّعَامِ: أَمَّا تَخْلِيلُ الْوُضُوءِ
فَالْمَضْمَضَةُ وَالاسْتِنْشَاقُ، وَبَيْنَ(١) الأَصَابِعِ.
وَأَمَّا تَخْلِيلُ الطَّعَامِ فَمِنَ الطَّعَامِ، إِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ أَشَدَّ(٢) عَلَى الْمَلَكَيْنِ مِنْ أَنْ
يَرَيَا بَيْنَ أَسْنَانِ صَاحِبِهِمَا طَعَامً(٣) ،َ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي))(٤) .
وفي إسنادِهِمَا واصلُ الرقاشيُّ ، وهو ضعيف .
١٢٢١ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((حَبَّذَا الْمُتَخَلِّلُونَ مِنْ أُمَّتِي )).
رواه الطبرانيُ(٥) في الأوسطِ ، وفيه محمدُ بنُ أبي حفص الأنصاري ، ولم
أجد من ترجمه .
(١) في (م، ش، ظ): ((ومن)).
(٢) سقطت (( أشد)) من ( م).
(٣) في ( مص، م، ش، ظ): ((طعامٌ)). وفوقها في ( مص ) إشارة نحو الهامش حيث
كتب الحافظ ابن حجر: (( في زوائد الكبير بخطه - يعني : بخط الهيثمي - ( طعاماً ) وهو
الصواب)) .
(٤) أخرجه الطبراني في الكبير ٤/ ١٧٧ برقم (٤٠٦١)، وابن عدي في الكامل ٧/ ٢٥٤٧ من
طرق عن واصل بن السائب ، عن أبي سورة ، عن أبي أيوب ... وفي إسناده ضعيفان كما قلنا
في الإسناد السابق .
وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ١٦٨/١ - ١٦٩ وقال: ((رواه الطبراني في الكبير ،
ورواه هو والإمام أحمد مختصراً عن أبي أيوب وعطاء قالا : قال رسول الله ... ورواه في
الأوسط من حديث أنس ، ومدار طرقه كلها على واصل بن عبد الرحمن الرقاشي ، وقد وثقه
شعبة وغيره )) . وانظر حديث أنس التالي .
وذكره ابن حجر في (( المطالب العالية)) ٢٩/١ برقم (٩٢) وقال: ((فيه ضعف)). وانظر
الحديث السابق، وتلخيص الحبير ٨٥/١ - ٨٦، ونيل الأوطار ١٨٤/١ - ١٨٦، ونصب
الراية ٢٣/١ -٢٦، والمجموع ٣٧٤/١ -٣٧٧ .
(٥) في الأوسط ٣٤٤/٢ برقم (١٥٩٦) - وهو في (( مجمع البحرين)) برقم (٤١٩) - من
طريق أحمد بن حمدون الموصلي ، حدثنا محمد بن عمار الموصلي ، قال : حدثنا عفيف بن »
١٦٢

١٢٢٢ - وَعَنْ عَائِشَةَ (مص: ٣٨٥) - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - أَنَّ رَسُولَ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ، خَلَّلَ لِحْيَهُ بِالْمَاءِ .
رواه أحمدُ(١) ، ورجالُه موثقون .
ــ سالم، عن محمد بن أبي حفص الأنصاري ، عن رقبة بن مصقلة ، عن أنس بن مالك ...
وهذا إسناد رجاله ثقات ، وشيخ الطبراني ترجمه الذهبي في (( تاريخ الإسلام)) ٦/ ٦٧١ برقم
(٢٢) وقال: ((كان صاحب حديث حسن الحفظ)) . وقال يزيد بن محمد بن إياس الأزدي
في تاريخه: (( كان صاحب حديث ، حسن الحفظ)).
وابن عمار هو : محمد بن عبد الله بن عمار ، ومحمد بن أبي حفص هو : محمد بن عمر بن
أبي حفص ، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث (٥٩ ) في معجم شيوخ أبي يعلى .
وقال الطبراني: ((لم يروه عن رقبة إلاَّ محمد، ولا عنه إلاَّ عفيف، تفرد به ابن عمار)).
(١) في المسند ٦/ ٢٣٤ ، من طريق زيد بن الحباب ، وعبد الله بن المبارك ، كلاهما أخبرنا
عمر بن أبي وهب البصري ، حدثني موسى بن ثروان ، عن طلحة بن عبيد الله بن كريز
الخزاعي ، عن عائشة ... وهذا إسناد صحيح ، عمر بن أبي وهب ترجمه البخاري في الكبير
٢٠٣/٦ - ٢٠٤ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وأورد ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل))
٦/ ١٤٠ بإسناده إلى أحمد أنه قال - وسئل عنه -: ((ما أعلم به بأساً)).
وقال ابن أبي حاتم أيضاً: ((سئل أبي عن عمر بن أبي وهب فقال: لا بأس به)). كما أورد
بإسناده إلى ابن معين أنه قال: ((عمر بن أبي وهب الخزاعي، ثقة)) . وذكره ابن حبان في
الثقات ٧/ ١٨٧ .
وموسى بن ثروان أو سروان - أو فروان - ترجمه البخاري في الكبير ٧/ ٢٨١ ولم يورد فيه
جرحاً ولا تعديلاً، وأورد ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٣٨/٨ - ١٣٩ بإسناده إلى
ابن معين أنه قال: (( موسى بن ثروان ، ويقال: موسى بن سروان ، ثقة)). وذكره ابن حبان
في الثقات ٧/ ٤٥١، وهو من رجال مسلم، وقال الذهبي في كاشفه: ((ثقة)).
وصححه الحاكم ١/ ١٥٠ ، ووافقه الذهبي .
وقد وقع في إسناد أحمد الأول تصحيف وتحريف : لقد تصحفت فيه (( البصري)) إلى
(النصري))، و((موسى، عن طلحة)) إلى ((موسى بن طلحة)).
وعمر بن أبي وهب ليس من رجال الست ، ولم يورده الحسيني في إكماله ، ولم يستدركه عليه
أبو زرعة في ((ذيل الكاشف))، ولا ابن حجر في (( تعجيل المنفعة))، والله أعلم . وانظر
تلخيص الحبير ٨٦/١ .
١٦٣

١٢٢٣ - وَعَنْ شَقِيقٍ قَالَ: تَوَضَّأَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّنَ فَخَلَّلَ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ وَقَالَ:
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ ذَلِكَ .
رواه أبو يعلى(١) ، ورجاله موثقون .
١٢٢٤ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذَا
تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ .
رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه خالد بن إلياس ولم أر من ترجمه .
١٢٢٥ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ .
رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه الصلت بن دينار ، وهو متروك .
(١) في مسنده الكبير المفقود، نسأل الله أن يجمعنا به. ونسبه الحافظ في ((المطالب
العالية )) ١ / ٣٠ برقم (٩٥) إلى أبي يعلى.
وقد أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ١/ ٤١ برقم ١٢٥ - ومن طريقه أخرجه ابن ماجه في الطهارة
(٤٣٠) باب : ما جاء في تخليل اللحية ، وإسناده حسن من أجل عامر بن شقيق الأسدي
وقد بسطنا القول فيه عند الحديث (١٥٤) في (( موارد الظمآن)). وللكن فاتنا أن ننسبه إلى
ابن ماجه فاستدركنا نسبته إليه هنا ، نسأل الله التوفيق والسداد .
(٢) في الكبير ٢٩٨/٢٣ برقم (٦٦٤) - ومن طريق الطبراني هذه أورده الزيلعي في ((نصب
الراية)) ٢٦/١ - من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثنا أبو الربيع الزهراني ، حدثنا
أبو معاوية ، عن خالد بن إلياس ، عن عبد الله بن رافع ، عن أم سلمة ... وهذا إسناد فيه
خالد بن إلياس إمام المسجد النبوي وهو متروك الحديث .
وأخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير ٣/٢ ، من طريق محمد بن إسماعيل ، حدثنا أبو نعيم ،
حدثنا خالد بن إلياس ، بالإسناد السابق .
وقال العقيلي: (( وفي تخليل اللحية أحاديث لينة الأسانيد ، وفيها ما هو أحسن مخرجاً من
هذا )) .
وانظر ((تلخيص الحبير)) ٨٦/١، و((نيل الأوطار)) ١٨٤/١ -١٨٦، وأحاديث الباب.
(٣) في الكبير ٣٣٣/٨ - ٣٣٤ برقم (٨٠٧٠) والطبري في التفسير ١٢١/٦ من طريقين:
حدثنا زيد بن الحباب ، حدثنا عمر بن سليم - تحرف عند الطبري إلى سليمان - الباهلي ، عن »
١٦٤

١٢٢٦ - وَعَنْ أَبِي الذَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ بِفَضْلٍ وَضُوئِهِ ، وَمَسَحَ رَأْسَهُ بِفَضْلِ ذِرَاعَيْهِ .
« أبي غالب ، عن أبي أمامة ...
وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (٨٠٧٠)، والزيلعي في (( نصب الراية)) ١/ ٢٥ من طريق
أبي بكر بن أبي شيبة ، حدثنا زيد بن الحباب ، بالإسناد السابق وقد تحرف عند الزيلعي
((عمر بن سليم إلى: عمر بن سليمان)) أيضاً.
والحديث في مصنف ابن أبي شيبة ١٣/١ باب : في تخليل اللحية في الوضوء ، وإسناده
حسن من أجل أبي غالب ، وعمر بن سليم الباهلي ترجمه البخاري في الكبير ١٦٠/٦ -
١٦١، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
١١٣/٦: (( سألت أبي عنه فقال: شيخ. وسألت أبا زرعة عنه فقال: صدوق)) . وذكره ابن
حبان في الثقات ٧/ ١٧٦ .
وقال العقيلي في الضعفاء الكبير ١٦٨/٣ - ١٦٩: ((عمر بن سليم القرشي، عن يوسف بن
إبراهيم جميعاً غير مشهورين بالنقل ، ويحدثان بمناكير )) . وما رأيت من سبقه إلى هذا ،
والله أعلم .
وقال البخاري في الكبير ١٦١/٦: ((وقال هارون : حدثنا أبو سعيد عبد الرحمن قال :
حدثنا آدم أبو عباد ، عن أبي غالب رأى أبا أمامة يخلل لحيته ، وكانت رقيقة)).
وهذا إسناد حسن من أجل أبي غالب صاحب أبي أمامة . وآدم هو ابن الحكم أبو عباد - وفي
الثقات : أبو الجهم وأظنه تحريف ابن الحكم ، والله أعلم - ترجمه البخاري في الكبير
٣٩/٢، ولم يورد فيه جرحاً، وأورد ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢/ ٢٦٧ بإسناده
إلى ابن معين أنه قال: (( آدم بن الحكم، صالح)) وقال أبو حاتم: (( ما أرى بحديثه بأساً )).
وذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ٨٠، وانظر لسان الميزان ٣٣٥/١ -٣٣٦ .
وقال البخاري في الكبير ٣٩/٢: ((وروى أبو سعيد عبد الرحمن بن عبد الله، عن آدم
أبي عباد ، عن أبي غالب في الوضوء)).
وقال أيضاً: (( وقال عبد الصمد ، حدثنا آدم بن الحكم ، سمع أبا غالب - في الوضوء)).
وقال الزيلعي في (( نصب الراية)) ٢٥/١: « وأما حديث أبي أمامة ، فرواه الطبراني في
معجمه ، وابن أبي شيبة في مصنفه ... )) وذكر الحديث .
وقال ابن حجر في ((تلخيص الحبير)) ٨٦/١: (( وأما حديث أبي أمامة ، فرواه أبو بكر بن
أبي شيبة في مصنفه ، والطبراني في الكبير ، وإسناده ضعيف)).
نقول: وفي جميع ما تقدم ، لم نجد ((الصلت بن دينار )) في الأسانيد ، والله أعلم .
١٦٥

رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه تمام بن نجيح ، وقد ضعفه البخاري
وجماعة ، ووثقه يحيى بن معين .
١٢٢٧ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: وَضَّأْتُ رَسُولَ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَدْخَلَ يَدَهُ(٢) تَحْتَ حَنَكِهِ، فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ . فَقُلْتُ: مَا
هَذَا؟ فَقَالَ: «بِهَذَا أَمَرَنِي رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ - )).
رواه الطبراني(٣) في الأوسط ،
(١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، ولكن أخرجه الزيلعي في (( نصب الراية))
٢٥/١، من طريق الطبراني من طريقين : حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن تمام بن نجيح
الأسدي - في نصب الراية : الدستوي ، وفي نسخة ( س ) : الدستوائي - عن الحسن ، عن
أبي الدرداء ... وهذا إسناد فيه تمام بن نجيح وهو ضعيف ، والحسن لم يدرك أبا الدرداء
فالإسناد منقطع أيضاً .
وأخرجه ابن عدي في كامله ٢/ ٥١٤ ، من طريق إسحاق بن إبراهيم الغزي ، حدثنا محمد بن
أبي السري ، حدثنا مبشر بن إسماعيل ، عن تمام بن نجيح ، بالإسناد السابق .
(٢) كلمة ((يده)) ساقطة من ( مص، ش )، وقد أشار من مكانها في ( مص ) نحو الهامش
حيث كتب الحافظ ابن حجر (( لعله كما هو في زوائد الأوسط بخطه - يعني: بخط الهيثمي - :
يده )) .
(٣) في الأوسط برقم (٣٠٠٠) - وهو في ((مجمع البحرين)) برقم (٤٢٠) - من طريق إسماعيل
( بن عبد الله الضبي الأصبهاني ) ، حدثنا داود بن حماد بن فرافصة ، حدثنا عتاب - تحرفت
فيه إلى : عفان - بن محمد بن شوذب ، عن عيسى الأزرق، عن مطر الوراق ، عن أنس ...
وهذا إسناد ضعيف ، مطر بن طهمان الوراق قال أبو زرعة: (( روايته عن أنس مرسل ، لم
يسمع مطر من أنس شيئاً)). وانظر المراسيل ص (٢١٤)، وقد فصلنا فيه القول عند الحديث
(٣١١١) في مسند الموصلي.
وعتاب بن محمد بن شوذب ترجمه البخاري في الكبير ٥٦/٧ ، ولم يورد فيه جرحاً
ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٣/٦، وذكره ابن حبان
في الثقات ٢٩٥/٧ .
وعيسى بن يزيد الأزرق بسطنا القول فيه عند الحديث (٦١١١) في مسند الموصلي أيضاً .
وشيخ الطبراني ترجمه أبو نعيم في (( ذكر أخبار أصبهان)) ٢١٣/١ ، ولم يورد فيه جرحاً
ولا تعديلاً .
١٦٦

ورجاله وثقوا(١) .
١٢٢٨ - وَعَنْ نَافِعِ، عَنِ أَبْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ كَانَ إذَا تَوَضَّأَ، خَلَّلَ لِحْيَتَهُ وَأَصَابِعَ
رِجْلَيْهِ ، وَيَزْعُمُ (٢) أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ ذَلِكَ .
رواه الطبراني(٣) في الأوسط، وفيه (مص: ٣٨٦) أحمد / بن ٢٣٥/١
« كما ترجمه الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ٩٢٠/٦ برقم (١٢٦) وقال: ((أحد الثقات)).
وانظر أيضاً ((العقد الثمين)) ٨٤/٣.
ثم أخرجه أيضاً من طريق عبد الله بن محمد بن العباس ، الضبي المصري ، حدثنا سليمان بن
إسحاق بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس ، حدثنا عمر أبو حفص العبدي ، عن
ثابت، عن أنس ، نحوه . وهذا إسناد ضعيف جدًّا وشيخ الطبراني تقدم برقم ( ٧٠٣).
وأخرجه أبو داود في الطهارة ( ١٤٥ ) باب: تخليل اللحية - ومن طريق أبي داود هذه أخرجه
البيهقي في الطهارة ٥٤/١ باب : تخليل اللحية - من طريق أبي توبة الربيع بن نافع ، حدثنا
أبو المليح ، حدثنا الوليد بن زَوْرَان ، عن أنس بن مالك ... وهذا إسناد جيد ، الوليد بن
زروان - أو زوران - ترجمه البخاري في الكبير ١٤٤/٨، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ،
وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٩/ ٤ - ٥، وما رأيت فيه جرحاً، ولم
يدخله أحد في الضعفاء فيما نعلم - والله أعلم - وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٥٥٠ _ ٥٥١ ،
وقال الذهبي في الكاشف: (( ثقة)).
وأبو المليح هو: الحسن بن عمر . وانظر ميزان الاعتدال ٣٣٨/٤ .
وعند الحاكم ١٤٩/١، وابن عدي ٢/ ٥٦١ طرق أخرى ضعيفة، وانظر (( نصب الراية))
٢٤/١، وتلخيص الحبير ٨٦/١، وسنن البيهقي ٥٤/١، ونيل الأوطار ١٨٤/١.
(١) قوله: ((ورجاله وثقوا)) ساقط من (م)، وفي (مص، م): (( وفيه ثلاثة لم أر من
ترجمهم )) ولكن ضرب عليها في ( مص ) .
(٢) سقطت ((و)) من ( ظ ).
(٣) في الأوسط ٢١٤/٢ برقم (١٣٨٥) - وهو في (( مجمع البحرين)) برقم (٤٢٣) - من
طريق أحمد بن محمد بن صدقة ، حدثنا أحمد بن محمد بن أبي بزة ، حدثنا مؤمل بن
إسماعيل ، عن عبد الله بن عمر العمري ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد ضعيف ،
أحمد بن محمد بن أبي بزة ، ومؤمل بن إسماعيل ضعيفان . وأما عبد الله بن عمر بن
حفص بن عاصم العمري بسطنا القول فيه عند الحديث ( ١٦٤١ ) في موارد الظمآن .
وقال الطبراني: ((لم يروٍ هذا الحديث عن عبد الله بن عمر إلاَّ مؤمل)).
١٦٧

محمد بن أبي بزة ، ولم أرَ من ترجمه(١) .
١٢٢٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَكْبَرَةَ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ - قَالَ: أَلَّخْلِيلُ(٢) سُنّةٌ.
رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، والصغير، وفيه عبد الكريم بن
* وأخرجه ابن ماجه في الطهارة ( ٤٣٢) باب : ما جاء في تخليل اللحية ، والدار قطني ١ / ١٠٦
- ١٠٧ ، من طريق هشام بن عمار ، حدثنا عبد الحميد بن حبيب ، حدثنا الأوزاعي ، حدثنا
عبد الواحد بن قيس ، حدثني نافع ، عن ابن عمر قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم
إذا توضأ عرك عارضيه بعض العرك ، ثم شبك لحيته بأصابعه من تحتها .
وقال أبو حاتم في ((علل الحديث)) ٣١/١ برقم (٥٨) وقد سأله ابنه عنه: ((روى هذا
الحديث الوليد ، عن الأوزاعي ، عن عبد الواحد ، عن يزيد الرقاشي ، وقتادة قالا : كان
النبي صلى الله عليه وسلّم ، وهو أشبه)).
وأورد الدار قطني قول أبي حاتم بإرساله ثم قال: ((وهو أشبه بالصواب)).
وقال أيضاً: ((ورواه أبو المغيرة، عن الأوزاعي، موقوفاً)). ثم أورده من هذه الطريق عن
ابن عمر موقوفاً عليه وقال: ((إلاَّ أنه لم يرفعه ، وهو الصواب)).
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ١٣ باب : في تخليل اللحية في الوضوء ، من طريق وكيع ، عن
أبي أمامة ، عن نافع ، عن ابن عمر أنه كان يخلل لحيته إذا توضأ .
نقول : إسناده ضعيف ، وعبد الواحد بن قيس فصلنا القول فيه عند الحديث (٧٠٨٧) في
مسند الموصلي. وانظر (( مصباح الزجاجة)) ٦٣/١، وتلخيص الحبير ٨٦/١، ٨٧ ،
ونصب الراية ١/ ٢٥، ونيل الأوطار ١٨٥/١.
(١) بل ترجمه أكثر من واحد، انظر ميزان الاعتدال ١/ ١٤٤، ولسان الميزان ٢٨٣/١ -
٢٨٤، والضعفاء الكبير للعقيلي ١/ ١٢٧.
(٢) في (ش، ظ): (( التخلل)) وكذلك هي في الأوسط.
(٣) في الأوسط برقم (٧٦٣٥) - و((هو في مجمع البحرين)) برقم (٤٢٤) -، وفي الصغير
٦٠/٢، من طريق محمد بن سعدان العابدي ـ وفي تهذيب الكمال ٧/١٠: ((العتايدي)).
الشيرازي - حدثنا زيد بن أخزم الطائي ، حدثنا أبو أحمد الزبيري ، حدثنا حنظلة بن
عبد الحميد ، عن عبد الكريم أبي أمية ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عكبرة ... وهذا إسناد
ضعيف : شيخ الطبراني محمد بن سعدان ، روى عن جماعة ، وروى عنه الطبراني ،
ومحمد بن يحيى الجرجاني الصولي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً. وحنظلة بن
عبد الحميد ترجمه البخاري في الكبير ٤٣/٣ فقال: (( حنظلة أبو عبد الرحمن التميمي
المعلم الكوفي ، سمع عبد الكريم أبا أمية . سمع منه وكيع وخلاد بن يحيى ، هو ابن »
١٦٨

« عبد الرحيم ، وهو القاص ، ويقال التيمي)).
وقال عباس الدوري في (( التاريخ)) لابن معين برقم (٢٦٩٢): (( سمعت يحيى يقول :
حنظلة التيمي هو : حنظلة القاص ، يروي عنه أبو نعيم ، وأبو معاوية ، وهو كوفي)).
وقال الدوري أيضاً برقم (٢٨٤٤): (( سألت يحيى عن حديث رواه محمد بن فضيل ، عن
حنظلة بن عبد الرحمن : من حنظلة هذا ؟ فقال : كوفي لم يكن به بأس )) .
وقال عباس أخيراً برقم (٣٤٣٠): (( سمعت يحيى يقول : قد روى وكيع عن حنظلة بن
عبد الرحمن التيمي ، وليس بشيء ، وهو حنظلة القاص )).
وقال ابن الجنيد في سؤلاته برقم ( ٧٨٧): ((حنظلة التيمي القاص ... قلت ليحيى: كيف
حديثه ؟ قال : ليس بذاك)).
وترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٤٢/٣: ((حنظلة بن أبي المغيرة ،
وأبو المغيرة اسمه عبد الرحمن ، ويقال : ابن عبد الحميد ، هو المعلم القاص ، يكنى
بأبي عبد الرحمن التميمي ، روى عن الضحاك بن قيس ، وعبد الكريم أبو أمية ، وحماد بن
أبي سليمان .
روى عنه وکیع ، وأبو نعيم ، وخلاد بن يحيى ... وروى عنه أبو أحمد الزبيري يقول : حدثنا
حنظلة بن عبد الحميد ويروي ... )) .
وقال ابن حبان في الثقات ٢٠٩/٨: (( حنظلة بن عبد الرحمن القاص ، التيمي - وقيل :
حنظلة بن عبد الحميد ، يروي عن عبد الكريم بن أبي أمية ، روى عنه وكيع ، وخلاد بن
يحيى)).
وقال ابن شاهين في ((تاريخ أسماء الثقات)) برقم ٢٢٤: ((حنظلة بن عبد الرحمن ...
كوفي، لم يكن به بأس)) وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) برقم (٣٥٤): ((حنظلة،
کوفي ، لا بأس به )) .
وقال الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ٦١٢/٤ برقم (٧١): ((حنظلة بن أبي المغيرة:
عبد الرحمن القاص ، المعلم . أبو عبد الرحمن )).
وانظر (( ميزان الاعتدال)) ٦٢١/١، وكامل ابن عدي ٨٢٩/٢ وما تقدم ذكره من المصادر ،
وعبد الكريم بن أبي المخارق ضعيف . وأبو أحمد هو محمد بن عبد الله الزبيري .
وقال الطبراني: (( تفرَّد به أبو أحمد الزبيري . ولا نحفظ لعبد الله بن عكبرة حديثاً غير
هذا )) .
وقال ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٣٣٩/٣: ((وروى حديثه أبو أحمد الزبيري ، عن
حنظلة ... )) وذكر هذا الحديث .
١٦٩

أبي المخارق ، وهو ضعيف .
١٢٣٠ - وَعَنْ وَاثِلَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ لَمْ يُخَلِّلْ
أَصَابِعَهُ بِأَلْمَاءِ ، خَلَّلَهَا اللهُ بِالنَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) .
رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه العلاء بن كثير الليثي ، وهو مجمع على
ضعفه .
١٢٣١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَتَنْتَهِكُنَّ الْأَصَابِعَ بِالطَّهُورِ ، أَوْ لَتَنْتَهِكَنَّهَا النَّارُ)) .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، ووقفه في الكبير على ابن مسعود ، وإسناده
حسن .
« وقال ابن حجر في ((الإصابة)) ١٦٦/٦: ((روى أبو أحمد العسكري ، والطبراني من طريق
عبد الكريم بن أبي أمية ... )) وذكر هذا الحديث ثم قال: (( وأخرجه ابن منده من هذا
الوجه )).
(١) في الكبير ٦٤/٢٢ برقم (١٥٦) من طريق الحسين بن إسحاق ، حدثنا شيبان بن
فروخ ، حدثنا حكيم بن خذام ، عن العلاء بن كثير ، عن مكحول ، عن واثلة ، عن النبي
صلى الله عليه وسلّم ... وفيه حكيم بن خذام وهو متروك ، والعلاء مجمع على ضعفه كما
قال الذهبي في ديوان الضعفاء والمتروكين ١٦٦/٢ .
وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ١٦٩/١ بصيغة التمريض وقال: ((رواه الطبراني
في الكبير)).
ونسبه الأستاذ حمدي عبد المجيد السلفي إلى الطبراني في مسند الشاميين برقم (٣٤٠٠).
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٩/ ٣٠٠ برقم (٢٦٠٩٧) إلى الطبراني في الكبير .
(٢) في الأوسط ٣٢٦/٣ برقم (٢٦٩٥) - وهو في ((مجمع البحرين)) برقم (٢٢٤) - من
طريق إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعي ، حدثنا شيبان بن فروخ ، حدثنا أبو عوانة ، عن
أبي مسكين - بن مسكين ، عن هزيل بن شرحبيل ، عن عبد الله بن مسعود قال : قال
رسول الله ... وهذا إسناد رجاله ثقات، شيخ الطبرانى بينا أنه ثقة عند الحديث المتقدم برقم
(٥٤٤ و٦٩٤) ، والحر بن مسكين أبو مسكين ترجمه البخاري في الكبير ٨٢/٣ ، ولم يورد
فيه جرحاً ولا تعديلاً. ونقل ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٧٧/٣ بإسناده عن ﴾
١٧٠

١٢٣٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَالَ: خَلِّلُوا الأَصَابعَ
الْخَمْسَ لاَ يَحْشُوهَا اللهُ نَاراً .
رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه راوٍ لم يسم ، وبقية رجاله ثقات.
١٢٣٣ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: ابْنَ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((تَخَلَّلُوا، فَإِنَّهُ نَظَافَةٌ، وَالنَّظَافَةُ تَدْعُو إِلَى
الإِيمَانِ (٢)، وَالإِيمَانُ مَعَ صَاحِبِهِ فِي الْجَنَّةِ)).
رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه إبراهيم بن حيان ، قال ابن عدي :
أحاديثه موضوعة .
« العباس بن محمد الدوري قال: (( سئل يحيى بن معين ، عن أبي مسكين الحر الأودي فقال :
ثقة)) ، وما وجدت ذلك في تاريخ ابن معين رواية الدوري .
وقال ابن أبي حاتم أيضاً: (( سألت أبي عن أبي مسكين الأودي فقال: لا بأس به)). وذكره
ابن حبان في الثقات ٢٣٩/٦ ، ولا يلتفت بعد ما تقدم إلى قول ابن حجر في تقريبه :
((مقبول)) . ولا إلى سكوت الذهبي عنه في كاشفه، والله أعلم.
وقال الطبراني: ((لم يروه عن أبي عوانة إلّ شيبان)).
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه برقم ( ٦٨) ، وابن أبي شيبة في مصنفه برقم (٨٦) الطبراني
في الكبير أيضاً ٩/ ٢٨٢ برقم (٩٢١١)، وبرقم (٩٢١٢ ) من طريقين عن أبي مسكين ، عن
هزيل بن شرحبيل ، عن ابن مسعود ، موقوفاً عليه . وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث))
برقم (١٨٦): (( سألت أبي عن حديث رواه زيد بن أبي الزرقاء ، عن سفيان الثوري ، عن
أبي مسكين ... )) فذكر هذا الحديث ثم قال: ((فسمعت أبي يقول: (( رفعه منكر)).
وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ١٦٩/١: ((رواه الطبراني في الأوسط مرفوعاً،
ووقفه في الكبير على ابن مسعود بإسناده، والله أعلم)). وانظر ((تلخيص الحبير)) ١/ ٩٤ .
(١) في الكبير ٩/ ٢٨٢ برقم (٩٢١٣) من طريق محمد بن النضر الأزدي ، حدثنا معاوية بن
عمرو ، عن زائدة ، عن منصور ، عن طلحة بن مصرف قال : حُدِّثْتُ عن عبد الله بن مسعود
أنه قال: خَلِّلوا ... وهذا إسناد فيه جهالة .
(٢) في (ش): (( النار)) وهو خطأ بيِّن.
(٣) في الأوسط برقم ( ٧٣٠٧) - وهو في (( مجمع البحرين)) برقم (٤١٨) - من طريق
محمد بن العباس ، حدثنا النضر بن هشام الأصبهاني ، حدثنا إبراهيم بن حيان بن حكيم بن »
١٧١

٤٢ - بَابٌ : فِي إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ
١٢٣٤ - عَنْ عَلِيٍّ - يَعْنِي: أَبْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مص: ٣٨٧): ((يَا عَلِيُّ، أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَإِنْ
شَقَّ عَلَيْكَ، وَلاَ تَأْكُلِ الصَّدَقَةَ ، وَلاَ تُنْزِي الحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ ، وَلاَ تُجَالِسْ
أَصْحَابَ النُّجُومِ » .
رواه عبد الله في زياداته في المسند على أبيه(١)، وروى
« حنظلة بن سويد بن علقمة بن سعد بن معاذ الأنصاري ، حدثنا شريك ، عن مغيرة ، عن
إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم ...
وهذا إسناد فيه إبراهيم بن حيان ، قال ابن عدي في كامله ٢٥٣/١: (( مدني ضعيف
الحديث)) ثم أورد له حديثين، ثم قال: ((وهذان الحديثان مع أحاديث غيرها بالأسانيد التي
ذكرها إبراهيم بن حيان عامتها موضوعة مناكير، وهكذا سائر أحاديثه)). وانظر ميزان
الاعتدال ٢٨/١ - ٢٩، ولسان الميزان ١/ ٥١ .
والنضر بن هشام ترجمه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٢/ ٣٣٠ ، ولم يورد فيه جرحاً
ولا تعديلاً .
وقال الطبراني: ((لم يروه عن مغيرة إلاَّ شريك، ولا عنه إلاَّ إبراهيم، تفرَّد به النضر)).
وقال المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ١٦٩/١: ((رواه الطبراني في الأوسط هكذا
مرفوعاً ، ووقفه في الكبير على ابن مسعود بإسناد حسن وهو الأشبه)) . وانظر التعليق على
الحديث المتقدم برقم ( ١٢٣١ )
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٩/ ٣٠٠ برقم (٢٦٠٩٢) إلى الطبراني في الأوسط .
(١) أحمد ٧٨/١، وأبو يعلى في المسند برقم (٤٨٤)، والخطيب في (( تاريخ بغداد))
٤٧١/٨ حدثنا هارون بن مسلم ، حدثنا القاسم بن عبد الرحمن ، عن محمد بن علي ، عن
أبيه ، عن علي قال : قال رسول الله ... وهذا إسناد منقطع، علي بن الحسين بن علي روى
عن جده مرسلاً . وقد ذكرنا في مسند الموصلي ما يتقوى به من الشواهد .
وقوله: (( أسبغ الوضوء)) أي : أعط كل عضو حقه في الغسل . ويقال : أسبغ ثوبه :
وسعه ، وأسبغ الله عليك النعم : أكملها وأتمها .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧٨/١٦ برقم (٤٤٠٠٣) إلى أحمد ، وأبي يعلى ،
والخطيب .
١٧٢

أبو داود(١) منه إنزاء الحمر على الخيل ، وفيه القاسم بن عبد الرحمن ، وفيه
ضعف .
١٢٣٥ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبٍ ، عَنِ أَمْرَأَةٍ مِنَ الْمُبَايِعَاتِ أَنَّهَا
قَالَتْ: جَاءَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ ، فَقَرَّبْنَا
لَهُ طَعَاماً فَأَكَلَ وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ . ثُمَّ قَرَّبْنَا إِلَيْهِ وَضُوءاً فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَىْ أَصْحَابِهِ
فَقَالَ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمُكَفِّرَاتِ الْخَطَايَا؟ )).
قَالُوا: بَلَى. قَالَ: ((إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى
اَلْمَسَاجِدِ، وَأَنْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ))(٢).
رواه أحمدُ(٣)، والطبرانيُّ في الكبيرِ، وإسنادُه محتملٌ.
١٢٣٦ - وَعَنْ عُبَيْدَةَ بْنِ عَمْرٍو الْكِلاَبِيِّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ، قَالَ: وَكَانَتْ رِبْعِيَّةٌ إِذَا تَوَضَّأَتْ، أَسْبَغَتِ
الْوُضُوءَ .
(١) في الجهاد (٢٥٦٥) باب: في كراهية الحمر تنزى على الخيل، وأحمد ١٠٠/١، من
طريق ليث بن سعد ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير مرثد بن عبد الله اليزني ، عن
عبد الله بن زرير ، عن علي بن أبي طالب ... وهذا إسناد صحيح .
كما أخرجه أحمد أيضاً ١/ ٩٨، ١٥٨.
(٢) سقط من (ش): ((بعد الصلاة)).
(٣) في المسند ٥/ ٢٧٠، من طريق محمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، حدثنا الضحاك بن
عبد الله ، عَمَّنْ حدثه ، عن عمرو بن عبد الله بن كعب ، عن المرأة من المبايعات أنها
قالت :... وهذا إسناد فيه جهالة .
والضحاك هو : ابن عثمان بن عبد الله وقد نسبه إلى جده ، والله أعلم .
وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ١٧٩/٦ برقم (٣٤٠٧) - ومن طريقه هذه
أخرجه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٤٣٤/٧ - من طريق دحيم عبد الرحمن بن إبراهيم ،
حدثنا ابن أبي فديك ، أخبرني الضحاك بن عثمان ، عن عمه ، عن عمرو بن عبد الله بن
كعب ، عن امرأة من المبايعات ... وهذا إسناد فيه جهالة أيضاً . غير أن الحديث صحيح ،
وانظر الحديث الآتي برقم ( ١٢٤٣، ١٢٤٤، ١٢٤٥) فإنه يشهد لههذا الحديث .
١٧٣

رواه أحمدُ(١) ، والبزارُ،
(١) في المسند ، وابنه في زوائده على المسند أيضاً ٣/ ٤٨١، و٩٧/٤ ، وابن أبي عاصم في
الآحاد والمثاني ١٧٧/٦ برقم (١٥٠٧) من طريق عثمان بن محمد بن أبي شيبة ، قال :
حدثنا سعيد بن خُثَيْمٍ الهلالي قال : سمعت جدتي ربعية ابنة عياض قالت : سمعت جدي
عبيدة بن عمرو الكلابي يقول :... وهذا إسناد صحيح .
وهو في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير .
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ٧٩/٤ ، والبخاري في الكبير ٤٤٠/٥، من
طريق عمرو بن محمد الناقد ، حدثنا سعيد بن خثيم الهلالي ، بالإسناد السابق .
وأخرجه عبد الله بن أحمد أيضاً في زوائده على المسند ٧٩/٤ - ومن طريق عبد الله هذه
أخرجه ابن الأثير في «أسد الغابة)) ٥٤٥/٣ - من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن معمر
أبي معمر الهذلي .
وأخرجه البزار ١٣٨/١ برقم (٢٦٤) من طريق خلاد بن أسلم .
كلاهما : حدثنا سعيد بن خثيم بالإسناد السابق . وعند أحمد ٧٩/٤ ، رواية إسماعيل بن
إبراهيم الهذلي ((ربيعة))، وفي جميع روايات أحمد وابنه ((عبيدة)).
وقال أبو نعيم: ((رواه بعض المتأخرين فقال: عن ربيعة، ووهم، إنما هي: ربعية)).
وصوب العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص (٥١٩) أنها ((ربعية)). وانظر (( ثقات ابن حبان))
٢٤٥/٤، وإكمال الحسيني لوحة (٢/١٣٥)، وتعجيل المنفعة ص ( ٥٥٧ ).
وقال ابن حجر في الإصابة ٣٦٣/٦: ((عبيد بن عمرو ... وقال أبو معمر الغطيفي :
عبيدة بن عمرو يعني بزيادة هاء في آخره .
وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ، عن عمرو الناقد ، عن سعيد بن خثيم :
سمعت جدتي ربيعة بنت عباس : سمعت جدي عبيدة بن عمرو الكلابي ...
وأخرجه أحمد عن عثمان بن أبي شيبة - وأخرجه ابنه عالياً عن عثمان - عن أبي سعيد فقال :
عبيدة ، بزيادة هاء . ثم أخرجه عالياً أيضاً عن أبي معمر وهو إسماعيل بن إبراهيم الهذلي
الغطيفي ، عن سعيد كذلك .
وأخرجه ابن السكن من طريق إسحاق بن إبراهيم قاضي خوارزم ، عن سعيد بن خثيم ،
فقال : عبيد ، كقول الناقد .
ومن طريق أبي غسان ، عن سعيد فقال : عبيدة بزيادة هاء . ووافق يحيى الحماني أبا معمر ،
فأخرجه في مسنده عن سعيد ، لكن خالف الجميع فقال : سمعت جدتي عبيدة بنت عمرو
وجعله امرأة ، وأظنه بفتح العين ، والأول أصح )) .
نقول: ترجمه البخاري في الكبير ٤٤٠/٥ فقال: ((عبيد بن عمرو)) ثم أورد الحديث هذا »
١٧٤

والطبرانيُّ في الكبيرِ [ورجالُ أحمدَ ثقات](١) .
١٢٣٧ - وَعَنْ حُمْرَانَ قَالَ: دَعَا(٢) عُثْمَانُ بِوَضُوءٍ وَهُوَ يُرِيدُ الْخُرُوجَ إِلَى
الصَّلاَةِ فِي لَيْلَةِ بَارِدَةٍ . فَجِثْتُهُ بِمَاءٍ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ / وَيَدَيْهِ . فَقُلْتُ: حَسْبُكَ، ٢٣٦/١
وَاَللَّيْلَةُ شَدِيدَةُ الْبَرْدِ ؟
فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((لاَ يُسْبِغُ عَبْدُ الْوُضُوءَ
إِلَّ غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ )).
رواه البزار(٣) ، ورجاله
« من طريق الناقد وللكنه قال: ((عبيدة بن عمرو الكلابي)). ثم ختم الحديث بقوله :
((ويقال : عبيد بن عمرو . وقال أبو معمر: عبيدة بن عمرو )).
وترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٦٠/٦ فقال: ((عُبيدة بن عمرو الكلابي)) ثم
ذكر له هذا الحديث. وكذلك سماه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) ٦ / ١٧٧ .
وقال ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٣/ ٥٥٥: ((عبيدة بالضم أيضاً ، هو ابن عمرو الكلابي ،
وقيل : عبيد بغير هاء ، وقد ذكرناه في ( عبيد )، وعبيدة أصح )) .
وقال أيضاً في ((أسد الغابة)) ٥٤٥/٣: ((عبيد بن عمرو الكلابي، وقيل: عُبَيّدة وهو
الصحيح )) .
وقال أبو عمر في الاستيعاب ١٠٧/٧ هامش الإصابة: (( عبيد بن عمرو)) وذكر هذا
الحديث، ثم قال: ((وقد قيل في هذا : عُبَيْدَةُ بن عمرو )).
(١) ما بين حاصرتين ساقط من ( م).
(٢) سقطت (( دعا )) من ( م).
(٣) في كشف الأستار ١٣٧/١ برقم (٢٦٢) من طريق محمد بن يزيد بن إبراهيم التستري ،
حدثنا خالد بن مخلد ، حدثنا إسحاق بن حازم ، قال : سمعت محمد بن كعب قال : حدثني
حمران ... وهذا إسناد حسن من أجل خالد بن مخلد الذي وثقه الحافظ في الفتح ٩/ ٥٢٤ ،
وباقي رجاله ثقات ، محمد بن يزيد هو محمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم وقد نسبه النسائي
إلى جده : يزيد بن إبراهيم ، وهو من رجال التهذيب ، روى عنه النسائي وابن ماجه ، وذكره
ابن حبان في ثقاته ٩/ ١٤٠، وقال الذهبي في كاشفه: ((ثقة)) وقد تقدم برقم (١١٠).
وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ١٥٣/١ وقال: ((رواه البزار بإسناد حسن)).
وانظر كنز العمال ٩/ ٢٩١ برقم (٢٦٠٥٨).
١٧٥
٠

موثقون(١) ( مص: ٣٨٨) والحديثُ حسنٌ إن شاء اللهُ .
١٢٣٨ - وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ أَسْبَغَ الْوُضُوءَ فِي الْبَرْدِ الشَّدِيدِ، كَانَ لَهُ مِنَ اْلأَجْرِ كِفْلاَنٍ )» ،
رواه الطبرانيُّ(٢) في الأوسطِ ، وفيه عمرُ بنُ حفصِ العبدي ، وهو متروك .
١٢٣٩ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ الْمَلائِكَةَ لَتَفْرَحُ بِذَهَابِ الشِّتَاءِ رَحْمَةً لِمَا يُدْخِلُ عَلَىْ فُقَرَاءِ
الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الشِّذَّةِ )).
رواه الطبرانيُ(٣) في الكبيرِ ، وفيه.
حـ وقال البزار: ((لا نعلم أسند محمد بن كعب ، عن حمران، إلاَّ هذا)).
(١) في (م) زيادة: (( إلاَّ شيخ البزار محمد بن يزيد بن إبراهيم التستري ، فإني لم أجد من
وثقه ، ولا جرحه ، وقد روى له النسائي ، وروى عنه جماعة)) . كذا قال ، وانظر التعليق
السابق .
(٢) في الأوسط برقم (٥٣٦٢) - وهو في (( مجمع البحرين)) برقم (٤٠٣) - من طريق
محمد بن أحمد بن أبي خيثمة ، حدثنا إبراهيم بن موسى البصري ، حدثنا أبو حفص العبدي
( عمر بن حفص ) ، عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن عليّ ، عن النبي صلى الله
عليه وسلّم ... وهذا إسناد فيه أبو حفص العبدي وهو متروك ، وشيخه علي بن زيد ضعيف
أيضاً . وشيخ الطبراني تقدم برقم ( ٧١٥ )
وأخرجه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ١٩١/٥، من طريق حكيم بن سيف الرقي: أبي عمرو
الأسدي ، حدثنا بقية بن الوليد ، عن محمد بن الفضل ، عن علي بن زيد ، بالإسناد
السابق .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٢٨٧/٩ برقم (٢٦٠٣٩) إلى الطبراني في الأوسط . كما نسبه
برقم (٢٦٠٥٩) إلى الخطيب، وابن النجار، وقال: ((وضعف)).
وقال الطبراني: ((لم يروه عن علي بن زيد إلاَّ أبو حفص)).
(٣) في الكبير ١١/ ١٠٠ برقم (١١١٧١) من طريق أحمد بن داود المكي ، حدثنا أحمد بن
عبيد الله الغداني ، حدثنا المعلى بن ميمون ، عن مطر الوراق ، عن مجاهد ، عن ابن عباس
قال: قال رسول الله ... وهذا إسناد فيه معلَّى بن ميمون ، قال النسائي والدارقطني:
((متروك))، وشيخ الطبراني لم يورد فيه صاحب ((العقد الثمين)) ٣٨/٣ جرحاً ولا تعديلاً ، »
١٧٦

معلى (١) بن ميمون ، وهو متروك .
١٢٤٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ .
رواه الطبراني (٢) في الأوسط ، وفيه عثمان بن أبي صفوان روى عن الثوري ،
وروى عنه ابنه محمد ، ولم أجد من ترجمه .
١٢٤١ - وَعَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: ((أَلَا أَدُلُكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللهُ بِهِ الْخَطَايَا؟ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا
إِلَى الْمَسَاجِدِ » .
* وقد ترجمه ابن يونس في الغرباء وقال: (( بصري ، قدم مصر وأقام بها ، توفي بمصر ليلة
الجمعة لثمان عشرة خلت من صفر سنة ( ٢٨٢)هـ وكان ثقة)).
وترجمه ابن الجوزي في ((المنتظم)) ٣٤٥/١٢ - ٣٤٦ وقال: ((وكان ثقة)).
ومطر فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (١٢٢٧) في مسند الموصلي .
وأخرجه العقيلي في الضعفاء ٢١٦/٤ ، من طريق إبراهيم بن محمد قال : حدثنا أحمد بن
عبد الله الغداني - تحرفت فيه إلى الغراني - بالإسناد السابق.
وأخرجه ابن عدي في الكامل ٢٣٦٨/٦ ، من طريق أبي يعلى ، حدثنا محمد قال : حدثنا
معلى ، بالإسناد السابق .
وانظر ميزان الاعتدال ١٥٢/٤، ولسان الميزان ٦/ ٦٥.
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٣٢٢/١٢ برقم (٣٥٢١٢) إلى الطبراني في الأوسط .
(١) في (ش): (( يعلى)) وهو تحريف .
(٢) في الأوسط ٢٧٤/٢ برقم (١٤٨٤) - وهو في (( مجمع البحرين)) برقم (٤٠٢) - من
طريق أحمد بن محمد بن صدقة ، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي صفوان ، حدثنا أبي ،
حدثنا سفيان الثوري ، عن سماك بن حرب ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، عن
أبيه ( عبد الله بن مسعود ) قال :... وهذا إسناد فيه عثمان بن أبي صفوان بن مروان روى
عن سفيان الثوري ، روى عنه ابنه محمد بن عثمان ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وباقي
رجاله ثقات .
وعبد الرحمن بينا أنه سمع من أبيه عبد الله عند الحديث ( ٤٩٨٤ ) في مسند الموصلي .
وقال الطبراني: ((لم يروه عن سفيان إلاَّ عثمان ، تفرَّد به ابنه )).
١٧٧

رواه البزار (١)، وعاصم بن بهدلة لم يسمع من أنس ، وبقية رجاله ثقات .
١٢٤٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ؟ فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَتَّى حَضَرَتِ الصَّلاَةُ. قَالَ: فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَاءٍ فَغَسَلَ
يَدَيْهِ، ثُمَّ أَسْتَنْثَرَ وَمَضْمَضَ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاَثاً، وَيَدَيْهِ ثَلاَثاً ثَلاَثاً، وَمَسَحَ
بِرَأْسِهِ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلاَثاً ثَلاَثاً، ثُمَّ نَضَحَ تَحْتَ ثَوْبِهِ فَقَالَ: ((هَذَا إِسْبَاغُ
الْوُضُوءِ)) (مص: ٣٨٩).
رواه أبو يعلى(٢)، والبزار، وأبو معشر يكتب من(٣) حديثه الرقاق،
والمغازي ، وفضائل الأعمال ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٢٤٣ - وَعَنْ أَبِي رَافِع قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مُشْرِقَ اللَّوْنِ ، يُعْرَفُ السُّرُوَرُ فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَ: ((رَأَيْتُ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ
فَقَالَ لِي: يَا مُحَمَّدُ، أَتَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلأُ الأَعْلَىَ ؟ فَقُلْتُ : يَا رَبِّي فِي
اُلْكَفَّارَاتِ .
قَالَ : وَمَا الْكَفَّارَاتُ؟ قُلْتُ: إِبْلَاغُ الْوُضُوءِ أَمَاكِنَهُ عَلَى الْكَرِبِهَاتِ(٤)
وَالْمَشْيُ عَلَى الأَقْدَامِ إِلَى الصَّلَوَاتِ، وأَنْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ ».
(١) في كشف الأستار ١٣٨/١ برقم (٢٦٣) من طريقين : حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن
عاصم ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم ... وهذا إسناد ضعيف
لانقطاعه ، عاصم بن بهدلة لم يدرك أنس بن مالك .
وقال البزار: ((لا نعلم رواه عن عاصم إلاَّ أبو بكر)).
(٢) في المسند ٤٧٠/١١ برقم (٦٥٨٩)، والبزار ١٣٨/١ برقم (٢٦٥) من طريق
أبي معشر ، عن سعيد ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي معشر نجيح .
ولتمام التخريج انظر مسند الموصلي .
(٣) سقطت ((من)) من ( ش ).
(٤) فى (ظ): ((الكراهيات)).
١٧٨

رواه الطبرانيُّ(١) في الكبيرِ ، وفيه عبدُ اللهِ بنُ إبراهيمَ بنِ الحسينِ ، عن أبيه ،
ولم أرَ من ترجمهما .
قلت(٢) : ويأتي أحاديث من هذا النوع في انتظار الصلاة وفي التعبير إن
شاء الله تعالى .
(١) في الكبير ٣١٧/١ برقم (٩٣٨)، من طريق جعفر بن محمد بن مالك الفزاري الكوفي ،
حدثنا عباد بن يعقوب الأسدي ، حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن الحسين بن علي بن الحسن ،
عن أبيه ، عن جده ، عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبي رافع قال : خرج علينا
رسول الله ... وهذا إسناد فيه أكثر من تحريف . وأزعم أن صوابه : عباد بن يعقوب
الأسدي ، حدثنا إبراهيم بن الحسين بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده ، عن
عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبي رافع ... والله أعلم .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٢٢٨/١ برقم (١١٥١) إلى الطبراني في الكبير.
ويشهد له حديث أبي عبيدة بن الجراح عند الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٥١/٨، ١٥٢ من
طريق حماد بن دليل : حدثني الحسن بن حي ، والحسن بن عمارة ، عن عمرو بن مرة ، عن
عبد الرحمن بن سابط ، عن أبي ثعلبة الخشني ، عن أبي عبيدة بن الجراح ، عن النبي
صلى الله عليه وسلّم ... وهذا إسناد رجاله ثقات ، نعم الحسن بن عمارة اتهمه شعبة ،
وللكن تابعه عليه الحسن بن صالح بن حي ، غير أن الإسناد منقطع .
عبد الرحمن بن سابط قال الحافظ في الإصابة ٣٢٤/٧: (( تابعي ، كثير الإرسال ، ويقال :
لا يصح له سماع من صحابي . أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلّم كثيراً ، وعن معاذ ،
وعمر ، وعباس بن أبي ربيعة ، وسعد بن أبي وقاص ، والعباس بن عبد المطلب ،
وأبي ثعلبة ، فيقال: إنه لم يدرك أحداً منهم)) .
كما يشهد له الحديث التالي ، وحديث عبد الرحمن بن عائش عند الدارمي في الرؤيا ١٢٦/٢
باب : في رؤية الرب تعالى في النوم مختصراً ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٤٨/٥ -
٥٠ برقم (٢٥٨٥)، والبغوي في (( شرح السنة)) ٣٥/٤ برقم (٩٢٤)، من طريق
عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن خالد بن اللجلاج وسأله مكحول أن يحدثه قال : سمعت
عبد الرحمن بن عائش يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول : رأيت ربي ...
وهذا إسناد صحيح .
وانظر الإصابة ٢٩١/٦ - ٢٩٥ فقد أطال الحافظ الحديث عنه، وأسد الغابة ٣/ ٤٦٥.
(٢) لفظة ((قلت)) ساقطة من (ش ).
١٧٩

١٢٤٤ - وَعَنْ طَارِقٍ بْنِ شِهَابٍ قَالَ: سُئِلِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فِيمَ(١) يَخْتَصِمُ الْمَلأُ الأَعْلَىَ؟ فَقَالَ: ((فِي الْكَفَّارَاتِ وَالدَّرَجَاتِ: [فَأَقَّا
الدَّرَجَاتُ: ](٢) فَإِطْعَامُ الطَّعَامِ، وَإِنْشَاءُ السَّلاَم، وَالصَّلاَةُ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ
نِيَامٌ .
وَأَمَّا الْكَفَّارَاتُ : فَإِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي السَّبَرَاتِ ، وَنَقْلُ الأَقْدَامِ إِلَى
(( أَلْجَمَاعَاتِ، وَأَنْتِظَارُ / الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ ».
٢٣٧/١
رواه الطبراني(٣) في الأوسط، والكبير ، وفيه أبو سعد البقال ، وهو
مدلس ، وقد وثقه وكيع .
١٢٤٥ - وَعَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ قَيْسٍ بْنِ قَهْدٍ (٤): أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِكَفَّارَاتِ الْخَطَايَا ؟ )) .
قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ .
قَالَ: ((إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عِنْدَ الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَأَنْتِظَارُ
الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ)) ( مص: ٣٩٠).
(١) في (ظ): ((فيمن)).
(٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( ش ).
(٣) في الكبير ٣٨٦/٨ برقم (٨٢٠٧)، وفي الأوسط برقم (٥٤٩٢) - وهو في ((مجمع
البحرين)) برقم (١١٠١) - من طريقين : حدثنا القاسم بن مالك المزني ، عن سعيد بن
المرزبان أبي سعد ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب قال :... وهذا إسناد ضعيف
لضعف سعيد بن المرزبان .
وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٥١/٨، ١٥٢، من طريق سليمان بن محمد
المباركي ، حدثنا حماد بن دليل ، عن سفيان بن سعيد ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن
شهاب ... وهذا إسناد صحيح إلى طارق بن شهاب .
وطارق رأى النبي صلى الله عليه وسلّم ولم يسمع منه .
(٤) في ( مص): ((فهد)). وهو تصحيف، وفي (ظ): ((فهران)) وهو تحريف.
١٨٠