Indexed OCR Text
Pages 241-260
رواه الطبراني(١) في الأوسط، وفيه بشر بن عبيد(٢) ، قال ابن حبان: منكر الحديث ( مص : ٢٦٩) . ٧٨ - بَابُ حِفْظِ الْعِلْم ٧٨٥ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِاِبْنِ عَبَّاسٍ (٣): ((يَا غُلاَمُ يَا غُلَيْمُ - أَوْ يَا غُلَيِّمُ ، يَا غُلامُ - أَحْفَظْ عَنِّي کَلِمَاتٍ ... )). (١) في الأوسط برقم (٣٥٧١) - وهو في مجمع البحرين ص (٢٤ - ٢٥) وهو في المطبوع برقم (٢٤٠) - من طريق خلف بن عمرو العكبري ، حدثنا الحميدي ، حدثنا سلمة بن سِيسَنْ المكي الحناط ، حدثني بشر بن عبيد - تحرفت فيه إلى: عبيد الله - وكان شيخاً قديماً ... وهذا إسناد حسن ، خلف بن عمرو قال الدار قطني - سؤالات الحاكم النيسابوري للدار قطني برقم (٩٦) -: ((خلف بن عمرو بن عبد الرحمن، أبو محمد العُكْبُريّ ثقة)). وانظر تاريخ بغداد ٣٣٢/٨، وسير أعلام النبلاء ١٣ / ٥٧٧. والحميدي هو عبد الله بن الزبير بن عيسى القرشي . وسلمة بن سِيسَنْ الحناط ترجمه البخاري في الكبير ٨٥/٤ ولم يورد فيه جرحاً ، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٦٣/٤، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٨٥/٨ . وبشر بن عبيد ما رأيت فيه جرحاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٩٦/٦ - ٩٧. وانظر المؤتلف والمختلف ١٢٦٦/٣ . وقال ابن حبان في الثقات ٢٨٥/٨ : (( سلمة بن سِيسَنْ المكي ، كنيته أبو عقيل ، يروي عن بشر بن عبيد ، عن طاووس ، عن ابن عباس قال : ما من امرىء يحدث حدثاً - تحرفت إلى : حديثاً - في هذه الأمة لم يكن فيها ، فيخرج من الدنيا حتى يصيبه . روى عنه عبد الحميد بن محمد بن مهران ، وقد روى عنه الحميدي وقال: بشر بن عبيد)). وأخرجه الخطيب في (( المتفق والمفترق)) ٥٣٥/٢ برقم (٢٨٩) من طريق الحميدي ، بالإسناد السابق . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٢٢٢/١ برقم (١١٢١) إلى الخطيب في ((المتفق والمفترق، عن ابن عباس » . (٢) هكذا جاءت في الأصول، وقد تقدَّم أن الصواب ((عبيد)). والخطأ في الاسم استتبع خطأ آخر في الحكم عليه . (٣) سقطت (( ابن عباس )) من (ش ) . ٢٤١ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي (( المعجم))(١). رواه أبو يعلى(٢)، وقوله: في المعجم - يعني: معجم أبي يعلى -، وفيه ١٦٨/١ علي بن زيد ، وهو ضعيف / . ٧٩ - بَابٌ : الطِّيبُ عِنْدَ التَّحْدِيثِ ٧٨٦ - عَنْ ثَابِتٍ ، قَالَ: كُنْتُ إِذَا أَتَيْتُ أَنَسأَ دَعَا بِطِيبٍ فَمَسَحَ بِيَدَيْهِ(٣) وَعَارِضَيْهِ . رواه أبو يعلى'(٤) ، ورجاله ثقات . ٨٠ - بَابٌ : فِي الْعَمَلِ بِأَلْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ ٧٨٧ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اُلهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْماً كَالْمُؤَدِّعِ فَقَالَ: ((أَنَا النَّبِيُّ الأُمَّيُّ - قَالَهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - وَلاَ نَبِيَّ بَعْدِي، أُوتِيتُ فَوَائِحَ الْكَلاَمَ، وَجَوَامِعَهُ، وَعُلِّمْتُ كَمْ خَزَنَةُ النَّارِ وَحَمَلَةُ اُلْعَرْشِ، وَتُجُوَّزَ بِي، وَعُوفِيثٌ وَعُوفِيَتْ أُمَّتِي، فَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا مَا دُمْتُ فِيكُمْ ، فَإِذَا ذُهِبَ بِي، فَعَلَيْكُمْ بِكِتَابِ اللهِ أَحِلُّوا حَلَاَلَهُ وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ )) . رواه أحمد(٥) وفيه ابن لهيعة ، وهو ضعيف . (١) أي : معجم شيوخ أبي يعلى، وهو فيه برقم (٩٦) بتحقيقنا . (٢) في المسند ٢/ ٣٥٠ برقم (١٠٩٩)، وهناك استوفيت تخريجه ، وعلَّقت عليه وذكرت ما يشهد له . (٣) في (ظ): (( يديه)). (٤) في المسند ٦/ ٢١١ برقم (٣٤٩٢) ، وإسناده ضعيف ، وهو موقوف على أنس ، وهناك استوفينا تخريجه . (٥) في المسند ١٧٢/٢ من طريق يحيى بن إسحاق ، حدثنا ابن لهيعة ، عن عبد الله بن هبيرة ، عن عبد الله بن مريح الخولاني قال : سمعت أبا قيس مولى عمرو بن العاص يقول : سمعت عبد الله بن عمرو يقول :... وهذا إسناد ضعيف فيه عبد الله بن لهيعة. ٢٤٢ ٧٨٨ - وَعَنِ أَبِي شُرَيْحِ الْخُزَاعِيِّ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ(١): (مص: ٢٧٠) (( أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ )) . قَالُوا : بَلَى . قَالَ: ((إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ طَرَفُهُ بِيَدِ اللهِ ، وَطَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ، فَتَمَتَكُوا بِهِ ، فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا وَلَنْ تَهْلِكُوا بَعْدَهُ أَبَداً »(٢) * وعبد الله ابن مريح ترجمه الحسيني في الإكمال ( الورقة ١/٥٧) فقال: ((عبد الرحمن بن مريح الخولاني ويقال فيه عبد الله ، روى عن جابر وأبي قيس مولى عبد الله بن عمرو بن العاصي ، وعنه عُبَيْد الله بن المغيرة الشامي ، قال أبو حاتم: مجهول)). وتبعه على هذا أبو زرعة العراقي في ((ذيل الكاشف)) وقد تحرف فيه ((مريح)) إلى ((جريح)). وترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٨٧/٥ فقال: ((عبد الرحمن بن مُرِيح - كذا بضم الميم وكسر الراء المهملة - الخولاني . روى عن جابر ، روى عنه عبيد الله بن المغيرة . سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال: مجهول )) . وتبعه على ذلك الذهبي في (( ميزان الاعتدال)) ٥٨٩/٢، والمغني ٣٨٦/٢، والحافظ في لسان الميزان ٤٣٥/٣ -٤٣٦ . بينما قال الحافظ في ((تعجيل المنفعة)) ص (٢٥٧): ((هو رجل مشهور له إدراك ، لأن ابن يونس ذكر أنه شهد فتح مصر ، ومن كان يجاهد في سنة عشرين يدرك من الحياة النبوية قطعة كبيرة . قال ابن يونس : سمع جابراً ، وزاد في الرواية عنه الحارث بن يزيد ، وبكر بن سوادة ، وحميد بن أفلح ... ))، وهذا تأكيد من ابن حجر على قبول حديثه . فقد روى عنه جمع ، ولم يجرحه أحد، فهو على شرط ابن حبان، وقال العجلي في (( تاريخ الثقات)) ص (٢٩٩) برقم (٩٨٢): « عبد الرحمن بن مُرَيْح - وزان المصغر - مصري، تابعي، ثقة)). وأخرجه أحمد ٢/ ٢١٢ من طريق يحيى بن إسحاق ، أنبأنا ابن لهيعة ، عن عبد الله بن هبيرة ، عن عبد الرحمن بن جبير قال : سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص ... وهذا إسناد ضعيف . غير أن الحديث حسن . وقد استوفينا تخريجه في ((مسند الدارمي)) برقم (٣٣٧٤، ٣٣٧٥) فانظره لتمام التخريج. (١) عند ابن أبي شيبة، وعند ابن حبان، والطبراني زيادة: ((أبشروا وأبشروا)). (٢) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٤٨١/١٠ برقم (١٠٠٥٥) باب: في التمسك * ٢٤٣ رواه الطبراني في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح . ٧٨٩ - وَعَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبيِّ(١) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْجُحْفَةِ فَقَالَ: ((أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ . وَأَنَّ الْقُرْآنَ جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللهِ؟ )). قُلْنَا : بَلَى . قَالَ: ((فَأَبْشِرُوا فَإِنَّ(٢) الْقُرْآنَ طَرَفُهُ بِيَدِ اللهِ وَطَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ ، فَتَمَتَّكُوا بِهِ ، فَإِنَّكُمْ لَنْ تَهْلِكُوا وَلَنْ تَضِلُوا بَعْدَهُ أَبَداً » . رواه البزار(٣)، والطبراني في الكبير ، والصغير ، وفيه أبو عبادة الزرقي ، وهو متروك الحديث . حـ بالقرآن ، من طريق أبي خالد الأحمر ، عن عبد الحميد بن جعفر ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي شريح الخزاعي ... وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم . ومن طريق ابن أبي شيبة السابقة أخرجه عبد بن حميد برقم ( ٤٨٣ ) ، وابن حبان في صحيحه برقم (١٢٢) بتحقيقنا، والطبراني في الكبير ١٨٨/٢٢ برقم (٤٩١). وقد استوفيت تخريجه أيضاً في ((موارد الظمآن)) برقم ( ١٧٩٢). وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (٤٩١) من طريق علي بن عبد العزيز قال : حدثنا ابن الأصبهاني ، أنبأنا أبو خالد الأحمر ، بالإسناد السابق . وانظر كنز العمال ١/ ١٨٥ برقم (٩٤٠). (١) في (ظ): ((رسول الله)). (٢) في (ظ، م، ش): ((فإن هذا)). (٣) في كشف الأستار ١/ ٧٧ برقم (١٢٠)، والطبراني في الكبير ١٢٦/٢ برقم (١٥٣٩)، وفي الأوسط - مجمع البحرين ص (٢٥) وهو في المطبوع برقم (٢٥٢) - وفي الصغير ٩٨/٢ من طرق : حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا أبو عبادة الأنصاري ، عن الزهري ، عن محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه جبير بن مطعم ... وهذا إسناد فيه أبو عبادة عيسى بن عبد الرحمان الزرقي ، وهو متروك الحديث . وقال البزار: ((لا نعلمه يروى عن جبير إلاَّ من هذا الوجه)). وقال الطبراني: (( لم يروه عن الزهري إلاَّ أبو عبادة عيسى بن عبد الرحمن الزرقي ، تفرّد به أبو داود ، ولم يحدث به أبو داود إلاَّ بالبصرة )) . ولكن يشهد له ما قبله فيتقوى به . ٢٤٤ ٧٩٠ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنِ أَتَّبَعَ كِتَابَ اللهِ، هَدَاهُ اللهُ مِنَ الضَّلاَلَةِ، وَوَقَاهُ سُوءَ أَلْحِسَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَذَلِكَ أَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَالَ: ﴿فَمَنِ آَتََّعَ هُدَاىَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى﴾ [طه : ١٢٣] )) . رواه الطبراني(١) في الكبير، والأوسط ، وفيه أبو(٢) شيبة، وهو ضعيف جدّاً . ٧٩١ - وَعَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((أَعْمَلُوا بِأَلْقُرْآنِ وَأَحِلُوا حَلَاَلَهُ، وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ ، وَأَقْتَدُوا بِهِ وَلاَ تَكْفُرُوا بِشَيْءٍ مِنْهُ، وَمَا تَشَابَهَ عَلَيْكُمْ فَرُدُوهُ إِلَى الهِ وَإِلَىْ أُولِي(٣) الأَمْرِ مِنْ بَعْدِي كَيْمَا يُخْبِرُوكُمْ(٤)، وَآَمِنُوا بِالتَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَمَا أُوتِي (١) في الكبير ٤٨/١٢ برقم (١٢٤٣٧)، وفي الأوسط برقم (٥٤٦٢) - وهو في مجمع البحرين ص (٢٦) وهو في المطبوع برقم (٢٥٥) - من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، حدثني أبي قال : وجدت في كتاب أبي بخطه ، عن عمران بن أبي عمران ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : قال رسول الله ... وهذا إسناد فيه أبو شيبة إبراهيم بن عثمان وهو متروك . وشيخه عمران بن أبي عمران ما عرفته ، والله أعلم . ومن طريق الطبراني أخرجه ابن كثير في ((فضائل القرآن)) ٧/ ٥١٢ الملحق بتفسيره . وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/ ٤٦٧ - ٤٦٨ برقم (١٠٠٠٤) من طريق محمد بن فضيل ، عن عطاء بن السائب ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ... موقوفاً عليه . وإسناده ضعيف ، محمد بن فضيل سمع من عطاء بعد الاختلاط . وأخرجه عبد الرزاق ٣٨٢/٣ برقم ( ٦٠٣٣) من طريق ابن عيينة ، عن عطاء بن السائب قال : قال ابن عباس ... وهذا إسناد معضل والله أعلم. وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣١١/٤: ((أخرج ابن أبي شيبة ، والطبراني، وأبو نعيم في ( حلية الأولياء ) وابن مردويه ، عن ابن عباس ... ))، وذكر هذا الحديث. (٢) في (ظ): ((ابن)) وهو تحريف . (٣) في (م، ظ): ((وليّ)). (٤) في ( مص، ظ، م، ش): ((يجبرونكم)) وفوقها في (مص): (( كذا )) استغراباً. ٢٤٥ النَّبيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ، لِيَشْفِكُمُ (١) الْقُرْآنُ وَمَا فِيهِ مِنَ الْبَانِ ، فَإِنَّهُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ ، وَمَاحِلٌ (٢) مُصَدَّقٌ، وَلِكُلِّ آيَةٍ مِنْهُ نُورٌ إِلَى يَوْمِ اٌلْقِيَامَةِ . أَمَا إِنِّي أُعْطِيتُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ مِنَ الذِّكْرِ، وَأُعْطِيتُ ﴿طه﴾ (مص: ٢٧١) وَ ﴿الطُّورَ﴾ مِنْ أَلْوَاحِ مُوسَى، وَأُعْطِيتُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ، وَخَوَاتِيمَ سُورَةٍ ﴿اَلْبَقَرَةِ﴾ ١٦٩/١ مِنْ / كَنْزٍ تَحْتَ الْعَزَشِ، وَأُعْطِيتُ الْمُفَصَّلَ نَافِلَةً )). رواه الطبراني(٣) في الكبير، وفي رواية له أيضاً: ((فَمَا أُشْتَبَهَ عَلَيْكُمْ مِنْهُ (١) عند الطبراني ((وليشفيكم)). وعند الحاكم (( وليسعكم)). (٢) مَاحِلٌ : أي خصم مجادل ، وقيل : ساع مصدق من قولهم : محل بفلان ، إذا سعى به إلى السلطان ، يعني : أن من اتبعه وعمل بما فيه فإنه شافع له مقبول الشفاعة ، ومصدَّق عليه فيما يرفع من مساويه إذا ترك العمل به . وقال أبو عبيدة في ((غريب الحديث)) ١٧٤/٤: (( ... فجعله يَمْحَلُ بصاحبه إذا لم يتبع ما فيه ، والماحل : الساعي )) . وقال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ٣٠٢/٥: (( الميم والحاء واللام أصل صحيح له معنيان : أحدهما : قلة الخير ، والثاني : الوشاية والسعاية . فالمحل : انقطاع المطر ويُبْسُ الأرض من الكلأ ... والمعنى الآخر : محل به ، إذا سعى به ، وفي الدعاء : ( لا تجعل القرآن بنا ماحلاً ) ، أي : لا تجعله يشهد عندك علينا بتركنا اتباعه ، أي : اجعلنا ممن يَتَّبع القرآن ويعمل به » . (٣) في الكبير ٢٢٥/٢٠ - ٢٢٦ برقم (٥٢٥) من طريق محمد بن محمد الجذوعي القاضي ، حدثنا عقبة بن مكرم ، حدثنا أبو بكر الحنفي ، حدثنا عبيد الله بن أبي حميد ، حدثنا أبو المليح الهذلي ، حدثنا معقل بن يسار قال : قال رسول الله ... وهذا إسناد فيه عبيد الله بن أبي حميد وهو متروك الحديث ، وقد فصلنا القول فيه في معجم شيوخ أبي يعلى الموصلي برقم ( ١٦٥ ) . وصححه الحاكم ٥٦٨/١، وتعقبه الذهبي بقوله: (( عبيد الله قال أحمد: تركوا حديثه)). وأخرجه الطبراني أيضاً مختصراً برقم (٥١٢ ) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا عبد الله بن رجاء ، حدثنا عمران القطان ، عن عبيد الله بن معقل بن يسار ، عن معقل بن يسار ... وهذا إسناد فيه عبيد الله بن معقل بن يسار لم يرو إلا عن أبيه ، وروى عنه عمران بن داور القطان ، ويوسف بن عرق البصري ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١/ ١٩٠ - ١٩١ برقم (٩٦٥) إلى محمد بن نصر ، والطبراني في الكبير ، والحاكم ، وابن عساكر . ٢٤٦ فَأَسْأَلُوا عَنْهُ أَهْلَ الْعِلْمِ يُخْبِرُوكُمْ)). وله إسنادان: في أحدهما عُبَيْد الله بن أبي حميد (١)، وقد أجمعوا على ضعفه، وفي الآخر عمران القطان ، ذكره ابن حبان في (( الثقات)) ، وضعفه الباقون . ٧٩٢ - وَعَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مَرْعُوبٌ، فَقَالَ: (( أَطِيعُونِي مَا كُنْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ، وَعَلَيْكُمْ بِكِتَابِ اللهِ ، أَحِلُوا حَلَلَهُ، وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ )) . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، ورجاله موثقون . ٧٩٣ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمْ خَلِيفَتَيَّنِ: كِتَابَ اللهِ، وَأَهْلَ بَيِّتِي ، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّىُ بَرِدًا عَلَّ الْحَوْضَ)). رواه الطبراني(٣) في الكبير ، ورجاله ثقات. (١) سقطت (( حميد )) من ( ش ) . (٢) ما وجدته في مسند أبي أيوب عند الطبراني في الكبير . وقد ذكره المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ١/ ٨٠ برقم (٨) وقال: ((رواه الطبراني في الكبير ، ورواته ثقات )) . ولكن أخرجه الطبراني في الكبير ٣٨/١٨ برقم (٦٥) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٥٩/ ٥٤ من طريق سليمان بن عبد الرحمن ، - عند ابن عساكر : عبدة وهو خطأ - حدثنا معاوية بن صالح الأسدي ، عن محمد بن حرب ، عن بحير بن سعد ، عن خالد بن معدان ، عن كثير بن مرة ، عن نعيم بن همار ، عن المقدام بن معدي كرب ، عن أبي أيوب الأنصاري ، عن عوف بن مالك ، قال : خرج علينا رسول الله ... وهذا إسناد صحيح . سليمان بن عبد الرحمن هو : ابن بنت شرحبيل ، ومعاوية بن صالح هو الدمشقي ، ومحمد بن حرب هو الخولاني الحمصي . ولفظه في الكبير: ((وعليكم بآيات الله)) بدل: (( وعليكم بكتاب الله)). ونسبه المتقي الهندي في كنز العمال ١٧٩/١ برقم (٩٠٦) إلى الطبراني في الكبير . (٣) في الكبير ١٥٣/٥ - ١٥٤ برقم (٤٩٢١، ٤٩٢٢، ٤٩٢٣)، وأحمد ١٨١/٥، ١٨٩ - ١٩٠، وابن أبي عاصم في السنَّة برقم ( ١٥٤٨، ١٥٤٩) من طرق عن شريك ، عن » ٢٤٧ ٧٩٤ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ مَشَىْ إِلَى سُلْطَانِ اللهِ فِي الأَرْضِ لِيُذِلَّهُ ، أَذَلَّ اللهُ رَقَبَتَهُ مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الآخِرَةٍ - زَادَ مُسَدَّدٌ - وَسُلْطَانُ اللهِ فِي الأَرْضِ كِتَابُ الله تَعَالَىْ، وَسُنَّةُ نَبِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ )) . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه حسين بن قيس أبو علي الرحبي ، ضعفه « الركين بن الربيع ، عن القاسم بن حسان ، عن زيد بن أرقم ... وعلى هامش (م، ظ) حاشية ابن حجر بلفظ: ((ورواه أحمد في المسند ، ومداره على شريك القاضي ) . نقول : هذا إسناد حسن ، القاسم بن حسان فصلنا فيه القول عند الحديث ( ٥٩٠ )، وشريك القاضي بسطنا القول فيه أيضاً عند الحديث (١٧٠١) كلاهما في ((موارد الظمآن)). وأخرجه ابن أبي عاصم في السنَّة (١٥٥٢)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٣٦٩/٤، والطبراني في الكبير برقم ( ٥٠٢٥ ) من طريق الأعمش ، عن يزيد بن حيان ، عن زيد بن أرقم ... وهذا إسناد صحيح . وأخرجه الطبراني برقم (٥٠٢٦، ٥٠٢٧ ) من طريقين عن سعيد بن مسروق ، عن يزيد بن حيان ، بالإسناد السابق . وهذا إسناد صحيح أيضاً . وأخرجه ابن أبي عاصم في السنَّة برقم ( ١٥٥٠)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٣٦٨/٤ - ٣٦٩، والطبراني في الكبير برقم (٥٠٢٨ ) من طرق عن أبي حيان يحيى بن حيان التيمي ، عن يزيد بن حيان قال : انطلقت أنا وحصين بن عقبة - تحرفت في الكبير إلى : سبرة - إلى زيد بن أرقم ، فقال له حصين: لقد ... وهذا إسناد صحيح أيضاً . وعند الطبراني زيادة: ((وعمر بن مسلم )) مع حصين بن عقبة . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٤٩٨٠، ٤٩٨١، ٤٩٨٢) من طريق الحسن بن عبيد الله ، عن أبي الضحى ، عن زيد بن أرقم ... وهذا إسناد صحيح إن كان أبو الضحى مسلم بن صُبيح سمعه من زيد بن أرقم . وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٣٦٨/٤، والطبراني في الكبير برقم (٥٠٤٠) من طريقين عن أبي غسان : مالك بن إسماعيل ، حدثنا إسرائيل ، عن عثمان بن المغيرة ، عن علي بن ربيعة قال : لقيت زيد بن أرقم ... وهذا إسناد صحيح أيضاً . (١) في الكبير ٢١٤/١١ برقم (١١٥٣٤)، وابن عدي في كامله ٢/ ٧٦٣ من طريق خالد الواسطي ، وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ١١٥٣٤) من طريق عمر بن حفص السدوسي ، » ٢٤٨ البخاري ، وأحمد ، وجماعة ، وزعم رجل يقال له أبو محصن أنه رجل صدق . قلت : ومن أبو محصن مع هؤلاء ؟! ٧٩٥ - وَعَنْ ثَوْبَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَلاَ إِنَّ رَحَا الإِسْلاَم دَائِرَةٌ » . قَالَ: كَيْفَ نَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ (مص : ٢٧٢ ) . قَالَ: ((أَعْرِضُوا حَدِيثِي عَلَى الْكِتَابِ، فَمَا وَافَقَهُ، فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا قُلْتُهُ)). رواه الطبراني(١) في الكبير، وفيه يزيد بن ربيعة ، وهو متروك منكر الحديث . ٧٩٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( سُئِلَتِ الْيَّهُودُ عَنْ مُوسَىْ، فَأَكْثَرُوا فِيهِ وَزَادُوا وَنَقَصُوا حَتَّى كَفَرُوا . [وَسُئِلَتِ النَّصَارَىُ عَنْ عِيسَى، فَأَكْثَرُوا فِيهِ وَزَادُوا وَنَقَصُوا حَتَّى كَفَرُوا بِهِ] (٢) وَإِنَّهُ سَتَفْشُو عَنِّي أَحَادِيثُ ، فَمَا أَتَاكُمْ مِنْ حَدِيثِي ، فَأَقْرَؤُوا كِتَابَ اللهِ وَأَعْتَبِرُوهُ ، فَمَا وَافَقَ كِتَابَ اللهِ ، فَأَنَا قُلْتُهُ ، وَمَا لَمْ يُوَافِقْ كِتَابَ اللهِ فَلَمْ أَقُلْهُ)). * حدثنا عاصم بن علي ، حدثنا أبي . كلاهما عن أبي علي حسين بن قيس الرحبي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد فيه الحسين بن قيس الرحبي وهو متروك ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٥٦٥٧ ) في مسند الموصلي ، وعلي بن عاصم بن صهيب ضعيف للكنه متابع عليه . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٢١٥/١ برقم (١٠٧٤) إلى السجزي في الإبانة . (١) في الكبير ٢/ ٩٧ برقم (١٤٢٩) من طريق أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم أبو النضر ، حدثنا يزيد بن ربيعة ، حدثنا أبو الأشعث ، عن ثوبان ... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني وهو ضعيف ، وفيه يزيد بن ربيعة الرحبي ، قال البخاري : ((أحاديثه مناكير)). وقال النسائي: ((متروك)). وقال أبو حاتم وغيره: ((ضعيف)). ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٩٦/١ برقم (٩٩٢) إلى الطبراني في الكبير ، وإلى سمويه. (٢) ما بين حاصرتين ساقط من (ش ) . ٢٤٩ رواه الطبراني (١) في الكبير ، وفيه أبو حاضر عبد الملك بن عبد ربه ، وهو منكر الحديث . ٧٩٧ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ يُحِلُّ حَلَلَهُ ، وَيُحَرِّمُ حَرَامَهُ ، حَمَ اللهُ لَحْمَهُ وَدَمَهُ عَلَى النَّارِ ، وَجَعَلَهُ رَفِيقَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، كَانَ أَلْقُرْآنُ حُجَّةً لَهُ)) . رواه الطبراني(٢) في الصغير ، وفيه خليد(٣) بن دعلج ، ضعفه أحمد ، (١) في الكبير ٣١٦/١٢ برقم (١٣٢٢٤) من طريق علي بن سعيد الرازي ، حدثنا الزبير بن محمد بن الزبير الرهاوي . حدثنا قتادة بن الفضيل ، عن أبي حاضر ، عن الوضين ، عن سالم بن عبد الله ، عن عبد الله بن عمر ... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني وهو حسن الحديث . وباقي رجاله ثقات : الزبير بن محمد بن الزبير الرهاوي ما رأيت فيه جرحاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٥٧/٨ - ٢٥٨ . وقتادة بن الفضيل ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٣٥/٧ وقال: (( سألت أبي عنه فقال: شيخ)). وهو من رجال التهذيب، ذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٣٤١، و ٢٢/٩، وذكره أيضاً ابن شاهين في (( تاريخ أسماء الثقات)) ص (١٨٩) برقم (١١٤٦) وقال: ((وكان ثقة)). والوضين بينًا أنه ثقة في معجم شيوخ أبي يعلى عند الحديث (٢٦٠). ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٩٦/١ برقم (٩٩٣) إلى الطبراني في الكبير . (٢) في الأوسط برقم (٤٩١٤) - وهو في مجمع البحرين ص (٢٦) وهو في المطبوع برقم (٢٥٣) - وفي الصغير ١٢٥/٢ - ١٢٦ من طريق وافد بن موسى الذارع، حدثنا روح بن عبد الواحد ، حدثنا خليد بن دعلج ، عن قتادة ، عن أنس ... وهذا إسناد ضعيف : شيخ الطبراني وافد بن موسى أبو سعيد الذارع ، يروي عن عبد الغفار بن داود ، وسعيد بن المغيرة وغيرهما . روى عنه أبو عبد الله الفارسي ، والحسين بن أحمد بن عباده الواسطي وغيرهما . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وروح بن عبد الواحد ليِّن الحديث ، وخليد ضعيف. وانظر كنز العمال ٥٣٥/١ برقم (٢٣٩٨). (٣) في (ظ، م، ش): ((خليل)) وهو تحريف. ٢٥٠ ويحيى ، والنسائي ، وقال أبو حاتم : صالح ليس بالمتين ، وقال ابن عدي : عامة حديثه تابعه عليه غيره . ٧٩٨ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( يَا مُعَاذُ إِنَّ الْمُؤْمِنَ قَّدَهُ الْقُرْآنُ عَنْ كَثِيرٍ مِنْ هَوَى نَفْسِهِ )) . رواه الطبراني(١) في ( ظ: ٢٩) الأوسط ، وفيه عمرو بن الحصين ، وهو متروك / . ١٧٠/١ ٧٩٩ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ أَفْضَلَ اَلْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ، وَشَرَّ ( مص: ٢٧٣) الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَاَلَةٌ . وَمَنْ تَرَكَ مَالاً ، فَلَأَهْلِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْناً أَوْ ضَيَاعاً، فَعَلَيَّ )) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وعزا الشيخ جمال الدين المزي بعض هذا إلى (١) في الأوسط برقم (٨٣١٣) - وهو في مجمع البحرين ص (٢٦) - من طريق موسى بن زكريا، حدثنا عمرو بن الحصين ، حدثنا محمد بن عبد الله بن عُلاَثَة ، حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن عبادة بن نُسَيّ ، عن عبد الرحمن بن غَنْم ، عن معاذ بن جبل ... وهذا إسناد فيه عمرو بن الحصين العقيلي متروك الحديث ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٦٣) في مسند الموصلي . وشيخ الطبراني قال الدار قطني في سؤالات الحاكم النيسابوري برقم (٢٢٧): ((موسى بن زكريا أبو عمران التستري، متروك)). وانظر ميزان الاعتدال ٢٠٥/٤، ولسان الميزان ٦/ ١١٧ . (٢) في الأوسط - مجمع البحرين ص ( ٢٥ ) - من طريق هيثم ، حدثنا أبو موسى ، حدثنا محمد بن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن جابر بن عبد الله ... وهذا إسناد حسن ، الهيثم هو : ابن خلف الدوري الثقة . وأبو موسى هو : إسحاق بن موسى المدني من رجال مسلم . وقد تقدم التعريف بحاله عند الحديث ( ٢٥١). ومحمد بن جعفر ترجمه البخاري في الكبير ٥٧/١ وقال: (( قال لي إبراهيم بن المنذر : كان إسحاق أخوه أوثق منه، وأقدم سنًّا)). وترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٧/ ٢٢٠، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . ٢٥١ النسائي ، والظاهر أنه في الكبرى ، وفيه محمد بن جعفر بن محمد بن علي الهاشمي ذكره ابن عدي . ٨٠٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ، مَنِ أَتَّبَعَهُ قَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَنْ تَرَكَهُ أَوْ أَعْرَضَ عَنْهُ - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا -زُخّ فِي قَفَاهُ إِلَى النَّارِ . رواه البزار(١) هكذا موقوفاً على ابن مسعود . * وقال الخطيب في تاريخه ١١٥/٢: ((ثم أخذ - يعني: المعتصم - محمد بن جعفر فقال: قد كنت قد حدثت الناس بروايات لتفسد عليهم دينهم ، فقم ، فأكذب نفسك ، وأصعده المنبر ، وألبسه دراعة سوداء ، فصعد المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس إني قد حدثتكم بأحاديث زورتها . فشق الناس الكتب والسماع الذي كانوا سمعوه منه ، ثم نزل عن المنبر» . نقول : هاتان الروايتان لا يضعف بهما سيد بني هاشم في زمانه ، وهو السيد المهيب ، العاقل الفاضل ، الفارس الشجاع الذي يصلح للإمامة كما قال الذهبي في ( سير أعلام النبلاء » ١٠/ ١٠٥ ، وهو الصوام الكريم . ولعلَّ هذا ما جعل الذهبي يقول في ((ميزان الاعتدال)) ٥٠٠/٣: (( تكلم فيه)) وقال: (( ذكره ابن عدي في الكامل ، وقال البخاري : أخوه أوثق منه . قلت : فمن الباطل الذي ألصق بمحمد هذا ، عن أبيه جعفر الصادق ... وذكر قصة منكرة أخرجها الحاكم في مستدركه ، فشاب الكتاب بها وبأمثالها )). وانظر لسان الميزان ١٠٤/٥، والكامل ٦/ ٢٢٣٢ ولم يقل فيه الحكم الذي توصل إليه فيه كعادته . وأخرجه ـ ضمن حديث طويل - أحمد ٣١٠/٣ - ٣١١، ٣٣٧ - ٣٣٨، ٣٧١، ومسلم في الجمعة ( ٨٦٧ ) باب : تخفيف الصلاة والخطبة ، والنسائي في الصلاة ١٨٨/٣ باب: كيف الخطبة ، وابن ماجه في المقدمة ( ٤٥) باب : اجتناب البدع والجدل ، وأبو يعلى في المسند ٨٥/٤ برقم (٢١١١) من طرق : حدثنا جعفر بن محمد ، عن أبيه ، به . ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي . وقال الطبراني: (( لم يروه عن محمد بن جعفر إلاَّ أبو موسى ، روى النسائي في الكبرى بعضه)). وانظر ((تحفة الأشراف)) ٢٧٤/٢ برقم (٢٥٩٩). وانظر فتح الباري ٢٥٣/١٣ . (١) في كشف الأستار ١/ ٧٧ برقم (١٢١) من طريق محمد بن العلاء ( بن كريب ) ، حدثنا » ٢٥٢ ٨٠١ - وَرَوَى بِإِسْنَادِهِ(١) عَنْ جَابِرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ : بِنَحْوِهِ ، ورجال حديث جابر المرفوع ثقات ، ورجال أثر ابن مسعود فيه المعلى الكندي ، وقد وثقه ابن حبان . ٨٠٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: كَانَ قَوْمٌ عَلَى بَابٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَنَازَعُونَ فِي الْقُرْآنِ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْماً(٢) مُتَغَيِّراً وَجْهُهُ، فَقَالَ: ((يَا قَوْمُ، بِهَذَا أُهْلِكَتِ اُلْأُمَمُ، وَإِنَّ أَلْقُرْآنَ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضاً، فَلاَ تُكَذِّبُوا بَعْضَهُ بِبَعْضٍ)). رواه الطبراني(٣) في الكبير، وفيه صالح بن أبي الأخضر ، « عبد الله بن الأجلح ، عن الأعمش ، عن المعلى الكندي ، عن عبد الله بن مسعود موقوفاً ، وإسناده ضعيف لانقطاعه ، المعلى الكندي لم يسمع من عبد الله بن مسعود . وأخرجه عبد الرزاق ٣٧٢/٣ - ٣٧٣ برقم (٦٠١٠)، وابن الضريس في (( فضائل القرآن)) برقم ( ٩٣، ٩٦، ١٠٦، ١٠٧)، وابن أبي شيبة ٤٩٧/١٠ - ٤٩٨ برقم (١٠١٠٣)، والطبراني في الكبير ٢٤٤/١٠ برقم (١٠٤٥٠) وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٠٨/٤ من طرق عن ابن مسعود ، موقوفاً . وانظر كنز العمال ٥١٦/١ برقم (٢٣٠٦)، والحديث التالي . وزُخَّ: دُفع . يقال: زَشَّهُ ، يَزُُهُ، زخًا ، إذا دفعه وأخرجه أو رماه . (١) أي: البزار في كشف الأستار ٧٨/١ برقم (١٢٢)، وابن حبان في (( موارد الظمآن)) برقم ( ١٧٩٣) بتحقيقنا من طريق محمد بن العلاء بن كريب ، حدثنا عبد الله بن الأجلح ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم بمثله . وهذا إسناد صحيح ، وأبو سفيان : هو طلحة بن نافع . والحديث أخرجناه أيضاً في صحيح ابن حبان برقم (١٢٤ ) . وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٣٤٩/٢: ((رواه ابن حبان في صحيحه))، وذلك بعد ذكره هذا الحديث وانظر الحديث السابق . وقال الطبراني: (( لا نعلم أحداً يرويه عن جابر إلاَّ من هذا الوجه)). (٢) سقطت (( يوماً )) من ( ش ) . (٣) في الكبير ٤١٠/١٣-٤١١ برقم (١٤٢٤٧)، وأخرجه في الأوسط ١٨١/٦ برقم (٥٣٧٤ ) من طريق محمد بن أحمد بن أبي خيثمة ، حدثنا محمد بن صُدران ، حدثنا ﴾ ٢٥٣ وهو ممن یکتب حديثه على ضعفه . « محمد بن أبي عدي ، عن صالح بن أبي الأخضر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن عبد الله بن عمرو ... وهذا إسناد فيه صالح بن أبي الأخضر البصري مولى بني أمية ، وكان يخدم الزهري ، ليَّنه البخاري وضعفه النسائي ، وابن معين . وهو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم ، وباقي رجاله ثقات . وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله إلا صالح بن أبي الأخضر ، ورواه معمر عن الزهري ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده )) . وأخرجه الحارث بن أبي أسامة - بغية الباحث برقم ( ٧٣٥) ، ومن طريقه أورده البوصيري في الإتحاف برقم ( ٧٩٦١) - من طريق خلف بن الوليد الجوهري ، حدثنا أبو جعفر الرازي ، عن ليث بن أبي سليم ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده عبد الله بن عمرو ... وهذا إسناد ضعيف . وأخرجه ابن ماجه مختصراً في المقدمة ( ٨٥ ) باب : في القدر ، من طريق أبي معاوية ، حدثنا داود بن أبي هند ، عن عمرو بن شعيب ، بالإسناد السابق ، وهذا إسناد حسن . وقول البوصيري في مصباح الزجاجة: ((وهذا إسناد صحيح)) ليس بصحيح . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٦١٩/١ برقم (٢٨٦١) إلى الطبراني في الكبير . وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٤١٦/٤ من طريق عبد الله بن مسلمة بن قعنب ، وأخرجه عبد الله الأنصاري في ذم الكلام وأهله ، برقم ( ٤٥) من طريق ابن أبي داود ، حدثنا يعقوب الدورقي ، وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ، برقم ( ٨١٢ ) من طريق هشام بن عمار ، جميعاً : حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبيه ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن ابني العاص ، قالا : ما جلسنا مجلساً في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كنا به أشد اغتباطاً من مجلس جلسنا يوماً ، جئنا والناس عند حجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم يتراجعون في القرآن ، فلما رأيناهم اعتزلناهم ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلف الحجرة يسمع كلامهم ، فخرج علينا مغضباً يعرف الغضب في وجهه ، فقال: (( أي قوم ، بهذا أهلكت الأمم قبلكم باختلافهم على أنبيائهم ، وضربهم الكتاب بعضه ببعض ، إن القرآن لم ينزل يكذب بعضه بعضاً ، فما عرفتم منه فاعملوا به ، وما تشابه عليكم فآمنوا به ، ثم التفت إلي وإلى أخي فغبطنا أنفسنا أن لا يكون رآنا معهم)) . وهذا إسناد حسن . وابنا العاص ، هما : هشام وعمرو . ٢٥٤ ٨١ - بَابٌّ ثَانٍ مِنْهُ: فِي أَتَّبَاعِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَمَعْرِفَةِ الْحَلالِ مِنَ الْحَرَامِ ٨٠٣ - عَنْ أَبِيِ الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَا أَحَلَّ اللهُ فِي كِتَابِهِ ، فَهُوَ حَلَاَلٌ ، وَمَا حَرَّمَ ، فَهُوَ حَرَامٌ ، وَمَا سَكَتَ عَنْهُ، فَهُوَ عَفْوٌ ( مص: ٢٧٤ )، فَأَقْبَلُوا مِنَ الِهِ عَافِيَتَهُ ، فَإِنَّ اللهَ لَمْ يَكُنْ لِيَنْسَى شَيْئاً )). ثُمَّ تَلاَ: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾ [مريم: ٦٤]. رواه البزار (١) ، والطبراني في الكبير ، وإسناده حسن ، ورجاله موثقون. ٨٠٤ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِنَّ اللهَ أَفْتَرَضَ فَرَائِضَ (٢) فَلاَ نُضَيِّعُوهَا، وَحَدَّ حُدُوداً ، فَلاَ تَعْتَدُوهَا، وَسَكَتَ عَنْ كَثِيرٍ مِنْ غَيْرِ نِسْيَانٍ ، فَلاَ تَكَلَّفُوهَا رَحْمَةً لَكُمْ فَأَقْبَلُوهَا » . (١) في كشف الأستار ٧٨/١ برقم (١٢٨) من طريق إبراهيم بن عبد الله ، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي . وأخرجه ابن أبي حاتم في التفسير - ذكره ابن كثير في التفسير ٤٧٤/٤ - من طريق يزيد بن محمد بن عبد الصمد الدمشقي ، حدثنا محمد بن عثمان - يعني أبا الجماهر - . كلاهما : حدثنا إسماعيل بن عياش ، حدثنا عاصم بن رجاء بن حيوة ، عن أبيه ، عن أبي الدرداء ... وهذا إسناد حسن . عاصم بن رجاء بن حيوة فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٨٠) في ((موارد الظمآن)). وإسماعيل بن عياش قال أحمد، والبخاري ، وغيرهما: (( ما روى عن الشاميين صحيح ، وما روى عن الحجازيين فليس بصحيح)) . وهذا الحديث من روايته عن الشاميين. وقال البزار: ((وإسناده صالح)). وهو في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير . وصححه الحاكم ٣٧٥/٢ ووافقه الذهبي. وانظر كنز العمال ٥٧١/٣ برقم (٧٩٤٩). ويشهد له حديث ابن عباس عند أبي داود في الأطعمة ( ٣٨٠٠) باب : ما لم يذكر تحريمه. وصحَّحه الحاكم ١١٥/٤ ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا . (٢) في (م، ظ): ((فرائضاً)). ٢٥٥ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، والصغير ، وفيه أصرم بن حوشب ، وهو متروك ، ونسب إلى الوضع . ٨٠٥ - وَعَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ اللهَ فَرَضَ فَرَائِضَ، فَلاَ تُضَيِّعُوهَا، وَنَهَى عَنْ أَشْيَاءَ، فَلاَ تَنْتَهِكُوهَا (٢)، وَحَدَّ حُدُوداً ، فَلاَ تَعْتَدُوهَا، وَغَفَلَ عَنْ أَشْيَاءَ مِنْ غَيْرِ نِسْيَانٍ ، فَلاَ تَبْحَثُوا عَنْهَا)). رواه الطبراني(٣) في الكبير، وهو هكذا في هذه الرواية ، وكأن بعض الرواة (١) في الأوسط برقم (٧٤٥٧) - وهو في مجمع البحرين ص (٢٦ - ٢٧) وهو في المطبوع برقم (٢٦٦) - وفي الصغير ١٢٢/٢ - ١٢٣ من طريقين حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي ، حدثنا أصرم بن حوشب ، حدثنا قرة بن خالد ، عن الضحاك بن مزاحم ، عن طاووس قال : سمعت أبا الدرداء ... وهذا إسناد فيه أصرم بن حوشب قال ابن معين : ((كذاب خبيث)). وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٥٥٠٢ ) في مسند الموصلي . وقال الطبراني: ((لم يروه عن قرة إلاَّ أصرم، تفرَّد به أبو الأشعث)). وأخرجه الطبراني مطولاً في الأوسط برقم ( ٨٩٣٣) من طريق المقدام بن داود ، حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا عبد الواحد البزار ، حدثنا نهشل بن سعيد ، عن الضحاك بن مزاحم ، بالإسناد السابق . ونهشل بن سعيد متروك ، وشيخ الطبراني ضعيف . وعبد الواحد البزار ما عرفته . وأخرجه الدارقطني ٢٩٧/٤ - ٢٩٨ برقم (١٠٤) من طريق أحمد بن محمد بن سعدان الصيدلاني ، حدثنا جعفر بن النضر بن حماد ، أخبرنا إسحاق الأزرق ، عن أبي عمرو البصري ، عن نهشل الخراساني ، عن الضحاك بن مزاحم ، عن طاووس قال : أنصتوا حتى أخبركم ما سمعت من أبي الدرداء ... ونهشل الخراساني متروك. وانظر ((إتحاف المهرة)) لابن حجر ١٤ / ٥٧٥ برقم (١٦١١٩). ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٩٤/١ برقم (٩٨١) إلى الطبراني في الأوسط. وانظر ما قبله ، وما بعده . (٢) انتهك نَهَكَ الشيء: أذهب حرمته، وانتهك المحرمات: تناولها بما لا يحل . ويقال : انتهك حرمة الله تعالى : نقض العهد وغدر بالمعاهِدِ . (٣) في الكبير ٢٢١/٢٢ - ٢٢٢ برقم (٥٨٩)، والدار قطني ١٨٣/٤ - ١٨٤ برقم (٤٢)، والحاكم ١١٥/٤ - ومن طريق الحاكم هذه أخرجه البيهقي في الضحايا ١٢/١٠ - ١٣ باب: ما لم يذكر تحريمه -، والبيهقي أيضاً ١٢/١٠، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٧/٩ - ومن » ٢٥٦ ظنَّ أن هذا معنى ((وَسَكَتَ)) فرواها كذلك، والله أعلم، ورجاله رجال الصحيح . ٨٠٦ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تُمْسِكُوا عَنِّي شَيْئاً ، فَإِنِّي لاَ أُحِلُّ إِلَّ مَا أَحَلَّ اللهُ فِي كِتَابِهِ ، وَلاَ أُحَرِّمُ / إِلَّ مَا حَرَّمَ اللهُ فِي كِتَابِهِ )) . ١٧١/١ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وقال: لم يروه عن يحيى بن سعيد إلاَّ علي بن عاصم ، تفرد به صالح بن الحسن بن محمد الزعفراني . قلت : ولم أر من ترجمهما . ٨٠٧ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٌّ حَقَّهُ أَلاَ إِنَّ اللهَ قَدْ فَرَضَ « طريق أبي نعيم أخرجه الخطيب في (( الفقيه والمتفقه)) ٩/٢ - وأبو بكر بن أبي شيبة ، ومسدد - ذكرهما البوصيري في إتحافه برقم ( ١١٢٥، ١١٢٦)، وابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (١/٣٢٢٣، و٢/٣٢٢٣) - من طرق عن داود بن أبي هند، عن مكحول ، عن أبي ثعلبة الخشني ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، مكحول روى عن أبي ثعلبة مرسلاً. وسكت عنه الحاكم، والذهبي، وقال البوصيري: ((وهذا إسناد صحيح )) !! . وانظر كنز العمال ١/ ١٩٣ - ١٩٤ برقم (٩٨٠). (١) في الأوسط برقم (٥٧٣٧) - وهو في مجمع البحرين ص (٢٦) - من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا صالح بن الحسن بن محمد الزعفراني ، حدثنا علي بن عاصم ، عن يحيى بن سعيد ، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة ... وهذا إسناد ضعيف ، صالح بن الحسن بن محمد الزعفراني ما وجدت له ترجمة . وعلى هامش (مص) ما نصه: (( فائدة : علي بن عاصم هو الواسطي ضعَّفه ابن معين وغيره)). وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (١٥٣). وقال الطبراني: ((لم يروه عن يحيى إلاَّ علي، تفرَّد به صالح)). ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٩٥/١ برقم (٩٨٩) إلى الطبراني في الأوسط . ٢٥٧ فَرَائِضَ(١)، وَسَنَّ سُنَناً، وَحَدَّ حُدُوداً، وَأَحَلَّ حَلاَلاً، وَحَرَّمَ حَرَاماً ، وَشَرَعَ ( مص: ٢٧٥) الدِّينَ فَجَعَلَهُ سَهْلاً سَمْحاً وَاسِعاً، وَلَمْ يَجْعَلْهُ ضَيَّقاً . أَلا إِنَّهُ لاَ إِيمَانَ لِمَنْ لاَ أَمَانَةَ لَهُ ، وَلاَ دِينَ لِمَنْ لاَ عَهْدَ لَهُ ، وَمَنْ نَكَثَ ذِمَّةَ اللهِ ، طَلَبَهُ، وَمَنْ نَكَثَ ذِقَّتِي، خَاصَمْتُهُ، وَمَنْ خَاصَمْتُهُ ، فَلَجْتُ(٢) عَلَيْهِ، وَمَنْ نَكَثَ ذِمَّتِي ، لَمْ يَنَلْ شَفَاعَتِي ، وَلَمْ يَرِدْ عَلَيَّ الْحَوْضَ(٣). أَلاَ إِنَّ اللهَ لَمْ يُرَخِّصْ فِي الْقَتْلِ إِلاَّ ثَلاَثَةً: مُرْتَذٌ بَعْدَ إِيمَانٍ ، أَوْ زَاٍ بَعْدَ إِحْصَانٍ ، أَوْ قَائِلُ نَفْسٍ فَيَقْتَلُ بِقَتْلِهِ . أَلاَ، هَلْ بَلَّغْتُ؟)). رواه الطبراني(٤) في الكبير ، وفيه حسين بن قيس الملقب بحنش ، وهو متروك الحديث . ٨٠٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((السُّنَّةُ سُنَّتَانِ : سُنَّةٌ فِي فَرِيضَةٍ ، وَسُنَّةٌ فِي غَيْرِ فَرِيضَةٍ . السُنَّةُ الَّتِي فِي الْفَرِيضَةِ أَصْلُهَا فِي كِتَابِ اللهِ، أَخْذُهَا هُدىً، وَتَرْكُهَا ضَلَاَلَةٌ ، وَالشِّنَّةُ الَّتِي لَيْسَ أَصْلُهَا فِي كِتَابِ اللهِ ، الأَخْذُ بِهَا فَضِيلَةٌ ، وَتَرْكُهَا لَيْسَ بِخَطِيئَةٍ )) . (١) في أصولنا جميعها ( مص، م، ظ، ش): ((فرائضاً )) والوجه ما أثبتناه . (٢) يقال: فَلَجَ، يَفْلُجُ ، فَلْجاً : ظَفِرَ ، وفَلَجَ أصحابه ، وفلج على أصحابه ، إذا غلبهم . والْفُلْجُ : الاسم . (٣) في (ظ): ((حوضي)). (٤) في الكبير ٢١٣/١١ برقم (١١٥٣٢)، وأبو يعلى في المسند ٣٤٣/٤ برقم (٢٤٥٨) من طريقين : حدثنا خالد ، عن حسين بن قيس ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد فيه حسين بن قيس متروك الحديث . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٥/ ٩٤٠ برقم (٤٣٦١٧) إلى الطبراني في الكبير . ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي ، وانظر أحاديث الباب ، والترغيب والترهيب ٨٠/١ - ٨١ برقم (١٠) . فإن لجميع فقراته شواهد يتقوى بها ، والله أعلم . ٢٥٨ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وقال: لم يروه عن أبي سلمة إلاَّ عيسى بن واقد [تفرد به عبد الله بن الرومي)](٢). قُلْتُ : ولم أر من ترجمه . ٨٠٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الْمُتَمَسِّكُ بِسُتَِّي عِنْدَ فَسَادٍ أُمَّتِي لَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ )). رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه محمد بن صالح العدوي ، ولم (١) في الأوسط برقم ( ٤٠٢٣) - وهو في مجمع البحرين ص (٢٦) وهو في المطبوع برقم (٢٥٦) - من طريق علي بن سعيد الرازي ، حدثنا عبد الله بن أبي رومان الإِسكندراني، حدثنا عيسى بن واقد ، عن محمد بن عمرو الليثي ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف ، شيخ الطبراني بينا أنه حسن الرواية عند الحديث المتقدم برقم (٣٢)، وعبد الله بن أبي رومان المعافري ، قال ابن يونس : واسم أبي رومان : عبد الملك بن يحيى بن هلال . وهَّاه الدارقطني، وضعفه غير واحد ، روى مناكير . وهو ضعيف الحديث. وانظر ((ميزان الاعتدال)) ٢/ ٤٢٢، والمغني ٢٣٨/١، وتنزيه الشريعة ٧٢/١ ، ولا تنس لسان الميزان . وعيسى بن واقد هو البصري وهو مجهول الحال . وقال الطبراني: ((لم يروه عن محمد إلاَّ عيسى، تفرَّد به عبد الله)). ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٧٦٩ برقم (٢١٣٢٦) إلى الطبراني في الأوسط . وعلى هامش (مص) ما نصه: (( فائدة : عبد الله هو ابن محمد ، ويقال : ابن عمر اليمامي ، يعرف بابن الرومي ، وثقه أبو حاتم وغيره )) . (٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( ش). (٣) في الأوسط برقم (٥٤١٠) - وهو في مجمع البحرين ص (٢٦) وهو في المطبوع برقم (٢٥٧) - من طريق محمد بن أحمد بن أبي خيثمة ، حدثنا محمد بن صالح العدوي ، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز ، عن أبيه ، عن عطاء ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد فيه محمد بن صالح العدوي ، روى عن : لاهز بن جعفر التميمي ، والحسن بن الربيع ، وسيار بن حاتم . وروى عنه : عبد الله بن محمد بن عبيد الأموي ، وأحمد بن أصرم المعقلي ، وأبو العباس المري - أو المدني - وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . فهو مجهول الحال والله أعلم. ٢٥٩ أُرَ من ترجمه ، وبقية رجاله ثقات . ٨١٠ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: الْعِلْمُ ثَلاَثَةُ: كِتَابٌ نَاطِقٌ، وَسُنَّةٌ مَاضِيَةٌ ، وَلاَ أَدْرِي . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه حصين غير منسوب . رواه عن مالك بن أنس ، وروى عنه إبراهيم بن المنذر ، ولم أرَ من ترجمه . ٨١١ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: عَنْ رَسُولِ اللهِ ( مص: ٢٧٦) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((سَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ لاَ يَكُونُ فِيهِ شَيْءٌ أَعَزَّ مِنْ ثَلاَثٍ: دِرْهَمْ حَلاَلٌ ، أَوْ أَخِ يُسْتَأْنَسُ بِهِ ، أَوْ سُنَّةٌ يُعْمَلُ بِهَا)) . *ـ وباقي رجاله ثقات . وشيخ الطبراني بينا أنه ثقة عند الحديث المتقدم برقم (٧١٥) . وقال الطبراني: ((لم يروه عن عطاء إلاَّ عبد العزيز ، تفرَّد به ابنه)). ومن طريق الطبراني السابقة أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٨/ ٢٠٠ وفيه أكثر من تحريف . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٨٤/١، ٢١٤ برقم (٩٣٦، ١٠٧١) إلى الطبراني في الأوسط ، وإلى أبي نعيم في (( حلية الأولياء)). وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ١/ ٨٠: ((رواه الطبراني من حديث أبي هريرة بإسناد لا بأس به )) . (١) في الأوسط ٢/ ٧ برقم (١٠٠٥) - وهو في مجمع البحرين ص (٢٦) وهو في المطبوع برقم (٢٦٤) - من طريق أحمد - بياض في الأصل - قال : حدثنا إبراهيم بن المنذر قال: حدثنا عمر بن حصين - وفي مجمع البحرين : حصينٌ غير منسوب - قال : حدثنا مالك بن أنس ، عن نافع ، عن ابن عمر ، موقوفاً عليه . وهذا إسناد فيه أكثر من مجهول . وانظر كنز العمال ١٣٢/١٠ برقم (٢٨٦٦٠) . ويشهد له حديث عبد الله بن عمرو بن العاص عند أبي داود في الفرائض (٢٨٨٥) باب : ما جاء في تعليم الفرائض ، وابن ماجه في المقدمة ( ٥٤ ) باب : اجتناب الرأي والقياس ، والدارقطني في الفرائض ٩٧/٤ برقم (٢)، والبيهقي في الفرائض ٢٠٨/٦ باب: الحث على تعليم الفرائض، والحاكم ٣٣٢/٤ وسكت عنه الحاكم، وقال الذهبي: ((ضعيف)). نقول : في إسناده ضعيفان : عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإِفريقي ، وعبد الرحمن بن رافع التنوخي . ٢٦٠