Indexed OCR Text

Pages 21-40

وأبو حفص صاحب أنس مجهول ، والله أعلم .
٤٩٧ - وَعَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((النَّاسُ مَعَادِنُ ،
فَخِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الإِسْلاَمِ إِذَا فَقِهُوا » .
رواه أحمد(١) / ورجاله رجال الصحيح.
١٢١/١
٤٩٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((النَّاسُ رَجُلاَنِ: عَالِمٌ وَمُتَعَلُّمٌ هُمَا فِي الأَجْرِ سَوَاءٌ ، وَلَاَ خَيْرَ فِيمَا
بَيِّنَهُمَا مِنَ النَّاسِ » .
رواه الطبراني (٢) في الأوْسَط، والكبير ، وفي سند الأوسط نهشل بن سعيد ،
« هيثم بن خارجة ، حدثنا رشدين بن سعد ، عن عبد الله بن الوليد ، عن أبي حفص ، حدثه أنه
سمع أنس بن مالك ، وهذا إسناد ضعيف لضعف رشدين بن سعد .
وأبو حفص ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٦١/٩ ولم يورد فيه جرحاً
ولا تعديلاً ، وقال: ((روى رشدين بن سعد، عن عبد الله بن الوليد ... )) وذكر هذا
الحديث .
وأخرجه الرامهرمزي في ((الأمثال)) ص (٥١)، والخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) ٢/ ٧٠ من
طريق الهيثم بن خارجة ، بالإسناد السابق .
وانظر إكمال الحسيني ( ١٠٧ / ١ -٢)، وتعجيل المنفعة ص ( ٤٧٧).
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٠/ ١٥١ برقم (٢٨٧٦٩) إلى الإمام أحمد .
(١) في المسند ٣٦٧/٣، ٣٨٣، وابن عبد البر في ((جامع بيان العلم)) ١/ ٢٤ برقم (٥٤)
من طريق سفيان ، عن أبي الزبير ، عن جابر ... وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٢٤/١٢ برقم (٣٣٨٠١) إلى العسكري في الأمثال.
(٢) في الكبير ١٠/ ٢٤٧ برقم (١٠٤٦١) من طريق إبراهيم بن هاشم البغوي ، حدثنا
سليمان بن داود الشاذكوني ، حدثنا الربيع بن بدر ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن
عبد الله بن مسعود ... وهذا إسناد فيه الشاذكوني وقداتهم .
وأخرجه الطبراني أيضاً في الأوسط - مجمع البحرين ص (٢٠) - من طريق محمد بن
إبراهيم بن عامر ، حدثنا أبي ، عن جدي ، عن نهشل ، عن الضحاك ، عن أبي الأحوص ، »
٢١

وفي الآخر الربيع بن بدر وهما كذابان .
٤٩٩ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَيْضاً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
((الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ، مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلَّ عَالِماً، وَذِكْرَ اللهِ وَمَا وَالاَهُ)).
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وقال : لم يروه عن ابن ثوبان ، عن عبدة ،
إلاَّ أبو المطرف المغيرة بن مطرف .
قلت : لم أر من ذكره .
٥٠٠ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الْعَالِمُ
« عن عبد الله ... وهذا إسناد فيه نهشل بن سعيد وهو متروك، وشيخ الطبراني وأبوه ،
ما وجدت فيهما جرحاً ولا تعديلاً .
وأبو الأحوص هو عوف بن مالك بن نضلة ، والضحاك هو ابن مزاحم الهلالي .
وقال الطبراني في الأوسط: ((لم يروه عن الضحاك هكذا إلاّ نهشل، تفرد به عامر)).
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٠/ ١٤٠ برقم (٢٨٧١٢) إلى الطبراني في الكبير .
(١) في الأوسط برقم (٤٠٨٤)، والبزار في ((كشف الأستار)) ١٠٨/٤ برقم (٣٣١٠) من
طريق أبي المطرف : مغيرة بن مطرف ، حدثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، عن عبدة بن
أبي لبابة ، عن أبي وائل ، عن ابن مسعود ..... وهذا إسناد ضعيف.
المغيرة بن مطرف : أبو المطرف ترجمه بَحْشَلٌ في (( تاريخ واسط)) ص (١٨١ ) ولم يورد فيه
جرحاً ولا تعديلاً ، وقد تفرد بههذا الحديث وليس هو ممن يحتمل تفرده .
وسئل الدارقطني في ((العلل ... )) برقم (٧٣٥) عن هذا الحديث فقال: (( يرويه
عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، عن عبدة بن أبي لبابة ، عن شقيق : أبي وائل ، عن
عبد الله . وهذا إسناد مقلوب وإنما رواه ابن ثوبان ، عن عطاء بن قرة عن عبد الله بن ضمرة ،
عن أبي هريرة ... وهو الصحيح)).
ولتمام تخريجه انظر ما يأتي برقم ( ١٢١٦٦، ١٧٦٠٨ ).
ورواية الترمذي: ((إلاَّ ذكر الله وما والاه، وعالمٌ أو متعلم)) هكذا بالرفع .
وأما رواية ابن ماجه فهي: ((إلاَّ ذكر الله وما والاه، وعالماً أو متعلماً)) بالنصب.
نقول : ورواية الرفع قد تُكلِّف لها تأويل يسوغها .
قالوا : كأنه قيل : الدنيا مذمومة لا يحمد فيها إلاَّ ذكر الله ، وعالم ، أو متعلم .
٢٢

(مص: ١٩٠) وَالْمُتَعَلِّمُ شَرِيكَانِ فِي الْخَيْرِ ، وَسَائِرُ النَّاسِ لاَ خَيْرَ فِيهِ)).
رواه الطبراني في الكبير(١)، وفيه معاوية بن يحيى الصَّدَفِي، قَالَ ابن معين:
هالك ليس بشيء .
٥٠١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: أُغْدُ عَالِماً أَوْ مُتَعَلِّماً، وَلاَ تَغْدُ بَيْنَ ذَلِكَ ، فَإِنْ لَمْ
تَفْعَلْ ، فَأَحِبَّ الْعُلَمَاءَ وَلاَ تُبْغِضْهُمْ.
(١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، ولكن أخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) برقم
(٢٢١٨)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم (٢٧٩) من طريق معاوية بن يحيى عن
يونس بن ميسرة ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم ...
وهذا إسناد ضعيف لضعف معاوية بن يحيى الصدقي .
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على ((الزهد)) لأبيه ص (١٣٦)، والدارمي في
((مسنده)) برقم ( ٢٥٣) بتحقيقنا ، من طريق عبثر بن القاسم ، أنبأ الأعمش ، عن سالم بن
أبي الجعد قال : قال أبو الدرداء، قوله . وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه . سالم بن
أبي الجعد لم يدرك أبا الدرداء، وانظر ((المراسيل)) ص (٨٠ ).
وأخرجه ابن أبي شيبة برقم (٢٦٦٤٦) من طريق ابن فضيل ، عن الأعمش ، بالإسناد
السابق .
وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ( ٢٦٦٤٥)، وابن عبد البرّ في (( جامع بيان العلم وفضله )) ص
(٣٦) برقم (١٢٠) من طريق: وكيع ، عن مسعر ، عن عمر بن مرة ، عن سالم بن
أبي الجعد قال : قال أبو الدرداء ... قوله .
وأخرجه ابن عبد البر في جامعه برقم (١١٨ ) من طريق شعبة ، عن عمرو بن مُرَّة ، بالإسناد
السابق، ولتمام تخريجه انظر ((مسند الدارمي)) برقم (٢٥٢، ٢٥٣) .
ويشهد له حديث أبي أمامة عند ابن ماجه في المقدمة (٢٢٨) باب : فضل من تعلم القرآن
وعلمه ، والخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٢١٢/٢، وابن عبد البر في جامعه برقم (١١٦،
١١٧)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٧٩/٤٣ من طريق عثمان بن أبي العاتكة ،
عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن
يزيد .
وأخرجه ابن عساكر أيضاً من طريق عثمان بن أبي العاتكة ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ،
عن أبي أمامة ، قوله .
٢٣

رواه الطبراني(١) في الكبير، ورجاله رجال الصحيح ، إلاّ أن عبد الملك بن
عمير لم يدرك ابن مسعود .
٥٠٢ - وَعَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((أُغْدُ
عَالِماً أَوْ مُتَعَلِّماً أَوْ مُسْتَمِعاً، أَوْ مُحِبّاً، وَلاَ تَكُنِ الْخَامِسَةَ فَتَهْلِكَ)).
قَالَ عَطَاءٌ: قَالَ لِي مِسْعَرٌ: زِدْتَنَا خَامِسَةً لَمْ تَكُنْ عِنْدَنَا، وَأَلْخَامِسَةُ: أَنْ
تُبْغِضَ الْعِلْمَ وَأَهْلَهُ .
رواه الطبراني (٢) في الثلاثة ، والبزار ، ورجاله موثقون.
(١) في الكبير ٩/ ١٦٣ برقم (٨٧٥٢) من طريق محمد بن النضر الأزدي ، حدثنا معاوية بن
عمرو ، حدثنا زائدة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن عبد الله بن مسعود ، موقوفاً عليه .
وهذا إسناد ضعيف ، لانقطاعه ، عبد الملك بن عمير قال ابن حبان في الثقات ١١٧/٥ :
(( ولد لثلاث سنين بقين من خلافة عثمان ، ومات سنة ست وثلاثين ومئة ، وكان مدلساً)).
أي أنه ولد حوالي سنة (٣٢) للهجرة وفي هذه السنة توفي عبد الله بن مسعود رضي الله عنه،
والله أعلم . وباقي رجاله ثقات .
شيخ الطبراني هو محمد بن أحمد بن النضر ، ثقة لا بأس به ، وانظر تاريخ بغداد ١/ ٣٦٤ .
وأخرجه ابن عبد البر في ((جامع بيان العلم)) برقم (١١٩ ) من طريق ابن أبي شيبة ، حدثنا
أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن تميم بن سلمة ، عن أبي عبيدة ، عن عبد الله ... وهذا
إسناد ضعيف لانقطاعه أيضاً ، أبو عبيدة لم يسمع من أبيه عبد الله ، والله أعلم .
وأخرجه أيضاً - مع زيادة - ابن عبد البر في ((جامع بيان العلم)) برقم (١٢٦) من طريق ...
عمر بن عبد الواحد ، عن الأوزاعي ، قال : حدثني هارون بن رباب قال : كان ابن مسعود
يقول ... وهذا إسناد منقطع أيضاً ، هارون لم يدرك عبد الله.
وأخرجه ابن عبد البر أيضاً برقم ( ١٢٥) من طريق ... الحميدي ، حدثنا سفيان ، حدثنا
عاصم ، عن زيد قال : قال عبد الله ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه أيضاً زيد بن محمد بن
زيد لم يدرك عبد الله بن مسعود ، وعاصم هو : ابن محمد بن زيد العمري .
وأخرجه الدارمي في المقدمة ٧٩/١ باب : في ذهاب العلم ، من طريق قبيصة ، أنبأنا
سفيان ، عن عطاء بن السائب ، عن الحسن ، عن عبد الله بن مسعود قال : أُغد عالماً ، أو
متعلماً ، أو مستمعاً ، ولا تكن الرابع فتهلك .
(٢) هو في الجزء المفقود من المعجم الكبير، وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ٥١٦٧) ﴾
٢٤

٥٠٣ - وَعَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشِ قَالَ: غَدَوْتُ عَلَى صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالِ الْمُرَادِيِّ
فَقَالَ : مَا غَدَابِكَ یَا زِرُّ ؟
قُلْتُ: أَلْتَمِسُ الْعِلْمَ . قَالَ: أُغْدُ عَالِماً أَوْ مُتَعَلِّماً ، وَلاَ تَغْدُ بَيْنَ ذَلِكَ.
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه حفص بن سليمان ، وثقه أحمد وضعفه
جماعة كثيرون .
جـ - وهو في مجمع البحرين ص (١٨) - والبزار ١/ ٨٣ برقم (١٣٤)، وأبو نعيم في ((حلية
الأولياء)) ٢٣٧/٧، وابن عبد البر في ((جامع بيان العلم)) برقم (١٣١) من طريق عبيد -
تحرف فيه إلى : عبيد الله - بن جناد - تحرفت عند أبي نعيم إلى : خالد - حدثنا عطاء بن مسلم
- تحرفت عند الطبراني إلى : عطاء بن أبي مسلم ، عن خالد الحذاء - عن عبد الرحمن بن
أبي بكرة ، عن أبيه ... وهذا إسناد ضعيف لضعف عطاء بن مسلم ، وباقي رجاله ثقات ،
وعبيد بن جناد بينا أنه ثقة عند الحديث ( ٢٣٦ ) في معجم شيوخ أبي يعلى .
وأخرجه الطبراني في الصغير ٩/٢ من طريق محمد بن الحسين الأنماطي ، حدثنا عبيد بن
جناد ، عن عطاء بن مسلم الخفاف ، حدثنا مسعر ، عن خالد الحذاء ، بالإسناد السابق .
وهذا إسناد ضعيف .
وقال البزار: ((لا نعلمه يروى من وجه من الوجوه إلاَّ عن أبي بكرة ، وعطاء ليس به بأس ،
ولم يتابع عليه )) .
وقال الطبراني: (( لم يروه عن خالد إلاَّ عطاء ، ولم يروه أيضاً عن مسعر إلاَّ عطاء ، تفرد به
عبيد بن جناد - تحرفت فيه إلى : عباد - )).
وقال أبو نعيم: ((رواه عبد الله بن المغيرة، عن مسعر، نحوه)). وما وقعت على هذه
الرواية .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٤٣/١٠ برقم (٢٨٧٣٠) إلى الطبراني في الأوسط ، وإلى
البزار .
ونقل الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٩٤/١٢ - ٢٩٥ عن أبي عبيد محمد بن علي الآجري
قوله: (( سألت أبا داود عن عطاء بن مسلم الحلبي ؟ قال : ضعيف ، روى عن خالد ، عن
عبد الرحمن بن أبي بكرة ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال : ( أُغد عالماً )
وليس بشيء)) .
(١) في الأوسط برقم (١٩) - وهو في مجمع البحرين ص (١٨) - من طريق أحمد بن
عبد الوهاب ، حدثنا علي بن عياش الحمصي ، حدثنا حفص بن سليمان ، حدثني عاصم ، »
٢٥

٥٠٤ - وَعَنْ أَبِي الرُّدَيْنِ(١) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَا
مِنْ قَوْم يَجْتَمِعُونَ عَلَى كِتَابِ اللهِ يَتَعَاطَوْنَهُ بَيْنَهُمْ إِلَّ كَانُوا أَضْيَافاً لهِ ، وَإِلاَّ حَقَّتْهُمُ
الْمَلائِكَّةُ حَتَّى يَقُومُوا ، أَوْ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ .
وَمَا مِنْ خَارِجِ يَخْرُجُ فِي طَلَبٍ عِلْمِ مَخَافَةَ أَنْ يَمُوتَ أَوِ أَنْتِسَاخِهِ مَخَافَةَ أَنْ
يَدْرُسَ، إِلَّ كَانَ كَأُلْغَادِي الزَّائِحِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَمَنْ يُبْطِىءْ بِهِ عَمَلُهُ ، لَمْ يُسْرِعْ
بِهِ نَسَبُهُ » .
رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه إسماعيل بن عياش ، وهو مختلف في
الاحتجاج به ( مص : ١٩١ ) .
«ـ عن زر بن حبيش قال : غدوت على صفوان ... وهذا إسناد ضعيف ، حفص بن سليمان
الأسدي الكوفي متروك الحديث مع إمامته في القراءة .
نقول: أخرجه الطبراني بروايات ليست هذه الرواية منها - في الكبير ٦٦/١ - ٨٠ بالأرقام
(٧٣١٥ - ٧٣٨٨)، وقد خرجنا بعض أطرافه في ((موارد الظمآن)» بالأرقام (٧٩، ١٧٩،
١٨٠) فانظره لتمام التخريج، وانظر جامع بيان العلم برقم (١٤١)، والحديث الآتي برقم
(٥٠٨)، وتلخيص الحبير ١٥٧/١ - ١٥٨، ونصب الراية ١٦٤/١.
(١) في ((أسد الغابة)) ١٠٩/٦: ((أبو الرديني، غير منسوب، ذكر في الصحابة، روى
إسماعيل بن عياش ، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن ، عن أبي الرديني ... وذكر هذا
الحديث)) .
وقال الحافظ في الإصابة ١٣١/١١: (( أبو الردين ، غير منسوب ، ذكره البغوي ولم يخرج له
شيئاً . وقال ابن منده : له ذكر في الصحابة . ولم يثبت . وأخرج حديثه الحارث بن
أبي أسامة ، والطبراني في ( مسند الشاميين ) من طريق عبد الحميد بن عبد الرحمن ، عن
أبي الردين ... )) . وذكر هذا الحديث.
وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٦٩/٩ - ٣٧٠: (( أبو الردين ، شامي، روى
عن النبي صلى الله عليه وسلّم )).
وذكر له هذا الحديث من طريق إسماعيل بن عياش ، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن ، عن
محمد بن عبد الرحمن ، عن أبي الردين . وانظر ما يلي .
(٢) في الكبير ٢٢/ ٣٣٧ برقم (٨٤٤ ) من طريق أبي محمد إبراهيم النحوي الصوري ، حدثنا
هشام بن عمار ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن ، عن »
٢٦

٥٠٥ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
(( فُضِّلَ الْعَالِمُ عَلَى أَلْعَابِدِ بِسَبْعِينَ دَرَجَةً، مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيَّنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ
وَالأَرْضِ » .
رواه أبو يعلى(١) ، وفيه الخليل بن مرة ، قال البخاري : منكر الحديث ،
وقال ابن عدي : لم أر لَهُ حديثاً منكراً ، وهو في جملة من يكتب حديثه ، وليس
هو بمتروك .
٥٠٦ - وَعَنْ أَبِي / أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ غَدَا إِلَى ١٢٢/١
اَلْمَسْجِدِ لاَ يُرِيدُ إِلاَّ أَنْ يَتَعَلَّمَ خَيْراً أَوْ يُعَلِّمَهُ، كَانَ لَهُ كَأَجْرٍ حَاجٌّ تَامٌ(٢) حَجُّهُ)) .
رواه الطبراني(٣) في الكبير، ورجاله موثقون كلهم .
« محمد بن عبد الرحمن ، عن أبي الردين قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم ... وهذا
إسناد ضعيف عندي ، شيخ الطبراني ، وشيخ إسماعيل بن عياش ، ومن فوقه أيضاً
ما عرفتهم .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٥٤٣/١-٥٤٤ برقم (٢٤٣٥) إلى الطبراني في الكبير .
وقد تحرفت فيه ((الردين)) إلى ((الرزين)).
(١) في المسند ١٦٣/٢ برقم (٨٥٦)، وإسناده فيه محمد بن عمر بن عبد الله الرومي ،
والخليل بن مرة وهما ضعيفان ، وفيه مبشر بن عبيد الحمصي القرشي الكوفي وهو متروك
الحديث .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٠/ ١٥٥ برقم (٢٨٧٩٦) إلى أبي يعلى .
(٢) في أصولنا جميعها، وعند الطبراني في الكبير ((تاماً))، وفي الحلية ما أثبتناه وهو
الوجه، وفي كنز العمال (( تام الحجة)). وأما رواية الحاكم فهي (( له أجر معتمر تام
العمرة)) .
(٣) في الكبير ١١١/٨ - ١١٢ برقم (٧٤٧٣)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٦/ ٩٧ من
طريق هشام بن عمار ، حدثنا محمد بن شعيب ، حدثنا ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ،
عن أبي أمامة ... وهذا إسناد حسن .
وصححه الحاكم ٩٧/١ على شرط الشيخين، وتعقبه الذهبي فجعله على شرط البخاري وحده.
نقول : ما ذهب إليه الذهبي هو الصواب ، ثور بن يزيد من رجال البخاري وحده ولم يخرج له
مسلم في صحيحه .
٢٧

٥٠٧ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ(١) عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ دَخَلَ
مَسْجِدِي هَذَا لِيَتَعَلَّمَ خَيْراً أَوْ يُعَلِّمَهُ ، كَانَ بِمَنْزِلَةِ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ .
وَمَنْ دَخَلَهُ لِغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَحَادِيثِ النَّاسِ ، كَانَ بِمَنْزِلَةِ الَّذِي يَرَى مَا يُعْجِبُهُ ،
وَهُوَ شَيْءٌ لِغَيْرِهِ)) .
رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه يعقوب بن حميد بن كاسب ، وثقه
البخاري ، وابن حبان ، وضعفه النسائي وغيره ، ولم يستندوا في ضعفه إلاَّ إلى
أنه محدود ، سماعه صحيح .
٥٠٨ - وَعَنْ صَغْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ الْمُرَادِيِّ قَالَ: مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ أَبْتِغَاءَ أَلْعِلْمِ ،
فَإِنَّ الْمَلاَئِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِلْمُتَعَلِّمِ وَأَلْعَالِمِ .
رواه الطبراني(٣) في الكبير، وهو عند الترمذي(٤)، خلا ذكر العالم(٥)،
جـ ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٦٦/١٠ برقم (٢٨٨٥٩) إلى الطبراني في الكبير ، وإلى
الحاكم ، وأبي نعيم ، وابن عساكر .
ويشهد له حديث أبي هريرة عند الحاكم ١/ ٩٧ وصححه الحاكم على شرط الشيخين ، ووافقه
الذهبي وقال: (( ولا أعلم له علة )) .
(١) في (م): ((سعيد)) وهو تحريف .
(٢) في الكبير ٦/ ١٧٥ برقم (٥٩١١) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثنا
يعقوب بن حميد بن كاسب ، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبيه ، عن سهل بن سعد
الساعدي : أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال : ... وهذا إسناد قوي.
يعقوب بن حميد بن كاسب المدني فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٤٦٦) في موارد
الظمآن .
(٣) في الكبير ٨/ ٦٥ - ٦٦ برقم (٧٣٥٠) من طريق عبيد العجلي ، حدثنا يوسف بن موسى
القطان ، حدثنا علي بن عبد الله العامري الرازي قال : قرأت على عبد الكريم بن أبي المخارق
قال : أخبرني حبيب بن أبي ثابت ، عن زربن حبيش الأسدي أنه أتى صفوان بن عسال
المرادي ... موقوفاً عليه. وهذا إسناد ضعيف. وانظر الحديث المتقدم برقم ( ٥٠٣).
(٤) في الدعوات مطولاً برقم (٣٥٢٩، ٣٥٣٠) باب: ما جاء في فضل التوبة والاستغفار.
(٥) في (م): (( العلم)) وهو تحريف.
٢٨

وفيه عبد الكريم بن أبي المخارق ، وهو ضعيف .
٥٠٩ - وَعَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
((مَنْ طَلَبَ عِلْماً فَأَدْرَكَهُ ، كَتَبَ اللَّهُلَهُ كِفْلَيْنٍ مِنَ الأَجْرِ، ( مص : ١٩٢).
وَمَنْ طَلَبَ عِلْماً فَلَمْ يُدْرِكْهُ ، كَتَبَ اللهُ لَهُ كِفْلاً مِنَ الأَجْرِ )).
رواه الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله موثقون .
٥١٠ - وَعَنْ سَخْبَرَةَ قَالَ: مَرَّ رَجُلاَنِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَهُوَ جَالِسٌ، وَهُوَ يَذْكُرُ، فَقَالَ: (( أَجْلِسَا، فَإِنَّكُمَا عَلَى خَيْرٍ)) . فَلَمَّا قَامَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَفَرَّقَ عَنْهُ أَصْحَابُهُ، فَقَامَا، فَقَالاً :
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ قُلْتَ لَنَا: ((أَجْلِسَا، فَإِنَّكُمَا عَلَى خَيْرِ)). أَلَنَا خَاصَّةً، أَمْ
لِلنَّاسِ عَامَّةً؟ فَقَالَ(٢): ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَطْلُبُ الْعِلْمَ إِلَّ كَانَ كَفَّارَةَ مَا تَقَدَّمَ )).
قلت: عند الترمذي(٣) منه: ((مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ، كَانَ كَفَّارَةً لِمَا مَضَىْ)) فَقَطْ.
(١) في الكبير ٦٨/٢٢ برقم (١٦٥)، وابن عبد البر في ((جامع بيان العلم)) برقم (١٨٩)
من طريقين عن إسحاق بن إبراهيم أبي النضر ، حدثنا ربيعة بن يزيد - في جامع بيان العلم :
هرمز - الرحبي ، عن واثلة بن الأسقع ... وهذا إسناد رجاله ثقات ، وللكنني أراه منقطعاً
بين إبراهيم ، وبين ربيعة والله أعلم .
وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ١٦٥ ) من طريق أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي ،
حدثنا يحيى بن صالح ، الوحاظي ، حدثنا ربيعة بن يزيد ، بالإسناد السابق .
وهذا إسناد صحيح إن كان يحيى سمعه من ربيعة .
ولتمام تخريجه انظر كنز العمال ١٦٢/١٠ برقم (٢٨٨٣٨).
(٢) في (م، ش): ((قال)).
(٣) في العلم ( ٢٦٥٠) باب : فضل طلب العلم ، من طريق محمد بن حميد الرازي ، حدثنا
محمد بن المعلى ، حدثنا زياد بن خيثمة ، عن أبي داود ، عن عبد الله بن سخبرة ، عن أبيه
سخبرة ...
وقال الترمذي: (( هذا حديث ضعيف الإسناد . أبو داود يضعف ولا نعرف لعبد الله بن
سخبرة كبير شيء ، ولا لأبيه واسم أبي داود : نُفيع الأعمى ، تكلم فيه قتادة وغير واحد من
أهل العلم )).
٢٩

رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه أبو داود الأعمى ، وهو كذاب .
٥١١ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ
جَاءَهُ أَجَلُهُ وَهُوَ يَطْلُبُ الْعِلِمَ، لَقِيَ اللهَ وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَِّّيْنَ إِلَّ دَرَجَةُ
النُّبُوَّةِ ».
رواه الطبراني (٢) في الأوسط ، وفيه محمد بن الجعد وهو متروك.
٥١٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ مَرَّ بِسُوقِ الْمَدِينَةِ فَوَقَفَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: يَا أَهْلَ(٣)
* نقول : فيه شيخ الترمذي وهو حافظ غير أنه ضعيف ، وأبو داود متروك الحديث وقد كذبه ابن
معين .
وقال البخاري في الكبير ٢١٠/٤: (( سخبرة الأزدي ، له صحبة ، روى عنه ابنه عبد الله
حديثه لیس من وجه صحیح )) .
(١) في الكبير ١٣٨/٧ برقم (٦٦١٥) من طريق الحسين بن إسحاق التستري ، حدثنا
علي بن بحر ، حدثنا محمد بن معلّى ، بإسناد الترمذي السابق . ولكن سقط من إسناد
الطبراني ((عبد الله بن سخبرة)). وانظر التعليق السابق.
(٢) في الأوسط برقم (٩٤٥٠) - وهو في مجمع البحرين ص (١٩) - من طريق يعقوب بن
إسحاق المخرمي ، حدثنا العباس بن بكار أبو الوليد الضبي ، حدثنا محمد بن الجعد
القرشي ، عن الزهري ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن سعيد بن المسيب ، عن ابن عباس
قال :... وهذا إسناد فيه محمد بن الجعد القرشي قال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل))
٢٢٣/٧: ((هو شيخ بصري ليس بمشهور)). وسماه الذهبي في (( ميزان الاعتدال)) ٥٠٢/٣
- ٥٠٣ ((محمد بن أبي الجعد)). ونقل عن الأزدي قوله: ((متروك))، ثم ساق له هذا
الحديث . وسمى الراوي عنه ((عيسى بن بكار)). وتابعه على ذلك الحافظ في ((لسان
الميزان)) ١٠٣/٥ .
وفيه العباس بن بكار أبو الوليد الضبي. قال الدارقطني: ((كذاب)) وعلي بن زيد بن
جدعان . وهو ضعيف . وانظر لسان الميزان ٣/ ٢٣٧ .
وأما شيخ الطبراني فقد ترجمه الذهبي في (( تاريخ الإسلام)) ص (٣٣٧) حوادث (٢٨١ هـ ـ
٢٩٠ هـ) ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وقال الطبراني: ((لم يروه عن الزهري إلاَّ محمد بن الجعد، تفرد به العباس)).
(٣) في (ش): ((أهل)) بإسقاط أداة النداء.
٣٠

السُّوقِ مَا أَعْجَزَكُمْ! قَالُوا: وَمَا ذَاكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: ذَاكَ مِيرَاثُ رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقْسَمُ(١)، وَأَنْتُمْ هَهُنَا؟ أَلاَ تَذْهَبُونَ فَتَأْخُذُونَ نَصِيبَكُمْ
مِنْهُ ؟ . قَالُوا : وَأَيْنَ هُوَ ؟
قَالَ: فِي الْمَسْجِدِ . فَخَرَجُوا سِرَاعاً، وَوَقَفَ أَبُو هُرَيْرَةَ لَهُمْ حَتَّى رَجَعُوا ،
فَقَالَ لَهُمْ : مَا لَكُمْ ؟
قَالُوا : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ فَقَدْ(٢) أَتَيْنَا الْمَسْجِدَ فَدَخَلْنَا، فَلَمْ نَرَفِيهِ شَيْئاً يُقْسَمُ.
فَقَالَ لَهُمْ أَبُو هُرَيْرَةَ : وَمَا رَأَيْتُمْ فِي الْمَسْجِدِ أَحَداً ؟
قَالُوا : بَلَى، رَأَيْنَا قَوْماً يُصَلُّونَ، وَقَوْماً يَقْرَؤُونَ / أَلْقُرْآنَ، وَقَوْماً يَتَذَاكَرُونَ ١٢٣/١
( مص : ١٩٣ ) الْحَلَالَ وَالْحَرَامَ .
فَقَال لَهُمْ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَيْحَكُمْ، فَذَاكَ مِيرَاثُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣).
رواه الطبراني (٤) في الأوسط ، وإسناده حسن .
٥١٣ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَيُّمَا
نَاشِىءٍ نَشَأَ فِي الْعِلْمِ وَالْعِبَادَةِ حَتَّى يَكْبُرَ ، أَعْطَاهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَوَابَ أَثْنَيْنِ وَتِسْعِينَ
صِدِّيقاً )).
(١) سقطت من ( م ، ش ) .
(٢) في (ظ): ((قد )).
(٣) في (ظ، م، ش): ((محمد)).
(٤) في الأوسط برقم (١٤٥١) - وهو في مجمع البحرين ص (٢١) - من طريق أحمد هو:
ابن ( محمد بن صدقة البغدادي ) ، حدثنا علي بن محمد بن أبي المضاء ، قال : كتبت من
كتاب خلف بن تميم ، عن علي بن مسعدة ، حدثنا عبد الله الرومي ، عن أبي هريرة ...
وهذا إسناد ضعيف عندي، شيخ الطبراني ترجمه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٣٨٢/٥ .
وقال الدارقطني في سؤالات الحاكم برقم (٣٨): ((ثقة ثقة)) وانظر أيضاً ((سير أعلام
النبلاء )) ٨٣/٤ ، وعبد الله الرومي مجهول ، والله أعلم .
وقال الطبراني: ((لم يروه عن عبد الله الرومي إلَّ علي بن مسعدة)).
٣١

رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه يوسف بن عطية ، وهو متروك الحديث.
٥ - بَابٌ مِنْهُ
٥١٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي ذَرِّ قَالاَ: لَبَابٌ مِنَ الْعِلْمِ يَتَعَلَّمُهُ الرَّجُلُ أَحَبُّ
إِلَيَّ مِنْ أَلْفِ رَكْعَةٍ تَطَوُّعاً .
(١) في الكبير ١٥٢/٨ برقم (٨٥٨٩) وفي (( مسند الشاميين)) برقم (٣٤٢٣) من طريق
الحسين بن إسحاق التستري ، حدثنا يحيى الحماني ، حدثنا جعفر بن سليمان ، عن أبي سنان
الشامي ، عن مكحول ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد ضعيف أبو سنان عيسى بن سنان فصلنا
القول فيه عند الحديث (٧١٢) في (( موارد الظمآن)) . وباقي رجاله ثقات .
يحيى بن عبد الحميد الحماني بينا أنه حسن الحديث في مسند الموصلي عند الحديث (٤٧٦٥).
وأخرجه الطبراني أيضاً ٨/ ١٥٣ برقم (٨٥٩٠)، وابن عبد البر في ((جامع بيان العلم )) برقم
(٤٤٤) من طريق محمد بن أبي السري العسقلاني .
وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (٧٨٤ ) من طريق سعيد بن سليمان .
جميعاً حدثنا يوسف بن عطية ، حدثنا مرزوق - تحرف عند ابن عبد البر إلى : مروان -
أبو عبد الله الحمصي ، عن مكحول ، بالإسناد السابق . وهذا إسناد ضعيف ، يوسف بن
عطية الصفار متروك الحديث . وباقي رجاله ثقات .
محمد بن المتوكل بن أبي السري بينا أنه حسن الحديث عند الحديث (٢٠٩) في ((موارد
الظمآن)).
ومرزوق أبو عبد الله الحمصي ترجمه البخاري في الكبير ٧/ ٣٨٢ - ٣٨٣ ولم يورد فيه جرحاً
ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٦٥/٨، وأورد الحافظ
ابن حجر في تهذيبه عن ابن معين أنه قال: ((أبو عبد الله الشامي ليس به بأس » . وأورد قَولَ
ابن معين هذا ابنُ شاهين في (( تاريخ أسماء الثقات)) ص (٢٢٦)، وذكره ابن حبان في
الثقات ٧/ ٤٨٧. وقال الذهبي في كاشفه: ((صدوق)).
ومع كل هذا قال الحافظ ابن حجر في تقريبه: (( لا بأس به )).
وقال الطبراني: (( لم يروه عن مكحول إلا مرزوق أبو عبد الله)) نقول : وفيما تقدم ما يرد
دعوى الطبراني هذه ، فتدبره .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٥١/١٠، ١٦١ برقم (٢٨٧٧٣، ٢٨٨٣٦) إلى الطبراني في
الكبير . وسيرد أيضاً برقم ( ٥٢٢).
ے
٣٢
/

وَقَالاَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا جَاءَ الْمَوْتُ لِطَالِبٍ الْعِلْمِ
وَهُوَ عَلَى هَذِهِ الْحَالَةِ، مَاتَ وَهُوَ شَهِيدٌ )) .
رواه البزار(١) وفيه هلال بن عبد الرحمان الحنفي وهو متروك .
٥١٥ - وَعَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ
تَبْسُطُ لَهُ الْمَلاَئِكَةُ أَجْنِحَتَهَا، وَتَسْتَغْفِرُ لَهُ)) .
رواه البزار (٢)، وفيه محمد بن عبد الملك، وهو كذاب.
٥١٦ - وَعَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مُعَلِّمُ الْخَيْرِ
يَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى الْحِيتَانُ فِي الْبَحْرِ(٣) )).
(١) في كشف الأستار ٨٤/١ برقم (١٣٨)، - وابن عبد البر في ((جامع بيان العلم)) برقم
(١٨٧) من طريق هلال بن عبد الرحمن الحنفي ، عن عطاء بن أبي ميمونة ، عن
أبي سلمة ، عن أبي هريرة وأبي ذر ... وهذا إسناد ضعيف هلال بن عبد الرحمن الحنفي
قال العقيلي في الضعفاء ٤/ ٣٥٠: (( منكر الحديث )) ثم أورد له ثلاثة أحاديث ، حديثنا واحد
منها . ثم قال: (( كل هذه مناكير لا أصول لها ولا يتابع عليها)) . ونقل الذهبي في الميزان
٣١٥/٤ تضعيف العقيلي له ثم قال: ((الضعف لائح على أحاديثه فليترك)).
وتابعه على ذلك ابن حجر في ((لسان الميزان)) ٦/ ٢٠٢، وانظر المغني ٧١٤/٢ .
وقال البزار: (( لا نعلم رواه عن النبي صلى الله عليه وسلّم إلاَّ أبو هريرة ، وأبو ذر ، بهذا
الإسناد )).
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٣٧/١٠ برقم (٢٨٦٩٣) إلى البزار .
(٢) في كشف الأستار ٨٣/١ برقم (١٣٥) من طريق سلمة ، حدثنا أبو المغيرة ، حدثنا
محمد بن عبد الملك ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ... وهذا إسناد فيه محمد بن
عبد الملك الأنصاري اتهمه أحمد بالكذب ، وانظر الحديث التالي والكامل ٢١٦٦/٦ -
٢١٧٠، ولسان الميزان ٢٦٥/٥ -٢٦٦.
وقال البزار: (( محمد بن عبد الملك حدث بأحاديث لم يتابع عليها ، وهذا منها)) .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٤٦/١٠ برقم (٢٨٧٤٥) إلى البزار.
(٣) في ( ش): (( البحور)).
٣٣

رواه البزار(١)، وفيه محمد بن عبد الملك، وهو كذاب أيضاً(٢).
٥١٧ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ قَالَ: قَالَ ( مص: ١٩٤) رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((عُلَمَاءُ هَذِهِ الأُمَّةِ رَجُلَانِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ عِلْماً فَبَذَلَهُ لِلنَّاسِ وَلَمْ يَأْخُذْ
عَلَيْهِ طَمَعاً ، وَلَمْ يَشْرِ (٣) بِهِ ثَمَناً، فَذَلِكَ تَسْتَغْفِرُ لَهُ حِيتَانُ الْبَحْرِ ، وَدَوابٌ أَلْبَرِّ ،
وَالطَّيْرُ فِي جَوِّ السَّمَاءِ ، وَيَقْدُمُ عَلَى اللهِ سَيِّداً شَرِيفاً حَتَّى يُرَافِقَ الْمُرْسَلِينَ .
وَرَجُلٌ آتاهُ اللهُ عِلْماً فَبَخِلَ بِهِ عَنْ عِبَادِ اللهِ وَأَخَذَ عَلَيْهِ طَمَعاً ، وَشَرَى بِهِ ثَمَناً ،
فَذَاكَ يُلْجَمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامِ مِنْ نَارٍ ، وَيُنَادِي مُنَادٍ: هَذَا الَّذِي آتَاهُ اللهُ عِلْماً فَبَخِلَ
بِهِ عَنْ عِبَادِ اللهِ ، وَأَخَذَ عَلَيْهِ طَمَعاً، وَأَشْتَرَى بِهِ ثَمَناً، وَكَذَلِكَ حَتَّى يُفْرَغَ مِنَ
الْحِسَابِ )) .
رواه الطبراني(٤) في الأوسط ، وفيه عبد الله بن خراش ، ضعفه البخاري ،
(١) في كشف الأستار ٨٢/١ - ٨٣ برقم (١٣٣) من طريق سلمة بن شبيب ، حدثنا
أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخولاني ، حدثنا محمد بن عبد الملك ، عن الزهري ،
عن عروة ، عن عائشة ... وهذا إسناد فيه محمد بن عبد الملك الأنصاري اتهمه أحمد ،
وانظر تعليقنا على الإسناد السابق .
ويشهد له حديث جابر الآتي برقم (٥١٨ ) .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٤٥/١٠ برقم (٢٨٧٣٩) إلى البزار .
(٢) ساقطة من ( م، ظ ).
(٣) شرى - يشري - المتاع: إذا أخذه بثمن ، أو أعطاه بثمن . فهو من الأضداد ، والذي
سوغه أن يكون منها هو أن المتبايعين تبايعا الثمن والمثمن ، فكل من العوضين مبيع من جانب
ومشري من جانب . ويمد الشراء ويقصر . وإذا نسبت إلى المقصور قلبت الياء واواً وتبقى
الشين على كسرها فتقول : شِرَوي كما يقال حِمَوِيّ .
وإذا نسبت إلى الممدود فلا تغير شيئاً . وانظر الأضداد ص (٧٢ - ٧٣) الفقرة رقم (٣٦).
(٤) في الأوسط برقم (٧١٨٣) - وهو في مجمع البحرين ص (٢١) - من طريق محمد بن
محمويه الجوهري ، حدثنا أحمد بن المقدام العجلي ، حدثنا عبد الله بن خراش ، عن
العوام بن حوشب ، عن شهر بن حوشب ، عن ابن عباس قال :... وهذا إسناد ضعيف ،
عبد الله بن خراش فصلنا القول فيه عند الحديث (١٣٧٩) في (( موارد الظمآن)).
٣٤

وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وابن عدي ، ووثقه ابن حبان .
٥١٨ - وَعَنْ جَابِرِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مُعَلِّمُ الْخَيْرِ
يَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى الْحِيتَانُ فِي الْبِحَارِ ».
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه إسماعيل بن عبد الله بن زرارة ، وثقه ابن
حبان وقال الأزدي : منكر الحديث ، ولا يلتفت إلى قول الأزدي في مثله ، وبقية
رجاله رجال الصحيح .
٥١٩ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ اللهَ
وَمَلاَئِكَتَهُ حَتَّى النَّمْلَةَ فِي جُحْرِهَا ، وَحَتَّى الْحُوتَ فِي الْبَحْرِ ، يُصَلُّونَ عَلَىْ مُعَلِّم
النَّاسِ الْخَيْرَ )).
« وشيخ الطبراني قال الحافظ في ((لسان الميزان)) ٤٩٤/٧: ((محمد بن محمويه ، عن أبيه
وعنه أبو النضر : محمد بن محمد الفقيه بخبر باطل)) . والحديث الباطل هو ما أخرجه ابن
الجوزي في ((الموضوعات)) ٢١٩/٣ - ٢٢٠ عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال: ((أقيموا على صبيانكم أول كلمة لا إله إلا الله، ولقنوهم عند الموت لا إله إلا الله،
فإنه من كان أول كلامه لا إله إلا الله ، وآخر كلامه لا إله إلا الله ثم عاش ألف سنة ، لا يسأل
عن ذنب واحد)).
وقال ابن الجوزي : (( هذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ضعف
البخاري إبراهيم بن مهاجر ، وابن محمويه وأبوه مجهولان )) .
وقال الطبراني: (( لا يروى عن ابن عباس إلاَّ بهذا الإسناد)).
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٢٠٦/١٠ برقم (٢٩٠٩٠) إلى الطبراني في الأوسط .
(١) في الأوسط برقم (٦٢١٥) - وهو في مجمع البحرين ص (٢٠ - ٢١) من طريق
محمد بن علي الصائغ ، حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي ، حدثناأبو إسحاق
الفزاري ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر قال :... وهذا إسناد صحيح.
وقال الطبراني: (( لم يروه عن الأعمش إلاَّ الفزاري)).
نقول : هذا التفرد ليس بعلة لأن أبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحارث الفزاري ثقة ولم
يخالف . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٤٥/١٠ برقم (٢٨٧٣٩) إلى الطبراني في
الأوسط . وانظر حديث عائشة المتقدم برقم ( ٥١٦) .
٣٥

١٢٤/١
رواه / الطبراني(١) في الكبير ، وفيه القاسم أبو عبد الرحمن وثقه البخاري ،
وضعفه أحمد ( مص : ١٩٥ ) .
٦ - بَابٌ: الْخَيْرُ كَثِيرٌ وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِ قَلِيلٌ
٥٢٠ - عَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ عَمْرِو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((أَلْخَيْرُ كَثِيرٌ وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِ قَلِيلٌ » .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط، وفيه الحسين(٣) بن عبد الأول ، وهو
ضعيف .
٧ - بَابُ حَثِّ الشَّبَابِ عَلَى طَلَبِ الْعِلْم
٥٢١ - عَنْ أَبِي الذَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَثَلُ
(١) في الكبير ٢٧٨/٨ برقم (٧٩١٢)، والترمذي في العلم (٢٦٨٦) باب : ما جاء في
فضل الفقه على العبادة، وابن عبد البر في ((جامع بيان العلم)) ٣٨/١ من طريق سلمة بن
رجاء ، حدثنا الوليد بن جميل ، حدثنا القاسم أبو عبد الرحمن ، عن أبي أمامة ... وهذا
إسناد جيد .
وقال الترمذي: (( هذا حديث حسن صحيح غريب)).
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٤٥/١ برقم (٢٨٧٣٦) إلى الطبراني في الكبير ، وإلى
الضياء في المختارة .
(٢) في الأوسط برقم (٥٦٠٤) - وهو في مجمع البحرين ص (١٩) - من طريق محمد بن
عبد الله الحضرمي ، حدثنا الحسين بن عبد الأول ، حدثنا أبو خالد الأحمر ، عن
إسماعيل بن أبي خالد ، عن عطاء بن السائب ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو ... وهذا
إسناد ضعيف، الحسين بن عبد الأول قال أبو زرعة: (( لا أحدث عنه)). وقال أبو حاتم:
(( تكلم فيه الناس )) . وكذبه ابن معين .
وإسماعيل بن أبي خالد لم يذكر فيمن رووا عن عطاء قبل الاختلاط ، والله أعلم .
وقال الطبراني: ((لم يروه عن إسماعيل بن أبي خالد، إلاَّ خالد ، ولا عنه إلاَّ الحسين -
تحرفت في ((مجمع البحرين)) إلى: الحسن - وأسد بن موسى)). وهو في ((شعب الإيمان))
برقم ( ٧٧٠٠ ، ١١٢٦٥ ).
(٣) في (ظ، م، ش): ((الحسن)) وهو تحريف.
٣٦

الَّذِي يَتَعَلَّمُ الْعِلْمَ فِي صِغَرِهِ كَالنَّقْشِ عَلَى الْحَجَرِ ، وَمَثَلُ الَّذِي يَتَعَلَّمُ الْعِلْمَ فِي كِبَرِهِ
(ظ: ٢٠) كَأَلَّذِي يَكْتُبُ عَلَى الْمَاءِ)).
رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه مروان بن سالم الشامي ، ضعفه البخاري ،
ومسلم ، وأبو حاتم .
٥٢٢ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( أَيُّمَا
نَاشِىءٍ نَشَأَ فِي الْعِلْمِ وَالْعِبَادَةِ حَتَّى يَكْبُرَ ، أَعْطَاهُ الهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَوَابَ أَثْنَيْنِ وَتِسْعِينَ
صِدِّقاً )).
(١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير. ولكن أخرجه السيوطي في ((اللآلىء المصنوعة))
١٩٦/١ - ١٩٧ من طريق الطبراني، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي - تحرفت فيه إلى :
الحزرمي - حدثنا ضرار بن صرد أبو نعيم ، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ،
حدثنا مروان بن سالم الشامي الجزري ، عن أبي الدرداء ... وهذا إسناد فيه مروان بن سالم
وهو متروك ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٦٧٨٠ ) في مسند الموصلي .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٢٤٩/١٠ برقم (٢٩٣٣٦) إلى الطبراني في الكبير.
ويشهد له حديث أبي هريرة عند ابن الجوزي في الموضوعات ٢١٨/١، وفي اللآلىء
المصنوعة ١٩٦/١ من طريق محمد بن عبد الباقي البزار قال : أنبأنا هناد بن إبراهيم النسفي ،
قال : أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد بن الحسن الفارسي ، قال : حدثنا أبو عبد الله :
محمد بن إبراهيم البلخي ، قال : حدثنا محمد بن خالد بن يزيد ، قال : حدثنا عطية ،
قال : حدثنا أبي : بقيةُ بن الوليد ، عن معمر ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن
أبي هريرة ، مثله . وهذا إسناد ضعيف .
وأخرجه أيضاً ابن عبد البر في ((جامع بيان العلم)) برقم (٤٤٥ ) من طريق خلف بن القاسم
قال : حدثني سعيد بن أحمد بن جعفر الفهري بمصر ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن
سعيد بن أبي مريم قال : أخبرنا عمرو بن أبي سلمة قال : حدثنا صدقة بن عبد الله ، عن
طلحة بن زيد ، عن محمد بن عجلان ، عن سعيد بن أبي سعيد ، عن أبي هريرة ... وهذا
إسناد فيه طلحة بن زيد وهو متروك ، وصدقة بن عبد الله ، وعبد الله بن محمد بن سعيد بن
أبي مريم . وهما ضعيفان ، وسعيد بن أحمد بن جعفر الفهري ما عرفته .
وانظر تنزيه الشريعة ٢٥٩/١ .
٣٧

رواه الطبراني في الكبير (١) ، وفيه يوسف بن عطية ، وهو متروك الحديث .
٥٢٣ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ: مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيًّ إِلاَّ وَهُوَ شَابٌّ وَلاَ أُوِيَ عَالِمٌ
عِلْماً(٢) إِلَّ وَهُوَ شَابٌّ .
رواه الطبراني(٣) في الأَوسط ، وفيه قابوس بن أبي ظبيان ، وثقه يحيى بن
معين في رواية ، وضعفه في أخرى ، وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به ،
وضعفه أحمد ( مص : ١٩٦ ) .
٨ - بَابٌ: فِي فَضْلِ الْعُلَمَاءِ وَمُجَالَسَتِهِمْ
٥٢٤ - عَنْ أَبِ أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ لُقْمَانَ
قَالَ لِإِبْنِهِ : يَا بُنَيَّ عَلَيْكَ بِمُجَالَسَةِ الْعُلَمَاءِ، وَأَسْمَعْ كَلاَمَ الْحُكَمَاءِ ، فَإِنَّ اللهَ يُخْيِي
الْقَلْبَ الْمَيْتَ بِنُورِ الْحِكْمَةِ، كَمَا يُحْيِي الأَرْضَ اُلْمَيْنَةَ بِوَابِلِ الْمَطَرِ )).
رواه الطبراني(٤) في الكبير ،
(١) قد تقدم برقم ( ٥١٣) .
(٢) ساقطة من ( م ) .
(٣) في الأوسط - مجمع البحرين ص (٢٢)، والخطيب في (( الفقيه والمتفقه)) برقم
(٨١٤) من طريق جرير، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه ، عن ابن عباس ، موقوفاً عليه.
وهذا إسناد حسن ، قابوس فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٥٧ ) في معجم شيوخ أبي يعلى .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٤٧٥/١١ برقم (٣٢٢٣٣) إلى ابن مردويه ، وإلى الضياء في
المختارة .
(٤) في الكبير ٢٣٥/٨ - ٢٣٦ برقم (٧٨١٠) من طريق الحسين بن إسحاق التستري ، حدثنا
يحيى الحماني ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن أبي المهلب ، عن عبيد الله بن زحر ، عن
علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد فيه عبيد الله بن زحر - فصلنا
القول فيه عند الحديث (٢٠٧٨) في (( موارد الظمآن)) - وعلي بن يزيد الألهاني وهما
ضعيفان . وأبو المهلب هو : مطرح بن يزيد وهو ضعيف أيضاً ، وقد فصلنا القول فيه عند
الحديث ( ١٤٥ ) في معجم شيوخ أبي يعلى .
وأخرجه ابن عبد البر في ((جامع بيان العلم)) برقم (٦٢٣) من طريق ... ابن وهب، قال: »
٣٨

وفيه عبيد(١) الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، وكلاهما ضعيف لا يحتج به .
٥٢٥ - وَعَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
((جَالِسُوا أَلْكُبَرَاءَ، وَسَائِلُوا الْعُلَمَاءَ، وَخَالِطُوا الْحُكَمَاءَ)).
رواه الطبراني(٢) في الكبير، من طريقين: أحدهما هذه، والأُخرى
موقوفة ، وفيه عبد الملك بن حسين أبو مالك النخعي ، وهو منكر الحديث ،
والموقوف صحيح الإسناد .
٥٢٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: الْمُتَّقُونَ سَادَةٌ، وَأَلْفُقَهَاءُ
قَادَةٌ ، وَمُجَالَسَتُهُمْ زِيَادَةٌ .
قلت / : ذكر هذا في حديث طويل .
رواه الطبراني(٣) في الكبير ورجاله موثقون .
١٢٥/١
« حدثنا السري بن يحيى ، عن سليمان التيمي قال : قال لقمان :... وهذا إسناد معضل.
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٧٠/١٠ برقم (٢٨٨٨١) إلى الطبراني في الكبير ،
والرامهرمزي في الأمثال، وقال: ((وسنده ضعيف)).
(١) في (ظ، م): ((عبد)) وهو تحريف.
(٢) في الكبير ١٢٥/٢٢ برقم (٣٢٣، ٣٢٤) من طريق عبد الملك بن حسين أبي مالك ،
عن سلمة بن كهيل ، عن أبي جحيفة ... وهذا إسناد فيه أبو مالك عبد الملك بن حسين وهو
متروك الحديث .
وأخرجه الطبراني أيضاً ١٣٣/٢٢ برقم (٣٥٤) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ،
حدثنا سهل ، حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن أبيه ، عن علي بن الأَقمر ، عن
أبي جحيفة ... وهذا إسناد صحيح .
وفي الرواية الأولى: ((جالسوا العلماء)) وفي الأُخريين: ((جالسوا الكبراء)).
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٩/ ١٧٧ برقم (٢٥٥٨٣) إلى العسكري .
(٣) في الكبير ٩/ ١١٠ برقم (٨٥٥٣)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٣٣/١ - ١٣٤ من
طريق بشر بن موسى ، حدثنا أبو عبد الرحمن المقرىء ، عن سعيد بن أبي أيوب ، حدثنا
عبد الله بن الوليد قال : سمعت عبد الله بن عبد الرحمن بن حجيرة يحدث عن أبيه ، عن
عبد الله بن مسعود ... موقوفاً عليه . وهذا إسناد حسن ، عبد الله بن الوليد التجيبي فصلنا »
٣٩

٥٢٧ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا
مَرَرْتُمْ بِرِيَاضٍ الْجَنَّةِ، فَأَزْتَعُوا(١))).
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: ((مَجَالِسُ الْعِلْمِ))(٢).
رواه الطبراني(٣)، في الكبير ، وفيه رجل لم يسم .
٥٢٨ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، [عَنْ عَلِيٍّ] (٤) قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((اللَّهُمَّ ارْحَمْ خُلَفَائِي)).
« القول فيه عند الحديث (٢٣٥٩) في ((موارد الظمآن)). وقد سقط من إسناد الطبراني ،
وأبي نعيم ((عبد الله بن)). قبل ((عبد الرحمن بن حجيرة)). وانظر كتب الرجال.
وسيأتي الحديث بتمامه في الصلاة ، باب : الخطبة والقراءة فيها .
(١) في (ظ، م، ش): ((فارتعوا فيها)).
(٢) ساقطة من ( م) .
(٣) في الكبير ١١/ ٩٥ برقم (١١١٥٨) من طريق الحسن بن علي المَعْمَرِيّ، حدثنا محمد -
تحرف فيه إلى أحمد - بن العباس صاحب الشامة ، حدثنا الحارث بن عطية ، حدثنا بعض
أصحابنا ، عن ( عبد الله ) بن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد
ضعيف ، فيه جهالة ، ومحمد بن العباس ترجمه الخطيب البغدادي في (( تاريخ بغداد))
١٠٩/٣ وقال: ((وكان ثقة)). كما ترجمه الإمام الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ٩٢١/٥ برقم
(٣٨٠) ولم يورد فيه شيئاً .
والحسن بن علي المَعْمَرِيِّ قال الدار قطني: ((صدوق حافظ)) وأورد قول الدار قطني الخطيب
في ((تاريخ بغداد)) ٧/ ٣٧٠ وقال الخطيب أيضاً: ((كان من أوعية العلم ، يذكر بالفهم ،
ويوصف بالحفظ، وفي حديثه غرائب وأشياء ينفرد بها))، وانظر (( سير أعلام النبلاء))
٥١٠/١٣ وفيه عدد من مصادر ترجمة هذا الإمام.
ويشهد له حديث أنس الذي خرجناه في مسند الموصلي برقم ( ٣٤٣٢) وحديث أبي هريرة
عند الترمذي فى الدعوات (٣٥٠٤) وإسناداهما ضعيفان .
وذكره المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ١١٢/١ وقال: ((رواه الطبراني في الكبير وفيه راوٍ
لم يسمَّ)) .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٣٨/١٠ برقم (٢٨٦٩٥) إلى الطبراني في الكبير .
(٤) ما بين حاصرتين ساقط من المعجم الأوسط ، وانظر مصادر التخريج .
٤٠