Indexed OCR Text

Pages 561-576

رواه البزار (١) ، ورجاله ثقات .
٤٧١ - وَعَنْ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ أَنَى
النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حِجَّةِ الْوَدَاعِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ تَحُثُّ عَلَى
صِلَةِ الرَّحِمِ وَالإِحْسَانِ إِلَى الْجَارِ، وَإِبِوَاءٍ (٢) الْيَتِيمِ، وَإِطْعَامِ الضَّيْفِ ، وَإِطْعَامِ
اُلْمِسْكِينِ، وَكُلُّ هَذَا كَانَ يَفْعَلُهُ هِشَامُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، فَمَا ظَنُّكَ بِهِ يَا رَسُولَ اللهِ؟
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كُلُّ قَبْرِ(٣) لاَ يَشْهَدُ صَاحِبُهُ أَنْ لاَ إِلَهَ
إِلَّ اللهُ ، فَهُوَ جَذْوَةٌ مِنَ النَّارِ ، وَقَدْ وَجَدْتُ عَمِّي أَبَا طَالِبٍ فِي طَمْطَامٍ مِنَ النَّارِ
فَأَخْرَجَهُ اللهُ لِمَكَانِهِ مِنِّي وَإِحْسَانِهِ إِلَيَّ فَجَعَلَهُ فِي ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ » .
رواه الطبراني (٤) في الأوسط ، والكبير ، وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل ،
ءُ
(١) في كشف الأستار ٦٦/١ برقم (٩٧)، والحاكم في المستدرك ٥٨٩/٤ من طريق آدم بن
أبي إياس ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن أيوب السختياني ، عن محمد بن سيرين ، عن
أبي هريرة ...
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه )) . ووافقه الذهبي .
نقول : ليس هو على شرط أي من الشيخين : آدم بن أبي إياس من رجال البخاري وليس من
رجال مسلم ، وحماد بن سلمة لم يخرج له البخاري في صحيحه ، وأما من بقي فرجال
الشيخين .
وانظر كنز العمال ٤٨٩/١١ برقم (٣٢٣٠٥).
(٢) في (م): (( وإلى)) وهو خطأ .
(٣) في (م، ظ) زيادة ((قبر قبر)).
(٤) في الكبير ٤٠٥/٢٣ برقم (١٩٧٢)، وفي الأوسط - مجمع البحرين ص (١٦ - ١٧) - من
طريقين : حدثنا إسماعيل بن أبان ، حدثنا عمرو - تحرفت في الكبير إلى : عمر - بن ثابت ،
عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، عن أم
سلمة ... وهذا إسناد ضعيف لضعف عمرو بن ثابت وهو ابن أبي المقدام .
وأما عبد الله بن محمد بن عقيل فهو حسن الحديث كما قال الهيثمي غير مرة .
وقال الطبراني في الأوسط: ((لم يرو عن أم سلمة إلاَّ بهذا الإسناد)).
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٢ /١٥١ برقم (٣٤٤٣٦) إلى الطبراني في الكبير .
٥٦١

وهو منكر الحديث ، لا يحتجون بحديثه ، وقد وثق .
٤٧٢ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ عَمِّ هِشَامَ بْنَ
الْمُغيرَةِ كَانَ يُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَيَصِلُ الرَّحِمَ، وَيَفْعَلُ وَيَفْعَلُ، فَلَوْ أَدْرَكَكَ
( مص : ١٨٤ ) أَسْلَمَ .
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كَانَ يُعْطِي لِلُّنْيَا وَحَمْدِهَا وَذِكْرِهَا ،
وَمَا قَالَ يَوْماً قَطُّ : اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لِي(١) يَوْمَ الدِّينِ)) .
رواه الطبراني(٢) في الكبير، وأبو يعلى ، ورجاله رجال الصحيح.
٤٧٣ - وَعَنْ سَلَمَةَ بْنِ يَزِيدَ الجُعْفِيِّ قَالَ: أَنْطَلَقْتُ أَنَا وَأَخِي إِلَى رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أُمَّنَا مُلَيْكَةَ كَانَتْ تَصِلُ(٣) الرَّحِمَ
١١٨/١ وَتَقْرِي الصَّيْفَ، وَتَفْعَلُ وَتَفْعَلُ. / هَلَكَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَهَلْ ذَلِكَ نَافِعُهَا (٤)
شَيْئاً ؟
قَالَ: ((لاَ)).
قَالَ : فَإِنَّهَا كَانَتْ وَأَدَتْ أُخْتَأَ لَنَا، فَهَلْ ذَلِكَ نَافِعُهَا شَيْئاً؟ قَالَ: ((أَلْوَائِدَةُ
وَأَلْمَوْءُودَةُ فِي النَّارِ، إِلاَّ أَنْ تُدْرِكَ الْوَائِدَةُ الإِسْلاَمَ لِيَعْفُوَ(٥) اللهُ عَنْهَا))(٦).
(١) في (ظ، م) زيادة: ((قبر)) إلى الأولىُ.
(٢) في الكبير ٣٩١/٢٣ برقم (٩٣٢)، وأبو يعلى في المسند ٤٠١/١٢ - ٤٠٢ برقم
( ٦٩٦٥) من طريقين : عن منصور ، عن مجاهد ، عن أم سلمة ... وهذا إسناد صحيح.
وقد بينا صحة سماع مجاهد من أم سلمة عند الحديث ( ٦٩٥٩ ) في المسند المذكور .
ولتمام التخريج انظر مسند الموصلي .
(٣) في ( ش): (( كان يصل )) وهو خطأ .
(٤) في (ظ): ((نفعها)).
(٥) في (م): ((ليغفر)).
(٦) أخرجه النسائي في التفسير - ذكره المزي في (( تحفة الأشراف)) ٤/ ٥٥ برقم (٤٥٦٤) -
والطبراني في الكبير ١٣٩/٧ - ١٤٠ برقم (٦٣١٩) من طرق عن حجاج بن منهال . وأخرجه »
٥٦٢

رواه أحمد ، ورجاله رجال الصحيح ، والطبراني في الكبير ، بنحوه .
٤٧٤ - وَعَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتَمِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَبِي كَانَ يَصِلُ
الرَّحِمَ وَيَفْعَلُ كَذَا وَكَذَا ؟
قَالَ: ((إِنَّ أَبَاكَ أَرَادَ أَمْراً فَأَذْرَكَهُ )) - يَعْنِي: الذِّكْرَ -.
رواه أحمد (١) ، ورجاله ثقات ، والطبراني في الكبير .
٤٧٥ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ عَدِيَّ بْنَ حَاتَمِ أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَبِي كَانَ يَصِلُ الرَّحِمَ، وَيَحْمِلُ الْكَلَّ، وَيُطْعِمُ
اُلْطَّعَامَ؟ . قَالَ(٢): ((فَهَلْ أَدْرَكَ أَلْإِسْلاَمَ؟ )).
قَالَ: لاَ ، قَالَ: ((فَإِنَّ أَبَاكَ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يُذْكَرَ ، فَذُكِرَ )).
رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه رشدين بن سعد ، وهو متروك الحديث .
« البخاري في الكبير ٧٢/٤ - ٧٣ من طريق مسدد بن مسرهد. كلاهما حدثنا: معتمر بن
سليمان ، عن داود بن أبي هند ، عن الشعبي ، عن علقمة بن قيس ، عن سلمة بن يزيد
الجعفي ... وهذا إسناد صحيح .
وأخرجه أحمد ٤٧٨/٣ من طريق ابن أبي عدي ، عن داود بن أبي هند ، بالإسناد
السابق .
وانظر كنز العمال ٧٢/١ برقم (٢٨١)، و٢٥/١٥-٢٦ برقم (٣٩٩١٣).
(١) في المسند ٢٥٨/٤، والطبراني في الكبير ١٠٤/١٧ برقم (٢٥٠) من طريقين : حدثنا
شعبة ، عن سماك بن حرب قال : سمعت مُرِّيَّ بْنَ قَطَرِيٍّ يحدث عن عدي بن حاتم
قال :... وإسناده حسن، ومُرِّيُّ بن قَطَرِيٍّ فصلنا القول في توثيقه عند الحديث (١٧١٥)
في ((موارد الظمآن)» . نشر دار الثقافة العربية.
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٦/ ٤٥١ برقم (١٦٤٩٥) إلى أحمد، والطبراني في
الكبير .
(٢) ساقطة من ( ش ) .
(٣) في الكبير ٦/ ١٩٧ برقم (٥٦٨٧) من طريق أحمد بن رشدين المصري : حدثني أبي :
محمد بن الحجاج بن رشدين ، عن أبيه ، عن جده رشدين ، عن عمرو بن الحارث ، عن
سعيد بن أبي هلال : أن أبا حازم أخبره : أن سهل بن سعد الساعدي حدثه : أن عدي بن ﴾
٥٦٣

٤٧٦ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ(١) قَالَ: ذُكِرَ حَاتَمٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَالَ: ((ذَكَ رَجُلٌ أَرَادَ أَمْراً فَأَدْرَكَهُ)) .
رواه البزار(٢)، وفيه عبيد بن واقد(٣) القيسي ، ضعفه أبو حاتم .
٤٧٧ - وَعَنْ سَلْمَانَ(٤) بْنِ عَامِرٍ الضَّبِّيِّ قَالَ: أَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
( مص : ١٨٥) فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أَبِي كَانَ يَصِلُ الرَّحِمَ ، وَيَقْرِي الضَّيْفَ
وَيَفِي بِالذِّمَّةِ ؟
قَالَ: ((وَلَمْ يُدْرِكِ الإِسْلاَمَ؟ )).
قَالَ: لاَ، فَلَمَّا وَلَّيْتُ، قَالَ: ((عَلَيَّ بِالشَّيْخِ)). قَالَ: (( يَكُونُ ذَلِكَ فِي
عَقِبِكَ(٥) ، فَلَنْ يَذِلُوا(٦) أَبَداً، وَلَنْ يَتَفَرَّقُوا(٧) أَبَداً)).
« حاتم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلّم ... وهذا إسناد فيه ثلاثة ضعفاء : شيخ الطبراني ،
وأبوه ، وجد أبيه .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٦/ ٤٥١ برقم (١٦٤٩٦) إلى الطبراني في الكبير .
(١) سقط ((ابن عمر)) من (م ، ش) .
(٢) في كشف الأستار ٦٤/١ برقم (٩٢) من طريق محمد بن معمر ، حدثنا عبيد بن واقد
القيسي : حدثنا أبو مضر ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد ضعيف
لضعف عبيد بن واقد .
وشيخه أبو مضر هو : شيبة الناجي ما وجدت من ذكره غير المزي في شيوخ عبيد بن واقد .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٣٥/١٤ برقم (٣٧٨٦٧) إلى الدار قطني في الأفراد ، وإلى ابن
عساكر .
(٣) في (م): ((واحد )) وهو خطأ.
(٤) في أصولنا كلها (( سلمة)) وليس في الصحابة من سمي بسلمة بن عامر الضبي.
وانظر أسد الغابة ٤١٦/٢، والإصابة ٢٢٢/٤، والاستيعاب ٢٢٠/٤ على هامش الإصابة.
والتاريخ الكبير للبخاري ١٣٦/٤ .
(٥) في (م، ش): ((عقيل)) وهو تحريف .
(٦) في أصولنا جميعها (( يزلوا)). وانظر الطبراني ، والفسوي.
(٧) عند الطبراني ((يفقروا)). وعند الفسوي ((يفتقروا)).
٥٦٤

رواه الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله موثقون .
٤٧٨ - وَعَنْ عَفِيفِ الْكِنْدِيِّ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ
أَقْبَلَ وَفْدٌ مِنَ الْيَمَنِ فَذَكَرُوا أَمْرَأَ الْقَيْسِ بْنَ حُجْرِ الْكِنْدِيِّ، وَذَكَرُوا بَيْتَيْنِ مِنْ
شِعْرِهِ، فِيهِمَا ذِكْرُ ضَارِجٍ (٢) : مَاءٍ مِنْ مِيَاهِ الْعَرَبِ.
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((ذَكَ رَجُلٌ مَذْكُورٌ فِي الدُّنْيَا ، مَنْسِيٌّ
فِي الآخِرَةٍ، يَجِي ءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَهُ لِوَاءُ الشُّعَرَاءِ ، يَقُودُهُمْ إِلَى النَّارِ )).
(١) في الكبير ٢٧٦/٦ برقم (٦٢١٣)، والبخاري في الكبير ١٣٦/٤، والفسوي في
المعرفة والتاريخ ٣٢١/١ من طرق : حدثنا أبو عاصم ، حدثنا أبو نعامة العدوي ، حدثنا
عبد العزيز بن بُشَيْر ، عن سلمان بن عامر الضبي ...
وهذا إسناد حسن ، عبد العزيز بن بُشَيْر - انقلب عند الطبراني إلى : بُشَيْر بن عبد العزيز -
ترجمه البخاري في ((الكبير)) ٢٣/٦ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً .
ونقل ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ٣٧٨/٥ بإسناده إلى علي بن المديني أنه قال :
((عبد العزيز بن بُشَيْر بن كعب مجهول لا نعرفه)).
وللكن ذكره ابن حبان في الثقات ١٢٥/٥.
(٢) ضارج - وزان فاعل من ضرجه إذا شقه - : قال اليزيدي ، وأبو زيد الضرير: ضارج: ماء
لعبس .. .
وقال الطوسي : ضارج : موضع باليمن .
وروى إسحاق بن إبراهيم الموصلي عن أشياخه أنه أقبل قوم من اليمن يريدون النبي صلى الله
عليه وسلّم فضلوا الطريق ... إذ أقبل راكب ينشد :
وَأَنَّ الْبَيَاضَ مِنْ فَرَائِصِهَا دَام
وَلَمَّا رَأَتْ أَنَّ الشَّرِيعَةَ هَمُّها
يَقِىءُ عَلَيْهَا الظِّلُّ، عَرْمَضُهَا طَامَ
تَمَّمَتِ الْعَيْنَ الَّتِي عِنْدَ ضَارِجٍ
وانظر معجم ما استعجم ٨٥٢/٢- ٨٥٣، ومعجم البلدان ٣/ ٤٥٠، ولسان العرب ، وتاج
العروس - ضرج - وتاريخ بغداد ٢/ ٣٧٣ -٣٧٤ ورواية البيت الأول عنده :
وَلِمَّا رَأَتْ أَنَّ الشَّرِيعَةَ هَمُّهَا وَأَنَّ بَيَاضاً مِنْ فَرَائِصِهَا حَامِ
٥٦٥

رواه الطبراني(١) في الكبير ، من طريق سعيد بن فروة بن عُفَيف ،
عن أبيه ، عن جده ، ولم أر من ترجمهم .
(١) في الكبير ١٠٠/١٨ برقم (١٨٠)، والخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٣٧٣/٢ - ٣٧٤ من
طريقين : حدثنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي : حدثني سعيد بن فروة بن عُفَيْفِ بْنِ
معدي كرب ، عن أبيه ، عن جده قال : بينا نحن ... وهذا إسناد تالف .
هشام بن محمد بن السائب الكلبي قال الدارقطني وغيره : متروك . وعفيف - مصغراً - بن
معدي كرب ترجمه البخاري في الكبير ٧/ ٧٥ ، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل ))
٢٩/٧، وابن حبان في الثقات ٣٨٣/٥ في التابعين وقالوا: (( يروي عن عمر ، روى عنه
هارون بن عبد الله)) ومكان من روى عنه خال في (( الجرح والتعديل)).
وقال الحافظ في الإصابة ١٩/٧: ((عُفيف - بالتصغير - بن معدي كرب الكندي ، فرق البغوي
بينه وبين الأول - يعني ابن عم الأشعث - وكذا ابن أبي حاتم إلاّ أنه لم يذكر في هذا أنه
صحابي ، بل قال : روى عن عمر .
وأشار إلى ذلك ابن عبد البر ، وفرق بينهما أيضاً ابن ماكولا فضبط هذا بالتصغير ، وذكر
الأول في الجادة .
وروى البغوي ، والطبراني ، وأبو زرعة أحمد بن الحسين الرازي في ( كتاب الشعراء ) من
طريق هشام بن الكلبي ، عن سعيد بن فروة - وفي رواية أبي زرعة : عن فروة بن سعيد - بن
عفيف بن معدي كرب، عن أبيه ... )). وذكر هذا الحديث.
وسعيد بن فروة ، وأبوه فروة بن عفيف ما وجدت لهما ترجمة .
٥٦٦

تم بحمد الله تعالى وحسن توفيقه الجزء الأول من كتاب
((مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ))
ويليه الجزء الثاني
وأوله
كتاب العلم
٥٦٧

٥٦٨

محتوى الكتاب
قالوا في « مجمع الزوائد »
١١
كلمة شكر
١٣
بین یدي الکتاب
١٥
مقدمة التحقيق
٢١
أ- الزوائد
٢٨
ب - علي بن أبي بكر الهيثمي
٣٣
- شيوخ الهيثمي رحمه الله .
٥٦
- تلامذته
٥٩
- أقوال العلماء فيه
٦١
وصف النسخ
أولاً : نسخة دار الكتب المصرية (مص)
٦٠
- نسخة دار الكتب المصرية الثانية ( محمود حمدي )
٨١
ثانياً: النسخة الظاهرية الأولى ( ظ )
٨٩
ثالثاً: النسخة الظاهرية الثانية ( م )
٩٤
رابعاً: نسخة الشنواني ( ش )
١٠٠
خامساً: نسخة المدينة المنورة
١٠٢
سادساً: نسخة الهند ( س )
١١٦
سابعاً: الجزء السادس .
١١٩
عملنا في هذا الكتاب
١٢٠
كلمة شكر وتقدير
١٢٤
٥٦٩
٥١

رواميز نسخ الكتاب الخطية
١٢٧
(مجمع الزوائد ومنبع الفوائد))
١٤٥
مقدمة المؤلف
١٤٧
١ - كتاب الإيمان
١٧٣
١ - باب: فيمن شهد أن لا إله إلاَّ الله
١٧٥
٢- باب: فيما يحرم دم المرء وماله
٢١٠
٣- باب منه
٢٢٥
٤ - باب منه: فيما كتب بالأمان لمن فعله
٢٢٧
٥ - باب: الإسلام يَجُبُّ ما قبله .
٢٣٤
٦ - باب: فيمن مات يؤمن بالله واليوم الآخر
٢٣٩
٧ - باب: في الوسوسة
٢٤٠
٨ -باب
٢٤٩
٩ - باب: لا يُقبل إيمان بلا عمل ولا عمل بلا إيمان
٢٥٠
١٠ - باب: في أصول الدين وبيان فرائضه
٢٥٠
١١-باب
٢٥١
١٢ - باب منه: في بيان فرائض الإسلام وسهامه
٢٥٥
١٣ - باب منه .
٢٦٠
١٤ - باب منه .
٢٦٨
١٥ - باب: فيما بني عليه الإسلام
٢٨٨
١٦ - باب منه ثالث
٢٩١
١٧ - باب: في الإيمان بالله واليوم الآخر
٢٩٥
٥٧٠

٢٩٦
١٨ - باب
٢٩٧
١٩ - باب: في حق الله تعالى على العباد
٣٠٣
٢٠ - باب منه .
٣٠٥
٢١ - باب: طاعة المخلوقات لله تعالى
٢٢ - باب تجديد الإيمان
٣٠٦
٢٣ - باب: في الإسلام والإيمان
٣٠٧
٢٤ - باب منه .
٣٢٢
٢۵- باب منه
٣٢٣
٢٦ - باب: في كمال الإيمان
٣٢٥
٢٧ - باب: في حقيقة الإيمان وكماله
٣٢٩
٢٨- باب منه .
٣٣١
٢٩ - باب منه: في كمال الإيمان
٣٣٣
٣٠- باب: في خصال الإيمان
٣٣٦
٣١ - باب: أي العمل أفضل وأي الدين أحب إلى الله
٣٣٧
٣٢ - باب: في نيّة المؤمن وعمل المنافق
٣٤٧
٣٣- باب قوله: خیر دینکم أيسره ونحو ذلك
٣٤٨
٣٤ - باب دخول الإيمان في القلب قبل القرآن
٣٥٤
٣٥- باب: في قلب المؤمن وغيره
٣٥٤
٣٦- باب زیادة إیمان بعض المؤمنین علی بعض
٣٥٦
٣٧- باب: في إيمان الملائكة
٣٥٧
٣٨ - باب: في الإِسراء
٣٥٨
٣٩ - باب منه: في الإِسراء .
٣٦٧
٥٧١

٤٠ - باب منه : في الإِسراء
٣٨٠
٤١ - باب: في الرؤية .
٣٩٨
٤٢ - باب: في عظمة الله سبحانه وتعالى
٤٠١
٤٠٤
٤٣-باب
٤٤ - باب: في التفكر في الله تعالى والكلام
٤٠٨
٤١٠
٤٥ - باب منزلة المؤمن عند ربه ...
٤١٥
٦ ٤۔ باب أفضل الناس مؤمن بین کریمین
٤١٥
٤١٦
٤٧- باب: المؤمن غزّ کریم
٤١٩
٤٨- باب: في مثل المؤمن
٤٩ - باب: إن الله لا ينام
٤٢٠
٥٠- باب .
٤٣١
٥١- باب: من سرته حسنته فهو مؤمن
٥٢ - باب: في النصيحة
٤٣٣
٥٣ - باب: فيمن حبهم إيمان
٤٣٧
٥٤ - باب منه .
٤٤٠
٥٥۔ باب منه
٤٤٢
٥٦- باب: من الإيمان الحب لله والبغض لله
٤٤٢
٥٧- باب: في المنجيات والمهلكات
٤٥١
٥٨ - باب ما جاء في الحياء
٤٥٦
٥٩ - باب ما جاء أن الصدق من الإيمان .
٤٦٢
٦٠ - باب: فيمن أسلم من أهل الكتاب وغيرهم
٤٦٧
٦١ - باب: الإسلام بالنسب
٤٦٨
٥٧٢

٦٢ -باب: فیمن أسلم علی یدیه أحد
٤٦٨
٦٣ - باب: فیمن عمل خیراً ثم أسلم
٤٦٩
٤٧٤
٦٤ - باب: فيمن أحسن بعد إسلامه أو أساء
٦٥ - باب: لا يؤمن عبد حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه
٤٧٥
٦٦ - باب: لا إيمان لمن لا أمانة له
٤٧٦
٦٧- باب: لا يفتك مؤمن
٤٧٧
٦٨ - باب: فيمن يخالف كمال الإيمان
٤٧٩
٦٩ - باب: ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان
٧٠ - باب: فيمن ادعى غير نسبه أو تولى غير مواليه
٤٨١
٤٨٥
٧١ - باب ما جاء في الكبر .
. ٤٩٣
٧٢ - باب: في قوله : لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ونحو هذا .
٧٣ - باب ما جاء في الرياء.
٥٠٠
٧٤ - باب: الشح يمحق الإسلام
٥٠٢
٧٥ - باب: في الحقد وغير ذلك
٥٠٢
٧٦ - باب: في المكر والخديعة
٥٠٣
٧٧- باب: في الكبائر
٥٠٤
٧٨ - باب: لا يكفّر أحد من أهل القبلة بذنب
٥١٩
٧٩- باب: في ضعف اليقين
٥٢٢
٨٠ - باب: في النفاق وعلاماته وذكر المنافقين
٥٢٣
٨١ - باب: في نية المؤمن والمنافق وعملهما
٥٣٠
٨٢ - باب منه: في المنافقين
٥٣٠
٨٣- باب: تحشر کل نفس على هواها
٥٤٥
٥٧٣
٤٨٠

٨٤ - باب: البراءة من النفاق
٥٤٦
٨٥ - باب: في إبليس وجنوده
٥٤٧
٨٦ - باب: فيمن يغويهم الشيطان
٥٤٩
٥٥٢
٨٧ - باب: في شيطان المؤمن
٨٨ - باب: في أهل الجاهلية
٥٥٢
محتوی الکتاب
٥٦٩
٥٧٤