Indexed OCR Text

Pages 41-60

ثنا موسى بن عبيدة (١)، عن إياس بن سلمة بن الأكوع (٢)، عن
أبيه، قال: قال رسول الله وَله: «لأعطينَّ الراية اليوم رجلاً يفتح الله
عليه))، فدفعها إلى علي ففتح الله عليه خيبر (٣).
[١٥] أخبرنا عبيدالله بن موسى (٤)، أثنا موسى بن
عبيدة(٥)، عن إياس بن سلمة بن الأكوع(٦)، عن أبيه، قال:
/ خرجنا مع رسول الله 18 في غزوة الحديبية فنحر مائة بدنة،
[١٦٥/ ب]
=
(ت: ١٢٥٩، ٩/ ٤٠٧، ٢٠١/٢).
(١) موسى بن عبيدة بن نشيط بن عمرو الربذي المدني، المتوفى سنة
(١٥٢ هـ)، قال ابن حجر: ضعيف، ولا سيما في عبدالله بن دينار.
(ت: ١٣٨٩، ٣٥٦/١٠، ٢٨٦/٢)، (المجروحين ٢٣٥/٢).
(٢) إياس بن سلمة، ثقة، وقد سبق في حديث رقم (١٢).
(٣) تخريجه :
أخرجه البخاري (١٢٦/٦) رقم (٢٩٧٥)، كتاب الجهاد، باب ما قيل في
لواء النبي ◌َّله من طريق يزيد بن أبي عبيد عن سلمة نحوه.
ـ ومسلم (١٤٤١/٣) رقم (١٠٨٧) من طريق عكرمة بن عمار به ضمن
حديث طويل.
درجته :
إسناد المصنف موضوع فیه محمد بن القاسم کذَّاب، لکن صح الحديث من
طرق أخرى.
(٤) ثقة، وقد سبق في حديث رقم (٩).
(٥) ضعيف، وقد سبق في حديث رقم (١٤).
(٦) ثقة، وقد سبق في حديث رقم (١٢).
٤٠

ونحن سبع عشرة مائة، قال عبيدالله: لا أعلمه إلاَّ قال: أربع عشرة
مائة، ومعه عدة الرجال والسلاح والخيل، وكان فيَّ بُدْنَةٍ(١)،
فصالحته قريش على أن هذا الهدي حبيس، وهو محله(٢).
[١٦] أخبرنا أبونعيم (٣)، ثنا يعلى بن الحارث
المحاربي(٤)، حدَّثني إياس بن سلمة بن الأكوع(٥)، عن أبيه،
قال: كنا نصلي مع النبي ◌َّ # الجمعة، ثم نرجع فما نجد شيئًا
(١) هكذا ضبط في الأصل، والبدنة: السمنة. كما في النهاية (١/ ١٠٧)، لكن
ورد عند ابن سعد في الطبقات (١٠٣/٢): ((وكان في بُدُنه جملُ أبي
جهل)).
(٢) تخريجه:
- أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (٢/ ١٠٢-١٠٣).
- وابن أبي شيبة في المصنف (٤٣٨/١٤) رقم (١٨٦٩٣)، كلاهما عن
عبيدالله بن موسی به.
درجته :
إسناده ضعيف، فیه موسى بن عبيدة ضعيف .
(٣) أبونعيم هو: الفضل بن دكين. ثقة، ثبت، من كبار شيوخ البخاري، وقد
سبق في الحديث رقم (١٢).
(٤) يعلى بن الحارث بن حرب المحاربي، أبوحرب الكوفي، المتوفى سنة
(١٦٨ هـ) ثقة.
(ت: ١٥٥٥، ٤٠٠/١١، ٣٧٧/٢)، (تخ ٤١٨/٨).
(٥) إياس بن سلمة، ثقة، وقد سبق في الحديث رقم (١٢).
٤١

نستظل به(١)
[١٧] أنبأ عبيدالله بن موسى(٢)، ثنا موسى بن عبيدة(٣)،
عن إياس بن سلمة بن الأكوع(٤)، عن أيبه، قال: بعثت قريش
(١) تخريجه :
- أخرجه البخاري (٤٤٩/٧)، رقم (٤١٦٨)، كتاب المغازي، باب غزوة
الحديبية .
- ومسلم (٥٨٩/٢)، رقم (٨٦٠)، كتاب الجمعة، باب صلاة الجمعة حين
تزول الشمس.
- وأبوداود (٢٨٤/١)، رقم (١٠٨٥)، كتاب الصلاة، باب في وقت
الجمعة .
- والنسائي (١٠٠/٣)، في الجمعة.
- وابن ماجه (١/ ٣٥٠)، رقم (١١٠٠) في الإقامة.
- وأحمد في المسند (٤٦/٤).
- والدارمي (٣٦٣/١)، في الصلاة.
- والدار قطني (١٨/٢).
- والبيهقي في الكبرى (١٩١/٣).
۔ وابن حبان في صحيحه (٣٧٨/٤) رقم (١٥١١).
- والطبراني في الكبير (٢١/٧) رقم (٦٢٥٧). من طرق عن يعلى بن
الحارث به .
درجته : إسناده صحيح.
(٢) عبيدالله بن موسى الكوفي، ثقة، وقد سبق في حديث رقم (٩).
(٣) موسى بن عبيدة المدني، ضعيف، وقد سبق في حديث رقم (١٤).
(٤) إياس بن مسلمة، ثقة، وقد سبق في حديث رقم (١٢).
٤٢

سهيل بن عمرو وحويطب بن عبدالعزى، وحفص بن فلان، إلى
النبي وَلّ ليصالحوه، فلمَّا رآهم رسول الله فيهم سهيل بن عمرو
قال: ((سهل من أمر القوم يأتون إليكم، وسائلوكم الصلح فابعثوا
الهدي، وأظهروا التلبية، لعل ذاك يلين(١))، فلبوا من نواحي
العسكر حتى ارتجَّت أصواتهم بالتلبية، قال: فجاءوه، فسألوه
الصلح، فبينما الناس قد توادعوا، وفي المسلمين ناس من
المشركين، وفي المشركين ناس من المسلمين، فقبل أبوسفيان،
فإذا الوادي(٢) يسيل بالرجال والسلاح، قال إياس: قال سلمة:
فجئت بستة من المشركين مسلحين أسوقهم، ما يملكون لأنفسهم
ضرًّا ولا نفعًا، فأتيت بهم النبي وَّر، فلم يسلب، ولم يقتل وعفا.
قال: فشددنا على من في أيدي المشركين منا، فما تركنا فيهم
رجلاً منَّا إلاَّ استنقذناه، قال: فغلبنا على من في أيدينا منهم، قال:
ثم إن قريشًا بعثوا سهيل بن عمرو، وحويطب بن عبدالعزى،
فولوا صلحهم، وبعث النبي ◌َّ عليًّا - رضي الله عنه - في صلحه،
فكتب علي - رضي الله عنه - بينهم :
[١٦٦ / أ]
بسم الله الرحمن، هذ ما صالح عليه محمد / رسول الله
[ ◌َالو](٣) قريشًا، صالحهم على أنه لا إغلال ولا إسلال(٤) وعلى
(١) عند ابن أبي شيبة في المصنف: ((يلين قلوبهم)).
(٢) في الأصل: ((الوادي)) وهو خطأ.
(٣) ليس في الأصل.
(٤) الإغلال: الخيانة، أو السرقة الخفية، والإسلال: من سلَّ البعير وغيره في =
٤٣

أنه من قدم مكة من أصحاب محمد حاجًّا أو معتمرًا، أو من جاء
من قريش إلى محمد فهو ردٌّ إليهم، ومن جاءهم من أصحاب
محمد فهو لهم، فاشتدَّ ذلك على المسلمين، فقال رسول الله جلالته :
((من جاءهم منّاً فأبعده الله، ومن جاءنا منهم رددناه إليهم، فإن
يعلم الله الإسلام من نفسه، جعل الله له مخرجًا))، وصالحوه على
أنه يقدم علينا عامًا قابل في مثل هذا الشهر، لا يدخل علينا بخيلٍ
ولا سلاح إلاَّ ما يحمل المسافر في قرابة، يثوا (١) فينا ثلاث ليال،
وعلى أن هذا الهدي حیث ما حبسناه فهو محله، لا يقدمه علينا،
فقال رسول الله وَله: ((نحن نسوقه، وأنتم تردون وجهه))، فسار
رسول الله ﴾﴾ مع الهدي وسار الناس(٢).
جوف الليل إذا انتزعه من بين الإبل. وقيل: الإغلال: لبس الدروع.
=
والإسلال: سل السيوف. النهاية (٣/ ٣٨٠).
(١) من ثوى بالمكان يثوي إذا أقام فيه. النهاية (١/ ٢٣٠).
وعند ابن جرير في تفسيره (٢٦/ ٩٧) یثوي فينا ثلاث ليال.
(٢) تخريجه :
- ابن أبي شيبة في المصنف (١٤/ ٤٤٠) رقم (١٨٦٩٨) عن عبيدالله بن
موسی به .
- وابن جرير الطبري في التفسير (٩٦/٢٦-٩٧) عن محمد بن عمار
الأسدي، وأحمد بن منصور الرمادي عن عبيدالله بن موسی به .
درجته :
إسناده ضعيف، فيه موسى بن عبيدة ضعيف.
٤٤

[١٨] أخبرنا حسن بن الربيع(١)، ثنا ابن المبارك(٢)، عن
عكرمة بن عمار (٣)، عن إياس بن سلمة بن الأكوع(٤)، عن أبيه،
قال: غزوت مع أبي بكر هوازن فنفلني بنت المرأة، فقال لي
رسول الله وَير: ((هب لي المرأة)) فبعث بها رسول الله وَله إلى مكة
(١) حسن بن الربيع بن سليمان البجلي الكوفي، المتوفى سنة (٢٢٢هـ). قال ..
أبوحاتم: من أوثق أصحاب ابن إدريس. وقال العجلي: ثقة رجل صالح
متعبد. وقال ابن حجر: ثقة .
(ت: ٢٧٧/٢،٢٦١، ١٦٦/١)، (تخ ٢٩٤/٢)، (الجرح ١٣/٣).
(٢) ابن المبارك هو: عبدالله بن المبارك بن واضح الحنظلي المروزي المتوفى
سنة (١٨١ هـ)، ثقة، ثبت، فقيه، عالم، جواد، مجاهد، جمعت فيه
خصال الخير .
(ت: ٧٣٠، ٣٨٢/٥، ٤٤٥/١).
(٣) عكرمة بن عمَّار العجلي، أبوعمار اليمامي البصري، المتوفى سنة
(١٥٩ هـ)، قال أحمد والبخاري: مضطرب في حدیث یحیی بن أبي كثير.
وزاد الأخير: لم يكن عنده كتاب. ووثّقه ابن معين والعجلي وأبوداود
وزاد: في حديثه عن يحيى اضطراب، وقال أبوحاتم: كان صدوقًا، ربما
وهم في حديثه، وربما دلس، وفي حديثه عن يحيى بعض الأغاليط. وقال
ابن حجر: صدوق يغلط، وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب، ولم
یکن له کتاب.
(ت: ٩٤٩، ٢٦١/٧، ٣٠/٢)، تخ ٧/ ٥٠)، (الجرح ١٠/٧)، (ت ابن
معین ٤١٤/٢)، (ط ابن سعد ٥/ ٥٥٥).
(٤) إياس بن سلمة، ثقة، وقد سبق في حديث رقم (١٢).
٤٥

ففادى بها أناسًا كانوا أُسروا من المسلمين. (١)
[١٩] أخبرنا عبيدالله بن موسى(٢)، ثنا موسى بن عبيدة(٣)،
عن إياس بن سلمة(٤)، عن أبيه، قال: جئت محضرًا(٥) / في مثل
[١٦٦/ ب]
(١) تخريجه :
- أخرجه أحمد (٤٦/٤، ٥١).
ـ ومسلم (١٣٧٥/٣) رقم (١٧٥٥) في الجهاد والسير، باب التنفيل وفداء
المسلمين بالأسارى.
- وأبو داود (٦٤/٣) رقم (٢٦٩٧) في الجهاد، باب الرخصة في المدركين
یفرق بينهم.
- وابن ماجه (٩٤٩/٢) رقم (٢٨٤٦) فى الجهاد باب فداء الأسارى.
- والطبراني (١٤/٧، ١٥) رقم (٦٢٣٧، ٦٢٣٨).
- والبيهقي (١٢٩/٩).
- وابن حبان في صحيحه (١١/ ٢٠٠) رقم (٤٨٦٠).
- وابن سعد في الطبقات الكبرى (١١٨/٢).
كلهم من طرق عن عكرمة بن عمار به .
درجته :
إسناده حسن، على شرط مسلم.
(٢) ثقة، وقد سبق في حديث رقم (٩).
(٣) ضعيف، وقد سبق في حديث رقم (١٤).
(٤) ثقة، وقد سبق في حديث رقم (١٢).
(٥) قال في النهاية (٣٩٨/١): ((الحضر بالضم: العَدْوُ. وأحضر يحضر فهو
محضر إذا عدا ... قال: ومنه حديث كعب بن عجرة ((فانطلقت مسرعًا أو
محضرًا فأخذت بضبعيه)).
٤٦

ـه
الريح، فمررت على رسول الله وَّله، وهو في شرذمة(١) من
الأنصار، لم أر قبلهم ولا بعدهم مثلهم متقلدين سيوفًا، شُحذا
قريبًا من الثلاثين، فقال لي رسول الله وَالقر: ((يا ابن الأكوع رأيت
فزعًا))(٢).
[٢٠] أخبرنا عبيدالله بن موسى(٣)، ثنا موسى بن عبيدة(٤)،
عن إياس بن سلمة(٥)، عن أبيه، قال: قال رسول الله وَله:
((النجوم أمان لأهل السماء، وأهل بيتي أمان لأمتي)) (٦).
(١) الشرذمة: القليل من الناس، وقيل الجماعة من الناس القليلة. لسان العرب
(٣٢٢/١٢).
(٢) تخريجه :
- أخرجه مسلم (١٤٠٢/٣) رقم (١٧٧٧) من طريق عكرمة بن عمار عن
إياس بن سلمة به ولفظه: ((لقد رأى ابن الأكوع فزعًا».
درجته :
إسناده ضعيف، فیه موسی بن عبيدة، ضعيف، لكن تابعه عكرمة بن عمار،
فيرتقي إلى درجة الحسن لغيره.
(٣) عبيدالله بن موسى الكوفي، ثقة، وقد سبق في حديث رقم (٩).
(٤) موسى بن عبيدة الربذي، ضعيف، وقد سبق في حديث رقم (١٤).
(٥) إياس بن سلمة، ثقة، وقد سبق في حديث رقم (١٢).
(٦) تخريجه :
- أخرجه الطبراني في الكبير (٢٢/٧) رقم (٦٢٦٠) من طريق سفيان عن
موسى بن عبيدة به .
- وذكره الهيثمي ي ((المجمع)) (١٧٤/٩)، وقال: رواه الطبراني وفيه =
٤٧

[٢١] أخبرنا قتيبة بن سعيد(١)، ثنا بكر بن مضر(٢)، عن
عمرو بن الحارث(٣)، عن بكير بن عبدالله (٤)، عن يزيد(٥) مولى
سلمة بن الأكوع، عن سلمة، قال: لمَّا نزلت هذه الآية: ﴿وَعَلَى
الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِذْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ سورة البقرة آية ١٨٤، كان
من أراد أن يفطر ويفتدي، حتى نزلت الآية التي بعدها فنسختها(٦).
موسى بن عبيدة وهو متروك.
وللجملة الأولى من الحديث ((النجوم أمان لأهل السماء)» شاهد من حديث
أبي بردة عن أبيه أخرجه مسلم رقم (٢٥٣١).
درجته :
إسناده ضعيف، فيه موسى بن عبيدة، ضعيف.
(١) قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف الثقفي المتوفى سنة (٢٤٠هـ). قال ابن
حجر: ثقة ثبت. (ت: ١١٢٣، ٣٥٨/٨، ١٢٣/٢).
(٢) بكر بن مضر بن محمد بن حكيم أبومحمد المصري، المتوفى سنة
(١٧٣ هـ). قال ابن حجر: ثقة ثبت. (ت: ١٥٨، ٤٨٧/١، ١٠٧/١).
(٣) عمرو بن الحارث بن يعقوب بن عبدالله الأنصاري المتوفى سنة (١٥٠هـ).
قال ابن حجر: ثقة فقيه حافظ. (ت: ١٠٢٨، ٦٧/٢،١٤/٨).
(٤) بكير بن عبدالله بن الأشج، ثقة، وقد سبق في رقم (١١).
(٥) يزيد بن أبي عبيد الأسلمي، مولى سلمة بن اووع المتوفى سنة (١٤٧ هـ).
وثَقه أبوداود والعجلي وابن معين وابن سعد وابن حجر.
(ت: ١٥٣٩، ٣٤٩/١١، ٣٦٨/٢).
(٦) تخريجه :
- أخرجه البخاري (٨/ ١٨١) رقم (٤٥٠٧) في التفسير باب: ﴿فَمَنْ شَهِدَ =
٤٨

[٢٢] أخبرنا قتيبة بن سعيد(١)، ثنا حاتم بن إسماعيل(٢)،
مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُنّةٌ﴾
=
ـ ومسلم (٢/ ٨٠٢) رقم (١١٤٥) في الصوم، باب بيان نسخ قوله تعالى:
﴿ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِذِيَةٌ﴾ بقوله: ﴿ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمَّةٌ﴾ .
- وأبو داود (٢٩٦/٢) رقم (٢٣١٥) في الصوم، باب نسخ قوله: ﴿وَعَلَى
الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ﴾ .
- والترمذي (١٦٢/٣) رقم (٧٩٨) في الصوم، باب ما جاء ﴿ وَعَلَى الَّذِينَ
يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ﴾ .
- والنسائي (١٩٠/٤) في الصوم، باب تأويل قول الله عز وجل ﴿وَعَلَى
الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدِيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾، وفي التفسير حديث رقم (٢٧).
كلهم عن قتيبة بن سعيد به .
- وأخرجه ابن حبان (٢٥٥/٨) رقم (٣٤٧٨)، عن محمد بن عبدالله عن
قتيبة به .
- والبيهقي في الكبرى (٤/ ٢٠٠) من طريق أبي عمرو المستملي عن قتيبة به
- وابن جرير في جامع البيان رقم (٢٧٤٧).
- والطبراني في الكبير رقم (٦٣٠٢).
- والحاكم في المستدرك (٤٢٣/١).
- والبيهقي (٢٠٠/٤) من طرق عن عبدالله بن وهب عن عمرو بن الحارث
به .
درجته : إسناده صحيح.
(١) قتيبة بن سعيد الثقفي، ثقة، وقد سبق في حديث رقم (٢١).
(٢) حاتم بن إسماعيل المدني، أبو إسماعيل الحارثي، المتوفى سنة (١٨٦ هـ).
قال ابن المديني: روى عن جعفر عن أبيه أحاديث مراسيل أسندها.
=
٤٩
٠

عن يزيد بن أبي عبيد(١) مولى سلمة بن الأكوع، قال: سمعت
سلمة بن الأكوع، قال: غزوت مع رسول الله وَّ و سبع غزوات،
وغزوت فيما بعث من البعوث سبع غزوات، مرة علينا أبوبكر،
ومرة علينا أسامة بن زيد(٢).
وقال أبوحاتم: هو أحب إليَّ من سعيد بن سالم. وقال النسائي: ليس به
بأس. وقال ابن معين والعجلي: ثقة. وقال ابن سعد: كان ثقة مأمونًا كثير
الحدیث. وقال ابن حجر: صدوق، يهم، صحيح الكتاب. وقال في هدي
الساري: ((احتج به الجماعة، ولكن لم يكثر له البخاري، ولا أخرج له من
روايته عن جعفر شيئًا، بل أخرج ماتوبع عليه من روايته عن غير جعفر)).
(ت: ٢١٠، ١٢٨/٢، ١٣٧/١)، (تخ ٧٧/٣)، (الجرح ٢٥٨/٣)، (ط
ابن سعد ٤٢٥/٥)، (ت ابن معين ٩١/٢).
(١) يزيد بن أبي عبيد، ثقة، وقد سبق في حديث رقم (٢١).
(٢) تخريجه :
- أخرجه البخاري (٧/ ٥١٧)، رقم (٤٢٧٠)، في المغازي، باب بعث
النبي له أسامة بن زيد إلى الحرقات من جهينة.
ـ ومسلم (١٤٤٨/٣) رقم (١٨١٥) في الجهاد، باب عدد غزوات النبي
- والبيهقي في الكبرى (٩/ ٤٠).
- والبغوي في شرح السنة ١٤٤/١٤) رقم (٣٩٤١). من طريق حاتم بن
إسماعيل.
- والبخاري رقم (٤٢٧١) من طريق حفص بن غياث كلاهما عن يزيد بن
أبي عبيد به. ولفظ البخاري وإحدى روايتي مسلم والبغوي «غزوت مع
رسول الله وَخر سبع غزوات، وخرجت فيما بعث من البعوث تسع =

[٢٣] أخبرنا عبدالله بن محمد (١)، ثنا عبدالعزيز بن محمد
الدراوردي(٢)، عن موسى بن إبراهيم(٣)، عن سلمة بن الأكوع أنه
=
غزوات ... )).
- وأخرجه ابن سعد (٣٠٥/٤).
- وأحمد في المسند (٥٤/٤).
- والبخاري رقم (٤٢٧٣).
- والطبراني في الكبير رقم (٦٢٨٣) من طريق حماد بن مسعدة عن يزيد به
بلفظ: ((غزوت مع النبي ◌َّليل سبع غزوات - فذكر خيبر والحديبية، ويوم
حنين، ويوم القرد - قال يزيد: ونسيت بقيتهم)) وزاد في الطبراني: ((أحد)).
درجته : إسناده صحيح على شرط الشيخين.
(١) عبدالله بن محمد بن أبي شيبة، ثقة حافظ، وقد سبق في حديث رقم (٣).
(٢) عبدالعزيز بن محمد بن عبيد الدراوردي أبومحمد المدني المتوفى سنة
(١٨٧ هـ). قال أحمد: كان معروفًا بالطلب، وإذا حدث من كتابه فهو صحيح
وإذا حدث من كتب الناس وهم. وكان يقرأ من كتبهم فيخطىء، وربما
قلب حديث عبدالله بن عمر يرويها عن عبيدالله بن عمر. وقال ابن معين:
ثقة حجة. وقال مرة والنسائي: ليس به بأس. وقال أبوزرعة: سيء الحفظ،
فربما حدَّث من حفظه الشيء فيخطىء. وقال ابن سعد: كان ثقة كثير
الحديث يغلط . وقال ابن حجر : صدوق كان يحدث من كتب غيره فيغلط .
(ت: ٨٤٢، ٣٥٣/٦، ٥١٢/١)، (تخ ٢٥/٦)، (الجرح ٣٩٥/٥)، (ط
ابن سعد ٤٢٤/٥)، (ت ابن معين ٣٦٧/٢).
(٣) موسى بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عبدالله المخزومي من الرابعة. ذكره
ابن حبان في الثقات. وقال ابن المديني: وسط. وقال أبوداود: ضعيف،
وقال ابن حجر: مقبول.
٥١

قال: قلت يا رسول الله إني أتصيَّد أفأصلي في القميص الواحد؟
قال: ((نعم، وزُرَّه ولو بشوكة))(١).
[٢٤] أخبرنا عبدالله بن محمد (٢)، ثنا عقبة بن خالد
السكوني(٣)، عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي(٤)، أخبرني
(ت: ١٣٨٢، ٣٣٢/١٠، ٢٨٠/٢)، (الثقات ٤٠٢/٥).
=
... (١) تخريجه :
- أخرجه الشافعي (١/ ٦٣-٦٤).
- وأبوداود رقم (٦٣٢).
- وابن خزيمة رقم (٧٧٧) و(٧٧٨).
- والحاكم في المستدرك (٢٥٠/١).
- والبغوي في شرح السنة رقم (٥١٧).
كلهم من طرق عن عبدالعزيز بن محمد الدراوردي به.
- وأخرجه أحمد (٤٩/٤، ٥٤).
- والنسائي (٢/ ٧٠).
- والطبراني في الكبير (٧١/٦) رقم (٢٢٩٤) كلهم من طريق عطاف بن
خالد المخزومي عن موسى بن إبراهيم به .
درجته : إسناده ضعيف، فيه موسى بن إبراهيم المخزومي، مقبول، ولم
أقف له على متابع.
(٢) ثقة، حافظ، وقد سبق في حديث رقم (٣).
(٣) عقبة بن خالد بن عقبة السكوني المتوفى سنة (١٨٨ هـ)، صدوق، صاحب
حديث. (ت: ٩٤٤، ٢٣٩/٧، ٢٦/٢).
(٤) موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، أبو محمد المدني، المتوى
سنة (١٥١ هـ). منكر الحديث.
=
٥٢

أبي (١)، عن سلمة بن الأكوع، أنه سأل رسول الله وَلقدر / عن الصلاة [١٦٧/ب]
في القوس والقرن، فقال: ((صل في القوس، واطرح القرن))(٢).
[٢٥] حدَّثنا عبد الله بن محمد(٣)، ثنا هاشم بن القاسم (٤)،
ثنا عكرمة بن عمار(٥)، حدَّثني إياس بن سلمة بن الأكوع(٦)،
=
(ت: ١٣٩٢، ٣٦٨/١٠، ٢٨٧/٢).
(١) أبوه: محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، أبوعبدالله المدني، المتوفى
سنة (١٢٠هـ). ثقة.
(ت: ١١٥٦، ١٤٠/٢،٥/٩).
(٢) تخريجه :
- أخرجه الطبراني في الكبير (٢٨/٧) رقم (٦٢٧٧)، من طريق ابن
الأصبهاني.
- والدارقطني في سننه (٣٩٨/١) من طريق أبي سعيد الأشج.
- والحاكم في المستدرك (٣٣٥/١-٣٣٦) من طريق إسحاق بن إبرهيم.
- والبيهقي في الكبرى (٢٥٥/٣) من طريق إسحاق بن إبراهيم كلهم عن
عقبة بن خالد السكوني فيه .
درجته :
إسناده ضعيف، مدار إسناده على موسى بن محمد التيمي وهو منكر
الحدیث .
(٣) ثقة، وقد سبق في حديث رقم (٣).
(٤) هاشم بن القاسم بن مسلم بن مقسم الليثي، أبوالنضر البغدادي. المتوفى
سنة (٢٠٧ هـ)، ثقة، ثبت. (ت: ١٤٣٣، ٣١٤/٢،١٨/١١).
(٥) عكرمة بن عمار، صدوق، يغلط، وقد سبق في حديث رقم (١٨).
(٦) ثقة، وقد سبق في حديث رقم (١٢).
٥٣

أخبرني أبي قال: بارز عمي يوم خيبر مرحب اليهودي، فقال
مرحب :
قد علمت خيبر أني مرحبُ
شاكي السلاح بطل مجربُ
إذا الليوث أقبلت تلَّهبُ
فقال عمي عامر :
شاكي السلاح بطل مغامر
قد علمت خيبر أني عامر
فاختلفا ضربتين، فوقع سيف مرحب في ترس عامر، فرجع
السيف على ساقه فقطع أكحله، وكانت فيها نفسه، فلقيت من
صحابة النبي ولي فقالوا: بطل عمل عامر قتل نفسه، قال سلمة:
فجئت إلى نبي الله ثير أبكي، فقلت: يارسول الله بطل عمل عامر،
قال: من قال، قلت: أناس من أصحابك، قال رسول الله قالفيه :
((كذب من قال ذاك، بل له أجره مرتين)).
وأنَّه حين خرج إلى خيبر جعل يرتجز بأصحاب رسول الله
ۋ، وفیھم النبي ◌ُآل﴾ و هو یسوق ركابه، وهو يقول:
تالله لولا الله ما اهتدينا
ولا تصدقنا ولا صلينا
إن الذين قد بغوا علينا
إذا أرادوا فتنة أبين
ونحن عن فضلك ما استغينا
فثبت الأقدام إن لاقينا
٥٤

وأنزلن سكينة علينا
فقال رسول الله وَ له: ((من / هذا)) فقال عامر: أنا يا رسول [١٦٧/ب]
الله، قال: ((غفر لك ربك)) قال: وما استغفر لإنسان قط يخصه إلاَّ
استشهد، قال: فلما سمع ذلك عمر بن الخطاب، قال: يارسول
الله لو تشاء متعتنا بعامر، فقام فاستشهد، ثم إن رسول الله وَلآدم
أرسلني إلى علي، وقال: لأعطين الراية اليوم رجلاً يحب الله
ورسوله، ويحبه الله ورسوله، قال: فجئت به أقوده، وهو أرمد
فبصق نبي الله ◌َّ في عينه، ثم أعطاه الراية، فخرج مرحب يخطر
بسیفه، فقال:
قد علمت خيبر أني مرحب
شاك السلاح بطل مجرب
إذا الحروب أقبلت تلقَّب
فقال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -:
أنا الذي سمتني أمي حيدره
كليث غابات كريه المنظره
أوفيهم بالصاع كيل السندره
ففلق رأس مرحب بالسيف، وكان الفتح على يديه(١).
(١) تخريجه :
- أخرجه مسلم (١٤٣٣/٣ - ١٤٤١) رقم (١٨٠٧) كتاب الجهاد والسير،
باب غزوة ذي قرد وغيرها عن أبي بكر بن أبي شيبة عن هاشم بن القاسم،
وعن إسحاق بن إبراهيم عن أبي عامر العقدي، كلاهما عن عكرمة بن عمار =
٥٥

[٢٦] أخبرنا عبيدالله بن موسى(١)، أنا موسى(٢)، حدَّثني
إياس بن سلمة بن الأكوع(٣)، عن أبيه، قال: فلمَّا أصبحنا بعثت
قريش خارجة بن كرز يطلع لهم طليعة، فرجع حامدًا يحسن الثناء
فقالوا: إنك أعرابي، فقعقعوا لك السلاح فطار فؤادك، فما دريت
ما قيل لك، ولا ما قلت، ثم أرسلوا عروة بن مسعود، فجاءه،
فقال: يا محمد ما هذا الحديث؟ تدعو إلى / ذات الله، ثم جئت
قومك بأوباش الناس، من تعرف ومن لا تعرف، لتقطع أرحامهم،
[١/١٦٨]
به مع تقديم وتأخير في بعض الألفاظ.
- وأخرجه أحمد في فضائل الصحابة (٦٠٥/٢) رقم (١٠٣٦)، وفي
المسند (٥١/٤-٥٢).
- وابن سعد في الطبقات (٢/ ١١٠-١١٢).
- وابن أبي شيبة (٤٥٨/١٤-٤٦٠) رقم (١٨٧٢٠) كلهم عن أبي النضر
هاشم بن القاسم به .
- وأخرجه الطبراني في الكبير (١٦/٦) رقم (٦٢٤٣).
۔ وابن حبَّان في صحيحه (١٥/ ٣٨٠) رقم (٦٩٣٥).
- والقطيعي في زوائده على الفضائل (٦٤٣/٢) رقم (١٠٩٤).
- وأبو عوانة في مسنده (٢٨٣/٤) من طريق أبي الوليد الطيالسي عن عكرمة
بن عمار به .
درجته : إسناده حسن.
(١) ثقة، وقد سبق في حديث رقم (٩).
(٢) موسى بن عبيدة، ضعيف، وقد سبق في حديث رقم (١٤).
(٣) ثقة، وقد سبق في حديث رقم (١٢).
٥٦

وتستحل حرمتهم، دماءهم، وأموالهم، فقال: إني لم آت قومي
إلاَّ ليصل الله أرحامهم، ويبدلها الله بدين خير من دينهم، ومعايش
خير من معايشهم، فرجع حامدًا أيضًا يحسن الثناء(١).
[٢٧] أخبرنا عبيدالله بن موسى(٢)، عن موسى(٣)، قال:
قال إياس(٤)، عن أبيه فاشتد البلاء على من كان في أيدي
المشركين من المسلمين، قال: فدعى رسول الله وَ له عمر، فقال:
((يا عمر هل أنت مبلغ عني إخوانك من أسارى المسلمين)) قال:
بأبي أنت، والله ما لي بمكة عشيرة، غيري أكثر عشيرة مني، فدعى
عثمان فأرسله إليهم، فخرج عثمان على راحلته حتى جاء عسكر
المشركين، فعبثوا به وأساءوا له القول، ثم أجاره أبان بن سعيد بن
العاص، ابن عمه، وحمله على السرج، وردف، فلما قدم قال:
يا ابن عم طَفْ، قال: يا ابن عم إن لنا صاحبًا لا نبتدع أمرًا، يكون
هو الذي يعمله فنتبع أثره، قال: يا ابن عم مالي أراك متخشعًا
(١) تخريجه :
- أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٤٤٢/١٤) رقم (١٨٦٩٩) كتاب
المغازي، غزوة الحديبية بسند المصنف.
درجته :
إسناده ضعيف، فيه موسى بن عبيدة، ضعيف.
(٢) ثقة، وقد سبق في حديث رقم (٩).
(٣) موسى بن عبيدة، ضعيف، وقد سبق في حديث رقم (١٤).
(٤) إياس بن سلمة، ثقة، وقد سبق في حديث رقم (١٢).
٥٧

١٦٨/ ب]
أسْبل، قال: وكان إزاره إلى أنصاف ساقيه، قال له عثمان: هكذا
أزرة صاحبنا، فلم يدع أحدًا بمكة من أسارى المسلمين إلاَّ بلغهم
ما قال رسول الله ﴾﴾، قال سلمة: / فینا نحن قائلون إذ نادى منادي
رسول الله الجر: أيها الناس البيعة البيعة، نزل روح القدس، قال:
فمررنا (١) إلى رسول الله وَ لَهُ وهو تحت الشجرة(٢) سمرةً،
فبايعناه، وذلك قول الله تعالى: ﴿﴿ لَّقَدْ رَضِىَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ
إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ سورة الفتح لآية ١٨، قال: وبايع
لعثمان - رضي الله عنه - إحدى يديه بالأخرى فقال الناس: هنيئًا
لأبي عبدالله يطوف بالبيت، ونحن ههُنا، فقال رسول الله وَلخلقه:
((لو مكث كذا وكذا سنة ما طاف حتى أطوف)) (٣).
(١) أي انفتلنا على رسول الله وص له قال في ((النهاية)) (٣١٧/٤): ((وأصل المرار
أي الفتل)). وعند ابن أبي شيبة في المصنف ((فثرنا إلى رسول الله وَ لا)).
(٢) هكذا في الأصل، وعند ابن أبي شيبة في المصنف، وابن جرير في التفسير
(شجرة) بدون الألف واللام، وما عند المصنف صواب لأن سمرة تمييز.
(٣) تخريجه :
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٤/ ٤٤٢-٤٤٣) رقم (١٨٦٩٩) ضمن
حديث .
- ومن طريقه أخرجه الطبراني في الكبير (٩٠/١) رقم (١٤٤).
- وذكره الهيثمي ي المجمع (٨٤/٩) وقال: فيه موسى بن عبيدة وهو
ضعيف .
- وأخرج الجزء الأول من الحديث - حديث البيعة - ابن جرير الطبري في
تفسيره (٨٦/٢٦) عن محمد بن عمارة الأسدي.
٥٨

[٢٨] أخبرنا أبونعيم (١)، ثنا [عمر](٢) بن راشد
اليمامي(٣)، ثنا إياس بن سلمة بن الأكوع(٤) عن أبيه قال: قل ما
سمعت رسول الله وَلا يستفتح بدعاء إلاّ استفتحه بسبحان ربي
الأعلى العلي الوهاب(٥) .
[٢٩] وعن إياس بن سلمة عن أبيه، قال: قال رسول الله
وَبالر: ((أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها، ما قلته ولكن الله
- وابن أبي حاتم في تفسيره (نقلاً عن تفسير ابن كثير ٣٢٢/٧) عن أحمد بن
=
محمد القطان، كلاهما عن عبيدالله بن موسى به .
درجته: إسناده ضعيف كسابقه .
(١) هو الفضل بن دكين، ثقة ثبت، وقد سبق في حديث رقم (١٢).
(٢) في الأصل: ((عمرو)) وهو خطأ، والتصويب من كتب التراجم.
(٣) عمر بن راشد بن شجرة أبوحفص اليمامي من السابعة، ضعيف، ورهم من
قال إن اسمه عمرو وكذا من زعم أنه ابن أبي خثعم.
(ت: ١٠٠٩، ٤٤٥/٧، ٥٥/٢).
(٤) ثقة، وقد سبق في حديث رقم (١٢).
(٥) تخريجه :
- أخرجه أحمد في المسند (٥٤/٤) عن عبدالصمد.
- والحاكم في المستدرك (٤٩٨/١) من طريق محمد بن يوسف.
- والطبراني (٧/ ٢٠) رقم (٢٦٥٣) من طريق محمد بن يوسف.
- وابن حبان في المجروحين (٨٤/٢) من طريق هشام.
کلهم عن عمر بن راشد اليمامي به.
درجته: إسناده ضعيف، فیه عمر بن راشد ضعيف.
٥٩