Indexed OCR Text
Pages 21-40
[٢] أخبرنا محمد بن سعيد(١)، عن شريك(٢)، عن أبي اليقظان(٣)، عن زاذان(٤)، عن عليم(٥) قال: كنت مع عابس الغفاري(٦) على سطح، فرأى قومًا يتحمَّلون من الطاعون، فقال: ما لهؤلاء يتحمّلون من الطَّاعون؟ يا طاعون خذني إليك. مرتين. فيرتقي الحديث إلى درجة الحسن لغيره والله أعلم. (١) محمد بن سعيد بن سليمان بن عبدالله الكوفي، أبوجعفر بن الأصبهاني، ولقبه حمدان، المتوفى سنة (٢٢٠ هـ). قال ابن حجر: ثقة ثبت. (ت: ١٢٠٢، ١٨٨/٩، ١٦٤/٢). (٢) شريك بن عبدالله النخعي الكوفي القاضي أبوعبدالله، المتوفى سنة (١٧٧ هـ). قال ابن حجر: صدوق يخطىء كثيرًا، وتغيَّر حفظه منذ ولي القضاء، وكان عادلاً فاضلاً عابدًا. (ت: ٥٨٠، ٣٣٣/٤، ٣٥١/١). (٣) أبواليقظان: هو عثمان بن عمير، سبق في الحديث رقم (١)، وهو ضعيف . (٤) زاذان أبو عمرو سبق في الحديث رقم (١) وهو صدوق. (٥) عليم - بالتصغير - الكندي الكوفي. روى عن سلمان الفارسي، وعبس الغفاري، ترجم له البخاري وابن أبي حاتم، وسكتا عنه، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: شيخ. (تخ ٨٨/٧)، (الجرح ٤٠/٧)، (الثقات ٢٨٦/٥)، (تعجيل المنفعة ص٢٩٣). (٦) عابس الغفاري، صحابي تقدم في الحديث رقم (١). ٢٠ فقال له ابن عمّ له - ذو صحبة -: لِمَ تمنَّى الموت؟ وقد سمعت رسول الله وَلا يقول: ((لا يتمنينَّ أحدكم الموت، فإنه عند انقطاع عمله)) فقال: إني سمعت رسول الله وَل يقول: ((بادروا بالعمل خصالاً ستًّا، إمرة السفهاء، وكثرة الشرط، وقطيعة الرحم، وبيع الحكم، واستخفافًا بالدم، ونشاً(١) يتّخذون القرآن مزامير، يقدِّمون الرجل ليس بأفقههم ولا بأعلمهم، ما يقدمونه إلَّ ليغنيهم. (٢) (١) يروى بفتح الشين، جمع ناشىءٍ كخادم وخدم، يريد جماعة أحداثًا، قال أبوموسى: والمحفوظ بسكون الشين كأنه تسمية بالمصدر. (النهاية ٥١/٥-٥٢). (٢) تخريجه : - أخرجه أحمد في المسند (٤٩٤/٣)، عن يزيد بن هارون. - والطبراني في الكبير (٣٦/١٨) رقم (٦١)، من طريق ابن الأصبهاني كلاهما عن شریك به . - وذكره الهيثمي في المجمع (١٩٩/٤)، وقال: رواه الطبراني في «الأوسط» وفيه عثمان بن عمير وهو ضعيف. - وذكره أيضًا في (٢٤٥/٥)، وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط والكبير بنحوه ... وفي إسناد أحمد عثمان بن عمير البجلي، وهو ضعيف . وأحد إسنادي الكبير رجاله رجال الصحيح. درجته : إسناده ضعيف، فيه شريك بن عبدالله وشيخه ضعيفان. ٢١ رافع بن الحكم الغفاري [٣] أخبرنا عبدالله بن محمد(١)، ثنا معتمر بن سليمان(٢)، قال: سمعت ابن أبي الحكم الغفاري(٣)، حدثتني جدتي(٤)، عن عم أبي رافع بن عمرو الغفاري(٥)، قال: كنت وأنا غلام أرمي نخلاً للأنصار، فقيل للنبي وتطهير: إن ههُنا غلام يرمي نخلنا، فأتى النبي ◌ّله فقال: ((يا غلام لم ترم النخل)) فقال: ((آكل))، فقال: ((لا ترم النخل، وكل ممَّا يسقط في أسفلها)) ثم مسح رأسه، وقال: (١) عبدالله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان العبسي، مولاهم أبوبكر الحافظ المتوفى سنة (٢٣٥هـ). ثقة، حافظ، صاحب تصانيف. (ت: ٧٣٢، ٢/٦، ٤٤٥/١)، (الجرح ١٦٠/٥). (٢) معتمر بن سليمان بن طرخان التيمي، أبومحمد البصري، المتوفى سنة (١٨٧ هـ). قال ابن حجر: ثقة. (ت: ١٣٥١، ٢٢٧/١٠، ٢٦٣/٢)، (الجرح ٤٠٢/٨). (٣) ابن أبي الحكم الغفاري، قيل اسمه الحسن، وقيل عبدالكبير، من السادسة. قال ابن حجر: مستور. (ت: ٢٩٠/١٢،١٦٦١، ٥٠١/٢). (٤) هي عديسة بنت أهبان الغفارية من الثالثة. قال ابن حجر: مقبولة. (ت: ١٦٩٠، ١٢/ ٤٣٨، ٦٠٦/٢). (٥) رافع بن عمرو الغفاري، أبو جبير، صحابي سكن البصرة، وبقي إلى خلافة معاوية. (الإصابة ٤٩٨/١). ٢٢ ((اللهم اشبع بطنه»(١) ٠ ٦ (١) تخريجه : - أخرجه أبوداود (٣٩/٣)، رقم (٢٦٢٢)، كتاب الجهاد، باب من قال: إنه يأكل مما سقط، عن عثمان وأبي بكر ابني أبي شيبة . - وابن ماجه (٧٧١/٢) رقم (٢٢٩٩)، كتاب التجارات، باب من قرَّ على ماشية قوم أو حائط هل يصيب منه؟ عن محمد بن الصباح، ويعقوب بن حمید بن کاسب. - وأحمد في المسند (٣١/٥)، كلهم عن معتمر بن سليمان به . درجته : إسناده ضعيف، فيه ابن أبي الحكم مستور، وجدته مقبولة . ٢٣ صَلى الله وستـ قيس بن أبي غرزة عن النبي [١٦٤/أ] [٤] أخبرنا إسماعيل بن أبان الأزدي (١)، ثنا حبان بن على (٢) عن الأعمش(٣)، عن شقيق(٤)، عن قيس بن أبي غرزة(٥)، قال: كنّا نبيع الأوساق على / رسول الله وَّرَ، وكنا نسمي أنفسنا السماسرة، فسمَّنا رسول الله وَلِّ اسمًا هو أحسن من ذلك، فقال: ((يا معشر التُّجَار البيع يحضره الحلف والكذب فشوبوه بالصدقة)) (٦). (١) إسماعيل بن أبان الوراق أبو إسحاق الأزدي، المتوفى سنة (٢١٦ هـ) ثقة. (ت: ٩٣، ٢٦٩/١، ٦٥/١). (٢) حبان بن علي العنزي الكوفي، المتوفى سنة (١٧١هـ)، ضعيف، وكان له فقه وفضل. (ت: ٢٢٤، ١٧٣/٢، ١ /١٤٧). (٣) هو سليمان بن مهران الأسدي، المتوفى سنة (١٤٧ هـ)، ثقة، حافظ، عارف بالقراءة، ورع، لكنه يدلس. (ت: ٥٤٦، ٢٢٢/٤، ٣٣١/١). (٤) شقيق بن سلمة الأسدي أبووائل الكوفي، المتوفى سنة (٨٢هـ)، ثقة مخضرم. (ت: ٥٨٧، ٤ /٣٦١، ٣٥٤/١). (٥) قيس بن أبي غرزة - بفتح المعجمة والراء ثم الزاي المنقوطة - بن عمير بن وهب الغفاري، صحابي، نزل الكوفة . (الإصابة ٢٥٦/٣)، (الاستيعاب ٢٣٧/٣)، (التقريب ١٢٩/٢). (٦) تخريجه : - أخرجه أحمد في المسند (٦/٤). - وأبوداود (٢٤٢/٣) رقم (٣٣٢٦)، كتاب البيوع، باب في التجارة = ٢٤ [٥] أخبرنا مالك بن إسماعيل(١)، ثنا حمّاد بن زيد(٢)، يخالطها الحلف واللغو عن مسدد عن أبي معاوية . والبيهقي في الكبرى (٢٦٥/٥-٢٦٦) من طريق عبدالله بن نمير كلهم عن الأعمش به. - وأخرجه أبوداود رقم (٣٣٢٧)، من طريق جامع بن أبي راشد، وعبدالملك بن أعين، وعاصم. - وأحمد في المسند (٦/٤) من طريق جامع وعاصم. - والترمذي (٥١٤/٣)، رقم (١٢٠٨)، كتاب البيوع، باب ما جاء في التجار من طریق عاصم، وقال: حسن صحيح - والنسائي (٢٤٧/٧). - والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٤٤/٧) من طريق منصور. - والحاكم في المستدرك (٥/٢)، من طريق عاصم وعبدالملك بن أعين، وجامع، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وأقره الذهبي. - والطبراني في ((الكبير)) (٣٥٤/١٨)، من طريق المغيرة كلهم عن أبي وائل شقيق بن سلمة به . والسماسرة: جمع سمسار وهو القيم بالأمر الحافظ له وهو في البيع اسم للذي يدخل بين البائع والمشتري متوسطًا لإمضاء البيع. (النهاية ٢ /٤٠٠). ٨ درجته : إسناده ضعيف، فيه حيان بن علي ضعيف، لكن تابعه أبومعاوية، وعبدالله بن نمير فيرتقي إلى درجة الحسن لغيره. (١) مالك بن إسماعيل النهدي، ثقة، وقد سبق في حديث رقم (١). (٢) حماد بن زيد بن درهم الجهضمي أبو إسماعيل البصري المتوفى سنة = ٢٥ عن عاصم(١)، عن أبي وائل(٢)، عن قيس بن أبي غرزة، عن النبي (٣) وَالخير، نحوه (٣). [٦] أخبرنا أبي حازم بن محمد (٤)، ثنا سفيان بن قتيبة الغاصوي(٥)، ثنا سعيد بن إبراهيم الجريري(٦)، عن عبدالمؤمن بن القاسم الأنصاري(٧)، عن الحكم بن أبي كثير، عن عمر بن عبدالله، عن وهب بن أبي زيد الأزدي، عن أمة الله بنت نعيم، عن أبيها نعيم، قال: قال ابن أبي غرزة: يارسول الله أرأيت (١٧٩ هـ)، ثقة، ثبت، فقيه، إمام. (ت: ٣٢٤، ٩/٣، ١٩٧/١). = (١) عاصم بن بهدلة وهو ابن أبي النجود الأسدي، مولاهم، الكوفي، المتوفى سنة (١٢٨ هـ) صدوق له أوهام، حجة في القراءة. (ت: ٦٣٤، ٣٨٣/١،٣٨/٥). (٢) هو شقيق بن سلمة، ثقة، وقد سبق في حديث رقم (٤). (٣) درجته : إسناده ضعيف، فيه عاصم بن بهدلة، صدوق له أوهام، لكنه تابعه الأعمش في الحديث الذي قبله فيرتقي إلى درجة الحسن لغيره. (٤) حازم بن محمد بن يونس بن محمد بن حازم بن قيس بن أبي غرزة الغفاري. قال أبوحاتم: صدوق. (الجرح ٢٧٩/٣). (٥) لم أقف على ترجمته. (٦) سعيد بن إبراهيم الجريري. قال أبوحاتم: مجهول. (الجرح ٤/٤). (٧) عبدالمؤمن بن القاسم الأنصاري. قال العقيلي: شيعي، لا يتابع على كثير من حديثه، روی عن الحكم بن عتيبة. (اللسان ٧٦/٤)، (الضعفاء الكبير ٩٢/٣). ٢٦ من قام الليل وصام النهار، ولم يغش شيئًا من المحارم، وقُتل بین الركن والمقام، ولقي الله ببغضكم أهل البيت، قال: ((إذًا يحشره الله يهوديًّا، وسلني ممَّ ذاك يا ابن أبي غرزة))، قال: قلت: يارسول الله رجل قام الليل، وصام النهار، ولم يغش شيئًا من المحارم! قال: ((يا ابن أبي غرزة إن رأيت رجلاً يحبنا أهل البيت فأحبةً ولا تبغضه، وقرِّبه ولا تباعده، فإن حبًّا لن يجره إلَّ إلى خير))(١). [٧] أخبرنا عثمان بن محمد(٢)، ثنا معاوية بن ميسرة بن شريح(٣)، عن الحكم بن عتيبة بن رباح(٤)، عن قيس بن أبي غرزة (١) الحديث إسناده ضعيف، وفيه من لم أقف على ترجمته، ولم أقف على من خرَّج الحديث. (٢) عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان العبسي، أبوالحسن بن أبي شيبة الكوفي، المتوفى سنة (٢٣٩هـ). قال ابن معين: ثقة، وقال أبوحاتم: سمعت رجلاً يسأل ابن نمير عن عثمان، فقال: سبحان الله، ومثله يسئل عنه إنما يسأل هو عنا. وقال ابن حجر: ثقة حافظ شهير، وله أوهام. (ت: ٩١٩، ١٤٩/٧، ١٣/٢)، (الجرح ١٦٦/٦). (٣) معاوية بن ميسرة بن شريح القاضي الكوفي النخعي، سمع الحكم بن عتيبة. وعند البخاري في تاريخه ((معاوية بن يونس بن ميسرة. قال أبوحاتم: شيخ. (تخ ٤٢/٧)، (الجرح ٣٨٦/٨). (٤) الحكم بن عتيبة الكندي مولاهم أبومحمد الكوفي، المتوفى سنة (١١٣ هـ)، ثقة ثبت إلاّ أنه ربما دلَّس، وروايته عن قیس مرسلة، بلا شك، ذكره الحافظ في التهذيب (٤٠١/٨-٤٠٢) في ترجمة قيس بن أبي غرزة. = ٢٧ قال: مر النَّبي ◌َلّ برجلٍ معه طعام في وعاءٍ له، فأدخل يده فيه، فخرج داخله شرًّا من خارجه، قال: فقال رسول الله وَ له: ((ليس منّاً من غشَّنا))(١). (ت: ٣١٢، ٤٣٣/٢، ١٩٢/١). (١) تخريجه : - أخرجه الطبراني في الكبير (٣٥٩/١٨)، عن عبدالله بن أحمد بن حنبل، والحسين بن إسحاق التستري. - وأبو يعلى في المسند (٢٣٣/٢) رقم (٩٣٣) كلهم عن عثمان بن أبي شيبة به . - وذكره الهيثمي في المجمع (٧٩/٤)، وعزاه للطبراني في الكبير والأوسط. وقال: رجاله ثقات. - وله شاهد من حديث أبي هريرة ولفظه: «فهلاً جعلته فوق الطعام حتى يراه الناس، من غشّنا فليس منا)) أخرجه مسلم رقم (١٠٢) في الإيمان، باب قول النبي گلقر: «من غشنا فليس منا)). - والترمذي رقم (١٣١٥). - وابن ماجه رقم (٢٢٢٤). - وأحمد في المسند (٢/ ٢٤٢). درجته : إسناده ضعيف لانقطاعه، الحكم بن عتيبة لم يدرك قیسًا. ٢٨ ككل الله وَسلم عبدالرحمن بن حسنة الجهني عن النبي [١٦٤/ب] 1 [٨] أخبرنا يعلى بن عبيد(١)، ثنا الأعمش(٢)، عن / زيد بن وهب(٣)، عن عبدالرحمن بن حسنة(٤)، قال: كنا في سفر فأصابنا جوع، فنزلنا منزلاً كثير الضباب، فبينا القدور تغلي بها، إذ قال رسول الله وَله: ((إنَّه مسخت أمة من بني إسرائيل، وأخاف أن تكون هذه)) فكفينا القدور(٥) . (١) يعلى بن عبيد بن أبي أمية الكوفي، أبويوسف الطنافسي المتوفى سنة (٢٠٩ هـ). قال ابن معين: ثقة. وفي رواية: ضعيف في سفيان، ثقة في غيره. وقال أبوحاتم: صدوق. وقال ابن حجر: ثقة إلاَّ في حديثه عن الثوري ففيه لين. (ت: ١٥٥٦، ٤٠٢/١١، ٣٧٨/٢)، (تح ٤١٩/٨)، (الجرح ٣٠٤/٩). (٢) هو سليمان بن مهران الأسدي، ثقة حافظ، وقد سبق في حديث رقم (٤). (٣) زيد بن وهب الجهني، أبوسليمان الكوفي، المتوفى سنة (٩٦هـ)، رحل إلى النبي ◌َّ فقبض وهو في الطريق. وقال ابن حجر: مخضرم ثقة جليل لم يصب من قال: في حديثه خلل. (ت: ٤٥٧، ٤٢٧/٣، ٢٧٧/١)، (الجرح ٥٧٤/٣). (٤) عبدالرحمن بن حسنة هو: عبدالرحمن بن المطاع بن عبدالله بن الغطريف أخو شرحبيل بن حسنة، وحسنة أمهما. صحابي روى عن النبي وقَطلال. (الإصابة ٢/ ٤٢٢). (٥) تخريجه : - أخرجه أحمد (١٩٦/٤). ٢٩ [٩] أخبرنا يعلى بن عبيد(١)، وعبيدالله بن موسى (٢)، عن الأعمش(٣)، عن زيد بن وهب(٤)، عن عبدالرحمن بن - وابن أبي شيبة (٢٦٦/٨) رقم (٤٣٩٣). - والطحاوي في معاني الآثار (٤/ ١٩٧). - وفي مشكل الآثار (٢٧٨/٤). - وأبو يعلى في مسنده (٢٣١/٢) رقم (٩٣١). - وابن حبان في صحيحه (١٢/ ٧٣) رقم (٥٢٦٦). - وابن الأثير في «أسد الغابة» (٤٣٦/٣)، كلهم من طرق عن الأعمش به . - وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٣٦/٤) وقال: ((رواه أحمد والطبراني في الكبير وأبو يعلى والبزار ورجال الجميع رجال الصحيح)). درجته: إسناده صحيح. (١) يعلى بن عبيد الكوفي، ثقة إلاَّ في حديثه عن الثوري ففيه لين، وقد سبق في حدیث رقم (٨). (٢) عبيدالله بن موسى بن أبي المختار واسمه باذام العبسي مولاهم الكوفي الحافظ المتوفى سنة (٢١٣هـ). قال ابن معين وابن عدي والعجلي: ثقة. وقال أبوحاتم: صدوق، ثقة، حسن الحديث. وقال ابن سعد: كان ثقة صدوقًا إن شاء الله، وكان يتشيع ويروي أحاديث في التشيع منكرة، وضعيف بذلك عند كثير من الناس، وقال ابن حجر: ثقة كان يتشيع. (ت: ٨٨٩، ٥٣/٧، ٥٣٩/١)، (تخ ٤٠١/٥)، (الجرح ٣٣٤/٥)، (ط ابن سعد ٤٠٠/٦)، (ت عثمان ٦٣). (٣) الأعمش هو سليمان بن مهران، ثقة، حافظ، لكنه يدلس، وقد سبق في حديث رقم (٤). (٤) زيد بن وهب ثقة، وقد سبق في حديث رقم (٨). ٣٠ حسنة(١)، قال: كنت أنا وعمرو بن العاص جالسين، فخرج علينا رسول الله ◌َ، وفي يده درقة، فبال وهو جالس، فتكلِّمنا فيما بيننا، فقلنا: يبول كما تبول المرأة، فأتانا فقال: أَوَمَاتَدْرون ما لقي صاحب بني إسرائيل، كانوا إذا أصابهم بول قرضوه، فنهاهم، فتركوه فعُذُّبَ في قبره))(٢). (١) عبدالرحمن بن حسنة، صحابي، وقد سبق في حديث رقم (٨). (٢) تخريجه : - أخرجه أبوداود (٦/١)، رقم (٢٢)، كتاب الطهارة، باب الاستبراء من البول. - والنسائي (٢٦/١)، في الطهارة، باب البول إلى السترة يستتر بها. - وابن ماجه (١٢٤/١) رقم (٣٤٦) في الطهارة، باب التشديد في البول. - وأحمد (٤/ ١٩٦). - وابن حبان في صحيحه (٧/ ٣٩٧) رقم (٣١٢٧). - وأبو يعلى في المسند (٢٣٢/٢) رقم (٩٣٢) - وابن أبي شيبة (٣٧٥/٣-٣٧٦). - والحميدي في المسند (٣٩٠/٢) رقم (٨٨٢). - والحاكم في المستدرك (١٨٤/١)، وصححه ووافقه الذهبي، والبيهقي (١٠٤/١) من طرق عن الأعمش به. والدرقة: ترس من جلود ليس فيه خشب ولا عقب. اللسان (١٠/ ٩٥) مادة: درق. درجته: إسناده صحيح. ٣١ صَلى الله وست الأغر الجهني عن النبي [١٠] أخبرنا جعفر بن عون (١) العمري، أثنا مسعر بن كدام (٢)، عن عمرو بن مرة (٣)، عن أبي بردة(٤)، عن (١) جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو المخزومي أبوعون الكوفي، المتوفى سنة (٢٠٦ هـ) على خلاف. قال أحمد: رجل صالح لا بأس به. ووثَّقه ابن معين، وابن قانع، وذكره ابن حبان، وابن شاهين في الثقات، وقال أبوحاتم وابن حجر: صدوق. (ت: ١٩٨، ١٠١/٢، ١٣١/١)، (تخ ١٩٧/٢)، (الجرح ٤٨٥/٢)، (ت ابن معين ٨٦/٢). (٢) مِسْعر بن كِدَام بن ظهير الهلالي العامري، أبوسلمة الكوفي، المتوفى سنة (١٥٣ هـ). قال ابن عيينة: من معادن الصدق ووثّقه أحمد، وابن معين، وأبوزرعة، وقال ابن حجر: ثقة ثبت فاضل. (ت: ١٣٢١، ١١٣/١٠، ٢٤٣/٢)، (الجرح ٣٦٨/٨). (٣) عمرو بن مرة بن عبدالله بن طارق الجملي المرادي، أبوعبدالله الكوفي المتوفى سنة (١١٨هـ). وثّقه ابن معين والفسوي، وابن نمير، وقال أبوحاتم: صدوق ثقة، وكان يرى الإرجاء. وقال ابن حجر: ((ثقة عابد رمي بالإرجاء، و کان لا یدلس». (ت: ١٠٥٠، ١٠٢/٨، ٧٩/٢)، (تخ ٣٦٨/٦)، (الجرح ٢٥٧/٦)، (ت ابن معين ٤٥٢/٢). (٤) أبوبردة بن أبي موسى الأشعري الفقيه المتوفى سنة (١٠٤هـ) واسمه الحارث، وقيل اسمه كنيته. قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث. ووثّقه العجلي وابن خراش وابن حبان، وابن حجر. ٣٢ ٤ الأغر (١) قال: قال رسول الله وَّفيه: ((توبوا إلى ربكم فوالله إني لأتوب إلى ربي في اليوم مائة مرة))(٢). (ت: ١٥٧٩، ١٨/١٢، ٣٩٤/٢)، (ط ابن سعد ٢٦٨/٦). = (١) الأغر بن يسار الجهني، من المهاجرين، وكانت له صحبة مع رسول الله (الإصابة ٥٥/١)، (الاستيعاب ٩٥/١). (٢) تخريجه : - أخرجه مسلم (٢٠٧٥/٤) رقم (٢٧٠٢)، في الذكر والدعاء، باب استحباب الاستغفار. - وأحمد في المسند (٢٦٠/٤). - والبخاري في الأدب المفرد (٦٢١). - والنسائي في اليوم والليلة (٤٤٥، ٤٤٦، ٤٤٧). - والطبراني رقم (٨٨٢، ٨٨٣). - وابن حبان في صحيحه (٢٠٩/٣) رقم (٩٢٩). - وابن أبي شيبة (٢٩٨/١٠)، كلهم من طرق عن عمرو بن مرة به. - وأخرجه الطبراني رقم (٨٨٧) من طريق حميد بن هلال عن أبي بردة به . ٠ - وأخرجه ابن أبي شبية (٢٩٩/١٠). - والنسائي في اليوم والليلة (٤٤٤). - والطبراني رقم (٨٨٥، ٨٨٦) من طريقين عن حميد بن هلال عن أبي بردة عن رجل من المهاجرين. درجته : إسناده حسن، فيه جعفر بن عون، صدوق إلاّ أنه توبع فیرتقي حديثه إلى درجة الصحيح لغيره. ٣٣ صَلى الله وَسَام خالد بن عدي الجهني عن النبي [١١] أخبرنا عبدالله بن محمد (١)، ثنا أبوعبدالرحمن المقرىء(٢)، عن سعيد بن أبي أيوب(٣)، حذَّثني أبو الأسود(٤)، عن بكير بن عبدالله(٥)، عن بسر بن (١) عبدالله بن محمد بن أبي شيبة، ثقة حافظ، وقد سبق في حديث رقم (٣). (٢) هو: عبدالله بن يزيد العدوي، أبوعبدالرحمن المقرىء المتوفى سنة (٢١٢ هـ). قال أبوحاتم: صدوق، ووثَّقه النسائي، وابن سعد والخليلي، وابن قانع، وقال ابن حجر: ثقة فاضل. (ت: ٧٥٧، ٨٣/٦، ٤٦٢/١)، (تخ ٢٢٨/٥)، (الجرح ٢٠١/٥)، (ط ابن سعد ٥/ ٥٠١). (٣) سعيد بن أبي أيوب واسمه: مقلاص الخزاعي، مولاهم أبويحيى المصري المتوفى سنة (١٦١هـ) على الأرجح. قال أحمد: لا بأس به، وقال الساجي: صدوق. ووثّقه ابن معين، والعجلي، والنسائي، وأبوحاتم، وابن حجر، وزاد: ثبت. (ت: ٤٧٨، ٧/٤، ١/ ٢٩٢)، (تخ ٤٥٨/٣)، (الجرح ٦٦/٤). (٤) هو: محمد بن عبدالرحمن بن نوفل بن الأسود، أبوالأسود المدني، المتوفى سنة (١٣٧ هـ). وثّقه أبوحاتم والنسائي، وابن سعد، وابن حجر. (ت: ١٢٣٣، ٣٠٧/٩، ١٨٥/٢)، (تخ ١٤٥/١)، (الجرح ٣٢١/٧)، (ط ابن سعد ٤١٢). (٥) بكير بن عبدالله بن الأشج القرشي مولاهم المتوفى سنة (١١٧هـ). قال النسائي: ((ثقة ثبت)»، ووثّقه ابن معين، وأبوحاتم، والعجلي، وابن سعد، = ٣٤ [١/١٦٥] سعيد(١)، عن / خالد بن عدي الجهني(٢)، قال: سمعت رسول الله الَله يقول: ((من بلغه معروف من أخيه من غير مسألة ولا إشراف، فليقبله ولا يرده، فإنما هو رزق ساقه الله إليه))(٣) = وابن حجر . (ت: ١٥٩، ٤٩١/١، ١٠٨/١)، (تخ ١١٣/٢)، (الجرح ٤٠٣/٢). (١) بسر بن سعيد المدني العابد، مولى ابن الحضرمي، المتوفى سنة (١٠٠ هـ)، وثَّقه ابن معين، والنسائي، وابن سعد، والعجلي، وابن حجر. (ت: ١٤٢، ٤٣٧/١، ٩٧/١)، (الجرح ٤٢٣/٢)، (ط ابن سعد ٢٨١/٥). (٢) خالد بن عدي الجهني، صحابي جليل يعد من أهل المدينة. (الإصابة ٤٠٩/١). (٣) تخريجه : - أخرجه أحمد (٤/ ٢٢٠، ٢٢١). - والطبراني (١٩٦/٤) رقم (٤١٢٤). - وأبو يعلى (٢٢٦/٢) رقم (٩٢٥)، كلهم من طريق أبي عبدالرحمن المقرىء به. وقال الهيثمي في المجمع (٣/ ١٠٠)، ورجال أحمد رجال الصحيح، وقال الحافظ في الإصابة (٤٠٩/١): ((إسناده صحيح)) بعد أن نسبه إلى ابن أبي شيبة والحارث أيضًا. درجته : إسناده صحيح. ٣٥ وسلم صَكَذَ الله سلمة بن الأكوع عن النبي [١٢] أخبرنا جعفر بن عون العمري(١)، وأبونعيم (٢)، عن الأعمس(٣)، عن إياس بن سلمة بن الأكوع(٤)، عن = (١) جعفر بن عون، صدوق، وقد سبق في حديث رقم (١٠). (٢) أبونعيم: الفضل بن دكين، وهو لقبٌّ، واسمه عمرو بن حماد بن زهير التيمي، أبو نعيم الملائي، الكوفي، المتوفى سنة (٢١٨هـ). قال أبو حاتم: كان حافظًا متقنًا، وقال النسائي: ثقة، مأمون. وقال ابن سعد: كان ثقة مأمونًا كثير الحديث، حجة. وقال ابن حجر: ثقة ثبت من كبار شيوخ البخاري. (ت: ١٠٩٦، ٢٧٠/٨، ١١٠/٢)، (تخ ١١٨/٧)، (الجرح ٧/ ٦١)، (ت ابن معين ٤٧٣/٢)، (ط ابن سعد ٦/ ٤٠٠). (٣) هكذا في الأصل ولعله تصحف عن أبي العميس؛ لأن كل من خرَّج الحديث رواه من طريق أبي العميس. وأبوالعميس هو: عتبة بن عبدالله بن عتبة بن مسعود المسعودي، من السابعة. وثّقه أحمد، وابن معین، وابن سعد، وابن حبان، وابن حجر. (ت: ٩٠٢، ٩٧/٧، ٤/٢)، (تخ ٥٢٧/٦)، (الجرح ٣٧٢/٦)، (ط ابن سعد ٣٦٦/٦)، (ت ابن معين ٣٨٩/٢). (٤) إياس بن سلمة بن الأكوع الأسلمي، أبوسلمة المدني، المتوفى سنة (١١٩ هـ). قال ابن معين، والعجلي، والنسائي، وابن سعد: ثقة، وزاد كان كثير الحديث. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر: ثقة. (ت: ١٢٧، ٣٨٨/١، ٨٧/١)، (تخ ٤٣٩/١)، (الجرح ٢٧٩/٢)، (ت = ٣٦ أبيه(١)، قال: جاء رجلٌ عين المشركين إلى رسول الله وَل وهو نازل، فلما طعم انسل، فقال رسول ◌َله: ((عليَّ الرجل، اقتلوه)) فابتدره القوم، وكان أبي يسبق الفرس شدًّا، فبدرهم إليه حتى أخذ بخطام راحلته، ثم قتله، فنفله رسول الله وَ * سلبه(٢). عثمان بن سعید ٦٩). = (١) أبوه: سلمة بن عمرو بن الأكوع، واسمه سنان بن عبدالله بن بشير الأسلمى، المتوفى، سنة (٧٤هـ). شهد بيعة الرضوان، وأول مشاهده الخندق، وغزا مع رسول الله وَّر سبع غزوات، وكان من الشجعان، ويسبق الفرس عدوًا. (الإصابة ٦٦/٢)، (الاستيعاب ٨٧/٢)، (ت: ٥٢٦، ٣١٨/١،١٥٠/٤) (٢) تخريجه : - أخرجه أحمد (٤/ ٥٠، ٥١). - والبخاري (١٦٨/٦)، رقم (٣٠٥١)، كتاب الجهاد، باب الحربي إذا دخل دار الإسلام بغير أمان. - وأبو داود (٤٨/٣)، رقم (٢٦٥٣)، كتاب الجهاد، باب في الجاسوس المستأمن. - والنسائي في الكبرى (٢٦٥/٥)، رقم (٨٨٤٤)، كتاب السير، باب قتل عيون المشركين. - والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢٢٧/٣). - والطبراني في الكبير (٢٦/٧) رقم (٦٢٧٢). - والبيهقي في الكبرى (٣٠٧/٦، ١٤٧/٩) كلهم من طريق أبي نعيم وجعفر بن عون، كلاهما عن أبي العمیس به. - وابن حبان في صحيحه (١١/ ١٧٠)، رقم (٤٨٣٩). =ـ ٣٧ [١٣] أخبرنا محمد بن سعيد(١)، وعلي بن حكيم(٢)، قالا: أثنا شريك(٣)، عن أبي عميس (٤)، عن إياس بن سلمة بن الأكوع(٥)، عن أبيه، قال: كان شعارهم مع النبي وَّل في بغض - وابن سعد في الطبقات (٣٠٦/٤). من طريق محمد بن ربيعة. = - والطبراني (٢٦/٧) رقم (٦٢٧٣) من طريق قيس بن الربيع، كلهم عن أبي العميس عتبة بن عبدالله به . - وأحمد (٤٥/٤). - وابن ماجه (٩٤٦/٢ رقم (٢٨٣٦) في الجهاد، باب المبارزة، والسَّلب من طريق وكيع عن أبي العميس (وزاد ابن ماجه: وعكرمة) عن إياس به. - والنسائي في الكبرى (٢٠٦/٥) رقم (٨٦٧٧). - والبيهقي في الكبرى (٣٠٧/٦) من طريق عكرمة بن عمَّار عن إياس بن سلمة به . درجته : إسناده صحيح . (١) محمد بن سعيد بن سليمان، ثقة، ثبت، وقد سبق في حديث رقم (٢). (٢) علي بن حكيم بن ذبيان الأودي الكوفي المتوفى سنة (٢٣١هـ). قال أبوحاتم وأبوداود: صدوق. وقال النسائي وابن حجر: ثقة . (ت: ٩٦٥، ٣١١/٧، ٣٦/٢)، (الجرح ١٨٣/٦). (٣) شريك بن عبدالله النخعي، صدوق كثير الخطأ، وقد سبق في حديث رقم (٢). (٤) أبوعميس: عتبة بن عبدالله المسعودي، ثقة، وقد سبق في حديث رقم (١٢). (٥) إياس بن سلمة، ثقة، وقد سبق في حديث رقم (١٢). ٣٨ غزواته: ((أمت أمت))(١). [١٤] أخبرنا محمد بن القاسم بن أسدي، أبوإبراهيم (٢)، (١) تخريجه : - أخرجه أبوداود (٣٣/٣) رقم (٢٥٩٦)، كتاب الجهاد، باب في الرجل ينادي بالشعار . - والحاكم (١٠٧/٢). - وابن حبان في صحيحه (٥٢/١١) رقم (٤٧٤٧، ٤٧٤٨). - وأحمد (٤٦/٤). - وأبوالشيخ في أخلاق النبي ◌َّ (ص١٥٥). - والبغوي في شرح السنة (٥٢/١١)، رقم (٢٦٩٩) كلهم من طريق عكرمة ابن عمار عن إیاس بن سلمة به . - وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٦/٧) رقم (٦٢٧١) من طريق يحيى الحماني. - والحاكم (١٠٧/٢، ١٠٨) من طريق أبي غسّان مالك بن إسماعيل، كلاهما عن شریك به . - والدارمي (٢١٩/٢) كتاب السير، باب الشعار من طريق وكيع عن أبي عمیس به . درجته : إسناده ضعيف، فيه شريك بن عبدالله النخعي، صدوق، كثير الخطى، لكن تابعه وكيع عند الدارمي، فيرتقي إلى درجة الحسن لغيره. (٢) محمد بن القاسم الأسدي، أبوإبراهيم الكوفي، شامي الأصل المتوفى سنة (٢٠٧هـ). قال ابن حجر: كذبوه. ٣٩