Indexed OCR Text
Pages 981-1000
٩٨١ ٣٥ - كتاب الزهد عبد الله قال: لحق بالنبيّ وَ لَ عَبْدُ أسودُ فماتَ، فأوذن به النبيِ وَ لَّ فقال: ((انْظُرُوا هَلْ تَرََكَ شَيْئاً؟)) قالوا: دينارين، فقال النبي ◌ََّ: ((كَيَّتَانِ))(١). ٤ - ( باب فيمن كره إقبال الدنيا ) ١٠٩٠ - حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، ثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد قال، ثنا زهیر(٢) بن حیان وکان یغشی ابن عباس وسمع منه قال : سمعت ابن عباس يقول : دعاني عمر فإذا حصير(٣) بين يديه، عليه الذهب منثور نثر الحثا، قال ابن عباس : أتدري ما الحثا؟ قال : فذكرت التبن(٤)، فقال: هلمّ، فاقسم بين قومك، فالله أعلم حين حبس هذا عن نبيّه وعن أبي بكر، وأعطاني، الخير أراد ذلك بي أم الشر؟ قال : فأكببت أقسم، فسمعت البكاء، فإذا عمر يبكي ويقول في بكائه : كلا، والذي (١) الحديث : في إسناده عاصم بن بهدلة، صدوق له أوهام، وبقية رجال السند ثقات. وذكره البوصيري في (المجردة ٩٩/٢ - ب) عن ابن مسعود بلفظ ((توفي رجل من الصفة فوجدوا في شملته دينارين فقال رسول الله وَ الر: ((كيّتان)) وقال: ((رواه أبوداود الطيالسي ورواته ثقات)). رواه أحمد في مسنده (١ /٤١٥) عن أبي سعيد مولى بني هاشم، ثنا زائدة، ثنا عاصم، عن زِرّ عن عبدالله فذكر الحديث مثله. ورواه أيضاً ص ٤١٢ عن عفان، عن حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة به؛ فذكر الحديث إلا أنه قال: ((رجل من أهل الصفة)) . . ورواه ابن حبان، كما في (موارد الظمآن ص ٦١٤) من طريق معلى بن مهدي، عن حماد بن زيد، عن عاصم به فذكره. وذكره الهيثمي في المجمع (١٠ /٢٤٠) وقال: ((رواه أحمد، وأبويعلى، والبزار، وفيه عاصم بن بهدلة، وقد وثقه غير واحد وبقية رجاله رجال الصحيح)). قلت : له شاهد من حديث علي رضي الله عنه، ذكره في المجمع وقال: رواه أحمد وابنه عبدالله. (٢) زهير بن حيان، روى عن ابن عباس، روى عنه حميد بن هلال، ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. انظر الجرح والتعديل (٥٨٦/٢/١). (٣) في المطالب: ((نطع)) وكذا في الطبقات. (٤) في الطبقات: ((التبر)). ٩٨٢ بغية الباحث بعثه بالحق ما حبس عن نبيه وعن أبي بكر إرادة الشر لهما، وأعطاه عمرا إرادة الخير له(١). ٥ - ( باب في صفو الدنيا ) ١٠٩١ - حدثنا معاوية بن عمرو، ثنا زائدة، عن يزيد(٢) بن أبي زياد، عن أبي جحيفة(٣) قال: ذَهَبَ صَفْوُ الدُنيا ولم يَبْقَ إلّ الكَدَرُ، والموتُ اليومَ تُحْفَةٌ لِكُلّ مُسْلِم (٤). ٦ - ( باب فيمن كانت نيته طلب الدنيا أو الآخرة ) ١٠٩٢ - حدثنا أبو عبد الرحمن(٥) المقرىء، / ثنا الربيع بن صبیح، عن یزید الرقاشي، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن رسول الله مِ ◌ّه قال: ((مَنْ كانَتْ نِيَّتُه طَلَبَ الآخِرَةِ جَمَعَ الله لَهُ شَمْلَهُ، وأَتْهُ الدُنيا وهِيَ راغِمَةٌ، ومَنْ كانَتْ نِيَّتُهُ طَلَبَ الدُنيا، جَعَلَ اللهُ الفَقْرَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وشَتَّتَ عَلَيْهِ أَمْرَهُ، ولا يَأْتِيهِ مِنْها إلّ ما كُتِبَ لَهُ))(٦). [١٣٢ -ب] (١) الأثر: رجال الإِسناد كلّهم ثقات إلا زهيراً، فلم أر من جرّحه أو عدّله. وذكره الحافظ في المطالب (١٦٦/٣) وعزاه لإسحاق وقال: ((حديث حسن)) وقال البوصيري في (المجردة ١٠٠/٣ - أ): ((رواه الحارث وإسحاق، ورواته ثقات)). وذكره في المجمع (٢٤٢/١٠) بنحو هذا وقال: ((رواه البزار وإسناده جيد)). رواه ابن سعد في الطبقات (٣٠٣/٣) عن عمرو بن عاصم الكلابي، عن سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال به. (٢) الهاشمي، تقدّم ص ٦٣٠. (٣) وهب بن عبد الله، تقدّم ص ٥٠١ وبقيّة رجال السند. (٤) الأثر : رجال الإِسناد كلهم ثقات غير يزيد بن أبي زياد الهاشمي فهو ضعيف. وذكره الحافظ في المطالب (١٧٣/٣) وعزاه للحارث. (٥) تقدّموا جميعاً. (٦) الحديث : في إسناده يزيد الرقاشي، قال الحافظ : ضعيف. ذكره الحافظ في المطالب (٢٠٧/٣) وعزاه للحارث وكذا البوصيري في (المجردة ٩٨/٣ - ب). ورواه الترمذي (تحفة الأحوذي ١٦٥/٧) عن هناد، عن وكيع، عن الربيع به، فذكر الحديث. = ٠ ٩٨٣ ٣٥ - كتاب الزهد ٧ - ( باب كيف العمل للدنيا والآخرة ) ١٠٩٣ - حدثنا أبو عبد الرحمن المقرىء، ثنا أبو عمرو(١) الصفار، عن عبد الله(٢) بن العيزار قال: لقيت شيخاً بالرمل(٣) من الأعراب كبيراً، فقلت له : لقيتَ أحداً من أصحاب رسول اللّه وَّ؟ قال : نعم ، فقلت : من؟ فقال : عبدالله بن عمروبن العاص ، فقلت له : فما سمعته يقول؟ قال ؛ سمعته يقول : احرز لدنياك كأنك تعيش أبداً، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا(٤). ٨ - ( باب ما جاء في الشهرة ) ١٠٩٤ - حدثنا داود بن المحبّر، ثنا عنبسة بن عبد الرحمن، عن شبيب(٥) بن = وذكره المنذري في الترغيب (٨٢/٤) وقال: ((رواه الترمذي، عن يزيد الرقاشي، عن أنس، ويزيد قد وثّق، ولا بأس به في المتابعات، ورواه البزار والطبراني)) . وذكره الهيثمي في المجمع (٢٤٧/١٠) وقال: ((رواه البزار وفيه إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف، ورواه الطبراني بسندين في أحدهما داود بن المحبّر، وفي الآخر داود بن خوط، وكلاهما ضعيف جداً)). قلت : الحديث له شاهد، رواه ابن ماجه في سننه (١٣٧٥/٢) عن زيد بن ثابت، وقال صاحب الزوائد: ((إسناده صحيح)). وذكر الهيثمي حديث زيد وقال: ((رواه الطبراني في ((الأوسط)) ورجاله وثقوا)). وله شاهد آخر من حديث أبي الدرداء بلفظ أطول من حديث أنس قال فيه البوصيري في (المجردة ٩٨/٣- أ): ((رواه أبويعلى، والطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط)) والبيهقي في ((الزهد ... )). (١) حماد بن واقد العيشي، بالتحتانية والمعجمة، أبو عمرو الصفار البصري ضعيف، من الثامنة. / ت. تقريب (١٩٨/١)، والتهذيب (٢١/٣). (٢) في المطالب: ((عبيد الله)). (٣) اسم مكان؛ انظر معجم البلدان (٦٩/٣). (٤) الأثر: ذكره الحافظ في المطالب (١٧٢/٣) وعزاه الحارث. ذكر السيوطي في جمع الجوامع (١٢٤/١) نحوه وعزاه للبيهقي، والديلمي عن ابن عمرو. وذكره في ((الجامع الصغير)) ورمز لضعفه؛ وذلك لأن فيه مجهولاً وضعيفاً. اهـ. فيض القدير (١٢/٢). (٥) شبيب - بوزن طويل - ابن بشر، أو ابن بشير، البجلي الكوفي، صدوق يخطىء. من الخامسة. / ت ق. تقريب (٣٤٦/١)، والتهذيب (٤ /٣٠٦). ٩٨٤ بغية الباحث بشر، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّهُ: ((مَنْ لَيسَ ذا شُهْرَةٍ، أو رَكِبَ ذا شُهْرَةٍ، أَعْرَضَ الله عنه وإنْ كانَ لَهُ وَلِيًا))(١). ٩ - ( باب ما جاء في الرياء ) ١٠٩٥ - حدثنا الحكم (٢) بن موسى، ثنا هقل، عن الأوزاعي قال : حدثني الزهري، عن عروة قال: قلت لعبد الله بن عمر: يا أبا عبد الرحمن! إنا ندخل على الإِمام يقضي بالقضاء نراه جوراً فنقول : وفقك الله، وننظر إلى الرجل منا يثني عليه، قال : أما نحن معشر أصحاب رسول الله وهل﴿ فكنا نعد هذا نفاقاً، فما أدري ما تعدونه أنتم(٣). ١٠٩٦ - حدثنا أبو عبد الرحمن (٤) المقرىء، ثنا حيوة، ثنا أبو صخرة حميد بن زياد، حدثني مكحول، قال سمعت أبا هند الداري يقول: سمعت رسول الله العقل يقول: ((مَنْ قامَ بِأَخِيهِ مقامَ رِياءٍ رَاءَا اللهُ بِهِ يَوْمَ القِيامَةِ وَسَمَّعَ))(٥). (١) الحديث : في إسناده داود بن المحبر متروك. ويشهد له ما ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) منه ((من لبس ثوب شهرة أعرض الله عنه حتى يضعه من وضعه)) عن أبي ذر، وعزاه للضياء المقدسي، ورمز له بالحسن، وضعفه المنذري؛ انظر فيض القدير (٢١٨/٦). (٢) رجال الإِسناد تقدّموا. (٣) الأثر: إسناده صحيح. ذكره الحافظ في المطالب (١٨٦/٣) وعزاه للحارث. رواه البخاري في ((صحيحه)) في كتاب الأحكام، باب ما يكره من ثناء السلطان، عن أبي نعيم، عن عاصم، عن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر، عن أبيه فذكر نحوه (انظر الفتح ١٣ / ١٧٠). ورواه الطيالسي كما في (منحة المعبود: ١٦٧/٢) عن المعري، عن محمد بن زيد به، فذكر نحوه . (٤) رجال الإِسناد تقدّموا. (٥) الحديث : رواه الدارمي في سننه (٣٠٩/٢)، وابن ماجه (١٤٠٧/٢)، وانظر مجمع الزوائد (٢٢٣/١٠) وقد تقدّم الكلام عليه في كتاب الأدب ص ٨٣٥. ٠ ٩٨٥ ٣٥ - كتاب الزهد ١٠ - ( باب لا يملأ جوف ابن آدم إلّ التراب ) ١٠٩٧ - حدثنا يعلى(١)، حدثني الحكم، عن أنس أن رسول الله وَليل قال: ((لَوْ أَنَّ لِاِبْنِ آدَمَ وادِيَيْ(٢) مِنْ مَالٍ، لابْتَغَى وادِياً ثالثاً، ولَ يَمْلَّا جَوْفَ ابنِ آدَمَ إلّ التُراب، ويَتُوبُ الله عَلَى مَنْ تابَ(٣) (٤). ١١ - ( باب فيمن هو جماع مناع) ١٠٩٨ - حدثنا أبو عبد الرحمن(٥) المقرىء، ثنا موسى بن عُلَيّ بن رباح قال: سمعت أبي يحدّث، عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله وص له قال عند ذكر أهل النار: ((كُلُّ جَعْظريٍّ (٦) جَوّاظٍ (٧) مُسْتَكْبِرٍ جَمَاعٍ مَنّاعٍ))(٨). (١) تقدّموا جميعاً. (٢) في الأصل : (واديان). (٣) في عوالي مسند الحارث : (من شاء). (٤) الحديث : في إسناده عبد الحكم وهو ضعيف. رواه المقدسي في (عوالي مسند الحارث ق ٢١٣) من طريق ابن خلاد، عن الحارث به. قلت : الحديث رواه البخاري (فتح الباري ٢٥٣/١١). عن عبد العزيز بن عبد الله، عن إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب قال أخبرني أنس بن مالك، أن رسول الله و الله قال: ((لو أن لابن آدم وادياً من ذهب أحب أن يكون له واديان، ولن يملأ فاه إلّ التراب ويتوب الله على من تاب)). ورواه بمثل حديث الحارث عن ابن عباس، وعن ابن الزبير. ورواه أحمد في المسند (١٩٢/٣) والترمذي (تحفة الأحوذي: ٦٣٠/٦) وغيرهم. (٥) رجال السند تقدّموا. (٦) جَعْظَرِي - بفتح الجيم وإسكان العين المهملة وفتح الظاء المعجمة - قال ابن فارس: هو المنتفخ بما ليس عنده. (٧) جَوَّاظ - بفتح الجيم وتشديد الواو وآخره ظاء معجمة - هو الضخم المختال في مشيته وقيل: القصير البطين؛ قاله المنذري. (٨) الحديث: رجال الإِسناد كلّهم ثقات. رواه أحمد في مسنده (١٦٩/٢) عن أبي عبدالرحمن المقرىء به، فذكر الحديث بمثله. وذكره المنذري في الترغيب (٩١/٤) وقال: ((رواه أحمد، والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم)). والحديث له شاهد رواه البخاريّ ومسلم عن حارثة بن وهب. ٩٨٦ بغية الباحث [١٣٣ -أ] ١٢ - ( / باب فيمن لا صبوة له ) ١٠٩٩ - حدثنا سعيد بن شرحبيل الكوفي، ثنا ابن لهيعة، عن أبي(١) عُشَّانَة، عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّهُ: ((يَعْجَبُ رَبُّكُمْ مِنَ الشَابٌ لَيْسَتْ لَهُ صَبْوَةٌ(٢))(٣). ١٣ - ( باب النظر إلى من هو دونك في الدنيا ) ١١٠٠ - حدثنا معاوية(٤) بن عمرو، ثنا زائدة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه: عن النبي ◌َّ﴿ه قال: ((انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَل مِنْكُم، فَإِنَّه أَجْدَرُ ألّا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ الله))(٥). (١) حَيّ - بفتح أوله وتشديد التحتانية - ابن يُؤمِن - بضم التحتانية وسكون الواو وكسر الميم - أبوعُشَّانَة - بضم المهملة وتشديد المعجمة - المصري ثقة، مشهور بکنیته، من الثالثة . /بخ دس ق. تقريب (٢٠٨/١)، والتهذيب (٧١/٣). (٢) أي ميل إلى الهوى. (٣) الحديث : في إسناده ابن لهيعة قال الحافظ فيه : صدوق خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما . رواه أحمد في مسنده (٤ /١٥١) عن قتيبة بن سعيد، عن ابن لهيعة، عن أبي عُشَّانَة، فذكر الحديث. وذكر الهيثمي في المجمع (٢٧٠/١٠) وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني، وإسناده حسن)). وكذا عزاه البوصيري في (المجردة ١٠٢/٣ - أ) وقال: ((مدار أسانيدهم على ابن لهيعة وهو ضعيف)). وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه لأحمد، وأبي يعلى، والطبراني ورمز له بالحسن. وقال المناوي: ضعّفه ابن حجر في ((فتاويه)) لضعف ابن لهيعة اهـ؛ فيض القدير (٢٦٤/٢). (٥) الحديث : إسناده صحيح؛ رواه ابن خلاد في (فوائده ص ١٥) عن الحارث بن أبي أسامة ٠ (٤) رجال الإِسناد تقدّموا. به. قلت : الحديث رواه مسلم في صحيحه (٢ /٥٨٥) في كتاب الزهد والرقائق عن أبي = ٩٨٧ ٣٥ - كتاب الزهد ١٤ _ ( باب فيمن ترك شيئاً لِلّه ) ١١٠١ - حدثنا روح(١)، ثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال قال : ثنا أبو قتادة وأبو الدهماء(٢)، قالا(٣) - وكانا يكثران السفر نحو البيت قالا(٤) - أتينا على رجل من أهل البادية، فقال البدوي: أخذ رسول الله وَل بيدي فجعل يعلمني مما علّمه الله، فكان مما حفظت أن قال: ((لا تَدَعُ شيئاً اتّقاءً لِلّهِ، إلّ أَبْدَلَكَ الله خَيْراً مِنْهُ))(٥) . قلت : وأعاده بسنده نحوه . ١٥ - ( باب فیمن لا یّؤْبَه له ) ١١٠٢ - حدثنا معاوية بن عمرو، ثنا زائدة، عن الأعمش، حدثني سليمان(٦) بن مسهر، عن خرشة(٧) بن الحر، عن أبي ذر رضي الله عنه قال : بينما أنا = معاوية ووكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فذكر الحديث مثله. ورواه البخاري (فتح الباري: ٣٢٢/١١) بنحوه. ورواه أحمد في ((مسنده)) وأبونعيم في الحلية (٦٠/٥) . وغيرهما. وانظر فيض القدير (٥٩/٣ - ٦٠). (١) ابن عبادة، تقدّم ص ١٥٦ وبقية رجال السند. (٢) قرفة بن بہیس. (٣)، (٤) في الأصل: ((قال)) والصواب ما أثبتناه وقد كتب عليها في الأصل (لدا) ولعله كذا وهو كذلك في المجردة في الموضعين (٢ /١٠٢ - أ). (٥) الحديث : إسناده صحيح. وعزاه البوصيري إلى الحارث، وأبي بكر بن أبي شيبة بسند صحیح. رواه أبو نعيم في (معرفة الصحابة ص ٣١٨) عن أبي بكر بن خلاد، عن الحارث بن أبي أسامة به . ورواه أحمد في مسنده (٧٩/٥) عن بهز وعفان، عن سليمان بن المغيرة به، فذكر الحديث مثل حديث الحارث. (٦) سليمان بن مسهر الفزاري، الكوفي، ثقة، من الرابعة، ووهم من ذكره في الصحابة. /م دس. تقريب (٣٣٠/١)، والتهذيب (٢١٨/٤). (٧) خَرَشَة - بفتحات والشين المعجمة - ابن الحُرّ - بضم المهملة - الفزاري كان يتيماً في = م٢٨ جـ٢ - بغية الباحث ٩٨٨ بغية الباحث مع النبي ◌ِّ﴿ في المسجد، إذ قال لي: ((انْظُرْ أَرْفَعَ رَجُلٍ فِي الْمَسْجِدِ فِي عَيْنَيْكَ)) قال: فنظرتُ، فإذا رجل في حلة جالس يحدث أقواماً، قلت : هذا، قال: ((انظُرْ أَوْضَعَ رَجُلٍ فِي الْمَسْجِدِ)) فنظرت، فإذا رويجل في ثوب خلق، قال: قلت : هذا، قال فقال: ((لَهَذَا خَيْرٌ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ القِيامَةِ مِنْ قرابِ الأرْضِ مِنْ هُذا))(١). ١١٠٣ - حدثنا معاوية(٢) بن عمرو، ثنا زائدة، عن الأعمش، عن سالم بن [١٣٣ -ب] أبي الجعد قال: قال رسول الله وَّهِ: ((إنَّ ◌ِمَنْ أُمَّتِي / مَنْ لوْ قامَ على باب أَحَدِكُمْ فَسَأَلَهُ ديناراً ما أعطاهُ، أو درهماً ما أعطاهُ، أو فِلساً ما أعطاهُ، ولو سألَ الله الدنيا ما أعطاهُ، وما يَمْنَعُه إلّا لِكَرامَتِهِ عليه، ولو سَأَلَ الجَنََّ لَأَعْطَاهُ، ولو أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ))(٣). ١١٠٣ / أ - قال سليمان : - يعني الأعمش - سمعتهم يذكرونه عن أنس قال = حجر عمر، قال أبوداود: له صحبة، وقال العجلي: ثقة من كبار التابعين فيكون من الثانية. /ع. تقريب (٢٢٢/١)، والتهذيب (١٣٨/٣). (١) الحديث: رجال الإِسناد كلهم ثقات. رواه أحمد في مسنده (٥ / ١٧٠) عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن أبي ذر فذكره. ورواه ابن حبان، كما في (موارد الظمآن: ص ٦٣٥) عن أبي يعلى، عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن أبي أسامة، عن الأعمش، عن سليمان بن مسهر، عن خرشة به فذكره. ورواه أبو نعيم في الحلية (٨ /١١٥) من طريق أحمد بن يونس، عن الفضيل بن عياض، عن الأعمش، عن المعرور بن سويد، عن أبي ذر، فذكره. وقال أبونعيم: ((ثابت مشهور من حديث الأعمش)). وذكره المنذري في الترغيب (٩٣/٤) وقال: ((رواه أحمد بأسانيد رواتها محتجّ بهم في الصحيح، وابن حبان في «صحيحه)) وقال الهيثمي في المجمع (٢٥٨/١٠): ((رواه أحمد بأسانيد رجالها رجال الصحیح)). (٢) رجال السند تقدّموا جميعاً. (٣) الحديث : رجال الإِسناد كلهم ثقات وهو مرسل. ذكره الحافظ في المطالب (١٨٨/٣) وعزاه الحارث. وذكره المنذري في الترغيب (٩٤/٤) من حديث ثوبان وقال: ((رواه الطبراني، ورواته محتج بهم في الصحيح)). وذكر الهيثمي حديث ثوبان في المجمع (٢٦٤/١٠) وقال: ((رواه الطبراني في ((الأوسط)) ورجاله رجال الصحيح)) . ٩٨٩ ٣٥ - كتاب الزهد 43 رسول الله وَّلهُ: ((أَلَا أَنْبِّئُكُم بِأَهْل الجنَّةِ؟)) قالوا: بلى، يارسول الله. قال: ((كُلّ ضَعِيفٍ مُتَضاعَفٍ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى الله لَأَبَرَّهُ))(١). قلت : لأنس في الصحيح ((إِنَّ مِنْ عِبادِ الله مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ)) . ١٦ - (باب الإِيثار) ١١٠٤ - حدثنا عبد العزيز بن أبان، عن مِسْعَر(٢) بن كِدَام بن ظهير الهلالي قال : ثنا ثابت(٣) بن عبيد الأنصاري قال: سمعت عبد الله بن مغفل المزني يقول: قال رسول الله مَّ: ((مَنْ كانَ لَهُ قَمِيصانِ فَلْيَكْس أَحَدَهُما (٤)، أَوْ لِيَتَصَدَّقْ بأَحَدِهِما))(٥). ١٧ - ( باب في الثناء الحسن والسيء ) ١١٠٥ - حدثنا أبو عبد الرحمن المقرىء، ثنا حيوة، عن سالم(٦) بن غيلان، (١) حديث أنس الذي أشار إليه الأعمش رواه أحمد بسند فيه ابن لهيعة، قال الهيثمي : حديثه یعتضد؛ انظر مجمع الزوائد (١٠/ ٢٦٤). (٢) مِسْعَر - بكسر أوله وسكون ثانيه وفتح المهملة - ابن كِدَام - بكسر أوله وتخفيف ثانيه - ابن ظهير الهلالي، أبوسلمة الكوفي، ثقة ثبت فاضل من السابعة. /ع. تقريب (٢٤٣/٢)، والتهذيب (١١٣/١٠). (٣) ثابت بن عبيد الأنصاري مولى زيد بن ثابت، كوفي، ثقة، من الثالثة . /بخ م ٤. تقريب (١١٦/١)، والتهذيب (٨/٢). (٤) زاد في الحلية: ((أخاه)). (٥) الحديث : في إسناده عبد العزيز بن أبان، وهو متروك، وقد رواه ابن المبارك عن مسعر. وذكره البوصيري في (المجردة ١٠٢/٣ - أ) وقال: ((رواه الحارث بن أبي أسامة بسند فيه عبدالعزيز بن أبان بن محمد، وهو ضعيف)). ورواه أبو نعيم في الحلية (٢٣٢/٧) عن أبي بكر بن خلاد، عن الحارث بن أبي أسامة به، فذكر الحديث. وقال أبونعيم: ((رواه ابن المبارك عن مسعر، فسمّاه فقال: عبدالله بن المغفل)). رواه ابن المبارك في (الزهد ص ٢٥٩) رقم (٧٥٠) عن مسعر بن کدام عن ثابت به، فذكره. ورجال إسناده ثقات . (٦) سالم بن غيلان التجيبي، المصري، ليس به بأس، من السابعة. /دس ت. تقريب (٢٨١/١)، والتهذيب (٤٤٢/٣). ٩٩٠ بغية الباحث أنه سمع أبا السَمْح(١)، يحدث عن أبي(٢) الهيثم، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أنه سمع رسول الله وَ لل يقول: ((إنّ الله عزّ وجلَّ إذا رَضِيَ عَنْ العَبْدِ، أَثْنَى عليه سَبْعَةَ أَضْعافٍ (٣) من الخَيْرِ لَمْ يَعْمَلْهُ، وإذا سَخِطَ على العَبْدِ أَثْنَى عليه سَبْعَةَ أَضْعافٍ مِنَ الشَرّلَمْ يَعْمَلْهُ))(٤). ١٨ - ( باب المرء مع من أحب ) ١١٠٦ - حدثنا عبد الله بن الرومي، ثنا عمارة(٥) بن عمير، ثنا عكرمة (٦)، حدثني سعيد(٧)، حدثني جابر بن عبد الله قال: جاء رجل إلى النبي وَلجر فقال: يارسول الله متى تقوم الساعة؟ فقال: ((وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟)) فقال: والله يارسول الله إني (١) دَرّاج - بتثقيل الراء وآخره جيم - ابن سمعان، أبو السَمْح - بمهملتين الأولى مفتوحة والميم ساكنة - قيل اسمه عبدالرحمن ودَرّاج لقب، السهمي المصري، القاضي، صدوق في حديثه عن أبي الهيثم، ضعيف من الرابعة. /بخ ٤. تقريب (٢٣٥/١)، والتهذيب (٢٨/٣). (٢) سليمان بن عمرو بن عبد أو عبيد الليثي، أبو الهيثم المصري، ثقة، من الرابعة. /بخ ٤. تقریب (٣٢٩/١)، والتهذيب (٢١٢/٤). (٣) في المسند: ((أصناف)). (٤) الحديث: في إسناده سالم بن غيلان، قال الحافظ: لا بأس به، وأبو السَمْح ضعيف، وصدوق في حديثه عن أبي الهيثم. رواه المقدّسي في جزء من حديث أبي عبد الرحمن المقرىء (ق ٥٨) من طريق ابن خلاد، عن الحارث به. ورواه أحمد في مسنده (٣ / ٤٠) عن أبي عاصم، عن حيوة، عن سالم بن غيلان به، فذكر الحديث. ورواه أبونعيم في الحلية (١ / ٣٧٠) عن أبي بكر بن خلاد، عن الحارث به. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه لأحمد، وابن حبان، ورمز له بالحسن، وقال المناوي : ورواه أبويعلى، وقال الهيثمي: ورجاله وثقوا على ضعف في بعضهم وقال ابن الجوزي: حديث لا يصحّ اهـ؛ فيض القدير (٢٠٢/٢). وقال الألباني في ضعيف الجامع الصغير (٧١/٢): ((ضعيف)). (٥) التيمي، تقدّم ص ٩٤١ وبقيّة رجال السند. (٦) ابن خالد بن العاص. (٧) ابن جبير. ٩٩١ ٣٥ - كتاب الزهد الضعيف العمل، وإنّ أحبُّ الله ورسوله، قال: ((فَأَنْتَ مَعْ مَنْ أَحْبَيْتَ))(١). ١١٠٧ - حدثنا روح(٢)، ثنا سليمان بن المغيرة، ثنا حميد بن هلال، عن عبد الله(٣) بن الصامت رضي الله عنه قال : قال أبو ذر رضي الله عنه: قلت : يارسول الله! الرجل يحب القوم / ولا يستطيع أن يعمل كعملهم، قال: ((أَنْتَ يا أبا ذَرّ مَع [١٣٤-أ) مَنْ أَحْبَيْتَ))(٤). ١٩ - ( باب المتحابين في الله ) ١١٠٨ - حدثنا كثيربن هشام، ثنا جعفر بن برقان، ثنا حبيب(٥) بن أبي ·(١) الحديث : رجال الإِسناد كلّهم ثقات . رواه أحمد في مسنده (٣٣٦/٣) عن حسن، عن ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبيِ وَّهِ ولفظه: ((العَبْدُ مَع مَنْ أَحَبّ)). وذكره الهيثمي في المجمع (١٠ /٢٨٠) وقال: ((رواه أحمد، والطبراني في ((الأوسط)) وإسناد أحمد حسن)). وكذا قال المنذري في الترغيب (٤ /٥٠). قلت : الحديث في صحيح مسلم (٢ /٤٤٩) مثل حديث الحارث، رواه عن أنس وابن مسعود بنحوه. وانظر مسند أحمد (١٠٤/٣)، وتحفة الأحوذي (٦١/٧). (٢) رجال الإِسناد تقدّموا جميعاً. (٣) في الأصل: ((عبادة)) وكذا عند الدارمي، والصواب ما أثبتناه من ((المسند)) و((الموارد)) وكما في ((التهذيب)». (٤) الحديث : رجال الإِسناد كلّهم ثقات. رواه أحمد في مسنده (١٥٦/٥) عن بهز، عن سليمان بن المغيرة به. فذكر الحديث وزاد «قال: قلت: فإني أحب الله ورسوله يعيدها مرة أو مرتين)). ورواه الدارمي في سننه (٣٢١/٢) عن سعيد بن سليمان، عن سليمان بن المغيرة به، فذكر الحدیث. ورواه ابن حبان، كما في (موارد الظمآن: ٦٢١) عن محمد بن علي بن المثنى، عن شيبان بن أبي شيبة، عن سليمان بن المغيرة به، فذكر الحديث. وذكره المنذري في الترغيب (٤/ ٥٠) وقال : رواه أبو داود. (٥) حبيب بن أبي مرزوق الرقّي، ثقة، فاضل، من السابعة. /ت س. تقريب (١٥٠/١)، والتهذيب (١٩٠/٢). ٩٩٢ بغية الباحث مرزوق، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي مسلم الخولاني قال : دخلت مسجد حمص، فإذا فيه نحو من ثلاثين كهلاً من أصحاب النبي وسل﴿ وإذا فيهم شاب أكحل العينين، برّاق الثنايا، ساكت لا يتكلم، فإذا امترى القوم في شيء أقبلوا عليه، فسألوه، فقلت : لجليس لي من هذا؟ قال : معاذ بن جبل، فوقع له في نفسي حب، فكنت معهم حتى تفرقوا، ثم هجّرت إلى المسجد، فإذا معاذ بن جبل قائم يصلي إلى سارية، فصلیت، ثم جلست واحتبيت بردائي، فسكتّ لا أكلمه، وسكت لا يكلمني، ثم قلت : والله إني لأحبك، قال : فيم تحبني؟ قلت : في الله. قال : فأخذ بحبوتي فجذبني إليه هنية ثم قال: أبشر إن كنت صادقاً، فلسمعت رسول الله وَ لَه يقول: ((الْمُتَحَابُّونَ في جَلالِ اللهِ عَلَى مَنَابِرَ من نُورٍ، يَغْبِطُهُمْ النَبّون والشُهَداء)) قال: فخرجت فلقيت عبادة بن الصامت، فقلت : يا أبا الوليد ألا أحدثك بما حدثني به معاذ بن جبل في المتحابين، قال: فأنا أحدثك بما سمعت رسول الله وَله يرفعه إلى الرب تبارك وتعالى قال: ((حَقَّتْ مَبَّتِي لِلْمُتَحابين فيَّ، وحَقَّتْ مَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحَبَّتِي للمُتَنَاصِحِين فِيَ)(١). قلت : حديث معاذ في الترمذي بعضه. (١) الحديث : رجال الإِسناد كلهم ثقات. وعزاه البوصيري في (المجردة ١٥٦/٢ - ب) إلى الطيالسي - وقال رواته ثقات - وعبد بن حميد، والحارث، وأبي يعلى، ومالك - وقال بإسناد صحيح - وعبدالله بن أحمد، وابن حبان في ((صحيحه)) بتمامه والترمذي من حديث معاذ فقط وصححه. والحديث رواه أبوبكر بن خلاد في (فوائده ص ١٨) عن الحارث، عن روح، عن حجّاج بن الأسود، عن شهر بن حوشب، عن معاذ فذكره مختصراً. ورواه أبو نعيم في الحلية (٢٣٠/١) و(١٣١/٢) عن أبي بكر بن خلاد، عن الحارث، عن كثير به، فذكر الحديث مثله. ورواه مالك في الموطأ (٤ /٣٤٩ بشرح الزرقاني) عن أبي حازم، عن أبي إدريس الخولاني، فذكره. ورواه ابن حبان، كما في (الموارد ص ٦٢١ - ٦٢٢) من طريق مالك به، فذكر الحديث. وذكره المنذري في الترغيب (٤٦/٤) عن أبي إدريس الخولاني وقال: ((رواه مالك بإسناد صحیح، وابن حبان)). وذکر حديث أبي مسلم وقال : ((رواه ابن حبان في ((صحیحه)). = ٩٩٣ ٣٥ - كتاب الزهد ١١٠٩ - حدثنا هوذة، ثنا عوف، عن أبي المنهال(١)، عن شهر بن حوشب. قال: كان فينا معشر الأشعريين رجل قد صحب رسول الله صل وشهد معه المشاهد. الحسنة الجميلة، قال : حسبته قال : يقال له : مالك أو ابن مالك، وأتانا فقال : إني جئتكم لأعلّمکم وأصلي بكم، كما كان يصلّي بنا رسول الله ◌َّ، قال: فاجتمعنا له، فدعا بجفنة عظيمة فجعل فيها من الماء، ثم دعا بإناء صغير / فجعل يأخذ من الماء [١٣٤- ب] فيصب على أيدينا حتى غسلنا، ثم قال : الآن يتوضأ القوم، ثم صلى بهم صلاة تامة وجيزة، ثم انفتل من صلاته فقال: أنا سمعت رسول الله وَله يقول: ((لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ أَقْواماً ما هُمْ بِأَنْبِياء ولا شُهَداء يَغْبِطُهُم الْأَنْبِياءُ، والشُهَداءُ بِمَكانِهِمْ مِنَ اللهِ يَوْمَ القِيامَةِ)) فقال رجل من حجرة(٢) القوم أعرابي - قال وكان يعجبنا أن يكون فينا الأعرابي إذا شهدنا رسول الله (پچ، لأنهم يجترئون أن يسألوه ولا نجتری۔ ۔ بیِّنهم لنا یارسول من = قال الزرقاني : ((وهذا الحديث صحيح، قال الحاكم: على شرط الشيخين، وقال ابن عبدالبر: هذا إسناد صحيح وفيهِ لقاء أبي إدريس لمعاذ، وأنْكَرَتْهُ طائفة لقول الزهري عن أبي إدريس : أدركتُ عبادة بن الصامت وفلاناً وفلاناً، وفاتني معاذ، ولذا قال قوم: وهِمَ مالك فأسقط من إسناده أبا مسلم الخراساني، وزعموا أن أبا إدريس رواه عن أبي مسلم، عن معاذ، وقال آخرون: غَلَطُ أبي حازم في قوله: عن أبي إدريس عن معاذ، إنما هو: عن عبادة بن الصامت، وهذا كله تخرّص وظن لا يغني من الحق شيئاً، فقد رواه جماعة عن أبي حازم كرواية مالك سواء، منهم ابن أبي حازم، وجاء عن أبي إدريس من وجوه شتى غير أبي حازم، منهم: الوليد بن عبدالرحمن، وعطاء الخراساني، كلاهما عند قاسم بن أصبغ بإسناد صحيح، فقد ثبت أن أبا إدريس لقي معاذ وسمع منه، فلا شيء في هذا على مالك ولا على أبي حازم، ويحمل قول ابن شهاب: ((فاتني معاذ))، على فوات لزوم وطول مجالسة، أو فاتني في حديث كذا، أو معنى كذا، وليس سماعه منه بمنكر، فإنه ولد يوم حنين ومات معاذ بالشام سنة ثمان عشرة، ولا يقدح في ذلك رواية من رواه عن عبادة، لجواز أن عبادة ومعاذاً وغيرهما سمعوا ذلك منه (*) اهـ. وذكر الهيثمي الحديث في المجمع (٢٧٨/١٠) وقال: ((رواه عبد الله بن أحمد، والطبراني باختصار، والبزار بعض حديث عبادة فقط، ورجال عبد الله والطبراني وُثّقوا، ورواه أحمد عن أبي إدريس مختصراً، ورجاله رجال الصحيح)). (١) سيار بن سلامة الرياحي. بالتحتانية أبو المنهال البصري، ثقة من الرابعة. /ع. تقريب (٣٤٣/١)، والتهذيب (٢٩٠/٤). (٢) أي: من ناحية القوم؛ انظر النهاية (١ /٣٤٢). ٩٩٤ بغية الباحث هم؟ قال: فرأينا وجهَ رسول الله وَّ فقال: ((هُمْ أقوامٌ مِنْ قَبَائِلَ شَتَّى يَتَحَابُّونَ في اللهِ، واللهِ إنَّ وُجُوهَهُمْ لَنُورٌ، وإِنَّهُم لَعَلَى نُورٍ، ولا يخافونَ إذا خافَ النّاسُ، ولا يَحْزَنُونَ إذا حَزْنُوا))(١). ٢٠ - ( باب في عيش السلف ) ١١١٠ - حدثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا عبد الغفار(٢)، عن عمرو(٣) بن مرة، عن عبد الله بن الحارث، عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: نام رسول الله وَلّر على فراش حشوه ليف، ووسائد حشوها ليف، فقام فأثّر بجلده، فبكيت، فقال: ((يا أُمَّ سَلَمَةَ! ما يُبْكِيكِ؟)) فقالتْ: ما أرى من أثر هذا، قال: ((فَلا تَبْكِي فَوَالله لَوْ أَرَدْتُ أَنْ تَسِيرَ مَعِي الجبالُ لَسارَتْ))(٤). (١) الحديث : رجال الإِسناد كلّهم ثقات غير شهر، وقد قال الحافظ فيه : صدوق. رواه أحمد في مسنده (٥ /٣٤٢) عن محمد بن جعفر، عن عوف، عن أبي المنهال، عن شهر بن حوشب فذكره مختصراً. ورواه أيضاً عن أبي النضر، عن عبدالحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، عن عبدالرحمن بن غنم، أن أبا مالك الأشعري جمع قومه فذكر نحو حديث الحارث. قلت : حديث شهر ذكره الهيثمي في المجمع (٢٧٧/١٠) وقال: ((رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح غير شهر، وقد وثّقه غير واحد)). وقد ظهر من رواية أحمد بأن الصحابي هو أبو مالك الأشعري رضي الله عنه. وذكر المنذري في الترغيب (٤٨/٤) حديث أبي مالك وقال: ((رواه أحمد، وأبويعلى بإسناد حسن، والحاكم وقال: صحيح الإِسناد)). وقال الهيثمي : بعد أن ساق حديث أبي مالك : ((رواه أحمد كله، والطبراني بنحوه، ورجاله وُثْقوا)). (٢) عبد الغفار بن القاسم الأنصاري أبو مريم الأنصاري، رافضي، ليس بثقة. قال علي بن المديني: كان يضع الحديث، وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم، وقال أبوحاتم والنسائي وغيرهما: متروك الحديث. اهـ.؛ ميزان الاعتدال (٦٤٠/٢). (٣) ابن عبد الله بن طارق الجملي تقدّم ص ٤٦٨ . (٤) الحديث : في إسناده عبد العزيز بن أبان وعبد الغفار بن القاسم، وهما متروكان. والحديث ذكره الحافظ في المطالب (١٦٠/٣) وعزاه للحارث .. = ٩٩٥ ٣٥ - كتاب الزهد ١١١١ - حدثنا أبو النضر(١)، ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة قال: سمعت أبا البختري، يحدث عن رجل من بني عبس أنه قال : صحبت سلمان فأتى على دجلة فقال : يا أخا بني عبس! انزل فاشرب، قال : فنزلت فشربت، ثم قال : يا أخا بني عبس! انزل فاشرب، قال : فنزلت فشربت، ثم قال ما أفنى شرابك من هذا الماء؟ قلت : وما عسی أن یفنی؟! قال : كذلك العلم، فعليك منه بما ينفعك، ثم ذكر ما فتح الله على المسلمين من كنوز كسرى، فقال : إن الذي أعطاكموها، وفتحها لكم وخولکموه لممسك خزائنه ومحمد حيّ؟! لقد كانوا يصبحون وما عندهم دينار، ولا درهم، ولا مدّ من طعام، فبم ذاك يا أخا بني عبس؟ ثم مرّ ببيادر(٢) تُذرى فقال: إن الذي أعطاكموه، وخوّلكموه، وفتحه / لكم، لممسك خزائنه ومحمد حي؟! لقد كانوا [١٣٥ - أ] يصبحون وما عندهم دينار، ولا درهم، ولا مدّ من طعام، فبم ذاك؟(٣). قلت : وقد تقدم حديث عمر في باب من کره الدنيا. ١١١٢ - حدثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا المستلم (٤) بن سعيد، عن = وروى البخاري عن عائشة رضي الله عنها: أن فراش رسول الله آل# من أدم حشوه ليف؛ انظر فتح الباري (١١/ ٢٨٢). وقد ذكر حماد بن إسحاق في (تركة النبي ص ٧٧ - ٧٨) عن الحسن أن عمر دخل على النبي وَل وهو على حصیر قد أثر في جنبه وذکر نحوه . وانظر طبقات ابن سعد (٤٦٥/١ - ٤٦٦) وفتح الباري (٤١/٨). (١) رجال الإِسناد تقدّموا. (٢) كذا في الأصل وعند الطيالسي ((من يتبادر بدرا)» والبيدر: موضع الطعام الذي يراس فيه، بيدر الطعام أي كومه؛ القاموس المحيط (١ /٣٨٢). (٣) الأثر: في إسناده رجل مجهول. وذكره الحافظ في المطالب (١٦٨/٣) وعزاه لأبي يعلى. وقد رواه الطيالسي كما في منحة المعبود (٤٣/٢) عن شعبة، عن عمروبن مرة، سمع أبا البختري، يحدث عن رجل من بني عبس فذكره. وذكره الهيثمي في المجمع (٣٢٤/١٠) وقال: ((رواه الطبراني، وفيه روا لم يُسَمّ، وبقيّة رجاله وثقوا)). (٤) مستلم بن سعيد الثقفي الواسطي، صدوق عابد ربما وهم من التاسعة. /٤ . = ٩٩٦ بغية الباحث سليمان(١) بن محمد، عن أبي حازم قال : جعل عروة بن الزبير لعائشة طعاماً، فجعلت ترفع قصعة، وتضع قصعة، قال : فحوّلت وجهها إلى الحائط تبكي، فقال لها عروة : کدّرتِ علینا طعامنا قال تقول لنا : ما یبکیني ومضى حبيبي خميص البطن من الدنيا، والله إن كان ليهل أهلّة ثلاثة وما أُوقِدَ في بيتٍ من بيوت رسول الله وَ ﴿ نارٌ، قال : ما كان معيشتكم؟ قالت : كان لنا جيران من الأنصار، فنعم الجيران، كانوا يمنحونا بشيء من ألبانهم، وشيئاً من الشعير، فَنَجُشُّهُ، قالت تعجب : فوالذي بعثه بالحق، ما رأى المناخل بعينه(٢) حتى قبضه الله - عز وجل - وقاليوم(٣). قلت : في الصحيح منه قصة الأهلة الثلاثة ومنحة اللبن فقط. ١١١٣ - حدثنا معاوية(٤) بن عمرو، ثنا زائدة، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي النضر(٥) قال: قالت عائشة: أهدى لنا أبو بكر رجْلَ شاةٍ، فقعدتُ أنا ورسولُ اللهِ وَلِّ نُقَطِّعُها في ظلمة البيت، قال: فقلت لها أما كان عندكم سراج؟ قالت : لو كان عندنا ما نجعل فيه لأكلناه(٦). = تقريب (٢٤١/٢)، والتهذيب (١٠٤/١٠). (١) سليمان بن محمد مديني، ويقال إنه عمري، روى عن أبي حازم، روى عنه مستلم بن سعيد، ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً؛ انظر الجرح والتعديل (١٣٩/١/٢)، وذكره البخاري في التاريخ (٣٥/٢/٣) وسكت عليه. (٢) في المطالب: ((من حين بعثه الله حتى قُبِضَ)). (٣) الأثر .: في إسناده سليمان بن محمد العمري، سكت عنه البخاري وأبوحاتم. ذكره الحافظ في المطالب (١٦٠/٣) مختصراً وعزاه الحارث. روى ذلك البخاري في صحيحه (فتح الباري: ٢٨٣/١١) ومسلم في صحيحه (٢٢٨٢/٤) من طريق أبي حازم، عن یزید بن رومان، عن عروة، عن عائشة فذكر نحوه. وانظر طبقات ابن سعد (٤٠٠/١ - ٤٠٩). و(تركة النبي لحماد بن إسحاق ص ٦١). (٤) رجال الإِسناد تقدّموا جميعاً. (٥) سالم بن أبي أمية . (٦) الحديث: قال البوصيري في (المجردة ١٠٤/٣ - ب) بعد أن عزاه إلى الحارث وأحمد : ((رواته ثقات)). تـ ٩٩٧ ٣٥ - كتاب الزهد ١١١٤ - حدثنا روح بن عبادة، ثنا بسطام(١)، عن معاوية بن قرة قال: قال لي أبي لقد عَمَّرنا مع نبيّنا وَّ فما لنا طعام إلّ الأُسْوَدَيْن، ثم قال هل تدري ما الأسودان؟ قلت : لا، قال : التمر والماء(٢). ١١١٥ - حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، ثنا محمد(٣) بن فليح، ثنا أبو صالح مولى عبد الله بن عياش بن (٤) أبي ربيعة، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه قال: بعثنا رسول الله وَير في سرية نخلة ومعنا عمروبن سراقة، فكان رجل لطيفَ = رواه أحمد في مسنده (٩٤/٦) عن بهز، عن سليمان بن المغيرة، عن حميد قال قالت عائشة ... فذكره. وذكره المنذري في الترغيب (٤ /١١١) وقال: ((رواه أحمد ورواته رواة الصحيح، والطبراني)). ورواه ابن سعد في الطبقات (١ /٤٠٤ - ٤٠٥) عن سعيد بن سليمان، عن سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال قال: قالت عائشة رضي الله عنها ... فذكره. ورواه أيضاً عن عبيدالله بن موسى، عن شيبان، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي نضر قال سمعت عائشة ... فذكره. قلت : حميد لم يسمع عائشة . (١) بسطام بن مسلم بن نمير العَوْذي - بفتح المهملة وسكون الواو - بصري ثقة من السابعة. /بخ س ق. تقريب (٩٧/١)، والتهذيب (٤٣٩/١). (٢) الحديث: رجال الإِسناد كلهم ثقات. رواه أحمد في مسنده (١٩/٤) عن سليمان، عن روح، عن بسطام بن مسلم به، فذكر الحديث مثله. وذكره الهيثمي في المجمع (٣٢١/١٠) وقال: ((رواه أحمد، والبزار، والطبراني في ((الأوسط)) و((الكبير))، ورجال أحمد رجال الصحيح غير بسطام بن مسلم، وهو ثقة)). ورواه أبو نعيم في (معرفة الصحابة ص ١٥٤) وفي الحلية (١٨/٢ و٣٠٢) عن أبي بكر بن خلاد، عن الحارث بن أبي أسامة به، فذكره. وقال: ((رواه جعفر بن سليمان، عن بسطام مثله)). ورواه الحاكم في المستدرك (٤ /١٠٥) عن عبد الله بن الحسين، عن الحارث بن أبي أسامة به . وقال الحاكم: ((حديث صحيح الإسناد ولم يخرّجاه)) وأقرّه الذهبي. ورواه ابن سعد في الطبقات (١ /٤٠٧) عن روح به، فذكر الحديث مثله. (٣) محمد بن فليح بن سليمان الأسلمي أو الخزاعي، المدني، صدوق يهم، من التاسعة. /خ س ق. تقريب (٢٠١/٢)، والتهذيب (٤٠٦/٩). (٤) في الأصل: ((عن أبي ربيعة)) والصواب: ((ابن أبي ربيعة كما في ((المطالب)) و((الإِصابة)) و((المعرفة)). ٩٩٨ بغية الباحث [١٣٥ -ب] البطن طويلاً، فجاع، فانثنى صلبه، فكان لا يستطيع أن يمشي، فسقط علينا، ] فأخذنا صفيحة من حجارة فربطناها / على بطنه، ثم شددنا إلى صلبه، فمشى معنا، فجئنا حياً من العرب فضيّفونا فمشى معنا، قال : كنت أحسب الرجلين(١) يحملان البطن، فإذا البطن يحمل الرجلين(٢) ٢١ - ( باب ذكر الموت ) ١١١٦ - حدثنا الخليل (٣) بن زكريا، ثنا حبيب بن الشهيد، ثنا الحسن بن أبي الحسن، عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله وَّه: ((أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((أَكْيَسُ الْمُؤْمِنِينَ أَكْثَرُهُمْ ذِكْراً لِلمَوْتِ، وأَحْسَتُهُمْ لَهُ اسْتِعْداداً))(٤). ١١١٧ - حدثنا يحيى بن هاشم، ثنا أبو خالد عمرو(٥) بن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه رفعه قال: قال رسول الله وَ له: (أيّ الناس أُكْيَس؟)) قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: ((إنَّ أَكْيَسَ الناسِ أَكْثَرُهُمْ للموتِ ذِكْراً وأُحْسَنُهُمْ له اسْتِعْداداً))(٦). (١) في المطالب: ((الرجلان)). (٢) الأثر: إسناده جيد. ذكره الحافظ في المطالب (١٦٦/٣) وعزاه للحارث. وذكره أيضاً في الإصابة بنفس السند هذا عن الحارث (٥٣٧/٢). رواه أبونعيم في (معرفة الصحابة ص ٨٧) عن أبي بكر بن خلاد، عن الحارث به . (٣) رجال الإِسناد تقدّموا جميعاً. (٤) الحديث: في إسناده الخليل بن زكريا، وهو متروك. ذكره الحافظ في المطالب (١٤٠/٣) وعزاه للحارث. ويشهد له ما رواه الطبراني عن ابن عمر أن رجلاً من الأنصار قال: يارسول من أكيس الناس؟ قال: ((أكثرهم ذكراً للموت وأكثرهم استعداداً للموت أولئك الأکیاس)). وقال الهيثمي : رواه ابن ماجه باختصار، ورواه الطبراني في ((الصغير)) وإسناده حسن؛ كذا في المجمع (٣٠٩/١٠). (٥) عمرو بن خالد القرشي مولاهم، أبو خالد، كوفي تقدّم ص ٦١٤ . (٦) الحديث : في إسناده عمرو بن خالد قال الحافظ: متروك. ذكره في المطالب = ٩٩٩ ٣٥ - كتاب الزهد ٢٢ - ( باب اقتراب الساعة ) ١١١٨ - حدثنا يحيى بن هاشم، ثنا فطر بن خليفة، عن أبي خالد(١) الوالبي، عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله وَله: ((بُعِثْتُ أَنا وَالسَّاعة [ِكَهْذِهِ مِنْ(٢) هذِهِ])»(٣). قال أبو زكريا ورأى فطراً : ضم إصبعيه الوسطى والسبابة . = (١٤١/٣) وعزاه للحارث. (١) أبو خالد الوالبي - بموحدة قبلها كسرة - الكوفي اسمه هرمز، ويقال: هرم مقبول، من الثانية وفد على عمر وقيل: حديثه مرسل، فيكون من الثالثة. /د ت ق. تقريب (٤١٦/٢)، والتهذيب (٨٣/١٢). (٢) الزيادة من ((المسند)). (٣) الحديث: في إسناده يحيى بن هاشم، متروك وأبو خالد الوالبي، قال الحافظ: ((مقبول)). والحديث رواه أحمد في مسنده (٥ /٩٢) عن علي بن بحر، عن عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن أبي خالد الوالبي به، فذكره. وذكره الهيثمي في المجمع (٣١١/١٠) وقال: ((رواه أحمد، والبزار، والطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط)) ورجال أحمد رجال الصحيح غير أبي خالد الوالبي، وهو ثقة)). قلت : الحديث رواه البخاري عن سهل قال: قال رسول الله وَ ل: ((بعثت أنا والساعة كهاتين)) ويشير بأصبعيه فيمدهما. ورواه عن أنس رضي الله عنه؛ انظر فتح الباري (١١ /٣٤٧)، وتحفة الأحوذي (٤٥٩/٦). ٣٦ - كتاب البعث ١ - ( باب كيف البعث ) ١١١٩ - حدثنا محمد بن عمر، ثنا إسحاق(١) بن حازم، عن الحسن(٢) بن سعد، عن مجاهد قال : تمطر السماء حتى تنشق الأرض عن الموتى، فيخرجون(٣). ١١٢٠ - حدثنا إسحاق (٤) بن بشر، ثنا سعيد(٥) بن سالم المكي، أخبرني القاسم بن عبد الله بن عمر، عن أبي(٦) بكر بن عبد الرحمن، عن سالم بن عبد الله بن (١) إسحاق بن حازم، وقيل: ابن أبي حازم البزار المدني، صدوق، تكلم فيه للقدر من السابعة. /ق. تقريب (٥٧/١)، والتهذيب (٢٢٩/١)، وتهذيب الكمال (٨٣/١). (٢) الحسن بن سعد بن معبد الهاشمي مولاهم الكوفي، ثقة، من الرابعة. /بخ م د س ق. تقريب (١٦٦/١). (٣) الأثر: ذكره البوصيري في (المجردة ٢٨٨/٣) وقال: ((رواه الحارث عن الواقدي وهو ضعيف)). قلت: وهو متروك. وذكره الحافظ في المطالب (ص ٦٣٥ من المخطوطة). (٤) الكاهلي. (٥) سعيد بن سالم القداح، أبو عثمان المكي. أصله من خراسان. تقدّم ص ٤٦٥ . (٦) أبوبكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر القرشي العدوي المدني. ثقة، من كبار السابعة. روايته عن جد أبيه منقطعة. /خ م ت س ق. تقريب (٣٩٩/٢)، والتهذيب (٣٣/١٢).