Indexed OCR Text

Pages 601-620

٦٠١
١٩ - كتاب الطب
وقال: ((من علّق تَمِيمةً فَقَدْ أَشْرَكَ))(١)
١١ - (باب ما جاء في النظر في النجوم )
٥٦٤ - حدثنا إبراهيم(٢) أبو إسحاق، ثنا المحاربي عبد الرحمن(٣) بن محمد، ثنا
عمر(٤) بن حسان، عن يوسف(٥) بن زيد، عن عبد الله بن عوف بن الأحمر : أن
مسافربن عوف بن الأحمر قال لعلي بن أبي طالب حين انصرف من الأنبار إلى أهل
النهروان : يا أمير المؤمنين لا تَسِرْ في هذه الساعة، وسِرْ في ثلاث ساعات مضين من
النهار، قال علي : ولم؟ قال : لأنك إنْ سِرْتَ في هذه الساعة أصابك أنتَ وأصحابَك
بلاءٌ وضُرُّ شديد، فإن سرت في الساعة التي آمرك بها، ظفرتَ وظهرتَ وأصبتَ ما
طلبتَ، فقال عليٌّ: ما كان لمحمد ◌َل﴿ مِنجّم، ولا لناسٍ بعده، هل تعلم ما في بطن
فرسي هذه؟ قال: إنْ حسبتُ علمتُ، قال : من صدّقك بهذا القول كذّب القرآن،
قال الله عز وجل: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِ الْأَرْحَامِ
(١) الحديث: في إسناده عبد العزیز بن أبان، متروك، وکذبه ابن معین. لكنه قد رُويَ من غیر
طريقه، فرواه أحمد في مسنده (١٥٦/٤) عن عبد الصمد بن عبد الوارث، عن عبد العزيز بن
مسلم، ثنا يزيد بن أبي منصور، عن دخين الحجري، عن عقبة فذكر.
قال الهيثمي في المجمع (١٠٣/٥): ((رواه أحمد، والطبراني، ورجال أحمد ثقات)). ورواه الحاكم
في المستدرك (٢١٩/٤) من طريق محمد بن إسحاق بن خزيمة، عن محمد بن موسى الحرشي، عن
سهل بن أسلم العدوي، عن يزيد بن أبي منصور به. ورواه البيهقي في سننه (٩/ ٣٥٠) وذكره في
الكنز (٧٣/١٠) وعزاه لأحمد والحاكم. وذكره البوصيري في الإتحاف (٢٢٢/٣) وسكت عليه.
وذكره المنذري في الترغيب (١٥٧/٤) وقال: ((رواه أحمد والحاكم، ورواته ثقات)).
(٢) إبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهروي، أبو إسحاق، نزيل بغداد، صدوق حافظ، تكلم
فيه بسبب القرآن، من العاشرة. / ت ق. تقريب (٣٧/١) والتهذيب (١٣٢/١).
(٣) عبد الرحمن بن محمد المحاربي، ثقة صاحب حديث، قال ابن معين: يروي المناكير عن
المجهولین، قال أبو حاتم: صدوق يروي عن مجهولین أحاديث منکرة ففسد حدیثه وقال ابن معین
أيضاً: ثقة، وقال أبو نعيم: ما كان أحفظه للطوال، كذا في الميزان (٥٨٥/٢).
(٥) لم أعرفه.
(٤) لم أعرفه.

٦٠٢
بغية الباحث
﴾ (١)
[٦٣-ب] وَمَا تَدْرِى نَفْسُ / مَّاذَاتَكْسِبُ غَدَّاً وَمَاتَدْرِى نَفْسُ بِأَتِ أَرْضِ تَمُوتُّ إِنَّاللَّهَ عَلِیهُخَبِيٌُّ
ما كان محمّد يدّعي علم ما ادعيتَ علمه ، تزعم أنك تُهدَى إلى الساعة التي يصيب
السوء من سار فيها ؟ قال : نعم ، قال : من صدّقك بهذا القول استغنى عن
الله في صرف المكروه عنه وينبغي للمقيم بأمرك أن يوليك الأمر دون الله ربه لأنك أنت
تزعم هديته إلى الساعة التي هو أمن السوء من سار فيها، فمن آمن بهذا القول لم آمن
عليه أن يكون كمن اتخذ من دون الله ندّاً وضدّاً، اللهم لا طائر إلا طائرك ولا خير إلا
خيرك، ولا إله غيرك، نكذبك ونخالفك ونسير في هذه الساعة التي تنهانا عنها. ثم
أقبل على الناس فقال : يا أيها الناس : إياكم وتعلم هذه النجوم إلّ ما يهتدى بها في
ظلمات البر والبحر، إنما المنجم كالكافر، والكافر في النار، والله لئن بلغني أنك تنظر في
النجوم وتعمل بها، لأخلدنك الحبس ما بقيتُ وبقيتَ ولأحرمنّك العطاء ما كان لي
سلطان، ثم سار في الساعة التي نهاه عنها فأتى أهل النهروان فقتلهم، ثم قال : لو
سرنا في الساعة التي أمرنا بها فظفرنا أو ظهرنا، لقال قائل : سار في الساعة التي أمرنا
بها المنجم ما کان لمحمد منجم، ولا لنا من بعده، فتح الله علینا بلاد کسری وقيصر
وسائر البلدان أيها الناس توكلوا على الله وثقوا به فإنه يكفي مما سواه(٢).
١٢ - ( باب ما جاء في السحر)
٥٦٥ - حدثنا داود بن رشيد، ثنا أبو حيوة(٣)، ثنا حريز(٤) بن عثمان، عن
(١) سورة لقمان: آية ٣٤.
(٢) الأثر: ذكره البوصيري في الإتحاف (٢٢٤/٣) وسكت عليه.
والقصة ذكرها ابن كثير في البداية والنهاية (٢٨٨/٧) أن منجماً لقي علياً على شاطيء الفرات
فأشار عليه بوقت من النهار يسير فيه ولا يسير في غيره فإنه يخشى عليه، فخالفه علي فسار على خلاف
ما قال فأظفره الله وقال علي: ((إنما أردت أن أبين للناس خطأه وخشيت أن يقول جاهل إنما ظفر لكونه
وافقه)).
(٣) شريح بن يزيد، تقدّم ص ١٩٨.
(٤) حَرِيز - بفتح أوله وكسر الراء وآخره زاي - ابن عثمان الرَحَبي - بفتح الراء والحاء المهملة
بعدها موحدة - الحمصي، تقدّم ص ٣٦٤.

٦٠٣
١٩ - كتاب الطب
أبي (١) خداش: أن امرأة أتت النبي ◌َِّ فقالت: إنَّ لصاحِبِي عَلَىَّ غِلْظَةً فَإنْ رأيتَ أَنْ
يجعل له شيئاً أعطفه عليّ؟ فقال النبي وَّر: ((أف أف ثلاثاً لقد آذيت أهل السموات
وأهل الأرض وكدرت الطين)) قال : فانطلقت فحلقت رأسها ولبست السواد، ولحقت
بالجبال، قال: فذُكِرَتْ عند النبيِ وَ لَ فقال: ((ما أدري هل تُقْبَلُ لهَا تَوْبَة))(٢).
[٦٤-أ]
١٣ - (باب / ما جاء في العين )
٥٦٦ - حدثنا عفان(٣)، ثنا ديلم(٤) بن غزوان، ثنا وهب(٥) بن أبي ذُبِيّ(٦)،
عن أبي حرب(٧) بن أبي الأسود، عن محجن، عن أبي ذر [رضي الله عنه] قال: قال
رسول الله وَّهُ: ((إنَّ العَيْنْ لتولع (٨) بالرجل بإذن الله [حتى](٩) يصعد حالقاً، ثم
یتردی(١٠) منه»(١١).
(١) حبان بن زيد الشرعبي تقدّم ص ٥٠٩.
(٢) الحديث: رجال الإسناد كلهم ثقات وهو مرسل. ذكره في الإتحاف (٢٢٥/٣) وسكت
عليه .
(٣) ابن مسلم الصفار، تقدّم ص ١٦٢ .
(٤) ديلم بن غزوان العبدي، أبو غالب البراء، صدوق، وكان يرسل، من الثامنة . / ق.
تقريب (٢٣٦/١) والتهذيب (٣١٤/٣).
(٥) وهب بن عبد الله بن أبي ذُبي - بموحدة مصغراً - الهْنَائي - بضم الهاء ونون ومد - الكوفي،
وقد ينسب لجده، ثقة، من الخامسة. / ع س. تقريب (٣٣٨/٢)، والتهذيب (١٦٤/١١).
(٦) في الإِتحاف (ربي) وهو تحريف.
(٧) أبو حرب بن أبي الأسود الديلي البصري، ثقة، قيل: اسمه محجن، وقيل: عطاء. من
الثالثة. / ت س ق. تقريب (٤١٠/٢) والتهذيب (٦٩/١٢).
(٨) أي تعلق.
(٩) في الأصل: ((أن)) والصواب ما أثبتناه من ((المسند)) و((المجمع)).
(١٠) في الإِتحاف: (ثم يترقى) والصواب ما أثبتناه من ((المسند)) و((المجمع)) ومعناه يسقط.
(١١) الحديث: رجال الإسناد كلّهم ثقات، ذكره في الإتحاف (٢١٩/٣) وسكت عليه.
رواه أحمد في مسنده (١٤٦/٥) عن يونس بن محمد، عن دیلم.
وقال الهيثمي في المجمع (١٠٦/٥): ((رواه أحمد والبزار ورجال أحمد ثقات)). وأورده =
م٤ جـ٢ - بغية الباحث

٢٠ - كتاب اللباس والزينة
١ - ( باب فيمن ترك اللباس تواضعاً )
٥٦٧ - حدثنا أبو عبد الرحمن المقرىء، ثنا سعيد(١)، عن أبي مرحوم
عبدالرحيم(٢) بن ميمون، عن سهل(٣) بن معاذ بن أنس، عن أبيه أن رسول الله والآمن
قال : ((من ترَكَ اللباسَ وهو يقدر عليهِ تَواضُعاً له، دعَاهُ الله يومَ القيامةِ علی رُؤوس
الخَلَائِقِ حتى يُخَيِّه مِنْ حُلَلِ الإِيمان يلبسُ أيّها شاءَ))(٤).
= الهيثمي في كشف الأستار (٤٠٣/٣)
قلت: قال الحافظ في ((التهذيب)) في ترجمة أبي حرب بن الأسود: ((روى عن أبي ذر، والصحيح:
عن أبيه، وعن عمه، وعن محجن عن أبي ذر)).
وذكره في الكنز (٧٤٥/٦) وقال: رواه أحمد وأبو يعلى.
(١) ابن أبي أيوب، تقدّم ص ٣٧٠.
(٢) عبد الرحيم بن ميمون المدني أبو مرحوم، نزيل مصر، صدوق زاهد، من السادسة.
/ د ت س ق. تقريب (٥٠٥/١) والتهذيب (٣٠٨/٦).
(٣) سهل بن معاذ بن أنس الجهني، نزیل مصر، لا بأس به، من الرابعة. / بخ دت ق.
تقریب (٣٣٧/١) والتهذيب (٢٥٨/٤).
(٤) الحديث: في إسناده سهل بن معاذ، قال الحافظ: لا بأس به وبقية رجال الإِسناد ثقات
رواه أبو نعيم في (معرفة الصحابة ص ١٧٤) عن أبي بكر بن خلاد، عن الحارث به. ورواه أحمد في
مسنده (٤٣٩/٣) عن أبي عبد الرحمن المقرىء، عن سعيد، عن أبي مرحوم به. ورواه أبو يعلى في
مسنده (ص ٨٣) عن هارون، عن أبي عبد الله المري، عن عبد الله بن يزيد، عن سعيد بن =

٦٠٥
٢٠ - كتاب اللباس والزينة
. ٥٦٨ - حدثنا محمد(١) بن عمر، عن عبد الحميد بن جعفر، عن عبد الله(٢) بن
ثعلبة، أن أبا عبد الرحمن بن كعب بن مالك قال : قد شهدتَ - أو قال - سمعت أباَ
يحدّث بحديثٍ سَمِعَه عن النبيِنَّه قال: قد سمعتُ حديثاً عن النبيَِّ؟ قال:
قلتُ: لا أدري، قال: قد سمعتُ حديثاً له قد حدّثناه عن النبي وَلِّ، قال: قلتُ :
= أبي أيوب، عن عبد الرحيم به. ورواه البيهقي في الشعب (ص ١٦٠، ١٦١).
ورواه الحاكم في المستدرك (١٨٣/٤) من طريق عبد الله بن يزيد المقرىء، عن سعيد بن أيوب، عن
أبي مرحوم عبد الرحيم بن ميمون به فذكره، وقال الحاكم: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). وأقره
الذهبي، ورواه أيضاً في كتاب الإيمان (٦١/١).
ورواه أبو نعيم في الحلية (٤٧/٨) من طريق بقية بن الوليد، عن إبراهيم بن أدهم، عن محمد بن
عجلان، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه عن رسول الله ﴿ ﴿ فذكر نحوه. وقال أبو نعيم:
(وروى هذا الحديث عن سهل: أبو مرحوم، وخير بن نعيم، وزبان بن فائدة)). وذكره من طريق
أبي بكر بن خلاد، عن الحارث بن أبي أسامة، عن أبي عبد الرحمن المقرىء بإسناد الحارث، ثم ساق
الطرق جميعها.
وذكره ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢ / ١٩٠) عن أبي مرحوم، عن سهل بن معاذ بن أنس
وقال: ((هذا حديث لا يصح، قال يحيى: سهل وعبد الرحيم ضعيفان)).
· قلت: سهل بن معاذ لا بأس به كما قال الحافظ في ((التقريب)) وعبد الرحيم صدوق قال الألباني
في سلسلة الأحاديث الصحيحة (٣٤٦/٢) رقم ٧١٨: «رواه الترمذي وقال حديث حسن، وقال
الحاكم: ((صحيح)) ووافقه الذهبي، ثم قال: والأقرب إلى الصواب أنه حسن كما قال الترمذي فإن
في أبي مرحوم بعض الكلام لكنه لا يضر في حديثه، لا سيما ولم يتفرد به، بل تابعه زبان بن فائد، عن
سهل، عن معاذ به. أخرجه أحمد (٤٣٨/٣) وأبو نعيم والحاكم (٦١/١) ذكره شاهداً وتابعه
محمد بن عجلان، عن سهل، كما عند أبي نعيم من طريق بقية بن الوليد، عن إبراهيم بن أدهم،
عن محمد بن عجلان، وبقية مدلس، وقد عنعنه، وتابعه خير بن نعيم، عن سهل بن معاذ به،
أخرجه أبو نعيم من طريق ابن لهيعة عنه، وابن لهيعة ضعيف. وبالجملة فالحديث صحيح بهذه
المتابعات)).
فمما سقناه يظهر ضعف كلام ابن الجوزي في الحديث فإنه حكم عليه من طريق واحد فقط.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه للترمذي والحاكم ورمز له بالصحة. انظر الفيض
(١٠١/٦).
وروى أبو داود في سننه (٢٤٨/٤) منه كظم الغيظ.
(١) الواقدي، تقدّم مع بقية رجال السند.
(٢) انظر ترجمته في تهذيب الكمال (٦٦٩/٢) المصورة.

٦٠٦
بغية الباحث
وما هو؟ قال: سمعتُ أباك يحدّث أنه سمع النبي ◌َّهِ يقول: ((إِنَّ البَذَاذَةَ(١) مِنَ
الإِيمانِ))(٢) يعني التقشّف.
قلت : ذکر هذا بعد حدیث مذکور في الأيمان والنذور.
٥٦٩ - حدثنا أبو عبيد، ثنا ابن علية، عن الجريري، عن عبد الله بن بريدة
أن النبي ◌َ﴾ نهى عن الإِرفاه(٣).
قال ابن علية : قال الجريري : وهو كثرة التدهّن(٤).
٢ - ( باب فيمن كان له مال ويظهر الفقر)
٥٧٠ - حدثنا الحسن بن قتيبة، ثنا سفيان الثوري، عن أسلم(٥) المنقري، عن
زهير (٦) بن أبي علقمة قال: رأى النبي ◌َّهُ رجلاً سيّء الهيئة، فقال: ((ألكَ مَالٌ؟))
قال: نعم، من [كلّ](٧) أنواع المال. قال: ((فَلْيُرَ أَثْرَهُ عليكَ، فإن الله يُحِبُّ أَنْ يَرَى
أَثْرَ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ، ويَكْرَهُ الْبُؤْسَ والتَّبَاؤُس))(٨).
(١) البَذاذَة - بفتح الباء الموحدة وذالين معجمتين - هو التواضع في اللباس برثاثة الهيئة وترك
الزينة، والرضا بالدون من الثياب، قاله المنذري.
(٢) الحديث: في إسناده الواقدي، وهو متروك. وذكره البوصيري في (المجردة ٦٦/٢ - ب)
ويشهد له ما رواه الحميدي في مسنده (١ /٣٥٧) رقم (٣٥٧) عن سفيان، عن أحمد بن إسحاق،
عن معبد بن كعب، عن عمّه أو عن أمه، أن النبي ◌َّ ه قال: ((تعلمن ياهؤلاء أن البذاذة من
الإِيمان)). وذكره المنذري في الترغيب (١٠٧/٣) من حديث أبي أمامة .
ورواه أحمد، وأبو داود، والحاكم، وابن ماجه من حديث أبي أمامة . .
(٣) والإِرفاه: كثرة التدهن والتوسع في المأكل والمشرب، كذا قال صاحب ((الغريب)).
(٤) عزاه البوصيري إلى الحارث، وقال: رواه بسند صحيح. (المجردة ٢ /٦٧ - أ).
(٥) أسلم المِنْقَري - بكسر الميم وسكون النون بعدها قاف - يكنى أبا سعيد، ثقة، من
السادسة. / د.تقريب (٦٤/١) والتقريب (٢٦٧/١).
(٦) زهير بن علقمة. روى عن النبي والهر، روى عنه إياد بن لقيط وأسلم المنقري، ذكره ابن
أبي حاتم (٥٨٦/٢/١) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقال في الإصابة (٥٥٤/١) زهير بن علقمة
ويقال ابن أبي علقمة البجلي أو النخعي قال البغوي لا أعرف له صحبة.
(٧) الزيادة من ((المطالب)) و(مجمع الزوائد)).
(٨) الحديث: في إسناده الحسن بن قتيبة، وهو متروك. وقد تابعه خلاد بن یعلى عند =

٦٠٧
٢٠ - کتاب اللباس والزينة
٣ - ( باب استحباب إظهار النِعَم في غير مخيلة ولا سرف )
٥٧١ - حدثنا العباس(١) بن الفضل، ثنا همام(٢)، عن قتادة والمثنى(٣) بن
الصباح، عن عمروبن شعيب، عن أبيه(٤)، عن جدّه قال: قال رسول الله وَلين:
(كُلُوا واشْرَبوا والْبَسُوا وَتَصَدَّقوا في غير ◌َخِيَةٍ(٥) ولا سَرَفٍ، حَتّى يُرَى نِعْمَةَ اللهِ
عَلَيْكُم، فإن الله يُحِبُّ أَنْ يَرَى نِعْمَتَهُ على عَبْدِه))(٦).
= الطبراني، وهو مرسل. ذكره الحافظ في المطالب (٢٦١/٢) وعزاه للحارث. رواه الطبراني في الكبير
(٣١٥/٥) عن بشر بن موسى، عن خلاد بن يعلى، عن سفيان، عن أسلم، عن زهير بن أبي علقمة
الضبعي، فذكر مثل حديث الحارث. ورواه البخاري في التاريخ الكبير (١/٢ /٤٤٦) من طريق
سفیان، عن أسلم به.
والحافظ في الإصابة (٥٥٤/١).
والهيثمي في المجمع (١٣٢/٥) وقال: ((رواه الطبراني، وترجم لزهير، ورجاله ثقات)).
والحديث له شواهد من حديث أبي هريرة، وعمران بن الحصين، وابن مسعود، وأبي الأحوص،
انظر المستدرك (١٨١/٤) وسنن النسائي (١٥٧/٨) وغيرهما.
(١) الأزرق، تقدّم ص ٢٣١ .
(٢) ابن يحيى بن دينار، تقدّم ص ١٦٢ .
(٣) المثنى بن الصَبَّاح - بالمهملة والموحدة الثقيلة - اليماني، الأبناوي أبو عبد الله، نزيل مكة،
ضعيف اختلط بأَخَرَةَ، وكان عابداً، من كبار السابعة. / دت ق. تقريب (٢٢٨/٢) والتهذيب
(٣٥/١٠).
(٤) شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص، ضعيف، تقدّم ص ٣٨١.
(٥) أي: كبر.
(٦) الحديث: في إسناده شعيب بن محمد، والعباس بن الفضل، والمثنى بن الصباح وهم
ضعفاء. رواه الطيالسى (كما في منحة المعبود ٣٥١/١) عن همام، عن رجل، عن عمرو بن شعيب
به. ورواه أحمد في مسنده (١٨٠/٢) عن يزيد بن هارون، عن همام، عن قتادة، عن عمرو بن
شعیب به، فذکر الحدیث إلى قوله: ((في غیر مخيلة ولا سرف)).
ورواه ابن ماجه في سننه (١١٩٢/٢) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن یزید بن هارون، عن همام،
عن قتادة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله وَالر: ((كلوا واشربوا
وتصدقوا والبسوا، ما لم يخالطه إسراف أو مخيلة)).
وذكره في فيض القدير (٤٦/٥) وعزاه لأحمد، والحاكم، وابن ماجه ورمز له بالصحة . =

٦٠٨
بغية الباحث
٤ - ( باب ما جاء في الإِزار )
٥٧٢ - حدثنا سعيد(١) بن عامر، عن شعبة، عن أشعث(٢) بن سليم، عن
عمّته(٣)، عن عمها(٤)، قال : بينما أنا أمشي في سكّة من سكك المدينة، إذ نادى إنسان
من خلفي ((ارفَعْ إزارَكَ، فإنّه أَنْقَى وَأَتْقَى)) قال: فنظرتُ فإذا هو رسولُ اللهِ وَّ
قلت: يارسول الله إنها بردة ملحاء قال: ((أَوَمالك فيَّ أُسْوَةٌ)) قال: فنظرت فإذا إزاره
إلى نصف الساق(٥).
٥٧٣ - حدثنا يزيد(٦) بن هارون، أنبأ هشام الدستوائي، عن یحیی بن أبي
= وقال المناوي: قال الحاكم: صحیح، وهو عندهم من رواية عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن
جده. قال المنذري: ورواته إلى عمرو ثقات محتج بهم في الصحیح)). وأخرجه الترمذي (٢٥/٤) من
طريق همام، عن قتادة، عن عمرو بن شعيب به. وعبد الرزاق في مصنفه (١١ / ٢٧٠) عن معمر،
عن قتادة قال: رأى النبي وَلهير ... فذكر نحوه.
(١) الضبعي، تقدّم ص ١٩٧ .
(٢) أشعث بن أبي الشعثاء سليم بن أسود المحاربي الكوفي، ثقة، من السادسة. / ع. تقريب
(٧٩/١)، والتهذيب (٣٥٥/١).
(٣) لم أعرفها.
(٤) عبيدة بن خالد ويقال: ابن خلف المحاربي، قال ابن عبد البر: يُعَدّ في الکوفیین، له حدیث
في إسبال الإِزار، ذكره البخاري في ((التاريخ)) مع عبدة بن عمرو؛ كذا في الإصابة (٤٤٣/٢).
(٥) الحديث: رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة (ص ٣٠٠) عن أبي بكر بن خلاد، عن الحارث
به. وذكره في الإِتحاف (١٤/٣) وقال: ((هذا حديث ضعيف لجهالة تابعيه، رواه الترمذي في
((الشمائل)) والنسائي في ((الكبرى)) من طريق شعبة)).
قلت: رواه مسدّد، كما في ((الإِتحافِ)) عن أبي الأحوص، ثنا الأشعث بن سليم، عن امرأة
منهم، عن عبيدة بن خالد قال: کنت شاباً رجلاً بالمدينة فخرجت في بردین وأنا مسبلهما فطعنني رجل
من خلفي إما بأصابعه وإما بقضيب ... فذكر الحديث بنحوه.
ورواه أحمد بن منيع عن الأشعث، عن عمته، عن عمها فذكره.
وقال الحافظ في الإصابة (٤٤٣/٢): ((أخرجه الترمذي في ((الشمائل)) والنسائي، وهو في رواية
أشعث، عن عمته، عنه. واختلف فيه على أشعث، ولم يُسم في رواية الترمذي. ووقع في التجاريد
أنه عم أبي الأشعث المحاربي».
(٦) تقدّم ص ١٩٦.

٦٠٩
٢٠ - كتاب اللباس والزينة
[٦٤ -ب]
كثير، حدثني أبو جعفر(١)، عن عطاء بن يسار / عن رجل من أصحاب النبي ◌َّقة
قال: بينما النبي ﴿ ورجل يصلّي مسبل إزاره، فقال له النبي ◌َّهِ: ((تَوَضَّأُ أَوْ أَحْسِنْ
صَلاتَكَ)) فرفع الرجل إزاره، فسكت عنه النبي ◌َّ فقيل له : يارسولَ الله أمرته أن
يتوضأ، أو يحسن صلاته، ثم سكتَّ عنه، فقال: ((إنّه كانَ مُسْبل فلما رفَعَهُ سَكَتُ
عَنْهُ))(٢).
قلت : عزاه المزي إلى النسائي ولم أجده في ((الصغرى)).
٥ - ( باب فيمن أسبل إزاره فخسف به )
٥٧٤ - حدثنا عاصم(٣) بن علي، ثنا أبي: علي (٤) بن عاصم، عن عطاء بن
السائب، عن أبيه(٥)، عن عبد الله بن عمرو عن النبي ◌َلي: ((أن رجلاً في الجاهلية
مرّ يتبختر عليه حلّة له مسبلها، فأمر الله الأرضَ فَأَخَذَتْهُ، فهو يترجرج (٦) فيها إلى يوم
القيامة»(٧).
(١) أبو جعفر المؤذن الأنصاري، المدني، مقبول، من الثالثة، ومن زعم أنه محمد بن علي بن
الحسين فقد وهم. / بخ دت س ق.تقريب (٤٠٦/٢)، والتهذيب (٥٦/١٢).
(٢) الحديث: رواه أبو داود في سننه (٤ /٥٧) من طريق أبان،، عن يحيى، عن أبي جعفر،
عن عطاء، عن أبي هريرة، فذكره. وذكره في الترغيب (٩٩/٣) وقال: ((رواه أبو داود. وأبو جعفر
المدني إن كان محمد بن علي بن الحسين فروايته عن أبي هريرة مرسلة، وإن كان غيره فلا أعرفه)).
قلت: هو أبو جعفر المؤذن مُترجَم له في ((التهذيب)). وقال الحافظ: روى له أبو داود في الصلاة.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٢٥/٥) وقال: ((رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح)). وقد تقدم تخريجه
في كتاب الصلاة ص ٢٦١ .
(٣) ابن عاصم الواسطي .
(٤) علي بن عاصم بن صهيب الواسطي، صدوق يخطىء ويصر، ورمي بالتشيع، من
التاسعة. / د ت ق. تقريب (٣٩/٢).
(٥) السائب بن مالك أو ابن زيد الكوفي، والد عطاء، ثقة، من الثانية. / بخ ٤. تقريب
(٢٨٣/١)، والتهذيب (٤٥٠/٣).
(٦) في الإتحاف: (يتجلجل) وترجرج الشيء جاء وذهب، كذا في مختار الصحاح ص ٢٣٤ .
(٧) الحديث: ذكره في الإِتحاف (١٤/٣) وقال: ((هذا إسناد ضعيف لضعف علي بن =

٦١٠
بغية الباحث
٦ - ( باب لبس الأصفر)
٥٧٥ - حدثنا داود بن رشيد، ثنا أبو حيوة شريح بن يزيد الحضرمي الحمصي،
عن عمران(١) بن بشر الحضرمي قال: رأيت عبدَ الله بن بسر المازني صاحب
رسول الله عليه وعليه عمامة صفراء، أو رداء أصفر(٢).
٧ - (باب ما جاء في النعل )
٥٧٦ - حدثنا أشهل(٣)، ثنا ابن عون(٤) قال: أتيت حذّاءً بالمدينة فقلت:
احْذُ نَعْلي فقال: إن شئتَ حَذَوْتُها هكذا، وإن شئتَ حذوتها (٥) كما رأيت نعلَ
رسول اللّهَ وَ﴿ فقلت: وأينَ رأيتَ نعلَ رسول الله وَّلِ؟ قال : رأيتُها في بيتٍ فاطمة
- قال : حسبته قال : في بيت فاطمة بنت عبيد الله بن عباس - قال: احْذُها كما رأيتَ
= عاصم، وله شاهد في الصحيحين من حديث أبي هريرة)).
قلت: حديث أبي هريرة في صحيح مسلم (١٦٥٤/٣).
والحديث له شواهد كثيرة عن: أنس، وابن عباس، وأبي سعيد، وابن عمر وغيرهم انظر مجمع
الزوائد (١٢٥/٥-١٢٦) وانظر سنن النسائي (١٨٢/٨) والمصنف لعبد الرزاق (٨٢/١١).
(١) هو عمران بن بشر الحضرمي، رأى عبد الله بن بسر صاحب رسول الله وص الخير، روى عنه
أبو حيوة شريح بن يزيد، سكت عنه البخاري، ولم يذكر ابن أبي حاتم فيه جرحاً ولا تعديلاً. انظر
التاريخ الكبير للبخاري (ج ٣/ق ٢ /٤١٠) والجرح والتعديل (٢٩٤/٦). وذكره ابن حبان في
الثقات (٢١٨/٥).
(٢) الأثر: رجال الإِسناد كلّهم ثقات. وعمران وثقه ابن حبان، ولم يذكر البخاري وابن أبي
حاتم فيه شيئاً.
ذكره البوصيري في الإتحاف (١٠/٣) وسكت عليه. وذكره الحافظ في المطالب (ص ٣٢٤) من
المسندة .
(٣) ابن حاتم الجمحي تقدّم ص ٢٣٢ .
(٤) عبد الله بن عون بن أرطبان، تقدّم ص ١٦١. أما في المطالب ص ٣٢٩ فالسند هكذا
(أشهل، عن عسجد)).
(٥) حذوت النعل بالنعل قدّرتها بها وقطعتها على مثالها وقدرها اهـ. المصباح المنير (١٥٣/١).

٦١١
٢٠ - كتاب اللباس والزينة
نعلَ النبيِّ ◌َ﴿ّ قال: فَحَذاها لها قِبالان، قال : فقدمتُ وقد أخذها محمد بن
سیرین(١).
٥٧٧ - حدثنا أشهل(٢)، ثنا زياد(٣) أبو عمرو قال: دخلنا على شيخ يقال له
مهاجر قال : وعليّ [نَعْلٌ لَهُ] (٤) قبالان قال : وقد كنت تركته لشهرته، فقال : ما هذا؟
فقلت: أردتُ تركّه لشهرته، فقال: لا تتركه، فإن نَعْلَ النبيِّي وَلَ كانت هكذا(٥).
٨ - ( باب النهي عن افتراش جلود السباع )
٥٧٨ - حدثنا الخليل بن زكريا الشيباني، ثنا حبيب بن الشهيد، ثنا
الحسن(٦) بن أبي الحسن، عن سمرة بن جندب: أن رسول الله ورسوله نهى أن تفترش
/ مسوك (٧) السباع(٨).
[٦٥-أ]
(١) الأثر: الإِسناد رجاله ثقات وهو منقطع. ذكره الحافظ في المطالب (٢٨١/٢) والبوصيري
في الإتحاف (١٧/٣) وسكت عليه.
ويشهد له ما رواه البخاري في صحيحه فتح الباري (٣١٢/١٠) عن أنس رضي الله عنه أن
نعل رسول الله وسلم كان لهما قبالان.
(٢) ابن حاتم.
(٣) زياد بن مسلم أو ابن أبي مسلم، أبو عمرو الفراء البصري، الصفار، صدوق فيه لين،
من السابعة. /مد. تقريب (٢٧٠/١) والتهذيب (٣٨٥/٣).
(٤) الزيادة من المطالب (ص٣٢٩ من المسندة) ومعرفة الصحابة.
(٥) الأثر: رواه أبو نعيم في (معرفة الصحابة ص ٢٠٠) عن ابن خلاد، عن الحارث به.
وذكره الحافظ في المطالب (٢٨٠/٢) وعزاه للحارث. والبوصيري في الإتحاف (١٧/٣) وقال:
((أصله في ((صحيح البخاري)) من حديث أنس، ورواه البزار من حديث أبي هريرة)).
قلت: حديث أنس ذكرته في الحديث قبله، وانظر: سنن ابن ماجه (١١٩٤/٢) وأبي داود
(٦٩/٤) وتحفة الأحوذي (٤٦٧/٥) ذكره عن أبي المليح.
(٦) رجال السند تقدّموا.
(٧) في الإِتحاف: (مسرك) والمَسْكُ: الجِلْدُ، والجمع مُسولك مثلُ فَلْسٌ وفُلوسٌ، المصباح المنير
(٦٩٧/٢).
(٨) الحديث: في إسناده الخليل بن زكريا متروك. ذكره الحافظ في المطالب (٢٦٨/٢). وذكره
البوصيري في الإتحاف (١٨/٣) وقال: ((هذا إسناد ضعيف لضعف الخليل بن زكريا)) ..
=

٦١٢
بغية الباحث
٩ - ( باب ما جاء في الجرس )
٥٧٩ - حدثنا روح، ثنا ابن جريج، أخبرني عبد الكريم (١) أن مجاهداً أخبره،
أن مولى(٢) لعائشة أخبره أنه كان يقود بها، أنها كانت إذا سمعت صوت(٣) الجرس
أمامها قالت : قف بي، فیقف حتى لا تسمعه، وإذا سمعته وراءها قالت : أسرع بي
حتى لا أسمعه؟ وقالت: قال رسول الله وَلّهِ: ((إِنَّ لَهُ تابعاً مِنَ الجِنّ))(٤).
١٠ - ( باب ما جاء في الخِضَاب )
٥٨٠ - حدثنا محمد(٥) بن بکار، ثنا محمد(٦) بن مسلم مؤدّب المهدي، ثنا
= والحديث يشهد له ما رواه أبو داود في سننه (٤ /٦٨-٦٩) عن أبي المليح بن أسامة، عن أبيه:
أن رسول الله وَلقر نهى عن جلود السباع. ورواه أيضاً من حديث المقدام وقصّته مع معاوية رضي الله . .
عنهما. ورواه الترمذي والحاكم.
وحديث أبي المليح صحّحه السيوطي، وقال المناوي في الفيض (٣٢٨/٦): ((رواه الترمذي
موصولاً ومرسلاً، وقال الترمذي المرسل أصحّ)».
تنبيه: قال المناوي: النهي أن لا يجلس عليها للسرف والخيلاء، أو لأن افتراشها دأب الجبابرة
وسجيّة المترفين، أو لنجاسة ماعليها من الشعر، والشعر ينجس بالموت ولا يطهر بالدباغ عند
الشافعية، وخبث الملبس يكسب القلب هيئة خبيثة اهـ .
(١) الجزري.
(٢) ذكوان أبو عمرو مولى عائشة المدني، تقدّم ص ٣٠٢.
(٣) لأن صوته يلهي ويشغل الفكر، وكل ماكان كذلك يتبعه الشيطان، ولذلك لا تصحبه
الملائكة .
(٤) الحدیث: رجال الإِسناد كلهم ثقات. رواه أحمد (الفتح الرباني: ٣٨٢/١٧) عن روح،
عن ابن جريج، عن عبد الكريم، عن مجاهد، عن مولى لعائشة أخبره ... فذكر الحديث.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٧٤/٥) وقال: ((رواه أحمد ومولى عائشة لم أعرفه)).
قلت: مولى عائشة هو ذكوان أبو عمرو، كان يؤمّ عائشة عندما لم يحضر أخوها كما في
((التهذيب)).
(٥) ابن الريان.
(٦) محمد بن مسلم بن أبي الوضّاح المثنى القضاعي الجزري، نزيل بغداد، أبو سعيد المؤدّب،
مشهور بكنيته، صدوق بهم من الثامنة. /خت م ٤. تقريب (٢٠٨/٢)، والتهذيب (٤٥٣/٩).
١٠

٦١٣
٢٠ - كتاب اللباس والزينة
محمد(١) بن عبيد الله، عن عمروبن شعيب، عن أبيه(٢)، عن جدّه قال: قال
رسول الله ◌َله: ((مَنْ غَيَر البياضَ سواداً، لم يَنْظُرْ الله إليهِ يومَ القِيامةِ))(٣)
٥٨١ - حدثنا أبو الوليد خلف (٤) بن الوليد الجوهري، ثنا عباد(٥) بن عباد،
عن معمر، عن الزهري رفعه: أنّ أبا بكر أتى رسولَ الله ◌ُ ل# بأبيه يوم الفتح وهو أبيض
الرأس واللحيةِ، كأنَّ رأسَهُ ولحِيتَه ثَغَامَةُ(٦) بيضاءٌ، فقال رسول الله وَّةِ: ((أَلَا تَرَكْتَ
الشَيْخَ حتَّى أَكونَ أَنَا آتِيهِ)) ثم قال: ((اخْضِبُوه، وجنَّبِوهُ السَّواد))(٧).
١١ - (باب الكُخْل للصائم )
٥٨٢ - حدثنا أبو زكريا يحيى بن إسحاق السيلحيني، ثنا سعيد(٨) بن زيد،
(١) محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان العزرمي الفزاري، أبو عبد الرحمن الكوفي، متروك، من
السادسة. / ت ق. تقريب (١٨٧/٢)، والتهذيب (٣٢٢/٩).
(٢) شعيب بن محمد، تقدّم ص ٣٨١.
(٣) الحديث: ذكره الحافظ في المطالب (المسندة ص ٣٢٧) وقال: ((محمد بن عبيد الله العزرمي
ضعيف جداً)) والبوصيري في الإتحاف (٢٣/٣) وسكت عليه.
(٤) خلف بن الوليد أبو الوليد العتكي الجوهري البغدادي، نزيل مكة. روى عن شعبة
وشريك وإسرائيل وخالد الطحان، وعنه أحمد وأبو زرعة وآخرون، وثقه ابن معين وأبو زرعة وأبو
حاتم، كذا في (تعجيل المنفعة: ص ١١٧) وانظر الجرح والتعديل (ج ١ ق ٢ ص ٣٧١) وتاريخ
بغداد (٣٢٠/٨).
(٥) ابن حبيب المهلّبي، تقدّم ص ٣٦٢.
(٦) (الثَّغَامَةُ) - بفتح المثلثة والغين المعجمة - نبت يكون في الجبال يشبَّة بها الشيب وقيل شجرة
تبيض كأنها الثلج، كذا في المصباح المنير: (١٠١/١).
(٧) الحديث: رجال الإِسناد كلهم ثقات وهو مرسل. ذكره في الإتحاف (٢٣/٣) وقال: ((له
شاهد من حديث أنس، رواه الطيالسي، وأحمد بن حنبل، وأبو يعلى وأصله في الصحيحين)).
وذكره في كنز العمال (٦٨٨/٦) عن الزهري وعزاه للحارث.
والحديث له شواهد كثيرة، انظر (المقصد العلي: ١٤٢/٢) عن أنس. وأخرجه مسلم في
صحيحه (١٦٦٣/٣) من حديث جابر رضي الله عنه. وانظر ابن ماجه (١١٩٧/٢) وأبي داود
(٤ /٨٥) وفتح الباري (١١٩/٨).
(٨) سعيد بن زيد بن درهم أخو حمّاد، تقدّم ص ٢٠٤ .

٦١٤
بغية الباحث
عن عمرو(١) بن خالد، عن محمد بن علي، عن أبيه، عن جدّه، عن علي بن أبي
طالب، وعن حبيب بن أبي ثابت، عن نافع، عن ابن عمر قال: انتظرتُ النبيِّي وَلَيه
أن يخرجَ إلينا في رمضان، فخرج من بيت أم سلمة، وقد كحَّلته وملأت عينيه(٢)
كحلًا(٣).
١٢ - ( باب في الخاتم )
٥٨٣ - حدثنا محمد(٤) بن إسماعيل، عن حرام(٥) بن عثمان(٦)، عن أبي(٧)
عتيق، عن جابر بن عبد الله قال: كان النبي # يَلْيَسُ خاتمه في كفّه اليمنى(٨).
(١) عمرو بن خالد القرشي، مولاهم، أبو خالد، كوفي، نزيل واسط، متروك ورماه وكيع
بالكذب، من الثامنة. / ق. تقريب (٦٩/٢) والتهذيب (٢٦/٨).
(٢) في الأصل ((عيناه)).
(٣) الحديث: ذكره الحافظ في المطالب (ص ٣٢٨ من المسندة) وقال: ((عمرو بن خالد واهٍ)).
وذكره البوصيري في الإتحاف (٢٢/٣) وسكت عليه. وذكره صاحب الكنز (٦٨٠/٦) وعزاه
للحارث.
قلت: ساق الحارث طريق ابن عمر، وهو شاهد قوي لرواية عمرو بن خالد.
(٤) لم يتّضح لي من هو.
(٥) حرام بن عثمان الأنصاري المدني، روى عن ابني جابر بن عبد الله، وعنه معمر وغيره. قال
مالك: ليس بثقة، وقال أحمد: ترك الناس حديثه. وقال الشافعي وغيره: الرواية عن حرام حرام.
وقال ابن حبان: كان غالياً في التشيّع يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل. وقال يحيى بن معين: الحديث
عن حرام حرام. انظر لسان الميزان (١٨٢/٢) وميزان الاعتدال (٤٦٨/١).
(٦) في المطالب (المسندة ص ٣٢٨): عن حرام بن عبد الرحمن عن أبي عتيق.
(٧) عبد الرحمن بن جابر.
(٨) الحديث: في إسناده حرام بن عثمان متروك. ذكره الحافظ في المطالب (٢٧٨/٢) وعزاه
الحارث. والحديث أخرجه الترمذي في ((الشمائل)) بسند لين، كما قال الحافظ، كذا في الفتح
(٣٢٦/١٠) وساق الحافظ عدة شواهد وتكلم على أسانيدها.
· والحديث له شاهد رواه أبو داود في سننه (٤ /٩١) من حديث ابن عمر وعلي رضي الله عنهما:
«أن النبي کان یتختّم في يمينه)».
وله شواهد أيضاً من حديث عائشة عند البزار، وأبي أمامة عند الطبراني وابن عباس عند
الطبراني، انظر مجمع الزوائد (١٥٣/٥).

٦١٥
٢٠ - كتاب اللباس والزينة
١٣ - ( باب ما جاء في الذهب والحرير)
٥٨٤ - حدثنا يحيى بن إسحاق، ثنا ابن لهيعة، عن سليمان(١) بن عبدالرحمن،
عن القاسم(٢)، عن أبي أمامة قال: سمعت رسول الله﴿ يقول: ((مَنْ كانَ يُؤْمِنُ
باللهِ واليَوْمِ الآخِرِ / فلا يَلْبَسْ حَرِيراً ولا ذَهَباً)(٣).
[٦٥ -ب]
٥٨٥ - حدثنا عبد الله بن عون، ثنا إسماعيل بن عياش، عن
عبدالرحمن (٤) بن زياد بن أنعم، عن عبد الرحمن(٥) بن رافع، عن عبدالله بن عمرو
قال: خرج رسول الله وٍَّ على أصحابه وذَهَبٌ بِيَمِينِهِ، وحَرِيرٌ بِشِمالِه فقال: ((أَلَ إنّ
هُذَيْنِ مُحَرَّمَ عَلَى ذُكورِ أُمِّتي وحِلٌّ لإِنائِهِم))(٦).
(١) سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى التميمي الدمشقي، البصري، أصله من خراسان، ثقة،
من السادسة. / ٤. تقريب (٣٢٨/١)، والتهذيب (٢٠٨/٤).
(٢) ابن عبد الرحمن الشامي، تقدّم ص ٣٧٥.
(٣) الحديث: في إسناده ابن لهيعة، وقد تابعه عمرو بن الحارث كما عند أحمد. فرواه أحمد في
مسنده (٢٦٠/٥) عن هارون بن معروف، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن سليمان بن
عبد الرحمن به فذكر الحديث. وذكره في الإِتحاف (٦/٣) وقال: ((رواه أحمد ورجاله ثقات)).
ورواه الحاكم في المستدرك (٤ /١٩١) عن محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر، ثنا عبد الله بن
وهب، عن عمرو بن الحارث، عن سليمان بن عبد الرحمن به.
وقال الحاكم: ((حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)) وأقره الذهبي.
وقال المنذري في الترغيب (١٠٣/٣): ((رواه أحمد ورواته ثقات)). وذكره الهيثمي في المجمع
(١٤٣/٥) وقال: ((رواه الطبراني في ((الأوسط)) وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وفيه ضعف، وبقية
رجاله ثقات، ورواه أحمد ورجاله ثقات)).
رواه الطبراني كما في مجمع البحرين (٤٠٣/٤) حدثنا بكر، ثنا شعيب بن يحيى، ثنا ابن لهيعة،
عن سلیمان به .
(٤) الإِفريقي.
(٥) في الأصل: (عبد الله) والصواب ما أثبتناه من ((سنن أبي داود))، كما في ((التهذيب)). وهو
عبدالرحمن بن رافع التنوخي المصري، قاضي إفريقية، ضعيف، من الرابعة. / ٤. تقريب
(٤٧٩/١).
(٦) الحديث: رواه ابن ماجه في سننه (٢ / ١١٩٠) عن أبي بكر، عن عبد الرحيم بن =

٦١٦
بغية الباحث
٥٨٦ - حدثنا معاوية(١) بن عمرو، ثنا زائدة(٢)، ثنا يزيد بن أبي زياد، عن
زيد بن وهب، عن أبي ذر قال: بينما النبي * يخطبنا إذ قام أعرابي فيه جفاء إلى
النبيِ﴿ فقال: يارسول الله أَكُلّْنا الضّبُعُ(٣)؟ فقال النبي ◌َّهِ: ((غَيْرَ ذلكَ أَخْوَفَ
عليكم حينَ تُصَبُّ عَلَيْكُم الدُّنْيَا صَبّاً، فيالَيْتَ أُمَّتي لا يبخلون (٤) الذَّهَبَ)).
قال معاوية : الضَبُعُ السَنَةُ (٥).
١٤ - ( باب منه فيما نهى عنه من الذهب والحرير والتصاوير وغير ذلك )
٥٨٧ - حدثنا زنجل(٦) بن عبد الله البلخي، ثنا إسماعيل بن عياش، عمن
= سليمان، عن الإفريقي، عن عبد الرحمن بن رافع، عن عبد الله بن عمرو فذكر الحديث.
وقال المحقق عقبه في الزوائد: في إسناده عبد الرحمن بن رافع عنه مناكير، وقال ابن حبان لا
يُحتجّ بخبره إذا كان من رواية عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، إنما وقع المناکیر في حديثه من أجله، وقال
أبو حاتم : شیخ حديثه منکر.
قلت: النهي عن الذهب والحرير ثابت في الصحيحين والحديث له شواهد عدة، عند النسائي
(٣٨/٨) وأبي داود (٥٠/٤) والترمذي (تحفة الأحوذي: ٣٨٤/٥). وانظر مجمع الزوائد
(١٤٣/٥) من حديث علي، وعمر، وابن عباس، وزيد بن أرقم وغيرهم. والحديث ليس من
الزوائد.
(١) تقدّم ص ١٤٨ .
(٢) ابن قدامة، تقدّم ص ٢٠٨ .
(٣) الضَبُع - بالضم - السَنَّةُ الْمُجْدِبَةُ، المصباح المنير (٤٢١/٢).
(٤) كذا في الأصل، ولعله (لا يحلون).
(٥) الحديث: رجال الإِسناد كلهم ثقات. رواه أحمد في مسنده (١٥٢/٥) عن أبي سعيد، عن
زائدة، عن یزید، عن زيد بن وهب، عن أبي ذر فذكر الحديث.
ورواه الطبراني كما في مجمع البحرين (٤٠٢/٤) عن هشيم بن خلف، عن حميد بن زنجویه،
عن الخضر بن محمد، فساق سنده به .
وقال الهيثمي في المجمع (١٤٧/٥) ((رواه أحمد، والبزار، والطبراني في ((الأوسط)) ورجال أحمد
رجال الصحيح)).
وذكره في جمع الجوامع (٥٨٤/١) وعزاه لأحمد.
(٦) كذا في الأصل وفي الإِتحاف ((رنحل بن عبد الله الجلي)). ولم أقف له على ترجمة ..

٦٢٧
٢٠ - كتاب اللباس والزينة
حدّثه، عن عمروبن الأسود قال : خطبنا معاوية(١) فقال: سِتَّ نهاكم عنهنّ(٢)
رسولُ الله ◌َله وأنا أبلّغكم ذلك عنه: التبرّج، والتصاوير، والذهب، والحرير،
والنياحة، والمتعة قال : فلما كان الغد خرج جواري معاوية ملطخات بالذهب والحرير
قال : قلت : يامعاوية تنهانا عن الذهب والحرير! قال: إنها والله مالت بنا فملنا(٣).
١٥ - ( باب تحلية السيف )
٥٨٨ - حدثنا عبد العزیز بن أبان، ثنا هشام(٤)، عن يحيى بن أبي کثیر، عن
خالد(٥)، عن أبي أمامة قال: نهى رسول الله وَله أن يُحَلّى السيف بالفضة(٦). قال
خالد : أنت سمعت هذا من رسول الله وَلاخير؟ قال: سمعته ممن لم يكذب - أو
یُكذب، أو یكذبني ۔(٧).
(١) کانت الخطبة بمكة كما في بعض روايات أحمد.
(٢) في الأصل: ((عنه)).
(٣) الحديث: في إسناده رجل مجهول، وزنجل لم أعرفه. ذكره في الإتحاف (٥/٣) وسكت
عليه .
والحديث: رواه أحمد في مسنده (٤ /٩٢، ٩٥، ٩٦، ١٠١) عن عفان، عن همام، عن قتادة،
عن أبي شيخ الهنائي قال: كنت في ملإٍ من أصحاب رسول الله ﴿ عند معاوية فقال معاوية:
أنشدكم الله أتعلمون أن رسول الله نهى عن لبس الحرير؟ قالوا: اللهم نعم. قال: وأنا أشهد، قال
أنشدكم الله أتعلمون أن رسول الله وَ ل﴿ نهى عن لبس الذهب إلا مقطعاً؟ قالوا: اللهم نعم، قال:
وأنا أشهد، قال أنشدكم الله أتعلمون أن رسول الله نهی عن رکوب النمور ؟ قالوا: اللهم نعم، قال:
. وأنا أشهد قال: أنشدكم الله أتعلمون أن رسول الله نهى عن الشرب في آنية الفضة ؟ قالوا اللهم
نعم، قال: وأنا أشهد، قال: أنشدكم الله أتعلمون أن رسول الله نهى عن جمع بين حجّ وعمرة ؟
قالوا: أما هذا فلا، قال: أما إنها معهنّ».
(٤) ابن حسان، تقدّم ص ٢٩٣ .
(٥) ابن معدان.
(٦) الحديث: في إسناده عبد العزيز بن أبان، متروك.
(٧) الحديث ذكره في الإِتحاف (٢١/٣) وسكت عليه. وذكره الحافظ في المطالب (٥٨١/٢)
وفي (المسندہ ص ٣٢٩).
قلت: كانت قبيعة سيف رسول الله من فضة، رواه النسائي (١٩٤/٨).

٦١٨
بغية الباحث
١٦ - ( باب في وصل الشعر)
٥٨٩ - حدثنا إسماعيل(١) بن عبد الكريم، حدثني إبراهيم(٢) بن عقيل بن
منبه، عن أبيه، عن وهب بن منّه قال: سألت جابراً أقال النبيِ نَّ في الواصلة(٣)
والموصولة(٤) شيئاً؟ قال: زَجَر النبي ◌ِّهِ أَن تَصِلَ المرأةُ بشعرها شيئاً(٥).
١٧ - ( باب ما جاء في الخلوق / للرجال )
[٦٦ -أ]
٥٩٠ - حدثنا زكريا(٦) بن عدي، أنبأ عبد الله(٧) بن نمير،
عن حريث(٨) بن أبي مطر، عن مدرك (٩) بن عمارة، عن
(١) الصنعاني، تقدّم ص ١٨٠ .
(٢) ابن معقل الصنعاني، تقدّم مع بقية رجال السند.
(٣) هي التي تصل الشعر سواء كان لنفسها أو غيرها.
(٤) هي التي تطلب فعل ذلك ويفعل بها.
(٥) الحديث: رجال الإسناد كلهم ثقات، ذكره البوصيري في الإتحاف (٢٥/٣) وسكت عليه.
والحديث رواه مسلم في صحيحه (١٦٧٩/٣) عن الحسن بن علي الحلواني ومحمد بن رافع قالا :
أخبرنا عبد الرزاق، عن ابن جريح، عن أبي الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: زجر النبي وَله.
أن تصل المرأة برأسها شيئاً.
(٦) زكريا بن عدي بن الصلب التميمي، مولاهم، أبو يحيى، نزيل بغداد، وهو أخو يوسف،
ثقه، جليل يحفظ، من كبار العاشرة. /بخ م مدت س ق. تقريب (٢٦١/١)، والتهذيب
(٣٣١/٣).
(٧) عبد الله بن نمير الهمداني أبو هشام الكوفي، ثقة صاحب حديث، من أهل السنة، من
كبار التاسعة. / ع. تقريب (٤٥٧/١)، والتهذيب (٥٧/٦).
(٨) في الأصل: ((حريث بن سبع)) وكذلك في ((الإتحاف)) والصواب ما أثبتناه من ((المعرفة)). وهو
حريث بن أبي مطر الفزاري، اسم أبيه عمرو، روى عن الشعبي ومدرك بن عمارة وغيرهم، روى عنه
الثوري وشريك وابن نمير وغيرهم. ضعّفه غير واحد. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال
البخاري: ليس بالقوي عندهم، وقال مرة: فيه نظر، انظر الجرح والتعديل (ج ١ ق ٢ ص ٢٦٤)
والميزان (٤٧٤/١).
(٩) مدرك بن عمارة بن عقبة بن أبي معيط الأموي، روى عن أبيه وله صحبة، =

٦١٩
٢٠٠ - كتاب اللباس والزينة
أبيه(١) قال: أتيت النبي وَلجر لأبايعه فقبض يده فقال بعض القوم : إنما يمنعه هذا
الخلوق(٢) الذي في يدك. قال: فذهب فغسله ثم جاء فبايعه(٣).
١٨ - ( باب في الريحان )
٥٩١ - حدثنا روح، ثنا حجاج(٤) الصواف، ثنا حنان(٥) الأسدي، عن أبي
= وروی عن عبد الله، روی عنه فراس الخارفي ویونس بن أبي إسحاق ولیث بن أبي سليم وغيرهم،
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال غيره يقال: إن له صحبة وهو غلط، كذا في تعجيل المنفعة
ص ٣٩٦.
(١) عمارة بن عقبة بن أبي معيط القرشي من مسلمة الفتح، انظر الإصابة (٥١٦/٢).
(٢) ما يتخلّق به من الطيب وهو مائع فيه صفرة، كذا في المصباح المنير (٢١٥/١).
(٣) الحديث: في إسناده حريث بن أبي مطر وهو متروك. رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة
(ص١٠٣) عن ابن خلاد، عن الحارث بن أبي أسامة به. وذكره الحافظ في المطالب (٢ /٢٦٧) وعزاه
للحارث.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٢٤/٣) وقال: ((رواه البزار في ((مسنده)): ثنا إبراهيم بن زياد، ثنا
عبد الله بن نمير فذكر مثل حديث ابن أبي شيبة)) وفي (المجردة ٧٤/٢ - ب) قال: ((رواه أبو بكر بن
أبي شيبة والبزار والحارث ولفظه ... )) وذكر الحديث.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٥٩/٥) وقال: ((رواه البزار، والطبراني، وفيه حريث بن مطر وهو
متروك)».
وقال الحافظ في الإصابة (٥١٦/٢) في ترجمة عمارة بعد أن ساق الحديث عن الحارث: ((أخرجه
الطبراني، والبزار، وابن قانع، وابن مندة وغيرهم من طريق ابن نمير بهذا الإِسناد)).
وقال في ترجمة مدرك (٥٢٠/٣): «روي أنه أتى النبي لیبایعه فقبض يده عنه خلوق رآه فيها،
ذكره ابن عبد البر فقال: في حديثه اضطراب وفي صحبته نظر، فإن كان جد عقبة بن أبي معيط فلا
صحبة له ولا لقاء ولا رؤية، وإن كان الحديث عن أبيه فلا يصح أيضاً)).
قلت: الحديث يشهد له ما رواه البزار عن علي قال: ((جاء رجل إلى النبي وَله ليبايعه وعليه أثر
الخلوق، فأبى أن يبايعه، فذهب فغسل عنه أثر الخلوق ثم جاء فبايعه)) قال الهيثمي : رواه البزار عن
شيخه عبد الله بن المثنى ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد (١٥٦/٥).
(٤) حجاج بن أبي عثمان ميسرة، أو سالم، الصواف أبو الصلت الكندي مولاهم البصري ثقة،
حافظ، من السادسة. /ع. تقريب (١٥٣/١)، والتهذيب (٢٠٣/٢).
(٥) حنان الأسدي عم والد مسدد كوفي، مقبول، من السادسة. /مدت بخ . =
م٥ جـ٢ - بغية الباحث

٦٢٠
بغية الباحث
عثمان النهدي أن رسول الله وَلّ قال: ((إذا ناوَلَ أحدُكُم أخاه ريحان، فلا يردّه فإنه .
خَرَجَ مِنَ الْجَنَّةُ))(١).
١٩ - ( باب ما جاء في الأخذ من الشعر)
٥٩٢ - حدثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا هشام، عن يحيى(٢) بن أبي كثير قال:
أتى رجل من العجم المسجد وقد وفّر شاربه وجزّ لحيته، فقال له رسول الله ويلي: ((ما
خَلَكَ عَلَى هذا؟)) قال: إن الله عز وجل أمرنا بهذا، فقال رسول الله وَّه: ((إنَّ اللهَ
أَمَرَنِي أَنْ أُوَفِّرَ ◌ِخِيَقٍ وَأُحْفِي(٣) شَارِبٍ)(٤).
= تقريب (٢٠٥/١)، والتهذيب (٥٧/٣).
(١) الحديث: ذكره البوصيري في الإِتحاف (٢١/٣) وقال: ((هذا إسناد مرسل)) وقال الحافظ في
(التهذيب)): هو مرسل، قال الترمذي: لا يعرف لحنان غير هذا الحديث)).
قلت: لم يتابع حنان علی حدیثه.
(٢) رجال الإِسناد تقدّموا.
(٣) الإِحفاء: المبالغة في القصّ.
(٤) الحديث: في إسناده عبد العزيز بن أبان. قال الحافظ: متروك، وهو مرسل. ذكره في
المطالب (٢٧٤/٢) والبوصيري في الإتحاف (٢١/٣) وسكت عليه.
قلت: يشهد له ما رواه البخاري (فتح الباري: ٣٤٩/١٠) عن ابن عمر رضي الله عنهما عن
النبي 9: ((خالفوا المشركين، ووفروا اللحى وأحفوا الشوارب)).
.