Indexed OCR Text
Pages 361-380
٣٦١ ٥ - كتاب الجنائز ١٢ - ( باب فيمن يحمد ربه عند النزع ) ٢٥٩ - حدثنا خالد(١) بن خداش، ثنا عبد العزيز(٢) بن محمد، حدثني عمرو(٣) بن أبي عمرو، عن سعيد(٤) بن أبي سعيد، عن أبي هريرة قال: / قال [٣٤/ب] رسول الله ﴿: ((قالَ الله تباركَ وتَعالى: المؤمنُ(٥) عِنْدِي [بمَنْزِلةٍ](٦) بكلّ خَيْرِ، يحمدني وأنا أَنزع نفسَهُ مِنْ بَيْنِ جَنْهِ))(٧). = ورواه أحمد كما في (الفتح الرباني: ٤٢/٧) عن حسن وعفان، قالا ثنا حماد بن سلمة، عن عثمان البستي، عن نعيم، عن حذيفة ... فذكر نحوه وقال الساعاتي: ((سنده جيّد)). وروى البزار طرفاً منه في الصيام، كما في كشف الأستار (١ /٤٨٧) من طريق حفص بن عمر بن الحارث النمري البصري، عن الحسن بن أبي جعفر، عن محمد بن جحادة، عن نعيم بن أبي هند، عن ربعي، عن حذيفة . وقال الهيثمي في المجمع (٣٢٤/٢): ((رواه أحمد، وروى البزار طرفاً منه في الصيام فقط ورجاله موثّقون)). وذكر السيوطي في ((الجامع الصغير) الصيام فقط وصحّحه، كذا في فيض القدير (١٢٣/٦). ورواه أبو نعيم في الحلية (٢٠٨/٥) من طريق عطاء الخراساني عن نعيم بن أبي هند، عن أبي سهل، عن حذيفة ... فذكر الحديث نحوه. وقال أبو نعيم : ((مشهور من حديث نعيم، غريب من حديث عطاء، تفرّد به داود)). يعني : داود بن أبي الفرات. (١) خالد بن خِدّاش - بكسر المعجمة وتخفيف الدال وآخره معجمة - أبو الهيثم المهلبي مولاهم البصري، صدوق يخطىء، من العاشرة / بخ م دس. تقريب (٢١٢/١) والتهذيب (٨٥/٣). (٢) عبد العزيز بن محمد بن عبيد الدَّراوَرْدِي، صدوق، كان يحدّث من كتب غيره فيخطىء. قال النسائي: حديثه عن عبيد الله العمري منكر. من الثامنة. / ع. تقريب (٥١٢/١) والتهذيب (٣٥٢/٦). (٣) عمروبن أبي عمرو، ميسرة مولى المطلب المدني، أبو عثمان. ثقة ربما وهم، من الخامسة. / ع. تقريب (٧٥/٢) والتهذيب (٨٢/٨). (٤) هو المقبري، تقدّم ص ٢٥٢ . (٥) في (المجردة ١١٣ - أ): ((للمؤمن عندي)). (٦) المثبت من كشف الأستار. وفي الأصل رسمها (كهو). (٧) الحديث : رجال الإِسناد كلّهم ثقات. وذكره البوصيري في (المجردة ١١٣ - أ) وقال: رواه الحارث وأحمد بن حنبل والبزار بسند صحيح. ٣٦٢ بغية الباحث ١٣ - ( باب الاسترجاع) ٢٦٠ - حدثنا الحكم (١) بن موسى، ثنا عباد بن عباد(٢)، عن هشام(٣) بن زياد، عن أمّه (٤)، عن فاطمة(٥)، عن أبيها قال: قال رسول الله وَِّ: ((ما مِنْ مُسْلِمٍ ولا مُسْلِمَةٍ يُصابُ بِمُصِيبَةٍ فَيَذْكُرُ مُصِيَبتَهُ، وإنْ قَدمِ عهدُها فيحدِثُ لها اسْترْجاعاً(٦) إِلّ أُعْطِيَ عند ذلكَ مِنَ الأَجْرِ مثلَ الذي أُعطِيَ يومَ أَصِيبَ))(٧). = رواه البزار، كما في كشف الأستار (٣٧١/١) عن أحمد بن أبان القرشي، عن عبد العزيز الدراوردي به. وقال الهيثمي في المجمع (٣٢١/٢): ((رواه البزّار عن شيخه أحمد بن أبان القرشي، ولم أعرفه، ويقيّة رجاله رجال الصحيح)). والحديث يشهد له ما رواه النسائي عن ابن عباس ولفظه: ((المؤمن بخير على كل حال تنزع نفسه من بين جنبيه وهو يحمد الله)) وقال السيوطي: ((حسن)). انظر فيض القدير (٢٥٤/٦). (١) تقدّم ص ٢٠٥ . (٢) عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي، أبو معاوية البصري، ثقة ربما وهم، من السابعة. / ع. تقريب (٣٩٢/١) والتهذيب (٩٥/٥). . (٣) هشام بن زياد بن أبي يزيد، أبو المقدام المدني، متروك من السادسة. / ت ق. تقريب (٣١٨/٢) والتهذيب (٣٨/١١). (٤) لم أعرفها. (٥) فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمية المدنية، زوج الحسن بن الحسن بن علي، ثقة، من الرابعة. / دت ق عس. تقريب (٦٠٩/٢) والتهذيب (٤٤٢/١٢). (٦) أي : قال: إنّا لله وإنا إليه راجعون. (٧) الحديث : في إسناده هشام بن زياد، قال الحافظ: متروك. رواه ابن ماجه في سننه (٥١٠/١) عن أبي بكر بن أبي شيبة، ثنا وكيع بن الجراح، عن هشام بن زياد، عن أمه، عن فاطمة بنت الحسين. . وقال الهيثمي في المجمع (٣٣١/٢): ((رواه الطبراني في «الأوسط)) وفيه هشام بن زياد أبو المقدام، ضعيف)). قال البوصيري في زوائده على ابن ماجه ٥٢٨/١: ((وقد اختلف النسخ هل هو روی عن أبيه، أو عن أمّهِ، ولا يعرف لهما حال)). وذكره المنذري في الترغيب (١٦٩/٤) وسكت عليه. ٣٦٣ ٥ - كتاب الجنائز ٢٦١ - حدثنا الحكم بن موسى، ثنا عباد بن عباد، عن هشام بن زياد، عن أبيه(١)، عن فاطمة، عن أمها(٢) قالت: قال رسول الله وَِّ: ((ما مِنْ مُسْلمٍ ولا مسلمٍ يُصابُ بِمُصِيبَةٍ فَيَذْكُرُ مُصيبَتَهُ وإن قدمَ عهدُها فَيُحْدِثُ لها استِرْجاعاً إلّ أُعْطِيَ مِنَ الأَجْرِ مثلَ الذي يومَ أُصيبَ بها))(٣). ٢٦١/أ- حدثنا خالد بن القاسم، ثنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، ثنا هشام بن زياد، عن أبيه فذكر نحوه ولم يرفعه . ٢٦٢ - حدثنا الحکم بن موسی، ثنا عباد بن عباد، عن هشام بن زياد، عن علي (٤) بن زيد، عن سعيد بن المسيب قال: قال رسول الله وَله: ((ما مِنْ مُسْلمٍ يصابُ بِمُصِيبَةٍ فيذْكُرُ مُصِيبَتَهُ بعدَ أربعينَ سَنةٍ فَيُحْدِثُ لها اسْتَرْجاعاً إلّ أعطاهُ الله عزّ وجلّ من الأُجْرِ عندَ ذلكَ مثلَ ما أُعْطِيَ يومَ أُصِيبَ))(٥). ١٤ - ( باب في موت الأولاد ) ٢٦٣ - حدثنا عفان(٦) ثنا خالد(٧) بن عبد الله، قال ثنا = رواه الطبراني عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن سلام، ثنا هشام به؛ كذا في مجمع البحرين (١٠٧/١) باب الاسترجاع. والحديث ليس من الزوائد بل هو في سنن ابن ماجه. (تنبيه) : کتب في الحاشية ما يلي : «هذا الحديث رواه ابن ماجه في ((سننه)) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع بن الجراح، عن هشام بن زياد بالإِسناد والمتن فلا حاجة إلى استدراكه)). (١) لم أجد له ترجمة . (٢) لم أعرفها. (٣) تقدم تخريجه في الحديث قبله رقم (٢٦٠). (٤) هو ابن جدعان . (٥) الإِسناد فيه هشام بن زياد، قال الحافظ: متروك، ومرسل أيضاً. ذكره الحافظ في المطالب (ص ٣٥١ من المخطوطة) كما هنا وعراه للحارث. وتقدّم في الحديث قبله رقم (٢٦٠). (تنبيه) : مقابل هذا الحديث بالهامش من الأصل تعليق، ومعظمه غير واضح. (٦) ابن مسلم، تقدم ص ١٦٢ . (٧) خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن الطحّان الواسطي، ثقة ثبت من الثامنة. / ع . = م٢٤ جـ ١ - بغية الباحث ٣٦٤ بغية الباحث يحيى(١) التيمي، عن عبيد الله (٢) بن مسلم، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله وَّهِ: ((مَا مِنْ مُسْلِمَيْنْ يموتُ لهما ثلاثةُ أَوْلادٍ إلّ أَدْخَلَهُما الله الجَنَّةَ بِفَضْل رَحْمَتِهِ)) قالوا: يارسولَ اللهِ واثنانِ؟ قال: ((واثْنانٍ)) قالوا: أو واحِدٌ. قال: ((أوْ واحِدٌ» ثم قال: ((والَّذِي نفسِي بِيّدِهِ إِنّ السَّقْطَ(٣) لَيَجُرُّ أُمَّهُ بِسَرَرِهِ(٤) إلى الجَنّةِ إذا احْتَسَبَتْهُ))(٥). قلت : روى ابن ماجه منه قصة السّقط فقط . ١٥ - ( باب البكاء على الميت ) ٢٦٤ - حدثنا يزيد بن هارون، ثنا حَرِيزٌ(٦) بن عثمان، ثنا = تقريب (٢١٥/١) والتهذيب (١٠٠/٣). (١) يحيى بن عبيد الله، عن عبيد الله بن مسلم، صوابه: يحيى بن عبد الله بن الحارث الجابر. لين الحديث، من السادسة. تقريب (٣٥١/٢) والتهذيب (٢٣٨/١١). (٢) عبيد الله بن مسلم، أو ابن أبي مسلم الحضرمي : صحابي له حديثان، ويقال تابعي. / ق. تقريب (٥٣٩/١) والتهذيب (٤٧/٧). (٣) السقط : الولد يسقط من بطن أمه قبل تمامه. (٤) السَّرَرُ - بفتح السين والراء - ما يبقى بعد القطع من السرة، بأن يعاد المقطوع إليه فیتمسکان به فيجرهما به. (٥) الحديث : في إسناده يحيى بن عبد الله، لینّ الحديث. رواه أحمد في مسنده (٥ /٢٤١) عن عفان، عن خالد الطحان، عن يحيى التيمي به. وقال الهيثمي في المجمع (٩/٣): ((رواه أحمد والطبراني في ((الكبير)) وفيه يحيى بن عبيد الله التميمي، ولم أجد من وثّقه ولا جرّحه)). قلت : قال أحمد لا بأس به. وعن يحيى بن معين: ضعيف الحديث. وقال ابنُّ معين : ليس بشيء. وقال ابن المديني: معروف. انظر ((التهذيب)) (١٢ /٢٥٢ - ٢٥٤). والوهم حصل للهيثمي من التفريق في الترجمة بين يحيى بن عبد الله الجابر، ويحيى بن عبيد الله وقد قال الحافظ : هما واحد. وروى ابن ماجه في سننه (٥١٣/١) قصّة السقط. والحديث له شاهد من حديث أنس في الصحيح (فتح الباري ١١٨/٣) ولفظه: ((ما من مسلم يتوفى له ثلاث لم يبلغوا الحنث إلّ أدخله الله الجنة بفضل رحمته إيّاهم)) ومن حديث أبي ذر عند أحمد وغيره. وانظر مجمع الزوائد (٩/٣-١٠). (٦) حَرِيز - بفتح أوله وكسر الراء وآخره زاي - ابن عثمان الرّحَبي - بفتح الراء والحاء - الحمصي، ثقة، ثبت، رمي بالنصب من الخامسة. / خ ٤. تقريب (١٥٩/١) والتهذيب (٢٣٧/٢). ٣٦٥ ٥ - كتاب الجنائز حبيب(١) بن عبيد الرَحَبِي، عن المقدام(٢) بن معدي كرب قال: لما أصيبَ عُمَرُ دخَلَتْ عليه حفصةُ فقالتْ: / ياصاحبَ رسولِ اللهِلَّهَ، ياصهرَ رسولِ اللهِ وََّ، [٣٥/أ] يا أميرَ المُؤْمِنِينَ. فقالِ عُمَرُ لعبدِ الله: أَجْلِسْنِي فلا صَبْرَ لي على ما أسْمَعُ فأسندَه إلى صدره، فقال : إني أَحَرِّجُ عليكِ بما لي عليكِ من الحَقِّ أَنْ تَنْدبِيني بعد مجلسكِ هذا. فأما عينكِ فَلَنْ أَملكَها، إنه ليس منَ مَيتٍ يُنْدَبُ بما ليس فيه إلَّ الَلِكُ يَمْفِتُّهُ(٣). ٢٦٥ - حدثنا (٤) إبراهيم(٥) بن أبي الليث، ثنا الحجاج(٦) الأعور، عن أبي بكر (٧) الهذلي قال : قلت للحسن : كُنَّ نساء المهاجرين يصنعن ما يصنع اليوم؟ قال: لا، ها هنا خْشُ وجوهٍ وشقُّ جيوبٍ، ونَتْفُ أشعارٍ، ومَزامِیرُ شيطان، صوتان قبیحان فاحشان، عند هذه النعمة، وعند هذا البلاء، ذكر الله المؤمنين فقال: ﴿ وَاَلَّذِينَ فِىّ أَوَهِمْ حَقٌ مَعْلُومُ الْلِسَآئِلِ وَالْمَعْرُومِ﴾(٨) وجعلتم في أموالكم حقاً معلوماً للمغنّة عند هذه النعمة، والنائحة عند المصيبة، يموت الميت عليه الدين، وعنده الأمانة، ويوصي (١) حبيب بن عبيد الرَحَبي، أبو حفص، الحمصي، ثقة، من الثالثة. / بخ م ٤. تقريب (١ /١٥٠). (٢) المقدام بن معد يكرب بن عمرو الكندي : صحابي مشهور نزل الشام، ومات سنة (٨٧هـ) وله إحدى وتسعون سنة. (٣) هذا الأثر إسناده صحيح. وله شاهد عند مسلم في صحيحه (١ /٣٦٩) من حديث أنس : ((أن عمر بن الخطاب لِما طُعِنَ عوّلت عليه حفصةُ، فقال: ياحفصةُ أما سمعت رسول الله الّ يقول: ((المُعَوَّلُ عليه يُعَذَّبُ)) وعَوَّلَ عليه صُهيبٌ، فقال عمر: ياصهيبُ أما علمتَ أن المعوَّلَ عليه يُعَذَّبُ)). (٤) هذا الحديث بطوله بهامش الأصل. (٥) إبراهيم بن أبي الليث : متروك الحديث، قال ابن معين : كذّاب خبيث. وقال النسائي : ليس بثقة. وقال ابن سعد: صاحب سنة، يضعف في الحديث. انظر الميزان (٥٤/١) واللسان (٩٣/١) وتعجيل المنفعة ص ٢٢ . (٦) حجاج بن محمد المصيصي الأعور، ثقة ثبت. / ع. تقريب (١٥٤/١). (٧) أبو بكر الهذلي، قيل اسمه سُلْمی - بضم المهملة - ابن عبد الله وقيل : روح، إخباري، متروك الحديث، من السادسة. / ق. تقريب (٤٠١/٢) والتهذيب (٤٥/١٢). (٨) سورة المعارج آية: (٢٤ - ٢٥). ٣٦٦ بغية الباحث بالوصية. فيأتي الشيطان أهلَه فيقولُ: والله لا تنفذون له تركةً، ولا تؤدون له أمانةً، ولا تَقْضُونَ دَيْنَه، ولا تُمْضُونَّ وصِيَّته حتى تبدأون بحقّی، فیشترون ثياباً جدداً، ثم تشق عمداً(١)، وتجيئون بها بيضاء ثم تصبغ ثم تُخَلّى(٢) لها سرادق في داره، فتأتونَ بِأَمَةٍ(٣) مستأجرة تبكي بعين (٤) شجوها، وتبيع عبرتها بدراهمهم ومَن دعاها بكت له بأجر، تغنّ أحيائهم في دورهم، وتؤذي أمواتهم في قبورهم، تمنعهم أجرهم بما يعطونها من أجرها من الدنيا، وما عسى أن تقول النائحةُ؟ تقول : يا أيها الناس إني آمركم بما نهاكم الله عنه، ألا إنّ الله أمركم بالصبر وأنا أنهاكم أن تصبروا، وإن الله نهاكم عن الجزع، وأنا آمركم أن تجزعوا. فيقال: اعرفوا لها حقها، فيبُرَّدُ لها الشراب، وتُكْسَى الثياب، وتحمل على الدواب، فإنّا لله وإنّا إليه راجعون، ما كنت أخشى أن أعمّر في أمّةٍ يكون هذا فيهم(٥) . قلت : ويأتي بقيّته في الأدب في باب في المخنثين. ٢٦٦ - حدثنا العباس بن الفضل، ثنا عبد الوارث(٦)، ثنا أبو الجلاس(٧)، حدثني عثمان(٨) بن شماخ - وكان ابن أخي سمرة بن جندب - قال : مات ابنٌ (١) كذا في الأصل، وفي المطالب: (عملاً). (٢) في المطالب : (ثم تحلق لها). (٣) في الأصل بعد كلمة بأمة كلمة ((سوداء)) ومضروب عليها. (٤) في المطالب : (تغنون شجوها). (٥) الأثر: في إسناده إبراهيم بن أبي الليث، وأبو بكر الهذلي، وهما متروكان. وهو مرسل. ذكره الحافظ في المطالب (٢٢١/١) وعزاه للحارث. (٦) ابن سعيد، تقدّم ص ٢٣١ . (٧) عقبة بن سَيّار - بمهملة ثم تحتانية ثقيلة - أو ابن سنان، أبو الجُلاس، شامي نزل البصرة، ثقة من السادسة. / دس. تقريب (٢٦/٢) والتهذيب (٢٤٠/٧). (٨) كذا في الأصل. وفي التهذيب (١٢١/٧) قال: عثمان بن شماس مولى عباس ويقال عثمان بن جحاش ابن أخي سمرة، روى عن أبيه وأبي هريرة، وعنه ابنه موسى وأبو الجُلاس وبكار بن صغير. روى له النسائي، وفي إسناد حديثه اختلاف. وفي التقريب (٩/٢) قال الحافظ: مقبول من الرابعة. / س. ٣٦٧ ٥ - كتاب الجنائز لسمرة بن جندب قد سعى قال : فسمع بكاءً. فقال : ما هذا البكاء؟ قالوا على فلانٍ، فنهاهم عن ذلك. قلت : فذكر الحديث، ويأتي تمامه في باب ما يقول إذا أدخل الميت القبر(١). ١٦ - ( باب غسل الميت ) ٢٦٧ - حدثنا العباس(٢) بن الفضل، ثنا سلام(٣) بن أبي مطيع، ثنا جابر (٤) الجعفي، [عن الشعبي(٥)]، عن يحيى (٦) بن الجزار، عن عائشة قالت : قال رسول الله وَله: ((يَغْسِلُ الَيتَ أَدْنَى أَهلِه إليهِ إِن عُلِمَ، فإن لمْ يُعْلَم فأهلُ الأمانةِ وأهلُ الوَرَعِ))(٧). (١) سيأتي الكلام عليه في حديث (٢٧٦). (٢) هو الأزرق تقدم ص ٢٣١ . (٣) سلام بن أبي مطيع أبو سعيد الخزاعي، مولاهم، البصري، ثقة، صاحب سنة في روايته عن قتادة ضعف من السابعة. / خ م ل ت س ق. تقريب (٣٤٢/١) والتهذيب (٢٨٧/٤). (٤) جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي أبو عبد الله الكوفي. ضعيف رافضي من الخامسة. / دت ق. تقريب (١٢٣/١) والتهذيب (٤٦/٢). (٥) الزيادة من ((المسند)) ومن ((سنن البيهقي)) وغيره. وفي الأصل: عن جابر عن يحيى الجزار، فسقط الشعبي من السند وقد رجعت إلى تهذيب الكمال فلم أجد أن جابراً روى عن يحيى بل روى عن الشعبي فأثبته لأن جميع من رواه أثبت الشعبي بين جابر ويحيى. وقد تقدمت ترجمته. (٦) يحيى بن الجزار العدني الكوفي قيل : اسم أبيه زبان، وقيل : بل لقبه هو، صدوق رمي بالغلو في التشيع، من الثالثة. / م ٤. تقريب (٣٤٤/٢) والتهذيب (١٩١/١١). (٧) الحديث : في إسناده عباس بن الفضل وجابر الجعفي، وهما ضعيفان رواه أحمد في مسنده (الفتح الرباني: ١٥٣/٧) عن أحمد بن عبد الملك، ثنا سلام بن أبي مطيع، عن جابر الجعفي، عن الشعبي، عن يحيى بن الجزار، عن عائشة فذكره بأتم مما هنا. وقال الهيثمي في المجمع (٢١/٣): ((رواه أحمد والطبراني في (الأوسط)) وفيه جابر الجعفي وفيه کلام کثیر)). ورواه البيهقي في سننه (٣٩٦/٣) من طريق إبراهيم بن الحجاج، عن سلام، عن جابر، عن الشعبي به. = ٣٦٨ بغية الباحث ١٧ - ( باب ما جاء في الكفن ) ٢٦٨ - حدثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة قال: سمعت شيخاً من قيس يحدث عن أبيه أنه قال: جاءنا النبي وَلفه وعندنا بكرة صعبة لا يقدر عليها قال : فدنا رسول الله ﴾﴾ فمسح ضرعها فحفل فاحتلب(١) فشرب، فلما مات أبي جاء وقد شددته في كفنه وأخذت سلاءة(٢) فشددت بها في الكفن فقال: ((لا تُعَذِّبْ أباَ بالسلاء)) قالها ثلاثا(٣) قال : وكشف عن صدره ألقى السلاء ثم بزق على صدره حتى رأينا [رضاض](٤) بزاقه على صدره(٥). ٢٦٩ - حدثنا عثمان(٦) بن الهيثم، ثنا عبد الله(٧) بن عبيد الحميري، عن عُدَيْسَةَ(٨) بنت أهبان بن صيفي قالت(٩): جئت [حين](١٠) حضر أبي الوفاة قال : لا = ورواه الطبراني كما في مجمع البحرين (١١٠/١) عن داود بن صالح، ثنا إبراهيم بن الحجاج الشامي، عن سلام بن أبي مطيع، عن جابر، عن الشعبي به. (١) في الأصل ((فحفل فاحتمل)) وصحح من ((المسند)) و((المجمع)). (٢) سلاءة: الذي يكون فيه الولد عند الولادة والجمع أسلاء. اهـ. مختار الصحاح (٣٣٩/١). ٠ (٣) في المسند ((قالها حماد ثلاثاً)). (٤) الزيادة من المسند وفي المجمع ((رضاب)) وهو: الريق. (٥) الحديث : رواه أحمد في مسنده (٧٣/٥) عن عفان، ثنا حماد قال : سمعت شيخاً من قیس فذكره. وذكره الهيثمي في المجمع (٢٤/٣-٢٥) وقال: ((رواه أحمد وفيه رجل لم يسمّ، وبقية رجاله . ثقات)». (٦) عثمان بن الهيثم بن جهم بن عيسى العبدي أبو عمرو البصري المؤذن. ثقة، تغير فصار يتلقن. من كبار العاشرة. / خ س. تقريب (١٥/٢) والتهذيب (١٥٧/٧). (٧) عبد الله بن عبيد الحميري البصري المؤذن، ثقة، من السابعة. / ت س ق. تقريب (٤٣١/١) تهذيب (٣٠٩/٥). (٨) عُدَيْسَة - بالتصغير والمهملة - بنت أهبان بن صيفي الغفارية، مقبولة من الثالثة. / ت ق. تقریب (٦٠٦/٢) والتهذيب (٤٣٨/١٢). (٩) في الأصل (قال). (١٠) الزيادة من المطالب المخطوطة ص ١٠٦. والمجردة من الإتحاف (١١٨/١ - ب). ٣٦٩ ٥ - كتاب الجنائز تكفنوني في قميص مخيط، فحيث قبض وغسل دَعَوْا بالكفن فقالوا : قميص(١). قلت : إن أبي قد نهاني أن أكفنه في قميص محيط، قالوا : لابد، فأرسلت إلى القصار ولأبي قميص في القصارة فأتي / به فألبس وذهب به، فأغلقت بابي وتبعته ورجعت إلى [٣٥/ب] منزلي والقميص في البيت، فأرسلت إلى الذين غسلوا أبي فقلت : كفنتموه في قميصه؟ قالوا : نعم، قلت : هو هذا. قالوا : نعم (٢). ١٨ - ( باب حمل الميت ) ٢٧٠ - حدثنا حفص(٣) بن حمزة، ثنا سوار(٤) بن مصعب، عن عمارة(٥) الهمداني، عن ثوبان(٦)، عنِ النبي ◌َّ قال: ((مَنْ تَبِعَ جنازةً فأخذَ بجوانبِ السَرِيرِ (١) أي ائتوا بقميص لنكفنه فيه . (٢) ذكره الحافظ في المطالب (١/ ٢٠١) وإسناده إلى عديسة صحيح. وقال في ((التهذيب)) في ترجمة أهبان بن صيفي: ((وروى سليمان التميمي وغيره، عن المعلى بن جابربن مسلم، عن أبيه، عن عديسة بنت أهبان أن أباها لما حضرته الوفاة أوصى أن يكفن في ثوبين، فكفنوه في ثلاثة فأصبحوا فوجدوا الثوب الثالث على المشجب)). ورواه أحمد في مسنده (٦٩/٥) عن عفان، عن حماد بن سلمة، عن أبي عمرو القسملي، عن ابنة أهبان ولفظه : ((وأمر أهله حين ثقل أن يكفنوه ولا يلبسوه قميصاً قال فألبسناه قميصاً فأصبحنا والقميص على المشجب)). وقال الهيثمي في المجمع (٢٥/٣): ((رواه أحمد والطبراني وفيه أبو عمرو القسملي، قال الحسيني لا یعرف». قلت : إسناد الحارثخال منه. (٣) حفص بن حمزة، أبو عمر الضرير مولى أمير المؤمنين المهدي، حدث عن فرات بن السائب، وإسماعيل بن جعفر، وسوار بن مصعب وسفيان الثوري. روى عنه الحارث بن أبي أسامة؛ كذا ذكره الخطيب البغدادي ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. انظر تاريخ بغداد (٢٠١/٨). (٤) سوار بن مصعب الهمداني الكوفي، أبو عبد الله الأعمى المؤذن، قال يحيى: ليس بشيء، وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي وغيره: متروك، وقال أبو داود ليس بثقة، كذا في الميزان (٢٤٦/٢). (٥) لم أعثر على ترجمته. (٦) ثوبان الهاشمي مولى النبي ◌َلي صحبه ولازمه ونزل بعده الشام. • ٣٧٠ بغية الباحث الأربعِ غُفِرَ له أربعونَ ذنباً كلّها كَبيرة))(١). ١٩ - ( باب القيام للجنازة ) ٢٧١ - حدثنا أبو عبد الرحمن المقرىء، ثنا سعيد(٢) بن أبي أيوب، حدثني ربيعة(٣) بن سيف المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمروبن العاص قال: سأل رجل رسول الله ول﴿ فقال: يارسول الله تمرّ بنا جنازةُ الكافر فنقوم لها؟ قال: ((نَعَمْ قومُوا لها فإنّكُم لستُمْ تَقُومونَ لها إنّما تَقُومون إعظاماً للَّذي يَقْبِضُ النُّفُوس»(٤). (١) الحديث: في إسناده سوار بن مصعب، ضعيف جداً. وذكره الحافظ في المطالب ص ١٠٨ وقال : ضعيف. ٠ قلت : الحديث له شاهد رواه الطبراني كما في مجمع البحرين (١١١/١) عن محمد بن محمد، ثنا محمد بن عقبة السدوسي، ثنا علي بن أبي سارة، سمعت ثابت البناني، سمعت أنس فذكره ولفظه: ((من حمل جوانب السرير الأربع كفّر الله عنه أربعين كبيرة)). وقال الهيثمي في المجمع (٢٦/٣): ((فيه عليّ بن أبي سارة وهو ضعيف)). وروى البيهقي في سننه (١٩/٤) عن ابن مسعود ((إذا تبع أحدكم الجنائز فليأخذ بجوانب السرير الأربع ثم يتطوع بعد ذلك أو يزيد فإنه من السنة)). وحديث ابن مسعود رجاله ثقات، وهو موقوف حكمه الرفع، وأيضاً هو منقطع فإن أبا عبيدة لم یسمع من أبيه، وانظر سنن ابن ماجه (١ / ٤٧٤). (٢) سعيد بن أبي أيوب الخزاعي مولاهم، المصري أبو يحيى، ثقة، ثبت، من السابعة. / ع. تقریب (٢٩٢/١) والتهذيب (٧/٤). · (٣) ربيعة بن سيف بن ماتع المعافري الإسكندراني، صدوق، له مناكير من الرابعة. / د ت س. تقريب (٢٤٦/١) والتهذيب (٢٥٥/٣). (٤) الحديث : رجال الإِسناد ثقات. رواه أحمد في مسنده (الفتح الرباني ٧/ ٣٠) عن أبي عبد الرحمن المقرىء به. ورواه ابن حبان، كما في (موارد الظمآن: ص ١٩٥) من طريق المقبري، عن سعيد بن أبي أيوب به. والبزار كما في كشف الأستار (٣٩٣/١) عن يوسف بن موسى، عن عبد الله بن يزيد، عن سعيد به . وقال الهيثمي في المجمع (٢٧/٣): رواه أحمد والبزار والطبراني في ((الكبير)) ورجال أحمد ثقات)) .= ٣٧١ ٥ - كتاب الجنائز ٢٠ - ( باب الصلاة على الميت والصلاة على القبر) ٢٧٢ - حدثنا حفص(١) بن حمزة، ثنا فرات(٢) بن السائب، ثنا ميمون(٣) بن مهران، ثنا عبد الله بن عمر قال: آخر ما كبّر رسول الله وَليل على الجنائز أربعاً، وكبر أبو بكر على فاطمة أربعاً، وكبر الحسن على عليّ أربعاً، وكبر الحسين على الحسن أربعاً، وكبر عليّ على يزيد بن (المكفف)(٤) أربعاً، وكبر عبد الله على أبيه عمر أربعاً، وكبرت الملائكة على آدم أربعاً، وكبر ابن الحنفيّة على ابن عباس بالطائف أربعاً(٥). ورواه الحاكم في المستدرك (٣٥٧/١) من طريق عبد الله بن يزيد المقرىء به وقال: ((حديث = صحيح الإسناد ولم يخرجاه)) وأقرّه الذهبي. ورواه البيهقي في سننه (٢٧/٤) من طريق المقرىء. والحديث بمعناه في الصحیحین. (١) في المطالب ((جعفر بن حمزة)). (٢) فرات بن السائب، أبو سليمان، وقيل: أبو المعلى الجزري، عن ميمون بن مهران، وعنه حسين بن محمد المروزي وشبابة وجماعة، قال البخاري : منكر الحديث، وقال ابن معين : ليس بشيء، وقال الدارقطني وغيره: متروك متهم في ميمون. انظر الميزان (٣٤١/٣) ولسان الميزان (٤ / ٤٣٠). (٣) في الأصل (منصور) والصواب ميمون، وهو : ميمون بن مهران الجزري، أبو أيوب، أصله كوفي، ثقة فقيه، كان يرسل، من الرابعة. / بخ م ٤. تقريب (٢٩٢/٢) والتهذيب (٣٩٠/١٠). (٤) في الأصل (التمز) وصحّح من ((المطالب)). (٥) الحديث : في إسناده فرات بن السائب: متروك، وقال البوصيري في (المجردة ١١٨/١ - ب) : رواه الحارث بسند ضعيف لضعف فرات بن السائب. وذكره الحافظ في المطالب (٢١٦/١) وضعّفه. والحديث : له شاهد من حديث أنس عند الدارقطني في سننه (٧١/٢) ولفظه: ((كبرت الملائكة على آدم أربعاً وكبر أبو بكر على النبيّ أربعاً، وكبر عمر على أبي بكر أربعاً، وكبر صهيب على عمر أربعاً، وكبّر الحسن بن عليّ على عليّ أربعاً، وكبر الحسين بن عليّ على الحسن أربعاً)). قال الدارقطني : فیه محمد بن الوليد ضعيف. ورواه عن ابن عباس أيضاً بسند فيه فرات بن السائب، متروك. وروى الحاكم حديث أنس في المستدرك (٣٨٥/١) وقال: ((حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، والمبارك بن فضالة من أهل الزهد والعلم بحيث لا يجرح مثله)). وساق الحاكم شاهداً لحديث أنس وفيه الفرات بن السائب. واعترضه الذهبي. ٣٧٢ بغية الباحث ٢٧٣ - حدثنا يعقوب(١) بن محمد، ثنا عبد العزيز(٢) بن محمد، عن يحيى(٣) بن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه(٤): أن رسول الله بص له صلى على قبر البراء بن معرور، وكبر عليه أربع تكبيرات(٥). ٢٧٤ - حدثنا محمد(٦) بن مصعب القرقساني، ثنا الأوزاعي (٧)، عن الزهري، حدثني أبو أمامة بن سهل، أخبرني رجال من أصحاب رسول الله وَلير : أن رسول الله #### كان يزور صحبه المسلمين ومساكنهم فيصلّي عليهم ولا يصلّي عليهم [٣٦/أ] أحد غيره / وأن امرأة من أهل العوالي طال سقمها وكان رسول الله وَّ﴿ يسأل عنها مَنْ حَضَرَهُ من جيرانها وأمرهم إن حَدَثَ لها حَدَثٌ، أن يُؤْذِنوه ليصلِّيَ عليها، وأن تلك المرأة (١) يعقوب بن محمد بن عيسى بن عبد الملك بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، المدني، نزيل بغداد. صدوق كثير الوهم والرواية عن الضعفاء، من كبار العاشرة. / خت ق. تقريب (٣٧٧/٢) والتهذيب (٣٩٦/١١). (٢) الدراوردي تقدم ص ٣٦١. (٣) يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة السلمي أبو عبد الله الأنصاري، روی عن أبيه ومحمد بن عبدالرحمن بن خلاد، وعنه الدراوردي وابن أبي فدیك وغيرهم، ذكره ابن أبي حاتم ولم یذکر فیه جرحاً ولا تعدیلا (جـ ٤ ق ٢ ص ١٦٠). (٤) في الأصل ((عن أمه عن أبيه)) والصواب ما أثبتناه كما في ((المطالب)). وهو : عبد الله بن أبي قتادة الأنصاري، ثقة، من الثانية. / ع. تقريب (١/ ٤٤١). (٥) الحديث : فيه يحيى بن عبد الله ولم يتضح حاله. وذكره الحافظ في المطالب (١ /٢٠٨) عن حميد بن هلال: ((أن البراء توفي قبل قدوم النبي المدينة فلما قدم صلى عليه)) وقال الحافظ : ((رواه مسدد وإسناده صحيح إلا أنه مرسل وقد رواه الحارث موصولاً)) وساق حديث الحارث، وذكره الحافظ في التلخيص (١ /١٢٥) وقال: رواه البيهقي من حديث معبد بن أبي قتادة، قال : وروي عن يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، عن جده موصولاً دون التأقیت». قلت : الحديث له شاهد عند مسلم في صحيحه (١ / ٣٨٠) عن ابن عباس ولفظه: ((أن النبي وَ لير صلى على قبر بعد ما دفن فكبّر عليه أربعاً)). (٦) محمد بن مصعب بن صدقة القرقساني. صدوق، كثير الغلط، من صغار التاسعة. / ت ق. تقريب (٢٠٨/٢). (٧) تقدم ص ١٥٠. ٣٧٣ ٥ - كتاب الجنائز توفّيت ليلاً، فاحتملوها، فأتوا بها صوامع الجنائز ليصلي عليها رسول الله و الشر كما أمرهم، فوجدوا رسولَ الله وَلي نائماً، فكرهوا أن يهيجوه من نومه، فصلوا عليها، ثم احتملوها فدفنوها، فلما أصبح رسول الله وَ ل﴿ سأل عنها من حَضَر مِن جيرانها، فأخبروه أنها توفّيت ليلاً، وأنهم احتملوها فوضعوها موضع الجنائز ليصليَ عليها رسول الله وله كما أمرهم فوجدوه نائماً، فكرهوا أن يهيجوه (١) من نومه فقال: ((وَلَمَ فَعَلْتُمْ؟ قُومُوا)) فقاموا فصفَّ عليها رسول الله وَله كما يصفُّ على الجنائز وصَفُّوا خلفه، ثم كبّر عليها أربعاً(٢). (١) وفي المجردة والمطالب (يهجدوا). (٢) الحديث: ذكره البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة (١٢٩/١ - ب) وقال: ((ورواه الحاكم وعنه البيهقي في ((الكبرى)) ولم أقف عليه في ((المستدرك))، ورواه ابن أبي شيبة في ((المسند)) من حديث أبي أمامة وسهل بن حنيف نحوه، ورجاله ثقات)). قلت : وخرجه أيضاً ابن أبي شيبة في المصنف (٣٦١/٣) باختصار. ورواه مالك في الموطأ (٥٩/٢) شرح الزرقاني، عن ابن شهاب، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أنه أخبره: أن مسكينة مرضت ... فذكره، ورواه النسائي (٣٣/٤) عن قتيبة، عن مالك، عن ابن شهاب به. قال الزرقاني: لم تختلف رواة ((الموطأ)) في إرساله، وصله موسى بن محمد القرشي عن مالك فزاد: عن رجل من الأنصار، وموسى متروك. ووصله سفيان بن حسين، عن الزهري، عن أبي أمامة، عن أبيه، أخرجه ابن أبي شيبة. وسفيان بن حسين ضعيف في الزهري باتفاق، فالصواب عن أبي أمامة مرسل، والحديث صحيح جاء من رواية جماعة من الصحابة بأسانيد ثابتة. ورواه الشافعي في الأم (٢٣٩/١) عن مالك، عن ابن شهاب به. ورواه عبد الرزاق في مصنفه (٥١٨/٣) عن ابن جريج، عن ابن شهاب، عن أبي أمامة فذكره. ورواه البيهقي في سننه (٤ /٤٨) من طريق بشر بن بكر، عن الأوزاعي، عن الزهري به. وذكره الحافظ في المطالب (٢٠٩/١) وعزاه الحارث وقال: ((وتابعه بشر بن بكر، عن الأوزاعي أخبرني الزهري. أخرجه الترمذي)). وقال الشيخ حبيب الرحمن: ((وإسناد الحارث والبيهقي قويّان وسكت البوصيري على إسناد الحارث)). وذكره الهيثمي في المجمع (٣٧/٣) وقال: ((رواه الطبراني في ((الأوسط)) وفيه سفيان بن حسین، وفيه كلام، وقد وثقه جماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح)). ? ٣٧٤ بغية الباحث ٢١ - ( باب الصلاة على من أثني عليه خيراً ) ٢٧٥ - حدثنا محمد بن جعفر الوركاني، ثنا إبراهيم(١)، عن أبيه(٢)، عن عبدالله بن أبي قتادة، عن أبيه قال : كان رسول الله پے إذا دُعِيَ إلى جنازة سأل عنها، فإن أُتْنِيَ عليها خيراً صلّى عليها، وإن أثني عليها غير ذلك قال(٣): ((شَأْتُكُمْ بِهَا وَلْ يُصَلِّ غَليْهَا))(٤). قلت : له حديث فيمن مات وعليه دين فقط. ٢٢ - ( باب الصلاة على أهل المعاصي ) ٢٧٦ - حدثنا معاوية بن عمرو، ثنا أبو إسحاق(٥)، عن بشر(٦) بن نمير، عن (١) ابن سعد تقدّم هو وأبوه ص ٢٨١ . (٢) سعد بن إبراهيم، أما الحاكم في المستدرك فلم يقل (عن أبيه) فلعله سقط في السند. (٣) زاد الحاكم في روايته: ((لأهلها)). (٤) الحديث : ذكره البوصيري في المجردة (١ / ١٢٠) وقال : رواه الحارث وأبو يعلى وأحمد بن حنبل وابن حبان في «صحيحه)) . قلت : رواه أحمد في مسنده (٢٩٩/٥) عن يعقوب، ثنا أبي، عن أبيه، حدثني عبد الله بن أبي قتادة فذكره. وذكره المنذري في الترغيب (١٧٥/٤) وقال: ((رواه أحمد ورواته رواة الصحيح)) وذكر حديث أحمد الهيثمي في المجمع (٤/١) وقال: ((رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح)) ورواه ابن حبان في «صحیحه)) کما في الإِحسان في ترتیب صحيح ابن حبان (٢٥/٥) وقال ابن حبان: «کان ذلك قصد التأديب منه لأمته كيلا يرتكبوا مثل ذلك الفعل، لا أن الصلاة غير جائزة .. )). ورواه الحاكم في المستدرك (١ /٣٦٤) عن جعفر بن نصير الخلدي، عن الحارث بن أبي أسامة، عن سليمان بن داود الهاشمي، عن إبراهيم بن سعد، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه فذكره. وقال الحاكم: ((حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)) وأقرّه الذهبي. (٥) الفزاري ص ١٥٠. (٦) بشربن نمير القشيري، بصري متروك متّهم، من السابعة. / ق. تقريب (١٠٢/١) والتهذيب (٤٦٠/١). ٣٧٥ ٥ - كتاب الجنائز القاسم(١)، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﴿ في غزوة خيبر: ((مَنْ كانَ مُضعفاً(٢) أو مُصعباً فَلْيَرْجِعْ))، وأمر منادياً فنادى بذلك، فرجع ناس، وفي القوم رجل على بكر صعب، فمرّ من الليل على سواد، فنفر به فصرعه، فوقصه، فلما جيء به إلى النبي اليه قال: ((مَا شَأْنُ صاحِبِكُمْ)) قالوا: كان من أمره كذا وكذا، قال: ((يابلالُ ما كنتَ أَذِّنْتَ في الناس، مَنْ كانَ مُضعفاً أو مُصعباً(٣) فَلْيَرْجِعْ؟)). قال: بلى، قال : فأبى أن يصليَ عليه(٤). ٢٣ _ ( باب ما يقول إذا أدخل الميت القبر) ٢٧٧ - / حدثنا العباس بن الفضل، ثنا عبد الوارث، ثنا أبو الجلاس(٥)، [٣٦/ب] (١) القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي، أبو عبد الرحمن، صاحب أبي أمامة، صدوق يُرسِل كثيراً، من الثالثة. / بخ ٤. تقريب (١١٨/٢) والتهذيب (٣٢٣/٨). (٢) في المطالب ((ضعيفاً مصعباً)). (٣) المصعب: من كان بعيره صعباً غير منقادٍ ولا ذَلولٍ. مختار الصحاح ص ٣٦٢. (٤) الحديث : في إسناده بشربن نمير، متروك، بل إن ما رواه عن القاسم مناكير. وقال البوصيري: ((رواه الحارث بسند ضعيف لضعف بشر بن نمير)) كما في المجردة (١ /١٢٠ - ب). وذكره الحافظ في المطالب (٢٣٨/٤) وقال: ((بشربن نمير فيه ضعفُ جداً)). وله شاهد رواه أحمد في مسنده (٢٧٥/٥) عن إسحاق بن عیسی وأبي الیمان قالا : ثنا إسماعيل بن عياش، عن راشد بن داود الأملوكي، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان قال : قال رسول الله ﴿ه في مَسيرٍ له: ((إنّا مُدْلجونَ فلا يُدْلِجَنّ مُصْعِبٌ ولا مُضْعِفٌ)) فأدلجَ رجلٌ على ناقة له صعبة، فسقط، فاندقّت فخذه، فماتِ، فأمر رسولِ الله وَله بالصلاة عليه، ثم أمر منادياً ينادي في الناس: ((إنّ الجنّةَ لا تَحِلُّ لعاصٍ، إِنَّ الجنةَ لا تَحِلُّ لِعاصٍ)) ثلاث مرات. وقال الهيثمي في المجمع (٤١/٣): ((رواه أحمد والطبراني في ((الكبير)) وإسناد أحمد حسن)). وذكره الهيثمي في ((المجمع)) من حديث أبي أمامة وقال: ((رواه الطبراني في ((الكبير)) وفيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس، ولكنه ثقة)). (٥) سقط من ((المطالب)). ٣٧٦ بغية الباحث حدثني عثمان بن سماخ، وكان ابن أخي سمرة بن جندب، قال : مات ابنّ لسمرة بن جندب قد سعى قال : فسمع بكاءً، فقال : ما هذا البكاء؟ قالوا : على ولدك فنهاهم عن ذلك فدعا بطست(١) أو بِشَنّ(٢) لي، فغُسِّل بين يديه ثم كفن بين يديه، ثم قال المولى له : يافلان اذهب به إلى حفرته، فإذا وضعته في حفرته فقل : بسمِ اللهِ، على سُنَّةِ رسولِ الله وَّهِ، واطلِقْ عُقَدَ رأسِه، وعُقَدَ رِجِلَيْهِ وقُلْ: اللهمَّ لا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ ولا تُضِلَّنا بعدَهَ(٣). ٢٧٨ - حدثنا العباس بن الفضل، ثنا همام، عن قتادة، عن أبي الصدّيق (٤) قال : وكان أنس إذا وضع الميت في القبر قال : اللهم جافي الأرض عن جنبيه ووسّع عليه حفرته(٥). (١) في المطالب ((أو بعس)). (٢) الشَنَّ: الجلد البالي الذي يحفظ الماء فيه. و(الشَّنُّ) هي القِرْبَةُ. لسان العرب ٢٤١/١٣. (٣) الحديث : موقوف، وفي إسناده الفضل بن العباس الأزرق، ضعيف، وعثمان لم يتابع على حديثه. وقال البوصيري في المجردة (١٢٣/١ - أ): ((رواه الحارث بسند ضعيف)). رواه البيهقي في سننه (٤٠٧/٣) من طريق إبراهيم بن علي، ثنا يحيى بن يحيى، أنبأ عبد الوارث، عن عقبة بن يسار، عن عثمان ابن أخي سمرة ... فذكره. وذكره الحافظ في المطالب (٢١٩/١) وعزاه للحارث. والحديث له شاهد رواه الترمذي عن ابن عمر (تحفة الأحوذي: ١٤٦/٤) وقال: ((حديث حسن غريب من هذا الوجه، وقد روي من غير هذا الوجه عن ابن عمر عن النبي رواه، أبوالصديق الناجي عن ابن عمر عن النبي)). ورواه البيهقي في سننه (٥٥/٤). (٤) بكر بن عمرو الناجي. ثقة، من الثالثة. روى له الجماعة كما في التقريب (١٠٦/١). (٥) الحديث : في إسناده العباس بن الفضل، وهو ضعيف، وهو موقوف؛ ذكره الحافظ في المطالب (٢١٩/١) وعزاه الحارث. وكذا البوصيري في المجردة (١٢٣/١ - أ). ورواه ابن أبي شيبة، عن قتادة، عن أنس نحوه كما في المصنف (١٢٧/٤). ويشهد له حديث ابن عمر رواه أبو داود في سننه (٢١٤/٣) عن أبي الصديق، عن ابن عمر، أن النبي ◌َلهير ... فذكره. وقد تكلم الزيلعي على الحديث في نصب الراية (٢/ ٣٠١) بما فيه الكفاية . ٣٧٧ ٥ - كتاب الجنائز ٢٤ - ( باب ما جاء في ضغطة القبر) ٢٧٩ - حدثنا عاصم(١) بن علي، ثنا شبيب، عن سعد(٢) بن إبراهيم، عن نافع، عن صفية(٣) امرأة ابن عمر، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَّه: ((إنَّ لِلْقَبْرِ ضَغْطَةً لَوْ كَانَ أَحَدٌ ناجِياً منها لَنَجا سعدُ بنُ مُعَاذ»(٤). ٢٥ - ( باب السؤال في القبر) ٢٨٠ - حدثنا أحمد(٥) بن يزيد، ثنا يزيد(٦) بن زُرَيْع ، عن (١) عاصم بن علي بن عاصم الواسطي أبو الحسن التيمي مولاهم، صدوق، ربما وهم من التاسعة / خت ق. تقريب (٣٨٤/١) والتهذيب (٩٥/٥) وذكره الذهبي في طبقات الحفاظ (٣٩٧/١). (٢) ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري، ولي قضاء المدينة، وكان ثقة فاضلاً عابداً. من الطبقة الخامسة. مات سنة ٢٥. تقريب (٢٨٦/١) ونافع تقدّم ص ١٦١. (٣) صفية بنت أبي عبيد بن مسعود الثقفية، زوج ابن عمر، قيل: لها إدراك، وأنكره الدارقطني. وقال العجلي : ثقة، فهي من الثانية. / خت م دس ق. تقريب (٦٠٣/٢) والتهذيب (١٢ /٤٣٠). (٤) الحديث: ذكره البوصيري في المجردة (١٢٤/١ - أ) وقال: ((رواه الحارث بن أبي أسامة وأحمد بن حنبل)). ورواه أحمد في مسنده (٥٥/٦) عن يحيى وشعبة، عن سعد بن إبراهيم، وعن ابن جعفر، عن شعبة، عن سعد، عن نافع قال ابن جعفر: عن إنسان عن عائشة فذكره. قال الساعاتي في الفتح الرباني (١٣٤/٨): إسناده جيّد. ورواه الطبراني؛ كما في مجمع البحرين (١١٤/١) عن عبد الله بن محمد بن عبد الرحیم، ثنا عمروبن خالد الحراني، ثنا ابن لهيعة، عن عقيل، أنه سمع سعد بن إبراهيم يخبر عن عائشة بنت سعد أنها حدثته عن عائشة رضي الله عنها فذكر نحواً من هذا. وقال الهيثمي في المجمع (٤٦/٣): ((رواه أحمد، عن نافع، عن عائشة. وعن نافع، عن إنسان، عن عائشة، وكلا الطريقين رجالها رجال الصحيح)) وقال: ((ورواه الطبراني في ((الأوسط)) وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام)). وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وصحّحه؛ كذا في فيض القدير (٥٠١/٢). وقال المناوي : قال العراقي إسناده جيّد. (٥) لم أعرفه. (٦) يزيد بن زُرَيْع - بتقديم الزاي - مصغراً، البصري أبو معاوية. ثقة ثبت من الثامنة . = ٠ ٣٧٨ بغية الباحث عبد الرحمن(١) بن إسحاق المدني، عن محمد بن كعب القرظي، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله وَله: ((إذا قُبِرَ أحدُكُم أو قُبِرَ الإِنسان أَتَاهُ مَلَكانٍ، يقالُ لِأَحدِهِما: الْنْكَرُ، وللآخَر : النَّكِيرُ، فَيُجْلِسانِه ثم يقولان له : ما تقولُ في هذا الرَجُلِ ؟ يَعْنِيان النبيِّ وَِّ، قال: فهو قائِلٌ لهُمَا ما كانَ يقولُ في الدُنيا، فإن كانَ مُؤْمِناً قال : هو عبدُ اللهِ ورسولهُ، فيقولان : قد كنا نعلم أنك تقول ذلك، قال : ثم يأمران الأرض فتنفسح له سبعین ذِراعاً في سبعین ذِراعاً، ويُنَوِّرُ له في قبره، ويقولان له : نَمْ، فيقول دعوني أرجعُ إلى أهلي فأخبرهم، فيقولان له : نَمْ نومةَ العَروسِ الذي لا يوقظه إلا أحب أهله [إليه](٢). وإن كان منافقاً قال : كنتُ أسمعُ الناسَ يقولونَ شيئاً فكنتُ أقولهُ، فيقولان له : قدْ كُنّا نعلمُ أنك تقولُ ذلك، ثم يأمرانِ الأرضَ فتَنْضَمُ عليهِ، حتى تختلفَ أضلاعُه فلا يزالُ مرعوباً(٣) إلى يوم القيامة))(٤). = / ع. تقريب (٣٦٤/٢). (١) عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانة المدني، نزيل البصرة، ويقال له عباد، صدوق رمي بالقدر، من السادسة / خت بخ م ٤، تقريب (٤٧٢/١) والتهذيب (١٣٦/٦). (٢) ما بين المعقوفتين من المجردة (١٢٣/١ - ب). (٣) في موارد الظمآن: (معذّباً حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك)). (٤) الحديث: ذكرهُ البوصيري في المجردة (١٢٣/١ - ب) وقال: ((ورواه ابن حبان والطيالسي ومسدّد وأبو بكر بن أبي شيبة بسند صحيح، وتقدمت ألفاظهم في باب قبض روح المؤمن والكافر. ورواه الترمذي والنسائي وابن ماجه والبزار وابن حبان في «صحيحه)) مختصراً)). قلت : رواه ابن حبان في موارد الظمآن (ص ١٩٧) عن عمر بن محمد الهمداني، عن بشربن معاذ العقدي، عن یزید بن زريع به. ورواه الترمذي (تحفة الأحوذي: ١٨١/٤) من طريق بشربن المفضل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة ... فذكر نحوه. وقال الترمذي : حديث حسن غريب. وذكره البغوي في شرح السنة (٤١٧/٥) مختصراً. ورواه الطبراني؛ كما في مجمع البحرين (١١٥/١) عن أبي مسلم، نا أبو عمرو الضرير، ثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ... فذكر نحوه. = ٠ ٫٠ ٣٧٩ ٥ - كتاب الجنائز ٢٨١ - حدثنا سعيد(١) بن سليمان، ثنا إبراهيم(٢) بن سعد، عن أبيه(٣)، عن عطاء(٤) بن يسار قال: قال رسول الله وَل﴿ لعمر بن الخطاب عليه السلام: / ((ياعُمَرُ [٣٧/أ) كيفَ بِكَ إذا أنتَ مِتَّ، فَانْطَلَقَ أَهْلُكَ فَقَاسُوا لكَ ثلاثةَ أَذْرُعٍ وشِبْرٍ، في ذراع وشِبْرٍ، ثم رَجَعوا إليك، فَغَسَّلُوَكَ وَكَفِّنُوكَ، وحَنَّطوَكَ ثم احْتَمَلُوكُ حتَّى يَضَعوَكَ فيهِ، ثم يُهيلُوا عليكَ الترابَ، فإذا انْصَرَفُوا عَنْكَ أَتَاكَ فَتَّانَا القَبْ: مُنْكَرُ ونَكِيرُ، أصواتُهما كَالرَّعْدِ القاصِفِ، وأَبْصارهُما مثلُ البَرْقِ الخاطفِ فَتَلْتَلاَكَ(٥) وَثَرْثَراَ وهَوَّلاَ فكيفَ بكَ عندَ ذلك ياعُمَرُ؟)) قال: يارسول الله ومعي عقلي؟ قال: ((نَعَمْ)) قال: إذاً أکفیگھما(٦). ٢٦ - ( باب زيارة القبور ) ٢٨٢ - حدثنا الحكم (٧) بن موسى، ثنا ابن أبي(٨) الرجال قال : أخبرنيه ابن = وذكره المنذري في الترغيب (١٨٨/٤) وعزاه للترمذي، ورواه البزار كما في كشف الأستار (٤١٣/١) عن أبي هريرة فذكر نحوه. وقال الهيثمي في المجمع (٥٢/٣): ((في الصحيح طرفاً منه، رواه البزار ورجاله ثقات خلا سعيد بن بحر القراطيسي فإني لم أعرفه)). قلت : الحديث له شاهد في الصحيح من حديث أنس وغيره، انظر فتح الباري (٢٣٢،٢٠٥/٣). (١) هو الضبّي، تقدم ص ١٦٣ . (٢) ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، تقدم ص ٢٨١ . (٣) سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبوإسحاق البغدادي. ثقة. من التاسعة. مات سنة ٢٠١. تقريب (٢٨٦/١). (٤) تقدم ص ٢٦١. (٥) التَّلْتَلَةُ: التحريك والإِقلاق والزَعْزَعَةُ؛ كذا في القاموس (٣٥١/٣). (٦) الحديث: ذكره البوصيري في المجردة (١ /١٢٤ - أ) وقال: ((رواه الحارث بن أبي أسامة مرسلا ورواته ثقات)». قلت : مراسيل عطاء كالريح. (٧) هو القنطري تقدم ص ٢٠٥. (٨) عبد الرحمن بن أبي الرجال واسمه محمد بن عبد الرحمن الأنصاري المدني نزيل = م٢٥ جـ١ - بغية الباحث ٣٨٠ بغية الباحث أبي(١) الزناد، عن أبيه(٢)، عن محمد(٣) بن يحيى بن حَبان المازني قال : قال نبي الله وَ﴾: ((إنّ نهَيْتُكُم عن ثلاثٍ وقد أَذِنْتُ لكُم فِيهِنَّ: فَيْتُكُمْ أنْ تَنْتَبِذُوا فَانْتَبِذُوا، وكلُّ مُسْكِرٍ حَرامٌ، وَهَيْتُكُم أنْ تَدَّخِرُوا لُومَ الأضاحِي بعدَ ثَلاثٍ، فَكُلُوا وادَّخِرِوًا، وخَيْتُكُمْ أَن تَزُورُوا القُبورَ، فَزورُوها ولا تَقُولُوا هَجْراً)(٤). = الثغور صدوق رُبّما أخطأ، من الثامنة. روى عن ابن أبي الزناد، وروى عنه الحكم بن موسى القنطري وغيره. انظر التقريب (٤٠٢/١) وتهذيب الكمال. (١) عبد الرحمن بن أبي الزناد، عبد الله بن ذكوان، المدني، مولى قريش، تغيّر حفظه لما قدم بغداد، وكان فقيهاً، من السابعة. /خت م ٤. تقريب (١ / ٤٨٠) والتهذيب (١٧٠/٦). (٢) عبد الله بن ذكوان القرشي أبو عبد الرحمن المدني المعروف بأبي الزناد، ثقة فقيه، من الخامسة. /ع تقريب (٤١٣/١). (٣) محمد بن يحيى بن حبان - بفتح المهملة وتشديد الموحدة - ابن منقذ المازني الأنصاري المدني، ثقة فقيه. من الرابعة. /ع. تقريب (٢١٦/٢) والتهذيب (٥٠٧/٩). (٤) الحديث : مرسل وقد روي موصولاً من طريق أخرى عند الحاكم ليس فيها ابن أبي الزناد،، رواه أبو نعيم في (معرفة الصحابة ص ١٥٢) عن أبي بكربن خلاد، عن الحارث، عن الواقدي، عن عبد الرحمن بن عاتكة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن أبي سعيد فذكر الرخصة في لحوم الأضاحي . وذكره الحافظ في المطالب ص ١١١ من المخطوطة. ورواه الحاكم موصولاً في المستدرك (٣٧٤/١) من طريق عبد الله بن وهب، عن أسامة بن زيد، أن محمد بن يحيى بن حبان الأنصاري أخبره أن واسع بن حبان أخبره، أن أبا سعيد الخدري حدّثه أن رسول الله قال ... فذكره. وقال الحاكم: «حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه)» وأقرّه الذهبي . ورواه البزار موصولاً كما في كشف الأستار (١ /٤٠٧) عن سليمان، عن شعبة، عن عمر بن محمد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد قال : قال رسول الله ... فذكره. وقال الهيثمي في المجمع (٥٨/٣): (رواه البزار، وإسناد رجاله رجال الصحيح)).