Indexed OCR Text
Pages 421-440
ورواه مسلم في صحيحه(١) وغيره من حديث جابر، وأبو داود(٢) والترمذي(٣) وابن حبان (٤) من حديث أبي هريرة . ١١ - باب في الاستغفار فيه حديث أبي الدرداء وتقدم في سورة النساء، وحديث ابن مسعود وتقدم في باب إخلاص التوبة لله . [٧٢٣٢] وعن علي بن ربيعة قال: ((جعلني علي - رضي الله عنه - خلفه ثم ساربي في جبانة ، ثم رفع رأسه إلى السماء، ثم قال : اللهم اغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب أحد غيرك. ثم التفت إلي فضحك، فقلت: يا أمير المؤمنين، استغفارك ربك والتفاتك إلي [ تضحك](٥). قال: جعلني رسول الله عَ لَّه خلفه، ثم ساربي في جانب الحرة، ثم رفع رأسه إلى السماء ثم قال : اللهم اغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب أحد غيرك. ثم التفت إلي فضحك ، فقلت : يا رسول الله . استغفارك ربك ، والتفاتك إلي تضحك ! قال : ضحكت لضحك ربي لعجبه لعبده أنه يعلم أنه لا يغفر الذنوب أحد غيره)). رواه أبو بكر بن أبي شيبة(٦)، ورواه أحمد بن منيع(٧) وتقدم في دعائه معد له . [١/٧٢٣٣] وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: ((ما رأيت أحدًا أكثر أن يقول: أستغفر الله وأتوب إليه من رسول الله عَ لِّ)). رواه عبد بن حميد(٨)، والنسائي في اليوم والليلة (٩) . [٢/٧٢٣٣] ورواه الحارث بن أبي أسامة (١٠) وابن حبان في صحيحه(١١) بلفظ: قال (١) (٢٢٠٥/٤ رقم ٢٨٧٧). (٢) (٢٩٨/٤ رقم ٤٩٩٣). (٣) (٥١٤/٤-٥١٥ رقم ٥٣٨٨). (٤) (٤٠٥/٢ رقم ٦٣٩) . (٥) في ((الأصل)): فضحك. والمثبت من ((م). (٦) وأخرجه في المصنف أيضًا (٢٨٤/١٠-٢٨٥ رقم ٩٤٥٠). (٧) المطالب العالية (٤٠٠/٣ رقم ٣٢٧٥). (٨) المنتخب (٤٢٧ رقم ١٤٦٥). (٩) (١١٤/٦-١١٥ رقم ١٠٢٦٨). (١٠) البغية (٣٢٣ رقم ١٠٨٦). (١١) (٢٠٤/٣ رقم ٩٢٥). ٤٢١ رسول الله عَ ◌ّه: ((والله إني لأستغفر الله - عز وجل - وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين . مرة )»(١) [٧٢٣٤] وروى الإمام أحمد بن حنبل في كتاب الزهد : ثنا ابن علية، عن خالد الحذاء، عن عكرمة قال: قال أبوهريرة: ((إني لأستغفر الله - عز وجل - وأتوب إليه كل يوم اثني عشر ألف مرة، وذلك قدر ذنبه - أو قال: ذنبي)). [١/٧٢٣٥] وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ ليه: ((إن إبليس قال: أي رب لا أزال أغوي بني آدم ما دامت أرواحهم في أجسادهم. قال: فقال الرب - تبارك وتعالى -: وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني))(٢). رواه عبد بن حميد(٣) وأحمد بن حنبل(٤). [٢/٧٢٣٥) ورواه أبو يعلى(٥) والحاكم(٦) وصححه بلفظ: قال رسول الله عَ له: ((إن إبليس قال لربه : بعزتك وجلالك لا أبرح أغوي بني آدم ما دامت الأرواح فيهم. قال له ربه : فبعزتي وجلالي لا أبرح أغفر لهم ما استغفروني)). [٧٢٣٦] وعن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده قال: ((جاء رسول الله عَّه ونحن جلوس فقال: ما أصبحت غداة قط إلا استغفرت الله - عز وجل - فيها مائة مرة))(٧). رواه عبد بن حميد(٨) بسند صحيح . [٧٢٣٧] وعن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - عن النبي عَ اله قال: ((عليكم بلا إله إلا الله والاستغفار فأكثروا منهما، فإن إبليس قال: أهلكت الناس بالذنوب فأهلكوني بلا إله إلا الله والاستغفار، فلما رأيت ذلك أهلكتهم بالأهواء، وهم يحسبون أنهم مهتدون))(٩). رواه أبو يعلى الموصلي(١٠) وابن أبي عاصم بسند ضعيف . (١) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه البخاري (١١/ ١٠٤ رقم ٦٣٠٧). (٢) قال الهيثمي في المجمع (٢٠٧/١٠): رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه، والطبراني في الأوسط وأحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح، وكذلك أحد إسنادي أبي يعلى . (٣) المنتخب (٢٩٠-٢٩١ رقم ٩٣٢). (٤) مسند أحمد (٢٩/٣، ٤١، ٧٦) .. (٦) المستدرك (٢٦١/٤). (٥) (٤٥٨/٢ رقم ١٢٧٣). (٧) ليس على شرط الكتاب ؛ فقد رواه ابن ماجه (١٢٥٤/٢ رقم ٣٨١٦) من طريق سعيد بن أبي بردة بنحوه . (٨) المنتخب (١٩٦ رقم ٥٥٨). (٩) قال الهيثمي في المجمع (٢٠٧/١٠): رواه أبو يعلى، وفيه عثمان بن مطر، وهو ضعيف. (١٠) (١٢٣/١-١٢٤ رقم ١٣٦). ٤٢٢ ١٢ - باب في أي حين يستغفر وما جاء في سيد الاستغفار فيه حديث أبي الدرداء وتقدم في أول كتاب النوافل . [٧٢٣٨] عن جبير بن مطعم - رضي الله عنه - أن رسول الله عَ لّه قال: ((ينزل الله - عز وجل - كل ليلة إلى السماء الدنيا فيقول : هل من سائل فأعطيه ؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ حتى يطلع الفجر))(١). رواه أبو بكر بن أبي شيبة وأبو يعلى(٢) وأحمد بن حنبل(٣)، ورواته ثقات . [٧٢٣٩] وعن جابر - رضي الله عنه - أن رسول الله عَ لّه قال: ((تعلموا سيد الاستغفار: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت ، خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي ذنبي ، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت)). رواه عبد بن حميد(٤) والطبراني في كتاب الدعاء(٥) والنسائي في الكبرى وفي اليوم والليلة (٦) ورواته ثقات . وله شاهد من حديث شداد بن أوس رواه البخاري(٧) وغيره، ورواه أبو داود (٨). والنسائي(٩) وأبو يعلى وابن حبان(١٠) والحاكم (١١) من حديث بريدة بن الحصيب. (١) قال الهيثمي في المجمع (١٥٣/١٠): رواه أحمد وأبو يعلى، ورجالهما رجال الصحيح، ورواه الطبراني. (٢) (٤٠٤/١٣-٤٠٥ رقم ٧٤٠٨). (٣) مسند أحمد (٨١/٤). (٤) المنتخب (٣٢٣ رقم ١٠٦٣). (٥) (٩٣٦/٢ رقم ٣١١). (٦) (١٢١/٦ رقم ١٠٣٠١، ١٠٣٠٢). (٧) (١٠٠/١١ -١٠١ رقم ٦٣٠٦). (٨) (٣١٧/٤ رقم ٥٠٧٠). (٩) السنن الكبرى (١٢١/٦ رقم ١٠٣٠٠). (١٠) (٣٠٨/٣-٣٠٩ رقم ١٠٣٥). (١١) المستدرك (٥١٤/١ - ٥١٥). ٤٢٣ ١٣ - باب لو لم تخطئوا لجاء الله بقوم يخطئون ثم يستغفرون [٧٢٤٠] عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله عَ له يقول: ((والذي نفسي بيده لو أخطأتم حتى تملأ خطاياكم ما بين السماء والأرض، ثم استغفرتم الله لغفر لكم، والذي نفس محمد بيده لو لم تخطئوا لجاء الله بقوم يخطئون ثم يستغفرون الله فيغفر لهم))(١) . رواه أبو يعلى الموصلي(٢) وأحمد بن حنبل(٣) بسند فيه [عبد المؤمن بن عبيد الله السدوسي، ولم أر من ذكره بعدالة ولا جرح ](٤) وباقي رواته ثقات . ورواه الترمذي(٥) وحسنه من غير هذا الوجه وبغير هذا اللفظ، وأصله في صحيح مسلم(٦) وغيره من حديث أبي هريرة . ورواه أحمد بن حنبل(٧) من حديث ابن عباس، والبزار من حديث أبي سعيد الخدري(٨) وعبد الله بن عمرو(٩) . ١٤ - باب ترك الاستغفار للمشركين وما جاء في استغفار الولد لوالده وكفارة المجلس [٧٢٤١] عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: ((سمعت رجلاً يستغفر لأبويه وهما مشركان فقلت له: تستغفر لأبويك وهما مشركان؟ قال: أليس قد استغفر إبراهيم لأبيه وهو مشرك؟ قال: فذكرت ذلك للنبي عَّه فنزلت: ﴿ما كان للنبي والذين آمنوا أن (١) قال الهيثمي في المجمع (٢١٥/١٠): رواه أحمد وأبو يعلى، ورجاله ثقات . (٢) (٢٢٦/٧-٢٢٧ رقم ٤٢٢٦). (٣) مسند أحمد (٢٣٨/٣). (٤) كذا قال المؤلف - رحمه الله - وعبد المؤمن بن عبيد الله السدوسي ثقة من رجال التهذيب، وثقه أحمد وابن معين وأبو حاتم وغيرهم. (٥) (٥١٢/٥ رقم ٣٥٤٠) وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه . (٦) (٢١٠٦/٤ رقم ٢٧٤٩). (٧) مسند أحمد (٢٨٩/١). (٨) كشف الأستار (٨٢/٤ رقم ٣٢٥١). (٩) كشف الأستار (٨١/٤ رقم ٣٢٤٧). ٤٢٤ يستغفروا للمشركين ... ﴾(١) إلى آخر [الآيتين](٢)))(٣). رواه أبو يعلى الموصلي (٤) بسند صحيح. [٧٢٤٢] وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله عَ لّه قال: ((يرفع للعبد الدرجة فيقول: أنى لي هذه؟ فيقال: باستغفار ابنك لك))(٥). رواه أبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن حنبل(٦)، ورواته ثقات، وتقدم في الأدب في باب فعل الخير . [٧٢٤٣] وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ له: ((كفارة الاغتياب أن تستغفر لمن اغتبته)). رواه الحارث بن أبي أسامة(٧) عن عنبسة بن عبدالرحمن وهو ضعيف، وتقدم في الأدب في باب الغيبة . [٧٢٤٤] وعن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ ليه: ((ما جلس قوم في مجلس، فخاضوا في حديث فاستغفروا الله قبل أن يقوموا(٨) إلا غفر الله لهم ما خاضوا فيه )) . رواه أبو يعلى الموصلي(٩). وله شاهد من حديث أبي هريرة رواه أبو داود(١٠) والنسائي(١١) وابن حبان في صحيحه(١٢)، وآخر من حديث السائب بن يزيد، رواه أحمد بن محمد بن حنبل(١٣). (١) التوبة : ١١٣ - ١١٤ . (٢) في ((الأصل)): الآية. والمثبت من مسند أبي يعلى . (٣) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه الترمذي (٢٦٢/٥-٢٦٣ رقم ٣١٠١). وقال: هذا حديث حسن. (٤) (٢٨٠/١ رقم ٣٣٥، ١/ ٤٥٧-٤٥٨ رقم ٦١٩). (٥) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه ابن ماجه (١٢٠٧/٢ رقم ٣٦٦٠). (٦) مسند أحمد (٥٠٩/٢). (٧) البغية (٣٢٤ رقم ١٠٨٧). (٨) زاد بعدها في ((الأصل)): وا. وهي زيادة مقحمة . (٩) المطالب العالية (٤٠١/٣ رقم ٣٢٧٨). (١٠) (٢٦٤/٤ رقم ٤٨٥٦). (١١) السنن الكبرى (١٠٧/٦-١٠٨ رقم ١٠٢٣٧-١٠٢٤١). (١٢) (١٣٣/٣ رقم ٨٥٣). (١٣) مسند أحمد (٤٥٠/٣). ٤٢٥ [ ٩٧ ] كتاب الزهد ١ - باب مثل الدنيا [٧٢٤٥] عن أبي بن كعب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَاله: ((إن مطعم ابن آدم ضرب مثلاً للدنيا، وإن ملَحَهُ وقَزَّحَهُ قد علم إلى ما يصير))(١). رواه أبوداود الطيالسي(٢) ومسدد موقوفًا، ورواه مرفوعًا عبدالله بن أحمد بن حنبل(٣) وابن حبان في صحيحه (٤). قوله: ((قزحه)) بتشديد الزاي من القزح وهو [التابل](6): يقال قزحت القدر إذا طرحت فيه الأبزار. ((وملحه)) بتخفيف اللام معروف . [٧٢٤٦] وعن الضحاك بن سفيان - رضي الله عنه - أن النبي عَّ المه قال له: (( يا ضحاك، ما طعامك ؟ قال: اللحم واللبن . [قال ](٦): ثم تصير إلى ماذا؟ قلت: إلى ما قد علمت . قال: إن الله - عز وجل - ضرب ما يخرج من ابن آدم مثلًاً للدنيا))(٧). رواه أبو يعلى وأحمد بن حنبل(٨) بسند ضعيف؛ لضعف علي بن زيد بن جدعان. ٢ - باب في هوان الدنيا على الله عز وجل وأنها سجن المؤمن [٧٢٤٧] عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، عن رجل من بني سالم - أو [فهم](٩) : ((أن النبي عَّ أتي بهدية قال: فنظر فلم يجد شيئًا يضعها فيه فقال: ضعه بالحضيض فإنما أنا (١) قال الهيثمي في المجمع (٢٨٨/١٠): رواه عبد الله والطبراني ورجالهما رجال الصحيح غير عتي وهو ثقة. (٢) (٧٤ رقم ٥٤٨). (٣) مسند أحمد (١٣٦/٥). (٤) (٤٧٦/٢ رقم ٧٠٢). (٥) في ((الأصل)): القابل. والمثبت من ((م)) والتابل: الذي يطرح في القدر كالكمون والكزبرة ونحو ذلك، النهاية (٥٨/٤). (٦) سقطت من ((الأصل، م)) وأثبتها من مسند أحمد. (٧) قال الهيثمي في المجمع (٢٨٨/١٠): رواه أحمد والطبراني، ورجال الطبراني رجال الصحيح غير علي بن زید بن جدعان ، وقد ۇُثق . (٨) مسند أحمد (٤٥٢/٣). (٩) في ((الأصل، م)): فيهم. وهو تحريف، والمثبت من مسند ابن أبي شيبة المخطوط (٢/ق ٧٣ - ب) والمطالب العالية (٤ / ٢٠٩ رقم ٣٨٣٧) وتحرف في مسند ابن أبي شيبة المطبوع إلى : فهر. ٤٢٦ عبد ، يأكل كما يأكل العبد ويشرب كما يشرب العبد ، ولو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما أعطى كافرًا منها شربة من ماء)) . رواه أبو بكر بن أبي شيبة (١) . وله شاهد من حديث أبي هريرة رواه أحمد بن حنبل(٢) والبزار(٣١) في مسنديهما . الحضيض: بفتح الحاء المهملة وبضادين معجمتين الأولى مكسورة هو قرار الأرض، وأسفل الجبل . [٧٢٤٨] وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: ((مر رسول الله عَ له بشاة ميتة قد ألقاها أهلها فقال: والذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها)) (٤). رواه أبو يعلى الموصلي(٥) وأحمد بن حنبل(٦) بإسناد حسن، وأصله في مسلم(٧) من حديث جابر، ورواه أحمد بن حنبل(٨) من حديث أبي هريرة وغيره ، والترمذي(٩) وصححه من حديث سهل بن سعد . [٧٢٤٩] وعن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: (( كنا مع النبي عَّه فمر بسخلة شاة ميتة فقال : أترون هذا هان على أهله؟ قلنا : نعم. قال : فزوال الدنيا أهون على الله من هذا على أهله)). رواه أبو يعلى الموصلي . [٧٢٥٠] وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَّةٍ: ((الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر))(١٠). (١) (٤٢٤/٢ رقم ٩٦٣). (٢) لم أجده في مسند أحمد، ولم يعزه له الهيثمي في المجمع، والله أعلم. (٣) مختصر زوائد البزار (٥١٢/٢ رقم ٢٣١٧). (٤) قال الهيثمي في المجمع (٢٨٧/١٠): رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، وفيه محمد بن مصعب، وقد وثق على ضعفه ، وبقية رجالهم رجال الصحيح . (٥) (٤٦٣/٤ رقم ٢٥٩٣). (٦) مسند أحمد (٣٢٩/١). (٧) (٢٢٧٢/٤ رقم ٢٩٥٧). (٨) مسند أحمد (٣٣٨/٢). (٩) (٤٨٥/٤ رقم ٢٣٢٠). (١٠) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه مسلم (٢٢٧٢/٤ رقم ٢٩٥٦) والترمذي (٤٨٦/٤ رقم ٢٣٢٤) وابن ماجه (١٣٧٨/٢ رقم ٤١١٣). ٤٢٧ رواه أحمد بن منيع(١) وابن حبان في صحيحه(٢)، ورواه أحمد بن حنبل(٣) والحاكم (٤) من حديث عبدالله بن عمرو، والبزار(٥) من حديث ابن عمر، ورواه أبو يعلى الموصلي وغيره من حديث سلمان وتقدم في الأطعمة في باب الترهيب من الإمعان من الشبع . ٣ - باب التفكر في زوال الدنيا وما جاء فيمن يحب شرف الدنيا ويرغب فيها [٧٢٥١] عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: (( بينما رجل كان قبلكم كان في ملكه فتفكر فعلم أن ذلك منقطع، وأنه قد شغله عن عبادة ربه ، فانساب من قصره ليلا حتى صار إلى مملكة غيره، فأتى ساحل البحر فجعل يضرب اللبن فيعيش به ويعبد ربه ، فبلغ ذلك الملك الذي هو في مملكته عبادته وحاله، فأرسل إليه أن يأتيه ، فأبى أن يأتيه، ثم أرسل إليه أن يأتيه، فأبى أن يأتيه، فلما رأى ذلك ركب إليه، فلما رآه العابد هرب منه ، فتبعه على دابته ، فقال: يا عبد الله، إنه ليس عليك مني بأس. ثم نزل إليه، فسأله عن أمره ، فقال: أنا فلان صاحب مملكة كذا وكذا ، تذكرت فعلمت أن ما كنت فيه منقطع، وأنه قد شغلني عن عبادة ربي . قال : فما أنت أحق بما صنعت مني . فخلی سبیل دابته وتبعه ، فكانا یعبدان الله ، فسألا الله أن يميتهما جميعًا، فماتا جميعًا فدفنا. قال عبدالله: فلو كنت برملة مصر [لأريتكم] (٦) قبورهما بالنعت الذي نعت لنا رسول الله عَ ليه))(٧). رواه أبو بكر بن أبي شيبة(٨) وأحمد بن منيع وأحمد بن حنبل(٩) وأبو يعلى الموصلي(١٠) بسند واحد رواته ثقات . [٧٢٥٢] وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي عَ المه قال: (( ما ذئبان ضاريان جائعان في غنم افترقت أحدهما في أولهما والآخر في آخرهما بأسرع فسادًا من امرئ في دينه يحب شرف الدنيا ومالها))(١١). (١) المطالب العالية (٣٧٢/٣ رقم ٣١٩٩). (٢) (٤٦٢/٢ - ٤٦٣ رقم ٦٨٧). (٤) المستدرك (٣١٥/٤). (٣) مسند أحمد (١٩٧/٢). (٥) كشف الأستار (٢٤٧/٤-٢٤٨ رقم ٣٦٤٥). (٦) في ((الأصل)): لا رأيتكم. والمثبت من ((م). (٧) قال الهيثمي في المجمع (٢١٨/١٠): رواه أحمد وأبو يعلى، وفي إسناديهما المسعودي وقد اختلط . (٩) مسند أحمد (٤٥١/١). (٨) (٢١٨/١ رقم ٣٢٢). (١٠) (٢٦١/٩-٢٦٢ رقم ٥٣٨٣). (١١) قال الهيثمي في المجمع (٢٥٠/١٠): رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن عبد الملك بن زنجويه وعبد الله بن محمد بن عقيل، وقد وثقا . ٤٢٨ رواه أبو يعلى(١) والطبراني(٢) بإسناد جيد. وله شاهد من حديث ابن عمر رواه البزار (٣) بإسناد حسن، والترمذي(٤) وصححه وابن حبان في صحيحه(٥) من حديث كعب بن مالك . [٧٢٥٣] وعنه قال: قال رسول الله عَ له: ((من طلب الدنيا حرامًا مكاثرًا مفاخرًا مرائيًا لقي الله وهو عليه غضبان، ومن طلب الدنيا حلالا استعفافًا عن المسألة وسعيًا على أهله، وتعطفًا على جاره لقي الله ووجهه مثل القمر ليلة البدر)). رواه عبد بن حميد(٦) وأبو يعلى(٧) كلاهما بسند فيه راو لم يسم. [٧٢٥٤] وعن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - عن النبي عَبّي: (( لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا. قال: ثم قال عبد الله: [ براذان ما براذان](٨) !و بالمدينة ما بالمدينة!))(٩). رواه الحارث بن أبي أسامة(١٠) والحاكم(١١)، ورواته ثقاته. [٧٢٥٥] وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي عَ ◌ّه قال: ((انظروا إلى من هو أسفل منكم فإنه أجدر أن لاتزدروا نعمة الله))(١٢). رواه الحارث(١٣)، ورواته ثقات. (١) (٣٣١/١١ رقم ٦٤٤٩). (٢) المعجم الأوسط (٢٣٦/١ رقم ٧٧٢). (٣) كشف الأستار (٢٣٤/٤ رقم ٣٦٠٨). (٤) (٥٠٨/٤ رقم ٢٣٧٦). (٥) (٢٤/٨ رقم ٣٢٢٨). (٦) المنتخب (٤١٨-٤١٩ رقم ١٤٣٣). (٧) المطالب العالية (٤١١/٣ رقم ٢/٣٣٠١). (٨) في ((الأصل، م)): بردان ما بردان. وهو تحريف، والمثبت من البغية، وهو الصواب، قال الحافظ ابن حجر في تعجيل المنفعة (٤٤٣/٢ -٤٤٤): معنى الحديث أن ابن مسعود حدث عن النبي عَ لّه بالنهي عن التوسع وعن اتخاذ الضيع، ثم لما فرغ الحديث استدرك على نفسه فأشار إلى أنه اتخذ ضيعتين : إحداهما بالمدينة والأخرى براذان، واتخذ أهلين : أهل بالكوفة ، وأهل براذان، وراذان : براء مهملة وذال معجمة خفيفة مكان خارج الكوفة ، والله أعلم . (٩) روى الترمذي (٤٨٨/٤ - ٤٨٩ رقم ٣٢٨) المرفوع منه، وقال : هذا حديث حسن. (١٠) البغية (٣٢٦ رقم ١٠٩٥). (١١) المستدرك (٣٢٢/٤). وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد. (١٢) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه مسلم (٢٢٧٥/٤ رقم ٢٩٦٣) والترمذي (٥٧٤/٤ رقم ٢٥١٣) وابن ماجه (١٣٨٧/٢ رقم ٢١٤٢). (١٣) البغية (٣٢٩ رقم ١١٠٧). ٤٢٩ وله شاهد من حديث عبدالله بن [عمرو](١) رواه الترمذي(٢) وغيره. ٤ - باب لا تفتح الدنيا على أحد إلا ألقى الله بينهم العداوة والبغضاء [٧٢٥٦] عن أبي سنان الدؤلي: ((أنه دخل على عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وعنده نفر من المهاجرين الأولين، فأرسل عمر إلى سفط أتى به من قفلة من العراق ، فكان فيه خاتم ، فأخذه بعض بنيه فأدخله في فيه ، فانتزعه عمر منه ثم بكى عمر ، فقال له من عنده : لم تبكي وقد فتح [ الله](٣) لك وأظهرك على عدوك وأقر عينك. فقال عمر: سمعت رسول الله عَّ له يقول: لا تفتح الدنيا على أحد إلا ألقى الله بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة. وأنا أشفق من ذلك))(٤). رواه أبو بكر بن أبي شيبة وعبد بن حميد(٥) وأحمد بن حنبل(٦) واللفظ له والبزار(٧) وأبو يعلى الموصلي(٨). السفط - بسين مهملة وفاء مفتوحتين - : هو شيء كالقفة أو كالجواليق . [٧٢٥٧] وعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله عَ له: ((کیف إذا غدي عليكم بجفنة وريح عليكم بأخرى؟ قالوا: يا رسول الله، إنا يومئذ لخير؟ فقال رسول الله عَّه: بل أنتم اليوم خير))(٩). رواه أبو يعلى الموصلي (١٠) . (١) في ((الأصل)): عمر، وهو خطأ، والمثبت من جامع الترمذي؛ فقد رواه الترمذي من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو. (٢) (٥٧٤/٤ رقم ٢٥١٣) وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب . (٣) سقط لفظ الجلالة من ((الأصل، م)) سهوًا. (٤) قال الهيثمي في المجمع (٢٣٦/١٠): رواه أحمد والبزار وأبو يعلى في الكبير، وإسناده حسن. (٥) المنتخب (٤٥ رقم ٤٤). (٦) مسند أحمد (١٦/١). (٧) كشف الأستار (٢٣٥/٤ رقم ٣٦٠٩). (٨) المقصد العلي (٤٧٤/٢ رقم ١٩٧١). (٩) قال الهيثمي في المجمع (٢٣٧/١٠): رواه أبو يعلى، وفيه من لم أعرفهم. (١٠) (٣٨/٤ رقم ٢٠٤٣). ٤٣٠ ٠ ٥ - باب الدنيا حلوة خضرة فيه حديث ميمونة ، وسيأتي في باب فضل الفقير القانع، وحديث أبي سعيد، وسيأتي في الفتن فيما أخبر به النبي عَبّهه . [٧٢٥٨] وعن مصعب بن سعد، عن أبيه - رضي الله عنه - عن النبي عَّم قال: ((لأنا في فتنة السراء أخوف عليكم مني في فتنة الضراء، إنكم ابتليتم بفتنة الضراء فصبرتم وإن الدنيا خضرة حلوة))(١). رواه إسحاق(٢) وأبو يعلى(٣) والبزار(٤) كلهم بسند فيه راو لم يُسم. وله شاهد من حديث خولة بنت قيس، رواه الترمذي(٥) وصححه، ورواه الطبراني من حديث عبد الله بن عمرو ومن حديث عمرة بنت الحارث(٦). ٦ - باب إذا أحب الله عبدا حماه الدنيا [١/٧٢٥٩] عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله عٍَّ: ((إن الله - عز وجل - إذا أحب عبدًا حماه الدنيا كما يظل أحدكم يحمي سقيمه الماء )). رواه أحمد بن منيع(٧) . [٢/٧٢٥٩] وأبو يعلى(٨) ولفظه: عن محمود بن لبيد، عن عقبة بن عامر أن رسول الله عَّ له كان يقول: ((إذا أحب الله عبدًا حماه الدنيا كما يحمي أحدكم مريضه الماء ليشفيه))(٩) [٣/٧٢٥٩] ورواه ابن حبان في صحيحه(١٠) والحاكم (١١) وصححه من طريق محمود (١) قال الهيثمي في المجمع (٢٤٥/١٠ - ٢٤٦): رواه أبو يعلى والبزار، وفيه رجل لم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح . (٢) المطالب العالية (٣٦٦/٣ رقم ١/٣١٨٤). (٣) (١١٥/٢ رقم ٧٨٠). (٤) البحر الزخار (٣٦٧/٣ رقم ١١٦٨). (٥) (٥٠٧/٤ رقم ٢٣٧٤). (٦) المعجم الكبير (٢٤ / ٣٤٠ رقم ٨٥٠). (٧) المطالب العالية (٤٠٨/٣ رقم ١/٣٢٩٤). (٨) (٢٧٨/١٢ رقم ٦٨٦٥). (٩) قال الهيثمي في المجمع (٢٨٥/١٠): رواه أبو يعلى، وإسناده حسن. (١٠) (٤٤٣/٢ -٤٤٤ رقم ٦٦٩). (١١) مستدرك الحاكم (٢٠٧/٤). ٤٣١ ابن لبيد، عن قتادة بن النعمان مرفوعًا ... فذكره. وله شاهد من حديث أبي سعيد رواه الحاكم(١) وصححه. ٧ - باب في تقديم عمل الآخرة على عمل الدنيا [٧٢٦٠] عن ميمون بن أبي شبيب قال: ((كان معاذ بن جبل - رضي الله عنه - في ركب من أصحاب النبي عَ لِّ فمر بهم رجل فسألهم فأجابوه، ثم انتهى إلى معاذ وهو واضع رأسه على رحله يحدث نفسه، فقال: عم سألتهم؟ فقال: سألتهم عن كذا، فقالوا كذا، وسألتهم عن كذا، فقالوا كذا، فقال معاذ: كلمتان إن أنت أخذت بهما أخذت بصالح ما قالوا، وإن أنت تركتهما تركت صالح ما قالوا، إن أنت ابتدأت بنصيبك من الدنيا يفتك نصيبك من الآخرة، وعسى أن لا تدرك منهما الذي تريد، وإن ابتدأت بنصيبك من الآخرة يمر بك على نصيبك من الدنيا فينتظم لك انتظامًا ثم تدور معك حيث تدور)). رواه إسحاق بن راهويه موقوفًا (٢)، ورواته ثقات. [٧٢٦١] وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ له: ((تفرغوا من هموم الدنيا ما استطعتم، فإنه من كانت الدنيا أكبر همه أفشى الله ضيعته، وجعل فقره بين عينيه، ومن كانت الآخرة أكبر همه جمع الله له أموره، وجعل غناه في قلبه، وما أقبل عبد بقلبه إلى الله إلا جعل الله قلوب المؤمنين تقاد إليه بالود والرحمة وكان الله إليه بكل خير أسرع))(٣). رواه أبو يعلى الموصلي(٤)، والطبراني في الكبير والأوسط(٥)، والبيهقي في الزهد(٦). ورواه ابن ماجه(٧) من حديث زيد بن ثابت، والترمذي(٨) من حديث أنس. (١) المستدرك (٢٠٨/٤). (٢) المطالب العالية (٤٠٧/٣ رقم ٣٢٩٢). (٣) قال الهيثمي في المجمع (٢٤٨/١٠): رواه الطبراني في الكبير والأوسط ، وفيه محمد بن سعيد بن حسان المصلوب ، وهو كذاب . (٤) المطالب العالية (٤٠٩/٣ رقم ٣٢٩٧). (٥) المعجم الأوسط (١٨٦/٥ رقم ٥٠٢٥). (٦) (٣٠٥ رقم ٨١٣). (٧) (١٣٧٥/٢ رقم ٤١٠٥). (٨) (٥٥٤/٤ رقم ٢٤٦٥). ٤٣٢ ٨ - باب فيمن يؤثر الدنيا على الدين ومن كانت نيته طلب الدنيا أو الآخرة وكيف العمل لهما فيه حديث أبي هريرة [ وابن عباس وتقدما في أواخر](١) الجمعة . [٧٢٦٢] وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ له: ((لا إله إلا الله تمنع من سخط الله ما لم يؤثروا [ سفقة ](٢) دنياهم على دينهم، فإذا فعلوا ذلك ثم قالوا : لا إله إلا الله. قال الله: كذبتم))(٣). رواه أبو يعلى الموصلي (٤) بسند ضعيف ؛ لضعف عمر بن حمزة . [٧٢٦٣] وعنه أن رسول الله عَّه قال: ((من كانت نيته الآخرة جمع الله له شمله وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت نيته طلب الدنيا جعل الله الفقر بين عينيه وشتت عليه أمره ولا يأتيه منها إلا ما كتب له)). رواه الحارث(٥) بسند فيه يزيد الرقاشي، وهو ضعيف(٦)، ورواه الترمذي(٧) بتمامه من طريق يزيد الرقاشي به، وإنما أوردته تقليدًا لشيخنا . وله شاهد من حديث الحسن، رواه البزار (٨). [٧٢٦٤] وعنه رفعه قال: ((إن الله يعطي الدنيا على نية الآخرة، وأبى أن يعطي الآخرة على نية الدنيا)). رواه أبو يعلى(٩)، وفي سنده راو لم يسم. (١) قطع في ((الأصل)) والمثبت من ((م). (٢) تصحفت في ((الأصل، م)) إلى: شفقة. بالشين المعجمة، والمثبت من مسند أبي يعلى. (٣) قال الهيثمي في المجمع (٢٧٧/٧): رواه البزار، وإسناده حسن. قلت : فاته عزو الحديث إلى أبي يعلى . (٤) (٧/ ٩٥ رقم ٤٠٣٤). (٥) البغية (٣٢٧ رقم ١٠٩٩). (٦) كتب المؤلف فوق ((وعنه)): ((لا)) وفوق ((ضعيف)): ((إلى)) يريد الضرب على الحديث، لكن أدخل بعدها : ورواه الترمذي ... إلى آخره، فأصبح الضرب على الحديث يختل به الكلام فأثبته، والله أعلم . (٧) (٥٥٤/٤ رقم ٢٤٦٥). (٨) لم أجده في مسند البزار، والله أعلم. (٩) المطالب العالية (٣٥٠/٣ رقم ٣١٥٤). ٤٣٣ [٧٢٦٥] وعن [عبيد الله](١) بن العيزار قال: ((لقيت شيخًا بالرمل من الأعراب كبيرًا، فقلت له: لقيت أحدًا من أصحاب رسول الله عَ لَّهِ؟ قال: نعم. فقلت: من؟ قال : عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - فقلت له: فما سمعته يقول ؟ قال: سمعته يقول: احرز لدنياك كأنك تعيش أبدًا، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدًا)). رواه الحارث(٢). ٩ - باب ما جاء في حب الدنيا فيه حديث الحكم وتقدم في أول سورة آل عمران . [٧٢٦٦] وعن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: (( لما بعث محمد عَُّله بعث إبليس جنوده (فقال)(٣): لقد بعث نبي وأخرجت أمة. فقال: أيحبون الدنيا؟ قالوا: نعم. قال: لئن كانوا يحبونها ما أبالي [ألا يعبدوا](٤) الأوثان، إنهم لن [يتفلتوا](٥) مني وأنا أغدو عليهم وأروح بثلاث : أخذ المال من غير حقه، وإنفاقه في غير حقه، وإمساكه عن حقه، والشر كله لهذا تبع)) . رواه أبو يعلى(٦)، وفي سنده محمد بن أبي قيس، وهو ضعيف . [٧٢٦٧] لكن له شاهد من حديث عبد الرحمن بن عوف رواه الطبراني(٧) بإسناد حسن ولفظه: قال رسول الله عَ له: ((قال الشيطان - لعنه الله -: لن يسلم مني صاحب المال من إحدى ثلاث أغدو عليه بهن وأروح: أخذ المال من غير حله، وإنفاقه في غير حقه، وأحببه إليه فيمنعه من حقه))(٨) . [٧٢٦٨] وعن المسور بن مخرمة قال: ((بعث رسول الله عَّ له أباعبيدة بن الجراح - رضي الله عنه - إلى البحرين، فقدم بمال، وقدم طروقًا، فسمعت بها الأنصار في دورها ، فوافوا. صلاة الصبح مع رسول الله عَّ به فلما صلى النبي عَّه نظر إليهم، فأقبل عليهم فتبسم، (١) في ((الأصل، م)) والبغية: عبد الله. والمثبت من المطالب (٣٧٢/٣ رقم ٣١٩٧) وهو الصواب. (٢) البغية (٣٢٧ رقم ١١٠٠). (٣) في المطالب : فقالوا . (٤) في ((الأصل، م)): أن يعبدون. والمثبت من المطالب، وهو الصواب. (٥) في ((الأصل، م)): يتفلوا. والمثبت من المطالب، وهو الصواب. (٦) المطالب العالية (٤١٢/٣ رقم ٣٣٠٤). (٧) المعجم الكبير (١٣٦/١ رقم ٢٨٨). (٨) قال الهيثمي في المجمع (٢٤٥/١٠): رواه الطبراني، وإسناده حسن. ٤٣٤ وقال : إني أظنكم بلغكم أن أباعبيدة قدم، وقدم معه بمال ، فأبشروا وأملوا ما يسركم، فوالله ما الفقر أخاف عليكم، ولكن أخاف عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم، فتنافسوا فيها كما تنافسوها وتهلككم كما أهلكتهم)». رواه أبو یعلی . وله شاهد من الصحيحين(١) وغيرهما من حديث عمرو بن عوف الأنصاري. ١٠ - باب التقلل من الدنيا [٧٢٦٩] عن عبد الرحمن بن سابط الجمحي قال: ((دعا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - رجلاً من بني جمح يقال له : سعيد بن عامر بن حذيم ، فقال له : إني مستعملك على أرض كذا وكذا، فقال: أو تقيلني يا أمير المؤمنين؟ قال: فوالله لا أدعك ، قلد تموها في عنقي وتتركوني . فقال عمر: ألا نفرض لك رزقًا؟ فقال: قد جعلت لي في عطائي ما يكفيني دونه فضلا على ما أريد . قال: وكان إذا خرج عطاؤه ابتاع لأهله قوتهم، وتصدق ببقيته فتقول له امرأته: أين عطاؤك؟ فيقول: قد [ أقرضته ](٢) فأتاه ناس فقالوا: إن لأهلك عليك حقًّا، وإن الأصهارك عليك حقًّا. فقال: ما أنا [ بمستأثر](٣) عليهم ولا بملتمس رضا أحد من الناس [ بطلب ](٤) الحور العين، لو اطلعت خيرة من [خيرات](٥) الجنة لأشرقت لها الأرض كما تشرق الشمس، وما أنا بمتخلف عن العنق الأول بعد إذ سمعت رسول الله عَ لَّه يقول: يجمع الناس للحساب فيجيء فقراء المؤمنين فيزفون كما يزف الحمام ، فيقال لهم: قفوا عند الحساب. فيقولون : ما عندنا حساب ولا آتيتمونا . فيقول لهم ربهم - عز وجل - : صدق عبادي. فيفتح لهم باب الجنة فيدخلونها قبل(٦) الناس بسبعين عامًا))(٧). (١) البخاري (٢٩٧/٦ - ٢٩٨ رقم ٣١٥٨ وطرفاه في ٤٠١٥، ٦٤٢٥) ومسلم (٢٢٧٣/٤-٢٢٧٤ رقم ٢٩٦١). (٢) في ((الأصل، م)): افترضته. وهو تحريف، والمثبت من المطالب. (٣) في ((الأصل، م)): بمستأمر. وهو تحريف، والمثبت من المطالب . (٤) في ((الأصل، م)): لطلب. وهو تحريف، والمثبت من المطالب. (٥) في ((الأصل، م)): خيران. وهو تحريف، والمثبت من المطالب . (٦) زاد بعدها في ((الأصل)): من. وهي زيادة مقحمة. (٧) ذكره الهيثمي في المجمع (٢٦١/١٠) من الطبراني موقوفًا ومرفوعًا مختصرًا، ثم قال: وفي إسنادهما يزيد ابن أبي زياد، وقد وثق على ضعفه، وبقية رجالهما ثقات . ٤٣٥ رواه إسحاق بن راهويه(١) والطبراني(٢) وأبو الشيخ في الثواب، ورواتهم ثقات إلا يزيد ابن أبي زياد . [٧٢٧٠] وعن عبد الله بن الصامت ((أنه كان مع أبي ذر - رضي الله عنه - فخرج عطاؤه، وكان معه جارية له، فجعلت تقضي حوائجه، قال: ففضل معها سبعة . قال : فأمرها أن تشتري فلوسًا . قال : قلت : لو ادخرته للحاجة تنوبك أو للضيف ينزل بك . قال : إن خليلي عهد إلي : أيما ذهب أو فضة [أوكي ](٣) عليه فهو جمر على صاحبه حتى يفرغه في سبيل الله))(٤) . رواه أبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن حنبل(٥) بسند صحيح [١/٧٢٧١] وعن أبي أسماء الرحبي: ((أنه دخل على أبي ذر - رضي الله عنه - وهو بالربذة وعنده امرأة له سوداء مشنفة ليس عليها أثر المحاسن ولا الخلوق فقال : ألا تنظرون إلى ما تأمرني به هذه السويداء، تأمرني أن آتي العراق ، فإذا أتيت العراق مالوا علي بدنياهم ، وإن خليلي عَّ عهد إلي أن ما دون جسر جهنم طريق دحض ومزلة، وإنا إن نأتي عليه وفي أحمالنا اقتدار - حدث الحديث أجمع في قول أحدهما : أن نأتي عليه وفي أحمالنا اقتدار. وقال الآخر: أن نأتي عليه وفي أحمالنا اضطمار - أحرى أن ننجو من أن نأتي [ونحن](٦) مواقير)) . رواه أبو بكر بن أبي شيبة والحارث بن أبي أسامة(٧) . [٢/٧٢٧١] وأحمد بن حنبل(٨) بسند الصحيح فذكره إلا أنه قال: ((وفي أحمالنا اقتدار - أو اضطمار - أحرى أن ننجو من أن نأتي عليه ونحن مواقير))(٩). الدحض - بفتح الدال وسكون الحاء المهملتين وبفتح الحاء أيضًا وآخره ضاد معجمة - هو الزلق . (١) المطالب العالية (٣٦٧/٣-٣٦٨ رقم ٣١٨٨). (٢) المعجم الكبير (٦/ ٥٨ رقم ٥٥٠٨). (٣) في ((الأصل، م)): يجي. وهو تحريف، والمثبت من مسند أحمد. (٤) قال الهيثمي في المجمع (٢٤٠/١٠): رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. (٥) مسند أحمد (١٥٦/٥، ١٦٥). (٦) في ((الأصل)): نحو. والمثبت من ((م)) والبغية. (٧) البغية (٣٢٦ رقم ١٠٩٤). (٨) مسند أحمد (١٥٩/٥). (٩) قال الهيثمي في المجمع (٢٥٨/١٠): رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. ٤٣٦ ١١ - باب ما يكفي من الدنيا فيه حديث خباب بن الأرت وسيأتي في كتاب الورع. [٧٢٧٢] وعن الحسن قال: (( لما مرض سلمان - رضي الله عنه - مرضه الذي مات فيه أتاه سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - يعوده وهو يومئذ أمير الكوفة ، قال : فجعل سلمان ببكي ، فقال سعد: ما يبكيك يا أبا عبد الله، أجزعًا من الموت؟ اذكر صحبة رسول الله عَّه واذكر المشاهد الصالحة، واذكر القدم في الإسلام، واذكر واذكر. فقال سلمان: والله ما بيكيني واحدة من ثنتين ، ما أبكي على شيء تركته من الدنيا، ولا كراهية من لقاء ربي . قال سعد: فما يبكيك إذ لم يبكيك واحدة من ثنتين، إذ لم تبك جزعًا على شيء تركته من الدنيا ولا كراهية من لقاء ربك؟ قال: بيكيني ذكر عهد عهده إلينا رسول الله مَ ◌ّهِ فأخاف أن نكون ضيعنا. قال: وما قال؟ قال: كان رسول الله عَ ليه عهد إلينا فقال: ألا ليكن بلاغ أحدكم من الدنيا كزاد الراكب ، وأما أنت أيها الرجل فاتق الله عند همك إذا هممت ، وعند يدك إذا قسمت، وعند لسانك إذا حكمت. ارتفع عني. فارتفع عنه ، ومات سلمان - رضي الله عنه)) . رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر(١) وأبو بكر بن أبي شيبة بسند ضعيف، وابن ماجه مختصرًا(٢) بسند صحيح، وقد ورد في صحيح ابن حبان(٣): ((أن مال سلمان جمع فبلغ خمسة عشر درهمًا)) وفي الطبراني(٤): ((أن متاع سلمان بيع فبلغ أربعة عشر درهمًا)) وتقدم بتمامه في الجنائز . [٧٢٧٣] وعن ثوبان مولى رسول الله عَ لّه قال: ((قلت: يا رسول الله، ما يكفيني من الدنيا؟ قال: ما سد جوعتك ووارى عورتك، فإن كان لك بيت يظلك ، أو دابة تركبها فبخ))(٥) . رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر(٦) والطبراني(٧) بسند ضعيف منقطع. (١) المطالب العالية (٣٨٠/٣ رقم ٣٢٢١). (٢) (١٣٧٤/٢-١٣٧٥ رقم ٤١٠٤). (٣) (٤٨١/٢ رقم ٧٠٦). (٤) المعجم الكبير (٢١٤/٦ رقم ٦٠٤٢). (٥) قال الهيثمي في المجمع (٢٥٤/١٠): رواه الطبراني في الأوسط، وفيه الحسن بن عمارة، وهو متروك. (٦) المطالب العالية (٤١٢/٣ رقم ٣٣٠٣). (٧) المعجم الأوسط (١٣٦/٩ رقم ٩٣٤٣) قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عدي بن ثابت إلا الحسن بن عمارة . ٤٣٧ [٧٢٧٤] وعن بريدة بن الحصيب الأسلمي - رضي الله عنه - أن رسول الله عَ له قال: ((يكفي أحدكم من الدنيا خادم ومركب)). رواه أبو یعلی بسند صحيح . ١٢ - باب النهي عن التبقر وهو الإكثار [١/٧٢٧٥] عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: ((أن رسول الله عَ لله نهى عن التبقر - يعني : الكثرة في المال والولد)). رواه أبو داود الطيالسي(١). [٢/٧٢٧٥] ومسدد ولفظه: قال عبدالله بن مسعود: ((نهانا رسول الله عَ ليه عن التبقر في الأهل والمال. قال عبدالله: فما بال نخل يثرب ونخل [براذان ](٢). قال شعبة : فذكرت ذلك لأبي حمزة فقال: ذاك ابن الأخرم كان يحدثه عن أبيه، عن عبد الله)) . [٣/٧٢٧٥] وأحمد بن منيع ولفظه: ((نهانا رسول الله عَّم عن التبقر في الأهل والمال. قلت : وما التبقر؟ قال: الكثرة)). [٤/٧٢٧٥] وأحمد بن حنبل(٣) ولفظه: ((نهانا رسول الله عَ ليه عن التبقر في الأهل والمال . قال أبو [ حمزة ](٤) وكان جليسًا عنده: نعم حدثني أخرم الطائي، عن أبيه، عن عبد الله، عن النبي عَِّ. قال: فقال عبدالله: فكيف بأهل [ براذان](٢) وأهل بالمدينة وأهل بكذا؟ [ قال شعبة: فقلت لأبي التياح ما التبقر؟ فقال: كثرة المال](٥)))(٦). (١) (٥٠ رقم ٣٨٠). (٢) في ((الأصل، م)): بردان. وهو تحريف سبق التنبيه عليه في حديث رقم (٧٢٥٤). (٣) مسند أحمد (٤٣٩/١). (٤) في ((م): هريرة. وهو تحريف وانظر تحقيق الشيخ أحمد شاكر على مسند أحمد (١٠٤/٦-١٠٦ رقم ٤١٨١) . (٥) من مسند أحمد . (٦) قال الهيثمي في المجمع (٢٥١/١٠): رواه أحمد بأسانيد، وفيها رجل لم يسم. ٤٣٨ ١٣ - باب فيمن قل ماله وكثر عياله وما جاء فيما قل وكفى فيه حديث أبي الدرداء وتقدم في أول كتاب النفقات . [٧٢٧٦] وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ له: ((من قل ماله، وكثر عياله، وحسن صلاته، ولم يغتب المسلمين جاء يوم القيامة وهو معي كهاتين)). رواه أبو يعلى الموصلي(١) والأصبهاني. وله شاهد من حديث أبي الدرداء، وسيأتي في الورع في باب قلة المال والولد. [٧٢٧٧] وعن عبد الرحمن بن أبي سعيد - أراه عن أبيه، شك أبو عبد الله - قال: ((سمعت النبي ◌َّه وهو على الأعواد وهو يقول: ما قل وكفى خير مما كثر وألهى))(٢). رواه أبو يعلى الموصلي(٣). وله شاهد من حديث أبي الدرداء رواه أحمد بن حنبل(٤) وابن حبان في صحيحه(٥)، ورواه الطبراني(٦) من حديث أبي أمامة، وتقدم في كتاب الذكر من حديث سعد (( خير الرزق ما يكفي)). وتقدم في النكاح في باب المرأة الصالحة: ((أربع من سعادة المرء أن يكون رزقه في بلده ... )) الحديث . ١٤ - باب المكثرون هم الأقلون [٧٢٧٨] عن نقادة الأسدي - رضي الله عنه - ((أن رسول الله عَ له بعث إلى رجل يستمنحه في ناقة [ له فأبى](٧) فأتى رسول الله عَ ليه فأخبره، فبعثه إلى رجل آخر ليستحمله بناقة، فبعث إليه بناقة فجاء بها نقادة يقودها، فلما نظر إليها رسول الله عَ لّم قال: بارك الله (١) (٢٧٦/٢-٢٧٧ رقم ٩٩٠). (٢) قال الهيثمي في المجمع (٢٥٥/١٠): رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح غير مقدمة بن الربيع، وهو ثقة . (٣) (٣١٩/٢ رقم ١٠٥٣). (٤) مسند أحمد (١٩٧/٥). (٥) (١٢١/٨-١٢٢ رقم ٣٣٢٩). (٦) المعجم الكبير (٢٦٢/٨-٢٦٣ رقم ٨٠٢٠). (٧) في ((الأصل)): فأبى له. وهو قلب، والمثبت من مسند الطيالسي، وهو الصواب. ٤٣٩ فيها ، وفيمن بعث بها. قال نقادة: يا رسول الله، وفيمن جاء بها. قال: وفيمن جاء بها . قال: فقدمت إلى رسول الله عَ ◌ّه فحلبت فدرت، فقال رسول الله عَ له: اللهم أكثر مال فلان وولده - المانع الأول -. وقال لصاحب الناقة: اللهم اجعل رزق فلان يومًا بيوم)). رواه أبو داود الطيالسي(١) بإسناد حسن، ورواه أبوبكر بن أبي شيبة(٢) وعنه ابن ماجه(٣) مختصرًا . [١/٧٢٧٩] وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: ((كنت أمشي مع رسول الله عَّله في بعض حيطان المدينة فقال: يا أبا هريرة. قلت : لبيك يا رسول الله. فقال: إن المكثرين هم الأقلون يوم القيامة ، إلا من قال هكذا بماله وهكذا - وأومأ بيده عن يمينه وعن شماله - وقليل ما هم. ثم قال : يا أباهريرة ، ألا أدلك على كنز من كنز الجنة؟ قلت : بلى يا رسول الله . قال: تقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، لا ملجأ من الله إلا إلى الله. ثم قال: يا أبا هريرة، هل تدري ما حق الله على العباد ؟ وما حق العباد على الله؟ قلت : الله ورسوله أعلم . قال : فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا، وحقهم على الله أن لا يعذب من [ لا](٤) يشرك)). رواه مسدد ، ورواته ثقات . [٢/٧٢٧٩] وفي رواية له: ((المكثرون هم الأقلون إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا وهكذا. من بين يديه وعن يمينه وعن شماله وعن خلفه)) . وأحمد بن حنبل(٥)، ورواه ابن ماجه مختصرًا(٦)، وأصله في الصحيحين(٧) وغيرهما من حديث أبي ذر، ورواه ابن حبان في صحيحه(٨) وابن ماجه(٩) مختصرًا من حديث عبد الله ابن مسعود . (١) (١٧٦ رقم ١٢٥١). (٢) (١٥٣/٢ رقم ٦٤٠). (٣) (١٣٨٥/٢ رقم ٤١٣٤). (٤) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من ((م)). (٥) مسند أحمد (٣٩١/٢، ٤٢٨). (٦) (١٣٨٤/٢ رقم ٤١٣١). (٧) البخاري (٦٣/١١ -٦٤ رقم ٦٢٦٨) ومسلم (٦٨٦/٢ رقم ٩٩٠). (٨) (١١/٨-١٢ رقم ٣٢١٧). (٩) لم أجده في سنن ابن ماجه من حديث ابن مسعود، إنما وجدته فيه (١٣٨٣/٢ -١٣٨٤ رقم ٤١٢٩) من حديث أبي سعيد الخدري، والله أعلم . ٤٤٠