Indexed OCR Text

Pages 301-320

١١٨ - منقبة فيروز الديلمي
[١/٦٩٠٧] عن عبد الله بن فيروز، عن أبيه - رضي الله عنه - قال: ((قلت: يا رسول
الله، نحن ممن قد علمت، جئنا من حيث علمت ونحن بين ظهراني من قد علمت فمن
ولينا؟ قال: الله ورسوله))(١) .
رواه أحمد بن منيع .
[٢/٦٩٠٧] وأبو يعلى الموصلي(٢) وزاد في آخره ((قال: حسبنا)).
١١٩ - مناقب قتادة بن ملحان القيسي رضي الله عنه
[٦٩٠٨] عن أبي العلاء حيان بن عمير قال: (( كنت عند قتادة بن ملحان - رضي الله عنه
- حين حضر فمر رجل في أقصى الدار فأبصرته في وجه قتادة، وكان إذا رأيته كأن على
وجه الدهان، وكان رسول الله مَ ◌ّ يمسح وجهه))(٣).
رواه أحمد بن حنبل(٤) وأبو يعلى بسند رواته ثقات .
١٢٠ - مناقب قثم بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي
رضي الله عنه
[١/٦٩٠٩] عن معمر، أخبرني عثمان الخدري: ((أن العباس أُخذ ابنًا له كان يشبه برسول
الله عَ ◌ّه يقال له: قثم. واستلقى فوضعه على صدره وهو يقول:
ذي الأنف الأشم
حبي قثم شبيه
نبي ذي النعم
[ برغم من رغم ](٥)))
[٢/٦٩٠٩] رواه أبو بكر بن أبي شيبة، عن عبد الرزاق ، عنه به .
(١) قال الهيثمي في المجمع (٤٠٦/٩): رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح، غير
عبد الله بن فيروز، وهو ثقة .
(٢) (٢٠٣/١٢ رقم ٦٨٢٥).
(٣) قال الهيثمي في المجمع (٣١٩/٩): رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.
(٤) مسند أحمد (٢٧/٥ - ٢٨، ٨١).
(٥) في ((الأصل، م)): بزعم من زعم. وهو تصحيف .
٣٠١

[٦٩١٠] وعن خالد بن سارة أن عبد الله بن جعفر قال: ((لو رأيتني وقئمًا وعبيد الله ابني
عباس - رضي الله عنه - ونحن صبيان نلعب إذ مر النبي عٍَّ على دابة فقال: ارفعوا هذا
إلي. فحملني أمامه، وقال لقثم: ارفعوا هذا إلي. فجعله وراءه، وقال: عبيد الله أحب إلى
العباس من قثم. فما استحيا من عمه أن حمل قئمًا وتركه. قال: ثم مسح رأسي ثلاثًا كلما
مسح قال: اللهم اخلف جعفرًا في ولده. قال: فقلت لعبد الله: ما فعل قئم؟ قال :
استشهد. قلت: الله ورسوله أعلم بالخير. قال: أجل))(١).
رواه الحارث بن أبي أسامة(٢) وأحمد بن حنبل(٣).
١٢١ - مناقب قرة بن إياس بن خلال المزني رضي الله عنه
[٦٩١١] عن معاوية بن قرة عن أبيه - رضي الله عنه - قال: ((أتيت النبي پ فقلت له :
أرني الخاتم. فأدخلت يدي في جيب قميصه حتى وضعت يدي عليه، ومسح رأسي واستغفر
لي))(٤) .
رواه أبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن حنبل(٥) والنسائي في الكبرى(٦) بسند رواته
ثقات .
١٢٢ - مناقب معاذ بن جبل
تقدمت في كتاب التفليس، وفي الوصية في باب وصية النبي عَّ لمعاذ، وستأتي في
كتاب المفاخرة بين الأوس والخزرج، وفي مناقب أبي بكر.
١٢٣ - مناقب قيس بن عاصم
تقدمت في الوصايا في وصية قيس بن عاصم .
١٢٤ - منقبة قيس بن مالك الأرحبي
تقدمت في الزكاة في باب الإمام يعطي الصدقة .
(١) قال الهيثمي في المجمع (٢٨٦/٩): رواه أحمد، ورجاله ثقات.
(٢) البغية (٣٠١ رقم ١٠١٠).
(٣) مسند أحمد (٢٠٥/١).
(٤) قال الهيثمي في المجمع (٩/ ٤٠٧): رواه أحمد بأسانيد، والبزار، وأحد أسانيد أحمد والبزار رجاله رجال
الصحيح غير معاوية بن قرة، وهو ثقة .
(٥) مسند أحمد (٤٣٤/٣، ٣٥/٥).
(٦) (٨٣/٥ رقم ٨٣٠٧).
٣٠٢

١٢٥ - مناقب معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه
تقدم بعضها في أوائل كتاب الإمارة ، وبعضها من حديث شداد في باب ما اشترك أبو بكر
وغيره فيه من الفضل، وبعضها من حديث العرباض في باب تسمية السحور غداء.
[٦٩١٢] وعن عبد الملك بن عمير قال: قال معاوية - رضي الله عنه -: ((ما زلت أطمع
في الخلافة منذ قال رسول الله عَّه ما قال: يا معاوية، إن ملكت فأحسن)).
رواه أبو بكر بن أبي شيبة(١) بسند ضعيف؛ لضعف إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر .
١٢٦ - منقبة معاوية بن معاوية الليثي
تقدمت في فضل قل هو الله أحد .
١٢٧ - منقبة المغيرة بن شعبة
تقدمت في الإمارة في باب الدخول على الإمام .
١٢٨ - منقبة المقداد بن الأسود
تقدمت في باب غزوة بدر، وفي مناقب علي بن أبي طالب .
١٢٩ - منقبة المقعد
تقدمت في الجنائز.
١٣٠ - مناقب المنذر أشج عبد القيس رضي الله عنه
[١/٦٩١٣] عن هود العصري، عن جده قال: « بينما رسول الله ګے یحدث أصحابه إذ
قال : يطلع عليكم من هذا الفج ركب من خير أهل المشرق . فقام عمر بن الخطاب - رضي
الله عنه - فتوجه في ذلك الوجه فلقي ثلاثة عشر راكبًا فرحب وقرب، وقال : من القوم؟
قالوا : قوم من عبد القيس . قال : فما أقدمكم هذه البلاد ؟ التجارة؟ قالوا : لا . قال : فتبيعون
سيوفكم هذه؟ قالوا: لا . قال: فلعلكم إنما قدمتم في طلب هذا الرجل؟ قالوا : أجل .
فمشى معهم يحدثهم حتى نظر إلى النبي عَّه فقال لهم: هذا صاحبكم الذي تطلبون .
فرمى القوم بأنفسهم عن رحالهم، فمنهم من سعى سعيًا، ومنهم من هرول هرولة، ومنهم
(١) وأخرجه في المصنف أيضًا (١٤٧/١١ - ١٤٨ رقم ١٠٧٦٤).
٣٠٣

من مشى، حتى أتوا رسول الله عَ ◌ّه ، فأخذوا بيده يقبلونها، وقعدوا إليه، وبقي الأشج وهو
أصغر القوم، فأناخ الإبل وعقلها، وجمع متاع القوم، ثم أقبل يمشي على تؤدة حتى أتى
رسول الله عَ له، فأخذ بيده فقبلها، فقال النبي عَّ ◌ُله: فيك خصلتان يحبهما الله ورسوله.
قال: وما هما يا نبي الله؟ قال: الأناة والتؤدة. قال: أجبلا جبلت عليه، أو تخلقًا مني؟
قال : بل جبلا. فقال : الحمد لله الذي جبلني على ما يحب الله ورسوله. وأقبل القوم قبل
تمرات يأكلونها فجعل النبي عٍَّ يسمي لهم: هذا كذا وهذا كذا. قالوا: أجل يا رسول
الله، ما نحن بأعلم بأسمائها منك. قال: أجل. فقالوا لرجل منهم: أطعمنا من بقية الذي
بقي في نوطك. فقام فأتاه بالبرني فقال النبي معَ ◌ّه: هذا البرني ، أما إنه من خير تمراتكم إنما
هو دواء لا داء فيه))(١) .
رواه أبو يعلى الموصلي(٢).
[٢/٦٩١٣] وفي رواية له عن الأشج العصري: ((أنه أتى النبي عَُّ في رفقة من
عبد القيس ليزوروه، فأقبلوا، فلما قدموا رفع لهم النبي پ فأناخوا ركابهم وابتدر القوم ولم
يلبسوا إلا ثياب سفرهم، وأقام العصري، فعقل ركائب أصحابه وبعيره ، ثم أخرج ثيابه من
عيبته، وذلك بعين رسول الله عٍَّ ثم أقبل إلى النبي عَّ له فقال النبي عَ له: إن فيك لخلقين
يحبهما الله - عز وجل - ورسوله. قال: ما هما يا رسول الله؟ قال: الأناة والحلم. قال :
شيء جبلت عليه أو شيء أتخلقه؟ قال: بل جبلت عليه. قال: الحمد لله. قال : معشر
عبد القيس، ما لي أرى وجوهكم قد تغيرت؟ قالوا: يا نبي الله، نحن بأرض وخمة وكنا
نتخذ من هذه الأنبذة ما يقطع اللحمان في بطوننا، فلما نهينا عن الظروف فذلك الذي ترى
في وجوهنا. فقال النبي عَّةٍ: إن الظروف لا تحل ولا تحرم، ولكن كل مسكر حرام وليس
أن تجلسوا فتشربوا حتى إذا ثملت العروق تفاخرتم فوثب الرجل على ابن عمه فضربه بالسيف
فتركه أعرج. قال: وهو يومئذ في القوم الأعرج الذي أصابه)).
رواه ابن حبان في صحيحه(٣) عن أبي يعلى، وتقدم في الأشربة .
[٦٩١٤] وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: ((خير أهل المشرق عبد القيس)) (٤).
رواه أبو يعلى الموصلي(٥).
(١) قال الهيثمي في المجمع (٣٨٨/٩): رواه الطبراني وأبو يعلى، ورجالهما ثقات، وفي بعضهم اختلاف.
(٢) (٢٤٥/١٢-٢٤٧ رقم ٦٨٥٠).
(٣) (١٧٨/١٦ - ١٧٩ رقم ٧٢٠٣).
(٤) قال الهيثمي في المجمع (٤٩/١٠): رواه الطبراني في الأوسط ، ورجاله ثقات.
قلت : فاته أن يعزوه إلى مسند أبي يعلى .
(٥) (٤٤٩/١٠ رقم ٦٠٦٢).
٣٠٤

١٣١ - منقبة هشام بن العاص
تقدمت في مناقب عمرو بن العاص .
١٣٢- مناقب ورقة بن نوفل رضي الله عنه
فيه حديث ابن عباس، وتقدم في مناقب خديجة .
[٦٩١٥] وعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: ((سئل النبي عَ له عن أبي
طالب هل تنفعه نبوتك ؟ قال : نعم أخرجته من غمرات جهنم إلى ضحضاح منها . وسئل
عن خديجة لأنها ماتت قبل الفرائض وأحكام القرآن . قال : أبصرتها على نهر من أنهار الجنة
في بيت من قصب لا صخب فيه ولا نصب. وسئل عن ورقة بن نوفل فقال: أبصرته في
بطنان الجنة عليه سندس . وسئل عن زيد بن عمرو بن نفيل فقال : يبعث يوم القيامة أمة وحده
بيني وبين عيسى -عليه السلام))(١).
رواه أبو يعلى (٢) والبزار، ومدار إسناديهما على مجالد، وهو ضعيف .
[٦٩١٦] لكن له شاهد صحيح في مسند البزار (٣) من حديث عائشة قالت: قال رسول الله
عَ لِ: ((لا تسبوا ورقة، فإني رأيت له جنة أو جنتين))(٤).
١٣٣ - مناقب وهبان بن صيفي رضي الله عنه
[٦٩١٧] عن وهبان بن صيفي: ((أن عليًّا - رضي الله عنه - أرسل إليه: ما يمنعك أن
تخرج معي ؟ فقال : إن خليلي وابن عمك أخبرني أنه سيكون اختلاف وفرقة ، وأمرني أن
أقعد - أو أجلس - في بيتي . قال : ونهانا أن نكفنه في قميص كان عنده. قال : فكفناه فيه
فأصبحنا والله وهو على المشجب)) .
رواه أبو بكر بن أبي شيبة(٥) بسند ضعيف ؛ لجهالة بعض رواته .
(١) قال الهيثمي في المجمع (٤١٦/٩): رواه أبو يعلى، وفيه مجالد - وهذا مما مدح من حديث مجالد - وبقية
رجاله رجال الصحيح .
(٢) (٤١/٤ رقم ٢٠٤٧).
(٣) كشف الأستار (٢٨١/٣ رقم ٢٧٥٠).
(٤) قال الهيثمي في المجمع (٤١٦/٩): رواه البزار متصلاً ومرسلاً، ورجال المسند والمرسل رجال الصحيح.
(٥) (١٠٢/٢ رقم ٥٩٩).
٣٠٥

باب الکنی
١٣٤ - أبو أمامة الباهلي
اسمه صدي بن عجلان ، تقدمت منقبته في أواخر كتاب السير في باب ذكر البعوث .
١٣٥ - مناقب أبي أيوب الأنصاري
واسمه خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة الخزرجي شهد بدرًا، والمشاهد كلها مع
صِّىاللّه
رسول الله بهم .
[٦٩١٨] وعن [عمارة](١) بن غزية قال: ((دخل أبو أيوب على معاوية ومعه رجلين من
قريش، فأمر لهما بجائزة [ وفضل](٢) القرشيين على أبي أيوب، فلما خرجت جوائزهم قال
أبو أيوب : ما هذا؟ قالوا: أخواك القرشيان [فضلهما](٣) في جوائزهما. فقال: صدق
رسول الله عَ لَّه سمعت رسول الله عَ ليه يقول: يا معشر الأنصار، إنكم ستلقون بعدي أثرة
فعليكم بالصبر. [ فبلغت ](٤) معاوية، فقال: [صدق رسول الله عَ ليه](٥) أنا أول من
صدقه. فقال أبو أيوب: [أجراءة](٦) على الله و[على](٥) رسوله، لا أكلمه أبدًا ولا
يئويني وإياه سقف بيت. ثم رجع من فوره إلى الصائفة فمرض فأتاه يزيد بن معاوية
[ يعوده](٧) وهو على الجيش فقال له: هل من حاجة؟ أو توصيني بشيء؟ فقال: ما ازددت
عنك وعن أبيك إلا غنى إلا أنك إن شئت أن تجعل قبري مما يلي العدو من غير أن تشق على
المسلمين. فلما قبض كان يزيد كأنه على وجل حتى فرغ من غسله فناداه أهل القسطنطينية :
إنا قد علمنا أنكم إنما صنعتم هذا [لقس ](٨) كان فيكم أراد أن يكون تجاهنا حيًّا وميتًا، فلو
قد قفلتم نبشناه، ثم حرقناه، ثم ذريناه في الريح. فقال يزيد : والذي نفسي بيده لئن فعلتم
لا أمر بكنيسة فيما بيني وبين الشام إلا حرقتها. قالوا: [فإنا تاركوه](٩) قال: ما شئتم)).
(١) في ((الأصل، م) والبغية: عمار. وهو خطأ، وعمارة بن غزية من رجال التهذيب.
(٢) في ((الأصل، م)): ووحل. والمثبت من البغية .
(٣) في ((الأصل)): مهلهما. والمثبت من ((م)) والبغية.
(٤) في ((م)) والبغية: فبلغته .
(٥) من البغية .
(٦) في ((الأصل، م) والبغية: أجره. وهو تحريف، والمثبت من تاريخ ابن عساكر (٥٦/١٦).
(٧) سقطت من ((الأصل، م)) وأثبتها من البغية.
(٨) في ((الأصل، م)): لنفس. والمثبت من البغية.
(٩) في ((الأصل، م)): فأنا تاركه. وفي البغية: فالمتاركة.
٣٠٦

رواه الحارث بن أبي أسامة(١) وأحمد بن حنبل(٢) (بسند فيه راوٍ لم يسم)(٣).
١٣٦ - منقبة أبي جمعة واسمه جنبذ وقيل حبيب رضي الله عنه
[٦٩١٩] عن عبد الله بن عوف قال: سمعت أبا جمعة [جنبذ](٤) بن سباع يقول:
((قاتلت النبي عَّ أول النهار كافرًا، وقاتلت معه آخر النهار مسلمًا، وكنا ثلاث رجال
وسبع نسوة، وفينا أنزلت: ﴿ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات﴾(٥)))(٦).
رواه أبو يعلى الموصلي(٧).
صَلى الله
١٣٧ - مناقب أبي الدحداح
[٦٩٢٠] عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: (( لما نزلت: ﴿من ذا الذي
يقرض الله قرضًا حسنًا﴾ (٨) قال أبو الدحداح: يا رسول الله، إن الله يريد منا القرض؟
قال: نعم يا أبا الدحداح. قال : أرنا يدك . قال : فناوله يده. قال: قد أقرضت ربي حائطي
- و[حائطه ](٩) فيه ستمائة نخلة - فجاء يمشي حتى أتى الحائط وأم الدحداح فيه وعيالها
فنادى: يا أم الدحداح. قالت: لبيك. قال: اخرجي فقد أقرضته ربي))(١٠) .
رواه أبو يعلى الموصلي(١١) بسند ضعيف، وسيأتي حديث أنس في كتاب الجنة .
١٣٨ - منقبة أبي الدرداء اسمه عويمر
يأتي في مناقب أبي ذر.
(١) البغية (٣٠٥ رقم ١٠٢٩).
(٢) مسند أحمد (٤١٦/٥) مختصرًا.
(٣) كذا قال المؤلف، وليس في سند الحارث أي راوٍ لم يسم، فقد قال الحارث : حدثنا معاوية بن عمرو، ثنا أبو
إسحاق ، عن إبراهيم بن كثير، عن عمارة بن غزية به .
(٤) من مسند أبي يعلى .
(٥) الفتح: ٢٥ .
(٦) قال الهيثمي في المجمع (٣٩٨/٩): رواه أبو يعلى، ورجاله ثقات .
(٧) (١٢٩/٣ رقم ١٥٦٠).
(٨) البقرة : ٢٤٥ .
(٩) في ((الأصل)): حائط. والمثبت من ((م)) ومسند أبي يعلى.
(١٠) قال الهيثمي في المجمع (٣٢٤/٩): رواه أبو يعلى والطبراني، ورجالهما ثقات، ورجال أبي يعلى رجال
الصحيح .
(١١) (٤٠٤/٨ رقم ٤٩٨٦).
٣٠٧

١٣٩ - مناقب أبي ذر الغفاري رضي الله عنه
فيها حديث علي بن أبي طالب، وتقدم في باب ما اشترك أبو بكر وغيره فيه من الفضل .
[١/٦٩٢١] وعن القرظي قال: ((خرج أبو ذر - رضي الله عنه - إلى الربذة فأصابه قدره،
فأوصاهم : أن غسلوني وكفنوني ، ثم ضعوني على قارعة الطريق فأول ركب يمرون بكم،
فقولوا : هذا أبو ذر صاحب رسول الله پ فأعينونا على غسله ودفنه . ففعلوا، فأقبل عبد الله
ابن مسعود في ركب من العراق وقد وضعت الجنازة على قارعة الطريق، فقام إليه غلام
فقال: هذا أبو ذر صاحب رسول الله عَّ له قال: فبكى عبد الله بن مسعود وقال: سمعت
رسول الله عَّهُ يقول: تمشي وحدك وتموت وحدك وتبعث وحدك)).
رواه إسحاق بن راهويه(١)، والقرظي ما عرفته، فإن كان هو محمد بن كعب
فالحديث منقطع .
[٢/٦٩٢١] ورواه الحارث(٢) مرسلاً: ولفظه عن [أبي المثنى المليكي](٣): ((أن رسول
الله عَّه كان إذا خرج إلى أصحابه قال: عويمر حكيم أمتي، وجندب طريد أمتي، يعيش
وحده ، ويموت وحده، والله وحده يكفيه)).
[٣/٦٩٢١] وأحمد بن حنبل(٤) ولفظه: عن مجاهد، عن إبراهيم - يعني ابن الأشتر - :
((أن أبا ذر حضره الموت وهو بالربذة فبكت امرأته، قال: ما يبكيك ؟ قالت : أبكي أنه لا بد
لي بنفسك، وليس عندي ثوب يسع لك كفنًا. قال: لا تبكي فإني سمعت رسول الله عَ لَّه
يقول : ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المؤمنين . قال : فكل من كان
معي في ذلك المجلس مات في جماعة وقرية، فلم يبق منهم غيري وقد أصبحت بفلاة
أموت، فراقبي الطريق، فإنك سوف ترين ما أقول، فإني والله ما كذبت ولا كذبت .
قالت : وأنى ذلك وقد انقطع الحاج؟ قال : راقبي الطريق. قال : فبينا هي كذلك إذا هي
بقوم تجر بهم رواحلهم كأنهم الرخم فأقبل القوم حتى وقفوا عليها فقالوا: ما لك ؟ قالت :
(١) المطالب العالية (٣٠٣/٤ - ٣٠٤ رقم ٤٠٧٢).
(٢) لبغية (٣٠٣ رقم ١٠٢٢).
(٣) في ((الأصل، م)): المثنى المكيلي. وهو تحريف، والمثبت من البغية والمطالب العالية (٣٠٦/٤ رقم ٤٠٩)،
وأبو المثنى الأملوكي - ويقال المليكي - هو ضمضم الحمصي من رجال التهذيب .
(٤) مسند أحمد (١٦٦/٥).
٣٠٨

امرؤ من المسلمين تكفنوه وتؤجروا فيه. قالوا: ومن هو؟ قالت : أبو ذر. فقدوه بآبائهم
وأمهاتهم، ووضعوا سياطهم في نحورها يبتدرونه فقال: أبشروا فأنتم النفر الذين قال
رسول الله عَ ◌ّم فيكم ما قال، ثم أصبحت اليوم حيث ترون، ولو أن ثوبًا من ثيابي
يسعني لم أكفن إلا فيه، فأنشدكم الله، لا يكفني رجل منكم كان عريفًا أو أميرًا أو
بريدًا. فكل القوم قد نال من ذلك شيئًا إلا فتىّ من الأنصار كان مع القوم. قال : أنا
صاحبك، ثوبان في عيبتي من غزل أمي، وأخذ ثوبي هذين اللذين علي. قال: أنت
صاحبي فكفني))(١) .
[٦٩٢٢] وعن سلمة بن نباتة قال: ((خرجنا عُمَّارًا فعمدنا إلى منزل أبي ذر، فإذا هو قد
أقبل يحمل [عظم ](٢) جزور - أو يحمل معه - فأتى منزله ثم أتانا فسلم علينا ... )) فذكر
الحديث ((فقال لهم: في كل كذا وكذا جزورًا ينحرونها فيأكلونها، ولي في كل جزور
عظم. فقال رجل : يا أبا ذر [ ما مالك؟](٣) فقال: لي [ قطيع](٤) من إبل و [صرمة](6)
من غنم في إحداهما [ابني ](٦) وفي الأخرى غلام أسود اشتريته فهو عتيق يخدمني إلى
الحول ثم هو عتيق. قال : فقال رجل: يا أبا ذر، والله ما من الناس عندنا أحد أكثر أموالا من
أصحابك. فقال: والله ما لهم في مال من الحق إلا ولي [مثله ](٧). قال: فجعلنا نستفتيه
فقال رجل: يا أبا ذر، عندنا رجل يصوم الدهر إلا الفطر والأضحى. قال: لم يصم ولم
يفطر. قال: إنه وإنه . قال: فأعادها ... )) الحديث.
رواه إسحاق بن راهويه(٨).
[٦٩٢٣] وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - أن رسول الله عَ له قال: ((ما أظلت
الخضراء ولا أقلت الغبراء أصدق من ذي لهجة من أبي ذر))(٩).
(١) قال الهيثمي في المجمع (٣٣٢/٩): رواه أحمد من طريقين أحدهما هذه، والأخرى مختصرة عن إبراهيم بن
الأشتر عن أم ذر، ورجال الطريق الأولى رجال الصحيح.
(٢) في ((الأصل)): عظيم. والمثبت من ((م)) والمطالب.
(٣) في ((الأصل، م)): مالك. والمثبت من المطالب.
(٤) في ((الأصل)): قطع. والمثبت من ((م)).
(٥) في ((الأصل)): ضربة. والمثبت من ((م)).
(٦) في ((الأصل)): أتني، وفي ((م)): أنثى. وكلاهما تصحيف، والمثبت من المطالب.
(٧) في ((الأصل، م)): منهم. والمثبت من المطالب.
(٨) المطالب العالية (٣٠٤/٤ رقم ٤٠٧٣).
(٩) قال الهيثمي في المجمع (٣٢٩/٩): رواه أحمد والبزار والطبراني، وفيه علي بن زيد، وقد وثق وفيه
ضعف .
٣٠٩

رواه أبو بكر بن أبي شيبة (١) وأحمد بن منيع وعبد بن حميد(٢) وأحمد بن
حنبل(٣) وأبو يعلى الموصلي، ومدار أسانيدهم على علي بن زيد بن جدعان، وهو
ضعيف .
وله شاهد من حديث أبي ذر، رواه الترمذي(٤) .
[١/٦٩٢٤] وعن عراك بن مالك قال: قال أبو ذر - رضي الله عنه- ((إني لأقربكم مجلسًا
من رسول الله عَ ◌ّه يوم القيامة، وذلك أني سمعته يقول: [إن أقربكم](٥) مني مجلسًا يوم
القيامة من خرج من الدنيا كهيئة ما تركته عليها . وإنه والله ما منكم من أحد إلا وقد تشبث
منها بشيءٍ غيري))(٦).
رواه أحمد بن منيع وأحمد بن حنبل(٧) بلفظ واحد، ورواتهما ثقات.
[٢/٦٩٢٤] ورواه أبو يعلى الموصلي بسند ضعيف ولفظه : - عن عبد الله بن عباس قال:
((استأذن أبو ذر على عثمان وأنا عنده. قال: فتغافلوا عنه ساعة، فقلت: يا أمير المؤمنين،
هذا أبو ذر على الباب يستأذن . قال : ائذن له إن شئت ، إنه يؤذينا ويبرح بنا . قال: فأذنت
فجلس على سرير من [مول](٨) من هذه النمرية، فرجف به السرير وكان عظيمًا طويلًا
فقال عثمان : أما إنك الزاعم أنك خير من أبي بكر وعمر؟ قال: ما قلت. قال عثمان : إني
أنزع عليك بالبينة . قال: والله ما أدري ما بينتك وما تأتي به وقد علمت ما قلت. قال :
فكيف قلت إذًا؟ قال: قلت: سمعت رسول الله عَّه يقول: إن أحبكم إلي وأقربكم مني
الذي يلحقني على العهد الذي عاهدته عليه. وكلكم قد أصاب من الدنيا، وأنا على ما
عاهدني عليه، وعلى الله تمام النعمة . وسأله عن أشياء فأخبره بالذي يعلمه، وبالذي بلغه
فأمره أن يرتحل إلى الشام، فلحق بمعاوية ، فكان يحدث بالشام، فاستهوى قلوب الرجال ،
كأن معاوية ينكر بعض شأن رعيته، وكان يقول: لا [يبيتن](٩) عند أحدكم دينار
(١) وأخرجه في المصنف أيضًا (٤٧/١ رقم ٣٥).
(٢) المنتخب (١٠٠ رقم ٢٠٩).
(٣) مسند أحمد (٤٤٢/٦).
(٤) (٦٢٨/٥-٦٢٩ رقم ٣٨٠٢).
(٥) في ((الأصل، م)): إني لأقربكم. وهو تحريف، والمثبت من مسند أحمد.
(٦) قال الهيثمي في المجمع (٣٢٧/٩): رواه أحمد، ورجاله ثقات إلا أن عراك بن مالك لم يسمع من أبي ذر
فيما أحسب .
(٧) مسند أحمد (١٦٥/٥).
(٨) في ((م)) ببول .
(٩) في ((الأصل)): تببيتن.
٣١٠

ولا درهم ولا شيء من فضة ، إلا شيء ينفقه في سبيل الله أو يعده لغريم. وأن معاوية بعث
إليه بألف دينار في جنح الليل فأنفقها، فلما صلى معاوية الصبح دعا رسوله الذي أرسله إليه
فقال : اذهب إلى أبي ذر فقل: أنقذ جسدي من عذاب معاوية أنقذك الله من عذاب النار،
فإني أخطأت لك . قال : بني ، قل له : يقول لك أبو ذر: والله ما أصبح عندنا منه دينار ولكن
أنظرنا ثلاثًا حتى نجمع لك دنانيرك. فلما رأى معاوية أن قوله يصدق فعله كتب إلى عثمان :
أما بعد : إن كان لك بالشام حاجة أو بأهله فابعث إلى أبي ذر فإنه قد أوعل صدقة الناس .
فكتب إليه عثمان: أقدم علي. فقدم عليه بالمدينة)).
[٦٩٢٥] وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ له: ((ما أظللت
الخضراء، ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر [ ومن سره أن ينظر إلى عيسى
ابن مريم فلينظر إلى أبي ذر](١))).
رواه أحمد بن منيع(٢) وأبو بكر بن أبي شيبة(٣) بسند ضعيف؛ لجهالة أبي أمية بن
يعلى .
[٦٩٢٦] وعن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: (( كنت رابع أربعة في الإسلام، أسلم قبلي
ثلاثة وأنا الرابع، فأتيت نبي الله عَّه فقلت: السلام عليك يا رسول الله، أشهد أن لا إله إلا
الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، قال: فرأيت الاستبشار في وجه
رسول الله عَ له فقال: من أنت؟ قلت: أنا جندب رجل من بني غفار، فرأيتها في وجه
رسول الله عَ لّه حين ارتدع. وقال رسول الله عَ له: يا أبا ذر، أريت أني وزنت بأربعين أنت
فيهم فوزنتهم. فقالت له امرأته: كأنك قد [هم] (٤) بك. قال: اسكتي ملأ الله فاك
ترابًا )).
رواه الحارث بن أبي أسامة(٥).
(١) أخرها المؤلف إلى بعد قوله: ((لجهالة أبي أمية بن يعلى)) وكتب بحاشية ((م)) لعله فيه تقديم وتأخير،
فيكون: ((ومن سره ... )) إلى آخره عقب قوله: ((أصدق من أبي ذر(( قلت: وهو الصواب كما في
المطالب والمصنف ، فوضعتها في محلها .
(٢) المطالب العالية (٣٠٥/٤ رقم ٤٠٧٤).
(٣) وأخرجه في المصنف أيضًا (١٢٥/١٢ رقم ١٢٣١٧).
(٤) كذا في ((الأصل، م)) والبغية، وفي المطالب: عير.
(٥) البغية (٣٠٣ - ٣٠٤ رقم ١٠٢٣، ١٠٢٤).
٣١١

١٤٠ - منقبة أبي رزين العقيلي
تقدمت في كتاب الإيمان في باب من علم أن الله مجازيه .
١٤١ - منقبة [ أبي ](١) سلمة
تقدمت في الجنائز في باب ما يقال عند الميت .
١٤٢ - مناقب أبي طلحة الأنصاري رضي الله عنه
[١/٦٩٢٧] عن جابر بن عبد الله - أو أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول
الله عَّةٍ: ((صوت أبي طلحة في الجيش خير من ألف رجل)).
رواه الحارث(٢) بسند ضعيف؛ لضعف عبد الله بن محمد بن عقيل .
[٢/٦٩٢٧] ورواه أبو يعلى(٣)، وأحمد بن حنبل(٤) من حديث أنس فقط بلفظ:
((صوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة))(٥).
[٣/٦٩٢٧] ورواه الحارث(٦) وأبو يعلى (٧) أيضًا وعنه ابن حبان في صحيحه(٨) ولفظه،
عن أنس: ((أن أبا طلحة قرأ سورة براءة، فأتى على هذه الآية: ﴿انفروا خفافًا وثقالاً﴾(٩)
فقال: ألا أرى ربي [ يستنفرني](١٠) شابًا وشيخًا جهزوني. فقال له بنوه: قد غزوت مع
رسول الله عَّ حتى قبض، وغزوت مع أبي بكر حتى مات، وغزوت مع عمر فنحن نغزو
(١) في ((الأصل)): أبو. والمثبت من ((م)) وهو الصواب.
(٢) البغية (٣٠٤ رقم ١٠٢٦).
(٣) (٦٩/٧ رقم ٣٩٩١).
(٤) مسند أحمد (٢٠٣/٣).
(٥) قال الهيثمي في المجمع (٣١٢/٩): رواه أحمد وأبو يعلى، ورجال الرواية الأولى رجال الصحيح.
(٦) البغية (٣٠٤ رقم ١٠٢٧).
(٧) (١٣٨/٦ رقم ٣٤١٣)
(٨) (١٦/ ١٥٢ رقم ٧١٨٤).
(٩) التوبة : ٤١ .
(١٠) في ((الأصل)): سينفر بي. وفي ((م)): سينفرني. والمثبت من مسند أبي يعلى وصحيح ابن حبان، وهو
الصواب .
٣١٢

عنك . قال : جهزوني . فجهزوه فركب البحر حتى مات فلم يجدوا له جزيرة يدفنوه فيها إلا
بعد سبعة أيام فلم يتغير ))(١).
رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر(٢)، وتقدم لفظه في سورة براءة.
١٤٣ - مناقب أبي عامر رضي الله عنه
[٦٩٢٨] عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ ليه: ((اللهم اجعل
عبيدًا أبا عامر يوم القيامة فوق أكثر الناس، أو فوق كثير من الناس))(٣).
قال أبو وائل: فقتل أبو عامر يوم أوطاس، وقتل أبو موسى قاتل أبي عامر، وأنا أرجو أن
لا يجمع الله بين أبي موسى وبين قاتل أبي عامر في نار جهنم .
رواه مسدد ، ورواته ثقات .
١٤٤ - مناقب أبي هريرة رضي الله عنه
[٦٩٢٩] عن أبي أنس مالك بن أبي عامر الأصبحي جد مالك بن أنس قال: (( كنت عند
طلحة بن عبيد الله فدخل عليه رجل فقال: يا أبا محمد، والله ما ندري هذا اليماني أعلم
برسول الله عَّه منكم، أو هو يقول على رسول الله عَ ليه ما لم [يقل](٤) فقال: والله ما
نشك أنه سمع من رسول الله عَِّ ما لم نسمع، وعلم ما لم نعلم، إنا كنا أقوامًا أغنياء لنا
بيوتات وأهلون، وكنا نأتي نبي الله عَّه طرفي النهار ثم نرجع، وكان مسكينًا لا مال له
ولا أهل، إنما كانت يده مع رسول الله عَّه وكان يدور معه حيثما دار، فما نشك أنه قد
علم ما لم نعلم، وسمع ما لم يسمع أحد، ولن نجد أحدًا فيه خير يقول على رسول الله عَ ليه
ما لم يقل - يعني أبا هريرة)).
رواه أبو يعلى بسند ضعيف ؛ لتدليس محمد بن إسحاق .
(١) قال الهيثمي في المجمع (٣١٣/٩): رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح .
(٢) المطالب العالية (٤ / ١٢٤ رقم ٣٦٤٢).
(٣) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه البخاري (٦٣٧/٧ رقم ٤٣٢٣) ومسلم (١٩٤٣/٤ - ١٩٤٤
رقم ٢٤٩٨) .
(٤) في ((الأصل)): نقل. والمثبت من ((م)).
٣١٣

١٤٥ - فضل قريش وما جاء في رأيها
ومن أهان قريشًا وغير ذلك
فيه حديث الأحنف بن قيس، وتقدم في الجنائز في باب التعزية ، وحديث عبد الرحمن بن
عوف، وسيأتي في فضل أسلم وغفار.
[٦٩٣٠] وعن معمر بن عبد الله بن نافع بن نضلة - رضي الله عنه - قال: ((قدمت على
رسول الله پ فسمعته يقول: انظروا قريشًا فاسمعوا لهم ودعوا فعلهم)).
رواه أبوداود الطيالسي(١) بسند ضعيف؛ لضعف مجالد بن سعيد .
[٦٩٣١] وعن أبي الأحوص، عن عبد الله -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله عد له:
((لا تسبوا قريشًا فإن عالمها يملأ الأرض علمًا، اللهم إنك أذقت أولها عذابًا - أو وبالا -
فأذق آخرها نوالا )) .
رواه أبوداود الطيالسي(٢) بسند ضعيف؛ لضعف [ نضر](٣) بن معبد .
لكن له شاهد من [حديث](٤) ابن عباس رواه الترمذي(٥) وصححه، وتقدم في الحج في
فضل مكة .
[٦٩٣٢] وعن أبي هريرة - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله عَّه: ((اطلبوا القوة
والأمانة في الأئمة من قريش، فإن قوي قريش له فضلان على قوي من سواهم، وإن أمير
قريش له فضلان على أمير من سواهم))(٦).
رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر (٧) وأبو يعلى الموصلي(٨) بسند فيه علي بن زيد بن
جدعان، وهو ضعيف .
(١) (١٦٤ رقم ١١٨٥).
(٢) (٣٩ -٤٠ رقم ٣٠٩).
(٣) في ((الأصل، م)) نصر. وهو تصحيف، ونضر بن معبد - بالضاد المعجمة - ترجم له البخاري في التاريخ
(٩٠/٨-٩١) وابن أبي حاتم في الجرح (٤٧٤/٨) وغيرهما .
(٤) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من ((م).
(٥) (٦٧٢/٥ رقم ٣٩٠٨).
(٦) قال الهيثمي في المجمع (٢٥/١٠-٢٦): رواه الطبراني في الأوسط وأبو يعلى، وإسناده حسن.
(٧) المطالب العالية (٣٢٦/٤ رقم ١/٤١٢٨).
(٨) (٣٥٦/١١ رقم ٦٤٦٩).
٣١٤

[٦٩٣٣] وعن زرارة بن أوفى، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله عَ لّه قال:
((الناس تبع لقريش، خيارهم تبع لخيارهم، وشرارهم تبع لشرارهم)).
رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر(١) بسند ضعيف؛ لضعف ابن جدعان .
ورواه عبد الله بن أحمد بن حنبل في زوائده(٢) من حديث علي بن أبي طالب،
والطبراني(٣) من حديث سهل بن سعد .
[٦٩٣٤] وعن عمرو بن عوف - رضي الله عنه- عن رسول الله عَ بير قال: ((أدخلوا علي
الناس، ولا تدخلوا إلا قريشًا. فدخلوا [يتساءلون](٤) حتى [ امتلأ](٥) البيت فقال: هل
فيكم أحد ليس منكم؟ فقالوا: ابن الأخت والمولى والحليف. فقال رسول الله عَ ليه: ابن
الأخت منهم، وحليفهم منهم، [ ومولاهم منهم] (٦))).
رواه إسحاق بن راهويه(٧) بسند ضعيف؛ لضعف كثير بن عبدالله بن عمرو بن عوف .
وله شاهد من حديث رفاعة بن رافع رواه أحمد بن حنبل(٨).
[٦٩٣٥] وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ له: (([ أسرع
قبائل](٩) العرب فناء قريش فأوشك أن [يمر المار](١٠) بالنعل [ فيقول](١١) هذا نعل
قرشي)) (١٢) .
رواه أبو بكر بن أبي شيبة وأبو يعلى الموصلي(١٣)، ورواته ثقات
[٦٩٣٦] وعن عتبة بن عبد السلمي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عليه :
((الخلافة في قريش، والحكم في الأنصار، والدعوة في الحبشة، والجهاد والهجرة في
المسلمين والمهاجرين بعد)) (١٤) .
(١) المطالب العالية (٣٢٦/٤ رقم ٤١٢٩).
(٣) المعجم الكبير (١٥٨/٦ رقم ٥٨٤١).
(٥) في ((الأصل)): أملأ. والمثبت من ((م)) والمطالب.
(٦) من المطالب
(٨) مسند أحمد (٣٤٠/٤).
(٢) مسند أحمد (١٠١/١).
(٤) في المطالب : يتسالمون .
(٧) المطالب العالية (١٤٤/٢ رقم ١٥٤٨).
(٩) سقطت من ((الأصل، م)) واستدركتها من مسند أبي يعلى.
(١٠) في ((الأصل)): تمر المرأة. والمثبت من ((م) ومسند أبي يعلى.
(١١) في ((الأصل)): فتقول. والمثبت من ((م) ومسند أبي يعلى.
(١٢) قال الهيثمي في المجمع (٢٨/١٠): رواه أحمد وأبو يعلى، ورجال أحمد وأبي يعلى رجال الصحيح.
(١٣) (٦٨/١١ رقم ٦٢٠٥).
(١٤) قال الهيثمي في المجمع (١٩٦/٥): رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد ثقات.
٣١٥

رواه أحمد بن منيع وأحمد بن حنبل(١) بسند صحيح، وتقدم جملة أحاديث من هذا النوع
في أول كتاب الإمارة .
[١/٦٩٣٧] وعن إسماعيل بن عبيد الله، عن أبيه، عن جده - رضي الله عنه - قال: قال
رسول الله عَ له: ((إن قريشًا أهل صبر وأمانة فمن بغى لهم [العوائر](٢) أكبه الله لوجهه يوم
القيامة)) .
رواه أبو بكر بن أبي شيبة(٣) بسند صحيح .
[٢/٦٩٣٧] وكذا أحمد بن حنبل (٤) ولفظه عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة، عن أبيه،
عن جده قال: ((جمع رسول الله عَّه قريشًا فقال: هل فيكم من غير كم؟ قالوا: لا إلا ابن
أختنا وحليفنا ومولانا. فقال: إن ابن أختكم منكم، وحليفكم منكم، ومولاكم منكم، إن
قريشًا أهل أمانة وصدق فمن بغى لها العوائر أكبه الله لوجهه في النار)).
[٦٩٣٨] وعن عمرو بن عثمان قال: قال عثمان بن عفان - رضي الله عنه -: (( أي بني،
إن وليت من أمر الناس شيئًا فأكرم قريشًا، فإني سمعت رسول الله عَّم يقول: من أهان
قريشًا أهانه الله - عز وجل))(٥) .
رواه أحمد بن حنبل(٦) والبزار(٧) وأبو يعلى(٨) واللفظ له وعنه ابن حبان في صحيحه(٩).
وله شاهد من حديث سعد بن أبي وقاص رواه ابن أبي عمر وابن أبي شيبة (١٠)
والترمذي(١١)، ورواه البزار(١٢) والطبراني في الكبير (١٣) والأوسط (١٤) من حديث أنس بن
مالك .
(١) مسند أحمد (١٨٥/٤).
(٢) في ((الأصل)): العواتر. والمثبت من ((م)) والمصنف ..
(٣) وأخرجه في المصنف أيضًا (١٦٧/١٢ -١٦٨ رقم ١٢٤٣٣).
(٤) مسند أحمد (٣٤٠/٤).
(٥) قال الهيثمي في المجمع (٢٧/١٠): رواه أحمد، وأبو يعلى في الكبير باختصار، والبزار بنحوه، ورجالهم
ثقات .
(٧) كشف الأستار (٢٩٥/٣ رقم ٢٧٨١).
(٦) مسند أحمد (٦٤/١).
(٨) المقصد العلي (٢٤٦/٢ رقم ١٤٦٠).
(٩) (١٦٥/١٤-١٦٦ رقم ٦٢٦٩).
(١٠) وأخرجه في المصنف أيضًا (١٧١/١٢ رقم ١٢٤٤٢).
(١١) (٦٧١/٥ رقم ٣٩٠٥).
(١٢) مختصر زوائد البزار (٣٦٩/٢ رقم ٢٠٣١).
(١٣) (٢٥٩/١ - ٢٦٠ رقم ٧٥٣).
(١٤) (١٠٠/٦-١٠١ رقم ٥٩٢٤) وقال: لم يرو هذه الأحاديث عن قتادة إلا أبو هلال.
٣١٦

[١/٦٩٣٩] وعن جبير بن مطعم - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ لّه: ((للقرشي
مثلا قوة الرجلين من غيرهم)). قلت للزهري: بم ذاك. قال: [ بنبل](١) الرأي(٢).
رواه أبوداود الطيالسي(٣) وأبو بكر بن أبي شيبة (٤) وأحمد بن منيع وأحمد بن حنبل(٥)
وأبو يعلى (٦) وابن حبان في صحيحه(٧) والبزار(٨) والطبراني في الكبير(٩).
[٢/٦٩٣٩] ورواه الحاكم(١٠) وعنه البيهقي في الكبرى(١١)، ولفظه عن جبير بن مطعم أن
النبي عَ ◌ّم قال: ((يا أيها الناس، لا تقدموا قريشًا فتهلكوا، ولا تخلفوا عنها فتضلوا،
ولا تعلموها وتعلموا منها فإنهم أعلم منكم ، لولا أن تبطر قريش لأخبرتها بالذي لها عند الله)).
وله شاهد من حديث عبدالله بن السائب، رواه الطبراني في الكبير.
[٦٩٤٠] وعن سهل بن أبي حثمة الخزرجي - رضي الله عنه - أن رسول الله عَ لّه قال:
((تعلموا من قريش ولا تعلموها، وقدموا قريشًا ولا تؤخروها، فإن للقرشي قوة الرجلين من
غير قريش )).
رواه أبوبكر بن أبي شيبة (١٢)، ورواته ثقات .
[٦٩٤١] وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله عد له: ((أول
الناس فناء قريش، وأول قريش فناء بنو هاشم)).
رواه أبويعلى الموصلي (١٣).
[٦٩٤٢] وعن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَّه: ((يقوم الرجل عن
مجلسه لأخيه إلا بني هاشم، فإنهم لا يقومون لأحد)).
(١) في ((الأصل)): نبيل. والمثبت من ((م).
(٢) قال الهيثمي في المجمع (٢٦/١٠): رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني، ورجال أحمد وأبي يعلى رجال
الصحيح .
(٣) (١٢٨ رقم ٩٥١).
(٤) وأخرجه في المصنف أيضًا (١٦٨/١٢ رقم ١٢٤٣٥).
(٦) (١٣/ ٣٩٧ رقم ٧٤٠٠).
(٥) مسند أحمد (٤/ ٨٣،٨١).
(٧) (١٦١/١٤ -١٦٢ رقم ٦٢٦٥).
(٨) كشف الأستار (٣/ ٢٩٦-٢٩٧ رقم ٢٧٨٥). (٩) (١١٤/٢ رقم ١٤٩٠).
(١٠) المستدرك (٧٢/٤) .
(١١) السنن الكبرى (٣٨٦/١).
(١٢) وأخرجه في المصنف أيضًا (١٦٨/١٢ - ١٦٩ رقم ١٢٤٣٦).
(١٣) المطالب العالية (٣٢٧/٤ رقم ٤١٣٢).
٣١٧

رواه أبويعلى الموصلي(١) بسند ضعيف؛ لضعف جعفر بن الزبير.
[٦٩٤٣] وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله عَّة: ((إن لكل قوم
مادة ، وإن مادة قريش مواليها))(٢).
رواه أبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن حنبل(٣).
١٤٦ - باب ما جاء في فضل الأنصار وحبهم
فيه حديث رباح وتقدم في باب التسمية عند الوضوء، وحديث سهل بن سعد وتقدم في
كتاب الوصية ، وحديث جابر وتقدم في الأطعمة في باب الشواء، وحديث عبد الرحمن بن
عوف وسيأتي في فضل أسلم وغفار.
[١/٦٩٤٤] وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ له: ((لو سلك
الناس واديًا أو شعبًا وسلكت الأنصار شعبًا أو واديًا سلكت شعب الأنصار. قال أبو هريرة:
ما ظلم بأبي وأمي، لقد واسوه وآووه ونصروه)).
رواه أبوداود الطيالسي(٤) بسند صحيح، وأحمد بن حنبل(٥) والبخاري في صحيحه(٦)
والنسائي في الكبرى(٧)، إلا [أن ](٨) البخاري لم يقل: ((واسوه)) وقال مكانها: (( وكلمة
أخرى)) وقال: ((واديًا وشعبًا)) بغير ألف.
[٢/٦٩٤٤] ورواه الحارث(٩) موقوفًا(١٠) بسند صحيح، ولفظه قال أبوهريرة: ((لولا
الهجرة لكنت امرأ من الأنصار، ولو أن الناس سلكوا واديًا أو شعبًا وسلكت الأنصار واديًا أو
شعبًا لسلكت وادي الأنصار وشعبهم)).
(١) المطالب العالية (٣٢٦/٤ رقم ٤١٣١).
(٢) قال الهيثمي في المجمع (٢٨/١٠): رواه أحمد والطبراني في الأوسط، وفيه الحجاج بن أرطاة، وهو ثقة،
وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٣) مسند أحمد (٤٦/٦، ٢٣٩).
(٤) (٣٢٥ رقم ٢٤٨٤).
(٥) مسند أحمد (٤١٠/٢).
(٦) (١٣٩/٧ رقم ٣٧٧٩ وطرفة في: ٧٢٤٤).
(٧) (٨٥/٥ رقم ٨٣١٩).
(٨) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من ((م)).
(٩) البغية (٣٠٩ رقم ١٠٣٧).
(١٠) كذا قال المؤلف - رحمه الله - والحديث في البغية مرفوعًا، ورواه الإمام أحمد في مسنده (٥٠١/٢) عن
يزيد بن هارون شيخ الحارث به مرفوعًا أيضًا، وكيف يصح وقف هذا ! .
٣١٨

[١/٦٩٤٥] وعن كعب بن مالك - رضي الله عنه - قال: ((إن آخر خطبة خطبناها
رسول الله عَ له فقال: يا معشر المهاجرين، إنكم قد أصبحتم تزيدون وإن الأنصار قد انتهوا،
وإنهم عيبتي التي آويت إليها، فأكرموا محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم)).
رواه مسدد ورواته ثقات .
[٢/٦٩٤٥] وكذا أحمد بن حنبل(١)، ولفظه عن عبدالله بن كعب بن مالك، عن أبيه -
وهو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم - أنه أخبره بعض أصحاب النبي عَّ له((أن النبي عَلَّه
خرج يومًا عاصبًا رأسه فقال في خطبته: أما بعد يا معشر المهاجرين ... ))(٢) فذكره.
[٦٩٤٦] وعن علي بن أبي طالب ((أن فاطمة - رضي الله عنهما - أتت النبي عَ لَّه تسأله
خادمًا فقال: لا أعطيك خادمًا وأدع أهل الصفة تطوى بطونهم من الجوع، ألا أخبرك بما هو
خير لك من ذلك ؟ ... )) الحديث .
رواه محمد بن يحيى بن أبي عمرو، ورواته ثقات .
[٦٩٤٧] وعن أنس بن مالك، عن أسيد بن حضير - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله
عَ له: (( خير دور الأنصار بنو النجار، ثم بنو عبدالأشهل، ثم بنو الحارث، ثم بنو ساعدة،
وفي كل دور الأنصار خير)) .
رواه إسحاق بن راهويه(٣) بسند صحيح، والبخاري(٤)، ومسلم(٥) وغيرهما دون ذكر
أسيد بن حضير .
[٦٩٤٨] وعن رفاعة بن رافع - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ ليه: ((اللهم اغفر
للأنصار، ولذراري الأنصار، ولذراري ذراريهم، ومواليهم، وجيرانهم)).
رواه أبوبكر بن أبي شيبة(٦) بسند صحيح، وابن حبان في صحيحه(٧)، والبزار(٨) إلا أنه
قال : عن رفاعة بن رافع عن أبيه مرفوعًا ... فذكره.
(١) مسند أحمد (٣/ ٥٠٠).
(٢) قال الهيثمي في المجمع (٣٩/١٠): رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.
(٣) المطالب العالية (٣٣٢/٤ رقم ٤١٤٦).
(٤) (١٤٤/٧ رقم ٣٧٨٩).
(٥) (١٩٤٩/٤ رقم ٢٥١١).
(٦) وأخرجه في المصنف أيضًا (١٦٥/١٢ رقم ١٢٤٢٦).
(٧) (٢٧٢/١٦ رقم ٧٢٨٣).
(٨) مختصر زوائد البزار (٣٧٤/٢ - ٣٧٥ رقم ٢٠٤٣).
٣١٩

[٦٩٤٩] وعن عمرو بن عوف - رضي الله عنه - قال: ((كنت عند النبي عَ لّم فقال:
يا معشر قريش، إنكم الولاة بعدي لهذا الأمر ﴿فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون واعتصموا
بحبل الله جميعًا ... ﴾(١) إلى آخر الآية - واحفظوني في الأنصار وأبنائهم وأبناء أبنائهم،
رحم الله الأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبنائهم)) .
رواه أبوبكر بن أبي شيبة(٢) بسند ضعيف؛ لضعف كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف.
[٦٩٥٠] وعن جابر - رضي الله عنه - قال: ((لما لقي النبي عَّه النقباء من الأنصار قال
لهم: تئووني وتمنعوني. قالوا: فما لنا؟ قال: لكم الجنة)).
رواه أبوبكر بن أبي شيبة(٣) وأحمد بن حنبل (٤).
[٦٩٥١] وعن أبي بكر بن عبد الله بن قيس، عن أبيه - رضي الله عنه -: ((أن النبي عَّه
كان يكثر زيارة الأنصار خاصة وعامة، فكان إذا زار خاصًّا أتى الرجل في منزله، وإذا زار
عامة أتى المسجد)).
رواه أبو بكر بن أبي شيبة(٥) بسند فيه راو لم يسم.
[٦٩٥٢] وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «مرَّ رسول الله عګ على جواري
من بني النجار وهن يضربن [ بالدف ](٦) ويقلن:
نحن جواري من بني النجار يا حبذا محمد من جار
فقال نبي الله عَّه: اللهم بارك فيهن))(٧) .
رواه أبو يعلى(٨)، ورواه ابن ماجه(٩) بسند صحيح دون قوله: ((اللهم بارك فيهن)).
[٦٩٥٣] وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: ((قال رجل من الأنصار
لأصحابه : أما والله لقد كنت أحدثكم أنه لو قد استقامت له الأمور لقد آثر عليكم غيركم .
(٢) المطالب العالية (٣٧٥/٢ رقم ٢١٢٠).
(١) آل عمران: ١٠٣ .
(٣) المطالب العالية (٣٨٣/٤ رقم ١/٤٢٣٧).
(٤) مسند أحمد (٣٢٢/٣-٣٢٣، ٣٣٩ -٣٤٠).
(٥) المطالب العالية (٣٢٨/٤ رقم ٤١٣٨).
(٦) سقطت من ((الأصل، م)) وأثبتها من مسند أبي يعلى.
(٧) قال الهيثمي في المجمع (٤٢/١٠): رواه أبو يعلى من طريق رشيد، عن ثابت، ورشيد هذا قال الذهبي :
مجهول .
(٨) (١٣٤/٦ رقم ٣٤٠٩).
(٩) (٦١٢/١ رقم ١٨٩٩).
٣٢٠