Indexed OCR Text

Pages 281-300

٨٥ - منقبة عاصم بن ثابت
تقدمت من حديث سهل بن حنيف في باب ما اشترك علي بن أبي طالب وغيره فيه
من الفضل، وستأتي بقيتها في باب المفاخرة بين الأوس والخزرج.
٨٦ - منقبة عباد بن بشر
تقدمت في مناقب أسيد بن الحضير.
٨٧ - مناقب عبد الله بن أنيس الجهني حليف الأنصار
٠
[٦٨٥٥] عن ابن عبد الله بن أنيس، عن أبيه - رضي الله عنه - قال: ((دعاه رسول الله
عَ لِّ فقال: إنه بلغني أن ابن سفيان بن نبيح الهذلي جمع لي الناس ليغزوني وهو بنخلة أو
بعرنة. قال: قلت: يا رسول الله، انعته لي حتى أعرفه. فقال: إذا رأيته أدركك
( الشكاك)(١)، [آية](٢) ما بينك وبينه أنك(٣) إذا أتيته [ وجدت له أقشعريرة. قال:
فخرجت متوشحًا بسيفي حتى وقعت عليه بعرنة مع ظعن يرتاد لهن منزلًا ، وحين كان وقت
العصر، فلما رأيته](٢) وجدت ما وصف لي رسول الله عَّه من القشعريرة فأخذت نحوه،
وخشيت أن يكون بيني وبينه محاولة تشغلني عن الصلاة. فصليت وأنا أمشي نحوه أومئ
برأسي، فلما انتهيت إليه قال: ممن الرجل؟ [قلت: ](٤): رجل من العرب سمع بك
وبجمعك لهذا الرجل فجاء لذلك. قال : أجل ، إني أنا في ذلك. قال: فمشيت معه شيئًا
حتى ما إذا أمكنني حملت عليه بالسيف حتى قتلته، ثم خرجت وتركت ظعائنه
[ منكبات](٥) عليه، فلما قدمت على رسول الله عَّه فرآني قال: قد أفلح الوجه . قال :
قلت: قتلته يا رسول الله. قال: صدقت. قال: ثم قام معي رسول الله عَ ليه فأدخلني بيته،
وأعطاني عصًا فقال: أمسك هذه العصا. قال: فخرجت بها على الناس فقالوا: ما هذه
العصا؟ قلت: أعطانيها رسول الله عَ لّه وأمرني أن أمسكها. قالوا: أفلا ترجع فتسأله لم
[ ذلك؟ قال: فرجعت إلى رسول الله عَ لّه فقلت: يا رسول الله، لم](٦) أعطيتني هذه
(١) كذا في ((الأصل)).
(٢) سقطت من ((الأصل، م)) واستدركتها من مسند أحمد (٤٩٦/٣).
(٣) زاد بعدها في ((الأصل، م)): ما. وهي زيادة مقحمة.
(٤) في ((الأصل، م)): قال. والمثبت من مسند أبي يعلى.
(٥) في ((الأصل، م)): متكئات. والمثبت من مسند أبي يعلى، وفي مسند أحمد : مكبات .
(٦) سقطت من ((الأصل، م)) وأثبتها من مسند أبي يعلى.
٢٨١

[ العصا؟](١) قال: آية بيني [ وبينك](٢) يوم القيامة إن أقل الناس المختصرون - أو
المتخصرون - يومئذ. فقرنها عبد الله بسيفه، فلم تزل معه حتى [ إذ مات](١) أمر بها
فضمت معه في كفنه ثم دفنا جميعًا))(٣) .
رواه أبو يعلى (٤) بسند ضعيف لجهالة بعض رواته وتدليس ابن إسحاق ، ورواه أبو
داود في سننه(٥) مختصرًا .
[٦٨٥٦] وعن عبد الله بن أنيس - رضي الله عنه - ((أن رسول الله عَ ليه بعث سرية
وحده )) .
رواه أبو يعلى الموصلي(٦) بسند ضعيف؛ لجهالة الحسن بن يزيد .
٨٨ - مناقب عبد الله بن بسر المازني
[١/٦٨٥٧] عن عبد الله بن بسر - رضي الله عنه -: ((أن النبي عَّه وضع يده على رأسه
وقال: يعيش هذا الغلام قرنًا . قال: فعاش مائة سنة، وكان في وجهه تؤلول(٧) فقال:
لا يموت حتى يذهب هذا النؤلول من وجهه. فلم يمت حتى ذهب الثؤلول من وجهه)).
رواه الحارث بن أبي أسامة(٨) .
[٢/٦٨٥٧] ورواه أحمد بن حنبل(٩) بسند صحيح ولفظه: عن أبي عبد الله الحسن بن
أيوب الحضرمي قال: ((أراني عبد الله بن بسر شامة في قرنه فوضعت أصبعي عليها فقال:
وضع رسول الله عَّم أصبعه عليها ثم قال: ليبلغن قرنًا. قال أبو عبد الله: وكان ذا
جمة))(١٠).
(١) سقطت من ((الأصل، م)) وأثبتها من مسند أبي يعلى.
(٢) في ((الأصل، م)): وبينه. والمثبت من مسند أبي يعلى .
(٣) قال الهيثمي في المجمع (٢٠٣/٦) - روى أبو داود بعضه في صلاة الخوف -: رواه أحمد وأبو يعلى
بنحوه، وفيه راوٍ لم يسم وهو ابن عبد الله بن أنيس، وباقي رجاله ثقات .
(٤) (٢٠١/٢-٢٠٢ رقم ٩٠٥).
(٥) (١٨/٢ رقم ١٢٤٩).
(٦) (٢٠٣/٢ -٢٠٤ رقم ٩٠٦).
(٧) الثؤلول: الحبة التي تظهر في الجلد كالحمصة فما دونها، كما في النهاية (٢٠٥/١).
(٨) البغية (٣٠٩ رقم ١٠٣٦).
(٩) مسند أحمد (١٨٩/٤).
(١٠) قال الهيثمي في المجمع (٤٠٥/٩): رواه الطبراني وأحمد بنحوه، ورجال أحمد رجال الصحيح غيرٍ
الحسن بن أيوب، وهو ثقة، ورجال الطبراني ثقات .
٢٨٢

٨٩ - منقبة عبد الله بن جحش
تقدمت في باب الإمارة .
٩٠ - منقبة عبد الله بن جعفر بن أبي طالب
تقدمت في آخر البيوع .
٩١ - منقبة عبد الله بن رواحة
من حديث أبي قتادة تقدمت في ذكر علي وجعفر وعقيل .
٩٢ - منقبة عبد الله بن الزبير رضي الله عنه
تقدمت في الطب في باب حجم النبي معد له .
٩٣ - مناقب عبد الله بن سلام رضي الله عنه
[٦٨٥٨] عن محمد بن كعب القرظي قال: قال رسول الله عَّ له: ((أول من يدخل من
باب المسجد رجل من أهل الجنة. فدخل عبد الله بن سلام، فقال له رجل: إن النبي عد له
قال كذا وكذا، فأي عمل لك أوثق ترجو به؟ قال : إن عملي لضعيف، وإن أوثق عمل
أرجو به سلامة صدري، وتركي ما لا يعنيني)).
رواه إسحاق بن راهويه(١) بسند ضعيف ومنقطع أيضًا، وأصله في الصحيح(٢) دون
ما في آخره من السؤال .
[٦٨٥٩] وعن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -: ((أن النبي عَ لّه أتي بقصعة فأكل
منها ففضلت فضلة، فقال رسول الله عَّه: يجيء رجل من هذا الفج من أهل الجنة يأكل
هذه الفضلة . فقال سعد: وكنت تركت أخي عميرًا يتوضأ. قال: فقلت: هو عمير. قال :
فجاء عبد الله بن سلام فأكل منها)).
رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل(٣) وأبو يعلى وابن حبان في
(١) المطالب العالية (٣٠٨/٤ رقم ٤٠٨٢).
(٢) البخاري (١٦١/٧ رقم ٣٨١٣ وطرفاه في: ٧٠١٠، ٧٠١٤).
(٣) مسند أحمد (١٦٩/١).
٢٨٣

صحيحه(١)، وهو في الصحيحين(٢) والنسائي(٣) بدون قصة الطعام.
[٦٨٦٠] وعن الحسن قال: ((لما أراد عبد الله بن سلام الإسلام دخل على رسول الله عز له
فأسلم وقال : أشهد أنك رسول الله أرسلك بالهدى ودين الحق، وأن اليهود يجدونك عندهم
في التوراة منعوتًا . ثم قال له: أرسل إلى نفر من اليهود، إلى فلان وفلان - فسماهم له -
وأخبئني في بيت، فسلهم عني وعن والدي فإنهم يخبرونك، وإني سأخرج عليهم فأشهد
أنك رسول الله أرسلك بالهدى ودين الحق لعلهم يسلمون. ففعل رسول الله عَ له ذلك
فخبأه في بيته، وأرسل إلى النفر الذين أمره بهم فدعاهم، فقال لهم رسول الله عَ ليه : ما عبد
الله بن سلام عندكم، وما كان والده؟ فقالوا: سيدنا وابن سيدنا، وعالمنا وابن عالمنا . فقال
رسول الله عَّه: أرأيتم إن أسلم، تسلمون؟ قالوا: إنه لا يسلم. قال: أرأيتم إن أسلم؟
قالوا: لا يسلم. قال: أرأيتم إن أسلم؟ قالوا: لا يسلم أبدًا. فدعاه رسول الله عَ ◌ّ فخرج
عليهم ، ثم قال : أشهد أنك رسول الله أرسلك بالهدى ودين الحق، وإنهم ليعلمون منك مثل
ما أعلم. قال : فقالت اليهود لعبد الله: ما كنا نخشاك يا عبد الله على هذا. قال: فخرجوا
[ من](٤) عنده فأنزل الله - عز وجل - في ذلك: ﴿قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم
به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم إن الله لا يهدي القوم
الظالمين﴾(٥))) .
رواه الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٦) مرسلاً.
٩٤ - مناقب عبد الله بن عباس
فيه حديث ابن عباس وتقدم في كتاب العلم في أول باب الرحلة في طلب العلم.
[٦٨٦١] وعن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: ((دخلت مع رسول الله بګ}
فجعل أبي يكلمه وهو معرض عنه مقبل على رجل، فلما خرج فقال لي [ أبي ](٧): بني . أما
رأيت ابن عمك كيف أكلمه فلا يجيبني ؟ قلت: يا أبه، أما رأيت الرجل الذي كان عنده
يكلمه؟ قال: لا. قال: وكان عنده أحد؟ قال: نعم. قال: فرجع فقال: يا رسول الله مد لّه
أكان عندك أحد؟ قال : ورأيته؟ قال : أخبرني عبد الله بذلك. قال: فأقبل علي رسول الله
(١) (١٢١/١٦ رقم ٧١٦٤).
(٢) البخاري (١٦٠/٧ رقم ٣٨١٢) ومسلم (١٩٣٠/٤ رقم ٢٤٨٣).
(٣) (٧٠/٥ رقم ٨٢٥٢).
(٥) الأحقاف : ١٠ .
(٤) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من ((م).
(٦) البغية (٣٠٦ رقم ١٠٣١).
(٧) في ((م)): أي .
٢٨٤

عَ ◌ّله وقال: أرأيته؟ قلت: نعم. قال: ذاك جبريل - عليه السلام - هو الذي شغلني
عنك)) (١).
رواه أبو داود الطيالسي(٢) وأحمد بن منيع وعبد بن حميد وأحمد بن حنبل(٣)
بسند صحيح .
[٦٨٦٢] وعنه عن النبي عَ ◌ّه قال: ((دعا لي رسول الله عَّ أن يزيدني علمًا وفهمًا)).
رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند صحيح .
[٦٨٦٣] وعنه قال: ((كنت في [بيت](٤) ميمونة بنت الحارث فوضعت لرسول الله علي
طهورًا فقال : من وضع هذا؟ فقالت ميمونة : عبد الله. قال: اللهم فقهه في الدين، وعلمه
التأويل)) .
رواه الحارث بن أبي أسامة(٥) وأحمد بن حنبل(٦) بسند صحيح وهو في الصحيح(٧)
دون قوله: (( و علمه التأويل)).
[٦٨٦٤] وعن طاوس قال: ((جالست سبعين أو خمسين شيخًا من أصحاب رسول الله
عَِّ فما أحد منهم خالف ابن عباس فيلتقيان إلا قال: هو كما قلت. أو قال: صدقت)).
رواه مسدد(٨) بسند صحيح .
[٦٨٦٥] وعنه قال: ((ما رأيت الذي هو أعلم من ابن عباس، ولا أورع من ابن عمر)).
رواه أحمد بن منيع(٩)، ورواته ثقات .
[٦٨٦٦] وعنه قال: ((ما رأيت أحدًا أشد تعظيمًا لحرمات الله من ابن عباس، والله لو أن
أشاء إذا ذكرته أن أبكي لبكيت)).
رواه أحمد بن منيع(١٠) بسند فيه راو لم يسم.
(١) قال الهيثمي في المجمع (٢٧٦/٩) : رواه أحمد والطبراني بأسانيد ، ورجالها رجال الصحيح .
(٢) (٣٥٣ رقم ٣٧٠٨).
(٣) مسند أحمد (٢٩٣/١ - ٢٩٤، ٣١٢).
(٤) في ((الأصل)): بنت. وهو تصحيف، والمثبت من ((م)) والبغية.
(٥) البغية (٣٠١ رقم ١٠٠٩).
(٧) البخاري (٢٩٤/١ رقم ١٤٣).
(٩) المطالب العالية (٣٠٣/٤ رقم ٤٠٦٩).
(١٠) المطالب العالية (٣٠٣/٤ رقم ٤٠٧٠).
(٦) مسند أحمد (٢٦٦/١).
(٨) المطالب العالية (٣٠٣/٤ رقم ٤٠٦٨).
٢٨٥

٩٥ - منقبة عبد الله بن عمر بن الخطاب
تقدمت في مناقب عبد الله بن عباس .
٩٦ - منقبة عبد الله بن عمرو بن حرام والد جابر بن عبد الله
تقدمت في الجنائز في باب وصية الرجل بنيه، وفي الأطعمة في باب الشواء.
٩٧ - منقبة عبد الله بن عمرو بن العاص
تقدمت في منقبة والدته أم عبد الله .
٩٨ - مناقب عبد الله بن عون
[٦٨٦٧] عن محمد بن فضاء قال: ((رأيت النبي عَّله في المنام فقال: زوروا ابن عون،
فإن الله يحبه وإنه يحب الله)).
رواه الحارث بن أبي أسامة(١)، ومحمد بن فضاء ضعيف .
قال ابن مهدي : ما كان بالعراق أعلم بالسنة من ابن عون . وقال هشام بن حسان : لم
تر عيناي مثل ابن عون. وقال قرة : كنا نعجب من ورع ابن سيرين فأنساناه ابن عون .
وقال الأوزاعي: إذا مات ابن عون وسفيان استوى الناس. توفي سنة ١٥١ .
٩٩ - مناقب عبد الله بن قيس أبي موسى الأشعري رضي الله عنه
[٦٨٦٨] عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: ((قعد أبو موسى في بيته واجتمع إليه
ناس وأنشأ يقرأ عليهم القرآن. قال: فأتى رسول الله عَ لَّه رجل فقال: يا رسول الله، ألا
أعجبك من أبي موسى؟ قعد في بيته واجتمع إليه ناس وأنشأ يقرأ عليهم القرآن . قال : فقال
رسول الله عَ ليه: أتستطيع أن تقعدني من حيث لا يراني أحد منهم؟ قال: نعم. قال:
فخرج رسول الله عَ لّه قال: فأقعده الرجل حيث لا يراه منهم أحد فسمع قراءة أبي موسى ،
فقال: إنه يقرأ على مزمار من مزامير آل داود))(٢).
رواه أبو يعلى الموصلي (٣) بسند ضعيف؛ لضعف يزيد الرقاشي.
(١) البغية (٢٨٠ رقم ٩٢٥).
(٢) قال الهيثمي في المجمع (٣٦٠/٩): رواه أبو يعلى، وإسناده حسن.
(٣) (١٣٣/٧-١٣٥ رقم ٤٠٩٦).
٢٨٦

[٦٨٦٩] وعن البراء - رضي الله عنه - قال: ((سمع النبي عَّ أبا موسى يقرأ فقال: كأن
صوت هذا من مزامير آل داود))(١).
رواه أبو يعلى الموصلي(٢) بسند رواته ثقات، وأصله في الصحيحين(٣) من حديث أبي
موسى وعائشة، ورواه مسلم في صحيحه(٤) من حديث بريدة .
١٠٠ - منقبة عبد الله بن قيس الأنصاري
تقدمت في الأدب في باب الكبر والعجب .
١٠١ - مناقب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
تقدم من مناقبه حديث حذيفة وعبد الله بن مسعود وشداد بن أوس في باب ما اشترك
فيه أبو بكر وغيره من الفضل، وحديث عبد الله بن مسعود في عشرة النساء في النكاح .
[٦٨٧٠] وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: ((أنه كان يجتني سواكًا من أراك
لرسول الله عَّله، فكانت الريح تكفؤه، وكان في ساقه دقة ، فضحك أصحاب رسول الله
◌َ ◌ّه فقال: ما يضحككم؟ قالوا: لدقة ساقه. فقال رسول الله عَّه: لهما أثقل في الميزان
من أحد))(٥).
رواه أبو داود الطيالسي وأحمد بن منيع وأحمد بن حنبل(٦) وأبو يعلى الموصلي(٧)،
ورواته ثقات .
[١/٦٨٧١] وعن شعبة، عن معاوية بن قرة: (( أن ابن مسعود - رضي الله عنه - ذهب
يأتي النبي عَّ بالسواك، فجعلوا ينظرون إلى دقة ساقه، ويعجبون من دقة ساقه فقال النبي
عٍَّ: لهما أثقل في الميزان من أحد)).
رواه أبو داود الطيالسي(٨) مرسلاً، ورواته ثقات .
(١) قال الهيثمي في المجمع (٣٦٠/١٠): رواه أبو يعلى، ورجاله وثقوا، وفيهم خلاف .
(٢) (٢٣٢/٣ - ٢٣٣ رقم ١٦٧٠).
(٣) البخاري (٧١٠/٨-٧١١ رقم ٥٠٤٨) ومسلم (٥٤٦/١ رقم ٧٩٣).
(٤) (٥٤٦/١ رقم ٧٩٣).
(٥) قال الهيثمي في المجمع (٢٨٩/٩): رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني من طرق، وأمثل [طرقه] فيه
عاصم بن أبي النجود، وهو حسن الحديث على ضعفه، وبقية رجال أحمد وأبي يعلى رجال الصحيح .
(٦) مسند أحمد (٤٢٠/١ - ٤٢١).
(٧) (٢٤٧/٩ رقم ٥٣٦٥).
(٨) (١٤٥ رقم ١٠٧٨).
٢٨٧

[٢/٦٨٧١] والبزار(١) ولفظه عن شعبة، عن معاوية بن قرة، عن أبيه: ((أن عبد الله بن
مسعود رقى شجرة يجتني منها سواكًا، فوضع رجليه عليها ، فضحك أصحاب رسول الله
عٍَّ من دقة ساقه فقال رسول الله عَ ليه: لهما أثقل في الميزان من أحد))(٢).
[٦٨٧٢] وعن القاسم قال: ((كان أول من أفشى القرآن من في رسول الله عَ ◌ّه بمكة
عبد الله بن مسعود)) .
رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر (٣) عن المقرئ عن المسعودي عنه به .
[٦٨٧٣] وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: ((أمر النبي عَِّ عبد الله بن
مسعود أن يصعد شجرة فيأتيه بشيء منها ، فنظر أصحابه إلى حموشة ساقيه، فضحكوا
منهما، فقال النبي عَّه: ما تضحكون؟ لرِجْل عبد الله في الميزان أثقل من أحد)) (٤).
رواه أبو بكر بن أبي شيبة(٥) وأحمد بن حنبل(٦) وأبو يعلى(٧).
[١/٦٨٧٤] وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: ((قرأت من في رسول الله
عَّه سبعين سورة، وإن زيد بن ثابت لذو ذؤابتين في الكتَّاب)).
رواه أبو بكر بن أبي شيبة(٨) بإسناد صحيح.
[٢/٦٨٧٤] وفي رواية له(٩) ((أخذت من في رسول الله عَ لّه سبعين سورة لا ينازعني فيها
أحدٍ))(١٠) .
ورواه الطيالسي وتقدم لفظه في الجهاد في باب تعظيم الغلول .
[٦٨٧٥] وعنه قال: ((جاء معاذ إلى النبي عَّ فقال: يا رسول الله، أقرئني. فقال رسول
الله عَ له: يا عبد الله أقرئه. فأقرأته ما كان معي، ثم اختلفت أنا وهو إلى رسول الله عد اله
فقرأه معاذ وصار معلمًا يعلم على عهد رسول الله عَ ◌ّةٍ)).
رواه أبو بكر بن أبي شيبة(١١)، ورواته ثقات .
(١) مختصر زوائد البزار (٣٦١/٢ رقم ٢٠١٥).
(٢) قال الهيثمي في المجمع (٢٨٩/٩): رواه البزار والطبراني، ورجالهما رجال الصحيح.
(٣) المطالب العالية (٣٠٠/٤ رقم ٤٠٦٠).
(٤) قال الهيثمي في المجمع (٢٨٨/٩ - ٢٨٩): رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني، ورجالهم رجال الصحيح غير
أم موسى وهي ثقة .
(٥) وأخرجه في المصنف أيضًا (١١٤/١٢ رقم ١٢٢٨٢).
(٦) مسند أحمد (١١٤/١).
(٧) (٤٠٩/١ -٤١٠ رقم ٥٣٩).
(٨) (١٩٤/١ رقم ٢٨٦).
(٩) مسند ابن أبي شيبة (٢٦٦/١ رقم ٤٠٠).
(١٠) رواه البخاري (٦٦٣/٨ رقم ٥٠٠٠) ومسلم (١٩١٢/٤ رقم ٢٤٦٢) مختصرًا .
(١١) (٢٧١/١ رقم ٤٠٦).
٢٨٨

[٦٨٧٦] وعنه: ((أن رسول الله عَ لّ أتاه بين أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما -
وعبد الله يصلي، فافتتح سورة النساء فسلخها فقال رسول الله عَ له: من أحب أن يقرأ
القرآن غضًّا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد. ثم قعد ثم سأل فجعل النبي عَ لّه يقول
له: سل تعطي، سل تعطى. وكان فيما سأله: اللهم إني أسألك إيمانًا لا يرتد، ونعيمًا
لا ينفد، ومرافقة نبيك محمد عَّ له في أعلى جنة الخلد. فأتاه عمر ليبشره فوجد أبا بكر قد
سبقه، فقال: لئن فعلت لقد كنت سباقًا للخير))(١).
رواه أحمد بن منيع وأحمد بن حنبل(٢) وأبو يعلى(٣) بسند رواته ثقات.
[٦٨٧٧] وعن عقبة بن عمرو - رضي الله عنه - قال: ((ما أرى رجلًا أعلم بما أنزل على
محمد عَِّ من عبد الله - يعني ابن مسعود - فقال أبو موسى : إن يقل ذلك فإنه قد كان
يسمع حين لا نسمع، ويدخل حين لا ندخل)).
رواه أحمد بن منيع(٤)، ورواته ثقات.
[٦٨٧٨] وعن أبي نوفل العريجي قال: ((لما حضر عمرو بن العاص جزع جزعًا شديدًا
وجعل يبكي فقال له ابنه: لم تجزع وقد كان رسول الله عَ له يستعملك ويدنيك؟ فقال: قد
كان يفعل ذلك ولا أدري أحبًّا ذلك لي أم تألفًا يتألفني، ولكن أشهد على رجلين توفي.
رسول الله عَّه وهو يحبهما: ابن سمية - يعني [عمارًا](6) - وابن مسعود. فلما جد به
[ يعني النزع](٦) جمع يديه ووضعهما موضع الغل من عنقه فجعل يقول : اللهم أمرتنا
فتركنا، ونهيتنا فركبنا، فلا يسعنا إلا رحمتك. فما زالت تلك هجيراه حتى قبض)).
رواه أحمد بن منيع(٧) .
(١) قال الهيثمي في المجمع (٢٨٧/٩ - ٢٨٨): رواه أحمد والبزار والطبراني ، وفيه عاصم بن أبي النجود، وهو
علي ضعفه حسن الحديث، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح، ورجال الطبراني رجال الصحيح غير فرات بن
محبوب ، وهو ثقة .
قلت : فاته أن يعزو الحديث لمسند أبي يعلى .
(٢) مسند أحمد (٤٤٥/١).
(٣) (٤٧١/٨ - ٤٧٢ رقم ٥٠٥٨).
(٤) المطالب العالية (٣٠١/٤ رقم ٤٠٦٣).
(٥) في ((الأصل)): عمار. والمثبت من ((م)).
(٦) من المطالب .
(٧) المطالب العالية (٢٩٤/٤ -٢٩٥ رقم ٤٠٤٦).
٢٨٩

[٦٨٧٩] وعن عمرو بن الحارث الخزاعي قال: قال رسول الله عَ له: ((من سره أن يقرأ
القرآن غضًّا كما أنزل من السماء فليقرأ القرآن من ابن أم عبد)).
رواه الحارث بن أبي أسامة(١) وأحمد بن حنبل(٢).
[٦٨٨٠] وعن القاسم بن عبد الرحمن قال: ((كان ابن مسعود يلبس رسول الله عَ ليه
نعليه ، ثم يأخذ العصا فيمشي بها بين يديه، فإذا بلغ مجلسه خلع نعليه من رجليه فأدخلهما
في ذراعيه وأعطاه العصا، فإذا قام ألبسه نعليه، ثم مشى أمامه حتى يدخل الحجرة قبله)).
رواه الحارث(٣) ومحمد بن يحيى بن أبي عمر، وتقدم لفظه في اللباس في باب
لبس النعال .
[٦٨٨١] وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: (( كنت أستر رسول الله عَ له إذا
اغتسل، [ وأوقظه ](٤) إذا نام، وأمشي معه في الأرض [ الوحشاء](٥))).
رواه الحارث بن أبي أسامة(٦) .
[٦٨٨٢] وعن عطاء قال: (( بينا رسول الله عَ لّه يخطب إذ قال: اجلسوا. فسمع ابن
مسعود - رضي الله عنه - فجلس بباب المسجد في جوف المسجد - أو الشمس - فقال
النبي عَّ: تعال يا عبد الله بن مسعود)).
رواه الحارث (٧).
[١/٦٨٨٣] وعن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ ليه: ((من
سره أن يقرأ القرآن رطبًا كما أنزل فليقرأه بقراءة ابن مسعود)).
رواه الحارث(٨) واللفظ له وأحمد بن حنبل(٩).
(١) البغية (٣٠٢ رقم ١٠١٥).
(٢) مسند أحمد (٢٧٨/٤).
(٣) البغية (٣٠٢ - ٣٠٣ رقم ١٠١٧).
(٤) في ((الأصل، م)): وأيقظه .
(٥) في البغية : وحشا .
(٦) البغية (٣٠٢ رقم ١٠١٦).
(٧) البغية (٣٠٣ رقم ١٠١٨).
(٨) البغية (٣٠٢ رقم ١٠١٤).
(٩) مسند أحمد (٧/١) .
٢٩٠

[٢/٦٨٨٣] وأبو يعلى الموصلي(١) بسند رواته ثقات، ولفظه: ((جاء رجل إلى عمر -
رضي الله عنه - وهو بعرفة فقال: يا أمير المؤمنين، جئت من الكوفة وتركت رجلًا يملي
المصاحف عن ظهر قلب. قال: فغضب عمر وانتفخ حتى كاد يملأ ما بين [ شعبتي
الرحل ](٢) فقال: ويحك من هو ؟ قال: فقال: عبد الله بن مسعود. فما زال عمر يطفئ
ويستر عنه الغضب حتى عاد إلى حاله التي كان عليها، فقال: ويحك والله ما أعلمه بقي
أحد من الناس هو أحق بذلك منه، وسأحدثك عن ذلك: كان رسول الله عَ لّه لا يزال
يسمر عند أبي بكر الليلة كذلك في الأمر من أمر المسلمين، وإنه سمر عنده ذات ليلة وأنا
معه، ثم خرج رسول الله عَ ◌ّه يمشي ونحن نمشي معه، فإذا رجل قائم يصلي في المسجد،
فقام رسول الله عَّه يستمع قراءته، فلما كدنا نعرف الرجل قال رسول الله عَّه: من سره
أن يقرأ القرآن رطبًا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد. قال : ثم جلس الرجل يدعو
قال: فجعل رسول الله عَ ليه يقول: سل تعطه. فقال عمر: فقلت: والله لأغدون إليه
فلأبشرنه . قال : فغدوت إليه فوجدت أبا بكر قد سبقني إليه فبشره، فلا والله ما سابقته إلى
خير قط إلا سبقني إليه))(٣).
ورواه ابن حبان في صحيحه(٤) والنسائي في الكبرى(٥) ومسدد مختصرًا، وتقدم
لفظه في كتاب الإمارة في باب نظر الإمام في مصالح المسلمين .
[٦٨٨٤] وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَُّله: ((من أحب أن
يقرأ القرآن غضًّا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد))(٦).
رواه أبو يعلى الموصلي(٧) وأحمد بن حنبل(4).
(١) (١٧٢/١-١٧٣ رقم ١٩٤).
(٢) في ((الأصل، م)): التسعين الرجل. وهو تحريف، والمثبت من مسند أبي يعلى.
(٣) قال الهيثمي في المجمع (٢٨٧/٩): رواه أبو يعلى بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح غير قيس بن
مروان وهو ثقة .
(٤) (٥٤٢/١٥ رقم ٧٠٦٦).
(٥) (٧١/٥ رقم ٨٢٥٧).
(٦) قال الهيثمي في المجمع (٢٨٨/٩): رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، وفيه جرير بن أيوب البجلي، وهو
متروك .
(٧) (٤٩١/١٠ -٤٩٢ رقم ٦١٠٦).
(٨) مسند أحمد (٤٤٦/٢).
٢٩١

[٦٨٨٥] وعن الهيثم - يعني ابن(١) حبيب - قال: قال عبد الله - رضي الله عنه -: ((ما
كذبت منذ أسلمت إلا كذبة، كنت أرحل لرسول الله عَّقيمه فأتي برحال من الطائف فقال:
أي راحلة أعجب إلى رسول الله عَ له فقلت: الطائفية المنكبة. قال: وكان رسول الله عدّله
يكرهها . قال. فلما رحلها فأتى بها قال : من رحل لنا هذه ؟ قالوا : رحل لك الذي أتيت به
من الطائف. قال: ردوا الراحلة إلى ابن مسعود))(٢).
رواه أبو يعلى الموصلي(٣).
١٠٢ - منقبة عبد الرحمن بن أبزى
تقدمت في باب الإمارة في باب تقديم الأقرأ .
١٠٣ - منقبة عبيد الله بن عباس رضي الله عنهما
تأتي في منقبة قثم بن عباس .
١٠٤ - منقبة عثمان بن أبي العاصي رضي الله عنه
[٦٨٨٦] عن عثمان بن أبي العاص قال: (( كنت أنسى القرآن ، فقلت: يا رسول الله، إني
أنسى القرآن. فضرب رسول الله عَّه في صدري ثم قال: اخرج يا شيطان من صدر عثمان.
فما نسيت شيئًا بعد أريد حفظه)).
رواه الحارث (٤) عن الواقدي وهو ضعيف .
١٠٥ - منقبة عبد القيس
[٦٨٨٧] عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: ((خير أهل المشرق عبد القيس)).
رواه أبو يعلى الموصلي(٥)، ورواته ثقات .
(١) زاد بعدها في ((الأصل، م)): أبي. وهي زيادة مقحمة، والهيثم بن حبيب من رجال التهذيب.
(٢) قال الهيثمي في المجمع (٢٨٩/٩): رواه الطبراني وأبو يعلى، وإسناده ضعيف .
(٣) (١٧٦/٩ رقم ٥٢٦٨).
(٤) البغية (٣٠٦ رقم ١٠٣٢).
(٥) المطالب العالية (٤ / ٣٣٣ رقم ٤١٤٨).
٢٩٢

١٠٦ - منقبة عروة بن مسعود رضي الله عنه
تقدمت في غزوة الحديبية .
١٠٧ - منقبة عقيل بن أبي طالب
[٦٨٨٨] عن محمد بن عقيل قال: ((قال النبي عَّه العقيل: يا أبا يزيد، إني لأحبك
حبين : حب للقرابة، وحب لحب أبي طالب إياك)).
رواه إسحاق(١) ثنا أحمد بن أيوب، عن أبي حمزة، عن جابر الجعفي عنه به
هذا إسناد ضعيف ؛ لضعف الجعفي .
١٠٨ - منقبة عكاشة بن محصن رضي الله عنه
ستأتي في فضل أهل يثرب، وفي آخر هذا الكتاب في باب من يدخل الجنة بغير
حساب .
١٠٩ - مناقب عمار بن ياسر رضي الله عنه
تقدم حديث حذيفة وغيره في باب ما اشترك أبو بكر وغيره فيه من الفضل، وحديث
عمرو بن العاص وتقدم في مناقب عبد الله بن مسعود، وحديث محمد بن علي، عن
أبيه، عن جده وتقدم في مناقب علي بن أبي طالب، وستأتي جملة أحاديث [من](٢)
مناقبه في كتاب الفتن في باب ما كان في زمن علي بن أبي طالب .
[١/٦٨٨٩] وعن الأشتر قال: ((كان بين عمار وخالد بن الوليد كلام، فشكا عمار إلى
رسول الله عَ له فقال رسول الله عَ له: يا خالد، إنه من يعاد عمارًا يعاديه الله، ومن يبغضه
يبغضه الله - عز وجل - ومن يسب عمارًا يسبه الله)).
رواه أبو داود الطيالسي(٣).
[٢/٦٨٨٩] وأبو بكر بن أبي شيبة (٤) ولفظه: ((قال خالد بن الوليد: بعثني رسول الله
عَّهِ في سرية، فأصبنا أهل بيت كانوا وحدوا، فقال عمار: قد احتجز هؤلاء منا
(١) المطالب العالية (٢٩٧/٤ رقم ٤٠٥٢).
(٢) في ((م)): في .
(٣) (١٥٨ رقم ١١٥٦).
(٤) وأخرجه في المصنف أيضًا (١٢٠/١٢ رقم ١٢٣٠٢) بنحوه.
٢٩٣

بتوحيدهم. فلم ألتفت إلى قول عمار. فقال: أما لأخبرن رسول الله عَّه. فلما قدمنا عليه
شكاني إليه فلما [رأى](١) النبي عَو ◌ُلّه لا ينصره مني قام وعيناه تدمعان، فرده وقال:
یا خالد ، لا تسب عمارًا فإنه من يسب عمارًا يسبه الله، ومن يسفه عمارًا یسفهه الله، ومن
ينتقص عمارًا؛ ينتقصه الله. فقال خالد: أستغفر الله يا رسول الله، فوالله ما يمنعني أن
[ أجيبه](٢) إلا تسفيهي إياه. قال خالد: فما من ذنوبي شيئًا أخوف عندي من تسفيهي
عمارًا)) .
[٣/٦٨٨٩] ورواه أبو يعلى ولفظه: عن الأشتر قال: ((ابتدأنا خالد بن الوليد من غير أن
نسأله قال: ما عملت عملا أخوف عندي أن يدخلني النار من شأن عمار. قال : قلنا :
يا أبا سليمان وما هو ؟ قال: بعثني رسول الله عَّه في أناس من أصحابه إلى حي من العرب
فأصبتهم ومنهم أهل بيت مسلمين فكلمني عمار في أناس من أصحابه فلم أرسلهم ، فقلت :
لا ، حتى آتي بهم رسول الله عَّله فإن شاء أرسلهم وإن شاء صنع بهم ما أراد. فدخلت على
رسول الله عَ لّه واستأذن عمار فدخل، فقال: يا رسول الله، ألم تر إلى خالد فعل وفعل ... ))
فذكره .
ورواه النسائي في الكبرى(٣).
[٦٨٩٠] وعن أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: (( لما كان يوم الخندق وهو يعاطيهم
اللبن قد اغبر شعر صدره قالت : فوالله ما نسيت وهو يقول :
اللهم إن الخير خير الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة.
قال: وجاء عمار فقال: ويحك - أو ويحه - ابن سمية تقتله الفئة الباغية)).
رواه مسدد(٤) بسند فيه راوٍ لم يسم، وفي الصحيح(٥) منه: ((تقتل عمارًا الفئة الباغية)»
فقط ، وله شاهد من حديث أبي هريرة رواه الترمذي(٦) وصححه .
[٦٨٩١] وعن الحسن قال: قال عمار بن ياسر - رضي الله عنه -: ((قاتلت مع رسول الله
عَّ له الجن والإنس. قيل: وكيف قاتلت الجن؟ قال: نزلنا منزلا فأخذت [قربتي](4) ودلوي
لأستقي ، فقال : إنه سيأتيك على الماء آت يمنعك. فلما كنت على البئر أتاني رجل أسود كأنه
(١) في ((الأصل، م)): رآه. وكتب على حاشية ((م)) لعله: رأى. قلت: وهو الصواب.
(٣) (٧٤/٥ رقم ٨٢٧١).
(٢) غير واضحة في ((الأصل، م)).
(٥) مسلم (٢٢٣٦/٤ رقم ٢٩١٦).
(٤) المطالب العالية (٤١/٥ رقم ٤٤١٣).
(٦) (٦٢٧/٥-٦٢٨ رقم ٣٨٠٠).
(٧) في ((الأصل، م)): فرسي. وهو تحريف، والمثبت من المطالب.
٢٩٤

مرس، فقال : إنك لا تستقي اليوم منها ذنوبًا . فأخذني فأخذته، فصرعته، ثم أخذت حجرًا
فكسرت أنفه ووجهه، ثم ملأت قربتي فأتيت النبي عَِّ فقال: هل أتاك على الماء أحد؟
فقلت: رجل أسود. فأخبرته بالذي صنعت فقال: ذلك الشيطان)).
رواه إسحاق بن راهويه(١) بسند رواته ثقات إلا أنه منقطع .
[٦٨٩٢] وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ له: ((ابن
سمية ما خير بين أمرين إلا اختار أرشدهما)) .
رواه أبو بكر بن أبي شيبة(٢) بسند رواته ثقات وفيه انقطاع.
[١/٦٨٩٣] وعن أبي البختري قال: (( لما كان يوم صفين واشتد الحر قال عمار: ائتوني
بشراب أشربه. ثم قال: إن رسول الله عَ لّه قال: آخر شربة تشربها من الدنيا شربة لبن. ثم
تقدم فقتل)).
رواه أبو بكر بن أبي شيبة(٣) وأحمد بن حنبل (٤) بسند رواته ثقات.
[٢/٦٨٩٣] ورواه أبو يعلى(٥) ولفظه: عن ميسرة وأبي البختري: ((أن عمار بن ياسر يوم
صفين جعل يقاتل فلا يقتل، فيجيء إلى علي فيقول : يا أمير المؤمنين، أليس هذا يوم كذا
وكذا هو؟ فيقول: أذهب عنك. فقال ذلك مرارًا ثم أتي بلبن فشربه، فقال عمار: إن هذه
لآخر شربة أشربها من الدنيا. ثم تقدم فقاتل حتى قتل))(٦).
[٣/٦٨٩٣] وفي رواية له (٧) ((أن عمارًا أتي بشربة من لبن فضحك، فقيل له: ما
يضحكك؟! قال: إن رسول الله عَّم قال: إن آخر شراب تشربه لبن حين تموت)).
[٤/٦٨٩٣] وفي رواية له (٨) ((اشتكى عمار بن ياسر شكوى ثقل [ منها] (٩) فغشي عليه،
فأفاق ونحن نبكي حوله فقال : ما يبكيكم؟ أتحسبون أني أموت على فراشي ، أخبرني حبيبي
عَّهِ أنه تقتلني الفئة الباغية، وأن آخر زادي مذقة من لبن)).
٠
(١) المطالب العالية (٢٧٥/٤ رقم ٤٠٠١).
(٢) (٢٧١/١ رقم ٤٠٧).
(٤) مسند أحمد (٣١٩/٤).
(٣) المطالب العالية (٤٤/٥ رقم ١/٤٤٢٤).
(٥) (١٩٦/٣ رقم ١٦٢٦).
(٦) قال الهيثمي في المجمع (٢٩٧/٩): رواه الطبراني وأبو يعلى بأسانيد، وفي بعضها عطاء بن السائب وقد
تغير، وبقية رجاله ثقات ، وبقية الأسانيد ضعيفة .
(٧) مسند أبي يعلى (١٨٨/٣ رقم ١٦١٣).
(٨) مسند أبي يعلى (١٨٩/٣ رقم ١٦١٤).
(٩) في ((الأصل، م)): منه .
٢٩٥

[٦٨٩٤] وعن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال: ((ما زال جدي كافًّا سلاحه يوم
صفين حتى قيل: قتل عمار. فقاتل حتى قتل، قال: سمعت رسول الله عَ ◌ّه يقول: تقتل
[عمارًا](١) الفئة الباغية))(٢).
رواه أحمد بن منيع وأحمد بن حنبل(٣) بسند رواته ثقات .
[٦٨٩٥] وعن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال: ((لقيت رسول الله عَ ليه
بالبطحاء، فأخذ بيدي، فانطلقت معه فمر بعمار، وبأم عمار يعذبان فقال: صبرًا فإن
مصيركم إلى الجنة)) .
رواه الحارث بن أبي أسامة (٤) بسند منقطع.
[٦٨٩٦] وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: ((كان رسول الله عَلّه يبني المسجد،
فإذا نقل الناس حجرًا، نقل عمار حجرين، فإذا نقلوا لبنة نقل لبنتين))(٥).
رواه أبو يعلى الموصلي(٦) .
[٦٨٩٧] وعن [ابنة](٧) هشام بن الوليد بن المغيرة [وكانت تمرض عمارًا قالت ](٨):
((جاء معاوية إلى عمار يعوده، فلما خرج من عنده قال: اللهم لا تجعل منيته بأيدينا ، فإني
سمعت رسول الله عَ ◌ّ يقول: تقتل [ عمارًا](٩) الفئة الباغية))(١٠).
رواه أبو يعلى (١١) بسند فيه راو لم يسم.
[٦٨٩٨] وعن حبة قال: ((قال ابن مسعود لحذيفة - رضي الله عنهما - : إن الفتنة قد
(١) في ((الأصل، م)): عمار.
(٢) قال الهيثمي في المجمع (٢٤٢/٧): رواه أحمد والطبراني، وفيه أبو معشر، وهو لين.
(٣) مسند أحمد (٢١٤/٥).
(٤) البغية (٣٠٣ رقم ١٠١٩).
(٥) قال الهيثمي في المجمع (٢٩٦/٩): رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح.
(٦) (٤٠٣/١١ رقم ٦٥٢٤).
(٧) سقطت من ((الأصل، م)) وأثبتها من مسند أبي يعلى والمطالب والمجمع.
(٨) في ((الأصل، م)): وكان يمرض عمارًا قال. والمثبت من مسند أبي يعلى والمطالب.
(٩) في ((الأصل، م)): عمار.
(١٠) قال الهيثمي في المجمع (٢٩٦/٩): رواه أبو يعلى والطبراني، وابنة هشام والراوي عنها لم أعرفهما، وبقية
رجالهما رجال الصحيح .
(١١) (٣٥٣/١٣ -٣٥٤ رقم ٧٣٦٤).
٢٩٦

وقعت، فحدثني ما سمعت النبي عَّهِ [يقول](١) قال: لو لم يأتكم اليقين كتاب الله،
سمعت رسول الله عَ لّه يقول لابن سمية: ويح ابن سمية تقتله الفئة الباغية)).
رواه أبو يعلى الموصلي(٢) .
[٦٨٩٩] وعن زيد بن وهب قال: ((كان عمار بن ياسر ولع بقريش وولعت به فغدوا عليه
فضربوه، فخرج عثمان مغضبًا ، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال : يا أيها الناس ،
ما لي ولقريش فعل الله بقريش وفعل، عدوا على رجل فضربوه سمعت رسول الله عَ ◌ّه يقول
لعمار: تقتلك الفئة الباغية)).
رواه أبو يعلى الموصلي(٣) .
[٦٩٠٠] وعن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه قال: (( دخل عمرو بن حزم
على عمرو بن العاص فقال: قتل عمار، وقد قال رسول الله عَ لّه: تقتل [عمارًا](٤) الفئة
الباغية. فدخل عمرو على معاوية فقال: قتل عمار. قال معاوية: قتل عمار فماذا؟ قال
سمعت رسول الله عَّه يقول: تقتله الفئة الباغية. قال: دحضت في بولك أو نحن قتلناه ؟!
فإنما قتله علي وأصحابه))(٥) .
رواه أبو يعلى(٦) وأحمد بن حنبل(٧) بسند رواته ثقات.
١١٠ - منقبة عمر بن عبد العزيز
[٦٩٠١] عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: ((ما رأيت [أحدًا](٨) أشبه صلاة
بصلاة رسول الله عَّل من عمر بن عبد العزيز))(٩).
رواه أبو بكر بن أبي شيبة، ورواته ثقات .
(١) من المطالب .
(٢) المطالب العالية (٤١/٥ -٤٢ رقم ٤٤١٥).
(٣) المقصد العلي (ق ١٦٤ -أ).
(٤) في ((الأصل، م)): عمار.
(٥) قال الهيثمي في المجمع (٢٤٢/٧): رواه أحمد، وهو ثقة.
قلت : كذا في المجمع المطبوع .
(٦) (١٢٣/١٣-١٢٤ رقم ٧١٧٥).
(٧) مسند أحمد (١٩٩/٤).
(٨) في ((الأصل)): أحد. والمثبت من ((م).
(٩) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه النسائي (١٦٦/٢-١٦٧).
٢٩٧

١١١ - مناقب عمرو بن أخطب رضي الله عنه
[١/٦٩٠٢] عن عمرو بن أخطب - رضي الله عنه - قال: ((رأيت رسول الله معد له
ونظرت إلى الخاتم الذي بين كتفيه، ومسحته بيدي)).
رواه أبو يعلى .
[٢/٦٩٠٢] وأحمد بن حنبل(١) ولفظه قال عمرو بن أخطب: ((استسقى رسول الله عَ ليه
ماء، فأتيته بقدح فيه ماء، فكانت فيه شعرة ، فأخذتها، فقال: اللهم جمله. قال : فرأيته
وهو [ابن](٢) أربع وتسعين ليس فيه شعرة بيضاء))(٣).
[٣/٦٩٠٢] وابن حبان في صحيحه (٤) ولفظه: ((استسقى رسول الله عَ له فأتيته بإناء فيه
ماء وفيه شعرة فرفعها، فناولته، فنظر إلي رسول الله عَ ليه فقال: اللهم جمله. قال: فرأيته
وهو ابن ثلاث وتسعين وما في رأسه ولحيته شعرة بيضاء)).
١١٢ - منقبة عمرو بن أمية الضمري
تأتي في مناقب عمرو بن العاص .
١١٣ - مناقب عمرو بن حريث المخزومي رضي الله عنه
قال ابن حبان في الصحابة : ولد يوم بدر.
[٦٩٠٣] وعن عمرو بن حريث رضي الله عنه قال: ((ذهبت بي أمي وأبي إلى رسول الله
عَّ فمسح برأسي ودعا لي بالرزق))(٥) .
رواه أبو يعلى الموصلي(٦)، وتقدم بقية مناقبه في كتاب البيع في باب تجارة الغلام.
١١٤ - منقبة عمرو بن الحمق الخزاعي
تقدمت في الأشربة في باب شرب اللبن .
(١) مسند أحمد (٣٤٠/٥).
(٢) من ((م)) ومسند أحمد .
(٣) قال الهيثمي في المجمع (٢٨١/٨) رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني، وأحد أسانيده رجاله رجال الصحيح.
(٤) (١٦/ ١٣٢ رقم ٧١٧٢).
(٥) قال الهيثمي في المجمع (٤٠٥/٩): رواه أبو يعلى والطبراني بأسانيد، ورجال أبي يعلى وبعض أسانيد
الطبراني رجال الصحيح .
(٦) (٤٨/٣ رقم ١٤٦٩).
٢٩٨

١١٥ - مناقب عمرو بن العاص رضي الله عنه
قال الذهبي : هاجر في صفر سنة ثمان .
[٦٩٠٤] وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي عَ ◌ّ قال: ((ابنا العاص مؤمنان :
عمرو بن العاص، وهشام بن العاص)).
رواه أبو بكر بن أبي شيبة والنسائي في الكبرى(١)، ورواته ثقات.
[٦٩٠٥] وعن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - قال: (( لما انصرفنا من الأحزاب عن
الخندق ، جمعت رجالاً من قريش كانوا يرون رأبي ويسمعون مني فقلت لهم: والله إني
لأرى رأي محمد - عَّهِ - يعلو الأمور علوًّا منكرًا، وإني قد رأيت رأيًا فما ترون فيه؟
قالوا : وما الذي رأيت ؟ قلت : رأيت أن نلحق بالنجاشي فنكون معه، فإن ظهر محمد على
قومنا كنا عند النجاشي ، فإما أن نكون تحت يده أحب إلينا من أن نكون تحت يدي محمد ،
وإن ظهر قومنا فنحن من قد عرفوا فلم يأتنا منهم إلا [ خير](٢). قالوا: إن هذا الرأي. قلت:
فاجمعوا له ما يهدى له - وكان أحب ما يهدى إليه من أرضنا الأدم - فجمعنا له أدمًا كثيرًا،
ثم خرجنا نمشي حتى قدمنا عليه ، فوالله إنا لعنده إذ جاء عمرو بن أمية الضمري وقد كان
رسول الله عَّه بعثه إليه في شأن جعفر وأصحابه، قال: فدخل عليه ثم خرج من عنده.
قال : فقلت لأصحابي : هذا عمرو بن أمية فلو قد دخلت على النجاشي فسألته إياه فأعطانيه
فضربت عنقه، فإذا فعلت ذلك رأت قريش أني قد أجزأت عنها حين قتلت رسول رسول الله
عَ ◌ّه قال: فدخلت عليه فسجدت له كما كنت أصنع. فقال: مرحبًا بصديقي أهديت إليَّ
من بلادك شيئًا؟ قلت : نعم، أهديت لك أدمًا كثيرًا، ثم قربته إليه فأعجبه واشتهاه ، ثم
قلت : أيها الملك، قد رأيت رجلاً خرج من عندك وهو رسول عدونا فأعطنيه لأقتله فإنه
أصاب من أشرافنا وعزتنا . قال : فغضب ثم مد يده فضرب بها أنفه ضربة ظننت أنه قد
كسرها، فلو انشقت لي الأرض لدخلت فيها خوفًا منه، ثم قلت له : أيها الملك ، والله لو
ظننت أنك تكره هذا ما سألتكه. قال : سألتني أن أعطيك رسول رجل يأتيه الناموس الأكبر
الذي [كان](٣) يأتي موسى فتقتله! قال: قلت: أيها الملك، أكذاك هو؟ قال: ويحك
يا عمرو، أطعني واتبعه ، فإنه والله على الحق وليظهرن على من خالفه كما ظهر موسى على
(١) (٨١/٥ رقم ٨٣٠٠).
(٢) في ((الأصل، م)) والبغية: خيرًا. والمثبت من مسند أحمد .
(٣) سقطت من ((الأصل، م)) وأثبتها من البغية.
٢٩٩

فرعون وجنوده. قال: قلت : أتبايعني له على الإسلام؟ قال: نعم. فبسط يده فبايعته على
الإسلام ثم خرجت على أصحابي وقد حال رأيي عن ما كان عليه، فكتمت أصحابي
إسلامي، ثم خرجت عائدًا لرسول الله عَ لَّه بإسلامي، فلقيت خالد بن الوليد - وذلك قبل
الفتح - وهو مقبل من مكة فقلت : أين يا أبا سليمان ؟ قال : والله استقام الميسم، وإن الرجل
النبي ، اذهب والله أسلم، حتى متى؟ قال: قلت: فأنا والله ما جئت إلا للإسلام. فقدمنا
على رسول الله عَّ فتقدم خالد بن الوليد فأسلم وتابع وبايع، ثم دنوت فقلت : يا رسول
الله ، إني أبايعك على أن يغفر لي ما تقدم من ذنبي، ولا أذكر ما تأخر، قال : فقال رسول
الله عٍَّ: يا عمرو، بايع فإن الإسلام يجب ما كان قبله، وإن الهجرة تجب ما كان قبلها .
قال: فبايعته ثم انصرفت . قال ابن إسحاق : فحدثني من لا أتهم أن عثمان بن طلحة بن أبي
طلحة كان أسلم حين أسلما))(١).
رواه الحارث بن أبي أسامة(٢) واللفظ له، وأحمد بن حنبل(٣).
هكذا وقع في المسندين أن إسلام عمرو بن العاص كان على يدي النجاشي ، ووقع في مسند
أبي يعلى الموصلي من حديث عمرو بن العاص إسلامه كان على يدي جعفر بن أبي طالب ،
وتقدم بتمامه في كتاب الهجرة .
١١٦ - منقبة عمرو بن أم مكتوم
[٦٩٠٦] عن أنس بن مالك قال: (( رأيت ابن أم مكتوم يوم القادسية وعليه درع وبيده
راية )) .
رواه الحارث(٤): ثنا يونس بن محمد، ثنا سنان ، عن قتادة ، عنه به .
١١٧- منقبة عويمر أبي الدرداء
تقدمت من حديث شداد في باب ما اشترك فيه أبو بكر وغيره من الفضل وتأتي في
مناقب أبي ذر.
(١) قال الهيثمي في المجمع (٣٥١/٩): رواه أحمد والطبراني، ورجالهما ثقات.
(٢) البغية (٣٠٧ - ٣٠٨ رقم ١٠٣٣).
(٣) مسند أحمد (١٩٨/٤-١٩٩).
(٤) المطالب العالية (٢٨٩/٤ رقم ٤٠٣٢).
٣٠٠