Indexed OCR Text

Pages 161-180

[٥٥٧١] قال أحمد بن منيع(١): وثنا كثير بن هشام، ثنا فرات بن إسماعيل، عن أبي
المهاجر، عن أبي ذر -رضي الله عنه- قال: سمعت خليلي أباالقاسم وَ﴿ يقول: ((كما لا
يجتنى من الشوك العنب، لا ينزل الفجار منازل الأبرار، وهما طريقان فأيهما أخذتم ورد
بکم علی أهله».
[٥٥٧٢] قال أحمد بن منيع(٢): ثنا كثير بن هشام، ثنا جعفر بن برقان، عن يزيد بن
الأصم، عن أبي بن كعب: ((أن رسول الله وَلو مر بالحجر من وادي ثمود، فقال: أسرعوا
السير، ولا تنزلوا بهذه القرية المهلك أهلها)).
[٥٥٧٣] قال أحمد بن منيع(٣): ثنا أبومعاوية، عن رجل، عن طاوس قال: ((جاء قتادة
يجلس إلى طاوس فقال طاوس: إن جلست قمت. فقالوا: يا أبامحمد، تقول هذا الرجل
فقيه؟! قال: إبليس أفقه منه إذ قال: رب بما أغويتني)).
حدثنا أصحابنا، عن جرير ((إن كانت الشيعة حشبة فأنا منهم [ساجة] (٤)).
[٥٥٧٤] قال أحمد بن منيع: وثنا أبوأحمد، ثنا کثیر بن زيد، عن ربیح بن عبدالرحمن بن أبي
سعيد، عن أبيه، عن جده -رضي الله عنه- قال: ((كنا نتناوب رسول الله رَ ح* نبيت عنده
تكون له الحاجة أو يطرقه الأمر من الليل فيبعثنا)).
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف ربیح بن عبدالرحمن.
[٥٥٧٥] قال عبد بن حميد(٥): وثنا عبدالله بن مسلمة، ثنا خالد بن إلياس، عن يحيى بن
عبدالرحمن، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال:
قال رسول الله وَلو: ((لا يرى امرؤ من أخيه عورة فيسترها عليه إلا أدخله الله الجنة)).
تقدم في آخر كتاب البر والصلة.
[٥٥٧٦] وقال أبويعلى الموصلي: ثنا أبو خيثمة ثنا وكيع، ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن
قيس، عن دكين بن سعيد الخثعمي قال: ((أتينا رسول الله وَالله ونحن أربعون - أو أربعمائة،
شك إسماعيل - قال: فقال النبي وَلّ لعمر: قم فأعطهم. قال: يا رسول الله، ما عندي ما
يقيظني والصبية. قال: قم فأعطهم . قال: سمع وطاعة. فقام وقمنا معه فصعد بنا إلى
غرفة له فأخرج المفتاح من حجزته ففتح الباب فإذا شبيه [٥/ق٦٠ -أ] بالفصيل إلى الصغير من
(١) المطالب العالية (٣٥٤/٣ رقم ٣١٦٥).
(٢) المطالب العالية (٥٣/٤-٥٤ رقم ٣٤٦٤).
(٣) المطالب العالية (٢٩١/٣ رقم ٣٠٠٥).
(٤) الساجة: خشب يجلب من الهند. وب ((الأصل)): ساحة -بالمهملة- وليس لها موضع، والله أعلم.
(٥) المنتخب (٢٧٩ رقم ٨٨٥).
١٦١

التمر قال: فقال: خذوا. فأخذ كل رجل منا حاجته، قال دكين: ثم التفت وإني لمن آخر
القوم فكأنما لم يرزأ فيه تمر قط))(١).
قلت رواه أبوداود(٢) باختصار جدًّا من طريق عيسى، عن إسماعيل به.
[٥٥٧٧] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٣): ثنا أبو عبيدة، ثنا أبومعاوية، عن
عبدالرحمن بن إسحاق، عن الشعبي - رفعه إلى النبي وَلير - ((أنه مر على أصحاب الدركلة
قال: خذوا يا بني أرفدة حتى تعلم اليهود والنصارى أن في ديننا فسحة. قال: فبينا هم
كذلك إذ جاء عمر -رضي الله عنه- فلما [رأوه](٤) انذعروا)).
[٥٥٧٨] قال الحارث(٥): وثنا محمد بن عمر، ثنا الوليد بن كثير، عن موسى بن نعيم مولى
زيد بن ثابت، عن أبيه، عن زيد بن ثابت - رضي الله عنه- ((أن رسول الله وَل و كان يتخصر
بعرجون ابن طاب، وكان زيد يتخصر به في داره وفي ذهابه إلى أمواله)) .
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف محمد بن عمر الواقدي.
(١) قال الهيثمي في المجمع (٣٠٥/٨): رواه أحمد والطبراني، ورجالهما رجال الصحيح.
(٢) (٣٦٠/٤-٣٦١ رقم ٥٢٣٨).
(٣) البغية (٢٦٥ رقم ٨٦٩).
(٤) في ((الأصل)): رآهم.
(٥) البغية (٢٦٩ رقم ٨٨٧).
١٦٢

[٨٧] كتاب عجائب المخلوقات
١ - باب ما جاء في القردة والخنازير
[٥٥٧٩] قال أبوداود الطيالسي(١): ثنا داود بن أبي الفرات، عن محمد بن [زيد] (٢)
العبدي، عن أبي الأعين، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: ((سألنا
رسول الله وَّلفي عن القردة والخنازير: أهم من نسل اليهود؟ فقال: لا، إن الله - تبارك
وتعالى - لم يلعن قومًا قط فيمسخهم فيكون لهم نسل، ولكن هذا خلق كان، فلما غضب
الله على اليهود (فمسخهم) (٣) جعلهم مثلهم)) (٤).
هذا إسناد ضعيف؛ لجهالة أبي الأعين.
٢ - باب الأرواح جنود مجندة
[٥٥٨٠] قال مسدد(٥): ثنا يحيى، عن شعبة، حدثني أبوإسحاق، عن عمرو [عن] (٦) مرة
قال: قال: عبدالله -رضي الله عنه -: ((الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر
منها اختلف)».
هذا إسناد رواته ثقات.
[٥٥٨١] قال: وثنا يحيى، عن محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن
عمر -رضي الله عنه- قال: ((الأرواح جنود مجندة تلتقي فما تعارف منها ائتلف وما تناكر
منها اختلف)).
[٥٥٨٢] [٥/ق٦٠-ب] وقال أبو يعلى الموصلي(٧): ثنا يحيى بن معين، ثنا سعيد بن الحكم، ثنا
يحيى بن أيوب، حدثني يحيى بن سعيد، عن عمرة بنت عبدالرحمن قالت: ((كانت امرأة
(١) (٣٩ رقم ٣٠٧).
(٢) بالأصل: يزيد. والتصويب من مسند الطيالسي، وهو الكندي قاضي مرو.
(٣) ليست في مسند الطيالسي المطبوع، واستدركت في آخره عن نسخة عتيقة مخطوطة.
(٤) رواه مسلم (٢٠٥١/٤ رقم ٢٦٦٣) من طريق المعرور بن سويد عن ابن مسعود بنحوه.
(٥) المطالب العالية (٤/ ٤٧ رقم ٣٤٥٢).
(٦) بالأصل: أو. وما أثبتناه من المطالب، وهو الصواب.
(٧) (٣٤٤/٧ رقم ٤٣٨١).
١٦٣

بمكة مزاحة فنزلت على امرأة شبهًا (لها)(١) فبلغ ذلك عائشة - رضي الله عنها- فقالت:
صدق حبي، سمعت رسول الله وَل ﴿ يقول: الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف،
وما تناكر منها اختلف - قال: ولا أعلم إلا قال في الحديث: ولا تعرف تلك المرأة))(٢).
٣ - باب ما جاء في خلق السموات
[٥٥٨٣] قال إسحاق بن راهويه(٣): أبنا حكام بن سلم الرازي، ثنا أبو جعفر الرازي، عن
الربيع بن أنس قال: ((السموات أولها موج مكفوف، والثانية من صخرة، والثالثة من
حديد، والرابعة من نحاس، والخامسة من فضة، والسادسة من ذهب، والسابعة من
ياقوت».
هذا إسناد مرسل رواته ثقات.
[١/٥٥٨٤] قال إسحاق بن راهويه(٤): وأبنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي نصر، عن
أبي ذر، عن رسول الله وعليه قال: ((ما بين سماء الدنيا إلى الأرض مسيرة خمسمائة سنة،
وغلظ كل سماء مسيرة خمسمائة سنة، وما بين كل سماء إلى التي تليها خمسمائة سنة إلى
(السماء)(٥) السابعة، و(الأرض)(٦) مثل ذلك، وما بين السماء السابعة إلى العرش مثل جميع
ذلك)) (٧).
[٢/٥٥٨٤] رواه البزار في مسنده (٨): ثنا محمد بن معمر، ثنا محاضر - يعني: ابن مورع -
ثنا الأعمش ... فذكره.
قال البزار: لا نعلمه عن أبي ذر إلا بهذا الإسناد وأبو نصر أحسبه حميد بن هلال، ولم
يسمع من أبي ذر.
قلت: وباقي رجال الإسناد ثقات.
(١) في المسند: مثلها.
(٢) قال الهيثمي في المجمع (٨/ ٨٨): رواه أبويعلى، ورجاله رجال الصحيح.
(٣) المطالب العالية (٤٦/٤ رقم ١/٣٤٤٩).
(٤) المطالب العالية (٤٥/٤ رقم ٣٤٤٨).
(٥) تكررت بالأصل.
(٦) بالمطالب: الأرضون.
(٧) قال الهيثمي في المجمع (١٣١/٨): رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح إلا أن أبانصر حميد بن
هلال لم يسمع من أبي ذر.
(٨) مختصر زوائد البزار (٢٦١/٢ رقم ١٨٣١).
١٦٤

[٥٥٨٥] وقال أبويعلى الموصلي(١): ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، أبنا عبدالرزاق، عن يحيى
ابن العلاء، عن (عمه)(٢) شعيب بن خالد، عن سماك بن حرب، عن عبدالله بن عميرة،
عن العباس بن عبدالمطلب قال: ((كنا جلوسًا بالبطحاء [مع رسول الله وَلفو](٣) (فمرت
سحابة)(٤) فقال رسول الله وَله: هل تدرون ما هذا؟ قلنا: السحاب. قال: والمزن. قلنا:
والمزن. قال: والعنان. قال: فسكتنا. قال: هل تدرون كم بين السماء والأرض؟ قلنا: الله
ورسوله أعلم. قال: بينهما (٥) خمسمائة سنة، وبين كل سماء إلى سماء(٥) خمسمائة سنة،
وكثف كل سماء مسيرة خمسمائة، والسماء السابعة بين أسفلها وأعلاها كما بين السماء
والأرض، ثم فوق ذلك ثمانية [أوعال](٦) بين ركبهن وأظلافهن كما بين السماء والأرض،
ثم فوق ذلك العرش، وليس يخفى عليه شيء من أعمال بني آدم)).
هذا [إسناد](٧) ضعيف ومنقطع؛ عبدالله بن عميرة لم يدرك العباس، ويحيى بن العلاء
ضعيف .
رواه أبوداود (٨) والترمذي(٩) وابن ماجه (١٠) بغير هذا اللفظ من طريق عبدالله بن
عميرة، عن الأحنف بن قيس، عن العباس بن عبدالمطلب مرفوعًا ... فذكره.
٤- باب ما جاء في الأرض وسكانها
[٥٥٨٦] قال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(١١): ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا إسماعيل بن
عياش، عن محمد بن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار قال: ((قلت لكعب:
ما يمسك هذه الأرض التي نحن عليها؟ [٥/ق٦١-أ] قال: أمر الله. قال: قلت: قد علمت
أن أمر الله الذي يمسكها، فما أمر الله ذلك؟ قال: شجرة خضراء في يد ملك، الملك قائم
على ظهر الحوت، الحوت منطوي والسموات من تحت العرش. قال: قلت: فما ساكن
(١) (٧٥/١٢ - ٧٦ رقم ٦٧١٣).
(٢) في المسند: خاله.
(٣) زيادة من المسند.
(٤) لیست بالمسند.
(٥) زاد بالمسند في هذا الموضع: ((مسيرة)).
(٦) أصابها بالأصل تحريف النساخ، فجاءت بالقاف المعجمة بدلا من العين المهملة.
(٧) سقطت من ((الأصل)) واستدركتها للسياق.
(٨) (٢٣١/٤ رقم ٤٧٢٣).
(٩) (٣٩٥/٥-٣٩٦ رقم ٣٣٢٠).
(١٠) (٦٩/١ رقم ١٩٣).
(١١) البغية (٢٧٣ رقم ٨٩٩).
١٦٥

الأرض الثانية؟ قال: الريح العقيم لما أراد الله أن يهلك عادًا أوحى إلى خزنتها أن افتحوا
منها بابًا، قالوا: ربنا، مثل منخر الثور؟ قال: إذًا تكفأ الأرض بمن عليها. قال: فجعل
مثل موضع الخاتم. قال: قلت: فمن ساكن الأرض الثالثة؟ قال: حجارة جهنم. قال:
قلت: فمن ساكن الأرض الرابعة؟ قال: كبريت جهنم. قلت: وإن لها الكبريتًا؟! قال: إي
والذي نفسي بيده، وبحار مرة لو طرحت فيها الجبال لتفتتت من حرها. قال: قلت: فمن
ساكن(١) الخامسة؟ قال: حيات جهنم. قال: قلت: وإن لها لحيات؟! قال: إي والذي
نفسي بيده أمثال الأودية. قال: قلت: فمن ساكن الأرض السادسة؟ قال: عقارب جهنم.
قالت: وإن لها لعقارب؟ قال: إي والذي نفسي بيده أمثال الفلك - قال أبوزكريا: يعني:
الجمال - وإن لها أذنابًا مثل الرماح، وإن إحداهن لتلقى الكافر فتلسعه اللسعة فيتناثر لحمه
على قدميه. قال: قلت: (فما)(٢) ساكن الأرض السابعة؟ قال: تلك سجين فيها إبليس
موثق استعدت عليه الملائكة فحبسه الله فيها يدًا أمامه ويدًا خلفه، ورجلا أمامه ورجلا
خلفه، وتأتيه جنوده بالأخبار مكلبة، وله زمان يرسل فيه)) .
٥ - باب ما جاء في الحجب
[١/٥٥٨٧] قال أبو يعلى الموصلي(٣): ثنا محمد بن يحيى الزماني، ثنا مكي بن إبراهيم، ثنا
موسى بن عبيدة، عن عمر بن الحكم، عن عبدالله بن عمرو.
[٢/٥٥٨٧] وعن أبي حازم، عن سهل بن سعد - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وعليه:
((دون الله سبعون ألف حجاب من نور وظلمة وما تسمع نفس شيئًا من حس تلك الحجب
إلا زهقت نفسها)) (٤).
[٣/٥٥٨٧] إسحاق بن راهويه(٥): ثنا روح بن عبادة القيسي، حدثني موسى بن عبيدة
الربذي، عن أبي حازم سلمة بن دينار ... فذكره بتمامه.
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف موسى بن عبيدة، وقد تقدم في أول كتاب العلم.
(١) زاد في ((البغية)): الأرض.
(٢) كذا بالأصل، وبالبغية: فمن
(٣) (١٣/ ٥٢٠ رقم ٧٥٢٥).
(٤) قال الهيثمي في المجمع (٧٩/١): رواه أبويعلى والطبراني في الكبير عن عبدالله بن عمرو وسهل
أيضا، وفيه موسى بن عبيدة لا يحتج به.
(٥) المطالب العالية (٣٠٠/٣ - ٣٠١ رقم ١/٣٠٣٢).
١٦٦

٦ - [٥/ ق٦١-ب) باب ما جاء في الريح
[١/٥٥٨٨] قال إسحاق بن راهويه (١) وأبو بكر بن أبي شيبة (٢): ثنا سفيان، عن عمرو بن
دينار، عن يزيد بن جعدبة، عن عبدالرحمن بن مخارق، عن أبي ذر -رضي الله عنه- عن
النبي وَلّ قال: ((خلق الله ريحًا بعد الريح (بسبع حجب)(٣) وبينكم وبينها (٤) باب مغلق
وإنما تأتيكم الريح من خلل ذلك الباب ولو فتح ذلك الباب لأذرت ما بين السماء والأرض
وهو عند الله الأزيب، وهو عندكم الجنوب))(٥).
[٢/٥٥٨٨] رواه أبويعلى الموصلي: ثنا شريح بن يونس، ثنا سفيان ... فذكره.
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف يزيد بن عياض بن جعدبة(٦).
[٣/٥٥٨٨] رواه البزار في مسنده(٧): ثنا أحمد بن أبان القرشي، ثنا سفيان بن عيينة ...
فذكره .
قال البزار: لا نعلم أحدًا رواه إلا [أبا](٨) ذر، وليس فيه إلا هذا الطريق
٧ - باب ما جاء في الخبث
[٥٥٨٩] قال محمد بن يحيى بن أبي عمر(٩): ثنا المقرئ، ثنا حيوة، حدثني ابن لهيعة، ثنا
أبو هانئ، أن أبابكر بن أبي (أقيس)(١٠) القرشي أخبره، عمن أخبره، عن عثمان -رضي الله
عنه- أنه سمع نبي الله وَّه يقول: ((الخبث أحد وستون جزءًا، فجزء في الجن والإنس،
وستون في البربر».
(١) المطالب العالية (٤٥/٤ رقم ١/٣٤٤٧).
(٢) المطالب العالية (٤٥/٤ رقم ٢/٣٤٤٧).
(٣) في المطالب: سبع سنين.
(٤) في المطالب: من دونها.
(٥) قال الهيثمي في المجمع (١٣٥/٨): رواه البزار، وفيه يزيد بن عياض بن جعدة - كذا- وهو كذاب.
(٦) يزيد هذا هو ابن جعدبة جد يزيد الذي ذكره المصنف، ترجمه ابن أبي حاتم (٢٥٥/٩) والبخاري
(٣٢٣/٢/٤) ولم يذكروا فيه جرحًا وسبقه لهذا الوهم الحافظ ابن حجر والهيثمي.
(٧) مختصر زوائد البزار (٢/ ٢٦٢ - ٢٦٣ رقم ١٨٣٦) وقال الحافظ ابن حجر: ويزيد بن جعدبة كذاب.
(٨) في ((الأصل)»: أبو.
(٩) المطالب العالية (٣٣٤/٤ رقم ٤١٥٤).
(١٠) في المطالب: قيس. والصواب ما في ((الأصل)) عداده في المصريين ترجم له ابن أبي حاتم في ((الجرح))
(٣٤٦/٢/٤) وابن منده في (الكنى) وذكر له هذا الحديث (ترجمة / ١٠٣١) بيد أنه ذكر بينه وبين أبي
هانئ رجلا آخر. فالله أعلم. وقال ابن عبدالبر في ((الاستغناء)) (ص١٠٨١): لا يعرف اسمه ولا
اسم أبيه.
١٦٧

هذا إسناد ضعيف؛ لجهالة التابعي وضعف عبدالله بن لهيعة(١).
٨ - باب ما جاء في الذباب وعمره
[٥٥٩٠] قال أبويعلى الموصلي(٢): وثنا شيبان بن فروخ، ثنا [سكين](٣) بن عبدالعزيز، عن
أبيه، عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَلقوله: ((عمر الذباب
[أربعون] (٤) ليلة، والذباب كله في النار إلا النحل)»(٥)
هذا إسناد حسن، بكار بن عبدالعزيز بن أبي بكرة مختلف فيه.
[٥٥٩١] قال(٦): وثنا أبو سعيد، ثنا عقبة بن خالد، حدثني عنبسة (٧) القاص، ثنا حنظلة،
عن أنس مرفوعًا ... فذكره ولم يستثن النحل.
[٥٥٩٢] قال(٨): وثنا الحسن بن عمر بن شقيق، ثنا إسماعيل بن مسلم، عن الأعمش،
عن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي وَّر قال: ((الذباب كله في النار إلا النحل)).
[٥٥٩٣] قال: وقال مجاهد: ((أكره قتل النحل وإحراق الطعام)).
[٥٥٩٤] قال(٩): وثنا أبو طالب، ثنا إسماعيل [بن عياش](١٠) عن ليث، عن مجاهد، عن
ابن عمر، عن النبي ◌ّير قال: ((الذباب كله في النار إلا النحل. فكان يكره قتلها».
(١) والحديث باطل.
(٢) (٢٣٠/٧ رقم ٤٢٣١).
(٣) في ((الأصل): بكار. وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه من مسند أبي يعلى وقد ذكر ابن عدي الحديث
في ترجمته من «الكامل)» (ص / ١٣٠١) عن شيخه أبي يعلى.
(٤) بالأصل: أربعين. ومثله في نسختين مخطوطتين للمسند - كما أفاده محققه. فلعل البوصيري أثبته كما
وجده، وصوابه ما كتبناه.
(٥) قال الهيثمي في المجمع (٤١/٤، ١٣٦/٨، ١٠/ ٣٩٠): رواه أبويعلى، ورجاله ثقات.
(٦) مسند أبي يعلى (٢٧١/٧ رقم ٤٢٩٠).
(٧) بالأصل: عنبسة بن القاص. وصوابه ما أثبتناه كما في المسند، وهو عنبسة بن سعيد القاص أحد
المتروكين.
(٨) المطالب العالية (٤٦/٣ رقم ١/٢٣٥٩).
(٩) المطالب العالية (٤٦/٣ رقم ٢/٢٣٥٩).
(١٠) بالأصل: إسماعيل، عن بشر. والصواب ما أثبتناه كما في المطالب واللآلىء المصنوعة (٢ / ٤٦٤)
من طريق المصنف أبي يعلى.
١٦٨

٩ - باب ما جاء في الجراد
[٥٥٩٥] قال أبويعلى الموصلي (١): ثنا ابن المثنى، ثنا عبيد بن واقد القيسي أبوعباد، حدثني
محمد بن عيسى بن كيسان، ثنا محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله -رضي الله عنه-
قال: ((قل الجراد [٥/ق٦٢-أ] في سنة من سني عمر -رضي الله عنه- الذي ولي فيها، فسأل
عنها فلم يخبر بشيء فاغتم لذلك، فأرسل راكبًا إلى (كداء)(٢) وآخر إلى الشام وآخر إلى
العراق يسأل هل رؤي من الجراد شيء أم لا؟ قال: فأتاه الراكب الذي قبل اليمن بقبضة من
جراد فألقاها بين يديه، فلما رآها كبر ثلاثًا ثم قال: سمعت رسول الله وَله يقول: خلق الله
- عز وجل - ألف أمة: ستمائة في البحر وأربعمائة في البر، فأول شيء يهلك من هذه الأمم
الجراد، فإذا هلكت تتابعت مثل النظام إذا [انقطع](٣) سلكه)).
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف محمد بن عيسى بن كيسان، وتقدم هذا الحديث في كتاب
الصید .
١٠ - باب ما جاء في الدجال وغيره مما يذكر
[٥٥٩٦] قال أبو يعلى الموصلي: ثنا ابن أبي بكر محمد، ثنا سعد بن زياد، ثنا أبو عاصم،
حدثني نافع -مولاي - عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: ((أن رسول الله يمثل استوى على
المنبر فقال: حدثني تميم الداري- فرأى [تميم)](٤) في ناحية المسجد- فقال: يا تميم،
حدث الناس ما حدثتني. فقال تميم: كنا في جزيرة في البحر فإذا نحن بدابة لا يدرى قبلها
من دبرها، فقالت: تعجبون من خلقي وفي الدير من يشتهي كلامكم؟ قال: فدخلنا الدير
فإذا برجل موثق بالحديد من كعبه إلى أذنه وإذا أحد منخريه مسدود، وإحدى عينيه
مطموسة، والأخرى كأنها كوكب دري، فسألنا: من أنتم؟ فأخبرناه، فقال: ما فعلت
بحيرة طبرية؟ قلنا: معهدها. قال: فما فعل نخل بيسان؟ قلنا: بعهده. قال: لأطأن
الأرض بقدمي هاتين إلا بلدة إبراهيم وطابا. فقال رسول الله وَيقول: طابا هي المدينة)).
قلت: قصة الدجال في صحيح مسلم(٥) وغيره من حديث فاطمة بنت قيس.
(١) المطالب العالية (٥٥/٣-٥٦ رقم ٢٣٩٩).
(٢) كذا بالأصل: كداء. وهو موضع بمكة، وفي المطالب: اليمن. ولعل اليمن أقرب.
(٣) بالأصل: وقع. والصواب ما أثبتناه.
(٤) في ((الأصل)): تميم.
(٥) (٢٢٦١/٤ رقم ٢٩٤٢).
١٦٩

[٥٥٩٧] قال أبويعلى الموصلي(١): وثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، ثنا هشام بن يوسف ((في
تفسير ابن جريج ﴿و وجد عندها قومًا﴾(٢) قال: مدينة لها اثنا عشر ألف باب، لولا
أصوات أهلها لسمع الناس [وجوف](٣) الشمس حين تجب)).
[٥٥٩٨] فحدث(٤) الحسن، عن سمرة قال: قال رسول الله وَل: سترى بناء لم يبن فيها
بناء قط ولم يبن عليهم تحتها بناء قط، كانوا إذا طلعت الشمس دخلوا أسرابًا لهم حتى تزول
الشمس)) .
[٥٥٩٩] [٥/ ق٦٢ -ب] قال أبويعلى الموصلي(٥): وثنا عمرو الناقد، ثنا إسحاق بن
منصور، ثنا إسرائيل، عن معاوية بن إسحاق، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة -رضي الله
عنه- قال: قال رسول الله وَلير ((أذن لي أن أحدث عن ملك قد مرقت رجلاه الأرض
السابعة، والعرش على منكبه، وهو يقول: سبحانك أين كنت وأين تكون))(٦).
١١ - باب ما جاء في خلق الجن والإنس
[٥٦٠٠] قال أبويعلى الموصلي (٧): ثنا حسين بن الأسود، ثنا أبوأسامة، ثنا يزيد بن سنان
أبوفروة الرهاوي، حدثني أبومنيب الحمصي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن
أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَله: ((خلق الله الجن ثلاثة أصناف:
صنف حيات وعقارب وخشاش الأرض، وصنف كالريح في الهواء، وصنف عليهم
الحساب والعقاب، وخلق الله الإنس ثلاثة أصناف: صنف كالبهائم، قال الله -عز وجل:
﴿لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها﴾(٨) الآية،
وصنف أجسادهم أجساد بني آدم وأرواحهم أرواح الشياطين، وصنف في ظل الله يوم لا
ظل إلا ظله)).
[٥٦٠١] قال أبويعلى(٩): وثنا أحمد بن عيسى، ثنا ابن وهب، عن معاوية، عن أبي
(١) المطالب العالية (٤ / ١٣٥ رقم ٣٦٧٠).
(٢) الكهف: ٨٦.
(٣) في ((المطالب)): دوي. والوجف سرعة السير.
(٤) المطالب العالية (١٣٥/٤ رقم ٣٦٧١).
(٥) (٤٩٦/١١ رقم ٦٦١٩).
(٦) قال الهيثمي في المجمع (١٣٥/٨): رواه أبويعلى، ورجاله رجال الصحيح.
(٧) المطالب العالية (٤/ ٤٨ رقم ٣٤٥٤).
(٨) الأعراف: ١٧٩ .
(٩) المطالب العالية (٤/ ٤٨ رقم ٣٤٥٥).
١٧٠

الزاهرية، عن كثير بن نعيم، عن أبي ثعلبة قال: قال رسول الله وَله: ((خلق الله الجن على
ثلاثة أثلاث: فثلث لهم أجنحة يطيرون في الهواء، وثلث حيات وكلاب، وثلث يحلون
ويظعنون)) .
[٥٦٠٢] وقال أحمد بن منيع(١): ثنا يزيد، أبنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال:
((كان يدخل في شق الرمانة خمسة من بني إسرئيل)).
هذا إسناد رواته ثقات.
(١) المطالب العالية (٦٢/٤ رقم ٣٤٨٤).
١٧١

كتاب التفسير
[M]
[٥/ق٦٣-أ]
١ - سورة فاتحة الكتاب وفضلها
[٥٦٠٣] قال أبوداود الطيالسي(١): ثنا عمران، عن قتادة، عن أبي المليح، عن واثلة بن
الأسقع قال قال رسول الله وَاليه: ((أعطيت مكان التوراة السبع، ومكان الزبور المئين،
ومكان الإنجيل المثاني، وفضلت بالمفصل))(٢).
[٥٦٠٤] وقال مسدد(٣): ثنا إسماعيل، أبنا يونس، عن محمد بن سيرين، عن ابن مسعود
-رضي الله عنه- قال: ((السبع المثاني: فاتحة الكتاب))
قال يونس: وكان الحسن يقول ذلك أيضًا
n
ورواه الحاكم (٤) من حديث ابن عباس موقوفًا.
[٥٦٠٥] وقال إسحاق بن راهويه(٥): أبنا يحيى بن آدم، ثنا أبوزبيد واسمه: [عبثر] (٦) عن
العلاء بن المسيب، عن فضيل بن عمرو، عن علي -رضي الله عنه -: ((أنه سئل عن فاتحة
الکتاب، فقال: ثنا نبي الله ٹۇ ثم تغير لونه، ورددها ساعة حین ذکر النبي ◌ُّڑ ثم قال:
أنها نزلت من كنز تحت العرش)).
[١/٥٦٠٦] قال إسحاق بن راهويه(٧): وأبنا روح بن عبادة، أبنا مالك بن أنس، عن
العلاء بن عبدالرحمن بن يعقوب، أن أباسعيد مولى عامر بن كريز أخبره ((أن رسول الله وليه
دعا أبي بن كعب وهو يصلي في المسجد فالتفت إلیه فلم يجبه، فلما صلى حقه فوضع يده في
يده، قال: أرجو ألا تخرج من المسجد حتى تعلم سورة ما أنزل في التوراة ولا في الإنجيل
والقرآن مثلها. قال: فجعلت [أبطئ](٨) في المسجد رجاء أن يذكر ذلك، فقلت: الذي
(١) (٣٤ رقم ١٠١٢).
(٢) قال في المختصر (٣٤٥/٨ رقم ٦٣٢٣): رواه أبوداود الطيالسي وأحمد بن حنبل بإسناد حسن.
(٣) المطالب العالية (٨٣/٤ رقم ٣٥٣٢).
(٤) المستدرك (٢٥٧/٢).
(٥) المطالب العالية (٨٣/٤ رقم ٣٥٣١).
(٦) تصحف بالأصل: عنبر.
(٧) المطالب العالية (٨٣/٤ رقم ٣٥٣٣).
(٨) بالأصل: أنظر. والتصويب من المطالب.
١٧٢

وعدتني يا رسول الله. فقال: ما تقرأ إذا استفتحت الصلاة؟ فقلت: ﴿الحمد لله رب
العالمين ... ﴾ حتى (انتهيت)(١) على آخر السورة، فقال النبي ◌َّ : هي السبع المثاني
والقرآن العظيم الذي أعطيت))(٢).
[٢/٥٦٠٦] رواه أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا أبوأسامة، عن عبدالحميد بن جعفر، عن
العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله ولي: ((ما في التوراة
ولا في الإنجيل مثل أم القرآن، وهي مقسومة بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل))(٣).
وكذا رواه ابن خزيمة(٤) وابن حبان(٥) في صحيحيهما [٥/ق٦٣ -ب) والحاكم (٦) من طريق أبي
هريرة، عن أبي بن كعب ... فذكروه.
وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم.
قلت: رواه الترمذي في الجامع(٧) وصححه من حديث أبي هريرة بتمامه لا من حديث
أبي بن كعب(٨)، ولحديث أبي بن كعب شاهد في صحيح البخاري(٩) وغيره من حديث
أبي سعيد بن المعلى الأنصاري.
[٥٦٠٧] وقال عبد بن حميد(١٠): ثنا حسين الجعفي، عن زائدة، عن أبان، عن شهر بن
حوشب، عن ابن عباس -رضي الله عنهما - يرفعه إلى النبي ◌َّجو -: ((فاتحة الكتاب تعدل
بثلثي القرآن)».
هذا إسناد حسن، وأبان هو ابن صمعة(١١).
(١) في المطالب: أتيت. وهو الأصوب.
(٢) قال في المختصر (٣٤٦/٨ رقم ٦٣٢٦): رواه إسحاق مرسلا، ورواته ثقات.
(٣) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه الترمذي (٢٧٧/٥-٢٧٨ رقم ٣١٢٥) من طريق عبدالحميد بن
جعفر به.
(٤) (٢٥٢/١ رقم ٥٠٠، ٥٠١).
(٥) (٥٣/٣ رقم ٧٧٥).
(٦) المستدرك (١ /٥٥٧).
(٧) (١٨٤/٥ - ١٨٥ رقم ٢٩٥٣، ٢٧٨/٥ رقم ٣١٢٥).
(٨) ورواه أيضًا من حديث أبي كما تقدم.
(٩) (٦/٨-٧ رقم ٤٤٧٤ وأطرافه في: ٤٦٤٧، ٤٧٠٣، ٥٠٠٦).
(١٠) المنتخب (٢٢٧ رقم ٦٧٨).
(١١) كذا قال المصنف هنا، وفي المختصر (٢/ ق ١٦٤) بخطه: إسناد ضعيف؛ لضعف أبان بن
صمعة .
١٧٣

٢ - سورة البقرة وفضلها وما جاء في فضل آية الكرسي
وآخر سورة البقرة
[١/٥٦٠٨] قال محمد بن يحيى بن أبي عمر: ثنا وكيع، ثنا بشير بن المهاجر، عن عبدالله بن
بريدة، عن أبيه -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَله: ((تعلموا البقرة؛ فإن أخذها
بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة، تعلموا البقرة وآل عمران؛ فإنهما الزهراوان
تجيئان يوم القيامة كأنهما غمامتان - أو غيايتان، أو فرقان - من طير صواف تجادلان عن
صاحبھما)).
[٢/٥٦٠٨] رواه أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا وكيع، ثنا بشير بن المهاجر، عن ابن بريدة ...
فذكره.
رواه الحاكم(١) وقال: صحيح على شرط مسلم
قلت: وله شاهد من حديث أبي هريرة رواه البزار(٢) في مسنده بسند صحيح.
ورواه مسلم(٣) والترمذي(٤) من حديث النواس بن سمعان، وقال الترمذي: حسن
غريب .
[١/٥٦٠٩] وقال إسحاق بن راهويه(٥): أبنا معاذ بن هاشم، حدثني أبي، عن قتادة، عن
عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن أسيد بن حضير قال: ((بينا أنا أصلي ذات ليلة إذ رأيت مثل
القناديل نورًا ينزل من السماء، فلما أن رأيت ذلك وقعت ساجدًا [فذكرت](٦) ذلك
للنبي ﴾ فقال: هلا مضيت يا أباعتيق؟ فقال: ما استطعت إذ رأيت أن وقعت ساجدًا.
فقال رسول الله وَله: لو مضيت لرأيت العجائب، تلك الملائكة تنزل للقرآن)).
[٢/٥٦٠٩] قال(٧): وثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن
عبدالرحمن بن أبي ليلى، أن أسيد بن حضير قال: ((بينا أنا أصلي قائمًا ليلة وقد قرأت
البقرة .. .)) فذكر نحوه.
(١) المستدرك (١/ ٥٦٠).
(٢) ((كشف الأستار)) (٨٧/٣ رقم ٢٣٠٣).
(٣) (٥٥٤/١ رقم ٨٠٥).
(٤) (١٤٧/٥ - ١٤٨ رقم ٢٨٨٣).
(٥) المطالب العالية (٩٣/٤-٩٤ رقم ١/٣٥٦١).
(٥) بالأصل: فذكر. والتصويب من المطالب.
(٧) المطالب العالية (٩٤/٤ رقم ٢/٣٥٦١).
١٧٤

أخرجه النسائي في الكبرى(١)
[٣/٥٦٠٩] ورواه ابن حبان في صحيحه(٢): عن عمران بن موسى، عن هدبة بن خالد،
عن حماد بن سلمة ... فذكره.
[٤/٥٦٠٩] [٥/ ق٦٤-أ] قال إسحاق بن راهويه(٣): وثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري،
عن أبي بن كعب بن مالك(٤) ح.
[٥/٥٦٠٩] وأبنا (٥) عبد الرزاق، ثنا معمر، عن الزهري، عن أبي بن كعب ((أن أسيد بن
حضير قال لرسول الله وَلتر ... ((فذكر نحوه)).
[٦/٥٦٠٩] قال(٦): وأبنا عبدالرزاق، ثنا معمر، عن [يحيى بن أبي كثير](٧)، عن أبي
سلمة قال: ((بينما أسيد بن حضير يصلي ذات ليلة، قال أسيد: فغشيتني مثل السحابة فيها
المصابيح، وامرأتي نائمة إلى جنبي وهي حامل، والفرس مربوط في الدار، فخشيت أن ينفر
الفرس فتفزع المرأة فتلقي ولدها، فانصرفت من صلاتي، فذكرت ذلك للنبي بَّ حين
أصبحت فقال: اقرأ أسيد ، ذلك ملك يستمع القرآن))(٨).
قلت: رواه البخاري(٩) تعليقًا، ورواه مسلم(١٠) وأحمد بن حنبل(١١)من حديث أبي
سعيد الخدري.
[١/٥٦١٠] وقال أبو يعلى الموصلي (١٢): ثنا الأزرق بن علي أبوالجهم، ثنا حسان بن إبراهيم
قال: ثنا خالد بن سعيد المدني، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد -رضي الله عنه- قال:
قال رسول الله وَير: ((إن لكل شيء سنامًا، وإن سنام القرآن سورة البقرة، من قرأها في بيته
ليلا لم يدخل الشيطان في بيته ثلاثة أيام، ومن قرآها نهارًا لم يدخل الشيطان بيته ثلاثة أيام)).
(١) (١٣/٥ رقم ٨٠١٦، ٢٧-٢٨ رقم ٨٠٧٤).
(٢) (٥٨/٣ رقم ٧٧٩).
(٣) المطالب العالية (٩٤/٤ رقم ٣/٣٥٦١).
(٤) نسب لجده الأعلى وهو: أبي بن كعب بن قيس بن عبيد ... بن مالك.
(٥) المطالب العالية (٩٤/٤ رقم ٤/٣٥٦١).
(٦) المطالب العالية (٩٤/٤ رقم ٥/٣٥٦١).
(٧) بالأصل: يحيى بن أبي سلمة. وفي المطالب ما أثبتناه وهو الصواب.
(٨) قال في المختصر (٣٤٧/٨ رقم ٦٣٣٢): رواه إسحاق بن راهويه بسند صحيح، والبخاري تعليقًا.
(٩) (٦٨٠/٨ رقم ٥٠١٨).
(١٠) (٥٤٨/١-٥٤٩ رقم ٧٩٦).
(١١) مسند أحمد (٨١/٣).
(١٢) (١٣/ ٥٤٧ رقم ٧٥٥٤).
١٧٥

[٢/٥٦١٠] رواه ابن حبان في صحيحه(١): عن أبي يعلى الموصلي ... فذكره.
قلت: وسيأتي في سورة (يس)) من حديث معقل بن يسار أن رسول الله وَ ل قال:
((البقرة سنام القرآن وذروته نزل مع كل آية منها ثمانون ملكًا، واستخرجت ﴿الله لا إله إلا
هو الحي القيوم﴾(٢) من تحت العرش ... )) الحديث.
[٥٦١١] قال أبو يعلى الموصلي(٣): وثنا الحسن بن حماد سجادة، ثنا حفص بن غياث، عن
هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ((أن رسول الله وهو قسم سورة البقرة [في
ركعتين] (٤))(٥).
هذا إسناد صحيح.
[٥٦١٢] وقال أحمد بن منيع: ثنا عباد بن العوام، ثنا سفيان [بن] (٦) حسين، عن
[يعلى](٧) بن مسلم، عن سعيد، عن ابن عباس -رضي الله عنهما - قال: ((قال الله - تعالى-
لآدم -عليه السلام -: ما حملك على أن أكلت من الشجرة التي نهيتك عنها؟ فاعتل آدم
فقال: يا رب، زينته لي حواء. قال: فإني عاقبتها أن لا [تحمل](٨) إلا كرها ولا [تضع] (٩)
إلا كرهًا ودميتها في كل شهر مرتين. فرنت حواء عند ذلك فقيل لها: عليك الرنة وعلى
بناتك)) .
هذا إسناد فيه مقال؟ (معلى) (١٠) بن مسلم لم [أقف](١١) على ترجمته وباقي رواته
ثقات.
(١) (٥٩/٣ رقم ٧٨٠).
(٢) البقرة: ٢٥٥.
(٣) (٨/ ٣٢٠ رقم ٤٩٢٤).
(٤) زيادة من مسند أبي يعلى.
(٥) قال الهيثمي في المجمع (٢٧٤/٢): رواه أبويعلى ورجاله ثقات.
(٦) سقطت من ((الأصل)).
(٧) في ((الأصل)): معلى. وصوابه ما أثبته كما في تفسير الطبري (١٢ / ٣٥٦ رقم ١٤٤١٠) وفي الرقة
والبكاء (٢١٦ رقم ٣٠٧) وهو المكي ثقة.
(٨) بالأصل: تحملها. والتصويب من المرجعين السابقين.
وعلى الصواب جاء في ((الدر المنثور)) وعزاه لأحمد بن منيع وغيره.
(٩) ((بالأصل)): ولا تضعها. والتصويب من المرجعين السابقين.
وعلى الصواب جاء في ((الدر المنثور)) وعزاه لأحمد بن منيع وغيره.
(١٠) قلت: لما تصحف عليه لم يجد ترجمته.
(١١) سقطت من ((الأصل)) واستدركتها من المختصر وهو ما يقتضيه السياق.
١٧٦

[٥٦١٣] وقال أبويعلى الموصلي(١): ثنا أحمد الأخنسي، ثنا محمد بن فضيل، ثنا الكلبي،
عن أبي صالح، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - ((في قوله ﴿أو كصيب من السماء﴾ (٢)
قال: الصيب: المطر))(٣).
[٥٦١٤] [٥/ق٦٤ -ب] وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر (٤): ثنا يزيد بن هارون، عن ورقاء،
عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: ((اختار موسى - عليه السلام - من كل سبط رجلين،
فدخلوا مدينة الجبارين فخرج كل قوم ينهون سبطهم أن يدخلوا، إلا يوشع بن نون وكالب
ابن يافنه؛ فإنهما أمرا أسباطهما أن يدخلوا عليهم)) (٥).
[٥٦١٥] وقال(٦) يزيد: عن سلمان التيمي، عن أبي مجلز ((في قوله عز وجل ﴿و ظللنا
عليهم الغمام﴾(٧) قال: ظلل عليهم في التيه)).
[٥٦١٦] قال(٨) يزيد، عن [الفضل](٩) بن عطية قال: ((تاهوا في [اثني](١٠) عشر فرسخًا
أربعين عامًا وجعل بين ظهرانيهم حجرًا (مثل رأس النون)(١١) إذا نزلوا انفجر منه اثنتا
[عشرة] (١٢) عينًا، فإذا دخلوا حملوه على ثور فاستمسك الماء)).
[١/٥٦١٧] وقال أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا يحيى بن أبي بكير، عن زهير بن محمد، عن
موسى بن جبير، عن نافع مولى عبدالله بن عمر، عن عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما -
أنه سمع النبي ◌َّ- يقول: ((إن آدم لما أهبطه الله إلى الأرض قالت الملائكة: أي رب، أتجعل
فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك؟ قال: إني أعلم ما لا
تعلمون. قالوا: ربنا نحن أطوع لك من بني آدم. قال: فقال(١٣) للملائكة: فهلموا ملكين
من الملائكة حتى يهبطا إلى الأرض فننظر كيف يعملون. قالوا: ربنا هاروت وماروت.
(١) (٧١/٥ رقم ٢٦٦٤).
(٢) البقرة: ١٩.
(٣) قال الهيثمي في المجمع (٦/ ٣١٣): رواه أبويعلى، وفيه أبوجناب وهو مدلس.
(٤) المطالب العالية (١٠٦/٤ رقم ١/٣٥٩٣) دون ((فإنهما أمرا .. )) إلى آخره.
(٥) قال في المختصر (٣٤٩/٨ رقم ٦٣٣٨): رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر ورواته ثقات.
(٦) المطالب العالية (٤/ ٨٨ رقم ٣٥٤٣). ولفظه ((أظلت عليهم في التية)).
(٧) الأعراف: ١٦٠ .
(٨) (٤/ص ١٠٦ رقم ٢/٣٥٩٣).
(٩) بالأصل: الفضيل. والتصويب كما في المطالب.
(١٠) بالأصل: اثنا. والتصويب من المطالب.
(١١) في المطالب: مثل رأس الثور.
(١٢) في المطالب: عشرة. وفي ((الأصل)): عشر.
(١٣) في المنتخب: قال الله للملائكة: هلموا.
١٧٧

قال: فاهبطا إلى الأرض. فتمثلت لهما الزهرة امرأة من أحسن البشر فجاءاها (١) فسألاها
نفسها، فقالت: لا والله حتى تكلما بهذه الكلمة من الإشراك. قالا: لا والله لا نشرك بالله
أبدًا. فذهبت عنهما ثم رجعت بصبي تحمله فسألاها نفسها، فقالت: لا والله حتى تقتلا
هذا الصبي. فقالا: لا والله لا نقتله أبدًا. فذهبت ثم رجعت بقدح من خمر تحمله
فسألاها نفسها فقالت: لا والله حتى تشربا هذا الخمر. فشربا فسكرا فوقعا عليها وقتلا
الصبي، فلما أفاقا قالت المرأة: والله ما تركتما شيئًا أبيتما علي إلا وقد فعلتماه حين سكرتما .
فخيرا عند ذلك عذاب الآخرة أو الدنيا فاختارا عذاب الدنيا)).
[٢/٥٦١٧] رواه عبد بن حميد(٢): ثنا أبوبكر بن أبي شيبة ... فذكره.
ورواه الحاكم وصححه(٣)، وسيأتي بطرقه في كتاب صفة النار في باب من اختار
عذاب الدنيا على عذاب الآخرة.
[٣/٥٦١٧] ورواه ابن حبان في صحيحه(٤): ثنا الحسن بن سفيان، ثنا أبوبكر بن أبي
شيبة ... فذكره.
[٥٦١٨] وقال إسحاق بن راهويه(٥): أبنا يحيى بن آدم، ثنا الحسن بن [عياش] (٦) عن
داود بن أبي هند، عن الشعبي قال: ((نزل عمر بالروحاء فرأى ناسًا يبتدرون أحجارًا فقال:
ما هذا؟ فقالوا: يقولون: إن النبي ◌َّ صلى إلى هذه الأحجار. فقال: سبحان الله، ما كان
رسول الله * إلا راكبًا مر بواد [فحضرت](٧) الصلاة فصلى، ثم حدث فقال: إني كنت
[أغشى](٨) اليهود يوم دراستهم. فقالوا: ما من أصحابك أحد أكرم علينا منك؛ لأنك
تأتينا. قلت: وما ذاك إلا أني أعجب من كتب الله كيف يصدق بعضها [٥/ ق ٦٥- أ] بعضًا،
كيف تصدق التوراة الفرقان والفرقان التوراة. فمر النبي ويليهو يومًا وأنا أكلمهم، فقلت:
أنشدكم بالله وما تقرءون من كتابه أتعلمون أنه رسول الله؟ فقالوا: نعم. فقلت: هلكتم
(١) في المنتخب: فجاءتهما.
(٢) المنتخب (٢٥١ رقم ٧٨٧).
(٣) المستدرك (٢٦٥/٢) رواه موقوفًا من حديث علي.
(٤) (١٤ / ٦٣-٦٤ رقم ٦١٨٦). وهذا حديث موضوع، وإنما تروى هذه الخرافة من الإسرائيليات،
وانظر تعليق الشيخ شاكر على المسند (رقم / ٦١٧٨).
(٥) المطالب العالية (٨٤/٤-٨٥ رقم ٣٥٣٦).
(٦) في ((الأصل)): عباس. والصواب ما أثبتناه، فهو الذي يروي عنه يحيى بن آدم، وعلى الصواب جاء
بالمطالب.
(٧) في ((الأصل)): فحضر. والمثبت من المطالب.
(٨) بالأصل: أخشى. والتصويب من المطالب.
١٧٨

والله، تعلمون أنه رسول الله وعليه [ثم](١) لا تتبعونه! فقالوا: لم نهلك، ولكن سألناه من
[يأتيه](٢) بنبوته [فقال](٣) عدونا جبريل؛ لأنه ينزل بالغلظة والشدة و(الحزن)(٤) والهلاك
ونحو هذا. فقلت: من سلمكم من الملائكة؟ قالوا: ميكائيل ينزل بالقطر والرحمة وكذا.
قلت: وكيف منزلهما من ربهما؟ قالوا: أحدهما عن يمينه والآخر من الجانب الآخر.
[قلت](٥): فإنه لا يحل لجبريل أن يعادي ميكائيل، ولا يحل لميكائيل أن يسالم عدو جبريل،
وإني أشهد أنهما وربهما لسلم لمن سالموا، وحرب لمن حاربوا. ثم أتيت النبي وَّه وأنا أريد أن
أخبره، فلما لقيته قال: ألا أخبرك بآيات أنزلت علي؟ قلت: بلى يا رسول الله فقرأ ﴿من كان
عدوا لجبريل﴾ حتى بلغ ﴿الكافرين﴾(٦) قلت: يا رسول الله، والله ما قمت من عند اليهود
إلا إليك لأخبرك بما قالوا لي وقلت لهم، فوجدت الله قد سبقني. قال عمر - رضي الله عنه-
فلقد رأيتني وأنا أشد في الله من الحجر)) .
هذا مرسل صحيح الإسناد.
[٥٦١٩] قال إسحاق(٧): وأبنا جرير [عن](٨) إسماعيل بن أبي خالد، عن عمير بن سعيد
((سمعت عليًّا -رضي الله عنه- يخبر القوم أن هذه الزهرة تسميها العرب: الزهرة، وتسميها
العجم: أناهيد، فكان الملكان يحكمان بين الناس فأتتهما، كل واحد منهما عن غير علم
صاحبه، فقال أحدهما لصاحبه: إن في نفسي بعض الأمر، أريد أن أذكره لك. قال: اذكره
يا أخي، لعل الذي في نفسي مثل الذي في نفسك. فاتفقا على أمر في ذلك، فقالت لهما(٩):
حتى تخبراني بما تصعدان به إلى السماء وبما تهبطان به إلى الأرض قالا: بسم الله الأعظم نهبط
وبه نصعد. فقالت: ما أنا بمؤاتيتكما الذي تريدان حتى تعلمانيه. فقال أحدهما لصاحبه:
علمها إياه. فقال: كيف لنا بشدة عذاب الله؟ ! [٥/ ق٦٥ - ب] فقال الآخر: إنا لنرجوا سعة
رحمة الله. فعلمها إياه، فتكلمت به فطارت إلى السماء ففزع ملك لصعودها فطأطأ رأسه فلم
يجلس بعد ، ومسخها الله فكانت كوكبًا في السماء)).
(١) سقطت من ((الأصل)) واستدركتها من المطالب.
(٢) بالأصل: كاتبه. والتصويب من المطالب.
(٣) بالأصل: فقالوا. والتصويب من المطالب، وقولهم: عدونا. مما زادوه على سبيل التعليل.
(٤) في ((المطالب)): الحرب.
(٥) بالأصل: قال. والتصويب من المطالب.
(٦) البقرة: ٩٧ -٩٨.
(٧) المطالب العالية (٨٦/٤ رقم ٣٥٣٧).
(٨) تحرفت في ((الأصل)) إلى: بن. والمثبت من المطالب، وهو الصواب.
(٩) زاد هنا في المطالب: لا .
١٧٩

[٥٦٢٠] قال إسحاق(١): وثنا عيسى بن يونس، عن إسرائيل، عن جابر، عن أبي
الطفيل، عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- عن النبي وَ لي قال: ((لعن الله سهيلاً كان
عشارًا باليمن فمسخ، ولعن الله الزهرة ؛ فإنها فتنت الملكين)).
قلت: جابر هو الجعفي ضعيف.
[٥٦٢١] وقال أبوبكر بن أبي شيبة(٢): ثنا أبوأسامة، عن زكريا، عن أبي إسحاق، عن أبي
ميسرة ، قال عمر - رضي الله عنه -: ((يا رسول الله، هذا مقام خليل ربنا. قال: أفلا نتخذه
مصلى؟ فنزلت: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾(٣)).
[٥٦٢٢] وقال إسحاق بن راهويه(٤): ثنا يزيد بن هارون، أبنا سفيان بن حسين، عن أبي
علي الرحبي، عن عكرمة قال: ((سئل الحسين بن علي مستقبله من الشام عن الإيمان فقرأ:
﴿ليس البر أن تولوا ... ﴾(٥) الآية)).
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف أبي علي الرحبي، واسمه حسين بن قيس .
[٥٦٢٣] وقال أبويعلى الموصلي: ثنا هدية، ثنا حماد بن سلمة، ثنا داود بن أبي هند، عن
الشعبي، عن الضحاك بن أبي جبيرة قال: ((كانت الأنصار يتصدقون ويعطون ما شاء الله
حتى أصابتهم سنة، فأمسكوا، فأنزل الله -عز وجل -: ﴿وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا
بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين﴾(٦)).
هذا إسناد رواته ثقات.
[٥٦٢٤] قال أبويعلى الموصلي(٧): وثنا محمد بن عباد، ثنا سفيان، قال: سمعت
[خصيفًا](٨) عن مقسم، عن ابن عباس قال: ((﴿لا رفث﴾ قال الرفث: الجماع. قال:
﴿ولا فسوق﴾ قال: الفسوق: المعاصي. قال: ﴿ولا جدال في الحج﴾(٩) قال: المراء)) (١٠).
(١) المطالب العالية (٨٦/٤ رقم ٣٥٣٨).
(٢) المطالب العالية (٤ / ٩٢ رقم ٣٥٥٧).
(٣) البقرة: ١٢٥.
(٤) المطالب العالية (٩٠/٤ رقم ٣٥٤٩).
(٥) البقرة: ١٧٧ .
(٦) البقرة: ١٩٥.
(٧) (٩٨/٥-٩٩ رقم ٢٧٠٩).
(٨) بالأصل: خصيفة. والصواب ما في المطالب.
(٩) البقرة: ١٩٧ .
(١٠) قال الهيثمي في المجمع (٣١٨/٦): رواه أبويعلى، وفيه خصيف وثقه العجلي وابن معين وضعفه
جماعة، وبقية رجاله رجلا الصحيح.
١٨٠