Indexed OCR Text

Pages 41-60

هذا إسناد ضعيف؛ لضعف مجالد بن سعيد.
[٥٢٨٣] قال(١): وثنا زهير، ثنا محمد بن فضيل، ثنا يزيد بن أبي زياد، عن عبدالرحمن بن
أبي ليلى، عن بن عمر - رضي الله عنهما -: ((أنه قبل (يد)(٢) النبي (وَلاَ)(٣).
[٥٢٨٤] قال(٤): وثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا أبو خالد الأحمر سليمان بن حيان، عن ثور بن
يزيد [عن أبي الزبير](6) عن جابر -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَلايقول: ((تسليم
الرجل بإصبع واحدة يشير بها فعل اليهود)) (٦).
هذا إسناد رواته رواة الصحيح ، رواه الطبراني(٧) بهذا اللفظ.
[٥٢٨٥] قال أبو يعلى(٨): وثنا ابن نمير، ثنا وكيع [ثنا سفيان](٩) عن الأعمش، عن أبي
سفيان، عن جابر -رضي الله عنه- قال: ((لو دخلت (وقوم) (١٠) يصلون ما سلمت
عليهم))(١١).
[٥٢٨٦] وقال مسدد(١٢): حدثنا يحيى، عن إسماعيل، حدثني قيس، عن طلحة بن
عبيدالله سمعته يقول: ((أقل العيب على المرء أن يجلس في داره))(١٣).
رواه مسدد موقوفًا بسند صحيح .
(١) مسند أبي يعلى (١٠٤/١٠-١٠٥ رقم ٥٧٣٧).
(٢) ألحقت بالهامش وعليها علامة ((صح)) وهي ساقطة من مسند أبي يعلى.
(٣) قال الهيثمي في المجمع (٤٢/٨): رواه أبويعلى، وفيه يزيد بن أبي زياد، وهو لين الحديث، وبقية
رجاله رجال الصحيح.
(٤) مسند أبي يعلى (٣٩٧/٣-٣٩٨ رقم ١٨٧٥).
(٥) سقطت من ((الأصل)) ولذلك كتب الحافظ ابن حجر على حاشية ((الأصل)): لكنه منقطع. والمثبت من
مسند أبي يعلى ومعجم الطبراني الأوسط، وقد قال الطبراني في الأوسط: لم يرو هذا الحديث عن ثور
إلا أبو خالد الأحمر، تفرد به عثمان بن أبي شيبة، ولا يروى عن رسول الله وَله إلا بهذا الإسناد.
(٦) قال الهيثمي في المجمع (٣٨/٨): رواه أبويعلى والطبراني في الأوسط، ورجال أبي يعلى رجال
الصحيح.
(٧) المعجم الأوسط (٣٦١/٤ رقم ٤٤٣٧).
(٨) (٢٠٥/٤ رقم ٢٣١٤).
(٩) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من مسند أبي يعلى.
(١٠) في مسند أبي يعلى: على قوم.
(١١) قال الهيثمي في المجمع (٣٨/٨): رواه الطبراني وأبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح.
(١٢) المطالب العالية (٢١٦/٣ رقم ٢٨١٤).
(١٣) قال في المختصر (٢٥٧/٧ رقم ٥٩٩٢): رواه أبو يعلى موقوفًا، ورواته ثقات.
٤١

٨ - باب ما جاء في السلام على النساء والصبيان
[١/٥٢٨٧] قال محمد بن يحيى بن أبي عمر(١): ثنا سفيان، ثنا شيخ من أهل الكوفة قال:
(ذهبت مع ثابت إلى أنس -رضي الله عنه- فسمعته يقول له: عندي سر من رسول الله وَل
لو أخبرت به أحدا من الناس لأخبرتك».
[٢/٥٢٨٧] رواه عبد بن حميد (٢): ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا الحارث بن عبيد، ثنا ثابت
وأبو عمران الجوني، عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: ((بعثني رسول الله وَليقول إلى
حاجة، فرأيت صبيان يلعبون، فقعدت معهم، فجاء النبي ◌َّ فسلم على الصبيان)).
[٣/٥٢٨٧] ورواه أبو يعلى الموصلي (٣): ثنا إبراهيم بن الحجاج؛ ثنا حبيب بن حجر، ثنا
ثابت، عن أنس قال: ((خرجت من عند النبي ◌َّ[٥/ ق٢٢-١] متوجهًا إلى أهلي، فمررت
بغلمان يلعبون، فأعجبني لعبهم، فقمت على الغلمان، فانتهى إلي النبي ◌َّه وأقام عليهم
فسلم على الغلمان، ثم أرسلني في حاجة له، فرجعت إلى أمي بعد الوقت الذي كنت أرجع
إليهم فيه، فقالت أمي: ما حبسك اليوم يا بني؟ قلت: أرسلني النبي وَّ في حاجة.
قالت: أي حاجة؟ قال قلت: يا أمه، إنها سر. قالت: يا بني، فاحفظ على نبي الله وَله
سره. قال ثابت: فقلت لأنس: يا أباحمزة، أتحفظ تلك الحاجة اليوم- أو تذكرها؟ قال: إني
لها لحافظ، ولو حدثت بها [أحدًا] (٤) لحدثتك بها يا ثابت)).
هذا إسناد رواته ثقات.
[١/٥٢٨٨] وقال أبوبكر بن أبي شيبة(٥): ثنا وكيع، ثنا شعبة، عن جابر، عن طارق
(التميمي)(٦) عن جرير -رضي الله عنه -: ((أن النبي (وَّل مر على نسوة فسلم عليهن))(٧).
[٢/٥٢٨٨] رواه أبو يعلى الموصلي (٨): ثنا أبوبكر بن أبي شيبة ... فذكره.
(١) المطالب العالية (١٧٩/٣ رقم ٢/٢٧٠٨).
(٢) المنتخب (٤٠٥ رقم ١٣٧٥).
(٣) المطالب العالية (١٧٩/٣ رقم ١/٢٧٠٨).
(٤) في ((الأصل)): أحد.
(٥) وأخرجه في المصنف أيضًا (٤٤٧/٨ رقم ٥٨٣٢).
(٦) في المصنف: التيمي.
(٧) قال الهيثمي في المجمع (٣٨/٨): رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني، وفي أحد إسنادي أحمد، عن
شعبة، عن جابر، عن طارق التميمي، وفي الآخر عن شعبة، عن جابر، عن طارق التميمي، عن
جرير، وجابر بن طارق لم أعرفه وجابر عن طارق إن كان الجعفي فهو ضعيف ..
قارنه بكلام البوصيري أعلاه.
(٨) (٤٠٥/١٣ رقم ٧٥٠٦).
٤١

[٣/٥٢٨٨] ورواه أحمد بن حنبل(١): [ثنا محمد بن جعفر] (٢) ثنا شعبة، عن جابر، حدثني
رجل، عن طارق ... فذكره.
[٤/٥٢٨٨] قال(٣): وثنا وكيع، عن شعبة.
[٥/٥٢٨٨ ]قال(٤): وثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن جابر، عن طارق التميمي ...
فذكره .
قلت: مدار الإسناد على جابر الجعفي وهو ضعيف، ومع ضعفه فلم يسمع من طارق
التميمي.
٩ - باب ما جاء في السلام على الكفار ومكاتبتهم
وغير ذلك مما يذكر
[٥٢٨٩] قال مسدد(٥): ثنا شريك بن عبدالله، عن عمار الدهني، عن كريب ((أن ابن
عباس كتب إلى ذمي فبدأه بالسلام، فقلت له: أتبدأنه بالسلام؟ فقال: إن الله هو السلام)).
هذا إسناد رواته ثقات.
[٥٢٩٠] قال مسدد(٦): وثنا عبدالله، عن عمرو بن عثمان بن موهب، عن أبي بردة «أن
النبي ولو كتب إلى رجل على غير دين الإسلام: أسلم أنتم(٧). فكتب إلى النبي وَيّ
[بالسلام](٨) وكتب النبي وّليّ في آخر الكتاب يسلم عليه)).
[٥٢٩١] قال(٩): وثنا يحيى، عن سفيان، عن عمرو بن عثمان، سمعت أبابردة يقول: ((إن
رجلا من المشركين كتب إلى رسول الله ولو بالسلام، فكتب رسول الله وَلقول يرد عليه السلام)).
هذا إسناد مرسل رواته ثقات.
(١) مسند أحمد (٣٥٧/٤).
(٢) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من مسند أحمد، ولابد منها ؛ فإن الإمام أحمد لم يدرك شعبة ، فإن
شعبة مات سنة ستين ومائة ، وولد الإمام أحمد سنة أربع وستين ومائة .
(٣) مسند أحمد (٣٦٣/٤).
(٤) مسند أحمد (٣٦٣/٤).
(٥) المطالب العالية (١٦٥/٣ رقم ٢٦٧٠).
(٦) المطالب العالية (١٦٥/٣ رقم ١/٢٦٧١) وفيه: ثنا عبدالرحمن. وما هنا هو الصواب وهو عبدالله
ابن داود الخريبي، شيخ مسدد.
(٧) كذا بالمخطوط، وفي المطالب: سلم أنتم.
(٨) زيادة من المطالب.
(٩) المطالب العالية (١٦٥/٣ رقم ٢/٢٦٧١).
٤٣

[٥٢٩٢] قال مسدد (١): وثنا عباد بن عباد، ثنا عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي ((أن
[أبا موسى](٢) كتب إلى دهقان فسلم عليه في كتابه. فقيل له: أتسلم عليه وهو كافر؟!
قال: إنه کتب إلي يسلم عليّ فرددت علیه)).
هذا إسناد رواته ثقات.
[٥٢٩٣] [٥/ق٢٢-ب] قال مسدد(٣): وثنا شريك، عن منصور، عن إبراهيم قال: ((إذا
كانت لك إليه حاجة فابدأه بالسلام وقال مجاهد: إذا كتبت فاكتب: السلام على من اتبع الهدى)).
[٥٢٩٤] قال مسدد: وثنا سفيان بن عيينة، عن عبدالله بن دينار، سمع ابن عمر يقول: قال
رسول الله و لو: ((إذا سلم عليكم اليهودي فإنما يقول: السام عليكم، فقل: وعليكم))(٤).
هذا إسناد صحيح.
[٥٢٩٥] وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر(٥): ثنا مروان، ثنا حسان بن أبي يحيى الكندي،
عن شيخ من كندة قال: ((كنا جلوسًا عند علي -رضي الله عنه- فأتاه أسقف نجران، فأوسع
له، فقال له رجل: توسع لهذا النصراني يا أمير المؤمنين؟! فقال علي: إنهم كانوا إذا أتوا
رسول الله صل أوسع لهم. فسأله رجل: على كم افترقت النصرانية يا أسقف؟ فقال:
افترقت على فرق كثيرة لا أحصيها. قال علي: أنا أعلم على كم افترقت النصرانية من هذا
وإن كان نصرانيًا، افترقت النصرانية على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت اليهودية على ثنتين
وسبعين فرقة، والذي نفسي بيده لتفترقن الحنفية على ثلاث وسبعين فرقة؛ فتكون [ثنتان
وسبعون](٦) في النار، و فرقة في الجنة)).
هذا إسناد ضعيف.
(١) المطالب العالية (١٦٥/٣ رقم ٢٦٧٢).
(٢) غير واضحة بالأصل واستدركتها من المختصر.
(٣) المطالب العالية (١٦٥/٣ رقم ٢٦٧٣).
(٤) لیس على شرط الكتاب؛ فقد رواه البخاري (١١/ ٢٩٣ رقم ٦٩٢٨) حدثنا مسدد، حدثنا يحيى بن
سعيد عن سفيان ومالك بن أنس قالا: حدثنا عبدالله بن دينار به، ورواه البخاري (١١/ ٤٤ رقم
٦٢٥٧) ومسلم (١٧٠٦/٤ رقم ٢١٦٤) وأبو داود (٣٥٣/٤ رقم ٥٢٠٦) والترمذي (١٣٢/٤
رقم ١٦٠٢) من طرق عن عبدالله بن دينار به.
وسفيان هو الثوري، وأخشى أن يكون جاء مبهماً فتصرف فيه المصنف ، وسقط من إسناده يحيى بن
سعيد والله أعلم .
وقال في المختصر (٢٥٨/٧ رقم ٥٩٩٩): رواه مسدد، ورواته ثقات.
(٥) المطالب العالية (١٦٦/٣ رقم ٢٦٧٤).
(٦) في ((الأصل)) ثنتين وسبعين .
٤٤

[١/٥٢٩٦] وقال أبو بكر بن أبي شيبة(١): ثنا وكيع بن الجراح، عن عبدالحميد بن جعفر،
عن يزيد بن أبي حبيب [عن مرثد](٢)، عن أبي بصرة(٣) الغفاري قال: قال رسول الله وليه :
((إنا غادون إلى يهود، فلا تبدءوهم بالسلام، وإن سلموا عليكم فقولوا: وعليكم)) (٤).
[٢/٥٢٩٦] رواه أبويعلى الموصلي: ثنا أبوعبدالله بن أبي سمينة البصري، ثنا حرب، عن
محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد، عن أبي عبدالله الفهري قال: قال
رسول الله وَله: ((إنا غادون غدًا إلى اليهود؛ فلا تبدءوهم بالسلام)).
قلت: رواه النسائي في اليوم والليلة(٥) من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن
عبدالله اليزني، عن أبي بصرة، واسمه ◌ُمَيَّل بن بصرة.
وخالفهما محمد بن إسحاق فرواه عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبدالله الیزني، عن
أبي عبدالرحمن الجهني.
[٣/٥٢٩٦] ورواه أحمد بن حنبل(٦): ثنا وكيع، ثنا عبدالحميد بن جعفر ... فذكره.
[٤/٥٢٩٦] قال(٦): وثنا أبو عاصم، عن عبدالحميد - يعني ابن جعفر - أخبرني يزيد بن
أبي حبيب، عن مرثد بن عبدالله به.
[١/٥٢٩٧] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة (٧): ثنا أشهل، ثنا ابن عون، أنبأني أنس
ابن سيرين، عن حميد بن زادويه، عن أنس قال: («أمرنا - أو نهينا - أن لا نزيد أهل الكتاب
علی: وعلیکم)).
[٢/٥٢٩٧] رواه ابن حبان في صحيحه(٨): أبنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن المنهال
الضرير، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس ((أن يهوديًّا سلم
على النبيِ وَّ﴿ وأصحابه، فقال: [السام](٩) عليكم. فقال النبي وَله: أتدرون ما قال؟
قالوا: نعم، سلم علينا. قال: لا، إنما قال: السام عليكم، أي: تسامون دينكم؛ فإذا
(١) وأخرجه في المصنف أيضًا (٤٤٣/٨ رقم ٥٨١٥).
(٢) زيادة من المصنف وسقطت من ((الأصل)).
(٣) في المطبوع من المصنف: نضرة. وهو تصحيف أو خطأ طباعة.
(٤) قال الهيثمي في المجمع (٤١/٨): رواه أحمد والطبراني في الكبير، وأحد إسنادي أحمد والطبراني
رجاله رجال الصحيح.
(٥) (١٠٤/٦ رقم ١٠٢٢٠).
(٦) مسند أحمد (٣٩٨/٦).
(٧) البغية (٣٥٢ رقم ٨٠٨).
(٨) (٢٥٦/٢ رقم ٥٠٣).
(٩) في ((الأصل)): السلام. وهو خطأ واضح.
٤٥

سلم عليكم رجل من أهل الكتاب فقولوا: وعليك))(١).
[٥٢٩٨] [٥/ ق٢٣-أ] قال أبو يعلى الموصلي(٢): وثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، ثنا حميد
-يعني: الرؤاسي - حدثني [حسن](٣) بن صالح، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن
ابن عباس قال: ((من سلم عليك من خلق الله فاردد عليه، وإن كان مجوسيًّا، فإن الله
-تعالى- يقول: ﴿وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها﴾ (٤) لأهل الإسلام، ﴿أوردوها﴾(٤)
على أهل الشرك))(٥) .
١٠ - باب ما جاء في الاستئذان
[٥٢٩٩] قال مسدد (٦): ثنا هشيم، عن خالد الحذاء، عن محمد بن سيرين ((أن رجلا سأل
أبا موسى عن الاستئذان على أبويه، قال: نعم استئذن، أيسرك أن ترى منهما عورة؟))(٧).
موقوف .
[٥٣٠٠] قال مسدد: وثنا يحيى، عن هشام بن أبي عبدالله، ثنا يحيى بن أبي كثير، عن نافع
((أن ابن عمر كان إذا بلغ بعض ولده الحلم عزله، فلم يدخل إلا بإذن)).
هذا إسناد صحيح.
[٥٣٠١] قال مسدد (٨): وثنا يحيى، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن مسلم بن نُذَير ((أن رجلا
سأل حذيفة فقال: أستأذن على أمي؟ فقال: إنك إن لم تستأذن عليها رأيت منها ما يسوءك)).
رواته ثقات.
(١) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه الترمذي (٣٧٩/٥- ٣٨٠ رقم ٣٣٠١) من طريق قتادة به، ورواه
البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجه من طرق عن أنس مختصرًا.
(٢) (١٠٠/٣ رقم ١٥٣٠).
(٣) في ((الأصل)): حسين. والتصويب من المسند.
(٤) النساء : ٨٦ .
(٥) قال الهيثمي في المجمع (٤١/٨): رواه أبويعلى، ورجاله رجال الصحيح غير إسحاق بن أبي إسرائيل
وهو ثقة.
(٦) المطالب العالية (١٦٣/٣ رقم ٢٦٦٤).
(٧) قال في المختصر (٢٦٠/٧ رقم ٦٠٠٥): رواه مسدد موقوفًا، ورواته ثقات.
(٨) المطالب العالية (١٦٣/٣ -١٦٤ رقم ٢٦٦٥).
٤٦

[٥٣٠٢] قال مسدد(١): وثنا سفيان بن عيينة، عن منصور بن المعتمر، عن هلال بن يساف
قال: ((نهى رسول الله وَاللّل أن يستأذن مستقبل الباب)).
هذا مرسل، رواته ثقات.
[١/٥٣٠٣] وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر: ثنا بشر، ثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن
الحسن، عن زيد - أو غيره - عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَاليه:
((رسول الرجل إذنه)).
[٢/٥٣٠٣] رواه ابن حبان في صحيحه(٢): أبنا عبدالله بن محمد الأزدي، ثنا إسحاق بن
إبراهيم [الحنظلي] (٣) ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن أيوب وحبيب بن
الشهيد، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن رسول الله وَلو قال: ((رسول الرجل إلى
الرجل إذنه)) (٤).
[٥٣٠٤] وقال أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا يعلى بن عبيد، عن معمر، ثنا الأعمش، عن جعفر
ابن عبدالرحمن، عن أم طارق مولاة سعد قالت: ((جاء النبي وَلّ إلى سعد فاستأذن،
فسكت. ثم أعاد، فسكت سعد، ثم أعاد، فسكت سعد، فانصرف النبي ◌َّ فأرسلني
سعد إليه، أنه لم يمنعنا أن نأذن لك إلا أنا أردنا أن تزيدنا، قالت: فسمعت صوتًا على
الباب يستأذن ولا أرى شيئًا، فقال رسول الله وَله: من أنت؟ قالت: أنا أم ملدم. فقال:
لا مرحبًا ولا أهلًا [أتذهبين](٥) إلى قباء؟ قالت: نعم. قال: فاذهبي إليهم)).
هذا إسناد رواته ثقات
[٥٣٠٥] [٥/ق٢٣ - ب] قال أبوبكر بن أبي شيبة: وثنا حفص بن غياث، عن مجالد، عن
الشعبي، عن جابر قال: ((نهانا رسول الله ﴿ أن ندخل على المغيبات))(٦).
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف مجالد بن سعيد
(١) المطالب العالية (١٦٤/٣ رقم ٢٦٦٦).
(٢) (١٢٨/١٣ رقم ٥٨١١).
(٣) في ((الأصل)): الحنطي. وهو خطأ واضح، وهو إسحاق بن راهويه إمام خراسان في عصره.
(٤) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه أبوداود (٣٤٨/٤ رقم ٥١٨٩) من طريق حماد، عن حبيب
وهشام عن محمد -وهو ابن سيرين- به.
(٥) في ((الأصل)): أتهدين. والصواب ما أثبتناه، وفي المجمع: ((أتذهبين إلى أهل قباء)).
(٦) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه الترمذي (٤٧٥/٣ رقم ١١٧٢) من طريق مجالد به، وقال
الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه، وقد تكلم بعضهم في مجالد بن سعيد من قبل حفظه.
٤٧

[٥٣٠٦] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(١): ثنا محمد بن عمر، ثنا يعقوب بن محمد
ابن أبي صعصعة، عن عبدالرحمن بن عبدالله بن أبي صعصعة، عن الحارث بن عبدالله بن
كعب، عن أم عمارة قالت: سمعت رسول الله وَّليه - وهو بالجرف مقدمنا من خيبر - وهو
يقول: ((لا تطرقوا النساء بعد صلاة العشاء)).
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف محمد بن عمر الواقدي.
[١/٥٣٠٧] قال الحارث(٢): وثنا روح، ثنا جرير بن حازم، عن سلم العلوي، عن أنس
ابن مالك قال: ((كنت أخدم رسول الله صل فكنت أدخل بغير إذن، فجئت ذات يوم
فدخلت عليه فقال: يا بني، إنه قد حدث أمر فلا تدخل علي إلا بإذن)).
[٢/٥٣٠٧] رواه مسدد: ثنا حماد، عن سلم العلوي، سمعت أنس بن مالك يقول: ((Lk
نزلت آية الحجاب جئت أدخل كما كنت أدخل، فقال لي رسول الله وَل قول: وراءك يا بني))(٣).
[٣/٥٣٠٧] ورواه أبويعلى (٤): ثنا أبوالربيع الزهراني، ثنا حماد بن زيد، عن سلم
العلوي ... فذكره.
هذا إسناد فيه مقال، سلم بن قيس العلوي قال النسائي: ليس بالقوي، قيل: كان
ينظر في النجوم. وقال ابن معين: ضعيف. وقال البخاري: تكلم فيه شعبة. وباقي رجال
الإسناد ثقات.
[١/٥٣٠٨] وقال أبويعلى الموصلي(٥): ثنا العباس بن الوليد النرسي، ثنا يحيى القطان، عن
سليمان التيمي، سمعت أباصالح يقول : ((جاء عمرو بن العاص إلى منزل علي يلتمسه، فلم
يقدر عليه، ثم رجع فوجده، فلما دخل كلم فاطمة، فقال له عليٌّ: ما أرى حاجتك
(إلا)(٦) إلى المرأة؟ قال: أجل، إن رسول الله وَ ليل نهانا أن ندخل على المغيبات))(٧).
[٢/٥٣٠٨] رواه ابن حبان في صحيحه: أبنا أبو يعلى ... فذكره.
(١) البغية (٢٦٥ رقم ٨٦٨).
(٢) البغية (٢٥١ رقم ٨٠٢).
(٣) قال الهيثمي في المجمع (٩٣/٧): قلت - له في الصحيح غير هذا -: رواه أبويعلى، وفيه سلم
العلوي، وهو ضعيف.
(٤) (٢٦٣/٧ رقم ٤٢٧٦).
(٥) (٣٣٢/١٣ رقم ٧٣٤٨) = (رقم / ٧٣١٠ - ط دار القبلة).
(٦) سقطت من المسند المطبوع ((النسختين)).
(٧) قال الهيثمي في المجمع (٤٧/٨): رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا أن أباصالح لم يسمع من
فاطمة، وقد سمع من عمرو.
٤٨

[٥٣٠٩] قال أبويعلى الموصلي(١): وثنا محمد بن عقبة السدوسي، ثنا جعفر بن سليمان
الضبعي، ثنا (سعيد)(٢) عن علي بن الحكم، عن أبي الحسن الجزري، عن عمرو بن مرة
قال: ((استأذن الحكم بن أبي العاص على رسول الله وَ ل﴿ فعرف رسول الله وعليه كلامه فقال:
ائذنوا له لعنه الله وكل ما خرج من صلبه إلا مؤمنهم - وقليل ما هم- (يشركون)(٣) في
الدنيا ويوضعون في الآخرة، [ذوو] (٤) مكر وخديعة، يعطون في الدنيا وما لهم في الآخرة
من خلاق)).
قال ابن عقبة: عمرو بن مرة هذا له صحبة.
[٥٣١٠] قال أبويعلى: وثنا عبدالله بن عمر بن أبان الكوفي، ثنا خالد بن نافع الأشعري،
عن سعيد بن أبي بردة، عن أبي موسى -رضي الله عنه- قال: ((قدم ركب من الأشعريين
وفيهم غلام شاب، فلما انتهوا إلى النبي ◌َله استأذنوا عليه فأذن لهم، فقالوا للغلام:
أمسك لنا رواحلنا حتى نخرج. فأمسك لهم الغلام رواحلهم، فدخلوا على النبي وصل
فسألوه ما أرادوا فأجابهم النبي ◌َّر ثم خرجوا، فقال لهم الغلام: أمسكوا راحلتي.
ودخل الغلام على النبي ◌َّ﴿ فلما دخل وجد النبي ◌َّ وهو جالس يستاك، فلما استقبل
النبي ◌َالقر [٥/ق٢٤-أ] قال: أعوذ بالله ورسوله من النار. فلم يزل يقول ذلك حتى جلس إلى
رسول الله ◌َّه فقال له رسول الله وَله: إن الله قد أجارك من النار، فأعني بالركوع
والسجود. ثم خرج الغلام فركب مع أصحابه، فجعلوا يتذاكرون ما قال لهم النبي وَلچر وما
سألوه، ثم قالوا للغلام: ماصنعت؟ قال: دخلت على رسول الله وَّه فوجدته جالسًا
يستاك، فقلت: أعوذ بالله ورسوله من النار، فلم أزل أقول ذلك حتى جلست إليه، فقال
النبي ◌َله: إن الله قد أجارك من النار فأعني بالركوع والسجود)).
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف خالد بن نافع.
[٥٣١١] قال أبويعلى(٥): وثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، ثنا عبدالله بن المبارك، عن عمر بن
ذر، عن مجاهد، عن أبي هريرة قال: ((بعث إلينا رسول الله وَلّ فجئنا فاستأذنا))(٦).
هذا إسناد رواته ثقات.
(١) المطالب العالية (٥/ ٦٢ رقم ٤٤٥٤).
(٢) في المطالب: شعبة.
(٣) في المطالب والمجمع: يشرفون . وهو أصوب.
(٤) في ((الأصل)): ذو . والمثبت من المطالب.
(٥) (٥١١/١٠ رقم ٦١٢٩).
(٦) قال الهيثمي في المجمع (٤٥/٨): رواه أبويعلى، ورجاله رجال الصحيح غير إسحاق بن أبي
إسرائيل، وهو ثقة.
٤٩

١١ - باب صفة الاستئذان وتعليمه
وماجاء في قرع باب النبي
صَلَ الله
عاجه
وَسَّلم
:
بالأظافر وغيرها
[١/٥٣١٢] قال مسدد: ثنا أبو عوانة، عن منصور، عن ربعي بن حراش قال: ((نبئت أن
رجلًا من بني عامر أتى النبي ◌َّ فقال: أألج؟ فقال رسول الله وَّيو للخادم: انطلقي فقولي
له: [قل](١): السلام عليك، أأدخل، فإنه لم يحسن الاستئذان. قال: فسمعتُ ما قال
النبي ◌َّ للخادم فقلت قبل أن يجيء الخادم: السلام عليك، أأدخل؟ فدخلت، قال:
قلت: يا رسول الله، بما جئت؟ قال: لم آتيكم إلا بخير، أتيتكم أن تعبدوا الله وحده ،
وتدعوا عبادة اللات والعزى، وأن تصلوا كل يوم وليلة خمس صلوات، وأن تصوموا من
السنة شهرًا، وأن تحجوا البيت من استطاع إليه سبيلا، وأن تأخذوا من أموال أغنيائكم
فتردوا على فقرائكم. فقلت: يا رسول الله، هل من العلم شيئًا لا نعلمه؟ قال: قد علم الله
خيرًا، وإن من العلم لا يعلمه إلا الله: الخمس: ﴿إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث
.﴾ (٢) إلى آخر السورة))(٣).
[٢/٥٣١٢] رواه أبوبكر بن أبي شيبة(٤): ثنا أبوالأحوص، عن منصور ... فذكره.
[٣/٥٣١٢] قلت: رواه أبوداود في سننه(٥) من طريق مسدد ... فذكره دون قوله:
((أأدخل؟ فدخلت ... )) إلى آخره.
ورواه النسائي في اليوم والليلة (٦) من طريق شعبة، عن منصور به.
[١/٥٣١٣] [٥/ق٢٤ -ب] وقال أبويعلى الموصلي(٧): ثنا أبوعمر الحارث بن سريج، ثنا
المطلب بن زياد، ثنا أبوبكر بن عبدالله بن الأصبهاني، عن محمد بن مالك بن المنتصر، عن
أنس -رضي الله عنه- قال: ((كانت أبواب رسول الله وَل و تقرع بالأظافير)).
[٢/٥٣١٣] رواه البزار (٨): ثنا حميد بن الربيع، ثنا ضرار بن صرد، ثنا المطلب بن زياد،
(١) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من مسند ابن أبي شيبة وسنن أبي داود .
(٢) لقمان: ٣٤.
(٣) قال في المختصر (٢٦٣/٧ رقم ٦٠١٩): رواه مسدد وأبو بكر بن أبي شيبة، والنسائي في اليوم
والليلة بسند رواته ثقات.
(٤) (٢ / ٤١١ رقم ٩٣٦).
(٥) (٣٤٥/٤ رقم ٥١٧٨).
(٦) السنن الكبرى (٨٧/٦ رقم ١٠١٤٨).
(٧) المطالب العالية (١٦٤/٣ رقم ٢٦٦٨).
(٨) مختصر زوائد البزار (٢٠٢/٢ رقم ١٦٩٧).
٥٠
:

عن عمرو بن سويد، عن أنس قال: ((كان باب رسول الله وٍَّ يقرع (بالأصابع)(١))(٢).
ولحديث أنس شاهد من حديث المغيرة بن شعبة، رواه الحاكم(٣) وقال: هو حديث
موقوف، وكذا قال الخطيب. قال ابن الصلاح: والصواب أنه مرفوع.
ورواه مسدد في مسنده وأبو داود في سننه(٤) والترمذي(٥) من حديث جابر ((أنه ذهب إلى
النبي ◌َ ﴿ في دين أبيه، فدققت الباب، فقال: من هذا؟! قلت: أنا. قال: أنا أنا - كأنه
کرهها».
لفظ أبي داود (٦): کره ذلك.
١٢ - باب الترهيب أن يسمع حديث قوم يكرهون أن يسمعه
وما جاء في مداراة الناس والخيانة
[٥٣١٤] قال أحمد بن منيع: ثنا إسماعيل، ثنا أيوب، عن عكرمة، عن أبي هريرة -رضي
الله عنه-، عن النبي ◌َّ قال: ((من استمع إلى حديث قوم يفرون به منه صب في أذنه
الآنك))(٧).
[٥٢١٥] قال: وثنا علي بن عاصم، ثنا خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن
النبي ◌َّ مثل معناه.
قلت: حديث أبي هريرة رجاله رجال الصحيح، وحديث ابن عباس رواه البخاري (٨)
وغيره
الآنك - بمد الهمزة وضم النون - هو: الرصاص المذاب.
[٥٣١٦] وقال أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا عمر بن هارون، عن ثور بن يزيد، عن يزيد بن
شريح، عن جبير بن نفير، عن النَّواس بن سمعان الكلابي -رضي الله عنه- قال: قال
رسول الله في: ((كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثًا هو لك مصدق وأنت له كاذب)).
(١) في مختصر زوائد البزار: بالأظافير. وهو الصواب.
(٢) قال الهيثمي في المجمع (٤٣/٨): رواه البزار، وفيه ضرار بن صرد، وهو ضعيف.
(٣) في ((معرفة علوم الحديث)) (ص/ ١٩) وصنيع المصنف موهم وكان يجب التحديد.
(٤) (٣٤٨/٤ رقم ٥١٨٧).
(٥) (٦٢/٥ رقم ٢٧١١).
(٦) بل هذا لفظ الترمذي، وأما لفظ أبي داود: ((كأنه كرهه)).
(٧) قال في المختصر (٢٦٤/٧ رقم ٦٠٢٢): رواه أحمد بن منيع بسند الصحيح.
(٨) البخاري (٣٧٥/١٢ رقم ٧٠٤٢).
٥١

هذا إسناد ضعيف؛ لضعف عمر بن هارون.
[٥٣١٧] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(١): ثنا الخليل بن زكريا، ثنا هشام
الدستوائي، عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن صفوان بن عسال المرادي -رضي
الله عنه- قال: «كنا مع النبي ګے في سفر فأقبل رجل فلما نظر إليه رسول الله ێ قال : بئس
أخو العشيرة(٢) قال: فقال رسول الله وَالقول: إنه منافق، أداريه عن نفاقه، وأخشى أن يفسد
علي غيره)).
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف الخليل.
[١/٥٣١٨] وقال أبوداود الطيالسي(٣): ثنا يعقوب الطائفي، حدثني أبي، عن نجيد بن
عمران بن حصين، عن أبيه: ((أنه أعطى شاعرًا، فقيل له: يا أبا نجيد، أتعطي شاعرًا؟!
قال: إني أفتدي عرضي منه)).
[٢/٥٣١٨] رواه الحاكم أبو عبدالله: ثنا أبوالعباس الأصم، ثنا يحيى بن أبي طالب، ثنا
أبوداود الطيالسي ... فذكره.
[٣/٥٣١٨] ورواه البيهقي(٤) عن الحاكم به.
١٣ - [٥/ ق٢٥-أ] باب ماجاء في الغضب وما يفعل عند الغضب
[١/٥٢١٩] قال أبوداود الطيالسي(٥): ثنا شعبة، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس
قال: قال رسول الله وسلم: (يسروا ولا تعسروا، وإذا غضب أحدكم فليسكت)).
[٢/٥٣١٩] رواه مسدد: ثنا عبدالواحد، ثنا ليث، حدثني طاوس، قال ابن عباس، قال
رسول الله وَلي: ((علموا ويسروا، علموا ويسروا - ثلاث مرات - إذا غضب أحدكم
فلیسکت، إذا غضب أحدكم فليسكت)).
[٣/٥٣١٩] ورواه أيضًا عن المعتمر وحماد، عن ليث ... فذكره.
[٤/٥٣١٩] ورواه أحمد بن حنبل(٦): ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، سمعت ليًا قال:
(١) البغية (٢٥١ رقم ٨٠٠).
(٢) زاد في البغية بعد هذا الموضع: أو بئس الرجل.
(٣) المطالب العالية (١٤٥/٣ رقم ٢٦٢٦).
(٤) السنن الكبرى (٢٤٢/١٠).
(٥) (٣٤٠ رقم ٢٦٠٨).
(٦) مسند أحمد (٢٣٩/١).
٥٢

سمعت طاوسًا يحدث عن ابن عباس أن النبي وَلو قال: ((علموا (ويسروا)(١) ... ))(٢).
وذکر حدیث مسدد.
[٥/٥٣١٩] ورواه أبوبكر بن أبي شيبة(٣): ثنا ابن إدريس، ثنا ليث ... فذكره.
[١/٥٣٢٠] وقال أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا عبدالرحيم بن سليمان، عن داود بن أبي هند،
عن بكر بن عبدالله المزني، عن أبي ذر -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَله: ((إذا
غضبت فاقعد فإن لم يذهب عنك فاضطجع فإنه سيذهب».
[٢/٥٣٢٠] رواه أبو يعلى الموصلي: أبنا سريج بن يونس، ثنا أبو معاوية، ثنا داود بن أبي
هند، عن أبي حرب بن [أبي](٤) الأسود، عن أبي ذر أن رسول الله وَلي قال: ((إذا غضب
أحدكم وهو قائم فليجلس؛ فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع))(٥).
[٣/٥٣٢٠] ورواه ابن حبان في صحيحه(٦): ثنا أبو يعلى ... فذكره.
[٥٣٢١] وقال أبو يعلى الموصلي(٧): ثنا ابن زحمويه، ثنا صالح، ثنا الأعمش، عن أبي
صالح، عن بعض [أصحاب](٨) النبي وَ لي أنه قال: ((يا رسول الله، علمني عملًا يدخلني
الجنة، ولا تكثر علي. قال: لا تغضب))(٩).
[٥٣٢٢] قال(١٠): وثنا داود بن عمرو، ثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة، عن ابن
عمر -رضي الله عنهما- قال: قلت: ((يا رسول الله، قل لي قولًا وأقلل لعلي أعقله. فقال
(١) في المسند: وبشروا. وهو تصحيف.
(٢) قال الهيثمي في المجمع (١٣١/١): رواه أحمد والبزار، وفيه ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف.
(٣) وأخرجه في المصنف أيضًا (٣٤٤/٨ رقم ٥٤٣١).
(٤) سقطت من ((الأصل))، وأثبتها من صحيح ابن حبان وسنن أبي داود، وأبو حرب بن أبي الأسود
من رجال التهذيب .
(٥) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه أبوداود (٢٤٩/٤ رقم ٤٧٨٢) من طريق أبي معاوية به، ثم
أسنده من طريق خالد عن بكر ((أن النبي وَلّو بعث أبا ذر ... )) بهذا الحديث، قال أبوداود: وهذا
أصح الحدیثین.
(٦) (٥٠١/١٢ رقم ٥٦٨٨).
(٧) (١٦٦/٣ رقم ١٥٩٣) = (١٥٩٠ / تحقيق الأثري).
(٨) في ((الأصل)): أزواج . والمثبت من مسند أبي يعلى.
(٩) قال الهيثمي في المجمع (٨/ ٧٠): رواه أبويعلى، من رواية صالح عن الأعمش، ولم أعرف صالحًا
هذا، وبقية رجاله ثقات.
قلت: هو صالح بن عمر الواسطي، يروي عن الأعمش، وعنه زكريا بن يحيى زجمويه، كما في
ترجمته من التهذيب (٧٥/١٣) وهو ثقة من رجال مسلم، والله أعلم.
(١٠) مسند أبي يعلى (٥١/١٠ رقم ٥٦٨٥).
٥٣

رسول الله صل: لا تغضب. فأعدت مرتين كل ذلك يرجع إليَّ النبي وَّل: لا تغضب))(١).
هذا إسناد رواته ثقات، وله شاهد من حديث أبي ذر، رواه أبوداود(٢) وابن حبان في
صحيحه (٣)، وآخر من حديث أبي سعيد الخدري، وسيأتي في كتاب المواعظ.
[١/٥٣٢٣] قال أبويعلى: وثنا أحمد بن عيسى، ثنا عبدالله بن وهب، أخبرني عمرو بن
الحارث، عن دراج، عن عبدالرحمن بن جبير، عن عبدالله بن عمرو - رضي الله عنهما-
قال: ((سألت رسول الله وَ﴾ فقلت: يا رسول الله، ما يمنعني من غضب الله؟ قال: لا
تغضب»(٤).
[٢/٥٣٢٣] (قال: وثنا الحسن بن موسى، ثنا ابن لهيعة، ثنا دراج ... فذكره.
[٣/٥٣٢٣] قال: وثنا همام، ثنا ابن دراج، ثنا ابن وهب)(٥).
[٤/٥٣٢٣] رواه أحمد بن حنبل(٦): ثنا حسن ... فذكره، إلا أنه قال: ((يباعدني من
غضب الله)).
[٥/٥٣٢٣] ورواه ابن حبان في صحيحه(٧): ثنا أبو يعلى ... فذكره.
[١/٥٣٢٤] رواه أبوبكر بن أبي شيبة(٨): ثنا ابن نمير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن
الأحنف بن قيس، عن ابن عم له [من تميم] (٩) جارية بن قدامة ((أنه سأل النبي و لز فقال:
يا رسول الله، قل لي قولًا ينفعني وأقلل ... » فذكره.
[٢/٥٣٢٤] قال(١٠): وثنا عبدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن الأحنف، عن جارية
ابن قدامة، عن ابن عم له من بني تميم عن النبي ◌ّ مثله.
(١) قال الهيثمي في المجمع (٦٩/٨): رواه أبويعلى، وفيه ابن أبي الزناد، وقد ضعفه غير واحد، وبقية
رجاله رجال الصحيح.
(٢) (٢٤٩/٤ رقم ٤٧٨٢، ٤٧٨٣).
(٣) (١٢ / ٥٠١ رقم ٥٦٨٨).
(٤) قال الهيثمي في المجمع (٦٩/٨): رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة، وهو لين الحديث، وبقية رجاله
ثقات.
(٥) كذا ساق المؤلف - رحمه الله- هذين الإسنادين، وقد سقط من الأول شيخ أبي يعلى، وفي الثاني
تحريف لم أستطع تقويمه لأني لم أجد الحديث بهذا الإسناد فيما لدي من الكتب، والله أعلم.
(٦) مسند أحمد (١٧٥/٢).
(٧) (٥٣١/١ رقم ٢٩٦).
(٨) وأخرجه في المصنف أيضًا (٣٤٤/٨-٣٤٥ رقم ٥٤٣٢).
(٩) في ((الأصل)): عن. والتصويب من المصنف.
(١٠) وأخرجه في المصنف أيضًا (٣٤٥/٨ رقم ٥٤٣٢).
٥٤
إ

[٣/٥٣٢٤] قال أبويعلى: وثنا أبو خيثمة، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا هشام بن عروة، حدثني
أبي، عن الأحنف بن قيس، عن جارية بن قدامة أخبرني عم أبي أنه قال للنبي وَّ: ((قل لي
قولًا وأقلل لعلي أعيه. قال: لا تغضب. فأعدت عليه مرارًا كل ذلك يقول: لا
تغضب))(١).
ورواه مسدد.
[٤/٥٣٢٤] ورواه أحمد بن حنبل(٢): ثنا يحيى بن سعيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه،
عن الأحنف بن قيس، عن عم له يقال له: جارية بن قدامة ، أنه قال: قال رسول
الله ... فذكره .
[٥/٥٣٢٤] ورواه ابن حبان في صحيحه(٣): ثنا أبويعلى ... فذكره.
[٦/٥٣٢٤] ورواه الطبراني في الكبير(٤) والأوسط(٥) إلا أنه قال: عن الأحنف بن قيس،
عن عمه - وعمه هو جارية بن قدامة - أنه قال: ((يا رسول الله، قل لي قولا ينفعني الله به)).
١٤ - باب ما جاء في التهاجر
[١/٥٣٢٥] قال أبوداود الطيالسي(٦): ثنا شعبة، عن يزيد الرّشك قال: سمعت معاذة
تحدث عن هشام بن عامر الأنصاري - من أصحاب رسول الله وَلر - أن النبي ◌َّ- قال:
((لا يحل لمسلم أن (يهاجر)(٧) أخاه فوق ثلاثة، فإنهما ناكبان عن الحق، ماداما على صرامهما،
وإن أولهما فيئًا يكون سبقه بالفيء كفارة له، فإن سلم عليه فلم يقبل سلامه، فرد عليه
سلامه ردت عليه الملائكة، ورد على الآخر شيطان، وإن ماتا على صرامهما لم يدخلا الجنة -
أو قال: (لم)(٨) يجتمعا في الجنة))(٩).
(١) قال الهيثمي في المجمع (٦٩/٨): رواه أحمد والطبراني في الأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح،
ورواه أبويعلى، ورجاله رجال الصحيح.
(٢) مسند أحمد (٤٨٤/٣، ٣٤/٥).
(٣) (٥٠٤/١٢ رقم ٥٦٩٠).
(٤) المعجم الكبير (٢٦١/٢ - ٢٦٤ أرقام: ٢٠٩٣ -٢١٠٧).
(٥) (٢٧٧/٧ رقم ٧٤٩١).
(٦) (١٧٠ رقم ١٢٢٣).
(٧) في مسند الطيالسي: يصارم. وهو الصواب، ويدل عليه ما بعده.
(٨) في مسند الطيالسي: لن.
(٩) قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٦٦/٨): رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني، ورجال أحمد رجال
الصحيح.
٥٥

[٢/٥٣٢٥] رواه مسدد: ثنا عبدالوهاب [٥/ق٢٥-ب]، عن (يزيد القسّام)(١)، عن معاذة
أنها سمعت هشام بن عامر - رضي الله عنه- يقول: سمعت رسول الله وَليقول يقول: ((لا يحل
لمسلم يصارم مسلمً فوق ثلاث ليال، وإنهما ما صرما فوق ثلاث ليال فإنهما ناكبان عن
الحق، فإذا ماتا على صرامهما لم يدخل الجنة جميعًا أبدًا، وإنه إن سلم عليه فلم يقبل سلمه
وسلامه رد عليه الملك، ورد على الآخر الشيطان)).
[٣/٥٣٢٥] ورواه أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا إسحاق بن منصور، ثنا عبدالوارث، عن يزيد
الرشك، عن معاذة ... فذكر حديث مسدد.
[٤/٥٣٢٥] وكذا رواه الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٢): ثنا العباس بن الفضل، ثنا
عبدالوارث، ثنا يزيد الرشك ... فذكره.
[٥/٥٣٢٥] ورواه أبويعلى الموصلي(٣): ثنا زهير، ثنا أبوعامر العقدي، عن شعبة ...
فذكره .
[٦/٥٣٢٥] ورواه أحمد بن حنبل في مسنده (٤): ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة ... فذكره.
ورجاله محتج بهم في الصحيح، ورواه الطبراني(٥).
[٧/٥٣٢٥] ورواه ابن حبان في صحيحه(٦): ثنا أبو يعلى الموصلي ... فذكره، إلا أنه قال:
(لم يدخلا الجنة، ولم يجتمعا في الجنة)).
[٥٣٢٦] قال أبوداود الطيالسي(٧): ثنا شعبة، عن أبي إسحاق سمع أبا الأحوص يحدث
عن عبدالله -رضي الله عنه- قال: ألا إن محمدًا وَ الله قال: ((قتال المسلم كفر، وسبابه فسق،
ألا ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث))(٨).
قلت: رواه النسائي في الكبرى(٩) من طريق عبدالرحمن بن مهدي، عن شعبة.
(١) هو يزيد الرشك، قال السمعاني في الأنساب (٤٩٦/٤) هذه النسبة إلى القسمة للأشياء، وأهل
البصرة يقولون للقسام: الرشك، والمشهور بهذه النسبة أبوالأزهر يزيد بن أبي يزيد الرشك القسام.
(٢) البغية (٢٦٦ رقم ٨٧٣).
(٣) (١٢٦/٣-١٢٧ رقم ١٥٥٧).
(٤) مسند أحمد (٢٠/٤).
(٥) المعجم الكبير (١٧٥/٢٢ رقم ٤٥٤، ٤٥٥).
(٦) (١٢/ ٤٨٠ رقم ٥٦٦٤).
(٧) (٣٩ رقم ٣٠٦).
(٨) رواه النسائي (١٢٢/٧ رقم ٤١٠٨-٤١١١) من طرق، عن عبدالله بن مسعود مختصرًا.
(٩) (٣١٣/٢ رقم ٣٥٦٩) موقوفًا.
٥٦

ورواه مالك(١) والبخاري(٢) ومسلم (٣) وأبو داود (٤) والنسائي(٥) من حديث أنس بن
مالك.
ورواه مالك(٦) والبخاري(٧) ومسلم(٨) وأبوداود(٩) والترمذي(١٠) من حديث أبي
أيوب، وأبو داود(١١)، والنسائي(١٢) من حديث أبي هريرة، وأبو داود(١٣) من حديث
عائشة، والطبراني في الأوسط(١٤)، والحاكم(١٥) وصححه من [حديث](١٦) ابن عباس
ورواه ابن أبي عمر وسيأتي مطولًا في كتاب المواعظ في باب جامع المواعظ (١٧).
[١/٥٣٢٧] وقال أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا يحيى بن آدم ومحمد بن عبدالله الأسدي، عن
إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن محمد بن سعد، عن أبيه، رفعه إلى النبي وَلي أنه قال: ((لا
يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام)) (١٨).
[٢/٥٣٢٧] رواه أبويعلى الموصلي (١٩): ثنا أبو خيثمة، ثنا محمد بن عبدالله الأسدي، ثنا
إسرائيل ... فذكره.
(١) الموطأ (٢/ ٩٠٧ رقم ١٤).
(٢) (١٠ / ٤٩٦ رقم ٦٠٦٥ وطرفه في ٦٠٧٦).
(٣) (١٩٨٣/٤ رقم ٢٥٥٩).
(٤) (٢٧٨/٤ رقم ٤٩١٠).
(٥) لم أجده من حديث أنس.
(٦) الموطأ (٩٠٦/٢ - ٩٠٧ رقم ١٣).
(٧) (٥٠٧/١٠ رقم ٦٠٧٧ وطرفه في ٦٢٣٧).
(٨) (١٩٨٤/٤ رقم ٢٥٦٠).
(٩) (٢٧٨/٣-٢٧٩ رقم ٤٩١١).
(١٠) (٢٨٨/٤-٢٨٩ رقم ١٩٣٢).
(١١) (٢٧٩/٣ رقم ٤٩١٢).
(١٢) السنن الكبرى (٣٦٩/٥ رقم ٩١٦١).
(١٣) (٢٧٩/٣ رقم ٤٩١٣).
(١٤) (٣٧٨/٨ رقم ٨٩٣٠).
(١٥) المستدرك (٤/ ١٦٣).
(١٦) ليست بالأصل، وأثبتها من المختصر.
(١٧) وفي أحاديث أصحاب الستة بعض خلاف عما في الطيالسي، سواء كانت رواية أنس أو أبي هريرة
أو باقي من ذكر.
(١٨) قال الهيثمي في المجمع (٦٦/٨): رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني، ورجال أحمد رجال
الصحيح.
(١٩) (٧٥/٢ رقم ٧٢٠).
٥٧

١٥ - باب في السباب واللعنة سيما المعين آدميًّا كان أو دابة أو
غيرهما وبعض ما جاء في النهي عن سب الديك والبرغوث
والليل والنهار والشمس والقمر والريح
[٥٣٢٨] [٥/ق٢٦-١] قال أبوداود الطيالسي(١): ثنا شعبة، عن عون، عن أبيه: ((أن
النبي وَّ لعن المصور)).
[١/٥٣٢٩] قال يونس(٢): ثنا أبوداود(٣): ثنا عبدالعزيز بن أبي سلمة، عن صالح بن
كيسان، عن عبيد الله، عن زيد بن خالد -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَله: ((لا
تسبوا الديك؛ فإنه يدعو إلى الصلاة)).
[٢/٥٣٢٩] وقال أبوداود -مرة أخرى -: عن عبدالعزيز بن أبي سلمة، عن صالح، عن
عبدالله بن أبي قتادة، عن أبيه، عن النبي وَلي(٤). وهذا أثبت عندي.
قلت: حديث زيد بن خالد رواه أبوداود في سننه(٥)، والنسائي في اليوم والليلة(٦)،
وابن حبان في صحيحه (٧) من طريق عبدالعزيز به.
وله شاهد من حديث ابن عباس(٨) وابن مسعود(٩) رواهما البزار في مسنده.
[٥٣٣٠] وقال أبوبكر بن أبي شيبة(١٠): ثنا جرير بن عبدالحميد، عن منصور، عن أبي
خالد الوالبي، عن النعمان بن عمرو بن مقرن قال: قال رسول الله وَالقر: ((سباب المؤمن
فسوق وقتاله كفر)".
[٥٣٣١] وقال أحمد بن منيع: ثنا عبدة بن حميد، عن العلاء بن المسيب، عن إبراهيم مولى
بني هاشم، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَ له: ((إذا سابك رجل فعيرك بما
فیك فلا تعیره بما فيه؛ فإن أجر ذلك لك ووباله عليه)).
(١) (١٤٠ رقم ١٠٤٥).
(٢) هو راوي مسند الطيالسي: يونس بن حبيب، أحد الثقات.
(٣) (١٢٩ رقم ٩٥٧).
(٤) قال في المختصر (٢٦٢/٧ رقم ٦٠٣٦): رواه أبوداود الطيالسي، ورواته ثقات.
(٥) (٣٢٧/٤ رقم ٥١٠١).
(٦) (٢٣٤/٦ رقم ١٠٧٨١).
(٧) (٣٧/١٣-٣٨ رقم ٥٧٣١).
(٨) مختصر زوائد البزار (٢٢٠/٢ رقم ١٧٣٨).
(٩) البحر الزخار (١٦٨/١ رقم ١٧٦٣) وأعله.
(١٠) (٣٣٦/٢-٣٣٧ رقم ٨٣٥).
٥٨

وله شاهد من حديث أبي مجري الهجيمي، رواه أصحاب السنن الأربعة(١) وابن حبان
في صحيحه(٢).
[٥٣٣٢] قال أبوبكر بن أبي شيبة: وثنا معتمر، عن معمر، عن زيد بن أسلم ((أن عبدالملك
ابن مروان كان ربما بعث إلى أم الدرداء فكانت عنده فدعا خادمًا له فأبطأ علیه، فلعنه،
فقالت أم الدرداء: لا تلعنه؛ فإن نبي الله وَلي قال: إن اللعانين لا [يكونون] (٣) شهداء ولا
شفعاء عند الله يوم القيامة))(٤) .
له شاهد من حديث أبي الدرداء رواه مسلم(٥) ، وأبو داود(٦).
[١/٥٣٣٣] وقال أحمد بن منيع (٧): ثنا عبدالملك بن عبدالعزيز، ثنا حماد بن سلمة، عن
أيوب، عن أبي قلابة، عن عمران بن حصين -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَله:
(لعن المؤمن كقتله، و إذا قال له: يا كافر، فهو كقتله)).
[٢/٥٣٣٣] رواه البزار(٨): ثنا يحيى بن محمد ومحمد بن عبدالله بن عبيد بن عقيل قالا: ثنا
إسحاق - هو ابن إدريس - ثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب
[عن عمران](٩) رفعه قال: ((إذا قال الرجل لأخيه: يا كافر، فهو كقتله))(١٠).
(١) أبوداود (٥٦/٤ رقم ٤٠٨٤) والترمذي (٦٨/٥ رقم ٢٧٢٢) والنسائي في الكبرى (٤٨٧/٥ رقم
٩٦٩٩)، وليس الحديث في سنن ابن ماجه؛ فلم يعزه له المزي في التحفة (١٤٤/٢-١٤٥).
(٢) (٢٨١/٢ رقم ٥٢٢).
(٣) في ((الأصل)): يكونوا . والمثبت من صحيح مسلم وغيره .
(٤) كذا وقع الحديث في ((الأصل)) من مسند أم الدرداء ، وقد رواه مسلم في صحيحه (٤/ ٢٠٠٦ رقم
٢٥٩٨) : حدثنا ابن أبي شيبة وأبو غسان المسمعي وعاصم بن النضر التيمي قالوا : حدثنا معتمر
به. وجعله عن أم الدرداء عن أبي الدرداء . والله أعلم .
(٥) (٢٠٠٦/٤ رقم ٢٥٩٨).
(٦) (٢٧٧/٤ -٢٧٨ رقم ٤٩٠٧).
(٧) المطالب العالية (١٨٩/٣ رقم ٢٧٣٤).
(٨) مختصر زوائد البزار (٢١٦/٢ رقم ١٧٣٠) وقال الحافظ ابن حجر: وإسحاق متروك. وقد أشار
هو إلی ضعفه.
(٩) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من مختصر الزوائد.
(١٠) قال في المختصر (٢٦٨/٧ رقم ٦٠٤٠): رواه أحمد بن منيع بسند منقطع، ورواه البزار، وإسناده
حسن .
قلت: ليس بحسن بل هوضعيف جدًّا، فيه إسحاق بن إدريس وهو متروك كما سبق.
وقال الهيثمي في المجمع (٧٣/٨): رواه البزار، ورجاله ثقات.
قلت: وأين إسحاق بن إدريس المتروك؟!
٥٩

[٣/٥٣٣٣] قال(١): وثنا يحيى بن محمد بن السكن، ثنا إسحاق بن إدريس به: ((لعن المؤمن
كقتله))(٢).
قال البزار: وإسحاق حدث بأحاديث لم يتابع عليها، قال: ولا نعلم روى هذا الحديث إلا
حماد، وإسناده حسن.
[٥٣٣٤] [٥/ق٢٦-ب] وقال عبد بن حميد(٣): حدثني خالد بن مخلد، ثنا سليمان بن بلال،
ثنا صالح بن كيسان، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَاليقول: ((لا تسبوا الديك؛ فإنه يوقظ
للصلاة» (٤).
[١/٥٣٣٥] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٥): ثنا خالد بن القاسم، ثنا ليث، حدثني
معاوية بن صالح، عن ضمرة بن حبيب، عن عائشة -رضي الله عنها- («أنها كانت مع
رسول الله ◌َ يه فلعنت بعيرًا لها، فقال رسول الله وَله: ويحكن، ما أقلكن في الجنة؛ وذاك أن
إحداكن تلعن بعيرها وتؤذي عشيرها وتستقل (كبيرها)(٦)).
[٢/٥٣٣٥] رواه أبو يعلى الموصلي (٧): ثنا عبدالأعلى، ثنا وكيع، عن الأعمش، عن شمر
ابن عطية، عن يحيى بن وثاب، عن عائشة ((أنها ركبت بعيرًا فلعنته، فقال رسول الله وليقول :
لا تر کبیە)»(٨).
[٥٣٣٦] قال الحارث(٩): وثنا عبدالوهاب، ثنا إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق، عن
بعض أصحابه قال: ((بينا رسول الله وَ له يسير إذا أشرف (على) (١٠) قبر رجل قد سماه، فقال
أبوبكر: لعن الله صاحب هذا القبر؛ فإنه كان عدوًّا لله. قال: وابنه يسير مع رسول الله وَّل
فقال له: بل لعن الله أبا قحافة؛ فوالله ما كان يقري الضيف، ولا يقاتل العدو. فقال
رسول الله ◌َّليقل: لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء)).
(١) مختصر زوائد البزار (٢١٧/٢ رقم ١٧٣١).
(٢) قال الهيثمي في المجمع (٨٣/٨): رواه البزار، وفيه إسحاق بن إدريس، وهو متروك.
(٣) المنتخب (٤٢٢-٤٢٣ رقم ١٤٤٨).
(٤) قال في المختصر (٢٦٩/٧ رقم ٦٠٤٢): رواه عبد بن حميد، ورواته ثقات.
(٥) البغية (٢٦٧ رقم ٨٧٦).
(٦) في البغية: كثيرها.
(٧) (١٨٠/٨ رقم ٤٧٣٥).
(٨) وقال الهيثمي في المجمع (٨/ ٧٧): رواه أحمد وأبو يعلى، ورجاله ثقات إلا أن يحيى بن وثاب لم
يسمع من عائشة وإن كان تابعيًّا .
(٩) البغية (٢٦٧ رقم ٨٧٧).
(١٠) في ((البغیة)): له.
٦٠