Indexed OCR Text
Pages 401-420
قال: ((إذا استهلك الهبة فليس لصاحبه أن يعود فيها)). هذا إسناد مقطوع، ورجاله ثقات [٢٩٨٢] وقال أحمد بن منيع: ثنا يزيد، أبنا الحجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله وَّيقول: ((العائد في هبته كالكلب يرجع في قيئه))(٢). هذا إسناد فيه الحجاج بن أرطاة، وهو ضعيف. ١٠ - باب هدية المشرك ومنحته للمسلم [١/٢٩٨٣] قال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٣): ثنا سعيد بن عامر، ثنا ابن عون، عن الحسن قال: ((كان رجل يخالط النبي ول ول في الجاهلية يقال له: عياض. فأهدى لرسول الله وَ﴾ هدية، فقال النبي وَ لّ: أسلمت -أو كنت أسلمت-؟ قال: لا. قال: إنه لا يحل لنا زبد المشركين)». قلت للحسن: ما الزبد؟! قال: الرفد))(٤). [٢/٢٩٨٣] رواه أبو يعلى الموصلي: ثنا يحيى بن زكريا الواسطي، ثنا هشيم، عن ابن عون، ثنا الحسن [٣/ق٤١-أ] عن عياض بن حمار(٥) المجاشعي ((أنه أهدى إلى رسول الله صلفي هدية فردها، وكان صديقًا لرسول الله ﴿ قبل ذلك في الجاهلية، فقال: إنا لا نقبل زبد المشركين)). قال ابن عون: قلت للحسن: ما زيدهم؟! قال: عطيتهم [و](٦) هبتهم)). [٢٩٨٤] وقال أبو يعلى الموصلي (٧): ثنا زهير، ثنا أبو إسحاق الطالقاني، ثنا بقية بن الوليد، ثنا الوزير بن عبدالله الخولاني، عن محمد بن الوليد الزبيري، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله وَالله: ((من منحه المشركون أرضًا فلا أرض له))(٨). وسيأتي بتمامه في آخر كتاب الجهاد - إن شاء الله تعالى. (٢) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه أبوداود (٢٩١/٣ رقم ٣٥٤٠)، والنسائي (٢٦٤/٦ -٢٦٥ رقم ٣٦٨٩) من طريق عمرو بن شعيب به. (٣) البغية (١٤٥ رقم ٤٥٠). (٤) قال في المختصر (٣٦/٥ رقم ٣٦٥١): رواه الحارث مرسلا، ورجاله ثقات. (٥) كتب حاشية في الهامش فوق كلمة: حمار، فقال: هو بكسر الحاء المهملة وتخفيف الميم، وبعد الألف راء. (٦) من المختصر. (٧) المقصد العلي (٣٠٢/١-٣٠٣ رقم ٦٨٩). (٨) قال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٥٧/٤): رواه أبويعلى في الكبير، وفيه الوزير بن عبدالله الخولاني ضعيف، قال ابن حزم: منكر الحديث. وبقية رجاله ثقات. ٤٠١ [٤١] كتاب اللقطة ١ - باب فيمن وجد صبيًّا ضالا [٢٩٨٥] قال عبد بن حميد (١): ثنا عبدالله بن بكر السهمي، ثنا فائد أبوالورقاء، عن عبدالله ابن أبي أوفى الأسلمي قال: ((خرجت فإذا رسول الله وَّله وأبوبكر وعمر قعود، وإذا غلام صغير يبكي، فقال رسول الله ويطلقو لعمر: ضم الصبي إليك ؛ فإنه ضال. فضمه عمر إليه، فبينما نحن قعود إذا امرأة تولول - أظنه وتقول: وابنياه. وتبكي- فقال رسول الله وَله: ناد المرأة ؛ فإنها أم الصبي. وهي كاشفة عن رأسها ليس على رأسها خمار جزعًا على ابنها، فجاءت حتى قبضت الصبي من حجر عمر وهي تبكي والصبي في حجرها، فالتفتت فلما رأت رسول الله ﴿وقالت: واخزياه، ألا أرى رسول الله وَله فقال رسول الله وَله عند ذلك: ترون هذه رحيمة بولدها؟ فقال أصحابه: بلى يا رسول الله، كفى بهذه رحمة. فقال رسول الله قطر: والذي نفس محمدٍ بيده، لله أرحم بالمؤمنين من هذه بولدها)). هذا إسناد ضعيف؛ فائد أبوالورقاء متروك. ٢- [٣/ق٤١-ب] باب ما جاء في كثير اللقطة وقليلها [٢٩٨٦] قال الحميدي(٢): ثنا سفيان قال: سمعناه من داود بن شابور ويعقوب بن عطاء، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله وَلا ه في كنز وجده رجل: إن كنت وجدته في قرية مسكونة أو في سبیل میتاء فعرفه، وإن كنت وجدته في خربة جاهلية أو في قرية غير مسكونة أو غير سبيل ميتاء ففيه وفي الركاز الخمس)) (٣). هذا إسناد رجاله ثقات. [١/٢٩٨٧] وقال أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا عبيدالله، عن إسرائيل، عن عمر بن عبدالله بن (١) المنتخب (١٨٧ رقم ٥٣٠). (٢) (٢٧٢/٢ رقم ٥٩٧). (٣) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه أبوداود (١٣٦/٢-١٣٧ رقم ١٧١٠)، والنسائي (٤٤/٥ رقم ٢٤٩٤) من طريق عمرو بن شعيب بنحوه. ٤٠٢ يعلى بن [مرة] (١) عن جدته حكيمة، عن يعلى بن [مرة](١) عن النبي وَ لّم قال: ((من التقط لقطة ثوبًا أو شبهه فليعرفه ثلاثة أيام ؛ فإن جاء صاحبها وإلا فليتصدق بها، فإن جاء صاحبها فليخيره)) . [٢/٢٩٨٧] رواه أبويعلى الموصلي: ثنا أبو خيثمة، ثنا يزيد بن هارون، أبنا إسرائيل بن يونس، أخبرني عمر بن عبدالله بن يعلى، عن جدته حكيمة، عن أبيها يعلى قال: قال رسول الله ◌َله: ((من التقط لقطة يسيرة درهمًا أو حبلا أو شبه ذلك فليعرفه ثلاثة أيام؛ فإن كان فوق ذلك فليعرفه ستة (أيام)(٢))(٣). [٣/٢٩٨٧] ورواه أحمد بن حنبل (٤): ثنا يزيد بن هارون ... فذكره، قال يزيد فيما [يروي](٥) يعلى بن مرة قال: قال رسول الله وَله ... فذكره. [٤/٢٩٨٧] ورواه الحاكم أبو عبدالله الحافظ: ثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، ثنا يحيى بن أبي طالب، ثنا يزيد بن هارون ... فذكره. [٥/٢٩٨٧] وعن الحاكم رواه البيهقي في سننه(٦). وقال: تفرد به عمر بن عبدالله بن يعلى، وقد ضعفه يحيى بن معين، ورماه جرير بن عبد الحميد وغيره بشرب الخمر. قلت: وضعفه أحمد بن حنبل وأبوحاتم والبخاري والنسائي والساجي والدار قطني وغيرهم. [١/٢٩٨٨] قال أبوبكر بن أبي شيبة(٧): ثنا وكيع، عن سعد بن إبراهيم أوس، عن بلال ابن يحيى العبسي، عن علي -رضي الله عنه -: ((أنه التقط دينارًا فاشترى به دقيقًا، فصرفه (١) في ((الأصل)): أمية. وهو تحريف، والمثبت هو الصواب، فقد روى الطبراني الحديث في معجمه الكبير (٢٧٣/٢٢ رقم ٧٠٠) من طريق عبيدالله بن موسى به، وفيه ((مرة)) على الصواب، وكذا وقع على الصواب في مسند أحمد وسنن البيهقي، وعمر بن عبدالله بن يعلى بن مرة من رجال التهذيب. (٢) في المختصر: أشهر. (٣) قال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٦٩/٤): رواه أحمد من طريق عمرو - كذا - بن عبدالله بن يعلى؛ فإن كان عمرو فلا أعرفه، وإن كان عمر فهو ضعيف. (٤) مسند أحمد (١٧٣/٤) وفيه: ((فليعرفه سنة)). (٥) في ((الأصل)): يرى. والمثبت من مسند أحمد. (٦) السنن الكبرى (١٩٥/٦). (٧) المطالب العالية (١٢٦/٢ رقم ١٤٩٢). ٤٠٣ صاحب الدقيق [٣/ق٤٢-١] فرد الدينار عليه، فقطع علي منه قيراطين فاشترى به لحماً، ثم أتى به فاطمة فقال: اصنعي لنا طعامًا. ثم انطلق إلى النبي وَ ر فدعاه، فأتاه ومن معه، فأتاهم بجفنة، فلما رآها النبي ﴿ أنكرها فقال: ما هذا؟! فأخبره فقال: ألقطة، ألقطة؟ [عليَّ](١) القيراطان، ضعوا أيديكم بسم الله))(٢). [٢/٢٩٨٨] قلت: رواه أبوداود في سننه(٣)، عن الهيثم بن خالد، عن وکیع به دون قوله: ((ثم أتى فاطمة ... )) إلى آخره. وله شاهد من حديث سهل بن سعد رواه أبوداود في سننه(٤). [١/٢٩٨٩] وقال أبو يعلى الموصلي(٥): ثنا أبوكريب، ثنا عثمان بن عبدالرحمن، حدثتني أم عبدالله بنت نابل مولى عائشة بنت سعد، عن عائشة [بنت](٦) سعد، عن أبيها سعد قال: (كنت أمشي مع رسول الله وَه فوجد [ثفروقة](٧) فيها تمرتان، فأخذ تمرة وأعطاني تمرة)»(٨). [٢/٢٩٨٩] رواه البزار في مسنده(٩): ثنا أبو كريب ومحمد بن عبيدالله بن يزيد الحراني قالا: ثنا عثمان بن عبدالرحمن حدثتني أم عبدالله - يعني: عبيدة بنت نابل ... فذكره. قال البزار: لا نعلمه عن سعد إلا بهذا الإسناد. هذا إسناد حسن؛ عثمان مختلف فيه. (١) من المطالب، وفي ((الأصل)): إلى. تحريف. (٢) قال في المختصر (٣٨/٥): رواه أبوبكر بن أبي شيبة وأبوداود في سننه مختصرًا كلاهما من طريق سعد ابن أوس، وهو مختلف فيه. (٣) (١٣٧/٢-١٣٨ رقم ١٧١٥). (٤) (١٣٨/٢ رقم ١٧١٦). (٥) (١٣٧/٢ رقم ٨١٥). (٦) في ((الأصل)): بن. والمثبت من مسند أبي يعلى. (٧) في ((الأصل)): تفروبه. والمثبت من مسند أبي يعلى، والثفروقة هي القمع الذي يلزق في البسر، النهاية (٢١٤/١). (٨) قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٤/ ١٧٠): رواه البزار وأبو يعلى، وفيه عثمان بن عبدالرحمن الطرائفي، وهو ثقة وفيه ضعف. (٩) البحر الزخار (٤٥/٤-٤٦ رقم ١٢٠٩). ٤٠٤ ٣ - باب ضالة المؤمن حرق النار [١/٢٩٩٠] قال أبو بكر بن أبي شيبة: ثنا عبيدالله بن موسى، أبنا همام، عن قتادة، عن أبي العلاء، عن أبي مسلم، عن الجارود العبدي: أن رسول الله وَلفير قال: ((ضالة المؤمن حرق النار)). [٢/٢٩٩٠] رواه الحارث بن محمد بن أبي أسامة(١): ثنا يزيد بن هارون، ثنا الجريري، عن أبي العلاء، عن أبي مسلم [الجذمي] (٢) عن الجارود قال: قلت - أوقال رجل -: (يا رسول الله، اللقطة نجدها؟ قال: انشدها ولا تكتم ولا تغيب؛ فإن وجدت صاحبها فادفعها إليه، وإلا مال الله - عز وجل - يؤتيه من يشاء)). [٣/٢٩٩٠] ورواه أبو يعلى الموصلي(٣): ثنا هدية، ثنا أبان، ثنا قتادة، عن يزيد بن عبدالله، عن أبي مسلم [الجذمي] (٤) ... فذكر حديث ابن أبي شيبة. [٤/٢٩٩٠] ورواه أحمد بن حنبل: ثنا يزيد بن هارون ... فذكره. [٥/٢٩٩٠] قال: وثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي مسلم، عن الجارود ابن المعلى أن رسول الله وَ في قال: ((ضالة المسلم حرق النار))(٥). [٢٩٩١] قال أبو بكر بن أبي شيبة: ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن أبي حيان، عن الضحاك بن المنذر، عن [المنذر] (٦) بن جرير، عن جرير بن عبدالله قال سمعت رسول الله ﴿ يقول: ((لا يأوي الضالة إلا ضال))(٧). (١) البغية (١٤٦ رقم ٤٥٥). (٢) في ((الأصل)): الجرمي. والمثبت من البغية ومصادر ترجمته. (٣) (٢٢٠/٢ رقم ٩١٩). (٤) في ((الأصل)): الجرمي. والمثبت من مسند أبي يعلى، وقد سبق في إسناد الحديث الذي قبله. (٥) قال الهيثمي في المجمع (١٦٧/٤): رواه أحمد والطبراني في الكبير بأسانيد، رجال بعضها رجال الصحيح. (٦) في ((الأصل)): أبي سيد. وهو تحريف، والمثبت من مسند أحمد (٤/ ٣٦٠) وقد روى الحديث الإمام أحمد عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة به، ورواه أبو داود وابن ماجه من طريق المنذر به . (٧) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه أبوداود (١٣٩/٢ رقم ١٧٢٠) من طريق أبي حيان التيمي عن المنذر بن جرير به، ورواه ابن ماجه (٨٣٦/٢ رقم ٢٥٠٣) من طريق أبي حيان التيمي به. ٤٠٥ ٤- [٣/ق٤٢ -ب] باب تعريف اللقطة [١/٢٩٩٢] قال مسدد(١): ثنا المعتمر، سمعت عبيدالله بن عمر يحدث، عن أيوب بن موسى، عن أبيه - أو عن رجل، عن أبيه - أنه قال لعمر بن الخطاب: «إني وجدت دینارًا فالتقطت حتى بلغت مائة دينار. قال: عَرّفها سنة. فَعَرَّفها سنة، ثم أتاه فقال: عَرفها سنة أخرى. قال: (فَعَرفتها)(٢) ثم أتاه في السنة (الرابعة)(٣) فقال: عَرّفها، ثم شأنك وشأنها)). [٢/٢٩٩٢] رواه البيهقي في سننه(٤) بغیر هذا اللفظ فقال: أبنا أبوزکریا بن أبي إسحاق، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا الشافعي، ثنا مالك، عن أيوب بن موسى، عن معاوية بن عبدالله بن بدر، أن أباه أخبره: ((أنه نزل منزلا بالشام فوجد صرة فيها ثمانون دينارًا، فذكر ذلك لعمر بن الخطاب فقال له عمر: عرفها على أبواب المسجد، واذكرها لمن تقدم من الشام سنة؛ فإذا مضت السنة فشأنك بها)). [٢٩٩٣] قال مسدد(٥): وثنا يحيى، عن شعبة، عن أبي حمزة الأعرج [عن] (٦) جار له: سمعت ابن عمر يقول في اللقطة (٧): ادفعوها إلى السلطان)). [٢٩٩٤] وقال أبوبكر بن أبي شيبة(٨): حدثني أبو أسامة، حدثني أبوفروة [حدثني] (٦) عروة بن رويم اللخمي عن أبي ثعلبة الخشني -(قال: لقيه وكلمه)(٩) - قال: ((أتيت رسول الله * فسألته، فقال: [نويبة](١٠) فقلت: يا رسول الله [نويبة](١٠) خير أو [نويبة](١٠) شر؟ قال: لا، بل (خير)(١١) [نويبة](١٠) خیر. قلت: يا رسول الله، خرجت (١) المطالب العالية (١٢٨/٢ رقم ١٤٩٦). (٢) كذا، وفي المطالب: فعرفها. (٣) في النسخة المحمودية من المطالب: الثالثة. (٤) السنن الكبرى (١٩٣/٦). (٥) المطالب العالية (١٢٨/٢ رقم ١٤٩٥). (٦) من المطالب. (٧) زاد بعدها: قال. وهي مقحمة. (٨) المطالب العالية (١٢٥/٢-١٢٦، ١٥٣، ٢٣٥ أرقام ١٤٩٠، ١٥٧٧، ١٧٧٧). (٩) في المطالب: ولقيته وكلمته. ومثله في المعجم الكبير للطبراني (٢٢٦/٢٢-٢٢٧ رقم ٥٩٧) وقد رواه عن عبيد بن غنام عن ابن أبي شيبة به. (١٠) في ((الأصل)): نويبثه. والمثبت من المعجم الكبير. (١١) ليست في المعجم الكبير. ٤٠٦ مع عم لي في سفر فأدركه الحفاء. فقال: عرني حذاءك. فقلت: لا أعيركها أو تزوجني ابنتك. قال: قد زوجتك. قال: فلما أتينا أهلنا بعث إليَّ حذائي وقال: لا مرأة لك عندي. فقال النبي وتلقى: دعها، لا خير لك فيها. قال: يا نبي الله، نذرت أن أنحر ذودًا على صنم من أصنام الجاهلية. قال: أوف بنذرك ولا تأثم بربك. ثم قال رسول الله وَله: لا وفاء لنذر في معصية الله، ولا في قطيعة رحم، ولا فيما لا تملك. قال: قلت: يا رسول الله، الورق يوجد [٣/ ق٤٣-أ] في القرية العامرة أو الطريق المأتي. فقال: عرفها حولا؛ فإن جاء باغيها فادفعها إليه وإلا [فأحص] (١) وعاءها ووكاءها وعددها، ثم استمتع بها قال: قلت: يا رسول الله، الورق توجد في الأرض العادية. قال: فیھا وفي الركاز الخمس. قال: قلت: يا رسول الله، كلبي المعلم أرسله فيصطاد، فمنه ما أدرك. فأذكي، ومنه ما لا أدرك. قال: كل ما أمسك عليك كلبك المعلم. قال: قلت: يا نبي الله، قوسي أرمي بها فأصيب، فمنه ما أذكي، ومنه ما لا أدرك. قال: كل ما ردت عليك قوسك. قال: قلت: أرمي بسهمين فيتوارى عني، فأصيبه وفيه سهمي أعرفه ولا أذكره. ليس به أثر سواه. قال: فإن لم تضله وأصبته وفيه سهمك تعرفه ولا تنكره. ليس به أثر سواه فكل، وإلا فلا تأكل. قال: قلت: يا نبي الله، الشاة توجد بأرض فلاة. قال: كلها؛ فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئب. قال: قلت: يا نبي الله، البعير أو - الناقة - توجد في أرض فلاة عليها الوعاء والسقاء. قال: دعها، ما لك ولها. قال: قلت: يا نبي الله، قدور المشركين نطبخ فيها، قال: لا [تطبخوا] (٢) فيها. قلت: وإن احتجنا إليها فلم نجد منها بدًّا. قال: فأرحضوها رحضًا حسنًا، ثم اطبخوا وكلوا))(٣). قلت: رواه الترمذي في الجامع (٤) من طريق أبي قلابة، وابن ماجه في سننه(6) عن علي بن محمد (كلاهما)(٦)، عن أبي أسامة باختصار. وسيأتي في كتاب النكاح. (١) من المعجم الكبير للطبراني، وفي ((الأصل)): فاخفض. وفي المطالب: فاحفظ. وسيأتي في كتاب النكاح، باب فيمن عرض ابنته على من يتزوجها وفيه: فأحص. (٢) في ((الأصل)): تطبخون. والمثبت من معجم الطبراني الكبير، وهو الصواب. (٣) قال في المختصر (٤٠/٥ رقم ٣٥٧٧) رواه أبوبكر بن أبي شيبة، ورجاله ثقات إلا أنه منقطع. (٤) (١٠٩/٤- ١١٠ رقم ١٥٦٠)، (٢٢٤/٤-٢٢٥ رقم ١٧٩٦، ١٧٩٧) من طريق أبي قلابة، عن أبي ثعلبة الخشني، ومن طريق أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي، عن أبي ثعلبة مختصرًا. (٥) (٨٣٧/٢ رقم ٢٥٠٦) من طريق علي بن محمد، عن أبي أسامة به مختصرًا. (٦) كذا، وهو سبق قلم من المصنف، وراجع التعليقين السابقين. ٤٠٧ [١/٢٩٩٥] وقال أبويعلى الموصلي(١): ثنا سفيان بن وكيع، ثنا محمد بن بكر، عن ابن جريج؛ أخبرني أبوبكر بن عبدالله بن محمد، أن شريك بن عبدالله بن أبي نمر حدثه عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ويلقي: ((أن عليًّا أتاه بدينار وجده في السوق، فقال: عرفه ثلاثًا. فعرفه فلم يجد من يعرفه، فرجع إلى النبي وَلقر فأخبره فقال: كله - أو فشأنك به. فابتاع منه بثلاثة دراهم شعيرًا [و](٢) [٣/ق٤٣ -ب] بثلاثة دراهم [تمرًا](٣) وابتاع بدرهم لحماً، وبدرهم زيتًا، وفضل عنده [ثلاثة دراهم](٤) وكان الصرف أحد عشر بدينار، حتى إذا كان بعد ذلك جاء صاحبه فعرفه، فقال له علي: أمرني رسول الله (صل ... فذكر ذلك له كله. فقال النبي ◌َّلتر: إن جاءنا شيء أديناه إليك))(٥). قلت: رواه أبوداود في سننه(٦) باختصار من طريق ( ... )(٧). [٢/٢٩٩٥] رواه البزار في مسنده(٨): ثنا علي بن (عمرو)(٩)، ثنا يحيى بن سعيد الأموي، ثنا ابن جريج، عن أبي بكر بن عبدالله بن محمد ... فذكره. قال البزار: لا نعلمه إلا بهذا اللفظ، وأبو بكر هو عندي ابن أبي سبرة، وهو لين الحدیث. (١) (٣٣٢/٢ رقم ١٠٧٣). (٢) في ((الأصل)): أو. وهو تحريف، والمثبت من مسند أبي يعلى . (٣) في ((الأصل)): تمر. والمثبت من مسند أبي يعلى. (٤) في ((الأصل)) ومسند أبي يعلى والمطالب العالية (١٢٧/٢ رقم ١٤٩٣): درهم. والمثبت من مختصر زوائد البزار، وهو الصواب . (٥) قال الهيثمي في المجمع (٤/ ١٧٠): رواه البزار، وأبويعلى بنحوه، وقد رواه أبوداود بغير سياقه باختصار أيضًا، وفيه أبوبكر بن أبي سبرة، وهو وضاع. (٦) (١٣٧/٢ رقم ١٧١٤). (٧) بياض في ((الأصل)). (٨) مختصر زوائد البزار (٥٤٣/١ رقم ٩٥٢) وقال البزار: لا نعلمه إلا بهذا اللفظ وهذا الإسناد، وأبو بكر عندي هو ابن أبي سبرة وهو لين الحديث . (٩) في مختصر زوائد البزار: عمر. وهو في كشف الأستار (١٣١/٢ رقم ١٣٦٨) كما في ((الأصل)) وكتب على حاشيته: صوابه عمرو بن علي. قلت: أظن أن الصواب ما في ((الأصل))، وعلي بن عمرو هو أبو هبيرة البغدادي، من رجال التهذيب. ٤٠٨ ٥ - باب الجعالة [١/٢٩٩٦] قال إسحاق بن راهويه(١): أبنا يحيى بن آدم، ثنا سفيان، عن أبي رباح وهو عبدالله بن رباح، عن أبي عمرو الشيباني قال: ((أتيت ابن مسعود بأُبّاق من عين التمر - أو قال: من (القيس)(٢) - فقال: أبشر بالأجر والغنيمة. قال: قلت: هذا الأجر، فما الغنيمة؟ قال: أربعون درهمًا - وهو بالكوفة)). [٢/٢٩٩٦] رواه البيهقي في سننه الكبرى(٣): أبنا أبوبكر محمد بن إبراهيم الحافظ، أبنا أبو نصر العراقي، أبنا سفيان بن محمد الجوهري، ثنا علي بن الحسن [الهلالي] (٤) ثنا عبدالله ابن الوليد، ثنا سفيان، عن أبي رباح، عن أبي عمرو الشيباني قال: ((أصبت غلمانًا أَبَّاقًا بالعين، فأتيت عبدالله بن مسعود فذكرت ذلك له، فقال: الأجر والغنيمة. قلت: هذا الأجر، فما الغنيمة؟ قال: أربعون درهمًا في [كل رأس]))(٥). قال البيهقي: وهذا أمثل ما روي في هذا الباب، قال: ويحتمل أن يكون [عبدالله] (٦) عرف شرط مالكهم لمن ردهم: عن كل رأس أربعين درهمًا، فأخبره بذلك. [٢٩٩٧] وقال مسدد(٧): ثنا عبدالله بن داود، ثنا ابن جريج، عن عبدالله بن أبي مليكة، عن عبدالله بن دينار ((أن النبي ◌َّله جعل مجغل الآبق إذا أخذ خارجًا من المصر عشرة دراهم» . (رواه مسدد بن مسرهد)(٨). (١) المطالب العالية (١٣٦/٢-١٣٧ رقم ١٥٢٢). (٢) في المطالب: العين. (٣) السنن الكبرى (٢٠٠/٦). (٤) في ((الأصل)): الخلال. والمثبت من السنن الكبرى، وهو علي بن الحسن بن موسى الهلالي، من رجال التهذيب. (٥) قطع بالأصل، والمثبت من السنن الكبرى للبيهقي. (٦) المطالب العالية (١٣٧/٢ رقم ١٥٢٤). (٧) (١٦٧ رقم ١٢٠٧). (٨) كذا في ((الأصل)). ٤٠٩ كتاب الوصايا [٤٢] [٣/ق٤٤-١] ١ - باب الوصية بتقوى الله [١/٢٩٩٨] قال أبوداود الطيالسي(١): ثنا قرة بن خالد، ثنا ضرغامة، حدثني أبي، عن أبيه قال: ((أتيت رسول الله ◌َلي في ركب الحي، فلما أردت الرجوع قلت: يا رسول الله، أوصني. قال: اتق الله، وإذا كنت في مجلس فقمت، فسمعتهم يقولون ما یعجبك فائته، وإذا سمعتهم يقولون ما تكره فلا تأته)) . [٢/٢٩٩٨] رواه عبد بن حميد (٢) قال: ثنا [عبدالملك بن عمرو] (٣) ثنا قرة بن خالد ... فذكره . هذا إسناد صحيح، وضرغامة هو ابن عليبة بن حرملة، ذكرهما ابن حبان في الثقات، وباقي رجال الإسناد ثقات. [١/٢٩٩٩] وقال أبويعلى الموصلي(٤): ثنا عبدالأعلى، ثنا يعقوب [القمي](٥) عن ليث، عن مجاهد، عن أبي سعيد - رضي الله عنه- قال: ((جاء رجل النبي ◌َّ فقال: يا رسول الله، أوصني. قال: عليك بتقوى الله؛ فإنه جماع كل خير، وبالجهاد؛ فإنه رهبانية المسلمين، وعليك بذكر الله وتلاوة القرآن؛ فإنه نور لك في الأرض وذكر لك في السماء، واخزن لسانك إلا من خير؛ فإنك بذلك تغلب الشيطان))(٦). [٢/٢٩٩٩] رواه أحمد بن حنبل(٧): ثنا حسين، ثنا ابن عياش - يعني: إسماعيل - عن (١) (١٦٧ رقم ١٢٠٧). (٢) المنتخب (١٦١ رقم ٤٣٣). (٣) بياض بالأصل، والمثبت من المنتخب. (٤) (٢٨٣/٢ - ٢٨٤ رقم ١٠٠٠). (٥) من مسند أبي يعلى، وفي ((الأصل)): العمي، وهو يعقوب بن عبدالله بن سعد القمي، من رجال التهذيب . (٦) قال الهيثمي في المجمع (٢١٥/٤): رواه أحمد وأبويعلى، ورجال أحمد ثقات، وفي إسناد أبي يعلى لیٹ بن أبي سلیم، وهو مدلس. (٧) مسند أحمد (٨٢/٣). ٤١٠ الحجاج بن مروان [الكلاعي](١) وعقيل بن مدرك السلمي، عن أبي سعيد: ((أن رجلا جاءه فقال: أوصني. فقال: سألت عما سألت رسول الله وَ له من قبلك. فقال: أوصيك بتقوى الله ... )) فذكره. [٣٠٠٠] قال أبويعلى الموصلي(٢): وثنا مصعب بن عبدالله بن مصعب، حدثني أبي، عن قدامة بن إبراهيم قال: ((رأيت الحجاج يضرب عباس بن سهل في [أمر](٣) ابن الزبير، فأتاه سهل بن سعد - وهو شيخ كبير له ضفيرتان وعليه ثوبان: إزار ورداء - قال: فوقف بين السماطين فقال: يا حجاج؛ ألا تحفظ فينا وصية رسول الله وَ لټ؟ قال: وما أوصى به رسول الله وَلثر فيكم؟ قال: أوصى أن يحسن إلى محسن الأنصار، ويعفى عن مسيئهم. قال: فأرسله))(٤). هذا إسناد صحيح على شرط ابن حبان. بعض أهله كيا الله دَ الله ٢- [٣/ق٤٤ -ب] باب وصية النبي وما جاء في وصيته عند الموت [٣٠٠١] قال أبوداود الطيالسي(٥): ثنا محمد بن ثابت، عن أبيه، عن أنس قال: ((دخل أبو طلحة على النبي وله في شكواه التى قبض فيها، فقال: أقرئ أمتك السلام؛ فإنهم أعفة صبر)). هذا إسناد ضعيف؛ لضعف محمد بن ثابت. [١/٣٠٠٢] وقال عبد بن حميد(٦): ثنا عمر بن سعيد الدمشقي، ثنا سعيد بن عبدالعزيز التنوخي، عن مكحول، عن أم أيمن «أنها سمعت رسول الله وَله يوصي بعض أهله فقال: لا تشرك بالله شيئًا وإن قطعت أو حرقت بالنار، ولا تفر يوم الزحف وإن أصاب الناس (١) في ((الأصل)): الكلابي. تحريف، والمثبت من مسند أحمد، وترجمة الحجاج من تعجيل المنفعة (٨٧). (٢) (١٣/ ٥٢٧ رقم ٧٥٣٢). (٣) من مسند أبي يعلى، وفي ((الأصل)): إمرة. خطأ. (٤) قال الهيثمي في المجمع (٣٦/١٠): رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط والكبير بأسانيد، في أحدها عبدالله بن مصعب، وفي الآخر عبدالمهيمن بن عباس، وكلاهما ضعيف. (٥) (٢٧٣ رقم ٢٠٤٩). (٦) المنتخب (٤٦٢ رقم ١٥٩٤). ٤١١ موتان وأنت فيهم فاثبت، وأطع والديك وإن أمراك أن تخرج عن مالك، ولا تترك الصلاة معتمدًا ؛ فإنه من ترك الصلاة معتمدًا فقد برئت منه ذمة الله - تعالى - وإياك والخمر فإنها مفتاح كل شر، وإياك و(العصبية)(١) فإنها تسخط الله - عز وجل- ولا تنازع الأمر أهله وإن رأيت (أنه الحق)(٢) أنفق على أهلك من طولك، ولا ترفع عصاك عنهم، وأخفهم في الله - عز وجل))(٣). [٢/٣٠٠٢] قال(٤): وثنا عمر، ثنا غير سعيد، أن الزهري [قال](٥): ((كان الموصى بهذه الوصية ثوبان». [٣/٣٠٠٢] رواه أبويعلى الموصفل: ثنا أبوبكر بن زنجويه، ثنا أبومسهر، ثنا سعيد بن عبدالعزيز ... فذكره، إلا أنه بتقديم وتأخير، ولم يذكر وصية الزهري. وروى أحمد بن حنبل(٦) منه: ((لا تترك الصلاة)) إلى ((ذمة الله - تعالى)) فقط. [١/٣٠٠٣] وقال أبو يعلى الموصلي (٧): ثنا ابن نمير، ثنا سعيد بن الربيع، ثنا قرة بن خالد، عن أبي الزبير، عن جابر -رضي الله عنه- ((أن رسول الله ﴿ ﴿ دعا عند موته بصحيفة ليكتب فيها كتابًا لا يضلون بعده، وكان في البيت لغط (فنكل)(٨) عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- فرفضها رسول الله وَلي))(٩). [٢/٣٠٠٣] قال(١٠): وثنا عبيدالله، ثنا أبي، ثنا قرة ... فذكر نحوه إلا أنه قال: ((يكتب فيها كتابًا لأمته قال: لا تظلمون ولا تظلمون)). هذا حديث رجال إسناده ثقات. (١) في المنتخب: المعصية. (٢) في المنتخب: أن لك. (٣) كتب الحافظ ابن حجر حاشية جاء فيها: أخرج أحمد منه: لا تترك الصلاة)) إلى ((ذمة -الله تعالى)) حسب . (٤) المنتخب (٤٦٢ رقم ١٥٩٤). (٥) ليست في ((الأصل)) والمثبت من المنتخب. (٦) مسند أحمد (٤٢١/٦). (٧) (٣٩٤/٣-٣٩٥ رقم ١٨٧١). (٨) في المسند: فتكلم. ومثله في مجمع الزوائد (٢١٤/٤). (٩) قال الهيثمي في المجمع (٢١٤/٤-٢١٥): رواه أبويعلى، ورجال الجميع رجال الصحيح. (١٠) (٣٩٣/٣ رقم ١٨٦٩). ٤١٢ ١- [٣/ ٥ ٤٥-١] باب وصية النبي وَّ لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه [٣٠٠٤] قال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(١): ثنا عبدالرحيم بن واقد، ثنا حماد بن [عمرو](٢) عن السري بن خالد بن شداد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي -رضي الله عنه- أنه قال: قال لي رسول الله وَليقول: ((يا علي، إذا توضأت فقل: بسم الله، اللهم إني أسألك تمام الوضوء، وتمام الصلاة، وتمام رضوانك، وتمام مغفرتك، فهذا زكاة الوضوء، وإذا أكلت فابدأ بالملح واختم بالملح؛ فإن الملح شفاء سبعين داء أولها الجنون، والجذام، والبرص، ووجع الأضراس، ووجع الحلق، ووجع البطن. ويا علي، كل الزيت وادهن بالزيت؛ فإنه من ادهن بالزيت لم يقربه الشيطان أربعين ليلة، ويا علي، لا تستقبل الشمس ؛ فإن استقبالها داء واستدبارها دواء، ولا تجامع امرأتك نصف الشهر ولا عند غرة الهلال؛ أما رأيت المجانين يصرعون فيها كثيرًا، يا علي، وإذا رأيت الأسد فكبر ثلاثًا تقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أعز من كل شيء وأكبر، أعوذ بالله من شر ما أخاف وأحذر؛ تكفى شره إن شاء الله. وإذا هر الكلب عليك فقل: ﴿يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان﴾(٣) يا علي، وإذا كنت صائمً في شهر رمضان فقل بعد إفطارك: اللهم لك صمت، وعليك توكلت، وعلى رزقك أفطرت، يكتب لك مثل من كان صائمً من غير أن ينقص من أجورهم شيئًا، يا علي، واقرأ ((یس))، فإن في (يس)) عشر بركات، ما قرأها جائع إلا شبع، ولا ظمآن إلا روي، ولا عارٍ إلا اكتسى، ولا عزب إلا تزوج، ولا خائف إلا أمن، ولا مسجون إلا خرج، ولا مسافر إلا أعين على سفره، ولا من ضلت ضالته إلا وجدها، ولا مريض إلا برأ، ولا قرئت عند میت إلا خفف عنه)). هذا إسناد مسلسل بالضعفاء، السري وحماد وعبدالرحيم ضعفاء، وقد تقدم بعض هذا الحديث في كتاب الطهارة في باب التسمية . (١) البغية (١٥١-١٥٢ رقم ٤٦٨). (٢) في ((الأصل)): عمر. والمثبت من البغية، وهو الصواب، وهو حماد بن عمرو النصيبي، له ترجمة في الجرح (١٤٤/٣) ولسان الميزان وغيرهما. (٣) الرحمن: ٣٣. ٤١٣ لأبي ذر رضي الله عنه صَلَ الله وَسَلم ٤ - [٣/ق٤٥-ب) باب وصية النبي [١/٣٠٠٥] قال مسدد: ثنا یحیی، عن سفيان، حدثني إسماعيل بن أبي خالد، عن رجل، عن أبي ذر - رضي الله عنه- قال: ((أوصاني خليلي وَليل بسبع: أن أصل قرابتي وإن جفاني، وأن أحب المساكين، وألا أخاف في الله لومة لائم، وأن أنظر إلى من هو أسفل مني ولا أنظر إلى من هو فوقي، وأن أقول الحق وإن كان مرًّا، وأن أكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله))(١). [٢/٣٠٠٥] رواه الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٢): ثنا يزيد، ثنا أبوأمية بن فضالة، سمعت محمد بن واسع يقول عن عبدالله بن الصامت، قال أبوذر: «أوصاني خليلي بسبع : أن أنظر إلى من هو أسفل مني، ولا أنظر إلى من هو فوقي، وأن أحب المساكين وأن أدنو منهم، وأن أقول الحق وإن كان مرًّا، وألا أسأل أحدًا شيئًا، وأن أصل الرحم وإن أدبرت، وألا أخاف في الله لومة لائم، وأن أكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله)). [٣/٣٠٠٥] قال(٣): وثنا الحكم بن موسى، ثنا عبدالرحمن بن أبي الرجال المدني، ثنا عمر مولى عُفرة، عن (ابن كعب) (٤) عن أبي ذر، عن النبي وَلِ﴾(٥) قال: ((أوصاني حِبِّي ◌َّلـ بخمس: أرحم المساكين وأجالسهم، وأنظر إلى من هو دوني ولا أنظر إلى من هو فوقي، وأن أصل الرحم وإن أدبرت، وأن أقول: لا حول ولا قوة إلا بالله)). [٤/٣٠٠٥] ورواه أبو يعلى الموصلي: ثنا روح بن حاتم، ثنا هشيم، عن الكوثر، عن أبي رافع، عن أبي ذر قال: ((أوصاني خليلي أبوالقاسم وَلتر بسبع خصال، فلن أدعهن حتى ألقاه: أمرني بحب المساكين ومجالستهم، وأن أنظر إلى من هو دوني ولا أنظر إلى من هو فوقي، ولا أسأل الناس شيئًا، وأن أعفو عمن ظلمني، وأصل من قطعني، وأن آخذ الحق (١) قال في المختصر (٤٩/٥ رقم ٣٥٩٠): رواه مسدد بسند فيه راوٍ لم يسم. (٢) البغية (١٥١ رقم ٤٦٦) وسقط من إسناده عبدالله بن الصامت، وفي الهامش كتب الحافظ ابن حجر حاشية جاء فيها: فائدة: سقط عبد الله بن الصامت، فقد رواه أحمد من طريق محمد بن واسع هكذا، وكذا أخرج النسائي طرفًا منه في سننه. (٣) البغية (١٥١ رقم ٤٦٧). (٤) في هامش ((الأصل)) حاشية بخط الحافظ ابن حجر فيها: فائدة: ابن كعب هذا هو محمد القرظي، سماه عبد الله بن أحمد بن حنبل في زوائده عن الحكم بن موسى البغدادي به . (٥) كذا بالأصل والبغية! ٤١٤ وإن كان أمَرَّ من الصبر، ولا تأخذني في الله لومة لائم، وأن أكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله)) . وَّ لمعاذ بن جبل رضي الله عنه ٥ - [٣/ق٤٦-١] باب وصية النبي [١/٣٠٠٦] قال أبويعلى الموصلي: حدثني أبونشيط، ثنا أبو المغيرة، ثنا صفوان، حدثني راشد بن سعد، عن عاصم بن حميد [السكوني](١) عن معاذ بن جبل قال: ((لما [بعثه](٢) رسول الله قدم إلى اليمن خرج معه رسول الله وَ ل يوصيه، ومعاذ راكب ورسول الله الخيل تحت راحلته، فلما فرغ قال: يا معاذ، إنك عسى ألا تلقاني بعد عامي هذا، ولعلك أن تمر بمسجدي وقبري، فبكى معاذ خَشَعًا لفراق رسول الله وَ له ثم التفت فأقبل نحو المدينة قال: إن أهل بيتي هؤلاء (ترون أنتم)(٣) أولى الناس بي، أولى بي المتقون، من كانوا وحيث كانوا، اللهم إني لا أحل لهم [فساد ما أصلحت] (٤) وايم الله لتكفأن أمتي عن دينها كما يكفأ الإناء في البَطْحَاء)»(٥) . [٢/٣٠٠٦] رواه أحمد بن حنبل(٦): ثنا أبو المغيرة ... فذكره. [٣/٣٠٠٦] قال(٦): وثنا الحكم بن رافع، ثنا أبواليمان، ثنا صفوان بن عمرو ... فذكره. هذا حدیث رجاله ثقات. ٦ - باب وصية عمر بن الخطاب رضي الله عنه عند موته [١/٣٠٠٧] قال محمد بن يحيى بن أبي عمر: ثنا سفيان، عن [حصين](٧) عن عمرو بن ميمون أنه سمع عمر -رضي الله عنه- وهو يقول لابنه عبدالله: ((يا بني، لقد كنت استأذنت (١) في ((الأصل)): السكري. تحريف، والمثبت من صحيح ابن حبان (٢/ ٤١٤ رقم ٦٤٧) وقد رواه عن أبي يعلى به، وعاصم بن حميد السكوني من رجال التهذيب. (٢) في ((الأصل)): بعثني. والمثبت من صحيح ابن حبان. (٣) في صحيح ابن حبان: يرون أنهم . وكلا الجملتين لها وجه. (٤) من صحيح ابن حبان، وفي ((الأصل)): فسادًا. قال ابن عباس: أما أصبحت. والمثبت هو الصواب. (٥) قال الهيثمي في المجمع (٢٢/٩): رواه أحمد بإسنادين، ورجال الإسنادين رجال الصحيح غير راشد ابن سعد وعاصم بن حميد، وهما ثقتان. (٦) مسند أحمد (٢٣٥/٥). (٧) في ((الأصل)): حفص. وهو تحريف، والمثبت هو الصواب؛ وهو حصين بن عبدالرحمن السلمي روی عن عمرو بن ميمون، وروى عنه سفيان الثوري وهو من رجال التهذيب وسيأتي على الصواب. ٤١٥ أم المؤمنين عائشة في أن أدفن في بيتها مع رسول الله يتلقى وأبي بكر)). [٢/٣٠٠٧] قال: وثنا حسین الجعفي، عن زائدة، عن حصین، حدثني عمرو بن ميمون الأودي («أنه سمع عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- حين طعن يقول لابنه عبدالله: اذهب إلى أم المؤمنين عائشة فقل: عمر يقرئك السلام، ولا تقل: أمير المؤمنين. فإني لست بأمير للمؤمنين، ويستأذن أن يدفن مع صاحبيه [٣/ ق٤٦ -ب] (قال: ثم أخد يوصيني)(١) فقال: إني لا أعلم أحدًا أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر الذين مات رسول الله بص له وهو عنهم راض، فمن استخلفوا بعدي فهو الخليفة، فسمى عليًّا وعثمان، وطلحة والزبير، وعبدالرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص)). ٧ - باب وصية حذيفة رضي الله عنه [٣٠٠٨] قال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٢): ثنا يزيد، عن أبي خالد، عن إبراهيم بن بشير، عن خالد بن سعد مولى أبي مسعود قال: ((دخل أبو مسعود على حذيفة وهو مريض فأسنده إليه، فقال له أبومسعود: أوصنا. قال: إن الضلالة حق الضلالة أن تعرف ما كنت تنكر، وتنكر ما كنت تعرف، وإياك والتلون في دين الله)). ٨ - باب وصية قيس بن عاصم رضي الله عنه [٣٠٠٩] قال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٣): ثنا داود بن المحبر، ثنا أبو [الأشهب](٤) عن الحسن، عن قيس بن عاصم المنقري ((أنه قدم على النبي ◌َّ فلما رآه قال: هذا سيد أهل الوبر. قال: فسلمت عليه، ثم قلت: يا رسول الله، ما المال الذي لا تبعة عليَّ فيه في ضيف أضاف أو عيال وإن كثروا؟ قال: نعم المال الأربعون، وإن كثر فستون، ويل لأصحاب المئين، ويل لأصحاب المئين، إلا من أدى حق الله في (رسلها ونجدتها)(٥) وأطرق فحلها، وأفقر ظهرها، أو حمل على ظهرها، ومنح غزيرتها، ونحر سمينها، وأطعم القانع والمعتر. فقلت: يا رسول الله، ما أكرم هذه الأخلاق وأحسنها، أما إنه ليس يحل بالوادي الذي أنا (١) تكررت في ((الأصل)). (٢) البغية (١٥٢ رقم ٤٦٩). (٣) البغية (١٥٢- ١٥٣ رقم ٤٧٠). (٤) في الأصل)): الأشهل. والمثبت من البغية، وأبو الأشهب هو جعفر بن حيان السعدي، من رجال التهذيب. (٥) النجدة: الشدة، والرسل: الرخاء والهينة- النهاية (٢٢٢/٢-٢٢٣). ٤١٦ به أحد من كثرة إبلي، قال: [فكيف](١) تصنع بالمنحة؟ قلت: (تغدو الإبل)(٢) ويغدو الناس؛ فمن شاء أخذ برأس بعير فذهب به. فقال: [يا](٣) قيس، أمالك أحب إليك أم مال مولاك؟ قلت: لا، بل مالي. قال: فإنما لك من مالك ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو أعطيت فأمضيت، وما بقي فلورثتك. قلت: يا رسول الله، لئن بقيت [لأدعن] (٤) عدتها قليلًا. قال الحسن: ففعل رحمه الله - تعالى - [٣/ ق٤٧-أ] فلما حضرته الوفاة دعا بنيه فقال: يا بني، خذوا عني؛ فإنه لا أحد أنصح لكم مني، إذا أنا مت فسودوا أكبركم ولا تسودوا أصغركم فیستسفه الناس کبارکم، وعلیکم بإصلاح المال؛ فإنه منبهة الکریم ویستغنی به عن اللئيم، وإياكم والمسألة؛ فإنها آخر كسب المرء، ولم يسأل إلا من ترك كسبه، وكفنوني في ثيابي التي كنت أصلي فيها وأصوم، وإياكم والنياحة؛ فإني سمعت رسول الله وَّل ينهى عنها، وادفنوني في مكان لا يعلم بي أحد؛ فإنه كانت بيننا وبين بكر بن وائل خماشات في الجاهلية، فأخاف أن يدخلوا عليكم في الإسلام فيفسدوا عليكم دينكم. قال الحسن: رحمه الله، نصحهم في الحياة والممات)). هذا إسناد ضعيف؛ لضعف [داود بن](٥) المحبر(٦). روى النسائي(٧) منه النهي عن النياحة حسب من طريق(٨) . ورواه مسدد وأبويعلى، وتقدم لفظهما . وقد تقدم هذا الحديث بأسانيده وطرقه في كتاب الجنائز في باب وصية الرجل بنيه عند الموت. (١) سقطت من ((الأصل)) والبغية، وأبثتها من المختصر (٥١/٥ رقم ٣٥٩٨). (٢) كررت بالأصل. (٣) من البغية . (٤) من البغية، وفي ((الأصل)): لأعدن. (٥) سقطت من ((الأصل)) والصواب إثباتها. (٦) كتب الحافظ ابن حجر بخطه حاشية نصها: فائدة: قد تقدم في الجنائز بإسنادٍ ليس فيه ابن المحبر. (٧) (١٦/٤ رقم ١٨٥١). (٨) كذا في ((الأصل)». ٤١٧ ٩ - باب وصية ثابت بن قيس بن شماس بعد موته رضي الله عنه [٣٠١٠] قال أبو يعلى الموصلي(١): ثنا أحمد بن عيسى المصري، ثنا قيس بن بكر، ثنا ابن جابر، حدثني عطاء الخراساني قال: ((قدمت المدينة فلقيت رجلا من الأنصار فقلت: حدثني بحدیث ثابت بن قيس بن شماس. قال: نعم، قم معي، فقمت معه حتى وقفت إلى باب دار فأجلسني على بابها، ثم دخل، فلبث لبثًا، ثم دعانا فدخلنا على امرأة، فقال الرجل: هذه بنت ثابت بن قيس بن شماس فسلها عما بدا لك، فقلت: حدثيني عنه رحمك الله، قالت: لما أنزل الله - عز وجل - على رسوله وَلجه: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي﴾(٢) إلى آخر الآية. دخل بيته وأغلق بابه وطفق يبكي، فافتقده رسول الله وَ﴾ فقال: ما شأن ثابت؟! قالوا: يا رسول الله، ما ندري ما شأنه، إلا أنه قد أغلق بابه وهو يبكي فيه. فدعاه رسول الله وقال﴾ [٣/ ق٤٧-ب] فسأله: ما شأنك؟ قال: يا رسول الله، أنزل عليك هذه الآية ﴿يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي﴾(٢) وأنا شديد الصوت، وأخاف أن أكون قد حبط عملي. قال: لست منهم، بل تعیش بخير، وتموت بخير. قال: ثم أنزل الله على رسول الله وَله: ﴿إن الله لا يحب كل مختال فخور﴾(٣) فأغلق بابه وطفق يبكي، فافتقده رسول الله وسل﴿ وقال: ثابت، ما شأنه؟! قالوا: يا رسول الله، والله ما ندري غير أنه قد أغلق بيته. فأرسل إليه رسول الله و التر فقال: ما شأنك؟! قال: يا رسول الله، أنزل عليك: ﴿إن الله لا يحب كل مختال فخور﴾(٣) والله إني لأحب الجمال، وأحب أن أسود قومي. قال: لست منهم، بل تعيش حميدًا، وتقتل شهيدًا، ويدخلك الله الجنة بسلام. فلما كان يوم اليمامة خرج مع خالد بن الوليد إلى مسيلمة الكذاب، فلما لقي أصحاب رسول الله وَ له وحمل عليهم فانكشفوا، قال ثابت لسالم مولى أبي حذيفة: ما هكذا كنا نقاتل مع رسول الله وَ ر ثم حفر كل واحد منهما حفرة فحمل عليهم القوم فثبتا يقاتلان حتى قتلا -رحمهما الله- وكانت على ثابت درع له نفيسة، فمر به رجل من المسلمين فأخذها، فبينا رجل من المسلمين نائم إذ أتاه ثابت بن قيس في منامه فقال: إني أوصيك بوصية، إياك أن (١) المطالب العالية (١٥٨/٤-١٥٩ رقم ٣٧٣٣، ٣٠٧/٤-٣٠٨ رقم ٤٠٨١). (٢) الحجرات: ٢. (٣) لقمان: ١٨. ٤١٨ تقول: هذا حلم فتضيعه، إني لما قتلت أمس مر بي رجل من المسلمين فأخذ درعي ومنزله أقصى العسكر، وعند خبائه فرس يستن في طِوَله، وقد كفأ على الدرع برمة، وجعل فوق البرمة رحلا، فائت خالد بن الوليد فمره أن يبعث إلى درعي فيأخذها، فإذا قدمت على خليفة رسول الله ﴿ فأخبره أن علي من الدين كذا وكذا، ولي من الدين كذا وكذا، وفلان رقيقي عتيق، وفلان، وإياك أن تقول هذا حلم فتضيعه. فأتى الرجل خالد بن الوليد فأخبره، فبعث إلى الدرع، فنظر إلى خباء في أقصى العسكر فإذا عنده فرس يستن في طِوَله، فنظر في الخباء فإذا ليس فيه أحد، فدخلوا ورفعوا الرَحْل فإذا تحته برمة، فرفعوها فإذا الدرع تحتها، فأتى بها خالد بن الوليد، فلما قدم المدينة حدث الرجل أبابكر برؤياه [٣/ق٤٨-١] فأجاز وصيته بعد موته، فلا نعلم أحدًا من المسلمين جوز وصیته بعد موته غیر ثابت بن قيس بن شاس -رضي الله عنه)). وله شاهد من حديث أنس بن مالك رواه البخاري(١) والطبراني(٢) والترمذي باختصار. ١٠ - باب الوصية بالرقيق والتخفيف عنهم [١/٣٠١١] قال أبوبكر بن أبي شيبة(٣): ثنا محمد بن الحسن، ثنا أبو جميع الهجيمي، عن ثابت عن أنس ((أن رسول الله وله أعطى عليًّا وفاطمة غلامًا وقال: أحسنا إليه ؛ فإني رأيته يصلي(٤). [٢/٣٠١١] رواه أبويعلى الموصلي(٥): ثنا أبوبكر بن أبي شيبة ... فذكره. [٣٠١٢] قال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٦): ثنا محمد بن كثير، أبنا سفيان بن سعيد، عن عاصم بن عبيدالله، عن عبدالرحمن بن يزيد، عن أبيه قال: قال رسول الله وَس فنه: ((أرقاءكم، أرقاءكم، أرقاءکم، أرقاءكم، أرقاءكم، أطعموهم مما تأكلون، واکسوهم مما تلبسون، فإن جاءوا بذنب فلم تريدوا أن تعفوه فبيعوا عباد الله ولا تعذبوهم)). (١) (٧/ ٧١٧ رقم ٣٦١٣، وطرفه في: ٤٨٤٦). (٢) المعجم الكبير (٦٥/٢ رقم ١٣٠٧). (٣) المطالب العالية (٢٢٩/٢ رقم ١/٢٨٥٤). (٤) قال الهيثمي في المجمع (٢٣٨/٤): رواه أبويعلى، ورجاله ثقات. (٥) (١١٣/٦-١١٤ رقم ٣٣٨٣). (٦) البغية (١٥٤ رقم ٤٧١). ٤١٩ هذا إسناد ضعيف؛ لضعف [عاصم بن عبيدالله](١). [٣٠١٣] وقال أبو يعلى الموصلي(٢): ثنا زهير بن حرب، ثنا إسحاق بن سليمان الرازي، عن مغيرة بن مسلم أبي سلمة(٣)، عن فرقد السبخي، عن مرة الطيب، عن أبي بكر - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَله: ((لا يدخل الجنة سيئ الملكة. قال: فقال رجل: يا رسول الله، أليس أخبرتنا أن هذه الأمة أكثر الأمم مملوكين [أيتامًا](٤) قال: فأكرموهم كرامة أولادكم، وأطعموهم مما تأكلون، واكسوهم مما تلبسون. قال: فما ينفعنا من الدنيا يا رسول الله؟ قال: فرس ترتبطه في سبيل الله [و](6) مملوك يكفيك، فإذا صلى فهو أخوك، فإذا صلى فهو أخوك))(٦). هذا إسناد ضعيف؛ لضعف فرقد السبخي. [٣٠١٤/ ١] قال أبو يعلى الموصلي(٧): ثنا أبو خيثمة، ثنا عبدالله بن يزيد ح . [٢/٣٠١٤] وحدثنا أحمد بن [الدورقي](٨)، ثنا أبوعبدالرحمن، حدثني سعيد بن أبي أیوب، حدثني أبوهانئ، حدثني عمرو بن حريث: أن رسول الله پټ قال: ((ما خففت عن خادمك من عمله، فإن أجره في موازينك))(٩). [٣٠١٥] قال(١٠): وثنا وهب بن بقية، أبنا خالد، عن حسين، عن عطاء، عن ابن عمر (١) قطع بالأصل، والمثبت من المختصر. (٢) (٩٤/١-٩٥ رقم ٩٤). (٣) في ((الأصل)) ومسند أبي يعلى أقحم عن قبل قوله أبي سلمة، وهو خطأ، وفي مسند أحمد (١٢/١) رواه من طريق إسحاق بن سليمان به وفيه: سمعت المغيرة بن مسلم أبا سلمة، وهو المغيرة بن مسلم أبو سلمة القسملي، من رجال التهذيب. (٤) في ((الأصل)): أيتام. والمثبت هو الصواب. (٥) من مسند أبي يعلى. (٦) قال الهيثمي في المجمع (٢٣٦/٤): رواه أحمد وأبويعلى، وفيه فرقد السبخي، وهو ضعيف. (٧) (٥٠/٣-٥١ رقم ١٤٧٢). (٨) في ((الأصل)): الدارمي. تحریف، والمثبت من مسند أبي يعلى، وهو أحمد بن إبراهيم بن کثیر بن زيد الدورقي، من رجال التهذيب. (٩) قال الهيثمي في المجمع ٢٣٩/٤): رواه أبويعلى، وعمرو هذا قال ابن معين: لم ير النبي ◌َّ فإن كان كذلك فالحديث مرسل، ورجاله رجال الصحيح. (١٠) مسند أبي يعلى (٢٨/١٠ -٢٩ رقم ٥٦٥٨). ٤٢٠