Indexed OCR Text
Pages 61-80
٣- باب الدخول في الصوم بالنية الصالحة [٢١٨٠] عن عثمان بن القاسم قال: ((خرجت أم أيمن - رضي الله عنها- مهاجرة إلى رسول الله وَّر من مكة إلى المدينة، وهي ماشية ليس معها زاد، وهي صائمة في يوم شديد الحر، فأصابها عطش شديد حتى كادت تموت من شدة العطش، [قالت](١): فلما غابت الشمس إذا أنا بحفيف شيء فوق رأسي ، فرفعت رأسي فإذا أنا بدلو من ماء برشاء أبيض، فدنا مني حتى إذا دنا حيث أستمكن تناولته فشربت منه حتى رُويت، فلقد كنت أصوم بعد ذلك في اليوم الحار ثم أطوف في الشمس كي أعطش فما عطشت بعدها)) . رواه أحمد بن منيع(٢) بسند ضعيف، لجهالة عثمان بن القاسم. [٢١٨١] وعن ميمونة بنت سعد -رضي الله عنها- قالت: سمعت رسول الله اليوم يقول: ((من أجمع الصوم من الليل فليصم، ومن أصبح ولم يُجمعه فلا يصم)). رواه الحارث(٣) عن الواقدي وهو ضعيف، ورواه أبوداود(٤) والترمذي(٥) من حديث حفصة، والحاكم(٦) من حديث عائشة بسند رجاله ثقات ، والبيهقي في الكبرى(٧) من حديث ابن عمر موقوفًا. ٤- باب في الصوم مطلقًا وما جاء في فضله فيه حديث أبي ذر، وتقدم في كتاب العلم، وفيه حديث حذيفة، وتقدم في الجنائز في باب من ختم له بعمل صالح. [٢١٨٢] وعن عُبيد بن مُمير قال: ((سُئل رسول الله وَليه عن السائحين قال: هم الصائمون» . (١) سقطت من ((الأصل)) والمثبت من المطالب. (٢) المطالب العالية (٣٢٣/٤ رقم ٤١٢٠) . (٣) البغية (١١٣ رقم ٣١٩). (٤) (٣٢٩/٢ رقم ٢٤٥٤) . (٥) (١٠٨/٣ رقم ٧٣٠). (٦) رواه البيهقي في السنن الكبرى (٢٠٣/٤) عن الحاكم به، ولم أجده في المستدرك ، والله أعلم. (٧) السنن الكبرى (٢٠٢/٤) . ٦١ رواه مسدد (١) مرسلًا بسند الصحيح، والبيهقي في الكبرى (٢) (إلا أنه قال: عُبيدالله بن عُمير)(٣). [١/٢١٨٣] وعن أبي أمامة -رضي الله عنه- قال: ((أنشأ رسول الله وَل غزوة فأتيته فقلت: يا رسول الله، ادع الله لي بالشهادة. فقال رسول الله وَطيقول: اللهم سلمهم وغنمهم. فغزونا فسلمنا وغنمنا، ثم أنشأ جيشًا آخر فأتيته فقلت: يا رسول الله، ادع الله لي بالشهادة. فقال: اللهم سلمهم وغنمهم. فغزونا فسلمنا وغنمنا، ثم أنشأ جيشًا آخر فأتيته فقلت: يا رسول الله، إني أتيتك تتراً ثلاث مرات أسألك أن تدعو لي بالشهادة فقلت: اللهم سلمهم وغنمهم. فسلمنا وغنمنا، يا رسول الله، فمرني بعمل يدخلني الجنة -أو نحو ذلك- فقال: عليك بالصوم؛ فإنه لا مثل له. قال: فكان أبو أمامة لا يرى في بيته الدخان نهارًا إلا إذا نزل به ضيف؛ فإذا رأوا الدخان نهارًا علموا أن قد اعتراهم ضيف»(٤). رواه أبوبكر بن أبي شيبة(٥) واللفظ له، وابن حبان في صحيحه(٦)، وأحمد بن (٧) حنبل (٧) . [٢/٢١٨٣] والحارث(٨) فذكره إلا أنه قال: ((فما رئي أبوأمامة ولا امرأته ولا خادمه إلا صائماً. قال: فكان إذا رئي في داره الدخان بالنهار قيل: اعتراهم ضيف، نزل بهم نازل. قال: فلبث بذلك ما شاء الله ، ثم أتيته فقلت: يا رسول الله، أمرتنا بالصيام، وأرجو أن يكون الله قد بارك لنا فيه ، يا رسول الله، مرني بأمر آخر. فقال: اعلم أنك لن تسجد لله سجدة إلا رفع الله لك بها درجة، وحطَّ عنك بها خطيئة)). وروى النسائي(٩) منه: ((عليك بالصوم؛ فإنه لا مثل له)) فقط. (١) المطالب العالية (١٢٢/٤ رقم ٣٦٣٥) . (٢) السنن الكبرى (٣٠٥/٤). (٣) كذا قال المؤلف -رحمه الله- والذي في النسخة المطبوعة من السنن الكبرى: عبيد بن عمير. على الصواب. (٤) قال الهيثمي في المجمع (١٨١/٣): رواه أحمد والطبراني في الكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح. (٥) وأخرجه في المصنف أيضًا (٥/٣). (٦) (٢١١/٨-٢١٣ رقم ٣٤٢٥) . (٧) مسند أحمد (٢٤٨/٥ - ٢٤٩، ٢٥٥، ٢٥٨). (٨) البغية (١١٨-١١٩ رقم ٣٤٢، ٣٤٣). (٩) (١٦٥/٤ رقم ٢٢٢٠). ٦٢ [٢١٨٤] وعن عمرو بن عبسة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَله: ((من صام في سبيل الله يومًا بُوعد من النار مسيرة مائة عام))(١). رواه عبد بن حميد (٢)، ورجاله ثقات، والطبراني في الكبير والأوسط(٣) بإسناد حسن. [٢١٨٥] وعن أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَلهو: ((من صام يومًا في سبيل الله -عز وجل- جعل الله -تبارك وتعالى- بينه وبين النار خندقًا عرضه كما بين السماء والأرض)) (٤). رواه الحارث(٥) عن داود بن المحبر وهو ضعيف، ورواه الطبراني في الصغير(٦) والأوسط(٧) بإسناد لا بأس به. [٢١٨٦] وعن سعيد بن [زيد بن] (٨) عمرو بن نُفيل -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله ور وأقبل على أسامة بن زيد فقال: ((يا أسامة، عليك بطريق الجنة وإياك أن تُخْتَلَج دونها. فقال: يا رسول الله، وما أسرعُ ما يُقطع به ذلك الطريق؟ فقال: الظمأ في الهواجر، وحبس النفس عن لذة النساء، يا أسامة، وعليك بالصوم، فإنَّه يُقرب إلى الله، إِنَّه ليس شيء أحب إلى الله من ريح فم الصائم، تَرَكَ الطعام والشراب لله، فإن استطعت أن يأتيك الموت وبطنك جائع وكبدك ظمآن فافعل؛ فإنك تدرك بذلك شرفَ المنزل في الآخِرة، وتَحلُّ مع النبيين، تفرح بقدوم روحك عليهم، ويصلي عليك الجبار، وإياك يا أسامة وكل كبد جائعة تخاصمك إلى الله يوم القيامة، وإياك يا أسامة ودعاء عباد قد أذابوا اللحوم وحرقوا الجلود بالرياح والسمائم، وأظمئوا الأكباد حتى (غشيت)(٩) أبصارهم [فإن الله إذا نظر إليهم سُرَّ بهم، وباهى بهم الملائكة](١٠) بهم تصرف الزلازل والفتن. ثم بكى (١) قال الهيثمي في المجمع (١٩٤/٣): رواه الطبراني في الكبير والأوسط ، ورجاله موثقون. (٢) المنتخب (١٢٥ رقم ٣٠٣) . (٣) (٣٠٩/٣ رقم ٣٢٤٩). (٤) قال الهيثمي في المجمع ( ٣ / ١٩٤): رواه الطبراني في الصغير والأوسط وإسناده حسن . (٥) البغية (١١٧-١١٨ رقم ٣٤١). (٦) (١٦٠/١ - ١٦١). (٧) (٤٦/٤ رقم ٣٥٧٤) . (٨) سقطت من ((الأصل)) والمثبت من البغية والمطالب العالية (١/ ٣٩٢ رقم ١٠٢٣). (٩) كذا، وفي بعض المصادر: عشيت. (١٠) في ((الأصل)): فإن تشأ فانظر إليهم، بشرتهم الملائكة. ونحوه في المطالب (٣٦٩/٣ رقم ٣١٩٢) = ٦٣ النبي ◌َّ﴿ حتى اشتد نحيبه، وهاب الناس أن يكلموه حتى ظنوا أن أمرًا قد حدث بهم من السماء، ثم سكت فقال: ويح هذه الأمة، ما يلقى منهم من أطاع ربه [فيهم](١) كيف يقتلونه ويكذبونه من أجل [أنه أطاع الله](٢). فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله، والناس يومئذ على الإسلام؟ قال: نعم قال: ففيم إذًا [يقتلون](٣) من [أطاع](٤) الله وأمرهم بطاعته؟! فقال: [يا] (٤) عمر، ترك القوم الطريق، وركبوا الدواب، ولبسوا اللين من الثياب، وخدمتهم أبناء فارس [والروم](٥)، يتزين [الرجل] (٦) منهم تزين المرأة لزوجها، وتبرج النساء، زيهم زي الملوك، ودينهم دين كسرى (و)(٧) هرمز، يسمنون (باهوا بالجشاء)(٨) واللباس، فإذا تكلم أولياء الله عليهم العباء محنية أصلابهم قد ذبحوا أنفسهم من العطش، فإذا تكلم منهم متكلم كُذّب وقيل له: أنت قرين الشيطان ورأس الضلالة، تحرم زينة الله والطيبات من الرزق، [يتأولون](٩) كتاب الله على غير دين، استذلوا أولياء الله، واعلم يا أسامة أن أقرب الناس من الله يوم القيامة لمن طال حزنه وعطشه وجوعه في الدنيا، الأخفياء الأبرار الذين إذا شهدوا لم يقربوا، وإذا غابوا لم يفتقدوا، تعرفهم بقاع الأرض، يُعرَفون في أهل السماء، ويخفون على أهل الأرض، وتحف بهم الملائكة ، ينعم الناسُ [بالدنيا](١٠) وينعمون هم بالجوع والعطش، لبسوا الناس لين الثياب، ولبسوا هم خشن الثياب، افترش الناس الفرش، وافترشوا هم الجباه = والمثبت من تاريخ ابن عساكر (٧٦/٨ رقم ٢١١٨)، والموضوعات لابن الجوزي (١٤٨/٣)، واللآلئ المصنوعة (٣٠٨/٢)، وتنزيه الشريعة (٢/ ٣٠٠)، ونحوه في البغية، وأراه الصواب، والله أعلم. (١) في ((الأصل)): منهم. وهو تحريف، والمثبت من البغية والمصادر السابقة. (٢) في ((الأصل)) والبغية والمطالب: أنهم أطاعوا الله. والمثبت من الموضوعات واللآلئ وتنزيه الشريعة، وهو الصواب. (٣) في ((الأصل)): يقتتلون. وهو تحريف. (٤) سقطت من ((الأصل)) والمثبت من المصادر السابقة. (٥) سقطت من ((الأصل)) والبغية والمطالب ، والمثبت من تاريخ ابن عساكر والموضوعات واللآلئ وتنزيه الشريعة . (٦) من تاريخ ابن عساكر والموضوعات واللآلئ وتنزيه الشريعة. (٧) كذا في ((الأصل)) والبغية ، وفي تاريخ ابن عساكر والموضوعات واللآلئ والتنزيه: ابن. (٨) كذ، وقد اضطربت المصادر في ضبط هذه الجملة ، والله أعلم. (٩) في ((الأصل)): يتلوا. والمثبت من البغية، وهو الصواب. (١٠) من تاريخ ابن عساكر والموضوعات واللآلئ والتنزيه. ٦٤ [والركب](١)، ضحك الناسُ وبكوا. يا أسامة، لا يجمع الله عليهم الشدة في الدنيا والآخرة، لهم الجنة، ويا ليتني قد رأيتهم، يا أسامة، لهم البشرى في الآخرة، ويا ليتني قد رأيتهم، الأرض بهم رحيمة، و[الجبار](٢) عنهم راضٍ، ضيع الناس فعل النبيين وأخلاقهم، وحفظوا هم، الراغبُ من رغبَ [إلى](٣) الله في مثل رغبتهم، والخاسر من خالفهم، تبكي الأرض إذا فقدتهم، ويسخط الله على كل بلدة ليس فيها مثلهم. يا أسامة، وإذا رأيتهم في قرية فاعلم أنهم أمان لتلك القرية، لا يعذب الله قومًا هم فيهم، اتخذهم لنفسك عسى أن تنجو بهم، وإياك أن تدع ما هم عليه فتزل قدمك فتهوي في النار، حرموا حلال ما أحل الله لهم، طلبوا الفضل في الآخرة، وتركوا الطعام والشراب عن قدرة، لم يتكابوا على الدنيا تكابب الكلاب على الجيف، شُغل الناسُ بالدنيا، وشَغلوا أنفسهم بطاعة الله، لبسوا الخرق وأكلوا الفِلَق، تراهم شعثًا غبرًا، يظن الناسُ أن بهم داء وما ذاك بهم، ويظن الناسُ أنهم قد ذهبت عقولهم وما ذهبت، ولكن نظروا بقلوبهم إلى [أمر](٤) ذهبَ بعقولهم عن الدنيا، فهم في الدنيا عند أهل الدنيا يمشون بلا عقول. يا أسامة، عقلوا حين ذهبت عقول الناس، لهم البشرى في الآخرة)). رواه الحارث بن أبي أسامة(٥) . [٢١٨٧] وعن أبي هريرة -رضي الله [عنه](٦) - قال: قال رسول الله وَله: (لو أن رجلًا صام يومًا تطوعًا ثم أُعطي ملء الأرض ذهبًا لم يستوفِ ثوابه دون [يوم](٧) الحساب))(٨). رواه أبويعلى الموصلي(٩) بسند فيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف، ورواه الطبراني(١٠). (١) من البغية والمطالب. (٢) في ((الأصل)): الجبال . وهو تحريف. (٣) في ((الأصل)): عن . وهو تحريف. (٤) في ((الأصل)) والبغية والمطالب: من. والمثبت من تاريخ ابن عساكر والموضوعات واللآلئ والتنزيه، وهو الصواب. (٥) البغية (١١٩ - ١٢٠ رقم ٣٤٤) . (٦) في ((الأصل)): عنهما. وهو تحريف. (٧) من مسند أبي يعلى ومجمع الزوائد. (٨) قال الهيثمي في المجمع (١٨٢/٣): رواه أبويعلى والطبراني في الأوسط، وفيه ليث بن أبي سليم، وهو ثقة ولكنه مدلس، وبقية رجاله ثقات. (٩) (٥١٢/١٠ رقم ٦١٣٠). (١٠) المعجم الأوسط (١٣١/٥ رقم ٤٨٦٩). ٦٥ [٢١٨٨] وعن سلمة بن قيصر أن رسول الله وَ ل قال: ((من صام يومًا ابتغاء وجه الله باعده الله من جهنم كُبُعد غراب طار وهو فرخ حتى مات هَرَمًا))(١). رواه أبویعلی(٢) بسند ضعيف؛ لضعف زبان بن فائد والراوي عنه. ورواه الطبراني(٣) فسماه سلامة بزيادة ألف، ورواه أحمد بن حنبل(٤) والبزار(٥) من حديث سلمة بن قيصر، عن أبي هريرة بسند فیه راوٍ لم يسم. [٢١٨٩] وعن سهل بن معاذ، عن أبيه قال: قال رسول الله وَله: ((من صام يومًا في سبيل الله متطوعًا في غير رمضان بَعُدَ من النار مائة عام سير المضمر الجواد))(٦). رواه أبویعلی(٧) و[في](٨) سنده زبان بن فائد. [٢١٩٠] وعن أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَلير: ((لكل شيء باب، وباب العبادة الصيام)). رواه أبويعلى(٩) بسند ضعيف؛ لضعف أبي بكر بن عبدالله بن أبي مريم. [٢١٩١] وعن أبي أمامة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَله: ((الصوم يكفر ما قبله، ثم تصير الصلاة نافلة. فقيل لأبي أمامة: سمعت ذلك من رسول الله وَله؟ قال: نعم، غير مرة ولا مرتين ولا ثلاث ولا أربع ولا خمس -وعقد بأصابعه)). رواه أبويعلى، ورجاله ثقات. [٢١٩٢] وعن عبدالله بن عمرو -رضي الله عنهما - أن رسول الله وَلافير قال: ((الصيام والقرآن يشفعان للعباد يوم القيامة، يقول الصيام: رب إني منعته الطعام والشراب (١) قال الهيثمي في المجمع (١٨١/٣): رواه أبو يعلى، والطبراني في الكبير والأوسط إلا أنه قال: سلامة ابن قيصر ، وفيه ابن لهيعة وفيه كلام. (٢) (٢٢٢/٢ رقم ٩٢١). (٣) المعجم الكبير (٥٦/٧ رقم ٦٣٦٥)، والمعجم الأوسط (٢٧١/٣ رقم ٣١١٨). (٤) مسند أحمد (٥٢٦/٢). (٥) كشف الأستار (٤٨٧/١ رقم ١٠٣٧). (٦) قال الهيثمي في المجمع (١٩٤/٣): رواه أبويعلى، وفيه زبان بن فائد، وفيه كلام كثير، وقد وثق. (٧) (٦١/٣ رقم ١٤٨٦). (٨) في ((الأصل)): فيه. (٩) المطالب العالية (١/ ٣٩٣ رقم ١٠٢٧). ٦٦ بالنهار فشفعني فيه، ويقول القرآن: رب منعته النوم بالليل فشفعني فيه، فيشفعان))(١). رواه أبويعلى الموصلي وفي سنده ابن لهيعة، لكن رواه أحمد بن حنبل(٢) والطبراني في الكبير (٣) ورجالهما رجال الصحيح ورواه ابن أبي الدنيا بإسناد حسن والحاكم(٤) وصححه . ٥- باب في صوم شهر رمضان وفضله [٢١٩٣] عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَلجر: ((أظلكم شهركم هذا بمحلوف رسول الله 18 ما دخل على المسلمين شهر خير لهم منه، ولا دخل على المنافقين شهر شر لهم منه بمحلوف رسول الله وَيقول إن الله يكتب أجره ونوافله من قبل أن يدخله، ويكتب وزره وشقاءه من قبل أن يدخله، وذلك أن المؤمن يُعدّ له من النفقة للقوة في العبادة، ويُعدّ له المنافق اتباع غفلات المسلمين واتباع عوراتهم ، فهو غنم للمؤمنين ويغتنمه - أو قال: نقمة للفاجر))(٥). رواه أبوبكر بن أبي شيبة (٦)، وأحمد بن حنبل(٧)، وابن خزيمة في صحيحه(٨). [٢١٩٤] وعنه قال: قال رسول الله وقال: ((أُعطيت أمتي خمس خصال في رمضان لم [تُغطَها](٩) أمة قبلهم: خَلُوفُ فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، (١) قال الهيثمي في المجمع (١٨١/٣): رواه أحمد، والطبراني في الكبير، ورجال الطبراني رجال الصحيح. (٢) مسند أحمد (١٧٤/٢) وفيه ابن لهيعة. (٣) (٣٨/١٣ رقم ٨٨). (٤) المستدرك (٥٥٤/١) وقال: صحيح على شرط مسلم. (٥) قال الهيثمي في المجمع (١٤٠/٣-١٤١): رواه أحمد والطبراني في الأوسط ، عن تميم مولى ابن رمانة ، ولم أجد من ترجمه. (٦) وأخرجه في المصنف أيضًا (٢/٣-٣). (٧) مسند أحمد (٢/ ٥٢٤) . (٨) (١٨٨/٣-١٨٩ رقم ١٨٨٤). (٩) في ((الأصل)): تعط. والمثبت من المطالب والبغية ومسند أحمد. ٦٧ وتستغفر لهم الملائكة حتى يفطروا ، ويُزيِّن الله -عز وجل- كل يوم جنته ثم يقول: يُوشك عبادي الصالحون أن يُلقوا عنهم المؤنة والأذى ويصيروا إليكِ، وتُصفّد فيه مَرَدَةُ الشياطين ولا يخلصون فيه إلى ما كانوا يخلصون في غيره، ويغفر لهم في آخر ليلة. قيل: يا رسول الله، هي ليلة القدر؟ قال: لا، ولكن العامل إنما يوفى أجره إذا قضى عمله))(١). رواه أحمد بن منيع(٢) والحارث(٣) بسند ضعيف، وأحمد بن حنبل(٤)، والبزار(٥)، والبيهقي(٦)، وأبوالشيخ بن حيان. [٢١٩٥] وعن عبيدالله بن مسلم القرشي قال: ((سألت رسول الله وَليل عن صوم الدهر فسكت، فأعدتُ عليه فسكت، فسألته الثالثة فقال: إنَّ لأهلك عليك حقاً، صم رمضان والذي يليه وكل [أربعاء] (٧) وخميس؛ فإذا أنتَ قد صمتَ الدهر وأفطرتَ)). رواه الحارث بن أبي أسامة(٨) هكذا مرسلًا، وأبوداود(٩) والنسائي(١٠) والترمذي(١١) من طريق هارون بن سلمان، عن عبيدالله بن مسلم القرشى، عن أبيه قال: ((سألت رسول الله (وَله ... )) فذكروه بدون ذكر تكرار السؤال. وقال الترمذي: حدیث غريب. [٢١٩٦] وعن سلمان الفارسي -رضي الله عنه- قال: ((خطبنا رسول الله وَله آخر يوم من شعبان فقال: يا أيها الناس، إنه قد أظلكم شهر مبارك، فيه ليلة خير من ألف شهر، فرض الله صيامه، وجعل قيام ليله تطوعًا، فمن تطوع فيه بخصلة من (١) قال الهيثمي في المجمع (٣/ ١٤٠): رواه أحمد والبزار، وفيه هشام بن زياد أبوالمقدام، وهو ضعيف. (٢) المطالب العالية (٣٩٥/١ رقم ١٠٣١). (٣) البغية (١١٢ رقم ٣١٦). (٤) مسند أحمد (٢٩٢/٥). (٥) كشف الأستار (٤٥٨/١ رقم ٩٦٣) . (٦) شعب الإيمان (٧/ ٢١٠ رقم ٣٣٣٠). (٧) في ((الأصل)): أربع. والمثبت من البغية . (٨) البغية (١١٦ رقم ٣٣٣). (٩) (٣٢٤/٢ رقم ٢٤٣٢). (١٠) السنن الكبرى (١٤٧/٢ رقم ٢٧٨٠). (١١) (١٢٣/٣ رقم ٧٤٨). ٦٨ الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة، فهو شهر الصبر، والصبر ثوابه الجنة، وهو شهر المواساة، وهو شهر يزاد رزق المؤمن فيه، من فطّر صائمًا كان له عتق رقبة ومغفرة لذنوبه. قيل: يا رسول الله، ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم! قال: يعطي الله [هذا](١) الثواب من فطّر صائماً على مَذْقَة لبن أو تمرة أو شربة ماء، ومن أشبع صائمًا كان له مغفرة لذنوبه، وسقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة، وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيئًا، وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار، ومن خفّف عن مملوكه فيه أعتقه الله من النار)). رواه الحارث بن أبي أسامة (٢)، وابن خزيمة في صحيحه(٣) ثم قال: إن صح الخبر. ومن طريقه رواه البيهقي(٤) وأبوالشيخ بن حيان. [١/٢١٩٧] وعن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله وَله يقول: ((هذا شهر رمضان قد جاء، تُفتح فيه أبواب السماء، وتُغلق فيه أبواب النار، وتُغَلُّ فيه الشياطين، من أدركه رمضان (فلم يُغفر له فيه)(٥) فمتى يغفر له؟!)). رواه أبویعلی(٦) بسند ضعيف؛ لضعف یزید بن أبان؛ وتدلیس محمد بن إسحاق. [٢/٢١٩٧] وفي رواية له(٧): ((قال رسول الله وَ ل حين حضر رمضان: سبحان الله ماذا تستقبلون وما يستقبل المرء؟ - ثلاثًا- فقال عمر: يا رسول الله، وحي نزل؟ قال: لا. قال: فعدو حضر؟ قال: لا. قال: فماذا؟ قال: إن الله يغفر في أول ليلة من شهر رمضان لكل أهل القبلة. فنظر إلى إنسان قاعد بين يديه وهو يحرك رأسه يقول: بخ بخ. فقال النبي وَلجر: كأنه ضاق صدرك؟ قال: لا، ولكن ذكرت المنافقين. قال: إن المنافق هو الكافر، وليس للكافر من ذلك شيء)). (١) من البغية وصحيح ابن خزيمة. (٢) البغية (١١٢-١١٣ رقم ٣١٨). (٣) (١٩١/٣-١٩٢ رقم ١٨٨٧). (٤) شعب الإيمان (٢١٥/٧-٢١٧ رقم ٣٣٣٦). (٥) تكررت في ((الأصل)). (٦) المطالب العالية (٣٩٤/١ رقم ١٠٢٩). (٧) المطالب العالية (٣٩٥/١ رقم ١٠٣٠). ٦٩ [٢١٩٨] وعنه أن رسول الله ول﴿ل قال: ((لو أن الله -عز وجل- أذن للسماء والأرض أن تكلما لشهدتا لمن صام رمضان أنه من أهل الجنة)). رواه أبويعلى بسند ضعيف؛ لضعف إبراهيم بن هدية الفارسي. [٢١٩٩] وعن عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه- أنه سمع النبي صل﴾ وهو يقول وقد أهل شهر رمضان: «لو يعلم العباد ما في رمضان لتمنت أمتي أن تكون السنة كلها رمضان. فقال رجل من خزاعة: حدثنا به. قال: إن الجنة لتُزَين لرمضان من رأس الحول إلى الحول ، حتى إذا كان أول يوم من رمضان هبت ربح من تحت العرش فصفقت ورق الجنة [فينظر] (١) الحور العين إلى ذلك فيقلن: يا رب، اجعل لنا من عبادك في هذا الشهر أزواجًا تقر أعيننا بهم وتقر أعينهم بنا. فما من عبد يصوم رمضان إلا زُوِّج زوجة من الحور العين في خيمة من درة مجوفة مما نعت الله: ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الخِيامِ﴾(٢) على كل امرأة منهن سبعون حُلّة، ليس فيها حُلّة على لون الأخرى ، وتعطىَ سبعين لونًا من الطيب، ليس منها [لون](٣) على ريح الآخر، لكل امرأة منهن [سبعون] (٤) سريرًا من ياقوتة حمراء متوشحة بالدر، على كل سرير سبعون فراشًا [بطائنها](٥) من إستبرق، وفوق السبعين فراشًا سبعون أريكة، لكل امرأة منهن [سبعون](٦) ألف [وصيفة](٧) لحاجتها، وسبعون ألف وصيف، مع كل وصيف صحفة من ذهب فيها لون طعام يجد لآخر لقمة منها لذة لا يجد لأوله، ويعطى زوجها مثل ذلك على سرير من ياقوتة حمراء، عليه [سواران](٨) من ذهب موشح بياقوتٍ أحمر، هذا بكل يوم [صام] (٩) من رمضان سوى ما عمل من الحسنات)) (١٠). (١) في ((الأصل)): فينظرون. والمثبت من مسند أبي يعلى. (٢) الرحمن: ٧٢. (٣) في ((الأصل)): من. وهو تحريف ، والمثبت من مسند أبي يعلى. (٤) في ((الأصل)): سبعين. والمثبت من مسند أبي يعلى. (٥) في ((الأصل)): بطابتها. وهو تحريف، والمثبت من مسند أبي يعلى. (٦) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من مسند أبي يعلى. (٧) في ((الأصل)): وصيف. وهو تحريف، والمثبت من مسند أبي يعلى. (٨) في ((الأصل)): سوارين . والمثبت من مسند أبي يعلى. (٩) من مسند أبي يعلى. (١٠) قال الهيثمي في المجمع (١٤١/٣): رواه أبويعلى، وفيه جرير بن أيوب، وهو ضعيف. ٧٠ رواه أبويعلى (١) بسند فيه جرير بن أيوب البجلي. [٢٢٠٠] وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- عن النبي بَير قال: ((من صام رمضان فعرف حدوده، وحفظ ما ينبغي له أن يحفظ منه، كفر ما قبله))(٢). رواه أبو يعلى(٣)، وأحمد بن حنبل(٤)، وابن حبان في صحيحه(٥). [٢٢٠١] وعن جابر بن عبدالله -رضي الله عنهما- قال: ((أنزل الله -تبارك وتعالى- صحف إبراهيم في أول ليلة من رمضان، وأنزل التوراة على موسى -عليه السلام- لست خلون من رمضان، وأنزل الزبور على داود -عليه السلام- (لاثني عشرة)(٦) خلت من رمضان، وأنزل القرآن على محمد وعلي في أربع وعشرين خلت من رمضان»(٧) رواه أبويعلى الموصلي(٨) عن سفيان بن وكيع، وهو ضعيف، وله شاهد من حديث واثلة بن الأسقع رواه أحمد بن حنبل (٩). ٦- باب فضل صوم رمضان بمكة المشرفة [٢٢٠٢] عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله وَالجه: ((من أدرك شهر رمضان بمكة فصامه وقام منه ما تيسر له كتب الله له مائة ألف شهر رمضان بغير مكة، وكتب له بكل يوم عتق رقبة، وكل ليلة عتق رقبة، وكل يوم حملان فرس في سبيل الله، وكل ليلة حملان فرس في سبيل الله، وكل يوم حسنة، وكل ليلة حسنة)). (١) (١٨٠/٩-١٨١ رقم ٥٢٧٣). (٢) قال الهيثمي في المجمع (١٤٤/٣): رواه أحمد، وأبويعلى بنحوه، وفيه عبدالله بن قریط، ذكره بن أبي حاتم ولم یذکر فیه جرحًا ولا تعدیلًا. (٣) (٣٢٢/٢-٣٢٣ رقم ١٠٥٨). (٤) مسند أحمد (٥٥/٣). (٥) (١١٩/٨-١٢٠ رقم ٣٤٣٣). (٦) في مسند أبي يعلى: في إحدى عشرة ليلة. (٧) قال الهيثمي في المجمع (١٩٧/١): رواه أبويعلى، وفيه سفيان بن وكيع ، وهو ضعيف. (٨) (١٣٥/٤-١٣٦ رقم ٢١٩٠). (٩) مسند أحمد (١٠٧/٤). ٧١ رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر، وعنه ابن ماجه(١) في سننه دون قوله: ((و كل ليلة حملان فرس في سبيل الله)) وفي سنده زيد العمي، وهو ضعيف. وله شاهد من حديث ابن عمر رواه البزار في مسنده(٢) . ٧- باب صوم شهر الصبر وثلاثة أيام بعده [٢٢٠٣] عن رجل من بني تميم قال: ((كنا على باب معاوية ومعنا أبوذر - رضي الله عنهما- فذكر أنه صائم ، فلما دخلنا وضعت الموائد جعل أبوذر يأكل، فنظرت إليه فقال: يا أحمر، ما لك أتريد أن تشغلني عن طعامي؟! قال: قلت: ألم تخبرنا أنك صائم أو قلت: ألم تزعم أنك صائم؟ (قال)(٣): بلى. ثم قال: أقرأت القرآن؟ قال: نعم. قال: لعلك قرأت المفرد منه ولم تقرأ المضعف: ﴿مَنْ جَاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾(٤) قال: سمعت رسول الله وَه يقول: صوم شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر- حسبته قال: صوم الدهر. ولكن هذا [الذي](٥) لا شك فيه يذهب مغلة الصدر. قال: قلت: ما مغلة الصدر؟ قال: رجس الشيطان)). رواه أبوداود الطيالسي(٦) بسند ضعيف؛ لجهالة بعض رواته، ورواه الترمذي(٧) والنسائي(٨) مختصرًا. [١/٢٢٠٤] وعن أبي عثمان النهدي قال: ((كنا مع أبي هريرة في سفر فحضر الطعام، فبعثنا إلى أبي هريرة وهو يصلي، فجاء الرسول فذكر أنه صائم، فوضع الطعام ليؤكل، وجاء أبوهريرة وقد [كادوا يفرغون](٩) منه فتناول فجعل يأكل، (١) (١٠٤١/٢ رقم ٣١١٧). (٢) مختصر زوائد البزار (٤٠٣/١ رقم ٦٦٥) وقال البزار: تفرد به عاصم بن عمر، لا نعلمه عن النبي ◌َّو إلا من هذا الوجه. قال الحافظ ابن حجر: وعاصم متفق على ضعفه. (٣) في ((الأصل)): ثم قال. ولفظة ثم مقحمة هنا . (٤) الأنعام: ١٦٠ . (٥) في (الأصل)): اليوم. وهو تحريف، والمثبت من مسند الطيالسي. (٦) (٦٥ رقم ٤٨٢). (٧) (١٣٥/٣ رقم ٧٦٢) وقال: حسن صحيح. (٨) (٢١٩/٤ رقم ٢٤٠٩) . (٩) في ((الأصل)): كانوا يفرحون. وهو تحريف، والمثبت من مسند الطيالسي، وهو الصواب. ٧٢ فنظروا إلى الرجل الذي أرسلوه إلى أبي هريرة، فقال: ما تنظرون إليَّ قد والله أخبرني أنه صائم! قال: صدق. ثم قال أبو هريرة: سمعت رسول الله صل8* يقول: [صوم] (١) شهر الصبر وثلاثة أيام من الشهر صوم الدهر. فأنا صائم في تضعيف الله -عز وجل- ومفطر في تخفيفه). رواه أبوداود الطيالسي وأبويعلى بسند الصحيح. [٢/٢٢٠٤] ومسدد ورجاله ثقات، ولفظه: ((إن قومًا دعوا أبا هريرة وهم يأكلون فقال: إني صائم. ثم قام فصلى، ثم جاء فأكل. قال: فقالوا له: دعوناك لتأكل فزعمت أنك صائم ثم جئت تأكل! فقال: إني صائم في التضعيف مفطر في التخفيف، إني صمت من أول شهري هذا ثلاثًا، وجب لي آخره وحل لي الطعام)). [٣/٢٢٠٤] ورواه النسائي في الصغرى(٢) بلفظ: ((شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر)). [١/٢٢٠٥] وعن أبي العلاء يزيد بن عبدالله بن الشخير قال: ((كنا جلوسًا بهذا المربد بالبصرة، فجاء أعرابي معه قطعة أديم -أو قطعة جراب- فقال: هذا كتاب كتبه النبي ◌َّ* فأخذته فقرأته على القوم فإذا فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد رسول الله 18 لبني زهير بن أقيش، إنكم إن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأعطيتم من المغنم الخمس وسهم النبي صلّر والصفي، فأنتم آمنون بأمان الله وأمان رسوله. قال: فقلنا للأعرابي: أنت سمعت هذا من رسول الله وَلٍ؟ قال: نعم، سمعته يقول: صوم شهر الصبر -يعني: رمضان- وثلاثة أيام من كل شهر يُذهبن وحر الصدر. ثم أخذ الكتاب فانصاع مدبرًا. قال: فقال: أتروني أَكذب على رسول الله(وَلِ﴾؟!))(٣). رواه أبوبكر بن أبي شيبة(٤) واللفظ له ورجاله ثقات، ومسدد، وابن أبي عمر، والحارث(٥)، وابن حبان في صحيحه (٦). (١) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من مسند الطيالسي. (٢) (٢١٨/٤-٢١٩ رقم ٢٤٠٨). (٣) رواه أبوداود (١٥٣/٣-١٥٤ رقم ٢٩٩٩)، والنسائي (١٣٤/٧ رقم ٤١٤٦) من طريق يزيد مختصرًا. (٤) (٤٣٤/٢-٤٣٥ رقم ٩٨٢). (٥) البغية (١١٧ رقم ٣٣٨ - ٣٣٩). (٦) (٤٩٧/١٤-٤٩٨ رقم ٦٥٥٧). ٧٣ [٢/٢٢٠٥] وأبو يعلى ولفظه: ((قال: كنا جلوسًا بالبصرة في مجلس لنا، فجاء أعرابي بإبل له فغشيتنا إبله ونحن في مجلسنا ، فحولنا إلى مجلس فغشيتنا إبله، فقلنا له: أمجنون أنت؟! قال: أنا مجنون ومعي كتاب رسول الله وَلإيه! فأخرج لنا [كتابًا](١) فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، صوم شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر تذهب وحر الصدر)). [٢٢٠٦] وعن مجاهد قال: قال رسول الله وَلاير: ((صوم رمضان وثلاثة من كل شهر يذهب وغر الصدر. قالوا: يا رسول الله، وما وغر الصدر؟ قال: إثمه وغله)). رواه مسدد(٢) مرسلًا، والنسائي(٣) مرفوعًا من حديث أبي هريرة. [٢٢٠٧] وعن جابر -رضي الله عنه- قال: ((جاء رجل إلى رسول الله وَليل فسأله عن الصيام، فشُغِل عنه فقال له ابن مسعود: صُمْ رمضان وثلاثة أيام من كل شهر. فقال الرجل: أعوذ بالله منك يا عبدالله. فقال له رسول الله وَله: فما تبغي؟ صُمْ رمضان وثلاثة أيام من كل شهر))(٤). رواه أبوبكر بن أبي شيبة(٥) بإسناد حسن، والبزار(٦). ٨- باب صوم ثلاثة أيام من كل شهر فيه الأحاديث المذكورة في الباب قبله، وحديث عمر بن الخطاب، وسيأتي بعد في كتاب القضاء. [٢٢٠٨] وعن قرة بن إياس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَلير: ((صوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر وإفطاره))(٧). (١) في ((الأصل)): كتاب. (٢) المطالب العالية (١/ ٤٢٧ رقم ١١٢٦). (٣) (٢١٨/٤-٢١٩ رقم ٢٤٠٨) . (٤) قال الهيثمي في المجمع (١٩٦/٣): رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح. (٥) المطالب العالية (٤٢٧/١ رقم ١/١١٢٥). (٦) مختصر زوائد البزار (٤٠٨/١ رقم ٦٧٨) وقال البزار: لا نعلم أسند إبراهيم، عن أبي الزبير، عن جابر إلا هذا. قال ابن حجر: إسناده حسن. (٧) قال الهيثمي في المجمع (١٩٦/٣): رواه أحمد، والبزار، والطبراني في الكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح. ٧٤ رواه أبوداود الطيالسي(١)، وأبوبكر بن أبي شيبة، ومسدد، وأبويعلى، وأحمد بن حنبل(٢)، والبزار(٣)، والطبراني(٤)، وابن حبان في صحيحه(٥). وله شاهد من حديث أم سلمة رواه أبوبكر بن أبي شيبة، وأبويعلى(٦)، وأبوداود(٧)، والنسائي (٨). [٢٢٠٩] وعن صدقة: ((أن رجلا سأل ابن عباس -رضي الله عنهما- عن الصوم فقال: إن كنت تريد صيام خير البشر النبي(٩) العربي القرشي أبي القاسم وَلّ فإنه كان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر ويقول: هن صيام الدهر)). رواه أحمد بن منيع(١٠). [٢٢١٠] وعن أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال: ((أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهن بشيء: أوصاني بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وألا أنام إلا على وتر، وسبحة الضحى في الحضر والسفر)) (١١) . رواه الحارث(١٢) وأحمد بن منيع، وتقدم لفظه في باب غسل الجمعة. ورواه مسلم(١٣) دون قوله: (في الحضر والسفر)). [٢٢١١] وعن يزيد بن الحوتكية ((أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- سئل عن الأرنب فقال: من شهد منكم النبي ◌َ﴿ حين أتاه الأعرابي؟ قال: فقال رجل من (١) (١٤٤ -١٤٥ رقم ١٥٧٤). (٢) مسند أحمد (٣/ ٤٣٥، ٤ / ١٩، ٣٥/٥). (٣) كشف الأستار (٤٩٥/١ رقم ١٠٥٩) وقال: لا نعلمه له طريقًا عن قرة إلا هذا. (٤) المعجم الكبير (٢٦/١٩ رقم ٥٣) . (٥) (٤١٣/٨-٤١٤ رقم ٣٦٥٢، ٣٦٥٣). (٦) (٣١٥/١٢ رقم ٦٨٨٩). (٧) (٣٢٨/٢ رقم ٢٤٥٢). (٨) (٢٢١/٢ رقم ٢٤١٩). (٩) زاد في ((الأصل)): 4 *. وهي زيادة مقحمة. (١٠) المطالب العالية (٤٢٧/١ رقم ١١٢٧). (١١) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه أبوداود (٦٦/٢ رقم ١٤٣٣). (١٢) البغية (١١٧ رقم ٣٤٠). (١٣) (٤٩٩/١ رقم ٧٢٢) . ٧٥ القوم: جاء بها الأعرابي وقد نظفها وصنعها وأهداها إلى رسول الله وَ ل * فقال رسول الله *: رأيتها تدمي -أي: تحيض- ثم قال للقوم: كلوا. فأكل القوم ولم يأكل الأعرابي، فقال له النبي ◌َّر: ما منعك أن تأكل؟ قال: إني صائم. قال: فهلا البيض)). رواه الحارث(١) وفي سنده الحجاج بن أرطاة، ورواه أبوداود الطيالسي، وسيأتي بتمامه في كتاب الصيد والذبائح. [٢٢١٢] وعن موسى بن سلمة: ((وسألت ابن عباس -رضي الله عنهما- عن صيام ثلاثة أيام البيض ، فقال: كان عمر يصومهن)). رواه الحارث بن أبي أسامة (٢) موقوفًا. [٢٢١٣] والبزار(٣) مرفوعًا بإسناد حسن ولفظه: ((قال: قال رسول الله وَطار: صوم شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر يذهبن وحر الصدر)) (٤). [٢٢١٤] وعن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- أن رسول الله وَ لو قال: ((صوم شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر يذهب وحر الصدر))(٥). رواه أبويعلى الموصلي(٦) والبزار (٧) بسند فيه الحارث الأعور. ٩- باب أفضل الصيام صيام داود عليه الصلاة والسلام [٢٢١٥] عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه -: ((أن رجلاً سأل النبي وَ ﴿ فقال: أصوم الدهر. فنهاه، وعاوده فنهاه - ثلاث مرات- ولكن صُم صوم داود -عليه السلام- فما زال ذلك الرجل يصوم يومًا ويفطر يومًا حتى مات)). (١) البغية (١١٦-١١٧ رقم ٣٣٦). (٢) البغية (١١٧ رقم ٣٣٧). (٣) مختصر زوائد البزار (٤٠٨/١ رقم ٦٧٧) وقال البزار: تفرد به زائدة عن سماك. قال الحافظ ابن حجر: قلت: إسناده حسن. (٤) قال الهيثمي في المجمع (١٩٦/٣): رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح. (٥) قال الهيثمي في المجمع (١٩٦/٣): رواه البزار والطبراني في الأوسط، وفيه الحجاج بن أرطاة، وفيه كلام. (٦) (٣٤٦/١ رقم ٤٤٢) . (٧) البحر الزخار (٢٧١/٢ رقم ٦٨٨، ٨٨/٣-٨٩ رقم ٨٦٢، ٨٦٣). ٧٦ رواه مسدد (١) بسند ضعيف؛ لضعف بشر بن حرب. [٢٢١٦] وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: كان النبي ◌َّلول يقول: ((إن أفضل الصيام صيام أخي داود -عليه السلام- كان يصوم نصف الدهر، يصوم يومًا ويفطر يومًا)). رواه أحمد بن منيع(٢). [٢٢١٧] وعن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: ((كنا مع النبي ◌َّهو إذ أتى على رجل فقالوا: ما أفطر مذ كذا وكذا. فقال: لا صام ولا أفطر - أو ما صام وما أفطر- شك غيلان. فلما رأى عمر غَضَب رسول الله وَ ﴿ قال: يا رسول الله، صوم يومين وإفطار يوم؟ قال: ويُطيق ذاك أحد؟ قال: قلت: يا رسول الله، صوم يوم وإفطار يوم؟ قال: ذاك صوم أخي داود -عليه السلام- قال: يا رسول الله، صوم يوم وإفطار يومين؟ قال: ومن يُطيق ذاك. قال: يا رسول الله، صوم يوم الاثنين؟ قال: ذاك يوم وُلدتُ فيه وأُنزل علي فيه النبوة. قال: يا رسول الله، صوم يوم عرفة ويوم عاشوراء؟ قال: أحدهما يكفر سنة، والآخر يكفر ما قبلها وما بعدها)) شك أبوهلال. رواه أبويعلى(٣) وله شاهد من حديث أبي قتادة، رواه مسلم(٤) وأصحاب السنن(٥)، وآخر من حديث عبدالله بن عمرو في الصحيحين(٦). (١) المطالب العالية (١/ ٤٣٠ رقم ١١٣٥). (٢) المطالب العالية (١/ ٤٣٠ رقم ١١٣٦). (٣) (١٣٣/١-١٣٤ رقم ١٤٤). (٤) (٨١٨/٢- ٨٢٠ رقم ١١٦٢). (٥) أبوداود (٣٢١/٢-٣٢٢ رقم ٢٤٢٥)، والترمذي (١٢٤/٣ رقم ٧٤٩)، والنسائي (٢٠٧/٤ رقم ٢٣٨٢، ٢٣٨٣، ٢٠٨/٤-٢٠٩ رقم ٢٣٨٧)، وابن ماجه (٥٤٦/١ رقم ١٧١٣) . (٦) البخاري (٢٠/٣ رقم ١١٣١ وأطرافه في: ١١٥٢، ١١٥٣، ١٩٧٤، ... ) ومسلم (٨١٢/٢- ٨١٨ رقم ١١٥٩) . ٧٧ ١٠- باب في صوم ست من شوال [٢٢١٨] عن جابر بن عبدالله -رضي الله عنهما- قال رسول الله وَ الفقر: ((من صام رمضان وستًّا من شوال فكأنما صام السنة كلها))(١). رواه الحارث بن أبي أسامة(٢)، وأحمد بن حنبل(٣)، والحاكم، والبيهقي(٤)، ومدار طرقهم على عمرو بن جابر الحضرمي، وهو ضعيف ، لكن المتن له شواهد من حديث أبي أيوب في صحيح مسلم(٥) وأصحاب السنن الأربعة(٦) والطبراني(٧)، ورواه النسائي(٨)، وابن ماجه(٩) وابن حبان (١٠) من حديث ثوبان، والبزار(١١)، والطبراني في الأوسط (١٢) من حديث أبي هريرة، والطبراني في الأوسط (١٣) من حديث ابن عمر. قال الترمذي: وقد استحب قوم صيام ستة أيام من شوال لهذا الحديث. وقال ابن المبارك: هو حسن، هو مثل صيام ثلاثة أيام من كل شهر، ويُروى في بعض (هذا)(١٤) الحديث: ((ويُلْحَق هذا الصيام برمضان)) واختار أن تكون ستة أيام من أول الشهر. قال: وإن صام ستة أيام من شوال متفرقة فهو جائز. (١) قال الهيثمي في المجمع (١٨٣/٣): رواه أحمد، والبزار، والطبراني في الأوسط، وفيه عمرو بن جابر، وهو ضعيف. (٢) البغية (١١٥ رقم ٣٣١). (٣) مسند أحمد (٣/ ٣٠٨، ٣٢٤، ٣٤٤). (٤) السنن الكبرى (٤/ ٢٩٢). (٥) (٨٢٢/٢ رقم ١١٦٤). (٦) أبوداود (٣٢٤/٣ رقم ٢٤٣٣)، والترمذي (١٣٢/٣ رقم ٧٥٩)، والنسائي في الكبرى (١٦٣/٢ - ١٦٤ رقم ٢٨٦٢ -٢٨٦٧)، وابن ماجه (١/ ٥٤٧ رقم ١٧١٦) . (٧) المعجم الكبير (١٥٩/٤-١٦١ رقم ٣٩٠٤ -٣٩١٢). (٨) السنن الكبرى (١٦٢/٢-١٦٣ رقم ٢٨٦٠، ٢٨٦١). (٩) (٥٤٧/١ رقم ١٧١٥) . (١٠) (٣٩٨/٨ رقم ٣٦٣٥). (١١) مختصر زوائد البزار (١/ ٤٠٥ رقم ٦٦٨، ٦٦٩). (١٢) (٣١٥/٧ رقم ٧٦٠٧). (١٣) (٢٧٥/٨ رقم ٨٦٢٢). (١٤) كذا في ((الأصل)) وأظنها مقحمة ، وهي غير موجودة في جامع الترمذي. ٧٨ ١١- باب صوم يوم عرفة فيه حدیث عمر، وتقدم في صوم داود، وفيه حديث ابن عباس، وسيأتي في الحج. [١/٢٢١٩] وعن ابن عمر - رضي الله عنهما- ((أنه سُئل عن صوم عرفة، فقال: حججت مع رسول الله 18 فلم يصمه، وحججت مع أبي بكر فلم يصمه، وحججت مع عمر فلم يصمه، وحججت مع عثمان فلم يصمه، وأنا لا أصومه، ولا آمر به، ولا أنهى عنه))(١). رواه مسدد، وفي سنده راو لم يسم، لكن رواه ابن حبان في صحيحه(٢) من غير هذا الوجه. [٢/٢٢١٩] وفي رواية لمسدد(٣) قال: ((مرَّ عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- على أبيات بعرفات فقال: لمن هذه الأبيات؟ قلنا: لعبدالقيس. فقال لهم خيرًا، أو نهاهم عن صوم يوم عرفة)). [٣/٢٢١٩] قال: ((وحَّ أبي وطليق بن محمد الخزاعي قال: فاختلفنا في صوم يوم عرفة، فقال أبي: بيني وبينك سعيد بن المسيب. فأتيناه فقلت: يا أبا محمد، اختلفنا في صوم يوم عرفة فجعلناك بيننا. فقال: أخبركم عمن هو خير مني، عن ابن عمر أنه كان لا يصومه، ويقول: حججت مع رسول الله وَ ل ﴿ وأبي بكر وعمر وعثمان كلهم لا يصومه، فأنا لا أصومه)). ورواه الترمذي(٤) والنسائي في الكبرى(٥) باختصار. وقد اختلفوا في صوم يوم عرفة بعرفة، فكان مالك والثوري يختاران الفطر، وكان ابن الزبير وعائشة يصومان يوم عرفة، وروي ذلك عن عثمان بن أبي العاص، وكان إسحاق يميل إلى الصوم، وكان عطاء يقول: أصوم في الشتاء ولا أصوم في الصيف. (١) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه الترمذي (١٢٥/٣ رقم ٧٥١) وقال: حديث حسن. (٢) (٣٦٩/٨ رقم ٣٦٠٤). (٣) المطالب العالية (٤٢٢/١ رقم ١١١٦). (٤) (١٢٥/٣ رقم ٧٥١) . (٥) (١٥٤/٢-١٥٥ رقم ٢٨٢٥-٢٨٢٧). ٧٩ وقال قتادة: لا بأس به إذا لم يُضعف عن الدعاء. وقال الشافعي: يستحب صوم عرفة لغير الحاج، فأما الحاج فأحب إليَّ أن يفطر لتقويته على الدعاء. وقال أحمد بن حنبل: إن قدر على أن يصوم صام، وإن أفطر فذلك يوم يُحتاج فيه إلى القوة. [٢٢٢٠] وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- أنه قال: ((من صَحِبَتي من ذكر أو أنثى فلا يصومن يوم عرفة؛ فإنه يوم أكل وشرب وذكر الله)). رواه مسدد (١) . [٢٢٢١] وعن سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَالت: ((من صام عرفة غفر له سنتين متتابعتين))(٢). رواه أبوبكر بن أبي شيبة(٣) وعنه أبويعلى الموصلي(٤) بسند الصحيح. [٢٢٢٢] وعن الفضل بن عباس -رضي الله عنهما - ((أن النبي وَلل شرب يوم عرفة))(٥). رواه أبوبكر بن أبي شيبة وعنه أبويعلى (٦) بسند رجاله ثقات. [٢٢٢٣] وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- أن رسول الله وَله قال: ((من صام يوم عرفة غفر له سنتين: سنة قبله وسنة بعده))(٧). رواه عبد بن حميد(٨) والبزار(٩)، والطبراني في الأوسط (١٠) بسند ضعيف، وابن ماجه(١١) من حديث أبي سعيد، عن قتادة بن النعمان، عن النبي وَّل بسند ضعيف. (١) المطالب العالية (١/ ٤٢٢ رقم ١١١٥). (٢) قال الهيثمي في المجمع (١٨٩/٣): رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح. (٣) (٩١/١ رقم ١٠٥). (٤) (١٣/ ٥٤٢ رقم ٧٥٤٨) . (٥) قال الهيثمي في المجمع (١٨٩/٣): رواه الطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح، ورواه أبو يعلى بنحوه. (٦) (٩٦/١٢ رقم ٦٧٢٩). (٧) قال الهيثمي في المجمع (١٨٩/٣): رواه البزار ، وفيه عمر بن صهبان ، وهو متروك ، والطبراني في الأوسط ، وإسناد الطبراني حسن. (٨) المنتخب (٢٢٩ رقم ٦٩٧) . (٩) مختصر زوائد البزار (٤٠٦/١-٤٠٧ رقم ٦٧٤) وقال البزار: لا نعلم رواه هكذا إلا عمر بن صهبان، وليس بالقوي، وقد حدث عنه جماعة كثيرة من أهل العلم. (١٠) (٣٠٨/٢ رقم ٢٠٦٥) . (١١) (٥٥١/١ رقم ١٧٣١). ٨٠