Indexed OCR Text
Pages 381-400
رواه الطيالسي(١) عن محمد بن أبي حميد، وهو ضعيف . وله شاهد من حديث أنس وسيأتي في( ... )(٢). [١٧١٧] وعن أنس بن مالك -رضي الله عنه- ((أن رسول الله وَالي كان إذا كان في سفر فأراد الصلاة للتطوع استقبل القبلة فكبر، ثم صلى حيثما توجهت به راحلته))(٣). قال عمرو: فحدثت بهذا الحديث مطرًا الوراق قال: ((حيث اتفقت)). رواه أبوداود الطيالسي . [١٧١٨] وعن عمر بن عبدالله بن عروة بن الزبير، سمعت عبدالله يقول: ((قدمت مع الزبير من الشام من غزوة اليرموك، فكنت أراه يصلي على راحلته حيثما توجهت)» . رواه مسدد(٤)، ورجاله ثقات، وله شاهد من حديث سعد بن أبي وقاص، رواه البزار (٥) فذكره وزاد: ((ولا يفعل ذلك في المكتوبة))(٦). [١٧١٩] وعن قزعة قال: ((كنت في مسير مع ابن عمر -رضي الله عنهما- فتقدم العير على راحلته ذات ليلة ، فجعل يقرأ ويركع ويسجد أينما كان وجهه ، فلما أصبح قلت له: رأيتك تفعل شيئًا لم تكن تفعله! قال: وما ذاك؟ قال: رأيتك تقدمت العير على راحلتك وجعلت تقرأ وتسجد أينما كان وجهك. قال: رأيت أبا القاسم وَل﴾ يفعله)). رواه مسدد . (١)(٤٦ رقم ٣٤٨) . (٢) غير واضحة بالأصل . (٣) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه أبوداود(٩/٢ رقم ١٢٢٥). (٤) المطالب العالية (١ / ٢٥٤ رقم ٦١٥). (٥) البحر الزخار (٣/ ٣٠٠ رقم ١٠٩٠) وقال: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عامر بن سعد، عن أبيه إلا الزهري ، ولا رواه عن الزهري إلا ابن أخيه عنه ، وغير ابن أخي الزهري يروي هذا الحديث عن الزهري ، عن عبدالله بن عامر بن ربيعة ، عن أبيه . (٦) قال الهيثمي في المجمع (٢/ ١٦٢): رواه البزار، وفيه ضرار بن صرد، وهو ضعيف. ٣٨١ ١٧- باب في قيام رمضان وما روي في عدد ركعاته وفيمن استعجم عليه القرآن [١٧٢٠] عن ابن عباس -رضي الله عنهما - قال: ((استقبل الناس عمر - رضي الله عنه- من القيام -قيام رمضان- فقال عمر: ما بقي من اللیل أفضل مما مضى منه)). رواه مسدد(١)، ورجاله ثقات . [١/١٧٢١] وعن جابر بن عبدالله قال: ((جاء أبي بن كعب إلى النبي ◌َّ- فقال: يا رسول الله، عملت الليلة عملا. قال: ما هو؟ قال: نسوة معي في الدار قلن: إنك تقرأ ولا نقرأ فصلِّ بنا. فصليت بهن ثمان ركعات والوتر. قال: فسكت رسول الله وَ﴿ قال: فرأينا أن سكوته رضًا بما كان))(٢). رواه أبو يعلى الموصلي (٣) وعنه ابن حبان في صحيحه(٤)، ورواه أبوبكر بن أبي شيبة واللفظ له، وعنه عبدالله بن أحمد بن حنبل من زياداته على المسند(٥). [٢/١٧٢١] ورواه الحارث بن أبي أسامة(٦) ولفظه: ((جاء أبي بن كعب إلى رسول الله وَل فقال: يا رسول الله، إنه كان مني البارحة شيء. قال: وما هو يا أُبي؟ قال: نسوة معي في الدار قلن لي: نصلي الليلة بصلاتك. قال: فسكت رسول الله وَله. قال: وكان شبه الرضا . قال: وذلك في شهر رمضان)). ومدار إسناد حديث جابر هذا على يعقوب بن عبدالله الأشعري، وهو ضعيف . وتقدم هذا في آخر كتاب الإمامة . [١٧٢٢] وعن أبي أمامة الباهلي -رضي الله عنه- قال: ((أحدثتم قيام رمضان ولم يكتب عليكم، إنما كتب عليكم الصيام [فدوموا](٧) على القيام إذا فعلتموه، فإن (١) المطالب العالية (١/ ٢٥٣ رقم ٦١١). (٢) قال الهيثمي (٢/ ٧٤): رواه أبويعلى، والطبراني بنحوه في الأوسط ، وإسناده حسن. (٣) (٣/ ٣٣٦ رقم ١٨٠١). (٤) (٢٩٠/٦-٢٩١ رقم ٢٥٤٩، ٢٥٥٠) . (٥) (١١٥/٥) وقال الهيثمي في المجمع (٧٤/٢): رواه عبد الله بن أحمد ، وفي إسناده من لم يسم. (٦) البغية (٥٧ رقم ١٤١). (٧) في ((الأصل)): قدموا. وهو تحريف، والمثبت هو الصواب، وانظر الدر المنثور (٦/ ١٩٧). ٣٨٢ ناسًا من بني إسرائيل ابتدعوا بدعة لم يكتبها الله عليهم، ابتغوا بها رضوان الله، فلم يرعوها حق رعايتها، فعابهم الله بتركها قال: ﴿ورهبانية ابتدعوها ... ﴾(١) إلى آخر الآية)) . رواه أحمد بن منيع، ورجاله ثقات . [١٧٢٣] وعن جابر بن عبدالله -رضي الله عنهما- قال: ((صلى بنا رسول الله عَليه في شهر رمضان ثمان ركعات وأوتر، فلما كانت الليلة القابلة اجتمعنا في المسجد ورجونا أن يخرج إلينا، فلم نزل فيه حتى أصبحنا، ثم دخلنا فقلنا: يا رسول الله ، اجتمعنا في المسجد ورجونا أن تصلي . فقال: إني خشيت -أو كرهت- أن تکتب علیکم))(٢). رواه أبو يعلى(٣) وعنه ابن حبان في صحيحه(٤). [١٧٢٤] وعن حذيفة -رضي الله عنه- قال: ((قمت مع النبي ◌َّ رمضان وهو يصلي، فقمت عن يمينه)) . رواه أبويعلى . [١/١٧٢٥] وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- ((أن رسول الله ير كان يصلي في رمضان عشرين ركعة والوتر)). رواه أبوبكر بن أبي شيبة(٥) . [٢/١٧٢٥] وعبد بن حميد(٦) ولفظه: ((كان يصلي في رمضان عشرين ركعة، ويوتر بثلاث)) . [٣/١٧٢٥] والبيهقي (٧) ولفظه: ((كان يصلي في شهر رمضان في غير جماعة عشرين ركعة والوتر)) . (١) الحديد: ٢٧ . (٢) قال الهيثمي في المجمع (١٧٢/٣): رواه أبويعلى والطبراني في الصغير ، وفيه عيسى بن جارية ، وثقه ابن حبان وغيره ، وضعفه ابن معين . (٣) (٣٣٦/٣-٣٣٧ رقم ١٨٠٢). (٤) (١٧٣/٦ رقم ٢٤١٥) . (٥) وأخرجه في المصنف أيضًا(٢/ ٣٩٤). (٦) المنتخب (٢١٨ رقم ٦٥٣). (٧) (٤٩٦/٢) وقال البيهقي: تفرد به أبوشيبة إبراهيم بن عثمان العبسي الكوفي ، وهو ضعيف. ٣٨٣ ومدار أسانيدهم على إبراهيم بن عثمان أبي شيبة، وهو ضعيف، ومع ضعفه مخالف لما رواه مسلم في صحيحه(١) من حديث عائشة قالت: «كانت صلاة رسول الله وَلَه بالليل في رمضان وغيره ثلاث عشرة ركعة منها ركعتي الفجر)). [١/١٧٢٦] وعن أبي بن كعب: ((أن عمر بن الخطاب أمر أبي بن كعب أن يصلي بالليل في رمضان. فقال: إن الناس يصومون النهار ولا يحسنون أن [يقرءوا](٢) فلو قرأت القرآن عليهم بالليل. فقال: يا أمير المؤمنين، هذا شيء لم يكن . فقال: قد علمت ولكنه أحسن. فصلى بهم عشرين ركعة)). رواه أحمد بن منيع واللفظ له، والنسائي في الكبرى . [٢/١٧٢٦] والبيهقي في سننه(٣) ولفظه: ((أمر عمر بن الخطاب أبي بن كعب وتميم الداري أن يقوما للناس بإحدى عشرة ركعة ، فكان القارئ يقرأ بالمئين حتى كنا نعتمد على العصي من طول القيام ، وما كنا ننصرف إلا في (فروع) (٤) الفجر)). قال البيهقي: ويمكن الجمع بين الروايتين بأنهم كانوا يقومون بإحدى عشرة ثم كانوا يقومون بعشرین ، ویوترون بثلاث. [١٧٢٧] وعن الحسن أن عمر - رضي الله عنه- قال: ((إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم عليه القرآن فلينم)). رواه مسدد(٥) موقوفًا بسند فيه انقطاع، لكن أصله في الصحيحين(٦) وغيرهما من حديث عائشة، وفي البخاري(٧) وغيره من حديث أنس، وفي مسلم(٨) وغيره من حديث أبي هريرة. (١) (٥٠٩/١ - ٥١٠ رقم ٧٣٨) . (٢) في ((الأصل)): يقرءون . (٣) السنن الكبرى (٤٩٦/٢). (٤) كذا في ((الأصل)) والسنن الكبرى للبيهقي . (٥) المطالب العالية (٢٥٦/١ رقم ٦٢٢) . (٦) البخاري (١/ ٣٧٥ رقم ٢١٢) ومسلم (١/ ٥٤٢ - ٥٤٣ رقم ٧٨٦) . (٧) (٤٣/٣ رقم ١١٥٠) ومسلم أيضًا (٥٤١/١-٥٤٢ رقم ٧٨٤). (٨) (٥٤٣/١ رقم ٧٨٧) . ٣٨٤ ١٨- باب هل الوتر واجب أو مستحب وذكر البيان أن لا فرض في اليوم والليلة من الصلوات أكثر من خمس وأن الوتر تطوع وما جاء فيمن أذكر على من فرق بين الوتر والسنة [١/١٧٢٨] وعن عبدالله بن عمرو -رضي الله عنهما- قال: ((لما جاء جبريل إلى النبي ◌ٍَّ﴿ بالوتر قال: إن الله قد زادكم صلاة وهي الوتر، فحافظوا عليها)). رواه مسدد، وأبوبكر بن أبي شيبة (١)، والحارث بن أبي أسامة(٢) واللفظ له. [٢/١٧٢٨] وأحمد بن حنبل(٣) بسند رجاله ثقات وزاد: ((فكان عمرو بن شعيب يرى أن يعاد الوتر ولو بعد شهر))(٤). قال الحافظ المنذري: وهذا الحديث قد روي من حديث معاذ بن جبل وعبدالله ابن (عُمر)(٥)، وابن عباس، وعقبة بن عامر، وعمرو بن العاص . قلت: وابنه عبدالله، وعلي بن أبي طالب(٦)، وجابر، وخارجة بن حذافة، وبريدة ابن الحصيب. [١/١٧٢٩] وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله وَله: (١) وأخرجه في المصنف أيضًا(٢/ ٢٩٧). (٢) البغية (٨٥ رقم ٢٢٢) . (٣) (٢٠٥/٢-٢٠٦). (٤) قال الهيثمي في المجمع (٢/ ٢٤٠): رواه أحمد [و] لا يصح؛ لأن [فيه] المثنى بن الصباح ، وهو ضعيف . (٥) كذا في ((الأصل)) وضبطها المؤلف بقلمه بضم العين، وعلى هذا استدرك بعد على المنذري حديث عبدالله بن عمرو، والذي في الترغيب (٤٠٨/١): عمرو . وهو الصواب ، والله أعلم . (٦) وضع المؤلف فوقها: عه. يعني أن الحديث رواه أصحاب السنن الأربعة ، قلت: رواه أبوداود (٢/ ٦١ رقم ١٤١٦) والترمذي(٣١٦/٢ رقم ٤٥٣) والنسائي (٢٢٨/٣-٢٢٩ رقم ١٦٧٥، ١٦٧٦)، وابن ماجه (١/ ٣٧٠ رقم ١١٦٩). ٣٨٥ ((ثلاث هن عليَّ فريضة وهي لكم تطوع: الوتر، والنحر، وركعتي الضحى)). رواه أحمد بن منيع والبيهقي في الكبرى(١) بسند ضعيف؛ لضعف أبي جناب الكلبي. [٢/١٧٢٩] وعبد بن حميد (٢) وفي سنده جابر الجعفي ولفظه: ((كتب عليَّ الأضحى ولم يكتب عليكم، وأمرت بصلاة الضحى ولم تؤمروا بها)). [١٧٣٠] وعن أنس -رضي الله عنه- عن رسول الله والحجر قال: ((أُمرت بالوتر والأضحى ولم يعزم)». رواه أحمد بن منيع(٣) ( ... ) (٤) وأصله في الصحيحين من حديث طلحة بن عبيدالله، وفي مسلم من حديث أبي هريرة . [١٧٣١] وعن مسلم المقرئ مولى لعبد القيس قال: ((سمعت رجلا سأل ابن عمر -رضي الله عنهما -: الوتر أسنة هو؟ قال: ما سنة، قد أوتر رسول الله وَل والمسلمون. قال: أسنة هو؟ قال: مه، أتعقل؟! قد أوتر رسول الله وَليقول والمسلمون)). رواه مسدد وأبوبكر بن أبي شيبة(٥) وأبويعلى بلفظ واحد . [١٧٣٢] وعن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال: ((ليس الوتر بحتم كالصلاة ، ولكنه سنة فلا تدعوه)). رواه عبد بن حميد (٦) بسند صحيح، وأصحاب السنن الأربعة (٧)، وابن خزيمة في صحيحه(٨) دون قوله: ((فلا تدعوه)) وقال الترمذي: حديث حسن . (١) السنن الكبرى (٢٦٤/٩). (٢) المنتخب (٢٠٢-٢٠٣ رقم٥٨٨) . (٣) المطالب العالية (٢٦٣/١ رقم ٦٤٩). (٤) لحق غير واضح بالأصل . (٥) وأخرجه في المصنف أيضًا(٢٩٥/٢). (٦) المنتخب (٥٣ رقم ٧٠) . (٧) أبو داود (٢/ ٦١ رقم١٤١٦) والترمذي (٣١٦/٢ رقم ٤٥٣) والنسائي (٢٢٨/٣-٢٢٩ رقم ١٦٧٥، ١٦٧٦) وابن ماجه (١/ ٣٧٠ رقم ١١٦٩). (٨) (١٣٦/٢ -١٣٧ رقم ١٠٦٧). ٣٨٦ ١٩ - باب وقت الوتر [١٧٣٣] عن رجل من بني أسد قال: ((خرج علينا علي -رضي الله عنه- حين ثوب المثوب فقال: إن نبيكم ◌َل﴿ أمر بالوتر ووقَّت له هذه الساعة . أذن يا ابن النباح -أو أقم يا ابن النباح)) . رواه أبوداود الطيالسي(١) وفي سنده من لم يسم . [١٧٣٤] وعن خارجة بن حذافة العدوي قال: ((خرج علينا النبي وَليقول لصلاة الغداة ثم قال: لقد أمدكم الله الليلة بصلاة هي خير لكم من حمر النعم . قلنا: وما هي يا رسول الله؟! قال: الوتر فيما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر)). رواه أبوبكر بن أبي شيبة(٢) بسند ضعيف؛ لتدليس ابن إسحاق . ورواه أبوداود (٣) والترمذي(٤) وابن ماجه(٥) دون قوله: ((لصلاة الغداة)). وقال البخاري: لا يعرف لإسناده سماع بعضهم من بعض . [١٧٣٥] وعن عمرو بن العاص -رضي الله عنه- حدثني رجل من أصحاب رسول الله 18 أنه سمع رسول الله ولو يقول: إن الله -عز وجل- زادكم صلاة، فصلوها فيما بين صلاة العشاء إلى صلاة الصبح الوتر ألا وإنه أبوبصرة الغفاري . قال أبوتميم: فكنت قاعدًا فأخذ أبو ذر بيدي فانطلق إلى أبي بصرة، فوجدناه عند الباب الذي عند دار عمرو بن العاص قال: فقال أبو ذر: يا أبا بصرة، أنت سمعت رسول الله ﴿ يقول: إن الله -عز وجل - زادكم صلاة ، فصلوها فيما بين صلاة العشاء إلى صلاة الصبح الوتر الوتر؟ قال: نعم. قال: أنت سمعته؟ قال: نعم))(٦). (١) (٢٥ رقم١٧٤). (٢) وأخرجه في المصنف أيضًا(٢٩٦/٢-٢٩٧). (٣) (٦١/٢ رقم ١٤١٨). (٤) (٣١٤/٢ رقم ٤٥٢) . (٥) (٣٦٩/١-٣٧٠ رقم ١١٦٨). (٦) قال الهيثمي في المجمع (٢٣٩/٢): رواه أحمد والطبراني في الكبير، وله إسنادان عند أحمد أحدهما رجاله رجال الصحيح خلا علي بن إسحاق السلمي شيخ أحمد، وهو ثقة . ٣٨٧ رواه الحارث(١) وأحمد بن حنبل(٢) والطبراني(٣) بسند فيه ابن لهيعة، ورواه أحمد بن حنبل (٤) أيضًا بسند رجاله رجال الصحيح. ٢٠- باب الوتر في أول الليل وأوسطه وآخره [١/١٧٣٦] عن أبي هريرة - رضي الله عنه- قال: ((أوصاني خليلي وَلّ بأربع: بصلاة الضحى، وألا أنام إلا على وتر، وصوم ثلاثة أيام من كل شهر، والغسل يوم الجمعة)). رواه مسدد. [٢/١٧٣٦] وأحمد بن منيع ولفظه: ((أوصاني خليلي وَ لقر بثلاث لا أدعهن: بوتر قبل أن أنام، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر * والغسل يوم الجمعة))(٥). وأبوبكر بن أبي شيبة (٦) وأبو يعلى (٧) وأحمد بن حنبل(٨)، ورواه البخاري(٩) ومسلم(١٠) وأبو داود(١١) والترمذي(١٢) والنسائي(١٣) وابن خزيمة(١٤) والحارث دون قوله: ((والغسل يوم الجمعة)). وله شاهد من حديث أبي الدرداء، وقد تقدم في باب غسل الجمعة. (١) البغية (٨٥ رقم ٢٢٣). (٢) مسند أحمد (٦/ ٣٩٧) . (٣) (٢٧٩/٢ رقم ٢١٦٧-٢١٦٨). (٤) مسند أحمد(٦/ ٧) . (٥) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه النسائي (٢١٨/٤ رقم ٢٤٠٥، ٢٤٠٧). (٦) وأخرجه في المصنف (٩٣/١) مختصرًا. (٧) (٩٦/١١-٩٩ رقم ٦٢٢٦). (٨) مسند أحمد (٢٢٩/٢، ٢٣٣، ٢٦٠، ٣٢٩، ٤٧٢، ٤٧٣). (٩) (٦٨/٣ رقم ١١٧٨ وطرفه في: ١٩٨١). (١٠) (٤٩٩/١ رقم ٧٢١) . (١١) (٦٥/٢-٦٦ رقم ١٤٣٢). (١٢) لم أجده . (١٣) (٢٢٩/٣ رقم ١٦٧٧، ١٦٧٨). (١٤) (٢٢٧/٢-٢٢٨ رقم ١٢٢٢، ١٢٢٣). ٣٨٨ [١/١٧٣٧] وعن أبي مسعود -رضي الله عنه- قال: ((كان رسول الله وَلُ يوتر أول الليل وأوسطه وآخره))(١) . رواه أبوداود الطيالسي (٢) واللفظ له، وأبوبكر بن أبي شيبة(٣)، وأحمد بن منيع وأحمد بن حنبل(٤) والحارث(٥). [٢/١٧٣٧] وأبو يعلى وزاد في آخره: ((ليكون سعة للمسلمين، إذا أخذوا به كان لهم سعة)) . وأصله في الصحيحين(٦) وغيرهما من حديث عائشة، وفي البخاري(٧) من حديث ابن عمر، وفي ابن ماجه(٨) من حديث علي بن أبي طالب. [١/١٧٣٨] وعن غضيف بن الحارث قال: ((سألت عائشة - رضي الله عنها -أكان نبي الله وَل﴿ يوتر من أول الليل أو من آخره؟ قالت: كل ذلك كان يفعل، كان يوتر من أول الليل، ويوتر من آخره . قلت: الله أكبر، الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة، قلت: أكان نبي الله يغتسل من أول الليل أو من آخره؟ قالت: كل ذلك كان يفعل ، كان يغتسل من أول الليل، ويغتسل من آخره. قلت: الله أكبر، الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة، قلت: أكان رسول الله وَليه يجهر بقراءته أم يخافت؟ قالت: كل ذلك كان يفعل. قلت: الله أكبر، الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة))(٩) . [٢/١٧٣٨] قال: ((وأتيت عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- فقلت له: إنا نخرج في الأبنية كل عام ولي بناء فيه صغر فإن صليت فيه كانت المرأة بحذائي ، وإن (١) قال الهيثمي في المجمع (٢/ ٢٤٤): رواه أحمد، والطبراني في الكبير والأوسط ، ورجاله ثقات. (٢) (٨٦ رقم ٦١٦). (٣) وأخرجه في المصنف أيضًا (٢٨٧/٢-٢٨٨). (٤) مسند أحمد (٤/ ١١٩، ٢٧٢/٥). (٥) البغية (٨٦ رقم ٢٢٦) . (٦) البخاري(٢/ ٥٦٤ رقم٩٩٦) ومسلم(١/ ٥١٢ رقم ٧٤٥) . (٧) (٦٦٩/١ رقم ٤٧٢ وأطرافه في: ٤٧٣، ٩٩٠، ٩٩٣، ٩٩٥، ١١٣٧). (٨) (٣٧٥/١ رقم ١١٨٦). (٩) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه أبوداود (٥٨/١ رقم٢٢٦) من طريق غضيف به، ورواه مسلم (٢٤٩/١ رقم ٣٠٧) وأبو داود (٦٦/٢-٦٧ رقم ١٤٣٧) من طريق عبدالله بن أبي قيس، عن عائشة. ٣٨٩ خرجت قررت. قال: اقطع بينكما بثوب ثم صل كيف شئت. قال: وكتب إليه عامله بالشام: إن لنا جيرانًا من السامرة، فهم يقرءون بعض التوراة- أو قال: بعض الإنجيل- ولا يؤمنون بالبعث، فما يرى أمير المؤمنين في ذبائحهم؟ فكتب إليه: إن كانوا يسبتون ويقرءون بعض التوراة أو بعض الإنجيل فذبائحهم كذبائح أهل الكتاب)) . رواه مسدد، ورجاله ثقات ، ورواه أصحاب الكتب الستة باختصار . [١٧٣٩] وعن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: ((الأكياس الذين يوترون أول الليل، والأقوياء الذين يوترون آخر الليل)). رواه مسدد (١) موقوفًا، ورجاله ثقات إلا أنه منقطع. [١/١٧٤٠] وعن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال: ((أوتر رسول الله واله أول الليل وأوسط الليل وآخر الليل، فثبت الوتر واستقر على إدبار النجوم)). رواه أبوبكر بن أبي شيبة بسند صحيح واللفظ له . [٢/١٧٤٠] ورواه أبوداود الطيالسي(٢)، وابن ماجه(٣) وابن خزيمة في صحيحه (٤) دون قوله: ((فثبت الوتر ... )) إلى آخره . ٢١- باب الوتر بركعة أو بثلاث ركعات وما يقرأ فيه [١٧٤١] عن أم عبدالله ((أنها رأت عائشة - رضي الله عنها- تصلي خلف المقام فأوترت بركعة قرأت فيها بسورة إبراهيم)) . رواه مسدد(٥) بسند ضعيف؛ لجهالة بعض رواته . [١/١٧٤٢] وعن عبدالرحمن بن عثمان السهمي قال: ((رأيت عثمان عند المقام ذات ليلة (١) المطالب العالية (١/ ٢٦٣ رقم ٦٤٨) . (٢) (١٨ رقم ١١٥). (٣) (٣٧٥/١ رقم ١١٨٦). (٤) (١٤٣/٢ -١٤٤ رقم ١٠٨٠). (٥) المطالب العالية (٢٦٣/١-٢٦٤ رقم ١/٦٥٠). ٣٩٠ قد تقدم فقرأ القرآن في ركعة ثم انصرف)). [٢/١٧٤٢] والبيهقي في الكبرى(١) ولفظه: عن عبدالرحمن بن عثمان قال: ((قمت خلف المقام وأنا أريد ألا يغلبني عليه أحد تلك الليلة ، فإذا رجل يغمزني فلم ألتفت، ثم غمزني فالتفت، فإذا عثمان بن عفان [فتنحيت](٢) فقرأ القرآن في رکعة)) . قال البيهقي: وقد روينا عن جماعة من الصحابة -رضي الله عنهم- التطوع أو الوتر بركعة واحدة مفصولة عما قبلها منهم(٣): وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وسعد ابن أبي وقاص، وتميم الداري [و أبوموسى الأشعري] (٢) وعبدالله بن عمر بن الخطاب، وعبدالله بن عباس، وأبوأيوب خالد بن زيد الأنصاري، ومعاذ بن الحارث أبو حليمة القاري -وقد قيل: له صحبة- [و معاوية بن أبي سفيان](٢). [١٧٤٣] وعن عمران بن الحصين -رضي الله عنه- ((أن رسول الله صل* كان يوتر بثلاث، يقرأ في الركعة الأولى بـ((سبح اسم ربك الأعلى)) وفي الثانية بـ((قل يا أيها الكافرون)) وفي الثالثة بـ((قل هو الله أحد)) . رواه الحارث بن أبي أسامة(٤)، ورواه النسائي(٥) مختصرًا، ورواه الترمذي(٦) من حديث علي بن أبي طالب وقال: قد ذهب قوم من أهل العلم من أصحاب النبي وَّ وغيرهم إلى هذا ، ورأوا أن يوتر الرجل بثلاث . قال سفيان: إن شئت أوتر بخمس ، وإن شئت أوتر بثلاث ، وإن شئت أوتر بركعة . [١٧٤٤] وعن عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: ((كان رسول الله وَ له يقرأ في الوتر في الركعة الأولى ((سبح اسم ربك الأعلى)) وفي الثانية ((قل يا أيها الكافرون)) وفي الثالثة ((قل هو الله أحد))(٧). (١) السنن الكبرى (٢٤/٣-٢٥). (٢) من السنن الكبرى . (٣) بعدها لحقّ غير واضح بالأصل . (٤) البغية (٨٦ رقم ٢٢٤) . (٥) (٢٤٧/٣ رقم ١٧٤٣). (٦) (٣٢٣/٢ رقم ٤٦٠) وقال الترمذي: وفي الباب عن عمران بن حصين وعائشة وابن عباس وأبي أيوب. (٧) قالى الهيثمي في المجمع (٢٤٣/٢): رواه أبويعلى، والبزار ، والطبراني في الكبير والأوسط ، وفيه عبدالملك بن الوليد بن معدان ، وثقه ابن معين ، وضعفه البخاري وغيره . ٣٩١ رواه أبويعلى(١) والبزار(٢)، وله شاهد من حديث عائشة، رواه أصحاب السنن الأربعة(٣) وابن حبان في صحيحه(٤)، والنسائي(6) من حديث أبي بن كعب وغيره . قال البيهقي(٦): وقد ورد الخبر بالنهي عن الوتر بثلاث ركعات [متشبهة بصلاة المغرب](٧) من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله مصر: ((لا توتروا بثلاث تشبهوه بصلاة المغرب، ولكن أوتروا بخمس أو بسبع أو بتسع أو بإحدى عشرة أو أكثر من ذلك». والحديث الذي أشار إليه البيهقي رواه ابن حبان في صحيحه(٨). ٢٢ - باب الوتر بخمس ركعات أو بسبع أو بثلاث عشرة ركعة [١/١٧٤٥] عن عائشة -رضي الله عنها- ((أن النبي ◌َليو كان يوتر بخمس وقال: نحن أهل بيت نوتر بخمس)). رواه أبوداود الطيالسي(٩)، ورجاله ثقات. [٢/١٧٤٥] وابن أبي شيبة (١٠) ولفظه: عن الحكم، عن مقسم قال: سألته فقلت: ((أوتر بثلاث ، ثم أخرج إلى الصلاة مخافة أن تفوتني؟ قال: لا يصلح إلا بخمس أو بسبع. فسألته: عمن؟ قال: عن الثقة ميمونة وعائشة، عن النبي ◌ِت)). (١) (٤٦٤/٨ رقم ٥٠٥٠) . (٢) مختصر زوائد البزار (١/ ٣١٧ رقم ٤٩٢، ٤٩٣) وقال: عبدالملك ضعيف الحديث. (٣) أبوداود(٢/ ٦٣ رقم ١٤٢٤) والترمذي(٣٢٦/٢-٣٢٧ رقم ٤٦٣) وقال: حسن غريب . وابن ماجه (١/ ٣٧١ رقم ١١٧٣) . (٤) (١٨٨/٦ رقم ٢٤٣٢). (٥) (٢٤٤/٣ رقم ١٧٢٩، ١٧٣٠). (٦) السنن الكبرى (٣١/٣). (٧) من السنن الكبرى . (٨) (١٨٥/٦ رقم ٢٤٢٩). (٩) (٢٠٥ رقم ١٤٤٩). (١٠) المطالب العالية (٢٦٥/١ رقم ٢/٦٥٣). ٣٩٢ [٣/١٧٤٥] ورواه الحارث(١) ولفظه: قال الحكم: ((قلت لمقسم: أوتر بثلاث ثم يؤذن المؤذن ثم أخرج إلى الصلاة؟ فقال: لا يصلح إلا بخمس أو بسبع. قال الحكم: فأخبرت مجاهدًا ويحيى بن الجزار فقالا لي: سله عمن هذا؟ فقال: عن الثقة، عن عائشة وميمونة، عن النبي (وَلير))(٢). ورواه أحمد بن حنبل(٣) ومسلم(٤) والنسائي(٥) والترمذي(٦) من حديث عائشة -رضي الله عنها. [١٧٤٦] وعن أبي تميمة قال: ((كان أبوموسى -رضي الله عنه- إذا صلى بنا الغداة يقرئنا، فأتى عليٌّ فسأله رجل إلى جنبي عن الوتر فقال: ثلاث أحب إليَّ من واحدة، وخمس أحب إليَّ من ثلاث ، وسبع أحب إليَّ من خمس)). رواه مسدد (٧) بسند الصحيح . [١٧٤٧] وعن أبي أمامة -رضي الله عنه- أن رسول الله وَلقر كان يوتر بتسع حتى إذا بدن وكثر لحمه أوتر بسبع وصلى ركعتين وهو جالس يقرأ فيها: ((إذا زلزلت)) و((قل يا أيها الكافرون))(٨)). رواه أبويعلى، وأحمد بن حنبل(٩). [١٧٤٨] وعن جابر -رضي الله عنه- قال: ((أقبلنا مع رسول الله وَّر عام الحديبية حتى إذا كنا بالسقيا قال معاذ: من يسقينا في أسقيتنا؟ قال: فخرجت في فتيان معي حتى أتينا الأثاية فأسقينا واستقينا. قال: فلما كان بعد عتمة من الليل إذا رجل ينازعه بعيره الماء. قال: فإذا رسول الله وس﴿ فأخذت راحلته فأنختها. قال: (١) البغية (٨٦ رقم٢٢٥). (٢) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه النسائي (٢٣٩/٣ -٢٤٠ رقم ١٧١٦) من طريق الحكم به . (٣) (٦/ ٥٠، ١٢٣). (٤) (٥٠٨/١-٥٠٩ رقم ٧٣٧) . (٥) (٢٤١/٣ رقم ١٧٢٠). (٦) (٣٢١/٢ رقم ٤٥٩). (٧) المطالب العالية (٢٦٥/١ رقم ٦٥٤) . (٨) قال الهيثمي في المجمع (٢٤١/٢): رواه أحمد، والطبراني في الكبير وزاد: ((وقل هو الله أحد)» ورجال أحمد ثقات. (٩) مسند أحمد(٢٦٩/٥). ٣٩٣ فتقدم فصلى العشاء وأنا على يمينه ، ثم صلى ثلاث عشرة ركعة))(١). رواه أبوبكر بن أبي شيبة(٢)، وأبويعلى (٣)، وأصله في الصحيحين(٤) وغيرهما من حديث ابن عباس وغيره. ٢٣- باب القنوت في الوتر وما جاء في الوتر على الدابة [١٧٤٩] عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- أن النبي ول# كان يقول في وتره: ((اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي نعمتك ولا ثناء عليك، أنت كما أثنيت علىنفسك)). رواه أبوداود الطيالسي(٥)، ورواه أصحاب السنن الأربعة(٦) دون قوله: ((لا أحصي نعمتك». [١٧٥٠] وعن عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: ((بت مع رسول الله واليوم لأنظر كيف يقنت في وتره، فقنت قبل الركوع، ثم بعثت أمي -أم عبد- فقلت لها: بيتي مع نسائه فانظري كيف يقنت في وتره. فأتتني فأخبرتني أنه قنت قبل الركوع». رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر (٧)، وأحمد بن منيع(٨) - وتقدم في باب القنوت (١) قال الهيثمي في المجمع (٢/ ٢٧٢): رواه أحمد وأبويعلى ، والبزار باختصار ، وفيه شرحبيل بن سعد ، وثقه ابن حبان ، وضعفه جماعة . (٢) المطالب العالية (٤١١/٤-٤١٢ رقم ٤٢٩١). (٣) (١٥١/٤ رقم ٢٢١٦). (٤) البخاري (٣٤٤/١-٣٤٥ رقم ١٨٣، وأطرافه في: ١٩٨٢، ٤٥٦٩، ٤٥٧٠، ٤٥٧١، ٤٥٧٢، ٧٤٥٢) ومسلم (٥٢٥/١-٥٣١ رقم ٧٦٣) . (٥) (١٩ رقم١٢٣) . (٦) رواه أبوداود (٦٤/٢ رقم ١٤٢٧) والترمذي (٥٢٤/٥ رقم٣٥٦٦) وقال: هذا حديث حسن غريب . والنسائي (٣/ ٢٤٨ - ٢٤٩ رقم ١٧٤٧) وابن ماجه (٣٧٣/١ رقم ١١٧٩). (٧) المطالب العالية (٢١٢/١ رقم ١/٤٩٥) . (٨) المطالب العالية (٢١٢/١ رقم ٢/٤٩٥) . ٣٩٤ وتركه- وأبوبكر بن أبي شيبة(١)، والحاكم وعنه البيهقي(٢)، ومدار أسانيدهم على أبان ابن أبي عياش وهو متروك، ورواه البيهقي(٣) من حديث ابن عباس بسند ضعيف. [١٧٥١] وعن أبي الحوراء(٤) قال: قال الحسين بن علي -رضي الله عنهما -: ((علمني رسول الله وَليزر كلمات أقولهن في قنوت الوتر: رب اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يُقضى عليك ، وإنه لا يذل من واليت ، تباركت ربنا وتعاليت))(٥). رواه أبويعلى(٦) وأحمد بن حنبل(٧) بسند رجاله ثقات. وله شاهد من حديث أخيه الحسن بن علي رواه أصحاب السنن الأربعة(٨) والحاكم(٩) وعنه البيهقي(١٠). [١٧٥٢] وعن إبراهيم: ((أن النبي (وَل﴿ أوتر على حمار وهو متوجه إلى خيبر)). رواه مسدد(١١) معضلا. وله شاهد من حديث ابن عمر، رواه أبوداود (١٢)، والنسائي(١٣)، والترمذي(١٤) وصححه. ورواه ابن ماجه(١٥) من حديث ابن عباس. (١) (٢٢٤/١-٢٢٥ رقم ٣٣١) وأخرجه في المصنف أيضًا (٣٠٢/٢-٣٠٣). (٢) السنن الكبرى (٤١/٣). (٣) السنن الكبرى (٤١/٣) وقال: وهذا ينفرد به عطاء بن مسلم ، وهو ضعيف. (٤) كتب المؤلف حاشية نصها: أبوالحوراء اسمه ربيعة بن شيبان . (٥) قال الهيثمي في المجمع (٢/ ٢٤٤): رواه أبو يعلى ، وروى بعضه أحمد ، ورجاله ثقات . (٦) (١٥٦/١٢ رقم ٦٧٨٦). (٧) مسند أحمد(٢٠١/١). (٨) أبوداود(٢/ ٦٣ رقم ١٤٢٥، ١٤٢٦) والترمذي (٣٢٨/٢ رقم٤٦٤) والنسائي(٢٤٨/٣ رقم ١٧٤٥، ١٧٤٦) وابن ماجه(٢٧٢/١-٢٧٣ رقم ١١٧٨). (٩) المستدرك (٣/ ١٧٢). (١٠) السنن الكبرى (٢٠٩/٢). (١١) المطالب العالية (٢٦٥/١ رقم ٦٥٥) . (١٢) (٩/٢ رقم ١٢٢٤، ١٢٢٦). (١٣) (٢٤٣/١-٢٤٤ رقم ٤٩٠) . (١٤) (٣٣٥/٢-٣٣٦ رقم ٤٧٢) قلت: رواه مسلم (٤٨٣/١-٤٨٧ رقم ٧٠٠) وعلقه البخاري (٦٦٩/٢ رقم١٠٩٨) . (١٥) (٣٧٩/١ رقم ١٢٠١). ٣٩٥ ٢٤- باب صلاة الضحى فيه حديث أبي ذر، وتقدم في كتاب العلم بطوله من حديث أبي أمامة ، وتقدم في أول كتاب افتتاح الصلاة، وحديث أبي هريرة وتقدم في صلاة الوتر ، وحديث أبي الدرداء وتقدم في صوم ثلاثة أيام، وحديث عائذ بن عمرو ، وسيأتي في علامات النبوة في باب بركته في الماء. [١٧٥٣] وعن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال: ((كان رسول الله اليه يصلي الضحى)»(١). رواه أبوداود الطيالسي(٢) وأبو يعلى(٣) والنسائي في الكبرى(٤) بسند رجال [١/١٧٥٤] وعن رميثة قالت: ((رأيت عائشة - رضي الله عنها - صلت الضحى ثمان ركعات. قالت: قلت: أرأيت هذه الصلاة أشيء أمرك به رسول الله وَالفيه أو شيء رأيتيه يصنعه؟ قالت: ما أنا [بمحدثتك](٥) عن رسول الله وَر فتح فيهن شيئًا ، ولكن لو نشر لي أبي من القبر على أن أدعهن لم أدعهن)). رواه مسدد(٦) موقوفًا . [٢/١٧٥٤] وفي رواية له(٧) ((أن عائشة كانت تصلي الضحى فتطيلها)). [٣/١٧٥٤] وابن حبان في صحيحه(٨) ولفظه: عن عائشة قالت: ((دخل عليَّ رسول الله ﴿ بيتي فصلى الضحى ثماني ركعات)). [٤/١٧٥٤] وأصله في الصحيح(٩) ولفظه: قالت: ((ما سبح رسول الله وَله سبحة الضحى قط ، وإني لأسبحها)). (١) قال الهيثمي في المجمع (٢٣٥/٢): رواه أحمد، وأبويعلى ، ورجال أحمد ثقات . (٢) (١٩ رقم ١٢٧). (٣) (٢٧٩/١-٢٨٠ رقم٣٣٤). (٤) في الكبرى كما في التحفة (٧/ ٣٧٠ رقم ١٠١٤٤). (٥) في ((الأصل)): بمحدثك. والمثبت من المطالب، وهو الصواب. (٦) المطالب العالية (٢٦٩/١ رقم ٦٦٦). (٧) المطالب العالية (٢٦٩/١ رقم ٦٦٧). (٨) (٢٧٢/٦ رقم ٢٥٣١) . (٩) البخاري (١٣/٣-١٤ رقم ١١٢٨ وطرفه في: ١٧) ومسلم (٤٩٧/١ رقم ٧١٨). ٣٩٦ [١٧٥٥] وعن أبي سلمة قال: قال رسول الله وَله: ((لا يحافظ على (صلاة الضحى)(١) إلا أواب)). رواه مسدد (٢) مرسلا ، ورجاله ثقات. وسيأتي في آخر كتاب المواعظ من حديث أنس بن مالك مرفوعًا: ((يا أنس، صل صلاة الضحى فإنما هي صلاة الأوابين من قبلك)). [١٧٥٦] وعن زاذان أبي عمر، عن رجل من الأنصار قال: ((رأيت رسول الله وَل يصلي الضحى ذات يوم ، فلما فرغ قال: اللهم اغفر لي وتب عليَّ إنك أنت التواب الغفور . حتى قالها مائة مرة أو أكثر من مائة مرة)). رواه مسدد ، والنسائي في اليوم والليلة (٣) من هذا الوجه . ورواه النسائي(٤) أيضًا من طريق زاذان، عن عائشة، عن النبي وَّر مثله. [١٧٥٧] وعن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: ((ما من امرئ يأتي فضاء من الأرض فيصلي به الضحى ركعتين ثم يقول: اللهم لك الحمد ، أصبحت عبدك على عهدك ووعدك ، أنت خلقتني ولم أك شيئًا ، أستغفرك لذنبي فإنه قد أرهقتني ذنوبي وأحاطت بي إلا أن تغفرها لي يا أرحم الراحمين؛ إلا غفر الله له في ذلك المقعد ذنبه وإن كان مثل زبد البحر)). رواه إسحاق بن راهويه(٥) بسند فيه أبوقرة الأسدي، قال فيه ابن خزيمة: لا أعرفه بعدالة ولا جرح. وباقي رجال الإسناد رجال الصحيح. [١٧٥٨] وعن عبدالله بن عمرو أنه قال لأبي ذر: ((يا عم، اقبسني خيرًا . قال: نعم يا ابن أخي قال لي رسول الله وَله: يا أبا ذر، إنك إذا صليت الضحى ركعتين لم تكتب من الغافلين، وإن صليتها أربعًا كتبت من المحسنين، وإن صليتها (١) في المطالب: الدعاء ! . (٢) المطالب العالية (١/ ٢٧٠ رقم ٦٦٨) . (٣) السنن الكبرى (٣١/٦ رقم ٩٩٣٤). (٤) السنن الكبرى (٣٢/٦ رقم ٩٩٣٥). (٥) المطالب العالية (٢٦٦/١-٢٦٧ رقم ٦٥٩). ٣٩٧ سنًّا لم يتبعك ذنب، وإن صليتها عشرًا( ... )(١) وإن صليتها ثنتي عشرة بني لك بها بيت في الجنة)). رواه أبويعلى الموصلي(٢) وتقدم بطوله في العلم. [١٧٥٩] وعن حذيفة بن اليمان -رضي الله عنه- قال: ((خرج النبي ◌َّه إلى حرة بني معاوية واتبعت أثره حتى ظهر عليها ، فصلى الضحى ثماني ركعات طوَّل فيهن، فقال: يا حذيفة، طولت عليك؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: إني سألت الله -تعالى- فيها ثلاثًا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة: سألته ألا يظهر على أمتي غيرها فأعطانيها، وسألته ألا يهلكهم بالسنين فأعطانيها، وسألته ألا يجعل بأسها بينها فمنعنیها)). رواه أبوبكر بن أبي شيبة(٣) بسند ضعيف؛ لتدليس محمد بن إسحاق . لكن له شاهد من حديث أنس رواه أحمد بن منيع عنه . [١٧٦٠] وعن الحسن والحسين - رضي الله عنهما - ((أن رسول الله وَلو كان يصلي الضحى وقال: من صلاها بني له بيت في الجنة . قال: وأظنه قال: وغفر له ما كان في ساعات النهار من ذنب». رواه أحمد بن منيع(٤). [١/١٧٦١] وعن أنس بن سيرين: سمعت أنسًا -رضي الله عنه- وقال له فلان بن فلان بن الجارود: ((أكان رسول الله وَليه يصلي الضحى؟ فقال: ما رأيته غير يوم واحد صلى ركعتين))(٥) رواه أحمد بن منيع بسند صحيح . (١) بياض في ((الأصل)) والمطالب، وأقرب لفظ للحديث وجدته لفظ البيهقي في السنن الكبرى (٤٨/٣-٤٩) وهو: ((إن صليت الضحى ركعتين لم تكتب من الغافلين، وإن صليتها أربعًا كنت من المحسنين، وإن صليتها ستًّا كتبت من القانتين، وإن صليتها ثمانيًا كتبت من الفائزين، وإن صليتها عشرًا لم يُكتب لك ذلك اليوم ذنب، وإن صليتها ثنتي عشرة ركعة بنى الله لك بيتًا في الجنة)). (٢) المطالب العالية (١/ ٢٧٠ رقم ٦٧٠). (٣) وأخرجه في المصنف أيضًا (٣١٨/١٠ رقم ٩٥٥٥، ٤٥٩/١١-٤٦٠ رقم ١١٧٤٢). (٤) المطالب العالية (٢٦٦/١ رقم ٦٥٧). (٥) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه البخاري (١٨٥/٢ رقم ٦٧٠ وطرفه في: ١١٧٩، ٦٠٨٠) وأبوداود (١٧٦/١ - ١٧٧ رقم ٦٥٧) من طريق أنس به . ٣٩٨ [٢/١٧٦١] وأبو يعلى(١) وأحمد بن حنبل(٢) بلفظ: ((إن أنسًا لم ير رسول الله وَّه صلى الضحى قط إلا أن يخرج في سفر أو يقدم من سفر))(٣). [١٧٦٢] وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: ((لقد أتى علينا زمان ما ندري ما وجه هذه الآية: ﴿يسبحن بالعشي والإشراق﴾(٤) حتى رأينا الناس يصلون الضحى)». رواه أحمد بن منيع(٥). [١٧٦٣] وعن عبدالله بن أبي أوفى -رضي الله عنه- عن النبي بَ لو قال: ((صلاة الأوابين حين ترمض الفصال)). رواه عبد بن حميد (٦) ورجاله ثقات [إلا أنه](٧) معلول، والمحفوظ في هذا عن القاسم بن عوف، عن زيد بن أرقم، کذا رواه مسلم(٨) من حديث أیوب ومن حديث قتادة أيضًا عن القاسم به . [١٧٦٤] وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: ((ما رأيت رسول الله وَله يصلي صلاة الضحى قط. قال عمر بن الحكم: فذكرت ذلك لسعد بن أبي وقاص (١) (٣٠١/٧ رقم ٤٣٣٧). (٢) (٣/ ١٣٢، ١٥٩). (٣) قال الهيثمي في المجمع (٢/ ٢٣٤): رواه أحمد وأبويعلى، كلاهما عن عبدالله - كذا - بن رواحة قال: حدثني أنس . قلت: ولم أجد من ذكره ، وأغفله الشريف . قلت: تصحفت على الهيثمي -رحمه الله- فلم يعرفه ولم يجد من ذكره ، وإنما هو عبيدالله بن رواحة ، كذا في مسندي أحمد وأبي يعلى ، وكذا ذكره البخاري في التاريخ (٣٨١/٥) وابن أبي حاتم في الجرح (٣١٤/٥) وابن حبان في الثقات (٧٠/٥) ولم يغفله الشريف الحسيني بل ذكره في إكماله على الصواب (٢٨٠ رقم ٥٦٤) . (٤) ص: ١٨. (٥) المطالب العالية (١٤٧/٤ رقم ٣٧٠٦). (٦) المنتخب (١٨٧ رقم ٥٢٧) . (٧) غير واضحة بالأصل ، والمثبت من المطالب (١/ ٢٧١ رقم ٦٧٣) وقد نقل المؤلف كلام شيخه ابن حجر على الحديث بتصرف يسير. (٨) (٥١٥/١-٥١٦ رقم ٧٤٨) من طريق أيوب وهشام أبي عبدالله عن القاسم، وأما رواية قتادة عن القاسم فليست في صحيح مسلم، راجع تحفة الأشراف (٢٠١/٣ رقم ٣٦٨٢) وإنما قلد المؤلف في هذا الحافظ ابن حجر، والله أعلم . ٣٩٩ فقال: إن رسول الله * كان يترك العمل كراهية أن يراه الناس فيعمل به خاليًا، وإني لأصليها . سعد يقول ذلك)). رواه الحارث(١) عن الواقدي وهو ضعيف . [١٧٦٥] وعن أم هانئ بنت أبي طالب -رضي الله عنها- ((أن رسول الله وَ الفور قام إلى غسله فسترته فاطمة -رضي الله عنها- ثم أخذ ثوبه فالتحف به ثم صلى ثمان ركعات سبحة الضحى)). رواه الحارث(٢) وابن حبان في صحيحه(٣)، وهو في الصحيح(٤) وأبي داود(٥) وابن ماجه(٦) بنقص ألفاظ. [١٧٦٦] وعن نعيم بن (همَّام)(٧) الغطفاني -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَّ: ((قال الله - عز وجل -: ابن آدم، صلِّ لي ركعتين أول النهار أكفك آخره)). رواه الحارث(٨)، وابن حبان في صحيحه(٩)، ورواه أبوداود(١٠) والترمذي(١١) إلا أنهما قالا: ((صل لي أربع ركعات)). [١٧٦٧] وعن أم سلمة -رضي الله عنها- ((أنها كانت تصلي الضحى ثمان ركعات (١) البغية (٨٤ رقم ٢١٧) . (٢) البغية (٨٥ رقم ٢٢٠). (٣) (٤٥٩/٣-٤٦١ رقم ١١٨٧، ١١٨٨، ٢٧٨/٦-٢٧٩ رقم ٢٥٣٧، ٢٥٣٨). (٤) البخاري (١ / ٤٦١ رقم ٢٨٠ وأطرافه في: ٣٥٧، ٣١٧١، ٦١٥٨) ومسلم (٢٦٥/١ -٢٦٦ رقم ٣٣٦) . (٥) (٢٨/٢ رقم ١٢٩١). (٦) (٤٣٩/١ رقم ١٣٧٩). (٧) ويقال: هَمَّار، ويقال: هَبَّار، ويقال: حَمَّار، ويقال: خَمَّر، ويقال: هَدَّار، وصحح الترمذي وابن أبي داود وأبوالقاسم البغوي وأبوحاتم بن حبان وأبوالحسن الدارقطني وغيرهم: همّار ، انظر توضيح المشتبه (٤٠٥/٢-٤٠٦) وتهذيب التهذيب (٤٦٨/١٠). (٨) البغية (٨٤ رقم٢١٨) . (٩) (٢٧٣/٦-٢٧٦ رقم ٢٥٣٣، ٢٥٣٤). (١٠) (٢/ ٢٧-٢٨ رقم ١٢٨٩). (١١) كذا قال المؤلف - رحمه الله - وهو وهم ، فلم يرو الترمذي حديث نعيم هذا، ولم يعزه له المزي في تحفة الأشراف (٣٤/٩-٣٥ رقم ١١٦٥٣) وإنما عزاه لأبي داود والنسائي في الكبرى فقط ، وقد رواه الترمذي (٢/ ٣٤٠ رقم ٤٧٥) من حديث أبي ذر وأبي الدرداء، والله أعلم . ٤٠٠