Indexed OCR Text
Pages 121-140
هذا إسناد رجاله ثقات، وهو صحيح على شرط مسلم، والجريري هو سعيد بن إياس، وإن اختلط بأخرة فإن إسماعيل ابن علية روى عنه قبل الاختلاط، ومن طريقه روى له مسلم في صحيحه ، وأبو نضرة اسمه منذر بن مالك . ١٥- [١/ق١٧٩-أ] باب إسبال الإزار في الصلاة [١١٦٦] قال إسحاق بن راهويه(١): أبنا أحمد بن أيوب، عن أبي حمزة ، عن جابر - هو الجعفي - عن حميد بن عبدالرحمن، عن ابن مسعود، عن رسول الله و 18 قال: ((إن الله لا ينظر إلى صلاة عبد لا يرفع إزاره فوق عقبيه، ويباشر بكفيه الأرض». قلت: جابر ضعيف. [١/١١٦٧] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٢): ثنا يزيد بن هارون، ثنا هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، حدثني أبوجعفر، عن عطاء بن يسار، عن رجل من أصحاب النبي ◌َّم قال: ((بينما النبي وَّل ورجل يصلي [مسبلاً] (٣) إزاره، فقال له النبي ◌َّليّ: توضأ أو أحسن صلاتك، فرفع الرجل إزاره، فسكت عنه النبي ◌َقر، فقيل له: يا رسول الله، أمرته أن يتوضأ أو يحسن صلاته ثم سكت عنه، فقال: إنه كان [مسبلاً](٣) إزاره ، فلما رفعه سکت عنه)). [٢/١١٦٧] قلت: رواه النسائي(٤) من طريق هشام به، بلفظ: ((لا تقبل صلاة رجل مسبلٍ إزاره)) حسب . ورواه أبو داود في سننه(٥) من طريق يحيى بن أبي كثير، عن أبي جعفر، عن عطاء ابن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي وَلير ... فذكره. ورواه النسائي في الكبرى(٦) والبيهقي في سننه (٧) من طريق هشام الدستوائي به . وسيأتي بطرقه في كتاب اللباس - إن شاء الله تعالى . (١) المطالب العالية (٢١٩/١ رقم ٥١٦). (٢) البغية (٥٥ رقم ١٣٣). (٣) في ((الأصل)): مسبل. والمثبت من البغية. (٤) السنن الكبرى (٥/ ٤٨٨ رقم ٩٧٠٣). (٥) (١٧٢/١ رقم ٦٣٧). (٦) (٤٨٨/٥ رقم ٩٧٠٣ /٧) . (٧) السنن الكبرى (٢٤٢/٢). ١٢١ ١٦- باب الصلاة في الكساء [١/١١٦٨] قال محمد بن يحيى بن أبي عمر: ثنا عبدالمجيد بن عبدالعزيز، عن ابن جريج، عن حسين بن عبدالله، عن عكرمة، عن ابن عباس ((شهد أنه رأى رسول الله ◌َلقر في يوم بارد شديد الحصر وعليه كساء مشتملا به يخالف بطرفيه، إذا سجد اتقى به برد الأرض، قال: ويجمع النبي ◌َّر يديه كما يصنع العاجز)). [٢/١١٦٨] قال: ثنا وكيع، ثنا شريك، عن حسين بن عبدالله، عن عكرمة، عن ابن عباس: ((أن النبي ◌َّ صلى في كساء يتقي بفضله حرَّ الأرض وبردها)). هذا إسناد وما قبله مدارهما على حسين بن عبدالله بن عبيدالله المعروف بحنش، وهو ضعيف . ١٧- [١/ق١٧٩ -ب] باب الصلاة في الفراء [١١٦٩] قال أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا علي بن هاشم، عن أبي ليلى، عن ثابت قال: ((كنت جالسًا مع عبدالرحمن بن أبي ليلى في المسجد فأتاه رجل ذو ضفرين ضخم، فقال: يا أبا عيسى. فقال: نعم . قال: حدثنا ما سمعت في الفراء؟ فقال: سمعت أبي يقول: كنت جالسًا عند النبي وَلّ فأتى رجل فقال: يا رسول الله ، أصلي في الفراء؟ قال: فأين الدباغ؟ قال: فلما ولى قلت: من هذا؟ قالوا: هذا سويد بن غفلة)). هذا إسناد ضعيف؛ لضعف محمد بن أبي ليلى. رواه أحمد بن حنبل في مسنده(١) من طريق ابن أبي ليلى، عن أبيه ... فذكره. ورواه الحاكم من طريق محمد بن إسحاق ، ثنا عبيدالله بن موسى ، ثنا ابن أبي ليلى ... فذكره . ورواه البيهقي في سننه(٢) عن الحاكم به. (١) (٣٤٧/٤) . (٢) (٢٤/١) عن أبي الحسين بن الفضل القطان، عن عبدالله بن جعفر، عن يعقوب بن سفيان، عن عبيدالله بن موسى به . ١٢٢ وله شاهد من حديث ابن عباس، رواه مسلم في صحيحه(١) وغيره . ورواه أبوداود في سننه(٢) من حديث المغيرة بن شعبة . ١٨- باب السدل في الصلاة [١١٧٠] قال محمد بن يحيى بن أبي عمر : ثنا وكيع ، ثنا عبدالملك بن الحسين ، عن علي بن الأقمر، عن أبي جحيفة ((أن رسول الله (ص18 رأى رجلا سادلا ثوبه في الصلاة، فعطف إحداهما على الأخرى)). هذا إسناد رجاله ثقات خلا عبدالملك بن الحسين، فإني لم أعرفه بعدالة ولا جرح(٣)؛ لكن الحديث له شاهد من حديث أبي هريرة رواه أبوداود في سننه(٤) وسكت عليه والترمذي(6) كلاهما من طريق عسل بن سفيان، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي وَّو قال: ((نهى رسول الله وَلفل عن السدل في الصلاة)). قال الترمذي: لا نعرفه من حديث عطاء، عن أبي هريرة مرفوعًا إلا من حديث عسل. قال: وقد اختلف أهل العلم في السدل في الصلاة، فكره بعضهم السدل في الصلاة وقالوا: هكذا تصنع اليهود. وقال بعضهم: إنما كُره السدل إذا لم [يكن](٦) عليه إلا ثوب واحد، أما إذا سدل على القميص فلا بأس، وهو قول أحمد، وكره ابن المبارك السدل في الصلاة . قلت: عسل بن سفيان مجمع على ضعفه، والسدل: الإسبال. (١) (١/ ٢٧٧ - ٢٧٨ رقم ٣٦٦). (٢) (١ / ١٧٧ رقم ٦٥٩) . (٣) قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في الحاشية: عبدالملك بن الحسين هو أبومالك النخعي ضعيف، ضعفه أبوحاتم وأبوزرعة ويحيى بن معين . قلت: هو من رجال التهذيب . (٤) (١٧٤/١ رقم ٦٤٣). (٥) (٢١٧/٢ رقم ٣٧٨) . (٦) من جامع الترمذي . ١٢٣ ١٩- [١/ق ١٨٠-أ] باب في الرجل يصلي عاقضا شعره [١/١١٧١] قال أبوداود الطيالسي: ثنا قيس، عن مكحول، عن بكر، عن أبي سعيد، عن أبي رافع قال: ((مرَّ بي النبي ◌َّ وأنا ساجد قد عقصت شعري فأطلقه)). [٢/١١٧١] رواه أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا سفيان بن عيينة، عن المخول، عن أبي سعيد ... فذكره. [٣/١١٧١] ورواه أبويعلى الموصلي: ثنا أبوبكر بن أبي شيبة ... فذكره. قلت: رواه أبو داود(١) والترمذي(٢) من طريق سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي رافع بغير هذا السياق. وكذا رواه ابن ماجه في سننه(٣) من طريق شعبة، عن [مخول](٤) عن شرحبيل بن سعد عنه به . وأصله في صحيح مسلم(٥) من حديث ابن عباس . [١/١١٧٢] وقال مسدد(٦): ثنا عبدالوارث، عن محمد بن إسحاق [عن أبي إسحاق](٧) عن الحارث، عن علي قال: ((نهاني رسول الله وَليل عن أربع، وسألته عن أربع، نهاني أن أصلي وأنا عاقص شعري، وأن أقلب الحصى في الصلاة، وأن أختص يوم الجمعة بصوم، وأن أحتجم وأنا صائم، وسألته عن إدبار النجوم وأدبار السجود، فقال: أدبار السجود الركعتين بعد المغرب، وإدبار النجوم الركعتين قبل الغداة. وسألته عن الحج الأكبر، قال: هو يوم النحر، وسألته عن الصلاة الوسطى، قال: هي العصر التي فرط فيها)). هذا إسناد ضعيف؛ لضعف الحارث بن عبدالله الهمداني الأعور، وتدلیس محمد بن إسحاق. (١) (١٧٤/١ رقم ٦٤٦). (٢) (٢٢٣/٢ رقم ٣٨٤). (٣) (٣٣١/١ رقم ١٠٤٢). (٤) في ((الأصل)): مكحول. وهو تحريف، والمثبت من سنن ابن ماجه، وهو مخول بن راشد، من رجال التهذيب، وقد مرَّ على الصواب من رواية ابن أبي شيبة عن ابن عيينة عنه به. (٥) (٣٥٤/١ رقم ٤٩٠). (٦) المطالب العالية (١٨٢/١ رقم ٣٩٣). (٧) من المطالب، وقد أشار الحافظ ابن حجر في حاشيته علي ((الأصل)) إلى أنه قد سقط رجل، وهو أبو إسحاق. ١٢٤ [٢/١١٧٢] روى الترمذي في الجامع(١) منه: ((الحج الأكبر يوم النحر)) عن عبدالوارث ابن عبدالصمد بن عبدالوارث، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق به. ٢٠- [١/ق١٨٠ - ب] باب ما تصلي فيه المرأة [١١٧٣] قال مسدد(٢) ثنا إسماعيل، أبنا محمد بن إسحاق، أبنا أبوالرجال محمد بن عبدالرحمن، عن أمِّه عمرة قالت: قالت عائشة: ((لا تصلي المرأة في أقل من ثلاثة أثواب لمن قدر)). هذا الإسناد رجاله ثقات . [١١٧٤] قال(٣): وثنا هشيم، عن مجالد، قال: ((سئل مسروق: كيف تصلي الأمة؟ قال: كما تخرج)). قلت: مجالد ضعيف. [١١٧٥] وقال أحمد بن منيع(٤): ثنا ابن علية، ثنا سليمان التيمي، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال عمر -رضي الله عنه -: ((تصلي المرأة في ثلاثة أثواب)). هذا إسناد صحيح . [١١٧٦] وقال الحارث محمد بن أبي أسامة(٥): ثنا [أبو] (٦) النضر، ثنا الليث، عن [بكير](٧) بن عبدالله، عن بسر بن سعيد، عن عبيدالله الخولاني(٨) ربيب ميمونة قال: ((رأيت ميمونة زوج النبي وَ لقر تصلي في درع سابغ ضيق وخمار، وليس عليها إزار)). (١) (٢٩١/٣ رقم ٩٥٧). (٢) المطالب العالية (١٦٢/١ رقم ٣٣٠). (٣) المطالب العالية (١٦٢/١ رقم ٣٣١). (٤) المطالب العالية (١٦٢/١ رقم ٣٣٢). (٥) البغية (٥٥ -٥٦ رقم ١٣٤). (٦) من البغية، وهو أبوالنضر هاشم بن القاسم بن مسلم البغدادي، من رجال التهذيب، وقد ضبب فوقها الحافظ ابن حجر . (٧) في الأصل: بكر، وضبب فوقها الحافظ أيضًا، والمثبت من البغية، وهو بكير بن عبدالله بن الأشج، من رجال التهذيب. (٨) في ((الأصل)) والبغية: عن ربيب ميمونة. والمثبت من المختصر، وقد ضبب الحافظ ابن حجر فوق ((عن)) وقال: إنما هو ربيب ميمونة - يعني عبيد الله الخولاني. قلت: وهو عبيدالله بن الأسود الخولاني ربيب ميمونة ، وهو من رجال التهذيب . ١٢٥ ٢١- باب الصلاة في النعال والخفاف [١/١١٧٧] قال أبوداود الطيالسي(١): ثنا الفرج بن فضالة، حدثني أبو (سعد)(٢) الشامي قال: ((رأيت واثلة بن الأسقع -وكانت له صحبة- يصلي في مسجد دمشق وعليه نعلان، فبزق تحت قدمه اليسرى ثم عركها بالأرض، فلما صلى قلت: أتصنع هذا وأنت صاحب رسول الله وَ﴿؟! قال: هكذا رأيت رسول الله وَ ل فعل(٣)). [٢/١١٧٧] قلت: رواه أبوداود في سننه(٤) عن قتيبة، عن الفرج بن فضالة ... فذكره بغير هذا اللفظ . [١١٧٨] وقال مسدد: ثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن السدي، عمن سمع عمرو بن حريث يقول: ((رأيت رسول الله وَ ل﴿ يصلي في نعلين مخصوفين)). قلت: رواه الترمذي في الشمائل(٥) والنسائي في الكبرى(٦) من طريق [أبي](٧) أحمد الزبيري، عن سفيان، عن السدي، عمن سمع عمرو بن حريث يقول: ((رأيت رسول الله وَلِ﴾ ... )) فذكره. [١١٧٩] [١/ق١٨١-أ] وقال أبوبكر بن أبي شيبة(٨): ثنا أبوغسان مالك بن إسماعيل النهدي، عن زهير بن معاوية، أبنا أبو حمزة، عن إبراهيم بن يزيد، عن علقمة، عن عبدالله قال: ((خلع النبي ◌َّ نعليه وهو يصلي، فخلع من خلفه، فقال: ما حملكم على خلع نعالكم؟ فقالوا: يا رسول الله، رأيناك خلعت فخلعنا. قال: إن جبريل أخبرني أن [في] (٩) أحدهما قذرًا، فإنما خلعتهما لذلك، فلا تخلعوا نعالكم))(١٠). (١) (١٩٣ رقم ١٣٥٧). (٢) في مسند الطيالسي: سعيد. وهو تحريف، وأبو سعد الشامي من رجال التهذيب. (٣) قال في المختصر (٢/ ٤٠٧ رقم ١٣٤٦): رواه أبو داود في سننه بغير هذا اللفظ كلاهما من طريق أبي سعد الحميري ، ولم أر من تكلم فيه لا بعدالة ولا بجرح ، وباقي رجال الإسناد ثقات . (٤) (١٣٠/١ رقم ٤٨٤). (٥) (٨٥ رقم ٧٦) . (٦) (٥٠٦/٥ رقم ٤/٩٨٠٣). (٧) سقط من هالأصل))، وأبوأحمد الزبيري هو محمد بن عبدالله بن الزبير الأسدي الكوفي، من رجال التهذيب . (٨) المطالب العالية (١٨٣/١ رقم ٣٩٥). (٩) من المختصر . (١٠) قال في المختصر (٢/ ٤٠٨ رقم ١٣٤٨): رواه ابن أبي شيبة والبزار والبيهقي بسند ضعيف؛ لضعف أبي حمزة . ١٢٦ قلت: له شاهد من حديث أبي سعيد رواه أبوداود في [سننه(١)](٢). [١/١١٨٠] قال أبوبكر بن أبي شيبة(٣): وثنا يحيى بن آدم، ثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن علقمة بن قيس -ولم يسمع من علقمة- قال: ((إن عبدالله أتى أبا موسى الأشعري في داره فحضرت الصلاة، فقال أبوموسى: تقدم يا أبا عبدالرحمن، فأنت أقدم مني سنًّا وأعلم. قال: لا، بل تقدم أنت، فإنما أتيناك في منزلك ومسجدك فأنت أحق. فتقدم أبوموسى فخلع نعليه ، فلما سلم قال: ما أردت؟ - [أي: بخلعهما - أبالوادي] (٤) المقدس طوى أنت؟! لقد رأينا رسول الله ويليه يصلي في الخفين والنعلين))(٥) . هذا إسناد رجاله ثقات إلا أن أبا إسحاق اختلط بأخرة، وزهير روى عنه بعد الاختلاط، ومع ذلك فيه [انقطاع](٦). [٢/١١٨٠] روى ابن ماجه(٧) المرفوع منه دون باقيه عن علي بن محمد، عن يحيى بن آدم به . [١١٨١] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة (٨): ثنا الحسن بن قتيبة، ثنا يزيد بن إبراهيم، عن بكر بن عبدالله المزني قال: ((صلى النبي وَّر في نعليه فخلع نعليه، فخلع الناس نعالهم، فقال: لم خلعتم نعالكم؟ قالوا: خلعت فخلعنا. قال: إن جبريل أخبرني أن فيهما أذى، فإذا جاء أحدكم إلى المسجد فليقلب نعليه، فإن كان فيهما أذى فليمطه ، وإلا فلیصلِّ فیھما)). هذا إسناد ضعيف؛ لضعف الحسن بن قتيبة. رواه أبوداود في سننه(٩) من حديث أبي سعيد الخدري ... فذكره بغير هذا اللفظ . (١) (١٧٥/١ رقم ٦٥٠). (٢) سقط من ((الأصل)). (٣) المطالب العالية (١٨٤/١ رقم ٣٩٨). (٤) من المطالب، وفي ((الأصل)): إلى خلعهما بالوادي . (٥) قال في المختصر (٢/ ٤٠٨ رقم ١٣٤٩): رواه أبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن حنبل بسند ضعيف منقطع. (٦) في ((الأصل)): انقطاعًا. والمثبت هو الصواب. (٧) (٣٣٠/١ رقم ١٠٣٩). (٨) البغية (٥٦ رقم ١٣٧) . (٩) (١٧٥/١ رقم ٦٥٠). ١٢٧ [١١٨٢] قال(١): وثنا أبوالنضر هاشم بن القاسم، ثنا سليمان، عن حميد، حدثني من سمع الأعرابي قال: ((رأيت النبي ◌َّو يصلي وعليه نعلان من [جلد] (٢) بقر. قال: فتفل عن يساره ثم حكَّ حيث تفل بنعله)). [١١٨٣] قال أبويعلى الموصلي(٣): ثنا إبراهيم، ثنا سلم بن قتيبة، ثنا عمر بن نبهان، عن قتادة، عن أنس ((أن رسول الله وَلفي كان يصلي في خفيه))(٤). قلت: [روى](٥) البخاري(٦) ومسلم (٧) والترمذي(٨) والنسائي(٩) عن أنس بن مالك: ((أكان رسول الله وَ يُ يصلي في نعليه؟ قال: نعم)). ٢٢- [١/ق ١٨١ - ب] باب الصلاة على الخمرة [١/١١٨٤] قال أبوداود الطيالسي(١٠): ثنا حماد، عن الأزرق بن قيس، عن ذكوان، عن عائشة: ((أن رسول الله وَلو كان يصلي على الخمرة))(١١). [٢/١١٨٤] رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر: ثنا بشر بن السري، ثنا حماد بن سلمة ... فذكره (١) البغية (٥٦ رقم ١٣٦). (٢) من البغية والمختصر والمطالب العالية (١٨٤/١ رقم ٣٩٧). (٣) (٢٩١/٥ رقم ٢٩١٢). (٤) نسبه الهيثمي في المجمع (٢ / ٥٤) لأبي يعلى والطبراني في الأوسط ومدار الحديث على عمر بن نبهان وهو ضعيف . (٥) ليست بالأصل . (٦) (٥٨٩/١ رقم ٣٨٦، وطرفه: ٥٨٥٠). (٧) (٣٩١/١ رقم ٥٥٥) . (٨) (٢٤٩/٢ رقم ٤٠٠) وقال: حسن صحيح . (٩) (٧٤/٢ رقم ٧٧٥) . (١٠) (٢١٧ رقم ١٥٤٤). (١١) قال في المختصر (٤٠٩/٢ رقم ١٣٥٣): رواه الطيالسي وابن أبي عمر وأحمد بن حنبل بسند رجاله ثقات . وقال الهيثمي في المجمع (٥٦/٢): رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح . ١٢٨ [٣/١١٨٤] ورواه أحمد بن حنبل(١): ثنا عبدالرحمن وعفان قالا: ثنا حماد بن سلمة ... فذكره . [٤/١١٨٤] قال(٢): وثنا عثمان، عن يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ((أن رسول الله (* كان يصلي على خمرة)). قلت: وله شاهد من حديث ابن عباس رواه الترمذي في الجامع(٣)، وقال: حديث حسن صحيح. قال: وبه يقول أهل العلم، وقال أحمد وإسحاق: قد ثبت عن النبي وَل الصلاة على الخمرة . [١١٨٥] وقال مسدد: ثنا إسماعيل، ثنا عاصم الأحول، عن أبي قلابة، عن (أم كلثوم بنت أم سلمة)(٤) قالت: ((كان رسول الله و ل﴿ يصلي على الخمرة)). [١/١١٨٦] وقال أبوبكر بن أبي شيبة(٥): ثنا عبدالوهاب الثقفي، عن أيوب، عن أنس ابن سيرين، عن أنس بن مالك، عن أم سليم ((أن النبي وَلّو كان يصلي في بيتها على الخمرة)) . [٢/١١٨٦] قال: وثنا عفان، ثنا وهيب، ثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، عن أم سليم: ((أن النبي وَلي كان يأتيها فيقيل عندها، فتبسط له نطعًا فيقيل عليه، وكان كثير العرق، فكانت تجمع عرقه فتجعله في الطيب والقوارير، فقال النبي وَيقول: يا أم سليم، ما هذا؟ قالت: عرقك [أدوف](٦) به طيبي، قالت: فكان يصلي على الخمرة)). [٣/١١٨٦] رواه أبويعلى الموصلي (٧): ثنا العباس بن الوليد النرسي، ثنا وهيب، عن خالد، عن أبي قلابة، عن زينب بنت أم سلمة، عن أمها أم سلمة ((أن النبي وَلهو كان يصلي على الخمرة))(٨). (١) (١٧٩/٦) ورواه في (٦ / ١٤٩) عن عبد الرحمن وحده. (٢) مسند أحمد (٦ / ٢٤٨). (٣) (١٥١/٢ رقم ٣٣١). (٤) كذا في ((الأصل)) وفي المختصر: أم كلثوم بنت أبي بكر . (٥) وأخرجه في المصنف أيضًا (٣٩٨/١). (٦) في ((الأصل)): أذوب. وهو تحريف، والمثبت من صحيح مسلم، وهو الصواب، أي: أخلط، كما في النهاية (١٤٠/٢). (٧) (٣١١/١٢ رقم ٦٨٨٤). (٨) قال الهيثمي في المجمع (٢/ ٥٧): رواه أبويعلى والطبراني في الكبير والأوسط ، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح . ١٢٩ [٤/١١٨٦] قال(١): وثنا أبو خيثمة، ثنا عفان، ثنا وهيب، ثنا خالد، عن أبي قلابة ... فذكره . [٥/١١٨٦] رواه أحمد بن حنبل(٢): ثنا عفان ... فذكر مثل حديث أبي يعلى سواء. [٦/١١٨٦] [١/ق١٨٢-أ] قال(٣): وثنا عبدالأعلى، ثنا وهيب، ثنا أيوب ... فذكره. قلت: هذا الحديث والذي قبله رواه مسلم في صحيحه (٤) من حديث أنس بن مالك وأم سليم أيضًا دون قوله: ((وكان يصلي على الخمرة)) ولهذه الزيادة شاهد من حديث ابن عباس، رواه البيهقي في سننه(٥)، والترمذي في الجامع(٦) وقال: حديث حسن صحيح . [١١٨٧] قال أبويعلى (٧): وثنا أبو خيثمة، ثنا وهب بن جرير، ثنا شعبة، عن أبي حصين، عن يحيى بن وثاب، عن أبي عبدالرحمن، عن أم حبيبة زوج النبي وَّ قالت: ((كان رسول الله وي ليه يصلي على الخمرة))(٨). رواه ابن حبان في صحيحه(٩) من طريق شعبة به . [١١٨٨] قال(١٠): وثنا أبوالربيع، ثنا سلام بن سليم، عن زيد العمي، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: ((رأيت النبي ◌ِّ يسجد على ثوبه))(١١). هذا إسناد ضعيف؛ لضعف زيد العمي . (١) مسند أبي يعلي (٤٤٨/١٢ رقم ٧٠١٨) . (٢) مسند أحمد (٣٠٢/٦). (٣) مسند أبي يعلى (٥/ ١٨٣ رقم ٢٧٩٥). (٤)(١٨١٦/٤ رقم ٢٣٣٢). (٥) السنن الكبرى (٤٢١/٢) . (٦)(١٥١/٢ رقم ٣٣١). (٧)(٥٥/١٣ رقم ٧١٣١). (٨) قال الهيثمي في المجمع (٢/ ٥٧): رواه أبويعلى، والطبراني في الكبير، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح . (٩) (٨٦/٦ رقم ٢٣١٢). (١٠) مسند أبي يعلى (٣٣٥/٤ رقم ٢٤٤٨). (١١) قال الهيثمي في المجمع (٢ / ٥٧): رواه أبو يعلي والطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح. ١٣٠ ٢٣- باب الصلاة على البساط والحصير وغير ذلك [١١٨٩] قال مسدد(١): ثنا عيسى بن يونس، ثنا الأعمش، عن ثابت بن عبيد قال: ((دخلت علی زید بن ثابت فرأيته يصلي على حصیر یسجد عليه). هذا إسناد صحيح، وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري، رواه الترمذي(٢) وقال: حديث حسن، والعمل على هذا عند أهل العلم إلا قومًا من أهل العلم اختاروا الصلاة على الأرض استحبابًا . [١١٩٠] قال مسدد(٣): وثنا محمد بن جابر، عن سماك بن حرب قال: ((رأيت النعمان ابن بشير يصلي على لوح)) (٤). رواه أبوداود في سننه(٥) [عن المغيرة بن شعبة قال:](٦) ((كان رسول الله وَلير يصلي على الحصير والفروة المدبوغة)). [١١٩١] وقال أبويعلى الموصلي: ثنا زهير، ثنا وكيع، ثنا زمعة بن صالح، عن عمرو بن دينار وسلمة بن وهرام، عن عكرمة، عن ابن عباس ((أن النبي بَيّ- صلى على البساط))(٧) . قلت: رواه البيهقي في سنته(٨): عن الحاكم من طريق أبي عاصم النبيل، ثنا زمعة بن صالح ، ثنا سلمة بن وهرام ، عن عكرمة ... فذكره . (١) المطالب العالية (١٦٦/١ رقم ٣٤٧). (٢) (١٥٣/٢ رقم ٣٣٢) . (٣) المطالب العالية (١٦٧/١ رقم ٣٤٨). (٤) قال في المختصر (٢ / ٤١٠ رقم ١٣٦٠): رواه مسدد عن محمد بن جابر الحنفي وهو ضعيف. (٥) (١٧٧/١ رقم ٦٥٩). (٦) من سنن أبي داود . (٧) ليس على شرط الكتاب ؛ فقد رواه ابن ماجه (٣٢٨/١ رقم ١٠٣٠) من طريق زمعة بن صالح، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عباس به. وقد تنبه المؤلف لذلك بعد فقال في المختصر: وهذا الحديث في ابن ماجه. (٨) السنن الكبرى (٤٣٦/٢-٤٣٧). ١٣١ ثم رواه البيهقي أيضًا (١) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، ثنا زمعة بن صالح، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة ... فذكره . وله شاهد من حديث أنس رواه الترمذي في الجامع(٢)، وقال: حديث حسن صحيح. قال: وفي الباب عن ابن عباس، والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي بَّ ومن بعدهم، لم يروا بالصلاة على البساط والطنفسة بأسًا، وبه يقول أحمد وإسحاق . [١/١١٩٢] قال أبوبكر بن أبي شيبة(٣): ثنا يزيد بن المقدام بن شريح، عن أبيه [عن شريح](٤) ((أنه سأل عائشة: أكان رسول الله وَله يصلي على الحصير؛ فإني سمعت في كتاب الله: ﴿وجعلنا جهنم للكافرين حصيرًا﴾(٥)؟ قالت: لم يكن يصلي عليه))(٦). [٢/١١٩٢] رواه أبو يعلى(٧): ثنا أبوبكر بن أبي شيبة ... فذكره. ٢٤ - باب الصلاة في القوس والقرن وغير ذلك يأتي في كتاب افتتاح الصلاة. (١) السنن الكبرى (٤٣٧/٢). (٢) (١٥٤/٢ رقم ٣٣٣). (٣) المطالب العالية (١٦٦/١ رقم ١/٣٤٥). (٤) من المطالب ومسند أبي يعلى . (٥) الإسراء: ٨. (٦) قال الهيثمي في المجمع (٢/ ٥٧): رواه أبويعلى ورجاله موثقون. (٧) (٤٢٦/٧ رقم ٤٤٤٨) . ١٣٢ كتاب افتتاح الصلاة [١/ق ١٨٢ - ب] [١٢] ١- باب في صلاة الجماعة [١١٩٣] قال أبوداود الطيالسي(١): ثنا محمد بن أبي حميد، عن أبي عبدالله القراظ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((لا يحافظ أربعين ليلة المنافق على عشاء الآخرة - يعني في جماعة)). هذا إسناد ضعيف؛ لضعف محمد بن أبي حميد . [١١٩٤] قال(٢): وثنا طلحة، عن محمد بن المنكدر، أخبرني جابر أن رسول الله وعليه قال: ((لقد هممت أن آمر صارخًا بالصلاة، ثم أتخلف على رجال يتخلفون عن الصلاة فأحرق علیھم بيوتهم)) . قلت: له شاهد في الصحيحين(٣) وغيرهما من حديث أبي هريرة . ورواه مسلم في صحيحه(٤) وغيره من حديث عبدالله بن مسعود . [١/١١٩٥] وقال مسدد: ثنا هشيم، أبنا أبوبشر، عن أبي عمير بن أنس، عن عمومته أن النبي ولو كان يقول: ((ما شاهدهما منافق: العشاء والفجر)). [٢/١١٩٥] رواه أحمد بن منيع: ثنا هشيم، ثنا أبوبشر ... فذكره . [٣/١١٩٥] ورواه أبوبكر بن أبي شيبة(٥): ثنا شبابة، ثنا شعبة ، عن أبي بشر، عن أبي (١) مسند الطيالسي (٣٢٥ رقم ٢٤٨٠). (٢) مسند الطيالسي (٢٣٨ رقم ١٧١٧). (٣) البخاري (١٤٨/٢ رقم ٦٤٤ وأطرافه في: ٦٥٧، ٢٤٢٠، ٧٢٢٤) ومسلم (١/ ٤٥١ رقم ٦٥١). (٤) (٤٥٢/١ رقم ٦٥٢) . (٥) (٢/ ٢٧٤ رقم ٧٧٠) . ١٣٣ عمير بن أنس، عن عمومته من أصحاب النبي بَ ير قال: ((ما شهدهما منافق - يعني: العشاء والفجر)). هذا إسناد رجاله ثقات (أبوبشر اسمه الوليد بن مسلم)(١) احتج به مسلم وغيره. وأبوعمير تابعي وثقه ابن حبان وغيره. [١١٩٦] قال مسدد (٢): وثنا عيسى بن يونس، ثنا الأعمش، عن ثابت بن عبيد قال: دخلت على زيد بن ثابت أعوده وهو مريض وعنده ابناه، فأقيمت الصلاة فقال: اذهبا إلى الصلاة؛ فإن صلاة الرجل في الجماعة تفضل على صلاته وحده خمسًا وعشرين درجة)). هذا إسناد صحيح . [١١٩٧] [١/ق١٨٣-أ] وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر(٣): ثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، سمعت عبدالرحمن بن أبي ليلى، وهو في جنازة - وذلك أول يوم عرفته فيه - فسمعته يقول: حدثنا فلان - رجل من أصحاب النبي ◌َّ - أنه سمع النبي ◌َّ- يقول: ((من أحب لقاء الله -عز وجل- أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه. فبكى القوم وقالوا: يا رسول الله ، وأينا لا يكره الموت! قال: لست ذلك أعني، ولكن الله تبارك وتعالى- قال: ﴿فأما إن كان من المقربين فروح وريحان﴾ (٤) فإذا كان عند ذلك أحب لقاء الله، والله -عز وجل- للقائه أحب ﴿وأما إن كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم﴾(٥) فإذا كان ذلك كره لقاء الله -عز وجل- والله -عز وجل - للقائه أكره)). [١١٩٨] وقال(٦): رسول الله وق لقه: ((تجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة (١) كذا قال المؤلف - رحمه الله - وهو وهم ، فإن أبا بشر ليس هو الوليد بن مسلم بل هو جعفر بن أبي وحشية، صرح بذلك أبو حاتم كما في الجرح والتعديل لابنه (٩/ ٤١٦) فقال: أبو عمير بن أنس بن مالك روى عن عمومته، روى عنه أبو بشر جعفر بن أبي وحشية. ولم يذكر المزي في تهذيب الكمال (٣٣ / ١٤٢) في الرواة عن أبي عمير غير أبي بشر جعفر بن أبي وحشية. وقال الهيثمي في المجمع (٢/ ٤٠): لم أر أحدًا روى عنه غير أبي بشر جعفر بن أبي وحشية . (٢) المطالب العالية (١٨٨/١ رقم ٤١٣). (٣) المطالب العالية (٣٨٢/٣ رقم ٣٢٢٨). (٤) الواقعة: ٨٨ - ٨٩. (٥) الواقعة: ٩٢ - ٩٣. (٦) المطالب العالية (٣٥٠/٣ رقم ٣١٥٦) وهو بنفس الإسناد السابق، وقد جمعهما المصنف هنا في حدیث واحد . ١٣٤ العصر وصلاة الصبح، فتصعد ملائكة النهار في صلاة العصر، وتبقى فيكم ملائكة الليل، وتصعد ملائكة الليل في صلاة الصبح، وتبقى فيكم ملائكة النهار، ويقولون: أتيناهم وهم يصلون، وتركناهم وهم يصلون، وتركنا فيهم رجلا لم يصبه خير قط ولا بلاء قط إلا علم أنه منك. فيقول: ابتلوا عبدي -أو زيدوا عبدي- قال سفيان: لا أدري بأيتهما بدأ - قال: فيبتلونه، ثم يقول: ابتلوه. فيبتلى، ثم يقول: ابتلوه - وهو أعلم - فيقولون: انتهى البلاء أي رب. ثم يقول: زيدوه. فيزاد. ثم يقول: زيدوه. فيزاد. ثم يقول: زيدوه. فيزاد . ثم يقول: زيدوه - وهو أعلم - فيقولون: انتهى المزيد أي رب. فيقول: كيف رأيتم عبدي في البلاء وكيف رأيتموه في الرخاء؟ فتقول: أي رب، أصبر عبد وأشكره، فيقول: اكتبوا عبدي ممن لا يبدل ولا يغير حتى يلقاني)). هذا إسناد صحيح، وله شاهد في الصحيحين(١) من حديث أبي هريرة. [١/١١٩٩] [١/ق١٨٣ -ب] وقال أبوبكر بن أبي شيبة (٢): ثنا محمد بن فضيل، عن عطاء ابن السائب، عن أبي الأحوص، عن عبدالله أنه سمع رسول الله وَ ل* يقول: ((فَضْلُ صلاة الرجل في الجماعة على صلاته وحده بضع و[عشرون](٣) درجة))(٤). [٢/١١٩٩] رواه أبو يعلى الموصلي(٥): ثنا أبوبكر بن أبي شيبة ... فذكره. [٣/١١٩٩] قال(٦): محمد بن عبد الله بن نمير: ثنا ابن فضيل، عن عطاء ... فذكره. [٤/١١٩٩] قال (٧): وثنا هدبة، ثنا همام بن يحيى، ثنا قتادة، عن مورق العجلي، عن أبي الأحوص ... فذكره. إلا أنه قال: ((مُجُزْءً)). قلت: إسناد حديث عبدالله بن مسعود رجاله ثقات. (١) البخاري (٢ / ٤١ رقم ٥٥٥ وأطرافه في: ٣٢٢٣، ٧٤٢٩، ٧٤٨٦) ومسلم (٤٣٩/١ رقم ٦٣٢). (٢) (١٤١/١ رقم ١٩٠). (٣) في ((الأصل)): عشرين. والمثبت من مسند ابن أبي شيبة والمختصر. (٤) قال الهيثمي في المجمع (٣٨/٢): رواه أحمد، وأبويعلى، والبزار، والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال أحمد ثقات . (٥) (٤١٣/٨ رقم٤٩٩٥). (٦) مسند أبي يعلي (١٠/٩ رقم ٥٠٧٦) . (٧) مسند أبي يعلي (٤١٨/٨ رقم ٥٠٠٠). ١٣٥ ورواه البزار (١)، والطبراني(٢)، وابن خزيمة في صحيحه(٣). [٥/١١٩٩] ورواه أحمد بن حنبل(٤): ثنا محمد بن فضيل، ثنا عطاء بن السائب ... فذكره. وله شاهد في الصحيحين وغيرهما من حديث ابن عمر(٥)، ومن حديث أبي هريرة (٦). ورواه البخاري في صحيحه(٧) وغيره من حديث أبي سعيد الخدري. [١٢٠٠] وقال عبد بن حميد(٨): أبنا عبدالله بن مسلمة، أبنا خالد بن إلياس، عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة قال: ((دخلت على جابر بن عبدالله بمكة فوجدته جالسًا يصلي لأصحابه العصر وهو جالس، قال: فنظرت حتى سلم، قال: قلت: غفر الله لك، أنت صاحب رسول الله وَ ﴿ تصلي بهم وأنت جالس !: قال: أنا مريض، فجلست فأمرتهم أن يجلسوا فصلوا معي، إني سمعت رسول الله وَلو يقول: ما صلى رجل العتمة في جماعة، ثم صلى بعدها ما بدا له، ثم أوتر قبل أن ينام، إلا كان تلك الليلة كأنه لقي ليلة القدر في الإجابة. وسمعت رسول الله وَ ﴾ [يقول:](٩) الإمام جنة، فإذا صلى قائمًا فصلوا قيامًا، وإن صلى جالسًا فصلوا جلوسًا. قال: كنا ننادي في بيوتنا للصلاة ونجمع لأهلنا». هذا إسناد ضعيف؛ لضعف خالد بن إياس . [١٢٠١] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(١٠): ثنا داود بن المحبر، ثنا محمد بن سعيد، عن أبان بن أبي عياش، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَله: ((فضل صلاة الرجل في جماعة على صلاته وحده أربعة وعشرين جزءًا)). (١) البحر الزخار (٤٣٢/٥ رقم ٢٠٦٨) وقال البزار: ولا نعلم أسند عطاء بن السائب، عن أبي الأحوص، عن عبد الله إلا هذا الحديث. (٢) المعجم الكبير (١٠ / ١٠٤ رقم ١٠١٠٣). (٣) (٣٦٣/٢ رقم ١٤٧٠). (٤) مسند أحمد (٣٧٦/١) . (٥) البخاري (١٥٤/٢ رقم ٦٤٥ طرفه في ٦٤٩) ومسلم (٤٥٠/١ رقم ٦٥٠). (٦) البخاري (١٥٤/٢ رقم ٦٤٧) ومسلم (٤٤٩/١ رقم ٦٤٩). (٧) (١٥٤/٢ رقم ٦٤٦) . (٨) المنتخب (٣٤٨ رقم ١١٥٢). (٩) من المختصر . (١٠) البغية (٦٠ رقم ١٥٣). ١٣٦ قلت: داود بن المحبر ضعيف لكن لم ينفرد به؛ فقد رواه البزار(١) والطبراني في الأوسط(٢) بسند صحيح بلفظ: ((تفضل صلاة الجماعة صلاة الفذ -أو صلاة الرجل - وحده خمسًا وعشرين صلاة)). [١/١٢٠٢] وقال أبو يعلى الموصلي(٣): ثنا محمد بن بكار، ثنا ابن المبارك، عن يحيى بن أيوب، عن عبيدالله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن النبي وَّل قال: ((دخل رجل فقال النبي وَله: ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه؟ قال: فقام رجل فصلى معه، قال: فقال رسول الله وَلجر: هذه الجماعة، وهؤلاء جماعة)). [٢/١٢٠٢] رواه أحمد بن حنبل(٤): ثنا علي بن إسحاق، ثنا ابن المبارك ... فذكره . هذا إسناد ضعيف، قال ابن معين: علي بن يزيد الألهاني، عن القاسم، وعنه عبيدالله هي ضعفاء كلها. وضعفه البخاري والنسائي والدارقطني وغيرهم. لکن له شاهد من حديث أبي سعيد الخدري رواه الترمذي في الجامع(6) وحسنه. [١٢٠٣] [١/ق١٨٤-أ] قال(٦): وثنا محمد بن الفرج، ثنا محمد بن [الزبرقان](٧) أبوهمام الأهوازي، ثنا موسى بن عبيدة، أخبرني أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عباد ابن تميم، عن عبدالله بن زيد قال: سمعت رسول الله وَ لا يقول: ((إن الله -عز وجل- وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف ، وما بين صلاة الفذ والجماعة خمس و[عشرون](٨) درجة)). قلت: موسى ضعيف . [١٢٠٤] قال(٩): وثنا هدبة، ثنا المحاربي عبدالرحمن بن محمد، ثنا الأحوص بن (١) مختصر زوائد البزار (٢٢٦/١-٢٢٧ رقم ٢٩٧، ٢٩٨). (٢) (٣٤٤/٢ رقم ٢١٧٨). (٣) المطالب العالية (١/ ١٩٠ رقم ٤٢١) . (٤) مسند أحمد(٥/ ٢٥٤، ٢٦٩). (٥) (٤٢٧/١ رقم ٢٢٠). (٦) المطالب العالية (١/ ١٩٠ رقم ٤٢٠). (٧) في ((الأصل)): البرقان. وهو تحريف ، والمثبت من المطالب ، ومحمد بن الزبرقان أبوهمام الأهوازي من رجال التهذيب . (٨) في ((الأصل)): عشرين. والمثبت من المختصر والمطالب. (٩) المطالب العالية (٢٧١/١ رقم ٦٧٢) . ١٣٧ حكيم، عن عبدالله بن غابر، عن عتبة بن عبدالسلمي، عن أبي أمامة أن رسول الله وليد [قال:](١) ((من صلى صلاة الصبح في جماعة، ثم لبث في مجلسه حتى يصلي سبحة الضحى، فله أجر حجة وعمرة، تامة حجته وعمرته)). ٢- باب فضل الصلاة في الفلاة على الصلاة في الجماعة [١/١٢٠٥] قال أحمد بن منيع: ثنا أبومعاوية، عن هلال بن ميمون، عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَله: ((إذا صلى الرجل بأرض فلاة فأتم وضوءها ورکوعها وسجودها بلغت خمسین درجة)). قلت: رواه أبوداود في سننه (٢) بتمامه دون قوله: ((وضوءها)) قال أبوداود: قال عبدالواحد بن زياد في هذا الحديث: ((صلاة الرجل في الفلاة تضاعف على صلاته في الجماعة)). [٢/١٢٠٥] ورواه أبوبكر بن أبي شيبة(٣): ثنا معاوية به. [٣/١٢٠٥] وعن أبي بكر بن أبي شيبة رواه أبو يعلى(٤): وعنه ابن حبان في صحيحه(٥)، كلهم بلفظ: قال رسول الله وَله: ((صلاة الرجل في الجماعة تزيد على صلاته وحده بخمس وعشرين درجة، فإن صلاها بأرض قِيٌّ [١/ق١٨٤-ب] فأتم ركوعها وسجودها تکتب صلاته بخمسین درجة)) . ورواه الحاكم(٦) وقال: صحيح على شرطهما. وصدر حديث ابن حبان عند البخاري وغيره ، قال الحافظ المنذري: وقد ذهب بعض العلماء إلى تفضيل الصلاة في الفلاة على الصلاة في الجماعة انتهى . (١) سقطت من ((الأصل)) والمثبت من المطالب. (٢) (١٥٣/١ رقم ٥٦٠) . (٣) وأخرجه في المصنف أيضًا (٤٧٩/٢-٤٨٠). (٤) (٢٩١/٢ رقم ١٠١١). (٥) (٤٤/٥ رقم ١٧٤٩) . (٦) المستدرك (٢٠٨/١) . ١٣٨ وبعض العلماء الذي أبهمه الحافظ المنذري هو عبدالواحد بن زياد، صرح به أبوداود في سننه. قوله: ((القي)) هو بكسر القاف وتشديد الياء هو الفلاة، كما هو مفسر في رواية أبي داود وأحمد بن منيع . [١٢٠٦] وقال أبويعلى الموصلي(١): ثنا [أبو خيثمة، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا موسى ابن عبيدة، حدثني يزيد الرقاشي](٢) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَلاته: (ما من بقعة يذكر الله عليها بصلاة أو بذكر إلا استشرفت بذلك إلى منتهاها إلى سبع أرضين ، وفخرت على ما حولها من البقاع، وما من عبد يقوم بفلاة من الأرض يريد الصلاة إلا تزخرفت له الأرض)) (٣). قلت: ولما تقدم شاهد من حديث سلمان الفارسي رواه عبدالرزاق(٤) ولفظه: قال رسول الله : ((إذا كان الرجل بأرض قيّ فحانت الصلاة فليتوضأ، فإن لم يجد ماء فليتيمم ، فإن أقام صلى معه ملكاه ، وإن أذن وأقام صلى خلفه من جنود الله ما لا یری طرفاه» . ٣- باب فضل صلاة المجاهد وحده أو في جماعة [١٢٠٧] قال أبويعلى الموصلي(٥): ثنا داود بن رشيد، ثنا بقية بن الوليد، عن أبي بكر العنسي، حدثني زيد بن رفيع، ثنا ميمون بن مهران، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله قال: ((صلاة الرجل وحده في سبيل الله -عز وجل- بخمس وعشرين صلاة، وصلاته في رفقته بتسعمائة صلاة، وصلاته في جماعة بتسعة وأربعين ألف صلاة))(٦). هذا إسناد ضعيف، لتدليس بقية بن الوليد . (١) (١٤٣/٧ رقم ٤١١٠). (٢) بياض بالأصل ، والمثبت من مسند أبي يعلى . (٣) قال الهيثمي في المجمع (٧٨/١٠): رواه أبو يعلى، وفيه موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف. (٤) المصنف(١/ ٥١٠ رقم١٩٥٥) . (٥) المطالب العالية (١٨٨/١ رقم٤١٤). (٦) قال في المختصر (٢ / ٤١٧): رواه أبو يعلى بسند ضعيف؛ لضعف أبي بكر العنسي، وتدليس بقية ابن الوليد . ١٣٩ ٤- باب ما جاء في ترك حضور الجماعة [١/١٢٠٨] قال أحمد بن منيع: ثنا الحسن بن سوار، ثنا هشام بن سعيد، عن حاتم ابن أبي النضر، عن عبادة بن نسي، قال: ((كان رجل يقال [له:](١) معدان يعلمه أبوالدرداء فافتقده، فلقيه بدابق، فقال: يا معدان، ما فعل القران الذي كان معك؟ قال: علم الله منه خيرًا وأحسن، فقال له: أين تسكن؟ القرية أم المدينة؟ قال: لا، بل قرية قريبة من المدينة [١/ق١٨٥-أ] قال: يا معدان، إني أحدثك في ذلك حديثًا، قال رسول الله ◌َله: ما من خمسة أبيات يجتمعون لا يؤذن فيهم بالصلاة ويقام إلا استحوذ عليهم الشيطان، وإن الذئب يأخذ الشاة من الغنم، فعليك بالمدائن)). [٢/١٢٠٨] ورواه أبو يعلى الموصلي: ثنا محمد بن بكار بن الريان البغدادي، ثنا مروان ابن معاوية، عن زائدة بن قدامة، عن السائب بن حبيش، عن معدان بن أبي طلحة، قال: سألني أبوالدرداء: أين مسكنك؟ [قلت: ](٢) في قرية دون حمص، قال: سمعت رسول الله* [ يقول:](٢) «ما من ثلاثة في قرية ولا بدو ولا تقام فيهم الصلاة إلا استحوذ عليهم الشيطان، فعليك بالجماعة؛ فإنما يأكل الذئب القاصية)). [٣/١٢٠٨] ورواه ابن حبان في صحيحه(٣) ثنا أبويعلى الموصلي ... فذكره. قلت: رواه أبوداود(٤) والنسائي(٥) باختصار من طريق معدان بن أبي طلحة به. ورواه أحمد بن حنبل في مسنده(٦)، وابن خزيمة في الصحيح(٧)، والحاكم في المستدرك(٨) ورزين في مسنده وزاد: ((وإن ذئب الإنسان إذا خلا به أكله)). [١٢٠٩] قال أحمد بن منيع: وثنا يوسف بن عطية، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله قال: ((ما رخص لأحد في ترك الجماعة إلا خائف أو مريض)). هذا إسناد ضعيف؛ لضعف يوسف . (١) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من المختصر. (٢) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من صحيح ابن حبان . (٣) (٤٥٧/٥-٤٥٩ رقم ٢١٠١) . (٤) (١٤٨/١ رقم ٥٤٧) . (٥) (١٠٦/٢ - ١٠٧ رقم ٨٤٧). (٦) (١٩٦/٥). (٧) (٣٧١/٢ رقم ١٤٨٦). (٨) (٢٤٦/١) . ١٤٠