Indexed OCR Text
Pages 221-240
[٣١٠] [١/ق٥٦ - أ] وقال مسدد (١): ثنا حماد، عن أبي هارون العبدي سمعت أباسعيد الخدري قال: قال رسول الله وَّر: ((من كذب عليَّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار))(٢). قلت: أبوهارون العبدي ضعيف، واسمه عمارة بن جوين . [٣١١] قال مسدد(٣): وثنا فضيل، عن الأعمش، عن طلحة، عن أبي عمار، عن عمرو بن شرحبيل قال: قال رسول الله وَالر: ((من كذب عليَّ متعمدًا ليضل به الناس فليتبوأ مقعده من النار)). [٣١٢] وقال أحمد بن منيع(٤): ثنا الحسن بن موسى، ثنا ابن لهيعة، ثنا [ابن](٥) هبيرة، سمعت شيخًا من حمير يذكر أنه سمع قيس بن سعد الأنصاري وهو على مصر يقول: سمعت رسول الله وَل يقول: ((من كذب عليَّ متعمدًا فيتبوأ مضجعًا أو بيتًا في جهنم)) (٦) . هذا إسناد ضعيف . [٣١٣] قال(٧): وثنا أبوالنضر، ثنا حماد بن سلمة، عن أبي محمد بن معبد بن أبي قتادة، سمعت عبدالله بن كعب بن مالك يحدث أن أباقتادة خرج عليهم فقال: سمعت رسول الله وَليهو يقول: ((من قال عليَّ مالم أقل فليتبوأ مقعده من النار)). [١/٣١٤] قال: وثنا روح، ثنا شعبة، عن أبي الفيض، عن معاوية، عن النبي وص وله قال: ((من كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار))(٨). [٢/٣١٤] رواه أبو يعلى الموصلي: ثنا محمد بن عبدالله، ثنا روح ... فذكره . (١) المطالب العالية (٣٣٤/٣ رقم ٣١٢١). (٢) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه مسلم في صحيحه (٢٢٩٨/٤ - ٢٢٩٩ رقم ٣٠٠٤) من طريق عطاء بن يسار عن أبي سعيد به. ورواه ابن ماجه (١/ ١٤ رقم ٣٧) من طريق عطية عن أبي سعيد به . (٣) المطالب العالية (٣٣٤/٣ رقم ٣١٢٢). (٤) المطالب العالية (٣٣٥/٣ رقم ٣١٢٣). (٥) من المطالب ومسند أحمد (٤٣٢/٣) وقد روى الحديث، ثنا حسن بن موسى به. وابن هبيرة هو عبدالله بن هبيرة بن أسعد أبوهبيرة المصري شيخ ابن لهيعة كما في ترجمتيهما من تهذيب الكمال. (٦) قال في المختصر (١٥٦/١ رقم ٣٤٨): رواه أحمد بن منيع بسند ضعيف؛ لجهالة التابعي وضعف ابن لهيعة . (٧) المطالب العالية (٣٣٥/٣ رقم ٣١٢٤). (٨) قال الهيثمي في المجمع (١٤٣/١): رواه أحمد، والطبراني في الكبير، ورجاله ثقات. ٢٢١ [٣/٣١٤] ورواه أحمد بن حنبل(١)، ثنا روح ... فذكره . هذا إسناد رجاله ثقات. واسم أبي الفيض موسى بن أيوب. [٣١٥] وقال أبو بكر بن أبي شيبة: ثنا عبيد بن سعيد ، ثنا منصور بن دينار ، عن يزيد الفقير قال: ((خرجت أنا وأصحاب لي حجاجًا ، فقلنا: لو مررنا بأبي سعيد -صاحب رسول الله وَ﴿ -قال: وكان وقع في قلوبنا من رأي الخوارج ، فقلنا: يا صاحب رسول الله ، هل سمعت رسول الله * يقول في أهل الإحداث من أهل هذه الدعوة؟ قال: سمعت رسول الله صل﴿ يقول: من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار))(٢). قلت: روى ابن ماجه في سننه(٣) المرفوع منه حسب دون باقيه من طريق مطرف ، عن عطية ، عن أبي سعيد. [١/٣١٦] وقال أبوبكر بن أبي شيبة(٤): وثنا محمد بن بشر، ثنا زكريا بن أبي زائدة، ثنا [خالد](٥) بن سلمة، أبنا مسلم -مولى خالد بن عرفطة -أن خالد بن عرفطة قال للمختار: هذا رجل كذاب، وقد سمعت رسول الله وَ ل﴿ يقول: ((من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من جهنم))(٦). [٢/٣١٦] رواه أبويعلى الموصلي (٧): ثنا محمد بن عبدالله بن نمير، ثنا محمد بن بشر ... فذكره دون قوله: ((قال للمختار: هذا رجل كذاب)). [٣/٣١٦] قلت: ورواه أحمد بن حنبل في مسنده(٨): ثنا محمد بن بشر ... فذكره. (١) مسند أحمد (١٠٠/٤). (٢) قال في المختصر (١/ ١٥٧ رقم ٣٥١): رواه أبوبكر بن أبي شيبة بسند فيه منصور بن دينار مختلف فيه، ضعفه ابن معين والبخاري وابن عدي، ووثقه ابن حبان، وباقي رجال الإسناد ثقات، وروى ابن ماجه المرفوع منه بسند ضعيف. (٣) (١٤/١ رقم ٣٧) . (٤) (٣٥٩/٢ رقم ٨٦٩) . (٥) في الأصل حماد. والمثبت من مسانيد ابن أبي شيبة وأبي يعلى وأحمد، وهو الصواب، وخالد بن سلمة هو أبوالقاسم الكوفي المعروف بالفأفاء، يروي عن مسلم مولى خالد بن عرفطة، ويروي عنه زكريا بن أبي زائدة، كما في ترجمته من تهذيب الكمال (٨٤/٨)، وترجم ابن أبي حاتم في الجرح (٢٠٠/٨) لمسلم مولى خالد بن عرفطة، ولم يذكر في الرواة عنه إلا خالد بن سلمة، والله أعلم. (٦) قال الهيثمي في المجمع (١٤٣/١): رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، ورواه الطبراني في الكبير نحو أحمـ، وفيه مسلم مولى خالد بن عرفطة لم يرو عنه إلا خالد بن سلمة. (٧) (٢٨٣/١٢ رقم ٦٨٦٨). (٨). مسند أحمد (٢٩٢/٥). ٢٢٢ [١/٣١٧] [١/ ق٥٦ - ب] وقال أبوبكر بن أبي شيبة (١): ثنا محمد بن بشر وأبو أسامة قالا: ثنا عبيد الله بن عمر، عن أبي بكر بن سالم، عن أبيه، عن جده أن النبي وَلّ [قال](٢): ((إن الذي يكذب عليَّ يُبنى له بيت في النار))(٣). قلت: إسناد حسن . [٢/٣١٧] رواه أحمد بن حنبل في مسنده(٤): ثنا محمد بن عبيد، ثنا عبيدالله بن عمر بن حفص ... فذكره. [٣١٨] وقال أحمد بن منيع(٥): ثنا يزيد، ثنا أصبغ بن زيد الوراق، عن خالد بن كثير، عن خالد بن دريك، عن رجل من أصحاب النبي وسلم قال: قال رسول الله إليه : ((من تقول عليَّ مالم أقل، أو ادعى إلى غير أبيه ، أو انتمى إلى غير مواليه ، فليتبوأ بين عيني جهنم مقعدًا . قيل: يا رسول الله ، وهل لها عينان؟ قال: نعم ، ألم تسمعوا إلى قول الله -عز وجل -: ﴿إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظًا وزفيرًا﴾(٦). فكففنا عن الحديث حتى أنكر ذلك من شأننا، فقال لنا: مالي لا أسمعكم تحدثون. قلنا: يا رسول الله، وكيف نتحدث وقد قلت، ونحن لا نقيم الحديث نقدم ونؤخر، ونزيد وننقص؟ قال: ليس ذلك عنيت، إنما عنيت من أراد عيبي وشين الإسلام)). هذا إسناد رجاله ثقات، خالد بن كثير قال فيه أبوحاتم: شيخ يكتب حديثه، وذكره ابن حبان في الثقات، وخالد بن دريك، وثقه ابن معين والنسائي والذهبي، وذكره ابن حبان في الثقات. وأصبغ بن زيد وثقه أحمد وابن معين والنسائي والدار قطني وغيرهم. ويزيد هو ابن هارون. [٣١٩] وقال أبويعلى الموصلي(٧): ثنا زكريا بن يحيى وأحمد بن إبراهيم الموصلي، ثنا سيف بن هارون البرجمي، عن عصمة بن بشير، حدثني الفزع ، حدثني المنقع (٨) قال: (١) وأخرجه في المصنف أيضًا (٥٧٣/٨ رقم ٦٢٩٦). (٢) سقط من ((الأصل)): والمثبت من المصنف ومسند أحمد. (٣) قال الهيثمي في المجمع (١/ ١٤٣): رواه أحمد، والبزار والطبراني في الكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح. (٤) (١٠٣/٢، ١٤٤) لكن في الموضع الثاني سقط من الإسناد: عن جده فأصبح الإسناد مرسلا، راجع تعليق الشيخ أحمد شاكر على هذا السقط في شرحه للمسند (١٠٨/٩ رقم ٦٣٠٩) . (٥) المطالب العالية (٣٢٠/٣ رقم ٣٠٨٢). (٦) الفرقان: ١٢. (٧) المطالب العالية (٣٣٣/٣ رقم ٣١١٧). (٨) كتب المؤلف في الحاشية: المنقع قال فيه الأمير ابن ماكولا: بنون وقاف، وزن محمد، صحابي غير منسوب، وتعقبه ابن نقطة بأن المحفوظ فيه بسكون النون وتخفيف القاف. ٢٢٣ قدمت على رسول الله وَ يه بصدقة إبلنا، فقلت: يا رسول الله هذه صدقة إبلنا، قال: فأمر بها فقسمت، قال: قلت: يا رسول الله، إن فيها ما بين هدية لك وصدقة، قال [رَّ: اعزلها] (١) فعزلت الهدية عن الصدقة فمكثت أيامًا، وخاض الناس أن رسول الله ◌َ يول باعث خالد بن الوليد إلى رقيق مصر أومضر -شك زحمویه -فمصدقهم، قال: قلت: إن لنا لغنى وما عند أهلي من مال أفلا أصدقهم قبل أن أقدم على أهلي، فأتيت رسول الله ﴿ فإذا هو على ناقة ومعه أسود قد حاذى رأس رسول الله وَلي- ما رأيت أحداً من الناس أطول منه فلما دنوت منه هوى إلي، قال: فكفه النبي وَلهر. فقلت: يا رسول الله، إن الناس قد خاضوا أنك باعث خالد بن الوليد إلى رقيق مصر - أو مُضر - فمصدقهم، قال: فرفع رسول الله أَير يديه حتى رأينا بياض [إبطيه](٢) [١/ق٥٧ - أ] ثم قال: اللهم لا أحلُّ لهم أن يكذبوا عليَّ. قال المنقع: فما حدثت حديثًا عن رسول الله وَله إلا حديثًا نطق به كتاب أو جرت به سنة ، كذب [عليه](٢) في حياته ، فكيف بعد موته؟! هذا إسناد ضعيف الفزع وعصمة بن بشير قال فيهما الدارقطني: مجهولان في خبر منكر . وسيف بن هارون البرجمي ضعفه ابن معين وأبو داود والنسائي وابن عدي والدارقطني وغيرهم . [١/٣٢٠] قال أبويعلى الموصلي(٣): وثنا محمد بن يحيى الزَّماني، ثنا عبدالصمد بن عبد [الوارث](٤) ثنا دجين بن ثابت اليربوعي ، قال: دخلت المسجد فإذا شيخ إلى جنب المنبر جالس -يقال له: سالم أو أسلم -قال: ((كنت أسافر مع عمر وأرحل له، فكان لا يحدث عن رسول الله ﴿، فقلنا: لو حدثتنا فقال: إني سمعته يقول: من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار)). [٢/٣٢٠] قال(٥): وثنا نصر بن علي بن نصر، ثنا مسلم، عن الدجين، عن أسلم (١) من المطالب. (٢) من المختصر (١٥٨/١ رقم ٣٥٥) والمطالب (٣٣٣/٣ رقم ٣١١٧). (٣) المقصد العلي (١/ ٦٢ - ٦٣ رقم ٦٨) . (٤) في ((الأصل)): الوهاب. والمثبت من المقصد العلي، وهو الصواب، وعبدالصمد بن عبدالوارث من رجال التهذيب. (٥) مسند أبي يعلى (٢٢١/١ رقم ٢٥٩) . ٢٢٤ مولى عمر، عن عمر، عن النبي ◌َّ قال: ((من كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار))(١). قلت: مدار هذا الحديث على دجين أبي الغصن البصري، وهو ضعيف. [٣/٣٢٠] قال(٢): وثنا سفيان بن وكيع بن الجراح، ثنا أبي، عن الدجين ... فذكره. [٣٢١] قال أبويعلى(٣): وثنا موسى، ثنا أبوبكر الحنفي، ثنا عبدالحميد بن جعفر، عن أبيه، عن محمود بن لبيد، عن عثمان بن عفان -رضي الله عنه -: سمعت رسول الله ◌َلل يقول: ((من بنى الله مسجدًا بنى الله له مثله في الجنة، ومن كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار)). قلت: قصة بناء المسجد في الصحيح (٤) [٣٢٢] قال أبويعلى(٥): وثنا الفضل بن سكين السندي، ثنا سليمان بن أيوب بن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة بن عبيدالله، حدثني أبي عن جدي، عن موسى بن طلحة، عن طلحة بن عبيدالله يقول: سمعت رسول الله وَّه يقول: ((من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار))(٦). قال الفضل: كان سليمان هذا [كوفيًّا](٧) ثقة. [٣٢٣] قال أبويعلى(٨): وثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، ثنا عبدالواحد بن زياد، ثنا صدقة بن المثنى النخعي، حدثني رياح بن الحارث قال: كنا عند المغيرة بن شعبة وهو في المسجد وعنده أهل الكوفة، فجاء سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل (١) قال الهيثمي في المجمع (١٤٣/١): رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه دجين بن ثابت أبوالغصن، وهو ضعيف ليس بشيء. (٢) مسند أبي يعلى (٢٢١/١ - ٢٢٢ رقم ٢٦٠). (٣) المقصد العلي (١/ ٦٣ رقم ٧١). (٤) صحيح البخاري (٦٤٨/١ رقم ٤٥٠) وصحيح مسلم (٣٧٨/١ رقم ٥٣٣) . (٥) (٧/٢ رقم ٦٣١). (٦) قال الهيثمي في المجمع (١٤٣/١): رواه أبويعلى، والطبراني في الكبير، وإسناده حسن، وفيه الفضل بن [سكين] كذبه يحيى بن معين. (٧) في ((الأصل)): كوفي. والمثبت من مسند أبي يعلى. (٨) (٢٥٧/٢ رقم ٩٦٦). ٢٢٥ فأوسع له المغيرة، فقال: هنا فاجلس، فأجلسه معه على السرير، فقال سعيد: سمعت رسول الله لو يقول: ((إن [١/ق٥٧ - ب] كذبًا علي ليس ككذب على أحد، من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار))(١) . [٣٢٤] قال(٢): وثنا وهب بن بقية، ثنا حماد بن زيد، قال: ((لقنت سلمة ابن علقمة حديثًا، فحدثني به، فرجع فيه ثم قال: إذا أردت أن يكذب صاحبك فلقنه))(٣). [٣٢٥] قال أبو يعلى (٤): وثنا عمرو بن مالك، ثنا جارية بن هرم الفقيمي يقول: حدثني عبدالله بن دارم، ثنا عبدالله بن بُسر الحبراني ، سمعت أباكبشة الأنماري - وكانت له صحبة -يحدث عن أبي بكر الصديق قال: قال رسول الله وَله: ((من كذب عليَّ متعمدًا أو رد شيئًا أمرت به فليتبوأ بيتًا في جهنم)) (٥) . هذا إسناد ضعيف، عبدالله بن بُسر الحبراني الحمصي: ضعفه يحيى القطان وابن معين والترمذي وأبو حاتم والدارقطني ، وذكره ابن حبان في الثقات فما أجاد . [٣٢٦] وقال أبويعلى الموصلي (٦): وثنا أبوالربيع، ثنا محمد بن عبدالله الأنصاري، ثنا إسماعيل بن مسلم ، عن الحسن، عن يزيد الرقاشي، عن محمد بن المنكدر، ثنا جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله وَ ليقول: ((عسى أن يكذبني رجل وهو متكئ على أريكته يبلغه الحديث عني فيقول: ما قال رسول الله وير دع هذا وهات ما في القرآن))(٧). قال إسماعيل: فحدثت به عمرو بن عبيد ، فقال: لا، ثنا الحسن، عن جابر بن عبدالله قال: قلت: فانطلق بنا إلى الحسن فأتينا الحسن فسألناه عن الحديث فقال: حدثني يزيد الرقاشي، عن محمد بن المنكدر، عن جابر . قلت: يزيد بن أبان الرقاشى ضعيف . (١) قال في المختصر (١٥٩/١ رقم ٣٥٩: رواه أبويعلى الموصلي بسند صحيح على شرط ابن حبان. وقال الهيثمي في المجمع (١/ ١٤٣): رواه البزار، وأبو يعلى، وله عندهما إسنادان أحدهما رجاله موثقون. (٢) مسند أبي يعلى (٥٥/٥ رقم ٢٦٤٥) . (٣) قال الهيثمي في المجمع (١/ ١٤٩) رواه أبويعلى، ورجاله ثقات. (٤) (٧٤/١ - ٧٥ رقم ٧٣) . (٥) قال الهيثمي في المجمع (١٤٢/١) رواه أبويعلى، والطبراني في الأوسط، وفيه جارية بن الهرم الفقيمي، وهو متروك الحديث. (٦) (٣٤٦/٣ - ٣٤٧ رقم ١٨١٣) . (٧) قال الهيثمي في المجمع (١/ ١٦٠): رواه أبويعلى، وفيه يزيد بن أبان الرقاشي، وهو ضعيف. ٢٢٦ [٣٢٧] قال أبويعلى الموصلي(١): وثنا [شباب](٢) بن خياط [هو](٣) خليفة بن خياط -العصفري، ثنا سلم بن قتيبة ، ثنا محمد بن عبيدالله الفزاري ، عن طلحة بن مصرف [عن](٤) عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء، عن النبي وَ يُ قال: ((من كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار)). هذا إسناد ضعيف؛ محمد بن عبيد الله العرزمي الفزاري الكوفي ، قال ابن حبان: رديء الحفظ ، تركه ابن مهدي وابن المبارك والقطان وابن معين . وقال الساجي: أجمع أهل النقل على ترك حديثه ، عنده مناكير . [٣٢٨] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٥): ثنا يزيد، ثنا أبوهلال، عن حميد، عن يونس بن جبير، عن أنس بن مالك قال: قال أبوموسى: جهزني فإني خارج يوم كذا وكذا. قال: فجاء ذلك اليوم وقد بقي بعض جهازه ، فقال: أفرغت؟ قلت: بقي شيء يسير ، قال: فإني خارج . قلت: أصلح الله الأمير لو أقمت حتى تفرغ من بقية جهازك ، قال: لا إني أكره أن أكذب أهلي فيكذبوني ، وأن أخونهم فيخونوني . هذا إسناد رجاله ثقات . ١٠ - [١/ ق٥٨-أ] باب نقد أهل الحديث لحديث رسول الله وَه والتثبت فيه وتعظيمه [١/٣٢٩] قال أبوداود الطيالسي(٦): ثنا صالح بن رستم أبوعامر الخزاز، ثنا سيار أبوالحكم ، عن الشعبي ، عن علقمة قال: ((كنا عند عائشة فدخل عليها أبوهريرة فقالت: يا أباهريرة أنت الذي تحدث أن امرأة عذبت في هرة لها ربطتها لم تطعمها (١) المطالب العالية (٣٣٦/٣ رقم ٣١٢٧). (٢) في ((الأصل)): يسار. وضبب عليها المؤلف، والمثبت من المطالب (٣٣٦/٣ رقم ٣١٢٧) وهو الصواب، وشباب لقب خليفة بن خياط العصفري. (٣) في ((الأصل)): بن وهو تحريف. (٤) في ((الأصل)): بن. وهو تحريف، والمثبت من المطالب، وهو الصواب، وطلحة بن مصرف وعبدالرحمن بن عوسجة من رجال التهذيب. (٥) البغية (٣٥ رقم ٤٩) . (٦) (١٩٩ رقم ١٤٠٠) . ٢٢٧ ولم تسقها؟ فقال أبوهريرة: سمعته منه -يعني النبي ◌َلير -فقالت عائشة: أتدري ما كانت المرأة؟ قال: لا . قالت: إن المرأة مع ما فعلت كانت كافرة ، إن المؤمن أكرم على الله من أن يعذبه في هرة، فإذا حدثت عن رسول الله وَّه فانظر كيف تحدث))(١). [٢/٣٢٩] رواه أحمد بن حنبل في مسنده(٢): [ثنا](٣) سليمان بن داود أبو داود الطيالسي ... فذكره. [١/٣٣٠] قال أبو داود الطيالسي(٤): وثنا المسعودي، ثنا مسلم البطين، عن عمرو بن ميمون قال: ((اختلفت إلى عبدالله سنة لا أسمعه يقول فيها: قال رسول الله وَليه ، إلا أنه جرى ذات يوم حديث، فقال: قال رسول الله بَّر، فعلاه كرب وجعل العرق يتحدر عن جبينه ، ثم قال: إما فوق ذلك، وإما قَرُبت من ذلك)). [٢/٣٣٠] رواه ابن أبي عمر، عن المقرئ، عن المسعودي ... فذكره . هذا إسناد صحيح، رواه ابن ماجه في سننه(٥) من طريق مسلم البطين، عن إبراهيم التيمي ، عن أبيه ، عن عمرو بن ميمون قال: ما أخطأني ابن مسعود عشية خميس ... فذكره، ولم يقل: ((فجعل العرق يتحدر عن جبينه)). [١/٣٣١] وقال مسدد: ثنا يحيى، عن شعبة، حدثني عمرو بن مرة ، عن أبي البختري، عن أبي عبدالرحمن، عن علي قال: ((إذا حدثتكم عن رسول الله وله فظنوا به الذي هو أهيا وأهدى وأتقى، وخرج بعدما ثوب المكتوبة لصلاة الغداة (٦) فقال: هذا حین وتر حسن)). هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين . (١) قال في المختصر (١/ ١٦٠ رقم ٣٦٤): رواه أبو داود الطيالسي وعنه أحمد بن حنبل بسند رجاله ثقات. (٢) مسند أحمد (٥١٩/٢). (٣) من مسند أحمد. (٤) (٤٣ رقم ٣٢٦). (٥) (١٠/١ - ١١ رقم ٢٣). (٦) زاد أحمد في مسنده: ((فقال: أين السائل عن الوتر ... )) ثم ذكر ما بعده. رواه أحمد في مسنده (١٢٢/١) من طريق شعبة عن عمرو بن مرة ... به. ٢٢٨ [٢/٣٣١] رواه ابن ماجه في سننه (١): عن محمد بن بشار، عن يحيى بن سعيد ... فذكره دون قوله: ((وخرج بعد ما ثوب)) إلى آخره . [٣/٣٣١] ورواه أبوداود الطيالسي في مسنده(٢) عن شعبة به. [٤/٣٣١] ورواه أحمد بن منيع: ثنا أبوقطن، ثنا شعبة ... فذكره . [٣٣٢] قال مسدد: وثنا يحيى، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال: ((قلنا لزيد بن أرقم: يا أباعمرو ألا تحدثنا؟ قال: قد كبرنا ونسينا ، والحديث عن رسول الله(﴿ شديد))(٣). هذا إسناد صحيح . [٣٣٣] [١/ق٥٨ - ب] وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر (٤): ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأرقم بن شرحبيل ، عن ابن عباس قال: ((إذا حدثتكم عن رسول الله بَ له حديثًا فلم تجدوا تصديقه في كتاب الله ولم تجدوه في أخلاق الناس حسنًا فأنا به كاذب)). هذا إسناد رجاله ثقات، إلا أن أبا إسحاق، واسمه عمرو بن عبدالله لم يذكر سماعًا من أرقم بن شرحبيل. [١/٣٣٤] وقال أحمد بن منيع: ثنا حسين بن محمد، ثنا أبومعشر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((لا أعرفن أحدًا منكم أتاه عني حديث وهو متكئ على أريكته فيقول: اتلوا عليَّ قرآنا ، ما جاءكم عني من خير قلته أو لم أقله فأنا أقوله ، وما آتاكم عني من شر فإني لا أقول شرًّا))(٥). [٢/٣٣٤] قلت: رواه أحمد بن حنبل في مسنده(٦): ثنا سريج وخلف قالا: ثنا أبومعشر ... فذكره . وهذا الحديث منكر، والآفة فيه من أبي معشر. (١) (٩/١ رقم ٢٠) . (٢) (١٦ رقم ٩٩) . (٣) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه ابن ماجه (١/ ١١ رقم ٢٥) من طريق شعبة به. (٤) المطالب العالية (٣٢٣/٣ رقم ٣٠٨٩). (٥) رواه ابن ماجه (٩/١ - ١٠ رقم ٣١) من طريق المقبري، عن جده، عن أبي هريرة مختصرًا. وقال الهيثمي في المجمع (١٥٤/١) : قلت: رواه ابن ماجه باختصار، وهو بتمامه عند أحمد والبزار، وفيه أبو معشر نجيح، ضعفه أحمد وغيره، وقد وثق. (٦) مسند أحمد (٤٨٣/٢) . ٢٢٩ [١/٣٣٥] وقال أبويعلى الموصلي: ثنا زهير، ثنا أبوعامر، عن سليمان بن بلال، عن ربيعة، عن عبد الملك بن سعيد، عن أبي حميد وأبي أسيد أن النبي وَلِّ قال: ((إذا سمعتم الحديث عني تعرفه قلوبكم، وتلين له أشعاركم وأبشاركم، وترون أنه منكم قريب فأنا أولاكم به، وإذا سمعتم الحديث عني تنكره قلوبكم وتنفر منه أشعاركم وأبشاركم ، وترون أنه منكم بعيد فأنا أبعدكم منه))(١) . [٢/٣٣٥] قلت: رواه أحمد بن حنبل(٢): ثنا أبوعامر، ثنا سليمان بن بلال، عن ربيعة بن عبدالرحمن ... فذكره . [٣/٣٣٥] ورواه ابن حبان في صحيحه(٣): ثنا أبويعلى، ثنا زهير، ثنا أبوعامر، ثنا سليمان بن بلال ... فذكره . [١/٣٣٦] قال أبويعلى (٤): وثنا أحمد بن إسحاق الباهلي، ثنا ابن داود، ثنا عاصم ابن رجاء بن حيوة، عن يزيد بن أبي مالك وربيعة بن يزيد ومكحول، ((أن أبا الدرداء كان إذا حدث عن رسول الله وَل﴿ حديثًا قال: هكذا أوشكله)). [٢/٣٣٦] قال(٥): وثنا أبوعبدالله المقدمي، ثنا عبدالله بن داود، عن عاصم بن رجاء بن حيوة عن مكحول، عن يزيد بن أبي مالك وعن ربيعة عن أبي الدرداء ... فذكره موقوف. [٣/٣٣٦] قال(٥): وثنا محمد بن قدامة، ثنا معن بن عيسى، ثنا معاوية ابن صالح ، عن ربيعة بن يزيد ، عن أبي الدرداء به. (١) قال الهيثمي في المجمع (١٥٠/١): رواه أحمد والبزار، ورجاله رجال الصحيح. (٢) (٤٩٧/٣، ٤٢٥/٥). (٣) (٢٦٤/١ رقم ٦٣). (٤) المطالب (٣١٩/٣ رقم ١/٣٠٨١). (٥) المطالب العالية (٣٢٠/٣ رقم ٢/٣٠٨١) . ٢٣٠ ١١ - [١/ ٥٩-١) باب في حسن السؤال ونصح العالم وتعلم العلم النافع والنهي عن المسائل المغلطات أو عن ما لم يقع [١/٣٣٧] قال أبو داود الطيالسي(١): ثنا المسعودي، عن أبي (عمر)(٢) عن عبيد بن الخشخاش، عن أبي ذر قال: ((أتيت النبي وَلهر وهو في المسجد فجلست إليه فقال: يا أباذر، فقلت: لبيك. فقال: أصليت؟ قلت: لا. قال: قم فصل، فصليت، ثم أتيته فجلست إليه، فقال: يا أباذر، استعذ بالله من شياطين الجن والإنس، قلت: وهل للإنس شياطين؟ قال: نعم يا أباذر ، ثم قال: ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ قلت: بلى يا رسول الله، بأبي أنت وأمي . قال: قل: لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها من كنوز الجنة . قلت: يا رسول الله: فالصلاة؟ قال: خير موضوع، فمن شاء أقل ومن شاء أكثر. قلت: فالصوم يا رسول الله؟ قال: فرض مجزي. قلت: فالصدقة يا رسول الله؟ قال: أضعاف مضاعفة، وعند الله مزيد. قلت: فأيها أفضل؟ قال: جهد من مقل، وسرُّ إلى فقير، قلت: يا رسول الله، أيما أنزل عليك أعظم؟ قال: ﴿الله لا إله إلا هو الحي القيوم﴾(٣). قلت: فأي الأنبياء كان أول يا رسول الله؟ قال: آدم، قلت: أو نبي كان؟ قال: نعم مكلم ، قلت: كم كان المرسلين يا رسول الله؟ قال: ثلاثمائة وخمسة عشر جمًّاً غفيرًا)). قلت: رواه النسائي في الصغرى (٤) من طريق عبدالرحمن بن عبدالله ، عن أبي عمر مقتصرًا منه على ذكر الاستعاذة من الجن والإنس حسب . [٢/٣٣٧] ورواه محمد بن يحيى بن أبي عمر(٥): ثنا هشام بن سليمان ، ثنا أبورافع، عن (١) (٦٥ رقم ٤٧٨) . (٢) في مسندي أحمد والطيالسي: عمرو. وكلاهما صحيح، وأبو عمر - وقيل أبوعمرو - الشامي الدمشقي من رجال التهذيب. (٣) البقرة: ٢٥٥. (٤) (٢٧٥/٨ رقم ٥٥٠٧) . (٥) المطالب العالية (٤٩/٤ - ٥٠ رقم ٣٤٥٧) . ٢٣١ يزيد بن رومان ، عمن أخبره ، عن أبي ذر قال: ((دخلت المسجد ، فإذا أنا برسول الله جالسًا وحده ، فقمت أنظر إليه وهو لا يراني، وأقول: ماخلا رسول الله ◌َلخير هكذا وحده إلا وهو على حاجة أوعلى وحي ، فجعلت أوامر نفسي أن آتيه ، فأبت نفسي إلا أن آتيه ، فجئت فسلمت ، ثم جلست ، فجلست طويلا لا يلتفت إليَّ ولا يكلمني، قال: قلت: قد كره رسول الله وَير مجالستي، ثم التفت إليَّ فقال: يا أباذر، فقلت: لبيك [١/ق٥٩ - ب] وسعديك. قال: ركعت اليوم؟ قلت: لا، قال: قم فاركع، فقمت فركعت ما شاء الله ، ثم عدت فجلست ، فمكثت طويلا لا يكلمني ، فقلت: قد كره رسول الله ◌ٍ* مجالستي، ثم التفت، فقال: يا أباذر قلت: لبيك وسعديك قال: استعذ بالله من شر شياطين الإنس والجن ، فقلت: بأبي أنت وأمي، وللإنس شياطين؟ قال: أليس الله -عز وجل -يقول: ﴿شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض ... ﴾(١) الآية)) ثم التفت فقال: يا أباذر قلت: لبيك يا رسول الله، قال: ألا أعلمك كلمة هي كنز من كنوز الجنة؟ قلت: بلى بأبي أنت وأمي، قال: قل: لا حول ولا قوة إلا بالله . ثم أضرب رسول الله وكل ﴿ لا يتكلم حتى طال ذلك منه ائتنفت الحديث ، فقلت: يا رسول الله إنك أمرتني بالصلاة ، فما الصلاة؟ قال: خير موضوع فمن شاء استقل ومن شاء استكثر ، قلت: يا رسول الله فما الصوم؟ قال: فرض مجزي ، قلت: يا رسول الله فما الصدقة؟ قال: أضعاف مضاعفة، وعند الله المزيد، قلت: يا رسول الله؛ فأي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله وجهاد في سبيله. قلت: يا رسول الله ، فأي الشهداء أفضل؟ قال: من أهريق دمه وعقر جواده . قال: قلت: يا رسول الله ، أي الرقاب أفضل؟ قال: أغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها ، قال: قلت: يا رسول الله ، أي الصدقة أفضل؟ قال: جهد مقل والسر إلى الفقير ، قلت: يا رسول الله فإن لم أجد ما أتصدق به قال: تعين ضعيفًا وتصنع لأخرق ، قلت: يا رسول الله فإن لم أستطع؟ قال: فتكف هذا وأشار إلى لسانه - فإنها صدقة حسنة يتصدق بها المرء على نفسه . قال: قلت: يا رسول الله، أيما أنزل عليك من القرآن أعظم؟ قال: آية الكرسي . قال: وتدري ما مثل السموات والأرض في الكرسي؟ قلت: لا ، إلا أن تعلمني مما علمك الله -عز وجل- قال: مثل السموات والأرض في الكرسي كحلقة ملقاة في فلاة، وإن فضل الكرسي على السموات والأرض كفضل الفلاة على تلك الحلقة. (١) الأنعام: ١١٢ . ٢٣٢ قال: قلت: يا رسول الله ، كم كان الأنبياء؟ قال: كانوا مائة ألف وأربعة و[عشرين](١) ألفًا. قلت: يا رسول الله وكلهم كانوا [رسولا]؟(٢) قال: لا ، كان الرسل منهم خمسة عشر وثلاثمائة رجل [١/ ٦٠ -أ] قلت: يا رسول الله فأيهم كان أول؟ قال: آدم ◌َّ، قلت: يا رسول الله ونبي كان آدم عليه السلام؟ قال: نعم جبل الله -عز وجل -تربته [و](٣) خلقه بيده ونفخ فيه من روحه وكلمه قبلا . ثم كثر الناس حول رسول الله وَله، فقال رسول الله وَله: ألا أنبئكم بأبخل الناس؟ قلت: بلى يا رسول الله. قال: ((من ذكرت عنده فلم يصلِّ علي ◌َّر)). [٣/٣٣٧] ورواه إسحاق بن راهويه(٤): أبنا النضر بن شميل، ثنا حماد وهو بن سلمة، أبنا معبد، أخبرني فلان في مسجد دمشق، عن عوف بن مالك أن أباذر جلس إلى رسول الله و 19 -أو جلس رسول الله وَ لجه إليه، فقال: يا أباذر أصليت الضحى؟ ... فذكر الحديث بتمامه وفيه: ((إن أضل الناس من ذكرت عنده فلم يصلُّ عليّ). [٤/٣٣٧] ورواه أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا يزيد بن هارون، عن المسعودي ... فذكره دون الحوقلة . [٥/٣٣٧] ورواه الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٥): ثنا يونس بن محمد، ثنا حماد، عن معبد بن هلال العبدي ، حدثني رجل في مسجد عوف بن مالك، عن أبي ذر أنه قعد إلى النبي وَلجر -أو قعد إليه النبي وَله -فقال: ((أصليت الضحى؟ قلت: لا، قال: قم فأذن وصلٌّ ركعتين ، قال: فقمت وصليت ركعتين، ثم جئت، قال أبوذر: نعوذ بالله من شياطين الجن والإنس .... )) فذكر حديث الطيالسي بتمامه، وزاد في آخره: ((إن أبخل الناس لمن ذكرت عنده فلم يصلِّ عليّ». [٦/٣٣٧] ورواه أبو يعلى الموصلي(٦): ثنا هدية، ثنا حماد بن سلمة ... فذكره. [٧/٣٣٧] قال: وثنا أبوكريب، ثنا وكيع ، ثنا المسعودي ... فذكره. [٨/٣٣٧] ورواه أحمد بن حنبل(٧): ثنا يزيد ... فذكره . (١) في ((الأصل)): عشرون، والمثبت من المطالب العالية، وهو الصواب. (٢) في المطالب: رسلا. (٣) سقطت من ((الأصل))، والمثبت من المطالب. (٤) المطالب العالية (١/ ٢٦٧ رقم ٦٦١) . (٥) البغية (٣٤ - ٣٥ رقم ٤٨) . (٦) المطالب العالية (٢٦٨/١ رقم ٢/٦٦٢) . (٧) مسند أحمد (١٧٩/٥). ٢٣٣ [٩/٣٣٧] قال(١): وثنا أبوالمغيرة، ثنا معان بن رفاعة، حدثني علي بن يزيد، عن القاسم [بن](٢) عبدالرحمن، عن أبي أمامة قال: ((كان رسول الله صلحه في المسجد جالسًا، وكانوا يظنون أن ينزل، فاقتصروا عنه حتى جاء أبو ذر فاقتحم فأتى فجلس إليه، فأقبل عليه النبي وَّر فقال: يا أباذر، هل صليت اليوم؟ قال: لا. قال: قم فصلّ، فلما صلى أربع ركعات الضحى؛ أقبل عليه فقال: يا أباذر، تعوذ بالله تعالى من شياطين الجن والإنس .. )) فذكره حديث [١/ق٦٠ -ب] ابن أبي عمر بتمامه. [١٠/٣٣٧] ورواه ابن حبان في صحيحه(٣): ثنا الحسن بن سفيان الشيباني والحسين بن [عبد] (٤) الله القطان بالرقة وابن [قتيبة](٥) -واللفظ للحسن -قالوا: ثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني ، ثنا أبي، عن جدي ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن أبي ذر قال: ((دخلت المسجد فإذا رسول الله (وَالر ... )) فذكره بزيادة طويلة جدًّا. [٣٣٨] وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر(٦): ثنا بشر بن السري، ثنا مهدي بن ميمون، عن محمد بن عبدالله بن أبي يعقوب، عن بشر بن شغاف، عن عبدالله بن سلام قال: ((لما كان حين فتحت نهاوند أصاب [المسلمون سبايا](٧) من اليهود، فأقبل رأس الجالوت فتلقى [سبايا](٨) اليهود، وأصاب رجل من المسلمين جارية وضيئة صبيحة ، فقال لي: هل لك أن تمشي معي إلى هذا الإنسان عسى أن يثمن لي في هذه الجارية ، فانطلقت معه فدخلت على شيخ مستكبر له ترجمان، فقال لترجمانه: سل هذه الجارية، هل وقع عليها هذا العربي؟ قال: ورأيت أنه غار حين رأى حسنها، فراطنها بلسانه ففهمت الذي قال، قال: فقلت له: لقد أثمت بها تجد في كتابك بسؤالك هذه الجارية عما وراء ثيابها، فقال لي: كذبت، وما يدريك ما (١) مسند أحمد (٢٦٥/٥ - ٢٦٦). (٢) في مسند أحمد: أبي. وكلاهما صواب، والقاسم هو ابن عبدالرحمن الدمشقي أبوعبدالرحمن، صاحب أبي أمامة، من رجال التهذيب. (٣) (٧٦/٢ - ٧٩ رقم ٣٦١) . (٤) في ((الأصل)): عبيد، والمثبت من صحيح ابن حبان، وهو الحسين بن عبدالله بن حجران الرقى له ترجمة في ثقات ابن حبان واللسان وغيرها. (٥) في ((الأصل)): سلم. وهو تحريف، والمثبت من صحيح ابن حبان. (٦) المطالب العالية (٢١٧/٤ رقم ٣٨٦٠) . (٧) في ((الأصل)) المسلمين شبابا. والمثبت هو الصواب، وهو على الصواب في المختصر (١٦٣/١ رقم ٣٧٣) المطالب العالية (٢١٧/٤ -٢١٨ رقم ٣٨٦٠) . (٨) في ((الأصل))، شبابا. والمثبت هو الصواب، وقد تقدم في الذي قبله. ٢٣٤ بكتابي؟ قال: قلت: أنا أعلم بكتابك منك، قال: أنت أعلم بكتابي مني! قلت: نعم، أنا أعلم بكتابك منك ، قال من هذا؟ قالوا: عبدالله بن سلام. قال: [فانصرفت](١) من عنده ذلك اليوم، فأرسل إليَّ رسولا ليأتيني بعزمة، وبعث إليَّ بدابة، قال: فانطلقت إليه احتسابًا رجاء أن يسلم ، فحبسني عنده ثلاثة أيام أقرأ عليه التوراة ويبكي، فقلت له: إنه والله هو النبي * الذي تجدونه في كتابكم. فقال: فكيف أصنع باليهود؟ قال: قلت: إن اليهود لن يغنوا عنك من الله شيئًا، فأبى أن يسلم وغلب عليه الشقاء)) . هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، بشر بن شغاف، وثقه ابن معين والعجلي، وذكره ابن حبان في الثقات ، وأخرج له هو والحاكم في صحيحيهما، وباقي رجال الإسناد على شرط مسلم . [٣٣٩] قال(٢): وثنا سفيان عن ابن طاوس، عن أبيه أن معاوية قال لابن عباس: ((أعلى ملة ابن أبي طالب أنت؟ قال: لا ولا على ملة ابن عفان [قال](٣) معاوية: فعلى ملة من أنت؟ قال: على ملة محمد وَاتٍ)). هذا إسناد رجاله ثقات . [٣٤٠] [١/ ق٦١ - أ] وقال أبويعلى الموصلي (٤): ثنا محمد بن بشار، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن رجل من بني عبس قال: كنت مع سلمان فمررنا بدجلة فقال: يا أخا بني عبس، انزل فاشرب، فنزل فشرب، ثم قال: انزل فاشرب، فنزل فشرب، فقال: يا أخا بني عبس، ما نقص شرابك من دجلة؟ قال: ما عسى أن ينقص شرابي من دجلة، قال: كذلك العلم لا يفنى، فعليك منه بما ينفعك ، ثم ذكر كنوز كسرى، قال: إن الذي أعطاكموه وخولكموه وفتحه لكم المسك خزائنه ومحمد حي، قد كانوا يصبحون وما عندهم دينار ولا درهم ولا مدَّ مِنْ طعام؛ ففيم ذاك يا أخا بني عبس! ثم مررنا بيادر بدرًا، فقال: إن الذي أعطاكموه وخولكموه لممسك خزائنه ومحمد حي، قد كانوا يصبحون وما عندهم دينار ولا درهم ولا مد من طعام، ففيم ذاك يا أخا بني عبس!)). هذا إسناد ضعيف؛ لجهالة التابعي . (١) في الأصل: فانصرف. والمثبت من المطالب ومختصر الإتحاف، وهو الصواب. (٢) المطالب العالية (٢٧٢/٣ رقم ٢٩٥٧). (٣) في الأصل: أو، والمثبت هو الصواب، كما في المطالب. (٤) المطالب (٣٢٠/٣ رقم ٣٠٨٣). ٢٣٥ [٣٤١] قال(١): وثنا زهير، ثنا ابن فضيل، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: ((ما رأيت قومًا كانوا خيرًا من أصحاب رسول الله و الله ما سألوه إلا عن ثلاث عشرة مسألة حتى قبض، كلهن من القرآن، منهن: ﴿يسألونك عن الشهر الحرام﴾(٢) ﴿ويسألونك عن الخمر والميسر﴾ (٣) ﴿ويسألونك عن اليتامى﴾ (٤) ﴿ويسألونك عن المحيض﴾(٥) ما كانوا يسألون إلا عن ما كان ينفعهم)). هذا إسناد رجاله ثقات . [١/٣٤٢] [١/ق٦١ - ب] وقال مسدد، ثنا عيسى، ثنا الأوزاعي، عن عبدالله بن [سعد](٦) عن الصنابحي، عن رجل من أصحاب النبي ◌َ ◌ّ: ((أن النبي وَ لّ نهى عن المغلطات)). [٢/٣٤٢] رواه أبوبكر بن أبي شيبة(٧): ثنا عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، عن عبدالله بن [سعد](٦) [عن](٨) الصنابحي، عن رجل من أصحاب النبي ◌َّ- قال: (نهى رسول الله يل عن الغلوطات)) [٣/٣٤٢] ورواه الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٩): ثنا روح، ثنا الأوزاعي، عن عبدالله بن سعد، عن الصنابحي، عن رجل من أصحاب النبي وَ لّ قال: ((نهى رسول الله ◌َفي عن الغلوطات)). قلت: ذكر ابن أبي شيبة هذا الحديث في مسنده هكذا، وأعاده في مسند معاوية بن أبي سفيان وجعله من مسنده، وكذا رواه أبوداود في سننه (١٠) من طريق الصنابحي. (١) المطالب (٤/ ١٠٧ رقم ٣٥٩٧). (٢) البقرة: ٢١٧ . (٣) البقرة: ٢١٩. (٤) البقرة: ٢٢٠. (٥) البقرة: ٢٢٢. (٦) في ((الأصل)): سعيد. وهو تصحيف، والمثبت هو الصواب كما في مسند ابن أبي شيبة وبغية الباحث، وهو عبدالله بن سعد بن فروة البجلي الدمشقي، وهو من رجال التهذيب، وقد ذكر له المزي هذا الحديث في ترجمته. (٧) (٤٢٩/٢ رقم ٩٧٣) . (٨) تكررت في الأصل. (٩) البغية (٣٧ رقم ٥٧) . (١٠) (٣٢١/٣ رقم ٣٦٥٦) ٢٣٦ والغلوطات: جمع غلوطة ، ويروى الأغلوطات . قال الأوزاعي: الغلوطات: شدائد المسائل وصعابها . وقال صاحب الغريب: هي المسألة العويصة ، يغتر بها على العلماء بقصد تغليطهم أو العويصة التي لا تنفع في الدين . [٣٤٣] وقال إسحاق بن راهويه(١): أبنا أبوهشام المخزومي، ثنا وهيب، أبنا داود، عن عامر -هو الشعبي -قال: ((سئل عمار عن مسألة فقال: كان هذا بعد؟ قالوا: لا. قال: دعونا حتی یکون ، فإذا كان تجشمناها لكم)). هذا موقوف ، رجاله ثقات وهو صحيح إن كان الشعبي سمع من عمار . [١/٣٤٤] قال(٢): وأبنا أبو خالد سليمان بن حيان، ثنا ابن عجلان، عن طاوس، عن معاذ بن جبل، عن رسول الله وسلم قال: ((لا تعجلوا بالبلية قبل نزولها، فإنكم إن لم تفعلوا لم ينفك المسلمون أن يكون منهم من إذا قال وُفق -أو قال: سُدد - وإنكم إن استعجلتم بالبلية قبل نزولها ذهب بكم السبل هاهنا وهاهنا)). [٢/٣٤٤] قال(٣): وأبنا يحيى بن آدم، ثنا حماد بن زيد، عن الصلت بن راشد قال: سألت طاوسًا عن شيء فقال: أكان هذا؟ فقلت: نعم، قال: فإن أصحابنا أخبرونا عن معاذ بن جبل أنه قال: لا تستعجلوا بالبلية قبل نزولها ... )) فذكر مثله ولم يرفعه. هذا إسناد حسن . ١٢ - [١/ق٦٢-١] باب في الفتوى ومجالسة العالم وتوقيره والنهي عن [تکلیفه](٤) وما يسأل عنه [٣٤٥] قال أبوبكر بن أبي شيبة(٥): ثنا ابن علية، عن الجريري، عن ثمامة بن حزن قال: ((كنت عند أبي ، فجاء رجل فقال: إني ما رأيت عبدالله بن عمرو أمس فأخاف (١) المطالب العالية (٣٠٦/٣ رقم ٣٠٤٤) . (٢) المطالب العالية (٣٠٦/٣ رقم ١/٣٠٤٥). (٣) المطالب العالية (٣٠٦/٣ رقم ٢/٣٠٤٥) . (٤) في ((الأصل)): تكيلفه. وهو تحريف، وما أثبتناه من المختصر (١٦٦/١) وهو الصواب. (٥) المطالب العالية (٣٠٧/٣ رقم ٣٠٤٦) . ٢٣٧ أن يكون [مقتني] (١) فأحب أن تسأله لي عن شيء ، قال: اذهب أنت فاستفته، قال: وعبدالله قائم بين يدي فسطاطه بمنى إذ جاء رجل إلى الفضاء، فأتاه ثم رجع، قال: فأخبرنا حين [جاء](٢) قال: قلت: يا عبدالله بن عمرو، [أفتنا](٣) يا عبدالله بن عمرو، [أفتنا](٣)، يا عبدالله بن عمرو [أفتنا](٣)، قال: لا تقل بهذا إلا حقًّا - وأشار إلى لسانه -ولا تعمل بهذا إلا صالحًا -يعني يده -تدخل الجنة بغير حساب ولا عذاب ، قال: قلت: جوَّزت في الفتيا ، قال: إنك جئت وأنا أريد الكعبة ، وقد نشر برداي - أوحلتي -وإن قلت ذلك لقد أوتي رسول الله وَ له وسط أمره ، فقيل له: قم فجوز ، فقام فجوز ، فكان أجوز من قبله ومن بعده ، قال: قلت: يا عبدالله بن عمرو ، من كل ذنب يقبل الله التوبة؟ قال: نعم)). هذا إسناد رجاله ثقات وسعيد بن إياس الجريري وإن اختلط بأخرة ، فإن إسماعيل ابن علية روى عنه قبل الاختلاط ، ومن طريقه روى مسلم في صحيحه . [٣٤٦] وقال أحمد بن منيع (٤): ثنا هشيم، أبنا داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن جابر بن عبدالله ((أن ابن مسعود وأبي بن كعب اختلفا في الرجل يصلي، فقال أُبيُّ: يصلي في ثوب واحد. وقال ابن مسعود: في ثوبين، فبلغ ذلك عمر -رضي الله عنه-، فأرسل إليهما، فقال رجلان من أصحاب النبي ﴿ اختلفا في فتيا (واحد) (٥) فبأي القولين [يصدر] (٦) الناس، ثم قال: أما إن القول ما قال أُبيّ، ولم یأل ابن مسعود)). هذا إسناد رجاله ثقات . [٣٤٧] [١/ ق٦٢ - ب] وقال إسحاق بن راهويه (٧): أبنا أبوأسامة، ثنا أبوسنان عيسى بن سنان، عن يعلى بن شداد بن أوس قال: ((ذكر معاوية الفرار من الطاعون في خطبته، فقال عبادة بن الصامت: كذبت ، أمك هند هي أعلم منك، فأتم خطبته، ثم صلى، ثم أرسل إلى عبادة فنفرت الأنصار [معه](٨)، فاحتبسهم ودخل عبادة، فقال له (١) في ((الأصل)): مفتي. وهو خطأ، والمثبت من المطالب. (٢) من المطالب العالية. (٣) كتب المصنف: أفتنا وأفتني في هذه الكلمة، ليبين أن فيها الوجهين. (٤) المطالب العالية (٣٠٥/٣ رقم ٣٠٤٣) . (٥) في المطالب: واحدة. (٦) في ((الأصل)): صور. والمثبت من المطالب. (٧) المطالب العالية (٤١٣/٣ رقم ٣٣٠٨). (٨) في ((الأصل)): معهم. والمثبت من المطالب العالية. ٢٣٨ معاوية: ألم تتق الله وتستحي إمامك [كذبتني](١) على المنبر ، فقال عبادة: أليس قد علمت أني بايعت رسول الله وَ﴿ ليلة العقبة أني لا أخاف في الله لومة لائم، فكيف إذا كذبت على الله، ثم خرج معاوية عند العصر فصلى، ثم أخذ بقائمة المنبر فقال: يا أيها الناس إني ذكرتُ لكم حديثًا على المنبر فكذبني عبادة ، فدخلت البيت فسألت ، فإذا الحديث كما يحدثني عبادة [فاقتبسوا](٢) منه، فإنه أفقه مني)). هذا إسناد حسن، عيسى بن سنان الحنفي أبوسنان القسملي الفلسطيني ، اختلف كلام ابن معين فيه، وقال أبوزرعة ويعقوب بن سفيان: لين الحديث . وقال العجلي: لا بأس به. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن خراش: صدوق . وذكره ابن حبان في الثقات، والعقيلي والساجي في الضعفاء . ويعلى بن شداد وثقه ابن سعد، وذكره ابن حبان في [الثقات](٣) وباقي رجال الإسناد رجال الصحيح. وأبو أسامة هو حماد بن [أسامة](٣). [١/٣٤٨] وقال أبويعلى الموصلي(٤): ثنا أبوكريب، ثنا رشدين، عن عمرو بن الحارث ، عن أبي السمح ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله والقر: ((المجالس ثلاثة: سالم، وغانم وشاجب))(٥). [٢/٣٤٨] قال(٦): وثنا زهير، ثنا الحسن بن موسى، ثنا ابن لهيعة، ثنا دراج أبوالسمح أن أبا الهيثم حدثه .. فذكره. قلت: حديث أبي سعيد ضعيف؛ لضعف رشدين وابن لهيعة . [٣٤٩] قال: وثنا أبو كريب، ثنا إسحاق بن سليمان، عن أبي سنان، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب قال: ((إن كان ليأتي عليَّ السنة أريد أن أسأل رسول الله وَ﴿ عن شيء فأتهيب منه، وإن كنا لنتمنى الأعراب)). (١) في ((الأصل)): له شيء. والمثبت من المطالب. (٢) في ((الأصل)): فامسوا. والمثبت من المطالب العالية. (٣) عسف التجليد بهذه الكلمة بالأصل. (٤) (٣٢٥/٢ رقم ١٠٦٢). (٥) قال الهيثمي في المجمع (١٢٤/١) رواه أحمد وأبو يعلى، وله في الطبراني الكبير: ((الناس ثلاثة سالم وغانم وشاجب)). وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف. (٦) (٥٢٨/٢ رقم ١٣٩٤). ٢٣٩ [٣٥٠] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(١): ثنا السكن بن نافع ، عن عمران بن حدير، عن أبي مجلز قال: ((كان عبدالله بن عمر يقول: يا أيها الناس إليكم عني ، إني كنت مع من هو أعلم مني ، ولو كنت أعلم أني أبقى حتى يفتقر إليَّ لتعلمت لكم ، إليكم عني)). هذا إسناد فيه مقال؛ السكن بن نافع قال فيه أبوحاتم: شيخ . وباقي رجال الإسناد ثقات . [٣٥١] قال الحارث(٢): وثنا محمد بن عمر، ثنا ابن أبي سبرة، عن عباس ابن عبدالرحمن الأشجعي، عن سالم، عن أبيه قال: قال رسول الله وَ له: ((إن العبد ليسأل يوم القيامة عن فضل علمه، كما يسأل عن فضل ماله)). هذا إسناد ضعيف: لضعف محمد بن عمر الواقدي . ١٣ - [٦٣٥/١-١] باب ما جاء في الحث على المذاكرة والنهي عن تركها وسكنى القرى وما جاء في البر والإثم [١/٣٥٢] قال مسدد(٣): ثنا إسماعيل، أبنا الجريري وأبو [مسلمة](٤)، عن أبي نضرة قال: ((كان أبوسعيد الخدري يقول: تحدثوا [فالحديث](٥) يذكر الحديث)). [٢/٣٥٢] قال(٦): وثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن أبي نضرة قال: ((كنا نأتي أبا سعيد الخدري فيقول: تحدثوا فإن الحديث يهيج الحديث))(٧). (١) البغية (٣٧ رقم ٥٦). (٢) البغية (٣٢ رقم ٣٧). (٣) المطالب العالية (٣١٨/٣ رقم ١/٣٠٧٦). (٣) في المطالب: سلمة. تحريف، والمثبت هو الصواب، وهو أبومسلمة سعيد بن يزيد البصري من رجال التهذيب. (٥) في ((الأصل)): في الحديث. وكذا في المختصر، والمثبت من المطالب (٣١٨/٣ رقم ١/٣٠٧٦) . (٦) المطالب العالية (٣١٨/٣ رقم ٢/٣٠٧٦). (٧) قال في المختصر (١٦٨/١ رقم ٣٨٧): رواه مسدد موقوفًا، ورجاله ثقات. ٢٤٠