Indexed OCR Text
Pages 101-120
شعبة روى عنه قبل الاختلاط ، ومن طريقه روى له الشيخان في صحيحيهما . [٣/٦٤] قال(١): وثنا محمد بن عيد بن يزيد بن إبراهيم [التستري] (٢)، ثنا يعقوب ابن إسحاق الحضرمي، ثنا يزيد بن عطاء، ثنا أبوإسحاق، عن صلة، عن حذيفة، عن النبي ◌َ ◌ّ قال: ((الإسلام ثمانية ... ))(٣) فذكره مرفوعًا. قال البزار: لم يسنده إلا يزيد بن عطاء اليشكري . قلت: يزيد بن عطاء اليشكري اختلف فيه كلام أحمد بن حنبل، وضعفه ابن معين والنسائي ، وقال ابن حبان: ساء حفظه؛ كان يقلب الأسانيد ويروي عن الثقات ما ليس من حديث الأثبات ، لا يجوز الاحتجاج به. وقال الدارقطني وغيره: الصحيح أنه موقوف. [٦٥] [١/ق١٤ - ب] قال أبويعلى الموصلي (٤)، ثنا سويد بن سعيد، ثنا حبيب بن حبيب -أخو حمزة الزيات -عن أبي إسحاق ، عن الحارث، عن علي -رضي الله عنه- عن النبي ◌َّير قال: («الإسلام ثمانية أسهم: الإسلام [سهم](٥)، والصلاة سهم، والزكاة سهم، والحج سهم ، والجهاد سهم ، وصوم رمضان سهم ، والأمر بالمعروف سهم، والنهي عن المنكر سهم ، وخاب من لاسهم له))(٦). هذا إسناد ضعيف؛ لضعف الحارث بن عبدالله الأعور. [١/٦٦] قال أبويعلى (٧): وثنا هدبة بن خالد، ثنا همام، عن إسحاق بن عبدالله ابن أبي طلحة، عن شيبة [الخضري](٨) أنه شهد عروة يحدث عمر بن عبدالعزيز، (١) البحر الزخار (٣٣٠/٧ رقم ٢٩٢٧) . (٢) في ((الأصل)): البسري. والمثبت من مسند البزار، وهو الصواب، ومحمد بن سعيد بن إبراهيم التستري من رجال التهذيب. (٣) قال الهيثمي في المجمع (٣٨/١): رواه البزار، وفيه يزيد بن عطاء، وثقه أحمد وغيره، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات. (٤) (٤٠٠/١ رقم ٥٢٣) . (٥) من مسند أبي يعلى. (٦) قال الهيثمي في المجمع (٣٨/١): رواه أبويعلى، وفي إسناده الحارث، وهو كذاب. (٧) (٤٩/٨ - ٥٠ رقم ٤٥٦٦، ٤٥٦٧) . (٨) من مسند أبي يعلى، وفي ((الأصل)): الحضرمي. تحريف، فقد ضبطها السمعاني في الأنساب (٣٧٨/٢) بضم الخاء وسكون الضاد المعجمتين وفي آخرها راء، وشيبة الخضري من رجال التهذيب، وذکر له المزي هذا الحديث. ١٠١ عن عائشة، عن النبي وَلّه قال: ((ثلاث أحلف عليهن: لا يجعل الله من له سهم في الإسلام كمن لاسهم له، وسهام الإسلام ثلاث: الصوم، والصلاة، والصدقة ، لا يتولى الله عبدًا فيوليه غيره يوم القيامة ، ولا يحب رجل قومًا إلا جاء معهم يوم القيامة ، والرابعة: لو [حلفت](١) عليها لم أخف أن آثم؛ لا يستر الله على عبد في الدنيا إلا ستر عليه في الآخرة)). فقال عمر بن عبدالعزيز: إذا سمعتم مثل هذا من مثل عروة فاحفظوه))(٢). [٢/٦٦] قال إسحاق: وحدثني عبدالله بن عتبة بن مسعود، عن ابن مسعود، عن النبي ◌َّ بمثله . [٣/٦٦] قلت: حديث عائشة رواه أحمد بن منيع: ثنا يزيد، ثنا همام بن يحيى ... فذكره. ورواه أحمد بن حنبل في مسنده (٣) بإسناد جيد، وسيأتي في كتاب الصلاة. وحديث عبدالله بن مسعود رواه الطبراني في الكبير(٤). [١/٦٧] وقال أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا يزيد بن هارون ، أبنا محمد بن إسحاق ، عن أبي الزبير ، عن أبي العباس مولى لبني الديلي ، عن عبدالله بن عمرو قال: ((ذكرنا عند رسول الله وَ ﴿ل قومًا يجتهدون في العبادة اجتهادًا شديدًا، فقال: تلك ضراوة الإسلام وشرته ، وإن لكل شرة فترة ، فمن كانت فترته إلى الاقتصاد فلأم ما هو! ومن كانت فترته إلى المعاصي فأولئك هم الكافرون)»(٥). [٢/٦٧] رواه أحمد بن منيع: ثنا حصين، عن مجاهد، عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله ◌َو: ((لكل عابد شرة ولكل شرة فترة، فإما إلى سنة وإما إلى بدعة، فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى، ومن كانت فترته إلى غير ذلك هلك)). [٣/٦٧] قال: وثنا يزيد بن هارون ... فذكره . (١) في ((الأصل)): حلف. وهو تحريف، والمثبت من مسند أبي يعلى، وهو الصواب. (٢) قال الهيثمي في المجمع (٣٧/١): رواه أحمد، ورجاله ثقات، ورواه أبو يعلى أيضًا. (٣) مسند أحمد (١٦٠،١٤٥/٦). (٤) (١٥٩/٩ - ١٦٠ رقم ٨٨٠٠،٨٧٩٩) . (٥) قال الهيثمي في المجمع (٢٥٩/٢ - ٢٦٠): رواه الطبراني في الكبير، وأحمد بنحوه، ورجال أحمد ثقات، وقد قال ابن إسحاق: حدثني أبوالزبير فذهب التدليس. ١٠٢ [٤/٦٧] ورواه الحارث بن محمد بن أبي أسامة(١): ثنا أبوالنضر، ثنا شعبة، عن حصين ابن عبدالرحمن ... فذكره. [٥/٦٧] ورواه أبويعلى الموصلي: ثنا أبو خيثمة ، ثنا هاشم بن القاسم ، ثنا شعبة ... فذكره . [٦/٦٧] ورواه أحمد بن حنبل(٢): ثنا يزيد بن هارون ... فذكره . [٧/٦٧] ورواه ابن حبان في صحيحه(٣): ثنا أبويعلى الموصلي ... فذكره . ورواه ابن أبي عاصم(٤). وله شاهد من حديث أبي هريرة ورواه ابن حبان في صحيحه(٥)، وسيأتي في كتاب الزهد . وقوله: ((شرة)) - بكسر الشين المعجمة، وتشديد الراء وبعدها تاء تأنيث -هي النشاط والهمة، وشرة الشباب أوله وحدته. قلت: له شاهد، وسيأتي في كتاب النوافل، وفي كتاب الزهد في باب من اجتهد في العبادة. - [١/ ق ١٥-١] باب ما جاء [فيمن](٦) آمن ويبعث أمة وحده [١/٦٨] قال أبوداود الطيالسي(٧): ثنا المسعودي، عن نفيل بن (هشام)(٨) بن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوي -عدي قريش- عن أبيه ، عن جده «أن زيد بن عمرو (١) البغية (٨٧ - ٨٨ رقم ٢٣٢) . (٢) مسند أحمد (١٦٥/١). (٣) (١٨٧/١ -١٨٨ رقم١١). (٤) كتاب السنة (٢٧/١ - ٢٨ رقم ٥١). (٥) (٦٢/٢ رقم ٣٤٩)، ورواه الترمذي (٥٤٨/٤ رقم ٢٤٥٣) (٦) في ((الأصل)): في. والمثبت من المختصر (٧٥/١) . (٧) (٣٢ رقم ٢٣٤) . (٨) في مسند الطيالسي: هاشم. خطأ. ١٠٣ وورقة بن نوفل (خرجا)(١) يلتمسان الدين حتى انتهيا إلى راهب بالموصل ، فقال لزيد ابن عمرو: من أين أقبلت يا صاحب البعير؟ قال: من بنية إبراهيم ، قال: وما تلتمس؟ قال: ألتمس الدين ، قال: ارجع فإنه يوشك أن يظهر الذي تطلب في أرضك ، فأما ورقة فتنصر ، وأما أنا فعرضت علي النصرانية فلم توافقني ، فرجع وهو يقول : ورقًّا تعبدًا لبيك حقّا حقًّا وهل مهجر كمن قال أبغي لا الخال البر آمنت بما آمن به إبراهيم، [و هو](٢) يقول: أنفي لك عانٍ راغم مهما تجشمني فإني جاشم ثم يخر فيسجد. قال: وجاء ابنه إلى النبي وَل فقال: يا رسول الله إن أبي كان كما رأيت وكما بلغك أفأستغفر له؟ قال: نعم ، فإنه يبعث يوم القيامة أمة وحده . وأتى زيد بن عمرو على رسول الله ﴿﴿ ومعه زيد بن حارثة وهما يأكلان من سفرة لهما فدعواه لطعامهما ، فقال زيد ابن عمرو للنبي وَله: [يا ابن أخي](٣) لا نأكل مما ذبح على النصب)). هذا إسناد رجاله ثقات، نفيل وهشام ذكرهما ابن حبان في الثقات، والباقي على شرط مسلم، إلا أن المسعودي اختلط بأخرة، وممن روى عنه بعد الاختلاط أبو داود الطيالسي ويزيد بن هارون، كما أوضحته في تبيين حال المختلطين. [٢/٦٨] رواه أحمد بن حنبل في مسنده(٤): ثنا يزيد بن هارون، ثنا المسعودي ... فذكره. وله شاهد من حديث مجالد، عن الشعبي، عن جابر قال: ((سألنا رسول الله وَل عن زيد بن عمرو بن نفيل ... )) الحديث ، وفيه: ((ذاك أمة وحده يحشر بيني وبين عيسى ابن مريم))، وفيه: ((وسألته عن ورقة بن نوفل، فقال: رأيته يمشي في [بُطنان](٥) الجنة عليه حلة من سندس ... )) الحديث . (١) تكررت من الناسخ. (٢) كذا في ((الأصل)) ومسند الطيالسي، وفي المختصر (٧٥/١ رقم ٨٢) والمطالب (٢٨٢/٤ رقم ٤٠٢١): ثم. (٣) بياض بالأصل، والمثبت من مسند الطيالسي. (٤) مسند أحمد (١٨٩/١ -١٩٠) مختصرًا. (٥) في ((الأصل)): بطحان. والمثبت من مسند أبي يعلى. ١٠٤ رواه أبويعلى(١) وسيأتي في كتاب المناقب. وروي من حديث عائشة مرفوعًا بسند صحيح: ((لا تسبوا ورقة ، فإني رأيت له جنة أو جنتين)). ١١ - باب ماجاء [فيمن](٢) آمن بالغيب [١/٦٩] قال أبو داود الطيالسي(٣): ثنا طلحة، عن نافع، قال: ((جاء رجل إلى بن عمر فقال: يا أبا عبدالرحمن أنتم نظرتم إلى رسول الله وَ﴿ بأعينكم؟ قال: نعم. قال: وكلمتموه بألسنتكم هذه؟ قال: نعم. قال: [وبايعتموه](٤) بأيمانكم هذه؟ قال: نعم. قال: طوبى لكم يا أباعبدالرحمن. قال: أفلا أخبرك عن شيء سمعته منه، سمعت رسول الله وَل﴿ يقول: طوبى لمن رآني وآمن بي، وطوبى لمن لم يرني وآمن بي -ثلاثًا». [٢/٦٩] رواه عبد بن حميد(٥)، ثنا أبونعيم، ثنا طلحة بن عمرو، عن نافع ... فذكره . قلت: مدار حديث ابن عمر على طلحة بن عمرو الحضرمي، وقد أجمعوا على ضعفه . [١/٧٠] [١/ق١٥ -ب] قال أبوداود الطيالسي(٦): وثنا همام، عن قتادة، عن أيمن، عن أبي أمامة سمعت النبي وَّ يقول: ((طوبى لمن رآني وآمن بي، وطوبى سبعًا لمن [لم] (٧) یرني وآمن بي)». [٢/٧٠] رواه أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا عبيدالله بن موسى، أبنا هشام، عن قتادة. [٣/٧٠] ورواه أحمد بن منيع: ثنا يزيد، أبنا همام ... فذكره. (١) (٤١/٤ رقم ٢٠٤٧). (٢) في ((الأصل)): في. والمثبت من المختصر (٧٦/١). (٣) (٢٥٢ - ٢٥٣ رقم ١٨٤٥). (٤) في ((الأصل)): بالغتموه. والمثبت من مسند الطيالسي، وهو الصواب. (٥) المنتخب (٢٤٧ رقم ٧٦٩). (٦) (١٥٤ رقم ١١٣٢). (٧) ملحقة بالهامش بخط الحافظ ابن حجر العسقلاني. ١٠٥ هذا إسناد رجاله ثقات ، أيمن بن مالك الأشعري ذكره ابن حبان في الثقات، وباقي رجال الإسناد رجال الصحيح . [٧١] وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر، ثنا المقرئ، ثنا ابن لهيعة، حدثني يزيد ابن أبي حبيب، أن رجلا من جهينة، أخبره ((أن رجلين أتيا رسول الله وَّل فنظر إليهما يومًا مذحجيان كنديان، ثم قال: بل كنديان، فأتياه فإذا هما كنديان، فقال أحدهما: أرأيت يا رسول الله من اتبع ما أرسلت به وصدقك ولم يرك ماذا له؟ قال: طوبی له، ثم طوبی له)). قلت: عبدالله بن لهيعة الحضرمي أبوعبدالرحمن قاضي مصر ضعيف. [٧٢] وقال أبوبكر بن أبي شيبة (١): ثنا محمد بن عبيد، ثنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبدالله، عن أبي عبدالرحمن الجهني، قال: ((بينا نحن عند رسول الله ﴿ إذا طلع راكبان فلما رآهما قال: كنديان مذحجيان، حتى أتيا، فإذا رجلان من مذحج، قال: فدنا أحدهما إليه ليبايعه فلما أخذ بيده قال: يا رسول الله، أرأيتك من رآك وآمن بك وصدقك واتبعك ماذا له؟ قال: طوبى له. فمسح على يده فانصرف ، ثم أقبل الآخر وأخذ بيده ليبايعه ، فقال: يا رسول الله، أرأيتك من آمن بك وصدقك واتبعك ولم يرك؟ قال: طوبى له ، ثم طوبى له. ثم مسح على يده فانصرف)). هذا إسناد ضعيف؛ لتدليس محمد بن إسحاق . [١/٧٣] وقال إسحاق بن راهويه(٢): أبنا أبوعامر العقدي عبدالملك بن عمرو، عن محمد بن أبي حميد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب قال: («كنت جالسًا مع النبي ◌َّله فقال: أتدرون أي أهل الإيمان أفضل إيمانًا؟ قالوا: يا رسول الله، الملائكة. قال: هم كذلك وحق ذلك لهم وما يمنعهم، وقد أنزلهم الله المنزلة التي أنزلهم؛ بل غيرهم ، قلنا: يا رسول الله، الأنبياء. قال: هم كذلك وحق لهم ذلك . بل غيرهم . قلنا: يا رسول الله، فمن هم؟ قال: قوم يأتون بعد، هم في أصلاب الرجال فيؤمنون بي ولم يروني، ويجدون الورق المعلق فيعملون بما فيه، فهؤلاء أفضل أهل الإيمان إيمانًا)). (١) (٢٣٩/٢ - ٢٤٠ رقم ٧٣٠) . (٢) المطالب العالية (٢٦٦/٣ رقم ١/٢٩٣٩). ١٠٦ [٢/٧٣] رواه أبو يعلى الموصلي(١): ثنا مصعب بن عبدالله الزبيري، ثنا عبدالعزيز بن محمد، عن محمد بن أبي حميد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب قال: ((كنت مع رسول الله وَّر جالسًا، فقال: أنبئوني بأفضل أهل الإيمان إيمانًا؟ قالوا: يا رسول الله، الملائكة. قال: هم كذلك ويحق لهم ذلك ، وما يمنعهم وقد أنزلهم الله المنزلة التي أنزلهم بها! بل غيرهم . قالوا: الأنبياء الذين أكرمهم الله برسالته والنبوة . قال: هم كذلك ويحق لهم وما يمنعهم وقد أنزلهم الله المنزلة التي أنزلهم بها . قالوا: يا رسول الله، الشهداء الذين استشهدوا مع الأنبياء. قال: هم [كذلك](٢) ويحق لهم وما يمنعهم وقد أكرمهم الله -عز وجل- [بالشهادة](٣) مع الأنبياء! بل غيرهم. قالوا: فمن يا رسول الله؟ قال: أقوام في أصلاب الرجال ... ))(٤) فذكره بتمامه. [٣/٧٣] قال(٥): وثنا موسى، ثنا ابن أبي عدي، ثنا محمد بن أبي حميد ... فذكره . قلت: محمد هذا ضعيف سيئ الحفظ. [٧٤] [١/ ق١٦ - أ] وقال أحمد بن منيع(٦): ثنا يحيى بن سعيد الأموي، عن الأعمش، عن عمارة، عن عبدالرحمن بن يزيد قال: ((كنت جالسًا عند عبدالله فذكروا أصحاب النبي و ل وما قد سبق لهم قال: إن أمر محمد صل﴾ [كان](٧) بينًا لمن رآه، والذي لا إله غيره، ما من أحد أفضل من إيمان بغيب، ثم قرأ: ﴿الم ذلك الكتاب لا ريب فيه ... ﴾ إلى قوله: ﴿المفلحون﴾(٨). هذا إسناد رجاله رجال الصحيحين. وعبدالرحمن بن يزيد هو النخعي، وعمارة هو ابن عمير الكوفي، والأعمش اسمه سليمان بن مهران . (١) (١٤٧/١ رقم ١٦٠). (٢) من مسند أبي يعلى. (٣) في ((الأصل)): بالشهداء. والمثبت من مسند أبي يعلى، وهو الصواب. (٤) قال الهيثمي في المجمع (٦٥/١٠): رواه أبويعلى، ورواه البزار -وقال: الصواب أنه مرسل عن زيد بن أسلم -وأحد إسنادي البزار المرفوع حسن، المنهال بن بحر وثقه أبوحاتم، وفيه خلاف، وبقية رجاله رجال الصحيح. (٥) المطالب العالية (٢٦٧/٣ رقم ٣/٢٩٣٩). (٦) المطالب العالية (٢٦٧/٣ -٢٦٨ رقم ٢٩٤٠) . (٧) في ((الأصل)): كنا. وهو تحريف، والمثبت من المختصر (٧٨/١ رقم ٨٧) والمطالب، وهو الصواب. (٨) البقرة: ١-٥. ١٠٧ [٧٥] قال أحمد بن منيع(١): وثنا أبوقطن، ثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن إبراهيم، عن علقمة: ((قال رجل عند عبدالله: إني مؤمن. فقال له عبدالله: فقل: إني في الجنة. قال: آمنت بالله وملائكته وكتبه ورسله)). قلت: رجاله رجال الصحيحين، وأبوقطن اسمه عمرو بن الهيثم بن قطن بن كعب البصري . [٧٦] وقال أبويعلى الموصلي (٢): ثنا داود، ثنا بقية، عن محمد بن عبدالرحمن، عن عبدالله بن بسر، عن رسول الله وَل﴿ل قال: ((طوبى لمن رآني وآمن بي، وطوبى لمن آمن بي ولم یرني، طوبى لهم وحسن مآب)). قلت: بقية بن الوليد الدمشقي مدلس، وقد رواه بالعنعنة. [٧٧] قال أبويعلى(٣): وثنا عبدالغفار بن عبدالله، ثنا عبدالله بن عطارد البصري، عن الأوزاعي، حدثني [أسيد](٤) بن عبدالرحمن، عن صالح، عن أبي جمعة قال: ((تغديت مع النبي ◌َّيه ومعه أبو عبيدة بن الجراح، فقال له أبوعبيدة: يا رسول الله، أحد خير منا ، أسلمنا معك وجاهدنا معك؟ قال: نعم ، قوم يكونون من بعدي يؤمنون بي ولم یروني،(٥). قلت: أبو جمعة هو الأنصاري، وقيل: الكناني، وقيل: القارئ، اسمه حبيب بن سباع، له صحبة. وصالح بن جبير هو الصدائي أبو محمد. وأسد بن عبدالرحمن لم أقف له على ترجمة (٦). [٧٨] وقال أبوبكر بن أبي شيبة(٧): ثنا زيد بن الحباب، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب، عن عوف بن مالك قال: قال رسول الله وَ﴾ [قال](٨): ((يا ليتني (١) المطالب العالية (٢٩٧/٣ -٢٩٨ رقم ٣٠٢١). (٢) المطالب العالية (٣٤١/٤ رقم ٢/٤١٧٢) . (٣) (١٢٨/٣ رقم ١٥٥٩) . (٤) من مسند أبي يعلى، وقد تصحف في ((الأصل)) إلى: أسد. ولم يعرفه المصنف لذلك، وهو أسيد بن عبدالرحمن الخثعمي الرملي، وهو من رجال التهذيب. (٥) قال الهيثمي في المجمع (٦٦/١٠): رواه أحمد وأبويعلى والطبراني بأسانيد، وأحد أسانيد أحمد رجاله ثقات. (٦) هو أسيد بن عبدالرحمن الفلسطيني الرملي، وانظر الذي قبله. (٧) المطالب العالية (٣٣٩/٤ رقم ٤١٦٨) . (٨) زاد بالأصل: قال. وهي مقحمة. ١٠٨ لقيت إخواني ، قالوا: ألسنا إخوانك وأصحابك؟ قال: بلى -حتى قال ثلاثًا- وأولئك يقولون: آمنا بك وصدقناك ونصرناك. قال: بلى، ولكن قومًا يجيئون من بعدكم يؤمنون بي إيمانكم، ويصدقوني تصديقكم، وينصروني نصركم، فيا ليتني قد لقيت إخواني». قلت: موسى ضعيف . ١٢ - باب أسلموا يغفر لكم [٧٩] قال أبويعلى الموصلي: ثنا أبوعبدالله الدورقي، ثنا موسى بن [داود](١)، ثنا عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن عمير بن هانئ، عن أبي العذراء، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله وَله: (([أَجِلَّوا](٢) الله يغفر لكم)). قال ابن ثوبان: أسلموا. قلت: أبوالعذراء لم يسم، قال أبوحاتم: مجهول. ١٣ - [١/ق١٦ -ب] باب من أراد الله به خيرًا وفقه للإسلام [١/٨٠] قال مسدد: ثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن كرز بن علقمة الخزاعي قال: قال رجل: ((يا رسول الله، هل للإسلام من منتهى؟ قال: نعم، أي أهل بيت من العرب والعجم أراد الله -عز وجل- بهم خيرًا أدخل عليهم الإسلام. قال: ثم مه؟ قال: ثم تقع الفتن كأنها الظلل. قال: كلا والله (١) في ((الأصل)): وردان. وهو تحريف، والمثبت من مسند أحمد (١٩٩/٥) وقد روى الحديث ثنا موسى بن داود به، وهو موسى بن داود الضبي أبو عبدالله الطرسوسي، من رجال التهذيب. (٢) في ((الأصل)): أجيبوا. وهو تحريف، والمثبت من مسند أحمد، وهو الصواب؛ فقد ذكره ابن الأثير في النهاية (٢٨٧/١) مادة ((جلل)) وقال: ((أجلوا الله يغفر لكم)) أي قولوا: ياذ الجلال والإكرام. وقيل: أراد عظموه، وجاء تفسيره في بعض الروايات: أي أسلموا. ويروى بالحاء المهملة، وهو كلام أبي الدرداء في الأكثر. ١٠٩ إن شاء الله . قال رسول الله وَلجر: بلى، والذي نفسي بيده، ثم تعودون فيها أساود صبًّا يضرب بعضكم رقاب بعض)). [٢/٨٠] رواه الحميدي(١): ثنا سفيان، ثنا الزهري، حدثني عروة بن الزبير، سمعت كرز بن علقمة الخزاعي يقول: ((سأل رجل رسول الله صلقه فقال: يا رسول الله، هل للإسلام من منتهى ... )) فذكره بتمامه. وقال: قال الزهري: الأسود الحية إذا أراد أن ينهش تنتصب هكذا، ورفع الحميدي يده ثم تنصب. قال سفيان حين حدث بهذا الحديث: لا تبالي ألا تسمع هذا من ابن شهاب. [٣/٨٠] ورواه أبوبكر بن أبي شيبة(٢): ثنا سفيان ... فذكره بإسناد مسدد ومتنه. [٤/٨٠] قال ابن أبي شيبة: وثنا محمد بن مصعب، عن الأوزاعي، عن عبدالواحد ابن قيس، عن عروة، عن كرز قال: ((قيل: يا رسول الله، فأي المؤمنين يومئذ خير؟ قال: رجل في شعب من الشعاب يتقي الله -عز وجل - ويدع الناس من شره)). [٥/٨٠] ورواه أبويعلى الموصلي، ثنا أبو خيثمة ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن عروة ، عن كرز بن علقمة ((أن رجلا سأل النبي وَير ... )) فذكر الحديث إلى قوله: ((كأنها الظلل)) ولم يذكر باقيه . هذا حديث رجاله رجال الصحيح، وکرز بن علقمة بن هلال له صحبة ورواية، أسلم يوم الفتح، وعمر طويلا، وهو الذي قفا أثر النبي بيّو وصاحبه وهما بالغار، فقال: هنا انقطع الأثر، وهو الذي نصب أعلام الحرم زمن معاوية . ١٤ - باب عقوبة من لم يؤمن بالله عز وجل [١/٨١] قال أبوداود الطيالسي(٣): ثنا شعبة، عن أبي بشر، سمعت سعيد بن جبير، يحدث عن أبي موسى أن رسول الله وَ لقر قال: ((لا يسمع [بي](٤) أحد من هذه الأمة ولا يهودي ولا نصراني ولا يؤمن بي إلا كان من أهل النار)). (١) (٢٦٠/١ - ٢٦١ رقم ٥٧٤) . (٢) وأخرجه في المصنف أيضًا (١٣/١٥ رقم ١٨٩٧٣) (٣) (٦٩ رقم ٥٠٩) . (٤) من مسند الطيالسي. ١١٠ [٢/٨١] رواه أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا عفان، ثنا شعبة، ثنا أبوبشر، سمعت سعيد ابن جبير ... فذكره . إلا أنه قال: ((من سمع بي من أمتي أو يهودي أو نصراني، ثم لم يؤمن بي دخل النار)). [٣/٨١] ورواه النسائي في التفسير(١): ثنا محمد بن عبدالأعلى، عن خالد، عن شعبة. هذا حديث رجاله رجال الصحيح. وأبوبشر هو جعفر بن أبي وحشية إياس. وأبوموسى اسمه عبدالله بن قيس الأشعري، أمير زبيد وعدن للنبي وَلخير، وأمير الكوفة والبصرة لعمر بن الخطاب، روى عنه بنوه: أبوبردة وأبوبكر وإبراهيم وموسى، قال ابن بريدة: وكان قصيرًا خفيف اللحم، مناقبه مشهورة. ولهذا الحديث شاهد من حديث أبي هريرة ، رواه مسلم في صحيحه(٢). ١٥ - [١/ق١٧-أ) باب خير الدين أيسره [١/٨٢] قال أبوداود الطيالسي(٣): ثنا أبوعوانة، عن أبي بشر، عن رجاء، عن محجن قال: ((أخذ محجن [بيدي] (٤) حتى انتهينا إلى مسجد البصرة فإذا بريدة الأسلمي قاعد على باب من أبواب المسجد، وفي المسجد رجل يقال له: سَكَبَة يطيل الصلاة، وكان في بريدة مزاحة، قال بريدة: يا محجن ، ألا تصلي كما يصلي سَكَّبَة. فلم يرد عليه محجن شيئًا. وقال محجن: أخذ بيدي رسول الله بَله حتى صعدنا أحدًا فأشرف على المدينة فقال: ويل لأمها من قرية يدعها أهلها أعمر ما كانت حتى يجيء الدجال ، فيجد على كل باب منها ملكًا مصلتًا ولا يدخلها)). [٢/٨٢] وبه(٥) إلى محجن قال: ((أخذ رسول الله وَل بيدي حتى انتهينا إلى سدة المسجد، فإذا رجل يركع ويسجد ويركع ويسجد فقال: لي من هذا؟ فقلت: هذا فلان، وجعلت أطريه وأقول هذا، هذا، قال رسول الله وَله: لا تسمعه فتهلكه. (١) السنن الكبرى (٣٦٣/٦ - ٣٦٤ رقم ١١٢٤١). (٢) (١٣٤/١ رقم ١٥٣). (٣) (١٨٣ رقم ١٢٩٥) . (٤) من مسند الطيالسي. (٥) مسند الطيالسي (١٨٣ رقم ١٢٩٦). ١١١ ثم انطلق بي حتى بلغ باب حجرة، ثم أرسل يده من يدي، قال: فقال رسول الله وَلقر: خير دينكم أيسره -قالها ثلاثًا)). [٣/٨٢] قال(١): وثنا عيينة بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن بريدة قال: ((خرجت [أمشي فرأيت رسول الله وَال﴾(٢) يومًا فظننت أنه يريد حاجة، فعارضته حتى رآني، فأرسل إليَّ، فأتيته فأخذ بيدي فانطلقنا نمشي جميعًا، فإذا رجل بين أيدينا يصلي يكثر الركوع والسجود، فقال رسول الله وَ له: تراه يرائي؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم . فأرسل يدي فقال: عليكم هديًا قاصدًا؛ فإنه من يشاد هذا الدين يغلبه)). [٤/٨٢] رواه مسدد(٣): ثنا يزيد بن زريع، ثنا يونس، عن زياد بن مخراق، عن رجل من أسلم قال: ((كان منا ثلاثة نفر صحبوا النبي وَلو: بريدة، ومحجن، وسَكبَة، فقال محجن لبريدة: ألا تصلي كما يصلي سَكَّبَة؟ قال: لا، لقد رأيتني أقبلت مع رسول الله وَطاير من أحد نتماشى يدي في يده ، فرأى رجلا يصلي فقال: أتراه رجلا ، أتراه صادقًا، فذهبت أثني عليه، قال: فلما دنونا نزع يده من يدي وقال: ويحك ، اسكت لا تسمعه فتهلكه، إن خير دينكم أيسره)) . [٥/٨٢] ورواه أبوبكر بن أبي شيبة(٤): ثنا شبابة بن سوار، ثنا شعبة، عن جعفر ابن إياس [١/ق١٧ -ب] عن عبدالله بن شقيق، عن رجاء بن أبي رجاء قال: ((دخل بريدة المسجد، ومحجن على باب المسجد، فقال بريدة -وكان فيه [مزاح](٥) -: يا محجن، ألا تصلي كما يصلي سَكَّبة؟ فقال محجن: إن النبي وَّ أخذ بيدي فصعد أحدًا فأشرف على المدينة فقال: ويل أمها مدينة يدعها أهلها وهي أخير ما كانت - أو أعمر -يأتيها الدجال فيجد على كل باب من أبوابها ملكًا مصلتًا بجناحيه فلا يدخلها. ثم نزل النبي ◌ّيقر وهو آخذ بيدي فدخل المسجد، فإذا رجل يصلي فقال لي: من هذا؟ فأثنيت عليه خيرًا ، فقال: اسكت، لا تسمعه فتهلكه. ثم أتى على باب حجرة امرأة من نسائه فنفض يده من يدي ثم قال: إن خير دينكم أيسره، إن خیر دینکم أیسره -مرتین)). (١) مسند الطيالسي (١٠٩ رقم ٨٠٩). (٢) من مسند الطيالسي. (٣) المطالب العالية (٢٦١/٣ رقم ٢٩٣٠). (٤) (٩٨/٢ - ٩٩ رقم ٥٩٦). (٥) في ((الأصل)) ومسند ابن أبي شيبة: مزاحًا. والمثبت من مصنف ابن أبي شيبة (١٤٠/١٥ رقم ١٩٣٣٠) وقد روای الحديث فيه بهذا الإسناد. ١١٢ [٦/٨٢] قال: ثنا يزيد بن هارون وأبوداود الطيالسي، عن عيينة بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن بريدة الأسلمي قال: كنت مع النبي بَّر فأتى على رجل فقال رسول الله ◌َّله: أتراه مرائيًا؟ ثم قال رسول الله وَله: عليكم هديًا قاصدًا؛ فإنه من يشاد هذا الدین یغلبه)) [٧/٨٢] ورواه أحمد بن منيع: ثنا إسماعيل ابن علية، عن عيينة بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن بريدة الأسلمي قال: خرجت ذات يوم فإذا أنا بالنبي 0َّ يمشي بين يدي فأدركته فمشيت معه فأخذ بيدي فانطلقنا فإذا نحن بأيدينا رجلٍ يكثر الركوع والسجود، فقال النبي وَلجر: تراه يرائي؟ قلت: الله ورسوله أعلم . فترك يده من يدي، وقال بيده ، فجمعهما ثم جعل يصوبهما ويقول: عليكم هديًا قاصدًا، فإنه من یشاد هذا الدین یغلبه)) [٨/٨٢] ورواه أبويعلى الموصلي: ثنا زهير، ثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن عُيينة بن عبدالرحمن ... فذكر حديث ابن منيع بتمامه. هذا حديث صحيح ، وفيه ثلاثة من الصحابة: بريدة هو ابن الحصيب الأسلمي شهد فتح خيبر ، وهو آخر من مات من الصحابة بخراسان ، وأسلم قبل بدر ولم يشهدها وشهد الفتح . ومحجن هو ابن الأدرع الأسلمي نزل البصرة واختط مسجدها . وسَكَبَة بفتحات وموحدة . ورجاء بن أبي رجاء الباهلي البصري وثقه العجلي وابن حبان . وأبوبشر هو جعفر بن إياس أحد رجال الصحيح . وأبو عوانة هو الوضاح بن عبدالله اليشكري الحافظ . وعبدالرحمن بن جوشن ، وثقه أبوزرعة وابن سعد والعجلي. وذكره ابن حبان في الثقات . وابنه عيينة وثقه ابن معين وابن سعد وأبوحاتم والنسائي، وذكره ابن حبان في الثقات. وزياد بن مخراق المزني وثقه ابن معين والنسائي، وذكره ابن حبان في الثقات، وباقي رجال الإسناد رجال الصحيح. ١١٣ [٩/٨٢] ورواه القضاعي في كتابه مسند الشهاب(١) من طريق عيينة بن عبدالرحمن بن جوشن، حدثني أبي، عن بريدة قال: قال رسول الله لتر: ((من یشاد هذا الدین یغلبه)). [١/٨٣] [١/ ق١٨-أ] وقال إسحاق بن راهوية(٢): أبنا أبوعامر العقدي، ثنا هشام ابن سعد، عن زيد بن أسلم، عن ابن (الأكوع)(٣) قال: ((كنت أحرس ليلةً رسول الله وَالر فقمت، فأخذ بيدي فاتكأ عليها ، فأتينا على رجل يصلي في المسجد رافعًا صوته، فقال رسول الله وَله: عسى أن يكون مرائيًا؟ فقلت: يا رسول الله، يصلي ويدعو فرفض يدي وقال: إنكم لن تدركوا هذا الأمر بالمغالبة -أو قال: بالشدة. قال: ثم خرجنا ليلةً أخرى فمررنا برجل يصلي رافعًا صوته، فقلت : - يا رسول الله، عسى أن يكون مرائيًا؟ فقال: لا، ولكنه أوّاه. قال: فإذا الرجل عبدالله ذو البجادين ، والآخر أعرابي)). [٢/٨٣] رواه أبويعلى الموصلي(٤): ثنا محمد بن إسحاق المسيبي، ثنا سليمان بن داود ابن قيس، عن داود بن قيس، عن زيد بن أسلم ... فذكره. قلت: طريق إسحاق بن راهويه رجالها ثقات على شرط مسلم، وأبو عامر العقدي اسمه عبدالملك بن عمرو، وطريق أبي يعلى الموصلي ضعيفة؛ لضعف سليمان بن داود . [١/٨٤] قال(٥): وثنا وهب بن بقية، أبنا عاصم بن هلال، عن غاضرة بن عروة الفقيمي، أخبرني أبي قال: ((أتيت المدينة فدخلت المسجد والناس ينتظرون الصلاة، فخرج علينا رجل يقطر رأسه من وضوء توضأه -أو غسل اغتسله -فصلى بنا، فلما صلينا جعل الناس يقومون إليه ثم يقولون: يا رسول الله، أرأيت كذا، أرأيت كذا -يرددها مرات- فقال رسول الله وَّه: أيها الناس، إن دين الله في يسر، يا أيها الناس إن دين [الله](٦) في يسر))(٧). (١) (٢٤٧/١ رقم ٣٩٨). (٢) المطالب العالية (٢٦٠/٣ - ٢٦١ رقم ٢٩٢٩). (٣) كذا في ((الأصل)) وفي النسخة التركية من المطالب، وفي باقي نسخ المطالب ومسند أحمد (٣٣٧/٤): ((ابن الأدرع)). (٤) المطالب العالية (٢٦١/٣ رقم ٢/٢٩٢٩). (٥) (٢٧٤/١٢ رقم ٦٨٦٣) . (٦) سقط لفظ الجلالة من ((الأصل)). (٧) قال في المختصر (١/ ٨١ رقم ٩٩): رواه أحمد بن منيع وأحمد بن حنبل بسند حسن. وقال الهيثمي في المجمع (٦٢/١): رواه أحمد، والطبراني في الكبير، وأبويعلى، وفيه عاصم بن هلال، وثقه أبوحاتم وأبوداود، وضعفه النسائي وغيره، وغاضرة لم يرو عنه غير عاصم، هكذا ذكره المزي. ١١٤ [٢/٨٤] رواه أحمد بن حنبل في مسنده(١): ثنا يزيد بن هارون، أبنا عاصم بن هلال، ثنا غاضرة بن عروة. هذا إسناد فيه مقال، غاضرة بن عمرو -وقيل: ابن عروة -الفقيمي البصري، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن المديني: مجهول. وعاصم بن هلال البارقي ضعفه ابن معين، وقال أبوداود والبزار: ليس به بأس . وقال أبوحاتم: محله الصدق. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن حبان: كان ممن يقلب الأسانيد توهمًا لا عمدًا حتى بطل الاحتجاج به. وباقي رجال الإسناد ثقات . [١/٨٥] وقال أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا يزيد بن هارون، عن محمد بن إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ((سئل رسول الله وَله: أي الأديان أحب إلى الله؟ قال: الحنيفية السمحة))(٢). هذا إسناد ضعيف؛ لتدليس محمد بن إسحاق. [٢/٨٥] رواه عبد بن حميد(٣) وأحمد بن حنبل(٤) قالا : ثنا يزيد بن هارون، أبنا محمد ابن إسحاق ، عن داود به. وله شاهد من حديث أسعد بن عبدالله بن مالك الخزاعي، رواه الحاكم في تاريخه ، ورويناه في الغرائب لأَبيِّ النرسي. ١٦ - [١/ق١٨-ب] باب ما جاء فيمن مات على التوحيد ولم يشرك بالله شيئًا [١/٨٦] قال الطيالسي(٥): وثنا هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن رفاعة بن عرابة، قال: ((كنا مع (١) مسند أحمد (٦٩/٥). (٢) قال الهيثمي في المجمع (١/ ٦٠): رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط والبزار، وفيه ابن إسحاق، وهو مدلس ولم يصرح بالسماع. (٣) المنتخب (١٩٩ رقم ٥٦٩) . (٤) مسند أحمد (٢٣٦/١). (٥) (١٨٢ رقم ١٢٩١) . ١١٥ رسول الله وَ﴿ل حتى إذا كنا بالكديد -أو قال: بقُديد -جعل رجال منا يستأذنون إلى أهليهم فيأذن لهم، ثم حمد الله وقال خيرًا، ثم قال: ما بال شق الشجرة التي تلي رسول الله وقيل أبغض إليكم من الشق الآخر، فلم يُر عند ذلك من القوم إلا باكيًا، فقال رجل: يا رسول الله، إن الذي يستأذن بعد هذا لسفيه. فقام رسول الله وَلّ فحمد الله وقال خيرًا وقال: أشهد عند الله ألا يموت عبد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله صادقًا من قلبه ثم يسدد إلا سلك في الجنة. قال: وقد وعدني ربي -تبارك وتعالى -أن يُدْخِل الجنة من أمتي سبعين ألفًا لا حساب عليهم ولا عذاب ، وإني لأرجو ألا يدخلوا حتى تتبوءوا أنتم ومن صلح من أزواجكم وذرياتكم مساكن الجنة))(١). [٢/٨٦] رواه أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا محمد بن مصعب، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير ... فذكره، إلا أنه قال: ((أشهد عباد الله، وكان النبي ◌َّو إذا حلف قال: لا، والذي نفس محمد بيده ، ما من عبد يؤمن ثم يسدد إلا سلك به في الجنة))، وزاده في آخره: ثم قال النبي ◌ُّ: ((إن الله يمهل حتى إذا ذهب من الليل نصفه أو ثلثاه قال: لا يسأل عبادي غيري ، من يدعني أستجب له، من يسألني أُعطه، من يستغفرني أغفر له حتى يطلع الفجر)). [٣/٨٦] قلت: روى ابن ماجه (٢) طرفًا منه عن أبي بكر بن أبي شيبة. ورواه النسائي في اليوم والليلة(٣) من طريق الأوزاعي به. [٤/٨٦] ورواه أحمد بن حنبل(٤): ثنا إسماعيل بن إبراهيم، ثنا هشام الدستوائي ... فذكره. [٥/٨٦] قال(٤): وثنا يحيى بن سعيد، ثنا هشام ... فذكره. [٦/٨٦] قال(٤): وثنا أبو [المغيرة] (٥) ثنا الأوزاعي، ثنا ... فذكره. (١) قال الهيثمي في المجمع (٤٠٨/١٠): قلت : - عند ابن ماجه طرف منه يسير - رواه الطبراني والبزار بأسانيد، ورجال بعضها عند الطبراني والبزار رجال الصحيح. (٢) (٤٣٥/١ رقم ١٣٦٧، ١٤٣٢/٢ -١٤٣٣ رقم ٤٢٨٥) . (٣) (١٢٢/٦ - ١٢٣ رقم ١٠٣٠٩). (٤) مسند أحمد (١٦/٤). (٥) في ((الأصل)): الخير. وهو تحريف، والمثبت من مسند أحمد وهو الصواب، وأبو المغيرة هو عبدالقدوس ابن الحجاج الخولاني يروي عن الأوزاعي، ويروي عنه أحمد بن حنبل، كما في ترجمته من تهذيب الكمال (١٨/ ٢٣٧ - ٢٣٩). ١١٦ [٧/٨٦] قال(١): وثنا الحسن بن موسى، ثنا شيبان [عن] (٢) يحيى بن أبي كثير ... فذكره . ورواه ابن حبان في صحيحه(٣) من طريق الوليد بن مسلم ، ثنا الأوزاعي ... فذكره . [١/٨٧] قال أبوداود الطيالسي(٤): ثنا حماد بن سلمة ، عن زياد بن مخراق ، عن شهر بن حوشب، عن عقبة بن عامر قال: ((دخلت المسجد ورسول الله الهم يخطب، قال لي عمر -رضي الله عنه -: قال رسول الله ﴿ قبل أن تجيء: من مات يؤمن بالله واليوم الآخر، قيل له: ادخل الجنة من أي أبواب الجنة شئت))(٥). [٢/٨٧] رواه إسحاق بن راهويه: أبنا المؤمل، ثنا حماد بن سلمة، ثنا زياد بن مخراق، عن شهر بن حوشب ، عن عقبة بن عامر الجهني، حدثني عمر -رضي الله عنه- أنه سمع النبي ◌َله ... فذكره . [٣/٨٧] ورواه أحمد بن حنبل(٦): ثنا مؤمل ... فذكره. هذا إسناد حسن، شهر وثقه أحمد وابن معين والعجلي والنسائي، وضعفه ابن حزم والبيهقي. وزياد بن مخراق وثقه ابن معين والنسائي، وباقي الإسناد ثقات(٧). [١/٨٨] [١/ق ١٩-أ] وقال مسدد: ثنا حفص، عن الأعمش، عن أبي سفيان، وعن أبي صالح، عن جابر قال: ((كنا مع رسول الله بَّه في سفر فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، من جاء بهما غير شاك بهما لم يحجب عن الجنة)). هذا إسناد رجاله ثقات، أبوصالح اسمه ذكوان، وأبوسفيان هو طلحة بن نافع، والأعمش هو سليمان بن مهران، وحفص هو ابن غياث. [٢/٨٨] رواه أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا علي بن هاشم، عن ابن أبي ليلى، عن أبي (١) مسند أحمد (١٦/٤). (٢) من مسند أحمد. (٣) (٤٤٤/١ - ٤٤٥ رقم ٢١٢) . (٤) (٧ رقم ٣٠) . (٥) قال الهيثمي في المجمع (٣٢/١): رواه أحمد، وفي إسناده شهر بن حوشب، وقد وثق. (٦) مسند أحمد (١٦/١). (٧) كذا اجتهدت في قراءتها، وبالأصل طمس بمقدار كلمة أو كلمتين. وقال في المختصر (١/ ٨٣ رقم ١٠٣): رواه أبوداود الطيالسى وإسحاق بن راهويه وأحمد بن حنبل بإسناد صحيح. ١١٧ الزبير، عن جابر قال: ((دخل رجل إلى النبي وَ ﴿ فقال: ما الموجبات؟ قال: من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله شيئًا دخل النار))(١). [٨٩] قال مسدد(٢): وثنا إسماعيل، ثنا أيوب، عن محمد بن سيرين، عن [ابن الديلمي](٣) أحد الثلاثة الذين كانوا يخدمون معاذًا، قال ((لما حضر معاذ قلت: ألا [أراك](٤) قد حضرت؟ قال: نعم وساء حين الكذب هذا، من مات وهو موقن بثلاث: يعلم أن الله حق، وأن الساعة قائمة، وأن الله يبعث من في القبور. قال: فقال قولا رغب لهم فيه إلا [يَكُنْ](٥): إلا غفر له، فلا أدري)) هذا إسناد فيه مقال ، أبوالديلم لم أقف له على ترجمة إلى الآن(٦)، وباقي رجال الإسناد ثقات . [٩٠] وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر: ثنا المقرئ، ثنا المسعودي، عن القاسم، عن عبدالله بن مسعود أن النبي وَ لجر قال: ((من مات ولم يجعل الله ندًّا أدخله الجنة. وقال عبدالله: وأنا أقول: من مات وهو لا يجعل لله ندًّا أدخله الله الجنة))(٧). هذا إسناد رجاله ثقات . [١/٩١] وقال أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن أشياخه، عن أبي أيوب قال: ((خرج غازيًا في زمن معاوية قال: فمرض، فلما أثقل قال لأصحابه: إذا أنا مت فاحملوني، فإذا [صاففتم](٧) العدو فادفنوني تحت أقدامكم، وسأحدثكم بحديث سمعته من رسول الله وصديقة، لولا ما حضرني لم (١) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه مسلم في صحيحه (١/ ٩٤ رقم ٩٣) من طريق أبي سفيان، عن جابر. (٢) المطالب العالية (٢٥٤/٣ - ٢٥٥ رقم ٢٩١٣) . (٣) في (الأصل)) والمختصر والمطالب: أبي الديلم عن. وهو تحريف، والمثبت من النسخة العمرية للمطالب، وهو الصواب؛ فقد ذكر ابن عساكر الحديث في تاريخه (٤٠٥/٣١) في ترجمة عبدالله بن فيروز الديلمي من طريق معاذ بن المثنى نا إسماعيل - كذا وأظن أنه سقط من الإسناد ((عن مسدد)) والله أعلم- به، وقال ابن عساكر عن عبدالله بن فيروز: صحب عبدالله معاذ بن جبل بالشام إلى أن مات. (٤) في ((الأصل)): أريك. والمثبت من المطالب وتاريخ ابن عساكر. (٥) من المطالب، وفي ((الأصل)): يكون. (٦) قلت: إنما هو عبدالله بن فيروز الديلمي - كما تقدم- وهو من رجال التهذيب. (٧) كذا ! والحديث متفق عليه من رواية الأعمش، عن شقيق، عن ابن مسعودٍ مرفوعًا: ((من مات يجعل الله ندًّا أدخل النار. قال ابن مسعود: وقلت: من مات لا يجعل الله ندًا أدخل الجنة)). (٨) في ((الأصل)): صافتم. والمثبت من المعجم الكبير للطبراني (١٧٠/٤ رقم ٤٠٤١، ٤٠٤٢)، وفي المختصر (٨٣/١ رقم ١٠٨) والبغية: صادفتم. وفي مسند أحمد (٤١٩/٥): صافعتم. ١١٨ أحدثكموه، سمعت رسول الله وَله يقول: من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة)). [٢/٩١] رواه الحارث بن محمد بن أبي أسامة (١): ثنا معاوية بن عمرو، ثنا أبوإسحاق، عن الأعمش، عن أبي ظبيان قال: ((غزونا مع أبي أيوب أرض الروم فمرض ... )) فذكره. قلت: حديث أبي أيوب رجاله ثقات . [٣/٩١] ورواه أحمد بن حنبل (٢): ثنا أسود بن عامر، ثنا أبوبكر، عن الأعمش ... فذكره. ورواه النسائي في الكبرى. وسيأتي حديث طويل في كتاب المناقب في وفاة أبي أيوب ودفنه . [٩٢] قال أبوبكر بن أبي شيبة: وثنا عبدالله بن بكر السهمي، ثنا حاتم بن أبي صغيرة، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبدالله قال: لما حُضر معاذ بن جبل قال: ((ارفعوا عني سجْف القبة؛ فإني سمعت رسول الله وَّه يقول: من مات وهو يعبد الله لا يشرك به شيئًا دخل الجنة)). هذا الإسناد رجاله رجال الصحيح . [١/٩٣] قال ابن أبي شيبة: وثنا [الحسين](٣) بن علي، عن زائدة، عن عبدالله بن محمد بن عقيل، عن جابر قال: قال رسول الله وَجه: ((يا عمر، ناد أنه من مات يعبد الله مخلصًا من قلبه أدخله الله الجنة -أو حرمه على النار- فقال عمر: يا رسول الله، إذًا یتکلوا)». [٢/٩٣] رواه عبد بن حميد(٤) عن أبي بكر بن أبي شيبة، ثنا [الحسين بن](٣) علي ... فذكره. قلت: حديث جابر ضعيف؛ لضعف عبدالله بن محمد بن عقيل. (١) البغية (٢٠ رقم ٦) . (٢) مسند أحمد (٤٢٣/٥) . (٣) في ((الأصل)): الحسن. وهو تحريف، والمثبت من المنتخب، وهو الصواب، والحسين بن علي هو الجعفي من رجال التهذيب. (٤) المنتخب (٣١٧ رقم ١٠٣٨). ١١٩ : [٣/٩٣] قال عبد(١): وثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا هشام الدستوائي، ثنا أبو الزبير، عن جابر، عن النبي ◌ٍَّ ﴿ قال: ((من لقي الله لا يشرك به شيئًا أدخله الله الجنة، ومن [لقيه](٢) يشرك به أدخله النار))(٣). هذا إسناد صحيح رجاله رجال الصحيحين . [١/٩٤] [١/ق١٩ - ب] قال عبد(٤): وثنا محمد بن الفضل، ثنا سعيد بن زيد، سمعت عمرو بن دينار قال: ثنا جابر بن عبدالله الأنصاري، قال: قال معاذ بن جبل في وصيته التي توفي عنها: ((لولا أن تتكلوا لحدثتكم حديثًا سمعته من رسول الله وَله، سمعت رسول الله وٍَّ* يقول: من مات وفي قلبه لا إله إلا الله موقنًا دخل الجنة)). هذا إسناد صحيح، وسعيد بن زيد هو أخو حماد بن زيد، ومحمد بن الفضل هو أبو النعمان السدوسي عارم الحافظ إلا أنه اختلط بأخرة، لكن عبد بن حميد سمع منه قبل الاختلاط، ومن طريقه روى مسلم في صحيحه كما أوضحت ذلك في تبيين حال المختلطين . [٢/٩٤] رواه أحمد بن حنبل(٥): ثنا عفان، ثنا همام، أبنا عاصم، عن أبي صالح، عن معاذ بن جبل أنه لما حُضر قال: ((أدخلوا عليَّ الناس. فأدخلوا عليه قال: سمعت رسول الله ◌َيول يقول: من مات لا يشرك بالله شيئًا جعله الله في الجنة، وما كنت أحدثكموه إلا عند الموت، والشهيد على ذلك عويمر أبي الدرداء . فانطلقوا إلى أبي الدرداء فقال: صدق أخي، وما كان يحدثكم به إلا عند موته)) (٦). [١/٩٥] وقال أبوبكر بن أبي شيبة(٧): ثنا هاشم بن القاسم، ثنا شيبان بن عبدالرحمن، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن سلمة بن نعيم -وكان من أصحاب رسول الله عنه -قال: قال رسول الله وَليقول: ((من لقي الله لا يشرك به (١) المنتخب (٣٢٣ رقم ١٠٦٢) . (٢) في ((الأصل)): لقي. والمثبت من المنتخب، وهو الصواب. (٣) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه مسلم في صحيحه (٩٤/١ رقم ٩٣) من طريق أبي الزبير عن جابر به. (٤) المنتخب (٧٠ رقم ١١٨) . (٥) مسند أحمد (٦/ ٤٥٠) . (٦) قال الهيثمي في المجمع (١٨/١): رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح إلا أن أبا صالح لم يسمع من معاذ بن جبل. (٧) (١٢/٢ رقم ٥٢٦). ١٢٠