Indexed OCR Text
Pages 61-80
روى عن: هشيم، وعباد بن عباد، وإسماعيل ابن علية، ويزيد بن هارون، و[أبي](١) بكر بن عياش وغيرهم . وعنه: الجماعة كلهم ، لكن البخاري بواسطة ، وابن خزيمة ، والبغوي سبطه ، وآخرون . قال أبوحاتم الرازي: صدوق . وقال النسائي وصالح جزرة: ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الذهبي: مات سنة أربع وأربعين ومائتين ، وله أربع وثمانون سنة . وأما عبد بن حميد: فهو أبو محمد الكسي -على الأصح - ويقال فيه: الكشي . اسمه عبدالحميد ، حافظ جوَّال ذو تصانيف . روى عن: علي بن عاصم ، وابن أبي فديك ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، والنضر بن شميل ، وعبدالرزاق ، وأحمد بن يونس ، ومحمد بن الفضل . روى عنه: مسلم ، والترمذي ، وخلائق من آخرهم إبراهيم بن خريم الشاشي . قال البخاري في باب دلائل النبوة: وقال عبدالحميد: ثنا عثمان بن عمر فذكر حديث ((حَنِين الجِذْع)) يقال: هو عبد بن حميد. وذكره ابن حبان في الثقات. [١/ق٤ -أ] وحكى غنجار في تاريخ بخارى قال: كان يحيى بن عبدالغفار الكسي مريضًا ، فعاده عبد بن حميد ، فقال: لا أبقاني الله بعدك. فماتا جميعًا، مات يحيى وعبد في اليوم الثاني فجأة من غیر مرض ، ورفعت جنازتهما في يوم واحد . وقال الذهبي: مات سنة تسع وأربعين ومائتين . وأما الحارث: فهو الحارث بن محمد بن أبي أسامة -واسم أبي أسامة: داهر -أبومحمد التميمي . ولد الحارث سنة خمس وثمانين ومائة ، سمع يزيد بن هارون ، وعلي بن عاصم ، وعبدالوهاب الخفاف ، وروح بن عبادة ، وعبدالله بن بكر السهمي ، وعبدالله ابن يزيد المقرئ ، وهذه الطبقة من شيوخ أحمد بن حنبل . روى عنه: أبو جعفر الطبري ، وأبوبكر النجاد ، وأبوبكر الشافعي، وآخرون . وكان حافظًا عارفًا بالحديث ، عالي الإسناد ، تكلم فيه الأزدي بلا حجة . قال الدارقطني: اختلف فيه عندي، وهو صدوق. وقال ابن حزم: ضعيف. ولينه بعض البغاددة ، لكونه يأخذ على الرواية. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال إبراهيم (١) في ((الأصل)): أبو. وهو خطأ. ٦١ الحربي: ثقة . وقال أحمد بن كامل: بلغ ستًا وتسعين سنة ، وكان ثقة . وقال الذهبي: مات سنة ٢٨٢. وأما أبو يعلى الموصلي: فهو أحمد بن علي بن المثنى بن يحيى بن عيسى بن هلال التميمي . سمع: علي بن الجعد ، وابن معين ، وشيبان بن فروخ ، وغيرهم . وروى عنه الحفاظ: أبو علي النيسابوري ، وحمزة الكناني ، وأبوبكر الإسماعيلي ، وأبوحاتم بن حبان ، وأبوبكر بن المقرئ ، وأبو عمرو بن حمدان ، وآخرون. وقد خرج هو لنفسه معجماً في ثلاثة أجزاء ، ومسندًا كبيرًا سمعه كله ابن المقرئ . قال ابن السمعاني: سمعت إسماعيل بن محمد التميمي يقول: المسانيد كلها كالأنهار ، ومسند أبي يعلى كالبحر يكون مجمع الأنهار . وقال الحاكم: كنت أرى أبا علي النيسابوري معجبًا بأبي يعلى وإتقانه وحفظه . وقال أبوعمرو الحربي: كان يحدث احتسابًا . وقال ابن حبان: ثقة متقن . وقال الحاكم: ثقة مأمون . ولد أبويعلى في شوال سنة عشر ، وارتحل وله خمس عشرة سنة . ومات سنة سبع وثلاثمائة . وقال يزيد بن محمد الأزدي في تاريخ الموصل: كان أبويعلى من أهل الصدق والأمانة والدين ، غلقت الأسواق يوم موته ، وحضر جنازته من الخلق أمر عظيم . ٦٢ كتاب الإيمان [١] [١/ق٤ -ب] ١ - باب أفضل الأعمال وأحبها إلى الله تعالى الإيمان وأنه ينجي العبد من النار [١/١] قال أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا الحسن بن موسى، ثنا ابن لهيعة، حدثني الحارث بن يزيد بن الحضرمي، عن علي بن رباح، أنه سمع جنادة بن [أبي](١) أمية يقول: سمعت عبادة بن الصامت يقول: ((إن رجلا أتى النبي وص له فقال: يا نبي الله، أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله [وتصديق](٢) به ، وجهاد في سبيله. قال: أريد أهون من ذلك . قال: السماحة والصبر . قال: أريد أهون من ذلك يا رسول الله. قال: لا تتهم الله في شيء قضاه لك))(٣). [٢/١] رواه أبويعلى الموصلي ثنا شيبان بن فروخ، ثنا سويد -يعني أباحاتم- حدثني عياش، عن الحارث بن يزيد، عن علي بن رباح، عن جنادة بن أبي أمية، عن عبادة بن الصامت قال: ((بينما أنا عند رسول الله ﴿ إذ جاء رجل فقال: يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله ، وتصديق به ، وجهاد في سبيل الله ، وحج مبرور ، فلما ولى الرجل ، قال: وأهون عليك من ذلك ، قال: إطعام الطعام ، ولين الكلام ، والسماحة ، وحسن الخلق . قال: فلما ولى (١) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من مسند أحمد، وقد روى الإمام أحمد الحديث عن الحسن بن موسى به، وجنادة بن أبي أميه مختلف في صحبته، وهو من رجال التهذيب، وسيأتي في إسناد أبي يعلى على الصواب. (٢) في ((الأصل)): تصديقًا. وهو خطأ. (٣) قال الهيثمي في المجمع (٢٧٨/٥ -٢٧٩): رواه الطبراني بإسنادين في أحدهما ابن لهيعة وحديثه حسن، وفيه ضعف، وفي الآخر سويد بن إبراهيم، وثقه ابن معين - في روايتين -وضعفه النسائي، وبقية رجالهما ثقات. ٦٣ الرجل ، قال: وأهون عليك من ذلك. قال: لا تتهم الله في شيء قضاه عليك)). [٣/١] قال: وثنا أبوعبدالله الدورقي ، ثنا العلاء بن عبدالجبار العطار ، ثنا سويد أبو حاتم ، حدثني عياش بن عياش ... فذكر نحوه . قلت: ورواه أحمد بن حنبل في مسنده(١) والطبراني في معجمه بإسنادين أحدهما حسن . [١/٢] قال أبوبكر بن أبي شيبة: وثنا مالك بن إسماعيل، ثنا عبدالسلام بن حرب ، عن عبدالله بن بشر ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن عثمان ابن عفان، عن أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- قال: ((سألت رسول الله وَله عن نجاة هذا الأمر ، فقال: من قبل الكلمة التي عرضتها على عمي فردها علي فهي له نجاة)). [٢/٢] رواه أبو يعلى الموصلي(٢)، ثنا مسروق بن المرزبان الكوفي، ثنا عبدالسلام بن حرب ، عن عبدالله بن بشر ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن عثمان ابن عفان، قال: ((لما قبض النبي ◌َّلُ وسوس [١/ق٥ - أ] ناس من أصحابه ، فكنت فيمن وسوس ، قال: فمر عمر علي فسلم علي فلم أرد عليه ، فشكاني إلى أبي بكر، قال: فجاء فقال لي: سلم عليك أخوك فلم ترد عليه؟! قال: قلت: ما علمت بتسليمه، وإني عن ذلك في شغل، قال: ولم؟ قلت: قبض رسول الله وَّل ولم أسأله عن نجاة هذا الأمر . قال: فقد سألته. فقال: فقمت إليه فاعتنقته. قال: قلت: بأبي أنت وأمي ، أنت أحق بذلك . قال: قد سألته . فقال: من قبل الكلمة التي عرضتها ... ))(٣) فذكره. [٣/٢] قلت: ورواه أحمد بن حنبل(٤) من طريق حمران ، عن عثمان بن عفان سمعت رسول الله وَ﴿ يقول: ((إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد حقًّا من قلبه ... )) فذكره بتقديم وتأخير . وحديث عثمان بن عفان عن أبي بكر الصديق إسناده صحيح . (١) مسند أحمد (٣١٨/٥ -٣١٩) بإسناد ابن أبي شيبة ومتنه. (٢) (٢٠/١ - ٢١ رقم ٩). (٣) قال الهيثمي في المجمع (٤/١): رواه أحمد، والطبراني في الأوسط باختصار، وأبويعلى بتمامه، والبزار بنحوه، وفيه رجل لم يسم، ولكن الزهري وثقه وأبهمه. (٤) مسند أحمد (٦٣/١) . ٦٤ [١/٣] قال أبوبكر بن أبي شيبة: وثنا شبابة، ثنا المسعودي، عن عبدالملك بن عمير، عن رجل من آل أبي (حثمة)(١)، عن الشفاء بنت [عبدالله] (٢) -وكانت من المهاجرات الأول -قالت: ((سمعت رسول الله له سئل عن أفضل الأعمال قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيل الله ، وحج مبرور))(٣). [٢/٣] رواه الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٤): ثنا الحسن بن قتيبة ، ثنا المسعودي ... فذكره . [٣/٣] ورواه أبويعلى الموصلي: ثنا سريج بن يونس أبوالحارث ، ثنا عبيدة بن حميد ، عن عمارة بن غزية ، عن عثمان بن أبي حثمة ، عن جدته الشفاء ، قالت: ((سمعت رسول الله وَليه، وسأله رجل: أي الأعمال أفضل ... )) فذكره. [٤/٣] ورواه عبد بن حميد(٥) قال: ثنا هاشم بن القاسم ، ثنا المسعودي ، عن عبدالملك بن أبي حثمة ، عن الشفاء بنت عبدالله -وكانت من المهاجرين(٦) - قالت: ((سئل النبي ◌َليل عن أفضل العمل ... )) فذكره . قلت: المسعودي اختلط بأخرة ، وهاشم بن القاسم روى عنه بعد الاختلاط ، وشبابة ابن سوار والحسن بن قتيبة لم يدر هل رويا عن المسعودي قبل الاختلاط أو بعده ، فاستحقا الترك . وعثمان بن أبي حثمة مجهول لم أر من ذكره(٧). وله شاهد من حديث جابر بن عبدالله وغيره ، وسيأتي في كتاب الحج في باب الحج المبرور . [١/٤] قال أبوبكر بن أبي شيبة وإسحاق بن راهويه: وثنا جرير بن عبدالحميد، عن منصور، عن أبي وائل، قال: ((حدثت أن أبابكر لقي طلحة بن عبيدالله قال: مالي (١) في البغية: خيثمة. وهو تحریف، وقد صرح باسمه في إسناد أبي يعلى، وهو عثمان بن سليمان بن أبي حثمة، من رجال التهذيب. (٢) في ((الأصل)) والبغية: عبدالرحمن. والمثبت هو الصواب، وسيأتي على الصواب في الذي بعده، والشفاء بنت عبدالله من رواة التهذيب. (٣) قال الهيثمي في المجمع (٢٧٨/٥): رواه أحمد، وفيه رجل لم يسم. (٤) البغية (٢٥ رقم ٧٨) . (٥) المنتخب (٤٦٠ - ٤٦١ رقم ١٥٩١) . (٦) كتب فوقها صح؛ ليعلم القارئ أنها كذلك في الأصل. (٧) كذا قال المؤلف - رحمه الله - وإنما هو عثمان بن سليمان بن أبي حثمة نسب إلى جده، وهو من رجال التهذيب، والله أعلم. ٦٥ أراك واجمًا؟ قال: كلمة سمعتها من رسول الله وَه يقول: إنها موجبة ، فلم أسأل عنها ، فقال أبوبكر: أنا أعلمها ، هي: لا إله إلا الله)) ". [٢/٤] رواه أحمد بن منيع(٢): ثنا الحسن بن موسى الأشيب، ثنا شيبان ، عن منصور، عن شقيق ، قال: ((لقي أبوبكر طلحة فقال: مالي أراك أصبحت واجمًا؟ قال: لا، إلا كلمة سمعتها، سمعت رسول الله ( 98 يقول ... )) فذكره . ورواه أحمد بن حنبل في مسنده (٣)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٤) من حديث مجالد ، عن الشعبي ، عن طلحة -وقيل: عن الشعبي ، عن ابن طلحة ، عن طلحة وذكروا أن القصة جرت لطلحة مع عمر بن الخطاب . وهذا الإسناد أصح من ذلك إلا أن فیه من لم يسم. [٣/٤] [١/ق٥ -ب) ورواه أبويعلى الموصلي(٥): ثنا أبو خيثمة، ثنا جرير بن عبدالحميد ... فذكره . هذا حديث رجاله ثقات ، لكن قال العلائي في المراسيل: سئل ابن معين عنٍ حديث منصور عن أبي وائل ((أن أبابكر لقي طلحة ... )) الحديث فقال: حديث مرسل. وعدّ الحاكم أبا وائل ممن أدرك العشرة وسمع منهم . [٤/٤] قال أبويعلى (٦): وثنا أبو خيثمة، ثنا معلى بن منصور، ثنا أبوزبيد عبثر بن القاسم ، ثنا مطرف ، عن عامر ، عن يحيى بن طلحة قال: ((رأى عمر طلحة بن عبيدالله حزينًا ، فقال: ما لك؟ قال: إني سمعت رسول الله وسلم يقول: إني لأعلم كلمات لا يقولهن [عبد](٧) عند الموت إلا نفس عنه ، وأشرق لها لونه ، ورأى ما يسره، فما يمنعني أن أسأله عنها إلا القدرة عليها. فقال عمر: إني لأعلم ما هي، قال: هل تعلم كلمة هي أفضل من كلمة دعا إليها رسول الله وَيد عمه عند الموت؟ قال طلحة: هي والله هي. قال عمر: لا إله إلا الله))(٨). (١) قال الهيثمي في المجمع (١/ ١٥): رواه أبويعلى، ورجاله رجال الصحيح إلا أن أبا وائل لم يسمعه من أبي بكر. (٢) المطالب العالية (٢٤٠/٣ رقم ١/٢٨٧٧). (٣) مسند أحمد (٣٧/١). (٤) السنن الكبرى (٢٧٠/٦ رقم ١٠٩٣٩) . (٥) (٩٩/١ رقم ١٠٢). (٦) (٢٢/٢ -٢٣ رقم ٦٥٥) . (٧) من مسند أبي يعلى. (٨) قال الهيثمي في المجمع (٣٢٥/٢): رواه أبويعلى، ورجاله رجال الصحيح. ٦٦ هذا إسناد رجاله ثقات . [٥] قال(١): وثنا نافع بن خالد الطاحي، ثنا نوح بن قيس، ثنا خالد بن قيس، عن قتادة، عن رجل من خثعم قال: ((أتيت النبي وَلّ وهو في نفر من أصحابه، قال: قلت: أنت الذي تزعم أنك رسول الله؟ قال: نعم . قال: قلت: يا رسول الله، أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: إيمان بالله. قال: قلت: يا رسول الله، ثم مه؟ قال: ثم صلة الرحم. قال: قلت: يا رسول الله، أي الأعمال أبغض إلى الله؟ قال: الإشراك بالله. قلت: يا رسول الله ثم مه؟ قال: قطيعة الرحم. قال: قلت: يا رسول الله، ثم مه؟ قال: الأمر بالمنكر، ونهي عن المعروف)»(٢). هذا إسناد فيه مقال ، نافع ما علمته ، ولم أره في شىء من كتب الجرح والتعديل(٣)، وباقي رجال الإسناد ثقات على شرط مسلم . [٦] قال أبو يعلى الموصلي(٤). وثنا يحيى بن أيوب، ثنا إسماعيل بن جعفر، أخبرني عمرو بن أبي عمرو، عن أبي الحويرث، عن محمد بن جبير ((أن عمر مر على عثمان -رضي الله عنهما- وهو جالس في المسجد فسلم عليه، فلم يرد عليه، فدخل على أبي بكر فاشتكى ذلك إليه ، فقال: مررت على عثمان فسلمت عليه فلم يرد علي، فقال: أين هو؟ قال: في المسجد قاعد . قال: فانطلقا إليه ، فقال له أبوبكر: ما منعك أن ترد على أخيك حين سلم عليك؟ قال: والله ما سمعت أنه سلم حين مر علي وأنا أحدث نفسي فلم أشعر أنه سلم . فقال أبوبكر: في ماذا تحدث نفسك؟ قال: خلا بي الشيطان فجعل يلقي في نفسي أشياء ما أحب أني تكلمت [١/ق٦ -أ] بها وأن لي ما على الأرض، قلت في نفسي - حين ألقى الشيطان ذلك في نفسي -: يا ليتني سألت رسول الله صل﴿: ما ينجينا من هذا الحديث الذي يلقي الشيطان في أنفسنا؟ فقال أبوبكر: فإني والله قد اشتكيت إلى رسول الله والخير وسألته: ما الذي ينجينا من هذا الحديث الذي يلقي الشيطان في أنفسنا؟ فقال (١) (٢٢٩/١٢ - ٢٣٠ رقم ٦٨٣٩). (٢) قال الهيثمي في المجمع (٨/ ١٥١): رواه أبويعلى، ورجاله رجال الصحيح، غير نافع بن خالد الطاحي، وهو ثقة. (٣) قلت: بل ترجم له البخاري في التاريخ (٨٥/٨) وابن أبي حاتم في الجرح (٤٥٧/٨) وابن حبان في الثقات (٢١٠/٩) وغيرهم. (٤) (١٢١/١ - ١٢٢ رقم ١٣٣) . ٦٧ رسول الله قليهو: ينجيكم من ذلك أن تقولوا مثل الذي أمرت به عمي عند الموت فلم يفعل))(١). هذا إسناد فيه مقال، أبوالحويرث اسمه عبدالرحمن بن معاوية الزرقي، قال مالك: ليس بثقة. واختلف قول ابن معين فيه؛ فمرة وثقه، ومرة ضعفه، وقال أبوحاتم: ليس بقوي . وقال النسائي: ليس بذاك . وذكره ابن حبان في الثقات . وباقي رجال الإسناد على شرط مسلم. [١/٧] قال أبويعلى الموصلي: وثنا عبد الأعلى ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا سعيد ، عن قتادة ، عن مسلم بن يسار ، عن حمران بن أبان ((أن أبا بكر أتى عثمان -رضي الله عنهما- فسلم عليه ، فرد عليه ردًّا ضعيفًا ، فذكر ذلك لعمر -رضي الله عنهما -فقال: أتيت عليه فسلمت فرد عليَّ ردًّا ضعيفًا كأنه كره ما كان من أمري ، قال: [فلقيه](٢) عمر -رضي الله عنه- [فذكر](٣) ذلك له فقال: أتى عليك أبوبكر فسلم عليك فرددت عليه ردًّا ضعيفًا كأنك كرهت ما كان من أمره؟ قال: لا والله ما كرهت ذلك ، إنه لأحق الناس بها إنه الصديق ، وإنه ثاني اثنين ولكنه أتى عليَّ وأنا أحدث بشيء سمعته من رسول الله وَّر، توفي نبي الله وَّر قبل أن يبين لنا قال: فقال: وما ذاك؟ قال: سمعت رسول الله وَلل يقول: إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد حقًّا من قلبه يموت على ذلك إلا حرَّمه الله -عز وجل -على النار . قال عمر: أنا آتيك بها: شهادة أن لا إله إلا الله ، وهي الكلمة التي أَلاص(٤) نبي الله وَلّ عمه أن يقولها عند موته فأبى عليه ، وهي الكلمة التي ألزمها محمد وَ لٍ* وأصحابه: شهادة أن لا إله إلا الله))(٥). هذا إسناد رجاله ثقات ، وسعيد هو ابن أبي عروبة مهران أبوالفضل اليشكري وإن اختلط بأخرة؛ فإن يزيد بن زريع روى عنه قبل الاختلاط كما أوضحته في تبيين حال المختلطين. (١) قال في المختصر (١/ ٥٢ رقم٧): رواه أبويعلى الموصلي بسند حسن. وقال الهيثمي في المجمع (٣٣/١): رواه أبويعلى، وعند أحمد طرف منه، وفي إسناده أبو الحويرث عبدالرحمن بن معاوية، وثقه ابن حبان، والأكثر على تضعيفه، والله أعلم. (٢) في ((الأصل)): فلقيت. والمثبت من المختصر. (٣) في ((الأصل)): فذكرت. والمثبت من المختصر. (٤) ألاص: أي راوده فيها وأرادها منه. (٥) قال الهيثمي في المجمع (١٥/١): قلت: لعمر حديث رواه ابن ماجه بغير هذا السياق ورجاله ثقات، رواه أحمد. ٦٨ [٢/٧] رواه أحمد بن حنبل(١): نا عبدالوهاب الخفاف، ثنا سعيد ... فذكره مختصرًا . [٣/٧] ورواه ابن حبان في صحيحه(٢): ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا محمد ابن يحيى الأزدي ، ثنا عبدالوهاب بن عطاء ، ثنا سعيد ... فذكره . [٨] [١/ ق٦ -ب] قال أبو يعلى الموصلي(٣): وثنا أبو خيثمة، ثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، حدثني رجل من الأنصار -من أهل الفقه، غير متهم - ((أنه سمع عثمان بن عفان -رضي الله عنه- يحدث أن رجالا من أصحاب رسول الله وَّر حين توفي رسول الله وح لول حزنوا عليه [حتى] (٤) كاد بعضهم أن يوسوس ، فقال عثمان: فكنت منهم ، فبينا أنا جالس في ظل أُطُم (٥) مرَّ عليَّ عمر بن الخطاب فسلم عليَّ، فلم أشعر أنه مرَّ ولا سلم ، فانطلق عمر حتى دخل على أبي بكر فقال: ألا أعجبك! مررت على عثمان فسلمت عليه فلم يرد عليَّ السلام فأقبل عمر وأبوبكر في ولاية أبي بكر حتى أتيا فسلما جميعًا ثم قال: جاءني أخوك عمر فزعم أنه مرَّ عليك فسلم فلم تردَّ عليه السلام ، فما الذي حملك على ذلك؟ فقلت: ما فعلت . فقال عمر: بلى ، ولكنها عِبِّيَّنُّكُمْ(٦) يا بني أمية . قال عثمان فقلت: والله ما شعرت بأنك مررت ولا سلمت قال: فقال أبوبكر: صدق عثمان ، ولقد شغلك عن ذلك أمر . قال: قلت: أجل. قال: فما هو؟ قال: قلت: توفى الله نبيه وسير قبل أن أسأله عن نجاة هذا الأمر. قال أبو بكر: قد سألته عن ذلك. قال عثمان: فقلت: بأبي أنت وأمي أنت أحق بها . فقال أبوبكر: قلت: يا رسول الله، ما نجاة هذا الأمر؟ فقال رسول الله وَله: من قِبَل الكلمة التي عَرَضْتُ على عمي فَرَدَّها فهي له نجاة)) . [٩] قال أبويعلى (٧): وثنا محمد بن بشار العبدي، ثنا محمد [بن](٨) عفر ، ثنا شعبة، (١) مسند أحمد (٦٣/١). (٢) (٤٣٤/١ رقم ٢٠٤) . (٣) (٢١/١ - ٢٢ رقم ١٠). (٤) في ((الأصل)): حين. والمثبت من مسند أبي يعلى. (٥) الأطم: هو بناء مرتفع. (٦) العبية - بضم العين وكسرها -: الكبر. (٧) (٢٠٩/٧ رقم ٤٢٠٢). (٨) من مسند أبي يعلى، وفي ((الأصل)): و.وهو تحريف، ومحمد بن جعفر هو غندر، مشهور بروايته عن شعبة، وعنه محمد بن بشار العبدي ، وانظر تراجمهم من تهذيب الكمال. ٦٩ عن أبي حمزة - جارنا - يحدث عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وسلم لمعاذ بن جبل: ((اعلم أنه من شهد أن لا إله إلا الله دخل الجنة)). هذا إسناد صحيح على شرط مسلم ، وأبوحمزة اسمه عبدالرحمن بن عبدالله . [١٠] قال أبويعلى (١): وثنا أبوموسى محمد بن المثنى، ثنا بدل بن المحبر، ثنا زائدة، عن عبدالله بن محمد بن عقيل سمعت ابن عمر، عن عمر ((أن رسول الله وَليل أمره أن يؤذن في الناس أنه من شهد [٧/١ -أ] أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، مخلصًا دخل الجنة. فقال عمر: يا رسول الله، إذًا يتكلوا. فقال: دعهم)) (٢). هذا إسناد ضعيف؛ لضعف عبدالله بن محمد بن عقيل . [١١] قال أبويعلى (٣): وثنا أبوبكر، ثنا حسين بن [على] (٤)، عن زائدة، عن [ابن](٥) عقيل، عن جابر قال: قال رسول الله صلحجر: ((ناد يا عمر في الناس: أنه من مات يعبد الله مخلصًا من قلبه أدخله الله الجنة ، وحرمه على النار . قال: فقال عمر: يا رسول الله ، أفلا أبشر الناس؟ قال: لا ، لا يتكلوا)). قلت: عقيل هو ابن جابر بن عبدالله(٦) أخو عبدالرحمن بن جابر ومحمد بن جابر. قال الذهبي: مجهول . وذكره ابن حبان في الثقات، وزائدة هو ابن قدامة، وحسين بن هانئ لم أقف له على ترجمة (٧)، وأبوبكر هو ابن أبي شيبة. [١/١٢] قال(٨): وثنا الحسن بن شبيب ، ثنا هشيم ، ثنا كوثر بن حكيم ، عن (١) المقصد العلي (٣٣/١ - ٣٤ رقم٣). (٢) قال في المختصر (٥٤/١ رقم١٠) : رواه أبويعلى بإسناد حسن. وقال الهيثمي في المجمع (١٦/١ -١٧) : رواه أبويعلى، والبزار، وفي إسناده عبدالله بن محمد بن عقيل، وهو ضعيف لسوء حفظه. (٣) (٣٥٢/٣ - ٣٥٣ رقم ١٨٢٠). (٤) في ((الأصل)): هانئ. والمثبت من مسند أبي يعلى، وهو الصواب، وهو تحريف قديم، ولذلك لم يعرفه البوصيري، وهو حسين بن علي الجعفي يروي عن زائدة بن قدامة، ويروي عنه أبوبكر بن أبي شيبة، كما في ترجمته من تهذيب الكمال (٤٥٠/٦) . (٥) من مسند أبي يعلى، وسقطت من نسخة المصنف، ولذلك ظن أنه عقيل بن جابر بن عبدالله. وإنما هو عبدالله بن محمد بن عقيل، يروي عن جابر بن عبدالله، وعنه زائدة بن قدامة، کما في ترجمته من تهذيب الكمال (٧٩/١٦)، وأما عقيل بن جابر، فإنه وإن روى عن أبيه جابر فإنهم لم يذكروا له راويًا غير صدقة بن يسار، كما في ترجمة عقيل من تهذيب الكمال. (٦) كذا قال، وقد تقدم أنه ابن عقيل. (٧) هو حسين بن علي الجعفي، وقد تقدم. (٨) مسند أبي يعلى (٢٨/١ رقم ١٩). ٧٠ نافع ، عن ابن عمر، (عن عمر)(١) عن أبي بكر الصديق قال: ((قلت: يا رسول الله ، ما نجاة هذا الأمر الذي نحن فيه؟ قال: من شهد أن لا إله إلا الله فهو له نجاة))(٢). [٢/١٢] رواه أحمد بن منيع: وثنا هشيم ، ثنا كوثر بن حكيم ، عن نافع ، عن ابن عمر -أو عن نافع شك أحمد بن منيع -قال: قال أبوبكر: ((يا رسول الله ، ما النجاة من هذا الأمر؟ قال: شهادة أن لا إله إلا الله)). قلت: کوثر بن حكيم ضعيف. [١٣] قال أبويعلى الموصلي(٣): وثنا سويد بن سعيد، ثنا سويد بن عبدالعزيز، عن ثابت ابن عجلان ، عن سليم بن عامر سمعت أبابكر يقول: قال رسول الله وَّهو: ((اخرج فناد في الناس: من شهد أن لا إله إلا الله وجبت له الجنة قال: فخرجت فلقيني عمر ابن الخطاب فقال: ما لك يا أبا بكر؟ فقلت: قال لي رسول الله وملح- اخرج فناد في الناس: من شهد أن لا إله إلا الله وجبت له الجنة. قال عمر: ارجع إلى رسول الله وَ 9- فإني أخاف أن يتكلوا عليها. فرجعت إلى رسول الله وَله، فقال: ما ردك؟ فأخبرته بقول عمر . فقال: صدق)) (٤) . هذا الإسناد ضعيف؛ لضعف سويد بن عبدالعزيز ، ضعفه أحمد وابن معين وابن سعد والنسائي وغيرهم . ٢ - باب بني الإسلام على خمس [١٤] قال أبوبكر بن أبي شيبة(٥): ثنا جرير بن عبدالحميد ، عن منصور ، عن (١) كذا، وهي زيادة مقحمة، وقد جاء الحديث بدونها في مسند أبي يعلى ومعجمه، وهو في المعجم بنفس السند والمتن (١٧٤ رقم ١٣١) وقد كُتِبَ في حاشية النسخة المختصرة للإتحاف ما نصه: قوله: عن عمر: زيادة ما وجدتها في نسختي عن أبي يعلى وأحمد بن منيع اهـ. قلت: وإنما نقله المؤلف هكذا من المقصد العلي (٣٣/١ رقم ١) وهو خطأ لعله من الناسخ، وأما الحديث فليس في إسناده ((عن عمر))، وقد سئل عنه الدارقطني في علله (١/ ١٩٣ رقم ١٦) فلم يورد في أسانيده عن عمر؛ مما يؤيد ما ذهبنا إليه بأنها زيادة مقحمة، والله أعلم. (٢) قال الهيثمي في المجمع (١٥/١): رواه أبويعلى، وفي إسناده كوثر، وهو متروك. (٣) (١٠٠/١ -١٠١ رقم ١٠٥). (٤) قال الهيثمي في المجمع (١٥/١): رواه أبويعلى، وفي إسناده سويد بن عبدالعزيز، وهو متروك. (٥) وأخرجه في المصنف أيضًا (٦/١١ -٧ رقم ١٠٣٦٠). ٧١ سالم بن أبي الجعد ، عن عطية مولى بني عامر ، عن [يزيد] (١) السكسكي قال: («قدمت المدينة فدخلت على عبدالله بن عمر فأتاه رجل فقال: يا عبدالله بن عمر ، ما لك تحج وتعتمر وقد تركت الغزو في سبيل [الله](٢)؟ فقال: ويلك، إن الإيمان بني على خمس: تعبد الله ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتحج البيت ، وتصوم رمضان ، كذلك حدثنا رسول الله وَلقر، ثم الجهاد بعد ذلك حسن)). هذا إسناد ضعيف؛ لجهالة التابعي والراوي عنه(٣). وأصله في الصحيحين(٤) والترمذي(٥) والنسائي(٦) بلفظ: ((بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله ... )) إلى آخره دون باقيه . [١/١٥] قال أبوبكر بن أبي شيبة: وثنا عبيدالله، أبنا داود الأودي، عن الشعبي، عن جرير قال: سمعت رسول الله وَ﴿ يقول: ((بني الإسلام على خمسة: شهادة أن لا إله إلا الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان))(٧). [٢/١٥] قال: وثنا معاوية، عن شيبان، عن جابر، عن عامر ... فذكره. [٣/١٥] رواه أبويعلى الموصلي (٨): ثنا (أبوبكر بن أبي شيبة)(٩) ... فذكره. (١) في ((الأصل)): زيد. وهو تحريف، والمثبت من المصنف، وهو الصواب؛ ويزيد السكسكي هو يزيد ابن بشر السكسكي، ترجم له البخاري في التاريخ (٣٢٢/٨) وابن أبي حاتم في الجرح (٢٥٤/٩) وابن حبان في الثقات (٥٤٠/٥) وذكر له البخاري هذا الحديث. (٢) سقط لفظ الجلالة من ((الأصل)). (٣) كذا قال المؤلف - رحمه الله- وعطية مولى بنى عامر نقل ابن أبي حاتم في الجرح (٣٨٣/٦-٣٨٤) عن أبيه قوله: عطية مولى لبني عامر الذي روى [عن] يزيد بن بشر عن ابن عمر عن النبي ◌َّر ((بني الإسلام على خمس ... )) روى عنه سالم بن أبي الجعد، وهو عطية بن قيس، رأى ابن أم مكتوم يومًا عليه درع سابغ يجرها. قال ابن أبي حاتم سئل سئل أبي عن عطية بن قيس فقال: صالح الحديث. قلت: وعطية بن قيس ثقة من رجال مسلم. ويزيد بن بشر السكسكي نص أبو حاتم على جهالته، وذكره ابن حبان في الثقات. (٤) البخاري (٦٤/١ رقم ٨ وطرفه في ٤٥١٥) ومسلم (٤٥/١ رقم ١٦). (٥) (٧/٥ رقم ٢٦٠٩). (٦) (١٠٧/٨ - ١٠٨ رقم ٥٠٠١). (٧) قال الهيثمي في المجمع (٤٧/١): رواه أحمد وأبويعلى والطبراني في الكبير والصغير، وإسناد أحمد صحیح. (٨) المقصد العلي (٣٨/١ رقم ١٢) وهو في مسند أبي يعلى (٤٨٩/١٣ - ٤٩٠ رقم ٧٥٠٢) . (٩) في مسند أبي يعلى: أبوكريب. وفي المقصد العلي: أبوبكر. كما هنا، والله أعلم. ٧٢ [٤/١٥] قلت: رواه أحمد بن حنبل(١): ثنا مكي، ثنا داود بن يزيد الأودي ... فذكره . [٥/١٥] قال(٢): وثنا [هاشم](٣) ثنا إسرائيل عن جابر ... فذكره . هذا حديث ضعيف من الطريقين؛ أما الطريق الأول ففيها داود الأودي، وقد ضعفه أحمد وابن معين وأبوداود والنسائي وأبوأحمد الحاكم وابن عدي والساجي وغيرهم، والطريق الثانية فيها جابر الجعفي وإن وثقه الثوري وشعبة ، فقد كذبه الإمام أبو حنيفة والجوزجاني وابن عيينة، ونسبه زائدة إلى الرفض، وضعفه كثيرون. ٣ - [٧٥/١ -ب] باب فيمن شهد أن لا إله إلا الله [١/١٦] قال مسدد: ثنا حماد، عن أيوب، عن حميد بن هلال ، عن هصان بن كاهل -أو كاهل بن هصان- عن عبدالرحمن بن سمرة ، عن معاذ قال: قال رسول الله وسلم: ((لا يموت عبد يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله يرجع ذلك إلى قلب موقن إلا دخل الجنة . فقال له رجل: أنت سمعت هذا من معاذ؟ فقال: نعم أنا سمعت ذلك من معاذ يحدث عن النبي (وَّر)). [٢/١٦] قال: وثنا يزيد بن زريع ، ثنا يونس بن عبيد، عن حميد بن هلال، عن هصان بن كاهل ، سمعت عبدالرحمن بن سمرة يحدث عن معاذ قال: ((ما من نفس تموت تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله يرجع ذلك إلى قلب موقن إلا غفر له. قال: قلت: أنت سمعت ذلك من معاذ؟ قال: كأن القوم عنفوني [فقال: دعوه، لا](٤) تعنفوه، [نعم] (٤) أنا سمعته من معاذ يأثره عن رسول الله واله - ثلاث مرات)). [١/١٧] قال: وثنا حماد، عن عبدالعزيز بن صهيب، عن أنس ذكر عن معاذ أن النبي وَّ قال: ((يا معاذ بن جبل. قال: لبيك يا رسول الله -قالها ثلاثًا- قال: (١) مسند أحمد (٣٦٤/٤). (٢) مسند أحمد (٣٦٣/٤). (٣) من مسند أحمد، وفي ((الأصل)): هشيم. وهو تحريف، وقد نسبه الإمام أحمد في مسنده، فقال: ثنا هاشم بن القاسم ... فذكره. (٤) سقط من ((الأصل)). والمثبت من تهذيب الكمال (٢٩١/٣٠) ترجمة هصان، فقد رواه المزي من طريق ابن علية عن يونس به. ٧٣ . بشر الناس أنه من قال: لا إله إلا الله دخل الجنة)) [٢/١٧] رواه أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا عبدالأعلى بن عبدالأعلى، عن يونس، عن حميد بن هلال، عن هصان بن كاهل -وكان أبوه كاهنًا في الجاهلية -قال: ((دخلت المسجد في إمارة عثمان ، قال: فإذا شيخ أبيض اللحية والرأس يحدث عن معاذ بن جبل، عن رسول الله وَلقر قال: ما من نفس تموت ... )) فذكر طريق مسدد الثانية . [٣/١٧] ورواه أحمد بن منيع: ثنا إسماعيل بن إبراهيم، ثنا يونس بن عبيد ... فذكره . قلت: روى النسائي في عمل اليوم والليلة (١) وابن ماجه في سننه(٢) المرفوع منه دون باقيه . [٤/١٧] ورواه ابن حبان في صحيحه(٣): ثنا الفضل بن الحباب ، ثنا مسدد بن مسرهد، عن ابن أبي عدي، ثنا حجاج الصواف، أخبرني حميد بن هلال، حدثني هصان بن (كاهل) (٤) قال: ((جلست مجلسًا فيه عبدالرحمن بن سمرة -ولا أعرفه - [فقال](٥) ثنا معاذ بن جبل قال: قال رسول الله وَلقه ... )) فذكره . [١/١٨] قال مسدد: وثنا يحيى، ثنا نعيم بن حكيم ، حدثني أبومريم، سمعت أبا الدرداء يحدث عن النبي ◌َّه قال: ((ما من رجل يشهد أن لا إله إلا الله- أو مات لا يشرك بالله شيئًا - إلا دخل الجنة ، أو لم يدخل النار -قلت: وإن زنى وإن سرق ، قال: وإن زنى وإن سرق ، ورغم أنف أبي الدرداء)). [٢/١٨] ورواه أبو يعلى: ثنا أبوعبد الله المقدمي، ثنا يحيى ... فذكره . ورواه أحمد بن حنبل(٦)، وسيأتي في باب الذكر . هذا إسناد رجاله ثقات ، أبومريم الثقفي قاضي البصرة ذكره ابن حبان في (١) السنن الكبرى (٢٧٨/٦ -٢٧٩ رقم ١٠٩٧٥ -١٠٩٧٨) . (٢) (٢/ ١٢٤٧ رقم ٣٧٩٦) . (٣) (٤٣٢/١ -٤٣٣ رقم ٢٠٣) . (٤) في الإحسان: كاهن. وكلاهما صواب، يقال: هصان بن كاهل أو ابن كاهن، وهو من رجال التهذيب . (٥) من الإحسان. (٦) مسند أحمد (٤٤٧/٦). ٧٤ الثقات . ونعيم بن حكيم المدائني ، قال ابن معين والعجلي: ثقة . وقال النسائي: ليس بالقوي . وقال ابن خراش: صدوق لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات . ويحيى هو ابن سعيد القطان . [١٩] [٨٥/١ - أ] قال مسدد (١): وثنا يحيى، عن هلال أبي [عمرو](٢) ثنا أبوبردة، عن أبي موسى قال: ((من جاء بشهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله حُرِّم على النار)) . هذا إسناد فيه مقال، هلال لم أقف له على ترجمة (٣)، وباقي رجال الإسناد ثقات. [٢٠] قال مسدد: وثنا بشر، ثنا الجريري ، عن عبدالله بن قدامة ، ثنا الأعرابي قال: ((جلبت جلوبة لي [مرة](٤) إلى المدينة ففرغت من ضيعتي، فقلت: لآتين هذا الرجل فلأسمعن منه، فتلقاه رسول الله وَ﴿ بين أبي بكر وعمر ، فتبعتهم عند أعقابهم، فأتى رسول الله وسلم على رجل من اليهود ناشرًا التوراة يقرؤها؛ يعزي بها نفسه على ابن له في الموت أحسن الفتيان وأجمله، فمال إليه النبي وقل وصاحباه، ومكثت معهم، فقال له رسول الله وَلي: يا يهودي ، أنشدك بالذي أنزل التوراة، تجدني في كتابك هذا صفتي ومخرجي؟ فقال برأسه هكذا ، أي: لا . فقال ابنه: بلى، والذي أنزل التوراة إنه ليجدك فيها صفتك ومخرجك فأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله . فقال: أقيموا اليهودي عن أخيكم ، فأقاموا اليهودي، فوليه رسول الله وَ الهِ جَبَّنَهُ وكَفَّنَهُ وصَلَّى عليه))(٥) . هذا إسناد رجاله ثقات ، عبدالله بن قدامة العنبري. قال النسائي: ثقة. وذكره بن حبان في الثقات. وسعيد هو ابن إياس الجريري، ويشر هوابن المفضل، أحد رجال الصحيحين، إلا أن الجريري اختلط بأخرة؛ لكن بشر روى عنه قبل الاختلاط ، ومن طريقه روى له البخاري ومسلم . (١) المطالب العالية (٢٥٣/٣ رقم ٢٩٠٨) (٢) في ((الأصل)): عمر. وهو تحريف، والمثبت هو الصواب كما في ترجمته من التاريخ الكبير (٢٠٢/٨)، والجرح (٧٦/٨) وغيرهما، وهو هلال بن عمرو أبو عمرو يروي عن أبي بردة بن أبي موسى، عن يحيى بن سعيد القطان، وذكر له البخاري هذا الحديث عن مسدد به، وهو في المطالب على الصواب. (٣) قلت: هو هلال بن عمرو أبوعمرو، وقد تقدم في الذي قبله. (٤) في ((الأصل)): مر. (٥) قال في المختصر (٥٨/١ رقم ٢٣): رواه مسدد بسند صحيح. ٧٥ [٢١] قال مسدد: وثنا عبدالله بن داود، عن أم داود [الوابشية](١) عن سلامة، قالت: ((مر بي رسول الله ◌َله في بدء الإسلام وأنا أرعى، فقال: يا سلامة، بِمَ تشهدين؟ قلت: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ، فتبسم ضاحكًا ، فضحکت)). هذا إسناد ضعيف؛ لجهالة [التابعية](٢) فلم أقف لها على ترجمة في شىء من الكتب . [٢٢] وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر: ثنا سعيد بن أبي أيوب، عن عبدالله بن الوليد، عن أبي الربيع -رجل من أهل المدينة -عن عبدالله بن عمرو ((أن أعرابيًّا أقبل على راحلته، ورسول الله و 18 في أصحابه، فقال: يا رسول الله، إن الله الذي له ملك السموات والأرض أرسلك إلى عباده تبشرهم بجنات لا موت فيها ، وشباب لا كبر فيه ، وفرح لا حزن فيه ، وبأمان لاخوف فيه ، ومطاعم ومشارب، ولباسهم فيها حرير، وتنذرهم نارًا موقدة، يُصبُّ من فوق رءوسهم الحميم، وتقطع لهم ثياب من نار، فأخبرني بخلال أعمل بهن تبلغني هذا، وتنجيني من هذا. فقال: تعبدالله وحده ولا تشرك به شيئًا ، وإقام الصلاة المكتوبة، وإيتاء الزكاة المفروضة ، وصيام شهر رمضان كما كتبه الله على الأمم من قبلكم، وتحج البيت. إتمامهن: وما كرهت أن يأتيه الناس [إليك](٣) فلا تأته إليهم، فقال الأعرابي: إذًا أرفض ما بين المشرق والمغرب وراء ظهري، وأعمل ما يبلغني هذا ، وينجيني من هذا)). هذا إسناد ( ... )(٤) [١/٢٣] وقال أبوبكر بن أبي شيبة(٥): ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا بكر بن مضر، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن سعيد بن الصلت، عن سهيل بن (١) في ((الأصل)): الراسبية. تحريف، وضبب فوقها، والمثبت من المعجم الكبير (٣١٠/٢٤ رقم ٧٨١) وأسد الغابة (١٤٥/٧). (٢) في ((الأصل)): التابعي. والمثبت هو الوجه. (٣) في ((الأصل)): إليه. وهو تحريف، والصواب ما أثبتناه. (٤) قطع ((بالأصل))، ولم أتبين ما بعده ولعله: هذا إسناد رجاله ثقات. فقد قال في المختصر (٥٨/١ رقم ٢٥) : رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر بسند رجاله ثقات. (٥) (٢١٤/٢ رقم ٦٩٩). ٧٦ البيضاء، قال: ((بينما نحن في سفر مع رسول الله صل* [١/ ق٨ -ب] وأنا رديفه، فقال رسول الله وَ لجر: يا سهيل بن بيضاء -ورفع صوته مرتين أو ثلاثًا كل ذلك يجيبه سهيل -فبلغ الناس صوت رسول الله وَ ﴿ وظنوا أنه يريدهم فحبس من كان بين يديه، ولحق من كان خلفه حتى إذا اجتمعوا ، قال رسول الله وَمير: إنه من شهد أن لا إله إلا الله حرمه الله على النار، وأوجب له الجنة(١)). [٢/٢٣] رواه عبد بن حميد: حدثني أبوبكر بن أبي شيبة ... فذكره. [٣/٢٣] وثنا (٢) يعقوب بن إبراهيم الزهري، عن أبيه، عن يزيد بن عبدالله بن أسامة بن الهاد ، عن محمد بن الحارث ، عن سهيل بن بيضاء مرفوعًا ... فذكره. [٤/٢٣] ورواه أبويعلى الموصلي: ثنا يحيى بن عبدالرحمن، ثنا عبدالعزيز بن محمد، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن سعيد بن الصلت، عن عبدالله بن أنيس، عن سهيل بن بيضاء أن رسول الله وَلو قال: ((من مات يشهد أن لا إله إلا الله: دخل الجنة)). [٥/٢٣] قال: وثنا مصعب بن عبدالله الزبيري، ثنا عبدالعزيز بن محمد ... فذكره. [٦/٢٣] قلت: ورواه أحمد بن حنبل(٣): ثنا قتيبة بن سعيد ... فذكره. ورواه ابن حبان في صحيحه(٤) من طريق حيوة بن شريح، قال: ثنا يزيد بن الهاد ... فذكره . هذا حديث رجاله ثقات ، وسعيد بن الصلت المصري أبويعقوب وثقه ابن حبان ، وهو بفتح السين كما ذكره البخاري وأبوحاتم ، وحكى الضياء المقدسي عن ابن أبي عاصم أنه سُعيد بالضم وصوبه . [٢٤] قال أبوبكر بن أبي شيبة: وثنا غندر، عن شعبة، سمعت أبا حمزة -جارنا- يحدث عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: ((اعلم أنه من شهد أن لا إله إلا الله دخل الجنة)) . (١) قال الهيثمي في المجمع (١٥/١ - ١٦): رواه أحمد، والطبراني في الكبير، ومداره على سعيد بن الصلت، قال ابن أبي حاتم: قد روى عن سهيل بن بيضاء مرسلا، وابن عباس متصلا. (٢) المنتخب (١٧٢ رقم ٤٧٢) . (٣) مسند أحمد (٤٥١/٣) . (٤) (٤٢٨/١ رقم ١٩٩). ٧٧ هذا إسناد صحيح على شرط مسلم، وأبوحمزة اسمه عبدالرحمن بن عبدالله . [١/٢٥] وقال أحمد بن منيع: ثنا يزيد، أبنا هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلام أن رجلا حدثه أنه سمع رسول الله وسلم يقول: ((بخ بخ لخمس، ما أثقلهن في الميزان: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، والولد الصالح يتوفى فيحتسبه والده. وخمس من لقي الله بهن مستيقنا بها وجبت له الجنة: من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله، وأيقن بالموت، والحساب، والجنة، والنار))(١). [٢/٢٥] رواه أبويعلى الموصلي: ثنا داود بن رشيد، ثنا الوليد بن مسلم، عن عبدالله بن العلاء وعبدالرحمن بن يزيد بن جابر ، قالا: ثنا أبوسلام، حدثني أبوسلمى -راعي النبي وَله -قال: سمعت رسول الله وَّل يقول: ((بخ بخ، خمس ما أثقلهن في الميزان: لا إله إلا الله، وسبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، والولد الصالح يتوفى للمرء المسلم فيحتسبه)). قلت: ورواه النسائي في اليوم والليلة (٢) من طريق الوليد بن مسلم به . [٣/٢٥] ورواه أحمد بن حنبل في مسنده(٣؛ ثنا يزيد بن هارون ... فذكره. [٤/٢٥] قال(٤): وثنا عفان، ثنا أبان، ثنا يحيى بن أبي كثير، عن زيد [عن](٥) أبي سلام، عن مولى رسول الله وَ ه ((أن رسول الله وَل﴾ قال ... ))(٦) فذكره . هذا إسناد رجاله ثقات. وله شاهد من حديث أبي أمامة الباهلي، وسيأتي في كتاب الذكر -إن شاء الله تعالى . [٢٦] [٩٥/١ - أ] وقال عبد بن حميد (٧): ثنا عبدالله بن يزيد، ثنا عبدالرحمن بن زياد، عن عبدالله بن يزيد، عن عبدالله بن عمرو أن رسول الله وَالله قال: ((يؤتى برجل يوم (١) قال الهيثمي في المجمع (٤٩/١): رواه أحمد، ورجاله ثقات. (٢) السنن الكبرى (٥٠/٦ رقم ٩٩٩٥) . (٣) مسند أحمد (٣٦٥/٥ -٣٦٦). (٤) مسند أحمد (٤/ ٢٣٧) . (٥) من مسند أحمد، وزید هو ابن سلام بن أبي سلام شیخ یحیی بن أبي کثیر ویروي عن جده أبي سلام الأسود الحبشي. (٦) قال الهيثمي في المجمع (٨٨/١٠): رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، قلت: والصحابي الذي لم يسم هو ثوبان، إن شاء الله. (٧) المنتخب (١٣٦ رقم ٣٩٩) . ٧٨ القيامة، ثم يؤتى بالميزان، ثم يؤتى بتسعة وتسعين سجلا: كل سجل منها مد البصر فيها خطاياه وذنوبه، فتوضع في كفة الميزان، ثم يخرج له قرطاس مثل هذا - وأمسك بإبهامه على نصف أصبع- فيها: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله فتوضع في کفة أخری فترجح بخطایاه وذنوبه)». قلت: عبدالرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي ضعيف . رواه ابن ماجه في سننه (١)، والترمذي في الجامع(٢) وحسنه بغير هذا اللفظ، وابن حبان في صحيحه(٣)، والحاكم(٤) وقال: صحيح على شرط مسلم . [١/٢٧] وقال أبويعلى الموصلي: ثنا ابن نمير وأبوهشام، قالا: ثنا قدامة بن محمد المدني ، عن مخرمة بن بكير ، عن أبيه ، عن أبي حرب بن زيد بن خالد الجهني، قال: أشهد على أبي أنه قال: ((أمرني رسول الله وَالقر أن أنادي أنه من شهد أن لا إله إلا الله دخل الجنة)). [٢/٢٧] قال: وثنا أبو خيثمة وهارون الحمال، ثنا قدامة بن محمد بن قدامة المدني، حدثني مخرمة، عن أبي حرب بن زيد بن خالد الجهني، قال: أشهد على أبي زيد ابن خالد الجهني، سمعته يقول: ((أرسلني رسول الله وَ ليل قال: بشر الناس أنه من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له دخل الجنة))(٥). [٣/٢٧] قال هارون الجمال: ثنا قدامة بن محمد الأشجعي ... فذكر مثل حديث أبي خيثمة . هذا إسناد فيه مقال، أبوحرب هذا لم يسم. قال الذهبي: مجهول. وذكره ابن حبان في الثقات. وقدامة بن محمد قال أبوحاتم: لا بأس به. وقال ابن حبان في الضعفاء: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، يروي مقلوبات . رواه النسائي في اليوم والليلة(٦). (١) (١٤٣٧/٢ رقم ٤٣٠٠) . (٢) (٢٥/٥ رقم ٢٦٣٩) . (٣) (٤٦١/١ -٤٦٢ رقم ٢٢٥) . (٤) (٥٢٩/١). (٥) قال في المختصر (١/ ٦٠ رقم ٣١): رواه أبويعلى الموصلي، وفي إسناده أبوحرب وقدامة بن محمد المدني مختلف فيهما، ورواه النسائي في اليوم والليلة. (٦) السنن الكبرى (٣٧٣/٦ رقم ١٠٩٤٩). ٧٩ [١/٢٨] قال أبويعلى الموصلي: وثنا نصر بن علي، ثنا نوح بن قيس، ثنا الأشعث الحداني، عن مكحول، عن عمرو بن عبسة ، قال: ((أقبل شيخ كبير يدَّعم على عصا حتى قام بين يدي رسول الله صل*، فقال: يا رسول الله ، إن لي غدرات وفجرات فهل يغفر لي؟ قال: ألست تشهد أن لا إله إلا الله؟ قال: بلى ، وأشهد أنك رسول الله. قال: فقد غفر لك غدراتك وفجراتك))(١). [٢/٢٨] رواه أحمد بن حنبل(٢): ثنا سريج بن النعمان، ثنا نوح بن قيس ... فذكره . [٢٩] قال أبويعلى(٣): وثنا عبدالله، ثنا عبدة، عن أبي حيان التميمي، عن حبيب بن أبي ثابت قال: ((أنشد حسان بن ثابت النبي ◌َّهو أبياتًا فقال: رسول الذي فوق السموات من عَلُ شهدت بإذن الله أن محمدًا له عمل في دينه مُتَقَبَّلُ و أن أبا يحيى ويحيى كلاهما يقوم بذات الله فيهم ويعدِلُ وأن أخا الأحقاف إذ قام فيهمُ فقال النبي : وأنا)» (٤). ٤ - باب فيمن قال إني مسلم [٣٠] [١/ق٩ - ب] قال أبو داود الطيالسي(٥): ثنا عمرو بن ثابت ، ثنا سماك بن حرب، عمن سمع عدي بن حاتم يقول: ((لما قدمت المدينة ، وقد كان يبلغني أن رسول الله ﴿ يقول: إني لأرجو أن يجعل الله يده في يدي، قال: فَانْطُلِقَ بي إلى رحله، وألقت لنا الجارية وسادة -أو قال: بساطًا- فجلسنا، فقال رسول الله وَله: أتنكر أن يقال: لا إله إلا الله، فهل من إله غير الله؟! قال: قلت: لا . قال: فتنكر (١) قال في المختصر (٦٠/١ رقم ٣٢): رواه أبويعلى الموصلي، ورجاله ثقات، وأحمد بن حنبل. وقال الهيثمي في المجمع (٣٢/١): رواه أحمد والطبراني، ورجاله موثقون إلا أنه من رواية مكحول عن عمرو بن عبسة، فلا أدري أسمع منه أم لا؟! (٢) مسند أحمد (٣٨٥/٥) . (٣) (٦١/٥ رقم ٢٦٥٣). (٤) قال الهيثمي في المجمع (٢٤/١): رواه أبويعلى، وهو مرسل. (٥) (١٤٠ رقم ١٠٤٠) . ٨٠