Indexed OCR Text
Pages 341-360
٣٧ - باب الإِشارة إلى غلبة الأعاجم على المماليك الإِسلامية وذهاب زينة الدنيا بذلّ العرب ٤٤٨١ - قال أبو يعلى: حدثنا أبو كريب، ثنا ابن أبي فديك، عن عبد الملك بن زيد، عن مصعب بن مصعب، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَة: ((ترفع زينة الدنيا سنة خمس وعشرين ومائة))(١). (١) رواه أبو يعلى في مسنده (٢/ ١٦٠: ٨٥١). ٤٤٨١ - درجته : الإِسناد ضعيف، فيه مصعب بن مصعب وهو ضعيف كما تقدم، وفيه انقطاع أيضاً لأن أبا سلمة بن عبد الرحمن لم يسمع من أبيه، وعليه فإن الحديث بهذا الإسناد ضعيف . وذكره الهيثمي في المجمع (٢٥٧/٧)، وقال: ((رواه أبو يعلى والبزار وفيه مصعب بن مصعب وهو ضعيف)). وذكره البوصيري في الإتحاف (١١٤/٣ل)، وعزاه لأبي يعلى وسكت عليه. وذكره السيوطي في اللالى المصنوعة (٢٩٠/٢) وتبعه الكتاني في تنزيه ٣٤١ الشريعة المرفوعة (٣٤٨/٢). تخريجه : أخرجه البزار في مسنده (البحر الزخار) (٢٣٩/٣) عن رزق الله بن موسى عن ابن أبي فديك، به. وقال: وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلاَّ عن عبد الرحمن بن عوف ولا نعلم له طريقاً غير هذا الطريق، وأخرجه ابن عدي في الكامل (٣٠٨/٥: ١٤٥٨) من طريق أبي الطهر، عن ابن أبي فديك، به. وقال بعد ذكر الحديثين في ترجمة عبد الملك بن زيد: ((هذان الحديثان منكران بهذا الإسناد ولم يروهما غير عبد الملك بن زيد وعن عبد الملك بن أبي فديك)). وله طريق آخر عند ابن عدي في الكامل (٤٨/٢) في ترجمة (بركة بن محمد الحلبي) عن عبد الله بن أبي سفيان، ثنا بركة بن محمد الحلبي، ثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبيه، به، وذكره السيوطي تبعاً لابن الجوزي في ((اللالىء المصنوعة)) (٣٩٠/٢)، وقال: ((بركة كذاب)). ٣٤٢ ٤٤٨٢ - حدثنا كامل بن طلحة، ثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب عن حديج بن أبي عمرو قال سمعت المستورد بن شداد رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله وَ ل﴿ يقول: ((لكل أمة أجل، وإن أجل أمتي مائة سنة، فإذا مر على أمتي مائة سنة أتاها ما أوعدها الله عز وجل))(١) . (١) رواه أبو يعلى في مسنده (٢٦٣/١٢: ٦٨٥٧). ٤٤٨٢ - درجته : والحديث بهذا الإِسناد ضعيف، فيه ابن لهيعة وهو ضعيف، وفيه حديج بن أبي عمرو ولا يعرف حاله. وذكره الهيثمي في المجمع (٢٥٧/٧)، وقال: ((رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير، بنحوه ... )). وفيه ابن لهيعة وحديج بن أبي عمرو أو خديج بن عمرو كما هو في إحدى روايتي الطبراني وثقة ابن حبان ولكن ابن لهيعة ضعيف)). وذكره أيضاً في المجمع (٣٠٧/٧)، وقال: ((رواه الطبراني وفيه لهيعة وهو حسن الحديث على ضعف)). قلت: لعله أراد بالحسن هنا الحسن لغيره، أي: بالمتابعات والشواهد. وذكره البوصيري في الإتحاف (١١٣/٣ل)، وقال: ((رواه أبو يعلى وفي سنده ابن لهيعة)). وذكره الشيخ الألباني في ضعيف الجامع الصغير (١٧١/٢ : ١٩٢٠). تخريجه : أخرجه الطبراني في الكبير (٣٠٧/٢٠) عن موسى بن هارون عن كامل بن طلحة، به، بنحوه وأخرجه أيضاً (٣٠٦/٢٠) من طريق الوليد بن مسلم عن ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن حديج بن عمرو، عن المستورد بن شداد، به، بنحوه. ٣٤٣ ويشهد لمعناه حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن رجلاً أتى النبي واله فقال: يا رسول الله، ما مدة رجاء أمتك، قال: فسكت عنه رسول الله وَل حتى سأله ثلاث مرات ثم وَلَّى الرجل، فقال له رسول الله وَله: ((لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد من أمتي رجاء أمتي مائة سنة)) قال: فقال: يا رسول الله فهل لتلك من أمارة أو أية علامة؟ قال: ((نعم القذف والخسف والرجف، وإرسال الشياطين الملجمة عن الناس)). أخرجه أحمد في المسند (٣٢٥/٥) ومن طريقه ابن الجوزي في العلل (٣٦٩/٢: ١٤٢٦)، والحاكم في المستدرك (٤١٨/٤)، والقاضي عبد الجبار في تاريخ (داريا) (ص ٩٨) كلهم من طريق يزيد بن سعيد بن ذي عصوان عن يزيد بن عطاء، عن معاذ بن سعد السكسكي، عن جنادة بن أبي أمية، عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، به. وهذا إسناد ضعيف، فيه يزيد بن عطاء ويقال: ابن أبي عطاء وهو مقبول كما في التقريب (ص ٦٠٤) ومعاذ بن سعد السكسكي وهو مجهول كما في التقريب (ص ٥٣٦). ٣٤٤ ٤٤٨٣ - [١] وقال أبو بكر: حدثنا حميد بن عبد الرحمن، عن بشير بن المهاجر، عن عبد الله بريدة، عن أبيه رضي الله عنه قال: إن النبي وَلقر قال: ((إلى مائة سنة يبعث الله تعالى ريحاً باردة طيبة، يقبض فيها روح كل مؤمن))(١) . [٢] وقال أبو يعلى: حدثنا أبو بكر بهذا. [٣] حدثنا سفيان بن وكيع، ثنا أبي، ثنا بشير بن المهاجر، نحوه(٢). [٤] وقال الروياني: حدثنا الحسن بن إبراهيم، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا بشير، فذكره. إسناد حسن . (١) لم أجده في مصنف ابن أبي شيبة، ولعله في مسنده. (٢) لم أجده في مسند أبي يعلى المطبوع ولا في المقصد العلي، ولعله في مسنده الكبير. ٤٤٨٣ - درجته : الحديث بإسناد أبي بكر بن أبي شيبة حسن لذاته، لأن جميع رواته ثقات، ما عدا بشير بن المهاجر الغنوي، وهو صدوق كما تقدم، وهو بإسناد أبي يعلى ضعيف، لأن فيه سفيان بن وكيع وهو ضعيف، وفي إسناد الروياني الحسن بن إبراهيم، لم أجد له ترجمة . وقال الحافظ عقب ذكر الحديث: إسناده حسن. وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ١١٤)، وقال: ((رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو يعلى الموصلي والروياني بإسناد حسن)). وذكره أيضاً (٣/ ل١٤٩)، وقال: ((رواه أبو بكر بن أبي شيبة واللفظ له والحاكم وصححه)). ٣٤٥ تخريجه : أخرجه البزار كما في كشف الأستار (١٢٢/١ : ٢٢٩) عن محمد بن معمر، عن عبيد الله بن موسى، عن بشير بن المهاجر، به. وذكره الهيثمي في المجمع (١٩٨/١ - ١٩٩)، وقال: ((رواه البزار ورجاله رجال الصحيح)). وأخرجه الحاكم في المستدرك (٤ /٤٥٧) عن الحسين بن الحسن ثنا أبو حاتم الرازي، ثنا عبيد الله بن موسى، عن بشير بن المهاجر، به. ولفظه: ((إن الله تعالى ريحاً یبعثھا علی رأس مائة سنة تقبض روح كل مؤمن)). وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وأخرجه أبو نعيم في المعرفة (١٦٧/٣: ١٢٣١) عن محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا بشير بن موسى، ثنا خلاد بن بحر بن بشير بن المهاجر، به . ولفظه: ((رأس مائة سنة يبعث ريح طيبة باردة يقبض فيها روح كل مؤمن)). قلت: سيأتي ذكر شواهد هذا الحديث في حديث رقم (٤٥٢٩) ولا أرى وجهاً لذكر هذا الحديث في هذا الباب لأن قوله وَّة: ((إلى مائة سنة يبعث الله تعالى ريحاً)) المقصود، به، قرب الساعة كما قال السيوطي، وليس المائة الأولى من الهجرة كما ظنه ابن الجوزي، والأحاديث الواردة في هبوب الريح التي تقبض أرواح المؤمنين في آخر الزمان كثيرة، وبعضها في الصحيحين كما سيأتي الكلام في حديث رقم (٤٥٢٩)، وحديث الباب من تلك الأحاديث التي تدل على هبوب الريح في آخر الزمان، والله أعلم. ٣٤٦ ٣٨ _ باب في المهدي وغيره من الخلفاء العادلين ٤٤٨٤ - قال مسدد حدثنا يحيى، عن أبي يونس، ثنا أبو بحر، أن أبا الجلد حدثه وحلف عليه: أنه لا تهلك هذه الأمة حتى يكون فيها اثنا عشر خليفة، كلهم يعمل بالهدى ودين الحق، منهم رجلان من أهل بيت النبي وَالر، يعيش أحدهما أربعين سنة، والآخر ثلاثين سنة، ويكون خلفاء بعدهم ليسوا منهم)) . ٤٤٨٤ - درجته : هو أثر مقطوع لأنه من كلام أبي الجلد، وذكر عنه أنه كان ينظر في كتب التوراة وغيرها من كتب المتقدمين، وهو ضعيف بهذا الإِسناد، فيه أبو بحر وهو مجهول. وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ١٣١)، وعزاه لمسدد وسكت عليه. تخريجه : أخرجه البيهقي في دلائل النبوة (٦/ ٥٢٣) أخبرنا أبو الحسن بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، حدثنا حاتم بن أبي صغيره عن أبي بحر قال: كان أبو الجلد جاراً لي، قال فسمعته يقول يحلف عليه: ((إن هذه الأمة لن تهلك حتى يكون فيها اثنا عشر خليفة كلهم يعمل بالهدى ودين الحق، منهم رجلان من أهل بيت النبي ◌ّ ر أحدهما يعيش أربعين سنة والآخر ثلاثین سنة)). ٣٤٧ .. وله طريق آخر: أخرجه أبو عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن (١/ ٤٤٨ : ١٩٨) عن عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد قال: حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن ماس البغدادي قال: حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثنا أبو يحيى قال: كان أبو الجلد يحلف ولا يستثنى ... فذكره، بنحوه. قلت: يشهد لبعض هذا الأثر حديث جابر بن سمرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((لا يزال الدين قائماً حتى تقوم الساعة أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلهم من قریش». أخرجه البخاري كما في الفتح (٢٢٤/١٣: ٧٢٢٣)، ومسلم في صحيحه (١٤٥٢/٣، ١٤٥٣: ١٨٢١، ١٨٢٢)، عن جابر بن سمرة، به، بنحوه وهذا لفظ مسلم. وجمع الحافظ ابن حجر رحمه الله طرقه ورواياته في جزء سماه: ((لذة العيش في طرق حديث الأئمة من قريش)). وذكره الألباني في الصحيحة (٢/ ٦٩٠: ٩٦٤ و١٠٦/١: ٣٧٦). وعليه فإن قوله: «إنه لن تهلك هذه الأمة حتى يكون فيها اثنا عشر خليفة)» صحیح لغيره بالشاهد المذكور. وأما قوله: ((منهم رجلان من أهل بيت النبي وَلّر يعيش أحدهما أربعين والآخر ثلاثين سنة)) فلم أجد ما يشهد له فيبقى ضعيفاً. ٣٤٨ ٤٤٨٥ _ [١] وقال الحارث(١): حدثنا داود بن المحبر بن فحذم، حدثني أبي، عن أبيه قحذم بن سليمان، عن معاوية بن قرة، عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالَ: ((لتملأ الأرض ظلماً وجوراً، فإذا ملئت ظلماً وجوراً بعث الله تعالى رجلاً مني، اسمه اسمي أو اسم نبي، يملأها قسطاً وعدلاً، فلا تمنع السماء شيئاً من قطرها، ولا الأرض من نباتها فيلبث فيهم سبعة أو ثمانية فإن كثر فتسعة)) يعني سنين. [٢] وقال البزار(٢): حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث وأحمد بن يحيى السوسي، قالا: حدثنا داود بن المحبر، فذكره وقال: رواه معمر عن أبي هارون، عن معاوية بن قرة، عن أبي الصديق، عن أبي سعيد رضي الله عنه . (١) رواه الحارث كما في بغية الباحث (٩٨٢/٤: ٧٧٠). (٢) رواه البزار كما في ((مختصر زوائد مسند البزار)) (٢/ ١٨٠: ١٦٥١). ٤٤٨٥ - درجته : الحديث بهذا الإسناد ضعيف جداً، فيه داود بن المحبر وهو متروك كما تقدم ومحبر بن قحذم، وأبوه قحذم بن سلمان كلاهما ضعيف. وذكره الهيثمي في المجمع (٣١٤/٧)، وقال: ((رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط من طريق داود بن المحبر بن قحذم عن أبيه وكلاهما ضعيف)). وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ١٣٢)، وقال: ((رواه الحارث والبزار ومدار إسناديهما على داود بن المحبر، وهو ضعيف)). قلت: داود بن المحبر متروك عند علماء الجرح والتعديل كما تقدم عليه فالحديث ضعيف جداً. ٣٤٩ تخريجه : أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير (٢٥٩/٤) في ترجمة (محبر بن قحذم) عن محمد بن يحيى الواسطي والبزار كما في مختصر زوائد مسند البزار)) (٢/ ١٨٠ : ١٦٥١) عن إسماعيل بن أبي الحارث وأحمد بن يحيى السوسي، والطبراني في الكبير (٦٨:٣٢/١٩) من طريقين، جميعهم عن داود بن المحبر، به. قلت: روى معاوية بن قرة هذا الحديث عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أخرجه عبد الرزاق كما في جامع معمر الملحق بمصنفه (٣٧١/١١ - ٣٧٢: ٢٠٧٧٠) قال: أخبرنا معمر، عن أبي هارون، عن معاوية بن قرة، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال ذكر رسول الله وَلّر بلاء يصيب هذه الأمة حتى لا يجد الرجل ملجأ يلجأ إليه من الظلم، فيبعث الله رجلاً من عترتي من أهل بيتي، فيملأ به الأرض قسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً، يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض، لا تدع السماء من قطرها شيئاً إلاّ صبته مداراً، ولا تدع الأرض من مائها شيئاً إلاَّ أخرجته حتى تتمنى الأحياء الأموات، يعيش في ذلك سبع سنين أو ثمان أو تسع سنين. قلت: فيه أبو هارون العبدي، وهو عمارة بن جوين، وهو متروك ومن العلماء من کذبه. وأخرجه الحاكم في المستدرك (٤٦٥/٤)، من طريق عمر بن عبيد الله العدوي، عن معاوية بن قرة، به، بنحوه وقال الحاكم: ((صحيح الإِسناد ولم يخرجاه)) وتعقبه الذهبي بقوله: ((سنده مظلم)). وتابع معاوية بن قرة في هذا الإِسناد كل من عوف الأعرابي، وزيد العمي، والعلاء بن بشير، وسليمان بن عبيد أبو واصل، ومطر الوراق، وأبو هارون العبدي. أما حديث عوف الأعرابي: فقد أخرجه الإمام أحمد في المسند (٣٦/٣) عن محمد بن جعفر وأبو يعلى في مسنده (٢٧٤/٢: ٩٨٧) عن زهير بن حرب بن شداد ٣٥٠ . حدثنا يحيى بن سعيد القطان كلاهما عن عوف، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي وَ ل قال: ((لا تقوم الساعة حتى تمتلىء الأرض ظلماً وعدواناً، ثم يخرج من أهل بيتي أو قال: من عترتي فيملؤوها قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً)). قلت: رواه هذا الإِسناد ثقات، وعليه فإن الحديث بهذا الإِسناد صحيح، والله أعلم. وأما حديث زيد العمي: فقد أخرجه أحمد في المسند (٢١/٣ - ٢٢ و٢٦ - ٢٧)، والترمذي في سننه (٤٠٤/٦: ٢٣٣٣)، في الفتن باب ما جاء في المهدي، وابن ماجة في سننه (١٣٦٦/٢: ٤٠٨٣) في الفتن، باب خروج المهدي، والحاكم في المستدرك (٥٥٨/٤) جميعهم من طرق عن زيد العمي، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري، به. وأحد لفظي أحمد: ((يكون في أمتي المهدي، فإن طال عمره أو قصر عمره، عاش سبع سنين أو ثمان سنين أو تسع سنين، يملأ الأرض قسطاً وعدلاً، وتخرج الأرض نباتها وتمطر السماء قطرها)). ولفظ الترمذي: ((إن في أمتي المهدي يخرج يعيش خمساً أو سبعاً أو تسعاً) زيد الشاك، قال: قلنا وما ذاك؟ قال: سنين، قال ((فيجي إليه الرجل فيقول: يا مهدي أعطني أعطني، قال فيحثي له في ثوبه ما استطاع أن يحمله)) قال الترمذي: هذا حديث حسن . قلت: فيه زيد العمي قال عنه الحافظ في التقريب (ص ٢٢٣): ((ضعيف). وأما حديث العلاء بن بشير: فأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٣٧/٣، ٥٥) من طريق المعلى ابن زياد، عن العلاء بن بشير، به. ولفظه: ((أبشركم بالمهدي، يبعث في أمتي على اختلاف من الناس وزلازل، فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً، كما ملئت جوراً وظلماً، يرضى عنه ساكن السماء، ٣٥١ وساكن الأرض، يقسم المال صحاحاً، فقال له رجل: ما صحاحاً؟ قال: بالسوية بين الناس، قال: ويملأ الله قلوب أمة محمد بَّ غنى، ويسعهم عدله، حتى يأمر منادياً فينادي فيقول: من له في مال حاجة؟ ... إلخ. وفيه: «فيكون كذلك سبع سنين أو ثمان سنين أو تسع سنين ثم لا خير في العيش بعده أو قال ثم لا خير في الحياة بعده)) . قلت: العلاء بن بشير قال الحافظ في التقريب (ص ٤٣٤): ((مجهول)). أما حديث سليمان بن عبيد: فقد أخرجه الحاكم في المستدرك (٥٥٧/٤) من طريق سليمان بن عبيد ولفظه: ((يخرج في آخر أمتي المهدي، يسقيه الله الغيث، وتخرج الأرض نباتها ويعطي المال صحاحاً، وتكثر الماشية، وتعظم الأمة، يعيش سبعاً أو ثمانيا، يعني حجاجاً)). وقال: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه)) ووافقه الذهبي . وذكره الألباني في الصحيحة (٣٣٦/٢: ٧١١). أما حديث أبي واصل: فقد أخرجه الطبراني في الأوسط (٤٧/٢ : ١٠٧٩) ومن طريقه الضياء المقدسي في ((فضائل بيت المقدس)) (ص ٧٢ : ٤٤). أما حديث مطر الوارق: فقد أخرجه الإمام أحمد في المسند (٧٠/٣، ٧١) وأبو يعلى في مسنده (٢/ ٣٦٧: ١١٤٨) من طريق عن مطر الوراق، عن أبي الصديق الناجي، به، بنحوه. وجملة القول أن حديث الباب ضعيف جداً بإسناد الحارث، وعليه فإنه لا يتقوى بهذه المتابعات، ومعناه صحيح، فقد روى عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه. هذا والأحاديث الواردة في خروج المهدي في آخر الزمان كثيرة جداً، منها ما هي في الصحيحين ومنها ما هي في السنن، وفي الجملة أن خروج المهدي في آخر الزمان أصبح متواتراً لا شك فيه، وقد صرح بتواتره مجموعة من العلماء. ٣٥٢ ٤٤٨٦ - وقال أبو يعلى: حدثنا أبو بكر ابن أبي النضر، ثنا أبو النضر(١)، حدثني المرجى بن رجاء اليشكري، عن عيسى بن هلال، عن بشير بن نهيك قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول: حدثني خليلي أبو القاسم ◌َّ قال: ((لا تقوم الساعة / حتى يخرج عليهم رجل من [١٢٠١] أهل بيتي، فيضربهم حتى يرجعوا إلى الحق، قال: قلت: وكم يملك؟ قال: خمس واثنتين، قلت وما خمس واثنتين؟ قال: لا أدري(٢). (١) ساقط في الأصل، والزيادة من المقصد العلي. (٢) لم أجده في مسند أبي يعلى المختصر، وهو في المقصد العلي (١٦٩/ ق). ٤٤٨٦ _ درجته : والحديث بهذا الإِسناد حسن لذاته، فيه مرجى بن رجاء اليشكري، وعيسى بن هلال وكلاهما بمرتبة ((صدوق)» وباقي رواته ثقات. وذكره الهيثمي في المجمع (٣١٥/٧)، وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه المرجى بن رجاء وثقه أبو زرعة، وضعفه ابن معين وبقية رجاله ثقات)). وذكره البوصيري في الإِتحاف (١٣٢/٣ل)، وعزاه لأبي يعلى، وسكت عليه. تخريجه : رواه أبو يعلى كما في المقصد العلي (ص ١٦٩). ولم أجد من خرجه غيره، والله أعلم. ٣٥٣ ٣٩ - باب الآيات التي قبل قيام الساعة کالدابة، وطلوع الشمس من مغربها ٤٤٨٧ - [١] قال الطيالسي (١): حدثنا طلحة بن عمرو وجرير بن حازم، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، قال طلحة: أخبرني عبد الله بن عبيد أن أبا الطفيل حدثه، عن حذيفة بن أسيد الغفاري أبي سريحة .. وأما جرير: فقال: عن عبد الله بن عبيد عن رجل من آل ابن مسعود، وحديث طلحة أتمها وأحسنها قال: ذكر رسول الله ولية الدابة فقال: ((لها ثلاث خرجات من الدهر، فتخرج في أقصى البادية لا يدخل ذكرها القرية - يعني مكة ـــ ثم تكمن زماناً طويلاً، ثم تخرج خرجة أخرى دون ذلك، فيعلو ذكرها في البادية ويدخل ذكرها القرية - يعني مكة - قال رسول الله وَّر: ثم بينما الناس في أعظم المساجد على الله حرمة أجرها، خيرها وأكرمها المسجد الحرام، لم يرعهم إلَّ وهي ترغو بين الركن والمقام، تنفض عن رأسها التراب، فانفض الناس عنها شتى ومعا، وثبت عصابة من المؤمنين، وعرفوا أنهم لن يعجزوا الله تعالى. فبدأت بهم، فجلت وجوههم حتى جعلتها كأنها الكوكب الدري، وولت في الأرض لا يدركها طالب ولا ينجو منها هارب، حتى أن الرجل ليتعوذ منها ٣٥٤ بالصلاة، فتأتيه من خلفه، فتقول: الآن يا فلان تصلي، فيقبل عليها، فتسمه في وجهه ثم تنطلق، ويشترك الناس في الأموال، ويصطحبون في الأمصار يعرف المؤمن من الكافر، حتى أن المؤمن ليقول: يا كافر اقضني حقي، وحتى أن الكافر يقول: يا مؤمن اقضني حقي)). [٢] أخرجه الحاكم من طريق العبقري(٢) عن طلحة وحده بطوله(٣). وطلحة ضعيف . (١) أخرجه الطيالسي في مسنده (ص ١٤٤ : ١٠٦٩). (٢) كذا في النسخ. (٣) أخرجه الحاكم في المستدرك (٤ / ٤٨٤). ٤٤٨٧ - درجته : الحديث بهذا الإسناد ضعيف جداً، فيه ثلاث علل. ١ - فيه طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي، وهو متروك. ٢ - كون جرير بن حازم (وهو أثبت بلا شك من طلحة) روى الحديث عن عبد الله بن عبيد عن رجل من آل ابن مسعود، وهذا الرجل مبهم. ٣ - كون الحديث روي موقوفاً على حذيفة عند الإِمام الحاكم في المستدرك (٤٨٥/٤). وذكره الهيثمي في المجمع (٧/٨)، وقال: ((رواه الطبراني وفيه طلحة بن عمرو، وهو متروك)». وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ١٣٠)، وقال: ((رواه أبو داود الطيالسي والحاكم ... وفي إسناديهما طلحة بن عمرو الحضرمي وهو ضعيف)). تخريجه : أخرجه الطبراني في الكبير (١٧٣/٣: ٣٠٣٥) وفي الأحاديث الطوال المطبوع مع الكبير (٢٦٢/٢٥) كلاهما من طرق عن طلحة بن عمرو الحضرمي، به، بنحوه. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد وهو أبين حديث في ذكر دابة ٣٥٥ الأرض ولم يخرجاه)) وتعقبه الذهبي بقوله: ((فيه طلحة بن عمرو ضعفوه وتركه أحمد)). وأخرجه البيهقي في ((البعث والنشور)) وعبد بن حميد في تفسيره كما في الكنز (١٤/ ٦٢٣). قلت: لم أجده في كتاب ((البعث والنشور)) للبيهقي، ولعله في الجزء المفقود منه . والحديث روى موقوفاً على حذيفة بن أسيد بإسناد صحيح: أخرجه الحاكم في المستدرك (٤٨٤/٤ - ٤٨٥) حدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، ثنا محمد بن عبد السلام، ثنا يحيى بن يحيى، أنبأنا عبد الأعلى، عن هشام بن حسان، عن قيس بن سعد، عن أبي الطفيل قال: كنا جلوساً عند حذيفة فذكرت الدابة، فقال حذيفة رضي الله عنه: ((إنها تخرج ثلاث خرجات، في بعض البوادي، ثم تكمن، ثم تخرج في بعض القرى، حتى يذعروه حتى يهريق فيها الأمراء الدماء، ثم تكمن، قال فبينما الناس عند أعظم المساجد وأفضلها، وأشرفها حتى قلنا: المسجد الحرام وما سماه، إذا ارتفعت الأرض ويهرب الناس، ويبقى عامة المسلمين يقولون: إنه لن ينجينا من أمر الله شيء، فتخرج، فتجلو وجوهم حتى تجعلها كالكواكب الدرية، وتتبع الناس جيران في الرباع، وشركاء في الأموال، وأصحاب في الإِسلام)). قلت: هذا الإِسناد رواته ثقات، وصححه الحاكم على شرط الشيخين وأقره الذهبي، وعليه فإن هذا الطريق صحيح، وهو موقوف على حذيفة بن أسيد رضي الله عنه، وله حكم الرفع إلى النبي ◌َّ لأنه إخبار عن أمر غيبي، لا مجال للرأي فيه. وأخرجه أيضاً ابن جرير في تفسيره (٢٠/ ١٤، ١٥) من طريقين عن أبي الطفيل، به، بنحوه . وابن أبي شيبة في المصنف (٦٦/١٥ - ٦٧) من طريق عبد العزيز بن رفيع عن ٣٥٦ أبي الطفيل، به، بمعناه مختصراً. ولبعض الحديث شواهد من حديث أبي أمامة وأبي هريرة رضي الله عنهما: ١ - حديث أبي أمامة رضي الله عنه، إن رسول الله وَ ل قال: ((تخرج الدابة فتسم الناس على خراطيمهم، ثم يعمرون فيكم، حتى يشتري الرجل البعير، فيقول: ممن اشتريته؟ فيقول اشتريته من أحد المخطمين)) . أخرجه الإمام أحمد في المسند (٢٦٨/٥) من طريق حجين بن المثنى، ثنا عبد العزيز - يعني ابن أبي سلمة الماجشون ــ عن عمر بن عبد الرحمن بن عطية بن دلاف المزني، لا أعلمه إلاَّ حدثه عن أبي أمامة رضي الله عنه، به. قلت: فيه عمر بن عبد الرحمن بن عطية، ذكره البخاري في التاريخ وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً. انظر: التاريخ الكبير (١٧٢/٦)، الجرح والتعديل (١٢١/٦)، تعجيل المنفعة (ص ٢٩٨). وقال الهيثمي في المجمع (٦/٨): ((رجاله رجال الصحيح، غير عمر بن عبد الرحمن بن عطية، وهو ثقة)) وصححه الشيخ الألباني في الصحيحة (٣٢٢) وفي الجامع الصغير (٣٧/٣). ٢ - حديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ◌َّ قال: تخرج الدابة ومعها عصا موسى عليه السلام، وخاتم سليمان عليه السلام، فتخطم الكافر - (قال عفان): أنف الكافر - بالخاتم، وتجلو وجه المؤمن بالعصا، حتى أن أهل الخوان ليجتمعون على خوانهم، فيقول هذا: يا مؤمن، ويقول هذا: يا كافر. أخرجه أحمد (٢٩٥/٢)، والترمذي (١٥٨/٤)، وابن ماجه في السنن (ح ٤٠٦٦)، والحاكم (٤ /٤٨٥ - ٤٨٦) كلهم من طريق حماد بن سلمة وعفان عن علي بن زيد، عن أوس بن خالد، عن أبي هريرة رضي الله عنه، به . قلت: إسناده ضعيف، فيه علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف. ٣٥٧ وقال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على المسند (٧٩/١٥): ((إسناده صحيح)). قلت: هذا تساهل من الشيخ رحمه الله، فيه علي بن زيد ضعيف. وجملة القول أن حديث الباب ضعيف جداً بإسناد الطيالسي، فهو لا يتقوى بطريق الحاكم المذكور، ومعناه صحيح، لأن شطره الأول يصح بطريق الحاكم، وشطره الثاني يشهد لمعناه حديث أبي أمامة وأبي هريرة رضي الله عنهما. وعموم خروج الدابة في آخر الزمان ثابت بالكتاب والسنة. أما الكتاب: فقوله تعالى: ﴿﴿ وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَحْنَا لَهُمْ دَآبَةُ مِنَ الْأَرْضِ سورة النمل: الاية ٨٢. ٨٢ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُواْ بِشَايَتِّنَالَا يُوقِنُونَ ( وأما السنة فما رواه عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله وَ له يقول ((أول الآيات خروجاً: طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة على الناس ضحى، وأيتهما كانت قبل صاحبتها، فالأخرى على إثرها قريب)). أخرجه مسلم (٤/ ٢٢٦٠: ٢٩٤١) في الفتن وأشراط الساعة، باب خروج الدجال ومكثه في الأرض، وأبو داود (ح ٤٣١١) في الملاحم، باب أمارات الساعة، والترمذي (ح ٢١٨٤). ومنها حديث أبي هريرة رضي الله عنه في الصحيحن. انظره: في تخريج حديث رقم (٤٤٩٠). ٣٥٨ ٤٤٨٨ - وقال أبو يعلى: حدثنا واصل بن عبد الأعلى، ثنا ابن فضيل، عن ليث - هو ابن أبي سليم - عن سعيد بن عامر، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أنه قال: ((ألا أريكم المكان الذي قال رسول الله وَليه : ((إن دابة الأرض تخرج منه)) فضرب بعصاه الشق الذي في الصفا فقال: ((وإنها ذات ريش وزغب، وإنه يخرج ثلثها حضر الفرس الجواد ثلاثة أيام وثلاث ليال، وإنها لتمر عليهم وإنهم ليفرون منها إلى المساجد، فتقول لهم: أترون المساجد تنجيكم مني؟ فتخطمهم، فيساقون في الأسواق ويقولون: يا مؤمن! يا كافر(١) !. (١) رواه أبو يعلى في مسنده (١٠ / ٦٧ : ٥٧٠٣). ٤٤٨٨ - درجته: ضعيف بهذا الإِسناد، فيه ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف كما تقدم في ترجمته . وذكره الهيثمي في المجمع (٦/٨)، وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات)). وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ١٣٠)، وعزاه لأبي يعلى، وسكت عليه. تخريجه : لم أجد من أخرجه غيره. وقوله في آخر الحديث: ((وإنها لتمر عليهم، وإنهم ليفرون منها إلى المساجد، فتقول لهم: أترون المساجد تنجيكم مني. فتخطمهم، فيساقون إلى الأسواق، ویقولون: یا مؤمن! یا کافر!)). له شواهد من حديث أبي أمامة، وأبي هريرة رضي الله عنهما تقدم تخريجهما في الحديث المتقدم برقم (٤٤٨٧) وهو بهذه الشواهد حسن لغيره، وما عداه فلم أجد ما یشهد له فیبقی علی ضعفه. ٣٥٩ ٤٤٨٩ - وقال الحارث: حدثنا إسماعيل بن أبي إسماعيل، ثنا إسماعيل بن عياش، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس رضي الله عنه، عن النبي ◌َّر قال: ((لا تقوم الساعة حتى يلتقي الشيخان فيقول أحدهما لصاحبه: متى ولدت؟ فيقول: يوم طلعت الشمس من المغرب))(١). (١) رواه الحارث كما في ((بغية الباحث)) (٩٩٣/٣: ٧٧٩). ٤٤٨٩ - درجته : ضعيف جداً فيه أربع علل : ١ - فيه محمد بن السائب الكلبي وهو متهم بالكذب. ٢ - فيه إسماعيل بن أبي إسماعيل المؤدب، وهو ضعيف. ٣ - فيه أبو صالح باذام مولى أم هانيء وهو متفق على ضعفه. ٤ - رواية أبي صالح باذام عن ابن عباس مرسلة، وهذا من روايته عن ابن عباس رضي الله عنهما. وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ل ١٣٠)، وعزاه للحارث وقال: ((في سنده الكلبي وهو ضعيف واسمه محمد بن السائب. تخريجه : أخرجه ابن عدي في الكامل (١١٧/٦) في ترجمة (محمد بن السائب الكلبي)) من طريق إسماعيل بن عياش، به. ٣٦٠