Indexed OCR Text
Pages 21-40
. (٤٢٩: ٥١٥٤): ((صدوق يهم)) وفيه قتادة، وهو مدلس من المرتبة الثالثة، وقد عنعن. وله شواهد من حديث جابر بن عبد الله، وأنس بن مالك رضي الله عنهما: ١ - حديث جابر رضي الله عنه: قال: سمعت رسول الله و ◌َلّل يوماً ونظر إلى الشام فقال: اللهم أقبل بقلوبهم، ونظر إلى العراق، فقال: نحو ذلك، ونظر قبل كل أفق، ففعل ذلك، وقال: اللهم ارزقنا من ثمرات الأرض، وبَارِكْ لنا في مدنا وصاعنا. أخرجه أحمد في المسند (٣٤٢/٣)، ثنا حسن، ثنا ابن لهيعة، ثنا أبو الزبير، عن جابر رضي الله عنه، به . قلت: في إسناده ابن لهيعة وهو صدوق، إلاّ أنه خلط بعد احتراق كتبه، كما في التقريب (٣٥٦٤)، ولكنه لم يتفرد به، بل تابعه موسى بن عقبة، فقد أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٥٧٤/١: ٤٨٥)، والبزار كما في الكشف (٥١/٢: ١١٨٤)، باب الدعاء لأهل المدينة بالبركة، كلاهما من طريق موسى بن عقبة، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه (بنحو لفظ أحمد). وذكره الهيثمي في المجمع (٣٠٤/٣)، وقال: رواه أحمد والبزار وإسناده حسن. قلت: في إسناده أبو الزبير المكي، وهو مدلس من أصحاب المرتبة الثالثة، وقد عنعن، ولكن يشهد له حديث الباب وحديث أنس الآتي. ٢ - حديث أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله وَلقول نظر قبل العراق، والشام، واليمن، قال: لا أدري بأيتهن بدأ، ثم قال: اللهم أقبل بقلوبهم إلى طاعتك وحط من ورائهم. أخرجه الطبراني في الصغير (١٧٣/١: ٢٧٣ _ الروض الداني)، وفي الأوسط كما في مجمع البحرين (٣٩/٧: ٣٩٩٦)، ومن طريق الطبراني أخرجه السمعاني في فضائل الشام رقم (٩)، وأخرجه البيهقي في الدلائل (٢٣٦/٦)، كلاهما من طريق علي بن بحر القطان، حدثنا هشام بن يوسف، حدثنا معمر، أخبرني ثابت، وسليمان ٢١ التيمي، عن أنس رضي الله عنه، به. قلت: هذا إسناد صحيح، رواته ثقات. وذكره الهيثمي في المجمع (٥٧/١٠)، وقال: رواه الطبراني في الصغير، والأوسط، ورجاله رجال الصحيح غير علي بن بحر بن بري، وهو ثقة. وأخرجه الطبراني في الكبير (١١٦/٥: ٤٧٩١)، من طريق مستلم بن سعيد، عن منصور بن زاذان، عن أنس رضي الله عنه قال: دعا رسول الله وَله لأمته فقال: ((اللهم أقبل بقلوبهم إلى دينك وحط مَنْ وراؤهُم برحمتك)). ٢٢ ٤٣٦٥ - [وقال ابن أبي عمر: (حدثنا بشر بن السَّريّ، ثنا حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني](١) عن علقمة بن عبد الله المزني، / عن معقل بن يسار رضي الله عنه، قال: إن عمر بن الخطاب [١٩٢ب] شاور الهرمزان في أصبهان، وفارس، وأذربيجان(٢)، بأيهم يبدأ(٣) بها؟ فقال: يا أمير المؤمنين، إن أصبهان الرأس، وفارس وأَذْرَبِيْجان، الجناحان، فإن قطعت أحد(٤) الجناحين لاذ الرأس بالجناح الآخر، وإن قطعت الرأس وقع الجناحان، فأبداً بأصبهان. [قال: (ودخل)](٥) عمر، رضي الله عنه المسجد فإذا هو بالنعمان بن مقرن يصلي، فانتظره(٦) حتى قضى صلاته، (فقال)(٧): إني مستعملك، فقال: أما جابياً فلا، ولكن غازياً، قال: فإنك غاز: قال: فسرحه وكتب (إلى أهل الكوفة)(٨) أن يلحقوا به، وفيهم الزبير بن العوام، وحذيفة بن اليمان، وعبد الله بن عمرو (والمغيرة بن شعبة)(٩) والأشعث بن قيس، وعمرو بن معد يكرب رضي الله عنهم، قال: فأتاهم النعمان (١٠) رضي الله عنه، [وبينه وبينهم (١) ما بين المعقوفتين ساقط من (س)، وما بين الهلالين ساقط من (ع)، وترك مكانه بياض. (٢) في الأصل زيادة ((الجناحان))، وسقوطها أولى لذكرها في السطر الآتي، ولأن ذكرها لا محل له هنا، والتصحيح من النسخ الأخرى والإتحاف. (٣) في (ع): ((بأيهم يبتدأ بها)). (٤) في الأصل: ((إحدى الجناحين))، ولا أرى له وجهاً، والتصحيح من باقي النسخ. (٥) ما بين المعقوفتين ساقط من (ع)، وما بين الهلالين ساقط من (س)، وترك بياض في مكانه. (٦) في الأصل وفي (س): ((فاستنظره))، ولا أرى له وجهاً، والتصحيح من (ع). (٧) ما بين الهلالين ساقط من (س)، وفي (ع): ((فقال له)). (٨) ما بين الهلالين ساقط من (س) و (ع)، وترك بياض مكانه. (٩) ما بين الهلالين ساقط من (س) و (ع)، وترك مكانه بياض. (١٠) في (ع): ((النعمان بن مقرن)). ٢٣ نهر](١١) فبعث إليهم المغيرة بن شعبة، وملكهم ذو الجناحين(١٢) [فاستشار أصحابه، فقال: ما ترون، أقعد لهم في هيئة الحرب، أم أقعد لهم في هيئة الملك وبهجته؟ قالوا: لا، بل اقعد لهم في هيئة الملك وبهجته] (١٣). (١١) ما بين المعقوفتين ساقط من (س) و (ع ). (١٢) في (س) و (ع): ((ذو الحاجبين))، وفي (ع) زيادة قوله: ((فمات))، بعد قوله: ((ذو الجناحین)». (١٣) ما بين المعقوفتين ساقط من (س)، وسقط أيضاً من (ع) إلَّ كلمة ((الملك وبهجته)). ٤٣٦٥ - درجته: الأثر صحيح بهذا الإِسناد، رواته ثقات. وذكره الهيثمي في المجمع (٢١٥/٦) - القصة كاملة -، وقال: ((رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح، غير علقمة بن عبد الله المزني، وهو ثقة)). قلت: لم أجده في المعجم الكبير، ولعله في الجزء المفقود منه. وذكره البوصيري في الإِتحاف (القصة كاملة في فتح نهاوند وشهادة النعمان بن مقرن فيه)، وقال: رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر، ورواته ثقات. تخريجه : أخرجه ابن أبي عمر في مسنده، كما في المطالب العالية هنا، وابن أبي شيبة في المصنف (٨/١٣، ١٢)، في كتاب التاريخ. وخليفة بن خياط في تاريخه (ص ١٤٨)، والبلاذري في فتوح البلدان (٣٧١/٢)، والطبري في تاريخه (٥٣٣/٢)، وأبو الشيخ الأنصاري في طبقات المحدثين بأصبهان (١٧٨/١)، والحاكم في المستدرك (٢٩٣/٣ و٥٧٨) في معرفة الصحابة، كلهم من طريق حماد بن سلمة، به، نحوه. وزاد ابن أبي شيبة، وخليفة بن خياط، والبلاذري، والحاكم في الموضع ٢٤ الأول، قصة فتح نهاوند وشهادة النعمان بن مقرن فيه بطولها في آخره. وله طريق آخر عند الطبري في تاريخه (٥٢٠/٢)، قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا المبارك بن فضالة، عن زياد بن جرير، قال: حدثني أبي، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال للهرمزان حين آمنه: لا بأس، انصح لي، قال: نعم ... فذكره بمعناه. قلت: وأصل هذه القصة أخرجها الإِمام البخاري في صحيحه، كما في الفتح (٢٩٨/٦: ٣١٥٩)، كتاب الجزية والموادعة، باب الجزية والموادعة مع أهل الذمة والحرب، من حديث جبير بن حية قال: بعث عمر الناس في أفناء الأمصار، يقاتلون المشركين، فأسلم الهرمزان فقال: إني مستشيرك في مغازي هذه، قال: نعم، مثلها ومثل من فيها من الناس من عدو المسلمين، مثل طائر له رأس، وله جناحان، وله رجلان، فإن كسر أحد الجناحين، نهضت الرجلان بجناح، والرأس، فإن كسر الجناح الآخر نهضت الرجلان والرأس، وإن شدخ الرأس ذهبت الرجلان، والجناحان، والرأس، فالرأس، كسرى، والجناح قيصر، والجناح الآخر فارس، فمر المسلمين، فلينفروا إلى كسرى، وقال: فندبنا عمر، واستعمل علينا النعمان بن مقرن، ... فذكر القصة بنحو قصة الباب. ٢٥ ٤٣٦٦ - وقال مسدد: حدثنا يحيى، عن حماد بن سلمة، عن عاصم [بن بهدلة(١)، عن أبي وائل قال: كتب](٢) خالد بن الوليد رضي الله عنه إلى مهران(٣) ورستم وبلاد فارس: من خالد بن الوليد إلى مهران ورستم: سلام على من اتبع الهدى، أما بعد: فإني أعرض عليكما الإِسلام، [فإن (أقررتما)(٤) بالإِسلام](٥) فلكما ما للإِسلام، وعليكما ما على الإِسلام، وإن أبيتما فإني أعرض عليكما (الجزية)(٦) فإن أبيتما، فإن عندي رجالاً يحبون القتال كما تحب فارس الخمر. (١) في الأصل: ((عدلة))، وهو تحريف، والتصحيح من كتب التخريج والتراجم. (٢) ما بين المعقوفتين ساقط من (س) و (ع)، وترك بياض مكانه مقدار نصف سطر. (٣) في (س): ((بهران))، وهو تصحيف. (٤) ما بين الهلالين ساقط من (ع)، وترك بياض مكانه. (٥) ما بين المعقوفتين ساقط من (س ). (٦) ما بين الهلالين ساقط من (ع ). ٤٣٦٦ - درجته : إسناده ضعيف، لأن عاصماً يضطرب في حديث أبي وائل، وهذا الأثر من روايته عنه، وعاصم بن أبي النجود، صدوق، حسن الحديث، وبقية رواته ثقات. وذكره البوصيري في الإتحاف (٢/ ل ١٠٣)، وعزاه لمسدد وسكت عليه. تخريجه : أخرجه مسدد في مسنده كما في المطالب العالية هنا. وابن أبي شيبة في المصنف (١٢ /٥٥٥: ١٥٥٨٠)، وابن زنجويه في كتاب الأموال (١٣٨/١: ١٢٧)، والحاكم في المستدرك (٢٩٩/٣) في معرفة الصحابة، كلهم من طريق عاصم بن أبي النجود، به، نحوه. إلاَّ أنهم قالوا: (وملأ فارس)، مكان: (وبلاد فارس). ٢٦ . وروى هذا الأثر من طريق آخر: فقد رواه مجالد بن سعيد، عن عامر الشعبي، قال: كتب خالد إلى مرازية فارس وهو بالحيرة، ودفعه إلى ابن بقيلة، قال عامر: وأنا قرأته عند ابن بقيلة: بسم الله الرحمن الرحيم، من خالد بن الوليد إلى مرازبة فارس، سلام على من اتبع الهدى، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلاَّ هو، أما بعد: أحمد الله الذي فض خدمتكم، وفرق كلمتكم، ووعن بأسكم، وسلب ملككم، فإذا جاءكم كتابي هذا فابعثوا إلي بالرهن، واعتقدوا مني الذمة، وأجيبوا إلي الجزية، فإن لم تفعلوا، فوالله الذي لا إله إلاّ هو، لأسيرن إليكم بقوم يحبون الموت، كحبكم الحياة، والسلام على من اتبع الهدى. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٥٥٢/١٢)، كتاب التاريخ، باب قدوم خالد بن الوليد الحيرة وصنيعه، قال: حدثنا أبو أسامة. وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في الأموال (ح ١٨٦)، وأبو يعلى في مسنده (١٤٦/١٣: ٧١٩٠)، من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. وأخرجه سعيد بن منصور في السنن (٢٠٤/٢) من طريق سفيان الثوري. ثلاثتهم عن مجالد بن سعيد، عن عامر الشعبي، به، بنحوه (وهذا لفظ ابن أبي شيبة). قلت: هذا إسناد ضعيف، لأن مداره على مجالد بن سعيد وهو متفق على ضعفه. (انظر في ترجمته: ميزان الاعتدال ٤٣٨/٣، التهذيب ٣٩/١٠، التقريب ص ٥٢٠ : ٦٤٧٨). ولكنه لم يتفرد به بل تابعه خالد بن سلمة القرشي : أخرجه ابن أبي شيبة، في المصنف (٥٥٣/١٢)، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن زكريا بن أبي زائدة، عن خالد بن سلمة القشي، عن عامر الشعبي، قال: كتب خالد بن الوليد زمن الحيرة إلى مرازبة فارس ... فذكره بنحوه. ٢٧ . قلت: هذا إسناد حسن، رواته ثقات، ما عدا خالد بن سلمة القرشي، وهو صدوق، رمى بالإِرجاء والنصب، كما في التقريب (ص ١٨٨: ١٦٤١). فالخلاصة: إن أثر الباب ضعيف بإسناد مسدد، ولكنه بهذا الطريق يرتقي إلى الحسن لغيره، وهو موقف على خالد بن الوليد. وله شواهد مرفوعة في أخذ الجزية من المجوس، ومنها: ١ - حديث بجالة بن عبدة، قال: كنت كاتباً لجزء بن معاوية، عم الأحنف، فأتانا كتاب عمر بن الخطاب قبل موته بسنة: فرقوا بين كل ذي محرم من المجوس، ولم يكن عمر أخذ الجزية من المجوس حتى شهد عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله * أخذها من مجوس هجر. أخرجه البخاري في صحيحه، كما في الفتح (٢٩٧/٦: ٣١٥٦)، كتاب الجزية والموادعة، والإِمام أحمد في المسند (١/ ١٩٠)، وأبو عبيد في الأموال (ح ٧٧)، وأبو داود في السنن (١٦٨/٣)، والترمذي (١٤٧/٤)، وابن زنجويه في الأموال (١٣٧/١: ١٢٣)، كلهم من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن بجالة بن عبدة، به . ٢ - حديث عبد الرحمن بن عوف، قال: سمعت رسول الله وَ لهيقول: ((سنوا بهم سنة أهل الكتاب)). أخرجه مالك في الموطأ - رواية أبي مصعب الزهري (٢٨٩/١: ٧٤٢)، ومن طريقه، الإِمام الشافعي في المسند (ح ٢٠٩)، وأبو عبيد في الأموال (ح ٧٨)، وابن زنجويه في كتاب الأموال (١٣٦/١: ١٢٢)، كلهم من طريق جعفر بن محمد، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ذكر المجوس، فقال: ما أدري كيف أصنع في أمرهم؟ فقال عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ... فذكره. قال ابن عبد البر في التمهيد (١١٤/٢): ((هذا حديث منقطع، لأن محمد بن علي، لم يلق عمر ولا عبد الرحمن بن عوف. رواه أبو علي الحنفي عن مالك، فقال ٢٨ ٠٠ فيه: عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده، وهو مع هذا أيضاً منقطع، لأن علي بن حسين لم يلق عمر ولا عبد الرحمن بن عوف)). اهـ. قلت: يشهد له حديث بجالة بن عبدة المتقدم آنفاً وهو حديث صحيح، وعليه فإنه يرتقي إلى الحسن لغيره. وجملة القول: إن قصة خالد بن الوليد، بإرسال الكتاب إلى أهل فارس ضعيفة بإسناد الباب، ولكن روي هذا الأثر من طريق أخرى عن عامر الشعبي، عن خالد بن الوليد، به، وهو حسن لذاته، وعليه، فإن الأثر يرتقي إلى الحسن لغيره، ولكن أخذ الجزية من المجوس ورد مرفوعاً من طرق أخرى صحيحة كما تقدم ذكرها. ٢٩ ٤٣٦٧ - وقال أبو يعلى: حدثنا أبو الحارث(١)، سريج بن يونس، ثنا يحيى(٢) بن زكريا بن أبي [زائدة، ثنا مجالد](٣) عن عامر (يعني الشعبي)، قال: وكتب أبو بكر رضي الله عنه إلى خالد رضي الله عنه (يعني يوم(٤) اليمامة (وقتل)(٥) أهل الردة) أن يسير(٦) إلى الحيرة، ثم يمضي (٦) إلى الشام، فلما نزل الحيرة، كتب إلى (أهل فارس، ثم)(٧)، قال: إني لأحب(٨) أن لا أبرح حتى أفزعهم(٩)، فأغار عليهم، حتى(١٠) انتهى إلى سورا فقتل وسبى، ثم أغار على عين التمر، فقتل وسبى، ثم مضى إلى الشام. قال عامر (يعني الشعبي): فأخرج إليّ ابنُ بقيلة(١١) (يعني عبد المسيح الحميري) كتاب خالد بن الوليد رضي الله عنه إليهم: بسم الله الرحمن الرحيم من خالد بن الوليد إلى مرازبة فارس، سلام على من اتبع (١) في الأصل: ((الحارث بن شريح))، وهو تصحيف، والتصحيح من مسند أبي يعلى، وكتب التراجم . (٢) في الأصل: ((علي بن أبي زائدة))، وهو خطأ، والتصحيح من مسند أبي يعلى، وكتب التراجم . (٣) ما بين المعقوفتين ساقط من (ع)، وترك مکانه بياض. (٤) هكذا في الأصل، وفي (س): ((بعد اليمامة))، وفي (ع): ((باليمامة)). (٥) ما بين الهلالين ساقط من (س) و (ع). (٦) هكذا في الأصل، وفي مسند أبي يعلى، وفي (س) وقع بصيغة الخطاب: ((أن تسير)) و ((ثم تمضي)). (٧) ما بين الهلالين ساقط من (ع ). (٨) تصحفت في الأصل إلى: ((إني لا أحب))، والتصحيح من مسند أبي يعلى، والنسخ الأخرى. (٩) في (س): ((حتى أفرضهم))، وفي (ع): ((حتى أحرضهم)). (١٠) في جميع النسخ: ((ثم انتهى))، وفي مسند أبي يعلى: ((حتى انتهى))، وهو الأولى. (١١) في (س): ((ابن غولة))، وسقط من (ع). ٣٠ الهدى، أما بعد: فإني أحمد الله الذي لا إله إلاَّ هو بالحمد الذي هو أهله، الذي فصل حرمكم (١٢)، وفرق جماعتكم، ووهن بأسكم، وسلب ملككم، فإذا جاءكم كتابي هذا، فاعتقدوا مني الذمة، وأدوا الجزية، وابعثوا إلي بالرهن(١٣)، وإلاّ، فوالذي لا إله إلاَّ هو، لأقاتلنكم بقوم، يحبون الموت كحبكم الحياة، والسلام على من اتبع الهدى. (٢١٠) وحديث نضلة بن عمرو في فتح حلوان يأتي إن شاء الله تعالى في الفتن (١٤). (١٢) في الأصل: ((حزمكم))، وهو تصحيف، والتصحيح من مسند أبي يعلى، والنسخ الأخرى. (١٣) في جميع النسخ: ((بالراهب)»، والتصحيح من مسند أبي يعلى. (١٤) سيأتي هذا الحديث في باب الأشراط وعلامات الساعة حديث رقم (٤٥٠٧). ٤٣٦٧ - درجته : هذا الأثر ضعيف بهذا الإِسناد، فيه مجالد بن سعيد وهو ضعيف، وذكره الهيثمي في المجمع (٢٢٠/٦)، وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه مجالد وهو ضعيف، وقد وثق)) . تخريجه : أخرجه أبو يعلى في مسنده (١٤٦/١٣: ٧١٩٠)، وأبو عبيد القاسم بن سلام في الأموال (ح ٨٦)، وابن أبي شيبة في المصنف (٥٥٢/١٢)، كتاب التاريخ، وسعيد بن منصور في السنن (٢٠٤/٢)، كتاب الجهاد. والطبري في تاريخه (٣٠٨/٢، ٣٢٠) كلهم من طريق مجالد بن سعيد، به، نحوه . فالخلاصة أن مدار هذه الطرق على مجالد بن سعيد، وهو ضعيف، ولكنه لم ينفرد به، بل تابعه خالد بن سلمة القرشي : ٣١ ... فقد أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٥٥٣/١٢)، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن زكريا بن أبي زائدة، عن خالد بن سلمة القرشي، عن عامر الشعبي، قال: كتب خالد بن الوليد زمن الحِيْرة إلى مرازبة فارس ... فذكره بنحوه . قلت: هذا إسناد حسن، رواته ثقات ما عدا خالد بن سلمة القرشي وهو صدوق رمي بالإِرجاء والنصب، كما في التقريب (ص ١٨٨ : ١٦٤١). وجملة القول إن أثر الباب ضعيف بإسناد أبي يعلى، ولكنه بهذه المتابعة يرتقي إلى الحسن لغيره، والله أعلم. وكتاب خالد بن الوليد هذا يفيد أخذ الجزية من المجوس، وله شواهد مرفوعة من حديث بجالة بن عبدة، وعبد الرحمن بن عوف، تقدم تخريجهما في الحديث المتقدم (٤٣٦٦). ٣٢ ١٦ - باب ما وقع في خلافة عمر رضي الله عنه من الفتوح(١) ٤٣٦٨ - قال مسدد: حدثنا عبد الله بن داود، عن بشر بن أبي إسحاق، عن أبي السفر، قال: كان أبو بكر رضي الله عنه إذا بعث إلى الشام بايعهم على الطعن والطاعون. (١) في الأصل: ((الفتن))، وهو تحريف، والتصحيح من (س) و (ع). ٤٣٦٨ - درجته : هذا الأثر ضعيف، فيه بشر بن أبي إسحاق، ولم أقف على ترجمته، وبقية رواته ثقات . وذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ل ١٠٣)، وعزاه لمسدد، وسكت عليه. تخريجه : أخرجه مسدد في مسنده كما في المطالب العالية هنا، ولم أجد من أخرج هذا الأثر غير مسدد بهذا اللفظ والإِسناد، والله تعالى أعلم. وذكره الهندي في الكنز (٥٩٨/٤)، وعزاه لمسدد. وقد روى هذا الأثر من طريق آخر عن أبي بكر الصديق، رضي الله عنه. فقد أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١٤٨/١١)، باب الوباء والطاعون، عن معمر، عن قتادة أن أبا بكر رضي الله عنه كان إذا بعث جيوشاً إلى الشام، قال: اللهم ٣٣ · ارزقهم الشهادة طعناً وطاعوناً . قلت: إسناده ضعيف، لأن قتادة بن دعامة لم يسمع من صحابي غير أنس بن مالك، قاله الإِمام أحمد بن حنبل وغيره، وعليه فإنه منقطع. (انظر: المراسيل لابن أبي حاتم ص ١٦٨). لكن إذا انضم هذا الطريق الضعيف إلى الطريق الضعيف الأول يرتقي الأثر بمجموعهما إلى الحسن لغيره، والله تعالى أعلم. وأخرجه أبو بكر الرازي في أحكام القرآن كما في بذل الماعون في فضل الطاعون (ص ١٢٨). عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه لما جهز الجيوش إلى الشام، قال: اللهم افنهم بالطعن والطاعون . وروى ابن أبي الدنيا كما في بذل الماعون (ص ١٢٨)، عن كردوس الثعلبي، قال: لما وقع الطاعون بالكوفة، قال المغيرة بن شعبة: إن هذا العذاب قد وقع، فاخرجوا عنه، قال: فذكرته لأبي موسى، فقال: لكن العبد الصالح أبا بكر الصديق، قال: اللهم طعناً وطاعوناً في مرضاتك. والدعاء بالشهادة في الطعن والطاعون، روى مرفوعاً من حديث أبي موسى الأشعري، وأبي بردة بن قيس أخي أبي موسى الأشعري، رضي الله عنهما. ١ - حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله مَ له: ((اللهم اجعل فناء أمتي في الطعن والطاعون)»، قالوا: يا رسول الله، قد عرفنا الطعن، فما الطاعون؟ قال: ((وخز أعدائكم من الجن، وفيه شهادة)). أخرجه أحمد (٤١٧/٤)، وأبو يعلى في مسنده (١٩٤/١٣ : ٧٢٢٦) كلاهما من طريق أبي بكر النهشلي، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، به. ورواه زياد بن علاقة، عن قطبة بن مالك، عن أبي موسى الأشعري، به، ٣٤ أخرجه البزار كما في الكشف (٣٩٥/٣) من طريق أبي بكر النهشلي، عن زياد بن علاقة، به . ورواه زياد بن علاقة، عن رجل، عن أبي موسى الأشعري، أخرجه الإِمام أحمد (٣٩٥/٤) من طريق زياد بن علاقة، عن رجل (قال شعبة: كنت أحفظ اسمه) عن أبي موسى الأشعري، به. قال الهيثمي في المجمع (٣١١/٢ - ٣١٢): ((رواه أحمد بأسانيد، ورجال بعضها رجال الصحيح، ورواه أبو يعلى، والبزار، والطبراني، في الثلاث)). وصححه الحافظ ابن حجر في بذل الماعون (ص ١١٤)، وصححه الشيخ الألباني في الإِرواء (٦ / ٧٠: ١٦٣٧). ٢ - حديث أبي بردة بن قيس أخي أبي موسى الأشعري رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله وَله: ((اللهم اجعل فناء أمتي قتلاً في سبيلك بالطعن والطاعون)). أخرجه أحمد (٤٣٧/٣) و (٢٣٨/٤)، والبخاري في تاريخه (١٤/٩)، والدولابي في الكنى (١٨/١)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٤ / ٤٥٠)، والطبراني في الكبير (٣١٤/٢٢: ٧٩٢)، والحاكم في المستدرك (٩٢/٢)، والبيهقي في الدلائل (٣٨٤/٦) كلهم من طريق عبد الواحد بن زياد، ثنا عاصم الأحول، ثنا كريب بن الحارث، عن أبي بردة بن قيس، به. قلت: هذا إسناد صحيح، رواته ثقات، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وصححه الشيخ الألباني في صحيح الجامع الصغير (٢٧٠/١: ١٢٥٨). وجملة القول: إن أثر الباب ضعيف بإسناد مسدد، ولكنه روى من طرق أخرى، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وهذه الطرق بمجموعها ترتقي إلى الحسن لغيره، ومعناه ورد مرفوعاً من حديث أبي موسى الأشعري، وأبي بردة بن قیس رضي الله عنهما. ٣٥ ٤٣٦٩ - وقال أبو يعلى: حدثنا زهير، ثنا زيد بن الحباب، ثنا عمر بن سعيد بن أبي حسين، ثنا ابن أبي مليكة، عن ذكوان مولى عائشة رضي الله عنها قال: إن درجاً أتي به عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فنظره(١) أكثر أصحابه، فلم يعرفوا قيمته، فقال: أتأذنون أن أبعث به إلى عائشة رضي الله عنها لحب رسول الله وَ ه إياها، قالوا: نعم، فأتي به عائشة رضي الله عنها، ففتحته، فقيل: هذا أرسل به إليك عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقالت رضي الله عنها: ماذا فتح على ابن الخطاب بعد رسول الله وَّر، اللهم لا تبقني لعطية قابل. (١) في الأصل: ((فنظر))، والأولى نسختا (س) و (ع). ٤٣٦٩ - درجته : إسناده صحيح، رواته ثقات. وذكره الهيثمي في المجمع (٦/٦)، وقال: ((رواه أبو يعلى في الكبير، ورجاله رجال الصحيح)) . وذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ٩٠)، وقال: ((رواه أبو يعلى الموصلي بسند صحيح)). تخريجه : لم أجده في مسند أبي يعلى المطبوع ولا في المقصد العلي، ولعله في مسنده الكبير. وأخرجه أحمد في الفضائل (٨٧٥/٢: ١٦٤٢)، وعبد الله بن أحمد في زياداته على الفضائل (٨٤/١ - ٨٥)، والحاكم في المستدرك (٨/٤) في معرفة الصحابة، باب تسمية زوجات النبي ◌َّر، كلهم من طريق زيد بن الحباب، به، بنحوه، لكن جاء في رواية أحمد إثبات واسطة بين ذكوان، وعمر بن الخطاب، وهي عائشة ٣٦ رضي الله عنها فكأنّ ذكوان سمع القصة من عائشة رضي الله عنها . وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين إذا صح سماع ذكوان أبي عمرو))، وتعقبه الذهبي بقوله: ((فيه إرسال))، وذكر القصة في سير أعلام النبلاء (١٩٠/٢)، وقال: ((هذا مرسل)). قلت: لعل الذهبي يقصد ما أشار إليه الحاكم آنفاً، أي أن ذكوان أبا عمرو مولى عائشة لم يشهد الحادثة، بمعنى أنه لم يدرك عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وقد تقدم أن ذكوان سمع القصة من عائشة رضي الله عنها كما في رواية أحمد في الفضائل، وعليه فلا وجه للإِرسال، ولعل الإِمام الذهبي لم يقف على رواية أحمد. ويؤيد ذلك أنني لم أقف على من صرح بالإِرسال غير الذهبي، والله أعلم. ٣٧ ١٧ - باب فتح الإِسكندرية ٤٣٧٠ - قال أبو يعلى: حدثنا وهب بن بقية، ثنا خالد - (هو)(١) الطحان -، عن محمد بن عمرو، عن أبيه - (هو)(٢) عمرو بن علقمة بن وقاص -، عن جده قال: قال عمرو بن العاص رضي الله عنهما: خرج جيش من المسلمين أنا أميرهم، حتى نزلنا الإِسكندرية، فقال عظيم من عظمائهم: أخرجوا إلي رجلاً أكلمه (ويكلمني)(٣) فقلت: لا(٤) يخرج إليه غيري: فخرجت معي بترجمان(٥) ومعه ترجمانه(٦)، حتى وضع لنا منبران. فقال: ما أنتم؟ قلنا: نحن العرب من أهل الشوك والقرظ(٧)، ونحن أهل بيت الله (عز وجل)(٨) كنا أضيق الناس أرضاً، وشره عيشاً، نأكل الميتة (والدم)(٩) ويغير بعضنا على بعض، كنا بشرّ عيش عاش به (١) ما بين الهلالين ساقط من (ع). (٢) ما بين الهلالين ساقط من (س ). (٣) ما بين الهلالين ساقط من (س ). (٤) في (س) و (ع): ((ألا يخرج)). (٥) في (س): ((معي ترجمان)). (٦) في (س) و (ع): ((ترجمان)). ((٧) في الأصل وفي (س): ((القرط))، والتصحيح من مسند أبي يعلى، والمصادر الأخرى ونسخة (ع ). (٨) ما بين الهلالين ساقط من (س ). (٩) ما بين الهلالين ساقط من (س ). ٣٨ الناس، حتى خرج فينا رجل ليس بأعظمنا يومئذٍ شرفاً، ولا أكثرنا مالاً، قال: ((أنا رسول الله إليكم)) يأمرنا بما لا نعرف، وينهانا عما كنا عليه، وكانت عليه آباؤنا، فَشَتَّعنا به، وكَذَّبنا، ورددنا عليه مقالته [حتى خرج إليه(١٠) قوم من غيرنا، فقالوا: نحن نصدِّقك، ونؤمن بك، ونتبعك، ونقاتل من قاتلك](١١) فخرج إليهم (١٢)، وخرجنا(١٣) إليه، (وقاتلنا) (١٤) وقاتلناه، فقتلنا، وظهر علينا، وغلبنا، وتناول من يليه من العرب، فقاتلهم (حتى) (١٥) ظهر عليهم، فلو يعلم مَنْ ورائي (١٦) من العرب ما أنتم فيه من العيش لم يبق أحد إلاّ جاءكم حتى يشرككم فيما أنتم فيه من العيش، فضحك، ثم قال: إن رسولكم قد صدق، وقد جاءتنا رسلنا بمثل الذي جاء به رسولكم، وكنا عليه، حتى ظهرت (١٧) فينا ملوك، فجعلوا يعملون فينا بأهوائهم، ويتركون أمر الأنبياء فإن أنتم أخذتم بأمر نبيكم، لم يقاتلكم أحد إلاَّ غلبتموه، ولم يشارفكم أحد إلاّ ظهرتم عليه، فإذا فعلتم مثل الذي فعلنا، فتركتم أمر نبيكم، وعملتم مثل الذي عملوا بأهوائهم، فخلي بيننا وبينكم، لم تكونوا أكثر عدداً منا، ولا أشد قوة منا، قال عمرو بن العاص / رضي الله عنه: فما كلمت رجلاً قط أمكر منه. [١٩٣أ] (١٠) في (ع): ((إليّ))، وهو تصحيف. (١١) ما بين المعقوفتين ساقط من (س). (١٢) في الأصل وفي (س): ((إلينا))، والتصحيح من (ع) ومسند أبي يعلى والمصادر الأخرى. (١٣) في (س) و (ع ): فخرجنا. (١٤) ما بين الهلالين ساقط من (س ). (١٥) ما بين الهلالين ساقط من (ع). (١٦) في (س): ((ما ورائي))، وهو تحريف. (١٧) في (س) و(ع): ((حتى ظهر)). ٣٩ ٤٣٧٠ - درجته : إسناده ضعيف، فيه عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي، ولم أجد من ذكره بجرح أو تعديل وذكره ابن حبان في الثقات، وفيه محمد بن عمرو بن علقمة، وهو صدوق، وبقية رواته ثقات. وذكره الهيثمي في المجمع (٢١٨/٦)، وقال: رواه الطبراني، وفيه محمد بن عمرو بن علقمة وهو حسن الحديث، وبقية رجاله ثقات. قلت: فيه عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي وهو ضعيف كما تقدم. وذكره البوصيري في الإِتحاف (١٠٣/٢)، وقال: ((رواه أبو يعلى وعنه ابن حبان في صحيحه)) وسكت عليه. تخريجه : أخرجه أبو يعلى في مسنده (٣٣٧/١٣: ٧٣٥٣) بنحوه. ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن حبان في صحيحه كما في الأحسان (٥٢٢/١٤: ٦٥٦٣)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٣/ ل ٥١٥). وأخرجه الطبراني كما في المجمع (٢١٨/٦)، باب وقعة الإِسكندرية. قلت: لا يوجد مسند عمرو بن العاص في المعجم الكبير للطبراني، ولعله في الجزء المفقود منه، وذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء (٣/ ٧٠)، من طريق خالد بن عبد الله الطحان به . وجملة القول إن قصة الباب بهذا الإِسناد ضعيفة لأجل عمرو بن علقمة الليثي، ولم أجد لها طريقاً آخر يرقيه، فيبقى الأثر ضعيفاً، وأما فتح عمرو بن العاص الإسكندرية سنة إحدى وعشرين من الهجرة فمشهور عند أهل التاريخ. (انظر الحديث القادم). ٤٠