Indexed OCR Text

Pages 461-480

به، فذهب به إلى الرحل، فلما أصبحت غدوت به، فلما رآه
رسول الله ◌َ﴾، قال: يا أبا سفيان! ألم يأن لك أن تعلم أن لا إله إلاَّ الله؟
فقال: بأبي وأمي ما أحلمك، و[ما](٨) أكرمك، وأوصلك وأعظم
عفوك، لقد كاد(٩) أن يقع في نفسي أن لو كان إله غيره لقد أغنى شيئاً
بعد، فقال ◌َ له: ويحك يا أبا سفيان، ألم يأن لك أن تعلم أني رسول الله؟
فقال: بأبي وأمي ما أحلمك، وأكرمك، وأوصلك، وأعظم عفوك، أما
[هذه](١٠) فإن في النفس منها حتى الآن شيء، قال العباس: فقلت:
[ويلك، أسلم، واشهد أن لا إله إلاَّ الله، وأن محمداً رسول الله](١١) قبل
أن يضرب عنقك، فشهد أن لا إله إلاَّ الله، وأن محمداً رسول الله، قال
العباس: فقلت: يا رسول الله! إن أبا سفيان رجل يحب الفخر، [فاجعل
له شيئاً](١٢)، فقال ◌َله: نعم، من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن
أغلق بابه فهو آمن. [فلما انصرف] (١٣) إلى مكة ليخبرهم (١٤)، قال
رسول الله وَ﴾: احبسه بمضيق من الوادي [عند حطم الخيل(١٥)، حتى تمر
به جنود] (١٦) الله، فحبسه العباس حيث أمره رسول الله اَ له، فمرت
(٨) ساقطة من (عم).
(٩) وقع في (مح): ((كان))، وما أثبته من (عم).
(١٠) بياض في (عم).
(١١) ما بين القوسين غير واضحة في (مح)، وما أثبته من (عم).
(١٢) ما بين القوسين بياض في (عم).
(١٣) ما بين القوسين بياض في (عم).
(١٤) وقع في (مح): ((ويخبرهم))، وما أثبته من (عم).
(١٥) وقع في الإتحاف: ((الجبل)).
(١٦) ما بين القوسين غير واضحة في (مح)، وما أثبته من (عم).
٤٦١

[القبائل على راياتها، فكلما مرت راية، قال: من هذه](١٧)؟ فأقول: بني
سليم، فيقول: ما لي ولبني سليم، ثم تمر أخرى، فيقول: من (١٨) هؤلاء؟
[فأقول: مزينة، فيقول: ما لي ولمزينة، فلم يزل يقول] (١٩) ذلك حتى
مرت كتيبة رسول الله ﴿ الخضراء، فيها المهاجرون [والأنصار، لا يرى
منهم إلاَّ الحدق](٢٠)، قال: من هذا؟ فقلت: هذا رسول الله وَّل في
المهاجرين والأنصار، فقال: ما لأحد [بهؤلاء قبل، والله لقد أصبح](٢١)
ملك ابن أخيك اليوم لعظيم، فقلت: ويحك يا أبا سفيان! إنها النبوة،
قال: فنعم إذاً، فقلت: [النجاء إلى قومك، فخرج حتى أتاهم](٢٢) بمكة،
فجعل يصيح بأعلى صوته: يا معشر قريش! هذا محمد، قد أتاكم بما
لا قبل [لكم به، فقامت امرأته] (٢٣) هند بنت عتبة، فأخذت بشاربه فقالت:
اقتلوا الحَميت الدسم حمس البعير من طليعة [قوم، فقال أبو سفيان:
لا](٢٤) تغرنكم هذه من أنفسكم، من دخل دار أبي سفيان فهو آمن،
٢: ٨٣ ب فقالوا: قاتلك الله، (وما يغني عنا دارك) (٢٥)، قال: / ومن أغلق بابه
مح
فهو آمن.
هذا حديث صحيح.
(١٧) ما بين القوسين غير واضحة في (مح)، وما أثبته من (عم).
(١٨) في (عم): ((ما)).
(١٩) ما بين القوسين غير واضحة في (مح)، وما أثبته من (عم).
(٢٠) ما بين القوسين غير واضحة في (مح)، وما أثبته من (عم).
(٢١) ما بين القوسين غير واضحة في (مح)، وما أثبته من (عم).
(٢٢) ما بين القوسين غير واضحة في (مح)، وما أثبته من (عم).
(٢٣) ما بين القوسين غير واضحة في (مح)، وما أثبته من (عم).
(٢٤) ما بين القوسين غير واضحة في (مح)، وما أثبته من (عم).
(٢٥) ما بين القوسين غير واضحة في (مح)، وما أثبته من (عم).
٤٦٢

وروى معمر(٢٦) وابن عيينة(٢٧) ومالك (٢٨) عن الزهري طرفاً منه في
قصة الصوم، وأخرج ذلك الشيخان وغيرهما.
وروى أحمد(٢٩) طرفاً منه، من حديث ابن (٣٠) إسحاق.
وروى أبو داود(٣١) طرفاً منه، من قصة أبي سفيان مختصراً جداً.
ولم يسقه أحد من الأئمة الستة وأحمد بتمامه.
ورواه الذهلي بتمامه بالزهريات من طريق أبي إدريس، عن محمد
ابن إسحاق، لكن ليس فيه تصریح ابن إسحاق بسماعه له من الزهري.
والسياق الذي هنا حسن جداً.
(٢٦) صحيح البخاري (٥٩٥/٧: ٤٢٧٦ الفتح)، ومسلم (٢/ ٧٨٥).
(٢٧) صحيح البخاري (١٣٤/٦: ٢٩٥٣ الفتح)، ومسلم (٧٨٤/٢).
(٢٨) صحيح البخاري (٢١٣/٤: ١٩٤٤ الفتح).
(٢٩) مسند أحمد (٢٦٦/١، ٣١٥).
(٣٠) وقع في (مح): أبي. وما أثبته من (عم).
(٣١) سنن أبي داود (١٦٢/٣: ٣٠٢١).
٤٣٠١ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (٢/ ق٩٨ب مختصر)، وقال: رواه إسحاق بن راهويه
بسند صحيح، ورواه أحمد بن حنبل والبخاري ومسلم وأبو داود في سننه مختصراً. اهـ.
ورواه أحمد في مسنده (٢٦٦/١، ٣١٥) قال: حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن
ابن إسحاق، به، فذكر طرفاً منه في قصة الصوم.
ورواه أبو داود في سننه (١٦٢/٣: ٣٠٢١) كتاب الخراج والإمارة والفيء:
باب ما جاء في خبر مكة. من طريق ابن إدريس، عن محمد بن إسحاق، به، فذكر
طرفاً منه من قصة أبي سفيان، مختصراً جداً.
ورواه الذهلي في الزهريات - كما في المطالب هنا - من طريق أبي إدريس
(کذا)، عن محمد بن إسحاق، به، بتمامه.
٤٦٣

.
قال الحافظ ابن حجر عقبه: ليس فيه تصريح ابن إسحاق بسماعه له من
الزهري. اهـ.
ورواه ابن جرير الطبري في تهذيب الآثار ((مسند ابن عباس)) (ح ١٣٠) من طريق
يونس بن بكير، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، به، فذكر طرفاً منه في قصة الصوم.
ورواه الحاكم في المستدرك (٤٣/٣) من طريق يونس بن بكير، عن ابن
إسحاق، به، مختصراً.
قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.
ورواه - أيضاً - ابن جرير الطبري (ح ١٢٩) من طريق عبدة بن سليمان، عن
محمد بن إسحاق، به، فذكر طرفاً منه في قصة الصوم.
وقد رواه عن الزهري جماعة آخرون، منهم:
١ - مالك، عنه.
رواه مالك في الموطأ (٢٩٤/١: ٢١) كتاب الصيام: باب ما جاء في الصيام في
السفر. فذكر طرفاً منه في قصة الصوم.
ومن طريقه: البخاري في صحيحه (٢١٣/٤: ١٩٤٤ الفتح) كتاب الصيام:
باب إذا صام أياماً من رمضان ثم سافر. والدارمي في سننه (١٦/٢: ١٧٠٨) كتاب
الصوم: في السفر. وابن جرير الطبري في تهذيب الآثار ((مسند ابن عباس)) (ح ١٣٢ ،
١٣٣، ١٣٥)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٦٤/٢)، والبيهقي في السنن
الكبرى (٤/ ٢٤٠)، كتاب الصيام: باب جواز الفطر في السفر القاصد دون القصير،
والبغوي في شرح السنة (٦/ ٣١٠: ١٧٦٦) من طرق عن مالك، به.
٢ - سفيان، عنه.
رواه البخاري في صحيحه (١٣٤/٦: ٢٩٥٣ الفتح) كتاب الجهاد والسير: باب
الخروج في رمضان، ومسلم في صحيحه (٧٨٤/٢) كتاب الصيام: باب جواز الصوم
والفطر في شهر رمضان للمسافر من غير معصية، والنسائي في سننه (١٨٩/٤ :
٤٦٤

.
٢٣١٣) كتاب الصيام: باب الرخصة للمسافر أن يصوم بعضاً ويفطر بعضاً، وأحمد في
مسنده (٢١٩/١)، والحميدي في مسنده (٢٣٨/١: ٥١٤)، وابن خزيمة في صحيحه
(٢٦٢/٣: ٢٠٣٥)، وابن جرير الطبري في تهذيب الآثار ((مسند ابن عباس))
(ح ١٢٧، ١٢٨)، وابن الجارود في المنتقى (ح ٣٩٨) من طرق عن سفيان، به،
فذكر طرفاً منه في قصة الصوم.
٣ - معمر، عنه.
رواه عبد الرزاق في المصنف (٥٦٣/٢: ٤٤٧١) عن معمر، به، فذكر طرفاً منه
في قصة الصوم.
ومن طريقه: البخاري في صحيحه (٥٩٥/٧: ٤٢٧٦ الفتح)، كتاب المغازي:
باب غزوة الفتح في رمضان، ومسلم في الموضع السابق، وأحمد في مسنده
(٣٣٤/١، ٣٦٦)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢٤٠/٤)، ودلائل النبوة (٢١/٥)،
ومن طرق عن عبد الرزاق، به.
٤ - وابن جريج، عنه.
رواه أحمد في مسنده (٣٤٨/١)، وعبد الرزاق في المصنف (٥٦٣/٢:
٤٤٢٧)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٦٤/٢)، من طرق عن ابن جريج، به،
فذكر طرفاً منه في قصة الصوم.
٥ - عقیل، عنه.
رواه البخاري في صحيحه (٥٩٥/٧: ٤٢٧٥ الفتح) في الموضع السابق. وابن
جرير الطبري (ح ١٣٤)، من طريقين عن عقيل، به، فذكر طرفاً منه في قصة الصوم.
٦ - يونس، عنه.
رواه مسلم في الموضع السابق. وابن جرير الطبري (ح ١٣٥) فذكر طرفاً منه في
قصة الصوم.
٧ - الليث بن سعد، عنه.
٤٦٥

.
رواه مسلم في الموضع السابق. وابن جرير الطبري (ح ١٣٥)، باللفظ السابق.
٨ - جعفر بن برقان، عنه.
رواه ابن جرير الطبري (ح ١٣١) من طريق يونس، عن جعفر بن برقان، به،
فذكر طرفاً منه في قصة الصوم.
والحديث ورد من طريق منصور، عن مجاهد، عن طاوس، عن
ابن عباس.
رواه البخاري في صحيحه (٢٢٠/٤: ١٩٤٨ الفتح)، كتاب الصوم: باب من
أفطر في السفر ليراه الناس، و (٥٩٥/٧: ٤٢٧٩)، كتاب المغازي: باب غزوة الفتح
في رمضان، ومسلم في صحيحه (٢/ ٧٨٥) في الموضع السابق، وأبو داود في سننه
(٣١٦/٢: ٢٤٠٤)، كتاب الصوم: باب الصوم في السفر. والنسائي في سننه
(١٨٤/٤: ٢٢٩١)، كتاب الصيام: باب ذكر الاختلاف على منصور، وأحمد في
مسنده (٢٥٩/١، ٢٩١، ٣٢٥)، وابن خزيمة في صحيحه (٢٦٣/٣: ٢٠٣٦)، كتاب
الصيام: باب ذكر البيان على أن هذه الكلمة ((وإنما يؤخذ بالآخر)) ليس من قول ابن
عباس، وابن جرير في تهذيب الآثار ((مسند ابن عباس)) (ح ١١٤، ١١٥، ١١٦،
١١٧، ١٢١)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢٤٣/٤) كتاب الصيام: باب الرخصة في
الصوم في السفر، وابن عبد البر في التمهيد (٦٩/٩) من طرق عن منصور، به، فذكر
طرفاً منه في قصة الصوم.
وقد اختلف فیه علی منصور:
فرواه النسائي في الموضع السابق (ح ٢٢٩٠)، وأحمد (١/ ٣٤٠)، والطيالسي
في مسنده (ص ٣٤٤: ٢٦٤٤)، وابن جرير الطبري (ح ١١٨، ١١٩، ١٢٠)،
والطحاوي في شرح معاني الآثار (٦٥/٢) من طريق منصور عن مجاهد، عن ابن
عباس.
قال الحافظ في الفتح (٤/ ٢٢٠): يحتمل أن يكون مجاهد أخذه عن طاوس،
٤٦٦

.
عن ابن عباس، ثم لقي ابن عباس فحمله عنه، أو سمعه من ابن عباس، وثبته فيه
طاوس. اهـ.
وله طریق آخر عن ابن عباس.
رواه النسائي في سننه (١٨٣/٤: ٢٢٨٧)، كتاب الصيام: باب الصيام في
السفر، وأحمد (٢٤٤/١، ٣٤٢، ٣٤٤، ٣٥٠)، والطيالسي (ص ٣٥٢: ٢٧٠١)،
من طريق الحکم، عن مقسم، عن ابن عباس.
ورواه أحمد (٢٦١/١) من طريق بشير بن يسار، مولى بني حارثة، عن ابن
عباس.
الحكم عليه :
الحديث بهذا الإِسناد رجاله ثقات، عدا محمد بن إسحاق وهو صدوق يدلس،
إلاّ أنه صرح بالتحديث.
وعليه فالحدیث بهذا الإِسناد حسن.
قال الحافظ - كما في المطالب هنا -: هذا حديث صحيح. اهـ.
وصحح إسناده - أيضاً - الصالحي في سبل الهدى والرشاد (٣٢٦/٥).
وتقدم في تخريج الحديث تصحيح البوصيري لهذا الإِسناد.
٤٦٧
.

٤٣٠٢ - وقال أبو يعلى: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة،
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا يعقوب القُمي، عن جعفر بن
أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال:
لما فتح النبي وَ﴿ مكة، رنَّ إبليس رنة، فاجتمعت إليه ذريته، فقال:
ايأسوا أن تردوا أمة محمد إلى الشرك بعد يومكم هذا، ولكن أفشوا فيهم
- يعني بمكة _(١) النوح والشعر.
(١) موجودة في هامش (مح).
٤٣٠٢ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (٢/ق٩٩ب مختصر)، وعزاه لأبي يعلى
الموصلي.
وذكره الصالحي في سبل الهدى والرشاد (٥/ ٣٥٠)، وعزاه لأبي يعلى،
وأبي نعيم.
الحكم عليه :
الأثر بهذا الإسناد فيه جعفر بن أبي المغيرة وهو صدوق، إلاَّ أن روايته عن
سعيد بن جبير فيها وهم، وفيه يعقوب القمي وهو صدوق یھم.
وعليه فالأثر بهذا الإسناد ضعيف.
٤٦٨

٤٣٠٣ - وقال أبو بكر: حدثنا شبابة - هو ابن سوَّار - ، عن
المغيرة بن مسلم، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه، قال: دخلنا
مع رسول الله وَ لخير مكة وفي البيت أو حول البيت ثلاثمائة وستون صنماً،
تعبد من دون الله تعالى، فأمر رسول الله وسلم فأُكِبَّت لوجهها، ثم قال:
﴿جَآءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَطِلُّ إِنَّ الْبَطِلَ كَنَ زَهُوفًا﴾(١) ثم دخل رسول الله وَهل
البيت، فصلَّى فيه ركعتين، فرأى فيه تمثال إبراهيم وإسماعيل وإسحاق،
وقد جعلوا في يد إبراهيم الأزلام يستقسم [بها](٢) فقال رسول الله وَالآتى :
قاتلهم الله، ما كان إبراهيم يستقسم(٣) بالأزلام، ثم دعا رسول الله وَليقول
بزعفران، فلطَّخه بتلك التماثيل.
إسناده حسن.
٠
(١) سورة الإسراء: الآية ٨١.
(٢) ساقطة من (عم).
(٣) في (عم): ((مستقسم)).
٤٣٠٣ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (٢/ ق ٩٩ مختصر)، وقال: رواه أبو بكر بن
أبي شيبة بإسناد حسن. اهـ.
ورواه أيضاً ابن أبي شيبة في المصنف (١٤/ ٤٨٧: ١٨٧٥١)، كتاب المغازي:
باب حديث فتح مكة. بسنده وبلفظ مقارب.
قال الحافظ ابن حجر - كما في المطالب هنا - : إسناده حسن. اهـ.
قلت: فیه أبو الزبير المكي وهو ثقة يدلس، وقد عنعن.
وأورده الحافظ في الفتح (٧/ ٦١٠)، وعزاه لابن أبي شيبة.
وذكره الهندي في الكنز (٤٩٩/١٠: ٣٠١٦١)، وعزاه لابن أبي شيبة.
٤٦٩

.
الحكم عليه :
الحديث بهذا الإسناد فيه أبو الزبير المكي وهو ثقة يدلس، وقد عنعن وعليه
فالحديث بهذا الإسناد ضعيف.
وللحديث شواهد يرتقي بها إلى الحسن لغيره. منها:
ما رواه البخاري في صحيحه (٦٠٩/٧: ٤٢٨٧ الفتح)، واللفظ له، ومسلم في
صحيحه (١٤٠٨/٣: ١٧٨١)، من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:
دخل النبي وَ﴿ مكة يوم الفتح، وحول البيت ستون وثلاثمائة نُصُب، فجعل يطعنها
بعود في يده. ويقول: جاء الحق وزهق الباطل، جاء الحق وما يبدىء الباطل وما
يعيد .
وما رواه البخاري (٦٠٩/٧: ٤٢٨٨ الفتح)، واللفظ له، وأحمد في مسنده
(٣٣٤/١)، من حديث ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله وَليه لما قدم مكة
أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة، فأمر بها فأخرجت، فأخرج صورة إبراهيم وإسماعيل
في أيديهما من الأزلام، فقال النبي والتر: قاتلهم الله، لقد علموا ما استقسما بها قط.
ثم دخل البيت فكبَّر في نواحي البيت، وخرج ولم يصل فيه.
٤٧٠

٤٣٠٤ - وقال أبو يعلى: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا
إسحاق بن سليمان، عن أبي سنان، عن عمرو بن مرة، عن
أبي البختري، عن الحارث، عن علي رضي الله عنه، قال: لما أراد
رسول الله ﴿ مكة، أرسل إلى أناس من أصحابه أنه يريد مكة(١)، منهم
حاطب بن أبي بلتعة، وفشا في الناس أنه يريد حنيناً، قال: فكتب حاطب
إلى أهل مكة أن رسول الله وي لفه يريدكم، قال: فبعثني (٢) رسول الله وَليل أنا
وأبا مرثد ... فذكر الحديث في قصة [الكتاب الذي مع المرأة بروضة
خاخ] (٣)، وفيه قال حبيب ابن أبي ثابت: فأخرجته من [قُبُلها](٤).
(١) وقع في (عم): ((حنيناً).
(٢) وقع في (عم): ((فأرسلني)).
(٣) ما بين القوسين بياض في (عم)، روضة خاخ: موضع بين الحرمين، بقرب حمراء الأسد من
المدينة. انظر: معجم البلدان (٣٣٥/٢).
(٤) بياض في (عم)، انظر: تتمة الحديث في مسند أبي يعلى (٣١٩/١: ٣٩٧).
٤٣٠٤ - تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (٣١٩/١: ٣٩٧).
وذكره الهيثمي في المقصد العلي (٤٣٩/٢ : ٩٧٣).
وذكره أيضاً في المجمع (١٦٢/٦)، وقال: رواه أبو يعلى، وفيه الحارث
الأعور، وهو ضعيف. اهـ.
وذكره البوصيري في الإتحاف (٢/ ق ٩٩ ب مختصر)، وقال: رواه أبو يعلى
الموصلي بسند فيه الحارث الأعور، وهو في الصحيح وغيره، وفي هذا زيادة
ظاهرة. اهـ.
ورواه الطبري في جامع البيان (٥٩/٢٨)، قال: حدثنا ابن حميد، حدثنا
مهران، عن أبي سنان سعيد بن سنان، به، بنحوه.
٤٧١

.
وذكره الزيلعي في تخريجه لأحاديث الكشاف (٤٥٠/٣)، وابن حجر في
الكافي الشاف (٤/ ١٦٧)، ونسباه للطبراني وابن أبي حاتم وأبي يعلى.
وقع في كتاب الزيلعي زيادة أبي إسحاق، فكان السند هكذا: عن عمرو بن مرة
الجملي، عن أبي إسحاق، عن أبي البختري، وهو خطأ.
وأورده السيوطي في الدر المنثور (٢٢٤/٦)، وعزاه لأبي يعلى وابن المنذر.
الحكم عليه :
الحديث بهذا الإِسناد فيه الحارث بن عبد الله الأعور وهو ضعيف جداً.
وعليه فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف جداً.
وقد ثبت معنى هذا الحديث من غير هذا الطريق.
فقد روى البخاري في صحيحه (١٦٦/٦: ٣٠٠٧ الفتح)، كتاب الجهاد
والسير: باب الجاسوس و (٥٩٢/٧: ٤٢٧٤ الفتح)، كتاب المغازي: باب غزوة
الفتح و (٥٠٢/٨: ٤٨٩٠)، كتاب التفسير: باب ((لا تتخذوا عدوي وعدكم أولياء))،
ومسلم في صحيحه (١٩٤١/٤: ٢٤٩٤)، كتاب فضائل الصحابة: باب من فضائل
أهل بدر رضي الله عنهم وقصة حاطب بن أبي بلتعة، وأبو داود في سننه (٣/ ٤٧ :
٢٦٥٠)، كتاب الجهاد: باب في حكم الجاسوس إذا كان مسلماً، والترمذي في سننه
(٤٠٩/٥: ٣٣٠٥)، كتاب تفسير القرآن: باب ومن سورة الممتحنة، والنسائي في
السنن الكبرى (٤٨٧/٦: ١١٥٨٥)، كتاب التفسير: باب قوله تعالى: ﴿لَا تَتَّخِذُوا
عَدُوِّى وَعَدُؤَّكُمْ أَوْلِيَآءَ﴾، كلهم من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار قال:
أخبرني الحسن بن محمد بن علي أنه سمع عبيد الله بن أبي رافع يقول: سمعت علياً
رضي الله عنه يقول: بعثني رسول الله و # أنا والزبير والمقداد فقال: انطلقوا حتى تأتوا
روضة خاخ، فإن بها ظعينة معها كتاب فخذوا منها، قال: فانطلقنا تعادي بنا خيلنا
حتى أتينا الروضة، فإذا نحن بالظَّعينة، قلنا لها: أخرجي الكتاب، قالت: ما معي
كتاب. قلنا: لتخرجنَّ الكتاب أو لنلقينَّ الثياب. قال: فأخرجته من عقاصها، فأتينا به
٤٧٢

رسول الله ◌َهر، فإذا فيه: من حاطب بن أبي بلتعة - إلى ناس بمكة من المشركين -
يخبرهم ببعض أمر رسول الله ﴿، فقال رسول الله وَله: يا حاطب ما هذا؟ قال: يا
رسول الله لا تعجل عليّ، إني كنت امرءاً ملصقاً في قريش - يقول: كنت حليفاً -
ولم أكن من أنفسها، وكان من معك من المهاجرين من لهم بها قرابات يحمون أهليهم
وأموالهم، فأحببت إذا فاتني ذلك من النسب فيهم أن أتخذ عندهم يداً يحمون قرابتي،
ولم أفعله ارتداداً عن ديني ولا رضاً بالكفر بعد الإِسلام، فقال رسول الله وَلاير: أما إنه
قد صدقكم. فقال عمر: يا رسول الله، دعني أضرب عنق هذا المنافق. فقال: إنه قد
شهد بدراً، وما يدريك لعل الله اطلع على من شهد بدراً قال: اعملوا ما شئتم فقد
غفرت لكم.
فأنزل الله السورة [الممتحنة: ١] ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِى وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَآءَ
تُلّقُونَ إِلَتِهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُواْ بِمَا جَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِعُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا يَلَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُمْ
خَرَحْتُمْ جِهَدًا فِ سَبِيلِي وَبْشِغَ مَرْ ضَائِنَّ قُِّرُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَاْ أَعْلَمُ بِمَا أَغْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَئِتُمْ وَمَن يَفْعَلَهُ
مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَآءَ السَّيِلِ﴾.
٤٧٣

٤٣٠٥ - وقال [مسدد](١): حدثنا حماد بن زيد، [عن أيوب](٢)،
عن عبد الله بن أبي مليكة، أو عن غيره من أهل مكة، قال: إن النبي ◌َّ-
أمر بلالاً أن يؤذِّن يوم الفتح على ظهر الكعبة، والحارث بن هشام
وصفوان بن أمية قاعدان، أحدهما بجنبي صاحبه، يشيران إلى بلال،
يقول أحدهما: انظر إلى هذا العبد، فقال الآخر: إن يكرهه الله يغيِّره(٣).
(٢٠٦) وحديث حاطب رضي الله عنه مضى في الممتحنة(٤).
(١) بياض في (عم).
(٢) ساقطة من (مح)، وأثبتها من (عم).
(٣) هذا الحديث ذكره الحافظ مختصراً في كتاب الصلاة: باب صفة الأذان، حديث رقم (٢٢٩).
(٤) هذه العبارة تقدمت في كتاب السيرة والمغازي، باب: ذكر فضائل من شهد بدر إحالة رقم
(٢٠٣)، والحديث ورد برقم (٣٧٥٦) من كتاب التفسير في تفسير سورة الممتحنة.
٤٣٠٥ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ٥٤ أ مختصر)، وعزاه لمسدد وقال: وله
شاهد من حديث عائشة. اهـ.
ورواه ابن سعد في الطبقات (٢٣٤/٣) قال: أخبرنا عارم بن الفضل، أخبرنا
حماد بن زيد، به، بنحوه.
ورواه معمر في الجامع (٣٩٣/١٠: ١٩٤٦٤)، باب: رسالة السلام: ومن
طريقه البيهقي في دلائل النبوَّة (٧٩/٥) قال: عن أيوب، به، بنحوه. وبدون شك في
الراوي.
الحكم عليه :
الحديث بهذا الإسناد فيه علتان:
١ - شك أحد الرواة حيث قال: عن ابن أبي مليكة أو عن غيره من أهل
مكة، ولم يعين ذلك. فيكون في إسناده مبهم.
٤٧٤

٢ - الإِرسال، لأن ابن أبي مليكة تابعي ولم يشهد القصة. وأيوب لم يسمع
من أحد الصحابة رضي الله عنهم.
وعليه فالحدیث بهذا الإسناد ضعيف.
ولهذا الحديث شاهد مرسل، يتقوى به إلى الحسن لغيره.
رواه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (٢٢٤/١)، وأبو داود في المراسيل
(ح ٢٢)، والبيهقي في دلائل النبوَّة (٧٨/٥)، من طريق هشام بن عروة، عن أبيه،
قال: أمر النبي #* بلالاً أن يؤذن يوم الفتح فوق الكعبة.
قلت: إسناد أبي داود صحيح.
٤٧٥

٤٣٠٦ - قال(١) إسحاق: أنا وهب بن جرير بن حازم، حدثني
أبي سمعت محمد بن إسحاق يحدث عن يحيى بن عباد، عن أبيه، عن
أسماء بنت أبي بكر قالت: لما وقف النبي ◌َّ بذي طوى؛ قال
أبو قحافة لأصغر بناته: اصعدي بي على الجبل، وكان يومئذٍ أعمى،
فذكر القصة، وفيها: وكان في عنق الجارية طوق لها من ورق فمر عليها
رجل فاقتطعه؛ وفي آخره: قول أبي بكر: يا أخته احتسبيه؛ فوالله إن
الأمانة في الناس لقليلة.
أخرجه أحمد بطوله إلاَّ قول أبي بكر الأخير(٢).
(١) هذا الحديث من زيادات نسخة ك.
(١) المسند (٣٤٩/٦).
٤٣٠٦ - تخريجه:
الحديث أخرجه إسحاق (١٣١/٥)، (٢٢٤٥)، بهذا المتن والإِسناد.
وأخرجه الطبراني في الكبير (٨٩/٢٤)، (٢٣٧)، قال حدثنا محمد بن علي بن
الأحمر الناقد، ثنا محمد بن یحیی القطعي، ثنا وهب بن جرير به.
وأخرجه ابن هشام في السيرة القسم الثاني (ص ٤٠٥)، من طريق ابن إسحاق
بهذا الإسناد.
وأخرجه الحاكم في المستدرك (٤٦/٣)، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن
يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق به، وقال: هذا
حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة (٩٥/٥)، من طريق الحاكم وأبي بكر
القاضي قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب به.
وأخرجه الطبراني في الكبير (٨٨/١٤)، (٢٣٦)، قال حدثنا علي بن
٤٧٦

عبد العزيز، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب، ثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق
به .
وأخرجه ابن حبان (١٨٧/١٦)، (٧٢٠٨)، قال: أخبرنا أبو يعلى، حدثنا
أبو خيثمة، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه به.
وأخرجه أحمد في المسند (٣٤٩/٦)، قال: ثنا يعقوب به ولم يذكر قول
أبي بكر في آخره.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٤٥١/٥)، وابن الأثير في أسد الغابة
(٥٨٢/٣).
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٧٤/٦) رواه أحمد والطبراني وزاد: فوالله إن
الأمانة اليوم في الناس قليلة ورجالهما ثقات.
الحكم عليه :
الحديث حسن الإسناد، ابن إسحاق صدوق صرح بالتحديث وبقية رجاله
ثقات. (سعد).
٤٧٧

٣٦ - باب غزوة حنين
٤٣٠٧ - قال أبو بكر: حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا يوسف بن
صهيب، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه رضي الله عنه، قال: إن
رسول الله﴾(١) يوم حنين انكشف عنه الناس، فلم يبق معه إلاَّ رجل
واحد، يقال له زيد، آخذ بلجام(٢) بغلته الشهباء، فقال ◌َلهير: ويحك يا
زيد، ادع المهاجرين، فإن الله تعالى في أعناقهم بيعة، فحدثني بريدة
رضي الله عنه أنه قال: أقبل منهم ألف، قد طرحوا الجُفُون وكسروها، ثم
أتوا رسول الله وَيهر حتى فتح الله عليهم.
(١) في (مح): ((قال يوم حنين)).
(٢) في الإِتحاف: ((بعنان)).
٤٣٠٧ - تخريجه:
ذكره الهيثمي في المجمع (١٨١/٦)، وقال: رواه البزار، ورجاله ثقات. اهـ.
وذكره البوصيري في الإتحاف (٢/ق ١٠١ أ مختصر)، وقال: رواه أبو بكر بن
أبي شيبة والبزار واللفظ له، وروته ثقات. اهـ.
ورواه - أيضاً - ابن أبي شيبة في المصنف (٥٢٤/١٤: ١٨٨٣٦)، كتاب
المغازي، باب غزوة حنين وما جاء فيها، قال: حدثنا الفضل بن دُكين به، إلاّ أنه
٤٧٨

قال: عن عبد الله بن بريدة أن رسول الله وَ ل﴿ فذكره بنحوه مطولاً .
قلت: قال محقق مصنف ابن أبي شيبة، والأصح عن أبيه.
وراه البزار، كما في كشف الأستار (٣٤٧/٢: ١٨٢٨)، من طريق عبيد الله بن
موسى، قال: حدثنا يوسف بن صهيب، به، بنحوه مطولاً .
قال البزار: لا نعلم رواه إلَّ بريدة ولا رواه عن عبد الله إلاَّ يوسف بن صهيب،
وهو كوفي مشهور. اهـ. وحكم عليه الحافظ في مختصر زوائد البزار (٢/ ٤٧)، بأن
رجاله ثقات.
وذكره ابن كثير - مختصراً - في البداية والنهاية (٣٣١/٤)، عن عبد الله بن
بريدة، وعزاه ليونس بن بکیر في مغازيه.
وقد وقع عنده: يوسف بن صهيب بن عبد الله، وهو خطأ، والصواب ((عن))
عبد الله، كما تقدم في سند هذا الحديث.
الحكم عليه :
إسناده صحيح، والراجح أن عبد الله بن بريدة سمع من أبيه .
وقد تقدم قول الهيثمي وابن حجر والبوصيري بأن رجاله ثقات.
٤٧٩

٤٣٠٨ - [١] حدثنا (١) محمد بن الحسن، حدثنا إبراهيم بن
[طهمان](٢)، عن أبي الزبير، عن عتبة مولى ابن عباس، عن ابن عباس
رضي الله عنهما، قال: لما قدم رسول الله و لفر من الطائف نزل(٣)
الجعرانة(٤) قسم بها الغنائم، ثم اعتمر منها، وذلك لليلتين بقيتا من
شوال.
[٢] وقال أبو يعلى: حدثنا أبو بكر بهذا(٥).
(١) القائل هو أبو بكر بن أبي شيبة.
(٢) بياض في (عم).
(٣) في (مح) و (عم): ((يوم))، والتصحيح من مسند أبي يعلى وكتب التخريج.
(٤) من هنا تبدأ نسخة (سد)، من القسم الذي أقوم بتحقيقه. والجعرانة: موضع بين الطائف ومكة،
وهي إلى مكة أقرب. وهي لا زالت تعرف في رأس وادي سِرَف حين تَعلُّقه في الشمال الشرقي
من مكة، يعتمر منها المكيون، وبها مسجد، وقد عطلت بئرها اليوم، وكانت عذبة الماء.
انظر: معجم البلدان (١٤٢/٢)، معجم المعالم الجغرافية (ص ٨٣).
(٥) هو في مسند أبي يعلى (٢٦١/٤: ٢٣٧٤).
٤٣٠٨ - تخريجه:
ذكره الهيثمي في المجمع (٢٧٩/٣)، وقال: رواه أبو يعلى من رواية عتبة مولى
ابن عباس، ولم أعرفه. اهـ.
وذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ١٥٤، مختصر)، وقال: رواه أبو بكر بن
أبي شيبة وعنه أبو يعلى. اهـ.
ومن طريق ابن أبي شيبة: رواه أبو يعلى في مسنده (٢٦١/٤: ٢٣٧٤)، قال:
حدثنا أبو بكر، به، بلفظه.
وذكره الهيثمي في المقصد العلي (٢٦٣/٢: ٦٠٢).
ورواه ابن سعد في الطبقات (٢/ ١٧١)، قال: أخبرنا محمد بن سابق، أخبرنا
إبراهيم بن طهمان، به، بلفظه.
٤٨٠