Indexed OCR Text
Pages 101-120
٠ إبراهيم صاحب الباب ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. اهـ. وذكره البوصيري في الإتحاف (٢/ق١١٥ب مختصر)، وعزاه الطيالسي، وقال: رواته ثقات. اهـ. وذكره الحافظ في الفتح (٧/ ١٠) وعزاه الطيالسي. وذكره - أيضاً - في الإصابة في موضعين: في (٢٩١/٣)، وعزاه للسيوطي وابن قانع من طريقه، وفي (٩٤/٤)، وعزاه لابن أبي عاصم، وأبي أحمد الحاكم. ومن طريق الطيالسي: رواه البزار في البحر الزخار (٣٧٠/١: ٢٤٨) قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو داود، به، فذكر المرفوع منه فقط. قال البزار: ولا نعلم أسند كهمس الهلالي عن عمر إلاَّ هذا الحديث، وكهمس قد روى عن النبي وَ ل حديثاً واحداً. اهـ. وهو في كشف الأستار (٢٨٩/٣: ٢٧٦٤). وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١٢٣/٣: ١٤٤٥) قال: حدثنا يونس بن حبيب حدثنا أبو داود، به، فذكر طرفاً من الحديث. والضياء في المختارة (٣٩٢/١: ٢٧٢) من طريق عبيد الله بن جعفر، عن يونس بن حبیب، به، بنحوه. وابن قانع في معجمه (ق١٥٣أ) قال: حدثنا علي بن أحمد الأزهر، حدثنا أحمد بن وزير القاضي حدثنا أبو داود، به بلفظ ابن أبي عاصم. ورواه البخاري في التاريخ الكبير (٢٣٨/٧) قال: قال لنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن يزيد، به، بنحو لفظ السابق. ورواه سمويه في فوائده - كما في المطالب هنا - عن موسى بن إسماعيل، به، ولم يسق لفظه، إنما قال: مثله. ورواه الطبراني في المعجم الكبير (١٩٤/١٩: ٤٣٥) قال: حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، حدثنا موسى بن إسماعيل، به، بنحو لفظ ابن أبي عاصم. ١٠١ ورواه الحاكم في الكنى - كما في المطالب هنا ــ من طريق موسى، به، ولم يسق لفظه. ورواه الضياء في المختارة (٣٩١/١: ٢٧١) من طريق إسماعيل بن عبد الله، عن موسى بن إسماعيل، به، بنحوه. قال الضياء عقبه: حماد بن يزيد ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحاً، وذكر أنه روى عنه جماعة. اهـ. الحكم عليه : الحديث بهذا الإِسناد فيه حماد بن يزيد ذكره البخاري في تاريخه وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل وسكتا عنه، وذكره ابن حبان في الثقات، إلاَّ أن لهذا الحديث شواهد عن عدد من الصحابة كعمران بن الحصين وابن مسعود وأبي هريرة وغيرهم. (انظر: هذه الشواهد في الحكم على الحديث رقم (٤١٦١). وعليه يكون الحديث حسن لغيره، والله أعلم. ١٠٢ ٤١٧٥ - وقال أبو يعلى: حدثنا داود بن رشيد، حدثنا بقية، عن محمد بن عبد الرحمن بن عرق الحمصي، عن عبد الله بن بسر(١) صاحب رسول الله وَ ﴿ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله مَ له: سددوا وأبشروا، فإن الله تعالى ليس إلى عذابكم بسريع، وسيأتي قوم لا حجة لهم. (١) وقع في (مح) و (عم): ((بشر))، والتصحيح من كتب التخريج والرجال. ٤١٧٥ - تخريجه: ذكره الهيثمي في المجمع (٦٣/١)، وقال: رواه الطبراني في الكبير، وفيه بقية ولکنه صرح بالتحدیث. اهـ. وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ق٩٠ب مختصر)، وقال: رواه أبو يعلى الموصلي بسند ضعيف لتدليس بقية بن الوليد. اهـ. وعزاه الهندي في الكنز (٤٤/٣: ٥٣٩٨) إلى أبي يعلى والطبراني في الكبير، وإلی سعید بن منصور. ولم أجده في المطبوع من معجم الطبراني الكبير؛ لأن مسند عبد الله بن بسر ضمن الأجزاء المفقودة. ورواه الفسوي في المعرفة والتاريخ (٣٥١/٢) قال: حدثنا آدم، حدثنا بقية بن الوليد، حدثنا محمد بن عبد الرحمن اليحصبي، قال: سمعت عبد الله بن بسر يقول: قال رسول الله صلء، فذكره. وقد صرح بقية في هذه الرواية بالتحديث. وكذلك شيخه محمد. الحكم عليه : الحديث بهذا الإِسناد حسن، فقد صرح بقية بالتحديث كما في رواية الفسوي. وكذلك شيخه محمد بن عبد الرحمن صرح بالسماع من عبد الله بن بسر. فانتفی ما نخشاه من تدليس بقية والذي لا يقبل حديثه حتى يصرح هو بالسماع من شيخه، ويصرح شيخه بالسماع من شیخ شيخه. لكون بقية يدلس تدليس تسوية . ١٠٣ ٤١٧٦ - وبه (١): طوبى لمن رآني وآمن بي، وطوبى لمن آمن بي ولم يرني، طوبى لهم وحسن مآب. (١) أي بلإِسناد السابق. ٤١٧٦ - تخريجه: ذكره الهيثمي في المجمع (٢٠/١٠) - دون قوله: وطوبى لمن آمن بي ولم يرني. وزاد: طوبى لمن رآى من رآني - وقال: رواه الطبراني، وفيه بقية، وقد صرح بالسماع، فزالت الدلسة (هكذا). وبقية رجاله ثقات. اهـ. وذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق٨أ مختصر)، وقال: رواه أبو يعلى الموصلي وسنده ضعيف، لتدليس بقية بن الوليد. اهـ. وذكره السيوطي في الجامع الصغير (٤/ ٢٨٠ الفيض)، وعزاه للطبراني والحاكم وحسنه . ولم أجده في المطبوع من المعجم الكبير؛ لأن مسند عبد الله بن بسر ضمن الأجزاء المفقودة. ولكن قال الألباني في السلسلة الصحيحة (٢٥٣/٣): وقد وقفت على إسناده، أخرجه الضياء في المختارة (ق٢/١١٣) من طريق أبي يعلى والطبراني بإسناديهما عن بقية ..... وقال الطبراني عنه: ثنا محمد بن عبد الرحمن بن عرق اليحصبي، عن عبد الله بن بسر، به . قلت (القائل الألباني): وهذا إسناد حسن، رجاله معروفون غير اليحصبي هذا، فقد ترجمه ابن أبي حاتم (٣١٦/٢/٣) برواية جماعة عنه، ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً، والظاهر أنه وثقه ابن حبان، يدل عليه كلام الهيثمي السابق، والله أعلم ... وبالجملة فالحديث حسن - إن شاء الله تعالى - من أجل بقية التي أخرجها الضياء في المختارة، والله أعلم. اهـ. قلت: محمد بن عبد الرحمن اليحصبي، صدوق كما علم سابقاً، وقد ترجم له عدد من أهل العلم. (انظر الكلام عنه في دراسة رجال السند). ١٠٤ ورواه الفسوي في المعرفة والتاريخ (٣٥١/٢) قال: حدثنا آدم، حدثنا بقية بن الوليد، حدثنا محمد بن عبد الرحمن اليحصبي، قال: سمعت عبد الله بن بسر، يقول: سمعت رسول الله ◌َّ * يقول: فذكره. وفي هذه الرواية: صرح بقية بالتحديث، وكذا شيخه محمد. ومن طريق الفسوي: رواه ابن أبي عاصم في السنة (٢/ ٦٣٠: ١٤٨٦) قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، به، إلاّ أنه وقع في سنده ((محمد بن زياد)» بدلاً من (محمد بن عبد الرحمن)). ولم يذكر: طوبى لمن آمن بي ولم يرني. ورواه الحاكم في المستدرك (٨٦/٤) من طريق جميع بن ثوب، عن عبد الله بن بسر. فذكره مطولاً مع اختلاف يسير في ألفاظه. قال الذهبي: جمیع واه. الحكم عليه : الحديث بهذا الإِسناد حسن كسابقه، وقد صرح بقية بالتحديث، كما في رواية الفسوي، وكذلك شيخه محمد بن عبد الرحمن، فانتفى ما نخشاه من تدليس بقية، لكونه يدلس تدليس التسوية. وقد حسنه السيوطي والألباني كما تقدم في تخريج الحديث. ١٠٥ ٤١٧٧ - [١] وقال الطيالسي: حدثنا طلحة هو ابن عمرو، عن نافع قال: جاء رجل إلى ابن عمر رضي الله عنه فقال: يا أبا عبد الرحمن، أنتم نظرتم إلى رسول الله وَ ﴿ بأعينكم(١)؟ قال: [نعم](٢)، قال: وكلمتموه بألسنتكم هذه؟ قال: نعم، قال: وبايعتموه بأيمانكم هذه؟ قال: نعم، قال طوبى لكم يا أبا عبد الرحمن. قال: أفلا أخبرك عن شيء سمعته منه، سمعت رسول الله وسلم يقول: طوبى لمن رآني وآمن بي، وطوبى لمن آمن بي ولم يرني ثلاثاً. [٢] وقال عبد: حدثنا أبو نعيم، حدثنا طلحة بن عمرو، به (٣). (١) وقع في (عم): ((بعینکم)). (٢) ساقطة من (عم). (٣) هو في المنتخب من مسند عبد بن حميد (٢٣/٢: ٧٦٧). ٤١٧٧ - تخريجه: هو في مسند الطيالسي (ص ٢٥٢: ١٨٤٥) إلَّ أنه وقع في المسند: حدثنا (العمري)) بدلاً من ((طلحة بن عمرو)). وذكره البوصيري في الإتحاف (١/ق٨أ مختصر)، وقال: رواه أبو داود الطيالسي وعبد بن حميد، ومدار إسناديهما على طلحة بن عمرو الحضرمي وهو ضعيف. اهـ. وذكره - أيضاً - في (٣/ ق٨١ب مختصر)، وقال: رواه أبو بكر بن أبي شيبة وعبد بن حميد بسند ضعيف، لضعف طلحة بن عمرو الحضرمي. اهـ. ورواه عبد بن حميد في المنتخب من المسند (٢٣/٢: ٧٦٧) قال: حدثنا أبو نعيم، حدثنا طلحة بن عمرو، به، بنحوه. ورواه ابن حبان في المجروحين (٣٨٣/١)، وابن عدي في الكامل (١٤٢٧/٤) ١٠٦ . من طريق صدقة بن خالد عن طلحة بن عمرو، به، بنحوه، ولم يذكر القصة في أوله. ومن طريق ابن حبان: رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٣٠٢/١: ٤٨٤)، وقال عقبه: هذا حديث لا يصح عن رسول الله بَّر. اهـ. الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد ضعيف جداً، لأجل طلحة بن عمرو وهو متروك. ٠ ١٠٧ ٤١٧٨ - [١] وقال ابن أبي عمر: حدثنا المقرىء، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، قال: إن أبا الخير أخبره، أن رجلاً من جهينة أخبره، أن رجلين أتيا رسول الله وَ ل* فنظر إليهما، فقال: مذحجيان(١) أو كنديان(٢). ثم قال ◌َله: بل كنديان، فأتياه فإذا هما کندیان، قال أحدهما: أرأيت يا رسول الله من اتبع ما أرسلت به وصدقك ولم یرك، قال: طوبی له ثم طوبى له. [٢] وقال أبو بكر: حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الجهني رضي الله عنه قال: بينا نحن عند رسول الله وَله إذ طلع راكبان، فلما رآهما، قال: كنديان مذحجيان، حتى أتيا، فإذا رجلان من مذحج، قال: فدنا أحدهما إليه ليبايعه، فلما أخذ بيده، قال: يا رسول الله! أرأيت من آمن بك وصدقك واتبعك فماذا له؟ قال: طوبى له. فمسح على يده فانصرف، ثم أقبل الآخر حتى أخذ بيده لیبایعه، فقال: يا رسول الله! أرأيت من آمن بك وصدقك واتبعك ولم يرك، قال: مع طوبى له ثم مسح على يده / وانصرف. ٢ : ١٧٢ (١) مذحج: قبيلة من قبائل العرب، وهم: ولد أدد بن زيد بن يشجب مرة. انظر: معجم قبائل العرب (١٠٦٢/٣). (٢) كندة: مخلاف كندة باليمن، اسم القبيلة. انظر: معجم البلدان (٤/ ٤٨٢). ٤١٧٨ - تخريجه: هو في مسند ابن أبي شيبة (٢٣٩/٢: ٧٣٠). وذكره الهيثمي في المجمع (١٨/١٠)، وقال: رواه البزار والطبراني وإسناده ١٠٨ حسن، وله طريق عند أحمد، تأتي فيمن آمن به ولم يره. اهـ. وذكره البوصيري في الإتحاف (١/ق١٨ مختصر)، وقال: رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند ضعيف لتدليس ابن إسحاق، ورواه محمد بن يحيى بن أبي عمر مختصراً، وفي إسناده ابن لهيعة. اهـ. ومن طريق أبي بكر: رواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣٩/٥: ٢٥٧٨) قال: حدثنا أبو بكر، به، بنحوه. - وقع في المطبوع: حدثنا ابن بكرة محمد بن عبيد، وهو خطأ - . ورواه أحمد في مسنده (١٥٢/٤) قال: حدثنا محمد بن عبيد، به، بنحوه. وذکر في آخره «طوبی له)) ثلاث مرات. قال الهيثمي في المجمع (٦٧/١٠): ورجاله رجال الصحيح، غير محمد بن إسحاق، وقد صرح بالسماع. اهـ. قلت: وقد رواه أحمد في مسند عقبة بن عامر الجهني، وفيه إشارة إلى أن أبا عبد الرحمن الجهني هو عقبة بن عامر، وهو ما ألمح إليه الحافظ ابن كثير (انظر: كلامه في ترجمة أبي عبد الرحمن الجهني). ورواه الدولابي في الكنى (٤٢/١) قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبيد، به، بنحوه. وقد صرح ابن إسحاق بالسماع في هذه الرواية أيضاً. ورواه البزار كما في كشف الأستار (٢٩٠/٣: ٢٧٦٨) من طريق عبد الرحمن بن مغراء الدوسي، عن محمد بن إسحاق، به، بنحوه. وذكر في آخره ((طوبى له)) مرة واحدة. وذكره ابن حجر في مختصر زوائد البزار (٣٦٦/٢: ٢٠٢٤). ورواه الدولابي في الكنى (٤٢/١) من طريق يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، به، بنحوه. ١٠٩ ورواه الطبراني في المعجم الكبير (٢٨٩/٢٢: ٧٤٢) من طريق أحمد بن خالد الوهبي، عن محمد بن إسحاق، به، مختصراً. وذكره الحافظ في الإصابة (٤/ ١٢٧) وعزاه للبغوي من طريق ابن إسحاق. ورواه ابن أبي عمر - كما في المطالب هنا - من طريق ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب، به، مختصراً. قلت: وفي إسناده ابن لهيعة وهو ضعيف. الحكم عليه : إسناد أبي بكر: رجاله ثقات عدا محمد بن إسحاق، فهو صدوق يدلس وقد عنعن هنا، إلاَّ أنه صرح بالسماع، كما في رواية أحمد والدولابي. فيكون الحديث بهذا الإِسناد حسناً. قال الحافظ في مختصر زوائد البزار (٣٦٦/٢): إسناده حسن. اهـ. أما إسناد ابن أبي عمر: ففيه ابن لهيعة وهو ضعيف، إلاَّ أن إسناد أبي بكر يعضد هذا الإسناد. ١١٠ ١٣١ - باب فضل هذه الأمة ٤١٧٩ - قال إسحاق: أخبرنا يعلى بن عبيد، حدثنا أبو سنان، عن عبد الله بن مالك، عن مكحول، قال: كان لعمر رضي الله عنه على رجل من اليهود حق، فأتاه يطلبه، فلقيه، فقال عمر: لا والذي اصطفى محمداً وَّي على البشر لا أفارقك وأنا أطلبك بشيء، فقال اليهودي: والله ما اصطفى [إليه](١) محمداً على البشر، فلطمه عمر، فقال: بيني وبينك أبو القاسم، فقال: إن عمر قال: لا والذي اصطفى محمداً على البشر، قلت: والله ما اصطفى الله محمداً على البشر، فلطمني. فقال ◌َ له: أما أنت يا عمر! فأرضه من لطمته، بل يا يهودي! آدم صفي الله، وإبراهيم خليل الله، وموسى نجي الله، وعيسى روح الله، وأنا حبيب الله، بل يا يهودي! تسمى (٢) الله عز وجل باسمين سمى بهما أمتي: هو السلام، وسمى بها أمتي المسلمين، وهو المؤمن، وسمى بها أمتي المؤمنين. بل يا يهودي! طلبتم يوماً [ذخر لنا](٣)، لنا اليوم ولكم غداً، وبعد (١) ساقطة من (مح). (٢) وقع في (عم): ((سمى)). (٣) ما بين المعكوفين بياض في (عم). ١١١ غد للنصارى. بل يا يهودي! أنتم الأولون ونحن الآخرون السابقون يوم القيامة، بل والجنة محرمة على الأنبياء حتى أدخلها (٤)، وهي محرمة على الأمم حتى تدخلها أمتي. (٤) في (عم): (أدخل)). ٤١٧٩ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ق١٨٢ مختصر)، وقال: رواه إسحاق بن راهويه. اهـ. ورواه ابن أبي شيبة في المصنف (٥١٠/١١: ١١٨٥١) كتاب الفضائل: باب ما أعطي الله تعالى محمداً وَله: قال: حدثنا يعلى بن عبيد، به، بلفظ مقارب. بدون قوله ((آدم صفي الله)) إلى قوله ((وأنا حبيب الله)). وروى آخره الطبراني في المعجم الأوسط (٥١٢/١: ٩٤٦) من طريق صدقة، عن زهير بن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب. ولفظه: قال رسول الله بص له: ((الجنة حرمت على الأنبياء حتى أدخلها، وحرمت على الأمم حتى تدخلها أمتي)). قال الهيثمي في المجمع (٦٩/١٠): وفيه صدقة بن عبد الله السمين، وثقه أبو حاتم وضعفه جماعة. فإسناده حسن. اهـ. قلت: بل إسناده ضعيف. وفيه ثلاث علل: ١ - صدقة بن عبد الله السمين، قال عنه الحافظ في التقريب (ص ٢٧٥ : ٢٩١٣): ضعيف. ٢ - زهير بن محمد التميمي، رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها. التقريب (ص ٢١٧ : ٢٠٤٩). ٣ - عبد الله بن محمد بن عقيل، قال عنه الحافظ في التقريب (ص ٣٢١: ٣٥٩٢): صدوق في حديثه لين، ويقال تغير بأخرة. ١١٢ وقد ذكره الهيثمي - أيضاً - في مجمع البحرين (٤٧/٧: ٤٠١١). الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد ضعيف لإِرساله، فمكحول لم يدرك عمر بن الخطاب، وعبد الله بن مالك لم أستطع تمييزه. ١١٣ ٤١٨٠ - وقال أبو بكر: حدثنا سريج (١) بن النعمان، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، عن محمد بن المنكدر، عن يزيد، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: سألت ربي عز وجل لأمتي من دون البشر أن لا يعذبهم فأعطانيها. (١) وقع في (مح) و (عم): ((شريح))، والتصحيح من كتب الرجال. ٤١٨٠ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ق٨٢ب مختصر)، وقال: رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند ضعيف. اهـ. وذكره السيوطي في الجامع الصغير (٧٥/٤ الفيض) وعزاه لابن أبي شيبة والدار قطني في الأفراد والضياء. ورواه أبو القاسم البغوي في مسند علي بن الجعد (١٠٣٩/٢: ٣٠١٣). قال: حدثني صالح بن مالك، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، به، ولفظه ((سألت ربي عز وجل ألا يعذب اللاهين من ذرية البشر، فأعطانيهم)). ورواه أبو يعلى في مسنده (١٣٨/٧: ٤١٠٢) قال: حدثنا صالح بن مالك، به، بنحو رواية البغوي السابقة. ورواه - أيضاً - (١٤٨/٧: ٤١٠١) من طريق حجين بن المثنى عن عبد العزيز، به، بنحوه. وقد وردت روايات أسقطت يزيد الرقاشي، فجعلت الحديث من رواية ابن المنكدر عن أنس، فقد قال الألباني في السلسلة الصحيحة (٥٠٢/٤) عن هذه الرواية: [رواه المخلص (٢٣/٩، ٢٤) عن أحمد بن يوسف التغلبي، قال: ثنا صفوان بن صالح، ثنا الوليد، ثنا عبد الرحمن بن حسان الكتاني، ثنا محمد بن المنكدر عن أنس مرفوعاً. ومن طريق المخلص رواه الضياء في المختارة (١/٢٢٤). قلت: (والقائل الألباني): وهذا إسناد ضعيف، ورجاله ثقات، لكن الوليد هو ١١٤ ٠ ابن مسلم، وصفوان كانا يدلسان تدليس التسوية، ويأتي قريباً أن بين ابن المنكدر وأنس ضعيفاً، فكأنه أسقطه أحدهما. وتابعه ابن سمعان عن ابن المنكدر عن تمام في ((فوائده)) (١/١٦٣، مجموع ٢٧)، وابن بشران في ((الأمالي)) (٢/١٢١/١٨) وابن لال في ((حديثه)) (١/١١٧)]. اهـ. قلت: ورواه ابن الأعرابي في معجمه (١٢٦/٤: ٨١٤) من طريق عبد الله بن زياد عن محمد ابن المنكدر، به، بنحوه. وفيه: قيل: يا رسول الله وما اللاهون؟ قال: ذرية المشركين. ورواه أبو يعلى في المسند (٢٦٧/٦: ٣٥٧٠)، وابن عدي في الكامل (١٦١٠/٤) عن عبد الرحمن بن المتوكل، حدثنا فضيل بن سليمان النميري، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن أنس بن مالك، فذكره. قال ابن عدي: لا أعلم يرويه عن الزهري غير عبد الرحمن بن إسحاق، وعن عبد الرحمن، فضيل بن سليمان. اهـ. وقال الهيثمي في المجمع (٧: ٢١٩): رواه أبو يعلى من طرق، ورجال أحدها رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن المتوكل وهو ثقة. اهـ. فضيل بن سليمان قال عنه الحافظ: صدوق له خطأ كثير (التقريب ص ٤٤٧ : ٥٤٢٧). وعبد الرحمن بن المتوكل ذكره ابن حبان في الثقات (٣٧٩/٨). وخالفه عمرو بن مالك البصري، فقد رواه أبو يعلى في مسنده (٣١٦/٦: ٣٦٣٦) قال: حدثنا عمرو بن مالك حدثنا الفضيل بن سليمان، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق القرشي عن محمد بن المنكدر عن أنس، فذكره. وعمرو بن مالك الراسبي قال عنه الحافظ: ضعيف. (التقريب ص ٤٢٦ : ٥١٠٣). وذكره الحافظ ابن حجر في الفتح (٢٩٠/٣) وعزاه لأبي يعلى، وحسن إسناده. ١١٥ . وقال الألباني في السلسلة الصحيحة (٥٠٤/٤): وجملة القول أن الحديث حسن عندي بمجموع طرقه، والله أعلم. اهـ. واللاهون: قال ابن الأثير في النهاية (٢٨٣/٤): قيل هم البله الغافلون، وقيل هم الأطفال الذين لم يقترفوا ذنباً. اهـ. وتفسيرها بالأطفال هو ما ذكره الحافظ ابن حجر في الفتح (٢٩٠/٣)، وهو الأرجح دل عليه حديث ابن عباس عند الطبراني في المعجم الكبير (٣٣٠/١١: ١١٩٠٦). الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد ضعيف، لضعف يزيد بن أبان الرقاشي، ولكنه يرتقي إلى الحسن لغيره بمجموع طرقه، والله أعلم. ١١٦ ٤١٨١ - وقال الحارث: حدثنا داود بن المحبر، حدثنا ميسرة بن عبد ربه، عن أبي عائشة السعدي، عن يزيد بن عمر، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة وابن عباس رضي الله عنهم قال: خطبنا رسول الله له أمر بلالاً، فنادى بالصلاة جامعة قبل أن يتكلم، فاجتمع إليه الناس، فارتقى المنبر، فقال: ((يا أيها الناس، ادنوا وأوسعوا لمن خلفكم)) ثلاث مرات. فدنا الناس، [وانضم] (١) بعضهم إلى بعض. [والتفتوا](٢) فلم يروا أحداً، [ثم] (٣) قال ◌َلير: ((ادنوا وأوسعوا لمن خلفكم)) فدنا [الناس](٤)، وانضم بعضهم إلى بعض، والتفتوا فلم يروا أحداً، فقال عليه ذلك في الثالثة، فلم يروا أحداً، فقام رجل، فقال: لمن نوسع، للملائكة؟ قال ◌َله: لا إنهم إذا كانوا(٥) معك لم يكونوا بين أيديكم ولا خلفكم، ولكن(٦) عن يمينكم وعن شمالكم، فقال: ولم يكونوا بين أيدينا ولا خلفنا، أهم أفضل منا؟ قال يتلقى: ((بل أنتم أفضل من الملائكة، اجلس)). فجلس (٧) . ٠ (١) بياض في (عم). (٢) ساقطة من (عم). (٣) ساقطة من (مح). (٤) ساقطة من (عم). (٥) وقع في (عم) هكذا: ((كانوا إذا كانوا معك)). (٦) في (مح): ((لا)). (٧) اختصر الحافظ هذا الحديث، ولم يورد منه إلاّ موضع الشاهد لهذا الباب، وإلَّ فالحديث طويل جداً، وقد أورد منه الحافظ مقاطع أخرى في غير هذا الباب، منها: كتاب السيرة والمغازي: باب وفاة سيدنا رسول الله 3 98 رقم (٤٣٢٠). انظر: الحديث بطوله في بغية الباحث (١/ ٢٧٠ -٢٨٥: ٢٠٠). ١١٧ ٤١٨١ - تخريجه: ذكره الهيثمي في بغية الباحث (١/ ٢٧٠: ٢٠٠)، باب في خطبة قد كذبها داود بن المحبر على رسول الله وَطير، ثم قال الهيثمي بعد أن ساق الحديث بتمامه: هذا حديث موضوع، وإن كان بعضه في أحاديث حسنة بغير هذا الإِسناد، فإن داود بن المحبر كذاب. اهـ. وذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ق٨٩ب مختصر)، باب في خطبة كذبها داود بن المحبر على رسول الله وَل وعزاه للحارث. ورواه ابن الجوزي في الموضوعات (١٨١/٣) من طريق إبراهيم بن أحمد بن محمد الطبري، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن خراش البلخي، حدثنا أسود بن عامر، حدثنا يزيد بن عبد الله الهنائي، حدثنا محمد بن عمرو بن علقمة، حدثني عمر بن عبد العزيز، حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة، فذكره ابن الجوزي مختصراً. قال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع، أما محمد بن عمرو بن علقمة، فقال يحيى: ما زال الناس يتقون حديثه. وقال السعدي: ليس بالقوي. ومحمد بن خراش مجهول، والحمل فيه على الحسن بن عثمان؛ قال ابن عدي: كان يضع الحديث. قال عبدان: هو كذاب. ومحمد بن الحسن هو النقاش، قال طلحة بن محمد: كان النقاش یکذب. انتھی کلام ابن الجوزي. وأورده السيوطي في اللآلىء المصنوعة (٢/ ٣٦٠) وقال: هذا الحديث أخرجه بطوله الحارث بن أبي أسامة في مسنده، ثم ذكر الحديث. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (٣٣٨/٢)، ونقل كلام السيوطي السابق. ١١٨ الحكم عليه : الحديث بهذا الإِسناد موضوع؛ لأن في إسناده داود بن المحبر متهم بالوضع، وميسرة بن عبد ربه وضاع. قال الحافظ في المطالب (١/ق٩ب): هذا موضوع اختلقه ميسرة بن عبد ربه، فقبحه الله فيما افتری. اهـ. ١١٩ ٤١٨٢ - وقال ابن أبي عمر: حدثنا المقرىء، حدثنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن عبد الله بن يزيد، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: إن رسول الله وَ ﴿ قال: مثل أمتي مثل المطر لا يدرى أوله أنفع أو آخره. ٤١٨٢ - تخريجه: ذكره الهيثمي في المجمع (٦٨/١٠)، وقال: رواه الطبراني، وفيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وهو ضعيف. اهـ. وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ق١٨٢ مختصر)، وقال: رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر بسند فيه الإفريقي، وهو ضعيف، ولكن له شاهد من حديث أنس بن مالك، رواه أبو يعلى والترمذي وحسنه، وقال: وفي الباب عن عمار وعبد الله بن عمرو وابن عمر، وفي الباب مما لم يذكره الترمذي عن عمران بن الحصين، رواه الطبراني في الأوسط والبزار. اهـ. ولم أجده في المعجم الكبير للطبراني؛ لأن مسند عبد الله بن عمرو ضمن الأجزاء المفقودة، ولكن قال حمدي السلفي في تحقيقه لمسند الشهاب (٢/ ٢٧٧): ورواه الطبراني (ص ١٠) من قطعة بخط يدي من حديث عبد الله بن عمرو، وفيه عبد الرحمن الأفريقي، وهو ضعيف. اهـ. الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد ضعيف لأجل عبد الرحمن بن زياد بن أنعم وهو ضعيف. وللحديث شواهد عديدة يرتقي بها إلى الحسن لغيره ومنها: ١ - عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: ((مثل أمتي مثل المطر لا يدري أوله خير أم آخره». رواه الترمذي (١٥٢/٥: ٢٨٦٩)، وأحمد (١٣٠/٣، ١٤٣)، والطيالسي (ص ٢٧٠: ٢٠٢٣)، وأبو يعلى (٦/ ١٩٠: ٣٤٧٥) والرامهرمزي في المحدث الفاضل (ح ٣٤٦)، وفي أمثال الحيث (ح ١٠٩)، وأبو الشيخ في الأمثال (ح ٣٣٠، ١٢٠