Indexed OCR Text
Pages 181-200
٠٠ رواه أبو نعيم في الحلية (١٨٨/٤)، عن محمد بن أحمد بن الحسن، عن إبراهيم بن هاشم القروي، عن محمد بن عقبة السدوسي، به، بلفظه. ورواه الطبراني في المعجم الكبير (٤٠٦/٢٢: ١٠١٨) - عن محمد بن عبد الله الحضرمي، عن أبي كريب، عن معاوية بن هشام، به، بلفظ: ((إن فاطمة حصنت فرجها فحرمها الله وذريتها على النار)). ورواه العقيلي في الضعفاء (١٨٤/٣)، عن محمد بن عبد الله الحضرمي عن أبي کریب، به، بنحوه. ورواه الحاكم في المستدرك (١٥٢/٣)، عن أبي محمد المزني عن محمد بن عبد الله الحضرمي، به، بلفظه. وقال الحاكم بعده: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. قال الذهبي: قلت: بل ضعيف تفرد به معاوية، وفيه ضعف، عن ابن غياث وهو واهٍ بمرة. اهـ. ورواه الطبراني في الكبير أيضاً (٤٠٦/٢٢: ١٠١٨)، عن الحسين بن إسحاق التستري، عن أبي كريب، به، بلفظه المتقدم. ورواه الحاكم أيضاً في المستدرك - الموضع السابق - عن أبي محمد المزني، عن عبد الله بن غنام، عن أبي كريب، به، بلفظه. ورواه ابن الجوزي في الموضوعات (٤٢٢/١)، عن عبد الوهاب بن المبارك، عن أبي المظفر الشامي، عن العتيقي، عن مطين، عن أبي كريب، به، بلفظ الطبراني. ويأتي نقل كلامه على الحديث. ورواه ابن عدي في الكامل (٥٩/٥) عن ابن ناجية، عن علي ابن المثنى، عن معاوية بن هشام، به، بمثله. ومن طريقه رواه ابن الجوزي في الموضوعات (٤٢٢/١)، عن أبي منصور بن ١٨١ خيرون، عن إسماعيل بن مسعدة، عن حمزة بن يوسف، عن أبي أحمد بن عدي، به، بنحوه. ورواه ابن عدي أيضاً في الموضع نفسه عن حاجب بن مالك، عن علي ابن المثنی، به، بمثله. ورواه الحاكم في المستدرك (١٥٢/٣) عن أبي بكر محمد بن أحمد بن بالوية، عن علي بن محمد بن خالد المطرز، عن علي ابن المثنى الطوسي، به، بنحوه. وتقدم نقل كلامه وتعقب الذهبي له. ورواه أبو نعيم في الحلية (١٨٨/٤)، عن محمد بن إبراهيم القاضي، عن محمد بن الفضل الفسطاني عن أبي كريب، عن أبي بكر الطلحي، عن جعفر بن محمد بن عمران، عن علي ابن المثنى، به، بمثله. ورواه أبو نعيم في الحلية في الموضع المتقدم عن محمد بن أحمد بن الحسن، عن إبراهيم بن هاشم القروي، عن محمد بن عمرو الزهري، عن معاوية، به، بلفظه. ورواه ابن عدي في الكامل (٥٩/٥) عن أبي يعلى، عن محمد بن عقبة، عن محمد بن عمرو الزهري، عن معاوية، به، بلفظه. ورواه أبو نعيم في الحلية - الموضع السابق-، عن محمد بن إبراهيم القاضي، عن محمد بن الفضل الفسطاني عن أبي كريب، عن أبي بكر الطلحي، عن جعفر بن محمد بن عمران، عن محمد بن العلاء، عن معاوية، به، بلفظه. ورواه الحاكم في المستدرك (١٥٢/٣)، عن أبي الحسين أحمد بن عثمان الآدمي، عن سعيد بن عثمان الأهوازي، عن محمد بن يعقوب السدوسي، عن محمد بن عمران القيسي، عن معاوية، به، بنحوه. ورواه أبو نعيم في الحلية أيضاً - الموضع السابق - ، عن محمد بن أحمد بن إبراهيم القاضي، عن محمد بن الفضل الفسطاني عن أبي كريب، عن أبي بكر ١٨٢ . الطلحي، عن جعفر بن محمد بن عمران، عن هارون بن حاتم، عن معاوية، به، بلفظه . ورواه ابن الجوزي في الموضوعات (٤٢٢/١) عن أبي سعد أحمد بن محمد الزوزني، عن أبي علي محمد بن وشاح، عن عمرو بن شاهين، عن عبد الله بن سليمان، عن معاوية، به، بنحوه. ورواه أيضاً في الموضع نفسه، عن أبي سعد أحمد بن محمد الزوزني، عن أبي علي محمد بن وشاح، عن عمر بن شاهين، عن محمد بن زهير بن الفضل، عن معاوية، به، بنحوه. قال الإِمام ابن الجوزي: مداره على عمرو بن غياث، ويقال فيه عمرو وقد ضعفه الدارقطني، وقال: كان من شيوخ الشيعة. وقال ابن حبان: يروي عن عاصم ما ليس من حديثه، ولعله سمعه في اختلاط عاصم والاحتجاج بروايته ساقط إذا انفرد. وقال الدارقطني: إنما حدّث بهذا عمر عن عاصم، عن زر، عن النبي وَّ فرواه عنه معاوية، عن هشام فأفسده ووهم فيه. ثم قال: ثم إن الحديث محمول على ذريتها الذين هم أولادها خاصة الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وكذلك فسره محمد بن علي بن موسى الرضى فقال: هو خاص للحسن والحسين. اهـ. قال ابن عراق: وهذا مما يدل على أن الحديث ليس موضوعاً جزماً عند ابن الجوزي. وقد أورده الشوكاني في الفوائد المجموعة (٤٠٩: ١٢٥). الوجه الثاني: عنه عن عاصم، عن زر مرسلاً، عن النبي وَ ل﴿ وهو الذي أشار إليه البزار كما نقله المصنف عنه: رواه ابن عدي في الكامل (٥٩/٥)، عن عمر بن سنان، عن أحمد بن عثمان بن حكيم، عن عمرو بن غياث، به، بنحوه. ١٨٣ قال ابن عدي: وهذا يرويه عن عاصم، غير عمرو بن غياث، وعن عمر غير معاوية، ولم يسنده، عن معاوية غير أبي كريب وعلي ابن المثنى وغيرهما. الوجه الثالث : روی موقوفاً على ابن مسعود رضي الله عنه: رواه العقيلي في الضعفاء (١٨٤/٣)، عن محمد بن عمار بن عطية، عن أحمد بن موسى الأزدي عن معاوية بن هشام، به، موقوفاً بلفظ: ((إن فاطمة أحصنت فرجها فحرمها الله وذريتها على النار)) ... قال العقيلي: وهذا أولى. قلت: الحمل فيه على عمرو بن غياث فإنه واهٍ كما تقدم وقد قال الدارقطني في العلل له (٦٥/٥: ٧١٠) عندما سئل عن هذا الحديث: يرويه عمرو بن غياث واختلف عنه فرواه معاوية بن هشام عن عمرو غِيَات الحضرمي، عن عاصم، عن زِرُّ، عن عبد الله، عن النبي وَّر. وخالفه أبو نعيم فرواه، عن عمرو بن غياث، عن عاصم، عن زر مرسلاً ويقال عمرو بن غياث وهو من شيوخ الشيعة من أهل الكوفة. اهـ. وقد تابع عمراً هذا تليد بن سليمان كما قال السيوطي في اللآلىء (١/ ٤٠١) وقال أخرج حديثه ابن شاهين وابن عساكر من طريق محمد بن عبيد بن عتبة، عن محمد بن إسحاق البلخي، عن تليد، عن عاصم، به. ثم قال: وتليد روی له الترمذي لکنه رافضي. قلت: وقد قال فيه الحافظ في التقريب (١٣٠: ٧٩٧): رافضي ضعيف. وقد روى الحديث عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه رواه المهرواني - كما في اللآلىء (٤٠١/١) بلفظ: ((إن فاطمة أحصنت فرجها فحرمها الله وذريتها على النار)). ونقل عن الخطیب في المهروانیات أنه قال: کذا روی هذا الحديث عن عاصم، ١٨٤ . . عن زر، عن حذيفة وخالفهما عمرو بن غياث فرواه عن عاصم، عن زر، عن ابن مسعود، وقوله: أشبه بالصواب. وللحديث شاهد آخر من حديث ابن عباس رضي الله عنهما رواه الطبراني في المعجم الكبير (٢٦٣/١١: ١١٦٨٥). قال عنه الهيثمي في المجمع (٢٠٥/٩): رواه الطبراني ورجاله ثقات. وأقره ابن عراق في تنزيه الشريعة (٤١٧/١). وتعقبهما الشيخ محمد ناصر الدين الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة (٤٦٣/١: ٤٥٧) فقال: قلت: وفيه نظر من وجوه: الأول: أن إسماعيل - يعني ابن موسى وهو من رجال الإِسناد - لم يوثقه غير ابن حبان ... وقد قال ابن أبي حاتم عن أبيه إنه مجهول. الثاني: أن محمد بن مرزوق وإن خرج له مسلم ففیه لین کما قال ابن عدي. الثالث: أن الأيذجي هذا - يعني شيخ الطبراني - أورده السمعاني في الأنساب ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. اهـ. ١٨٥ ٣٩٦٠ - [١] وقال أبو بكر: حدثنا الفضل بن دُكَين عن عبد السلام بن حرب، عن يزيد بن أبي زياد، عن ابن يُحَنَّس، عن سعيد بن زيد رضي الله عنه قال: ((إن النبي ◌ّل و أخذ الحسن بن علي رضي الله عنهما، فقال: ((اللَّهُمَّ إني أحبُّه فأحبه)). ٣٩٦٠ - [١] درجته: ضعيف بهذا الإِسناد لضعف يزيد بن أبي زياد. وقد سكت عنه البوصيري (٦١/٣/ أ). وقال الهيثمي في المجمع (١٧٩/٩): رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير يزيد بن يُحَنَّس وهو ثقة. قلت: بل فيه يزيد بن أبي زياد وهو ضعيف كما سبق، والله أعلم. ١٨٦ ٣٩٦٠ _ [٢] وقال أبو يعلى(١): حدثنا أبو بكر بهذا. (١) مسند أبي يعلى: (٤٥٤/١: ٩٥٦). ٣٩٦٠ _ [٢] درجته: ضعيف أيضاً لضعف یزید بن أبي زياد. تخريجه : رواه الطبراني في المعجم الكبير (١٥٢/١: ٣٥١)، عن علي بن عبد العزيز، عن أبي نعيم، به، بلفظ: إن النبي ◌َّهِ احتضن حسناً فقال: ((اللَّهُمَّ إني قد أحببته فأحبه)) . ورواه البزار كما في كشف الأستار (٢٢٩/٣: ٢٦٣٣)، عن أحمد بن عثمان بن حكيم، عن أبي نعيم، به، بنحوه ولم يذكر الأخذ ولا الضم. وقال البزار: لا نعلمه يروى عن سعيد بن زيد إلاّ بهذا الإِسناد. وهذا الحدیث له شاهد في الصحيح من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه: رواه البخاري في كتاب فضائل الصحابة - باب مناقب الحسن والحسين رضي الله عنهما - البخاري مع الفتح (١١٩/٧) عن البراء رضي الله عنه قال: ((رأيت النبي ◌َّهِ والحسن بن عليٍّ على عاتقه يقول: ((اللَّهُمَّ إني أحبُّه فأحبَّه)). ورواه مسلم في كتاب فضائل الصحابة - باب فضائل الحسن والحسين رضي الله عنهما ح (٢٤٢٢). وله شاهد آخر من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عند مسلم في الموضع المتقدم ح (٢٤٢١) بلفظ: ((اللَّهُمَّ إني أحبُّه فأحبَّه وأحب من يحبه)). وعليه فحديث سعيد بن زيد رضي الله عنه يرتقي بهذين الشاهدين إلى رتبة الصحيح لغيره، والله أعلم. ١٨٧ ٣٩٦١ - حدثنا(١) عبيد الله، هو القواريري، ثنا حمّاد بن مَسْعَدَة، عن المنذر بن ثعلبة، عن عِلْبَاء بن أَحْمَر، قال: قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ((خطبت إلي النبي وَلّر ابنته فاطمة رضي الله عنها، فباع علي رضي الله عنه درعاً له، وبعض ما باع من متاعه فبلغ أربعمائة درهم، وثمانين درهماً(٢). وأمر النبيُّ ◌َ﴿ أن يجعل ثُلُثَيه في الطيب وتُلُثاً في [١٥٧ / أ] الثياب، ومَجَّ وَ لهفي جرة من ماء / فأمرهم أن يغتسلوا به، وأمرها وَ ليل أن لا تسبقه برضاع ولدها، قال: فسبقته # برضاع الحسين رضي الله عنه. قال: وأما الحسن رضي الله عنه فإنه وصلفي وضع(٣) في فيه شيئاً لا أدري ما هو، كان أعلم الرجلین)). (١) مسند أبي يعلى: (٢٠٢/١: ٣٤٨). (٢) في (سد): ((أربعمائة وثمانين درهماً)). (٣) في (عم) و (سد): ((صنع)). ٣٩٦١ - درجته: صحيح بهذا الإسناد إن ثبت سماع عِلْبَاءَ من علي رضي الله عنه. قال الهيثمي في المجمع (١٧٨/٩): رواه أبو يعلى ورجاله ثقات. تخريجه : روى ابن سعد في الطبقات (١٨/٧) أن عليّاً رضي الله عنه تزوج فاطمة رضي الله عنها فباع بعيراً له بثمانين وأربع مائة درهم فقال النبي وَلامر: ((اجعلوا ثلثين في الطيب وثلثاً في الثياب)). عن وكيع بن الجراح، عن المنذر بن ثعلبة، به. وعزاه في الكنز (٣٧٧٤٢) لسعيد بن منصور ولم أقف عليه في المطبوع منه. وتقدم في تخريج الحديث رقم (٣٩٣٤) ما يعارض هذا من أنه أمهرها درعه الحطمية لكنه منقطع كما تقدم، والله أعلم. ١٨٨ ٣٩٦٢ - حدثنا [ابن نمير (١)، حدثنا أبي]، ثنا الربيع بن سعد الجُعْفي، عن عبد الرحمن بن سَابِط، عن جابر رضي الله عنه قال: ((مَن سرَّه أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى الحسين بن علي رضي الله عنهما؛ فإني سمعت رسول الله (چ يقوله)). (١) في جميع النسخ: ((حدثنا زهير)). وما أثبت من مسند أبي يعلى (٣٤٨/٢: ١٨٦٩) وهو الصحيح كما سيأتي، والله أعلم. ٣٩٦٢ - درجته: حسن بهذا الإسناد إذا ثبت سماع عبد الرحمن بن سابط من جابر رضي الله عنه. وقد سکت عنه البوصيري (٦١/٣/ ب). وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ١٩٠): رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير الربيع بن سعد وقيل ابن سعيد وهو ثقة. تخريجه : رواه ابن حبان في صحيحه كما في الإحسان - كتاب الفضائل - ذكر إثبات الجنة للحسين بن علي رضي الله عنهما (٥٧/٩: ٦٩٢٧) عن أبي يعلى، به، بنحوه. وللحديث شواهد منها ما تقدم في تخريج الحديث رقم (٣٩٤٩) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة». وتقدم أنه عند أحمد وغيره بأسانيد صحيحة. وعليه فأقل أحوال حديث جابر رضي الله عنه أن يكون صحيحاً لغيره، والله أعلم. ١٨٩ ٣٩٦٣ - [١] وقال أحمد بن منيع: حدثنا أبو نصر، ثنا حماد عن عَمَّار، قال: إن أُمَّ سلمة رضي الله عنها قالت: سمعت الجِنَّ(١) تنوح على الحسين رضي الله عنه. . (١) وجدت كلمة ((الجن)) بحاشية النسخة الأصلية وعليها علامة التصحيح. ٣٩٦٣ - [١] درجته: هذا موقوف صحيح بهذا الإِسناد. وقد سکت البوصيري (٦١/٣/ ب). وقال الهيثمي في المجمع (٢٠٢/٩): رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. ١٩٠ ٣٩٦٣ - [٢] وقال عبد بن حميد (١): حدثنا [الحسن](٢) ابن موسی، ثنا حمّاد، به. (١) في (سد): ((عبد))، فقط. (٢) في النسخة الأصلية: ((الحسين بن موسى))، وما أثبت من (عم) و (سد)، وهو الصحيح. ٣٩٦٣ - [٢] درجته: صحيح بهذا الإِسناد أيضاً، والله أعلم. تخريجه : رواه الطبراني في الكبير (١٢١/٣: ٢٨٦٢) عن علي بن عبد العزيز، عن حجاج بن المنهال، عن حماد بن سلمة، به، بمثله. ورواه ابن عاصم في الآحاد والمثاني (٣٠٨/١: ٤٢٥) عن هدية بن خالد، عن حماد، به، بلفظه. ورواه الطبراني في الكبير (١٢٢/٣: ٢٨٦٧) عن عبد الله بن أحمد، عن هدية، به، بمثله. ١٩١ ٣٩٦٤ - وقال الطيالسي(١): حدثنا موسى بن مُطَير، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: إن النبي ◌َّ قال في الحسن والحسين رضي الله عنهما: ((من أحبني فليحب هذين)). أخرجه ابن ماجة(٢) بمعناه من طريق أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه. (١) مسند الطيالسي (٣٢٧). (٢) المقدمة - فضائل أصحاب النبي ◌َلير (٢٨/١: ١٣٠)، عن علي بن محمد، عن وكيع، عن سفيان، عن داود بن أبي عوف أبي الجحاف، عن أبي حازم، عن أبي هريرة رضي الله عنه، ولفظه: ((من أحب الحسن والحسين فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني. وإسناده حسن، والله أعلم)). ٣٩٦٤ - درجته: ضعيف جدّاً بهذا الإِسناد من أجل موسى بن مطير، فإنه ضعيف جداً كما تقدم. قال البوصيري (٦٢/٣/ أ): رواه أبو داود الطيالسي والبزار بإسناد حسن، ورواه أبو بكر بن أبي شيبة، والنسائي في الكبرى، وابن ماجة بإسناد صحيح ... وذكر لفظه. وقال الهيثمي في المجمع (١٨٢/٩): رواه ابن ماجة باختصار، ورواه أحمد ورجاله ثقات وفي بعضهم خلاف، ورواه البزار. تخريجه : لم أجده من حديث موسى بن مطير عن أبيه، ولكن أصله من حديث أبي حازم وعبد الرحمن بن مسعود، عن أبي هريرة رضي الله عنه. أما حديث أبي حازم فقد رواه ابن ماجة كما تقدم، ورواه: الطبراني في الكبير (٤٨/٣: ٢٦٤٧)، عن علي بن عبد العزيز، عن أبي نعيم، عن سفيان، به، بنحوه. ١٩٢ ورواه ابن أبي شيبة في المصنف (٩٥/١٢: ١٢٢٤) عن وكيع، عن سفيان، به، بلفظ: ((اللهم إني أحبهما فأحبهما)). ورواه الطبراني أيضاً في الكبير (٤٨/٣: ٢٦٤٨)، عن علي بن عبد العزيز، عن أبي نعيم، عن إسرائيل، عن سالم ابن أبي حفصة، عن أبي حازم، به، بنحوه. وهذا الإِسناد حسن. ورواه الطبراني أيضاً في نفس الموضع ح (٢٦٤٨)، عن علي بن عبد العزيز، عن أبي نعيم، عن أبي غسان مالك بن إسماعيل، عن إسرائيل، عن سالم ابن أبي حفصة، به، بنحوه. ورواه الطبراني أيضاً - في المكان نفسه - ح (٢٦٤٦)، عن إسحاق الدبري، عن عبد الرزاق، عن إسحاق الثوري، عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن إبراهيم بن محمد بن ميمون، عن علي بن عابس، عن سالم، به، بلفظ: ((اللهم إني أحبهما فأحبهما وأبغض من أبغضهما)». ورواه البزار كما في الكشف (٢٢٧/٣: ٢٦٢٨) عن محمد بن عمر بن ھیاج الكوفي، عن يحيى بن عبد الرحمن الأزدي الأرحبي، عن عبيدة بن الأسود، عن القاسم بن الوليد، عن طلحة بن مصرف، عن أبي حازم، به، بلفظ: سمعت رسول الله وسلم يقول الحسن والحسين: ((من أحبني فليحبهما)). قال البزار: لا نعلم روى طلحة عن أبي حازم، عن أبي هريرة إلاّ هذا. ورواه الطبراني في الكبير أيضاً (٤٨/٣: ٢٦٥٠)، عن محمد بن عبد الله الحضرمي، عن محمد بن عمر الهياجي، به، بلفظ: ((من أحبني فقد أحبهما)) يعني الحسن والحسين. ورواه الطبراني أيضاً في الموضع نفسه ح (٢٦٥٠)، عن محمد بن عبد الله الحضرمي، عن أبي كريب، عن يحيى بن عبد الرحمن الأرحبي، به، بلفظه. ١٩٣ ورواه أيضاً في الموضع المتقدم ح (٢٦٥٠)، عن علي بن سعيد الأزدي، عن أبي كريب، به، بلفظه. ورواه أيضاً في نفس المحل ح (٢٧٤٩)، عن محمد بن عبد الله الحضرمي، عن جمهور بن منصور، عن سيف بن محمد، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي حازم، به، بنحوه. ورواه أيضاً في الكبير (٤٧/٣: ٢٦٤٥)، عن فضيلت بن محمد الملطي. عن أبي نعيم، عن سلم الحذاء، عن الحسن بن سالم بن أبي الجعد، عن أبي حازم، به، بلفظ: ((من أحب الحسن والحسين فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني)). ورواه أيضاً في الكبير (٤٩/٣: ٢٦٥١)، عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن إبراهيم بن محمد بن ميمون عن علي بن عابس عن كثير النواء، عن أبي حازم، به، بلفظ: ((اللهم إني أحبهما فأحبهما وأبغض من أبغضهما)). ورواه ابن عساكر في التاريخ (٤٩٧/٤)، عن أبي الحسين بن قيس، عن أبي منصور بن زريق، عن أبي بكر الخطيب، عن أبي عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدي، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد الحافظ، عن يحيى بن زكريا بن شيبان، عن أرطاة بن حبيب، عن أيوب بن واقد، عن يونس بن حباب، عن أبي حازم، به، بلفظ: ((من أحب الحسن والحسين فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني)). وأما حديث عبد الرحمن بن مسعود فقد رواه: الإِمام أحمد في المسند - ت / أحمد شاكر - (١٨/ ٢٠٠: ٩٦٧١)، عن ابن نمير، عن حجاج بن دينار، عن جعفر بن إياس، عن عبد الرحمن بن مسعود، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: خرج علينا رسول الله وَلاير ومعه حسن وحسين هذا على عاتقه وهذا على عاتقه وهو يلثم هذا مرة ويلثم هذا مرة حتى انتهى إلينا فقال له رجل ١٩٤ يا رسول الله: إنك تحبهما؟ فقال: ((من أحبهما فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني)). قلت: ولا وجه عندي لقول الشيخ أحمد شاكر رحمه الله: إسناده صحيح، فإن حجاج بن دينار مختلف فيه، وقد قال عنه الحافظ في التقريب (١٥٣ : ١١٢٥): لا بأس به. وقبله قال عنه الذهبي في الكاشف (٢٠٦/١): صدوق. وعبد الرحمن بن مسعود اليشكري لم يوثقه غير ابن حبان. (ينظر: الجرح والتعديل ٢٨٥/٥، ثقات ابن حبان ١٠٦/٥، تعجيل المنفعة ٢٥٨). ورواه من طريقه الحاكم في المستدرك (١٦٦/٣)، عن أحمد بن جعفر القطيعي، عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه، به، بلفظ أحمد وقال الحاكم بعده: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وأقره الذهبي. ورواه البزار كما في كشف الأستار (٢٢٧/٣: ٢٦٢٧)، عن إبراهيم بن زياد الصائغ، عن عبد الله بن نمير، به، بلفظه. قال البزار: لا نعلم روى عبد الرحمن بن مسعود عن أبي هريرة إلاَّ هذا. وعزا الحافظ في تعجيل المنفعة (٢٥٨) هذا الحديث لابن حبان في صحيحه ولم أقف عليه. ويمكن أن يرتقي الحديث بكثرة طرقه إلى درجة الصحيح، وبهذا يعلم أن لحديث موسى بن مطير عن أبيه أصلاً، والله أعلم. ١٩٥ ٣٩٦٥ - وقال أبو بكر: حدثنا أبو الأَحْوَص، عن أبي إسحاق، عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلفيه: ((الحسن والحسين رضي الله عنهما سيدا شباب أهل الجنة)). رواته ثقات. ٣٩٦٥ - درجته: ضعيف بهذا الإِسناد من أجل عنعنة أبي إسحاق السبيعي. وقيل: لم يسمع أبو إسحاق من علي وقد روى الحديث عنه عن الحارث عن عليّ رضي الله عنه، كما سيأتي، والله أعلم. قال البوصيري (٦٢/٣/ أ): ورجاله ثقات. وقال الهيثمي في المجمع (١٨٥/٩): رواه الطبراني بأسانيد وفيها الحارث الأعور وهو ضعيف. تخريجه : روى هذا الحديث عن علي رضي الله عنه الحارث الأعور وشريح وزيد بن يثبع والحسين بن علي. أما حديث الحارث فمداره علي أبي إسحاق واختلف عليه في إسناده على وجھین : الأول: عنه عن علي رضي الله عنه كما هنا، ورواه أيضاً ابن أبي شيبة في المصنف (٩٧/١٢: ١٢٢٢٨)، به، بلفظه. الوجه الثاني: عنه عن الحارث، عن علي رضي الله عنه. رواه الطبراني في الكبير (٣٥/٣: ٢٥٩٩)، عن عبيد بن غنام، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي الأُخْوَص، عن أبي إسحاق، به، بلفظه. ورواه أيضاً في الكبير (٣٦/٣: ٢٦٠٠)، عن أبي الزنباع روح بن الفرج المصري، عن يزيد بن موهب الرملي، عن مسروح أبي شهاب، عن سفيان، عن ١٩٦ . . أبي إسحاق، به، بلفظه. وتابعه على هذا الوجه الشعبي كما عند الطبراني في الكبير (٣٦/٣: ٢٦٠١)، عن القاسم بن محمد الدلال الكوفي، عن مخول بن إبراهيم، عن منصور بن أبي الأسود، عن ليث، عن الشعبي، عن الحارث، به، بلفظه. ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٢/٥)، عن أبي القاسم تميم ابن أبي سعيد عن يحيى بن محمد بن صاعد، عن محمد بن يحيى بن كثير، عن آدم بن إياس، عن بكر بن حسين، عن أبي جناب الكلبي، عن عامر الشعبي، عن الحارث، به، بلفظه. ورواه أيضاً - في المكان نفسه - عن أبي القاسم تميم ابن أبي سعيد، عن أبي بكر بن العمري، عن أبي محمد بن أبي شريح، عن يحيى بن محمد بن صاعد، عن حميد بن الأصبغ بن عبد العزيز، عن آدم بن إياس، به، بلفظه . وأما حديث شريح فقد رواه: أبو نعيم في الحلية (٤/ ١٤٠)، عن محمد بن علي بن حبيش، عن القاسم بن زكريا المقرىء، عن علي بن عبد الله بن معاوية بن ميسرة، عن شريح، عن علي، بمثله، وذکر له قصة. ورواه الخطيب في تاريخ بغداد (٤/١٢)، عن أبي عمرو عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، عن محمد بن مخلد، عن علي بن عبد الله بن معاوية بن شريح، عن أبيه، عن جده معاوية بن ميسرة، عن شريح، به، بمثله . وعلي بن عبد الله هذا اتهمه أبو حاتم بالوضع كما في الجرح والتعديل (١٩٣/٦)، والميزان (٤/ ٦٢). ورواه ابن عساكر في التاريخ (٢٢/٥)، عن أبي منصور محمد بن ١٩٧ عبد الملك، عن أحمد بن علي بن ثابت، عن أبي عمرو بن مهدي، به، بلفظه . ورواه أيضاً في نفس الموضع عن أبي محمد هبة الله بن أبي البركات، عن عاصم بن الحسن بن محمد، عن أبي عمرو بن مهدي، به، بلفظه. وأما حديث زيد بن یثیع فقد رواه: الطبراني في الكبير (٣٦/٣: ٢٦٠٢) عن القاسم بن محمد الدلال الكوفي، عن إبراهيم بن إسحاق الصيني، عن محمد بن أبان، عن أبي جناب، عن الشعبي، عن زيد بن یثیع، عن علي رضي الله عنه، بلفظه. وأبو جناب اسمه يحيى بن أبي حية قال عنه الحافظ في التقريب (٥٨٩: ٧٥٣٧): ضعفوه لكثرة تدلیسه. وفيه أيضاً القاسم بن محمد شيخ الطبراني لم أجد من ذكره. ورواه الخطيب في تاريخ بغداد (١٨٥/٢)، عن محمد بن الحسين القطان، عن عبد الباقي بن قانع القاضي، عن محمد بن الحسن بن يعقوب، عن عبد الصمد بن حسان، عن محمد بن أبان، به، بلفظه. ورواه ابن عساكر في التاريخ (٢٢/٥)، من طريقه عن أبي القاسم علي بن إبراهيم، عن منصور بن خيرون، عن أبي بكر الخطيب، به، بلفظه. ورواه أيضاً في الموضع المتقدم، عن أبي الحسن علي بن أحمد، عن منصور بن خيرون، به، بلفظه. وأما حديث الحسين بن علي رضي الله عنهما عن أبيه: فرواه الخطيب في تاريخ بغداد (١/ ١٤٠) عن محمد بن أحمد بن رزق، عن عبد الصمد بن علي بن محمد، عن الحسين بن سعيد بن أزهر السلمي، عن قاسم بن يحيى بن الحسن بن زيد بن علي، عن أبي حفص الأعشى، عن أبان بن تغلب، عن أبي جعفر، عن علي بن الحسين، عن الحسين بن علي، عن علي رضي الله عنهم، ١٩٨ بمثله وزاد فیه: ((وأبوهما خير منهما)). قلت: وفيه الحسين بن سعيد بن أزهر وقاسم بن يحيى بن الحسن وأبو حفص الأعشى لم أجد من ترجم لهم. وهذا الحديث له شواهد كثيرة منها ما تقدم في تخريج الحديث رقم (٣٩٤٩) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عند الإِمام أحمد وغيره بأسانيد صحيحة ((الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة)). فيرتقي بهذا الشاهد وغيره إلى درجة الصحيح لغيره، والله أعلم. ١٩٩ ٣٩٦٦ - وقال الحارث(١): حدثنا الحسن بن قتيبة، ثنا حسين المعلم، عن محمد بن علي قال: اصطَرع الحسن والحسين رضي الله عنهما عند رسول الله وَ﴿ فجعل رسول الله وَله يقول: ((هِيْ حَسَن)) فقالت له فاطمة رضي الله عنها: يا رسول الله كأنه - يعني الحسن - أحب إليك من الحسين رضي الله عنهما؟ قال ◌َ : ((إن جبريل عليه الصلاة والسلام يعين الحسين، وأنا أحب أن أُعين الحسن رضي الله عنهما)). هذا مرسل. (١) بغية الباحث (٩١٠: ٩٩٢). ٣٩٦٦ - درجته: ضعيف جداً بهذا الإِسناد؛ لأن الحسن بن قتيبة ضعيف جداً ومع ذلك فهو مرسل كما قال الحافظ رحمه الله . قال البوصيري (٦٢/٣/أ)، رواه الحارث بن أبي أسامة عن الحسن بن قتيبة وهو ضعيف. تخريجه : لم أجده هكذا مرسلاً، ولكن ذكر صاحب كنز العمال (٦٦١/١٣: ٣٧٦٧٩)، عن علي أنّ النبي ◌َلّ كان قاعداً في موضع فجاء الحسن والحسين فاعتركا فقال رسول الله وَ ﴿ وعليّ جالس: ((ويها حسين خذ حسناً))، فقلت: تولب على حسن وهو أكبرهما يا رسول الله؟! فقال رسول الله وَلفيه: ((هذا جبريل قائم وهو يقول: ويها حسين خذ حسناً)). وعزاه المُتقي لابن شاهين وقال: سنده لا بأس به إلاَّ أن فيه انقطاعاً. قلت: لم أقف على كتاب ابن شاهين، والاختلاف ظاهر بين الروايتين، والله أعلم. ٢٠٠